الوسم: الأمم_المتحدة

  • انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    في مشهد غير مسبوق داخل أروقة الأمم المتحدة، غادرت وفود دبلوماسية كاملة القاعة أثناء صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته، في رسالة احتجاجية واضحة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في غزة. وقد تخلل اللحظة صيحات استهجان، شكّلت صفعة دبلوماسية علنية لكيان بات يواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية.

    في المقابل، وضمن مشهد مغاير تمامًا في قطاع غزة، أُجبر السكان المحاصرون على الاستماع قسرًا لخطاب نتنياهو، بعدما بثه جيش الاحتلال عبر مكبرات صوت موزعة في أنحاء القطاع، في خطوة اعتُبرت محاولة لإذلال الضحايا حتى في لحظة الألم.

    خطاب نتنياهو، الذي أنكر فيه المجاعة وقتل المدنيين واستعرض فيه “انتصارات” مزعومة، ألقى في قاعة شبه فارغة، بينما كانت شوارع أوروبا وأمريكا اللاتينية تمتلئ بالتظاهرات المطالِبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    يبدو أن الرواية الإسرائيلية تتهاوى أمام الرأي العام العالمي، فيما يسجّل الفلسطينيون تقدمًا أخلاقيًا وسياسيًا، يكشف عزلة الاحتلال المتزايدة وانكشافه أمام التاريخ والعدالة.

  • من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    شهدت منصة الأمم المتحدة خلال قمة نيويورك مشهداً غير متوقع، حيث تعثّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على السلم المتحرّك عند دخولهم القاعة. كان العالم ينتظر خطاباً نارياً، لكن الحدث تحول إلى لحظة كوميدية سوداء، مع توقف السلم وتعطل شاشة القراءة أمام قادة العالم.

    ضحك ترمب ساخراً قائلاً: «هذا ما أحصل عليه من الأمم المتحدة: سلم سيئ… وشاشة أسوأ»، لكن ردود الفعل في أروقة البيت الأبيض كانت أكثر جدية. فقد طالبت المتحدثة الصحافية كارولاين ليفيت بالتحقيق في الأمر وطرد أي مسؤول قد يكون تسبب في تعطيل السلم عمداً.

    من جانبها، أوضحت الأمم المتحدة أن الحادثة كانت نتيجة خطأ تقني، حيث تفعيل آلية الأمان في السلم جاء بعد ضغط مصور على زر عن طريق الخطأ.

    يبقى مشهد تعثر ترمب على سلم الأمم المتحدة صورة رمزية تعكس العلاقة المتعثرة بين واشنطن والمؤسسة الأممية، بين خطوات مترددة وتصريحات مفاجئة.

  • نزال الخطابة تحت قبة الأمم المتحدة: كلمات نارية وتحذيرات من مأساة غزة

    نزال الخطابة تحت قبة الأمم المتحدة: كلمات نارية وتحذيرات من مأساة غزة

    انطلقت الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة وسط أجواء متوترة وتعليقات حادة من قادة العالم. في خطاب مثير، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنظمة الدولية ووصف أداءها بـ”الكلام الفارغ”، متهمًا إياها بتفاقم أزمة الهجرة العالمية وداعيًا إلى الإفراج عن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، مع رفضه لأي اعتراف أحادي بدولة فلسطينية.

    من جهته، حذر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من تهجير سكان غزة، وندد بالعدوان الإسرائيلي الأخير واعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. بدوره، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صور المجاعة والدمار في القطاع، واعتبر ما يحدث “احتلالًا وإبادة جماعية”، متهمًا إسرائيل بتوسيع هجماتها إلى مناطق أخرى بالشرق الأوسط.

    أما الملك عبد الله الثاني، فقد انتقد الصمت الدولي وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مأساة غزة، مؤكداً أن الحرب هناك تمثل واحدة من أحلك مراحل تاريخ الأمم المتحدة.

