الوسم: الاحتلال الإسرائيلي

  • الاحتلال يحتجز النائب الأردني عماد العدوان.. فيديو لذهب وأسلحة ضُبطت بحوزته

    الاحتلال يحتجز النائب الأردني عماد العدوان.. فيديو لذهب وأسلحة ضُبطت بحوزته

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بخبرٍ تداولتْه وسائل إعلام عربية عن توقيف شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لنائب أردني -اتضح لاحقاً أنه النائب عماد العون- بتهمة تهريب ذهب وأسلحة في سيارته الخاصة عبر جسر الملك الحسين “اللنبي”.

    إسرائيل تُوقف النائب الأردني عماد العدوان

    وفي أول تعليق لها على الخبر الذي نشره الإعلام العبري، قالت وزارة الخارجية الأردنية على لسان الناطق الرسمي باسمها السفير سنان المجالي، إن الوزارة وبالتنسيق مع جميع الجهات المعنية تتابع قضية النائب عماد العدوان الذي أوقفته السلطات الإسرائيلية للتحقيق معه على خلفية عملية تهريب مزعومة لكميات من السلاح والذهب.

    وقال “المجالي”، إن الوزارة وبالتعاون مع الأجهزة المعنية في المملكة تعمل من أجل الوقوف على حيثيات الموضوع ومعالجته بأسرع وقت ممكن.

    https://twitter.com/ForeignMinistry/status/1650150390636085248?s=20

    وبحسب ما ذكره الإعلام العبري، فإن النائب عماد العدوان، تمّ ضبطه في محاولة تهريب كميات كبيرة من السلاح والذهب عبر جسر اللنبي داخل مركبته الخاصة، إلى الضفة الغربية المحتلة.

    إسرائيل توقف النائب الأردني عماد العدوان

    ذهب وأسلحة في سيارة النائب الأردني

    وبحسب فيديو متداول على نطاق واسع في إسرائيل، ضُبط داخل سيارة النائب عماد العدوان 3 أكياس تضمّ 12 سلاحاً طويلاً، و270 سلاحاً متعرّجاً، و167 من نوع glock gun، و100 كيلوغرام من الذهب.

    وكان من المفترض -وفق صحف إسرائيلية- ألّا يتمّ إجراء التفتيش، إلا أنّ معلوماتٍ وردت للسلطات الإسرائيلية بالتفتيش.

    https://twitter.com/GND_arabic/status/1650097937630867457?s=20

    وفي أعقاب تأكّد الخبر، سارع النائب الأردني خليل عطية إلى إصدار بيان، شدّد فيه على ضرورة عدم السماح للاحتلال الإسرائيلي باعتقال النائب الأردني عماد العدوان.

    وقال عطية: “بصرف النظر عن تفاصيل ما أعلنته سلطات الجمارك الإسرائيلية فإن على الحكومة الأردنية أن تتحرك وفوراً وبدون أي تلكؤ أو تردد للعمل على تأمين الإفراج عن زميلنا الموقوف الآن لدى سلطات الاحتلال”.

    https://twitter.com/zaeem16064429/status/1650120800060448770?s=20

    النائب أندريه الحواري: “كان ينقل الذهب والسلاح للمقاومة”

    كما دخل النائب الأردني المحامي أندريه مراد الحواري، على الخط هو الآخر، ورفض ما تطرقت له الرواية الإسرائيلية.

    https://twitter.com/varyhotz/status/1650146749149847554?s=20

    وقال إنّ النائب الذي تمّ توقيفه -عماد العدوان- في إسرائيل كان هدفه إدخال الأسلحة إلى المقاومين في فلسطين.

    وأضاف “الحواري” في بيان له تداولته وسائل إعلام: “هذا الزميل والذي يحمل الصفة الدبلوماسية يجب أن تطبق عليه جميع القوانين الدولية بأن يسلم للسلطات الأردنية، كما فعل الأردن سابقاً مع المجرم الذي قتل أردنياً داخل السفارة الإسرائيلية”.

    https://twitter.com/khaberni/status/1650147459455123457?s=20

    واختتم بيانه بالقول: “أبارك كما يبارك الاردنيون جميعاً ما قام به البطل ونسأل الله العلي القدير ان يحفظ الأردن وفلسطين.. ونستمر في القول والتأكيد ان هذا العدو كان وما زال منذ القِدَم يخطط لكل ما هو كذب وتدليس كما امتهن تزوير التاريخ والحقائق في كل يوم وفي كل حادثة لإيهام الجميع بانهم دوماً الضحية”.

  • “متخفون بأزياء فلسطينية ويحملون سجادة صلاة”.. خدعة إسرائيلية لتنفيذ عمليات بالضفة

    “متخفون بأزياء فلسطينية ويحملون سجادة صلاة”.. خدعة إسرائيلية لتنفيذ عمليات بالضفة

    وطن– تحت عنوان: “متخفّون في وضح النهار: غارات عسكرية إسرائيلية على مدن بالضفة الغربية”، سلّط موقع ميدل إيست آي الضوء على عمليات تشنّها قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تتسلل إلى الأحياء المزدحمة، متنكرةً بزيّ الفلسطينيين، وتحوّل هذه المناطق إلى ساحات قتال.

    استهلّ الموقع تقريرَه بالقول: “في صباح يوم الأربعاء الهادئ، كان علام عبد الحق ينظف محله الصغير في شارع مريج في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، عندما وجد نفسه وسط غارة إسرائيلية سرية عنيفة”.

    استغرق الأمر بضع لحظات قبل أن يدرك أنّ مجموعة عمال الاتصالات التي وصلت إلى حيه قبل لحظات كانت في الواقع وحدة تابعة لقوات الاحتلال تستعدّ لاعتقال المقاتل الفلسطيني محمد حمدان.

    وجاءت الغارة في 22 مارس كجزء من سلسلة غارات عسكرية إسرائيلية مماثلة على بلدات وأحياء مختلفة في الضفة الغربية، بهدف اعتقال أو اغتيال مطلوبين من المقاومين الفلسطينيين.

    مجازر إسرائيلية

    أسفرت العديد من هذه المداهمات عن استشهاد عدد من الفلسطينيين فيما وصفه مسؤولون فلسطينيون بسلسلة “مجازر”، وبصوت مرتجف، استذكر عبد الحق أحداث ذلك الصباح.

    قال صاحب المحل البالغ من العمر 55 عامًا، بصوت مرتجف وهو يتذكر الأحداث: “رأيت شابين يرتديان زي عمال الاتصالات أو شركة الكهرباء. كانا يحملان معدات وملابسهما مغطاة بالغبار”.

