الوسم: بشار الأسد

  • “هافينجتون بوست”: 5 أكاذيب روجتها هيلاري كلينتون للتدخل عسكريا في سوريا

    “هافينجتون بوست”: 5 أكاذيب روجتها هيلاري كلينتون للتدخل عسكريا في سوريا

     

    “المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وزميلاتها أبواق تدعو لمزيد من التدخل العسكري للولايات المتحدة في سوريا ويبنون مزاعمهم على خمسة أكاذيب هائلة”.

     

    وأضافت صحيفة هافينجتون بوست في تقرير ترجمته وطن أن كلينتون تردد دائما أن العالم لن يغفر لنا للتقاعس عن العمل في مواجهة الفظائع الجماعية في سوريا. لكن في حقيقة الأمر لا شيء يجف أسرع من دموع السياسيين. كما أن العلاقات الدولية لا تقوم على العاطفة. فالقوي يفعل ما في وسعه والضعفاء يعانون دون أي تحرك. كما أن العالم يغفر الكثير من التقاعس عن العمل في حالات سابقة مع ستالين وماو رغم تنفيذ القتل الجماعي لأكثر من 100 مليون نسمة، حيث تكشفت عمليات الإبادة الجماعية في رواندا وكمبوديا، والعالم التزم  الصمت لذا التقاعس عن العمل أمر لا يدعو للتدخل ولم يتدخل عندما تم قتل أكثر من 5 ملايين شخص من الكونغوليين في الحرب الأهلية الدائرة وخلال الفظائع الجماعية والمجاعة التي تحيق بشعب جنوب السودان.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الكذبة الثانية التي تروج لها كلينتون أن المذبحة في سوريا سوف تتضاءل إذا قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية وتدخلت نيابة عن الثوار السوريين المعتدلين من أجل أن تقاتل الرئيس بشار الأسد، والروس، وحزب الله. لكن الحقيقة تشير إلى أنه لا يوجد هذا الصنف من المعتدلين في سوريا وأنهم غير مؤهلين لتطبيق سيادة القانون والمعايير الديمقراطية. وأن جميع المقاتلين السوريين لديهم دوافع خفية لنزع السيطرة على الآخرين. فضلا عن انهيار خطة البنتاغون التي تبلغ قيمتها 500 مليون  دولار لفحص وتدريب 15 ألف مقاتل.

     

    وعن الكذبة الثالثة قالت هافينجتون بوست أن كلينتون تقول دائما سوف تكسب روسيا على حسابنا. ولكن العكس هو الحقيقة. فالغزو أو الاحتلال من سكان معادين يضعف الفاتح أو المحتل. وقد ثبت أن ضم شبه جزيرة القرم أضعفها اقتصاديا. كما تفككت الامبراطورية السوفياتية في عام 1991 لأن تكاليف الاحتلال ودعم أوروبا الشرقية والوسطى كانت باهظة. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفتقد المال والرجال لدعم الرئيس السوري الأسد في مقابل لذة عابرة. كما أن الولايات المتحدة تفقد شيئا من التراخي. وهذا تم عندما رفضت إنقاذ الفيتناميين الجنوبيين الرئيس ثيو من الهزيمة أمام فيتنام الشمالية في عام 1975، وبعد ستة عشر عاما من الاتحاد السوفياتي لدينا العدو اللدود سقط دون أن يطلق رصاصة واحدة. وترك أمريكا كقوة عظمى وحيدة في العالم.

     

    واستطردت الصحيفة أن الكذبة الرابعة تتلخص في إدعاء أنه إذا تم تتسليم حلب إلى الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فالإرهاب الدولي ضد الولايات المتحدة سوف يتزايد. ولكن هذا هراء فالأسد وبوتين أعداء، وليس حلفاء، كما أن استيلاءهم على حلب يشكل نكسة للإرهاب الدولي. وكان قد سحب الرئيس ريغان قواتنا من لبنان في عام 1984 بعد هجوم حزب الله الإرهابي على ثكنات مشاة البحرية في بيروت، ولكن لم يتزايد الإرهاب الدولي ضدنا عقب ذلك.

     

    وأخر كذبات كلينتون أنها تعتبر تخاذل أمريكا عن التدخل في سوريا يدمر مصداقية الولايات المتحدة كزعيم ومدافع عن العالم الحر، حيث اعتبرت هافينجتون بوست أن هذه الحجة إذا كانت الملاذ الأخير فهي لا تراعي الخطر وتعني استغلال ثروات الآخرين لإرضاء شغف السلطة أو الهيمنة. فانسحاب أمريكا من فيتنام جعلها أقوى وليس أضعف. وكما سبق ذلك في لبنان. كما ينص دستور الولايات المتحدة أن نسعى للمصلحة الذاتية في الخارج مثل كل الدول الأخرى. والحرية خاضعة لسياسة الواقعية. فلقد باعت أمريكا بقيمة 90 مليار دولار أسلحة إلى المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة على الرغم من قمع المملكة وتدخلها العسكري في البحرين لقمع الحرية، وجرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن.

