الوسم: بشار الأسد

  • المبعوث الأمريكي إلى سوريا يحذر المعارضة: إياكم والتعامل مع “جبهة فتح الشام” والا

    قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا اليوم الأحد، إن التعاون مع جبهة فتح الشام التي كانت تعرف في السابق بجبهة النصرة قد يجلب “عواقب وخيمة” على التيار الرئيسي لجماعات المعارضة السورية حال دخول اتفاق أمريكي- روسي مقترح لمهاجمة المسلحين حيز التنفيذ.

     

    وفي رسالة إلى جماعات المعارضة المسلحة السورية اطلعت عليها “رويترز”، حث مايكل راتني تلك الجماعات على التقيد بالاتفاق الأمريكي- الروسي قائلا إنه يعطيها الحق في الدفاع عن النفس ضد هجمات الجيش النظامي والهجمات الروسية.

     

    وأضاف أن الاتفاق سينهي القصف الجوي لروسيا والجيش النظامي لمواقع مقاتلي المعارضة والمدنيين الذين يعيشون في المناطق التي يسيطرون عليها.

  • نيويورك تايمز: الجميع يريد إنهاء الحرب في سوريا لكنها تتسع.. وهذا ما يخشاه العلويون

    نيويورك تايمز: الجميع يريد إنهاء الحرب في سوريا لكنها تتسع.. وهذا ما يخشاه العلويون

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن التدخل الأجنبي الواسع دائما ما يؤدي إلى وجود دائرة مغلقة أمام حل الصراع، لا سيما وأن نهاية الحروب الأهلية تكون عندما تستنفد الأطراف جميعا قوتها، وهناك حقيقة واحدة في الحرب الأهلية في سوريا لم تتغير أنها أصبحت أمر محبط وأن كل من يحاول حلها عبر مؤتمرات السلام والتدخلات الخارجية، بما في ذلك التطور التركي الأسبوع الماضي، يصطدم بواقع يظهر معاناة السوريين، ويؤكد أن القادم أسوأ مما هو قائم الآن.

     

    وأضافت الصحيفة أن البحث الأكاديمي في الحروب الأهلية يكشف لماذا استمر النزاع خلال الحرب في سوريا حتى الآن؟، حيث هناك بعض العوامل التي من شأنها مد الحرب وتصعيد العنف وجعل الأمر أكثر صعوبة إذا ما كانت هناك أي محاولة لوضع حد لها، خاصة في ظل توافر كل هذه العوامل في سوريا.

     

    ويعتبر البعض أن التدخل الأجنبي يهدف إلى وضع حد للحرب، لكنه في الحقيقة بدلا من ذلك، فإنه يؤدي بها إلى طريق مسدود، حيث يكثف العنف ذاته، ويغلق كل الطرق المعتادة للسلام، كما أن هناك حقيقة تؤكد أن الحرب في سوريا جارية بين العديد من الأطراف، لا تصعب مهمة إيجاد حل.

     

    وأوضح البروفيسور باربرا والتر من جامعة سان دييغو، وهو متخصص في الحروب الأهلية، أن النزاعات على مر التاريخ كانت ديناميكية ومختلفة عن تلك التي تشهدها سوريا، كما أنه تنتهي معظم الحروب الأهلية عندما يفقد جانب واحد سواء هزم عسكريا، أو أنه يستنزف السلاح الذي في حوزته، أو فقدان الدعم الشعبي، وحينها يضطر إلى الاستسلام، حيث أن نحو ربع الحروب الأهلية تنتهي في اتفاق السلام، وليس لأن أحد الجانبين قد استنفد قوته، وهذا الشيء قد يحدث في سوريا.

