الوسم: بشار الأسد

  • فيصل القاسم يكشف عن الخطة التي طرحها سياسي عربي على الأسد ويقول: “انسوا سوريا التي كانت”

    فيصل القاسم يكشف عن الخطة التي طرحها سياسي عربي على الأسد ويقول: “انسوا سوريا التي كانت”

    علق الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”‘ فيصل القاسم على التقرير الذي نشرته وكالة “رويترز” وكشفت فيه عن صفقة سيتم عقدها تقوم على إنشاء مناطق حكم ذاتي في سوريا مع ضمان بقاء الأسد حتى انتهاء ولايته، قائلا: انسوا سوريا التي كانت”.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” حسب التقرير الذي نشرته وكالة رويترز حول الخطة الروسية لسوريا الجديدة انسوا سوريا التي كانت، فحسب المشروع الروسي ستبقى سوريا موحدة شكلياً. لكنها ستتقسم مناطقياً”.

     

    وأضاف: ” هذا الكلام سمعناه من حلفاء النظام السوري في لبنان قبل فترة. وجاءت الخطة الروسية الآن لتؤكده”، متسائلا: “هل يمكن للخطة الروسية أن تمر إذا وقف في وجهها النظام وقوى المعارضة؟”.
    وكشف “القاسم” في تدوينته أن الخطة الروسية التي يتم تنفيذها الآن طرحها أحد السياسيين العرب على بشار الأسد في الأسابيع الأولى للثورة، لكنه رفضها”، متسائلا مرة اخرى “فهل يعقل ان يقبلها الآن بعد أن تدمرت سوريا وتشرد شعبها؟ ألم يكن من الأفضل أن يقبلها في ذلك الوقت؟ أم إن لا خيار أمامه الآن سوى القبول بمشاريع داعميه الروس والإيرانيين حتى لو مزقت سوريا وفقط حمت رقبته؟”.

     

    وكانت وكالة “رويترز” قالت في تقرير لها إن هناك صفقة روسية – تركية – إيرانية، تهدف إلى إنشاء مناطق نفوذ غير رسمية في سوريا، موضحة أن الصفقة المذكورة تقع في الوقت الحالي قيد مرحلة الإعداد وهي بحاجة إلى التنسيق مع النظام السوري والمعارضة، ودول الخليج، والولايات المتحدة.

     

    وأضافت الوكالة أن من شأن الصفقة خلق مناطق ذات حكم ذاتي في إطار كيان فيدرالي برئاسة بشار الأسد، الذي يبقى حتى تنتهي ولايته وتجرى انتخابات رئاسية يتولى بعدها منصب الرئيس مرشح آخر، في حين يتم ضمان الأمن له ولعائلته.

     

    ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية “أندريه كورتونوف” قوله: “ليس من السهل التوصل إلى الاتفاق النهائي، ولكن المواقف تغيرت”، مضيفا أنه “قد تم بحث عدد من اسماء المرشحين المحتملين لخلافة الأسد”، لكنه رفض ذكر أسمائهم.

     

  • “فايناننشال تريبيون”: مصر تتجه نحو حضن حلفاء الأسد وتترك حضن السعودية لأنه تكفيري

    “فايناننشال تريبيون”: مصر تتجه نحو حضن حلفاء الأسد وتترك حضن السعودية لأنه تكفيري

    قالت صحيفة “فاينانشال تريبيون”  إن اتساع الصدع بين مصر والمملكة العربية السعودية دفع القاهرة تجاه سوريا وحلفائها خاصة إيران وروسيا، مما يشير إلى تغيير كبير في المعادلات السياسية في المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة الإيرانية في تقرير ترجمته وطن أن علامة تزايد التوترات ظهرت بين المملكة العربية السعودية ومصر في وقت سابق من هذا الشهر، عندما دعمت الأخيرة الحكومة السورية في مجلس الأمن للأمم المتحدة خلال التصويت على قرار أعدته روسيا حول سوريا.