    وأضاف: “تحدث أحدهم إلى زميله باللغة العربية ثم اشترى زجاجة ماء.. بعد لحظات وصلت سيارة ونزل منها أربعة رجال، وسألوا الشابين: جاهزون.. أجابوا: نعم، جاهزون.. ثم توجه الأربعة إلى شركة التوصيل أمام متجري، وبقي الاثنان الآخران بالقرب من متجري”.

    وتابع: “مرت بضع دقائق قبل أن ينفد حمدان من السرية، تبعه الرجال الأربعة الذين صوّبوا أسلحتهم نحوه وأطلقوا النار عليه، ثم بدأوا بالصراخ وشتمه بكلمات بذيئة”.

    وبينما كان عبد الحق يشاهد الحادث، صوّب الشابان أسلحتهما نحو رأسه، مما أجبره على إدارة ظهره للمكان، ومع ذلك، حاول إلقاء نظرة ليرى ما إذا كان حمدان، الذي أصيب برصاصة في الفخذ، لا يزال على قيد الحياة.

    وتابع: “اعتقدت أنها مشكلة عائلية أو نوع من الخلاف، حتى وصلت تعزيزات عسكرية في حافلة كانت تقل عملاء سريين وقوات إسرائيلية. عندها فقط أدركت أن ما يجري هو غارة عسكرية لاعتقال فلسطيني مطلوب رجل”.

    بعد ثلاثة أسابيع من الغارة، يبدو أن عبد الحق لا يزال في حالة صدمة، ويتذكر قائلاً: “كنت مرعوبًا. أعاني من مرض السكري وكنت في حالة بائسة، لذلك اتصل أخي، وهو طبيب، بعربة إسعاف”.

    وأضاف: “لا أستطيع أن أنسى صوت محمد حمدان وهو يصرخ وهو محتجز اعتنوا ببناتي.. لا أستطيع أن أخرجه من ذهني”.

    تنكّر قوات سرية لتنفيذ العمليات

    منذ عام 2021، كثّف جيش الاحتلال غاراته على بلدات الضفة الغربية، حيث تتمّ عمليات الاعتقال والاغتيال عادة من قبل قوات خاصة سرية.

    كان الجنود الإسرائيليون يظهرون في الحي الفلسطيني وهم يرتدون زيّ السكان المحليين -متنكرين بزيّ رجال دين أو عمال أو صحفيين أو مسعفين مسلمين- لإجراء عمليات عسكرية سرية للغاية.

    ومنذ ذلك الحين، تمكّنت القوات السرية من دخول البلدات الفلسطينية باستخدام شاحنات ومركبات تحمل أسماء شركات ومصانع أغذية فلسطينية، أو سيارات تحمل لوحات فلسطينية.

    والمثير للدهشة، أنّ معظم المداهمات جرت في ساعات الذروة في أسواق وأحياء مزدحمة وحوّلتها إلى ساحات قتال.

    قبل شهر من الغارة السرية في نابلس، في 22 فبراير، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة وقتلت 11 فلسطينياً.

    متنكرينَ بزيّ رجال دين ويحملون سجاد صلاة أخفَوا فيها أسلحتهم، دخلت القوات الإسرائيلية السرية سوقًا مزدحمة وتوجّهت إلى مسجد الصلاحي الكبير، وفقًا لروايات شهود عيان.

    ثم غادرت القوات الخاصة المسجد وتوجّهت نحو مبنًى مجاور قيل إنّ مقاومين فلسطينيين يتواجدون فيه، قبل أن تنضمّ إليهم تعزيزات عسكرية كبيرة.

    كان المنزل محاصرًا، وجرى إطلاق صواريخ باتجاه المبنى، فيما شوهد قناصة إسرائيليون في الجوار، كما شوهدت مروحية عسكرية إسرائيلية تحلّق فوق المدينة.

    اختباء في وضح النهار

    بعد ثلاثة أسابيع، في 16 مارس، تمّ شنّ غارة مماثلة في مدينة جنين بالضفة الغربية، ففي ظهيرة يوم الخميس في شارع أبو بكر، حيث عادةً ما يكون السوق المركزي في جنين مزدحمًا قبل نهاية الأسبوع، نزل أربعة مسلحين من سيارة وفتحوا النار على حشد من المتسوقين والمشاة، حيث استهدفوا اثنين من المقاومة الفلسطينية.

    كان الرجلان، وهما نضال خازم (28 سنة)، ويوسف شريم (29 سنة)، قد غادرا مخيم جنين في ذلك اليوم، حيث كانا مختبئين، لزيارة محلّ حلاقة ومتجر حلويات في المدينة.

    كان الاثنان على متن دراجة نارية عندما استشهدا، مع اثنين آخرين، أحدهما صبي يبلغ من العمر 16 عامًا. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنّ 23 آخرين أصيبوا بجروح في المداهمة.

    قالت سورة أبو الرب، التي كانت تغادر عيادة أسنان: “كان الجميع يصرخون ويبكون ويركضون في كل مكان. كانت النساء والأطفال مذعورة بينما كان الرجال يحاولون حمايتنا وإدخالنا داخل المحلات لتجنب إطلاق النار”.

    وأضافت: “قررت العودة إلى العيادة. اعتقدت أنها ربما تكون أكثر أمانًا من الشارع. لكن نافذة العيادة كانت تطل مباشرة على سطح المبنى المقابل، حيث اختبأ المقاومون خلف خزانات المياه واشتبكوا مع القوات الخاصة”.

    احتمى أبو الرب ومرضى آخرون في العيادة من إطلاق النار في أحد الممرات، وقبل زيارة العيادة، التقت أبو الرب بأصدقاء لم ترهم منذ سبعة أشهر.

    تتذكر: “مشينا في أحياء المدينة وتحدثنا عن مدى حبنا لها وعن العلاقة الحميمة التي نشعر بها. لكن هذه العلاقة الحميمة اختفت في غمضة عين وتحولت إلى خوف ورعب.. [عندما بدأ إطلاق النار] حاولت التواصل مع أصدقائي للتأكد من أنهم بخير، لكنني لم أستطع”.

    وذكرت: “الغارات [العسكرية] ليست جديدة على الشعب الفلسطيني، لكنها تتم عادة في ضواحي المدن والأحياء.. ما جعل الأمر مرعبًا في ذلك الوقت هو حقيقة أنه حدث في وسط سوق مزدحمة للغاية”.

    وعقب الحادث قال أبو الرب في تدوينة على فيسبوك: “هذا مشهد لا نعتاد عليه مهما تكرر.. هذه الأصوات الحزينة لا تختفي بمرور الوقت.. هذه الخسارة الفادحة لا تتلاشى.. مع مرور الوقت. إنهم يولدون الخوف والكراهية والانتقام الطويل وربما القليل من الأمل”.