     

    وأكدت الصحيفة أن سوريا شهدت خلال السنوات الماضية مرارا وتكرارا أعمال القتل الجماعي للمدنيين بشكل عشوائي، وفي معظم الحروب الأهلية، تعتمد القوات المسلحة على الدعم الشعبي لنجاحها، وهذا أمر تفتقده قوات بشار الأسد، لأن ذلك كما يسميه الخبراء يوفر حافزا لجميع الأطراف لحماية المدنيين والتقليل من الفظائع، كما أنه في سوريا، تعتمد الحكومة والمعارضة بشكل كبير على الدعم الأجنبي، وهذا يشجع السلوك المعاكس تماما.

     

    وشددت نيويورك تايمز على أن كل قوة أجنبية تدرك أنها لا يمكن أن تفوز، ولكن تخشى من انتصار الجانب الآخر وأن يكون الوضع لا يطاق، فالمملكة العربية السعودية وإيران، على سبيل المثال، وفرت لهما سوريا ساحة معركة في صراعهما من أجل الهيمنة الإقليمية، وحال خسارة أحد الطرفين فإن وجهة نظره تهدد الأنظمة الخاصة به والمتحالفة معه.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد سنوات من القتال، وفقا لخطوط الديموغرافية، يخشى العلويون أنهم ربما يواجهون الإبادة الجماعية إذا الأسد لم يحقق النصر الكامل ولذلك يعتقد القادة السوريين المأزق الحالي هو أفضل وسيلة لحماية أمن العلويين اليوم، حتى لو كان ذلك يزيد من خطر وجود صراع طويل الأمد.

     

    ووفقا لمقال كتبه البروفيسور والتر وكينيث بولاك، خبير شؤون الشرق الأوسط، ونشر في عام 2015، “النصر العسكري في حرب يعني ارتفاع خسارة المدنيين في كثير من الأحيان عبر الإبادة الجماعية، وهذا يمكن أن يثير صراعات جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

  • يسرائيل هيوم: جحيم الحياة في حلب تشعله طائرات الأسد عبر صعق الأطفال

    يسرائيل هيوم: جحيم الحياة في حلب تشعله طائرات الأسد عبر صعق الأطفال

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن الجيش السوري يرتكب انتهاكات واسعة ضد الأطفال في سوريا، لا سيما وأنه بات غير قادر على فعل أي شيء أو تحقيق الأهداف وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بمحاولة إسقاط مقاومة المعارضة في حلب، وعلى ضوء هذا أقدمت طائرات القوات الجوية الخاصة بالأسد على تفجير اثنين من البراميل التي تحوي مواد شديدة الانفجار داخل حي سكني، وفي غضون بضع دقائق قتل 15 شخصا على الأقل، بينهم العديد من الأطفال والرضع.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في بعض الصور ظهر مكان الحادث و الأطفال في حلب الذين تم إنقاذهم من تحت أنقاض المنازل التي تعرضت للقصف، وتلقى الجرحى المحاصرين في المنازل الإسعافات نتيجة القصف، وقال الأطباء في المستشفيات في الحي الشرقي القريب من حلب أن سائقي سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الذين توجهوا لمساعدة الجرحى تعرضوا لهجوم من قبل قوات الجيش السوري الذين حاولوا منعهم من الوصول إلى مكان الحادث.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الوضع في حلب، التي تعتبر واحدة من أكبر المدن السورية من حيث عدد السكان، لا يزال حرجا، حيث خلال محاولة من الجيش السوري لاقتحام والاستيلاء على المعاقل الاستراتيجية التي يسيطر عليها معارضو النظام، تمكن الثوار من القبض على جنود الأسد، وفي الوقت نفسه، تبذل الجهود لتنفيذ وقف إطلاق النار المتفق عليه من حيث المبدأ في الأسبوع الماضي، ذكرت وسائل الإعلام التركية الأربعاء أن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واتفقا على تسريع المحادثات لاستئناف الإمدادات المنتظمة إلى المدينة.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم إلى أنه في الوقت نفسه، توصل نظام الأسد والمعارضة إلى اتفاق بشأن استثناء وإخلاء مدينة درعا جنوب دمشق، حيث أصبحت المدينة كومة من الأنقاض والمقيمين فيها تعرضوا لأزمة إنسانية حادة بعد أكثر من أربع سنوات من الحصار وتم إجلاء سكان المدينة، التي أصبحت رمزا للنضال ضد نظام الأسد.