     

    واختتمت هافينجتون بوست تقريرها بأن سوريا ليست ضالعة فيما يتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة كما أن الحرب الأهلية مستمرة ومأساوية على قدم المساواة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. لذا يجب علينا تقديم مساعدات إنسانية والترحيب باللاجئين من كلا البلدين، والإعراب عن تعاطفنا مع ضحايا الحرب، ولكن الامتناع عن أي تدخل عسكري مباشر أو غير مباشر.

  • “فوكس نيوز”: مصر تقترب من محور “الأسد إيران روسيا” وتبتعد عن السعودية

    “فوكس نيوز”: مصر تقترب من محور “الأسد إيران روسيا” وتبتعد عن السعودية

     

    قال موقع “فوكس نيوز” في تقريرٍ له، إن مصر حققت في القتال ضد المتشددين الإسلاميين هدف السياسة الخارجية الأسمى وهو القرار الذي جاء أقرب إلى الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا وإيران، وفي المقابل يعكس استعداء الداعم الرئيسي لها وهي المملكة العربية السعودية.

     

    ووفقاً لتقرير الموقع الذي ترجمته “وطن” فإنّ هذه السياسة محفوفة بالمخاطر في وقت مصر تكافح فيه لاحتواء تمرد محلي ومعالجة أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. كما أن المملكة العربية السعودية ساعدت وبقوة على إبقاء الاقتصاد المصري ومنعه من الانهيار عبر المليارات من المساعدات، وقد أعربت مؤخرا بالفعل عن استيائها من خلال إلغاء عقد إمدادات الوقود.

     

    وأضاف “فوكس نيوز” أن جذور هذا الاتجاه من السياسة الخارجية يتبناه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ عام 2013 عندما طرد الجيش سلفه محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من الحكم، وبدأت القاهرة في السعي  للقضاء على جماعة الإخوان وأي جماعة إسلامية تحمل أدنى تشابه مع جماعة الإخوان المسلمين وأصبح هذا المبدأ التوجيهي يحكم سياسة مصر الخارجية، فضلا عن المحلية والسياسة، طبقا لما يراه الخبير في شؤون الشرق الأوسط ستيفن كوك.

     

    وأوضح الموقع أن هذا الاتجاه انعكس بشكل واضح في دعم مصر هذا الشهر للقرار الروسي حول سوريا في مجلس الأمن الدولي، وكان قرار موسكو اعتراض على القرار الفرنسي المنافس الذي يدعو إلى وقف الضربات الجوية الروسية والسورية، والتي تسببت في مقتل مئات الأشخاص في مدينة حلب خلال الأسابيع الماضية. وصوتت مصر لصالح كلا المشروعين، قائلة إنها فعلت ذلك أملا في وقف معاناة حلب لكن الوقوف مع روسيا وضمنا مع الأسد يعكس موقف حكومة السيسي بأن هزيمة المتشددين الإسلاميين في سوريا هي الأولوية.

     

    واستطرد فوكس نيوز أنه أدى ذلك التصويت إلى الخلاف العلني الأول بين القاهرة والرياض منذ تولي السيسي الحكم في عام 2014. ومما زاد الطين بلة، أن مصر استضافت هذا الأسبوع أحد كبار مساعدي الأمن بسوريا وهو علي مملوك، كما أجرت قوات الكوماندوز الروسية والمصرية مناورات مشتركة في وقت الغضب فيه يتصاعد على نطاق واسع في العالم العربي نتيجة القصف الجوي الروسي في حلب.

     

    ولفت الموقع الأمريكي إلى أن المملكة العربية السعودية تسعى للإطاحة بالأسد ودعمت بقوة الفصائل المتمردة، بما في ذلك تلك التي تحتوي مجموعات متشددة في الأيديولوجيات الإسلامية. بينما مصر في المقابل، ترى المسلحين في سوريا تهديد خطير، وغير متحمسة لفكرة إسقاط نظام الأسد. وهذا الاتجاه الذي تتبناه مصر يقوض الآمال في المملكة العربية السعودية لبناء محور سني لمنع وجود تأثير كبير لمنافستها الشيعة غير العربية إيران. وفي الواقع، تظهر القاهرة عبر دعم الأسد أن وضعها بات اليوم أقرب إلى إيران أكبر حليف للرئيس السوري.

     

    وانحازت مصر إلى روسيا على الرغم من أن موسكو حظرت الخطوط الجوية التجارية إلى مصر منذ إسقاط طائرة روسية تحمل السياح في شبه جزيرة سيناء. ويلقى باللوم في الحادث الذي وقع على قنبلة وضعت على متن الطائرة من قبل فرع لجماعة الدولة الإسلامية المتطرفة. وقد تم حظر الطيران وتدمير صناعة السياحة، التي تحتاجها مصر بشدة لدعم اقتصادها.

