الوسم: بشار الأسد

  • “طوشة” بين ناشطة سورية والاعلامي عبد الله العمر نعتته بـ”القواد” فرد عليها بأقزع الألفاظ

    بثت الناشطة السورية “جود عقاد” مقطع فيديو، هاجمت من خلاله بعض الوسائل الإعلامية التابعة للمعارضة السورية، واتهمت مدير إحدى قنواتها بابتزاز النساء وتشغيلهم بالدعارة- حسب قولها- واصفة إياه بـ”القواد والمرتزق”, مستشهدة بصور قديمة له مع بشار الأسد.

     

    وقالت عقاد في تسجيل مصور نشرته على صفحتها الشخصية في الفيس بوك، إنّ موقعي “كلنا شركاء وعنب بلدي” تحولتا إلى صحافة صفراء ومأجورة، مطالبة تركيا بمزيد من الرقابة على الموقع والجرائد التي توزع نسخ كبيرة منها بشكل وهمي وخادع.

    وهاجمت “جود” مدير قناة بلدنا الفضائية الجديدة، عبد الله العمر، الذي يروج ليل نهار في مواقع التواصل لقناته، ويصورها على أنها أمل السوريين وحلمهم، وكأن الحرب التي تدور في سوريا، لأجل افتتاح القناة التي يطبل لها، وفق تعبير ناشطين سوريين.

    ووصفت الناشطة السورية، عبد الله العمر بـ”القواد”، مؤكدة أنه لص مرتزق ومعروف قبل الثورة، بولائه للنظام وشتمه المتظاهرين وصوره مع بشار الأسد، مشيرة إلى قصتها معه حين طلبت التوظيف لديه، وتفاجئت بمظهره كأنه يشاهد مقطعا إباحياً في جلسة سكر داخل العمل على حد وصفها. حسب قولها.

    ويصف النشطاء عقاد وعبد الله العمر بالشخصيات المثيرة للجدل، إذ تتعمد الناشطة السورية مهاجمة مختلف مؤسسات وفصائل المعارضة، فيما يتهم بعض الإعلاميين مديرة قناة بلدنا بأنه “لص وقواد” ومعروف بصوره مع المسؤولين ورؤوس الأنظمة المستبدة. وفق ما جاء.

     

    ورداً على ذلك هاجم العمر صفحة جود عقاد البديلة، وتسبب بإغلاقها، ما دفع الأخيرة للخروج بمنشور أكدت فيه أنها هي من أغلقت الصفحة ولا علاقة للتبليغات بذلك.

  • “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنه بينما تتواصل الضربات الجوية في مدينة حلب السورية، تزعم روسيا أنها متمسكة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن روسيا تعتزم إرسال المزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، خاصة وأن المحادثات بين واشنطن وموسكو حول وقف إطلاق النار في سوريا أصبحت على وشك الانفجار. وفي الوقت نفسه، الهجمات الجوية التي تنفذها قوات روسيا والأسد في حلب لا تزال مستمرة.

     

    وذكرت “معاريف” أن موسكو تخطط لإرسال مزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، بما في ذلك القاذفات الثقيلة؛ والهدف من ذلك هو مساعدة نظام الأسد للقضاء على الجيوب المتبقية من المعارضين في حلب والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تفجيرات حلب من قبل قوات الأسد بدعم من روسيا على وشك الانفجار.

     

    ويوم أمس قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الولايات المتحدة على حافة تعليق المحادثات مع روسيا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وأن واشنطن تنظر في خيارات أخرى.

     

    وقال مسؤولون في الحكومة الأمريكية إن الولايات المتحدة تدرس تسليح المتمردين بالأسلحة الأمريكية، لقصف معاقل الأسد.

     

    ومع ذلك، فإن الخيار الأخير يبدو غير واقعي، لأنه سيكون بمثابة صراع مباشر مع روسيا على الأراضي السورية، تحاول واشنطن تجنب الوقوع فيه.

     

    ووفقا للتقرير العبري، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل في المدينة الأسبوع الماضي في مدينة حلب وضواحيها 237 شخصا على الأقل، و 38 طفلا.

     

    من ناحية أخرى، قالت هيئة أعمال الإغاثة في حلب أن أكثر من 400 شخص قتلوا في المدينة، كما يقدر أن 250 ألف من المدنيين محاصرين تحت نيران قوات الأسد وحلفائه.

     

    وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن التفجيرات التي حصلت في الأيام الأخيرة أدت إلى وقوع واحدة من أسوأ المآسي خلال السنوات الماضية، فضلا عن حدوث معارك في الأسابيع الأخيرة تعتبر الأسوأ منذ بدء الأزمة في البلاد التي مزقتها الحرب.

