الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • هوية وصور قاتل الجنود الإسرائيليين على حدود مصر.. حقيقة صور رائجة

    هوية وصور قاتل الجنود الإسرائيليين على حدود مصر.. حقيقة صور رائجة

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بصور متداولة لجندي مصري زعم ناشرو هذه الصور أنه منفذ عملية قتل الجنود الإسرائيليين على الحدود مع دولة الاحتلال.

    وكانت مصادر إسرائيلية نفت ما ورد في بيان للناطق باسم الجيش المصري بشأن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين على الحدود المصرية-الإسرائيلية، وأنه جاء خلال تبادل لإطلاق النار في أثناء مطاردة شرطي مصري لعناصر تقوم بتهريب المخدرات عبر الحدود.

    حقيقة صور قاتل الجنود الإسرائيليين على الحدود المصرية

    وانتشرت على نطاق واسع صور لمجند مصري يدّعي ناشروها أنها لفرد الأمن المصري الذي قُتل على الحدود مع إسرائيل، بعد قتله 3 من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت.

    إلا أن حساب “متصدقش” الموثّق على تويتر والمختصّ بمحاربة الأخبار الكاذبة والمضلّلة، أكد أن الصورة قديمة وتعود إلى المجند المصري محمد المعتز رشاد، الذي قتل متأثرًا بإصابته بعد اشتباكات مع عناصر مسلحة إرهابية في سيناء عام 2015.

    وقضى المجند محمد المعتز رشاد خدمته في شمال سيناء بعد تخرجه من كلية إدارة الأعمال بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، ووفقًا للجيش المصري فإن المجند أخفى عن والده خبر وجوده في رفح بسيناء خوفًا عليه من القلق والتوتر، ثم استُشهد في عملية إرهابية واكتشف زملاؤه أنه يحتفظ برسائل كان يكتبها لوالده على أن تصله بعد استشهاده إذا كتبت له الشهادة.

    https://twitter.com/matsda2sh/status/1664998110454599682?s=20

    وسبق أن كرّمت القوات المسلحة في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والد المجند محمد معتز رشاد، عام 2017، كما وثّقت قصته في عمل مسرحي في 2022.

    ويشار إلى أنه صباح اليوم، قتل جندي مصري، و3 جنود إسرائيليين، وأصيب 2 آخران، في حادث تعددت رواياته من الجانبين المصري والإسرائيلي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1664981133228908544?s=20

    مقتل الجنود الإسرائيليين
    مقتل الجنود الإسرائيليين على الحدود المصرية

    معلومات متضاربة بشأن حادث الحدود ومقتل جنود إسرائيل

    وحسب الرواية المصرية الرسمية وفق بيان للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، فإنه بعد عملية مطاردة لمهربين، اخترق عنصر أمن مصري مكلف بتأمين خط الحدود الدولية مع إسرائيل حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مع جنود إسرائيليين.

    ما أدى إلى مقتل 3 أفراد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة اثنين آخرين بالإضافة إلى وفاة المجند المصري في أثناء تبادل إطلاق النيران.

    من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المصريين أرسلوا رسائل لإسرائيل بأنهم لا يعلمون بنوايا الشرطي ولا صلة لهم بالحادث.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1664984803274260480?s=20

    ودفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الاشتباك، كما وصل إلى المكان ضباط كبار يشرفون على عمليات التمشيط في المنطقة.

    من جانبها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مروحيات قتالية للجيش الإسرائيلي توجهت للمنطقة.

    وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنه تم إرسال قوات من وحدة اليمام الخاصة ومسيّرات لتمشيط الحدود مع مصر خشية وجود مسلحين آخرين.

    https://twitter.com/MazidNews/status/1664993357997789185?s=20

    وقبل الإعلان عن مقتل الجنود الثلاثة، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حظراً على نشر المعلومات بشأن الحادث الأمني على الحدود.

    وقال الاحتلال إنه يحقّق فيما حدث على الحدود مع مصر بالتعاون مع الجيش المصري.

    وفي غضون ذلك، أعلن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أن الوزير يوآف غالانت أنهى تقييماً مع الجيش ومسؤولين أمنيين بشأن الاشتباكات على الحدود مع مصر.

