الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • الجندي المصري محمد صلاح.. لماذا سمَّته القاهرة فرد أمن ووصفته إسرائيل بالشرطي؟

    الجندي المصري محمد صلاح.. لماذا سمَّته القاهرة فرد أمن ووصفته إسرائيل بالشرطي؟

    وطن- لا تزال حادثة إطلاق النار على الحدود المصرية الإسرائيلية، تفرض نفسها على واجهة الأحداث في المنطقة، وسط سيل من المعلومات التي تخصّ هذه الواقعة وتطوراتها.

    وراجت مؤخراً، كثير من المعلومات التي تعلقت بالحادثة، فيما قدّمت منصة “متصدقش” على موقع تويتر، معلومات مفصّلة عن كيفية عبور الجندي المصري للسياج الحدودي، ولماذا وصفت مصر الجندي بأنه “عنصر أمن” فيما تقول إسرائيل إنه “شرطي”.

    معبر طوارئ

    تتفق مصر وإسرائيل، في روايتيهما، على أن الجندي المصري منفذ عملية الحدود اجتاز السياج الحدودي، واشتبك مع الجنود الإسرائيليين، وقتل ثلاثة جنود قبل أن يُقتل، لكنّ الجانبين يختلفان في تفاصيل الحادث ودوافعه.

    لم توضح مصر كيف تمكّن الجندي من اجتياز السياج الحدودي، فيما يقول مسؤولون إسرائيليون إن الجندي المصري اجتاز الحدود عبر “بوابة طوارئ” موجودة في السياج، في المنطقة الواقعة بين جبلي “ساغي” و”حِريف” بصحراء النقب، وهي منطقة تقع على بُعد نحو 50 كيلومتراً جنوب معبر العوجة البري.

    وفق وسائل إعلام دولية وإسرائيلية، فإنّ “بوابات الطوارئ” هي بوابات صغيرة تستخدم لعبور الحدود عند الضرورة بالتنسيق بين الجيشين، ولا توجد معلومات حول إن كان قد تم استخدام هذه البوابة في أي وقت سابق أم لا.

    وهذه البوابات جزء من السياج الذي بدأت إسرائيل في بنائه على الحدود مع مصر عام 2010، لمواجهة الهجرة غير الشرعية والمتسللين والتهريب، وانتهت منه في أواخر 2013.

    ويبلغ طول السياج نحو 240 كيلومتراً من قطاع غزة شمالًا وحتى مدينة إيلات جنوبًا، وكان ارتفاعه خمسة أمتار في البداية ثم رُفع إلى ثمانية أمتار، وبلغت تكلفة بنائه ما بين 400 و450 مليون دولار.

    زودت إسرائيل السياج بكاميرات مراقبة ورادارات وبوابات صغيرة، من بينها البوابة التي عبرها الجندي المصري منفذ عملية الحدود.

    وبحسب مسؤولين إسرائيليين، قلّل السياج من أعداد المهاجرين غير الشرعيين كثيرًا وحدّ من اختراق الحدود، لكن رغم ذلك لا يزال التهريب نشطًا.

    محمد صلاح
    الجندي المصري محمد صلاح

    لماذا شرطي وليس جندياً؟

    وصف المتحدث العسكري المصري منفذ عملية الحدود بأنه “عنصر أمن” وليس جندياً أو مجنداً، فيما قالت إسرائيل إن المُنفذ هو “شرطي”.

    السبب في ذلك أن منفذ العملية، والتي تؤكد الشواهد أنه محمد صلاح، كان يخدم عند “العلامة الدولية 47″، التابعة للمنطقة “ج”، بمحافظة شمال سيناء.

    العلامة 47، تمّ تناولها في الإعلام على مدار السنوات الماضية أكثر من مرة، على أنها منطقة تقع على الحدود المصرية الإسرائيلية، تُضبط فيها محاولات هجرة غير شرعية إلى الأراضي المحتلة.

    على سبيل المثال في 2016، قُبض على ثلاثة أفارقة لقيامهم بالتسلل إلى الحدود الإسرائيلية، بالقرب من العلامة “47”، بمنطقة الكونتلا وسط سيناء. ونشر الإعلام قبل ذلك عن محاولة أخرى في 2012.

    ونصّت معاهدة السلام بين مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي التي وُقّعت في 1979، على عدم وجود قوات عسكرية في المنطقة ج من سيناء، التي تقع على الحدود المصرية الإسرائيلية، والاكتفاء بقوات الشرطة فقط.

    وقُسمت سيناء، في الملحق الأمني من معاهدة السلام، والمنشورة على الموقع الرسمي لـ”الأمم المتحدة”، إلى 3 مناطق حسب قربها من الحدود الإسرائيلية، وتختلف أعداد القوات الأمنية فيها ونوعيتها، وتبعيتها سواء للجيش أو وزارة الداخلية، وأوضحها الملحق في مادته الثانية كالتالي:

    ومنطقة”Zone A” (المنطقة أ)، غرب قناة السويس، يتواجد فيها قوى عسكرية مختلفة منها من القوات المسلحة المصرية، أما منطقة “Zone B” (المنطقة ب)، فتضمّ كتائب حرس حدود، وعربات، فضلًا عن الشرطة المدنية.

    أما المنطقة “Zone C” (المنطقة ج)، فتقع شرق الحدود المصرية الإسرائيلية، وخليج العقبة، تتمركز فيها قوات الأمم المتحدة، والشرطة فقط بأسلحة خفيفة، حسب نص الاتفاقية.

    https://twitter.com/matsda2sh/status/1665785473589997568?s=20

    وتوصف الحدود المصرية مع إسرائيل بأنها ملتهبة، فيما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مصر بإجراء تحقيق “مشترك وشامل” بشأن الحادث. وذلك ردّاً على رواية رسمية أعلنتها القاهرة ووصفت بأنها ضعيفة ومفككة جاءت على لسان المتحدث العسكري المصري الذي قال إن عنصراً أمنياً مصرياً تبادل إطلاق نار في أثناء مطاردته مهربي مخدرات، مما أدى إلى وفاة 3 عناصر إسرائيليين.

    وبينما لاذت مصر بالصمت على المستوى الرسمي ويلفّ روايتها قدرٌ من الغموض والارتباك، بحسب مراقبين، أكدت إسرائيل أنها “ستحقق بدقة” في حيثيات الحادثة التي وصفتها بالنادرة والخطيرة.

  • من سليمان خاطر إلى محمد صلاح.. “الذئاب المنفردة” تعيد أمجاد الجيش المصري

    من سليمان خاطر إلى محمد صلاح.. “الذئاب المنفردة” تعيد أمجاد الجيش المصري

    وطن- يواصل صدى العملية التي نفذّها المُجند المصري “محمد صلاح” (23 عاماً) إثارة التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين إشادات واحتفاء بشجاعته وبين رافض للطريقة التي تعاملت بها السلطات المصرية الرسمية مع العملية النوعية التي أسفرت عن مقتل 3 مجندين إسرائيليين على الحدود مع مصر، السبت.

    “محمد صلاح” يُعيد أمجاد الجيش المصري

    نفّذ محمد صلاح عمليته البطولية، كما وصفتها حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فجر السبت الماضي، عند معبر العوجة الحدودي مع الاحتلال الإسرائيلي في شبه جزيرة سيناء.

