الوسم: بشار الأسد

  • قذاف الدم يدعو لقمة “مصرية سعودية تركية إيرانية” وبقاء الأسد في منصبه! “فيديو”

    قذاف الدم يدعو لقمة “مصرية سعودية تركية إيرانية” وبقاء الأسد في منصبه! “فيديو”

    دعا أحمد قذاف الدم، المبعوث الخاص للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني، إلى عقد قمة مصرية سعودية تمهد بعدها لقمة أخرى تضم إيران وتركيا، لافتا إلى أن هذه الأطراف الأربعة تستطيع إطفاء النيران في اليمن وسوريا والعراق.

    وأضاف “قذاف الدم”، في لقائه مع برنامج “حديث العمر” المذاع على قناة “روتانا خليجية”، أن وضع المنطقة يسير نحو التقسيم والتفتيت، ومستقبلنا يتجه نحو الأسوأ، وما حدث في فرنسا وأمريكا وغيرها ينذر بما هو أسوأ، مؤكدًا أنه علينا إعادة السياسات، لأن الكل مستهدف.

    وتابع “قذاف الدم”، أن بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد على سدة الحكم لن يضر الوطن العربي أو جيرانه سواء اختلفنا أو اتفقنا معه، مشددًا على أن إسقاط “الأسد” لا يعني سيطرة المعارضة على الحكم ولكن البدائل ستكون سيئة.

    وأشار “قذاف الدم”، إلى أنه ليس من الحكمة اقصاء الأسد طالما يمكن التحاور معه وهو يسيطر على جزء كبير من الدولة، فلو رحل الأسد سنجد أنفسنا في ورطة كبيرة.

  • مصادر في المعارضة السورية: تركيا زودت الثوار المشاركين في “درع الفرات” بصواريخ مضادة للطائرات

    مصادر في المعارضة السورية: تركيا زودت الثوار المشاركين في “درع الفرات” بصواريخ مضادة للطائرات

    كشفت مصادر في المعارضة السورية، الاثنين، أن تركيا سلمت مجموعة من الصواريخ المضادة للطائرات للقوات المشاركة في عملية “درع الفرات” شمالي حلب، وذلك بعد قصف طائرات نظام الأسد مواقع المعارضة السورية والجيش التركي قبل عدة أيام ما أدى إلى سقوط عدة قتلى بينهم ثلاثة جنود أتراك.

     

    وأكدت المصادر أن المنطقة المحررة من سوريا في ريف حلب الشمالي باتت محمية  من خطر طيران النظام، وأن الثوار يستطيعون إسقاط أي طائرة للنظام في السماء”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار تعزيز قدرات الثوار للتسريع في دخول مدينة الباب.

     

    وأضافت المصادر، أن نظام الأسد على وشك  لأن يدفع ثمن عنترياته وتصرفاته الاستعراضية في الشمال السوري، معتبرة أن المنطقة العازلة أو الآمنة قد تصبح حقيقة بعد قصف قواته لتجمع للثوار المدعومين تركيا، وذلك وفقا لما نقله موقع “بلدي نيوز”.

     

    ويأتي ذلك بعد أن أعلن الجيش التركي في بيان له يوم الأربعاء الماضي، أن طائرات هليكوبتر يُعتقد أنها تنتمي لنظام الأسد أسقطت براميل متفجرة على عناصر بالمعارضة السورية تدعمها تركيا، في شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل عدد من المقاتلين، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها طيران النظام عملية “درع الفرات” التي تسعى إلى طرد تنظيم “الدولة” من ريف حلب الشمالي.

     

     

  • “دافار ريشون” العبري: الحرب الكيميائية لا تزال مستمرة في سوريا

    “دافار ريشون” العبري: الحرب الكيميائية لا تزال مستمرة في سوريا

    ” استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب الأهلية في سوريا لا يزال مستمرا وانعكس في عدد من الأحداث التي وقعت خلال الأيام الأخيرة وكان المتهمين تنظيم داعش وقوات بشار الأسد لاستخدامهم غاز الخردل وغاز الكلور”.

