الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • مخيم المقاومة والصمود الذي تحدى قمع الاحتلال.. ماذا تعرف عن جنين؟ (إطار)

    مخيم المقاومة والصمود الذي تحدى قمع الاحتلال.. ماذا تعرف عن جنين؟ (إطار)

    وطن- على مدى عقود، عزز مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، حتى أصبح رمزا للمقاومة والصمود في الضفة الغربية المحتلة.

    وقال موقع “ميدل إيست آي” في تقرير له، إن شوارع مخيم جنين تعج بملصقات تخلد فلسطينيين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن هذه الصور تذكير دائم بالثمن الذي تدفعه هذه المدينة الفلسطينية لمقاومتها.

    وأصبح المخيم ، الذي يقع في مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، محط اهتمام دولي ومسرحا لتصميم الفلسطينيين على تحدي الاحتلال الإسرائيلي.

    وفي العامين الماضيين، زادت إسرائيل من غاراتها المميتة على جنين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني هناك منذ عام 2022.

    وتسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على مخيم اللاجئين ، والذي بدأ يوم الاثنين، في إصابة السكان بالصدمة من مستوى الدمار الهائل الذي خلفه في أعقابه.

    وخلال هذا العدوان، أجبر أكثر من 4000 فلسطيني على الفرار من منازلهم، واستُشهد ما لا يقل عن 11 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين ودمر عدد لا يحصى من المنازل.

    وفي 11 مايو 2022 ، استشهدت شيرين أبو عاقلة الصحفية في قناة الجزيرة برصاص قوات الاحتلال، أثناء تغطيتها لعملية عسكرية إسرائيلية في جنين.

    إرث النزوح

    في السنوات الأخيرة، تحول مخيم جنين إلى حصن. يواجه معظم الأشخاص الذين يحاولون الدخول والخروج حواجز فولاذية مثبتة إسرائيليًا ونقاط تفتيش خرسانية وكاميرات أمنية.

    تم إنشاء مخيم جنين في عام 1953 من قبل وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لإيواء الفلسطينيين الذين نزحوا خلال حرب عام 1948، وبلغ عدد السكان نحو 700 ألف فلسطيني أجبرتهم المليشيات الصهيونية على ترك منازلهم.

    طوال تاريخه ، واجه مخيم جنين العديد من التحديات، بدءًا من محدودية البنية التحتية والاكتظاظ إلى تقييد الوصول إلى الخدمات الأساسية ، نتيجة للاحتلال الإسرائيلي المستمر.

    مع ازدياد عدد سكان المخيم على مر السنين، جعلت الظروف المعيشية السيئة والموارد المتدهورة بسبب الاكتظاظ الحياة اليومية صعبة على سكان المخيم.

    والافتقار إلى السكن الملائم ومرافق الصرف الصحي المناسبة وإمدادات الكهرباء الموثوقة يمثل أيضًا تحديات يومية للسكان الفلسطينيين، فيما تقول الأونروا إن المخيم موطن لأكثر من 23 ألف لاجئ لاجئ فلسطيني مسجل منهم 7000 طفل دون سن 18.

    مخيم المقاومة والصمود الذي تحدى قمع الاحتلال
    مخيم المقاومة والصمود الذي تحدى قمع الاحتلال

    مكافحة ضد الصعاب

    على الرغم من هذه الصعوبات المستمرة، سعى الفلسطينيون في المخيم إلى تزويد أنفسهم بالتعليم والتنمية الشخصية، وأحد الأمثلة البارزة على التمكين داخل المخيم هو مسرح الحرية ، الذي تأسس في عام 2006.

    أصبح المسرح رمزًا للمقاومة الفنية ، حيث وفر مساحة للتعبير الثقافي والإنتاج المسرحي والتعليم ، على الرغم من رحيل مؤسسه جوليانو مير خميس في عام 2011.

    كما أنه مكّن جيل الشباب من توجيه طاقاتهم وإبداعهم إلى مساعي هادفة ، وتعزيز الشعور بالأمل والصمود.

    وأصبح مخيم اللاجئين أيضا معقلا للمقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي، وقد اشتهر بالنسبة للفلسطينيين، على أنه “عاصمة الشهداء” بسبب عدد الشهداء الذين ارتقوا على يد قوات الاحتلال.

    وشارك سكان المخيم في الانتفاضة الأولى خلال الثمانينيات وأوائل التسعينيات ، ثم الانتفاضة الثانية اللاحقة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    الاهتمام الدولي

    خلال الانتفاضة الثانية، حظي مخيم جنين للاجئين باهتمام دولي عندما أصبح موقعًا لصراع حاد بين قوات الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين.

    وبالنسبة لإسرائيل ، كان مخيم اللاجئين شوكة في خاصرة الاحتلال منذ عقود، ففي 2002 شنت قوات الاحتلال هجوماً شاملاً على مخيم اللاجئين، مدعية أنه كان بمثابة منصة انطلاق لأنشطة المقاومة.

    ونشر جيش الاحتلال، قوات كبيرة ضد مقاومين فلسطينيين، واستمر القتال قرابة 11 يومًا قُتل خلاله ما لا يقل عن 23 جنديًا إسرائيليًا مقابل استشهاد 52 فلسطينيًا، وفقًا للأمم المتحدة.

    وبحسب منظمة هيومان رايتس ووتش ، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 22 مدنياً فلسطينياً و 27 مقاوما فلسطينياً آخر. ودمرت مئات منازل الفلسطينيين في الهجوم، في حين صرحت إسرائيل بأن هدفها المعلن هو أسر أو قتل النشطاء الفلسطينيين.

  • الاحتلال ينسحب من جنين بعد تلقيه ضربة موجعة.. هذا ما أعلنه في نهاية العدوان

    الاحتلال ينسحب من جنين بعد تلقيه ضربة موجعة.. هذا ما أعلنه في نهاية العدوان

    وطن- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، رسميا، إنهاء عدوانه على مخيم جنين، بعد استمراره لمدة يومين، وخلّف 12 شهيدا فلسطينيا مقابل مقتل جندي إسرائيلي بعد كمين مُحكم نفّذته المقاومة.