    لاحقاً، مساء السبت، أعلن المتحدث العسكري المصري “مقتل فرد أمن مصري مكلف بتأمين الحدود خلال مطاردة عناصر تهريب المخدرات، بعدما قام باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران، ما أدى إلى وفاة ثلاثة من عناصر التأمين الإسرائيلية، وإصابة اثنين آخرين”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1665639257937965057?s=20

    أما المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فوصف المجند المصري بـ«المُخرب»، وأعلن اشتراك القادة والجنود الإسرائيليين في قتله بعد دخوله الأراضي الإسرائيلية، وتسببه في قتل جندي ومجندة خلال إطلاق النار على الحدود، فضلًا عن مقتل جندي إسرائيلي آخر فيما بعد، وإصابة ضابط ظهرًا.

    وبينما كان التفاعل المصري مع الحادثة، عبارة عن “تعاون” في التحقيقات المشتركة حول العملية، تفاعل الحسّ الشعبي المصري -والعربي عموماً- مع العملية كونها أعمق من مجرد “حادثة معزولة”، على حدّ وصف بعض المحللين على شاشات الإعلام المصري الرسمي، بل اعتبروها تعبيراً عن مشاعر – لم تنقطع يوماً- من الكره والعداء الكائن في صفوف الجيش المصري ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    سليمان خاطر السابق ومحمد صلاح اللاحق

    بالأمس، في أكتوبر/تشرين الأول عام 1985، قَتَل سليمان خاطر 5 من الإسرائيليين وأصاب 7 حاولوا تخطي نقطة حراسته على الحدود، ثم سلّم نفسه للسلطات المصرية.

    وبعد عام و3 أشهر من الواقعة، نشرت الصحف نبأ انتحار سليمان خاطر في مستشفى السجن الحربي، وسط شكوك واسعة بشأن الطريقة التي انتهت بها حياته.

    واليوم، يستشهد الجندي المصري محمد صلاح بعد الإجهاز على 3 إسرائيليين في عملية نوعية اعتبرها جزء كبير من الشارع العربي، تعبيراً لا ينضب من المعاني عن بطولة الجيش المصري وعقيدته الراسخة بمعاداة الكيان الإسرائيلي الغاصب لأراضي فلسطين.

    فبعد ما يزيد عن 4 عقود من التطبيع العلني و”السلام” بين مصر وإسرائيل، ورغم محاولات نخبة قليلة من القادة العسكريين الذين حكموا مصر منذ الثمانينات (بداية مع حسني مبارك 1981-2011 ثم عبد الفتاح السيسي 2013 حتى الوقت الحالي)، تحوّل الجيش المصري من رائد للصوت العربي في مواجهة الاحتلال، إلى رائد في السيطرة على المشاريع الاقتصادية والتغلغل في باقي أجهزة الدولة على حساب قضايا أخرى محورية.

    حساب محمد صلاح على فيسبوك محل اهتمام.. هل تنبأ بوفاته شهيدا؟ watanserb.com
    محمد صلاح الجندي المصري الشهيد

    الجندي المصري يحيي أمجاد “خير أجناد الأرض”

    مباشرة بعد تكشف تفاصيل ووقائع العملية، تصدّر وسم “الجندي المصري” قوائم الأكثر تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وعدد من الدول العربية.

    كتب الإعلامي المصري “أحمد منصور” عبر حسابه الرسمي على تويتر: “اليوم ذكرى هزيمة 5 يونيو1967 حينما هزمت اسرائيل الجيوش العربية كلها بقيادة عبد الناصر الذي كان يهدد بإلقائها في البحر”.

    وتابع: “لكن جندي مصري واحد اسمه محمد صلاح جاء بعد 56 عاما فحولها إلى نصر للشعوب العربية وهزيمة نفسية ومعنوية ومادية لجيش اسرائيل الجندى المصرى”.

    وقال “أحمد محمد” في ذات السياق: “والله وعملها البطل الشهيد محمد صلاح ورفع راس مصر بلدنا.. ووقف وقفة رجالة مبروك لمصر ولولادنا.. الكل طاير من الفرحة ومصر لبسالنا توب الشرف و العزة يارب تدوم الفرحة”.

    https://twitter.com/ahmedelsafa5/status/1665709643308441600?s=20

    وكتب الإعلامي أحمد عطوان: “الشيء الوحيد الثابت حاليًّا والمؤكد تمامًا في الرواية المصرية والإسرائيلية أن جنديًّا مصريًّا بطلًا قتل 3 جنود إسرائيليين وجرح 2 آخرين، ونحتسبه عند الله شهيدًا، والباقي مبررات لا تهمنا كثيرًا”.

    وأضاف الصحفي اليمني “أحمد فوزي” في ذات الصدد: “استشهاد البطل الجندي المصري محمد صلاح إبراهيم أعاد إلى أذهاننا كل بطولات عربية ضد جيش الكيان والاحتلال.. وما فعله البطل سليمان خاطر وكل الأبطال على الحدود مع فلسطين المحتلة التي تظل قضية كل الأحرار في الوطن العربي”.

    https://twitter.com/AFYemeni/status/1665725104913891330?s=20

    وكتبت الناشطة “ياسمين إسلام” عبر تويتر: “الجيش المصري جيش الكفتة والجمبري و الاستسلام للعدو، خجلان من ابنه الشهيد محمد صلاح فلا كتب اسمه ولا نشر صورته”.

    وتابعت مستنكرةً: “بل اتهمه عبر (اللجان) انه إرهابي ومتعاطي مخدرات ولديه مشاكل أسرية ومشاكل مع قادته. هم قتلوا سليمان خاطر في سجنه فكيف لا يقتلون الجندي المصري محمد صلاح في إعلامهم؟؟”

    وعلق الدكتور محمد الصغير على العملية قائلاً: “سليمان خاطر جديد حسب رواية الإعلام العبري: دخل عساكر صهاينة لأمتار داخل حدود مصر 4:30 فجرًا، فأطلق جندي مصري رصاصه عليهم، فقتلهم جميعًا (جندي+مجندة)، بعدها دخل الجندي أرض فلسطين وانتظر القوة الثانية لساعات، واشتبك معها فأصاب منهم 3 عساكر بإصابات خطيرة، واستشهد البطل المصري”.

    وعلى صعيد متصل، كتب الصحفي وائل قنديل: “أكد جيش الاحتلال وكذا المتحدث العسكري المصري أن الشهيد فرد أمن مصري. بالمناسبة المخدرات بريئة. هذه عملية بطولية جريئة”.

    وأكمل: “ويا ترى يا هل ترى من سيؤلف لكم أكذوبة أن الجندي البطل الشهيد مختل عقليًّا قرر الانتحار كما فعل مكرم محمد أحمد في ملحمة البطل سليمان خاطر قبل 37 عامًا؟”

    كامب ديفيد وتكبيل “مارد الأمة العربية”

    حرفياً، قصمت معاهدة كامب ديفيد (1978) ظهر الأمة العربية، لاعتبارات عديدة لعل أهمها إخراج و”تحييد” مصر -بثقلها التاريخي والقومي والديمغرافي- عن معادلة الصراع مع العدو الصهيوني الذي عاش قبل تلك المعاهدة أصعب فتراته مع 3 حروب مباشرة ضده كانت رأس حربتها القاهرة، بدعم ومساندة عربية.

