الوسم: بشار الأسد

  • بشار الأسد: وصف “ترامب” لي بـ”الحيوان” لم يحرك مشاعري!

    بشار الأسد: وصف “ترامب” لي بـ”الحيوان” لم يحرك مشاعري!

    تطبيقا للمثل المصري القائل “اللي استحوا ماتوا”، أعرب رئيس النظام السوري بشار الأسد، عن عدم تأثره بوصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بالحيوان، مؤكدا بأن الامر لم يحرك مشاعره، بحسب قوله.

     

    وقال الأسد، في مقابلة له مع قناة “روسيا اليوم”: “هذه ليست لغتي ولذلك لا أستطيع استعمال لغة مماثلة، هذه لغته وهي تمثله، لدينا قول معروف وهو أن الكلام صفة المتكلم، وهو بهذا الحديث يتحدث عن نفسه”.

     

    وأضاف: “في كل الأحوال هذا الكلام لم يحدث أي تأثير في نفسي، الشيء الوحيد الذي يؤثر فيك هو حديث الأشخاص الذين تثق بهم، الأشخاص المتوازنون، العقلاء، اللبقون، الأخلاقيون”، موضحاً: “شخص مثل ترامب لا يحرك أي مشاعر بالنسبة لي”.

     

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حمل روسيا وإيران مسؤولية دعم الأسد، واصفاً إياه بـ “الحيوان”، وتوعده بدفع “ثمن باهظ”.

     

    وأتى ذلك عقب هجوم كيميائي على مدينة دوما، في أبريل الماضي، في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، ما أودى بحياة العشرات وإصابة المئات، وفق منظمات حقوقية.

     

  • قوات روسية تذل جنود الأسد بعد القبض عليهم أثناء سرقة منازل السوريين

    قوات روسية تذل جنود الأسد بعد القبض عليهم أثناء سرقة منازل السوريين

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”  مقطع فيديو لجنود من الشرطة العسكرية الروسية، وهم يلقون القبض على مجموعة جنود نظام الأسد بعد أن ألقوا القبض عليهم خلال سرقتهم لمنازل المواطنين “التعفيش”.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الجنود التابعين لنظام الأسد بصورة ”مذلة” منبطحين مستسلمين بطنهم إلى الأرض، وحولهم جنود روس ببنادقهم وزيهم العسكري الرسمي وسط هتافات المارة، حيث ظهروا بجانب مسروقاتهم.

    وتنتشر ظاهرة سرقة المنازل، وتسمى ” التعفيش ” في سوريا، على نطاق واسع في المناطق التي ينتزعها جيش النظام السوري من أيدي المعارضين السوريين.

     

    كما حصل في مدينة حلب التي وصل فيها “التعفيش” إلى درجات غير مسبوقة اتهم فيها عدد من كبار ضباط الأسد، منهم عناصر تابعون للعميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، وعناصر تابعون لما يعرف بميليشيات صقور الصحراء التي يرأسها محمد جابر، العميد القريب من رئيس النظام السوري بشار الأسد، وظهر معه في أكثر من صورة، كما أنه اضطر للظهور على وسائل إعلام الأسد، للتخفيف من أثر الفضيحة التي أثيرت حوله بسرقة منازل أهل حلب، واعترف باتصال إذاعي لإحدى المحطات التابعة للنظام، بأن بعض عناصره قاموا بالتعفيش (سرقة المنازل).

     

  • الناشط السوري “رامي الهناوي” يقضي تحت التعذيب في أقبية نظام الأسد

    الناشط السوري “رامي الهناوي” يقضي تحت التعذيب في أقبية نظام الأسد

    وطن –  نعى ناشطون الاثنين الماضي الناشط الشاب “رامي هناوي” الذي قضى تحت التعذيب في أقبية النظام بعد 6 سنوات من اعتقاله، وأبلغ أحد أفرع الأمن التابعة لنظام بشار الأسد ذويه بوفاته بتاريخ 27 كانون الأول –ديسمبر 2017 طالبين منهم الحضور لاستلام أوراقه الثبوتية وأغراضه دون أي معلومات عن جثمانه–بحسب ناشطين –

     

    و”رامي هناوي” ناشط مدني ينحدر من مدينة السويداء في سوريا من عائلة فيها مشايخ معروفين اعتقل من قبل ما كان يُعرف بـ”اللجان الشعبية” على أحد الحواجز في مدينة صحنايا مطلع آب 2012 مع الفنانة التشكيلية “كفاح علي ديب” على خلفية نشاطهما الإغاثي حيث كانا يقومان بتوزيع المساعدات الإنسانية للنازحين هناك وأحيل إلى فرع التحقيق العسكري وغابت أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.