     

    وجاء هذا التعليق في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن اتهمت الولايات المتحدة موسكو بارتكاب جرائم حرب في حلب أثر عمليات القصف التي تنفذها هناك.

  • وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يكشف عن فحوى الخطة “ب” للأمريكان بشأن سوريا

    وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يكشف عن فحوى الخطة “ب” للأمريكان بشأن سوريا

    كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في لقاء متلفز الجمعة، عن شرط موسكو لتنفيذ الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا الذي أكد أنه مازال ساري المفعول شريطة عدم المماطلة في الفصل بين المعارضة والتنظيمات المسلحة الأخرى.

     

    وأكد وزير الخارجية في حوار أجرته معه هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أنه إذا وفت الولايات المتحدة بالتزاماتها فعلا، فإن روسيا ستصر على وقف الأعمال القتالية فورا لتشمل الهدنة الجميع باستثناء تنظيمي “النصرة” و”الدولة”.

     

    وأشار لافروف إلى أنه سيجري مكالمة جديدة مع كيري بطلب من وزارة الخارجية الأمريكية.

     

    رحيل الأسد لم يكن شرطا

     

    وشدد وزير الخارجية الروسي على أن رحيل الأسد لم يكن شرطا في أي اتفاق، وقال في هذا الصدد: “لقد بذلنا كل ما في وسعنا منذ الاتفاق الأول حول سوريا الذي حمل اسم “بيان جنيف” الصادر في حزيران/ يونيو 2012، بما يخدم إطلاق التعاون بين الحكومة السورية والمجتمع الدولي، ووقعت دمشق على هذه الوثيقة بعد بضعة أيام فقط على صدورها، فيما لم تتبنها المعارضة إلا بعد أكثر من عام على صدورها، مشترطة لذلك رحيل الأسد”.

     

    لا يمكن نقل المساعدات

     

    وعلى صعيد الوضع الإنساني في حلب، وسبل إيصال المساعدات لمحتاجيها هناك، أكد الوزير الروسي استحالة استخدام طريق الكاستيلو لعبور قوافل الإغاثة، بعد أن هددت المعارضة هناك باستهداف هذه القوافل بإطلاق النار عليها.

     

    وذكّر لافروف بأن الجيش السوري أقام نقاط تفتيش على طريق الكاستيلو تنفيذا للاتفاق الروسي الأمريكي، وكان على المعارضة السورية أن تتخذ الإجراءات نفسها في الجزء الخاضع لسيطرتها من الطريق، لكنها لم تف بهذا الالتزام.

     

    وبصدد الهجوم الغامض الذي تعرضت له قافلة المساعدات في حلب في الـ19 من أيلول/ سبتمبر، طالب لافروف بإجراء أدق التحقيقات على هذا الصعيد، وإبراز الأدلة الدامغة قبل اتهام الطيران الروسي جزافا.

     

    وأكد لافروف أن الجيش الروسي يتخذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة للحيلولة دون وقوع المدنيين في مرمى نيرانه. وأضاف: “نتخذ أشد الإجراءات صرامة بما يمنع استهداف السكان. وإذا حصل ذلك فعلا، فنحن نأسف للغاية، فيما يجب إجراء التحقيق أولا قبل إصدار الاتهامات”.

     

    التهديدات الأمريكية مرفوضة

     

    وفي التعليق على تصريح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكي جون كيربي الذي حذر موسكو من تعاظم خسائرها وتعرض مصالحها للخطر وأراضيها للإرهاب، إذا ما استمرت في عمليتها في سوريا، قال لافروف: “لقد حذروا من أن روسيا ستفقد الطائرات وتخسر الجنود، وستصبح مدنها عرضة للهجمات المسلحة. كان ذلك تهديدا لا يمكننا القبول به، أو ربما فيه إشارة لأولئك الذين يريدون شن تلك الهجمات كي يبدؤوا بتنفيذها”.

     

    ورفض وزير الخارجية الروسي التعليق على تصريح مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور، التي اعتبرت هي الأخرى العمليات العسكرية الروسية في سوريا “أعمالا همجية” لا تندرج في إطار مكافحة الإرهاب.

