الوسم: البنك المركزي المصري

  • يا محاسن صدف النظام.. مظاهرات 11/11 تتزامن مع قرض صندوق النقد الدولي

    يا محاسن صدف النظام.. مظاهرات 11/11 تتزامن مع قرض صندوق النقد الدولي

    صدفة عجيبة، هكذا رأى نشطاء مصريون تزامن دعوة “حركة غلابة” إلى الخروج في مظاهرات حاشدة يوم 11 نوفمبر الجاري لإسقاط النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، مع قرار صندوق النقد الدولي بحسم طلب مصر بخصوص القرض في 11/11.

     

    وأعلن طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري، أنه تقرر انعقاد اجتماع للمجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يوم الجمعة 11 نوفمبر للنظر والموافقة على طلب مصر للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار على 3 سنوات.

     

    وقالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي إنها ستوصي المجلس التنفيذي للصندوق بالموافقة على طلب مصر الحصول على القرض.

     

    وأضافت في بيان الثلاثاء “على مدى الأشهر القليلة الأخيرة عكفت السلطات المصرية على برنامج إصلاح طموح لوضع الاقتصاد على مسار مستدام وتحقيق نمو مصحوب بخلق للوظائف”.

     

    وتابعت “سأوصي أن يوافق المجلس على طلب مصر لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح هذا الذي سيساعد على استعادة استقرار الاقتصاد الكلي والاقتراب بمصر أكثر من استغلال إمكاناتها الكاملة”.

     

    ويصادف إعلان “لاجارد” عن أن مفاوضات مصر للحصول على القرض كانت قد بدأت في شهر آب/أغسطس الماضي، مع ما قاله المتحدث باسم حركة “غلابة”، ياسر العمدة، في بيان صحافي يوم 21 من شهر أكتوبر الماضي، إن “حركة غلابة، دعت، في شهر أغسطس (آب) 2016، إلى ثورة الغلابة في 11/11 القادم، وانتشرت دعوتها بين عشرات الملايين من المصريين في أقل من شهرين حتى أصبحت هي الحدث الأكبر الذي يتناوله المصريون الذين ضاقت بهم السبل وطاولهم ظلم وفساد نظام العسكر حتى وصلوا إلى حالة غير مسبوقة من الفقر والقهر والظلم لم تشهدها مصر على مر تاريخها كله”.

     

    ودعت الحركة في بيانها وقتها “كل المصريين الذين استجابوا لدعوتها للنزول إلى شوارع مصر وميادينها في 11/11 القادم الالتزام” بعدة ثوابت، مبرزا أن “حركة غلابة تعتبر وتؤكد أن 11/11 بداية لموجة ثورية مكملة لثورة يناير التي كان على رأس مطالبها العيش والعدالة الاجتماعية، وإننا سنكمل ثورتنا في كل شوارع مصر وفي كل محافظاتها ضد عصابة العسكر حتى إسقاط النظام الفاسد كاملاً”.

     

    ويرى ناشطون مصريون أن هذه المظاهرات ستكون من تدبير النظام إن كتب لها النجاح، وذلك بهدف الضغط على صندوق النقد الدولي للتعجيل بإسناد القرض لمصر التي تعيش ظروفا اقتصادية صعبة جدا.

     

    وكانت عدة حركات ثورية معارضة، قد تبرأت من دعوات الحشد في 11/11 المقبل، ووصفوها بـ”المؤامرة” من النظام الحالي للسيطرة أكثر على الحكم.

     

    ومن بين تلك الحركات التي أكدت عدم نزولها أو مشاركتها في تلك الفعاليات هي حركة شباب 6 أبريل التي تجاهلت الدعوات عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من حديثها بشأن العمل السياسي ورغبتها في رحيل النظام والتغيير الذي يضمن لهم تحقيق المطالب الخاصة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية التي نادوا بها خلال ثورة الـ25 من يناير، بدعوى أن تلك الدعوات للتظاهر هي حركة من النظام وأقاويل كاذبة، لتحقيق أهداف وسياسات لها.