    وأفاد جيش الاحتلال في بيان نشره المتحدث باسمه للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، بخروج كل قوات الاحتلال من مخيم ومدينة جنين، متحدثا عن اعتقال العشرات من الفلسطينيين بعد استجوابهم.

    وزعم متحدث جيش الاحتلال، أنه تم العثور على عبوات ناسفة وقطع أسلحة ومتفجرات وذخائر، مدعيا كذلك أنه تم تفجير الوسائل القتالية.

    https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1676443846408916994?s=20

    غارات على غزة

    وتزامنا مع إعلان إنهاء العدوان على مخيم جنين، شنت مقاتلات الاحتلال غارة على موقع في قطاع غزة، زعم الجيش الإسرائيلي أنه يتبع حركة حماس ويستخدم لإنتاج وسائل قتالية.

    وجاءت الغارات الإسرائيلية، ردا على إطلاق خمس قذائف صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل، في حين تم اعتراضها جميعا، من دون أن تعلن أي من فصائل المقاومة مسؤوليتها عن إطلاق هذه الرشقة.

    الاحتلال ينسحب من جنين بعد تلقيه ضربة موجعة
    الاحتلال ينسحب من جنين بعد تلقيه ضربة موجعة

    ضربة موجعة للاحتلال

    وانسحاب قوات الاحتلال من مدينة جنين جاء بعدما تلقت ضربة موجعة، حيث نجح مقاومون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في تنفيذ كمين محكم أدى لمقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر.

    وانتشر مقطع فيديو على موقع تويتر، يظهر لحظة آلية عسكرية إسرائيلية داخل مخيم جنين بعبوة ناسفة.

    https://twitter.com/Ayashkvck/status/1676328684582567941?s=20

    في حين قالت كتائب القسام بالضفة الغربية، إنها اشتبكت من المسافة صفر مع جيش الاحتلال داخل أزقة مخيم جنين، وأكدت وقوع إصابات، موضحة أن عناصرها خاضوا اشتباكات عنيفة وفجروا عبوات ناسفة في آليات جيش الاحتلال بمدينة جنين.

    شهداء ومصابو ومعتقلو العدوان على جنين

    بدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها إلى 12 شهيدا، وذلك بعد العثور على جثمانِ شهيد بشارع حيفا في جنين.

    جاء ذلك في وقت أعلن فيه الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 117 فلسطينيا بينهم 12 إصاباتهم خطيرة، كما أعلن جيش الاحتلال اعتقال 120 فلسطينيا خلال العدوان على جنين.

  • تغريدة عبد الخالق عبد الله تثير ضجة.. ما قاله عن جنين والتطبيع ارتد في وجهه

    تغريدة عبد الخالق عبد الله تثير ضجة.. ما قاله عن جنين والتطبيع ارتد في وجهه

    وطن- أثار الأكاديمي الإماراتي البارز عبد الخالق عبد الله المعروف بأنه مقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وعمل مستشارا له، حالة من الجدل والتفاعل على موقع تويتر، بعدما نشر تغريدة ترحم فيها على شهداء جنين جراء العدوان الإسرائيلي، ودعوته لقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، إلا أن الأمر تحول لموجة هجوم ضد أبو ظبي.

    وقال عبد الخالق عبد الله في تغريدته: “رحم الله شهداء جنين وقلوبنا مع المهجرين من منازلهم قسرا وجورا في مخيم جنين والتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقاوم بكل شجاعة الاجرام الاسرئيلي على كل شبر من فلسطين”.

    وأضاف: “قضية فلسطين قضية ضمير وحان وقت أن تجمد 6 دول عربية علاقاتها مع حكومة إسرائيلية بلا ضمير وعلى وشك ارتكاب نكبة ثانية”.

    وأرفق عبد الخالق عبد الله، في تغريدته، صورا لشهداء جنين الذين ارتقوا جراء العدوان الإسرائيلي، ولقطات تُظهر تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1676278492059639821?s=20

    شهداء جنين
    شهداء جنين

    تفاعل واسع واتهامات للإمارات

    أثارت تغريدة عبد الخالق عبد الله حالة من التفاعل بين النشطاء على موقع تويتر، ومال الكثيرون إلى اعتبارها نوعا من التملق، بل وجهوا اتهامات لدولة الإمارات بدعم الاحتلال.

    فقال “صلاح”: “نفسي أصدقكم”، في حين كتب ناشط يُدعى “عقاب”: “تجميد العلاقات لا يفيد بل قطعها نهائيا وتصحيح الخطأ ونسيان الديانة الإبراهيمية من أساسها”.

    وغرد يوسف: “ما أدري ليه قلبي يقولي إن العمليه الصهيونية على مخيم جنين ممولة من قبلكم كما تم تمويل الحرب على إخواننا في سوريا وإبادتها .. السنوات القادمة إن لم تكن الأيام ستثبت ذلك”.

    وتفاعل أحمد قائلا: “غير مستبعد أن يكون هذا التعسف والظلم بمباركة إماراتية لم نسمع حتى الآن تصريح إماراتي يدعو لما ذكرت”.

    وقال ناشط: “ابدأ بدولتك صرح ولا تلمح وما لكم بغيركم أنتم تصرفو واقطعوا العلاقات”.

    يُشار إلى أنّ الاتهامات الموجهة لدولة الإمارات في هذا الصدد، نابعة في الأساس من إقدام أبو ظبي على الارتماء في أحضان تل أبيب، ورعاية مشروع تطبيع وُصف بأنه شديد الخطورة، ويقوم على أنقاض إقامة دولة فلسطينية.

    تقارب إماراتي إسرائيلي

    ويتخذ التقارب الإماراتي الإسرائيلي أكثر من جانب، فقبل أيام قليلة جدا من بدء العدوان الإسرائيلي على جنين، كانت دولة الإمارات قد شاركت في مؤتمر الأسبوع السيبراني 2023 الذي عقد في جامعة تل أبيب.