  • الرواية الرسمية للجيش المصري عن مقتل جنود إسرائيليين على الحدود

    الرواية الرسمية للجيش المصري عن مقتل جنود إسرائيليين على الحدود

    وطن- أصدر العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، بياناً رسمياً بشأن حادث مقتل جنود إسرائيليين على الحدود المصرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي فجّر جدلاً واسعاً منذ تداول أنباء وقوعه.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أفاد، اليوم السبت، بمقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين في “حادث أمني خطير” وقع قرب الحدود الجنوبية لإسرائيل مع مصر، قبل أن يكشف عن قتيل جديد وسط جنوده دون كشف المزيد من التفاصيل.

    أول تعليق للجيش المصري على أحداث الحدود مع إسرائيل

    من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، إنه فجر اليوم، السبت الموافق 3 / 6 / 2023، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات.

    وأوضح في بيانه الذي نشره عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل، أنه “في أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد (۳) فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد (۲) آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    ولفت العقيد غريب عبد الحافظ إلى أنه جارٍ اتخاذ كل إجراءات البحث والتفتيش والتأمين للمنطقة، وكذا اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

    واختتم المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية حديثه بالقول: “خالص التعازي لأسر المتوفَّين وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين”.

    مقتل جنود إسرائيليين
    مقتل جنود إسرائيليين على الحدود المصرية

    غموض حول مقتل جنود إسرائيل على الحدود مع مصر

    وتفاعلت الأحداث الأمنية على الحدود الإسرائيلية المصرية، منذ ساعات صباح السبت، حيث تمّ الإعلان عن إصابتين بين قوات الاحتلال برصاص مسلحين (لم يتم توضيح تفاصيل عنهم)، وعمليات تمشيط على الحدود.

    وبقيت الأخبار ترِد تباعاً من الجانب الإسرائيلي حصراً، مع غياب أي رواية مصرية حتى صدور بيان المتحدث العسكري المصري منذ قليل.

    ومن جانبها، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بعد الضجة التي أحدثتها الأنباء المتداولة حظر نشر في القضية.

    ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي تغريدة قال فيها: إنه “وقع صباح اليوم حدث أمني في منطقة لواء فاران الإقليمي أسفر عن وقوع إصابتيْن. جيش الدفاع يقوم بالتحقيق في ملابسات الحادث وسيطلع على تفاصيله لاحقًا”.

    ووسط غياب المعلومات الرسمية، ربطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العملية بتهريب مخدرات على غالب الأمر، مشيرة إلى أن المنطقة المذكورة منطقة معروف عنها عمليات التهريب ووقعت فيها اشتباكات سابقاً مع المهربين.

    وهذا الحادث الأمني وقع عند معبر “نيتسانا”، الذي أنشئ عام 1982 بعد توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر.

    واستخدم هذا المعبر في بدايته معبراً للمسافرين والمركبات أيضاً، لكن بسبب الحركة الضئيلة في المعبر، تقرّر إيقاف عبور المسافرين، ومنذ ذلك الحين تحوّل المعبر إلى نقل البضائع فقط.

    في وقت لاحق، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر خبر مقتل جندي ومجندة من قوات الاحتلال بنيران “مخرب” دخل الحدود بحسب الرواية الإسرائيلية.

    وقال أدرعي: “متابعة للتقارير الأولية فخلال اشتباك وتبادل لإطلاق نار مع مخرب داخل الأراضي الإسرائيلي تمكن الجنود والقادة من إطلاق النار عليه وتحييده”.

    وفيما لم يُشِر أدرعي إلى أي عمليات تهريب مخدرات، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن “قوات الجيش اشتبكت في ساعات الصباح مع مهربين على الحدود المصرية، ما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين، ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق”.

    بعد ذلك اعترف جيش الاحتلال بمقتل جندي ثالث في الاشتباكات التي تجددت لاحقاً، دون نشر أي تفاصيل أيضاً.

  • “الغرباء”.. ما قصة المدينة الضخمة التي تُدشنها إسرائيل على حدود مصر؟

    “الغرباء”.. ما قصة المدينة الضخمة التي تُدشنها إسرائيل على حدود مصر؟

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل مثيرة عن مدينة غريبة ضخمة، تدشّنها الإدارة الإسرائيلية على الحدود المصرية تحت اسم “مدينة الغرباء”.