    بين هذه الخطابات المتباينة، يبقى السؤال: هل سيتحول هذا الحوار الحاد إلى تحرك دولي جاد لإنقاذ غزة، أم ستبقى الكلمات حبيسة قاعة الأمم المتحدة؟

  • من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    قبل عام واحد فقط، كان اسم أحمد الشرع، المعروف سابقًا بـ”أبو محمد الجولاني”، يتصدر قوائم الإرهاب الأمريكية، حيث رصدت واشنطن مكافأة بلغت 10 ملايين دولار مقابل تسليمه، باعتباره زعيم “جبهة النصرة” الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

    لكن اليوم، يقف الشرع على منصة الأمم المتحدة كأول رئيس سوري يزور الولايات المتحدة منذ أكثر من خمسين عامًا، في خطوة تعكس تحوّلًا بارزًا في السياسة الدولية ومسار القضية السورية.

    هذا التغيير ليس صدفة، بل نتيجة لتحولات إقليمية ودولية أعادت رسم خريطة النفوذ في سوريا. إذ قامت واشنطن بفتح الباب أمام الشرعية الدولية لأحمد الشرع، مدفوعة برغبتها في استقرار سوريا بعيدًا عن الهيمنة الروسية والإيرانية، مؤكدة أن المصالح الدائمة تتغلب على العداوات القديمة.

    تحوّل الشرع من المطلوب الأول إلى ضيف الأمم المتحدة يعكس براغماتية السياسة الدولية ويشير إلى إمكانية بداية فصل جديد في إعادة بناء سوريا على الساحة العالمية.

  • “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    في خطوة مفاجئة، رفضت إدارة ترامب منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني بقيادة محمود عباس، ما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا القرار يأتي في سياق الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية بعد سنوات من التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    ترامب صرح أن “مصلحة الأمن القومي الأمريكي” تقتضي محاسبة السلطة الفلسطينية على تقويض جهود السلام. رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1947 تلتزم واشنطن بالسماح بدخول ممثلي الدول، إلا أن ترامب اختار تجاهل ذلك، مغلقاً الباب أمام عباس ومسؤوليه بينما يواصل دعم الاحتلال.

    القرار يعكس ازدواجية المواقف، حيث تُسحب الميكروفونات من يد الفلسطينيين بينما تُفتح أمام الاحتلال. في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بفلسطين، تختار الإدارة الأمريكية التصعيد ضد الفلسطينيين.


    هذه الخطوة تبرز سياسة واشنطن الهادفة إلى تقليص الدعم الدولي لفلسطين وتدعيم الاحتلال، في وقتٍ يبدو فيه العالم أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.

  • غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    غوتيريش في مرمى نيران إسرائيل: حملة غربية لإسقاط الأمين العام للأمم المتحدة

    يواجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أشرس حملة منذ توليه منصبه، على خلفية مواقفه الأخيرة من العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي مشهد غير مسبوق، تحوّل غوتيريش إلى هدف لانتقادات إسرائيلية وغربية، بعدما وصف ما يحدث في غزة بـ”العقاب الجماعي” و”الإبادة الجماعية”.

    الغضب الإسرائيلي بلغ حد إعلان غوتيريش “شخصًا غير مرغوب فيه”، والمطالبة العلنية بعزله من منصبه. وامتد الهجوم ليشمل حملة تقودها واشنطن ضد الأمين العام، متهمةً إياه بـ”التحيّز السافر” وملوحةً بتقويض صلاحياته داخل المنظمة الدولية.

    لم تكن هذه أولى خلافات غوتيريش مع تل أبيب، لكنها الأوضح والأكثر صدامًا. فمنذ بدء العدوان، اتخذ خطابًا إنسانيًا جريئًا، خارج المألوف في التصريحات الأممية، ما أثار حفيظة اللوبي الإسرائيلي ووسائل إعلام غربية بدأت تشكك في نزاهته وتلمح إلى عدم أهليته الأخلاقية للاستمرار.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم يتراجع غوتيريش. الاشتراكي السابق، ورئيس وزراء البرتغال الأسبق، ظل متمسكًا بموقفه، مؤكدًا التزامه بالقيم التي آمن بها دائمًا: الكرامة، والعدالة، وحقوق الإنسان. قد لا يُعاد انتخابه، لكن من المؤكد أنه اختار أن يغادر موقعه بموقف مبدئي نادر.