     

    وأكدت الصحيفة أنه على صعيد متصل هناك في شمال سوريا تواصل تركيا تنفيذ عملية الفرات والتي بدأت الأسبوع الماضي، حيث سجلت أمس أول ضحية تلقى حتفها بعد أن أطلق الميليشيات الكردية صاروخا على دبابة تتحرك بالقرب من مدينة جرابلس وأصيب ثلاثة جنود آخرين، وصرح رئيس وزراء تركيا يلديريم أن القوات التركية بتدخلها في مدينة جرابلس تهدف لاستعادة المدينة من داعش ومنع الميليشيات الكردية من السيطرة على المنطقة وخلق وجود دائم غرب نهر الفرات.

  • المعزون يجيبوا معهم بطّانية .. عشرات من الميليشيات الشيعية بريف اللاذقية صاروا “طحين”

    المعزون يجيبوا معهم بطّانية .. عشرات من الميليشيات الشيعية بريف اللاذقية صاروا “طحين”

    تمكن الثوار من التصدي مجدداً لأعنف محاولة لقوات الأسد والميليشيات الشيعية، بهدف إعادة احتلال مناطق تم تحريرها مؤخراً في ريف اللاذقية.

     

    وأفاد مراسل أورينت “محمد الأشقر” بمقتل العشرات من قوات الأسد والميليشيات الشيعية، خلال احباط الثوار محاولتهم التقدم نحو بلدة كبانة التابعة لجبل الأكراد بريف اللاذقية.

     

    وأوضح أن قوات الأسد حاولت التقدم عبر 3 محاور نحو بلدة “كبانة”، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي كثيف، لتدور معارك عنيفة مع الفصائل الثورية، أفضت إلى انسحاب قوات الأسد إلى مراكزها في قمة النبي يونس.

     

    بموازاة ذلك، أكد المكتب الإعلامي لجبهة “فتح الشام” التصدي لمحاولات قوات الأسد والميليشيات الشيعية التقدم نحو تلة الزويقات في جبل الأكراد.

     

    يشار إلى أن فصائل من “جيش الفتح” إلى جانب الفرقة الأولى الساحلية والفرقة الثانية الساحلية وجيش التحرير وجيش النصر وجيش العزة، أطلقوا مؤخراً معركة “اليرموك” بهدف استعادة مناطق في جبلي التركمان والأكراد شمال اللاذقية.

     

  • القره داغي: إلى الله المشتكى.. بين إيلان وعمران آلاف الأطفال الذين قتلتهم القنابل والبراميل

    القره داغي: إلى الله المشتكى.. بين إيلان وعمران آلاف الأطفال الذين قتلتهم القنابل والبراميل

    استنكر الشيخ علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما آلت إلية الأمور في سوريا وخاصة حلب بعد الصور الصادمة التي نشرت أمس للطفل عمران دقنيش (5 سنوات) وذكرته بالرضيع الشهيد إيلان.

     

    وقال القره داغي عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي: “بين الطفلين إيلان وعمران آلاف الأطفال الذين قتلتهم القنابل والبراميل! إلى الله المشتكى! #عمران_من_تحت_الركام”.

     

    وأشعلت صور مؤثرة لانتشال طفل على قيد الحياة من تحت أنقاض منزله بحي القاطرجي في حلب شمال سوريا حالة من الغضب بمواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت إلى الواجهة من جديد قصص آلاف الضحايا الأطفال الذين يقتلون يوميا أو يشردون ويفقدون ذويهم منذ اندلاع الثورة قبل 5 سنوات.

     

    وأعادت الصور التذكير بالضجة التي رافقت حادثة غرق الطفل إيلان أثناء محاولة عائلته الوصول إلى اليونان وصعقت صورته على شاطئ تركي ضمير العالم، وتساءل نشطاء وحقوقيون: هل ستكون ضجة عمران كضجة إيلان؟.