     

    وأضاف موقع “دافار ريشون” العبري في تقرير ترجمته وطن أن الجماعات المسلحة هاجمت حلب بالأسلحة الكيماوية الجمعة في حي الكردي بالشيخ مقصود الذي يقع شمال مدينة حلب، وتم تنفيذ الهجوم من قبل مجموعتين مرتبطتين بتنظيم القاعدة، وأحرار الشام وجبهة النصرة، ونتيجة للهجوم الكيماوي قتل ستة أشخاص بينهم طفلان وأصيب 15 آخرين بجروح.

     

    وأفاد الموقع العبري أن صاروخ أطلقه مقاتلي داعش في شمال سوريا يوم الأحد الماضي أيضا تسبب في تفجير غاز كيميائي وأدى لمقتل 22 شخصا من المقاتلين المتمردين السوريين.

     

    وذكرت وكالة الأنباء التركية الأناضول أنه وقع الهجوم الصاروخي في شرق بلدة الراعي. وذكرت الصحيفة التركية “حريت”  أنه تم إجلاء المتمردين إلى مستشفى بالقرب من الحدود مع تركيا للاشتباه في حدوث تسمم كيميائي بعد أن شكا المصابين من الغثيان والصداع الشديد.

     

    وقد أجرت فرق الطوارئ التركية عدة اختبارات في محاولة لمعرفة ما إذا كان قد تم استهداف المجموعة بصاروخ كيميائي أم لا؟

     

    وقبل أسبوعين، قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن لديه أدلة على أن المتمردين في حلب يستخدمون الأسلحة الكيميائية ضد الجيش السوري آخرها ما جرى في وقت سابق من هذا الشهر.

     

    وأضاف أنه نتيجة الهجوم أصيب 30 جنديا سوريا. ويوم الإثنين الماضي، قدم الخبراء الروس نتائج إضافية تزعم أن المتمردين استخدموا هجمات الأسلحة الكيميائية ضد جيش الأسد في حلب.

     

    ووفقا لتقرير صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومراقبو الصراع السوري، فإن تنظيم داعش استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا والعراق ما لا يقل عن 52 مرة منذ عام 2014. ويبين التقرير أن المنظمة تستخدم غاز الكلور وغاز الخردل في القتال ضد المنظمات المختلفة وضد جيوش سوريا والعراق النظامية.

     

    وشدد دافار ريشون في تقريره على أن هناك الكثير من الأدلة المسجلة في العامين الماضيين حول الاستخدام اليومي لجيش الأسد لغاز الكلور، واستخدام الخردل وغيرها من الغازات السامة. لافتا إلى أن جميع الأطراف المتحاربة في سوريا، باستثناء الأكراد يستخدمون الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب المعاهدات الدولية، مما ينعكس سلبا على الوضع الصحي والأمني للمدنيين.

  • نيوز ويك: هكذا سيعالج ترامب الحرب الأهلية في سوريا ؟!

    نيوز ويك: هكذا سيعالج ترامب الحرب الأهلية في سوريا ؟!

    ” مناقشة نهج الرئيس الأمريكي المنتخب مؤخرا دونالد ترامب تجاه روسيا، وماذا يعني ذلك بالنسبة للسياسة الأمريكية في الحرب الأهلية السورية تحتدم خلال هذه الأيام. وفي الأسبوع الماضي، حذر عضو مجلس الشيوخ جون ماكين من أنه مع وجود ترامب سيكون تواطؤ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد لتنفيذ العديد من المجازر ضد الشعب السوري”.

     