    وفي هذا السياق، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم“، إن ذلك يأتي ضمن خطة حكومة تل أبيب لتجميع المتسللين من الحدود المصرية ومن السودان وإريتريا إلى دولة الاحتلال.

    مدينة إسرائيلية ضخمة على حدود مصر

    المدينة الضخمة -بحسب ذات الصحيفة- مصممة لاستقبال أكثر من 10000 متسلل سيتم نقلهم إلى مرافق الإقامة في المنطقة الجنوبية لإسرائيل.

    التقرير العبري كشف كذلك أنه تم وضع برنامج إعداد لهؤلاء المتسللين لتعلم ثقافة إسرائيل كاملة في العديد من المجالات كاللغة والتغذية والصحة العقلية والصحة العامة والتعليم.

    وزعمت الصحيفة، أنه بالتزامن مع الاستعدادات لإنشاء “مدينة الغرباء”، لا يتوقف تدفق المتسللين إلى إسرائيل من الحدود المصرية.

    مضيفة أنه على الرغم من سياسة الترحيل والاعتقالات التي بدأت، فقد دخل إسرائيل في الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الحالي نحو 250 شخصًا.

    ووفق “يسرائيل هيوم”، فإن دولة جنوب السودان من أكثر الدول التي يأتي منها متسللون لإسرائيل.

    كما أن الإريتريين والسودانيين الشماليين يواصلون التسلل أيضاً، وخاصة السودانيين من سكان منطقة دارفور التي لا يوجد لإسرائيل أي علاقات دبلوماسية معها.

    ولفتت “يسرائيل هيوم” إلى أنه يوجد حالياً 20000 سجين في معتقل “شفاس”، وفي أقل من عام، من المفترض أن تتحمل هيئة السجون مسؤولية 20000 شخص آخر.

    مشيرة إلى أن هذا وقت قصير، وعملية لا تستطيع أي هيئة حكومية تنفيذها بمفردها.

    وتطالب هيئة السجون لدى الاحتلال بتجنيد 1000 حارس سجن آخر لصالح الموضوع.

    وكشفت الصحيفة، أنه يتم حاليًا بحث إمكانية استقبال 1000 جندي من جيش الاحتلال، الذين سيعملون كحراس سجن إلزامي.

    مدينة إسرائيلية ضخمة على حدود مصر
    مدينة إسرائيلية ضخمة على حدود مصر

    الإمارات تدعو نتنياهو للمشاركة في “كوب 28”

    وفي سياق آخر، بعث نائب رئيس الإمارات وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، السبت، بدعوة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية، بأن “ابن راشد، بعث دعوة إلى نتنياهو، للمشاركة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال نوفمبر المقبل في مدينة إكسبو دبي“.

    وأشارت الوكالة، إلى أن “محمد محمود آل خاجة، سفير دولة الإمارات لدى دولة إسرائيل، هو من سلم الدعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي”.

    وكان الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، قد دعا نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، للمشاركة في قمة المناخ “كوب 28″، المقرر عقدها في دبي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

  • فيديو دهس جنود إسرائيليين في حوارة جنوب نابلس وانسحاب المنفذ

    فيديو دهس جنود إسرائيليين في حوارة جنوب نابلس وانسحاب المنفذ

    وطن- أفادت تقارير أولية بتعرض جنود إسرائيليين لعملية دهس في بلدة حوارة جنوب نابلس، وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن مركبة دهست أحد جنود الاحتلال في بلدة حوارة جنوب نابلس، وانسحب سائق المركبة من المكان، وسارعت قوات الاحتلال لنصب عدة حواجز في محيط المنطقة.

    تفاصيل عملية الدهس قرب حوارة

    وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى لنقل الجندي في سيارة إسعاف إسرائيلية، وانتشار عشرات الجنود في موقع تنفيذ العملية.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1660321530402811905?s=20

    وذكر إعلام الاحتلال، أن الجندي المصاب نُقل إلى مستشفى “بيلنسون” لتلقي العلاج، وجاء في بيان مقتضب صدر عن جيش الاحتلال، أنه تلقّى بلاغاً حول “هجوم دهس مشتبه به في منطقة قرية حوارة“.