     

    أمريكا تحمي “جبهة النصرة”

     

    واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الولايات المتحدة بحماية مجموعة جهادية (جبهة النصرة) بسوريا، في سعيها للإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    كما اتهم لافروف في الحوار ذاته مع القناة البريطانية، واشنطن بنقض وعودها بشأن فصل جبهة “فتح الشام” والمجموعات الأخرى التي وصفها بـ”المتطرفة”، عن المجموعات “المعتدلة” التي تدعمها أمريكا.

     

    وأضاف أنهم “لا يزالون (الطرف الأمريكي) غير قادرين، أو غير راغبين، بالقيام بذلك.. هم لم يقوموا باستهداف النصرة أبداً في أي موقع في سوريا”.

     

    ودافع لافروف عن القصف الروسي لحلب (شمال)، إلى جانب النظام السوري، وقال بأن “روسيا تساعد الأسد في حربه على الإرهاب”، منتقدا صمت الغرب إزاء “معاناة المدنيين في حلب (يقصد الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام)، التي كانت على وشك أن تقع في قبضة المتمردين، بعد أن قامت جبهة النصرة بقطع طرق الإمداد عنها”.

     

    وعن سؤال حول سقوط ضحايا من المدنيين جراء القصف الروسي في سوريا، أجاب لافروف قائلا: “إن كان ذلك قد حصل فنحن متأسفون جدا”، مشددا على ضرورة وجود تحقيق، حيث “ما من دليل ذي معنى.. نحن لا نستخدم أي أسلحة تحرّمها الأمم المتحدة”.

     

    ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من سبعة أيام.

     

    وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصارا بريا من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوما، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.

  • يسرائيل ديفينس: معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة في سوريا

    يسرائيل ديفينس: معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة في سوريا

    وطن – ترجمة خاصة“- قال موقع “يسرائيل ديفينس” العبري إن معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة التي تشهدها سوريا منذ عدة سنوات استمر فيها القتال بين النظام السوري والمعارضة، ولا يبدو نهاية لها في الأفق حتى الآن، لكن في الأشهر الأخيرة تركز القتال في الشمال، في ثاني أكبر مدينة والأكثر أهمية في البلاد.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن المعركة الآن تتركز في مدينة حلب التي تدمرها قوات النظام بمعاونة من جانب الحليف الروسي. وأوضح الموقع أنه في الأشهر الأخيرة، كُثف القصف الجوي من قبل القوات الجوية السورية والطائرات الروسية المتمركزة في سوريا، مما يشير إلى أن النظام السوري وروسيا تنويان اتخاذ قرار بوضع حد لهذه الحرب التي طال أمدها.

     

    ولفت يسرائيل ديفينس إلى أن الهجوم على حلب في الأيام الأخيرة كان يتم عبر القوات الحكومية بمساعدة من حزب الله والقوى الشيعية الأخرى، ونجح هذا التحرك في إزالة حصار قوات المتمردين “المعارضة” على المجتمعات الشيعية في المنطقة، واستيلاء القوات الحكومية في مجالات هامة، بما في ذلك طرق الإمداد الحيوية في المنطقة.

     

    ومع اشتداد القتال تمكنت القوات الحكومية من محاصرة المناطق الشرقية في المدينة. لذا القتال في هذه المنطقة بطبيعة الحال محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية، التي تراقب التطورات في هذه الحرب، خاصة وأن حلب مركزا مهما للنشاط الاقتصادي في شمال سوريا، فهي تقع على بعد حوالي 50 كيلومترا من الحدود مع تركيا، لذا لها أهمية عظيمة لكلا الجانبين من حيث التحكم في طرق الإمداد.

     

    واستمرت قوات النظام في تعزيز وتحسين الاستعدادات على الأرض، مع التقدم نحو المحور الرئيسي المؤدي إلى المناطق الشرقية من حلب، مما أدى إلى حالة من الاختناق في وصول الإمدادات والمساعدات لمقاتلي المعارضة في المدينة.

     

    ومن ناحية أخرى، كانت المعارضة قادرة على تخفيف الحصار جزئيا في أوائل أغسطس عندما سيطرت على المنطقة الواقعة جنوب غرب المدينة، وفتحت طريق امدادات جديدة ردا على هجمات قوات الأسد وقنابل الروس التي تسقط في هذا القطاع، دون تمييز.

     

    واستطرد الموقع أنه بعد هذا النجاح، قال المتمردون إنهم يخططون لتوسيع الهجوم على المناطق الغربية من المدينة، التي تسيطر عليها قوات النظام من أجل فرض الحصار ضد قوات النظام ومؤيديهم.

     

    وخلقت هذه الخطوة خوفا في الجانب الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، وأدى ذلك إلى ارتفاع في أسعار المواد الغذائية وغيرها من المنتجات الاستهلاكية في المنطقة الغربية من المدينة.