    بعد كامب ديفيد، انقلبت النخبة العسكرية الحاكمة في مصر على مسار 180 درجة، فبعدما كانت تعتبر إسرائيل هدفها الأول الذي يجب محوه على وجه الأرض، تحولت القاهرة إلى خانة الحليف الموثوق للولايات المتحدة وللكيان الصهيوني، والتي سعت طيلة عقود لإرضائهما وكسب ودهما بمختلف الطرق.

    ولمعرفة دقة ما يدور عنه الحديث أعلاه، يكفي للقارئ أن يسرح بخياله مع ما قاله الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري، قبل سنوات من الإطاحة بمبارك، بأن الرئيس القادم لمصر يجب أن يحصل على رضا “إسرائيل”، ومباركة الولايات المتحدة الأمريكية.

    وهو تصريح “صادم” لبعضهم، لكنه عند جزء كبير من الشارع العربي نتيجة حتمية لمسار بدأ وما زال من المهادنة المصرية الإسرائيلية التي استطاعت بها تل أبيب طيّ صفحة القوة الضاربة على حدودها الشرقية للاهتمام بباقي الدول العربية فرادى.

    حيث إنه ليس من باب المبالغة أو التهويل حين نقول، إنه لولا توقيع هذه المعاهدة لما تجرّأ العدو الصهيوني -بدعم أمريكي نعم- على قصف المفاعل النووي في العراق عام 1981، ولما تجرّأ على حربه على المقاومة وحصاره للعاصمة بيروت عام 1982، ولما تجرأت الإدارة الأمريكية على العدوان على العراق عام 1991 واحتلاله عام 2003.

  • جنود إسرائيل القتلى على الحدود المصرية “تجار مخدرات”  والجندي المصري أحبط الصفقة (صادم)

    جنود إسرائيل القتلى على الحدود المصرية “تجار مخدرات” والجندي المصري أحبط الصفقة (صادم)

    وطن- لا تزال ردود الأفعال تتوالى على حادثة إطلاق النار على الحدود المصرية الإسرائيلية، تُلقي بظلالها على صدارة الأحداث في المنطقة، مع انتشار مكثف للمعلومات التي تخصّ هذه الحادثة التي تعاملت معها القاهرة بكونها مُجرد عملية تهريب مخدرات، بينما تصرّ تل أبيب على التعامل معها على حادثة إرهابية خطيرة.

    وفي أحد أكثر المعلومات خطورة في هذا الإطار، تحدثت أنباء عن أن الجنود الإسرائيليين القتلى كانوا يتأهبون لتسلّم شحنة مخدرات، ما يعني أنهم هم أنفسهم تجار المخدرات المفترضون، وهو ما يتفق نوعاً ما مع الرواية المصرية التي تحدثت عن ارتباط العملية بتهريب المخدرات.

    وعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر“، نشر اتحاد قبائل سيناء تغريدة مثيرة، نقلت فيها معلومات عن نشطاء إسرائيليين، من دون الكشف عن هوية هؤلاء النشطاء.

    وقالت التغريدة: “هناك أحاديث أن جنود الاحتلال القتلى كان بحوزتهم في السيارة الجيب أموال كثيرة، ويعتقد أنهم كانوا فى انتظار المهربين لاستلام المخدرات لولا تدخل الجندى المصرى في نقطة حراسته ومطاردته للمهربين من الجانب المصرى حتى تخطى الحدود ليشتبك فى الجانب الآخر مع الجنود الإسرائيليين الذين بدورهم كانوا مع تجار مخدرات”.

    https://twitter.com/SinaiTribes/status/1665004386282614787?s=20

    وكان جيش الاحتلال قد أعلن أمس السبت، مقتل ثلاثة من جنوده جراء تبادل لإطلاق النار مع شخص داخل الحدود الإسرائيلية، وتبيّن لاحقًا أنه شرطي مصري، مشيرًا إلى أن تحقيقات مشتركة جرت مع الجانب المصري.

    والمعلومات التي ساقها النشطاء الإسرائيليون التي تشير بوضوح إلى أن جنود الاحتلال القتلى كانوا مهربين مخدرات، لم ترد في الروايتين الرسميتين سواء المصرية أو الإسرائيلية.

    فمن جانب القاهرة، قال الجيش المصري، إن مطاردة “عناصر تهريب مخدرات” على الحدود الدولية مع إسرائيل، أسفرت عن مقتل 3 من عناصر التأمين الإسرائيلية وعنصر رابع مصري، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من عناصره جراء “هجوم نفذه مسلح تسلل من الأراضي المصرية”.

    وبحسب البيان المصري، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات فجر السبت.

    وأضاف: “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد 3 فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون قرب موقع الاشتباك

    نتنياهو يعتبر الحادث هجوماً إرهابياً مأساوياً

    واليوم الأحد، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قتل ثلاثة جنود إسرائيليين على يد جندي مصري بأنه “هجوم إرهابي مأساوي”، مطالبًا في الوقت نفسه بتحقيق شامل مشترك مع مصر.

    وقال نتنياهو في جلسة لمجلس الوزراء: “بعثت إسرائيل برسالة واضحة للحكومة المصرية، نتوقع أن يكون التحقيق المشترك شاملًا ومفصلًا”.

    وأضاف: “سنحدّث إجراءات وأساليب العمليات وأيضًا الإجراءات الرامية إلى الحد من عمليات التهريب إلى الحد الأدنى ولضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات الإرهابية المأساوية”.

    كما تعهّد نتنياهو بـ”استخلاص كل النتائج الضرورية” فيما يتعلق بالعمليات العسكرية على طول السياج الحدودي.

  • رواية السيسي لم تقنع إسرائيل.. نتنياهو يصدم مصر بتصريحات جديدة عن حادثة الحدود

    رواية السيسي لم تقنع إسرائيل.. نتنياهو يصدم مصر بتصريحات جديدة عن حادثة الحدود

    وطن- يبدو أنّ الرواية الرسمية المصرية التي أصدرها بخصوص حادثة إطلاق النار على الحدود مع إسرائيل، لم تقنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي أطلقت على وصف الحادث أنه إرهابي.
    ففي تصريحات له، اليوم الأحد، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قتل ثلاثة جنود إسرائيليين على يد جندي مصري، بأنه “هجوم إرهابي مأساوي”، مطالبًا في الوقت نفسه بتحقيق شامل مشترك مع مصر.
    وقال نتنياهو في جلسة لمجلس الوزراء: “بعثت إسرائيل برسالة واضحة للحكومة المصرية. نتوقع أن يكون التحقيق المشترك شاملًا ومفصلًا”.
    وأضاف: “سنحدّث إجراءات وأساليب العمليات وأيضًا الإجراءات الرامية إلى الحد من عمليات التهريب إلى الحد الأدنى ولضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات الإرهابية المأساوية”.
    كما تعهّد نتنياهو بـ”استخلاص كل النتائج الضرورية” فيما يتعلق بالعمليات العسكرية على طول السياج الحدودي.
    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي
    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي زار موقع الحادثة

    الروايتان المصرية والإسرائيلية

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أكّد أن ثلاثة من جنوده قُتلوا من جراء تبادل لإطلاق النار مع شخص داخل الحدود الإسرائيلية، وتبيّن لاحقًا أنه شرطي مصري، مشيرًا إلى أن تحقيقات مشتركة جرت مع الجانب المصري.
    في حين قال الجيش المصري، إن مطاردة “عناصر تهريب مخدرات” على الحدود الدولية مع إسرائيل، أسفرت عن مقتل 3 من عناصر التأمين الإسرائيلية وعنصر رابع مصري، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من عناصره جراء “هجوم نفّذه مسلح تسلل من الأراضي المصرية”.
    وبحسب البيان المصري، قام أحد عناصر الأمن المكلّفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات فجر السبت.
    وأضاف: “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد 3 فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري في أثناء تبادل إطلاق النيران”.
    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون قرب موقع الاشتباك