     

    يشار إلى أن عشرات الأحزاب والمنظمات والجمعيات المصرية كانت قد أعلنت عبر بيانات رسمية رفضها المشاركة في مظاهرات 11/11 بسبب تشكيكهم في أهدافها غير المعلنة والجهات الواقفة وراءها حتى الآن.

  • عميد الصحافة الكويتية: “علي الطلاق بالثلاثة تعويم الجنيه لصالح الغلابة”

    عميد الصحافة الكويتية: “علي الطلاق بالثلاثة تعويم الجنيه لصالح الغلابة”

    أعرب رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية، أحمد الجار الله، عن تأييده التام بقرار البنك المركزي المصري، بتعويم الجنيه، معتبرا أن القرار يصب في مصلحة “الغلابة”، على عكس ما يراه الخبراء الاقتصاديون حتى المولين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنفسهم.

     

    وقال الجارالله الملقب بـ”عميد الصحافة الكويتية” في سلسلة تغريدات شابها العديد من الأخطاء اللغوية عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “الاجراءات ألاقتصاديه ستمكن مصر من خدمه الغلابه حتي لايتاجر بهم شياطين ألاخوان ،، ألاجراءات حراقه علي الموسرين وأصحاب الدخول العاليه”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “الاجراءات ألاقتصاديه المصريه القادمه مهمه والغلابه لن يتضرروا منها بل ستوفر للخزينه مليارات يمكن للخزينه أن تنفقها علي الغلابه”.

     

    وتابع قائلا: “ألاجراءات الاقتصاديه المصريه سيتاجر بها سياسي الهم وكأن هذه الاجراءات سيتضرر منها الغلابه مع أنها في النهايه لصالح الغلابه المهم الصمود”.

     

    واختتم الجارالله تغريداته قائلا: “علي الطلاق بالثلاثه ألاجراءات الاقتصاديه المصريه المعلن عنها ستخدمم الغلابه وستخدم مصر كقوه إقتصاديه وسيفشل من سيتاجر بهاالشعب واعي”.

     

  • البنك المركزي المصري يعلن تحرير الجنيه وتخفيض قيمته مؤقتا بـ”48″ في المائة

    البنك المركزي المصري يعلن تحرير الجنيه وتخفيض قيمته مؤقتا بـ”48″ في المائة

    أعلن البنك المركزي المصري، الخميس، تحرير قيمة سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية بالكامل وفقاً لآليات العرض والطلب، وتخفيض قيمة الجنيه مؤقتا بنسبة 48 في المائة، ليسجل الدولار 13 جنيهاً في السوق الرسمية بالبنوك مع السماح بتحركه في هامش بنسبة 10 في المائة ارتفاعاً وانخفاضاً.

     

    وقال رامي جاب الله الوكيل المساعد لمحافظ البنك المركزي، في بيان للبنك: “تقرر خفض قيمة الجنيه بنسبة 48 في المائة مؤقتا ليسجل الدولار 13 جنيهًا، مع هامش تحرك 10 في المائة ارتفاعا وانخفاضا، وذلك لحين قيام المركزي بطرح عطاء استثنائي ظهر الخميس، ليترك تحديد سعر العملة وفق آليات العرض والطلب.”

     

    وأضاف الوكيل المساعد لمحافظ البنك المركزي أنه تم أيضا رفع أسعار الفائدة على الودائع والقروض بنسبة ثلاثة في المائة.

     

    وفيما يلي النص الكامل للبيان الصحفي الذي نشره البنك المركزي المصري بعنوان “البنك المركزي يحرر سعر الصرف والتسعير وفقا لآليات العرض والطلب”:

     

