الوسم: بشار الأسد

  • لبناني شيعي: نقاتل في سوريا دفاعا عن أمير المؤمنين “خامنئي””فيديو”

    لبناني شيعي: نقاتل في سوريا دفاعا عن أمير المؤمنين “خامنئي””فيديو”

    قال عباس الجوهري، رئيس المركز العربي للحوار والدراسات اللبناني، إن حزب الله ارتكب خطيئة كبيرة بمشاركته  لنظام الأسد في الحرب الدائرة في سوريا واصفا المعركة بـ”المذهبية القذرة”.

     

    وأضاف “الجوهري”، في لقائه مع برنامج “العين بالعين”، المذاع على قناة “الجديد” اللبنانية، أن حزب الله يتمتع بهامش من الديمقراطية، وأن الأهداف الرئيسية للحزب الذي تشكل على أساسها تضيع في أروقة الأنظمة الفاسدة .

     

    من جانبه، دافع سامي مسلماني، والد لثلاثة قتلى من حزب الله، عن وجود الحزب في سوريا بزعم قتال تنظيم “داعش” الإرهابي حماية للبنان ونسائها، رافضا هجوم “الجوهري” على حزب الله، بقوله: “هذا الكلام تطاول وتجرؤ على قائد الشهداء”.

     

    وأضاف “مسلماني”: “معركة سوريا دفاعا عن عقيدة أمير المؤمنين خامنئي -ولاية الفقيه- وهويتنا ووجودنا”، ليرد “الجوهري”، قائلًا: “ولاية الفقيه ليست نظرية دينية بل سياسية”.

    https://www.youtube.com/watch?v=r50dBbVeZ-E

  • رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلة: نراقب مناورة “دحلان” وهو خيار مثير للإهتمام

    رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلة: نراقب مناورة “دحلان” وهو خيار مثير للإهتمام

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا استعرضت فيه سيناريوهات ما بعد محمود عباس، في ضوء دعوته لعقد المؤتمر العام لحركة “فتح” في أواخر الشهر الحالي.

     

    وفي سياق التقرير، التقت الصحيفة بالقيادي الفتحاوي المفصول والهارب، محمد دحلان، الذي زعم في حديثه للصحيفة إنه لن يترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، معلنا عن استعداده ليكون جزءاً من فريق شرط أن يملك رؤية وخططاً وقيادة حقيقية.

     

    واتهم دحلان الذي قال عن نفسه إنه رجل “غني وقوي” الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحويل ما تبقى من السلطة إلى “آلة أمنية” مشبهاً السلطة بـ”نظامي الأسد وصدام” مضيفاً إن عباس خائف “لأنه يعلم ما قام به خلال السنوات العشر الماضية ولأنه يدرك أني أعلم”.

     

    ورداً على سؤال حول الأساليب التي اتبعها في غزة قال دحلان: “لم أكن رئيساً للصليب الأحمر. لم يقتل أحد. ولكن بالتأكيد كانت هناك أخطاء”.

     

    وعلقت الصحيفة في تناولها للموضوع أن “الزعماء العرب يحضرون بشكل سري لترتيب يقضي بتقاسم السلطة، بحيث يكون ناصر القدوة الرئيس المقبل إلى جانب محمد دحلان وآخرين كجزء من القيادة الفلسطينية”، مشيرة إلى احتمال آخر وهو مروان البرغوثي المتواجد حالياً في السجن الإسرائيلي والذي يمكن أن يحظى بدعم دحلان، كما قالت.

     

    ووفي نفس السياق، نقلت الصحيفة عن القدوة قوله “إن احتمالات عودة دحلان ليست مرتفعة أقله في المرحلة الحالية”.

     

    وفيما رفض المسؤولون الرسميون الإسرائيليون التعليق قال عاموس يدلين مدير معهد الأمن القومي للدراسات ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق “إن الحكومة الإسرائيلية تراقب مناورة دحلان” مشيراً إلى أن الأخير “خيار مثير للاهتمام ليس لشخصه بل لما يملكه من علاقات جيدة مع الدول العربية”.

     

  • مع احتفالها بعامها الـ”20″.. عباس ناصر مراسل الجزيرة يستقيل ويكشف عن رأيه بالثورة السورية

    مع احتفالها بعامها الـ”20″.. عباس ناصر مراسل الجزيرة يستقيل ويكشف عن رأيه بالثورة السورية

    مع احتفال قناة “الجزيرة” بعيدها العشرين، كشف مراسلها اللبناني الشهير، عباس ناصر، عن تقديمه استقالته من القناة.