    اتصال وزيري الدفاع المصري والإسرائيلي

    كما بحث وزير الدفاع المصري محمد زكي، مساء السبت، مع نظيره الإسرائيلي يواف غالانت، هاتفياً، التنسيق لعدم تكرار حادث الحدود مستقبلاً.
    وقال بيان للجيش المصري، إن وزير الدفاع أجرى اتصالاً هاتفياً مع غالانت؛ لبحث ملابسات حادث اليوم وتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادث من الجانبين.
    وبحث الجانبان “التنسيق المشترك لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”.
    وكان جيش الاحتلال، قد دفع بتعزيزات إلى منطقة الاشتباك، كما وصلت إلى المكان مروحيات قتالية ووحدات اليمام الخاصة ومسيّرات بهدف تمشيط الحدود مع مصر خشية وجود مسلحين آخرين، في وقت أجرى فيه وزير الأمن يوآف غالانت تقييمًا مع الجيش ومسؤولين أمنيين.
    وقال غالانت إن الجنود الإسرائيليين نفّذوا مهمتهم قرب الحدود المصرية بتفان، لكن الحادث انتهى “بنتائج قاسية”.
    تحقيقات إسرائيلية عن واقعة الحدود المصرية watanserb.com
    تحقيقات إسرائيلية عن واقعة الحدود المصرية

    وصف إسرائيلي للجندي المصري بالمخرب

    بدوره، وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرزي هاليفي، الجندي المصري الذي قُتل بعد قتله ثلاثة جنود إسرائيليين بأنه “مخرّب”، وهو وصف الاحتلال الذي يطلق على منفذي العمليات.
    كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن الجندي المصري نصب كمينًا للجنود الإسرائيليين وإنه كان يخطط لقتلهم.

    انتقادات إسرائيلية

    بالتوازي مع ذلك، انتقدت وسائل إعلام إسرائيلية كيفية إدارة هذه العملية من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تم تسليط الضوء على أكثر من خلل أبرزها كيفية عبور الجندي المصري للحدود عبر معبر طوارئ دون وجود أي إنذار، فضلاً عن تواصل قائد الفرقة إلى جنديين تعرضا لإطلاق النار بعد فقدان الاتصال بهما.
  • أجواء ملغومة وأرض مهددة.. “دروس” تتعلمها إسرائيل بعد حادثة الحدود المصرية

    أجواء ملغومة وأرض مهددة.. “دروس” تتعلمها إسرائيل بعد حادثة الحدود المصرية

    وطن- حدّدت وسائل إعلام عبرية، الدروس التي يمكن أن تتعلمها إسرائيل من الهجوم المسلح الذي وقع على الحدود المصرية وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين.

    وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، إن الحادث الخطير الذي وقع صباح السبت أسفر عن مقتل ثلاثة جنود، وهو من أسوأ الهجمات التي تقع على الحدود المصرية منذ عقدين.

    سيؤدي هذا الحادث، إلى كثير من النقاش والتحقيق فيما حدث، نظرًا لأن جميع التفاصيل تستغرق وقتًا لتظهر، ومن المهم في الوقت الحالي هو البدء في التعلم مما حدث ومعرفة ما إذا كانت هناك ثغرات يمكن إغلاقها في المستقبل، وفق التقرير.

    وإسرائيل لها حدود معقدة، ولا يمكن منع كل سيناريو على الإطلاق. وتضمن حادث السبت محاولة تهريب مخدرات في البداية ثم تطورت إلى هجوم خطير أسفر عن مقتل جنديين في البداية والثالث بعد ذلك.

    منطقة معقدة

    حدث هذا أيضًا على مدار نصف يوم من الساعات الأولى من الصباح حتى بعد شروق الشمس. هذه منطقة نائية للغاية ومعقدة على طول الحدود وشهدت حوادث تهريب مخدرات في الماضي بالإضافة إلى تهديدات أمنية سابقة.

    وبرأي التقرير، فإن التعاون الأمني ​​الإسرائيلي المصري حاليًا على مستوًى عالٍ ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى إجابات وآمل إلى عمليات قد تمنع تكراره.

    ويمكن أن يكون للهجوم على الحدود الإسرائيلية المصرية تداعيات دبلوماسية، رغم أن مصر قالت إن الضابط الذي عبر الحدود فعل ذلك لملاحقة مهربي المخدرات.

    ومن الواضح أن هذه قضية حساسة الآن، وتذكّر بأوقات أخرى كان فيها الوضع معقداً على الحدود وفي ظل العديد من التحديات التي واجهت إسرائيل بحدود مختلفة.

    في أبريل، تم توقيف عضو في البرلمان الأردني بتهمة تهريب أسلحة. ثم تم الإفراج عنه وإعادته إلى السلطات الأردنية للتحقيق معه.

    وفي مارس، وقع حادث خطير في الشمال تسلّل خلاله مسلح من لبنان إلى إسرائيل وزرع قنبلة بالقرب من مفترق مجيدو، وفي عام 2017، قتل حارس إسرائيلي أردنيين اثنين في حادثة أدت أيضًا إلى إطلاق سراحه.

    ليست كل هذه الحوادث لها إجابات سهلة وتتطلب مناقشات دقيقة وكذلك دروس يمكن تعلمها.

    وتعمل إسرائيل مع مصر والأردن بشكل وثيق وكذلك مع شركاء آخرين في الخليج بشكل متزايد.

    وأوضح التقرير، أنه يجب على إسرائيل إدارة الوضع الأمني ​​في الشمال، ولا يمكن منع جميع الحوادث التي تنطوي على “ذئاب منفردة” أو أنواع أخرى من الهجمات، أو حتى الأخطاء.

    وقالت الصحيفة: “يجب أن تكون النتيجة الحيوية لهذا الحادث استمرار التعاون الأمني ​​والدبلوماسي بين إسرائيل ومصر”.

    و”تحوّلت القاهرة إلى واحدة من أهم حلفاء تل أبيب في المنطقة، وعلى الرغم من الألم والغضب من مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة، يجب الحفاظ على هذه العلاقة”.. يختم التقرير.

    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون قرب موقع الاشتباك

    البيان المصري

    وكان الجيش المصري، قد أعلن أمس السبت، أن مطاردة “عناصر تهريب مخدرات” على الحدود الدولية مع إسرائيل، أسفرت عن مقتل 3 من عناصر التأمين الإسرائيلية وعنصر رابع مصري، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من عناصره جراء “هجوم نفّذه مسلح تسلل من الأراضي المصرية”.

    وبحسب البيان المصري، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات، فجر السبت.

    وأضاف: “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد 3 فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    البيان الإسرائيلي

    فيما تحدث الجيش الإسرائيلي، عن أن شرطياً مصرياً هو من تسلّل عبر الحدود وقتل 3 جنود وأصاب رابعاً قبل مقتله، مشيراً إلى أنه يتم التحقيق في الحادث بتعاون كامل ووثيق مع الجيش المصري.