    وترأس محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وفد الدولة المشارك في المؤتمر، وقالت صحيفة البيان، إن الوفد اطلع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الأمن السيبراني، وبحث أوجه التعاون المحتملة، وفرص الاستثمار الثنائية.

    شراكة اقتصادية

    جاءت هذه الخطوة في أعقاب تقارب آخر، تمثل في دخول الشراكة الاقتصادية بين الإمارات ودولة الاحتلال حيز التنفيذ، والتي تخفض أو تلغي الرسوم الجمركية على أكثر من 96 بالمئة من أنواع المنتجات، والتي تمثل 99% من القيمة الحالية لتجارة السلع بين الإمارات وإسرائيل.

    يُشار إلى أن الاتفاقية الموقعة في 31 مايو 2022، صُمِّمت بهدف رفع مستوى التجارة بين الجانبين لأكثر من عشرة مليارات دولار بحلول نهاية العقد الحالي، صعودا من 1.3 مليار دولار المسجلة في 2021.

    وكانت إسرائيل والإمارات أعلنتا تطبيع العلاقات في العام 2020 ومنذ ذلك الحين نمت العلاقات بشكل متسارع بين الجانبين في جميع المجالات.

  • قناعة إسرائيلية بالعجز عن تحقيق الردع الشامل في جنين.. ما الأسباب؟ (تحليل)

    قناعة إسرائيلية بالعجز عن تحقيق الردع الشامل في جنين.. ما الأسباب؟ (تحليل)

    وطن- “يعرف جهاز الأمن الإسرائيلي أنه حتى عملية عسكرية كبيرة لا يمكن أن تمحو بالكامل النشاط العسكري في مدينة جنين بالضفة الغربية، لكنه يأمل في تغيير ميزان القوى لصالحه”.

    هكذا حلّل موقع المونيتور، في تقرير له، طبيعة العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين الذي أسفر حتى الآن، عن ارتقاء 11 شهيدا فلسطينيا، في حين قتل جندي إسرائيلي بعد كمين مُحكم للمقاومة.

    التقرير قال إن العملية التي تمت في الجيب المزدحم، جاءت في أعقاب جمع معلومات استخبارية استمرت لشهور من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) والاستخبارات العسكرية.

    وعقب الضربة الصاروخية، اجتاح المئات من قوات الاحتلال، مدعومة بغطاء جوي مكثف الأزقة الضيقة للمخيم، مستهدفة ما قالت تل أبيب إنها مراكز القيادة ومواقع تصنيع الأسلحة والمتفجرات.

    وقال التقرير، إنه من غير المرجح أن تقضي عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي الحالية على البنية التحتية العسكرية العاملة خارج المخيم. ومع ذل ، فإن هدف إسرائيل هو إعاقتها واستعادة بعض قوة الردع التي فقدتها في شمال الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.

    وقتل ما لا يقل عن 29 إسرائيليا في عشرات الهجمات بالرصاص والتفجيرات التي نفذها مقاومون فلسطينيون في النصف الأول من هذا العام. وبحسب الأرقام الإسرائيلية ، فقد تم التخطيط لحوالي 50 عملية إطلاق نار في مخيم جنين ، حيث استغل المسلحون الفراغ الذي خلفته قوات الأمن الرسمية للسلطة الفلسطينية التي فقدت السيطرة على المنطقة، وفق المونيتور.

    تحقيق الردع الشامل في جنين
    تحقيق الردع الشامل في جنين

    فقدان الردع العسكري

    وأرجع مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، شريطة عدم الكشف عن هويته، فقدان الردع الإسرائيلي إلى حقيقة أن العديد من الشبان الفلسطينيين الذين يعملون تحت مظلة حماس والجهاد الإسلامي ولدوا بعد الانتفاضة الثانية “2000 – 2005″، كما أن حماس والجهاد الإسلامي، من جهتهما، لم تستغلا غياب السلطة فحسب، بل استفادتا أيضًا من تضاؤل ​​شرعية زعيمها، الرئيس محمود عباس.

    وبرأي التقرير، لم تكن عملية 3 يوليو في جنين هجوماً شاملاً من النوع الذي حث عليه أعضاء متشددون في الحكومة الحالية، ولا جولات دورية من القتال مع المقاومة في قطاع غزة، لكنها كانت مختلفة عن الغارات المحددة التي تشنها إسرائيل في الأشهر الأخيرة في جنين ومحيطها، حيث أرسلت قوات خاصة لعدة ساعات للعثور على المقاومين واحتجازهم وإحباط الهجمات المخطط لها.

    وكان استخدام صواريخ الطائرات بدون طيار هي المرة الثانية في الأسابيع الأخيرة التي تلجأ فيها إسرائيل إلى هذا التكتيك، الذي تجنبت استخدامه لنحو 20 عامًا، كما نشرت القوات البرية جرافات عملاقة لإزالة طبقات الأسفلت التي تغطي الطرق المؤدية إلى المخيم من أجل الكشف عن القنابل المزروعة على جانب الطريق من النوع الذي يستخدمه المقاومون الفلسطينيون بشكل متزايد ضد قوات الاحتلال، وهو ما حذر منه الشاباك.

    ونقلت إسرائيل رسائل إلى المقاومة الفلسطينية العاملة انطلاقا من قطاع غزة وجنوب لبنان ، محذرة من رد صارم إذا نفذوا تهديداتهم بمهاجمة إسرائيل والانتقام من الهجوم على جنين.

    وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته: “كل هذا يتوقف على ما يحدث في جنين.. طالما أن الخسائر مقبولة ومتناسبة ، نعتقد أنه لن يكون هناك توسع في الجبهات الأخرى. حتى لو كان هناك ، فنحن مستعدون”.