     

    ومؤخرا مع الانهيار السريع لوقف إطلاق النار الذي لم يدم طويلا، عززت مواقف روسيا والولايات المتحدة تجدد المعارك العسكرية في حلب من أجل السيطرة على المدينة. ويبدو أنه كانت هذه الخطوة مقررة في وقت مبكر وكان من المرجح أن يحدث ذلك، نظرا لوضعها المفضل لدى النظام. وجرت خطة عملية جديدة تتمثل في السيطرة على المناطق الشرقية من المدينة.

     

    وأشار يسرائيل ديفينس إلى أن القوات السورية المدرعة المجهزة بالدبابات السوفيتية من نماذج مختلفة مع فرق المشاة والمقاتلين السوريين وحزب الله في لبنان، والمتطوعين الشيعة من العراق يعملون تحت إشراف المستشارين الروس، وعلى أثر الهجمات التي ينفذونها  حدثت الوفيات بين السكان المدنيين ووقع الدمار البيئي وتم إلحاق أضرار جسيمة في البنى التحتية الحساسة.

     

    ويشير المعلقون الغربيون إلى أن هذا الوضع يشير إلى حد كبير لضعف قوات النظام على أرض الواقع، لأنهم لا يمكنهم حماية أنفسهم على الأرض، كما أن ضعف الدعم الجوي من الطائرات والطائرات الكثيرة التي تم تدميرها تجعلهم في مهمة صعبة بالنسبة لهم.

     

    وأكد يسرائيل ديفينس أن المتمردون من جهتهم، انتقدوا سياسة الإدارة الأمريكية التي لا تساعدهم في المدينة، أو توفير سبل حماية لهم من أسلحة مضادة للطائرات من شأنها أن تسمح لهم بالتعامل مع الضربات الجوية السورية والروسية.

  • في حلب معاناة لا توصف.. 30 طبيبا فقط يعالجون الآلاف

    في حلب معاناة لا توصف.. 30 طبيبا فقط يعالجون الآلاف

    وطن – ترجمة خاصة“- نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا عن حالة مدينة حلب السورية التي تتعرض لقصف جوي عنيف من قبل الطائرات الروسية والسورية مستهدفة مناطق سيطرة المعارضة, مشيرة الصحيفة الإسرائيلية إلى أن نحو “400” سوري أصيبوا بالامس فقط خلال عمليات القصف المتواصلة.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها الذي ترجمته “وطن“, لا يزال مئات الجرحى في حالة حرجة، وهناك مئات الآلاف محاصرين وتم قطع المياه عن مليوني شخص ولا يوجد سوى 30 طبيبا فقط بالمدينة يعملون بشكل فردي في المدينة الواقعة شرق سوريا وتتعرض لقصف مستمر من قبل قوات الرئيس بشار الأسد.

     

    وتابعت الصحيفة أن الأطباء في حاجة ماسة للمعدات الطبية والجراحية لتعزيز محاولة إنقاذ حياة المئات من الجرحى الذين هم في حالة خطيرة جدا.

     

    ووفقا للتقرير فإن ما لا يقل عن 40 طبيبا أصيبوا في ثمانية مستشفيات مختلفة في حلب، وقد تم بناء بعض المراكز البدائية تحت الأرض لحماية الجرحى من هجمات النظام، لان المستشفيات تحتاج للإخلاء الفوري من المنطقة لإنقاذ حياتهم في ظل تنفيذ عشرات الغارات الجوية على المدينة خلال الليل، خاصة منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين بوساطة الولايات المتحدة وروسيا.

     

    وأوضحت يديعوت أن الأطباء يفتقرون لمعدات الطوارئ والأدوية اللازمة لعلاج العديد من حالات الصدمات. كما قال طبيب سوري إن هناك ما يكفي من الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات فقط لمدة 20 يوما، وأن هناك واحد فقط أو اثنين من أطباء الأطفال هما المسؤولين عن معالجة الآلاف من النساء الحوامل و 85 ألف طفل آخرين.

     

    وتشير التقارير الواردة من حلب إلى أن أكثر من 280 شخصا قتلوا في غضون الأيام الثلاثة الماضية بينهم 61 طفلا نتيجة قصف قوات الأسد الجوية وحلفائها لمدينة حلب التي تشهد حربا شرسة وهجمات واسعة. وبرغم فرار الأطباء إلى الجبال، والعمل تحت الأرض، لكن هناك تواصل للقصف من قبل قوات النظام وحلفائه وحال استمر هذا الوضع، ستصل المدينة إلى حالة لن يكون فيها هناك مرافق لمعالجة المرضى أو تحمي الطاقم الطبي.

