الوسم: اعتقال

  • لهذه الأسباب أعاد النظام اعتقال حفيد قائد الثورة السورية في جبال العلويين

    لهذه الأسباب أعاد النظام اعتقال حفيد قائد الثورة السورية في جبال العلويين

    حمزة هنداوي – وطن (خاص)

    اعتاد النظام السوري عدم احتمال أي نقد يطاله ليس من “المعارضة الناعمة” أو معارضة “تحت سقف الوطن”، وحسب، وإنما بلغ به ضيق الأفق بأن يضيق ذرعا بنقد أقرب مؤيديه، حسب ما يقول معارضون.

    وآخر ممارسات النظام ضمن هذا السياق إقدامه على اعتقال المعارض والسجين السياسي السابق محمد علي صالح “أبو علي صالح”.

    وتقول التفاصيل التي حصلت “وطن” عليها إن دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية أحد أسوأ الأذرع الأمنية سمعة لدى السوريين، داهمت منزل صالح في مدينة حمص التي يحكم سيطرته عليها وسط سوريا، واعتقلت حفيد “صالح العلي” أحد رموز الثورة السورية ضد الفرنسيين في جبال العلويين.

    ولم يكتفِ عناصر أحد أسوأ أجهزة النظام السوري الأمنية سمعة باعتقال “صالح”، بل اصطحبوا معهم جهازي كمبيوتر محمولا وثابتا وكل أجهزة الاتصال من بيته.

    ويأتي اعتقال الصالح للمرة الثالثة في ظل تحرك دبلوماسي دولي وزحمة مبادرات لإنهاء الازمة السورية، معظمها يركز على الإفراج عن المعتقلين.

    وسبق للصالح أن اعتقل بداية الثورة السورية بعد قضائه 12 عاما كسجين سياسي لدى النظام قبل اندلاعها.

    ويعرف عن الصالح بأنه من أشد الداعين إلى وقف التدهور نحو الصراع الطائفي بين السوريين منذ انطلاق الثورة السورية والحفاظ على الحرية والكرامة كهدفين رئيسيين لتلك الثورة.

    وحول اعتقال الصالح قال الشاعر فرج بيرقدار أحد أقرب أصدقائه لـ”وطن”:”أبو علي صالح معتقل من جديد ولكن عند المخابرات الجوية هذه المرة. في السابق أعتقلته المخابرات العسكرية لاثنتي عشر سنة متواصلة، وكنا معاً في كثير من تلك السنوات”.

    ووصف الشاعر المعارض، الذي قضى 14 عاما كسجين سياسي أيضا، الصالح، بأنه “رجل لا يهادن ولا يساوم ولا يعرف في الحق ونصرة المظلومين لومة لائم. لا يسكت عن الأخطاء والمثالب والمظالم أياً كان صاحبها أو مصدرها. لم يضيِّع بوصلته لا قبل الثورة ولا بعدها”.

    وأضاف بيرقدار أنه “رمز وطني يحظى بشبه إجماع في صفوف السوريين الشرفاء على تنوّع مشاربهم، صوت الحكمة في أوقات لا حكمة فيها. حياته ومواقفه وسلوكه فضيحة مستمرة لكل من وما هو غير وطني. عيناه تشعان محبةً وذكاءً، وجسده يتوقّد دينامية في خدمة الجميع. رجل حرٌّ كما يليق به”. وأردف :”صحيح أنه من أحفاد الشيخ صالح العلي، ولكنه ينتسب إلى نفسه أولاً. ربما لكل هذه الأسباب، ولأسباب إضافية لا أعرفها، اعتقله النظام السوري مجدّداً”.

    وختم زميل الصالح في حزب العمل الشيوعي قائلا: “كم أنتظر أن يعود إلينا أبو علي صالح، وكل من هم من أمثاله، سالمين وأكثر حرية”.

    ويعتبر الشيخ صالح العلي جد محمد علي صالح وقائد الثورة السورية ضد الفرنسيين، أحد الرموز التاريخية في تلك الحقبة، وتغص صفحات كتب التاريخ الذي يدرسه السوريون في مختلف مراحل تعليمهم بصور وبطولات الرجل الذي قاوم الفرنسيين أثناء احتلالهم سوريا 1920 في جبال الساحل السوري التي كانت تسمى في كتب التاريخ أيضا “جبال العلويين” قبل أن يعدلها النظام في العقد الأخير من القرن الماضي ويطلق عليها اسم “جبال اللاذقية”.

