الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • مقرب من ابن زايد يكتوي بنار الانتقادات بسبب تغريدة الخيانة عن حركة الجهاد الإسلامي

    مقرب من ابن زايد يكتوي بنار الانتقادات بسبب تغريدة الخيانة عن حركة الجهاد الإسلامي

    وطن – تعرّض الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبد الله المقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لانتقادات حادة بعد تغريدة تحدث فيه عما اعتبره “اختراقا وخيانة” تشهده حركة الجهاد الإسلامي بعد تمكّن جيش الاحتلال من اغتيال عدد كبير من قيادات سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة.

    وقال عبدالله في تغريدته على موقع “تويتر“: “اغتيال هذا العدد الكبير من قادة الجهاد الإسلامي في 3 أيام فقط يدل ان هذا التنظيم الفلسطيني مخترق من الداخل وان المعلومات الدقيقة عن أماكن تواجدهم تم الكشف عنها بواسطة عميل / عملاء لإسرائيل باعوا الوطن والقضية وارواح الشهداء بثمن مالي بخس”.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1656708927604637716?s=20

    تغريدة الأكاديمي الإماراتي أثارت جدلا حادا، لا سيما في العلاقات التي تجمع بين الإمارات وإسرائيل، والتي يُنظر إليها بأنها واحدة من عوامل القوة في لدى دولة الاحتلال.

    وقال السياسي اليمني حزام الأسد: “طيب انتم ما موقفكم مما يحدث اليوم على الاخوة في غزة ؟!”.

    https://twitter.com/hezamalasad/status/1656767679695400962?s=20

    وغرد الناشط محمود الحلواني: “طالما في أمثال قيادتكم، فأكيد رح يكون في كتير عملاء”.

    https://twitter.com/halwani987/status/1656803616299053056?s=20

    وكتب السياسي كمال البعداني: “المهم طمنونا يا استاذ عبد الخالق على السفير الاماراتي في تل أبيب ؟”.

    https://twitter.com/KamalAlbadani/status/1656757775567843359?s=20

    وتفاعل السياسي عبدالكريم قطران: “ليس هذا بغريب فخونة الأوطان موجودين في كل زمان ومكان ليس في فلسطين فقط انما في كل المنطقة العربية فهناك دول أيضا من باعت الأمة الإسلامية والعربية بثمن بخس تهدم كل مصالح الأمة وقيمها وأخلاقها”.

    https://twitter.com/abdqatran/status/1656789985289273350?s=20

    وغرد الناشط خالد حسن: “أو تم تزويد المخابرات الصهيونية بمعلومات عبر مخابرات دولة عربية، مثلا الإمارات”.

    https://twitter.com/khaledhumran/status/1656737165554876422?s=20

    وكتب حمدين: “لا أستبعد أن العملاء لهم علاقة بكم”.

    https://twitter.com/wu7QRb/status/1656710028252921883?s=20

    وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 30 فلسطينيا بينهم خمسة قيادات عسكرية من سرايا القدس، هم قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس وأمين السر في مجلسها العسكري، جهاد غنّام، والناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية طارق عز الدين، وعضو المجلس العسكري في سرايا القدس وقائد المنطقة الشمالية في قطاع غزة، خليل البهتيني، ومحمد غالي قائد الوحدة الصاروخية، ونائبه أحمد أبو دقة.

    مقتل إسرائيلي بصاروخ للمقاومة

    وفي السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 أشخاص آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن إطلاق 866 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 672 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    المقاومة تتوعد الاحتلال

    وظهر الناطق باسم “سرايا القدس” أبو حمزة، في مقطع مصور، قال فيه إن المقاومة مصممة على صد العدوان وجاهزة لتوسيع دائرة النار مهما كلف الثمن، وذلك بعد 3 أيام من القصف المتواصل الذي بدأته إسرائيل على غزة.

    وأضاف أن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت، موضحا أن المقاومة خالفت كل التوقعات وجعلت العدو يرتعب خوفا لـ35 ساعة.

    في غضون ذلك، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان، أن سياسة الاغتيالات لن تزيد المقاومة إلا قوة، وحذرت الاحتلال من قصف المنازل الآمنة، مؤكدة أن يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلامه.

  • مفتي سلطنة عمان: الملائكة تجاهد مع المقاومين الفلسطينيين وتدعمهم

    مفتي سلطنة عمان: الملائكة تجاهد مع المقاومين الفلسطينيين وتدعمهم

    وطن- بعث المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بتحية “إكبار وإجلال” للمقاومين الفلسطينيين في غزة، على خلفية الأحداث الأخيرة في فلسطين وقصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية ردّاً على عدوان الاحتلال الغاشم.

    الخليلي يبعث بتحية للمقاومين في غزة: “الملائكة تساند جهادهم”

    واغتالت إسرائيل قيادياً عسكرياً خامساً بالمقاومة في قطاع غزة، اليوم الخميس، وقالت إنها تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من قادة الصف الأول لحركة الجهاد الإسلامي، بينما أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة على ضواحي تل أبيب وعسقلان ومستوطنات ما يعرف بغلاف غزة.

    وفي بيان له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدته (وطن) قال مفتي عمان، إنه “بكل إكبار وإجلال؛ نحيي المقاومين الأبطال، الذين واجهوا عدوان المحتل بعزيمة أصلب من الصخر، فجرعوهم غصص الهزيمة والهوان، وندعوهم إلى المضي قدما في سبيل العزة والكرامة مع وحدة الصف وتألف القلوب واتحادها كالقلب الواحد”.

    كما بعث الشيخ أحمد الخليلي بالتحية “كل من ساند جهادهم”، وطالب جميع المسلمين حول العالم بشد أزرهم “فإن هذه معركة الأمة جميعاً”، حسب وصفه.

    وتابع مفتي السلطنة أن الملائكة تساند المجاهدين في فلسطين: “ومع ذلك نثق أن ملائكة الله يقفون معهم، ويساندون جهادهم، ويثبتون قلوبهم وأقدامهم”.

    واختتم الخليلي بيانه مستشهداً بآيات كريمات من سورة آل عمران عن الجهاد “وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ”.