     

  • الغارديان: الأسد يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه ومن العار الصمت على هذا

    الغارديان: الأسد يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه ومن العار الصمت على هذا

    وطن – نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقالا تحت عنوان ” الأسد يستخدم أسلحة كيميائية من العار الصمت على هذا”, اتهمت فيه النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد باستخدام أسلحة كيميائية وتلوم الحكومة البريطانية على صمتها إزاء ذلك”.

    ورأت الصحيفة البريطانية أن “المليون ونصف مليون نسمة، وهم الناجون حتى الآن من سكان حلب، لا بد أنهم عانوا الأمرين في المأساة التي تتعرض لها مدينتهم التي كانت يوما جميلة”.

    البراميل المتفجرة

    ولفتت إلى أنه “بعد مضي خمس سنوات من الحرب الأهلية، حيث البراميل المتفجرة التي ألقيت على المدينة من المروحيات، والقصف العشوائي، والمعارك التي دارت من شارع إلى شارع، يبدو أن نظام الأسد بدأ الآن باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد سكان المدينة”، مشيرةً إلى أنه “كانت هناك أدلة على استخدام غاز الكلور على مدى سنتين، من قبل النظام السوري وكذلك تنظيم “داعش” الارهابي”.

    وأضافت أنه “منذ تجاوز خطوط الرئيس الأميركي باراك أوباما باستخدام غاز السارين في دمشق قبل ثلاثة أعوام، بدا النظام واثقا بشكل متزايد من أن بإمكانه استخدام الأسلحة الكيميائية في هجماته دون الخوف من العقوبة”.

  • موسكو تستعين بالمرتزقة الروس للقتال في سوريا وحماية الأسد

    موسكو تستعين بالمرتزقة الروس للقتال في سوريا وحماية الأسد

    ذكرت تقارير إعلامية أن وزارة الدفاع الروسية تستعين بشركة خاصة سرية تدعى “فاغنر”، تستقطب مرتزقة للقتال في سوريا إلى جانب قوات بشار الأسد.

    وتقول روسيا إنها لا تستخدم قوات برية في سوريا، وأن مهام عناصرها تقتصر على العمليات الجوية ضد من تسميهم “الجماعات الإرهابية”. حسب ما ذكرته شبكة “سكاي نيوز” .

    وقالت الشبكة إن “المرتزقة تجندوا من قبل شركة فاغنر، التي تعمل بالوكالة مع الحكومة الروسية، ثم جرى نقلهم إلى سوريا عبر طائرات النقل العسكرية الروسية”.

    وقال أحد المقاتلين المذكورين (الكسندر) في تصريح للشبكة: “التقيت برجال، يمثلون شركة فاغنر العسكرية الروسية، قالوا إنهم يلتمسون بعض المواهب العسكرية الخاصة لدي. وقدموا لي عرضاً بالعمل… لم تكن معي نقود وبالتالي وافقت”، وفق قوله.

    وقال مقاتل آخر (ديمتري): “ذات يوم جاء إليّ أحد الأصدقاء، وتحدث معي بشأن إعلان التوظيف، لم أصدقه في البداية، لكننا بالفعل اطلعنا على الإعلان المنشور على الإنترنت، ثم قررت أنا وثلاثة أصدقاء أن نمضي في هذا الطريق، وكان دافعنا الأساسي هو الحصول على المال”.

    وأشار ديمتري إلى أنه شارك في القتال ضد تنظيم الدولة في تدمر، لكنه عاد إلى روسيا بعد “إعلان تنظيم الدولة مقتل خمسة مقاتلين روس هناك ونشره صوراً من هاتف تظهر مقاتلين من فاغنر حينما كانوا يحاربون في أوكرانيا”، بحسب قوله.

    وقال المقاتل الروسي إن “ما بين 500 إلى 600 من المقاتلين عادوا إلى روسيا”، لكن مسؤولين في شركة التجنيد فاغنر، أخبروه أن “المئات من المجندين لن يعودوا لأنهم قتلوا في سوريا”، على حد تعبيره.