     

    ويعاني الأطباء في حلب من عدم وجود أي وسيلة لإعطاء أو نقل الدم للجرحى، وهو الأمر الذي يترتب عليه وفاة الكثير من الحالات المصابة نتيجة القصف الجوي المتواصل. ووفقا لوكالات الأمم المتحدة والمتخصصين في الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، فإن الهجمات على المنشآت الطبية والأطباء قد دمرت تماما النظام الصحي في المدينة، خاصة وأن الهجوم واسع النطاق ضد المستشفيات والأطباء، الذي تنفذه قوات النظام السوري، قطع وصول مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من أجهزة ومعدات الخدمات الصحية، طبقا لتصريحات أليس بيكر رئيس منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان.

     

    وأشارت صحيفة يديعوت إلى أنه منذ بدأت الحرب الصعبة في سوريا خلال عام 2011، كان هناك نحو 382 هجمة وغارة جوية ضد 269 من المرافق الطبية في البلاد طبقا للإحصائيات الأخيرة في شهر يونيو الماضي، حيث نفذت حوالي 90٪ من الهجمات من قبل النظام السوري، وفي الأشهر الأخيرة شارك حلفائه الروس في عمليات القصف.

     

    واختتمت الصحيفة العبرية تقريرها بأن شن هجوما مباشرا ضد البنية التحتية الطبية والعاملين في المجال الطبي أصبح علامة فارقة ومروعة لهذه الحرب الرهيبة في سوريا، وتعتبر هذه الهجمات جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية نظرا لما تخلفه من ضحايا، فضلا عن أنها تستهدف مراكز خدمات طبية يتواجد بها مصابون يتلقون العلاج.

  • “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “وطن – ترجمة خاصة” نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الأوضاع التي تعيشها مدينة حلب السورية في ظل قصف قوات الأسد وحلفائه، حيث تظهر الوجوه المعفرة بالتراب والدم على ملامح الأطفال الذين أصيبوا من الخرسانة المحطمة بعد قصف نفذه الجيش في حلب.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن تدمير حلب مسلسل يستمر بأيدي الأسد وحلفائه، حيث يتواصل القصف الذي لا هوادة فيه ضد المدينة السورية، حيث قتل 54 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 بجروح في قصف مكثف للمدينة التي تحاصرها قوات الأسد، وفي هجوم سابق تم يوم الجمعة قتل أكثر من 70 شخصا في المدينة والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفت الموقع إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرت مؤخرا وشرحت عمليات الإنقاذ وثقت وجود الكثير من الأطفال بين أنقاض المدينة. وبعد الإنقاذ، تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفي مشهد مشابه تظهر عملية الإنقاذ العثور على ملابس أطفال دون الحصول على أجسادهم.

     

    وأوضح “ماكو” أن الهجوم على السكان المدنيين في سوريا خاصة أحياء حلب يتم عبر إسقاط البراميل المتفجرة على منازل المدنيين وإلحاق الضرر بطواقم الإنقاذ، مما يتسبب في حدوث النزوح الجماعي واستعادة السيطرة على هذه المناطق من قبل قوات الأسد وحلفائه.

     

    وتشن هذه الهجمات بينما يزعم الأسد وبوتين أنهما غير مسئولين عن الهجمات على قوافل المساعدات المتجهة إلى المدينة ونفى الأسد في مقابلة مع أسوشيتد برس الجرائم التي نسبت إلى الجيش.

     

    وطبقا للموقع العبري فإنه يتم مهاجمة السكان عبر غاز الكلور في مدينة حلب، مما أصاب وأدى لمقتل الكثير من الأطفال في الأيام الأخيرة، مضيفا أن وسائل الإعلام الموالية للنظام السوري تتلاعب بالحقائق من أجل تبرئة الرئيس وحكومته وعدم فضح جرائم حلفاء الأسد في البلاد.

     

    وأكد الموقع أنه خلال يوم أمس أثناء توثيق إنقاذ المواطنين عقب انهيار المبانى بعد القصف، ظهر طفل،لا يعرف كم يبلغ من العمر وهو مفصول الجسد عن الرأس، كما دمرت عشرات المباني في الهجمات التي وقعت أمس، ولم يتحرك أحد لنصرة هؤلاء المستضعفين.