  • السلطات العمانية تعتقل المدون حسن البشام منذ أسبوعين

    السلطات العمانية تعتقل المدون حسن البشام منذ أسبوعين

    اعتقلت السلطات الأمنية العمانية المدون حسن البشام في محاولة منها لكتم الأفوه ومنع حرية التعبير والرأي في السلطنة العمانية البعيدة عن هبات “الربيع العربي” وذلك على خلفية تدوينات نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ووفق تقارير عمانية فقد جرى اعتقال البشام قبل نحو أسبوعين دون أن يعرف أحد مصيره لغاية اللحظة- في الوقت- الذي أفادت التقارير الاعلامية أن عائلة البشار تلتزم الصمت وترفض التعليق على اعتقال نجلها المدون خشية ملاحقتهم من قبل السلطات الامنية.

     

    وكانت السلطات الأمنية العمانية قد اعتقلت عدد من المدونين، بسبب نشاطاتهم ومنشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وتم الإفراج عنهم فيما بعد.

     

    وأفادت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بعد تواصلها مع الجهات الأمنية في بيان لها مؤخرا، بأنه تم إلقاء القبض على مدونين في وقت سابق بموجب مذكرات قانونية بعد رفضهم المثول أمام جهات التحقيق بناء على الاستدعاء الذي وجه إليهم، وقد تم اطلاعهم على التهم الموجهة إليهم وهو ما نفاه البعض في منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي.

     

  • التعذيب يتنامى في تونس رغم رحيل زين العابدين بن علي والعدالة مفقودة

    التعذيب يتنامى في تونس رغم رحيل زين العابدين بن علي والعدالة مفقودة

     

     

    نشرت صحيفة “موند أفريك” الفرنسية، تقريرا حول تنامي عدد الانتهاكات في مراكز الشرطة التونسية، خلال أيلول/ سبتمبر 2015، والتي بلغت أعلى مستوياتها منذ رحيل الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مستعرضا ما تعرضت له عائلة المواطن فادي فرح؛ كدليل فاضح لتفشي مثل هذه الانتهاكات.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها إن كل شيء بدأ يوم 17 كانون الأول/ ديسمبر 2015، عندما رافق فادي فرح والدته إلى مركز الشرطة في منطقة بوحسينة بمدينة سوسة، لتقديم شكوى ضد من هاجم العائلة في منزلها ليأخذ مفاتيح سيارة فادي عنوة، غير أن أفراد الشرطة تعمدوا عدم قبول الشكوى، ما اضطر والدة فادي للتوجه إلى المدعي العام للجمهورية، الذي قام بتوجيهها من جديد للاتصال بمركز الشرطة.

     

    وأضافت أنه منذ ذلك الحين؛ فقد أخذت الأحداث منعطفا دراميا، حيث واصل أعوان الأمن رفض قبول شكوى الأم، والأسوأ من ذلك، أنهم قاموا بإهانتها ودفعها بعنف، ما أثار سخط فادي، الذي انتهى به المطاف إلى قيام أعوان الشرطة بتكبيله وضربه.  حسب ما ترجمة موقع عربي 21.

     

    وتابعت: “أمام هذا الوضع؛ طلبت الوالدة تدخل زوجة فادي، التي تعمل برتبة ملازم شرطة، على أمل أن تتمكن من تهدئة الأمور، ولم تتصور أبدا أن يتم الاعتداء عليها هي الأخرى أمام زوجها مكبل اليدين، لتتلقى جميع أنواع الضرب، مع تمزيق ثيابها”.

     

    وذكرت الصحيفة أن فادي لم يستطع الذهاب للطبيب إلا في ساعة متأخرة من الليل، ليتضح أنه مكسور اليد، جراء ما تعرض له من ضرب، فيما بينت الشهادات الطبية الممنوحة للأم ولزوجة فادي، وجود كدمات في أجزاء مختلفة من أجسادهما.

     

    وقالت إن القاضي بمجرد إعلامه؛ أمر بالقبض على المتهمين، وفتح تحقيق، “وبدأت العدالة تأخذ مجراها، إلا أن القاضي اضطر في الأخير للإفراج عن المتهمين، وذلك بعد الضغوطات التي سلطتها عليه نقابات الشرطة”.

