الوسم: اعتقال

  • اللواء منذر ارشيد: عبد الستار قاسم رجل وقامة علمية.. وأنتم أشباه رجال

    لونس أنجلوس – وطن (خاص) دافع اللواء منذر ارشيد عن الدكتور عبدالستار قاسم المعتقل لدى السلطة الفلسطينية بتهمة التحريض على قتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وقال ارشيد: “إذا أخطأ الدكتور عبد الستار قاسم ..فهو مُخطيء ولكنه ليس مجرم وليس جاسوس ولا عميل ولا كلب…. ولا حقير ولا خنزير”

    وجاء تعليقه هذا عبر صفحته في الفيسبوك رداً على هجوم كبير تعرض له قاسم ونعته بأوصاف كثيرة من قبل نشطاء فلسطينيين.

    وقال: “هل نقولكم يا حقراء أو يا أنذال أو يا كذا وكذا ….!”

    واضاف ارشيد ان ما قرأه خلال الساعات الماضية “شيء مقرف ومن أشخاص يعتبرون أنفسهم رجال”.

    مضيفا: “والله ما إ نتم إلا أشباه رجال وبعضكم عيب على النساء حتى”

    وشدد على أن الرجل معتقل “وهو بيد القضاء .. إذا أخطأ فعليه وزره وبالقانون سيأخذ جزاءه وهو رجل واسمه معروف وسيبقى قامة وقيمة”

    وقال: “حتى لو حكم وسجن فالقانون يحكم ولكنه لا ينفي صفات الرجال أما أنتم …فمن أنتم ..من أنتم ..من أنتم ….!؟ سأقولها وأمري إلى الله وفالله لا أنتم بمسوى علمه… ولا بمستوى شجاعته”

    واشاد ارشيد بشجاعة القاسم قائلا: الرجل قالها حتى لو كانت باطلا. وهو على استعداد أن يفع الثمن أما أنتم فوالله لا تجرؤون على قول كلمة الحق.

    ويتعرض قاسم إلى حملة واسعة من قبل ناشطين اتهموه بإثارة الفتن والتحريض على القتل في المجتمع الفلسطيني. فيما طالبت قوى وفصائل فلسطينية بالإفراج الفوري عنه.

    واللواء منذر ارشيد قيادي فتحاوي مخضرم شارك بمعركة الكرامة وحكم في الأردن بالإعدام على إثر أحداث “أيلول الأسود” وهو متقاعد من السلطة ويقيم في الأردن وعادة ما يوجه انتقادات لاذعة للسلطة الفلسطينية وقيادة “فتح” التي ينتمي إليها.

  • نيويورك تايمز لا ترى رسام الكاركايتر كناقد عنيف لـ”السيسي” ومع ذلك اعتقله لهذا السبب

    نيويورك تايمز لا ترى رسام الكاركايتر كناقد عنيف لـ”السيسي” ومع ذلك اعتقله لهذا السبب

    وطن (خاص) رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن اعتقال رسام الكاريكتير إسلام جاويش رسالة يوجهها السيسي لمعارضيه الذين يستخدمون الإنترنت كوسيلة لنشر انتقاداتهم.

    وقالت الصحيفة إنه ألقي القبض على رسام الكاريكتير الشهير، يوم الأحد الماضي؛ بتهمة إدارة موقع إلكتروني دون ترخيص، وهو ما يعد أحدث تصعيد في الحملة التي تهدف إلى إخراس الانتقادات الموجهة للحكومة عبر الإنترنت.

    وأضافت الصحيفة قائلة: “يبلغ إسلام من العمر 26 عامًا، ويدير صفحة على “فيس بوك” وصل عدد متابعيها إلى 1.6 مليون متابع، وعلى الرغم من نشر رسوماته الكرتونية على الإنترنت لا يرى السيد “جاويش” كناقد عنيف للسيسي”.

    واعتبرت الصحيفة أن اعتقال “جاويش” هو الاعتقال الأبرز منذ ذكرى الخامس والعشرين من يناير والتي شهدت موجة من الاعتقالات والتضييق التي ركزت على النشطاء المطالبين بالديمقراطية.

    وقالت الصحيفة: “وعلى الرغم من أن حكومة السيسي أخرست العديد من الأصوات المنتقدة في كبرى وسائل الإعلام الإخبارية إما بإلقاء القبض على الصحفيين أو إجبارهم على الرحيل من البلاد، فإنها تكافح الآن لاحتواء حرية التعبير على شبكة الإنترنت التي تعد أحد المنتديات القليلة للمعارضة في الوقت الذي منعت فيه الاحتجاجات”.

