الوسم: بشار الأسد

  • “يسرائيل هيوم”: حلب مجرد بداية وليست نهاية المعركة

    “يسرائيل هيوم”: حلب مجرد بداية وليست نهاية المعركة

     

    قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن سقوط مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد بأيدي بشار الأسد وحلفائه في موسكو وطهران “إنجاز مهم” في الحرب لصالح نظام الأسد، لكنه مع ذلك، ليس وسيلة تضع حدا للحرب.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن إيران وروسيا تورطا في القتال اعتبارا من شهر سبتمبر عام 2015، لضمان بقاء نظام الأسد، ومنع الإطاحة به من قِبل مقاتلي المعارضة أو من قِبل قوة أجنبية خارج سوريا. ومع ذلك جمر التمرد والاحتجاجات في سوريا لا تزال تهدد بإشعال الأوضاع.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011 تعددت النجاحات والاخفاقات. حيث في بعض الأحيان كانت تبدو هزيمة الأسد إنجاز يقترب وفي البعض الآخر كان سقوط نظامه يتلاشى، مضيفة إذا نظرنا إلى الوراء يمكننا تحديد ذلك جيدا، حيث أنه حتى وصول الروس والإيرانيين في سبتمبر عام 2015 لخوض الحرب مع الأسد على الأراضي السورية، كانت الأمور تشير إلى أن الثوار يتقدمون ضد الأسد.

     

    وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أنه قبل تدخل الروس تمكن الثوار من السيطرة على مناطق واسعة في جميع أنحاء البلاد، وتوسعت قبضتهم على قرية بعد قرية وبلدة بعد بلدة حتى ضمنت واحدا من أقوى الخطوط الدفاعية.

     

    ومن ناحية أخرى، ذبل النظام السوري ووجد في نهاية المطاف نفسه دون احتياطات من القوى العاملة التي من شأنها أن تسمح له بمواصلة القتال ضد الحرب.

     

    لكن بعد ذلك أصبح القتال استراتيجية تعتمد على النموذج الشيشاني من قبل الروس وجرى تنفيذه في سوريا بعزم ودون أي تدخل من القوى العالمية لضرب معنويات الثوار من خلال السلاح الجوي والمدفعي ضد مناطق واسعة لردع وإبعاد السكان المدنيين الذين يعيشون فيها.

     

    كما مكنت هذه الاستراتيجية النظام وحلفائه من القوات الإيرانية والميليشيات الشيعية ومقاتلي حزب الله، من أخذ زمام المبادرة ضد مقاتلي المعارضة والسيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية والمناصب الرئيسية الهامة في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية في سوريا.

     

    ومع ذلك، لم يتم قتل الانتفاضة والثوار لا يزالون نشيطين تقريبا في جميع أنحاء سوريا، والاستمرار في مهاجمة قوات النظام السوري وتنفيذ ضربات موجعة، ومحافظة إدلب بالكامل في شمال سوريا لا تزال تحت سيطرتهم، وكذلك أجزاء كبيرة من شرق البلاد.

  • الأسد من على باب مكتبه: استعادة حلب حدث تاريخي كـ”ميلاد المسيح” و “نزول الوحي” “فيديو”

    الأسد من على باب مكتبه: استعادة حلب حدث تاريخي كـ”ميلاد المسيح” و “نزول الوحي” “فيديو”

    اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن استعادة نظامه السيطرة على حلب هو حدث تاريخي، مشبها ذلك بميلاد المسيح عيسى بن مريم ونزول الوحي برسالة الإسلام على النبي محمد، وذلك في فيديو نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية، الخميس.

     

    وقال الأسد: “إذا كان هناك من يقول إن الزمن والتاريخ مرتبطان ببعضهما البعض، فإن الناس لا تذكر الزمن بل تذكر التاريخ، والزمن يتحول إلى تاريخ عندما تقرر الأحداث الكبرى الهامة بالعالم أن تحول الزمن إلى تاريخ”.

     

    وأضاف: “نحن نقول قبل ميلاد السيد المسيح وبعد ميلاد السيد المسيح. نقول قبل نزول الوحي على سيدنا رسول الله وبعد نزول الوحي. فالتاريخ ليس نفسه قبل وبعد. نقول الوضع السياسي قبل سقوط الاتحاد السوفييتي وبعده، بين الحربين العالميتين، وهكذا”.

     

    وتابع: “أعتقد مع تحرير حلب سنقول الوضع، ليس فقط السوري أو الإقليمي بل أيضا الدولي، قبل تحرير حلب وبعد تحرير حلب. هنا تحول الزمن إلى تاريخ. حلب تحول الزمن إلى تاريخ، والشعب الحلبي بصموده، والجيش العربي السوري برجولته وشجاعته وتضحيته وكل مواطن سوري وقف مع حلب ووقف مع وطنه ووقف مع الحق”.

     

    ورأى الأسد أن “هذا بحد ذاته تاريخ يرسم الآن أكبر من كلمة مبروك”، وقال: “الكل يبارك وكل مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن كلمة مبروك، لا أريد أن أكرر ذلك أردت أن أؤكد على أن ما يحدث هو كتابة تاريخ، يكتبه كل مواطن سوري، لم تبدأ كتابته اليوم بل بدأت قبل 6 سنوات عندما بدأت الأزمة والحرب على سوريا”.