     

    وأضافت: “في يوم الجلسة؛ حضر إلى مقر المحكمة ما يقرب من 100 شرطي، وبعد الإفراج على أعوان الأمن المتهمين، خرج موكب من سيارات الشرطة للاحتفال في شوارع المدينة”.

     

    وأوضحت أن المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، وغيرها من المنظمات والشخصيات الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان، تتفق على أن وحشية الشرطة وعمليات التعذيب لم تتوقف أبدا، “بل إنها شهدت في الآونة الأخيرة تزايدا مثيرا للقلق”.

     

    وفي الختام؛ قالت الصحيفة إن عائلة فرح لا تزال مصرة على استعادة حقوقها وتحقيق العدالة، إلا أن هذا لا ينطبق على العديد من الضحايا الآخرين، من الأشخاص أو العائلات، التي لا تملك الشجاعة ولا الوسائل لمواجهة الشرطة، ولتقديم الشكاوى ضدها.

  • السيسي “قاتل” وهذا هو الواقع الذي تعيشه آلاف الأسر المصرية..

    السيسي “قاتل” وهذا هو الواقع الذي تعيشه آلاف الأسر المصرية..

    أكدت الإذاعة الأسترالية أن تعذيب السجناء السياسيين في مصر أمر شائع، مشيرة إلى تقديرات حقوقية تفيد بمقتل أكثر من 250 سجين رهن الاحتجاز بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي خلال العامين الماضيين.

     

    وتحت عنوان “معتقلون بلا تهمة” نشر موقع هيئة الإذاعة الأسترالية ABC تقريرًا عن المسجونين السياسيين، مشيرًا إلى أن ذويهم لا يزالون حتى الآن غير مصدقين ما يحدث.

     

    واستهلت الإذاعة تقريرها بالتساؤل: “إذا اختفت ابنتك أو أخوك، ربما ستذهب إلى الشرطة, لكن ما ذا ستفعل إذا كانت الشرطة هي التي أخفتهم؟ هذا هو الواقع الذي تعيشه آلاف الأسر المصرية، في ظل حملة قمع وحشية تشنها الحكومة ضد المعارضة وحرية التعبير”.

     

    واستشهد التقرير بقضية إسراء الطويل، المعتقلة دون محاكمة منذ ثلاثة أشهر، بحسب أختها هناء التي قالت: “لا أستطيع تصديق أن إسراء في السجن . حينما أنطق هذه الكلمات “إسراء في السجن” لا أستطيع حتى الآن تصديقها”.

     

    ونقل التقرير عن منظمات حقوقية قولها: “إنها (إسراء) مجرد واحدة من آلاف السجناء السياسيين المحبوسين لمجرد الاحتجاج أو لارتباطهم ببعض الحركات”.

     

    ونقل الموقع عن طارق حسين، الذي يتواجد أخاه محمود في السجن، قوله: “أسوأ شعور على الإطلاق هو معرفتك أن أخيك يتعرض للتعذيب في السجن بينما لا تستطيع فعل شيء لمساعدته”.

     

    وأشار التقرير إلى أن محمود اعتقل عام 2013- كان يبلغ 18 عاما حينها- أثناء عودته إلى المنزل من مظاهرة. والآن مر عليه أكثر من 500 يوم دون محاكمة.

     

    وأضاف طارق: “إن الوضع الحالي في مصر سيء للغاية فيما يتعلق بالحرية وحقوق الإنسان. تمر مصر الآن بأسوأ مراحلها منذ عقود. لم تقم الثورة لينتهي بنا المطاف في السجن”.

     

  • (بابا يعتدي على ماما) طفل يبلغ الشرطة عن والده

     

    ذكرت صحيفة (الميرور) الإنجليزية أن طفلا صغيرا يائسا يبلغ من العمر ثماني سنوات إتصل على عمليات الشرطة وأبلغهم أن: “بابا يعتدي على ماما”.

    وأضافت الصحيفة بأن الصبي الصغير اتصل على الشرطة بعد أن أصيب بالرعب جراء قيام (كيفن كاربنتر,41 عاما)  بضرب زوجته بعنف شديد وكان في حالة من الغضب العارم وسكران.

    وذكرت الصحيفة أن (كاربنتر) هو أب لطفلين, أقر أمام محكمة صلح ليفربول بأنه مذنب في الاعتداء على زوجته.