    صواريخ غزة تمطر إسرائيل وتثير الرعب

    وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق 507 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 368 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    كما أعلن قصف 147 هدفاً في القطاع منذ بَدء عمليته العسكرية، فجر الثلاثاء الماضي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1656693507304701959?s=20

    ونفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية، الأنباء التي تتردد حول التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت المصادر أنّ الوساطات بشأن وقف إطلاق النار ما زالت جارية، على حد تعبيرها.

    في الأثناء نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولَهم، إنّ إسرائيل لم توافق على وقف سياسة الاغتيالات، كما رفضت تسليم جثمان الشهيد خضر عدنان. وذلك ضمن محادثات وقف إطلاق النار.

    وكانت مصادر ذكرت أنّ الاتصالات المكثّفة للوسطاء الهادفة لاحتواء الموقف في غزة تعثّرت بعد إصرار الطرف الفلسطيني على إلزام إسرائيل بوقف سياسة الاغتيالات.

    وأضافت المصادر، أنّ هذه الاتصالات تشارك فيها مصر وقطر والأمم المتحدة.

    ومنذ فجر الثلاثاء، تنفّذ طائرات إسرائيلية هجمات على غزة، أسفرت عن استشهاد 28 فلسطينيًا، بينهم 6 أطفال و4 نساء، و4 من قادة سرايا القدس، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية، الأربعاء، بالردّ برشقات صاروخية وصلت تل أبيب ومدنًا وسط البلاد.

    اغتيال أحمد أبو دقة القيادي في الجهاد الإسلامي

    هذا واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، القيادي العسكري بحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة أحمد أبو دقة إثر قصف منزله في خان يونس، ليرتفع عدد القادة الشهداء منذ بدء التصعيد فجر الثلاثاء إلى 5.

    وأعلنت سرايا القدس، الذراع العسكري المسلح لحركة الجهاد، في بيان “استشهاد أحمد محمود أبو دقة الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة في مدينة خان يونس جنوب غزة”.

    https://twitter.com/adham922/status/1656658275138699264?s=20

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنّ “أبو دقة هو نائب قائد الوحدة الصاروخية في الجهاد الإسلامي، ولعب دورًا مركزيًا بعمليات إطلاق الرشقات الصاروخية نحو إسرائيل”.

    ووفقًا لوسائل إعلام فلسطينية، عمل أبو دقة بشكل مكثّف لتعزيز الهجمات الصاروخية وتخطيطها وتنفيذها على الأراضي الإسرائيلية، كما شارك في عمليات إطلاق النار التي نفّذتها سرايا القدس في عملية (حارس الأسوار) وعملية (الفجر) تجاه العمق الإسرائيلي.

  • فلسطين كلها تنزف.. حتى الأشجار لم تسلم من إرهاب الاحتلال (تقرير)

    فلسطين كلها تنزف.. حتى الأشجار لم تسلم من إرهاب الاحتلال (تقرير)

    وطن- لم تسلم الأشجار من الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد فلسطين، حيث أتلف المستوطنون الإسرائيليون أكثر من 5000 شجرة في القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في الأشهر الخمسة الماضية.

    وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أنّ 4000 شجرة تضرّرت في 84 حادثة بين 20 ديسمبر 2022 ونهاية أبريل، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    وأشار التقرير إلى أنه تمّ تخريب 1150 شجرة أخرى في الأسبوع الماضي، وفقًا للأرقام التي جمعتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

    ويتعرض المزارعون الفلسطينيون وأراضيهم لهجمات متكررة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، والتي تشمل الاعتداء الجسدي والتخريب والسرقة، خاصة خلال مواسم الحصاد، وفقًا للأمم المتحدة.

    وما يقرب من نصف الأراضي الزراعية الفلسطينية مزروعة بما يقدّر بنحو 10 ملايين شجرة زيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر.

    عنف المستوطنين أمر شائع

    في حين أنّ عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين أمر شائع في الضفة الغربية، فقد نمت الهجمات في السنوات الأخيرة بمعدل يُنذر بالخطر، وفقًا لخبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة.

    وتمّ تسجيل ما لا يقلّ عن 849 هجمة في عام 2022، بينها 228 هجمة أدّت إلى وقوع إصابات، وألحقت أضراراً بنحو 130 ألفاً و13 شجرة زيتون مملوكة لفلسطينيين في تلك الفترة.

    وسبق لجماعات حقوق الإنسان أن اتهمت السلطات الإسرائيلية بتمكين المستوطنين من عنفهم والفشل في مقاضاة الجناة الإسرائيليين أو حماية الفلسطينيين.

    اعتداءات المستوطنين

    والعام الماضي، قال خبراء الأمم المتحدة: “المستوطنون الإسرائيليون المسلحون والملثمون يهاجمون الفلسطينيين في منازلهم، ويهاجمون الأطفال وهم في طريقهم إلى المدرسة، ويدمرون الممتلكات ويحرقون بساتين الزيتون، ويرهبون مجتمعات بأكملها مع الإفلات التام من العقاب”.

    وأضاف الخبراء، أن “الأدلة المقلقة على قيام القوات الإسرائيلية في كثير من الأحيان بتسهيل ودعم والمشاركة في هجمات المستوطنين، تجعل من الصعب التمييز بين المستوطنين الإسرائيليين وعنف الدولة”.

    ويعيش ما يقرب من 700 ألف مستوطن في أكثر من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية في انتهاك للقانون الدولي.

  • غضب أوروبي من إسرائيل بسبب جريمة استفزازية بالضفة الغربية.. ما القصة؟

    غضب أوروبي من إسرائيل بسبب جريمة استفزازية بالضفة الغربية.. ما القصة؟

    وطن- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة ابتدائية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، متعلّلةً بقضايا تتعلق بالسلامة. وذلك في جريمة أثارت انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي الذي موّل المشروع.

    وقال تقرير لموقع ميدل إيست آي، إنّ فلسطينيين ألقوا الحجارة على قوات الاحتلال التي أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاههم في أثناء توغل جرافات في موقع قرية جبة الذيب بالقرب من بيت لحم.