  • إسرائيل اليوم: احتلال حلب ليس الكلمة الأخيرة.. والثورة السورية لازالت قائمة فانتظروا المفاجآت

    إسرائيل اليوم: احتلال حلب ليس الكلمة الأخيرة.. والثورة السورية لازالت قائمة فانتظروا المفاجآت

    ” وصلت الثورة السورية مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد، في وقت متأخر جدا، حيث بدأت موجة الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد في مدينة درعا الجنوبية مارس 2011، ولكن بعد نحو سنة ونصف في وقت لاحق من يوليو 2012 بدأ إطلاق النار في حلب، في أعقاب الهجوم الذي قضى على خمسة من كبار مسؤولي النظام في دمشق. وفي أعقاب الهجوم، اندفع المتمردين إلى مؤسسات مدينة حلب وسيطروا على عدة أحياء في شرق البلاد”.

     

    وأضافت صحيفة إسرائيل اليوم في تقرير ترجمته وطن أنه مع البقية التي نجت في السلطة اشتعلت حرب أهلية دامية في سوريا، التي تركت القليل جدا من البلاد ومواطنيه.

     

    وفي المركز الصناعي والتجاري بمدينة حلب عاش ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص، وتم تدمير المدينة باستثناء أقل من ثلث السكان لا يزال معظمهم في الأحياء الغربية، حيث حافظ النظام على بقائه هناك.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه قبل عام كان هناك تحول دراماتيكي في الحرب عندما انضمت الطائرات الروسية والمقاتلين الإيرانيين الشيعة لخوض الحرب ضد الثوار، وهنا تعاظم حجم القوة العسكرية التي يمتلكها بشار وحلفائه في مقابل أسلحة خفيفة كانت في متناول المتمردين. كما أن المعارضة لا تزال تفتقر إلى التماسك، وهذه المئات من المجموعات القتالية مشغولة أساسا فيما بينها بتعزيز أجندات إسلامية متطرفة، مما دفع الغرب عن النأي عن دعمهم ولكن أيضا العديد من السوريين الذين كانوا خائفين من تجاوزات الحركات مثل داعش وجبهة النصرة اضطروا إلى الارتماء في أحضان الأسد.

     

    واستطردت يسرائيل هيوم أنه أمام آلة الحرب الروسية لم يصمد المتمردين فضلا عن عدم وجود وحدة وطنية، والافتقار إلى القيادة السياسية والعسكرية الفعالة، خاصة مع غياب أي دعم من الخارج، لا سيما من جانب الولايات المتحدة، ولذلك انتهى الأمر بسحق حلب، والسكان قتلوا أو فروا من منازلهم، وكان العالم صامتا لا يحرك ساكنا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب أن نقلل من هذا الإنجاز الذي حققه بشار الأسد وأعوانه، فالسيطرة على حلب تجعل الزعيم السوري يجد ضوءا في نهاية النفق المظلم منذ 6 سنوات. وبالتالي فإنه قد ينجح في تأمين السيطرة على المساحات المحيطة بريف العاصمة دمشق، حيث الجماعات المتمردة لا تزال تعمل في كثير منها. ثم يتجه جنوبا، بما في ذلك مرتفعات الجولان وفي الشمال، محافظة إدلب، حيث قتل عشرات الآلاف من العمال الذين يستفيدون من دعم المتمردين والملاجئ التركية.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية أن احتلال حلب لا يعكس بالضرورة نهاية الحرب المستعرة في البلاد، خاصة وأنه استنفد جيش بشار الأسد عدد كبير من جنوده، والعمليات القتالية شملت الكثيرين في عداد المفقودين بالنسبة للروس والإيرانيين. كما أنه لا يزال في سوريا ما بين 100 و 150 ألف متمرد تابعين لمئات الجماعات المسلحة التي تحظى بدعم من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا. وبغض النظر عن كل شيء، الحرب في سوريا لم تعد مجرد حرب ضد السوريين ولكن حرب إقليمية ذات بُعد دولي. وبالتالي، فإن الكثير من التطورات يعتمد على الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية.

  • مراسل قناة العالم الإيرانية يثير غضبا واسعا بشماتته في دماء السوريين من  قلب الجامع الأموي

    ظهر مراسل قناة العالم الإيرانية شامتا من قلب الجامع الأموي في حلب, ساخراً من قاضي “جيش الفتح” “عبد الله المحيسني”.. الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وبدا مراسل قناة العالم حسين مرتضى فرحا بالمحرقة التي ارتكبها جيش النظام السوري والميليشيات الايرانية التي ساندته, والقوة النارية الروسية التي تمهدت الارض له قبل ان يذبح النساء والشيوخ الاطفال بالسكاكين وسط صمت العالم.

     

    ومع نشر صحفة “وطن” للفيديو عبر موقعي التواصل الاجتماعي “تويتر وفيسبوك  ” حتى انهالت ردود الافعال الغاضبة من سخرية مراسل قناة العالم الايرانية والاستهزاء بمكانة المسجد الأموي والدين الاسلامي والاستهتار بدماء السوريين التي سالت على أرض حلب.

     

     

     

    وهاجم النشطاء مراسل قناة العالم الايرانية واصفين اياه بالمجوسي, مستغربين من صمت هؤلاء على خروقات إسرائيل في الوقت الذي يتابهون فيه بقتل أبناء جلدتهم في سوريا..

     

  • موسى العمر يرد على “عائض القرني”: “حلب لا تريد دعاءك..تريد قطع البترول عن الغرب وطائرات”

    موسى العمر يرد على “عائض القرني”: “حلب لا تريد دعاءك..تريد قطع البترول عن الغرب وطائرات”

    في واقعة تعبر عن كم الغضب الذي يكتنفه ويغول في صدره، ردّ الناشط والمعارض السوري، موسى العمر على الداعية السعودي، الدكتور عائض القرني، بعد دعائه لنصرة المستضعفين في حلب، مؤكدا على أن حلب لا تريد الدعاء بل تريد قطع البترول عن الغرب وتريد الطائرات.