    ورأت الصحيفة أن إلقاء القبض على “جاويش” رسالة تحذير لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي لالتزام حدود الأدب للنقاش السياسي؛ ففي أكتوبر الماضي حكمت محكمة عسكرية بثلاث سنوات على عمرو نوهان بسبب نشره صورة لعبدالفتاح السيسي بأذن “ميكي ماوس”.

    وأردفت الصحيفة قائلة: “تتشابه ظروف اعتقال جاويش بظروف اقتحام قوات الأمن لأحد المعارض الفنية “تاون هاوس جاليري” بوسط البلد، وهو ما يعد طريقة جديدة للحكومة في إخراس جميع الأصوات المعارضة بما في ذلك المعتدل منها، وفي آخر “كارتون” له سخر “جاويش” من مرتضى منصور عضو البرلمان المؤيد للحكومة ورئيس لجنة حقوق الإنسان والمعروف بلغته الكريهة، فرسمه وهو يقول لشرطي “إجلده بس””.

  • تفاصيل اعتقال السلطات الإماراتية للأديب الأردني تيسير النجار منذ شهر واختفاء أخباره

    تفاصيل اعتقال السلطات الإماراتية للأديب الأردني تيسير النجار منذ شهر واختفاء أخباره

    تعرض الكاتب والصحفي عضو نقابة الصحفيين و رابطة الكتاب الأردنيين تيسير سلمان النجار للاعتقال في مدينة دبي .

    واعتقل النجار منذ ١٣ ديسمبر من العام الماضي اثناء تواجده في مطار دبي عائدا الى الأردن.

    ووفقا للصحفي وليد حسني فإنه وبالرغم من محاولات عائلية للاتصال بالجهات الأمنية في دبي إلا أنهم لم يتمكنوا من التواصل معه او معرفة اي اخبار عنه حتى اليوم.

    ومنع النجار من اجراء اي اتصال هاتفي مع عائلته منذ اعتقاله كما ان السلطات الأمنية في دبي ترفض تقديم اية معلومات عنه سواء عن حالته الصحية، او عن مكان احتجازه، او عن اسباب اعتقاله.

    والنجار محرر في عدد من الصفحات الثقافية الأردنية، وله عدة ابحاث ودراسات وكتب كان اخرها( انثى عذراء كل يوم ) خصصه لمدينة عمان.

    وكتب رئيس لجنة الحريات في رابطة الكتاب الأردنيين الصحافي وليد حسني على صفحته الفيس بوك عن معلومات جديدة موثقة عن اختفاء الزميل الصحفي والكاتب تيسير سلمان النجار.

    حيث قال ان الزميل النجار اعتقل من قبل شرطة ابو طبي في المطار بعد ان منعته جهات امنية من السفر الى عمان بتاريخ 3/ 12 / 2015 ، وطلبوا منه مراجعتهم يوميا دون ان يتلقى اية اجابة عن سبب منعه من السفر وفي صباح 13 /12/2015 اتصلت به شرطة ابو ظبي في المطار وطلبوا منه مراجعتهم غايات سفره وتم اعتقاله هناك ومنذ لك التاريخ انقطعت اخباره نهائيا.

    ــ كان الزميل النجار يعمل في مؤسسة تدعى ( الجواء للثقافة والاعلام ) ورفض رئيسها التنفيذي ( محمد المبارك ) منذ لحظة اعتقال الزميل النجار الاجابة على اتصالات اهله وذويه في عمان بالرغم من انهم حاولوا عشرات المرات الاتصال على هاتفه الخاص لكنه لم يرد عليهم.

    ومنع الزميل النجار من اجراء اي اتصال هاتفي مع عائلته منذ اعتقاله كما ان السلطات الأمنية في دبي ترفض تقديم اية معلومات عنه سواء عن حالته الصحية، او عن مكان احتجازه، او عن اسباب اعتقاله.

    وعند اجراء الزميل حسني اتصالا مع نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني اخبره بانه علم بقصة اعتقال الزميل النجار قبل نحو اسبوع من زوجة الزميل النجار التي زارته في مكتبه واجرى اتصالا مع وزارة الخارجية، واتصالا اخر مع رئيس جمعية الصحفيين الاماراتيين الذي طلب منه توجيه رسالة مكتوبة له حول اعتقال الزميل النجار.

    بدوره قام الزميل المومني الاتصال برئيس جمعية الصحفيين الاماراتيين الذي اخبره بانه اوصل الرسالة للجهات المعنية لكنه لم يتلقى اي رد عليها متوفعا ان يتلقى ردا يوم الأحد المقبل.