    وكانت المرة الأخيرة التي عانى فيها سكان مخيم جنين من مثل هذا النشاط العسكري الإسرائيلي المكثف كانت في عام 2002 عندما شنت قوات الاحتلال عملية استمرت لمدة شهر في جميع أنحاء الضفة الغربية في محاولة للقضاء على أي نشاط عسكري، ووقعت أعنف قتال في جنين حيث قتل 23 جنديا إسرائيليا، واستشهد مئات الفلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي شارك في عملية عام 2002 ، التي أطلق عليها اسم “الدرع الواقي”: “الظروف الآن مختلفة للغاية.. البنية التحتية (القتالية) الآن أقل تطوراً ، والسكان الفلسطينيون بشكل عام ليسوا ضمن المقاومة.. من وجهة النظر الإسرائيلية ، من المحتمل ألا تغير العملية الحالية المنطقة كما فعلت الدرع الواقي. ومع ذلك ، نأمل أن تقلص مستوى العنف “.

    وفقًا لصحيفة معاريف، أعطت إسرائيل الولايات المتحدة تحذيرًا مسبقًا من العملية المقبلة لكنها حجبت معلومات حول التوقيت والأساليب بخلاف طمأنة الأمريكيين بأنها ستبذل قصارى جهدها لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين ، بمن فيهم مسؤولون في السلطة الفلسطينية.

    في الواقع ، يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد غير مقاربته للسلطة الفلسطينية منذ إحياء الاتصالات التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل في الأشهر الأخيرة.

    وعلى عكس سياسته الطويلة الأمد المتمثلة في إضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية حماس في غزة ، يشدد نتنياهو الآن على أهمية استمرار بقاء السلطة الفلسطينية، وفق التقرير.

    وردا على الهجوم على جنين ، أعلن عباس عن وقف التعاون الأمني ​​مع إسرائيل ، كما فعل كلما صعدت إسرائيل عملياتها في البلدات والقرى الفلسطينية. إعلانه بالكاد ذو صلة بالنظر إلى أن التعاون الأمني ​​في جنين وشمال الضفة الغربية لم يكن موجودًا تقريبًا في السنوات الأخيرة بسبب فقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة على المنطقة.

  • أسد جنين.. فيديو يوثق شجاعة منقطعة النظير لبطل فلسطيني

    أسد جنين.. فيديو يوثق شجاعة منقطعة النظير لبطل فلسطيني

    وطن- وثق مقطع فيديو شجاعة مقاوم فلسطيني في اشتباك مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في جنين، وأظهر المقطع الشاب وهو يقف خلف نصب تذكاري ويسدد رشاشه باتجاه قوات الاحتلال من مسافة الصفر، ويرى وهو يستلقي على ظهره ويواصل تسديده بشجاعة وبسالة.

    ونجحت المقاومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، في إيقاع جنود الاحتلال في كمين خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي في جنين والمستمر منذ الفجر وفجرت عددا من العبوات الناسفة في آلياته.

    اشتباك مقاوم فلسطيني من المسافة صفر

    وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع بين الفلسطينيين، مدى شجاعة وإقدام المقاوم الفلسطيني الذي لقبوه بـ”الأسد”.

    حيث ظهر لا يهاب الموت ويمطر عناصر الاحتلال برصاصه من مسافة قريبة، دون أي حساب لما قد يلحق به.

    وتوسعت المواجهات إسناداً لجنين إلى نقاط جديدة ومنها حاجز مخيم شعفاط بالقدس بيت أمر شمال الخليل، بيت إجزا شمال غرب القدس ، مدخل بيت دقو شمال غرب القدس، مخيم عايدة شمال بيت لحم، مخيم العروب شمال الخليل.

    واستشهد جراء ذلك عددٌ من المواطنين الفلسطينيين وأُصيب العشرات، جراء عدوان إسرائيلي واسع ومتواصل على مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية.

    وشن طيران الاحتلال غارة جديدة على محيط مسجد الأنصار، فيما غادرت العديد من العائلات منازلها مع تكرار القصف الإسرائيلي لمخيم جنين.

    أسد جنين
    شجاعة لبطل فلسطيني

    العدوان على جنين

    ووفق وزارة الصحة الفلسطينية فإن العدوان أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 8 مواطنين وإصابة 80 آخرين بينهم 17 في حالة خطيرة، من بينهم شهيد ارتقى برصاص الاحتلال في مدينة البيرة.

    وعُرف من بين الشهداء: سميح فراس أبو الوفا، حسام محمد أبو ذيبة، أوس الحنون، نور الدين حسام مرشود، محمد مهند الشامي، أحمد محمد عامر، مجدي عرعراوي، علي هاني الغول.

    العملية الأكبر في جنين

    وقال المراسل العسكري لصحيفة معاريف إن القوات التي تشارك حاليًا في الهجوم على مخيم جنين هي الأكبر منذ عملية “السور الواقي” عام 2002 ويتوقع أن تستمر العملية ليومين.. لكن تبعات هذه العملية قد تمتد لجبهات أخرى.

    وفي أثناء ذلك وقع عدد من جنود الاحتلال في كمين منسق بين الأذرع العسكرية بمخيم جنين أثناء محاولتهم التقدم.

    بدورها، أعلنت المقاومة في جنين الاستنفار والتصدي للعدوان الإسرائيلي باستهداف الآليات والمركبات العسكرية بالرصاص والعبوات الناسفة، وسط دعوات لهبة كبيرة في كل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • فيديو “كتيبة العياش” يرعب إسرائيل.. صواريخ محلية وكابوس جديد للاحتلال

    فيديو “كتيبة العياش” يرعب إسرائيل.. صواريخ محلية وكابوس جديد للاحتلال

    وطن- في تطورٍ لافت وغير مسبوق من نوعه في جهود المقاومة الفلسطينية داخل الضفة الغربية، أعلنت “كتيبة العياش”، التابعة للفصائل المسلحة في غرب جنين، عن إطلاق صاروخي “قسام 1” تجاه مستوطنة “رام اون” في مرج ابن عامر، في خطوة تعكس تصعيدًا في الأحداث الميدانية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتُظهر التطور الكبير للوضع الميداني في الضفة على غرار غزة.

    اللافت أيضاً أنه تم توثيق هذا الحدث بالفيديو، مما أثار قلقًا وتوترًا في المنطقة وأضفى جديّة أكبر على التوترات القائمة في الضفة بالفعل، بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

    ماذا نعرف عن “كتيبة العياش”؟

    أكدت “كتيبة العياش” غرب مدينة جنين صباح اليوم، الاثنين، إطلاقها صاروخين بدائيين من نوع “قسام1″، تجاه مستوطنة رام اون في مرج ابن عامر.