    “أنت فلسطيني وأنت هدف”

    بمجرد بَدء المداهمة، يرتدي محمد، بدلة المسعفين ويهرع إلى الميدان لعلاج الجرحى، وفي مثل هذه الأحداث، يقول إنه ورفاقه المسعفون “ينسون الخوف” لأن همهم الأول وأولويتهم تصبح “إنقاذ الأرواح”.

    كان المسعف البالغ من العمر 28 عامًا والعديد من زملائه، الذين كانوا جزءًا من فريق إغاثة طبي مؤلف من 25 عامًا، موجودين في منطقة باب الساحة في نابلس يوم مداهمة 22 فبراير.

    قال محمد: “لقد انتشرنا في مناطق متعددة لضمان قدرتنا على الاستجابة لأي حالات إصابة في جميع أنحاء مناطق الاشتباكات.. عالجنا عدداً كبيراً من الإصابات الناجمة عن الأعيرة النارية والأعيرة المطاطية وعبوات الغاز المسيل للدموع”.

    وأضاف أنّ القوات الإسرائيلية خلال الغارات العسكرية لا تفرّق بين مسعفين ومدنيين ومقاومين، وتابع: “أنت فلسطيني.. أنت هدف.. المسعفون دائماً في بنك أهداف الاحتلال”.

    وأصيب زميله المسعف حمزة أبو حجر بجروح خطيرة في الكبد والطحال في أثناء محاولته علاج جريح فلسطيني في ديسمبر الماضي.

    وقال: “لا أتوقف عن التفكير فيما سيحدث إذا كنت سأكون مكانه يومًا ما.. لكن بمجرد تلقينا النداء لإنقاذ الجرحى، وفي اللحظة التي أرتدي فيها بدلة المسعف، أتوضأ وأدعو، ثم أهرع إلى الميدان. في تلك اللحظة تتوقف هذه الأفكار، وأنسى الموت”.

    وفي كثير من الحالات، يتم استهداف سيارات الإسعاف بالنيران الإسرائيلية أو منعها من إخلاء الجرحى والوصول إلى المستشفيات.

    بعيدًا عن معارك الشوارع، يحدث نوع مختلف من ساحات القتال في المستشفيات في أثناء المداهمات، وتقول نوال العنبوسي مسؤولة العلاقات العامة في مستشفى ابن سينا ​​المجاور لـ مخيم جنين: “فور بدء المداهمة، يستعدّ المستشفى القريب من مكان الحادث لاستقبال الجرحى. ومطالبة الأطباء من جميع الأقسام بالتأكد من أنهم مجهّزون تجهيزًا كاملاً لاستقبال وعلاج جميع الإصابات، والعمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح”.

    وأصبحت غرف الطوارئ مكتظة بالضحايا وعائلاتهم الذين يُهرعون إلى المستشفيات لمعرفة ما إذا كان أبناؤهم من بين الضحايا، وما إذا كانوا على قيد الحياة.

    يصل الجرحى واحداً تلوَ الآخر، مما يترك الأطباء منهكين في محاولاتهم لإنقاذ المصابين بجروح خطيرة، ويمكن سماع أصواتهم تتردد في جميع أنحاء المستشفى، داعية للتبرع بالدم، أو تطلب من الممرضات نقل الجرحى إلى غرف العمليات أو وحدات العناية المركزة.

    وأضافت: “أقارب الجرحى ينتظرون في قسم الطوارئ، ولا يعرفون ما إذا كان آباؤهم أو إخوتهم أو أبناؤهم على قيد الحياة.. لكن المشهد الأكثر قسوة الذي مررت به كان عندما أبلغت أم شاب أصيب بجروح خطيرة، أنه سيعيش، لكن بعد عشر دقائق، وافته المنية.. لا توجد سوى لحظات قليلة بين الأمل في البقاء والخوف من الخسارة”.

    في العام الماضي، شاركت عنبوسي في تكفين الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بعد اغتيالها على يد القوات الإسرائيلية، وهي تجرِبة لا تزال لا تصدِّق أنها مرّت بها، وقالت: “لقد صدمت مما حدث، وبينما كنت أقوم بتغطيتها، ما زلت لا أصدق ذلك. كل من رآني في ذلك اليوم أخبرني أنني بدوتُ على ما يرام”.

    بعد ساعات قليلة من كل غارة عسكرية، وبعد انسحاب القوات الخاصة، يواصل الأطباء بذل قصارى جهدهم لإنقاذ الجرحى، فيما يتمّ دفن الشهداء، وعادةً ما تسقط المدينة بأكملها في حالة حزن عميق، وتغلق المتاجر أبوابها لأن معظم مدن الضفة الغربية تقيد إضرابًا عامًا.

    وتقام جنازات عسكرية لمقاتلين استشهدوا خلال الاشتباكات مع قوات الاحتلال تكريماً لنضالهم ضد الاحتلال، وينزل العشرات من السكان إلى الشوارع لحضور جنازاتهم، وهم يهتفون لفلسطين والشهداء، ويهدّدون الاحتلال الإسرائيلي بالانتقام.

  • وفد رفيع من حماس في زيارة مفاجئة للسعودية.. برئاسة هنية وهذه التفاصيل

    وفد رفيع من حماس في زيارة مفاجئة للسعودية.. برئاسة هنية وهذه التفاصيل

    وطن- أفادت مصادر فلسطينية بأنّ وفداً قيادياً من حركة حماس، سيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، غداً الأحد، لأول مرة منذ سنوات بعد قطيعة طويلة.

    وفد من حماس بقيادة هنية في السعودية

    وبحسب ما نقلت “وكالة سند للأنباء” عن مصدر مطلع، سيكون الوفد بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، ونائبه صالح العاروري ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل وقيادات أخرى.

    ومن المتوقَّع أن يعقد الوفد إلى جانب تأديته للعمرة، لقاءات هامة مع مسؤولين سعوديين، للتباحث في ملفات ثنائية هامة أبرزها عودة العلاقات “الحمساوية السعودية”، وإنهاء ملف المعتقلين الفلسطينيين في السعودية.

    وبحسب الوكالة، يتوقّع خبراء أن يسرّع التقارب الإيراني السعودي، وعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، عودة دفء العلاقات بين حركة حماس والسلطات السعودية، والتي شابها توتر وقطيعة غير معلنة طوال السنوات الماضية.

    ورحّبت حركة حماس بالتقارب الدبلوماسي بين السعودية وإيران، وعدّتها خطوة مهمَّة على طريق توحيد صفوف الأمَّة، وتعزيز الأمن والتفاهم بين الدول العربية والإسلامية، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

    وفد من حماس بقيادة هنية في السعودية

    الأزمة بين السعودية وحماس

    ووفق تقارير فلسطينية، وصلت العلاقات بين السعودية و”حماس” لأسوأ مراحلها، على خلفية اعتقال الأخيرة للقيادي في الحركة محمد الخضري، ونجله، ضمن حملة طالت عشرات الفلسطينيين، يحمل بعضهم الجنسية الأردنية، وإصدار أحكام حبس بحقّهم.

    وفي سبتمبر/أيلول 2019، أعلنت “حماس” أنّ السلطات السعودية اعتقلت الخضري ونجله هاني، ضمن حملة طالت عشرات الفلسطينيين.

    وفي أغسطس/آب 2021، قضت المحكمة الجزائية السعودية بحبس الخضري 15 عاماً بتهمة دعم المقاومة، ضمن أحكام طالت 69 أردنياً وفلسطينياً، وتراوحت بين البراءة والحبس 22 عاماً.

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2021، خفضت محكمة الاستئناف في السعودية حكم حبس الخضري إلى 3 أعوام.

    وفي تشرين الأول 2022، أفرجت السلطات السعودية عن القيادي محمد الخضري، وتوجّه على كرسي متحرك إلى إحدى المستشفيات في العاصمة الأردنية عمان لتلقي العلاج.

    الأزمة بين السعودية وحماس
    الأزمة بين السعودية وحماس

    مرحلة فتور ثم قطيعة

    وكانت السعودية تقيم علاقات طيبة مع حركة “حماس”، إلا أنّها دخلت في مرحلة فتور ثم قطيعة خلال السنوات الأخيرة.

    وأعرب الكاتب والإعلامي “أيمن دلول” عن اعتقاده بأنّ دبلوماسية حماس تتقدم بخطوات ثابتة ومتسارعة في مسارات ثلاثة: تمتين الصف الداخلي الفلسطيني وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجلب المزيد من الداعمين العرب -المستوى الرسمي- لفلسطين وقضيتها وتخفيف أعداد المحايدين.

  • فيديو صادم لوزير الخارجية المغربي “يصف الفلسطينيين بالإرهابيين”

    فيديو صادم لوزير الخارجية المغربي “يصف الفلسطينيين بالإرهابيين”

    وطن- أثيرت عاصفة من الجدل، بعد انتشار مقطع فيديو زعم ناشروه أنّ وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يصف خلاله الفلسطينيين بأنهم إرهابيون.

    وأظهر مقطع الفيديو الذي جرى تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، الوزير المغربي، وهو يُلقي خطاباً بالإنجليزية خلال ما يبدو أنّه مؤتمر صحفي.

    وجاء في تصريحه المرفق بترجمة صوتيّة إلى العربية: “أريد إعادة التشديد على إدانة المغرب للهجمات الإرهابية التي حدثت الأمس في الخضيرة”.

    وزعم ناشرو الفيديو، بأنّ هذا هو أكبر مشهد خيانة في التاريخ بوريطة، وزير خارجية المغرب يصف الفلسطينيين بالإرهابيين.

    وحظي مقطع الفيديو بمئات آلاف المشاهدات والمشاركات تزامناً مع التوتّر المتزايد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبعد اندلاع مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة الأسبوع الماضي.

    حقيقة الفيديو

    إلا أنه في الحقيقة، ومن خلال التحقق من صحة الفيديو، لم يكن الوزير المغربي يتحدث عن الفلسطينيين ولا شأن له بالمستجدات الأخيرة.

    ففي الفيديو، ووراء الوزير المغربي، يمكن ملاحظة عبارة “قمّة النقب” التي عُقدت السنة الماضية، إضافة إلى ذلك، ذكر الوزير صراحةً بلدة الخضيرة وليس القدس الشرقيّة المحتلّة.

    وآنذاك، اجتمع وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب التي قامت جميعها بتطبيع العلاقات مع إسرائيل عام 2020 ووزير خارجية مصر الدولة التي أقامت سلاماً رسمياً مع إسرائيل منذ عام 1979.

    وعبّر وزير الخارجية المغربي حينها عن إدانته لهجوم في الخضيرة في 27 مارس 2022 أسفر عن مقتل شرطيين، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. وتزامن الهجوم مع انطلاق القمة التي عُقدت في سديه بوكر في صحراء النقب.

    غضب مغربي من جرائم الاحتلال ومطالب بقطع العلاقات

    يُشار إلى أنه قبل أيام، أدان نشطاء مغاربة، بشدة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى وقطاع غزة، وطالبوا بقطع العلاقات مع الاحتلال وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة الرباط.

    جاء ذلك خلال وقفة مركزية احتجاجية، دعت إليها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” التي تضم 15 تنظيماً سياسياً ونقابياً وحقوقياً مسانداً لفلسطين، أمام مقرّ البرلمان في العاصمة الرباط، في سياق ردود الفعل المغربية على اقتحام شرطة الاحتلال المسجد الأقصى، ومهاجمتها لعشرات المصلين.

    وردّد المحتجّون في الوقفة شعاراتٍ مندّدة بجرائم الاحتلال وبالتطبيع، وأخرى مؤيدة لفلسطين وللمقاومة من قبيل: “سحقاً سحقاً بالأقدام لصهيون ولميركان”، “مجرمون إرهابيون الميركان وصهيون”، “صامدون صامدون للتطبيع رافضون”، “الشعب يريد تجريم التطبيع”، “لا استسلام لا تطبيع فلسطين ماشي للبيع (ليست للبيع)”، “كلنا فدا فدا لفلسطين الصامدة”، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، “يا مقاوم يا حبيب دمر دمر تل أبيب”.

    ورفع المحتجون، خلال الوقفة التي استمرت لساعة ونصف، الأعلامَ الفلسطينية إلى جانب لافتات كُتب عليها “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، “نضال متواصل لإسقاط التطبيع”، “القدس في خطر”، “الأقصى يستغيث”، “لا للتطبيع مع الصهاينة”.

  • داليا عبد الغني مذيعة فلسطينية فضلت العمل في قناة إسرائيلية:”أستحقها بجدارة”

    داليا عبد الغني مذيعة فلسطينية فضلت العمل في قناة إسرائيلية:”أستحقها بجدارة”

    وطن – التحقت المذيعة الفلسطينية، داليا عبد الغني، بالعمل في قناة i24 الإسرائيلية، بعدما كانت تعمل في “تلفزيون فلسطين”، ما تسبب بحالة غضب ضدها، حيث اتهمها النشطاء بخيانة القضية الفلسطينية والتطبيع.

    داليا عبد الغني من “تلفزيون فلسطين” إلى “i24” الإسرائيلية

    وفيما لم يصدر عن القناة الإسرائيلية أي بيان بخصوص انتقال داليا عبد الغني للعمل لديها، نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة مصورة لها توضح انتقالها لقناة i24، وجاء في التدوينة أنها اتخذت أصعب القرارات المصيرية.

    وأضافت داليا عبد الغني متحدثة عن قناة فلسطين التي عملت معها لسنوات: “قرار مغادرتي لبيتي الثاني الذي أمضيت فيه ست سنوات لم يكن بالأمر الهين.. هو الصرح الذي انتميت إليه وأحببته من قلبي كما قدم لي الكثير وله الفضل لما آلت إليه شخصيتي وموهبتي الإعلامية التي صُقلت ونمت شغفي لمهنتي التي أحب.”

    ولم تذكر داليا عبد الغني شيئاً عن انتقالها لقناة i24 الإسرائيلية واكتفت بالقول “إنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه”.

    واستدركت: “على الأقل نحن نحصل على الأشياء “بجدارة” لا على طبق من ذهب وفي ذلك –حسب زعمها ” الشرف كله”.

    https://twitter.com/jafra_ps/status/1646247616198606848?s=20

    وبدوره أكد المنسق العام للجنة المقاطعة الوطنية، محمود نواجعة، أن العمل في قنوات إعلام إسرائيلية “يتجاوز التطبيع، إلى التعاون مع الاحتلال في محاولاته استعمار عقول شعبنا”.

    وبحسب وسائل إعلام فلسطينية حذر نواجعة أن “تلك القنوات المتحدثة باللغة العربية، زي اللي بشتغل بالإدارة المدنية بس لابس بدلة غالية”.

    وشدد على أن كل قنوات الإعلام الإسرائيلية هي جزء من ماكينة “البروباغندا الصهيونية التي تعمل على تبييض جرائم الاحتلال وحجب المعلومات وتزويرها لتمكين الاحتلال ونظام الاستعمار والأبارتهايد”.

    انتقادات حادة لداليا عبد الغني

    وقوبل خبر انتقال المذيعة الفلسطينية إلى قناة إسرائيلية معروف عنها تمجيد الاحتلال الإسرائيلي ووصف الفلسطينيين بالإرهابيين بموجة من الغضب والاستهجان عبر مواقع التواصل.

    وفي هذا السياق كتب أحد النشطاء: “التطبيع خيانة هذه الفتاة داليا عبد الغني، كانت مذيعة لدي تلفزيون فلسطين ، ولكن للأسف باعت ضميرها من أجل المال وأصبحت مذيعة لدي قناة إسرائيلية ” ناطقة باللغة العربية”.

    https://twitter.com/alm5tar20/status/1646247469439754240?s=20

    ورأى صاحب حساب “‏جَفرَا الحُب والثَورَة” أن “داليا عبد الغني انتقلت من العمل في تلفزيون فلسطين إلى قناة إسرائيلية، لتشارك في البروبغندا الصهيونية”.

    واستدرك: “تطبيع اعلامي وليس نجاح مشرف يا داليا عبد الغني” طالباً منها التراجع عن هذا الأمر والإعتذار لشعبها.”

    https://twitter.com/jafra_ps/status/1646490543084519426?s=20

    وعلقت “ألاء بنت سلامة”: “داليا عبد الغني مذيعة تلفزيون ”فلسطين“ التابع لسلطة الحكم الذاتي تنتقل لتعمل في تلفزيون ”i24“ الصهيوني.”

    واستشهدت بما قاله نزار بنات “كل التطبيع العربي مرَّ فوق سجادة حمراء إسمها السلطة الفلسطينية“

    وقالت “فريدة عزيز” طبيعي أن من يبدأ عمله في إعلام مساوم ومتنازل ومطبع ومنسق يجب أن يترقى وسذهب للعمل في قناة “إسرائيلية”.

    وأردفت ساخرة:”زي ما قال المثل: الخل اخو الخردل بس يا ترى رح تحكي في الأخبار “أورشاليم” ولا القدس”.

    وكتب الصحفي فادي العاروري، “كثرانين الصحافيين اللي بشتغلوا في قناة i24 الإسرائيلية، آخرهم صحافية انتقلت من مؤسسة اعلامية رسمية.”

    وتابع: “هم نكرة بلا شك وأشواك بسيطة في خاصرة الرواية الفلسطينية، مجموعة عبيد للمال لا أقل ولا أكثر.”

    يشار الى أن داليا عبد الغني من مدينة القدس، تخرجت من جامعة القدس، وعملت لست سنوات في تلفزيون فلسطين.

  • فيديو جديد .. لحظة اغتيال المقاوم نضال خازم في جنين ورصاصة في رأسه لتأكيد القتل!

    فيديو جديد .. لحظة اغتيال المقاوم نضال خازم في جنين ورصاصة في رأسه لتأكيد القتل!

    وطن– نشرت مشاهد جديدة، تُعرَض لأول مرة، للحظة اغتيال قوات إسرائيلية خاصة المقاومَ نضال خازم في مدينة جنين، في 16 مارس/آذار الماضي.

    لحظة اغتيال نضال خازم

    وتظهر اللقطات المأخوذة من كاميرا مراقبة، لحظة مرور المقاوم نضال خازم (قائد قوة البهاء التابعة لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، وإلى جانبه المقاوم القائد في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس يوسف شريم، في أحد الشوارع، قبل أن يهاجمَهما عناصر القوات الإسرائيلية الخاصة “غدراً” من الخلف، ويطلقوا النار عليهما.

    وعلى الفور أصيب “خازم” وسقط أرضاً، فيما تمكّن “شريم” من الانسحاب، لكنّ أفراد القوة الخاصة لاحقوه وقتلوه على بُعد أمتار قليلة من رفيقه.

    وبعد قتل المقاوم “شريم”، وفي أثناء عودتهم للانسحاب، أقدم أحد عناصر القوة الإسرائيلية على إطلاق رصاصة من مسدسه من مسافة صفر، على رأس الشهيد نضال خازم، للتأكّد من قتله.

    الشهيد نضال خازم
    الشهيد نضال خازم

    وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا، فيما أصيب أكثر من 20 آخرين، برصاص قوات الاحتلال الخاصة التي اقتحمت وسط مدينة جنين، في ساعة الذروة، واغتالت المقاومين نضال خازم ويوسف شريم.

    الشهيد يوسف شريم
    الشهيد يوسف شريم

    هروب القوة التي اغتالت نضال خازم ويوسف شريم 

    كان مقطع فيديو، وثّق لحظة هروب عناصر القوة الإسرائيلية الخاصة التي ارتكبت مجزرة جنين، بعد احتجازهم مدنيين فلسطينيين، رهائن، داخل أحد المطاعم.

    وبحسب مقطع فيديو متداول، فإنّ عناصر القوة الإسرائيلية، بعد تنفيذهم مهمتهم، باغتيال المقاومين نضال خازم ويوسف الشريم في شارع أبو بكر بمدينة جنين، لجؤوا للاختباء داخل “مطعم فلسطين” في نفس الشارع، بعد مطاردتهم وحصارهم من قبل الشبان، في مركباتهم المدنية التي تسللوا بها إلى المدينة.

    ووفق مصادر محلية، فإنّ عناصر القوة الخاصة، احتجزوا مدنيين فلسطينيين، كرهائن، داخل المطعم، ما منع المقاومين الفلسطينيين من إطلاق النار باتجاه المطعم، وبعد 15 دقيقة، جاءت التعزيزات العسكرية لمساندة القوة الخاصة وإخراجها من المطعم.

    ويبين المقطع، كيف هربت وحدة النخبة في جيش الاحتلال، من المطعم، إلى إحدى الآليات العسكرية الإسرائيلية.

    شهيدان في نابلس خلال اشتباك مسلح

    واستشهد مقاومان فلسطينيان، أمس الثلاثاء، هما سعود الطيطي، ومحمد أبو ذراع، من مخيم بلاطة شرق نابلس خلال اشتباك مسلح في منطقة دير الحطب شرق نابلس.

    ورفض جيش الاحتلال الإسرائيليّ، تسليم جثماني الشهيدين، وادّعى جيش الاحتلال أنّ الشهيدين نفّذا عملية إطلاق نار تجاه مستوطنة “ألون موريه” شرق نابلس، وأنّ قواته نصبت كمينًا في المكان قبل أن يتم استشهادُهما.

    وباستشهاد الشابين طيطي وأبو ذراع، ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 98 شهيداً.

  • إعدام ميداني لمتخابر تعاون مع الاحتلال في استهداف قادة عرين الأسود وهذه اعترافاته (شاهد)

    إعدام ميداني لمتخابر تعاون مع الاحتلال في استهداف قادة عرين الأسود وهذه اعترافاته (شاهد)

    وطن- قُتل العميل زهير الغليظ الذي تعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث عُثر على جثمانه وقد تعرّض لعدة طلقات نارية في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

    وحضرت عناصر شرطة الأمن الوقائي الفلسطيني إلى مكان الحادثة، للتحقيق في تفاصيل ما جرى، وسط تجمهر الشبان في المكان، ما دفع القوى الأمنية لإطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع عليهم.

    وقالت مصادر فلسطينية، إنّ الغليظ كان متخابراً مع قوات الاحتلال، ولهذا السبب تمّ إطلاق النار عليه.

    https://twitter.com/ytirawi/status/1644847190542524419?s=20

    وشارك هذا العميل مع قوات الاحتلال، في جرائم قتل كلٍّ من الشهداء محمد العزيزي، وعبود صبح، وأدهم مبروكة “الشيشاني”، ومحمد الدخيل، وأشرف المبسلط في مدينة نابلس.

    وانتشر مقطع فيديو، على موقع تويتر، يوثّق اعترافات زهير الغليظ المتخابر، قائلاً إنه طُلِب منه في المرة الأولى رصد تحركات الشهيد “الشيشاني” ومَن معه، وفعل ذلك وكوفئ عليه من الاحتلال.

    وأضاف أنه استُدعي إلى أراضي الداخل المحتل من قبل سلطات الاحتلال بذريعة العمل، ثم عاد وكُلِّف في المرة الثانية برصد منزل “أبو صالح العزيزي” في مدينة نابلس.

    https://twitter.com/ytirawi/status/1644859419287592960?s=20

    إعدام ميداني لمتخابر تعاون مع الاحتلال في استهداف قادة عرين الأسود وهذه اعترافاته
    إعدام ميداني لمتخابر تعاون مع الاحتلال في استهداف قادة عرين الأسود وهذه اعترافاته

    وارتدى “الغليظ” ملابسَ القوات الخاصة، وشارك جيش الاحتلال في عملية رصد منزل “العزيزي”، حيث تمّ استهداف الشهداء بعد اشتباك مسلّح في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة.

    https://twitter.com/ytirawi/status/1644840129989599235?s=20

    بيان عرين الأسود

    في غضون ذلك، قالت مجموعة عرين الأسود، في بيان، إنها تستوفي حالياً بعض الإجراءات الأمنية، ثم توضّح للجمهور الفلسطيني والرأي العام كلّ ما يلزم حول “المتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، موثّقاً توثيقاً دقيقاً.

    وأضافت أنّ أمر كلّ متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي قد كشف، متابعةً: “نحن نتابعكم في أماكن تواجدكم ولن يحميكم أحد ولو تَحَصَّنتُم أينَما كُنْتُم”.

    وذكرت المجموعة: “شهداؤنا الأحبة، ناموا قريري الأعين فخلفكم رجال لم يخونوا العهد ولن يتراجعوا خطوة للوراء”.

    كيف حامت الشكوك حول المتخابر؟

    والعميل زهير الغليظ، يبلغ من العمر 23 عاماً، ودارت حوله الشكوك من قبل عرين الأسود، بعد رصد العديد من تصرفاته المثيرة للشك والريبة من ملابسه الباهظة وأجهزة الهاتف الحديثة والمركبات التي اشتراها واستبدلها في فترة قصيرة.

  • ضربات صاروخية متبادلة بين سوريا وإسرائيل.. ما علاقة المسجد الأقصى؟ (شاهد)

    ضربات صاروخية متبادلة بين سوريا وإسرائيل.. ما علاقة المسجد الأقصى؟ (شاهد)

    وطن- أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، برصدِه ثلاث قذائف صاروخية أُطلقت من الأراضي السورية نحو الجولان المحتل. وذلك بعد ساعات على إطلاق 3 صواريخ من الأراضي السورية نحو المنطقة نفسها، فيما ردّ الاحتلال بتوجيه ضربات صاروخية، ضمن جملة تطورات متصاعدة منذ الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إنّ ثلاثة صواريخ قصيرة المدى أُطلقت من الأراضي السورية، سقط اثنان منها في منطقة مفتوحة بالجولان، وسقط صاروخ في المنطقة الحدودية.

    سبق ذلك إعلان جيش الاحتلال أن صافرة إنذار فُعّلت، إثر إطلاق 3 صواريخ من الأراضي السورية نحو الجولان السوري المحتل.

    وأوردت تقارير إسرائيلية أنّ الصواريخ الثلاثة سقطت بمناطق مفتوحة، 2 منها سقطا بالأراضي السورية المحتلة إسرائيلياً (الجولان)، والأخير سقط بالأراضي الأردنية.

    https://twitter.com/AlArabiya/status/1644951177686122499?s=20

    من جانبه، أكد الجيش الجيش الأردني، في بيان، أن صاروخاً انفجر في الهواء وسقطت شظاياه في وادي عقربا قرب الحدود السورية، دون أن يسبّب إصابات أو أضراراً.

    ونقل البيان عن مصدر عسكري مسؤول قولَه: “في تمام الساعة الـ22,25 من مساء السبت، انفجر صاروخ في الهواء في منطقة وادي عقربا المحاذية للحدود السورية، ما أدى إلى سقوط شظاياه في نفس المنطقة”.

    ضربات صاروخية متبادلة بين سوريا وإسرائيل

    لواء القدس يتبنى الهجوم

    يأتي هذا فيما أعلن فصيل “لواء القدس” في سوريا، مسؤوليتَه عن استهداف مواقع لجيش الاحتلال في الجولان السوري المحتل.

    وقال “لواء القدس”، في بيان، إنّ هذا “الاستهداف أتى رداً على الاعتداءات على المسجد الأقصى“.

    https://twitter.com/AlarabyTV/status/1644894090536927232?s=20

    جيش الاحتلال يقصف سوريا

    في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال أنّه شنّ قصفاً على سوريا، بعد إطلاق صواريخ باتجاه هضبة الجولان، دون أن ترد أنباء عن وقوع أضرار جراء الصواريخ التي أطلقت باتجاه الجولان.

    وقال بيان للجيش الإسرائيلي، إنّه قصف مجمعاً للجيش السوري وأنظمة رادار عسكرية ومواقع مدفعية تستخدمها قوات مسلحة سورية.

    https://twitter.com/AlHadath/status/1644954549797396480?s=20

    وذكر البيان، أنّ طائرات حربية إسرائيلية شنّت غارات على أهداف إضافية في سوريا، ومن بينها مجمع عسكري تابع للفرقة الرابعة بالإضافة إلى رادار ومواقع مدفعية تابعة للجيش السوري.

    وأضاف البيان: “تأتي هذه الغارات بعد أن استهدفت مسيّرة إسرائيلية منصات إطلاق الصواريخ التي استخدمت لإطلاق القذائف من داخل سوريا”.

    وحمّل البيان، الحكومة السورية مسؤولية ما يجري داخل أراضيها، وزعم أنّ جيش الاحتلال لن يسمح بمحاولات لخرق السيادة الإسرائيلية، وفق تعبيره.

    مقتل مدنيَّين في ضربة صاروخية إسرائيلية على سوريا

    دمشق تعلن إحباط الهجوم

    بدورها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله: “قرابة الساعة الخامسة من صباح اليوم (الأحد)، نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل”.

    وأضاف أنّ القصف استهدف بعض النقاط في المنطقة الجنوبية، موضحاً أن الدفاعات الجوية تصدّت للصواريخ وأسقطت بعضها، وأنّ القصف أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

    أسبوع عاصف من التصعيد

    تأتي كلّ هذه التطورات في ظلّ أسبوع من التصعيد الأمني على إثر اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين.

    وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات على مواقع في قطاع غزة المحاصر وفي المنطقة الواقعة بين سهل رأس العين ومخيم الرشيدية جنوبي صور بلبنان، بعد انتصاف ليل الخميس. وذلك في أعقاب تحميل إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسؤولية إطلاق قذائف صاروخية من جنوب لبنان.

    وأُطلقت 34 قذيفة صاروخية، من لبنان، صوب إسرائيل، عصر الخميس، اعترضت “القبة الحديدية” 25 منها، فيما أُغلق المجال الجويّ، من حيفا شمالاً.

  • بعد ساعات من عملية الأغوار.. عملية تل أبيب تُرعب الاحتلال الإسرائيلي حتى بعد استشهاد مُنفذها.. لماذا؟

    بعد ساعات من عملية الأغوار.. عملية تل أبيب تُرعب الاحتلال الإسرائيلي حتى بعد استشهاد مُنفذها.. لماذا؟

    وطن- أفادت وسائل إعلام عبرية بتنفيذ شاب فلسطينيّ عمليةَ دهس وإطلاقاً للنار ضد الإسرائيليين في تل أبيب، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين على الأقل، مساء اليوم الجمعة.

    عملية تل أبيب تستنفر الاحتلال الإسرائيلي

    وذكرت الشرطة الإسرائيلية أنّ منفذ العملية، الذي استُشهد بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال النار، هو يوسف أبو جابر من قرية كفر قاسم داخل الخط الأخضر، وقد استعمل سيارة عائلية في تنفيذ العملية.

    وقالت نجمة داود الحمراء في بيان، إن الهجوم أسفر عن مقتل شخص، كما قدّمت طواقمها الرعاية الطبية لامرأة تبلغ من العمر 25 عاماً في حالة متوسطة، فيما أصيب اثنان بجروح طفيفة.

    عملية تل أبيب المزدوجة التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بينهم بجراح خطيرة
    عملية تل أبيب المزدوجة التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بينهم بجراح خطيرة
    عملية تل أبيب المزدوجة التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بينهم بجراح خطيرة
    عملية تل أبيب المزدوجة التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بينهم بجراح خطيرة

    وأكدت شرطة إسرائيل في بيان لها، أن سيارة منفذ العملية اصطدمت بأربعة أشخاص بالقرب من متنزه تشارلز كلور في مدينة تل أبيب.

    وأضاف البيان، أنّ ضابط شرطة كان في محطة وقود قريبة سمع ضجيجًا ولاحظ سيارة مقلوبة رأسًا على عقب، والعديد من الأشخاص على الأرض.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1644431708857462803?s=20

    واقترب الشرطي من السيارة مع مفتشي شرطة بلدية تل أبيب، وأدرك أنّ السائق كان يحاول الوصول إلى السلاح الذي بحوزته، وعلى إثر ذلك قام الشرطي والمفتشون بإطلاق النار على الشاب الفلسطيني الذي ارتقى شهيداً.

    وذكرت الإذاعة العبرية العامة، أنّ القتيل في العملية سائحٌ إيطالي.

    إشادة فلسطينية بالعملية

    وتأتي العملية البطولية ليوسف أبو جابر، بعد ساعات من مقتل شقيقتين وإصابة والدتهما بجروح حرجة في إطلاق نار بمنطقة الأغوار بالضفة الغربية.

    ففي وقت سابق اليوم الجمعة، قال جهاز الإسعاف الإسرائيلي إن مستوطنتيْن قُتلتا وأصيبت ثالثة بجروح خطيرة اليوم الجمعة، في إطلاق نار في منطقة الحمرا شرق بلدة طوباس في غور الأردن (شمال شرق الضفة الغربية)، في وقتٍ أمرت فيه القيادة العسكرية الإسرائيلية بتعزيز القوات في الضفة.

    وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنّ المستوطِنات الثلاثة تعرّضنَ لهجوم مسلح عند مفرق الحمرا شرق بلدة طوباس قبل أن ينسحب المهاجمون، وذكر مراسل الجزيرة سمير أبو شمالة، أن حالة المستوطِنة المصابة حرجة.

    إلى ذلك وفي أول تعليق على العملية، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد اللطيف القانوع، إن عملية تل أبيب تدلّل على قدرة المقاومة وشبابها على ضرب الاحتلال، مؤكّداً أنّ عمليات الرد على جرائم الاحتلال في الأقصى تتصاعد ولن تتوقف إلا بكسر عنجهية الاحتلال.

    من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي: “نبارك عملية تل أبيب، ونؤكد أنها رد مشروع على جرائم الاحتلال واعتداءاته على شعبنا ومقدساتنا”.

    واعتبرت لجان المقاومة الشعبية، أنّ عملية تل أبيب “صفعة قوية للأمن الإسرائيلي، وتأكيد على أن الثأر للأقصى لم ولن ينتهي”.

    فيما قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنّ العملية “تأتي ردّا على جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى والعدوان على قطاع غزة”.

  • عدوان إسرائيلي على غزة ولبنان وتعزيز القوات البرية على الحدود بعد الصواريخ (فيديو)

    عدوان إسرائيلي على غزة ولبنان وتعزيز القوات البرية على الحدود بعد الصواريخ (فيديو)

    وطن – شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارات على جنوب لبنان وغزة، متحدثا عن توجيه ضربات ضد مواقع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وذلك في أعقاب إطلاق عشرات الصواريخ على أراضيها من القطاع ومن جنوب لبنان.

    وأطلق جيش الاحتلال، عشرات الغارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما قصف ثلاثة أهداف في مدينة صور اللبنانية.

    واستهدفت غارات إسرائيلية 11 هدفا في قطاع غزة، ادعى الاحتلال أنها ورشات لصنع أسلحة تابعة لحماس و”مراكز أبحاث وتطوير” في جباليا، وكذلك أنفاق قريبة من السياج الأمني المحيط بالقطاع.

    https://twitter.com/GazaNownews/status/1644170033357111303?s=20

    وقصفت قوات الاحتلال موقعاً للمقاومة في بلدة بيت حانون شمال القطاع، في حين تصدت الدفاعات الجوية للمقاومة لطائرات الاحتلال بصواريخ أرض جو.

    كما استهدفت طائرات الاحتلال مواقع للمقاومة في مخيم البريج، فيما ردت المقاومة بقصف عسقلان بالصواريخ، بعد استهداف موقع للمقاومة شرق مدينة غزة بأكثر من 12 صاروخا.

    https://twitter.com/GazaNownews/status/1644167272943038467?s=20

    وأغارت طائرات الاحتلال، على مواقع للمقاومة في مدينة دير البلح، وجنوب مدينة غزة، وغرب مدينة خانيونس، وشنت قصفا على حي التفاح شرق مدينة غزة، واستهدفت أرضاً فارغة على الحدود الفلسطينية المصرية.

    https://twitter.com/GazaNownews/status/1644153941112811525?s=20

    المقاومة ترد

    وردت فصائل المقاومة الفلسطينية، بإطلاق نحو 40 صاروخاً على مناطق الغلاف، كما استهدفت طائرات الاحتلال في سماء غزة بعدة صواريخ أرض جو.

    وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح الجمعة، رشقات صاروخية استهدفت مستوطنات ناحال عوز وألوميم واسديروت وميفلاسيم، في غلاف غزة، رداً على غارات إسرائيلية.

    وأصابت قذيفة صاروخية أطلِقت من قطاع غزة منزلا في بلدة سديروت، فجر اليوم، بشكل مباشر، دون معلومات عن إصابات.

    بيان حماس بعد العدوان الإسرائيلي

    بدورها، قالت حركة حماس إن العدوان على غزة والانتهاكات ضد القدس لن تحقق للاحتلال أمنا.

    وحمّلت حماس، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانها على قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، وقالت إن استمرار العدوان على غزة وانتهاكات الاحتلال ضد القدس والأقصى، لن تحقق للاحتلال أمناً.

    كما دعت الحركة الفلسطينيين والفصائل إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال، دفاعا عن القدس والأقصى.

    جيش الاحتلال يعزز قواته البرية

    يأتي هذا فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، صباح الجمعة، أن جيش الاحتلال بدأ تعزيز قواته البرية النظامية حول قطاع غزة، وعلى الحدود الشمالية.

    وأعلن جيش الاحتلال، أنه يحشد في المنطقتين الجنوبية والشمالية، مقابل قطاع غزة ولبنان، قوات نظامية من سلاحي المشاة والمدفعية، وذلك في أعقاب مداولات أمنية جرت خلال الليلة الفائتة.

    وطالب جيش الاحتلال، سكان مستوطنات غلاف غزة، بالبقاء قرب الملاجئ، والأماكن المحصنة، حتى إشعار آخر.

    كما أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، تحويل الطيران المدني في مطار بن غوريون الدولي إلى مسارات أخرى.

    وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنها تعتزم إعادة الوضع في “غلاف غزة” إلى طبيعته، صباح اليوم الجمعة، وذلك بعد أن أصدرت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال تعليمات لسكان “غلاف غزة” تطالبهم بالتزام منازلهم والبقاء قريبا من غرف آمنة.

    فيما نقل إعلام عبري عن مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم الجمعة، قوله إنّه إذا توقف إطلاق القذائف الصاروخية، فإن إسرائيل أيضا أنهت الخطوة الحالية، حسبما نقلت عنه القناة 12 التلفزيونية.

    انفجارات في لبنان

    بالتزامن، دوت ثلاثة انفجارات على الأقل فجر الجمعة، في منطقة صور في الجنوب اللبناني، تزامناً مع إعلان جيش الاحتلال شنّ غارات في لبنان ردّاً على إطلاق وابل من الصواريخ أمس الخميس باتّجاه أراضيها.

    وسقط صاروخ، على سطح منزل يعود لمزارعين قرب مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، الواقع جنوب مدينة صور والقريب من المنطقة التي تم إطلاق الصواريخ منها نحو إسرائيل.

    وشهد أمس الخميس، إطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه إسرائيل، وذلك عقب ليلتين من الاقتحامات الإسرائيلية للمصلى القبلي في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، حيث اعتدت على المصلين والمرابطين بالضرب واعتقلت مئات منهم.