    وفي اتصال اخر لحسني مع رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الزميل د. زياد ابو لبن الذي فوجيء بخبر اعتقال الزميل النجار، وسيجري اتصالاته يوم غد السبت باتحاد الادباء والكتاب العرب لإثارة قضية اعتقال الزميل النجار، ومتابعتها مع الجهات الثقافية في دولة الامارات.

    الزميل تيسير سلمان النجار من الصحفيين الأردنيين المميزين العاملين في الصفحات الثقافية الأردنية، وله عدة ابحاث ودراسات وكتب كان اخرها( انثى عذراء كل يوم ) خصصه لمدينة عمان.

    وكان اخر ظهور للزميل المعتقل في صفحته على الفيس بوك يوم اعتقاله في 13/12/2015 حيث نشر عدة”بوستات” كان اخرها دعاءا قال فيه (ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻟﻬﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻱ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ، ﻭﻳﺴﺮ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺟﻮﺍﺏ،ﻭﻧﺠﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﻭﺑﻴﺾ ﻭﺟﻬﻲ ﻳﻮﻡ ﻳﺸﺘﺪ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ، ﻭﺯﻳﻦ ﻣﺠﻠﺴﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻷﺻﺤﺎﺏ، ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺩﻋﺎﺋﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﻣﺴﺘﺠﺎﺏ..الخ ).

    ووفق معلومات تداولتها آوساط صحفية فقد سافر الاديب الاردني تيسير النجار قبل شهر الى الامارات لتغطية اجتماعات وانتخابات الاتحاد العام للكتاب والادباء العرب والذي انتهى بفضيحة تسليم امانة الاتحاد للامارات ورشوة عدد من الكتاب بجوائز مالية للسكوت عن هذه الفضيح. وهو الآمر الذي انتقده النجار بشدة. وخلال عودته الى عمان قامت المخابرات الاماراتية بايقاف الاديب الاردني في مطار دبي واختفت اخباره تماما منذ شهر

  • السلطات السعودية تعتقل الناشطة السعودية “سمر بدوي” لتنضم إلى شقيقها وزوجها

    وطن – اعتقلت السلطات السعودية مساء الثلاثاء الناشطة الحقوقية سمر بدوي زوجة المحامي المعتقل وليد أبو الخير وشقيقة الناشط رائف بدوي المحكوم بالسجن والجلد في المملكة العربية السعودية، بتهمة إدارة حساب زوجها أبو الخير على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

    وكانت سمر بدوي قد شاركت العام الماضي في أعمال الدورة 27 لمجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، والتي عقدت في مدينة جنيف في سويسرا في سبتمبر من العام الماضي.

    وحال عودتها إلى السعودية فرضت عليها السلطات حظرًا على السفر خارج البلاد وحرمتها من المشاركة في العديد من المؤتمرات التي عقدت في الخارج لتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

    وتشرف الناشطة سمر بدوي على مرصد السعودية لحقوق الإنسان، وهي زوجة المحامي المعتقل وليد أبو الخير وشقيقة للمدون رائف بدوي.

    وحازت بدوي على العديد من الجوائز الدولية تقديرًا لشجاعتها ولنشاطها الحقوقي.

  • إقالة مساعد محافظ طهران واعتقال 60 شخصا على خلفية مهاجمة السفارة السعودية

    أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية «حسين علي أميري» أن إقالة مساعد محافظ العاصمة طهران للشؤون الأمنية «صفر علي براتلو» من منصبه تم على خلفية مهاجمة السفارة السعودية في طهران.

    ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عنه القول إن «مهاجمة السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد عمل مدان».

    وحول ما إذا كان الحادث متوقعا أم لا ، قال «أميري» إن «الحادث كان متوقعا إلى حد كبير، وكان على قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوعه».

    وأضاف أنه تم «اعتقال نحو 60 شخصا على خلفية مهاجمة السفارة في طهران، ويجري الآن التحقيق معهم وسيتم معاقبة المقصرين وإحالتهم إلى القضاء».

    وقبل أيام، طلب الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، من القضاء سرعة محاكمة من هاجموا السفارة السعودية في طهران احتجاجا على إعدام المملكة المعارض الشيعي البارز «نمر النمر».

    وبدا من تصريحات «روحاني» على ما يبدو عزمه على خفض حدة التوتر مع دول الخليج السنية المجاورة ومواصلة محاولاته لتطبيع العلاقات مع القوى العالمية من خلال الحديث بصراحة عن ممارسة أصبحت تشكل تحديا للسياسة الخارجية لطهران.