    وقالت انجي روان إن الشرطة هرعت للعثور على المنزل في الظلام.

    وأضافت: “لقد وجد الضباط أن الباب الأمامي غير مقفل، ونظرا لمكالمة الاستغاثة التي تلقوها من الطفل دخلوا البيت، لمصلحة الحفاظ على الحياة. ووجدوا المتهم في الطابق السفلي.

    وفي الطابق العلوي وجدوا الضحية مع اثنين من الأطفال، وهم في حالة بائسة جدا.

    وقالت الضحية للشرطة أن زوجها حاصرها على الأريكة وضربها على رأسها عدة مرات، وقالت روان: “انني توسلت إليه أن يتوقف لكنه استمر.

    واستمعت المحكمة الى أقوال المدعى عليه الذي أبلغهم انه كان سكران عندما وقع الهجوم.

    وقال محامي الزوج ان موكله لا يستطيع أن يتذكر ما إذا كان قد تعرض بالضرب بالرأس لزوجته أكثر من مرة، ولكنه يقبل بيان زوجته.

    وقال ان موكله ارتكب جنايته تحت تأثير الكحول ولكن ليس لديه قناعات للعنف.

  • التعذيب (ينهك) جسد صحفي فلسطيني وجريمته (تمويل حماس)

    التعذيب (ينهك) جسد صحفي فلسطيني وجريمته (تمويل حماس)

     

    أنهك التعذيب الوحشي الذي مارسته السلطة الفلسطينية جسد الصحفي (محمد عوض) الذي اعتقل مؤخرا بتهمة تمويل حركة حماس في الضفة الغربية على أيدي جهاز المخابرات العامة.. الأمر الذي أثار منظمات حقوق الإنسان الدولية (مدينة) استمرار اعتقاله وممارسة التعذيب الجسدي بحقه مع إضرابه المتواصل عن الطعام.

    وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الحكومة الفلسطينية ورئيس السلطة محمود عباس، يتحملون مسؤولية حالات التعذيب التي تنتهك بموجبها السلطة الاتفاقيات التي وقعتها مؤخرا، ولاسيما اتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    وحذر المرصد من أن ممارسة التعذيب الوحشي والقاسي وبشكل واسع يعد من الجرائم ضد الإنسانية التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية والتي أصبحت فلسطين عضوًا فيها منذ نيسان الماضي، وهو ما يجعل المسؤولين عن هذه الجرائم تحت طائلة الملاحقة القانونية من قبل المحكمة.

    وأفاد المرصد بتزايد أعداد الشكاوى التي ترده حول التعذيب في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، حيث وصلت إلى 24 شكوى تتعلق بالتعذيب، وهي ضمن 87 شكوى تتعلق بالاعتقال التعسفي خلال شهر أيار/مايو.

    وظهر الصحافي عوض اليوم الخميس الموافق، أمام محكمة الصلح في رام الله في حالة صحية سيئة حيث ظهر عليه الإعياء والتعب الشديدين وتناقص الوزن، فيما أكدت والدة عوض أن “آثار التعذيب واضحة على جسده، وقد أصابه النحول الشديد بسبب إضرابه عن الطعام منذ قرابة شهر”.

    وفي السياق، قالت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية إنها ستلاحق معتقلي الصحافي عوض قانونيا أمام الجهات القضائية المختلفة ما لم يتم الإفراج عنه.

    ودعت الفدرالية الدولية في بيان لها مساء اليوم، السلطة الفلسطينية، إلى الكف عن سياسة الاعتقال التعسفي، والتي تعتبر انتهاكا واضحا للقانون الأساسي الفلسطيني و للمواثيق والأعراف الدولية، مطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفي عوض.

    وقد نقلت الفدرالية الدولية والتي تتخذ من روما مقرا رئيسا لها، افادات شقيق الصحفي عوض بشأن اعتقاله وظروف الاعتقال.

    وكانت نقابة الصحفيين في الضفة الغربية قالت إن اعتقال عوض جرى على خلفية حرية الرأي والتعبير، وجميع الصحفيين تحت مظلة القضاء، معتبرة ما قاله الضميري عن إعتقال عوض يمثل رأي المؤسسة الأمنية”.

    وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية عدنان الضميري قد وجه للصحفي عوض يوم اعتقاله خلال مؤتمر صحافي تهم بالانتماء لأحد التنظيمات الفلسطينية، وأنه يمثل قناة مالية لها بالضفة الغربية.

    من جهة أخرى، عبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن قلقه البالغ على حياة الصحفي محمد عوض وحالته الصحية، في ضوء تعرضه لتعذيب ممنهج على أيدي ضباط جهاز المخابرات التابع للسلطة، مستهجنا تمديد اعتقاله 15 يوماً للمرة الثالثة.

    وطالب المنتدى بتشكيل لجنة تحقيق محايدة فيما يمارس بحق الصحافي عوض، ونشر نتائجها على الملأ ومحاسبة مرتكبيها ووقف ملاحقة الصحفيين، داعيا إلى الأفراج الفوري عنه.

    ودعا الصحافيين بكل اتجاهاتهم إلى الانتصار إلى ذاتهم وزملائهم، والتكاتف في وجه هذه الممارسات القمعية، مشددا على أنه لن يتوانى عن اتخاذ كل الآليات والإجراءات القانونية من أجل وضع حد لهذه الممارسات وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.

    وتوالت الوقفات الاحتجاجية المساندة للصحفي عوض والرافضة لسياسة الاعتقال السياسي والتنكيل بالصحفيين، ونظم ظهر اليوم الخميس، مجموعة من الصحافيين وعائلة الصحافي محمد عوض اعتصاما تضامنيا معه أمام مقر المحكمة العدل العليا برام الله للمطالبة بالإفراج عنه.

    ومددت محكمة صلح رام الله التابعة للسلطة اليوم الخميس، اعتقال الصحفي محمد عوض لمدة 15 يوما دون تقديم لائحة اتهام بحقه حتى اللحظة.

  • السلطات البحرينية تعتقل الناشط نبيل رجب مجددا

    السلطات البحرينية تعتقل الناشط نبيل رجب مجددا

    وطن _ دبي ـ أ ف ب ـ أعلنت وزارة الداخلية البحرينية الخميس اعتقال  الناشط نبيل رجب اثر اتهامه بنشر معلومات من شانها الاضرار بالسلم الاهلي

    واكد مدير عام ادارة مكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والالكتروني في بيان للوزارة “القبض على  الناشط نبيل رجب بعد نشره معلومات من شأنها الإضرار بالسلم الأهلي وإهانة هيئة نظامية بالمخالفة للقانون، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة”.

    وافاد شهود أن “قوات الشرطة طوقت منزل رجب في قرية بني جمرة” الشيعية القريبة من المنامة.

    وقبيل اعتقاله، نشر رجب عبر اليوتيوب مقطع فيديو يظهره واقفا امام منزله، قائلا أن “الاعتقال بسبب ما كتبته في تويتر”.

    وأكد رجب ان هذه “محاولة أخرى لقمع الناس في التعبير عن آرائهم”، وشدد على أن “النضال السلمي سيستمر حتى تحقيق المطالب الشعبية”.

    ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف في 14 نيسان/ابريل الجاري حكمها في قضية اتهام رجب بكتابة تغريدات تمس بجهات أمنية.

    يذكر أن رجب قضى عامين في السجن بسبب كتابة تغريدة أدين بسببها بالدعوة إلى التظاهر غير المرخص، وقد افرجت السلطات عنه في آيار/مايو 2014.

    وكانت الشرطة اعتقلت رجب مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي اثر تغريدات اعتبرت مسيئة للسلطات التي افرجت عنه في تشرين الثاني/نوفمبر.

    كما اصدرت محكمة بحرينية مطلع العام الحالي حكما بسجنه ستة اشهر بسبب تغريدات تضمنت “التعرض للمؤسسات”.

    لكنه تجنب السجن بدفعه غرامة 200 دينار (531 دولار) وكان الناشط كتب في إحدى تغريداته أن “العديد من شباب البحرين الذين التحقوا بمنظمات إرهابية مثل داعش جاؤوا من المؤسسات الأمنية والعسكرية التي كانت حاضنتهم الإيديولوجية الأولى”.

    السلطات البحرينية تعيد اعتقال المعارض نبيل رجب بعد عفو ملكي بإطلاق سراحه

    وتشهد البحرين البالغ عدد سكانها 1,3 مليون نسمة وهي حليف مقرب لواشنطن ومقر للاسطول الاميركي الخامس، حركة احتجاجات منذ شباط/فبراير 2011 يقودها الشيعة.