     

    وكان قد انضم معها إلى «حركة معاً من أجل سوريا حرّة وديموقراطية» التي تأسست منذ بداية الحراك الشعبي، وأطلق الأهالي عليهما مع الناشط “زيدون الزعبي” لقب «كرز» (الحرف الأول من اسم كل منهما) حيث اجتمعوا رغم اختلاف طوائفهم- على إغاثة المحتاجين والمتضرّرين والإسعاف ومداواة الجرحى، وكان هناوي من أوائل الذين تحرّكوا سلمياً، وعملوا لمصلحة البلد وأحد الذين اختار المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان أن يلتقيهم في بداية بعثته إلى سوريا ووثّقت الأمم المتحدة هذا اللقاء.

     

    وروت الكاتبة “ابتسام التريسي” التي تعرفت إلى الشهيد الشاب في دمشق أثناء اعتقال ابنها نور لـ”وطن” أنه كان ناشطاً مدنياً لم يحمل سلاحاً وكل ما كان يفعله إيصال الدواء للمشافي الميدانية، وأضافت محدثتنا أن رامي سافر لمساعدة الناس في حمص وحلب.. وكانت -كما تقول- على موعد للذهاب معه إلى معرة النعمان قبل اعتقاله بأيام كرفقة طريق لأنه لم يكن يعرف المنطقة فاعتقل بكمين مع الناشطة “كفاح علي ديب” التي خرجت بعد أشهر وبقي هو حتى استشهد تحت التعذيب بعد ست سنوات من اعتقاله، وكشفت محدثتنا أن مشايخ الدروز تدخلوا لإخراجه من المعتقل ولم يتمكنوا من ذلك لتعنت النظام الذي لم يكن يريد نشطاء مدنيين فصفى العشرات منهم تحت التعذيب ومنهم أطباء ومهندسين وحملة شهادات عليا.

     

    ولفتت محدثتنا إلى أن حماس رامي للعمل التطوعي كان استثنائياً ولم يكن يخاف الاعتقال وكان على يقين بأن الثورة ستنتصر وأن الحال لن يدوم للنظام، وكان مستعداً-حسب قولها- لتقديم روحه فداء ليقينه وإيمانه بنبل ما يفعله ويقوم به من خدمة للناس فقط لأنه مؤمن بسوريا حرة لا يحكمها الطغاة.

     

    وروى المحامي والناشط الحقوقي “ميشيل شماس” على صفحته الشخصية في “فيسبوك” أنه رأى اسم الشهيد “رامي هناوي” عندما كان يبحث عن أسماء معتقلين في سجلات وزارة العدل أوائل عام 2013 فاكتشف أنه كان مدرجاً في سجلات الوزارة وقد دونت أمام اسمه “أحيل الى القضاء المختص”، وهذه العبارة كانت تعني أنه أحيل إلى محكمة الميدان العسكرية.

     

    فيما قالت عائلة رامي أنه لم لم يخضع لأي محاكمة ولم يسمح لهم بزيارته خلال سنوات اعتقاله الستة ما يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان من قبل أجهزة المخابرات السورية.-كما ذكر موقع السويداء 24 -.

     

    وبدورها وصفت الكاتبة “رباب هلال” روح الشهيد الشاب بأنها فسيفساء سورية مرصعة بعبق “آدون” وتسامح المسيح. مضيفة أنه “تأبط طيف غاندي، واعتمر قبعة غيفارا، وحمل دهشة الغفاري وتعجبه ومضى إلى الحرية”، وأردفت أن رامي “لم يقرأ لوركا..لكنه يشبهه حدّ الذهول”، و”مضى في دروب الوطن الدامية فاتحاً كفي حاتم الطائي”.

  • دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا

    دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا

    رغم وعيد روسيا بالرد على أي عمل عسكري يهدد قواتها في سوريا، فقد تركت الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا فجر السبت تمر دون أن تحرك ساكنا.

     

    واستعرض الكاتب ليونيد إيساييف في مقال لموقع الجزيرة باللغة الإنجليزية الأسباب التي جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج، بل وجعلتها المستفيد الرئيسي مع النظام السوري من تلك الضربة الثلاثية.