    تحقيقات إسرائيلية عن واقعة الحدود المصرية watanserb.com
    تحقيقات إسرائيلية عن واقعة الحدود المصرية

    اتصال الوزيرين

    وبحث وزير الدفاع المصري محمد زكي، مساء السبت، مع نظيره الإسرائيلي يواف غالانت، هاتفياً، التنسيق لعدم تكرار حادث الحدود مستقبلاً.

    وقال بيان للجيش المصري، إن وزير الدفاع أجرى اتصالاً هاتفياً مع غالانت؛ لبحث ملابسات حادث اليوم وتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادث من الجانبين.

    وبحث الجانبان “التنسيق المشترك لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) عن غالانت قوله في المحادثة الهاتفية مع نظيره المصري: “التعاون في التحقيق في الهجوم الخطير له أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقة بين الدولتين”.

  • يرتدي جلبابا بلديا.. صورة جديدة لجندي مصري نُسِبَ إليه هجوم الحدود مع إسرائيل

    يرتدي جلبابا بلديا.. صورة جديدة لجندي مصري نُسِبَ إليه هجوم الحدود مع إسرائيل

    وطن- انتشرت صورة جديدة، لشاب يرتدي جلباباً بلدياً، ويتم نعيه باعتباره الجندي المصري الذي قتل ثلاثة جنود إسرائيليين، صباح أمس السبت.

    ووفق المزاعم التي ساقها كثيرون، فإنّ هذا الجندي المزعوم يُدعى محمود أحمد حميد، وهو من قرية المحروسة بمحافظة قنا.

    ونشر الإعلامي حسام الغمري، هذه الصورة المتداولة، وقال عبر “تويتر“: “البطل اسمه محمود، أسد كان واقف ع الحدود، صعيدي شهم من قنا رفع راسنا ورسم الفرحة في قلوبنا كلنا، محمود أعاد لينا بجد والله العظيم ثقتنا في نفسنا، وفي المعدن الأصيل. عاشت مصر حرة باللي زيك . لا تقول كوماندوز ولا مارينز . المصري محتاج بس فرصة ويوريكوا العجب”.

    https://twitter.com/HossamAlGhamry/status/1665129226406699008?s=20

    كما حققت الصورة المتداولة رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

    https://twitter.com/3bdallah_said/status/1664975230735904769?s=20

    حقيقة الصورة

    ومع الانتشار الكبير والرائج للصورة، أكّدت منصة “متصدقش” عدم دقتها، وقالت إنها صورة لشاب توفي قبل أكثر من يوم من وقوع حادث الحدود المصرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

    https://twitter.com/matsda2sh/status/1665265890475012097?s=20

    الصورة للشاب المصري محمود أحمد حميد، من قرية المحروسة، محافظة قنا، وكشف البحث الذي أجراه فريق “متصدقش” عن وجود منشورات قديمة تنعاه تعود إلى الساعات الأولى من يوم الجمعة، أي قبل وقوع عملية الحدود بأكثر من 24 ساعة.

    وكانت صفحة “قنا بلدنا“، قد نشرت منشورًا عبر فيسبوك، في الساعة الـ1:32 صباح يوم الجمعة، نعت فيه الشاب، ووصفته بأنه “شهيد الوطن” الذي وافته المنية في أثناء تأدية الواجب الوطني بسيناء، وأشارت إلى أنه من قرية “المحروسة”، التي تتبع محافظة قنا.

    وبعد ساعات من نشر ذلك البوست، وفي توقيتات مختلفة يوم 2 يونيو 2023، كلها قبل حادثة الحدود، نُشرت بوستات مختلفة تنعى موسى، بعضها من أصدقائه وأقاربه.

    في حين نشرت صفحة “جريدة قرية المحروسة” عبر فيسبوك، وهي إحدى الصفحات المحلية التي تهتم بنشر أخبار القرية، صورة الشاب، مرفقاً معها اسمه الكامل “محمود أحمد حميد موسى”، وأشارت إلى أن صلاة الجنازة أُقيمت عليه بعد صلاة مغرب يوم الجمعة 2 يونيو 2023.

    ورغم إشارة عدد من الصفحات والحسابات الشخصية، التي نعت موسى قبل عملية الحدود، إلى أنه تُوفي في سيناء، في أثناء أدائه الواجب الوطني.

    ولم ينشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة العقيد غريب حافظ، على مدار الأيام الماضية أي بيان يفيد بمقتل جندي مصري، أو حدوث اشتباكات في أي من مناطق سيناء، سوى البيان المتعلق بحادثة الحدود، كذلك لم تنشر وزارة الداخلية بيانات بذلك الخصوص.

    محمود أحمد حميد
    الجندي محمود أحمد حميد

    البيان المصري

    وكان الجيش المصري، قد أعلن أمس السبت، أن مطاردة “عناصر تهريب مخدرات” على الحدود الدولية مع إسرائيل، أسفرت عن مقتل 3 من عناصر التأمين الإسرائيلية وعنصر رابع مصري، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من عناصره جراء “هجوم نفذه مسلح تسلل من الأراضي المصرية”.

    وبحسب البيان المصري، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات، فجر السبت.

    وأضاف: “أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد 3 فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    البيان الإسرائيلي

    فيما تحدث الجيش الإسرائيلي، عن أنّ شرطياً مصرياً هو من تسلل عبر الحدود وقتل 3 جنود وأصاب رابعاً قبل مقتله، مشيراً إلى أنه يتم التحقيق في الحادث بتعاون كامل ووثيق مع الجيش المصري.

    اتصال الوزيرين

    وبحث وزير الدفاع المصري محمد زكي، مساء السبت، مع نظيره الإسرائيلي يواف غالانت، هاتفياً، التنسيق لعدم تكرار حادث الحدود مستقبلاً.

    وقال بيان للجيش المصري، إن وزير الدفاع أجرى اتصالاً هاتفياً مع غالانت؛ لبحث ملابسات حادث اليوم وتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادث من الجانبين.

    وبحث الجانبان “التنسيق المشترك لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) عن غالانت قولَه في المحادثة الهاتفية مع نظيره المصري: “التعاون في التحقيق في الهجوم الخطير له أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقة بين الدولتين”.

  • تحقيقات إسرائيلية تكشف مفاجآت مدوية عن واقعة الحدود المصرية

    تحقيقات إسرائيلية تكشف مفاجآت مدوية عن واقعة الحدود المصرية

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة حوت مفاجآت مدوية، بخصوص مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بنيران فرد أمن مصري، قالت القاهرة إنه اخترق الحدود في أثناء مطاردة مع مهربي مخدرات.

    ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، عن جيش الاحتلال قولَه، إنه يعتقد أن الشرطي المصري الذي قتل ثلاثة جنود في جنوب إسرائيل، تسلل عبر الحدود باستخدام بوابة طوارئ، وإن جنديين قُتلا في هجوم أولي لم يردّ عليهما النيران.

    وذكر الجيش، أن الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين قتلوا على يد الشرطي المصري هم الرقيب أوري يتسحاق إيلوز، والرقيب أوهاد دهان، والرقيب ليا بن نون.

    وإيلوز (20 عامًا) من مدينة صفد الشمالية، ودهان (20 عامًا)، من مدينة أوفاكيم الجنوبية، وبن نون (19 عامًا)، من ريشون لتسيون، خدموا جميعًا كجنود مقاتلين في كتيبة بردلس المكلفة بحراسة الحدود المصرية.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاجاري، للصحفيين، إن المهاجم دخل على الأرجح بمفرده عبر البوابة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، بعد تهريب المخدرات في مكان قريب.