  • المونيتور: السيسي يفكر بـ”المحور الإيراني الروسي”.. وسوريا همزة الوصل بين القاهرة وطهران

    المونيتور: السيسي يفكر بـ”المحور الإيراني الروسي”.. وسوريا همزة الوصل بين القاهرة وطهران

     

    “مرة أخرى، مصر وإيران تتجهان نحو التقارب، في علامات على نحو متزايد تشير لتطابق وجهات النظر بشأن سوريا، وقد اتبعت طهران والقاهرة منذ فترة طويلة نمط من الحماس حول تطبيع العلاقات إلا أن التقارب ظل سرابا”. حسب ما ذكر موقع “المونيتور” البريطاني.

     

    وأضاف المونيتور في تقرير ترجمته وطن أنه في ديسمبر 2003، عقد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لقاءً مع نظيره الإيراني محمد خاتمي على هامش قمة التكنولوجيا بالأمم المتحدة في جنيف. وكان الاجتماع هو الأول بين رئيس إيراني ورئيس الدولة المصرية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وتصاعد حينها الحديث عن التقارب، ولكن شيئا من هذا القبيل لم يحدث. وفي الآونة الأخيرة، سافر الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إلى القاهرة في فبراير 2013، وكانت زيارة تاريخية التقى خلالها نظيره المصري محمد مرسي، ولكن مرة أخرى لم يحدث الدفء الحقيقي في العلاقات.

     

    وأشار الموقع البريطاني أنه في مرة واحدة قطعت إيران ومصر العلاقات في أعقاب الثورة الإسلامية، نظرا للمعارضة الإيرانية لتوقيع مصر وإسرائيل في سبتمبر 1978 اتفاقات كامب ديفيد، واستضافة القاهرة في وقت لاحق الشاه المخلوع، واتجهت الحكومة الإيرانية لتسمية من شارع في طهران بـ خالد الإسلامبولي، الرجل الذي اغتال الرئيس المصري أنور السادات. ولكن الآن، فإن الأزمة السورية قد تساعد إيران ومصر على التقارب.

     

    وقد عرقل التطبيع بين البلدين ثلاثة قيود رئيسية من ناحية الجانب المصري. وتشمل سياسة الولايات المتحدة بالسعي لعزل إيران، التي ضعفت منذ الاتفاق النووي؛ وسياسة إسرائيل في المواجهة مع إيران، التي تصاعدت بعد التوقيع على الخطة المشتركة للعمل الشامل. وأخيرا، سياسة المملكة العربية السعودية التي تسعى لكبح النفوذ الإيراني، وهي جهود قد زادت في أعقاب كل من الربيع العربي والاتفاق النووي.

     

    كان موقف مصر من الأزمة السورية أقرب بكثير إلى المملكة العربية السعودية خلال فترة مرسي، حيث أن الفرع السوري لجماعة الإخوان المسلمين وقف ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وفي كلمته التي ألقاها في قمة أغسطس 2012 لحركة عدم الانحياز في طهران، أثار مرسي غضب مضيفيه الإيرانيين مع انتقاده للحكومة السورية. وهو أيد أيضا دولة الإمارات العربية المتحدة ضد إيران فيما يخص قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها في الخليج العربي.

     

    في المقابل، منذ أن سيطر الجنرال عبد الفتاح السيسي على الحكم في عام 2013، نأت مصر بنفسها تدريجيا من موقفها السابق بشأن سوريا. وفي الوقت نفسه، حاول السيسي اتباع نهج روسيا، وهي الخطوة التي لاقت ترحيبا حارا من قبل موسكو، ودفعت الكرملين للتفاوض حاليا على إمكانية استخدام القواعد العسكرية في مصر.

     

    و اتخذت الأمور منحى آخر في 23 سبتمبر عندما التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره المصري سامح شكري على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ويبدو أن الأزمة السورية كانت الموضوع الرئيسي للمناقشات بين الدبلوماسيين الإيرانيين والمصريين.

     

    وفي الواقع، أكد شكري على الخلاف بين المملكة العربية السعودية ومصر حول الأزمة في سوريا في مقابلات لاحقة مع وسائل الإعلام المصرية، قائلا: ” قتال التحالف في سوريا يرغب في تغيير نظام الحكم في البلاد، ولكن هذا ليس موقف مصر”.

     

    وعقب ذلك جرى لقاء بين شكري مع الرئيس الجديد لقسم رعاية المصالح المصرية في طهران، ياسر عثمان، وحسين أمير عبد اللهيان المدير العام في البرلمان الإيراني للشؤون الدولية الذي شغل حتى وقت قريب منصب نائب وزير الخارجية العربية و شؤون الأفريقية. وخلال الاجتماع، أعرب عبد اللهيان عن حماس بلاده في التعاون مع مصر حول القضايا الإقليمية – بما في ذلك الأزمة السورية. وقال: “إيران ومصر دولتان كبيرتان ومؤثرتان يمكنهما أن يلعبا دورا بناء في تخفيف حدة التوتر في المنطقة من خلال التعاون الإقليمي المشترك”.