    من جانبه، أوضح الاتحاد الأوروبي، أنه “أصيب بالذهول” بعد وصول قوات الاحتلال إلى موقع المدرسة، التي قال مسؤول في السلطة الفلسطينية، إنها تخدم 45 طالبًا وتتكون من خمسة فصول دراسية.

    وقال بيتر ستانو المتحدث الرئيسي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، في بيان، إنّ الاتحاد الأوروبي يدين هدم المدرسة الممولة من قبله في جبة الذيب.

    وأضاف أنّ سلطات الاحتلال نفّذت الهدم رغم طلب الاتحاد الأوروبي عدم المضي فيه، ما أثّر على 81 طفلاً وتعليمهم، داعياً الاحتلال لوقف جميع عمليات الهدم والإخلاء.

    مدرسة قرية جبة الذيب قبل وبعد الهدم

    وشدّد على أنّ هذه الأعمال غير قانونية بموجب القانون الدولي من ناحية وتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني وتهدد بإشعال التوتر من ناحية أخرى.

    ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تتبع اتجاهًا مثيرًا للقلق بعد هدم أو الاستيلاء على 954 مبنًى -وهو أعلى رقم منذ عام 2016- وتشريد 1032 شخصاً العام الماضي.

    واحتلت إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب الأيام الستة عام 1967، ويعيش فيها نحو 2.9 مليون فلسطيني، مع 475 ألف مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وشُيدت فصول دراسية من صفائح من الصفيح، أزيلت من محتوياتها قبل الهدم.

    وفرض مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية ويشرف على الشؤون المدنية في الأراضي المحتلة، في مارس، مهلة شهرين لإخلاء المباني بعد صدور أمر من محكمة القدس.

    وزعم الاحتلال الإسرائيلي، أنّ المدرسة “بُنيت بشكل غير قانوني”، وتشكّل “خطرًا على السلامة”.

    “غير قانوني بموجب القانون الدولي”

    وقال أحمد ناصر، المسؤول بوزارة التعليم الفلسطينية، إنّ المدرسة حلّت محلّ مدرسة أخرى هدمتها إسرائيل في 2019.

    وأشار ناصر إلى موقعها البعيد الذي قال إنه يمنع “التهجير والإخلاء القسري” للفلسطينيين المحليين، متّهماً إسرائيل “بمصادرة هذه الأراضي”.

    ودعا الاتحاد الأوروبي، إسرائيل إلى وقف جميع عمليات الهدم والإخلاء، والتي لن تؤدي إلى زيادة معاناة السكان الفلسطينيين وزيادة تصعيد البيئة المتوترة بالفعل.

    الاتحاد الأوروبي يستنكر هدم مدرسة قرية جبة الذيب

    وقال مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، في بيان، إن “عمليات الهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي ويجب احترام حق الأطفال في التعليم”.

    دعوة أممية لوقف عمليات الهدم

    وفي يناير الماضي، دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف عمليات الهدم الإسرائيلية المنهجية والمتعمدة للمباني الفلسطينية.

    وأضاف الخبراء في بيان، أنّ “الهجمات المباشرة على منازل الشعب الفلسطيني ومدارسه ومصادر رزقه وموارده المائية ليست سوى محاولات إسرائيل لتقييد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وتهديد وجودهم”.

    وقال مبارك الزواهرة، رئيس المجلس المحلي في بيت تمار حيث تقع المدرسة، إن السلطات الإسرائيلية وافقت على وقف الهدم لحين استئناف المحكمة يوم الأربعاء، لكن جيش الاحتلال تجاهل ذلك وهدمه.

    وصرح ناصر، المسؤول بوزارة التعليم، بأنّ خيمةً ستقام يوم الإثنين في الموقع ببنية تحتية أساسية لتحلّ محل المباني المهدمة.

  • بطائرات كاميكازي الانتحارية.. الاحتلال يغتال منفذي عملية الأغوار في نابلس

    بطائرات كاميكازي الانتحارية.. الاحتلال يغتال منفذي عملية الأغوار في نابلس

    وطن- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتقاءَ ثلاثة شهداء في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بعد توغّل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، اليوم الخميس، فيما أفاد ناشطون بسقوط عدد من المصابين بعضهم حالته حرجة.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنّ اثنين من الشهداء تشوّهت ملامحهم بالكامل جراء كثافة إطلاق النار عليهم، ما يصعب معه التعرّف على هوياتهم.

    من جانبها، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تفاصيلَ الأسلوب الجديد الذي من خلاله تمّ اغتيال الشهداء الثلاثة.

    وقالت الصحيفة، إنه تمّ قتل الشهداء الثلاثة باستخدام طائرة مسيرة، حيث دخلت الطائرة المسيرة نافذة المنزل في شارع ياسمين حيث تمّ إيواء المقاومين وانفجرت بهم، كما أوضحت أنه تمّت الاستعانة أيضاً بصواريخ الدرون.

    الاحتلال يغتال منفذي عملية الأغوار في نابلس watanserb.com
    الاحتلال يغتال منفذي عملية الأغوار في نابلس

    وأوضحت الصحيفة، أنه لأول مرة يتمّ استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية للاغتيال، حيث تمّ استخدام الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية وأحيانًا لإطلاق الصواريخ لاغتيال المقاومين في غزة، وبحسب ما ورد سابقاً فقد استخدمت طائرات كاميكازي المتفجرة ضد أهداف إيرانية، ولكن ليس في الضفة الغربية.

    من جانبها، كشفت إذاعة جيش الاحتلال، أنّ العملية التي نفّذتها القوات الإسرائيلية استهدفت منفذي عملية الأغوار التي أدّت لمقتل ثلاثة مستوطِنات، الشهرَ الماضي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1654001313515012096?s=20

    وكشف ناشطون عن هوية اثنين من الشهداء منفذي الأغوار، وهما حسن قطناني ومعاذ المصري.

    https://twitter.com/az_za98/status/1654010746282360833?s=20

    حسن قطناني ومعاذ المصري
    حسن قطناني ومعاذ المصري

    حصار منزلين لعائلة محمد العزيزي وآخر لعائلة عكوب

    وأكدت وسائل إعلام محلية، أنّ قوات الاحتلال حاصرت منزلين؛ أحدهما لعائلة الشهيد محمد العزيزي، والآخر لعائلة عكوب تواجد فيهما مجموعة من المقاومين.