    والبوابة الصغيرة يستخدمها الجيش الإسرائيلي لعبور الحدود عند الضرورة بالتنسيق مع الجيش المصري. وزعم الجيش المصري أن الضابط عبر الحدود لملاحقة المشتبه بهم المتورطين في حادثة تهريب المخدرات.

    وقال هاجاري، إن الجيش الإسرائيلي يحقّق في سبب عدم وجود تنبيه بعد تسلل الشرطي إلى إسرائيل، وإنه يفحص الترتيبات الأمنية المحيطة بمختلف البوابات الصغيرة في السياج.

    وأفاد مسؤولون عسكريون بأن قوات الجيش الإسرائيلي أحبطت محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود قرابة الساعة الـ2:30 صباحاً، وصادرت مهربات تقدر قيمتها بنحو 1.5 مليون شيكل (400 ألف دولار).

    وقال الموقع العبري إن هناك محاولات متكررة لتهريب المخدرات من مصر إلى إسرائيل، وأشار إلى أن المهربين المصريين عمومًا يلقون الممنوعات عبر الحدود على البدو الإسرائيليين، الذين يبيعون المخدرات بعد ذلك في إسرائيل.

    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي
    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي زار موقع الحادثة

    ويتاجر المهربون في الغالب في الماريجوانا من المنازل المزروعة في شبه جزيرة سيناء، ولكن في بعض الأحيان يتم تهريب المخدرات الأكثر صلابة مثل الهيروين أيضًا.

    وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي: “في الثالثة صباحًا، انتهى حادث التهريب على بعد نحو 3 كيلومترات (1.5 ميل) من موقع الهجوم، وفي الساعة الـ4:15 صباحًا، اتصلت القوات بمركز الحراسة حيث يوجد بن نون وإيلوزي، وكان كل شيء على ما يرام”.

    بدأ بن نون وإيلوزي، نوبة عمل مدتها 12 ساعة في الساعة الـ9 مساء الجمعة، في نقطة عسكرية على الحدود المصرية.

    بعد أن لم يردّ الجنود على المكالمات في الراديو صباح السبت، قبل وقت قصير من انتهاء نوبتهم في الساعة الـ9 صباحًا، وصل ضابط إلى مكان الحادث واكتشف مقتل الاثنين في مناطق منفصلة.

    قال هاجاري إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أنهما قُتلا قرابة الساعة الـ6 أو الـ7 صباحًا.

    وتابع: “بين الساعة السادسة والسابعة صباحًا، كان هناك عدد من الطلقات في المنطقة. نقدّر أن الحادث وقع في مكان ما في ذلك الوقت. كان الجنود معًا بالقرب من الموقع، ولم يبتعد بعضهم عن بعض بعشرات الأمتار”، وأشار إلى أن الاثنين لم يطلقا النار من أسلحتهما على الإطلاق.

    وبعد اكتشاف الجثث في قرابة الساعة الـ9 صباحًا، أعلن المسؤولون العسكريون وقوع حادث في المنطقة وبدأوا عمليات البحث. قال هاجاري إنه قبل الظهر بقليل، تعرفت طائرة مسيرة تابعة للجيش على المهاجم على بعد 1.5 كيلومتر (1 ميل) من الحدود، مما أدى إلى اشتباك مميت.

    وخلال الاشتباك قُتل دهان وأصيب ضابط صف بجروح طفيفة. قُتل المسلح المصري بعد عدة دقائق على يد مجموعة أخرى من الجنود، بحسب تحقيق الجيش الإسرائيلي.

    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون قرب موقع الاشتباك

    رواية مصر

    وقال الجيش المصري في بيان، إن ضابطاً مسؤولاً عن أمن الحدود طارد مشتبهين متورطين في مزاعم بتهريب مخدرات.

    وأضافت أنه “خلال المطاردة، عبر الحاجز الأمني ​​وبدأ تبادل لإطلاق النار قتل خلاله ثلاثة من رجال الأمن الإسرائيليين”، مضيفة أنها ترغب في نقل “خالص التعازي” لأسر الضحايا.

    مكالمة وزيرَي الدفاع

    وتحدث وزير الدفاع يوآف جالانت مع نظيره المصري الفريق محمد أحمد زكي عقب الهجوم.

    ونقل البيان عن جالانت قوله: “التعاون في التحقيق في الهجوم الخطير له أهمية كبيرة للعلاقة بين الجانبين”.

    وقال مكتب جالانت: إنه “أعرب عن تقديره لالتزام وزير الدفاع المصري بإجراء تحقيق مشترك في تفاصيل الحادث الخطير، وشدد على أهمية التعاون في التحقيق في الهجوم لمنع وقوع مزيد من الحوادث في المستقبل”.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي لنظيره المصري: إن “العلاقة بين إسرائيل ومصر مهمة للغاية لكليهما، ويجب على الجانبين التأكد من أن الحادث الصعب لا يضر بالعلاقة الأمنية الجيدة”.

    وأضاف مكتب غالانت، أنه “في نهاية الحديث اتفق الجانبان على استمرار العلاقة المباشرة بينهما لمنع وقوع حوادث في المستقبل وتعزيز العلاقة المشتركة”.

    قتلى الجيش الإسرائيلي
    الجيش الإسرائيلي نشر صور الجنود القتلى

    إسرائيل لن تترك سؤالاً دون إجابة

    وفي وقت سابق، قال قائد القيادة الجنوبية للجيش، الميجر جنرال اليعازر توليدانو، إن الجيش الإسرائيلي لن يترك أي سؤال دون إجابة.

    وأضاف: “نحن في تحقيق مشترك مع المصريين، وسيكون حادًا وواضحًا، ولن نغادر، وقال للصحفيين على الحدود المصرية: “أي سؤال لم يحل”.

    وصرح قائد الجيش اللفتنانت جنرال هيرزي هاليفي، أن الجيش الإسرائيلي سيحقق “بشكل شامل” في الظروف مع مصر، و”يستخلص الدروس اللازمة”.

    وأضاف: “هذه حادثة صعبة، سقط خلالها ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي، من أفضل أبنائنا وبناتنا، في نشاط عملياتي للحفاظ على الأمن على الحدود المصرية. وقال هاليفي في تصريحات أدلى بها الجيش الإسرائيلي في نهاية تبادل لإطلاق النار، اشتبك فيه مقاتلو الجيش الإسرائيلي مع [المشتبه به]”.

    وقال هاليفي عقب إفادة في موقع الهجوم: “الحادث يقع على الحدود حيث يتم تنفيذ الأنشطة العملياتية كل ليلة.. نحقق في الحادث بشكل شامل ومتعمق بالتعاون مع الجيش المصري وسنستخلص الدروس اللازمة”.

    وأضاف: “لقد قام المقاتلون والمقاتلات بدورهم ومنعوا المزيد من الأذى للقوات الإسرائيلية والجبهة الداخلية. أنا أطالب هنا بتقوية العائلات من أجل الخسارة”.

    وذكر الجيش الإسرائيلي، أن نظيره المصري يتعاون بشكل كامل مع التحقيق. ولا يزال التحقيق جارياً ويتم التعامل معه بالتعاون الكامل مع الجيش المصري.

    وقال هاجاري في وقت سابق إن حادثة غير عادية للغاية لا تمثل العلاقة والعمل المشترك [بين الجيوش].