    وفي التفاصيل، أصيب جندي إسرائيلي بجراح، مساء اليوم الأحد، بعملية دهس في شارع حوارة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وقالت مصادر محلية لشبكة “قُدس“، إنه عقب انسحاب المنفذ، نشرت قوات الاحتلال حواجزها وقواتها في المنطقة.

    ودعا نشطاء فلسطينيون، لحذف تسجيلات الكاميرات في المنطقة المحيطة بمكان عملية الدهس في بلدة حوارة جنوب نابلس، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال مطاردة منفذ العملية.

    وأفادت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مدخل بلدة بورين جنوب نابلس، وشرعت بعمليات تمشيط عقب عملية الدهس.

    https://twitter.com/palest54/status/1660351079534436353?s=20

    واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم، الأحد، عقب اقتحامها بلدة “بلعا” شرق طولكرم، تخلّلها سماع زخات كثيفة من الرصاص الحي.

    وبحسب “المركز الفلسطيني للإعلام”، حاصرت قوات الاحتلال منزلاً في الحي الغربي من بلدة بلعا، وخلّفت خراباً كبيراً عقب اقتحام المنزل ومداهمته، والقيام بعمليات تفتيش همجية.

    اقتحام الأقصى

    ويأتي حادث الدهس في حوارة بعد ساعات قليلة من اقتحام وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى للمرة الثانية، منذ أن أصبح وزيرًا في الحكومة الائتلافية برئاسة بنيامين نتنياهو في وقتٍ مبكر من صباح، الأحد 21 مايو 2023، وبعد 3 أيام فقط من مسيرة الأعلام.

    وشهد اقتحام بن غفير للأقصى أداءه صلواتٍ تلمودية وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأفراد من جيش الاحتلال.

    وكان مركز المعلومات الفلسطيني “مُعطى” رصد في شهر نيسان/إبريل الماضي، 987 عملاً مقاوماً، بينها 139 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، في مدن الضفة الغربية المحتلة.

  • أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد يشيطن المقاومة الفلسطينية فنال جزاءه

    أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد يشيطن المقاومة الفلسطينية فنال جزاءه

    وطن – واصل الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من الرئيس محمد بن زايد، شيطنته للمقاومة الفلسطينية، وجاهر بعدائه له، في تغريدة جديدة أثارت غضبا عارما ضده.

    وكتب عبدالله في تغريدة عبر “تويتر“: “الاتفاق بين اسرائيل والجهاد الاسلامي بوساطة مصر ينص على وقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين، ووقف هدم المنازل، ووقف استهداف المدنيين والمنازل ملزم للطرفين، ولا شيء غير ذلك.. فلا داعي لادعاء بطولة زائفة يا مقاومة”.

    تصريح عبدالخالق عبدالله يحاول من خلاله الإشارة إلى أن الاتفاق لم يتضمن وقف سياسة الاغتيالات التي اشترطتها حركة الجهاد الإسلامي لوقف إطلاق النار، علما بأن الاتفاق يتضمن وقف استهداف المدنيين والأفراد الآخرين.

    وفُسِّرت صيغة الأفراد الآخرين بأن المقصود بها رجال المقاومة، لكن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن موافقا على شرط وقف الاغتيالات، ومن ثم تم التوصل إلى هذه الصيغة، التي أكّد أغلب المحللين أنها لا تمثّل خسارة للمقاومة.

    بالعودة إلى تغريدة الأكاديمي الإماراتي، فقد تعرض على إثرها لهجوم حاد من قبل النشطاء الذين أبدوا غضبهم بسبب شيطنته المستمرة تجاه المقاومة.

    فقال الصحفي نجيب الأشموري: “العدو الإسرائيلي في حرب ٦ أيام هزم دول أيها المطبع والجهاد ٥ أيام تواجه بإمكانات متواضعة وثقة عالية بجر العدو إلى مربع الردع”.