    وقالت سكاي نيوز، بناءً على شهادات “المقاتلين المرتزقة”، إن العناصر “تدربوا على البنادق والمدفعية والصواريخ والدبابات وناقلات الجنود المدرعة، ثم جرى نقلهم إلى قاعدة حميميم في اللاذقية”.

    كانت روسيا قد أعلنت بدء عملياتها العسكرية في سوريا بسبتمبر العام الماضي، لكنها أعلنت فجأةً في مارس سحب “قواتها الأساسية” من سوريا.

     

  • موقع أمريكي مختص: مشروع سعودي أمريكي لزعزعة أركان نظام ملالي طهران وتخريب إيران

    كشف موقع “غلوبال ريسرتش” التحليلي الأمريكي عن مشروع خطة سعودية – أمريكية لمنع إيران من مواصلة دعمها لنظام بشار الأسد، بخلق مجموعة من الأزمات داخلها، أو فتح جبهة لإبعاد طهران عن القضايا الإقليمية.

     

    وذكر الموقع الأمريكي، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن السعودية والولايات المتحدة يعملان على مشروع لخلق مجموعة من الأزمات في الداخل الإيراني قد تؤدي إلى ردع “النظام الحاكم في طهران عن مساعدة الحكومة السورية” أو “على الأقل فتح جبهة لإشغاله وإبعاده عن القضايا الإقليمية”.

     

    وأشار الموقع إلى إمكانية أن تستخدم كل من الرياض وواشنطن عدة أدوات من بينها “التحريض على التمرد في المناطق الحدودية لإيران وخاصة تلك التي تسكنها أقليات عرقية أو إثنية”، مشيرة إلى تحركات وسائل الإعلام السعودية والأمريكية خلال هذه الأيام على تصوير وجود “تحركات كردية” غربي إيران وأخرى “بلوشستانية” شرقي إيران ضد نظام الحكم في طهران.

     

    ويلفت الموقع الأمريكي إلى أن ما يميز هذا التحرك السعودي- الأمريكي هو عدم الظهور المباشر في دعم التحركات المعادية لإيران لا بل عبر “أسلوب خفي” وغير معلن “قد يتجاوز بالطبع الدعم المعنوي لمثل هذه تحركات من بينها دعم عناصر البيجاك (الفرع الإيراني لحزب العمال الكردستاني) أو مجاميع إيرانية في بلوشستان تحمل الفكر الوهابي أو التكفيري”، بحسب ما أفادت (فارس).

  • احسان الفقيه لعطوان:تقارب تركيا والسعودية يقتُلك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني

    احسان الفقيه لعطوان:تقارب تركيا والسعودية يقتُلك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني

    “خاص-وطن” هاجمت الكاتبة الأردنية احسان الفقيه، عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية بسبب نشر خبر “مزعوم” عن صحيفة الصباح التركية.

     

    وقالت الفقيه في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” اطلعت علها “وطن” إنّه “بعد الخبر الكاذب الذي نشرته يا عبدالباري عطوان، والذي ادّعيتَ فيه تلفيقا يخدم أشواق قلبك ومن هم مثلك – عبر صحيفة الرأي اليوم – بأنه نقلا عن جريدة الصباح التركية – والذي تبيّن أن لا جريدة الصباح التركية نشرت ذلك الخبر لا باللغة التركية ولا بأي لغة .. وأن الخارجية التركية كما في الرابط أدناه صرّحت عكس قولك تماما..”