    وأشارت الكتيبة عبر قناتها على “تليجرام“، إلى أنّه “وفي إطار معركة الإعداد والتطوير وكسر المعادلات مع هذا الاحتلال الغاصب، ورداً على جرائمه وجرائم قطعان مستوطنيه تمكنا في كتيبة العياش من إطلاق صاروخين من طراز (قسام 1) على مستوطنة رام اون في مرج بن عامر غرب مدينة جنين.”

    وأفادت “إننا نقول لهذا الاحتلال وقطعان مستوطنيه بأنه قريبا ستسقط صواريخ القسام على رؤوسكم في كل مكان بأرض الضفة”.

    بدورها، أوضحت قناة “كان” العبرية بأن المنظومة الأمنية في إسرائيل، تتحقق من مقطع مصور من منطقة جنين لإطلاق صواريخ باتجاه جلبوع.

    وتناقلت مواقع عبرية، الاثنين، مقطع فيديو نقلا عن نشطاء فلسطينيين لمحاولة إطلاق صاروخين من جنين شمال الضفة الغربية.

    https://twitter.com/Alaqsavoice_Brk/status/1673314658181054465?s=20

    وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن “قواته تتحقق من مقطع فيديو نشر في منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية لمحاولة إطلاق صاروخين من جنين.”

    وأظهر مقطع فيديو حمل اسم كتائب القسام “كتيبة العياش” تجهيز صاروخين وإطلاقهما، ووضع بجانب أحد الصواريخ قبيل إطلاقه تبني للعملية بتاريخ، اليوم الاثنين.

    ونقلت قناة “كان” العبرية، عن الناطق الإسرائيلي، أنه يجري التحقق من هذه العملية.

    وأكد مسؤول في أجهزة الأمن الإسرائيلية، يوم الاثنين، أن قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من الضفة الغربية تجاه موقع إسرائيلي، سقطت قرب جدار الفصل العنصري في “منطقة التماس” في الجانب الفلسطيني.

    وبحسب ما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلي، قال المسؤول الأمني إن القذيفة انفجرت في الجانب الفلسطيني، وأفاد بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية تحقق في هذه الحادثة التي تمثل تصعيدا نوعيا في حدة مقاومة الاحتلال بالضفة.

    كتيبة العياش وكتيبة القسام
    كتيبة العياش وكتيبة القسام

    “يحي عيّاش” كابوس إسرائيل حياً وميّتاً

    لم تورد مصادر إعلامية فلسطينية ماإذا كان اسم كتيبة “العياش” يشير مباشرة إلى المقاوم الفلسطيني ذائع الصيت “يحي عياش“، الذي بقيت ذكراه راسخة في أذهان قوات الاحتلال الإسرائيلي كأكثر الذي أثخنوا في جراح مستوطنيهم.

    ويحي عياش هو قائد بكتائب القسام مُجاز في حفظ القرآن الكريم، ومهندس بارع في صناعة المتفجرات، آلم الاحتلال الإسرائيلي ثأرا لشهداء الحرم الإبراهيمي. استطاع عميل للاحتلال أن يزوده بهاتف ملغوم فاستشهد وهو في ريعان الشباب في الخامس من كانون الثاني عام 1996 في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

    درس الهندسة الكهربائية في جامعة بيرزيت وطور مهارة عالية في تصنيع العبوات الناسفة، ساهمت في إحداث نقلة نوعية في أسلوب الهجمات الاستشهادية ضد العدو الصهيوني.

    نشأ في عائلة متدينة عرفت بمقاومتها للاحتلال، من مواليد 1966 في بلدة رافات التابعة لمحافظة سلفيت، وكان حافظا للقرآن الكريم ودارسا للعلوم الشرعية، تزوج عام 1991 من ابنة خالته وأنجبت له براء وعبد اللطيف الذي أعيدت تسميته على اسم أبيه بعد استشهاده ليصبح “يحيى” يحيى عياش.

    لم يقف عاجزا أمام شح الإمكانات وندرة المواد الأولية لصناعة المتفجرات، بل توصل لمعادلة كيميائية استخدم فيها المواد الكيماوية الأولية المتوفرة في الصيدليات لتحويلها لمواد متفجرة.

    نشط سياسيا أثناء دراسته في الجامعة من خلال الكتلة الإسلامية، التي كانت الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ثم التحق بالجناح العسكري للحركة (كتائب القسام).

    برع في العمل المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي من خلال عمليات نوعية، مكنته منها خبرته وقدرته العالية على تصنيع المتفجرات بإمكانيات متواضعة، ومن مواد متوفرة في السوق المحلية.

    وقد بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تترصده وتطارده منذ 1992 بعد العثور على سيارة مفخخة في منطقة تل أبيب، اتهمته بالمسؤولية عنها، ثم اتهمته بالمسؤولية عن عدد من عمليات التفجير التي أدت إلى مقتل وجرح مئات الإسرائيليين.

    كما اتُّهم بسلسلة تفجيرات استهدفت حافلات إسرائيلية، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل التي حدثت في 15 فبراير/شباط 1994.

    ومن أبرز العمليات التي اتُّهم بالوقوف وراءها عملية بسيارة مفخخة في مدينة العفولة داخل الخط الأخضر بتاريخ 6 أبريل/نيسان 1994، نفذها الفلسطيني رائد زكارنة، ردا على مجزرة المسجد الإبراهيمي، أدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين.

    كما اتهم بتخطيط عمليتين في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر في 13 أبريل/نيسان 1994، إحداها بتفجير نفذه عمار عمارنة، والأخرى بتفجير حقيبة في موقف للحافلات أدى إلى مقتل سبعة إسرائيليين وجرح العشرات، وعملية تفجير في شارع “ديزنغوف” في تل أبيب نفذها صالح نزال وقتلت 22 إسرائيليا.