     

    وقال ناصر في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “هذه نهاية علاقتي بقناة الجزيرة، وفي اداب المغادرة درجت العادة على شكر الأحبة والزملاء. وأنا، حتما لن أخرج عن هذا الطقس الجميل”.

     

    وأضاف ناصر مقدما شكره لجميع زملائه قائلا: “شكراً لكل زميل وصديق، سيما من عملت معهم في الحروب وأماكن التوتر..شكرًا لرئيس مجلس الادارة الذي بقي متحفظا على الاستقالة ستة أشهر، ولم يقبلها الا بعد الإصرار والإلحاح.. شكرًا للصديق ياسر ابو هلالة الذي تشهد القناة معه نقلة مميزة في هويتها البصرية في عيدها العشرين”.

     

    وأوضح ناصر أن قناة الجزيرة لم تقدم له إلا كل ما يسر، قائلا: “تفهمت خصوصيتي في وقت لم يتفهمه أقرب الناس لي. وقبلت تحفظاتي، من دون تحفظ، في وقت لم يحتمل قريبون مني، ما هو أقل وأدنى.

     

    وأضاف:”قبلت مثلا، تمنعي عن تغطية الشأن السوري، رغم إيماني أن ما تشهده سوريا ثورة. وقبلت اختلافي، فكنت، كما اخرون، علامة فارقة، يُحترم رأينا ويُسمع بصرف النظر عن حجم تأثيرنا في الصياغة النهائية للمحتوى. وهنا أكرر ما قلته مراراً ان أكثر ما يريح في هذه القناة أنها تبيح لك ان تشبهها بالمقدار الذي تريد انت ان تشبهها فيه. تشابهنا ولم نتطابق، وهذا أمر لم أعهده في أي مكان اخر بما في ذلك عائلتي الواسعة، التي لا تقبل بما دون التماهي الكامل”.

     

    وتابع: “أما وقد انتهت علاقتي بالقناة ببعدها الوظيفي. فهي مناسبة للتأكيد على كل مواقفي السابقة. ذلك انه كان سهلاً على بعض الصغار ان يتهمونني بالترزق لمجرد الاختلاف عنهم في التفكير، او الاختلاف معهم في الرأي”.

     

    واختتم قائلا: “اليوم أنا عاطل عن العمل. متحرر تالياً من هذه التهمة السخيفة. موقفي هو هو. ضد القتل أينما كان. ومع الثورات في كل مكان، من سوريا الى البحرين. وضد الديكتاتوريات في كل مكان، وحتما ضد الارهاب والتطرف والغلو في كل مكان، من نظام الأسد الى داعش”.

  • “نيويورك تايمز” تكشف كواليس لقاء الوفد الإعلامي البريطاني الأمريكي مع الأسد وتصفه بالمجرم الواثق

    “نيويورك تايمز” تكشف كواليس لقاء الوفد الإعلامي البريطاني الأمريكي مع الأسد وتصفه بالمجرم الواثق

    كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كواليس  لقاء وفد من الإعلاميين والمحليين البريطانيين الأمريكيين مع الرئيس السوري بشار الأسد وكان هذا نص التقرير:

     

    كانت المدافع صامتة على قمة جبل “قاسيون” والأضواء تتلألأ على منحدراته، حين استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مجموعة من الزوار الغربيين في قصره الفرنسي العثماني مساء يوم الإثنين، مقدمًا نفسه كرجل يدير بلاده بحزم شديد.”

     

    كان ممتلئًا بالثقة عند استقباله مجموعة الصحفيين والمحللين البريطانيين والأمريكيين، واستقبلهم في غرفة جلوس أنيقة، ثم بدأ كلامه بالادعاء بأن النسيج الاجتماعي في سوريا أصبح أفضل من ذي قبل، كما لو أن نصف المواطنين لم يضطروا لترك منازلهم والنزوح لأماكن أخرى، ولم يُقتل أكثر من نصف مليون مواطن في هذا القتال الدموي الذي يرفض أن يتحمل مسؤوليته ويلقي باللوم على الولايات المتحدة والمسلحين الإسلاميين.

     

    يقول الأسد في حواره: “أنا مجرد عنوان صحف جذاب، الرجل السيء الذي يقتل الأخيار، والسبب الرئيسي هو أنهم يريدون إسقاط الحكومة لأنها لا تناسب معايير الولايات المتحدة”.