     

    وبعد أيام، أعلن مسؤول سعودي أن شركة النفط السعودية المملوكة للدولة أرامكو قد أوقفت المساعدات النفطية لمصر.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المملكة النفطية تدعم المتشددين الذين يحاولون الإطاحة بالحكومة السورية، وأنفقت مبالغ ضخمة من عائدات النفط لتسليحهم. وفي الأسابيع الأخيرة، ظهرت تقارير حول الوجود العسكري المصري في سوريا.

     

    وقال جلال دهقاني فيروز آبادي، نائب رئيس مجلس الأمن القومي والسياسة الخارجية أمس الثلاثاء إن مصر والمملكة العربية السعودية لديهم تعارض في المصالح، ينتج عن دعم الرياض للتكفير ودورها في انتشار الإرهاب في المنطقة “.

     

    وأشارت فايناننشال تريبيون إلى أن الفكر التكفيري هو المبدأ الرئيسي للوهابية، التي يتم تصديرها من قبل رجال الدين السعوديين بمباركة من السلطات السعودية الحاكمة، والإرهابيين التكفيريين لديهم العديد من المتعاطفين داخل المملكة. حسب قول الصحيفة.

     

    وألقى فيروز آبادي باللوم على السياسات المتشددة السعودية ودور المملكة بصفتها الراعي الرئيسي للكيانات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة وطالبان والدولة الإسلامية، وقال: حتى الآن قد دفعت مصر ثمنا باهظا في حربها ضد الإرهابيين التكفيريين في شبه جزيرة سيناء، مشيرا إلى أن التهديدات الأمنية الخطيرة التي تتعرض لها مصر جعلت المسؤولين المصريين يديروا ظهورهم إلى السعوديين.

     

    وفي السنوات الأخيرة،  خاضت الحكومة المصرية معركة شرسة مع الجماعات المسلحة المتطرفة، بما في ذلك أنصار بيت المقدس، التي تعتبر واحدة من الجماعات الأكثر نشاطا التي غيرت اسمها إلى ولاية سيناء وبايعت في نوفمبر 2014 داعش، ويعتقد أن ولاية سيناء تشن حربا للسيطرة على شبه جزيرة سيناء وتحويلها إلى منطقة موالية لداعش، وتحقيقا لهذه الغاية نفذت عشرات الهجمات التي أسفرت عن مقتل مئات من الجنود وضباط الشرطة.

  • صحيفة مقربة من الإمارات تزعم: السعودية تعيش حالة من خيبة الأمل بسبب تركيا

    صحيفة مقربة من الإمارات تزعم: السعودية تعيش حالة من خيبة الأمل بسبب تركيا

    قالت صحيفة “رأي اليوم” المقربة من الإمارات والتي يرأس تحريرها الصحفي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، إن المملكة العربية السعودية بخيبة “أمل كبيرة”، زاعمة ان هذه الخيبة جاءت جراء التغيير الحاصل في توجهات تركيا من التنسيق مع الرياض الى التنسيق مع طهران وموسكو حول الملف السوري.

     

    وزعمت الصحيفة نقلا عن مصادر خاصة بها، أن صناع القرار في السعودية يعيشون حالة من التخبط بسبب بدء تغيير تركيا لموقفها من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى ان ذلك جعل القيادة السعودية تطالب بالحذر والهدوء في التصريحات حول الملف السوري لتجنب مزيد من المفاجآت.

     

    وأضافت الصحيفة أن الرياض لم تكن تنتظر نهائيا اجتماعا يضم وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا في موسكو للحسم في الملف السوري، وهو الاجتماع الذي انعقد الثلاثاء الماضي، معتبرة أن الرياض تفاجأت من هذا الاجتماع بعد أن راهنت على أنقرة منذ السنة الماضية بعدما بدأت العلاقات السعودية-المصرية تتدهور.