     

    ووفقا للدبلوماسي الإيراني الذي تحدث لصحيفة المونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته، رفضت طهران في البداية حضور اجتماع لوزان وقررت لن تنضم إليه إلا بمشاركة العراق ومصر أيضا.

     

    وفي 14 أكتوبر، أي قبل يوم من المحادثات، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية أن إيران ومصر والعراق سينضمون إلى الاجتماع.

     

    وهذه المناورة بعيدة كل البعد عن كونها أخبار جيدة بالنسبة للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما أنها تشير إلى أن وزن محور إيران وروسيا في الحوار المتعدد الأطراف حول سوريا يمكن أن ينمو. ومع ذلك، على الرغم من أن الأزمة السورية يمكن أن تغير قواعد اللعبة في العلاقات بين إيران ومصر، فإنه يبقى أن نرى ما إذا كانت مصر سوف ترتمي تماما مع محور إيران وروسيا والوقوف في وجه الضغوط السعودية والولايات المتحدة أم ستتراجع؟

  • زفاف أسطوري لابنة المستشار الأمني للأسد يثير الجدل واسعا في الشارع السوري

    زفاف أسطوري لابنة المستشار الأمني للأسد يثير الجدل واسعا في الشارع السوري

    في الوقت الذي لم يجد فيه نظام الأسد سوى البسكويت أو ساعات الحائط أو زوجَي ماعز، لتكريم قتلى ومصابي جيشه، أُعلن في دمشق، منذ أيام خبر زواج “بشرى” ابنة المستشار الأمني لبشار الأسد، اللواء بسام مرهج حسن، من “خالد” ابن رجل الأعمال القريب من النظام نعيم الجراح، في حفل زفاف وصِف بالأسطوري، تولّت تصوير التحضيرات التي سبقته شركة إنتاج متخصصة بالدعاية والإعلان.

    وقامت الشركة الإعلانية بنشر الفيديو الذي يصور التحضيرات التي سبقت الزفاف، ويظهر فيه الحدث كما لو أنه من بلد آخر غير سوريا، نظراً إلى كمية التحضيرات مرتفعة التكاليف، وكذلك نوعية المكان الذي اختير لهذه المناسبة، فبدا المشهد كما لو أنه تتويجٌ ملكيّ، في الوقت الذي لم يكن في حقيقته سوى زواج مالٍ فاسد بالسلطة، الأخيرة التي تمثلت باللواء بسام مرهج حسن الذي عيّن مستشارا أمنياً لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد اغتيال العميد محمد سليمان عام 2008 في أحد منتجعات طرطوس الساحلية السورية.

    وقامت الشركة الإعلانية بنشر الفيديو الخاص عن ذلك الزفاف بتاريخ 13 من الجاري موضحة أن الاحتفال تم بتاريخ التاسع منه. وتظهر فيه صورة تضم الزوجين اللذين سيتم عقد قرانهما، خالد وبشرى، أكثر من مرة، للإشارة إلى المناسبة، وكذلك ينتهي الفيديو بعرض اسمي العروسين، إنما بالحرف اللاتيني: KHALED & BUSHRA.

    وشهد المنتجع السياحي “آب تاون” الذي تعود ملكيته لنعيم الجراح، والد خالد الذي عقد قرانه في تلك الأجواء الأسطورية على ابنة المستشار الأمني للأسد، حفلاً باذخاً أثار احتجاجات كبيرة على صفحات التواصل الاجتماعي، نظراً إلى ما يحمله من تزاوج ما بين جرائم نظام الأسد وفساد المحسوبين عليه المتنعّمين بالقرب منه استثمارا وتجارة على حساب دماء السوريين التي يسفكها الأسد. حسب ما ذكر موقع العربية.

    وعبّرت بعض الصفحات الفيسبوكية الشخصية عن استيائها البالغ مما ظهر في الفيديو من بذخ وإنفاق في الوقت الذي يقتل فيه السوريون بالجملة والمفرق، وفي الوقت الذي “لا يتكرّم” فيه الأسد على أنصاره سوى بزوجي ماعز أو ساعة حائط تكريما لقتلى ومصابي جيشه، مما دفع بحساب يحمل اسم المعارض السوري بسام يوسف على فيسبوك للقول: “هذه الفضيحة برسم الموالين عموماً.. وربما برسم العلويين أكثر من غيرهم”. ووصف والد العريس بأنه “شريك عصابة الأسد في سرقة السوريين”.

    وقال الحساب الذي يحمل اسم المعارض السوري بسام يوسف، إن الأسد تقدّم بهدية الى العروسين، هي بمثابة سيارة مرسيدس بقيمة 150 ألف دولار أميركي، كما ورد في المنشور الذي يعود تاريخه الى 15 من الجاري. موضحاً أن مفتي الأسد أحمد بدر الدين حسون هو الذي تولى عقد القران.