     

    وبينما تجري هذه الانتهاكات الواسعة من قبل قوات الأسد وحلفائه، تزعم وسائل الإعلام الرسمية أن الجيش السوري استول على معسكر في شمال حلب بعد أن كانت هذه المنطقة يسيطر عليها المتمردون، ولكن بعد الدعم الثقيل والضربات الواسعة من الطائرات السورية والروسية تراجعت قوات المتمردين.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن المواطنين السوريين وصفوا هجمات أمس بالفظيعة في المنطقة وأنها حدثت بشكل غير مسبوق ويقولون إن انهيار وقف إطلاق النار الذي قادته الولايات المتحدة يمكن أن يكون نقطة تحول في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ أكثر من 5 سنوات، ويحذرون من أن عدد الضحايا سيزداد خلال الفترة المقبلة.

  • معاريف: هكذا يبدو مستقبل سوريا.. بدون الأسد وحكومة مؤقتة وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة

    معاريف: هكذا يبدو مستقبل سوريا.. بدون الأسد وحكومة مؤقتة وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن مستقبل سوريا الذي يتطلع إليه الثوار يبدو أكثر تفاؤلا وجمالا، حيث ترى أن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من الحل، لا سيما بسبب إراقة الدماء وتشريد الملايين، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية واستجلاب قوات خارجية بما في ذلك قوات من روسيا وإيران وحزب الله.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن  اقتلاع جذور الإرهاب يعتمد على اقتلاع النظام ووقف تورط إيران، بما في ذلك خفض الأسلحة في بعض البلدان المجاورة لسوريا مثل العراق ولبنان واليمن والبحرين، وحينها فقط سيمكن للسوريين اللاجئين العودة إلى بلدهم كما يجب أن يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن، حتى تنتقل سوريا من فترة الدكتاتورية للهدوء والسلام، بما في ذلك التخلص من داعش والقاعدة.

     

    واعتبرت معاريف نقلا عن مسئول بالمعارضة السورية أن الخطوة الأولى، يجب أن تبدأ مع رحيل الأسد، وسوف تستمر لمدة ستة أشهر، على أساس قرارات جنيف 2118 و2254.

     

    ويضمن مجلس الأمن الدولي بدء مفاوضات جادة مع وقف إطلاق النار المؤقت ورفع الحصار لإيصال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح السجناء وبدء عملية سياسية تهدف إلى ضمان وحدة سوريا والحفاظ على مؤسسات الدولة.

     

    أما المرحلة الثانية فهي حرجة وسوف تستمر لعام ونصف العام بهدف الحفاظ على وحدة سوريا وسيادة القانون، والقضاء على جميع المقاتلين. وعلاوة على ذلك سيكون على جدول الأعمال الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية ووضع دستور جديد وسيتم تسير هذه الفترة من قبل الحكومة المؤقتة، والمجلس العسكري، والمحكمة الدستورية.

     

    وعن الخطوة الثالثة، قال معارض سوري بارز أنها ستكون لتنفيذ القرار الوطني وإجراء الانتخابات المحلية التي تشرف عليها الأمم المتحدة  وتقديم رؤية من التغيرات الديناميكية الممكنة. وأوضحت معاريف أنه حال تنفيذ هذه الخطوات سيكون مستقبل سوريا أفضل، وحينها ستنعم بالهدوء وتتخلص من الجماعات الإرهابية التي تعمل على تفكيك البلاد وتدميرها.

     

    وأكدت معاريف أن تنفيذ هذه الخطوات السابقة يتطلب جهودا واسعة من المجتمع الدولي وعلى الصعيد الإقليمي والداخلي أيضا، لا سيما في ظل توسع المعارك في سوريا، وتزايد نفوذ إيران وروسيا وحزب الله في البلاد، وهو الأمر الذي يتطلب خطوات حاسمة للقضاء على هذا النفوذ والتخلص منه لاستعادة سوريا.

  • تقرير عبري يزعم: الأسد يخدع العالم ويواصل إنتاج “النووي” وتخبأته في منشأة تحت الأرض

    تقرير عبري يزعم: الأسد يخدع العالم ويواصل إنتاج “النووي” وتخبأته في منشأة تحت الأرض

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “ماكو” العبري إن سوريا وقعت اتفاقا قبل عامين لتفكيك ترسانتها من الأسلحة الكيميائية وضمان حرية الوصول إلى منشآتها، وتم أخذ المواد بعيدا عن الدمار، لكن التقرير الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ينص على أن دمشق استمرت سرا في توليد العصب السليم اللازم للرؤوس الحربية للصواريخ بخمسة أضعاف حجم ما كان يعرف.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن مفتشي المنظمة زاروا في الأشهر الأخيرة  28 مقرا من التجهيزات والمختبرات والمستودعات ومرافق الإنتاج في سوريا. واحد منهم يسمى “خندق 1” ويقع بالقرب من حمص وعاد إلى عمله ثلاث مرات. وطبقا لتصريحات العلماء فإنه تم إنشاء هذا الموقع خلال العامين الماضيين على شكل حرف V ويعمل بعوامل الأعصاب والسارين والخردل.

