وطن- هاجمت صحيفة “العرب” اللندنية المدعومة من الإمارات، تحرّكات سلطنة عمان الحيادية لحل أزمات المنطقة.
وزار وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، سوريا أمس الأحد، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد .
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. حسبما أعلنت الخارجية العُمانية
ونسبت صحيفة “العرب” المدعومة من الإمارات إلى ما أسمتها “مصادر دبلوماسية عربية” قولها إنّ زيارة “بن علوي” للعاصمة الأردنية عمّان ثم لدمشق، يرتبط بوساطة تقوم بها السلطنة من أجل تجنب حرب أميركية – إيرانية في الخليج تكون لها انعكاسات في غاية الخطورة على مستقبل المنطقة.
وكما زعمت الصحيفة بحسب تلك المصادر، أن إدخال نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الوساطة العمانية يشير إلى رغبة في أن تشمل الوساطة انسحابا إيرانيا من الأراضي السورية أو التوصل إلى ترتيبات ترضي إسرائيل التي تمتلك نفوذا لدى واشنطن.
وأدّعت أن “الوساطة العمانية تأخذ في الاعتبار مصالح إسرائيل التي يمكن في حال الاستجابة لها تليين الموقف الأميركي من إيران”.
مستشار ابن زايد يسعى لإشعال أزمة بين سلطنة عُمان وإيران بتغريدة خبيثة.. عُمانيون كانوا له بالمرصاد
وزادت الصحيفة في مزاعمها بالإشارة الى تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آخر لحظة عن الهجوم الذي أمر به إثر إسقاط طائرة أميركية مسيرة من قبل القوات الإيرانية الشهر الماضي كان بسبب موافقة إيرانية متأخرة على شروط ترامب بشأن أمن الملاحة، وأن واشنطن حصلت على الموافقة الإيرانية من بوابة سلطنة عمان، وأن نفي طهران لوجود رسائل عبر مسقط أسلوب معهود لدى الإيرانيين الذين لا يثقون إلا في القناة العمانية لتمرير رسائلهم.
وكانت وزارة الخارجية العمانية، نفت صحة ما يتداول إعلامياً عن قيام السلطنة بنقل رسالة اميركية الى الحكومة الإيرانية حول حادثة إسقاط الطائرة الاميركية بتاريخ العشرين من حزيران الماضي.
وادّعت أن “ارتباكاً واضحاً ظهر على موقف سلطنة عُمان من الأحداث الأخيرة في الخليج التي عكست إصرارا إيرانيا على التصعيد”.
وأضافت الصحيفة أن السلطنة تحدّثت للمرة الأولى، عبر مصدر في وزارة الخارجية، عن “اهتمام بالغ” بأحداث اليمن وبالهجوم الذي تعرّض له مطار أبها المدني في المملكة العربية السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
وتُهاجم سلطنة عمان وقيادتها مؤخراً بشكلٍ لافت من قِبَل إعلاميين وكُتاب وصحف سعودية، وآخرين مأجورين يعملون لحساب الإمارات، وكلّ ذلك بسبب موقف السلطنة الحيادي في التعاطي مع الأزمات في الخليج خاصةً والعالم عامةً.
وتعرف سلطنة عُمان بتوازنها في علاقاتها الدولية، ما يؤهلها للعب دور الوسيط الذي يرى فيه طرفي أي أزمة جديراً بالثقة للتوصل إلى حلول .
وعملت سلطنة عُمان كوسيط تاريخي بين الغرب وايران، وكانت بمنزلة الدولة المضيفة للمناقشات السرية في عام 2013، عندما كان يجري التفاوض على الاتفاق النووي.