    حدود متوترة

    وإطلاق النار والاشتباكات من أخطر الحوادث على الحدود منذ توقيع اتفاق السلام عام 1979 بين مصر وإسرائيل.

    وكانت الحدود الإسرائيلية المصرية سلمية إلى حد كبير منذ أن وقّع البلدان اتفاقية سلام في عام 1979، وهي أول اتفاقية لإسرائيل مع دولة عربية.

    وفي العقد الماضي، أقامت إسرائيل حاجزًا كبيرًا على طول الحدود، يهدف إلى حد كبير إلى إبعاد المهاجرين الأفارقة ومن تصفهم بالإرهابيين الذين ينشطون في سيناء المصرية.

    ومع ذلك، هناك محاولات متكررة لتهريب المخدرات عبر السياج الإسرائيلي العالي. في السنوات الأخيرة، وقعت عدة حوادث إطلاق نار بين المهربين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وكثيراً ما يطلق الجيش المصري النار على مهربي المخدرات، وكذلك الجماعات الجهادية في صحراء شمال سيناء، مما أدى في بعض الأحيان إلى إطلاق نيران عرضية عبر الحدود.

    نفذ مسلحون في سيناء عدة هجمات ضد إسرائيل في 2011 و2012. ففي هجوم متعدد المراحل في أغسطس 2011، قُتل ستة مدنيين إسرائيليين وجندي إسرائيلي وضابط شرطة مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى خمسة جنود مصريين.

  • قناة عبرية: جندي مصري وحيد حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي.. كيف فعلها؟

    قناة عبرية: جندي مصري وحيد حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي.. كيف فعلها؟

    وطن- وصفت وسائل إعلام عبرية ما قام به مجند مصري على حدود بلاده مع إسرائيل بأنه تدمير لأسطورة الجيش الإسرائيلي عام 2023. وذلك بعد إعلان تل أبيب عن مقتل 3 من جنودها بنيران مصرية.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، السبت، عن مقتل ثلاثة جنود له وإصابة آخرين برصاص “مسلح” على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة.

    الإعلام العبري ينتقد فشل جيش الاحتلال

    وعُثر على جندي وجندية مقتولَين في موقع عسكري لجيش الاحتلال، في ساعة مبكرة من صباح، السبت، كما قُتل جندي إسرائيلي ثالث و”المهاجم”، الذي قيل إنه أحد أفراد الأمن المصري، في وقت لاحق خلال عملية التمشيط.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، أن “أحد عناصر الأمن المكلفين بأمن الحدود الدولية لاحق الليلة الماضية مهربي المخدرات. وفي أثناء المطاردة، اخترق رجال الأمن الحاجز الأمني وحدث تبادل لإطلاق النار بينه وبين عناصر الأمن الإسرائيلي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الإسرائيلي وإصابة اثنين”.

    وقال مسؤول مصري آخر، إن هذا “حدث صعب ومؤسف لا يتوقع أن يؤثر على العلاقات مع إسرائيل. وقد بدأ تحقيق شامل”.

    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي
    رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي زار موقع الحادثة

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه إسرائيل منذ عام 1973 حتى 2023 عن أسطورة جيشها الذي لا يقهر ودفاعاته القوية، فإنه دائماً ما يمثّل الجندي المصري عقدة لهذا الجيش.

    وتساءلت القناة 13 العبرية كيف تسلّل المجند المصري إلى الأراضي الإسرائيلية؟ وكيف بقي جنود الجيش الإسرائيلي بلا حياة في الموقع لفترة طويلة ولم يعرف أحد عن ذلك؟

    وأضافت: “كيف حدث أن الجندي المصري تجول بحرية لساعات ولم يتم القبض عليه؟ ولماذا لم يتم تحييده من الجو نظراً لصعوبة التضاريس المعقدة؟ وكيف استمر في التجوال في المنطقة دون انقطاع لمدة 3 ساعات تقريبًا، حتى المواجهة الخطيرة الثانية؟”

    جنود إسرائيليون
    جنود إسرائيليون قرب موقع الاشتباك

    انهيار مفهوم الجيش الإسرائيلي

    وقال قائد لواء الجنوب في الجيش الإسرائيلي: “الجندي المصري اخترق الحدود واشتبك 3 مرات مع الجنود، في الأولى قتل جندياً ومجندة، ثم قَتل جندياً ثالثاً، وفي المرة الثالثة ارتقى المنفذ”.

    وفي السياق نفسه، قال المراسل العسكري لموقع “والا” الإسرائيلي أمير بوخبوط: “انهار مفهوم الجيش الإسرائيلي للدفاع في اللحظة التي أعقبت استثمار مليارات الشواقل على الحدود المصرية، وهناك العديد من الأسئلة العميقة والتي لا تتعلق فقط بالملاحظات التكنولوجية”.

    وتم الكشف عن اسمَي جنديين من قتلى الاحتلال الإسرائيلي في العملية وهما الرقيب أوهاد دهان (20 عامًا) من أوفاكيم، والمجندة ليا بن نون (19 عاماً) من ريشون لتسيون.

    قتلى الجيش الإسرائيلي
    الجيش الإسرائيلي نشر صور الجنود القتلى

    اكتشفت العملية بعد ساعات من وقوعها

    وقالت مصادر للجزيرة إن الجيش الإسرائيلي اكتشف الجنود القتلى بعد ساعات من إطلاق النار، وبحسبها فإن الهجوم وقع في الساعة الـ4:30 صباحاً، وأضافت أن مسلحين تسللوا وفتحوا النار على مراحل مختلفة على الحدود المصرية.

    وبينما يستمر التحقيق الميداني، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي مساء اليوم إن مطلق النار لم يتسلل من فجوة في السياج الحدودي بل دخل من معبر طوارئ.

    وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجنديين اللذين قتلا أولاً قرب الحدود لم يطلقا النار من أسلحتهما، و”يبدو أن منفذ العملية فاجأهما”.

    وذكرت أيضاً أن طائرة مسيرة “رصدت مطلق النار على عمق كيلومتر ونصف داخل الأراضي الإسرائيلية”.

  • تداول فيديو للجندي المصري علي السيد قاتل الإسرائيليين وآخر ظهور

    تداول فيديو للجندي المصري علي السيد قاتل الإسرائيليين وآخر ظهور

    وطن- تصدّر وسم باسم “علي السيد” قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في مصر رفقة وسم “جندي مصري”، مع انتشار فيديو مصور للجندي المشار إليه مع مزاعم من حسابات عدة بأنه هو منفذ عملية قتل الجنود الإسرائيليين على الحدود المصرية.

    هوية الجندي المصري قاتل الإسرائيليين ما تزال لغزاً

    ويباشر جيش الاحتلال حالياً إجراء تحقيقات -بالتعاون مع الجانب المصري- بعد إعلان تل أبيب مقتل 3 من جنودها وإصابة ضابط برصاص شرطي مصري، في إطلاق نار بدأ، فجر السبت، عند معبر العوجة الحدودي.

    وبينما ربط الجانب المصري الواقعة بإطلاق نار وقع في أثناء مطاردة مهربي مخدرات عبر الحدود، قالت إسرائيل إن ما وصفته “بالمخرب الذي نفذ الاعتداء على الحدود هو شرطي مصري”.

    https://twitter.com/HKhalifhe/status/1665019736713752576?s=20

    وعبر وسم “علي السيد” انتشر فيديو لجندي مصري، وهو يغني أغنية المطربة الشهيرة شيرين “سلم على الشهداء اللي معاك”، في مقر خدمته وهو يحمل سلاحه.