    وأشارت إلى أنّ قوات الاحتلال أطلقت صواريخ مضادة تجاه المنازل، واستخدمت طائرات درون انتحارية.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1654000847171248128?s=20

    وفاة 3 مستوطِنات في عملية الأغوار

    يشار إلى أنّ مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار على سيارة في إحدى المستوطنات شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل شقيقتين وإصابة الأم بجروح خطيرة، بداية شهر أبريل الماضي، قبل أن يعلن لاحقاً عن وفاة الأم.

    وقال جيش الاحتلال في بيان حينها، إنّ الهجوم وإطلاق النار استهدفا السيارة عند مفترق الحمرا في منطقة الأغوار في نابلس، وإنه يُجري عمليات تفتيش للبحث عن المنفذين.

  • استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال وحركة الجهاد تتوعد

    استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال وحركة الجهاد تتوعد

    وطن– استُشهد القياديّ في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية خضر عدنان، فجر اليوم الثلاثاء، نتيجةَ إضرابه عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية منذ 87 يوماً.

    وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، في تصريحات إعلامية، اليوم، إنّ عدنان استُشهد نتيجة إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال.

    وأضاف أنّ هناك شهداء في الحركة الاسيرة استشهدوا نتيجة محاولة إطعامهم بالقوة، لكن عدنان هو أول فلسطيني يستشهد نتيجة إضرابه عن الطعام وتجاهل مطالبه من قبل سلطات الاحتلال.

    وعدنان الذي استشهد عن عمر 45 عاماً، اعتقلته قوات الاحتلال منذ أوائل فبراير الماضي، وقد خاض إضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وأعلن عن وفاته وهو في سجن الرملة.

    وخضر عدنان من سكان بلدة عرابة، في جنين، وتعرّض للاعتقال أكثر من 12 مرة، بسبب عضويته ونشاطه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية.

    محكمة إسرائيلية رفضت الإفراج عنه

    استشهاد عدنان جاء بعد أقلّ من يومين، على قرار المحكمة الإسرائيلية العسكرية في سجن عوفر، التي رفضت الإفراج عنه.

    فيوم الأحد الماضي، قال نادي الأسير الفلسطيني إنه تقرّر تعيين جلسة جديدة في العاشر من مايو للنظر في قضية الأسير عدنان، الذي حضر جلسة المحكمة عبر تقنية الفيديو.

    تردي الحالة الصحية

    وكان نادي الأسير قد حذّر من أنّ عدنان وصل إلى مرحلة صحية خطيرة. وذلك قبل أن يتمّ الإعلان عن وفاته اليوم.

    وكانت الأيام الماضية قد شهدت انتشار شائعات عن وفاة عدنان، وردت آنذاك إدارة السجون الإسرائيلية قائلةً إنّ خضر عدنان ما زال على قيد الحياة، لكنها رفضت التعليق على حالته الصحية.

    وهذا الأسبوع، قالت زوجة عدنان إنه محتجز في عيادة سجن الرملة، ويرفض أي مساعدة أو فحص طبي، ويواجه ظروفاً قاسية من الاعتقال.

    الجهاد تعلق وتتوعد

    وفي أول ردٍّ منها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إنّ جريمة استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال لن تمرّ دون رد، مؤكّدةً أنّ المقاومة ستتواصل بكل قوة وإصرار وثبات.

    وقالت الحركة في بيان، إنّ شهادة الشيخ القائد خضر عدنان ستكون مدرسة لأجيال من الرجال الشجعان، وتابعت: “نحن لن نغادر طريق الجهاد والمقاومة طالما بقيت فلسطين تحت الاحتلال”.

    وذكرت الحركة: “قتالنا ماضٍ ولن يتوقف، وسيدرك العدو المجرم مرة أخرى أن جرائمه لن تمر دون رد، والمقاومة ستتواصل بكل قوة وإصرار وثبات”.

    وأشارت إلى أن جريمة إعدام الشهيد عدنان، ارتكبها الاحتلال أمام مرأى العالم الذي يوافق على الظلم والإرهاب ويحميه ويوفر له الغطاء.

    وفيما وصفت شهيدها بأنه كان قائدًا عظيمًا ورجلًا شجاعًا ومجاهدًا صلبًا من أشرف الرجال وأعظمهم، فقد حمّلت حركة الجهاد، الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عنها، وقالت: “الاحتلال الصهيوني الذي اعتقله وتنكر لمعاناته، ومارس بحقه أبشع الجرائم مستخدمًا أدواته القذرة من محاكم زائفة وأجهزة أمن إرهابية ونيابة عسكرية مجرمة، سيدفع ثمن هذه الجريمة”.

    رشقة صواريخ بعد إعلان وفاته

    ميدانياً، وعقب الإعلان عن وفاة الشهيد عدنان، أطلقت صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا “رشقة من الصواريخ تم إطلاقها من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة”.

    فيما قال جيش الاحتلال، في بيان، إنّ “صفارات الإنذار دوّت في منطقة كيبوتس سعد” القريبة من حدود غزة.

    السلطة تحمّل الاحتلال مسؤولية الاغتيال

    سياسياً، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونه وقضاءه بتنفيذ جريمة اغتيال متعمَّدة بحق الأسير خضر عدنان.

    وقال أشتية في بيان: “فجر حزين على فلسطين باستشهاد الشيخ خضر عدنان بعد خوضه إضرابا عن الطعام لـ 86 يوماً متواصلة”.

    وأضاف: “الاحتلال وإدارة سجونه وقضاؤه نفذوا جريمة اغتيال متعمدة بحق الشيخ عدنان، برفض طلب الإفراج عنه وإهماله طبيا وبقائه في زنزانته رغم خطورة وضعه الصحي”.