    وقطعت السعودية والبحرين والسودان وجيبوتي العلاقات مع إيران هذا الأسبوع وخفضت الإمارات العربية المتحدة مستوى التمثيل الدبلوماسي معها واستدعت الكويت وقطر سفيرها بعد اقتحام السفارة، واستدعى الأردن السفير الإيراني احتجاجا على هذه الاعتداءات.

    ونأت الحكومة الإيرانية بنفسها عن الاعتداءات، قائلة إن المحتجين دخلوا السفارة السعودية على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الشرطة لمنعهم.

  • اعتقال مبتعثين سعوديين والبحث عن ثالث في كاليفورنيا

    قالت تقارير إعلامية إن السلطات الأمريكية ألقت القبض على اثنين من المبتعثين السعوديين بكاليفورنيا؛ بدعوىحيازة واستئجار أسلحة وذخيرة دون ترخيص، وهو ما اعتبره قانونيون أمريكيون “اضطهادا” ضد القادمين من الشرق الأوسط.

    وألقت الشرطة الأمريكية، الأسبوع الماضي، القبض على المبتعثيْن “سعد وعبد الرحمن”، وأصدرت إشعارًا بضبط وإحضار مبتعث ثالث يُدعى “معاذ”، بتهمة استئجار وشراء أسلحة وذخيرة للتدرب على الرماية بمدينة بوواي التابعة لولاية كاليفورنيا دون الحصول على تصريح.

    ولم تتمكن الشرطة من القبض على المبتعث معاذ نظرًا لمغادرته الأراضي الأمريكية قبل إصدار قرار القبض عليه، بحسب ما ذكرته محطة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء (30 ديسمبر 2015).

    وتلقت الشرطة الأمريكية بلاغًا من صاحب مركز الرماية الذي ذهب إليه المبتعثون الثلاثة لاستئجار وشراء الأسلحة والذخيرة للتدرب على الرماية لديه، ادعى فيه أن المبتعثين الثلاثة قدموا له رخص القيادة السعودية الخاصة بهم لإثبات هويتهم قبل استئجارهم مسدسًا مقاس 9 ملي وبندقية “برافو” عيار 223، واشتروا منه 50 طلقة للمسدس، و100 طلقة للبندقية.

    وأضاف صاحب مركز الرماية أنه بدأ يرتاب في المبتعثين الثلاثة لما رآهم حريصين على التقاط مقاطع مصورة لأنفسهم أثناء التدرب على الرماية.

    بدوره، قال أحد المحققين بالشرطة الفيدرالية ماثيو سشيك: إن إقدام المبتعثين السعوديين على استئجار وحيازة أسلحة وذخيرة يُعد خرقًا للقانون، لأنهم جميعهم حاصلون على تأشيرة دخول لأمريكا من أجل الدراسة فقط، وليس للهجرة، وهذا يعني أن القانون لا يسمح لهم بحيازة أو استئجار الأسلحة والذخيرة إلا بتصريح رسمي.

    وأوضح ماثيو سشيك أن الشرطة لم تصنف القضية على أنها عمل إرهابي، لكن تم تصنيفها على أنها حيازة أسلحة وذخيرة بلا ترخيص، وفقًا للمحطة الإخبارية الأمريكية.

    في الوقت نفسه، ذكر المدعي العام الفيدرالي السابق جون كيربي أنه لا يعتقد أن الشرطة الفيدرالية كانت ستوجه تلك الاتهامات للمبتعثين السعوديين الثلاثة إن كانوا قادمين من منطقة أخرى غير الشرق الأوسط، مضيفًا: “أقول ذلك لأني أعتقد أننا أصبح لدينا شعور في هذا البلد بأننا محاصرون، وأن أي شخص قادم من الشرق الأوسط هو إرهابي محتمل”.

    وقال كيربي: “أعرف أن الجهل بالقانون ليس عذرًا، ولكن هؤلاء الشبان أقدموا على فعلتهم هذه بكل بساطة، ما يعني أنهم يجهلون أن القانون الأمريكي لا يسمح لهم بحيازة أو استئجار الأسلحة والذخيرة، ومثل هذه الحالات تُترك لتقدير النيابة العامة التي غالبًا ما تُصدر قرارًا بالترحيل في حق المتهمين دون عرضهم للمساءلة، كما هو الحال مع المبتعثين السعوديين”.