     

    بالنسبة لي، كان اللقاء خياليًا، بعد سنوات من الكتابة عن الحرب المدمرة التي حولت الكثير من المدن إلى أنقاض، وأدت إلى حصار مئات اللآلاف من السوريين وتجويعهم، بينما الأسد يعيش آمنًا في قصره لأن حلفائه من الروس والإيرانيين يقومون بحمايته، بالإضافة إلى حزب الله الذي ازداد نفوذه لدرجة جعلت أنصاره يشعرون بالضيق.

     

    لقد بدا كما لو كان في مهمة لإقناع الغرب بأن حكوماتهم مخطئة وأنه آمنًا في منصبه بصفته راعيًا للسيادة السورية، ثم تحدث عن حق المواطن السوري ووعد بعصر جديد من الانفتاح والحوار بعد فوزه في الحرب، وقد استبعد الأسد حدوث أي تغييرات سياسية حتى ذلك الحين، وأعلن أنه يخطط للبقاء في الرئاسة على الأقل حتى تنتهي ولايته الثالثة ومدتها 7 سنوات (عام 2021).

     

    وبينما حاول الأسد وأعوانه الحديث عن الانفتاح، كان موقفهم متشددًا بشأن المساومة المحلية أو الدولية مع المعارضين، فقد ادعوا أن الولايات المتحدة تدعم الدولة الإسلامية وأنهم ارتكبوا جرائم حرب ضد مسؤولين سوريين، وقال الأسد “بالرغم من قتل آلاف السوريين على يد الإرهابيين، لم يتحدث أحد من المعارضين عن جرائم الحرب”.

     

    في الواقع، قبل هذا اللقاء بيوم، قام مبعوث الأمم المتحدة الخاص في سوريا ومنظمة العفو الدولية وجماعات حقوق الإنسان الدولية، بإدانة القصف العشوائي الذي تقوم به المعارضة على المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب، الأمر الذي أدى إلى وفاة عشرات المدنيين.

     

    لكن الطائرات الحربية الحكومية قصفت المعارضين والمدنيين بشكل عشوائي لعدة سنوات، وقامت بحصار المدنيين وتجويعهم، واعتقلت المتظاهريين السلميين والمدونيين وبعض المواطنين بشكل عشوائي، كما تحتجزهم دون محاكمة ويتعرضون لتعذيب شديد، وقد سألنا الأسد عن كل ذلك بالطبع.

     

    أجاب الأسد قائلاً: “دعونا نفترض أنها ادعاءات صحيحة، وأنني الرئيس الذي قتل شعبه وأن العالم الحر والغرب يدعمون الشعب السوري، إذًا بعد خمس سنوات ونصف، من يدعمني؟ وكيف أكون رئيسًا لشعب لا يدعمني؟”، ثم قهقه وقال “هذه سردية غير حقيقية”.

     

    في الحقيقة، لقد نجح الأسد في الصمود، ليس فقط بسبب دعم المقاتلين الأجانب ولكن هناك جهات أكثر عمقًا تدعمه أكثر مما نظن، وقد أضاف الأسد في حديثه أن الكثير ممكن يدعمونه لا يحبونه ولا يحبون سياسات حزب البعث، لكنهم يخشون من أن البديل قد يكون متطرفًا ويؤدي إلى انهيار الدولة، وقال: “هؤلاء هم من يعلمون قيمة الدولة، وربما يتوقفون عند دعمنا عندما تنتهي الحرب”.

     

    كانت تصريحات الأسد قد جاءت بعد يومين من مؤتمر الجمعية السورية البريطانية التي يرأسها فواز الأخرس – والد زوجة الأسد – والتي تُوصف بأنها جزء من الانفتاح الجديد ومحاولة للتنافس فيما يسمونه بإعلام الحرب.

     

    لقد كنت من بين عشرات الصحفيين والمحللين الذين حضروا المؤتمر، كوسيلة لدخول البلاد بعد عامين من الفشل في الحصول على تأشيرة للدخول، كانت العاصمة دمشق قد بدت أقل توترًا من زيارتي الأخيرة لها عام 2014، فهناك حانات جديدة في تلك المدينة التاريخية القديمة، وبعد الإنجازات التي حققتها القوات الموالية للحكومة تم عقد صفقات مصالحة مع الضواحي المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة، وبذلك لم يعد هناك قصفًا يوميًا من النظام، ولم يعد المعارضون يطلقون قذائف الهاون بشكل مستمر.