     

    واوضحت الصحيفة انه مع تدهور علاقات القاهرة والرياض “بعدما وجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نفسه أن السعودية ترغب أن يكون مجرورا في سياستها الخارجية بدل المشاركة”، بدأ الملك سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد محمد بن سلمان بالتركيز على تركيا لتعويض مصر.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة السعودية كانت تأمل أن تتحول تركيا الى اليد العسكرية لسياستها في سوريا لمواجهة الأسد والحد من طموحات إيران.

     

    واختتمت الصحيفة أنه وفي ظل التطورات العسكرية “وتصميم الروس على حسم الملف السوري”، قام الرئيس التركي طيب رجب أردوغان بتغيير بوصلته السياسية والعسكرية وانخرط في الحلف الروسي، مدعية أنه وأصبح من الذين يعملون على بقاء بشار الأسد في كرسي الرئاسة في دمشق.

     

  • هذا ما لم يقال لكم عن حلب.. نقطة وسطر جديد

    هذا ما لم يقال لكم عن حلب.. نقطة وسطر جديد

    قالت صحيفة معاريف إن فشل الغرب في فهم الواقع المعقد في الشرق الأوسط يأتي بسبب تشوهات الإدراك والتفكير وفشل الاتصالات، معتبرة أن الجميع يريد إسقاط نظام الأسد لكن الإعلام الغربي لا يعكس حقيقة الصورة في حلب.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه لم تندلع حرب أهلية في سوريا عام 2011، والحرب التي تجري اليوم ليست حرب داخلية، والكلمات المستخدمة في وسائل الإعلام تلفيق وتلاعب بالألفاظ، حيث دخلت سوريا عشرات منظمات الجهاد مما خلق فراغا سياسيا، وجعل سوريا دولة فاشلة، وأصبح هدف الإطاحة بالعلويين متمثل في بشار الأسد مطلب جماهيري.

     

    وأوضحت معاريف أن مدينة حلب في عام 2013، أصبحت مسرحا للعديد من المنظمات، وانتشر فيها القتل المنهجي للسكان،  حتى دمرت بالكامل تقريبا في عام 2013، بعدما أصبح يحكمها منظمات جهادية أخضعت السكان تحت إرهابهم الدموي، وما جرى مؤخرا في حلب من قبل نظام الأسد، أعاد المعاناة مرة أخرى، خاصة مع صور المجازر ضد النساء والأطفال، والجرائم ضد الإنسانية.

     

    وعلى سبيل المثال، البحوث التي أجريت من قبل المخابرات الألمانية تبين أنه ما بين ديسمبر 2011 ويوليو 2012 كانت هناك 90 هجمة ضد المدنيين السوريين، وبدت المشاهد في حلب كما لو كانت جنوب لبنان خلال حرب 2006.

     

    وأشارت معاريف إلى أن نظام الأسد غير إنساني أو محب للسلام، فالنظام كغيره من الحكام في العالم العربي والإسلامي، يميل إلى الديكتاتورية والعنف ، ويريد البقاء على قيد الحياة، خاصة وأن هناك مسؤولية ملقاة على كتفيه هي وجود وبقاء العلويين، فسقوطه يعني حدوث مجزرة رهيبة في المجتمع.

     

    وأكدت الصحيفة أن الدولة السورية ليس لديها حلول مستدامة وفعالة، ولن تستطيع أبدا العودة إلى ما كانت عليه، فمعظم المدن دمرتها الحرب والملايين من السكان أصبحوا لاجئين في تركيا ولبنان والأردن، وأصبح الفقر والجوع والبؤس والمرض اليوم في سوريا بكميات لا تطاق.

     

    وشددت معاريف على أن الإطاحة بنظام الأسد تعتبر أكبر الأضرار بالنسبة لإسرائيل التي عاشت طوال أربعين عاما تنعم بالهدوء، لذا تعمل إسرائيل في سوريا للحفاظ على أمنها عبر استراتيجية تتضمن ثلاثة أمور رئيسية هي القوة والردع وتوازن القوى.