  • باسم يوسف : عايزيني اتسجن وتقولوا الحرية لباسم أو تقولوا كلب وراح !

    باسم يوسف : عايزيني اتسجن وتقولوا الحرية لباسم أو تقولوا كلب وراح !

    وطن-  وعد الأحمد-  انتقد المذيع “باسم يوسف من يطالبونه بالعودة إلى برنامجه الشهير “مع يوسف” واصفاً إياهم بالمزايدين وبأنهم يريدونه أن يُسجن ليقولوا” الحرية لباسم” وبعضهم ربما يقول “كلب وراح” وسُئل يوسف في لقاء مع إحدى القنوات التونسية فيما إذا كان يفكر بالعودة إلى الشاشة فأكد أن الرجوع صعب مؤكداً أن “هناك مشروعات فنية ولكنه لا يحب التكلم عنها حتى تصبح في حكم المؤكد”

    ولدى سؤاله لماذا لا يرجع لينشط على (اليوتيوب) أجاب يوسف أن “اليوتيوب مرحلة كانت في الأول” والرجوع إلى هذه المرحلة-كما قال- “لا يحمل الجديد” وكشف يوسف أنه أُوقف عن العمل أكثر من مرة وتم التشويش عليه واستجوابه وأُصدر أمر بحبسه واضطر لترك البلد” وتابع بنبرة استنكار:” عملت كل حاجة ومازالت الناس تزايد وتتحداه أن يعمل يوتيوب”

    وتابع المذيع المعروف باسم يوسف: “أنا انسان كان لي رسالة ولم أستطع أن أعمل شيئاً بعد توقف البرنامج رغم قوته وشعبيته والثلاثين مليون الذين كانوا يتابعونه” وأضاف متوجهاً بالسؤال للمذيع: “تتوقع أني أعمل باليوتيوب اللي ما قدرش أعملوا بالبرنامج والبرنامج وقف ولا كأنو كان”

    وعندما سأله المذيع:” ماذا تقول لمن قال إن باسم استسلم ورمى المنديل” أجاب يوسف: “أنا رجعت واتمنعت- تم منعه- وتم الهجوم علي وتهديد حياتي ودخلت قضايا تحكيم بسبب موقفي وتم تقديم أكثر من 200 بلاغ وبعدين سبت البلد”.

    وانتقد يوسف من أسماهم “هواة المزايدات والبكائيات” بأنهم يحرّضونه حتى تحصل له مصيبة ثم يقولون “الحرية لباسم” وبعضهم ربما يقول “أحسن .. كلب وراح” وأردف المذيع المصري :”إيه المطلوب مني علشان ما كنش رميت الراية”.

    وكشف أن عروضاً قدمت له لتقديم برامج أخرى” تافهة” أو خالية من المضمون -حسب وصفه– لكنه رفض رغم المقابل المادي- وتساءل باستنكار”إيه المطلوب، الناس عايزة إيه، عايزيني أروح أذبح نفسي أمام القصر الرئاسي ويقولوا شهيد الحرية” وختم: “الناس اللي بتزايد عليك عملوا ايه للي في السجون”.

  • أمن الإمارات “يسترجل” على النساء ويعتقل بنات “العبدولي” الذي قضي في سوريا

    أصدر حزب الأمة الإماراتي بيانا مساء اليوم أفاد فيه عن اعتقال جهاز أمن الدولة في الإمارات مساء الخميس (19|11) لابنتي العقيد  محمد أحمد العبدولي الذي قضى في تحرير محافظة الرقة بسوريا  في مارس 2013.

    وقال البيان، حاصر واقتحم رجال أمن بلباس مدني بيوت الأسرة في قرية الطيبة بإمارة الفجيرة الساعة الحادية عشر ليلا وعاثوا في البيوت فسادا وتفتيشا بلا إذن قانوني وبدون مذكرة اعتقال واقتادوا إلى جهة مجهولة كلا من:

    مصعب محمد العبدولي (25 عاما) مفصول من جيش الإمارات بقرار أمني.

    و أمينة محمد العبدولي (33 عاما) وتعمل معلمة.

    و موزة محمد العبدولي (18 عاما) أكملت الثانوية العامة.

    وتابع البيان، في ظل هذا الاعتداء الصارخ والآثم فإن حزب الأمة الإماراتي يحذر من “إن إقدام محمد بن زايد على اعتقال وخطف النساء العفيفات من كريمات أهل الإمارات ليُهدِّد أهم وأخطر الأصول التي قامت عليها الأمة المسلمة والمجتمع الإماراتي وهو صَوْن العِرض وإكرام المرأة وعدم احتمال القبائل والعوائل المساس بأعراضهم واستعدادهم للموت دون حُرُماتهم، ويحذر حزب الأمة الإماراتي من كل التداعيات الاجتماعية والسياسية والأمنية التي يمكن أن تنتج عن هذا الانتهاك الخطير”، على قد قول البيان.