  • باب الرحمة.. قصة المصلى التاريخي الذي يخشى الفلسطينيون تحويله إلى كنيس يهودي

    باب الرحمة.. قصة المصلى التاريخي الذي يخشى الفلسطينيون تحويله إلى كنيس يهودي

    وطن– حذّر سياسيون ومحللون فلسطينيون، من تحويل مصلى باب الرحمة القريب من قبة الصخرة إلى كنيس يهودي، في ظلّ الاعتداءات المتواصلة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الساعية لتهويده.

    وتصاعدت التحذيرات في الآونة الأخيرة من مساعي الاحتلال المتواصلة لتهويد باب الرحمة، بسبب قربه من قبة الصخرة، وكونَه الباب الوحيد الذي لا يمرّ من الأسواق أو البلدة القديمة في القدس المحتلة.

    وقبل أربع سنوات، تمكّن المقدسيون من إعادة فتح مصلى باب الرحمة بعد إغلاقٍ دام 16 عاماً، ما أثبت قدرة المقدسيين على الوقوف في وجه الاحتلال ومخططاته في المسجد الأقصى، فيما يزال الخطر الإسرائيلي محدقاً بالمصلى والمنطقة الشرقية للمسجد.

    في غضون ذلك، تستهدف جماعات الهيكل مصلى باب الرحمة بأداء صلواتهم التلمودية قربَه وفي الناحية الشرقية من المسجد، فيما ضاعفت قوات الاحتلال من نقاط المراقبة فوق المصلى جانبه، ومراقبة رواده وعرقلتهم والتضييق عليهم.

    وقال السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة في تغريدة على تويتر: “يزعم اليهود أن باب الرحمة في القدس يفضي إلى الهيكل، وأن المسيح المنتظر سيدخل من هذا الباب.. وبعد نجاح اليهود في تثبيت حقيقة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، يسعون إلى التقسيم المكاني، وذلك من خلال إغلاق مصلى باب الرحمة، وعزله عن جسم المسجد الاقصى، والاستفراد به، لإفامة كنيس يهودي”.

    https://twitter.com/fayez2013851/status/1652778334701355009?s=20

    بدوره، قال الخبير في تاريخ القدس جمال عمرو، إنّ هناك تحذيرات جدية من مساعي الاحتلال لتحويل مصلى باب الرحمة إلى كنيس يهودي.

    وأضاف الخبير: “باب الرحمة أمام أطماع ومخاطر شديدة، تحدق به منذ سنوات بعد هبة باب الرحمة، وفتح فيها المقدسيون باب الرحمة رغم قيود الاحتلال، وظن الاحتلال أن المقدسيين سينسون مع مرور الزمن المصلى وسيعمل على تفريغه لاحقاً”، وفق شبكة قدس.

    وأشار إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي عمد في السنوات الأخيرة، إلى تفريغ المسجد الأقصى ومنع موظفي الأوقاف من العمل فيه أو ترميمه أو حتى التصوير فيه، ثم جاء بقطعان المستوطنين للحشد فيه، وقالوا إنّ باب الرحمة هو أقرب الأبواب إلى ما يطلقون عليه “قدس الأقداس”، وهو ساحة قبة الصخرة المشرفة.

    ولفت إلى أنّ أبواب المصلى تفتح مباشرة على المسجد الأقصى المبارك، ما يسهّل وصول المستوطنين المقتحمين، ولذلك يسعى الاحتلال إلى تحويله لكنيس مسقوف.

    كيف يُفشِل الفلسطينيون المخطط؟

    بدوره، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في مدينة القدس محمد حمادة، إنّ الرباط والاحتشاد في باحات المسجد الأقصى المبارك يُفشلان مخططات الاحتلال داخل مصلى باب الرحمة.

    وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى أن يكون له موطئ قدم في المسجد الأقصى من خلال العدوان على مصلى باب الرحمة، مشيراً إلى أنّ استهداف الاحتلال لمصلى باب الرحمة، الهدف منه إقامة الهيكل المزعوم وهدم المسجد الأقصى، وتحويل المصلى إلى كنيس يهودي.

    ولفت إلى أنّ الاحتلال يحاول ترسيم وقائع جديدة في المسجد الأقصى وشرعنة وجوده فيه، من خلال الاعتداء على مصلى باب الرحمة، ودعا إلى ضرورة تصعيد المواجهة في نقاط التماس مع الاحتلال لحماية مصلى باب الرحمة من اعتداءات المستوطنين.

    قصة المصلى تمتد لـ1300 عام

    وباب الرحمة بناه الأمويون قبل نحو 1300 عام ليكون باباً مشتركاً بين سور القدس والمسجد الأقصى الشرقي، ولاصقه مصلى باب الرحمة الذي يتكون من بابي “التوبة” و”الرحمة”، اللذين يفضيان إلى قاعة كبيرة مقببة تحملها أعمدة رخامية.

    ظلّ المصلى مفتوحاً حتى العهد العباسي، ثم احتله الفرنجة وفتحوه في أيام عيد الفصح، وقدّسوه زعماً منهم أنه الباب الذي دخل منه السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.

    بنى الأمويون باب الرحمة قبل نحو 1300 عام ليكون باباً مشتركاً بين سور القدس والمسجد الأقصى الشرقي

    وبعد تحرير القدس، أغلق القائد صلاح الدين الأيوبي الباب لأغراض أمنية، وحوّل المصلى إلى مكان للصلاة، حتى الفترتين المملوكية والعثمانية، حيث اعتكف فيه الإمام أبو حامد الغزالي وألّف كتابه “إحياء علوم الدين”، ونشطت فيه المولوية المتصوفة.

    انتكس المصلى وقلّ استخدامه في عهد الاحتلال البريطاني بسبب التضييقات على المصلين، ورغم ذلك فإنه ظلّ مفتوحاً حتى العهد الأردني، ثم أُهمل تماماً بعد الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى عام 1967.

    لكنه في عام 1992 شهد انتعاشاً لافتاً استمر 11 عاماً، بعدما اتخذته لجنة التراث الإسلامي مقرّاً لها ونشطت فيها الفعاليات الدينية والاجتماعية، حتى حظرها الاحتلال مطلع عام 2003، واتخذ ذلك ذريعة لإغلاق المصلى بالكامل.