     

    وأضافت “أتساءل بعدها يا وريث محمد حسنين هيكل – كم عدد ونوع الأكاذيب التي مرّرتها بذات الأسلوب طيلة سنوات صدّقناك وأحببناك وظنّنا أنك رمزا من رموز هذه الأمة ؟”

     

    وتابعت “نعم .. طارت قناة العالم الايرانية الهوى والهوية .. وبعض المواقع التي تُشبُهك .. بخبر كاذب وبذات الصياغة التي نُشر بها الخبر في صحيفتك أنت ، مصدره فقط أنت يا عطوان، وليس له وجود في الصباح التركية او في أي صحيفة تركية …”

     

    واستطردت الكاتبة الأردنية قائلة “تواصلتُ بنفسي مباشرة مع جريدة الصباح التركية فورا ومع مسؤولين أتراك .. ولا أساس لأكاذيب تتناقلها المواقع وينسبونها الى جريدة الصباح التركية، وأكرر: يتداولونها نقلا عنك أنت فقط يا عبدالباري عطوان”.

     

    وأوضحت الفقيه أنّها في وكالة الأناضول الرسمية في ‫تركيا حيث تعمل حاليا لم تسمع يوما كلمة مسيئة ضد ‫‏السعودية من الجانب التركي بل بالعكس هناك حرص بالغ وتوصية في عدم نشر أي كلام يُسيء للسعودية تحديدا.. والتأكّد من المصادر في حال كان خبرا مُتداولا في الوكالات، وتم افتتاح مكتب لوكالة الأناضول في الرياض حديثا، ومدير المكتب شابّ تركي محترم، لا شيء يشغل باله كما التحدّث عن السعودية وأهلها وتعاوُن الأخوة فيها معه .. وقد أشار إلى دماثته وأخلاقه أكثر من إعلامي شريف ومسؤول سعودي قابلوه وجالسوه وتحدّث معهم وعنهم بأُخوّة ونقاء، سبقت موجبات المهنة وقواعد الإحتراف، حسب قولها.

     

    وواصلت احسان الفقيه حديثها موجّهة خطابها إلى رئيس تحرير “رأي اليوم” عبد الباري عطوان، بقولها “بالطبع – وعلى الصعيد غير الرسمي – كما أن هناك تيّار يسيء لتركيا في الداخل السعودي، هناك أيضا من لا يحب السعودية في الداخل التركي..ولكن على الصعيد الرسمي هناك تقارب واحترام يقتُلك ويُشقيك أنت والتيار الليبرالي السعودي الدحلاني معا .. فسبحان من جمع المُتناقضين المُتنافرين على السعي لإفساد أي علاقة طيبة بين الأخوة الشرفاء الأقوياء ..

     

    وفي ختام التدوينة تساءلت الفقيه قائلة “هل يُعقل أن تتهم تركيا السعودية حسب أكاذيب صحيفتك يا عطوان التي ليس لها مصدر تركي، في الوقت الذي تقول فيه الخارجية التركية، إن قطر والمملكة العربية السعودية أبديتا “موقفاً واضحاً ضد محاولة الانقلاب” التي شهدتها تركيا، وإن هناك “تعاونا ملموسا بين تركيا والدولتين الخليجيتين،” وأن الادعاءات حول “عدم انزعاج قطر والسعودية حيال المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها بتضحيات الشعب التركي، والقوات الأمنية، والغالبية العظمى من القوات المسلحة التركية المرتبطة بوطنها، وشعبها، والنظام الدستوري في البلاد، لا تعكس الحقيقة أبداً.

     

    وجاء في الخبر الذي نشرته “الفقيه” قول المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلغيج إنّه “على العكس من ذلك فإن قطر والسعودية الصديقتين والشقيقتين، أبديتا موقفاً واضحاً ضد المحاولة الانقلابية”، مؤكداً أن “أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصلا شخصياً بأردوغان، وأعربا عن تضامنهما ودعمهما بأعلى المستويات،” وفق تقرير “الأناضول”.

     

    وجاء في الخبر الذي نشرته صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية بتاريخ 31 يوليو الماضي والذي كان عنوانه “أردوغان: الأسد الذي بيني وبينه عداء وصل الدم دان الإنقلاب والسعودية وأمريكا وأوروبا طعنونا في الظهر”.