     

    واختتمت معاريف أن الإطاحة بنظام الأسد تجعل سوريا كانتونات  وتقسم المناطق إلى علوي في شمال غرب سوريا، والأكراد في شمال شرق البلاد، وسُنة في وسط سوريا، ودروز في جنوب البلاد جميعها مجرد أضغاث أحلام، لأن نظام الأسد أفضل خيار لإسرائيل.

  • طفلة غربية .. “من أجل رضا  الرب أوقفوا هذه الحرب”

    ناشدت طفلة غربية العالمَ لإيقاف الحرب ومنع قتل المدنيين في حلب، وقالت الطفلة في شريط فيديو تناقله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي:”دعونا لا تبقى صامتين للمقتلة في حلب”.

     

    وأضافت وهي تكاد تبكي:” بينما هم يموتون هناك نحن لا نستطيع العيش هنا” وأردفت:” بينما هم يبكون هناك نحن لا نستطيع الضحك هنا”.

     

    ومضت الطفلة التي بدت في السابعة من عمره:” بينما هم جياع هناك نحن لا نستطيع الأكل هنا” وكررت:” ” داعية من يشارك في هذه الحرب إلى عدم التفريط بالأطفال والاهتمام بهم ليعيشوا معنا وفي وطننا” وأنهت الطفلة رسالتها قائلة تابعت:” دعونا لا نبقى صامتين للمقتلة التي في حلب”.

  • “نيوز وان”: صدام بين حماس وإيران.. والأخيرة تعزز قوة حركة الصابرين بغزة

    “نيوز وان”: صدام بين حماس وإيران.. والأخيرة تعزز قوة حركة الصابرين بغزة

    نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا عن العلاقة بين حماس وإيران, مشيراً إلى أنه على الرغم من المساعدات العسكرية التي يتلقاها الجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام بانتظام من إيران، إلا أن ذلك لم يمنع القيادة السياسية في حماس من الوقوف ضد سياسات الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران فيما يتعلق بالحرب الأهلية في سوريا.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وأشد مؤيدي إيران أدان في 16 ديسمبر مجازر الجيش السوري في حلب، ودعا إلى التضامن مع سكان المدينة.

     

    وفي مؤتمر نظمته الحركة في رفح خلال الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لإنشاء الحركة، قال الزهار تعليقا على ما يحدث في حلب:”لا يوجد أي مبرر أخلاقي وديني للمجازر في حلب “.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في قطاع غزة توجد حركة الصابرين الموالية لإيران ويبلغ عدد أعضائها عدة مئات، نفذت بعض الهجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود.

     

    وفي يوليو 2015 تم إغلاق مكاتب الحركة من قبل حماس بعد أن بدأت في نشر المعتقد الديني الشيعي لتغيير المعتقدات الحالية، وهذه الظاهرة موجودة أيضا في مصر، حيث تستغل إيران ظروف السُنة الفقراء والمظلومين لجعلهم يتحولون إلى التشيع.

     

    في الأسبوع الماضي، اعتقلت قوات الأمن الخاصة بحماس عددا من نشطاء الحركة، وحاولوا أيضا إلقاء القبض على زعيم الحركة هشام سالم لكنه اختفى بعد استئناف عمل الحركة. وكان كتب هشام سالم في صفحة الفيسبوك الخاصة به أن حماس تحاول منعه من الأعراب عن وجهات نظره بشأن خلفية ما يجري في حلب بسوريا.

     

    والصراع بين حركة حماس والصابرين تزايد منذ شهر في أعقاب النشاط المتزايد للحركة وجهودها لإقناع المسلمين السنة باعتناق المذهب الشيعي.