     

    ويستند التقرير على العينات، والتحف والأدلة التي تم جمعها في جميع أنحاء سوريا وأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن نظام الأسد يعمل على خداع العالم، وأوضح أن هناك منشأة في دمشق يوجد بها الرؤوس الحربية الكيميائية تحت الأرض خاصة بالصواريخ يبلغ مداها  150 و 250 كم.

     

    وأوضح ماكو أنه قبل ثلاثة أسابيع، عندما أدركوا ما هو متوقع تبلغت دمشق من خلال تسليم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إنذرا دوليا، بينما رد الأخير مؤكدا أن هذه النتائج ليست حقيقة ولا يوجد أي دليل مادي، أو أي عينات ولم ترد أية تقارير طبية موثوقة تؤكد هذه المزاعم.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في وقت سابق ولمدة 3 سنوات كان قد قرر  مجلس الوزراء والأمن الإسرائيلي توزيع الأقنعة الواقية من الغازات على المواطنين. وأظهرت بيانات أنه تم بيع نظام الحماية من خطر الأسلحة الكيميائية من سوريا، لكن الأمر قد انخفض ثم اختفي.

  • “نيوز 1”: في سوريا.. كلٌ يغني على ليلاه.. بوتين يهرب من العقوبات وأمريكا تستعيد صورتها

    “نيوز 1”: في سوريا.. كلٌ يغني على ليلاه.. بوتين يهرب من العقوبات وأمريكا تستعيد صورتها

    “وطن – ترجمة خاصة”- علق موقع “نيوز 1 “الاسرائيلي على اتفاق وقف اطلاق النار “الأمريكي الروسي” في سوريا, مشيراً إلى أن هذا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 12 سبتمبر الجاري يمثل حلا وسطا بين القوتين المتنافستين اللتين لديهما أجندات مختلفة وأهداف مختلفة قد تعيق تنفيذ الاتفاق الذي جاء ثمرة للجهود التي تم بذلها لبضعة أشهر، بما في ذلك الاجتماع الذي عقد بين الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش مجموعة العشرين في الصين، فضلا عن عقد اجتماعات بين وزراء الخارجية جون كيري وسيرجي لافروف.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه رافق هذا الجهد عملية ضغط متبادلة صعبة, كما أن الإعلان عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مهلة العام التي فرضتها الولايات المتحدة وروسيا؛ وأعلن خلال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن صبر الولايات المتحدة ليس له نهاية، كما ذهب الأمريكيون أيضا مؤخرا لتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا بسبب سياساتها والسلوك الذي تنتهجه في أوكرانيا.

     

    من ناحية أخرى، عقدت روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق على حدودها الجنوبية بالقرب من الحدود مع منظمة حلف شمال الأطلسي، وتوسعت عملياتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتم تكثيف الضغط العسكري على الأراضي السورية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن نشر تفاصيل الاتفاق يبدو سياسة متعمدة، تنظر الأطراف إليها باعتبارها إنجازا، دون الحاجة إلى تقديم تنازلات لمعالجة كل منهم للتوصل إلى اتفاق.

     

    وأكد الموقع أن كلا الجانبين اللذان لهما الأهداف السياسية المختلفة، التقيا معا على طاولة المفاوضات، لكن في نفس الوقت كان من الصعب عليهم التوصل إلى اتفاق. وعلى الرغم من أن هذه الأهداف المختلفة من شأنها أن تعيق تنفيذ الاتفاق إلا أن الهدف السياسي الرئيسي لروسيا هو الهروب من نظام العقوبات المفروضة عليها في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم والتورط في الأزمة بأوكرانيا.

     

    الوجهة الروسية الثانية تتصل مباشرة بقضية سوريا وعلى وجه الخصوص في الترتيب لمستقبل بشار الأسد، حيث أن روسيا مهتمة بالحفاظ على النظام المخلص لها في سوريا، مما يضمن مكانتها في البلاد والأعتدة العسكرية في الأراضي والقواعد العسكرية في ميناء طرطوس، وعلى طول ساحل البحر الأبيض المتوسط. ويرتبط هذين الهدفين بحالة ترقية روسيا عن طريق وضع نفسها على أنها استباقية وبناءة تستحق موقفا أكثر إيجابية من جانب المجتمع الدولي.