    وغرد ناشط يدعى “سعيد”: “تغريدات البروفيسور عبدالخالق ضد المقاومة الفلسطينية التي حتى الصحف اليهودية أشادت بها، ضد أردوغان ذو التوجه الإسلامي لدرجة أشعر أن لو بُعث النبي محمد ص ،،، اليوم ،، كان تغريدات عبدالخالق تصب النار على الرسول (ص) . كل هذا حتى يرضوا عليه الكهنة … والله لن يرضوا عليك”.

    وتفاعل الناشط يوسف إبراهيم: “أبطال غصب عن خشمك”.

    وكتب مغرد: “إنت ما تخجل تكتب هذا الكلام..؟”.

    وكتب أبو بشار: “لم ولن يدعوا بطولة لأنهم أبطال فعلا”.

    تطبيع إماراتي إسرائيلي

    وتغريدة عبدالخالق عبدالله التي تشيطن المقاومة الفلسطينية، هي جزء من التعبير عن السياسات الإماراتية التي تعمد إلى التقارب مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل التطبيع القائم بين الجانبين.

    وهذا التطبيع لا يقتصر على الشق السياسي، لكن هناك تعاونا اقتصاديا وتجاريا يعتبر المحرك الرئيسي لتطبيع الإمارات للعلاقات مع إسرائيل في عام 2020، والذي كان خروجا على عقود من السياسة العربية تجاه القضية الفلسطينية.

    وكانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ ما يقرب من ثلاثة عقود في صفقة توسطت فيها الولايات المتحدة وشملت أيضا البحرين والمعروفة باسم اتفاقيات إبراهيم.

  • صاروخ خرج بالخطأ من غزة يثير الرعب في إسرائيل والاحتلال يرد

    صاروخ خرج بالخطأ من غزة يثير الرعب في إسرائيل والاحتلال يرد

    وطن- قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صاروخا أطلق من غزة، اليوم الأحد، على جنوب الأراضي المحتلة مما أثار حالة من الرعب والهلع في أوساط الإسرائيليين.

    يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة من التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، في قطاع غزة بوساطة مصرية.

    صاروخ جديد من غزة يسقط في جنوب إسرائيل

    وقال جيش الاحتلال إن الصاروخ دفع لإطلاق صافرات الإنذار في جنوب إسرائيل لكنه سقط في منطقة مفتوحة.

    وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت عن دوي صفارات الإنذار، وسماع أصوات الانفجارات في كل من لاخيش، وجنوب عسقلان، وزيكيم ونتيف هعسرا.

    وأعلن عن وقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال وحركة الجهاد في قطاع غزة، بعد اشتباك استمر 5 أيام وأسفر عن استشهاد 33 فلسطينيا ومقتل شخصين في إسرائيل.

    وأطلق مقاومون فلسطينيون صاروخاً على جنوب إسرائيل بعد ظهر الأحد. وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الإطلاق نجم عن خطأ فني حيث كان مسلحون يحاولون تعطيل الصاروخ.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة بجنوب إسرائيل. كما أعلن أنه وجه ضربات على موقعين لحماس في قطاع غزة رداً على إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

    وجاء في بيان جيش الاحتلال: “رداً على إطلاق صاروخ من قطاع غزة، قصفت دبابات الجيش مؤخراً موقعين عسكريين تابعين لمنظمة حماس في الجزء الشمالي من قطاع غزة“.

    صاروخ جديد من غزة يسقط في جنوب إسرائيل
    صاروخ جديد من غزة يسقط في جنوب إسرائيل

    اتفاق وقف إطلاق النار

    ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إن أكثر من 850 صاروخا، جرى إطلاقها من غزة على مدى الأربعة أيام الماضية، اعترضت منظومة القبة الحديدية معظمها في مناطق مفتوحة.

    وكانت مصر أعلنت اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل دخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة العاشرة من مساء أمس السبت.

    وعلى مدار الأيام الخمسة الماضية، شنت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 33 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال و3 نساء.

  • كابوس لـ إسرائيل.. الصاروخ الواحد من المقاومة يكلف الاحتلال رقما فاحشا لصده

    كابوس لـ إسرائيل.. الصاروخ الواحد من المقاومة يكلف الاحتلال رقما فاحشا لصده

    وطن- أفادت القناة “13 العبرية” بأن الهجوم الإسرائيلي على غزة يكلّف جيش الاحتلال 200 مليون شيكل (55 مليون دولار) يومياً، دون احتساب الخسائر الاقتصادية اليومية في إسرائيل.