    وأضافت مجلة نيوز ويك في تقرير ترجمته وطن أنه أواخر الأسبوع الماضي اعترف ترامب بأنه كان له رأيا مخالفا لكثير من الناس بشأن سوريا، واقترح أنه سيسحب الدعم للمتمردين المناهضين للأسد، والتركيز على محاربة داعش. على الرغم من أنه في بعض الأحيان كان يتحدث بسخرية عن الحروب وتغيير النظام وبناء الدولة، وترامب ليس حمامة السلام المناهضة للحرب، وهناك أسباب للاعتقاد بأن إدارته ستكون صقورية تماما.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية أنه كحد أدنى، فمن المرجح أن يتلقي ترامب المشورة من العديد من الأصوات التي تحث حكومة الولايات المتحدة على لعب دور أكثر نشاطا في الحرب الأهلية السورية. وحينها يجب على الرئيس المنتخب الخروج من طريقه للنظر في وجهات النظر الأخرى، حيث وجد الرئيس باراك أوباما نفسه محاصرا بين الرغبة في الإطاحة بنظام بشار الأسد، وعدم الرغبة في رؤية المتطرفين العنيفين يأخذون مكانه، ولذا مما لا يثير الدهشة، كانت جهود إدارة أوباما لتسليح بعض الفصائل التي كان مصيرها الفشل الذريع.

     

    وعلى الرغم من القلق الذي كان يحيط الانتخابات، والتوقعات بأن هيلاري كلينتون ستزيد إلى حد كبير التدخل العسكري الأمريكي على الصعيد العالمي، فإن المفارقة الكبيرة هي أن السياسة الخارجية الخاصة بكلينتون هي الالتحام لمواجهة روسيا وسوريا وهذه قد لا تختلف عن ترامب رغم تصريحاته المخالفة لذلك. ومؤخرا تراجعت مطالب الأسد وأتباعه بالتنحي وترك البلاد، وبدأ ضمنا العمل مع روسيا لاستهداف المتطرفين، بما في ذلك داعش وهي المجموعة تشكل تهديدا ليس فقط للأسد، ولكن للعديد من الآخرين في جميع أنحاء العالم.

     

    ولفتت نيوز ويك إلى أنه في أواخر صيف عام 2013، جرت بين أعضاء الكونغرس الكثير من المكالمات الهاتفية حول منع العمل العسكري الأمريكي في سوريا، مما اضطر أوباما حينها للتراجع بعدما كان يعرف بصاحب الخط الأحمر في سوريا، وانتهى الأمر بعدم العمل العسكري الأمريكي المباشر في الحرب الأهلية. ولكن إدارة أوباما استمرت في تحويل الأموال إلى المتمردين المناهضين للأسد. ومنذ ذلك الحين، حاول عدد قليل في الكونجرس قطع التمويل عن المجموعات السورية من خلال إدخال تعديلا على قانون مخصصات الدفاع التي يرعاها النائبان تولسي غابارد وأوستن سكوت وحصل على 135 صوتا من الجمهوريين والديمقراطيين، على الرغم من معارضة قادة الحزب والبيت الأبيض.

  • ديبكا: طيارون مصريون يقاتلون في سوريا عبر مقاتلات روسية.. السيسي خذل الجميع وجنرالاته في دمشق

    ديبكا: طيارون مصريون يقاتلون في سوريا عبر مقاتلات روسية.. السيسي خذل الجميع وجنرالاته في دمشق

     

    ” هناك طائرات هليكوبتر هجومية يقودها طيارون مصريون في سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد، حيث وصل إلى سوريا مؤخرا عشرات الطيارين المصريين، ونقلوا على الفور إلى قاعدة القوات الجوية السورية في حماة، حيث يشاركون بقوة في القتال أمام المتمردين السوريين “.

     

    وأضاف موقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن الطيارين المصريين في قاعدة حماة يعملون على طائرات هليكوبتر هجومية روسية، ومعظمهم من الطيارين المصريين المدربين على هذه الطائرات في نهاية عام 2015.

     

    ووصل الطيارين المصريين مع مروحيات روسية إلى سوريا، حيث حلقت المروحيات مباشرة من مصر إلى سوريا عبر الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه سبق وصول الطيارين المصريين إلى سوريا وصول اثنين من كبار الضباط من هيئة الأركان العامة المصرية برتبة لواء يجريان جولة على مختلف الجبهات السورية ويقدمان توصيات بشأنها, وليس من الواضح لمن تقدم التوصيات، ومن غير الواضح أيضا ما إذا كان الضباط المصريين يجتمعون مع القادة الروس في سوريا أم لا؟

     

    وذكرت عدة مصادر أن رئيس الوفد العسكري المصري يوجد بشكل دائم في دمشق. وأشار ديبكا إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر المشاركة بنشاط في الحرب في سوريا إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد ضد المتمردين السوريين حتى ولو بشكل رمزي.