     

    واستطرد نيوز وان أنه في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزراء خارجية البلدين مع مبعوث الأمم المتحدة بشأن القضية السورية، قال لافروف إن بلاده تتصرف بمسؤولية وبالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حول مختلف القضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، واتفاق نزع السلاح الكيميائي في سوريا والتجارب النووية لكوريا الشمالية. فضلا عن التعاون مع الولايات المتحدة في وقف المجزرة التي تحدث في سوريا، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية ومحاربة تنظيم جبهة الشام.

     

    واعتبر الموقع أن التعاون الروسي في هذه السياقات يجب أن يعكس طموح تحسين صورتها الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، روسيا تريد كسر العزلة الدولية، وأنها على استعداد للانضمام إلى التحالف الدولي الذي يكافح العناصر الإرهابية في سوريا. في المقابل، تسعى الولايات المتحدة لإنهاء القتال في سوريا ومنع الضرر الهائل ضد المدنيين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تهدف الولايات المتحدة أيضا للحفاظ على صورتها كقائد وقوة عظمى في الشرق الأوسط وأخذ موقعها كلاعب في وسعه تشكيل المنطقة حال التوصل إلى تسوية مستقبلية.

     

    وأوضح نيوز وان أنه لتحقيق هذه الأهداف، رأى الجانبين أنهما في حاجة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية الأسبوع الماضي. وهنا سؤال مهم في هذا السياق حول علاقات روسيا والمجتمع الدولي؛ هو ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أعربت عن استعدادها للنظر في تخفيف العقوبات على روسيا فيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا أم أنها ملتزمة خاصة وأن الولايات المتحدة نفسها قد أعلنت مؤخرا تجديد العقوبات ضد مسؤولين روس وهو القرار الذي تسبب في استياء الجانب الروسي.

     

    وشدد نيوز وان أنه على المدى الطويل روسيا والولايات المتحدة وكذلك العوامل الإقليمية والدولية ستعمل على استبدال النظام السوري الحالي، في إطار خارطة الطريق وإنهاء الصراع في سوريا. وعلى ما يبدو، فإن مسألة مستقبل سوريا، وخصوصا إمكانية الفدرلة ما زال مفتوحا في ختام الجولة الحالية من المحادثات.

     

    وفي أي حال، يمكننا أن نفترض أن كل من الولايات المتحدة وروسيا تدعم تغيير النظام في سوريا وكل لأسبابه الخاصة، واستيفاء الشروط التي ستجعل هذا الأمر يجري في الوقت المناسب.

  • بعد أن صلّى العيد.. الأسد يعايد المناطق السورية بالغارات والبراميل المتفجرة

    بعد أن صلّى العيد.. الأسد يعايد المناطق السورية بالغارات والبراميل المتفجرة

    واصلت قوات النظام السوري شن غاراتها على المناطق السكنية مع أول أيام عيد الأضحى لتحصد المزيد من القتلى والجرحى في مناطق المعارضة، وذلك قبل ساعات من دخول الهدنة حيز التنفيذ التي توصل إليها الجانبان الروسي والأميركي لوقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية.

     

    واستهدفت قوات الأسد مناطق حي الصالحين في حلب بعدد من الغارات، تسببت بمقتل وجرح عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعضهم في حالة حرجة.

     

    كما نالت مناطق حي حريتان وعندان بريف حلب الشمالي قسطها من غارات الأسد بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها وفصائل المعارضة جنوب حلب، وفق المرصد السوري.

     

    أما في درعا، فقد استهدف النظام مناطق عدة في بلدة إبطع بريف درعا، ملقياً براميل متفجرة على مناطق في بلدة عقربا بريف درعا الشمالي، إضافة إلى استهداف مناطق في درعا البلد ومناطق أخرى في حي المنشية بصواريخ أرض – أرض أدت إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

     

    كذلك لم تسلم بلدة الريحان في الغوطة الشرقية بريف دمشق هي الأخرى من غارات النظام التي أوقعت خسائر مادية في الممتلكات. وقتل مدني في مدينة الضمير إثر إصابته برصاص قناصة قوات الأسد، فيما تعرض الطريق الواصل بين زاكية وخان الشيح بالغوطة الغربية لقصف عنيف من قبل القوات النظامية.