     

    ووكالة أنباء “فلسطين برس” ذكرت في 15 ديسمبر أن إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وهو من سكان مخيم الشاطئ نفسه، حاول حل نزاع بين عائلة ضحية لمنع العائلة من سفك الدماء القاتل، ومع ذلك رفضت أسرة الضحية قبول التعويض عن ابنها الذي قتلته حماس وطالبت بمحاكمة القاتل ومعاقبته.

     

    وشدد الموقع على أن حماس خاصة جناحها العسكري، الذي يحظى بالدعم المالي الإيراني، لا يريد أن يفسد العلاقات مع إيران ويعمل على الحفاظ على علاقات قوية مع إيران، وقد اتخذت حماس في الأسابيع الأخيرة سياسة القبضة الحديدية ضد أي كيان سياسي في قطاع غزة. فعلى سبيل المثال، اعتقلت قوات الأمن نحو 350 شخصا من المشتبه بهم في العمل لصالح المنظمات السلفية الجهادية بزعم التخطيط لمهاجمة مرافق الجناح العسكري لحركة حماس ومساعدة داعش في شمال سيناء بمصر.

     

  • الشبيح “أحمد شلاش” يشمت في الأردن: “تاريخنا مليء بطولة وتاريخكم غاصّ بالعمالة”!

    الشبيح “أحمد شلاش” يشمت في الأردن: “تاريخنا مليء بطولة وتاريخكم غاصّ بالعمالة”!

    أبدى العضو السابق في مجلس الشعب السوري والمحلل السياسي “أحمد شلاش”، شماتةً، في المملكة الأردنية الهاشمية، في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في محافظة الكرك، وأودى بحياة 10 أشخاص بينهم رجالُ أمن وسائحة كندية.

     

    وزعم “شلاش” في تغريداتٍ له على “تويتر”: “تاريخ سورية مليء بالبطولات و مقارعة قوى الاستعمار على مرّ التاريخ، أمّا تاريخ الأردن، فهو زاخر بالخيانات و غاصّ بالعمالة”.

    وأضاف: “على الأردن أن لاينسى انه جزء من سوريا الكبرى سوريا التي قسمها الإستعمار ذات يوم وسنستعيد أراضينا يوماً ما وأراه قريب والأيام بيننا”. وفق قوله

    وقال: “لا مشاكل لدينا مع شعب الأردن الشقيق مشكلتنا مع النظام الأردني الذي كان ومازال يمد المسلحين بالأسلحة ويسهّل دخولهم للأراضي السورية . سنسحقهم”.

    وانهت القوى الامنية الأردنية التي تعاملت منذ ظهر الأحد مع مجموعة ارهابية تحصنت داخل قلعه الكرك بعد اطلاق النار على عدد من رجال الامن العام والمارة، عمليتها بالقضاء على اربعة ارهابيين.

     

    وقُتل في اشتباكات الكرك 4 من مرتبات الأمن العام، وثلاثة من قوات الدرك، إضافة الى مواطنيْن اثنين وسائحة كندية، بينما أصيب22 آخرون.وفقاً للناطق باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني.

  • دافار ريشون: روسيا ترسم صورة مزيفة لما يجري في حلب.. هكذا يبدو وهم الانتصار

    دافار ريشون: روسيا ترسم صورة مزيفة لما يجري في حلب.. هكذا يبدو وهم الانتصار

     

    نشر موقع “دافار ريشون” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن ما جرى في مدينة حلب السورية والذي أدى إلى سقوطها في يد النظام الذي يسيطر عليه بشار الأسد, مشيرا إلى أن معظم سكان العالم، خاصة أولئك الذين في الغرب كانوا هذا الأسبوع يتابعون العناوين الرئيسية في الصحف، ويبثون الأخبار الرئيسية على تويتر والفيسبوك التي تتناول فظائع حلب، حيث أنه في عصر وسائل الإعلام لا يمكن إخفاء الألم عن أي شخص، خاصة مع مشاركة روسيا في الحروب الوحشية التي يخوضها الأسد ضد الثوار في سوريا.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن انه لن يكون من المدهش أن نعلم أن وسائل الإعلام في روسيا تقدم صورة مختلفة تماما عما نعرفه. ووفقا للحكومة وممثليها عبر المذيعين والمعلقين الإعلاميين روسيا وصفت ما حدث هذا الأسبوع بمجرد خطوة نحو انتصار روسيا في حربها ضد الإرهاب العالمي، حيث تكافحه جنبا إلى جنب مع الأسد.