    المقاومة الفلسطينية تكبّد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة

    وذكرت القناة أنّ كلفة الصاروخ الواحد لمنظومة القبة الحديدية تبلغ 50 ألف دولار.

    في المقابل، قالت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، إن قطاع غزة يتكبد خسائر يومية بقيمة 50 مليون شيكل (نحو 14 مليون دولار) منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

    وحذر بيان صادر عن الجمعية، من تداعيات استمرار إغلاق السلطات الإسرائيلية معبري كرم أبو سالم التجاري وبيت حانون.

    وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”فشل أولي” للجهود المصرية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

    واستشهد 33 فلسطينياً في هجمات شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، بينهم 6 من أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    كما قُتلت إسرائيلية وأصيب العشرات نتيجة الرشقات الصاروخية لفصائل الفلسطينية على إسرائيل.

    المقاومة الفلسطينية تكبد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة
    المقاومة الفلسطينية تكبّد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة

    المقاومة تطلق صواريخ مضادة للطائرات لأول مرة

    وفي سياق آخر قالت الإذاعة الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، إنّ حركة الجهاد الإسلامي أطلقت للمرة الأولى صواريخ مضادة للطائرات، إلى جانب إطلاق صواريخ بعيدة المدى. يأتي ذلك مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه عدد من المستوطنات في غلاف غزة.

    https://twitter.com/sanakojok/status/1657110912317235201?s=20

    وأضافت الإذاعة أن الدفعة الجديدة من الصواريخ غير مسبوقة، واستهدفت مناطق بعيدة في أسدود وعسقلان وغلاف غزة.

    وانطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من القطاع باتجاه عسقلان، في حين دوت صافرات الإنذار في “سديروت ونيريم ونير عام ومستوطنة ناحل عوز وعسقلان وبيت شكما”، ودوت كذلك في أسدود ومستوطنة نيتيفوت ومحيطها في غلاف غزة.

    وبحسب وسائل إعلام، تحاول القبة الحديدية الإسرائيلية التصدي للصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة.

    ومن ناحيته، كشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر الثلاثاء الماضي، أدت إلى تدمير نحو 15 مبنًى في مناطق مختلفة تضم 51 وحدة سكنية تدميراً كلياً، كما تضرّرت 940 وحدة سكنية، منها 49 وحدة باتت غير صالحة للسكن.

  • الشهيد إياد العبد الحسني.. “سرايا القدس” تنعى سادس قادتها وتؤكد وحدة الساحات

    الشهيد إياد العبد الحسني.. “سرايا القدس” تنعى سادس قادتها وتؤكد وحدة الساحات

    وطن- نعت “سرايا القدس” شهيدها القائد إياد العبد الحسني “أبو أنس”، عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس، الذي ارتقى مساء اليوم، الجمعة، في غزة.

    سرايا القدس تنعى قائدها إياد العبد الحسني

    نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم، الجمعة، شهيدَها القائد إياد العبد الحسني، الذي ارتقى في عملية اغتيال إسرائيلية على قطاع غزة، في القصف الذي استهدف شقة سكنية بحي النصر.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1657085262319460352?s=20

    ونقلت وسائل إعلام فلسطينية تصريحات صحفية لـ”سرايا القدس” قالت خلالها: “سرايا القدس تنعى شهيدها القائد الكبير/ إياد العبد الحسني “أبو أنس”، عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة مساء اليوم في غزة”.

    ويشهد قطاع غزة تصعيداً خطيراً بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي منذ أيام ارتقى على إثرها عدد من القيادات في سرايا القدس وعشرات المدنيين.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول شهيدين، و5 إصابات الى مجمع الشفاء الطبي جراء القصف الأخير في حي النصر، مما يرفع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء الماضي إلى 33 شهيدًا منهم (6 أطفال و3 سيدات)، و111 إصابة.