    وعبر يوسف عن “صدمته” من هول ما رآه في الفيديو قائلاً: “ما يصدمني ليس بشار وعصابته، ما يصدمني هو دم أولادكم الذي يهدر دفاعا عن من يسرقون أعماركم.. يهدي بشار الأسد لمن يقتل دفاعا عنه ساعة حائط، بينما يهدي ابنة شريكه في تدمير سوريا بمناسبة عرسها فقط 150 ألف دولار أميركي”. موجهاً سؤاله الى أنصار الأسد: “هل مازلتم تصدقون أن أولادكم يقتلون دفاعاً عن الوطن؟” مؤكداً لهم أن النظام لا ينظر إليهم إلا بصفتهم “عبيداً”، على حد تعبيره في منشوره السالف.

    وعيّن اللواء بسام مرهج حسن الذي كان يشغل منصب المسؤول عن مكتب الاستعلام في القصر الجمهوري، ووالد بشرى التي عقدت قرانها في ذلك الحفل الأسطوري، مستشارا أمنيا للأسد، في شهر أغسطس/ آب من عام 2008 خلفا للعميد محمد سليمان الذي اغتيل بظروف غامضة.

    يشار إلى أن حفل الزفاف المشار إليه وصلت تكاليفه إلى درجة يصعب معها تقدير الرقم الحقيقي للمبلغ الذي أنفق في هذا السياق، إلا أن مصادر اقتصادية مختلفة رأت أن حفلا بهذا التحضير الباذخ تتجاوز تكلفته مئات آلاف الدولارات ما يوازي مئات الملايين من الليرات السورية.

    وعبرت عشرات الصفحات الفيسبوكية والحسابات التويترية عن صدمتها لهذه الفضيحة التي أضيفت الى سجل فضائح الأسد الذي “يقتل شعبه بالسلاح وبالفساد” عبر “مزاوجة الفساد بأجهزة الدولة” بعد أن حولها آل الأسد “إلى مزرعة ورثوها بالقتل وسفك الدماء ونهب وسرقة أملاك الدولة ومن تبقى من أحياء في البلد”. كما ورد في تعليقات متنوعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • روسية تتعرض لانتقاد بسبب ملابسها ووضعية جلوسها المغرية أمام الاسد: “هكذا طلبوا مني”

    تعرضت الصحافية الروسية داريا أسلاموفا لموجة من الانتقادات بسبب ملابسها ووضعية جلوسها، خلال حوار صحفي أجرته لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية مع الرئيس السورى بشار الأسد.

    وظهرت الصحافية الروسية خلال الحوار مع الأسد بفستان عاري الذراعين، وتجلس بوضعية “رجل على رجل”، لهذا قام العديد من قراء الصحيفة بانتقادها بشكل كبير. حسب ما ذكرت العديد من وسائل الاعلام المختلفة.

    وعلقت داريا أسلاموفا على هذه الانتقادات، مؤكدة أنه طلب منها الظهور بهذا الشكل، قائلة: “طلبوا مني الظهور بأجمل فستان وأجمل حذاء“.

  • جيروزاليم بوست: تصاعد التوتر بين مصر والسعودية يأتي في وقت قاتل للسيسي.. والعوض في وجه الرحمن

    جيروزاليم بوست: تصاعد التوتر بين مصر والسعودية يأتي في وقت قاتل للسيسي.. والعوض في وجه الرحمن

    “تبحث مصر خلال الأيام الجارية عن بديل لواردات الوقود بعد قرار المملكة العربية السعودية المفاجئ بوقف شحنات الوقود التي كانت تقدمها لها تعبيرا عن استيائها من تصويت المصريين في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، حيث في ذلك التصويت، صوتت مصر لصالح مشاريع القرارات الروسية والفرنسية المنفصلة بشأن سوريا في مجلس الأمن الدولي”، هكذا وصفت صحيفة جيروزاليم بوست موقف عبد الفتاح السيسي الراهن.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن هذا القرار أدى إلى ظهور خلاف علني بين الحلفاء السُنة وهو الأمر الذي قد يكون له آثار سلبية على سياسة الولايات المتحدة في المنطقة. فالسعودية تعارض بشدة التدخل العسكري الروسي في سوريا لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. ويعد هذا الخلاف العلني الأول بين مصر والمملكة العربية السعودية منذ وصول الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في عام 2013. ومنذ ذلك الحين، أرسلت المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات لمصر مما ساعد على الحفاظ على الاقتصاد المصري وبقائه واقفا على قدميه.

     

    ولكن في الأشهر القليلة الماضية، سعى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لتوثيق العلاقات مع تركيا وقطر، وكلاهما له علاقات متوترة مع مصر. وبالإضافة إلى ذلك، أغضب المملكة العربية السعودية عدم إرسال مصر قوات برية إلى اليمن كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية.