     

    وقال “العمر” في رده على “القرني” عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”: ” @Dr_alqarnee دعى أهل الشام ذلك وهم يقرؤون صحيح البخاري بالجامع الأموي عنية النصر فآتى المغول وذبحوهم على صحائفه. بدها قطع بترول وبدها طائرات”.

    وكان الداعية عائض القرني، قد استنكر المجازر البشعة التي يرتكبها نظام بشار الأسد والمليشيات الايرانية، بحق المدنيين في حلب بعد تقدم قوات النظام وسيطرتها على معظم أنحاء المدينة.

     

    وقال “القرني” في تغريدة له: ”اللهم يامن لا يُخلف وعده، ولا يُهزم جنده، ولاإله غيره، انصر المستضعفين في #حلب وعجل لهم بفرج من عندك. حسبنا الله ونعم الوكيل #حلب_تباد.”

     

    وتشهد مدينة حلب السورية حاليًا، أوضاعًا مأساوية غير مسبوقة، عقب انسحاب قوات المعارضة ودخول قوات نظام بشار الأسد التي سيطرت على معظم مناطق المدينة.

     

    وأقدمت قوات النظام السوري على قتل العشرات من النساء والرجال والاطفال ذبحا في حلب بعدما سيطروا على أحياء كانت تحت سيطرة المعارضة السورية في مجازر بشعة وقف العالم أجمع صامتا أمامها !!

     

  • “ميدل إيست أونلاين”: سيطرة الأسد على حلب تعني هذه الحقائق المفزعة.. و”ألف مبروك” للروس والإيرانيين!

    “ميدل إيست أونلاين”: سيطرة الأسد على حلب تعني هذه الحقائق المفزعة.. و”ألف مبروك” للروس والإيرانيين!

     

    قال موقع ميدل إيست أونلاين إن النظام السوري في حلب حقق انتصارا كبيرا لبشار الأسد ولكن ذلك تم بتأمين من قِبل القوة الجوية الروسية وميليشيات تقودها إيران، وعلى الرغم من أن التطورات الأخيرة ستعطي الأسد السيطرة على خمس مدن رئيسية في سوريا، لكنها لن تجلب الاستقرار إلى البلد الذي مزقته الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ست سنوات.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن سقوط حلب يعني أن روسيا وإيران قد شددتا قبضتهما على البلاد، والأسد لا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدونهما، وهذا يعني أيضا أن الجمهورية الإيرانية قد انتقلت خطوة واحدة أقرب إلى الهدف الاستراتيجي الخاص بتوسيع النفوذ الشيعي في المنطقة، كما ضمنت روسيا استمرار قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط مما يدعم سعي الرئيس فلاديمير بوتين لاستعادة نفوذ موسكو العالمي، الذي انهار مع تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

     

    وأكد الموقع في نسخته الإنجليزية أنه من دون شك، فإن فقدان المتمردين للقطاع الشرقي من المدينة هزيمة كبيرة، لكن معارضي الأسد ما زالوا يسيطرون على مناطق واسعة من شمال سوريا، ويتلقون الدعم من قبل القوى الإقليمية مثل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، الذين يسعون لإسقاط نظام الأسد، ولذا سوف تستمر جهود روسيا وإيران لإبقائه في السلطة. وهذا يعني أن الحرب ستستمر وبالفعل الطائرات الحربية الروسية ستواصل قصف مواقع المتمردين في محافظة إدلب المجاورة لحلب.

     

    ولفت الموقع إلى أن قوات الأسد بدون الميليشيات المدعومة من إيران خاصة حزب الله لا يمكنها الصمود، ورغم ذلك شنت جماعات المعارضة هجوما مفاجئا في الأجزاء الشرقية لسوريا وكبدت الأسد وحلفائه خسائر واسعة في بضعة كيلومترات من مدينة تدمر، وهذا يؤكد قدرة المعارضة وغيرها من القوى المعادية للأسد على مواصلة الحرب.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أنه منذ بدء المعارك في مارس عام 2011، تزايد قمع النظام في دمشق واستخدام الوحشية ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإصلاحات سياسية واقتصادية، وقد فشلت الولايات المتحدة والغرب في التحرك لوقف المذبحة. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالأخص يعارض الإنجرار إلى صراع آخر في الشرق الأوسط، في حين أن روسيا استخدمت حق النقض في مجلس الأمن الدولي بشكل فعال لعرقلة أي جهد من الخارج لإنهاء إراقة الدماء في سوريا.

     

    وتوقع التقرير البريطاني أن يسعى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لإضعاف إيران عبر الحد من نفوذها في الشرق الأوسط، وخصوصا في سوريا، ويمكن أستخدام هذا الأمر كوسيلة ضغط لزيادة دعم الولايات المتحدة للمتمردين، خاصة في ظل مشروع قانون الدفاع الذي أقره الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية يوم 2 ديسمبر، مما يخول لإدارة ترامب تزويد بعض الجماعات المتمردة السورية بصواريخ أرض جو، وهذا من شأنه أن يعطي لهم لأول مرة الأسلحة التي تمكنهم من التصدي بفعالية للسيطرة الروسية الجوية.

  • ديلي ستار: بعد السيطرة على حلب.. الديكتاتور لا يزال أمامه الكثير ليفعله

    ديلي ستار: بعد السيطرة على حلب.. الديكتاتور لا يزال أمامه الكثير ليفعله

    قالت صحيفة ديلي ستار إن قائد النظام السوري بشار الأسد يبني على حطام حلب سلطته، حيث فرض سيطرته على المدينة التي لا يمكن استعادتها من قبل المتمردين، ولكن لا يزال يواجه تحديات كبيرة في استعادة قوة دولته.