     

    يقول إيساييف إن الضربة لم تحدث أي تغيير في ميزان القوة على الأرض السورية، وإن القوات الموالية للنظام السوري لم تتكبد أي خسارة بسببها، وبدا أن الأمر لا يتعدى مجرد “استعراض”.

     

    ويشير المقال إلى أنه في العام الماضي رأت القيادة الروسية أن الضربة الأميركية لمطار الشعيرات في سوريا كانت الحل الأقل ضررا للمتاعب الداخلية التي يواجهها الرئيس دونالد ترمب في الولايات المتحدة.

     

    موسكو تتفهم

     

    وفي هذا العام أيضا أدركت موسكو أن تنفيذ ضربات غربية في سوريا ليس في الحقيقة ردا على مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دوما بالغوطة الشرقية (يوم 7 أبريل/نيسان الجاري)، كما أنه ليس محاولة للتأثير في نتيجة الصراع السوري بالتأكيد.. إنه ببساطة “استعراض للقوة” وراءه “دوافع شعبوية”.

     

    وفضلا عن ذلك، فإن موسكو رأت في بطء واشنطن في تنفيذ الضربات علامة على الضعف والتردد، وهو ما زاد من ثقة القيادة الروسية. ولذلك فقد تسامحت موسكو مع قدر معين من الخطاب العدائي، بالتوازي مع تنسيقها مع واشنطن لضمان تجنب أي ضرر للقدرات الروسية على الأرض.

     

    ويقول الكاتب إن مشاوارات جرت بين روسيا والولايات المتحدة على ما يبدو في الأسبوع الذي سبق تلك الضربات. ويضيف أن ثقة موسكو في هذا التنسيق تجلت في وجود وفد من حزب “روسيا الموحدة” الحاكم وعلى رأسه الأمين العام للحزب أندري تورشاك في العاصمة السورية دمشق في اليوم الذي نفذت فيه الضربات.

     

    وفي نهاية المطاف، كانت هذه الضربات “الشكلية” في سوريا هي الحل الأمثل لكلا البلدين لتخفيف التوتر بشأن مسألة الأسلحة الكيميائية في دوما. فقد أبقت موسكو على الوضع القائم في سوريا، ونفذت واشنطن وعدها شكليا واتخذت موقفا “على أساس المبادئ”.

     

    ويشير إيساييف إلى أن المواجهة المباشرة في سوريا بين روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المتفوق عسكريا ستؤدي إلى هزيمة كاملة للجانب الروسي، فضلا عن أنها قد تشعل فتيل صراع مسلح عالمي.

     

    ولذلك لا يجد الكاتب غرابة في أن روسيا لم ترد على الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة في سوريا، ويشير إلى أن نتائج الضربة الغربية الثلاثية لا تذكر بالمقارنة مع الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمطار تيفور في سوريا.

  • أحمد موسى بكى على الضربة العسكرية لنظام الأسد: “من القاهرة.. هنا دمشق”

    أحمد موسى بكى على الضربة العسكرية لنظام الأسد: “من القاهرة.. هنا دمشق”

    في واقعة تعكس وقوف النظام المصري وإعلامه بجانب طاغية الشام بشار الأسد، علق الإعلامي المثير للجدل أحمد موسى، على الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد منشآت عسكرية تابعة للنظام السوري قائلًا: عدوان ثلاثي.. استيقظ العالم العربي على أصوات الصواريخ والطائرات تضرب في سوريا الشقيقة الجريحة.. هنا دمشق من القاهرة”، مؤكدًا أن مصر تساند الشعب السوري الشقيق.

     

    وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على فضائية “صدى البلد أن أمريكا استخدمت قاعدة العديد العسكرية بقطر لقصف سوريا، مشيرًا إلى أن 120 صاروخًا ضرب أهداف محددة، وسوريا أكدت تصديها للصواريخ.

     

    ونوه أن روسيا أعلنت أنها لم تتصدى لصواريخ دول العدوان الثلاثي على سوريا، متسائلًا: “أين العالم العربي مما حدث في سوريا؟”، منوها أن العالم العربي منقسم مما جري.