    وزعم ناشرو هذا المقطع الذي راج على نطاق واسع، أن الجندي الظاهر فيه هو منفذ عملية معبر “العوجة” الحدودي وقاتل الجنود الإسرائيليين، لافتين إلى أن هذا كان آخر ظهور له.

    https://twitter.com/bakr_khallaf/status/1665058646890364932?s=20

    ورغم الانتشار الواسع لهذا الفيديو وتصدر وسم باسم الجندي المزعوم علي السيد، فإنه لم يتم تأكيد هذه المعلومات من قبل أي مصدر رسمي.

    ولا تزال هوية قاتل الإسرائيليين على الحدود المصرية مجهولة إلى الآن لم تفصح عنها مصر، التي قالت إنه فرد أمن، فيما وصفته إسرائيل بـ”المخرب”، وقالت إنه شرطي مصري.

    https://twitter.com/1948514O/status/1665068723164594178?s=20

    علي السيد
    الجندي المصري علي السيد

    شائعات متداولة ولا شيء مؤكد

    ويبدو أن العديد من الشائعات قد رافقت هذا الحادث الأمني الخطير عبر مواقع التواصل، وكانت السوشيال ميديا في مصر، ضجت كذلك بصور متداولة لجندي مصري زعم ناشرو هذه الصور أنه منفذ عملية قتل الجنود الإسرائيليين على الحدود مع دولة الاحتلال.

    وانتشرت على نطاق واسع صور لمجند مصري يدّعي ناشروها أنها لفرد الأمن المصري الذي قُتل على الحدود مع إسرائيل، بعد قتله 3 من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت.

    إلا أن حساب “متصدقش” الموثّق على تويتر والمختصّ بمحاربة الأخبار الكاذبة والمضلّلة، أكد أن الصورة قديمة وتعود إلى المجند المصري محمد المعتز رشاد، الذي قتل متأثرًا بإصابته بعد اشتباكات مع عناصر مسلحة إرهابية في سيناء عام 2015.

    بيان المتحدث العسكري المصري

    وقال المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان: “قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات، وأثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين”.

    وأضاف أن العنصر “تبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة 3 أفراد من عناصر التأمين الإسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    أما الجيش الإسرائيلي، فقال “المخرب الذي نفذ الاعتداء على الحدود شرطي مصري”، وأشار إلى أن جنوده يجرون عمليات تمشيط في المنطقة للتأكد من عدم وجود “مخربين آخرين”.

    وذكر الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في الحادث يجري بتعاون كامل ووثيق مع الجيش المصري.

    وبينما يستمر التحقيق الميداني، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، إن مطلق النار لم يتسلل من فجوة في السياج الحدودي بل دخل من معبر طوارئ.

    وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الجنديين اللذين قتلا أولاً قرب الحدود لم يطلقا النار من أسلحتهما و”يبدو أن منفذ العملية فاجأهما”.

    وذكرت أيضاً أن طائرة مسيرة “رصدت مطلق النار على عمق كيلومتر ونصف داخل الأراضي الإسرائيلية”.

    أعلنت الشرطة الإسرائيلية إغلاق كل الطرق والمحاور المؤدية إلى الحدود مع مصر.

    وفي أول تعليق على المستوى السياسي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رسالة لوزراء حكومته، إن الحادثة قرب حدود مصر “استثنائية”، مؤكّداً أنها لن تؤثر على التعاون الأمني مع القاهرة، حسب تعبيره.

    وفي تصريحات لاحقة، قال نتنياهو إن ما وصفها بالحادثة الدامية على الحدود مع مصر “خطيرة واستثنائية وسيتم التحقيق فيها حتى النهاية”.

  • عمرها 19 عاما.. وصلة رقص لمجندة إسرائيلية قُتلت على الحدود المصرية

    عمرها 19 عاما.. وصلة رقص لمجندة إسرائيلية قُتلت على الحدود المصرية

    وطن- يستمر التفاعل الكبير على مواقع التواصل مع حادث مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين على الحدود المصرية بنيران عنصر أمن مصري، حيث نشرت حسابات عبرية صوراً كشفت عن اسم وهوية مجندة إسرائيلية ضمن القتلى.

    هوية المجندة الإسرائيلية المقتولة على حدود مصر

    وكان جيش الاحتلال قد أقرّ، السبت، بمقتل 3 جنود في “حادث أمني” وقع عند الحدود المصرية، فيما أكد تحييد “مخرب”، قال الإعلام العبري إنه شرطي مصري، بينما جاءت رواية الجيش المصري الرسمية مخالفة وتحدثت عن وقوع القتل خطأ في أثناء مطاردة مهربي المخدرات.

    وأفادت حسابات عبرية على تويتر، بأن المجندة التي قتلت على الحدود المصرية في الحادث الذي أحدث ضجة ولا يزال الغموض يلفّه، تدعى “ليا بن نون”، وتبلغ من العمر 19 عاماً.

    كما تمّ تداول عدة صور ومقاطع فيديو أخرى للمجندة الإسرائيلية من مناسبات مختلفة، وظهرت في بعضها وهي ترقص بملابس مثيرة رفقة أصدقائها.

    ربكة في تل أبيب بعد حادث الحدود

    من جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في رسالة إلى وزراء حكومته، إن “الحادث قرب الحدود مع مصر استثنائي، ولن يؤثر في التعاون الأمني معها”.

    وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي ومصدران أمنيان مصريان لوكالة “رويترز”، أن مسؤولين من مصر وإسرائيل يحققون في الواقعة بتعاون كامل.

    https://twitter.com/M86950933/status/1665007810701033474?s=20

    وقال إنه لم يتضح كيف عبر فرد الأمن المصري السياج الحدودي، مشيرًا إلى أن جنوده يمشّطون المنطقة بحثًا عن مسلحين آخرين.

    https://twitter.com/Hasen58523668/status/1665041296275263488?s=20

    وصلة رقص لمجندة إسرائيلية قُتلت على الحدود المصرية
    وصلة رقص لمجندة إسرائيلية قُتلت على الحدود المصرية

    وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي “يوآف غالانت”، أنه أجرى تقييمًا للوضع مع رئيس الأركان، وأن الجيش “سيحقّق في الواقعة على النحو الواجب”.

    فيما قال المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، إنه على الرغم من تكرار محاولات تهريب المخدرات في المنطقة، فإن آخر تسلل جرى رصده إلى إسرائيل وقع منذ نحو عشرة أعوام.

    وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، أن الجنديين قُتلا بالرصاص في أثناء خدمتهما بمنطقة منعزلة نسبياً في صحراء النقب على طول الحدود المصرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وأنه عثر على جثتيهما في وقت لاحق بعد عدم ردّهما على جهاز الراديو.

    الرواية الرسمية للجيش المصري

    هذا وأصدر العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، بياناً رسمياً بشأن حادث مقتل جنود إسرائيليين على الحدود المصرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقال إنه، فجر اليوم السبت الموافق 3 / 6 / 2023، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات.

    وأوضح المتحدث العسكري في بيانه الذي نشره عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل، أنه “في أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة عدد (۳) فرد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد (۲) آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران”.

    ولفت العقيد غريب عبد الحافظ إلى أنه جارٍ اتخاذ كل إجراءات البحث والتفتيش والتأمين للمنطقة، وكذا اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.