     

    وأكدت الصحيفة اللبنانية الصادرة بالإنجليزية في تقرير ترجمته وطن أنه من المؤكد أنها ليست نهاية الحرب، لكن حلب تعني السيطرة على 90 في المئة من المناطق الخصبة في سوريا، والمناطق التي تربط المدن والأسواق والمناطق المأهولة بالسكان.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه تم حسم المعركة لصالح الأسد ليس من قبل جيشه المنضب، ولكن من قبل الطائرات الحربية الروسية وقوة الصدمة من المقاتلين الشيعة المدعومين من إيران في الوقت الراهن، وهذا يعني أن الأسد سيعتمد على موسكو وطهران في استعادة مزيد من الأراضي، ولكن في نهاية الأمر هذا يعني أنه سيكون عليه تحقيق التوازن بين طموحاته الخاصة ومصالح تلك الدول.

     

    واعتبرت ديلي ستار أنه في الوقت نفسه، أن فقدان المتمردين للأرض، يعني أن المتشددين سيتزايدون والحرب التقليدية الراهنة قد تفسح المجال لبدء هجمات حرب العصابات والتفجيرات الانتحارية داخل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. وتفاقم هذا الأمر يجعل الحرب ترتكز على أبعاد طائفية سيتردد صداها لأجيال.

     

    واستطردت الصحيفة أن الأسوأ من ذلك كله، أنه منذ ما يقرب من ست سنوات من الحرب قتل مئات الآلاف من السوريين، والنازحين بلغ عددهم حوالي 11 مليون شخص، منهم ما يقرب من النصف فروا من البلاد، والبنية التحتية اللازمة لإحياء الاقتصاد منهارة تماما. وفي إعادة بناء سوريا، سوف يكون الأسد معرضا للعقوبات الغربية الكثيرة المفروضة على حكومته وسيصبح بمعزل عن بعض من أعماله الرئيسية والشركاء التجاريين السابقين مثل الاتحاد الأوروبي وتركيا ودول الخليج والأردن، وقد تستمر دول الخليج بشكل خاص أيضا في تمويل المتمردين.

     

    “تحفة سياسية” هكذا قال رولف هولمبو، باحث في المعهد الكندي للشؤون العالمية وسفير الدنمارك السابق في سوريا متحدثا عن رؤيته حول الأسد ومحاولات إقناع الحلفاء بما في ذلك موسكو وطهران بخطورة الوضع في البلاد. لا سيما وأن الأسد رجل أحرق سوريا، وديكتاتور جعل السجون تتمرغ في دم خصومه الذين دمرتهم قنابل جيشه.

     

    وذكرت ديلي ستار أنه تأكيدا على الاستخدام السريع للقوة ضد المتظاهرين في عام 2011، نشر الأسد المدفعية والقوة الجوية في المدن والبلدات السورية، وكما سحق والده حافظ الأسد التمرد الذي بدأ في عام 1976، وبلغت ذروتها مع مذبحة الآلاف في مدينة حماة في عام 1982، تعامل الابن بشار مع احتجاجات الربيع العربي في عام 2011 وخلال سنوات الحرب التي تلت ذلك.

     

    وقد ركز بشار وحلفاؤه حملتهم على عدد من السكان في السهل الخصب غرب البلاد، واتجه إلى توظيف الموارد العسكرية لاستعادة السيطرة بسرعة على الصحراء الشرقية أو منطقة وادي الفرات، ولتحقيق المزيد من المكاسب العسكرية بعد حلب، سوف يستمر الأسد في الاعتماد على كل من القوة الجوية في موسكو والقوات البرية التي قدمتها إيران والمقاتلين الشيعة، وفي مقدمتهم حزب الله اللبناني.

     

    ويعتقد عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث ومقره جدة أن التطورات الأخيرة ستجعل الأسد يبدو أضعف من أن يحكم بشكل فعال على المدى الطويل، معتبرا أنه يخوض معركة خاسرة حتى لو ربح في بعض المواقف، مشيرا إلى أن الفائز الحقيقي هم الروس والإيرانيين.

  • المعارض السوري بسام جعارة يهاجم الائتلاف وأعضاءه: “عديمي الشرف ومرتزقة للأسد”

    المعارض السوري بسام جعارة يهاجم الائتلاف وأعضاءه: “عديمي الشرف ومرتزقة للأسد”

    شنَّ المعارض السوري، بسام جعارة، هجوماً شديداً على الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية الذي يرأسه “أنس العبدة” واصفاً أعضاءه بـ”عديمي الشرف ومرتزقة لبشار الأسد”.

     

    وقال “جعارة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “اخر عبقريات الائتلاف هي الطلب من المقاتلين الانسحاب من حلب وبقية المدن .. اذا كانوا يملكون ذرة من الشرف فعليهم الانسحاب من المشهد السياسي”.

    وتساءل “جعارة” في تغريدة أخرى:” لماذا لم يطرد الائتلاف بعض قيادييه الذين يزورون دمشق ام انه جعل منهم ضباط اتصال مع عصابة بشار!”.

    وأضاف: ” عندما يطالب الائتلاف من المقاتلين الانسحاب من المدن الى الارياف فهذا فعل عنصري لأنه يعني الموافقة على تدمير القرى واهلها”.