    منذ ذلك الحين، لم يفتح مصلى باب الرحمة أمام المصلين، لكنه استخدم كقاعات لعقد امتحانات مدارس الأقصى الشرعية، حتى جاء منتصف فبراير 2019، حيث أقفل الاحتلال البوابة الحديدية المؤدية إلى درج حجري يوصل نحو مصلى باب الرحمة، وبرّر ذلك بعقد الأوقاف الإسلامية اجتماعاً داخل المصلى، وهنا احتشد بضعة مقدسيين وخلعوا قفل البوابة ومن ثم البوابة بأكملها.

    تهويد باب الرحمة
    المقدسيون يعيدون فتح مصلى باب الرحمة

    تلاحقت الأحداث بعدها وازدادت أعداد المصلين من القدس والداخل الفلسطيني الذين أدّوا الصلوات الجماعية في محيط المصلى، واشتبكوا مع قوات الاحتلال ليلة الـ19 من الشهر ذاته ليصاب ويعتقل العشرات منهم.

    توّجت الاعتصامات المكثّفة التي استمرت بضعة أيام، بصلاة جمعة حاشدة أمّها الآلاف الذين اندفعوا بعد الصلاة نحو بابي المصلى، وفتحوهما عنوةً برفقة بعض المرجعيات الدينية المقدسية، وصدحت التكبيرات والهتافات لأول مرة منذ 16 عاماً داخل المصلى.

    ومنذ إعادة فتح المصلى، دأبت شرطة الاحتلال على اعتقال أيّ شخص يفتح مصلى باب الرحمة في الصباح الباكر، حيث بدأ الأمر باعتقال حراس المسجد الأقصى الذين يفتحونه، وإبعادهم لمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر، ثم تطوّع المصلون لفتح الباب والمجازفة بالاعتقال والإبعاد، واستمرت تلك الحال لنحو 6 أشهر، تخلّلها اقتحام شرطة وضباط الاحتلال المصلى بالأحذية، واعتقال المصلين من داخله والتضييق عليهم، ومنع إدخال مستلزمات المصلى.

    كما أصدرت محكمة إسرائيلية في يوليو 2020 قراراً بإعادة إغلاق المصلى، لكنه لم يُنفّذ.

  • غدر من المسافة صفر.. هكذا أعدم الاحتلال الشهيد أحمد يعقوب طه (فيديو)

    غدر من المسافة صفر.. هكذا أعدم الاحتلال الشهيد أحمد يعقوب طه (فيديو)

    وطن – من المسافة صفر، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، الشاب الفلسطيني أحمد يعقوب طه، حيث أطلقت النار عليه ليرتقي من حينه شهيدا. وزعمت قوات الاحتلال أن الضحية كان يستعد لتنفيذ عملية طعن، قرب مستوطنة “أرئييل” في بلدة “سلفيت” بالضفة الغربية المحتلة.

    إسرائيل تعدم الشاب أحمد يعقوب طه

    تداول ناشطون فلسطينيون مقاطع فيديو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لمجموعة من جنود الاحتلال، وهم يجبرون الشاب أحمد يعقوب طه (39 عامًا) على الترجل من سيارته.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1651610918382387201?s=20

    وفي لحظة غدرِ تزامنت مع ترجله من السيارة، فتح أحد الجنود النار عليه، مستهدفا جسده بوابل من الطلقات ارتقى على إثرها شهيدا.

    وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان، أن فلسطينياً حاول تنفيذ عملية دهس وطعن بالقرب من مفترق “جيتي أفيشار” شمالي سلفيت، فيما أطلق الجيش النار على المنفذ، دون أن تقع إصابات في صفوف الجيش.

    وفي سياق العملية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، استشهاد الشاب أحمد يعقوب طه، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمالي مدينة سلفيت في الضفة الغربية.

    وقالت في تصريحٍ صحافي مقتضب، إنّها “تبلَّغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية، استشهادَ طه (39 عاماً)، برصاص الاحتلال قرب سلفيت”.

    ويشار أن الشهيد أحمد يعقوب طه، هو عسكري يعمل في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني من بديا قضاء سلفيت.

    هذا وفي أول تعليق من عائلة الشهيد أحمد يقعوب طه، كشفت شقيقته تفاصيل ماتعرض له وقالت إن “أحمد كان في طريقه الى منزله بعد انتهاء دوامه في الأمن الوطني في مدينة رام الله”.

    وتابعت الأخت المكلومة حديثها لوسائل إعلام محلية: “أحمد لديه ولدين بعمر الـ 5 و الـ 7 سنوات، كان بصحة ممتازة ووضعه المالي و النفسي جيد جداً”.

    ووصفت شقية الشهيد، أن ما تعرض له أحمد هو “إعدام بدم بارد”.

    الفصائل الفلسطينية تنعى الشهيد أحمد يعقوب طه

    نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، شهيدها الضابط أحمد يعقوب طه، الذي أعدم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، قرب سلفيت، شمالي الضفى الغربية المحتلة.

    وأفادت “فتح” في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أن جريمة إعدام الضابط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحمد طه؛ هي “استكمال لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا”.

    وأوضحت الحركة في بيانها الذي نقلته وسائل إعلام فلسطينية، أن شعبنا “سيتصدى لكافة سياسات الإرهاب الممنهج التي تستهدف جميع مكوناته، وفي مقدمتهم؛ منتسبو الأجهزة الأمنية الفلسطينية”.

    ودعت فتح، المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، محملة حكومة الاحتلال مسؤولية تصعيده بحق شعبنا، حسب موقع “قدس برس”.

    حماس تنعي الشهيد أحمد طه

    بدورها، نعت حركة حماس الشهيد طه، وأكّدت أنّ مقاومة الشعب الفلسطيني ماضيةٌ بعنفوانٍ وثباتٍ حتى دحر الاحتلال وتحقيق أهدافه الوطنية في تحرير الأرض وتطهير المقدسات وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

    وزفّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيانٍ لها، الشهيد طه، كما توعّدت بالثأر له، واصفةً قتل الشاب بجريمة الإعدام البشعة، ومؤكدةً أنّ “استمرار جرائم الاحتلال وإرهابه، سيزيد في تمسك شعبنا بمقاومته الأصيلة، التي تثبت كل يوم قدرتها على التصدي ورد العدوان”.