     

    أما المسؤولون في الحكومة السورية فهم يرددون نفس رسالة رئيسهم، حيث يقول وليد المعلم وزير خارجية سوريا “الأمر متروك للغرب لإعادة التفكير في سياساتهم”، وأضاف أن الحكومة سترحب بالتعاون مع الولايات المتحدة.

     

    قال المعلم إن الحكومة سوف تحارب المسلحين الذين يرفضون الانصياع للحكومة مثل الجماعات الكردية في الشمال أو الجماعات المرتبطة بالقاعدة أو الجماعات التي تدعمها الولايات المتحدة في حلب، وقد رفض أي اتفاقية من شأنها الإبقاء على السيطرة المحلية للمعارضة ووصفها بأنها مكافأة للقتلة.

     

    وفي أثناء الاجتماع، قال الأسد “حتى هذه اللحظة؛ ما زلنا نستطيع إقامة حوار من خلال قنوات مختلفة حتى مع الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني أن نتخلى عن سيادتنا وأن تصبح سوريا دولة عميلة”، كانت هذه التصريحات الواثقة قد جاءت وسط صورة أعقد بكثير.

     

    فبالرغم من الدعم الجوي الروسي ومئات المقاتلين من العراق وحزب الله، ما زالت الحكومة تحاول استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في حلب، لكنها تواجه مقاومة شرسة وهجمات مضادة.

     

    كانت قيمة الليرة السورية قد تراجعت عن قيمتها قبل الحرب لتصل إلى عُشر قيمتها بالنسبة للدولار، وأصبح ملايين الأطفال السوريين غير قادرين على الانتظام في المدارس، وما زالت الدولة الإسلامية تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي السورية. وفق ترجمة “نون بوست”.

     

    التقى بنا الأسد في أعلى الدرج قائلاً إن المكان في الأعلى أكثر دفئًا من المكتب الرسمي، ولم تكن هناك عمليات تفتيش أمنية عند صعودنا، وعند المدخل الكبير كانت هناك لوحة معلقة للفنان السوري سبهان آدم، عبارة عن شخصية مشوهة ومقطبة الجبين، وبحسب موقعه على الإنترنت، يقول الفنان آدم إنه يستلهم لوحاته من الألم والخوف الذي يعاني منه المجتمع باستمرار.

     

    وعند الحديث عن حب الرئيس للتكنولوجيا، قال الأسد إنه يتابعها بشكل يومي، وأضاف أنه أدخل خدمة “4G” للهواتف المحمولة في سوريا في أثناء الحرب، لكنه تجاهل التقرير عن حبه لألعاب الفيديو، وقال إن آخر لعبة مارسها كانت لعبة أتاري “غزاة الفضاء”.

     

    وعند الضغط عليه وسؤاله عن كيفية إعادة هيكلة سوريا وإصلاحها، قال إن الأمر في المقام الأول يحتاج إلى تغيير العقلية الدينية، فالأيدولوجية القائمة على سوء فهم الإسلام، هي التي أججت الحرب، وقد رفض ادعاءات المحللين بأن حكومته أسرعت ببناء المساجد وتسريب المقاتلين إلى العراق في أثناء احتلالها من قبل الولايات المتحدة.

     

    وقال: “الأسلمة تعني ألا أومن بأي شخص لا يشبهني أو يفكر مثلي، أما العلمانية فهي تعني حرية الدين”، وقد نفى الأسد وجود سجناء سياسيين عندما سُئل عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم للمشاركة في احتجاجات ضد الحكومة أو الكتابة ضدها، وقال: “إذا كانوا يدعمون الإرهابيين، فهم ليسوا سجناء سياسيين، إنهم يدعمون القتلة”.

     

    أضاف الأسد أنه أطلق سراح آلاف السجناء بالعفو عنهم، لتمهيد الطريق نحو الوصول إلى حل مجتمعي، لكنه قال إن لديه السلطة في إطلاق سراح الذين تمت محاكمتهم فقط، وعند سؤاله عن معتقلين معينيين لم يسمع عنهم أهاليهم منذ عدة سنوات، طالبنا بدليل قائلاً: “هل لديكم أي وثائق تثبت ذلك؟ هل رأيتموهم في السجن”؟

     

    وفي النهاية قال الأسد إنه يقاتل للحفاظ على موسسات الدولة، كما انتقد تدخل الغرب، وقال  “سواء كانت الحكومة جيدة أو سيئة، فتغييرها ليس من شأنكم”.