    وتابع: ” اهم انجاز للمعتوه بشار الاسد انه استطاع اغراق المعارضة السياسية والعسكرية بمرتزقته وهؤلاء ادوا دورهم ويتابعونه الآن”.

  • أبراج ماغي فرح للعام 2017 : سنة بناءة وجيدة للبعض لكنها معاكسة لبعض الأبراج

    أبراج ماغي فرح للعام 2017 : سنة بناءة وجيدة للبعض لكنها معاكسة لبعض الأبراج

    أبراج ماغي فرح للعام 2017 تحمل الكثير من المفاجآت بعضها جيد لبعض الأبراج وبعضها معاكس ولا تخدمه النجوم كثيرا. تعرف على توقعات كل برج للفلكية الشهيرة

    برج الحمل

    تكون التأثيرات الفلكيّة عليك شديدة فتحمل تغييرات وتموّجات وتناقضات، ما يتطلّب الحكمة والهدوء والتفكير قبل الإقدام على أي خطوة. تُقدم على مشاريع جديدة وتلعب دوراً إجتماعياً مهمّاً، وقد تتبوأ مركزاً في إدارة أو في مجال سياسي أو قضائي أو تجاري. من الأفضل لك في هذه السنة أن تتصرّف بهدوء وأن لا تتسرّع في اتخاذ أي قرار أو في القيام بمغامرات غير محسوبة. تتحرّر من ضغوطٍ في فصل الخريف، فتُقبل على تغييراتٍ ضخمة وتحضّر لمشروع يتبلور في نهاية السنة. قبل ذلك تتعرّض لبعض الإجراءات الإدارية الدقيقة كأن تقفل المؤسسة أبوابها أو كأن تُقال من مركزٍ أو موقع.

    عاطفياً، تتحدّث هذه السنة عن إرتباطاتٍ جديّة وتكون جاذبيّتك كبيرة طوال الوقت. تعيش بعض الشكوك والتردّد في الأشهر الأولى وتتوصّل إلى الإستقرار، وربما إلى تغيير في المنزل أو الإنتقال إلى مكانٍ جديد في نهاية السنة. قد تلتقي الحب في مكان بعيدٍ أو غريبٍ عنك، وقد يشير فينوس بين شباط/February وحزيران/June إلى زواجٍ من شخصٍ ثري أو مرموق.

    برج الثور

    سنة بنّاءة تنعم خلالها بحظٍّ مضاعف ابتداءً من شهر آذار/March. تحقّق أحلامك وتتخطى إنجازاتك ما توصّلت إليه حتى الآن. تلاقي الدّعم من بعض الجهات الفاعلة والحاكمة. تعرف الشفاء إذا عانيت من مرض وتجد الحلول لإعياءٍ سابق. تذهب بأسفار منتجة وتتنوّع الخيارات. تتحرّر من قيود ماليّة وتُتاح لك الفرص لكسب عملٍ جديد. تبرع في مجالٍ طبي وتربوي وتجاري.

    الحياة العاطفيّة واعدة وقد تسعى إلى زواج أو ارتباط إذا كنت عازباً. تكون الأجواء رومانسيّة، إلّأ أنّ الحياة العائليّة تشهد بعض التغييرات وكشفاً لبعض الأسرار في شباط/February وآب/August. قد تفرح بإنجاب أو باستقبال الأحفاد.

    برج الجوزاء

    تحمل إليك هذه السنة أحداثاً تخرج عن المألوف، فـساتورن ما زال يعاكسك وجوبيتير صار حليفك منذ 9 أيلول/September الماضي وهو مستمرّ في دعمك حتى شهر تشرين الأول/October. تنتهي من معاناة وتصحّح أوضاعك وقد تدير ظهرك للماضي. إنّها سنة لا تخلو من الإضطرابات، لكنّها مؤاتية للبدء بعملٍ جديد أو لمواصلة دراسةٍ أو عمليّة تدريبيّة. تبرع كموجّه أو كقائد وتبدأ عملاً خاصاً بك أو تتبوأ مركزاً إدارياً في فصل الخريف. تفاوض ابتداءً من شباط/February للحصول على منصب وتتوّج جهودك بالنجاح في شهر أيار/May وشهرَي تموز/July وآب/August. يكون شهر تشرين الثاني/November مسرحاً لحلمٍ يتحقّق.

    تمرّ حياتك العاطفيّة باختبار، فإمّا الفراق أو المصالحة. تُتاح لك فرصة إيجاد توأم روحك إذا كنت وحيداً. قد تبرز مسألة خيانة أيضاً وصدماتٍ عاطفيّة، إلّا أنّ السنة برمّتها جيّدة وقد تصادف شخصاً يغيّر قدرك في الشهرين الأخيرين من السنة.

    برج السرطان

    تحمل هذه السنة متغيّرات ومفاجآت، فكوكب جوبيتير في الميزان يدفعك إلى التهوّر ويهبك ساتورن الحكمة. تضطرّك الظروف إلى القيام بعمليّة تصحيح وتقويم. تشير الأفلاك إلى أعمال عدّة وتغييرات تحصل في نوعية عملك ومكانه. تمرّ بفترة من اللاإستقرار حتى تشرين الأول/October إذ يحمل إليك جوبيتير في العقرب الحظ ويطلق دورة جديدة من الأرباح والنجاحات. تتطلّب الأوضاع الفلكيّة أيضاً إنتباهاً للصحة وعدم الإستهتار بالسلامة.

    عاطفياً، إنّها سنة القرارات الكبرى وقد تتّسم بالجمود ومرواحة المكان بين كانون الثاني/January وشباط/February. يَعِدك فينوس بأوقاتٍ حلوة ولقاءاتٍ إستثنائية في شهر حزيران/June وشهر آب/August. وابتداءً من تشرين الأول/October تبشّرك الأفلاك بفترة خريفيّة زاهرة ومفاجآتٍ على الصّعيدين الشخصي والمهني. وقد توقّع على اتفاقٍ قد يكون له تأثير مهمّ على العام المقبل، وتطلُّ إلى مصيرٍ آخر على كل الاصعدة.

    برج الأسد

    تحالِفك الأقدار لكي تمارس أعمالك بنجاح هذه السنة، فكوكبا  جوبيتير وساتورن يبشّران بفترة بنّاءة تؤسّس خلالها على قاعدة متينة. يضع جوبيتير حدّاً للاحداث والمفاجآت المربكة التي واجهتك في السنوات الماضية، فتحقّق هذه السنة نجاحاً يفوق ما تحلم به وتستفيد من حظّ يواكب الخطوات، ولو شعرب في بعض الأحيان بغيمة سوداء أو ببعض الإحباط أمام بعض المصاعب. تُتاح لك فرصة الإستثمار المربحة والسفر للعمل خارج بلادك أو للتواصل مع جهاتٍ أجنبيّة. إنّ جوبيتير يبشّر بازدهار وتحرّر حتى شهر تشرين الأول/October. أمّا ساتورن فيرشدك إلى الأفضل حتى شهر كانون الأول/December، إلّا أنّك تبدأ السنة بشهرٍ ضاغط وتنهيها بشهرٍ أقل وعداً من الأشهر السابقة يضطرّك إلى مضاعفة الحذر والوقاية.

    عاطفياً هي سنة الزواج، تجعلك قادراً على اتخاذ القرارات التي تهرّبت منها في السابق. تستعيد الثقة بالحب وتجد حلولاً لما أعاق سعادتك في الماضي. يختبر القدر علاقة لك ويضعها على المحك في آب/August. وقد تعني هذه المرحلة قراراً بالزواج تعقده إمّا في نهاية السنة أو في السنة المقبلة. هناك فرص عاطفيّة مع بعض الغرباء.

    برج العذراء

    تصل إلى مفترق طريق في حياتك وتعيد النظر ببعض الإلتزامات مدفوعاً بحب التغيير فتمرّ بفترة من التردّد، إلّا أنّ الظروف تدفعك إلى اتخاذ قرارات مهمّة وإنقلابيّة. تضطرّ إلى التعامل مع أوضاع وظروف غير متوقّعة وتمرّ بفترة إنتظار أو جمود بسبب بعض العوائق. تدخل في منتصف شهر آذار/March فترة جيّدة، أمّا شهر تموز/July فيحمل النجاح الأكيد ويكون فصل الصيف حاسماً لجميع مواليد العذراء. أمّا الإنفراج الحقيقي فيأتي مع تشرين الأول/October.

    في الحب تصبو إلى الكمال وتصطدم مراتٍ كثيرة بخيبات. تبدأ علاقة جديدة إذا كنت غير متزوّج. شباط/February مفترق طريق وفي شهر آب/August يلبّي كوكب الحب فينوس رغباتك. المغامرات عذبة في تشرين الثاني/November. تحتاج الصحّة إلى العناية في هذه السنة.

    برج الميزان

    إنّها سنتك فافرح بها، لقد دخل كوكب الحظّ برجك في أيلول/September الماضي وها هو يجلب إليك الحظّ ويفتح أمامك الطريق واسعة حتى تشرين الأول/October. لقد مررت بفتراتٍ صعبة وها إنّ الضغوط تزول في هذه السنة. تنتظرك مفاجآت وأحداث لم تكن في السحبان. تتحقّق مشاريعك بطريقة سحريّة. قد يطرأ ما يزعجك في شباط/February وبين حزيران/June وتموز/July. هذه السنة المصيريّة يجب ألا تنغمس خلالها باستثمارات غير محسوبة. قد تتلقّى مبالغ من المال غير متوقّعة وتسافر بحثاً عن جديد.

    عاطفياً، قد تعيش ما لم تعرفه في السابق وتعرف شعبيّة لا مثيل لها. يسجّل فينوس إقامة طويلة في برج الحمل بين شباط/February وحزيران/June ويتحدّث عن تصفية حسابات قبل التوجّه إلى جديد. يحمل شهر أيار/May إنعطافاً آخر وتنطلق أكثر بين حزيران/June وتموز/July. في أيلول/September جديد وفي النصف الثاني من تشرين الأول/October قد تعيش قصة خياليّة.

    برج العقرب

    تخوض ميادين جديدة وتطوّر ما باشرت به في السنة الماضية، لكنّك تحقّق المرتجى ابتداءً من شهر تشرين الأول/October. تتخلّص هذه السنة من معوقات كثيرة ومشاكل مهنية وماليّة. تثمر جهودك في فصل الخريف. بين كانون الثاني/January وأيلول/September إغتنمْ الفرص التي تتوفّر لك لمعالجة وضعٍ عالق. قد تربح قضية قانونيّة وتحقّق نجاحاً مالياً. يمكن القول إنّك تمر بفترة تحضيريّة على الصعيدين الشخصي أو المادي تعرّضك لبعض التجارب وتفضح أسراراً تكتّمت عنها، فالتغييرات مهمّة في حياتك. تتحرّر من ثقلٍ أو عبء وتنهي السنة على جديد. من الممكن أن تبحث في إرث أو في خلافة وتَعِدك أشهر كانون الثاني/January، حزيران/June، تموز/July، وأيلول/September بحلول وانفراجات. تبشّرك الأفلاك بصحّة جيّدة.