     

    واعتبر الموقع أن هناك تطور مثير في الأيام القليلة الماضية في العالم العربي، خاصة بين المملكة العربية السعودية ومصر بعد تدفق مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة إلى القاهرة على أمل أن الجيش المصري سوف يدافع عن أمن المملكة العربية السعودية والخليج العربي ضد إيران.

     

    وبحلول نهاية العام الماضي، أدركت العائلة المالكة السعودية أن أملها كان كاذبا، بعد رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب الملك سلمان بن عبد العزيز إرسال قوات برية مصرية إلى اليمن حتى يشاركون في الحرب ضد المتمردين الذين تدعمهم إيران. ثم عندما أصبح واضحا للسعوديين، أن السيسي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد أمام المتمردين والحركات المعادية له خاصة جماعة الإخوان، كما أن الوفد المصري لدى الأمم المتحدة صوت لصالح دعم القرار الروسي، لذا المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة توقفت عن نقل المساعدات المالية لمصر.

     

    ولكن هذه التطورات تشير أيضا إلى أن الظروف أصبحت متغيرة في الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

     

    ومثل الآخرين في الشرق الأوسط، يتطلع السيسي إلى حقيقة أن دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتفقان على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا ضد داعش والمنظمات الإرهابية. وبعبارة أخرى، فإن موقف حكومة ترامب نحو الأسد سيكون مختلف تماما عن أن إدارة أوباما التي انتقدت الأسد بشدة، لكنها لم تتدخل عسكريا ضده.

     

    وفي 21 نوفمبر، ذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أنه عقدت مؤخرا محادثات سرية بين تل أبيب ودمشق حول الحدود والعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا.

     

    وتجري هذه المفاوضات بمعرفة الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحكومة الرئيس فلاديمير بوتين. وفي غضون ذلك، أدت هذه الاتصالات إلى عودة قوة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة إلى الحدود السورية الإسرائيلية.

  • القاهرة: لم نرسل ضباطا إلى سوريا

     

    جددت القاهرة نفيها إرسال أي قوات عسكرية مصرية إلى سوريا، بعد أيام على تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد فيها دعم بلاده للجيش السوري.

     

    وبعد أن نشرت صحيفة “السفير” اللبنانية، تقريرا حول وصول 18 طيارا مصريا إلى قاعدة حماة الجوية السورية، اضطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، لتجديد نفي إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا ” تحت أي مبررات “، وذلك في تعليق لصحيفة “الجريدة”.

     

    هذا وقال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى تعليقا على الخبر الذي نشرته “السفير”: “هذا الكلام لا أساس له من الصحة على الإطلاق، وترديده هراء وسخف ولن يكون له أدنى تأثير، لأنه كذب وافتراء”.

     

    وتابع المصدر قائلا إن “عقيدة القيادة العامة والدولة المصرية وسياستها تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو معروف لدى الجميع في الداخل والخارج”.

     

    وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في أوائل الشهر الجاري عن وصول مجموعة من العسكريين المصريين إلى قاعدة طرطوس البحرية في سوريا تمهيدا لمشاركتهم في مناورات مشتركة.

     

    بدوره نفى الكرملين وجود أي معلومات عن مشاركة عسكريين مصريين في المعارك بسوريا في صفوف القوات الموالية للحكومة.

     

    وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الخميس، مجيبا عن سؤال بشأن احتمال مشاركة عسكريين مصريين في العمليات ضد الإرهاب في سوريا: “ليست لدينا أي معلومات حول هذا الموضوع”.

     

    يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال في مقابلة مع وسائل إعلام برتغالية، الثلاثاء الماضي، إن بلاده تدعم الجيش السوري في مواجهة العناصر المتطرفة.

     

    وفي رد على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، قال السيسي إن “الأولوية الأولى بالنسبة لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق”.

     

    وأكد أن هناك “حساسيات” في مسألة إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال: “من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال”.