     

  • طالبة طب سورية تتفاجأ بأخيها المفقود على طاولة التشريح في الجامعة بعد أن قتله النظام

    تجلس ابنة العشرين عاما بجواري وعلامات الذهول لا تبرح وجهها وهي تحاول أن تلملم كلماتها وتستعيد المشهد المرعب من جديد .. تنظر إلي لبرهة، مترددة إن كانت ستحكي لي القصة لأنشرها وكأنها تأخذ الإذن من خوفها لتبدأ الحكاية.

     

    اشترطت أن لا نذكر الإسم والتفاصيل التي يمكن أن تلحق بها الأذى واتفقنا على أن نطلق عليها اسمًا مستعارًا له رمزية معينة في وجدانها.

     

    خولة، هكذا فضلت أن نسميها خلال الحوار، هي في السنة الثانية من كلية الطب بإحدى الجامعات السورية، بدأت رواية قصتها من نهايتها تقريبا .. قاطعتها برجاء أن تتمالك أعصابها وتحكي كل شيء من البداية.

     

    “كان يوما عاديا” تقول خولة، على الرغم من وجود درس للتشريح وهو من مقررات السنتين الأولى والثانية .. لم يكن الذهاب إلى قاعة التشريح مريحًا كثيرا .. خاصة وأن الطلبة مضطرون للتعامل مع الجثث البشرية الحقيقية التي تستعين بها الجامعات لهذا النوع من الدروس.. لكننا اعتدنا عليها نوعا ما.. دخلنا وكنا بانتظار إحضار الجثة أو العينة التشريحية التي تكون محفوظة بمادة الفورمول، حيث اعتدنا ان نرى الجثث مهترئة نتيجة مرور سنوات على استخدامها. لكن كلمات تسللت إلى مسامعنا همس بها أحد العاملين في قاعة التشريح حين قال لنا “اضحكو بعبكن رح تشوفوا جثث جديدة اليوم”. ومضى بعد رسم ابتسامة جافة جعلتني أنا وزميلتي نرتبك خوفا من رؤية جثة جديدة بعد ان اعتادت أعيننا تلك العينات التي مال لونها إلى السواد.

     

    تتنهد خولة قليلا وتعاود النظر إلي بصمت، طلبت منها أن تشرب كأسًا من الماء وحاولت أن أتخيل المشهد وأساعدها بطرح الأسئلة.

     

    هل كنتم تجدون الجثث جاهزة أم تنتظرون إحضارها؟

     

    لا.. عادة نجدها ممدة فوق الطاولة الفضية وهكذا كان الوضع هذه المرة أيضا.

     

    تكمل إجابتها بأن الأمر غير المألوف هو وجود جثة ملفوفة بقماش أبيض، انتابني شعور بالخوف وكنت أفكر بأن أطلب الإذن بعدم حضور الدرس، لكن الدكتور أجابني ممازحا بأنني سأشرح اليوم أموات ولكن بعد سنوات قليلة سأشرح الأحياء أيضا.

     

    استسلمت لكلام الدكتور الذي بدأ بتوطئة واثقة بأنه سيعيد لنا مراجعة شاملة لبعض الأعضاء التي لم تكن واضحة في العينات التشريحية البحثية السابقة حيث قال بلهجة عامية “اليوم عندنا جثة طازة، ما باس تمها إلا أمها (مثل شامي)، انتو من الطلاب المحظوظين كتير”. وفقا لموقع “أخبار الآن”.

     

    لم تستطع خولة أن تحبس دموعها أكثر، حيث بدأت تلهب خدها مع اقترابها من البوح بلحظة الحقيقة، وعلى عكس ما توقعت أنا، بدأت خولة تتكلم بسرعة وكأنها تريد أن توحي لنا بأنها قوية ومتماسكة أو أن هول الصدمة أخذ الأمور في هذا السياق والتحدث بسرعة، بدأ الدرس وانتهى كل شيء.

     

    مهلا هل لك أن تفسري ذلك؟

    لا يحتاج الأمر إلى تفسير.. إنه إخي نعم إنه أخي .. والله العظيم أخي.

     

    على الرغم من معرفتي السابقة بالعنوان العريض لقصة خولة إلا أنني تفاعلت معها كما لو أنني أسمعها للمرة الأولى، وقررت هنا أن أكمل القصة عنها.