    ووضعت السلطات في اذار/مارس 2011 حدا بالقوة لحركة احتجاج في دوار اللؤلؤة في المنامة استمر شهرا في خضم احداث الربيع العربي.

    وكان رجب في صلب حركة الاحتجاجات وهو مدير لمركز البحرين لحقوق الانسان.

    الإفراج عن الناشط البحريني نبيل رجب المعتقل منذ 5 سنوات بتهمة انتقاد السعودية.. الفرحة لم تكتمل وهذا ما حدث!

  • سلطنة عُمان : ” ما فعل #سعيد_جداد و ما لم يفعل “

    سلطنة عُمان : ” ما فعل #سعيد_جداد و ما لم يفعل “

    وطن- سعيد جداد هو واحدٌ منا أبنٌ لهذا الوطن ، لم يسرق ثروات الوطن ، لم يكن يوماً إنتهازياً وصولياً ، لم يهدر مقدرات الوطن لم يعطل تنمية الوطن ، فقط كان قلبه على هذا الوطن .

    بعد أحداث 2011 م سادت موجةٌ من التفاؤل بالإصلاح و التغيير، من الظلم و الفساد إلى العدل و الشفافية ، و لكن لم يكن هناك سوى المزيد من التكميم و الترهيب و الإنتقام من شباب الإصلاح بالإعتقال و التغييب ، و ما زالت تلك الخناجر الفاسدة تسرح و تمرح في البلاد ، لماذا هذا التعنت و التمسك بالظلم ؟ .

    ” العدل و الإصلاح كلماتٌ ترقص مذبوحةً من التنظير على الطبول ”
    هناك ثلةٌ من المنظرين و المثقفين تعوي و تجلجل في قيم الحرية و العدل و الإصلاح ، و في الواقع حين يقع الظلم و هم شهودٌ عليه بكامل جعجعتهم ينكمشون ، يتجاهلون وقعه جُبناً و كأن في أفواههم ماء ، يتناسون مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه المظلومين .

    ماذا فعل سعيد جداد حتى يعتقل ؟
    هنا أقف عند هذا السؤال للمرة الألف و لم أجد الإجابة ، لكن أعلم ماذا فعلوا بسعيد ، أضطهدوه و قال لهم لا لن أصمت ، منع من السفر و أعتقل و غيب عن أهله في المرتين الأولى و الثانية و هو مضربٌ عن الطعام و حالته الصحية متدهورة و قال لهم لا لن أصمت ، ” لاءُ ” سعيدٍ و صوته و كبريائه و شجاعته كانت فداءً للحقوق الأسمى لهذا الوطن ، منحها لأرضه دون تردد ، هذا ما فعل #سعيد_جداد و ما لم يفعل .

    عندما أطعم العسكر أفواه المصريين القدماء… فاستحت الأعين!

  • صحيفة بريطانية: مزاعم عن انقلاب في روسيا واعتقال بوتين

    صحيفة بريطانية: مزاعم عن انقلاب في روسيا واعتقال بوتين

    وطن- ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن مزاعم تتردد في موسكو عن تعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لانقلاب مفاجئ وتحديد إقامته من قبل قادة غير معلومين في أجهزة الأمن الروسية.

    وزعم جيدار دزهمال، رئيس اللجنة الإسلامية الوطنية الموالية للكرملين، أن رئيس جهاز الأمن FSB السابق نيكولاي باتروشيف هو العقل المدبر لهذه “المؤامرة”.

    يذكر أن بوتين مختف عن الأنظار، ولم يظهر خلال أي اجتماعات أو لقاءات منذ 9 أيام، وأدى ظهور قافلة من الشاحنات الضخمة أمام الكرملين إلى انتشار شائعات بأنه ضحية انقلاب مفاجئ.

    وأزاحت الصحيفة الأحد، الستار عن الشائعات التي خرجت من كل وسائل الإعلام العالمية في الأيام الأخيرة ونقلت الصحيفة ما أسمته بالشائعة الجديدة التي تشير إلى حدوث انقلاب أمني بموسكو تسبب في تحييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الحكم مؤكدة أنه ما زال على قيد الحياة.