  • #السيسي_يدعم_بشار “هاشتاغ” يعبر عن غضب نشطاء تويتر.. ومغردون: رحم الله مرسي

    #السيسي_يدعم_بشار “هاشتاغ” يعبر عن غضب نشطاء تويتر.. ومغردون: رحم الله مرسي

    على إثر تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتلفزيون البلغاري، والتي اعترف بها رسميا ولأول مرة، بدعم مصر للجيش النظامي التابع لبشار الأسد ضد قوات المعارضة التي وصفهم بـ”الإرهابيين”، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: #السيسي_يدعم_بشار ، هاجموا فيه الموقف الرسمي المصري من سوريا وما يحدث فيها.

     

    وبحسب ما رصدته “وطن” في الهاشتاج، فقد أقام الكثير من المغردين مقارنة بين موقف السيسي وموقف الرئيس الأسبق “محمد مرسي” من الثورة السورية.

     

    وقال المغرد “محمد اليحيا” عبر الهاشتاج مرفقا فيديو للرئيس “مرسي” وهو يعلن تأييده للثورة السورية: ” الله يرحم ايامك يامرسي، كانت مواقفك شجاعة وواضحة جلية ،لعل من ظلمك الأن يعرف حجم خطأه ، #السيسي_يدعم_بشار”.

    https://twitter.com/Alyahyamo7ammad/status/801482612351139841

     

    وعلق “زيد الحسين” قائلا: ” #السيسي_يدعم_بشار إن كان للحقارة من عنوان .. فعنوانها ( السيسي ) !! ( بلاءُ ) العرب .. منهم وفيهم “.

     

    من جانبها قالت المغردة “عايشة بنت عبد العزيز” :” #السيسي_يدعم_بشار ما أستغرب دعمة للخائن بشار فى عهد السيسي مصرتمر بأعلى نسبة فقر منذ 1633-1637عاماً وتعيش اسوأ عصورها”.

    https://twitter.com/ayosh70/status/801473560216797184

     

    وقال “أبو عابد الشهري”: ” #السيسي_يدعم_بشار لا غرابة فهذا قتل اهل سوريا ، وهذا قتل أهل رابعه ، بعضهم من بعض “قاتلهم الله” نالوا شهادة الخيانة مع مرتبة الشرف الفخرية”.

    https://twitter.com/aboabed73/status/801428563979141120

     

    ونختم برجل الأعمال السعودي ” عبد المحسن المقرن” الذي علق قائلا: ” #السيسي_يدعم_بشار وكأن التاريخ يعيد نفسه من سنين عديدة ..! الجيش للدفاع عن الوطن وليس لحكمه.! كان الله بعونك يامصر، إقتصاد ومكانة .!”

    https://twitter.com/AbdMohsnAlmogrn/status/801412916431953920

  • تقرير عبري: أطفال سوريا في قلب العاصفة وباتوا أبرز دوائر الاستهداف لدى نظام الأسد

    تقرير عبري: أطفال سوريا في قلب العاصفة وباتوا أبرز دوائر الاستهداف لدى نظام الأسد

    ” قائد النظام السوري بشار الأسد وحليفه الروسي فلاديمير بوتين يحاصران الملايين من المواطنين ويخنقونهم حتى الموت، حيث أنه في الواقع الآن يعاني أطفال مدينة حلب من وضع مأساوي”.. هكذا بدأ موقع ماكو الإسرائيلي تقريره عن الوضع في سوريا.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن المستشفيات في مدينة حلب توقفت عن العمل بسبب الغارات الجوية التي تنفذها القوات السورية وحلفائها من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله إلى جانب القوات الروسية.

     

    وأكد العديد من المواطنين في حلب أن قوات النظام السوري تستخدم قنابل الكلور لقتل المزيد من السكان، فضلا عن الآلاف الذين يصابون نتيجة القصف المدمر،  فضلا عن أنه اليوم يوجد أكثر من مليون شخص محاصر بمدينة حلب.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أن البلاد تعاني منذ ما يقرب من 6 سنوات من الحرب الأهلية التي لم تنته حتى الآن وأدت لمقتل الآلاف وتشريد الملايين من المواطنين السوريين، حتى أنه لا تبدو نهاية للصراع في الأفق اليوم.