     

    لقد كانت الجثة تعود لأخيها الذي فقدته العائلة منذ ثلاث سنوات لدى مروره على أحد الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة دمشق.

     

    آخر الأخبار التي وصلتهم تتحدث عن تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري سيء الصيت، فقد طلبوا من الأسرة مبالغ خيالية لرؤيته فقط، كان ذلك قبل عام، لم تبخل الأسرة ببيع ما تملك لرؤية ابنها، ولكن ذلك لم يحدث.

     

    لقد وقفت خولة أمام جثة أخيها مذهولة وهي تتأمل وجهه الذي لا تخطئه أبدًا بالرغم من فقدانه أكثر من نصف وزنه، تحبس صرختها، وهي لا تدري كيف حدث ذلك، فقد حدثتني بأنها لو عادت بها الأيام لوقفت تصرخ وتصرخ وهي ترى أخاها الذي وقف بجانبها ودعمها في دراستها يتمدد أمامها اليوم كمادة دراسية يعبث بها زملاؤها من الطلبة.

     

    تمالكت نفسها فهي أدركت بأن الإفصاح عن الأمر قد يلحق بها الأذى فتظاهرت بالإغماء وتم إخراجها من القاعة.

     

    نعم هذا هو الحظ الذي يتحدث عنه دكتور التشريح فخولة رأت أخاها الذي يكبرها بسبعة أعوام، بعد ثلاث سنوات دون أن تدفع قرشا واحدًا، لم تعلم أنه كان يفصلهما جدار واحد في تلك الكلية التي باتت في نظر خولة مقبرة لأشياء عدة، مقبرة لحلمها بأن تصبح طبيبة فهي لم تعد ترغب بالعودة إلى دراسة الطب وخاصة في هذه الجامعة.

     

    ومقبرة لأخيها الذي يرقد بسلام في خزان الفورمول جثة تجلب الحظ للطلاب الذي سئموا من الجثث المهترئة.

     

    ومقبرة للسر الذي لن تبوح به لأمها فهي أضعف بكثير من مواجهة تلك السيدة التي تناجي الله عند كل فجر وليل وما بينهما بأن يكحل عينها برؤية ابنها المفقود.

     

    استودعتني خولة سرها ومضت، وكان آخر ماقالته لي، أسرع بنشر القصة ارجوك، فربما أفرج غدا أو بعد غد عن صرخاتي وأوجاعي رغمًا عني، وأكملت بضحكة فيها مزيج من الأسى والحزن والسخرية من الواقع، أسرع قبل أن يضيع منك السبق الصحفي.

     

    ومضت خولة وأنا غير مطمئن لما تحت رماد أحزانها.

  • الحرة وسام توقع ميادة الحناوي بالفخ:” لن تفلتي من العقاب يا حقيرة يا سافلة انطحي راسك بالحيط”

    الحرة وسام توقع ميادة الحناوي بالفخ:” لن تفلتي من العقاب يا حقيرة يا سافلة انطحي راسك بالحيط”

    وبخت الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” الملقبة بـ “الحرة وسام” الفنانة السورية ميادة الحناوي التي خرجت قبل أيام بتصريحات أيدت فيها النظام السوري وعبرت عن حبها لبشار الأسد.

    وفي الفيديو الذي رصدته “وطن” تمكنت الحرة وسام من توبيخ الحناوي بعد أن وصلت لها في اتصال هاتفي سجلته, وشتمت كذلك أحد أقرباءها الذي حاول رد الشتائم الا أنها تمكنت من “لجمه” ليقف صامتا أمام هجوم بيرقدار.

     

    وهاجمت كذلك بيرقدار رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قائلة ” السيسي يفوت العاهرات على مصر ويمنع الشعب السوري المضطهد من اللجوء إلى مصر هربا من الجرائم التي يرتكبها النظام السوري”.

     

    وخاطبت وسام ميادة الحناوي وابن شقيقها قائلةً: “لن تفلتوا من عقاب الشعب السوري، سنحاكمكم ولو بعد حين، وستدفعون ثمن وقوفكم إلى جانب المجرمين والقتلة”.

     

    وأثارت ميادة الحناوي جدلاً واسعا بعد تصريحات أطلقتها خلال لقاءها مع المذيع المصري وائل الابراشي قائلة إنها تحب سورية وقائد سوريا في إشارة إلى بشار الأسد مضيفة ” واللي مش عاجبه ينطح رأسه بالحيط “.