    عاطفياً، يكون الحب شاغلك في الأشهر الأخيرة من السنة التي تحمل إليك المفاجآت وقد تقلب حياتك رأساً على عقب. تمرُّ بفترة صعبة بين شباط/February وآذار/March لكنّك تسترجع إشراقك في نيسان/April وآب/August.

    برج القوس

    تنتهي مرحلة هذه السنة لكي تتوجّه إلى جديد، فـساتورن يترك برجك في كانون الأول/December بعد أن فوّت عليك فرصاً وجلب التعقيدات. إنّ جوبيتير في الميزان يتناغم مع ساتورن في برجك ما يشير إلى صداقاتٍ غنيّة ونشاطاتٍ جماعيّة وإلى تغييرٍ مهم في حياتك، شرط أن تعتمد الوقاية في شؤونك الصحيّة والأمنيّة. قد تعمل مع الخارج الذي يَعِدك بأرباح ورواج وانتشار. قد تجد نفسك أمام وضعٍ متأزّم بين شهر كانون الثاني/January وأواخر أيلول/September وأواخر تشرين الأول/October، من المحتمل أن تبدأ بعمل جديد وتقبل على ارتقاء إجتماعي ومهني. تقود فريقاً أو نقابة أو حزباً أو ما شابه وتنجح في عمل يثير شغفك سواء انتميت إلى عالم الفن أو التجارة أو التربية أو التعليم، أو إلى عالم الطب أو الهندسة أو الإعلام والسياسة.

    تتمتّع عاطفياً بسحرٍ منقطع النظير، لكنّك تعرف سنة مليئة بالمتغيّرات، فقد تتخلّى عن علاقة قديمة وتعيد حساباتك. هذه السنة تحمل قصّة حب مميّزة لمعظم مواليد القوس، لكنّ القرار بالإرتباط قد يتأخّر. يُخشى أيضاً من قطيعة وطلاق. قد يفرح القلب في شهر آذار/March وفي شهر أيار/May، إلّا أنّك تطلُّ على شهرٍ مميّز هو تشرين الثاني/November حيث تمارس نجوميّة كبيرة. تفكّر بتغيير المنزل أو بشراء منزلٍ جديد.

    برج الجدي

    تمرّ بسنة إستثنائية وأجواء وظروف غير تقليديّة. ينصحك جوبيتير بعدم خوض أيّة عمليّة شائكة أو التصرّف بطريقة شائكة. سلاحك هذه السنة المصداقيّة والمثابرة والطراوة في التصرّفات، إذا شعرت بالعوائق في بداية السنة فإنّك تتخطّى المخاوف والهموم في شهر نيسان/April. يأتي شهر أيلول/September ليغيّر الأحوال وينقلك إلى موقعٍ آخر فتنهي السنة منتصراً وقادراً. تتلقّى العروض وتجد الحلول لكل المشاكل. قد تتّخذ قراراً سريعاً بعمليّة بيع أو شراء، وتتحدّث الأفلاك عن مكافأة تتلقّاها لقاء جهودٍ قمت بها في الماضي. تسجّل شهرة وتستقطب جمهوراً واسعة إذا كنت مؤلّفاً أو فنّاناً أو مغنياً أو مخرجاً أو ممثلاً أو صحافياً أو منتجاً سينمائياً أو مسرحياً وإذا كنت تنتمي إلى عالم الإبداع والخلق. كذلك يسطع نجمك إذا كنت تعمل في مجال سياسي أو نقابي أو إداري. إذا كنت باحثاً عن عمل فقد تجده في هذه السنة. لا تهمل صحّتك بين شباط/February وتشرين الأول/October.

    عاطفياً، تحمل إليك هذه السنة اللقاءات العذبة والمناسبات السارّة، لكنّك تمرُّ في أزمة في الأشهر الأولى لتتحقّق الراحة الحقيقيّة في فصل الخريف. يوحي لك شهر حزيران/June بجديد على صعيد علاقة راسخة ويأتي الإنفراج في شهر أيلول/September، فتقبل على حدثٍ سعيد بين أيلول/September وآخر السنة.

    برج الدلو

    إنّها سنة إستثنائيّة لم تعرف مثلها منذ فترة طويلة ستترك أثرها على حياتك لسنوات عدّة، يشير جوبيتير في الميزان والذي دخل إليه في أيلول/September من عام 2016 إلى نجاحات وحظّ كبير وتغييرات لمصلحتك. تطلُّ على سنة رائعة تعوّض خلالها عمّا فات وتشغل منصباً تحلم به. تحلّق سعيداً في المجال الفنّي والمهني والتجاري والمالي والسياسي. قد تبدأ جديداً وتغيّر مكان إقامتك أو تسافر بحثاً عن جديد يملأ حياتك. تستعيد مكاناً سُلب منك وقد تمارس مهمّة للمرّة الأولى. تحصل على تقدير وتكريم أو جوائز إذا كنت تعمل في الشأن العام، أو إذا كنت تنتمي إلى ميدانٍ إداري أو قضائي أو طبي. الفترة الأفضل تقع بين أول السنة و11 تشرين الأول/October. تتّسم هذه السنة بسفرٍ مهم تقوم به. تترأس مهمّة أو فريقاً وتتقرّب من أشخاص نافذين. حاذِر في الخريف من عمليّة خداع أو خيانة أو فخٍ ما، أو من الوقوع ضحيّة بعض المؤامرات أو أحد الإنقلابات.

    هذه السنة تحمل إليك وعوداً عاطفيّة شتّى، خاصةً بين شباط/February وحزيران/June، كذلك يحمل شهر تموز/July وعوداً مغرية ويخبّئ النصف الثاني من تشرين الأول/October والأسبوع الأول من تشرين الثاني/November مفاجأة حلوة. قد تقرّر الزواج بصورة مفاجئة.