    ويُعتبر ارتقاء الشهيد إياد العبد الحسني، هو السادس لقياديين في “سرايا القدس” منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة.

    https://twitter.com/qudsn/status/1657057226610147332?s=20

    وفي تعقيبه على عملية الاغتيال الغادرة، أعلن جيش الاحتلال في بيان صادر عنه اليوم، الجمعة، عن عملية مشتركة للجيش والشاباك تم على إثرها اغتيال مسؤول ملف العمليات في الجهاد إياد الحسني خليفة خليل البهتيني.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، أن القيادي العسكري بالجهاد إياد الحسني هو السادس الذي تغتاله إسرائيل في الجولة، وهو من القدامى في التنظيم، ويُعادل رئيس شعبة عمليات بالنسبة لإسرائيل.

    وأشارت إلى أن إياد الحسني قد حلّ مكان الشهيد “خليل البهتيني” في قيادة المنطقة الشمالية بعد أن تمّ اغتياله في الضربة الأولى في التصعيد.

    نتنياهو يؤكد تواصل العدوان على القطاع

    في مُواصلة لعدوانها الغاشم، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمر الأجهزة الأمنية بمواصلة ضرب حركة الجهاد الإسلامي.

    بدوره، أكد مسؤول أمني لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ “عمليات الاغتيال ستتواصل كلما استمر إطلاق النار”.

    وعلى صعيد متصل، توقع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “إطلاق مزيد من الصواريخ بعيدة المدى” من قطاع غزة نحو العمق الإسرائيلي.

    الناطق باسم حركة الجهاد يُوجّه رسالة إلى الاحتلال

    صرّح الناطق باسم “سرايا القدس” (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) أبو حمزة، مساء اليوم الجمعة، في حديثه للجزيرة مباشر، بأن “صواريخ المقاومة تؤكد وحدة الساحات وتبعث برسالة إلى الاحتلال بأن القدس ليست بمعزل عن غزة”.

    وتابع بقوله: “سنفاجئ العدو بالرد على اغتيال القيادات في الزمان والمكان المناسبين”.

    وأضاف: “ننعى عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات إياد الحسني الذي استشهد في غارة إسرائيلية في غزة”.

  • فيديو ملهم لتفاعل مواطني غزة على أسطح المنازل مع صواريخ المقاومة وهي تنهال على إسرائيل

    فيديو ملهم لتفاعل مواطني غزة على أسطح المنازل مع صواريخ المقاومة وهي تنهال على إسرائيل

    وطن – انتشر مقطع فيديو وُصف بأنه ملهم، يوثّق تفاعل مواطني قطاع غزة مع الصواريخ التي تطلقها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ردا على العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال ضد القطاع المحاصر.

    وأظهر مقطع الفيديو، تكبيرات وتهليلات مواطني قطاع غزة، مع التصفيق الحار تفاعلا من سكان غزة مع صواريخ المقاومة، ما يجدد التأكيد على أنّ الشعب الفلسطيني داعم ومساند للمقاومة في تصديها لقوات الاحتلال.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن إطلاق 866 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 672 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    لقطات من اغتيال القيادي العسكري بحركة الجهاد أحمد أبو دقة

    في الغضون، نشر جيش الاحتلال مشاهد جوية من مراقبة واغتيال القيادي العسكري بحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة أحمد أبو دقة بضربة جوية استهدفت منزله جنوبي قطاع غزة.

    وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت أبو دقة في قطاع غزة أمس الخميس، ليصبح خامس قيادي عسكري في المقاومة يغتاله الاحتلال خلال أيام، علما بأن سلطات الاحتلال سبق أن أعلنت أنها تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من قادة الصف الأول لحركة الجهاد الإسلامي.

    وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة على منطقة تل أبيب ومدن وبلدات أخرى، أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين.

    وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 أشخاص آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب، ما أسفر عن إصابة سبعة آخرين، وإلحاق دمار جزئي في المبنى.

    وفي تطور جديد في الساعات القليلة الماضية، استأنفت المقاومة الفلسطينية، إطلاق رشقات صاروخية استهدفت – للمرة الأولى منذ التصعيد الناجم عن العدوان الإسرائيلي على القطاع – القدس المحتلة.

    وأطلقت فصائل المقاومة، صاروخين بعيدي المدى من شمال قطاع غزة، وبالتزامن دوت صفارات الإنذار في جبال القدس الغربية، وفي تجمع مستوطنات غوش عتصيون بالقرب من بيت لحم، وفي مستوطنة بيتار عيليت غرب بيت لحم.