     

    ويأتي ترديد الإعلام المصري لهذه المقولة تعبيرا عن رد الجميل للإعلامي السوري، الهادي البكار الذي كان يعمل في إذاعة دمشق إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 حين قال مقولته الشهيرة “هنا القاهرة من دمشق، هنا مصر من سورية، لبيك لبيك يا مصر” ردا على غارات العدوان الثلاثي 1956 التي قطعت خطوط الإذاعة المصرية.

  • بعد الضربة العسكرية “الثلاثية” .. هكذا ظهر “الأسد”!

    بعد الضربة العسكرية “الثلاثية” .. هكذا ظهر “الأسد”!

    بثت الرئاسة السورية لقطات فيديو تظهر رئيس النظام بشار الأسد لدى وصوله لمقر رئاسي لممارسة مهام عمله، بعد ساعات من الضربة العسكرية الثلاثية التي قادتها الولايات المتحدة.

    وعنونت صفحة الرئاسة على “فيسبوك” الفيديو بعبارة “صباح الصمود”.

     

    وظهر الأسد في الفيديو الذي لم يزد على عدة ثوان، مرتديا حلة ورابطة عنق ويحمل حقيبة أوراق، ويسير في مدخل رخامي لأحد المباني.

     

    وأعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” في وقت مبكر من صباح السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”، وسط تأييد من حلفاء واشنطن وتنديد من النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني.

     

    وذكر وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن الضربات بدأت الساعة 2 صباحا بتوقيت لندن واستهدفت 3 مواقع مرتبطة ببرنامج النظام السوري للأسلحة الكيماوية، واستغرقت نحو 50 دقيقة.

     

    وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.

     

    وأضافوا أن طائرات ميراج فرنسية وتورنادو بريطانية وقاذفات (بي-1) أميركية، إضافة إلى سفينة حربية أميركية في البحر الأحمر شاركت في الضربات.

     

    وقال النظام السوري، السبت، إن “العدوان” الذي نفذته الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا، لم يحقق أهدافه وصواريخه تم التصدي لها وتدميرها.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أنه تم التصدي لـ13 صاروخا وإسقاطها بمنطقة الكسوة في ريف دمشق.

     

    وأضافت أن “العدوان الثلاثي ضد سوريا انتهاك فاضح للقانون الدولي وكسر لإرادة المجتمع الدولي وسيكون مآله الفشل”.

     

    واعتبرت أن “دول العدوان تستبق عمل بعثة التحقيق الخاصة بالغوطة”، التي وصلت إلى دمشق، في إشارة إلى بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي وصلت إلى سوريا للتحقيق في هجوم السبت الماضي في دوما قرب دمشق.

     

    وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن الصواريخ التي استهدفت الموقع العسكري بحمص تم اعتراضها وتحويل مسارها ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.

     

    وأضافت أن عددا من الصواريخ دمرت مركز بحوث في برزة والأضرار مادية فقط، مشيرة إلى أن الحياة طبيعية في دمشق ولم يتم نشر الدبابات كما يتم تناقله.

     

     

  • اخر نهفات “النمر الوردي” سهيل الحسن: بشار الأسد هو “رسول الله” ومن تخلف عن جيشه “ملعون”!

    اخر نهفات “النمر الوردي” سهيل الحسن: بشار الأسد هو “رسول الله” ومن تخلف عن جيشه “ملعون”!

    ظهر العميد السوري سهيل الحسن، في تسجيل مصور جديد، نشرته وسائل إعلام سورية، قال فيه إن بشار الأسد “رسول الله” في هذا الزمان، وهو ليس التصريح الأول الذي يعتدي فيه على رموز الدين للمسلمين .

    وسبق أن تحدث في مقاطع فيديو أخرى، زاعماً أن أركان الإيمان أربعة لا خمسة “أولها الصدق وآخرها الجهاد” .

     

    ويعد سهيل الحسن من أبرز الضباط في جيش النظام السوري المتهمين بارتكاب مجازر وعمليات إبادة بحق المدنيين، حيث يتبع سياسة “الأرض المحروقة” في معاركه.

     

    وكان العميد السوري وراء عدة حملات دموية، منها “حملة البراميل” على مدينة حلب أواخر عام 2013 التي أدت إلى مقتل وإصابة المئات، وتشريد نحو مليون سوري، إضافة إلى حملة الإبادة التي تعرضت لها الغوطة الشرقية مؤخراً .

  • في مشهد حقير..  مراسل قناة “العالم” يتلذذ بأكل “الكعك” على وقع القصف في دوما!

    في مشهد حقير.. مراسل قناة “العالم” يتلذذ بأكل “الكعك” على وقع القصف في دوما!

    في مشهد صادم تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر مراسل قناة “العالم” الإيرانية حسين مرتضى وهو يعلق على قصف مدينة #دوما، من تبة مرتفعة قرب المدينة وهو يعبر عن فرحته بقصف المدنيين ويتناول “الكعك” على وقع أصوات القصف المدوية.. بحسب وصفه.

     

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/982677995516317696

     

    وأثار تصرف مراسل القناة الإيرانية الموالي لبشار الأسد، غضب النشطاء الذين هاجموه بشدة وانهالوا عليه بالردود اللاذعة.

     

     

    https://twitter.com/mblse21/status/983033512487014400

     

     

     

     

     

    ولم تذهب على ما يبدو تنبؤات “مرتضى” بحدوث مفاجآت في مدينة دوما السورية سدى، قبيل ساعات من استهداف قوات النظام بأسلحة كيماوية المدينة التي تشكل آخر جيب للمعارضة في الغوطة الشرقية، مخلفة مئات الضحايا جلهم من المدنيين.

     

    ومن على  مشارف مدينة دوما، بث مرتضى الذي يعمل مراسلاً لقناة العالم في سوريا أمس السبت، مقطع فيدو تنبأ فيه بحدوث مفاجآت ستذهل سكان المدينة المحاصرة والمقاتلين المتواجدين فيها، ومبدياً سعادته على مشاهد القصف التي وصفها بالتمهيدية.

     

    وقال مرتضى في الفيديو: “هيدي مشاهد حرة مباشرة عم تشوفوها للمعارك والقصف التمهيدي.. بعد ما بلش الاقتحام الكبير.. هيدي عم يغنجوهم هلق شوي”.

     

    ووصف مرتضى عمليات القصف التي عمل على رصدها من على حدود مدينة دوما، بالمقبلات، متوعدًا بحدوث ما هو “أعظم” خلال الساعات القادمة وقال: “هيدي مقبلات  حتى ما يتفاجؤو بيلي رح يشوفو بعد شوي.. إذا استمرت المعركة في شي رح يشوفوا أول مرة”.

     

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/982582933973282817

     

    وتعرضت مدينة دوما مساء أمس السبت، إلى قصف عنيف استخدم فيه الجيش السوري أسلحة كيماوية محرمة دولية، خلفت نحو 100 قتيل وألف حالة اختناق.

     

    وتحدثت مواقع إخبارية معارضة عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى نحو 180 قتيلًا بعد العثور فجر اليوم الأحد، على عشرات الجثث “المختنقة” أغلبها أطفال ونساء في أقبية بيوت يستخدمها الأهالي للاحتماء من القصف الذي تتعرض له المدينة.

     

    ويرجح أن النظام استخدم غاز الكلور في قصفه لمدينة دوما، إلا أن المعارضة وعلى لسان مدير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام العميد زاهر الساكت، أكد أن الغاز المستخدم في القصف هو غاز السارين وليس الكلور، مستدلا على الأعراض التي  ظهرت على المصابين بالاختناق في مدينة دوما.

     

    ورغم نفي النظام السوري وداعميه الرئيسيين روسيا وإيران لاستخدامهم أسلحة محرمة دوليًا، إلا أن المعارضة وجمعيات حقوقية عالمية تؤكد أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيماوية في كثير من معاركه ضد المعارضة، أبرزها، مجزرة الغوطة الشهيرة في شهر أغسطس عام 2013، والتي سقط فيها مئات القتلى والجرحى.

     

    كما شن النظام هجومًا كيماويًا على منطقة خان شيخون بإدلب في بداية شهر أبريل عام 2017، أسفرت أيضًا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى واستدعت توجيه ضربة أمريكية طالت أهدافًا تتبع للنظام السوري داخل الأراضي السورية.

  • “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    أشاد محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس″، تسفي برئيل بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد تصريحاته الأخيرة عن أحقية الإسرائيليين في أرض ووطن، وشببه في مقال له بجيمس بلفور الذي بعث برسالة بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

     

    بعد مائة عام من وعد بلفور، يأتي ملك سعودي ويصوغ حق اليهود بدولة بنفس الكلمات تقريبا”. بهذه الكلمات افتتح “برئيل” مقالته ذات الصلة بالمقابلة التي أجرتها المجلة الأمريكية “ذا أتلانتيك” مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبره أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في “وطنهم”.