     

    “التوتر بين مصر والمملكة العربية السعودية نتيجة تراكم الكثير من الأشياء”، هكذا قال عمر عاشور، زميل مشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس وهو مركز أبحاث بريطاني. وأضاف “مصر ترى بقاء بشار الأسد باعتباره جزءا أساسيا من الإبقاء على الوضع الراهن، في حين ترى السعودية أنه لا يجبن أن ينتصر النظام وإيران وحزب الله”.

     

    وزادت التوترات أبعد من ذلك عندما قالت شركة أرامكو السعودية أنها أوقفت شحنات النفط إلى مصر بعد توقيع البلدين على اتفاق بقيمة  23 مليار دولار في أبريل وعدت بموجبه شركة أرامكو تقديم 700 ألف طن من المنتجات البترولية إلى مصر كل شهر على مدى السنوات الخمس المقبلة.

     

    ويأتي الخلاف في ظل وضع صعب اقتصاديا كما تسعى مصر للحصول على قرض 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لإعادة هيكلة الاقتصاد. وقالت شركة بلتون المالية وهي بنك الاستثمار المصري، مصر على وشك تخفيض قيمة عملتها، والتقى السيسي مع محافظ البنك المركزي في البلاد الأسبوع الماضي لمناقشة الخطوة.

     

    ويقول محللون في مصر أن هذه الخطوة ستساعد البلاد على تلبية شروط صندوق النقد الدولي. ولكن ذلك يعني أيضا أن الطبقة الوسطى ستشهد مدخراتها تخفيضا كبيرا بنسبة تصل إلى الثلث، ويمكن أن تثير غضب واسع ضد الحكومة. وهذا ما يحدث بالفعل. فقد انتشر خلال اليومين الماضيين فيديو لغضب سائق توك توك تم تصويره في حي بالقاهرة وهو من الطبقة العاملة ذات الكثافة السكانية العالية، وكان السائق يهاجم الحكومة المصرية لإنفاق المال بينما يعاني المواطنين من الفقر.

  • مفاجأة هآرتس: السادات خاض حرب أكتوبر تنفيذا لرغبة آل سعود

    مفاجأة هآرتس: السادات خاض حرب أكتوبر تنفيذا لرغبة آل سعود

    ” إن تاريخ الحروب في كثير من الحالات يتعرض للتغيير أو الإلغاء أو حتى التأجيل، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بعملية كبيرة”-هذا ما قالته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية, وفي عام 1973، كانت إسرائيل تعرف أن هناك قرار سياسي بإشعال الحرب، لا سيما وأن أنور السادات الرئيس الصري انذاك كان قد هدد أن يفعل ذلك لمدة ثلاث سنوات.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن أبرز العسكريين الذين لهم دور كبير في الحرب هما اثنين من كبار ضباط الجيش، رئيس الأركان الراحل سعد الدين الشاذلي وقائد العمليات محمد الجمسي، الذي عين رئيسا لهيئة الأركان بعد رحيل الشاذلي، مؤكدة أن الأثنين خلقا روحا جديدة، أقل انهزامية وترددا في الجيش المصري خلال تلك الفترة.

     

    وأوضحت هآرتس أن الاعتبارات التي كانت أمام الرئيس المصري الراحل أنور السادات هي التي جعلته يخوض الحرب، خاصة الوضع السياسي والأمني في صعيد مصر وتردي الوضع الاقتصادي في البلاد، وعلاقة القاهرة مع واشنطن، ورغبة المملكة العربية السعودية لضرب النفط الغربي، وكذلك بالتنسيق مع حافظ الأسد، الرغبة في توريد جميع أنواع الأسلحة من مواردها الخاصة. كل هذه التطورات جعلت تقديم موعد الحرب ضرورة ملحة.

     

    وأضافت الصحيفة أن المصريون حددوا ثلاثة مواقيت لاندلاع الحرب هي أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر، حيث يوجد فيها ثمانية أعياد دينية يهودية، بينهم ثلاثة في أكتوبر هم يوم الغفران، وعيد العرش وعيد سخمات التوراة، فضلا عن أنه في أكتوبر كان مقرر عقد الانتخابات الإسرائيلية، هذا بالإضافة إلى أن أكتوبر فيه طقس مريح، وليال طويلة ويمكن أن يتم الكشف عن كل شيء مع القمر، والبحر مريح للعمليات، والخلاصة أنه لا يوجد موعد أفضل من أكتوبر.

     

    واستطردت هآرتس أنه بعد ذلك تم التواصل مع سوريا وفي يوم 23 أغسطس، اقترح الجانبين موعدين للحرب هما في الفترة من 7-11 سبتمبر، أو 5-10 أكتوبر. وبعد انتهاء فترة التدريبات التي استمرت أسبوعين طبقا لتقييمات الشاذلي، أدرك مخططو الحرب أنه ستبدأ الحرب في 5 أكتوبر أو قرب ذلك التاريخ، وفي يوم 29 أغسطس، اتفق السادات والأسد أن الحرب سوف تبدأ يوم 6 أكتوبر.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه مع نهاية شهر سبتمبر، وقبل أيام من اندلاع الحرب أبلغ ملك الأردن رئيسة الوزراء الإسرائيلية في ذلك الوقت غولدا مائير أن هناك استنفار على الجبهة السورية وأنه من غير المرجح أن دمشق سوف تذهب إلى الحرب من دون مصر، وبعد يومين من هذه الرسالة. وفي 17 سبتمبر؛ قال الشاذلي للرئيس الجزائري هواري بومدين أن المعركة ستقع في غضون ثلاثة أشهر. وفي اليوم التالي زار الشاذلي المغرب والتقى مع الملك الحسن وطلب منه أن يرسل سفينة في 1 أكتوبر إلى ميناء الإسكندرية لتعزيز الجيش المصري، لكن الملك المغربي قال إنه يمكن فعل ذلك مع بداية نوفمبر، وهنا لم يجد الشاذلي مفرا من الإفصاح عن موعد الحرب بشكل واضح.

     

    وطبقا لما كشف عنه العميل أشرف مروان فإن السادات ظل حتى اللحظة الأخيرة لاندلاع الحرب متشككا ولديه استعداد كبير للتراجع والامتناع عن بدء الحرب، خاصة وأنه قبلها طلب الأسد أن يكون موعد الحرب 8 أكتوبر، واختلف الطرفان حول موعد بدء الحرب بين الثانية ظهرا والسادسة صباحا.

     

    ونقلت الصحيفة عن نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الجنرال فيرنون والترز أنه “في نهاية مايو 1973 كان لدينا إشارات لدى وكالة المخابرات المركزية أن مصر وسوريا سوف تخرجا إلى الحرب ضد إسرائيل، لكن لم نكن نعرف الموعد المحدد لبدء العملية”.

  • طالب سوري موالي للنظام حاول رفع العلم فوق صورة بشار فسقط ميتا “فيديو”

    أظهر مقطع فيديو، تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الطلبة في إحدى المدارس السورية، تجمهروا لمشاهدة طالب موالي حاول رفع علم نظام الأسد فوق سطحها، ولكن النتيجة لم تحمد عقباها.

     

    ووثقت المشاهد لحظة تسلق الطالب الذي حاول أن ينال إعجاب من حوله بتلك المهمة، ووصل إلى نهاية سور المدرسة، وبعد أن تمسك بالسقف سقط بشكل مفاجئ، بعدما أصبح جسده قرب صورة للرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ورغم تصفيق الطلبة الآخرين له، وهتافهم: الله محيي الجيش، إلا أنه سقط بشكل مضحك، أثار ضحكات من حوله، وسخرية المعارضين للنظام السوري، الذي تداولو التسجيل على أن لعنة الأسد تسقط الطلبة الموالين، الذي يدفعهم الحماس للتهور والمخاطرة.

     

     

  • “نيوز وان”: نعومة رد أمريكا على روسيا يخلق محورا جديدا بالمنطقة.. سيشكل خطراً علينا

    “نيوز وان”: نعومة رد أمريكا على روسيا يخلق محورا جديدا بالمنطقة.. سيشكل خطراً علينا

    قال موقع نيوز وان العبري إن انهيار وقف إطلاق النار الجديد في سوريا، يؤدي إلى زيادة النشاط من جانب الدولة الروسية وينعكس هذا بطريقتين أولا عبر النشاط المشترك بين روسيا ونظام الأسد في حلب، الذي أدى إلى مقتل عدد لا يحصى، والثاني من خلال القاعدة البحرية ووضع نظام الدفاع الجوي S-300 في غرب سوريا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه على أثر هذه التطورات اتهم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري روسيا بعدم الامتثال لالتزامها وأوضح أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن السلام في سوريا.

     

    كما أنه الآن مسؤولون أمريكيون يدعون لتنفيذ رد عسكري ضد نظام الأسد، لكن من غير المرجح أن يحدث هذا لأن الرئيس باراك أوباما يعارض هذه الخطوة.

     

    وتساءل نيوز وان هل يمكن القول بأن هذه المعارضة تنبع من حقيقة أن أوباما لا يوافق على مثل هذا العمل، وذلك قبل ثلاثة أشهر من نهاية ولايته؟، ولكن إذا كان أوباما يريد لماذا لم ينفذ العمل العسكري قبل سنتين أو ثلاث سنوات، معتبرا أن عدم كفاءة أوباما جعلته في الوضع الحالي بسوريا، حيث لا يبدو أن دعم روسيا لسوريا سينتهي قريبا، ويمكن أن يؤدي إلى إنشاء محور إيران وروسيا وسوريا وحزب الله، وهذا سيؤثر سلبا على إسرائيل بشكل كبير.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في ظل هذه التطورات، ناقش المدعي العام الإسرائيلي لائحة اتهام في وقت سابق من هذا الأسبوع ضد ستة من سكان صفد وعناتا الجديدة، بتهمة دعم منظمة داعش والتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية في القدس وتل أبيب. وقالت التحقيقات التي أجريت أنهم كانوا يشاهدون أشرطة الفيديو الخاصة بداعش وعمليات الإعدام والخطب من قادة المنظمة. كما أن اثنين من المتهمين حاولوا الانضمام لداعش سوريا، لكنهما فشلا في ذلك.