    ونتيجة للملاحقة المكثفة بالضفة، نقل عياش مركز نشاطه إلى قطاع غزة أواخر عام 1994، كما أعد سلسلة عمليات من هناك نفذها استشهاديون وعمليات تفجير عن بعد.

    وقد أعطته هذه العمليات شهرة كبيرة، جعلت بعض الفنانين يستلهمون سيرة حياته في أعمال فنية تروي تجربته، كما وُثِّقَتْ سيرته في كتب بعدة لغات. ويوم استشهد شارك عشرات آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمانه، وعمت مسيرات الاحتجاج مناطق كثيرة في فلسطين.

    وجه للاحتلال وقادته ضربات قاسية، طاردته كافة أجهزة الاحتلال الأمنية لكنها بقيت مطاردة بخوفها وترقبها من عمليته القادمة، انتقل إلى قطاع غزة عقب حملة كثيفة لمراقبته والترصد له، وعمل هناك على تدريب كوادر كتائب القسام في صناعة العبوات الناسفة.

  • جنود إسرائيليون يهتفون “الله مع جنين.. الله مع فلسطين” والجيش يعلن إجراءات تأديبية بحقهم (شاهد)

    جنود إسرائيليون يهتفون “الله مع جنين.. الله مع فلسطين” والجيش يعلن إجراءات تأديبية بحقهم (شاهد)

    وطن- اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عدداً من جنوده بعد أن أعربوا عن دعمهم لمدينة جنين شمال الضفة الغربية، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع.

    واستشهد سبعة فلسطينيين، يوم الإثنين، خلال توغل إسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها، وارتفع العدد إلى ثمانية في اليوم التالي إضافة إلى أكثر من 90 جريحًا، حيث كان من بين الضحايا فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً وفتًى يبلغ من العمر 15 عاماً.

    وبحسب ما ورد، أصيب ثمانية جنود إسرائيليين بعد أن استهدف مقاتلون فلسطينيون عربة عسكرية تُقِلّهم بعبوة ناسفة.

    اعتقال الجنود

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على حسابه على تويتر، إنه “بعد تصريحات غير لائقة لجنود الجيش الإسرائيلي في الفيديو، تم اعتقال الجنود الليلة الماضية”.

    كما ذكر البيان أن الجيش الإسرائيلي قرر فتح تحقيق ستتم إحالة نتائجه إلى النيابة العسكرية لفحصها، بحسب المصدر ذاته.

    https://twitter.com/PalestineChron/status/1671591047854530563?s=20

    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون يهتفون الله مع جنين

    إجراءات تأديبية

    وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه تم اتخاذ “إجراءات تأديبية” بحق الجنود الذين ظهروا في الفيديو إثر العملية الدامية التي نفذها جيش الاحتلال في مخيم جنين للاجئين، موضحاً أنه تم سجنهم لمدة شهر.

    وجاء ذلك في أعقاب نشر مقطع فيديو ظهر فيه ما لا يقل عن أربعة جنود بدو (سكان عرب في منطقة النقب) يخدمون في مواقع غير قتالية، في شريط فيديو عبّروا فيه عن التضامن مع جنين، مع إهانة إسرائيل بألفاظ نابية.

    “الله مع جنين”

    وظهر الجنود في الفيديو يشتمون إسرائيل، ويقولون: “الله مع جنين الله مع فلسطين”.

    وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن هؤلاء الجنود يخدمون في مديرية التكنولوجيا والإمداد التابعة للجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، لافتة إلى أنه تم تصوير الفيديو، يوم الثلاثاء، بينما كان الجنود في قاعدة عسكرية في جنوب البلاد.

    وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تقرير لها، إن المواطنين العرب مُعفَون من الخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي، على الرغم من أنهم قد يختارون التجنيد، بينما يُطلب من الإسرائيليين الدروز الخدمة.

    وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست“، جاء نشر هذه اللقطات بعد يوم فقط من معركة شرسة في جنين وقرية برقين المجاورة، أصيب خلالها خمسة من القوات الخاصة البحرية وجنديان من الجيش الإسرائيلي .

    طائرة مروحية تتدخل لتأمين الانسحاب

    وأصيب الجنود، الذين كانوا متمركزين داخل عربات مصفحة، بعبوات ناسفة مخبأة تم وضعها في مواقع إستراتيجية على طول طرق الهروب، كما استهدفت طائرة مروحية تابعة لسلاح الجو منطقة جنين بعد التعرف على رصد مجموعة من المقاومين في محاولة لضمان الإخلاء الآمن للجرحى.

    واستجابة للوضع، تم حشد مئات الجنود من قطاعي قلقيلية وشكيم للمشاركة في مهمة الإنقاذ.

    استهداف عربات الجيش الإسرائيلي بعبوات ناسفة

    وأوضحت الصحيفة، أنه ومع ذلك، لم تخلُ عملية الإنقاذ من وقوع إصابات، حيث تضررت سبع عربات مدرعة خلال العملية، وأصيب ثمانية جنود.

  • “رقص مغربي إسرائيلي” على أغنية جزائرية في باريس وجدل (فيديو)

    “رقص مغربي إسرائيلي” على أغنية جزائرية في باريس وجدل (فيديو)

    وطن- انتقد إعلامي جزائري، مقطع فيديو متداول يظهر تجمع عدد من الإسرائيليين والمغاربة في شوارع العاصمة الفرنسية، باريس، كانوا يرقصون على أنغام أغنية جزائرية.

    إسرائيليون ومغاربة يرقصون على نغم جزائري في باريس

    وقال “أحمد حفصي” عبر حسابه الرسمي في تويتر مهاجما المغرب: “رعايا أول مستوطنة إسرائيلية في شمال أفريقيا يرقصون مع الإسرائيليين في شوارع باريس على وقع أغنية جزائرية”.

    وأضاف الإعلامي الجزائري في ذات الصدد :”قراصنة التاريخ والجغرافيا موعد تأديبكم اقترب!”.