     

    ويتضح أن عدم اشتمال تصريحات بن سلمان على اعتراف بدولة قائمة منذ 70 عاما، كان لصالح اعترافه بـ”حق الإسرائيليين بدولة” وبـ”شرعية الدولة القومية لهم”، حيث كتب برئيل أن بن سلمان اعترف “بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة مثل حق الفلسطينيين”. كما أبرز حقيقة أن بن سلمان لم يستخدم كلمة “دولة”، وإنما “وطن/بلاد” و”أمة”.

     

    وكتب أن بن سلمان ذهب أبعد من تبعات اتفاق سلام أو الاعتراف بدولة، ووصل حد الاعتراف بشرعيتها، حيث كتب “إن من ينفعل من حقيقة أن ولي العهد هو الزعيم العربي الأول الذي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية، عليه أن يتوجه إلى المبادرة العربية، التي تنص على أنه مقابل الانسحاب الشامل من كافة الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجولان السوري، فإن الدول العربية تلتزم بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها”، ولكنه يستدرك أن دولا عربية اعترفت بوجود إسرائيل، ولكن لم تعترف بشرعيتها، لافتا إلى أن اتفاق سلام والاعتراف بدولة ليسا مصطلحين متطابقين.

     

    إلى ذلك، تساءل الكاتب عن موقف بن سلمان من “صفقة القرن” وذلك لأنه لم يُسأل عنه في المقابلة، ما دفعه إلى عرض سلسلة تساؤلات لا تخرج عن تساؤل العارف بجوابها، وكان بينها “هل لا يزال يصر بن سلمان على الانسحاب الكامل؟ وهل ستوافق السعودية على إدخال تعديلات في المبادرة العربية؟ وهل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ وما رأيه بحدود 67؟”.

     

    وكتب أيضا أن نوعية التعاون بين إسرائيل والسعودية يمكن معاينتها على خلفية العداء المشترك لإيران. مضيفا أن التقارير حول التعاون الأمني بين الطرفين باتت تنشر علانية، حيث التقى ولا يزال يلتقي كبار المسؤولين الإسرائيليين مع ممثلين سعوديين، وبسبب المصالح المشتركة للطرفين، وفقما أكد ذلك بن سلمان نفسه، فإنه “على ما يبدو لا يوجد لدى السعودية أية مشكلة في التعاون مع إسرائيل حتى بدون اتفاق سلام معها”.

     

    في المقابل، تساءل الكاتب عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية بكل ما يتصل بإيران، خاصة وأن إسرائيل تحاول عرقلة صفقة مفاعلات نووية يجري الحديث عنها بين واشنطن والرياض. ويتساءل في هذا السياق “هل ستدفع هذه المصلحة إسرائيل إلى الموافقة على أن تطور السعودية مشروعا نوويا خاصا بها؟ وهل ستشجع الكونغرس الأميركي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل من أجل عرقلة صفقة المفاعلات التي يجري التداول بشأنها بين واشنطن والرياض؟”.

     

    وتناول برئيل في مقالته ما اعتبره “الجزء المقلق” في المقابلة، والذي يتصل بطريقة صياغة بن سلمان لصورة الواقع في السعودية. وبعد أن تساءل “ألا يوجد وهابية في السعودية؟ وهل تعيش الأقلية الشيعية بسلام ورخاء في مملكة تقمعها؟”، أضاف أنه “لا سبب يدعو لمطالبة السعودية بالتمسك بقيم غربية، خاصة وأن كاليفورنيا وتكساس لا تتقاسمان قيما مشتركة. الملكية المطلقة شيء جيد، ويبدو أنك إذا كنت ملكا أو ابن ملك فيكفي أن توقع على صفقة بقيمة 35 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وتسمح للنساء بقيادة المركبات لكي يتم اعتبارك ليبراليا”.

     

    ويضيف أن بن سلمان لم يُختبر بمعارفه في التاريخ أو بإنجازاته في مجال حقوق الإنسان. أما في مجال قدراته السياسية فمن الصعب تسجيل أي إنجاز سياسي له، سواء في حربه الفاشلة في اليمن والتي لم يشأ التحدث عنها، أم في محاولته إحلال نظام جديد في لبنان، أم في تراجعه في سورية، لدرجة أنه أوضح أن بشار الأسد سيظل في الكم خلافا للمواقف التقليدية للسعودية. وحتى في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني فإنه لم يسجل أي تدخل سعودي. بحسبه.