    ورأى البيان، و”بهذا الفعل الذي يذكر باعتقال واختطاف الشقيقات الثلاث من عائلة السويدي في أبوظبي وإخفائهن في فبراير 2015 ولمدة ثلاثة أشهر دون محاكمة ولا اتصال بذويهن، فإن محمد بن زايد يمضي نحو ممارسةٍ مُمَنهجة وإصرار على وضع الشعب الإماراتي تحت قدمه فهل سيقبل وجهاء ورجال مجتمع الإمارات وعقلائه بهذه التصرفات الرعناء؟”، على حد تعبير البيان.

    وتساءل البيان، “ولماذا يغضب محمد بن زايد من أسرة الشهيد  العبدولي الذي كان أول من ضحى بروحه أمام التمدد الصفوي الإيراني، وهو يدَّعي أنه يواجه نفس المشروع في اليمن؟ فهل القتال في اليمن حلال بينما هو حرام في سوريا وفق مذهبه؟ ولماذا تُعاقَب أسرة الشهيد محمد العبدولي على قيام بناته بمجرد نشر صوره على الانترنت والاحتفاء بتاريخه المشرِّف؟”، على حد وصف البيان.

    وأوضح الحزب في بيانه، سبق وأن اعتقل مصعب محمد العبدولي عام 2013 ولمدة 4 أشهر وتم فصله من الجيش دون أن يتمكن أمن الإمارات من إثبات أي مخالفة قانونية عليه فلماذا يُعاد اعتقاله الآن؟

    وحذر الحزب “من تعرض مصعب العبدولي وأُختيه أمينة وموزة إلى الانتهاك والتعذيب الذي عُرف به جهاز أمن الإمارات والذي بات يمثل مُمارسة مُمنهجة وثابتة وفق تقارير الجمعيات الحقوقية العالمية ومئات الشهادات الموثقة من الذين اعتقلوا وعُذبوا في أقبية الأمن الإماراتي.”

    وأهاب البيان بـ “شعب الإمارات إلى القيام بواجبهم الشرعي والتاريخي والحقوقي والسعي السريع والجاد لإنهاء هذه الانتهاكات التي تكاد تطال كل بيت إماراتي، والعمل على إخراج المئات من النشطاء السياسيين ومعتقلي الرأي الذين عُذبوا وسجنوا لمجرد مطالبتهم بالحقوق السياسية”.

    ودعا حزب الأمة الإماراتي كل الجمعيات الحقوقية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وأحرار الأمة والعالم إلى التحرك العاجل والقيام بواجبهم تجاه إيقاف هذا الانتهاك والانتهاكات السابقة المشابهة ووضع حد نهائي لها.

    كما دعا كافة الفعاليات السياسية والحقوقية والاجتماعية لوقفة احتجاجية أمام قنصلية دولة الإمارات في إسطنبول  يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 الساعة الواحدة ظهرا.

  • أطفال مصر.. اعتقال واختفاء قسري وفقر ومرض.. و”بكرا تشوفوا مصر”

    منذ ما يزيد عن 3 أعوام، أصبح لدى كل منهم حكاية يرويها، حكاية انتهاك تعرض له، أطفال لم يتجاوز عمرهم 17 عاما، احتجزوا وتعرضوا للتعذيب في السجون ومعسكرات الأمن المركزي، ويبقي المحظوظ منهم من خرج ولم يعد له مرة أخرى.

    في 20 نوفمبر يمر عليهم اليوم العالمي للطفل، وسط احتفالات العالم بالمعاهدة الدولية لحقوق الطفل، والتي نصت على عددا من حقوقهم وكانت الحق في الحياة والصحة والتعليم واللعب والحماية من العنف وعدم التمييز، لكن الحال في مصر مختلف ما بين الاعتقال والاختفاء القسري أو الفقر والمرض.

    خلف القضبان

    في 16 فبراير 2014، ذكرت صحيفة التلجراف البريطانية، أن عدد المعتقليين من الأطفال بمصر وصل لأكثر من 300 طفلا خلال 7 أشهر منذ 30 يونيو، لتصف اعتقال الأطفال بأنه أصبح “أمرا عاديا”، وهو ما حدث بالفعل في الذكري الثالثة لثورة 25 يناير باعتقال أكثر من 123 طفلا، وفقا للائتلاف المصري لحقوق الطفل.