     

    ويؤكد تقرير صادر عن منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة في مارس الماضي أن نحو 84 مليون طفل، أي أكثر من 80% من الأطفال في سوريا، تأثروا بسبب النزاع، سواء من بقوا داخل البلاد أو أولئك الذين أصبحوا لاجئين بالدول المجاورة، حيث تشير المنظمة المعنية بالطفولة إلى أن حوالي مليوني طفل سوري لاجئ اليوم وفي حاجة إلى دعم وعلاج نفسي.

     

    وفي وسط الحرب، كان مصير عدد من أطفال سوريا أن يكونوا في قلب العاصفة، فتعرض قسم منهم للتعذيب النفسي والجسدي، لأسباب مرتبطة بأطراف الصراع العسكري. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعرض مالا يقل عن 7457 طفلا للتعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة للقوات الحكومية، وذلك منذ مارس 2011 وحتى مارس من العام الجاري.

     

    وقتل آلاف الأطفال السوريين على يد قوات النظام السوري منذ بدء الثورة عام 2011، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 18.858 طفل حتى شهر نوفمبر 2015 الماضي، بينهم 582 قتلوا قنصا، وما لا يقل عن 159 طفلا قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام. وتشارك تنظيمات وقوى عسكرية في قتل أطفال سوريا، إذ تقول الشبكة إنها وثقت مقتل 75 طفلا بغارات طيران التحالف الدولي منذ سبتمبر 2014، فيما قتل الطيران الروسي نحو 86 طفلا منذ بدء تدخله في سوريا أواخر سبتمبر 2015 وحتى نوفمبر من العام ذاته.

     

    ويقول مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن التعذيب طبق بشكل منهجي داخل مراكز الاحتجاز التابعة للقوات الحكومية بحق الأطفال المحتجزين، ولم تميز كثيرا القوات الحكومية في تعاملها مع الأطفال المحتجزين دون غيرهم من الشرائح العمرية.

  • الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    سخر الإعلامي التونسي والمذيع بقناة “الجزيرة”، محمد كريشان، من تصريحات الرئيس اللبناني، ميشال عون، التي اعتبر فيها أن خسارة بشار الأسد ستحول سوريا إلى ليبيا ثانية.

     

    وقال “كريشان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” :” الرئيس اللبناني:” لو خسر بشار الأسد، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”!! هل من أحد يخبر ميشيل عون أن وضع ليبيا على مساوئه أحسن مليون مرة من سوريا”.

     

    وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، قد صرح بأن “الرئيس السوري بشار الأسد لو خسر الحرب، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”، متسائلا: “هل كان ذلك ليؤدي إلى السلام الإقليمي والأمن العالمي؟”.

     

    وتطرق عون في حديثه إلى صحيفة Francecatholique الفرنسية، إلى الأوضاع الداخلية في بلاده، مشيرا إلى خطورة الأزمة التي سبقت انتخابه رئيسا للبنان.

     

    وقال: “لو حصل التمديد مرتين للجمعية الوطنية الفرنسية كما حصل لمجلس النواب اللبناني لأطلق ذلك ثورة شبيهة بثورة العام 1789 الفرنسية، معتبرا “أن الحل الوحيد اليوم بانتخابات نيابية على أساس قانون عصري يحقق عدالة التمثيل وصحته”.

     

    وتحدث الرئيس اللبناني عن مناورات قام بها سياسيون لبنانيون لمنعه من العودة من المنفى في الضاحية الباريسية، كاشفا عن “تدخلات من قبل وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية لإبقائه في فرنسا”.

     

  • “يديعوت”: فوز ترامب يرسم ابتسامة ارتياح على وجهي الأسد والسيسي

    “يديعوت”: فوز ترامب يرسم ابتسامة ارتياح على وجهي الأسد والسيسي

    “جلس خيرة الخبراء في العالم العربي وأبرز المعلقين خلال عطلة نهاية الأسبوع لشرح سلوك الولايات المتحدة مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب في المستقبل في شؤون الشرق الأوسط. وماذا يفعل مع داعش، وكيفية التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد. وتحدثوا عن السيناريوهات المحتملة فيما يتعلق بشئون النفط العربي وتعيين الأعداء في مقابل الأخيار”.