     

    وفي المجال الاقتصادي، كتب “أن ولي العهد يسعى لتنويع مصادر دخل المملكة وخفض تعلقها بالنفط، بحسب خطة “السعودية 2030″، ولكن ذلك بحاجة لإثبات. وفي هذه الأثناء عليه أن يواجه العجز في الميزانية بسبب تراجع أسعار النفط، وبسبب المصاريف الكبيرة على حرب اليمن”.

     

    وختم مقالته بالقول “يجب أن نتمنى النجاح لبن سلمان، وذلك لأنه لا يزال هناك دور كبير للسعودية في صياغة سياسة داعمة للغرب في الشرق الأوسط، وهي قادرة على إخضاع أطراف عربية وغربية إذا اقتضى الأمر. ولكن من يرى في تصريحات بن سلمان إشارة إلى أن علم إسرائيل سوف يرفرف قريبا في الرياض، فعليه أن يفحص أيضا ما إذا كان للسعودية شريك في إسرائيل”.

  • المفكر السوري خالص جلبي مهاجما السعودية: أتندم أنني قضيت فترة من حياتي بين قوم ليس عندهم إلا فائض من مال

    أعرب المفكر والجراح السوري الكبير خالص جلبي عن سعادته بإقامته في المغرب، معربا عن ندمه عن سنوات عمره التي قضاها في المملكة العربية السعودية.

     

    وقال “جلبي” خلال مشاركته في ندوة عقدت في العاصمة المغربية الرباط: “أنا سعيد بان الله ساقني إلى هذا البلد (المغرب) بعد ان تقدمت في السن.

     

    وأضاف خلال حديثه للحاضرين قائلا: “لا أخفيكم..أتندم أحيانا أنني قضيت فترة من حياتي بين قوم ليس عندهم إلا فائض من مال (يقصد السعودية)، ولكنهم حتى فطرتهم الأصلية بدأوا يخفونها “.

    وفور تداول التصريحات، شن العديد من الكتاب والإعلاميين السعوديين المقربين من الديوان الملكي السعودي هجوما عنيفا عليه، عبروا فيه عن ندمهم لاستضافته في المملكة متهمين إياه بإنكار المعروف.

    https://twitter.com/Alhajlah/status/980880456911609858

    https://twitter.com/Kifah212/status/980890182319857664

    https://twitter.com/ALSHEHRI89/status/980912521447116800

    يشار إلى أن خالص جلبي طبيب وجراح سوري المولد كندي الجنسية ومفكر إنساني ، من مواليد القامشلي شمال شرق سورية. يتكلم اللغتين الألمانية والإنكليزية بالإضافة إلى العربية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة1974.

     

    سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982. حصَل على دكتوراه في الجراحة (فاخ أرتس FACHARTZ) ـ ألمانيا الغربية 1982. عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية فعمل طبيبا مقيما في أحد المستشفيات الحكومية في مدينة النماص جنوب المملكة، وعمل لاحقا كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية (بالإنجليزية: VASCULAR SURGERY UNIT) في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدةفي القصيم بالسعودية بطاقة 570 سريراً. يقيم الآن في مدينة الجديدة في المغرب.

     

    وقد عرف نفسه مرة بقوله: (إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، ألماني التخصص، كندي الجنسية، عالمي الثقافة، ثنائي اللغة (لغة التراث ولغة المعاصرة)، ويدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم).

     

    ألف وكتب في مجال تنوير وتحرير العقل الإسلامي ونبذ العنف والانتقال إلى المعاصرة وضرورة العدالة. من أشهر كتبه كتاب “النقد الذاتي”، لكنه قد لا يكون أهم ما كتبه. لعل السمة البارزة في كتاباته إضافة إلى موسوعيته وإلمامه بحقول شتى في المعرفة هو تأثره الواضح بالقرآن الكريم فلا تخلو كتاباته من إشارات واقتباسات قرآنية متسقة مع سياق الفكرة التي يطرحها، إضافة لذلك؛ تميز قلم جلبي بقدرة فريدة على تطويع الكلمات وتوضيح المعاني.