    زاد ذلك العدد بحلول مارس ليصل إلى 575 طفلا، بحسب تقرير صادر من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا.

    بحلول 28 إبريل 2015 أصدر الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالأمم المتحدة، قرارا يدين اعتقال السلطات المصرية لأحمد محمود محمود طه، 16 عاما، استجابة للنداء العاجل الذي رفعته مؤسسةالكرامة للأمم المتحدة في 8 يناير 2015.

    وخلال ذلك التقرير ذكر أن عدد الأطفال الذين اعتقلوا منذ أحداث 30 يونيو وحتي نهاية مايو 2015 يقدر بأكثر من 3200 طفل تحت سن 18 عاما، تعرضوا للتعذيب والضرب المبرح داخل مراكز الاحتجاز المختلفة، مؤكدا مخالفة تلك الأماكن للمعايير الدولية، بل ومعايير احتجاز الأطفال في القانون المصري ذاته.

    القرار الذي حمل رقم 17/2015 أكد أن وزارة الداخلية هي المسئولة عن أماكن احتجاز الأطفال في مصر بما يخالف قانون الطفل.

    داخل معسكر أمن مركزي بنها، يوجد أكثر من 300 طفل منعت عنهم الزيارة ويعاملون معاملة سيئة تصل إلى التعذيب والعنف الجنسي، وفقا للتقرير، وهو ما ذكره تقرير سابق لمركز النديم في ديسمبر 2014 باحتجاز ما يقرب من 600 طفل داخل المعسكر ذاته.

    ومع بداية تزايد حوادث الاختفاء القسري لم ينج منها الأطفال في مصر، فهيومن رايتس مونتر وثقت في تقريرها السنوي حتي منتصف عام 2015 اختفاء 56 قاصرًا.

    حكايات الاحتجاز

    مازال العديد من اﻷطفال خلف القضبان، فعلي شعبان أبو الغيط، 15 عاما، مازال محتجزا بقسم أبوالنمرس منذ 9 فبراير بتهمة القتل العمد لـ22 من مشجعي الزمالك والشروع في قتل المصابين وترويع المواطنين أمام استاد وزارة الدفاع.

    كانت “الثلاجة”، مكان احتجاز علي لمدة 7 أيام، وهي كما يصفها شقيقه، غرفة بها كافة أنواع التعذيب، مساحتها متر ونصف، تعرض فيها للصعق بالكهرباء حتي التاسعة من مساء اليوم التالي، ثم رُحل إلى قسم أول مدينة نصر وتكرر معه التعذيب، ليعرض علي النيابة 12 مساء، وجُدد له 15 يوما وعاد لقسم أبو النمرس.

    “كنت بتضرب ساعتين أو 3 وأنا مش عارف بتضرب ليه، كل اللي رايح واللي جاي ضربني وعلقوني في السقف”، تلك الجملة التي نقلها عنه شقيقه مصطفي لـ”مصر العربية”.

    خوفا من الملاحقة مرة أخرى، روى “ع،ج”، 15 عاما، ما حدث معه بداية من احتجازه في 31 يوليو 2014، في قسم المنتزة أول بالإسكندرية، متعرضا للضرب بماسورة حديدية لإجباره على الاعتراف بعدد من أسماء جماعة الإخوان لاتهامه بكونه مسؤول أسرة، بحد قوله.

    داخل القسم، يبدأ اليوم بإعطاء التمام بوجودهم داخل الحجز، تتخللها إهانات، قائلا: “أنا مكنتش بحب التمام علشان معملتش حاجة، ولما كنت بقول لهم متشتمونيش كنت بدغدغ من الضرب”.

    مع بداية وصوله لدار رعاية كوم الدكة كانت التعليمات من الإدارة “هنا حاضر ونعم، هتعمل راجل هندوس على كرامتك”، موضحا أن الضغط الإعلامي على ما يحدث داخل المؤسسة العقابية بالمرج، سببا في منعهم من الترحيل لها، لكن دار الرعاية تحولت إلى عقابية أخرى.

    وأشار إلى أن اليوم في كوم الدكة أصبح مشابه للعقابية، يبدأ اليوم في العاشرة صباحا، الاستحمام بـ2 لتر مياه فقط، ثم الجلوس في وضع يسمى “لزوم”، يصفه “ضهرنا للحيطة ورجلك ضاممها لصدرك وإيدك على ركبتك، وراسك مرفوعة للسقف، ممنوع الحركة”.