     

    تقول صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير ترجمته وطن إن المعلقين يصرون على أن ترامب لن يفي بوعده لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وكان الحافز الآخر الذي أكد عليه عدد غير قليل من المعلقين الابتسامة التي ظهرت على وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الكشف عن نتائج الانتخابات. حيث كسر الرئيس المصري الرقم القياسي العالمي وكان هو أول زعيم هنأ ترامب بعد أن فاز.

     

    وأفاد مسؤولون مصريون أن محادثة جيدة جمعت الرئيس المصري والرئيس الأمريكي المنتخب ترامب ووجه خلالها له دعوة لزيارة القاهرة. ولكن ترامب لم يستخدم الفرصة للرد بالمثل ودعوة السيسي إلى زيارة واشنطن.

     

    واستطردت الصحيفة الإسرائيلية أن هناك فجوة كبيرة بين لامبالاة الشارع المصري تجاه نتائج الانتخابات الأمريكية وابتسامة السيسي بعد فوز ترامب، معتبرا أنه الرجل الرائع، كما عرف عنه خلال لقائهما في نيويورك، و كان هناك كيمياء جيدة أيضا جمعت ترامب مع السيسي وهذا يعني أن واشنطن سوف تتوقف عن البيانات المزعجة للقاهرة حول قضايا حقوق الإنسان. ومن ناحية أخرى، فإن هذا يؤكد مدى تورط إدارة ترامب في مساعدة النظام المصري للبقاء على قيد الحياة.

     

    وكان العالم العربي لا يتوقع فوز ترامب في الانتخابات، على الرغم من أنه يكره سلوك النظام الديمقراطي المنتهية ولايته. وكانت التوقعات تصب في صالح هيلاري كلينتون، وزيرة الرئيس باراك أوباما التي أدت إلى الإطاحة بأربعة طغاة عرب، حلفاء أمريكا: زين العابدين بن علي في تونس، حسني مبارك في مصر، علي عبد الله صالح في اليمن ومعمر القذافي في ليبيا.

     

    وتتهم واشنطن بأنها لا تمتلك أي فكرة عن كيفية إدارة سياساتها في العالم العربي، وأن أوباما لم يكترس للتحالف مع المملكة العربية السعودية. وفي غضون ذلك، أرسلت إيران بالفعل وزير خارجيتها، محمد جواد ظريف، لتهديد ترامب قائلا لدينا طرق أخرى للحفاظ على الاتفاق النووي، كما أعلن ذلك الشخص الذي يرأس فريق التفاوض الإيراني.

     

    وبالإضافة إلى ما سبق فإن بشار الأسد من جانبه على الأرجح راض عن فوز ترامب ويقدر أن الرئيس الأمريكي الجديد لن يكون له أي مصلحة في التعامل معه. أولا وقبل كل شيء، بسبب إعلانه أن الحرب على داعش هو أكثر أهمية، والثاني لأنه يفضل العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإذا حدث ذلك، ستخرج مشكلة الأسد من دوائر الاهتمام والواقع أن المتمردين السوريين أظهروا مؤخرا بوادر الضغط.

     

    وعلى الجانب الإسرائيلي، عصر ترامب يفتح نافذة من الفرص على الأقل حتى منتصف يناير المقبل وخلال هذه الفترة سيكون نتنياهو قادرا على تعزيز صورته في العالم العربي كزعيم يترك الباب مفتوحا مع الرئيس الجديد، وعلى الجانب الأمريكي، وعد ترامب في خطاب النصر أن ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد استعادة عظمة أمريكا. وهذا هو في الواقع يعكس تلميحا بشأن قائمة جديدة من الأولويات: أمريكا أولا، والآخرين يمكن أن يقفوا بعد ذلك في الخط. وسيتم وضع الصراع مع الفلسطينيين في الثلاجة، وسيعمل ترامب على مساعدة السيسي، ويمكن للسعوديين الذهاب للبحث عنه.