    والأغنية المسموعة في خلفية الفيديو، تراث شعبي جزائري، من أداء الفنان الجزائري سليم الهلالي وتقول كلاماتها:

    “دور بها ياشيباني دور بها
    دور بها تخدم عليك وعليها
    ياسرجولي عودي وعطوني ليمة باش تركب عليه لقايضه حليمة

    سرجولي عودي وعطوني لقاوس باش تركب عليه الالا طاوس

    سرجولي عودي وعطوني لجامو باش تركب عليه لقايضة طامو
    سرجولي عودي وعطوني لامة باش تركب عليه لقايضة طامة

    دور بها ياشيباني دور بها

    دور بها تخدم عليك وعليها

    سرجولي عودي وعطوني ليمة باش تركب عليه لقايضة حليمة
    هنا لهيه هنا خسن من لهيه ياطالع فلعقبة ونار شعلة فيه

    دور بها ياشيباني دور بها
    دور بها تخدم عليك وعليها”

    ومعلوم أن المغرب، طبعت علاقاتها بشكل رسمي مع الاحتلال الإسرائيلي عام 2020، وتحتفي السلطات في الرباط وتل أبيب بتقوية العلاقات الثقافية بينهما.

    التطبيع المغربي الإسرائيلي

    تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية هو موضوع حساس ومثير للجدل في السياق السياسي والاجتماعي للمنطقة.

    فمن جهة، يرى بعض المسؤولين والمحللين أن هذه الخطوة تعزز الاستقرار والتعاون والتنمية في المغرب وإسرائيل والشرق الأوسط بشكل عام، وتفتح آفاقا جديدة للحوار والسلام مع الفلسطينيين.

    كما يرى هؤلاء أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة من خلال اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء الغربية، والحصول على صفقات أسلحة ودعم اقتصادي من واشنطن.

    من جهة أخرى، ينتقد المعارضون والنشطاء والمواطنون في المغرب هذا التطبيع باعتباره خيانة للقضية الفلسطينية والمبادئ العربية والإسلامية، وانحياز لإسرائيل التي تواصل احتلالها للأراضي الفلسطينية وانتهاك حقوق الإنسان هناك.

    كما يرون أن المغرب لم يحصل على ضمانات قانونية أو دولية لسيادته على الصحراء الغربية، بل على تصريحات مؤقتة من إدارة ترامب التي سبق وغادرت السلطة قبل سنوات.

    إضافة إلى ذلك، يخشى هؤلاء من تأثير التطبيع على الهوية والثقافة والأمن القومي للمغرب، وعلى علاقاته مع دول أخرى في المنطقة، خصوصا الجزائر، التي تشهد العلاقات معها توترا منذ سنوات.

  • بطلب أردني.. البرلمان العربي يقرأ الفاتحة على روح الشهيد محمد صلاح

    بطلب أردني.. البرلمان العربي يقرأ الفاتحة على روح الشهيد محمد صلاح

    وطن- قرأ أعضاء البرلمان العربي “الفاتحة” على روح المجند المصري الشهيد “محمد صلاح”، الذي ارتقى بعد تصفيته 3 أفراد من جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود المصرية الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء (المصرية). وذلك على هامش أعمال الجلسة العامة الختامية للبرلمان العربي التي عقدت أمس، السبت.

    البرلمان العربي يقرأ الفاتحة على روح الجندي المصري محمد صلاح

    وجاء طلب قراءة الفاتحة من النائب الأردني خليل عطية، الذي أشاد بتضحيات الجندي المصري محمد صلاح وزملائه في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية.

    وأشاد “عطية” بعملية الجندي المصري الشهيد محمد صلاح بقوله: “الروح الطاهرة تحلق نحو الأعالي تحت قبة البرلمان العربي في القاهرة”.

    وطالب النائب الأردني في كلمته أمام البرلمانيين العرب، بقراءة الفاتحة على روح الشهيد محمد صلاح وكل شهداء الأمة العربية والإسلامية.

    وعلى هامش الجلسة، أعرب أعضاء البرلمان العربي عن تعازيهم ومواساتهم لأسرة المجند صلاح وللشعب المصري، مؤكدين على دعمهم للقوات المسلحة المصرية في حفظ أمن واستقرار مصر.

    حيث أكد رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، الدعم الثابت والدائم للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية والأولى.

    وجاءت كلمة “العسومي” على هامش أعمال الجلسة العامة الختامية للبرلمان العربي التي عقدت، أمس السبت، بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة ممثلي البرلمانات العربية.

    وأدان العسومي الممارسات الاستفزازية للاحتلال الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق باستكمال مخططاتها الاستيطانية ومحاولاتها تهويد مدينة القدس المحتلة، وهدمها للمنازل واعتداءاتها المتكررة ضد الفلسطينيين.

    وأكد أن جميع هذه الممارسات، تمثّل تحدياً سافراً للمجتمع الدولي، الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة.

    البرلمان العربي ومحمد صلاح
    البرلمان العربي يقرأ الفاتحة على روح الشهيد محمد صلاح

    الجندي المصري محمد صلاح يُشعل مواقع التواصل

    أشعل الجندي المصري محمد صلاح التفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، حيث اعتبره جزء كبير من الشارع العربي مثالاً يحتذى به للشجاعة والتضحية والوفاء لقضية العرب الأولى: فلسطين.

    وأثار الهجوم الذي نفّذه صلاح ضدّ قوة إسرائيلية، موجة واسعة من التضامن مع فلسطين على منصات التواصل الاجتماعي. كما أعاد إحياء الجدل حول السلام العربي المزعوم مع إسرائيل إلى الواجهة، وأشعل التذكير بالهجمات السابقة التي نُفِّذت بواسطة مصريين ضد القوات الإسرائيلية، حتّى أن الجندي المصري أصبح على المستوى الشعبي العربي “بطلاً قومياً”.

    https://twitter.com/RTarabic/status/1667610342808080388?s=20

    جدير بالذكر، أن الجندي المصري محمد صلاح (22 عاماً) تمكن من عبور الحدود الفاصلة بين الأراضي المصرية والفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل، وشن هجومًا غير متوقع أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين.