    من عادوا من العقابية رووا ما حدث لهم بداية من الدخول وتجريدهم من ملابسهم والتفتش الذاتي، والضرب المتكرر، والنوم على مصطبة رخام، وممنوع إغلاق باب الحمام، والعقاب في حالة مخالفة التعليمات كان مسح العنبر كله بقطعة من القماش 15 سم ولتر مياه.

    اعتبر “ع.ج” نفسه محظوظا، لإخلاء سبيله عقب شهرين، والحكم عليه في 14 فبراير باكتفاء بالمدة والمراقبة 3 شهور، موضحا أنه قضى ليلته الأخيرة فى مديرية الأمن مع 9 أفراد في حبس انفرادي، بدون إضاءة.

    فقر ومرض

    لم يكن الأطفال خارج السجون بأفضل حال، فطبقا لإحصائيات اليونسيف بمصر حتي 1 أغسطس 2015، فإن هناك 28.8% من الأطفال حتى 17 عاما يعيشون تحت خط الفقر بما يساوي 9.2 مليون طفل، ويشارك 7% من الفئة العمرية 5 إلي 17 عاما في عمالة الأطفال.

    يعاني أكثر من ربع أطفال مصر من الأنيميا، بينما 8% دون سن الخامسة مصابين بالنحافة، و6% ناقصي وزن، و21% يعانون التقزم، وداخل أسرهم يتعرض 91% من الأطفال من الفئة العمرية 1-14 عاما للعنف النفسي، و78% يتعرضوا للعقاب البدني.

    لا يحصل أطفال مصر جميعهم على التعليم فهناك 69% من الأطفال خارج المدارس في مرحلة التعليم ما قبل الابتدائية، و3% منهم خلال مرحلة الابتدائي، و7% خلال المرحلة الإعدادية.

  • إسرائيل تقضي بالسجن 11 شهراً على الشيخ رائد صلاح بسبب خطبة ألقاها في 2007

    إسرائيل تقضي بالسجن 11 شهراً على الشيخ رائد صلاح بسبب خطبة ألقاها في 2007

    الأناضول – قضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 في مدينة القدس المحتلة بالسجن الفعلي لمدة 11 شهراً على الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 بسبب خطبة ألقاها عام 2007، اتهمته فيها إسرائيل بالتحريض على العنف.

    وسيتم تطبيق قرار المحكمة المركزية، فعلياً في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

    وتوجّه النيابة العامة إلى الشيخ صلاح، تهمة “التحريض على العنف”، وكانت قد طلبت بسجنه لفترة تتراوح ما بين 18-40 شهراً.

    وليس من الواضح بعد إذا ما كان الشيخ صلاح، سيستأنف على هذا الحكم.

    وكان الشيخ صلاح قد كتب على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك، قبل النطق بالحكم، بساعات: “ليكن ما يكون.. هذا ردي الأبدي (..) اليوم قد أنتقل مباشرة من قاعة المحكمة إلى السجن، ولكن ليكن ما يكون”.

    وأضاف: “كنتُ وما زلتُ أقول نحن لا نحب السجون، ولكن لن نخافها إن كانت جزءاً من ضريبة نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين”.

    الاستئناف على قرار المحكمة

    وفي العام 2013 وجهت النيابة العامة الإسرائيلية لصلاح، تهمة التحريض على العنف والتحريض على الكراهية وأدانته محكمة الصلح الإسرائيلية بالتحريض على العنف، وأسقطت عنه تهمة التحريض على الكراهية وحكمت عليه بالسجن 8 أشهر.

    إلا أن النيابة العامة الإسرائيلية استأنفت على القرار إلى المحكمة المركزية، وطلبت إدانته بالتحريض على الكراهية، مطالبة باعتقاله ما بين 18 و40 شهراً، بزعم التحريض في خطبة ألقاها في 16 فبراير/شباط 2007 في وادي الجوز في القدس.

    ونسبت إليه النيابة العامة الإسرائيلية قوله في هذه الخطبة: “المؤسسة الإسرائيلية تريد بناء الهيكل من أجل استخدامه كبيت صلاة لله، كم هي وقحة وكم هي كاذبة، لا يمكن أن يتم بناء بيت صلاة لله ودماؤنا ما زالت على ملابس، وأبواب، وطعام وشراب جنرالات إرهابيين”.

    وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن أعلن أنه يعمل على إخراج الحركة الإسلامية عن القانون بداعي “التحريض”.