     

    واستطرد نيوز وان أن حكومة السلطة الفلسطينية أعلنت أيضا هذا الأسبوع تأجيل الانتخابات المحلية لمدة أربعة أشهر. ويأتي التحرك بعد قرار إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاء هذا القرار بعد تقديم التماسات لإلغاء الانتخابات في قطاع غزة، مدعيا بأنه غير قانوني، على أساس أن من يشرف على التصويت لا ينتمي شرعيا للجسم، وهي حماس. موضحا أن إلغاء الانتخابات في قطاع غزة من شأنه أن يعزز أبو مازن، في حال فوزه في معظم مناطق الضفة الغربية. ويقول المعارضون أن إلغاء العملية الانتخابية في غزة، يجعل حماس تحتفظ بمكانتها باعتبارها الحاكم الوحيد هناك دون أن تلقى تهديدا حقيقيا.

     

    وأوضح الموقع أنه خلافا للحروب السابقة التي خاضها الجيش الإسرائيلي ضد جيوش دول أخرى، الآن التهديدات تتعلق أكثر بالمنظمات الإرهابية، وهو ما يتطلب إحداث تغييرات تشغيلية أيضا في أدمغة الجيش الإسرائيلي بجانب التغييرات النفسية في الجيش. واحدة من هذه التغييرات هو إنشاء وحدة القتال وتكون من مقاتلي 8200، وينضمون إلى القوات في الميدان، ويساعدون في إكمال الصورة الاستخباراتية.

  • واحدة بواحدة.. روسيا ألغت الاتفاق النووي فردت أمريكا بوقف التنسيق في سوريا

    واحدة بواحدة.. روسيا ألغت الاتفاق النووي فردت أمريكا بوقف التنسيق في سوريا

    “وطن- ترجمة خاصة”- علق موقع “نيوز 1” الإسرائيلي على أزمة الثقة بين واشنطن وموسكو, مشيراً إلى أن تلك الازمة آخذه في الازدياد، حيث أنه بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف تنفيذ اتفاق الحد من الأسلحة النووية، أعلنت الإدارة الأمريكية إنهاء المحادثات مع روسيا المتعلقة بصياغة وقف إطلاق النار في سوريا ليستمر حمام الدم هناك.

     

    وأضاف الموقع  الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن الأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا نمت بشكل سريع وخلال ساعات قليلة، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء تنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم بين القوتين وهو الاتفاق الذي يهدف إلى تقليص حجم الأسلحة النووية، وأعلنت الإدارة الأمريكية تعليق المحادثات مع روسيا بشأن سوريا.

     

    ولفت نيوز وان إلى أن بيان الكرملين الأخير قال إن وقف الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2000 بين القوتين يقصد أساسا إلى تدمير 68 طنا من البلوتونيوم مقابل وقف الأعمال غير الودية من جانب واشنطن، ووفقا للكرملين فإن الأميركيين لم يفعلوا من جانبهم الاتفاق، وفي الآونة الأخيرة نفذت عمليات تهدف إلى تحديد التهديدات الجديدة من الاتحاد الروسي وحلفائه. وألمح بيان للكرملين أنه في قصف القاعدة العسكرية الخاصة بقوات بشار الأسد في سوريا، حيث أودى هذا التفجير بحياة عشرات الجنود.

     

    واستطرد الموقع أن الإدارة الأمريكية رفضت مزاعم الكرملين، وأكدت أن الولايات المتحدة لعبت دورها في الاتفاق، وأن إدعاءات الكرملين لا أساس لها من الصحة، وأن روسيا هي التي لا تحترم الاتفاق. وأعربت الإدارة الأمريكية عن قلقها وحذرت من أن سلوك روسيا يجعل استمرار حمام الدم في سوريا أمرا حتميا.

     

    وبعد ساعات قليلة من إعلان الكرملين، اتخذت الولايات المتحدة خطوة جذرية من تلقاء نفسها وأعلنت عن تجميد قنوات مشاركتها في الاتصالات الثنائية مع روسيا التي أنشئت للحفاظ على وقف الأعمال العدائية، وصرح جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن روسيا نفذت قصفا مكثفا في المناطق المدنية بسوريا، مما تسبب في وفاة 12 متطوعا من الهلال الأحمر، معتبرا أن المسؤولية عن قصف قافلة شاحنات مساعدات الأمم المتحدة والهلال الأحمر تقع كاملة على روسيا.

     

    وذكر بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة لم تدخر جهدا في المفاوضات ومحاولة التوصل إلى اتفاق مع روسيا بهدف الحد من العنف، وتوفير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتفكيك المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا، لكن لسوء الحظ فإن روسيا غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.