    وفي سياق متصل، نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيد أحمد طه في بيان لها، أكدت فيه، أن الشهيد طه “ارتقى برصاص الإحرام والغدر الصهيوني”.

    وأكدت اللجان، حسب ما ذكرت مواقع إخبارية فلسطينية، على “أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا بل ستظل منارة ووقودّا للثورة والانتفاضة المتصاعدة في وجه العدو الصهيوني حتى زواله”.

    كما شددت على “أن تصاعد جرائم العدو الصهيوني واستهداف شعبنا ومقدساتنا سترتد غضبًا ونارًا وانتقامًا ضد جنود العدو ومستوطنيه المجرمين”.

  • حرب متعددة الجبهات تزعج إسرائيل.. هل يتكرر سيناريو 6 أكتوبر 1973؟

    حرب متعددة الجبهات تزعج إسرائيل.. هل يتكرر سيناريو 6 أكتوبر 1973؟

    وطن- تحت عنوان: “الحرب متعددة الجبهات مع وكلاء إيران تزعج إسرائيل على الرغم من الردع”، نشر موقع المونيتور تقريراً عن الأزمات التي تواجهها تل أبيب بوتيرة متسارعة في الفترة الماضية.

    التقرير بدأ بالقول إنّ مستوطناً أصيب بالرصاص يوم الثلاثاء في شمال الضفة الغربية، بينما كانت إسرائيل تحتفل بذكرى التأسيس، وجاء الحادث على خلفية التوترات المتزايدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك هجوم مميت في غور الأردن في 7 أبريل، عندما قُتلت أم وابنتاها.

    واعتقلت القوات الإسرائيلية، هذا الأسبوع، 16 فلسطينياً يشتبه في قيامهم بأنشطة مسلحة ضد إسرائيليين في جميع أنحاء الضفة الغربية.

    تحديات كبيرة

    لا تواجه إسرائيل التوترات في الضفة الغربية فحسب؛ بل تواجه أيضًا تهديدات متزامنة وربما منسقة على جبهاتها الأخرى.

    قبل خمسين عامًا، في 21 مايو 1973، أخبر وزير الدفاع آنذاك موشيه ديان قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه في تقديره، احتمال اندلاع حرب متعددة الجبهات مع مصر وسوريا آخذٌ في الارتفاع، وأنّ دولًا أخرى ستنضمّ إلى القتال، بما في ذلك ليبيا والعراق.

    وقد تحقّق تقييمه بعد أقل من خمسة أشهر. في 6 أكتوبر، بينما كان اليهود الإسرائيليون يحيون ما يُعرف بيوم الغفران، شنّت مصر وسوريا هجومًا مفاجئًا منسقًا. كان الجيش الإسرائيلي مستعدًا للحرب لكنه لم يحشد قوات الاحتياط، معتقدًا أن القوات النظامية يمكن أن تمنع تقدمهم حتى يتم نشر الاحتياطيات. حتى اليوم، يُنظر إلى الخطأ على أنه أكبر فشل أمني في تاريخ إسرائيل.

    يوم الخميس الماضي، أجرى وزير الدفاع يوآف غالانت تقييماً مماثلاً في محادثة مع الصحفيين. وقال غالانت: “يجب أن يستعدّ الجيش الإسرائيلي لحرب متعددة الجبهات مع وجود تهديد أمني حقيقي على جميع الجبهات في نفس الوقت.. نحن في نهاية عصر الصراعات المحدودة، واليوم هناك ظاهرة بارزة لتقارب الحلبة”.

    وكان وزير الدفاع يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل في الغالب في ساحة واحدة هذه الأيام، سواء ضد الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا، والمسلحين في غزة والضفة الغربية.

    حرب متعددة الجبهات تزعج إسرائيل
    حرب متعددة الجبهات تزعج إسرائيل

    قلق إسرائيلي داخلي

    لم تتسبّب تصريحات غالانت في إثارة ضجة كبيرة، ربما لأن الإسرائيليين قلقون أكثر بشأن الصدام الداخلي غير المسبوق بين القوى المؤيدة للديمقراطية والحكومة القومية المتطرفة والحكومة الأرثوذكسية المتطرفة وتداعياتها على الاقتصاد والقضاء والنسيج الاجتماعي.

    يُنظر أيضًا إلى التسلل المستمر للهجمات على أنه تهديد وشيك أكثر من الأعداء الخارجيين. ومساء الإثنين صدم فلسطينيّ من سكان القدس بسيارة مارة ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص في وسط المدينة. وقع الهجوم بينما كان الإسرائيليون يستعدون لإحياء ذكرى سقوطهم.

    لم يوضح غالانت سبب قلقه من “تقارب الساحات”، لكن لا يوجد لغز كبير. وبدا أنه يشير إلى التآكل المستمر للردع والتأثير الإسرائيليين على جميع الجبهات، والذي تسارعت بشكل كبير بفعل الأحداث الأخيرة.

    منذ أن تولّت الحكومة الحالية السلطة قبل أربعة أشهر، بدأ حلفاء إسرائيل الجدد في المنطقة بالنأي بأنفسهم، إما بالجلوس على السياج أو القفز إلى الجانب الإيراني.

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي كبير لموقع “المونيتور” طلب عدم الكشف عن هويته: “لا يزال هناك خطر واضح من اندلاع حرب متعددة الجبهات.. كل اللاعبين ما زالوا يفهمون أن قوة الجيش الإسرائيلي أكبر بما لا يقاس من قوتهم الكلية”.

    قلق إسرائيلي داخلي

    وذكر التقرير: “ما هو إذن تحذير جالانت؟.. إنهم أقل خوفًا من التورط في مثل هذه الحرب. إنهم يرون المسافة الدراماتيكية بين إسرائيل والولايات المتحدة؛ يرون الموقف الدولي تجاه إسرائيل؛ يفهمون أنّ [رئيس الوزراء بنيامين] نتنياهو أصبح منبوذًا تقريبًا لدى حلفاء إسرائيل، وهم يرون الاضطرابات الداخلية في إسرائيل وعلامات التمرد في صفوف العسكريين، كلّ هذه العوامل مجتمعة تقلل من خوفهم من التورط”.