     

    واعتبر الموقع أن روسيا تعمل على تزيف الواقع للأحداث التي تجري في سوريا من خلال الحكومة وغالبية وسائل الإعلام التي تسيطر عليها ومن خلال الدوائر المقربة من الرئيس فلاديمير بوتين، حيث تصور الأحداث على أنها مكافحة للإرهاب في سوريا ويصورنها على أنها حق وعملا بطوليا.

     

    ويقول الدكتور فلاديمير ليفين، مدير مركز الفن اليهودي وأستاذ مساعد في جامعة بن غوريون متخصص في تاريخ روسيا: التدخل العسكري مبررا وهو في المقام الأول من أجل الشعب السوري والدولة السورية، وبالإضافة إلى هذا الاحتمال ليثبتوا للعالم أن الروس قوة عسكرية كبيرة.

     

    ولفت الموقع إلى أنه التقى التجسد التاريخي للعلاقات الروسية السورية عند نقطة حاسمة قبل عام، فمع احتلال مدينة تدمر كانت التغطية الإعلامية كبيرة في وسائل الإعلام الروسية، وبعد أن تمكن جيش الأسد المدعوم من قبل الروس احتلال المدينة، قاد الروس أوركسترا التمجيد في انتصارات الجيش السوري وحلفائه.

     

    وأشار دافار ريشون إلى أنه مع احتلال تدمر قبل بضعة أسابيع من قبل داعش، أظهرت وسائل الإعلام الروسية الأمر على أنه صورة من الذل التام، وقال المعلقين أنه يبعث برسالة واضحة مفادها أن المذنبين هم الأمريكيون، لأنهم تمكنوا من إيقاف الهجمة على داعش، وبسبب عدم تمكنهم من محاربة داعش في الموصل. ليس ذلك فحسب، بل إن الصورة التي كان يتم الترويج لها أن الأمريكيين فعلوا ذلك ليس من منطلق الغباء، ولكن خبثا.

  • يديعوت: السوريون المحاصرون.. لم يساعدنا أحد والعالم خذلنا

    يديعوت: السوريون المحاصرون.. لم يساعدنا أحد والعالم خذلنا

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن إخلاء سكان الجزء الشرقي من حلب توقفت صباح الجمعة المحاصرين فجأة المنطقة. وقال أحد السكان الذي يدعى ترك: اليوم يجري ترحيلنا من البلاد بعدما طلبنا بالحرية والديمقراطية في سوريا، لكن لم  يقف أحد بجانبنا ولم يساعدنا أحد.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري، أفادت بإطلاق النار في المنطقة الغربية من مدينة حلب، مما أدى إلى إصابة الحافلات في الأجزاء الغربية من المدينة، ومع ذلك تبادل كل من المتمردين والنظام الاتهامات حول إطلاق النار، حيث تتهم المعارضة السورية الميليشيات الإيرانية في شرق حلب بقتل 800 شخص من المدنيين الذين كان من المفترض أن يتم إجلاؤهم.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن هذه الجرائم التي تركبها المليشيات الشيعية ليست الأولى من نوعها، حيث أنه سبق وتم تنفيذ  الكثير من الانتهاكات من قبل نظام الأسد وحلفائه في أوقات الهدن الإنسانية، ولا تكتفي هذه القوات بالجرائم فقط، بل تسعى لتبرير موقفها عبر الأجهزة الإعلامية الموالية لها.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه تزامن مع التقرير نشر دعاية من قبل حزب الله تنص على أن تلك الفصائل التابعة للمتمردين لا تسمح لآلاف المدنيين ترك المدينة المحاصرة. وذكرت وسائل الإعلام التابعة للنظام، أن اتفاقية إخلاء حلب تجري، وأنه بعد انتهاء وقف إطلاق النار، سيعود النظام وحلفائه لتجديد عملياتهم العسكرية في حلب.