    ارتقى الجندي المصري بعد ذلك بوقت قصير شهيداً تحت وابل رصاص جنود الاحتلال. وتم في البداية تأجيل الكشف عن هويته واحتجاز جثمانه من قبل السلطات الإسرائيلية لعدة أيام.

    قبل أن تقوم تل أبيب بتسليم الجثمان للجانب المصري، في القاهرة. وفي مصر قامت السلطات بفرض تكتّم شامل على حيثيات دفن الجندي دون إقامة مراسم جنائزية له.

  • جنود إسرائيليون على الحدود المصرية يتمردون على قيادتهم بسبب عملية محمد صلاح

    جنود إسرائيليون على الحدود المصرية يتمردون على قيادتهم بسبب عملية محمد صلاح

    وطن- أفادت تقارير عبرية، بأن جنودًا من كتيبة بارديلاس المختلطة في جيش الاحتلال رفضوا الذهاب في وردية عملهم المعتادة ومدتها 12 ساعة على الحدود المصرية.

    جاء ذلك في أعقاب الهجوم الذي وقع على الحدود المصرية، وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من الجيش الإسرائيلي، إثر ما سمته تل أبيب هجوماً من جندي مصري في حين تحدثت القاهرة عن مطاردة مع تجار مخدرات.

    قال موقع “جيروزاليم بوست“، إنّ كتيبة بارديلاس تتولى تأمين منطقة عربة التي تمتد من البحر الميت إلى إيلات.
    وأوضح الجنود لقادتهم أنهم غير قادرين على أداء مثل هذه النوبات الطويلة، وأنهم يحظون بدعم والديهم في شكاواهم.

    وانتقد الجنود قيادة كتيبتهم، الأمر الذي جعلهم يعملون في هذه النوبات رغم سوء الأحوال الجوية، وزعموا أنهم شعروا بعدم الجدوى في أثناء تواجدهم في الميدان لفترة طويلة.

    وسرعان ما تمّ تمرير تقرير بهذا الشأن بين قائد الكتيبة في جبل حريف إلى قائد لواء باران.

    وأفادت مصادر معنية بالمسألة، بأن هناك نقاشاً مطوّلاً بين القادة والجنود، وتمّ إطْلاع قائد اللواء العقيد عيدو سعد على ذلك.

    وتم تقصير الساعات بمقدار أربع ساعات، حيث تقرر في النهاية تقصير ساعات الوردية من اثنتي عشرة ساعة إلى ثماني ساعات، وتقليص حراسة الحدود بمركز واحد.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان: “بعد تقييم الموقف والحادث على الحدود المصرية، تقرر تحويل وظيفة الحارس الواحد إلى وظيفة لشخصين خلال ساعات الليل”.

    بالإضافة إلى ذلك، قال المتحدث إنه بعد تقييم الوضع والحادث على الحدود المصرية، تقرر تحويل وظيفة الحارس الفردي إلى وظيفة لشخصين خلال ساعات الليل.

    إخفاقات للجيش الإسرائيلي

    وكانت صحيفة “هآرتس” قد نشرت تقريراً عن مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة على الحدود مع مصر، السبت الماضي، يقول إن ذلك الحادث هو الأحدث في سلسلة إخفاقات الجيش الإسرائيلي التي استمرت عامين.

    مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة على الحدود مع مصر
    مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة على الحدود مع مصر

    وذكر التقرير الذي أعده عاموس هاريل الكاتب بالصحيفة، أن القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي والفرقة الإقليمية بدأت تحقيقاً في ملابسات الحادث، وأن الضباط الذين تحدثوا للصحيفة اعترفوا بأن نتيجة الحادث تثير قلق هيئة الأركان العامة، وأن هناك اشتباهاً بوجود مشاكل كثيرة في عمل القوات.

    مركبة طوارئ بالقرب من موقع حادث أمني
    مركبة طوارئ بالقرب من موقع حادث أمني

    وأوضح هاريل أن من بين الأسئلة الأولى التي تمّ طرحها، والتي سيتمّ التحقيق حالياً فيها، هي طريقة انتشار القوات، وحقيقة مرور عدة ساعات بعد مقتل الجنديين حتى تم تنبيه القطاع (ليس من الواضح سبب عدم وجود عمليات تفتيش متكررة للاتصال بالدوريات والمواقع الاستيطانية)، وطريقة تأمين الحاجز الأمني ​​(تسلل الشرطي المصري عبر بوابة من الواضح أنها ليست محمية بشكل صحيح)، وانتشار نقاط المراقبة والكاميرات على الحدود، وعملية اتخاذ القرار في أثناء المطاردة (حقيقة تعرض القوات للهجوم، وتمكن الشرطي المصري من قتل جندي آخر، رغم التفوق العددي للجنود والقوة النارية الموجودة تحت تصرفهم واستخدام طائرة مسيرة للمراقبة).

    وأشار إلى أنه وللوهلة الأولى، يبدو أن هناك خيطاً يربط هذا الحادث بالعديد من الحوادث الخطيرة الأخرى في الجيش الإسرائيلي خلال العامين الماضيين.

    ومن بين هذه الحوادث مقتل نائب قائد كتيبة في لواء ناحال في أثناء مطاردة مسلحين فلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي شمال جنين، ومقتل جندي من لواء كفير عندما أطلق أحد رفاقه النار على موقعه على خط التماس بين إسرائيل والضفة الغربية، وإطلاق ضابط من وحدة إيغوز النار وقتله اثنين من قادة سرية الوحدة بطريق الخطأ في منطقة تدريب في الضفة الغربية.

    واستنتج هاريل من كل هذه الحوادث، التي وقعت في وحدات مشاة مختلفة، أنها كشفت عن مشاكل واسعة النطاق في الجيش الإسرائيلي.

    وأفاد بأن الحادث الذي أثار أعنف ردود الفعل هو الذي وقع في إيغوز في يناير/كانون الثاني 2022، والذي وردت بعده تقارير عديدة من قبل جنود عن سلوك متهور في هذه الوحدة النخبة وفي المشاة بشكل عام.