    وأوضحت الصحيفة أن نيكولاي باتروشيف، رئيس جهاز المخابرات الروسي السابق، يقف وراء المؤامرة المزعومة لتحييد بوتين مشيرة إلى عدم ظهور بوتين علنا أمام العامة منذ 9 أيام كما أن وجود قافلة شاحنات أمام الكرملين غذّت شائعات رحيل الرئيس.

    ورجحت الصحيفة أن تكون تلك الشاحنات ذات صلة باستعدادات الاحتفال الوطني بالذكرى الأولى لاستعادة روسيا شبه جزيرة القرم ناقلة عن أحد الموالين للكرملين أن بوتين محيد عن السلطة في الوقت الحالي ولكنه ما زال حيا.

    وفي نفس السياق أكدت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية اليوم الأحد، أن الرئيس الروسى تحدث – فيما يتعلق بعرض التلفزيون الروسى لفيلم عن إعادة تبعية شبه جزيرة القرم إلى روسيا – عن الدوافع من وراء قراره بتلبية طلب أهالى القرم .

    ومؤكدةً أن القيادة الروسية كانت مستعدة لمواجهة “أسوأ سيناريو” فى القرم، ووضع القوات النووية الروسية فى حالة استعداد وانتباه، ولكنها تصرفت من منطلق الرغبة فى عدم حدوث هذا.

    بالفيديو.. ماذا يفعل محمد دحلان في اجتماع بوتين بالكرملين في موسكو؟!

  • ميدل إيست آي: الاعتقال والمصادرة مصير الحمساوية في مصر

    ميدل إيست آي: الاعتقال والمصادرة مصير الحمساوية في مصر

    وطن – قال موقع ميدل إيست آي البريطاني إن السلطات المصرية تتجه لاعتقال أعضاء حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في أعقاب قرار قضائي بتصنيفها كـ”منظمة إرهابية”.

    وأضاف في تقرير الأربعاء : ”السلطات المصرية أعلنت اعتزامها اعتقال أي عضو من حماس يتواجد في البلاد بعد قرار المحكمة بوضعها في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية”

    وأورد الموقع البريطاني تصريحات لوزير العدل محفوظ صابر قال فيها: ”أي عضو من حماس يتواجد في مصر سيلقى القبض عليه ومصادرة أصوله”

    ومن المقرر أن تبدأ اللجنة الحكومية المسؤولة عن تقييم أصول الإخوان المسلمين في مصادرة أصول أصول حماس بمصر، وفقا للوزير.

    وقضت محكمة الأمور المستعجلة السبت الماضي باعتبار حماس “منظمة إرهابية”.

    ووصف متحدث باسم حركة المقاومة الفلسطينية القرار بـ “الصادم”، كما قال مساعد أمين عام الجامعة العربية محمود صبيح إن المنظمة لا تتخذ مواقف وفقا لأحكام القضاء المحلية.

    لكن صبيح استدرك بأن التعامل مع القضايا الإستراتيجية محليا ليس مناسبا، بل ينبغي التعامل معها عبر قرار عربي مشترك، تحت نطاق القانون الدولي.

    ويأتي حكم السبت بعد قرار قضائي مماثل بتصنيف كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس كمنظمة إرهابية، في 31 يناير.

    مجندة إسرائيلية: نحن نحب مصر، وأشكر السلطات المصرية لإغلاق معبر رفح وتدمير الأنفاق

    وبحسب مسؤولين مصريين، فإن الحكم يستند على ادعاءات تنفيذ حماس لهجمات داخل مصر باستخدام الحدود التي تفصل بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة المحاصر.

    وادعى البعض أن حماس ضالعة في هجوم كرم القواديس في سيناء، في أكتوبر الماضي، والذي أودى بحياة 31 جنديا.

    وأعلن تنظيم “أنصار بين المقدس”، الذي غير اسمه إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية داعش) مسؤوليته عن الهجوم.

    ولفت الموقع البريطاني إلى قرار قضائي في مارس الماضي بحظر أنشطة حماس في مصر، ومصادرة مكاتب الحركة.

    يذكر أن موسى أبو مرزوق هو قيادي حماس الوحيد المقيم بالقاهرة.

    ووجهت السلطات الاتهام لبعض أعضاء حماس في قضية اتهام الرئيس الأسبق محمد مرسي بالتخابر.