    برج الحوت

    لقد خضعت لتأثيرات فلكيّة شديدة وسلبيّة خلال السنتين الماضيتين على الأقل، وها إنّك تطل على سنة تبدّل بطريقة جذريّة نظرتك إلى بعض الأمور، تمرّ بمراحل متقلّبة وبأزمات ووعود تستمر حتى 10 تشرين الثاني/November. في المجال المهني تعرف تنوّعاً كبيراً وتعيش أوقات غير تقليديّة، فتحقّق سمعة طيبة أو شهرة أو مركزاً بهيّاً أو مكافأة سارّة. لكن بالمقابل تضطرّ للإذعان لبعض الإرادات. قد تجمعك صدفة بمن يقدّر كفاءتك فتُفتح أمامك أبواب أُقفلت في السابق، وقد تواجِه تحدّيات كثيرة وقد تضطرّ إلى الإنكفاء في بعض الأحيان. كثيرون من مواليد الحوت يغيّرون كليّاً مجال عملهم. تنتقل هذه السنة إلى موقعٍ مناسب لك، لكن عليك أن تنتظر حتى فصل الصيف. قد يغيب مسؤولون في مؤسسة تعمل معها أو تتبدّل إدارات ويكون لهذا الأمر تأثير عليك مباشرةً.

    تتبدّل نظرتك إلى الحياة العاطفيّة وتخرج من عزلتك وتفكّر بالإنفتاح على العالم الجديد الذي يَعِدك به الفلك. لكنّ التقلّب في الحب هو عنوانٌ كبير هذه السنة ما يعني إنقلابات وتغييرات. تنجذب هذه السنة إلى أصحاب الفكر وتسكنك هواجس في حرصك على الحبيب. يخيّم اللاإستقرار على حياتك الشخصيّة. قد تعاوِد اللقاء بمن غابوا عنك.

  • “هآرتس”: حلب تحت قبضة الأسد.. لكن ماذا عن المعركة ضد داعش؟

    “هآرتس”: حلب تحت قبضة الأسد.. لكن ماذا عن المعركة ضد داعش؟

    كانت الصور القادمة من حلب هذا الأسبوع، هياكل تم تدميرها ومنازل بلا نوافذ أو أبواب، فقط الأعمدة الخرسانية، لا أحد يأتي أو يذهب إلى الشوارع، ميت على كرسي متحرك في الشارع. وكثير من الصور التي تقشعر لها الأبدان وأطراف ممزقة للأطفال والأمهات الذين فقدوا أزواجهن وأطفالهن.

     

    وأضافت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير ترجمته وطن أن حلب، ثاني أكبر المدن السورية حيث المباني القديمة والجدران التي تعود إلى القرن الثاني عشر، والأسواق المغطاة، لكنها اليوم أصبحت مدينة أشباح، وتنزف مجددا نتيجة تسارع وتيرة حرب الأسد هناك وسيطرته على أكثر من 80٪ من الأراضي في المدينة، وقال الأسد مؤخرا إنه على المتمردين أن يتركوا الجزء الشرقي من حلب، أو يتم تدميرهم.

     

    ووفقا للتقارير الواردة من تلك المناطق، فتسيطر هناك المخابز والميليشيات الشيعية التي تعمل جنبا إلى جنب مع النظام، والميليشيات الأفغانية والباكستانية ومقاتلي الحرس الإيراني وينتشر النهب غير المنضبط، وسيطرت مليشيات الأسد على 3000 وحدة سكنية. بينما المتمردون أنفسهم لا يتلقون أي دعم دولي رغم تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري هذا الأسبوع بأن الولايات المتحدة تنوي مناقشة مستقبل حلب، ناهيك عن العملية السياسية التي لا تسير في صالح المعارضة السورية.

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه برغم كل هذا القصف الذي تنفذه قوات الأسد وحلفائه ضد المدنيين، يصرح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بأن الأسد شريك في الحرب ضد الإرهاب، طبقا لما جاء خلال زيارته إلى ولاية فرجينيا، كجزء من تعبيره عن الامتنان للناخبين، حيث تكمن المفارقة في أن ترامب يشعر بقلق من الثوار أكثر من التنظيمات الإرهابية، لذا يدعم إيران وروسيا في موقفهما المعارض للإطاحة بالأسد، وهذا الأمر يخلق مشكلة جديدة لترامب مع المملكة العربية السعودية.

     

    واعتبرت الصحيفة أن السؤال الأكثر عقدة الآن ماذا سيحدث بعد سقوط حلب بالكامل في قبضة الأسد، حيث أنه استراتيجيا وتكتيكيا، الاستيلاء على حلب أمر ضروري للسيطرة على مفترق طرق رائدة إلى تركيا في المناطق الشمالية والشرقية. والأهم من ذلك هو أنها سترفع من معنويات حلفاء الأسد، كما أن هزيمة المتمردين في المدينة قد تؤدي إلى حل مجلس قيادة حلب.

     

    وأكدت “هآرتس” أن استيلاء الأسد على حلب أيضا لا يوضح مستقبل الحرب ضد داعش في سوريا، فقوات التحالف الغربية تعيش توترا مع القوات التركية. وبين هاتين القوتين جرت حرب دموية من أجل السيطرة على شمال سوريا.  كما أن الأسد وروسيا لا يريدان بقاء القوات التركية والاستيلاء على الأراضي في سوريا، حتى لو كانت الحجة هي الحرب ضد داعش.