    هناك خطر ضئيل من أن تحاول إيران وحزب الله وسوريا وربما حماس والجهاد الإسلامي تَكرار الهجمات السورية والمصرية قبل 50 عامًا. لا تتعرض إسرائيل اليوم للتهديد من الدبابات التي اجتاحت مرتفعات الجولان في عام 1973 وكادت تصل إلى بحيرة طبريا، ولا من قبل القوات المصرية التي تعبر قناة السويس لإقامة جسر إلى الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

    يكمن التهديد في ترسانة هائلة، وهي من أكبر الترسانة في العالم، من مئات الآلاف من الصواريخ والصواريخ التي يخزنها حزب الله وإيران وحماس والجهاد الإسلامي والميليشيات الموالية لإيران في سوريا والعراق. الجميع لديهم هدف واحد: إسرائيل.

    من شأن نشر هذه المقذوفات أن يؤدي إلى حرب مفتوحة بين إسرائيل وإيران يمكن أن تمتدّ إلى مناطق أخرى. وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع للمونيتور، شريطة عدم الكشف عن هويته: “إذا حدث ذلك، سيستخدم الجيش الإسرائيلي كامل قوته في الأيام الأولى”. كان هذا هو الحال في حرب الأيام الستة عام 1967، عندما دمرت إسرائيل القوة الجوية لأعدائها في الساعات الأولى من القتال، وبالتالي حدّدت نتيجتها.

    وأضاف المصدر أنّه على عكس حرب لبنان الثانية عام 2006، عندما تجنّب رئيس الوزراء إيهود أولمرت الإضرار بالبنية التحتية اللبنانية، فلن ينتظر أحد.

    وخلص المصدر إلى أنه “على العكس من ذلك، سنشهد بالفعل في الأيام الأولى أقصى قدر من الدمار، بهدف واحد: إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن”.

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي في مرتفعات الجولان، قبل أسبوعين، إنّ إسرائيل لا ترى “حافزًا كبيرًا” أو استعدادات محددة لمواجهة إسرائيل.

    وتحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، بعد هجومٍ صاروخيّ مفاجئ على إسرائيل من لبنان وسوريا التي ردّ عليها الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي والجوي: “كانت هذه مبادرة محلية لمنظمات موالية للفلسطينيين تحافظ على قدر من الاستقلال، وتلقّوا إشارة واضحة وضربة في الرأس. كما دفع ضباط الجيش النظامي الثمن، لكننا لا نرى تراجعًا في الردع تجاه النظام السوري”.

    لا شيء من هذه الملاحظات مطمئن إلى هذا الحد. يمكن أن يندلع تفجّر متعدد الجبهات نتيجةً لسوء التقدير والتصعيد السريع في وقت تضعف فيه عوامل التقييد.

    قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لـ”المونيتور”، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنّ موجة الهجمات المنفردة التي تواجهها إسرائيل منذ عامين إلى جانب التهديدات الخارجية والاضطرابات الداخلية هي التهديد الحقيقي.

    وأضاف: “يمكن أن نجد أنفسنا في نفس الوضع الذي كنا فيه قبل 50 عامًا”.

  • اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي استهدف عناصر تابعة لحزب الله في سوريا (فيديو)

    اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي استهدف عناصر تابعة لحزب الله في سوريا (فيديو)

    وطن– بثّت وسائل إعلام تُظهر اللحظات الأولى لقصفٍ شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مواقع لعناصر تابعة لحزب الله اللبناني في سوريا.

    وقصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في مراصد جبل الشيخ، بأكثر من 20 قذيفة صاروخية، موقعَ قرص النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة قرب الجولان، فيما لم ترِدْ أيّ معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

    طبيعة الموقع المستهدَف

    في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ موقع قرص النفل منطقة تتمركز فيه عناصر مسلحة مقربة من حزب الله اللبناني، موضحاً أنّ الموقع نفسه كان قد تعرّض للاستهداف المباشر في 17 أغسطس الماضي.

    استهداف ريف القنيطرة بالمدفعية

    وكان جيش الاحتلال قد استهدف بالمدفعية، نقاطًا عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي فجر الأربعاء الماضي، تزامنًا مع منشورات ألقاها في المنطقة.

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية، سرية “صيدا الحانوت” جنوبي المحافظة، وتل أحمر بالقرب من بلدة كودنة في المنطقة نفسها.

    وسرية صيدا تتبع اللواء 61 المتمركز بين محافظتي القنيطرة ودرعا، بينما يعتبر تل أحمر أعلى التلال في ريف القنيطرة الجنوبي، ويشرف على العديد من القرى والبلدات المحتلة داخل الحدود الإسرائيلية.

    منشورات تحذيرية

    وسبق القصف بساعات، منشورات ورقية ألقتها وحدات عسكرية إسرائيلية بالقرب من الشريط الحدود مع سوريا، حذّرت عبرَها قوات النظام من التعامل مع الميلشيات الموالية لإيران في المنطقة.

    وتضمّنت المنشورات التي ألقيت في منطقة تل كودنة جنوبي القنيطرة، خارطة حددت مواقع انتشار قوات النظام على الشريط الحدودي.

    قصف سابق على الموقع نفسه

    ولم يكن ذلك القصف هو الأول من نوعه، ففي التاسع من أبريل هاجم الجيش الإسرائيلي هذه المنطقة، بعد قصف صاروخي مصدره الأراضي السورية استهدف الجولان السوري المحتل وفق رواية إسرائيلية.

    وآنذاك، نشر جيش الاحتلال لقطات مصورة، قال إنها لمسيرة استهدفت منصة إطلاق قذائف صاروخية داخل سوريا.

    ومنذ منتصف 2022، تعمل آليات عسكرية إسرائيلية على إنشاء طريق داخل الأراضي السورية، تزامنًا مع تحركات أمنية لها على حدودها الشمالية مع سوريا في ظل تزايد نشاط المجموعات الموالية لإيران في المنطقة.