     

  • معركة فاصلة في حلب.. المعارضة تتقدم لفك الحصار والجيش الروسي يطلب من بوتين الاذن لتدمير المدينة

    معركة فاصلة في حلب.. المعارضة تتقدم لفك الحصار والجيش الروسي يطلب من بوتين الاذن لتدمير المدينة

    أطلقت فصائل المعارضة السورية الجمعة معركة لكسر الحصار عن مدينة حلب، وفك الطوق الذي فرضه النظام السوري والميليشيات الموالية له، على أطراف المدينة المنكوبة.

     

    وبحسب مراسل “وطن”، تمكن الثوار من السيطرة على مناطق واسعة جنوب غرب المدينة، منها مناشر منيان وضاحية الأسد، ومعمل الكرتون، وأجزاء من منطقة 3000 شقة في حي الحمدانية.

     

    فيما كشف فيلق الشام -أحد الفصائل السورية المقاتلة بحلب- سيطرة فصائل المعارضة على كل من حاجز الصورة والمدرسة والمناشر والبيوت المحيطة بها وحاجز ساتر المستودع من سيطرة قوات النظام، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة يتقدمون لفك الحصار عن المدينة.

     

    في غضون ذلك، تعرضت البلدات في ريفي حلب الغربي والجنوبي، لغارات روسية طالت كذلك مدينة دوما في ريف دمشق، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

     

    بدوره أعلن الجيش الروسي مساء الجمعة أنه طلب من الرئيس فلاديمير بوتين السماح باستئناف الضربات الجوية في حلب بعد توقف استمر عشرة أيام، وذلك إثر هجوم فصائل معارضة على قوات النظام السوري في الأحياء الغربية للمدينة.

     

    وقال الجنرال في هيئة الأركان سيرغي رودسكوي في مؤتمر صحافي ” لقد طلبنا من القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية استئناف الضربات الجوية في (…) حلب الشرقية”.

  • بان كي مون ينهي مشواره بالأمم المتحدة بفضيحة تكريم مندوب بشار الأسد بـ”وسام شرف”!

    بان كي مون ينهي مشواره بالأمم المتحدة بفضيحة تكريم مندوب بشار الأسد بـ”وسام شرف”!

    على الرغم من دوره البائس في الأزمة السورية، أبى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن يختم مشواره الطويل من “القلق” إلا بفضيحة.

     

    وفي تفاصيل الفضيحة، فقد قام كي مون بتقديم خدمة إضافية لنظام الأسد عبر تكريم سفيره “بشار الجعفري” ضمن مجموعة من سفراء الدول الذين أمضوا أكثر من عشر سنوات في المنظمة، متناسياً أنه يمثل أكثر نظام إجرامي عرفته البشرية.

     

    من جانبها انتقدت جماعات حقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد تكريمه موفد الأسد، إلى جانب سفراء آخرين بينهم السفير الروسي.

     

    وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمرصد الأمم المتحدة، أنه “كيف يمكن أن تؤخذ تنديدات الامين العام للأمم المتحدة على محمل الجد على القتل الجماعي للنظام السوري في حلب عندما يعلق الجوائز على صدر بشار الجعفري” الذي يدعم و يساند “القاتل سيئ السمعة؟”.

    وكان بان كي مون قد لعب دوراً سلبياً في الحرب على الشعب السوري، واكتفى على مدى 6 سنوات بـ”القلق” و التنديد، حيث أظهر المؤسسة الدولية في أهزل صورها منذ إنشاءها.

     

  • موقع عبري عن ميشال عون: صديقنا يقترب من قصر بعبدا.. حلمه تحقق !

    موقع عبري عن ميشال عون: صديقنا يقترب من قصر بعبدا.. حلمه تحقق !

    “من المتوقع أن ينجح ميشال عون في تحقيق الحلم القديم ويصبح رئيسا لدولة الأرز، وهذا ما دفع إيهود يعاري محلل الشئون العربية في القناة الثانية الإسرائيلية ليعبر عن فرحته بقرب وصول صديق إسرائيل البالغ من العمر 81 عاما إلى قصر الرئاسة اللبناني”.

     

    وأضاف موقع ماكو في تقرير ترجمته وطن أن الرجل له الحق أن يشعر بالفخر فهو يعاني من جنون العظمة، كما كان عون قد خدم كقائد للجيش اللبناني في بيروت في عام 1982 عندما جاء الجيش إلى المدينة. وكان العدو واضح في ذلك الوقت وهي سوريا، وهو يكره منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يتوقف عن الحديث عن فقدان هيمنة المسيحيين في البلاد.

    وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، كان هو رئيس هيئة الأركان ورئيس الوزراء ونائب الرئيس في عام 1989، وأعلن الحرب لإخراج الجيش السوري من لبنان. وقد قصفت قوات الأسد حينها القصر، وهرب عون للجوء في السفارة الفرنسية ومن ثم تم اكتشافه في قرية صغيرة بالقرب من العاصمة باريس. وكان عون في ذلك الوقت يبحر في الحديث عن خططه لإعادة بناء وطنه تحت قيادة المسيحيين عبر التعاون المفتوح مع إسرائيل. وتم إيصال تلك الرسائل عن طريق شخصيات مقربة منه إلى تل أبيب.

     

    واستطرد موقع ماكو أنه في عام 2005، سمح الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز للبنانيين بالعودة إلى ديارهم بعدما ضغط الرئيس الأمريكي السابق بوش على السوريين من أجل الانسحاب. وهنا عاد عون كبطل، والحشود كانت تهلل له. وذكر المحلل الإسرائيلي إيهود يعاري أنه التقى مع عون حينها وكان سعيدا وهو يهنأه بالعودة. فأجاب بحماس أنه هنا ليبدأ عهدا جديدا. ومن فيلته في القرية ذات المناظر الخلابة، بدأ التخطيط لغزو الرئاسة. لكنه سرعان ما سقط في مستنقع غير أخلاقي في السياسة المحلية، وأخيرا تحالف مع نصر الله.

    وخلص عون إلى أنه فقط مع الشيعة بقيادة إيران سوف يستطيع المسيحيين تصدر المشهد في لبنان والشرق الأوسط. وانتظر حتى جاءت اللحظة المناسبة مؤخرا، حتى يتخطى الرئيس الذي جاء بدعم من المارونية سمير جعجع الذي كان أيضا شريك سابق لإسرائيل، ومؤخرا دعمه الزعيم السني سعد الحريري، وأصبحت حظوظه في تولي الرئاسة قوية.

     

    وأكد موقع ماكو العبري أنه لا يوجد نقص في الخصوم قد يمنع التصويت في اجتماع يوم الأثنين المقبل وسيكون هناك تغطية أغلبية الثلثين المطلوبة من 128 نائبا. ولكن هناك على مدار الساعة فرصة لتغيير القواعد لسبب بسيط هو إزالة المملكة العربية السعودية دعمها للحريري.

  • مسلسل العنصرية ضد اللاجئين يتواصل: بلدة لبنانية تمهل السوريين حتى آخر الشهر لمغادرتها

    مسلسل العنصرية ضد اللاجئين يتواصل: بلدة لبنانية تمهل السوريين حتى آخر الشهر لمغادرتها

    استمرارا للمسلسل العنصري الذي يقوم ببطولته الموالون لميليشيات حزب الله والأسد ضد اللاجئين السوريين، أمهلت بلدة شمال لبنان جميع العمال السوريين القاطنين فيها، مدة ثمانية أيام لترك البلدة، بزعم  البدء بتدابير “الحماية الشتوية”.

     

    ونشرت صحيفة “النهار” اللبنانية، صورة ليافطة تم تعليقها في بلدة “زغرتا_إهدن”، كتب عليها: “يطلب من جميع العمال السوريين الموجودين ضمن نطاق إهدن مغادرتها في مهلة أقصاها 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري”، وختمت بعبارة “بلدية زغرتا- إهدن”.

     

    وزعمت أن الخطوة تأتي وفق التدابير التي تجبر العمال السوريين على الخروج من إهدن بعد انتهاء عملهم، مشيرةً “من يصطحبهم إلى الحقول من مزارعي البلدة، عليه أن يعيدهم إلى زغرتا  من خلال التواصل مع البلدية التي تراقب تحركاتهم”.

     

    وكان محافظ بعلبك- الهرمل، بشير خضر، منع تجول على اللاجئين السوريين القاطنين في بلدة القاع ورأس بعلبك، حتى إشعار آخر، بدءًا من 27 يونيو/حزيران الماضي، عقب سلسلة تفجيرات جديدة هزت البلدة على الحدود مع سوريا، وقتلت خمسة أشخاص، جراء هجوم وصف بـ “الانتحاري”.