    بدورها، كثفت قوات الاحتلال الغارات العنيفة على مناطق متعددة من قطاع غزة، وأظهرت لقطات تلفزيونية سحابات كثيفة من الدخان والأتربة وهي تغطي سماء القطاع.

    جولة التصعيد الجديدة جاءت في أعقاب الحالة التي كانت متوقعة بأن يتم التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق النار، إلا أنّ الإذاعة الإسرائيلية تحدثت عن أن سلطات الاحتلال أبلغت الوسيط المصري بوقف محادثات التهدئة.

  • صواريخ المقاومة أنزلت بهم الرعب.. 5 فيديوهات لهروب وزراء وجنود ومستوطنين إسرائيليين

    صواريخ المقاومة أنزلت بهم الرعب.. 5 فيديوهات لهروب وزراء وجنود ومستوطنين إسرائيليين

    وطن – ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بالكثير من اللقطات التي وثّقت حجم الرعب والفزع الذي انتاب الإسرائيليين على كل المستويات سواء مستوطنين أو جنود أو وزراء من جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية في أعقاب العدوان على غزة.

    وأظهر مقطع فيديو، لحظات الهلع والهروب بعد انطلاق صافرات الإنذار في مدينة ريشون لتسيون قرب تل أبيب، على إثر الصواريخ التي أطلقتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    https://twitter.com/Mansorryaan/status/1656735015969882114?s=20

    وتداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر جنود الاحتلال وهم يلقون أسلحتهم ويفرون لحظة وصول صواريخ المقاومة إلى المستوطنات في محيط غزة.

    كما تم تداول مقطع فيديو يوثّق لحظة هروب وزيرة الاتصالات لدى الاحتلال ميري ريغيف، إلى الملاجئ خشية من صواريخ المقاومة، القادمة من غزة.

    تكرر هذا الأمر أيضامع الوزير بحكومة الاحتلال عميحاي شيكلي، الذي اختبأ في أحد الملاجئ خلال جولته في “سديروت”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1656349199586164738?s=20

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن إطلاق 866 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 672 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 أشخاص آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب، ما أسفر عن إصابة سبعة آخرين، وإلحاق دمار جزئي في المبنى.

    ويعتبر وصول هذا الصاروخ فشلا ذريعا لمنظومة القبة الحديدية التي تروج لها قوات الاحتلال، وتعتمد عليها في اعتراض الصواريخ، إذ أثبت التصعيد الأخير فشل المنظومة في اعتراض عدد كبير من صواريخ المقاومة التي أطلقت من غزة.

    وبحسب نجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي)، فإنّ 57 مستوطنا أصيبوا بفعل صواريخ المقاومة منذ بداية التصعيد مع قطاع غزة.

    جاء ذلك مع وصول صواريخ المقاومة إلى أنحاء متفرقة من وسط وجنوبي دولة الاحتلال، ما أدى إلى إصابة عدد من المباني بأضرار بالغة، وقد أصابت الصواريخ ثلاثة مبان على الأقل في مستوطنة سديروت شمال شرق قطاع غزة، ومبنى آخر في عسقلان (شمال).

    مباني عدة تأثرت بصواريخ المقاومة

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن نحو 15 مبنى وساحة داخل دولة الاحتلال تعرضت لقصف صاروخي أمس الخميس (فقط).

    المقاومة تتوعد الاحتلال

    وظهر الناطق باسم “سرايا القدس” أبو حمزة، في مقطع مصور، قال فيه إن المقاومة مصممة على صد العدوان وجاهزة لتوسيع دائرة النار مهما كلف الثمن، وذلك بعد 3 أيام من القصف المتواصل الذي بدأته إسرائيل على غزة.

    وأضاف أن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت، موضحا أن المقاومة خالفت كل التوقعات وجعلت العدو يرتعب خوفا لـ35 ساعة.

    في غضون ذلك، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان، أن سياسة الاغتيالات لن تزيد المقاومة إلا قوة، وحذرت الاحتلال من قصف المنازل الآمنة، مؤكدة أن يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلامه.