الوسم: البنك المركزي المصري

  • السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    في رسالة مباشرة، أنهت السعودية حقبة “الشيكات المفتوحة” إلى مصر، مؤكدة أن الدعم المالي لن يُمنح بعد الآن بلا مقابل. لم تعد المليارات تُضخّ في البنك المركزي المصري كما في السابق، بل باتت الرياض تشترط الإصلاح مقابل الاستثمار، لا الولاء مقابل المساعدات.

    بحسب تحليل لمعهد الشرق الأوسط، لا تزال السعودية ترى في مصر حليفًا استراتيجيًا، لكنها في الوقت نفسه ترفض تمويل اقتصاد متعثر من دون ضمانات. ويعكس هذا التحول ما صرّح به وزير المالية السعودي في 2023 حين قال إن زمن الدعم غير المشروط “قد انتهى”.

    القاهرة تلقّت الرسالة، فسارعت إلى توقيع اتفاقيات استثمارية وتحسين مناخ الأعمال. لكنّ مراقبين يرون أن العلاقة تمرّ بمفترق طرق، بعدما تحوّلت السعودية من “مانح كريم” إلى “شريك يطالب بالمحاسبة”.

    وفي ظل أزمة اقتصادية خانقة، تواجه مصر اختبارًا صعبًا لضمان استمرار الدعم الخليجي، فيما يتساءل البعض: هل لا يزال لدى الرئيس السيسي أوراق ضغط حقيقية… أم أن زمن “الرزّ” قد ولى فعلًا؟

  • مصر.. مفاجأة بشأن سعر الدولار في السوق السوداء بعد التعويم

    مصر.. مفاجأة بشأن سعر الدولار في السوق السوداء بعد التعويم

    وطن – تتصدر عبارة “سعر الدولار اليوم” قوائم محركات بحث جوجل في مصر منذ إعلان البنك المركزي، الثلاثاء، عن تعويم الجنيه وخفض جديد قياسي بسعر العملة المحلية أمام الدولار.

    وأصبح السؤال السائد في مصر الآن والشغل الشاغل لمواطنيها هو عن سعر الدولار اليوم، سواء في البنوك حيث تخطى في بعضها حاجز الـ50 جنيها، أو في السوق السوداء.

    سعر الدولار اليوم في البنوك والسوق السوداء بمصر

    وبشأن سعر الدولار في السوق السوداء فما حدث فيها فاجأ الجميع، حيث امتنع جميع تجار العملة بالسوق الموازي عن تنفيذ أي عمليات بيع أو شراء للدولار.

    وبحسب متعاملين داخل السوق السوداء تواصلت معهم (وطن)، فإنه لا توجد أي تداولات في السوق الموازي اليوم، بعد إعلان المركزي تعويم الجنيه حيث توقفت عمليات التداول بالكامل.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي تعهد بالتنحي إذا وصل سعر الدولار لـ50 جنيها.. فهل يفي بوعده؟ (فيديو)

    ويبقى جميع التجار والمضاربين في السوق السوداء بحالة ترقب لما يمكن أن يستقر عليه السعر الرسمي للجنيه في البنوك خلال الأيام المقبلة.

    والثلاثاء، أعلن البنك المركزي المصري عن خفض جديد لقيمة الجنيه أمام الدولار، بالإضافة لرفع أسعار الفائدة بنحو 600 نقطة أساس في اجتماع استثنائي.

    ووصل سعر الدولار داخل عدة بنوك منها الـ cib وبنك الاسكندرية ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك كريدي أجريكول، إلى 50.75 مقابل الجنيه.

    رفع سعر الفائدة 600 نقطة أساس

    كما رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بواقع 600 نقطة أساس في اجتماع اليوم، بزعم كبح جماح التضخم، بحسب بيان صحفي نشر على الموقع الإلكتروني للبنك.

    البنك المركزي المصري بهذه الخطوة زاد أسعار الفائدة بإجمالي 1900 نقطة منذ مارس 2022، حينما بدأ في تخفيض سعر صرف الجنيه من مستوى 15.7 جنيه للدولار.

    وقال البنك المركزي في البيان إنه من المتوقع أن يتخطى التضخم المعدل الذي يستهدفه البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2024.

    ويتخوف المصريون من هذه الإجراءات ويرون أن تأثيرها سيكون محدود ولوقت قصير كالعادة، وأن السوق السوداء للدولار سوف تعود بقوة عقب نفاد مليارات صفقة “رأس الحكمة” التي تعد مجرد مسكن للجرح الاقتصادي الغائر بمصر، حسب وصفهم.

    وتسببت سياسات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الفردية الغير مستندة إلى أية دراسات، إلى جعل مصر بيئة طاردة للاستثمار وتضييع الحصلية الدولارية للدولة في مشاريع وهمية لا جدوى منها، ما تسبب في انهيار الاقتصاد المصري وانخفاض قيمة العملة بشكل غير مسبوق في تاريخ الدولة.

  • سعر دولار السوق السوداء بمصر بعد رفع سعر الفائدة 6% وتحرير سعر الصرف

    سعر دولار السوق السوداء بمصر بعد رفع سعر الفائدة 6% وتحرير سعر الصرف

    وطن – في قرار مفاجئ، قرر البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة بنسبة 6% دفعة واحدة، مع تحرير سعر الصرف، في خضم أزمة اقتصادية عاصفة تضرب البلاد.

    وفي أعقاب قرار البنك المركزي، سجّل سعر الدولار في السوق السوداء ارتفاعا ملحوظًا.

    وقال بيان صادر عن البنك المركزي، إن لجنة السياسة النقدية قررت في اجتماع استثنائي، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.25 بالمئة، 28.25 بالمئة و27.75%، على الترتيب.

    كما قرر المركزي المصري رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.75%.

    وقال “المركزي”، في بيان، إن الاقتصاد المحلي تأثر في الآونة الأخيرة بنقص الموارد من العملات الأجنبية مما أدى إلى ظهور سوق موازية لسعر الصرف وتباطؤ النمو الاقتصادي.

    وأضاف: “استمرت التداعيات الخارجية الناجمة عن الضغوط التضخمية العالمية في التراكم تزامناً مع تعرض الاقتصاد العالمي لصدمات متتالية. وقد أدت تلك الصدمات وتداعياتها إلى ارتفاع حالة عدم اليقين وتوقعات التضخم، مما زاد من الضغوط التضخمية”.

    • اقرأ أيضا:
    المونيتور: رفع أسعار الفائدة في مصر سيفشل في تقليل نسبة التضخم وهذا هو الدليل!

    وأدت تحركات سعر الصرف الناجمة عن ذلك بالإضافة لارتفاع الأسعار العالمية للسلع الأساسية بجانب صدمات العرض المحلية، إلى استمرارية الضغوط التضخمية التي دفعت بدورها معدل التضخم العام إلى تسجيل مستويات قياسية.

    وعلى الرغم من تباطؤ معدلات التضخم السنوية مؤخراً، إلا أنه من المتوقع أن تتخطى المعدل المستهدف والمعلن من قبل البنك المركزي المصري البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2024.

    السماح لسعر الصرف أن يتحدد وفقاً لآليات السوق

    وشدد البنك المركزي على التزامه بالحفاظ على استقرار الأسعار على المدى المتوسط. وتحقيقاً لذلك، يلتزم البنك بمواصلة جهوده للتحول نحو إطار مرن لاستهداف التضخم، وذلك من خلال الاستمرار في استهداف التضخم كمرتكز اسمي للسياسة النقدية مع السماح لسعر الصرف أن يتحدد وفقاً لآليات السوق.

    سعر الدولار في السوق السوداء
    سجّل سعر الدولار في السوق السوداء ارتفاعا ملحوظًا

    وأشار إلى أن توحيد سعر الصرف يعتبر إجراءً بالغ الأهمية، حيث يساهم في القضاء على تراكم الطلب على النقد الأجنبي في أعقاب إغلاق الفجوة بين سعر صرف السوق الرسمي والموازي.

    وقال المركزي في بيانه: “بناءً على القرار الذي اتخذته اللجنة في اجتماعها بتاريخ الأول من فبراير 2024 برفع أسعار العائد الأساسية بمقدار 200 نقطة أساس، قررت اللجنة الإسراع بعملية التقييد النقدي من أجل تعجيل وصول التضخم إلى مساره النزولي وضمان انخفاض المعدلات الشهرية للتضخم. كما تؤكد لجنة السياسة النقدية على أهمية السيطرة على التوقعات التضخمية، وما تقتضيه السياسة التقييدية من رفع لأسعار العائد الأساسية للوصول بمعدلات العائد الحقيقية لمستويات موجبة”.

    وأوضح البنك المركزي المصري أن التقييد النقدي يمكن أن يؤدى إلى تراجع الائتمان الحقيقي الممنوح للقطاع الخاص على المدى القصير، إلا أن ارتفاع الضغوط التضخمية يشكل خطراً أكبر على استقرار وتنافسية القطاع الخاص.

    وفي أعقاب قرار البنك المركزي، ارتفع سعر الدولار في السوق الموازية إلى 50 جنيها، مقابل تقديرات بـ40 جنيها قبل اتخاذ القرار.

  • تحذير للمصريين بعد انخفاض الدولار أمام الجنيه بالسوق الموازية.. ما علاقة التعويم؟

    تحذير للمصريين بعد انخفاض الدولار أمام الجنيه بالسوق الموازية.. ما علاقة التعويم؟

    وطن – وجه الإعلامي المصري معتز مطر، تحذيراً لمواطني بلاده مع انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في السوق الموازية في الساعات الماضية.

    وقال معتز مطر عبر حسابه على منصة “إكس“: “إنها ألاعيب العصابة التي طالما فعلتها قبل التعويم.. لا تنخدعوا ولا تندفعوا ولا يصح أن تسرق العصابة أموالكم بنفس الطريقة كل مرة”.

    وأضاف: “لم ينخفض الدولار يوماً في مصر العسكر.. ولا مرة.. كل ما يحدث أنه يسرقك بالإشاعات والقصص المحرفة.. فتذهب طائعاً من نفسك لتسلمه دولاراتك وذهبك رعباً من الخسارة”.

    الدولار يسجل جنوناً قياسياً أعقبه تراجع

    وكان الجنيه المصري قد وصل أمام الدولار في السوق الموازية إلى مستويات جنونية بعد الأيام الماضية، بعدما كسر حاجز الـ70 جنيهاً، قبل أن يسجل انخفاضاً في الساعات الماضية.

    وربط الكثيرون هذا التراجع، بقرب تحرير سعر الصرف المعروف بـ”تعويم الجنيه” أمام الدولار، وفقا للاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي يتضمن إقراض مصر حزمة دولارية مشروطة بالتعويم والإصلاح الاقتصادي.

    رفع الفائدة بنسبة 2%

    كما أعلن البنك المركزي، مؤخرًا رفع أسعار الفائدة بـ200 نقطة أساس (2%)، في خطوة يسعى من خلالها إلى كبح جماح التضخم، تزامناً مع إعلان صندوق النقد الدولي أن مباحثات القرض الذي تنتظره القاهرة “في مراحلها الأخيرة”.

    وجاء قرار المركزي المصري مخالفا لتوقعات المحللين، بأن يبقي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير، حيث أشاروا إلى أن الزيادة يجب أن ترتبط بتخفيض العملة، فضلا عن عن أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ثبّت، مؤخرا، أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي.

    البنك المركزي المصري
    البنك المركزي المصري يقرر رفع أسعار الفائدة

    أزمة اقتصادية تعصف بمصر

    وتعاني مصر من واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها، بعدما سجل معدل التضخم السنوي مستوى قياسيا يبلغ حاليا 35 في المئة، مدفوعا بتراجع قيمة العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية، في ظل استيراد القسم الأكبر من الغذاء.

    وتضاعفت ديون البلاد الخارجية أكثر من 3 مرات في العقد الأخير، لتصل إلى 165 مليار دولار، وفقا للأرقام الرسمية، من بينها أكثر من 42 مليار دولار مستحقة هذا العام، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

  • بين الرعب والسخرية.. “البنك المركزي” تريند مصر قبل اجتماع مهم وتعويم مرتقب

    بين الرعب والسخرية.. “البنك المركزي” تريند مصر قبل اجتماع مهم وتعويم مرتقب

    وطن – تصدر وسم “البنك المركزي” مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وذلك قبيل اجتماع لتحديد أسعار الفائدة وسط توقعات برفعها والإعلان عن تعويم جديد للجنيه.

    ويجتمع البنك المركزي الخميس، لحسم أسعار الفائدة، وذلك بعد أن تم الإبقاء على سعر الإقراض لليلة واحدة عند 20.25%، في حين ظل سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة عند 19.25% خلال آخر اجتماع للبنك.

    تفاعل مصري واسع

    وفي ظل حالة الترقب، تفاعل الكثير من المصريين مع الوسم الرائج، فقالت المذيعة سلمى الدالي: “النهاردة اجتماع البنك المركزي اللي بالتأكيد هياخد فيه قرارات هامة، وبعثة صندوق النقد مدت زيارتها لمصر أسبوع كمان.. في الأغلب القرارات بتطلع الخميس بالليل، يعني معانا وقت نقوم كلنا نتوضأ ونصلي وندعي ربنا إنه يلهمهم القرار الصائب ويهون تبعاته علينا، ونلاقي شنطة فيها مليون دولار”.

    وكتب الناشط محمد الإسكندراني: “المفروض ان صندوق النقد شارط تعويم كامل للمرحوم الجنيه المصرى والنهاردة اجتماع البنك المركزي ولا أعتقد أنه هايعمل التعويم الكامل لأن الحكومة دى والنظام ده يعيش ويتنافس على الاكاذيب والوعود الوهمية لكن الصندوق مش هايرحم.. تعوم تقبض غير كده لا.. لنا الله”.

    وكتب مراد علي وهو أحد رجال الاستثمار: “هل الإشاعات المنتشرة عن بيع رأس الحكمة والتصريحات المتتالية من مؤيدي النظام هي خطة تجهيز لقرارات البنك المركزي التي سيعلنها اليوم بخصوص تخفيض الجنيه المصري؟، هل تريد الحكومة من هذه الإشاعات دفع المصريين لبيع الدولار بالسعر الذي سيعلنوه والمتوقع أن يكون في حدود 50 -40 جنيه فقط أي أقل من السوق السوداء بحوالي 40٪؟”.

    وقال مصطفى زيد: “البنك المركزى هيعوم الجنيه النهاردة وللأسف ده الحل الوحيد للاقتصاد ولكن في اللحظة اللي هيتعوم فيها الجنيه هى اللحظة اللى هيموت فيها ملايين المصريين من الجوع لغلاء الأسعار وحجة الحكومة لمدة سنتين قدام إن الاقتصاد خربان بسبب التعويم لكى الله يا مصر”.

    كما شملت تعليقات المصريين الكثير من السخرية في ظل الأزمة الاقتصادية العاصفة التي تشهدها مصر.

    https://twitter.com/peperss_/status/1753007411382624740?s=20

    أزمة اقتصادية عاصفة في مصر

    وتواجه القاهرة مخاطر متزايدة ناتجة عن أزمة شح الدولار بالسوق المحلية، في وقت تبحث فيه توسعة القرض المقرر لها من صندوق النقد الدولي في ديسمبر/كانون الأول 2022 بقيمة 3 مليارات دولار.

    • اقرأ أيضا:
    عندما تعهد السيسي بأنه سيتنحى إذا وصل سعر الدولار لـ 50 جنيها (فيديو)

    ويبلغ سعر الدولار الواحد رسميا حسب البنك المركزي المصري 30.82 جنيها للشراء و30.95 جنيها للبيع، بينما يصل سعره في السوق السوداء إلى ما يقرب من 73 جنيها.

    وقفز دين مصر الخارجي إلى مستوى قياسي عند نحو 165 مليار دولار تقريبا، ويتعين سداد نحو 29 مليار دولار مستحقة للعام 2024، فضلا عن الفجوة التمويلية البالغة نحو 8 مليارات دولار، واحتياجات البلاد السنوية من السلع والمواد الاستراتيجية.

  • للأفراد والشركات.. البنك المركزي يوضح ما نشر حول سقف السحب النقدي بالعملة المحلية

    للأفراد والشركات.. البنك المركزي يوضح ما نشر حول سقف السحب النقدي بالعملة المحلية

    وطن – أفادت وسائل إعلام مصرية أن “البنك المركزي المصري” حدد سقف السحب النقدي بالعملة المحلية للشركات والأفراد إلى 150 ألف جنيه اليوم الأربعاء.

    وبحسب المصدر سيتم إبلاغ البنك المركزي المصري بطلبات السحب النقدي للمبالغ التي تتجاوز الحد مرتين يوميًا (الساعة 12 ظهرًا و3 مساءً) للموافقة عليها.

    ويأتي قرار البنك المركزي الذي أشارت إليه وسائل إعلام مصرية قبل يوم واحد من اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الذي يترقبه المصريون، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة على الجنيه.

    المركزي المصري ينفي

    وبدوره نفى “البنك المركزي المصري” في بيان نشر على موقعه الإلكتروني صدور أي تعليمات جديدة بخصوص السحب النقدي، مشيراً إلى أن التعليمات الصادرة بتاريخ 25 أغسطس 2022 والخاصة بزيادة الحد الأقصى اليومي لعمليات السحب النقدي للأفراد والشركات من 50 ألف جنيه مصري إلى 150 ألف جنيه مصري هي التعليمات السارية حالياً دون تعديل.

    وأضاف أن هذا الأمر يأتي ترسيخاً لمبدأ الشمول المالي واتساقاً مع الممارسات الدولية في هذا الشأن لتحفيز المتعاملين مع البنوك لاستخدام وسائل الدفع غير النقدية والتي تشمل التحويلات ووسائل وأدوات الدفع الالكترونية المختلفة والمتاحة لدى كافة البنوك.

    وأهاب البنك المركزي في بيانه بضرورة توخى الحذر عند تداول أي أخبار خاصة بالبنك المركزي أو القطاع المصرفي.

    • اقرأ أيضا:
    إجراءات جديدة بشأن الدولار اتخذها نظام السيسي.. ماذا يحدث في مصر؟

    صندوق النقد الدولي

    وفي أغسطس 2022، رفع البنك المركزي الحد الأقصى للسحب اليومي من فروع البنوك للأفراد والشركات إلى 150 ألف جنيه، بدلًا من 50 ألف جنيه، مع الإبقاء على الحد الأقصى للسحب للأفراد من أجهزة الصراف الآلي عند 20 ألف جنيه.

    ومنذ يومين بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية “السوداء” نحو 70 جنيها، وهو أدنى مستوى تاريخي للعملة المصرية، بينما يبلغ السعر في السوق الرسمية 31 جنيها.

    ونقل موقع “العربية نت ” السعودي الأربعاء عن مسؤول حكومي مصري قوله، إن “مصر توصلت إلى صيغة مبدئية لاتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض معدل، من 3 مليارات إلى 7 مليارات دولار أو أكثر”.

    وترتبط مصر باتفاق تسهيل ائتماني ممدد مع صندوق النقد الدولي، قيمته 3 مليارات دولار، لكن تم صرف شريحة أولى منه بقيمة لم تتجاوز 350 مليون دولار، فيما لم تتم إجراءات المراجعتين الأولى والثانية وبالتالي تم تجميد البرنامج.

    وحصلت مصر على قرض من صندوق النقد الدولي بـ3 مليارات دولار في ديسمبر 2022، يصرف على شرائح لـ46 شهرا، في وقت توصلت البلاد والصندوق، نهاية 2023، إلى توافق لدراسة رفع قيمة القرض بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها القاهرة.

    أسعار الفائدة

    وأشار موقع egypttoday باللغة الإنجليزية إلى أن المحللين وشركات الأبحاث والدراسات يتوقعون أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير على الرغم من ارتفاع التضخم والزيادات المستمرة في أسعار السلع والخدمات.

    وتعمل مصر على كبح ارتفاع الدولار في السوق الموازية الذي تجاوز 70 جنيها في الأيام الماضية.

    ونفذت السلطات مداهمات على تجار النقد الأجنبي في السوق السوداء، الذين رفعوا الدولار، من خلال المضاربات، إلى مستويات غير مسبوقة. إنهم يخفون العملة من التداول، ويتاجرون بها خارج النظام المصرفي.

    كما اتخذت إجراءات صارمة ضد مافيا الذهب التي تسيطر على سعر المعدن الأصفر، مما أدى إلى وصول سعر الجرام إلى مستويات قياسية.

  • إجراءات جديدة بشأن الدولار اتخذها نظام السيسي.. ماذا يحدث في مصر؟

    إجراءات جديدة بشأن الدولار اتخذها نظام السيسي.. ماذا يحدث في مصر؟

    وطن – كشفت وسائل إعلام مصرية تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بقرار جديد من السلطات يقضي بوقف قبول الدولار “مجهول المصدر” وتقنين عمليات منح هذه العملة الأجنبية وفقاً للاحتياجات الأساسية فقط.

    وأثار القرار حالة من الضجة في ظل الانتقادات المتصاعدة ضد السياسة الاقتصادية التي ينتهجها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والتي بحسب ناشطين أوصلت البلاد لكارثة اقتصادية وأزمة غير مسبوقة في تاريخ الدولة.

    نائب رئيس المجلس الثوري المصري سابقا وليد شرابي يعلق على الأزمة المصرية
    نائب رئيس المجلس الثوري المصري سابقا وليد شرابي يعلق على الأزمة المصرية

    ونقل موقع “القاهرة 24” عن مصادر مطلعة قولها، إن هناك تحركات من البنك المركزي المصري لمواجهة أزمة ارتفاع الدولار مقابل الجنيه خاصة في السوق السوداء.

    إجراءات جديدة بشأن الدولار في مصر

    وتخطى سعر الدولار مقابل الجنيه المصري مستويات قياسية لأول مرة حيث تعلن الدولة عن سعر 31 جنيهاً بينما يباع في السوق السوداء بأكثر من 50 جنيهاً للدولار الواحد.

    وبحسب مصادر تواصلت (وطن) معها لها صلة بالتعاملات داخل السوق الموازية، فإن سعر الدولار قد وصل في بعض التعاملات إلى 55 جنيها.

    مصادر “القاهرة 24” زعمت أيضا أن قرار السلطات وقف تلقي الدولار مجهول المصدر يهدف إلى “زيادة المعروض في السوق السوداء وبالتالي تراجع سعر هذه العملة الأجنبية لمستويات مقاربة للسعر الرسمي”.

    كما تحدثت عن قرار ضمني يتبع ذلك يمنع استيراد المستلزمات الغير أساسية في مصر وتوفير البنوك للدولار فقط للعمليات الاستيرادية الأساسية.

    وكان البنك المركزي قد أصدر منذ أيام ضوابط رقابية جديدة للبنوك بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع إلغاء الضوابط الصادرة عام 2008، ومنح البنوك مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها وفق ما ترجمته (وطن) عن dailynewsegypt.

    وطالبت سلطات السيسي البنوك بمراقبة معاملات العملاء لتحديد العمليات غير العادية بحيث تشمل كافة أنواع المعاملات والمنتجات.

    • اقرأ أيضا:
    بنوك مصرية تستعين بالبلطجية لتحصيل الديون والأقساط المستحقة على العملاء.. ما القصة؟

    رقابة في البنوك!

    وبموجب القرارات السابقة لن يتم إطلاق منتج جديد أو تطوير منتج قائم قبل التأكد من تفعيل آلية المراقبة اللازمة المرتبطة بضوابط منح الدولار.

    وستعتمد هذه المراقبة على أنظمة إلكترونية مناسبة للبنك من حيث حجم ونشاط البنك والمخاطر التي يواجهها.

    ودعا البنك المركزي المصري البنوك لدراسة جميع العمليات غير العادية واتخاذ القرارات الملائمة بشأنها، وفقاً لآلية تصعيد محددة ومعتمدة على ألا يتعدى الإطار الزمني لاتخاذ تلك القرارات 45 يوما عمل.

    • اقرأ أيضا:
    مصر ثاني أكثر دولة عرضة لخطر أزمة الديون بعد أوكرانيا.. تقرير يكشف الجهة المسؤولة

    ضجة واسعة

    وأثارت القرارت الجديدة التي تزعم حكومة السيسي أنها صدرت لحل أزمة الدولار الكارثية ضجة واسعة من رواد منصات التواصل.

    وفي هذا السياق كتب أحد المغردين: “هو لما يكون الحرامية من العسكر وغيرها عاوزين يشيلوا دولاراتهم فى البنوك مش مشكلة المصدر ولما يخرجهوا بره البلد نرجع مش عاوزين الدولار مجهول المصدر.. واضح أن الدولار المجهول المصدر (غسيل الاموال) خرج بالسلامة وشكرا يامسر ثلاث مرات؟”.

    حساب باسم "ميمو" يسخر من القرارت الجديدة
    حساب باسم “ميمو” يسخر من القرارت الجديدة

    وسخر الكثير من المتابعين من عبارة “مجهول المصدر” ومنهم أحد المغردين كتب متندراً: “مجهول المصدر.. هو في دولارات أولاد حرام و دولارات أولاد حلال؟”.

    مغرد يسخر من عبارة "مصدر مجهول"
    مغرد يسخر من عبارة “مصدر مجهول”

    وكتب أسامة عن القرارات الأخيرة: “فاكرين ان قرارتهم المتخبطة زي قرار وقف تلقي الدولار مجهول المصدر عبر البنوك سيؤدي الى زيادة المعروض في السوق السوداء”.

    حساب باسم "أسامة" يعلق على القرارات الأخيرة
    حساب باسم “أسامة” يعلق على القرارات الأخيرة

    وعلق المتابع على ذلك بقوله ساخرا: “ألعبوا غيرها … الناس بقت واعيه لكل الألاعيب القديمة ديه”.

    ووصف أحد المتابعين قرارات البنك المركزي بالغبية معلقاً: “أنا مش فاهم أنتم ليكم أكل ولا بحلقة.. يعني إيه مجهول المصدر ولا معلوم ما دام سليم ومش مزور إيه المشكلة هو أنتم لاقيين دولارات أصلاً”.

    أحد المغردين يصف قرارات البنك المركزي بالغبية
    أحد المغردين يصف قرارات البنك المركزي بالغبية

    وتابع: “دا إيه الغباء المستحكم ده الناس دي متسلط عليهم غباؤهم ولا هم متواطئين علشان يخربوها أكتر وأكتر. قال مجهول المصدر قال طيب نجيب لكم شهادة نسب ليه.”

    ديون مصر الخارجية تتضاعف بأكثر من مرتين ونصف في عقد

    وقفزت ديون مصر الخارجية بنحو 257% خلال عشر سنوات، لتصل إلى 164.7 مليار دولار بنهاية يونيو 2023، مقارنةً بـ46 ملياراً في 2014، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.

    تسعى مصر لإعادة إحياء برنامج صندوق النقد الدولي لتمويلها بثلاثة مليارات دولار، بل وزيادة المبلغ إلى ستة مليارات.

    وهو برنامج تجمّد بعد أن حصلت القاهرة على الدفعة الأولى عقب إبرام الاتفاق نهاية العام الماضي، وذلك حتى إتمام بعض الإصلاحات لاسيما المتعلقة بسعر صرف الجنيه.

  • بنوك مصرية تستعين بالبلطجية لتحصيل الديون والأقساط المستحقة على العملاء.. ما القصة؟

    بنوك مصرية تستعين بالبلطجية لتحصيل الديون والأقساط المستحقة على العملاء.. ما القصة؟

    وطن – أثيرت ضجة في مصر، خلال الأيام الماضية، بعد نشر أحد عملاء البنوك الخاصة، رسالة تهديد من إدارة البنك وردت إليه عبر تطبيق “واتسآب”، تطالبه بعدم التأخر في سداد القسط المستحق لدى البنك، وإلا سيأتي إلى عنوان السكن أو العمل، من يطالبون بهذه الأموال بطريقة لا يعملها.

    منصة “متصدقش” رصدت هذه المعلومات، وتواصلت مع عدد من عملاء البنوك، وشركات الدفع والتسديد الإلكتروني، ممن تعرضوا لتهديدات برفع قضايا، أو سباب أو تشهير في محل عملهم، بسبب تأخرهم عن سداد أقساط قروض، وذلك بعيدًا عن سلوك المسار القضائي المتبع لاسترداد الأموال المستحقة.

    شركات تحصيل الديون

    وكشفت شهادات حصل عليها متصدقش عن تلقي عملاء،رسائل تهديد من قِبل وسطاء أو مكاتب لتحصيل الديون، تتعاقد معها بعض البنوك أو شركات الدفع والسداد الإلكتروني، مقابل نسبة من الأموال.

    وينظم القانون رقم 176 لسنة 2018 بشأن تنظيم نشاطي التأجير التمويلي والتخصيم (تحصيل لديون)، طبيعة عمل هذه الشركات.

    وتشرف هيئة الرقابة المالية على شركات تحصيل الديون، وبلغ عددها حتى سبتمبر 2022، 32 شركة، أبرزها شركة هيرمس والشركة المصرية للخدمات والتحصيل وشركة درايف.

    لكن بعض الشركات والبنوك تلجأ إلى مكاتب غير قانونية لتحصيل الديون، بأساليب تعتمد على التهديد والتشهير، وإرهاب العميل، بحسب اثنين من العملاء.

    وقال أحد العملاء: “تأخرت قليلًا عن سداد قرض لصالح أحد البنوك الخاصة، فوجئت برسائل واتصالات من أرقام مجهولة على الهاتف، وسمعت شتائم وسباب واتصالات أخرى على هاتف العمل”.

    وأضاف: “كإن مفيش قانون في البلد، وفوجئت بأنهم يعلمون تفاصيل وبيانات القرض الذي أخذته من البنك، وحينما سألتهم قالوا إنهم من إدارة البنك، وعندما عدت إلى البنك أنكر ذلك، بالرغم من أن هذه البيانات لا يعلمها إلا البنك فقط”.

    تكررت الشكوى من عميلة أخرى لنفس البنك، قالت: “تأخرت شهر أو أقل عن سداد قسط السيارة، فوجدت رسالة على الواتس من رقم مجهول، تطالبني بإيداع قيمة القسط بطريقة غير لائقة، ورسالة أخرى تقول لها كفاية إننا ركبناكي عربية”.

    تهديدات واعتداءات

    يختلف الأمر قليلًا فيما يتعلق بشركات الدفع والسداد الإلكتروني، حيث يصل الأمر إلى حد الاعتداءات وربما الخطف في حال كان المبلغ المتأخر كبيرًا، وفقًا لمصدر في شركة دفع إلكتروني.

    وقال المصدر: “إذا تأخر التاجر عن سداد القسط، يتم رفع الأمر إلى الشؤون القانونية في الشركة، والتي تتخذ مسارين، الأول مسار قضائي، والثاني اللجوء إلى مكتب تحصيل ديون (بلطجية)”.

    ويقوم هؤلاء باسترداد الأموال المتأخرة بأساليب متعددة مثل: الضرب، التهديد، التشهير، مقابل نسبة من الأموال المستردة تتراوح ما بين 10 إلى 25 %. وقد يصل الأمر إلى الخطف إذا كان المبلغ المستحق كبيرًا ورفض التاجر سداده.

    • اقرأ أيضا:
    نجيب ساويرس ينصح السيسي بالتعويم العاجل للجنيه قبل فوات الأوان (فيديو)
    مصر ثاني أكثر دولة عرضة لخطر أزمة الديون بعد أوكرانيا.. تقرير يكشف الجهة المسؤولة

    أساليب غير قانونية

    ويبرر المصدر، سبب لجوء الشركة إلى أساليب غير قانونية، بأن مسار المحاكم يتطلب وقتًا أطول، كما يمكن أن يستأنف المدين على الحكم مرة أو اثنين، ولا تطول الشركة شيء إلا بعد سنة على الأقل.

    وقال إن العديد من شركات الدفع الإلكتروني تتبع هذا الأسلوب، لسرعة تحصيل أموالها من المستهلكين، وبطء تنفيذ الأحكام.

    فيما يقول محام عمل في مكتب محاماة لتحصيل الديون، إن الأساليب التي تقوم بها بعض شركات الدفع الإلكتروني، أو البنوك، غير قانونية.

    وأضاف أن هذه الأساليب تندرج تحت معنى “الإرهاب والبلطجة”، وليست في صميم عمل شركات التحصيل المرخصة، التي تعتمد على التفاوض مع العميل، وعدم تهديده نهائيًا، وفي حال رفض السداد يتم اللجوء إلى المحاكم لضمان الحقوق.

    رغم عدم التعثر.. تهديد بالحبس

    ورصدت المنصة رسالة أخرى على موقع “فيسبوك”، لإحدى عملاء شركات الدفع الإلكتروني والتقسيط، تقول إن الشركة غرّمتها، بسبب تأخر سداد القسط 13 يومًا فقط، وفوجئت برسائل تهددها بوضع اسمها على القوائم السلبية للبنك المركزي للعملاء غير المنتظمين في السداد، مما يمنع أي تعامل مع البنوك مستقبلًا.

    وتواصلت العملية مع الشركة وقالت إنها لم تتعثر، وستسدد خلال أيام وقبل موعد القسط الجديد، فردت عليها خدمة العملاء بأن هذه الرسالة ترسل لأي شخص يتأخر في السداد.

    وبعد انتهاء المكالمة، ورد إلى العميلة، اتصال آخر من الشركة يهددها بتحويل أوراقها إلى النيابة العامة لتأخرها عن السداد، رغم أنها لم تعلن تعثرها النهائي عن السداد، بل ولم يأت عليها القسط الجديد.

    ماذا في القانون؟

    بعيًدا عن وقائع التهديد، يعطي القانون الحق للشركات والبنوك في حال تعثر العميل عن السداد، في رفع دعاوى قضائية لاسترداد الأموال المتأخرة أو الحجز على ممتلكات العميل.

    ولضمان القروض، تتبع البنوك إجراء شهير، وهو إلزام المقترض بفتح حساب لديها واستخراج دفتر شيكات ويوقع المقترض على شيكات ضمان بالمبلغ.

    وفى حالة التعثر يحرك البنك جنحة شيك دون رصيد عقوبتها الحبس الذى قد يصل 3 سنوات، وذلك لما نصت عليه المادة رقم 534 لقانون 17 لسنة 1999.

    كما يضمن البنك حقوقه، من خلال تقديم المقترض ضمانات كرهن للمبلغ “شقة – عقار – قطعة أرض مسجلة”، يساوى أكثر من المبلغ المقترض وفى حالة التعثر للبنك الحق في رفع دعوى والحصول على حكم بالمبلغ والحجز على الشيء المرهون.

    وينطبق نفس الشيء على الشركات، التي يمكنها رفع دعوى قضائية، على المتعثر، لإلزامه بالسداد، وذلك حسب الشروط والبنود الواردة في العقد.

  • شروط شراء الجنسية المصرية بعد قرار الحكومة.. “كله من أجل الدولار”

    شروط شراء الجنسية المصرية بعد قرار الحكومة.. “كله من أجل الدولار”

    وطن- في خطوة تندرج في إطار بحث مصر عن تحصيل الدولار في ظل الشح الكبير الحادث حاليا وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي المتردي، وافقت الحكومة على مشروع قرار بخصوص منح الجنسية المصرية للأجانب، وتشكيل وحدة فحص طلبات التجنس وتحديد اختصاصاتها، ونظام عملها وإجراءات وقواعد تقديم طلبات التجنس.

    وبحسب بيان صادر عن الحكومة، يتضمن تنظيم حالات منح الجنسية المصرية للأجانب، شراء عقار بمبلغ لا يقل عن ثلاثمائة ألف دولار أمريكي، يحول من الخارج وفقاً للقواعد المعمول بها في البنك المركزي أو أن يكون المبلغ قد دخل مصر من خلال أحد المنافذ الجمركية وتم إثباته جمركياً.

    وتضمن القرار، حذف عبارة “مقروناً بما يفيد أداء رسم قيمته عشرة آلاف دولار أمريكي، يحول من الخارج وفقاً للقواعد المعمول بها في البنك المركزي المصري أو أن يكون المبلغ قد دخل جمهورية مصر العربية من خلال أحد المنافذ الجمركية وتم إثباته جمركياً، ويودع في الحساب المخصص لذلك في البنك المركزي المصري”.

    ويتم استبدالها بعبارة “مقروناً بما يفيد أداء رسم قيمته عشرة آلاف دولار أمريكي أو ما يعادله بالجنيه المصري يسدد بموجب تحويل بنكي من الخارج وفقاً للقواعد المعمول بها في البنك المركزي ويودع في الحساب المخصص لذلك في البنك المركزي” الواردة في صدر المادة الخامسة من قرار رئيس مجلس الوزراء رقم ٦٤٧ لسنة 2020 بشأن تنظيم تشكيل وحدة فحص طلبات التجنس وتحديد اختصاصاتها ونظام عملها وإجراءات وقواعد تقديم طلبات التجنس.

    ووفق نص مشروع القرار أيضاً، تُضاف فقرة جديدة للمادة الخامسة من قرار رئيس مجلس الوزراء رقم ٦٤٧ لسنة ۲۰۲۰، تنص على أنه يتعين على طالب التجنس في حالة شراء عقار تقديم المستندات؛ صورة عقد شراء العقار، وصورة من رخصة العقار، وإيصال مرافق إن وُجد، وما يفيد إيداع المبلغ المحدد بأحد البنوك المرخص لها من البنك المركزي سواء عن طريق التحويل من الخارج أو من خلال دخول المبلغ من أحد المنافذ الجمركية وإثباته جمركياً ثم إيداعه بالبنك، وإقرار بعدم التصرف بالعقار لمدة خمس سنوات، وكذا ما يفيد أن العقار مسجل بالشهر العقاري أو يخضع لإشراف إحدى جهات الولاية المملوكة للدولة.

    موافقة برلمانية

    يُشار إلى أنه في أبريل الماضي، وافق مجلس النواب المصري، على مشروع قانون حكومي بتعديل قانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975، يهدف إلى تحسين موارد الدولة من النقد الأجنبي، من خلال فرض رسم قيمته 10 آلاف دولار أميركي مقابل التقدم بطلب التجنس، بشرط أن يحول هذا المبلغ من الخارج.

    وآنذاك، قال رئيس المجلس حنفي جبالي إن تعديل قانون الجنسية جاء تنفيذاً لحكم المحكمة الدستورية، التي قضت بعدم دستورية الفقرة الثانية من المادة السادسة من القانون؛ فيما تضمنته من قصر الحق في اكتساب الجنسية المصرية للأولاد القصر على حالة اكتساب الأب الأجنبي لهذه الجنسية، من دون حالة اكتساب الأم الأجنبية.

    تعديلات قانون الجنسية المصرية
    تعديلات قانون الجنسية المصرية

    شح في النقد الأجنبي

    وتأتي هذه القرارات، في ظل ما تعانيه مصر من شح في النقد الأجنبي، ومخاوف من عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الجهات الدائنة، وشراء مستلزمات السلع والاحتياجات الاستراتيجية.

  • “حان الوقت لتعويم الجنيه”.. اقتصادي عالمي يحذّر النظام المصري من “الخطر الأكبر”

    “حان الوقت لتعويم الجنيه”.. اقتصادي عالمي يحذّر النظام المصري من “الخطر الأكبر”

    وطن- تتصدرّ ضرورة مناقشة ودراسة إمكانية تعويم الجنيه المصري الجدل العام في الدولة العربية الأكثر كثافة سكانية، منذ سنة ونصف تقريباً خاصة وأن معدل صرفه قاربت عتبة الـ40 جنيهاً للدولار الأمريكي.

    وحسب تقارير لمنظمات ومراكز بحثية عالمية مرموقة، يُشكل هذا المعدل تحديًا كبيرًا أمام السياسات النقدية والاقتصادية للبلاد التي يحكمها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 2013، حيث تتداخل العوامل المحلية والدولية لترسم ملامح الخطوات المستقبلية التي يجب اتخاذها تجاه توجيه مسار الجنيه.

    “حان الوقت لتعويم الجنيه”

    كان هذا رأي كبير الاقتصاديين في معهد “التمويل الدولي”، روبن بروكس، الذي حذّر أيضاً من أن إصرار حكومة النظام المصري على ربط الجنيه بالدولار، يعني أن العملة المحلية ستواصل الانهيار، معتبرا أن “الوقت قد حان لتعويم الجنيه”.

    وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي عبر منصة “إكس” -تويتر سابقا-، إن الوقت الحالي يمثل “الخطر الأكبر” على مسألة ربط الجنيه المصري بالدولار.

    ولفت ذات المتحدّث إلى أن العملات في كل مكان تنخفض مقابل الدولار، لكن إصرار مصر على ربط العملة المحلية بالدولار، يعني استمرار ارتفاع الجنيه المصري في “السوق السوداء” (الموازية).

    وتابع بروكس في ذات المنشور: “الأمر لا معنى له. حان الوقت لتعويم الجنيه المصري”.

    وكان تقرير لـ “بلومبيرغ” -في الأول من الشهر الجاري- أشار إلى أن قيمة الجنيه المصري تراجعت بنسبة تقريبية تصل إلى نصف قيمتها مقابل الدولار منذ مارس 2022، وهذا رغم الدعم الكبير الذي قدمه البنك المركزي والجهاز المصرفي.

    البنك المركزي المصري خفّض قيمة العملة مرات
    البنك المركزي المصري خفّض قيمة العملة مرات عديدة

    تعويم الجنيه سيفجر مؤشرات التضحّم

    وعلى غرار بلومبيرغ التي أشارت إلى أن تدهور قيمة الجنيه ستؤثر على البنوك المحلية والاستثمارات بالقيمة الصعبة في البلاد، لفتت تقارير دولية إلى أن تأثيرات تعويم الجنيه ستمتد على مختلف جوانب الاقتصاد المصري، بدءًا من التجارة الخارجية وصولًا إلى التضخم والدين العام.

    وبينما يمكن – في أكثر الاحتمالات تفاؤلاً- لتعويم الجنيه أن يؤثر على قدرة الصادرات والواردات في البلاد، بحيث يمكن لتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار أن يجعل الصادرات المصرية أكثر تنافسية على الساحة الدولية، مما يسهم في زيادة إيرادات العملة الصعبة وتحسين ميزان المدفوعات.

    إلا أنّه ومع ذلك، يجب مراعاة أن ارتفاع تكلفة الواردات قد يؤدي إلى زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع المحلية، وهي مؤشرات يعاني منها الاقتصاد المصري بالفعل.

    يُشار أنه وحسب معطيات لـ “البنك المركزي المصري” فقد سجّل المعدل السنوي للتضخم الأساسي 41.0% في يونيو 2023 مقابل 40.3% في مايو 2023.

    وحسب بيان صادر في الغرض بتاريخ 10 يوليو الماضي، فقد “سجل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 10 يوليو 2023، معدلاً شهرياً بلغ 2.1% في يونيو 2023 مقابل معدلاً سالباً بلغ 0.1% في ذات الشهر من العام السابق ومعدلاً شهرياً بلغ 2.7% في مايو 2023. كما سجل المعدل السنوي للتضخم العام 35.7% في يونيو 2023 مقابل 32.7% في مايو 2023′.

    هل يتمّ تعويم الجنيه قبل الانتخابات الرئاسية؟

    سؤال أجابت عنه علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين في الشرق الأوسط لدى شركة “جيفريز”(Jefferies) في كلمة على الهواء لقناة “الشرق Bloomberg” السعودية في التاسع من الشهر الجاري.

    وقالت إن “تحرير الجنيه المصري سيتمّ على الأرجح بعد الانتخابات الرئاسية” المزمع الدعوة لها نهاية العام الحالي على أن يتم الإعلان عن نتيجتها قبل 2 أبريل/ نيسان من العام المقبل، وفقا للدستور.

    وأشارت الخبيرة الاقتصادية اللبنانية إلى أنه حتّى موعد الانتخابات (الذي لم يُحدد بدقة بعد)، ستُواصل الحكومة المصرية العمل على تطبيق الاصلاحات التي طالب بها صندوق النقد الدولي في المالية العمومية.

    وجاءت تصريحات مبيّض، قبل أيام من تأجيل وكالة “موديز إنفستورز سرفيس” للتصنيف الائتماني، في العاشر من الشهر الجاري، إعلان تعديل تصنيفها الائتماني السيادي لمصر لمدة 3 أشهر رغم أنه كان مقررا الكشف عنه. محذرة من العديد من المؤشرات السلبية وتداعيات خفض التصنيف الوخيمة.