     

    وقال سوريون من حلب: لقد مرت ست سنوات منذ أن بدأت الثورة التي خرجنا فيها لنطالب بالحرية وبناء مجتمع حر وديمقراطي حتى تصبح سوريا حرة وإسقاط الأسد، نحن لا نريد الرئيس السوري نريد سوريا حرة، لم يقف أحد بجانبنا ولم يساعدنا أحد. وكما ترون، نحن نطرد اليوم من بلادنا، ونحن نطرد من سوريا.

  • مصر وتركيا تتجهان نحو التقارب مع بشار الأسد .. لماذا الآن؟!

    مصر وتركيا تتجهان نحو التقارب مع بشار الأسد .. لماذا الآن؟!

     

    قالت صحيفة “ديكان هيرالد” الهندية إن الحكومة السورية تحقق مكاسب في ساحة المعركة المحورية مدعومة من إيران وروسيا، وتجد نفسها مستفيدة من إعادة التخطيط الإقليمية المتطورة التي أثارتها الحرب في سوريا.

     

    وأضافت الصحيفة الهندية في تقرير ترجمته وطن أن مصر وتركيا كانتا معارضين بشكل صخب للرئيس السوري بشار الأسد وبدرجات متفاوتة، فمصر بلد سُني هو الأكبر من حيث عدد السكان في المنطقة، وحذر تجاه ثيوقراطية إيران الشيعية، لكنها مؤخرا اتجهت نحو زيادة دعم الحكومة السورية لأول مرة مؤخرا. وتركيا هي القوة الإقليمية السُنية بالمنطقة، تحاول الآن إعادة تشكيل ميدان المعركة السورية وتقترب إلى روسيا بعد دعم طويل للمتمردين الذين يقاتلون الأسد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن التحولات تأتي في وقت متقلب مع بلدان غرب آسيا التي فضلت الانحياز منذ فترة طويلة للولايات المتحدة وتتوخى الحذر في رهاناتها، لكنها تتطلع اليوم للتوجه نحو موسكو للحصول على دعم مثل التدخل الروسي في الصراع بسوريا، لا سيما وأن تحالفات الولايات المتحدة طويلة الأمد مع تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية أصبحت اليوم متوترة، وتواجه عدم اليقين مع انتخاب دونالد ترامب، الذي سياسته الخارجية لا تزال غير محددة إلى حد كبير.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن مصر التي شهدت تضاؤلاً ​​في نفوذها، وتحاول البحث عن حلفاء يعكسون أهميتها حتى لو كان ذلك يعني تنحية المخاوف من إيران جانبا. في حين أن هدف روسيا يبدو لتوسيع نفوذها وتمهيد الطريق لإعادة التأهيل الدولي لحكومة الأسد، وهذا الأمر دفع تركيا ومصر على وجه التحديد نحو التوجه إلى الأسد.

     

    وتوصلت تركيا إلى فهم تغيير قواعد اللعبة مع روسيا في شمال سوريا بعد تباطؤ دعم المتمردين المحاصرين في مدينة حلب، ومصر متباينة مع حلفائها التقليديين فيما يخص سوريا اليوم، خاصة المملكة العربية السعودية التي لا تزال تعتمد عليها ماليا على المملكة، وتأمل فى رأب الصدع مع الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب.

     

    وذكرت الصحيفة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر تنحية المخاوف من إيران جانبا للتوجه نحو دعم بشار الأسد، وكذلك الرئيس التركي رجب أردوغان اختار الاصطفاف إلى جانب بوتين وتعديل موقفه من سوريا.