     

    وقالت صحيفة “رأي اليوم” نقلت صحيفة “الصباح” التركية عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تقديره لموقف الرئيس السورير بشار الاسد من الانقلاب الفاشل في تركيا، حيث قال انه رغم العداء الذي وصل حد الدم بينه وبين نظيره السوري الا انه دان الانقلاب بينما الحلفاء طعنوه في الظهر.

     

    وأضافت “وانتقد اردوغان موقف السعودية وامريكا واوروبا من الانقلاب الفاشل الذي حدث في 15 من شهر تموز (يوليو) الماضي، قائلا لقد طعنونا في الظهر في الوقت الذي كنا بحاجة لدعمهم، وهدد بكشف الايدي الخارجية التي دعمت الانقلاب الفاشل في تركيا، حسب الصحيفة.”

     

    وختمت صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية حديثها بالتأكيد على أنّ هذه هي المرة الاولى التي يشيد بها الرئيس اردوغان بنظيره السوري في مؤشر على اعادة النظر في علاقاته مع الدول الجوار، وتقليص الاعداء وزيادة الاصدقاء التي شدد على انتهاجها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اكثر من مرة في الفترة الاخيرة، ومن بين هذه الدول سوريا ومصر وروسيا واسرائيل.

  • روسيا تشارك النظام السوري في مسرحياته الكاذبة وترفع علمها على أنقاض حلب

    روسيا تشارك النظام السوري في مسرحياته الكاذبة وترفع علمها على أنقاض حلب

    “خاص- وطن”- تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر لحظة قيام قوات روسية داخل حلب بتصوير المسرحية التي صورها النظام لمدنيين قالت إنهم قادمون من مناطق المعارضة، في الوقت الذي أكدت به مصادر خاصة لـ”وطن” عدم صحة ذلك.

     

    وأظهرت اللقطات إعلام بوتين وبشار الأسد يتحدثان عن “خروج المدنيين من المعابر الإنسانية مؤكدة أنه تم فتحها مؤخراً في حلب”.

     

    لكن مصادر خاصة لموقع وطن، نفت صحة ذلك، وأكدت أن النظام لا يسمح لأي مدني بمجرد العبور ويستهدف قناصه كل حركة من المناطق التي أعلنت عنها روسيا معابر إنسانية.

     

    ونشر إعلام الأسد صوراً تظهر عدداً من المدنيين وهم يحصلون على معونات وإغاثة مع الإشارة إلى أنهم خرجوا من “مناطق سيطرة المسلحين”، علماً أن الصور تظهر بشكل واضح أنها التقطت في مناطق سيطرة النظام في “صلاح الدين”، وأنهم المدنيون القاطنون في تلك المنطقة.

     

    كما ظهر في اللقطات ضابط روسي يتحدث عن فتح جيش الاحتلال لمعبر إنساني بين مناطق سيطرة النظام ومناطق المعارضة المحاصرة.

     

    وفي مشاهد إضافية مثيرة للضحك حسب متابعين، تداولت الصفحات الموالية، صوراً ومقاطع فيديو، لتسليم عدد من مسلحي المعارضة أنفسهم، حينها تساءل الكثير من الناشطين كيف يسلم المقاتل سلاحه ويكشف عن نفسه، هل هو بهذا الغباء والسذاجة؟

     

    ثم إنّ الصور أظهرت الذين سلموا أنفسهم يرفعون سلاحهم للأعلى، في مسرحية ومسلسل واضح، وسيناريو أقرب ما يكون مشهد سينمائي مفبرك.

     

    وإلى جانب حملات الإبادة الجماعية الروسية – النظامية التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين، بمباركة وتشجيع من قبل الموالين لبشار الأسد وجيشه، الذين يعتبرون كل ساكن في المناطق الخارجة عن سيطرتهم، إرهابياً أو حاضناً للإرهاب، سواء كان مقاتلاً أو شخياً أو امرأة أو طفلاً، فإن النظام لطالما اعتقل أي مدني يحمل هوية تدل على أن أصوله من مناطق خارجة عن السيطرة النظامية، بشبهة “دعم الإرهابيين”.