    حرصاً من البنك المركزي على تأكيد الثقة في الاقتصاد المصري وتحقيق الاستقرار النقدي استهدافا لمستويات أدنى من التضخم، فقد قرر البنك المركزي اتخاذ عدة إجراءات لتصحيح سياسة تداول النقد الاجنبي من خلال تحرير أسعار الصرف لإعطاء مرونة للبنوك العاملة في مصر لتسعير شراء وبيع النقد الأجنبي بهدف استعادة تداوله داخل القنوات الشرعية وانهاء تماما السوق الموازية للنقد الأجنبي، اتساقاً مع المنظومة الإصلاحية المتكاملة التي تتضمن برنامج الإصلاحات الهيكلية للمالية العامة للحكومة الذي يتم الآن تنفيذه بحسم. إن حزمة الإصلاحات النقدية والمالية المتكاملة تمكن الاقتصاد المصري من مواجهة التحديات القائمة وإطلاق قدراته وتحقيق معدلات النمو والتشغيل المنشودة بما يتناسب مع إمكانيات وموارد مصر البشرية والطبيعية والمادية.

     

    وفى هذا الصدد فقد قام البنك المركزي المصري باتخاذ القرارات التالية اعتباراً من اليوم 3 نوفمبر2016:

     

    1. إطلاق الحرية للبنوك العاملة في مصر في تسعير النقد الأجنبي وذلك من خلال آلية “الإنتربنك.”
    2. رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 14.75% و15.75% على التوالي. ورفع سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 15.25% وزيادة سعر الائتمان والخصم بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 15.25%.
    3. السماح للبنوك بفتح فروعها حتى الساعة التاسعة مساءً وأيام العطلة الأسبوعية بغرض تنفيذ عمليات شراء وبيع العملة وصرف حوالات المصريين العاملين في الخارج.

     

    ومن جهة أخرى يؤكد البنك المركزي المصري على ما يلي:

    1. لن يتم فرض شروط للتنازل عن العملات الأجنبية.
    2. يضمن البنك المركزي أموال المودعين بالجهاز المصرفي بكافة العملات.
    3. لا توجد أية قيود على إيداع وسحب العملات الأجنبية للأفراد والشركات.
    4. استمرار حدود الإيداع والسحب السابقة للشركات التي تعمل في مجال استيراد السلع والمنتجات غير الأساسية فقط بواقع 50 ألف دولار خلال الشهر بالنسبة للإيداع وبواقع 30 ألف دولار يوميا بالنسبة للسحب.

     

    وتأتي قرارات البنك المركزي في سياق البرنامج الأوسع للإصلاح المالي والهيكلي الذي أعلنته الحكومة المصرية وجاري تنفيذه بإحكام لتخفيض عجز الموازنة والدين العام من خلال استكمال إصلاح منظومة الدعم وترشيد الإنفاق الحكومي وخفض الواردات خاصة الاستيراد العشوائي وزيادة الصاد ارت وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي وبرنامج الطروحات في البورصة المصرية والذي تم مؤخراً اتخاذ العديد من القرارات النافذة بشأنه من قبل المجلس الأعلى للاستثمار. كما يستهدف برنامج الإصلاح تحقيق التوازن المطلوب بين الإجراءات الترشيدية والاحتواء الكامل لآثاره على محدودي الدخل من خلال التوسع في برنامج الحماية الاجتماعية المتكاملة والتزام البنك المركزي بتوفير النقد الأجنبي المطلوب لاستيراد السلع الغذائية الأساسية.

     

    إن قرارات البنك المركزي بتحرير أسعار الصرف تستهدف استعادة تداول النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي وبالتالي إنهاء حالة الاضطراب في أسواق العملة بما يعكس قوى العرض والطلب الحقيقية استهدافاً لاستقرار أسعار الصرف واستقرار الأسواق.

     

    كما تعد منظومة أسعار الصرف الجديدة جزء من حزمة الإصلاحات التي تدعم غرض البنك المركزي الأصيل المتمثل في استهداف التضخم واستقرار الأسعار على المدى المتوسط ومن هذا المنطلق سيتابع البنك المركزي عن قرب تطورات تطبيق تلك المنظومة لضمان فعاليتها وأنه لن يتوانى عن توظيف كامل أدواته وصلاحياته للحفاظ على انتظام أسواق النقد وإدارة السيولة والحفاظ على استقرار مستوى الأسعار في الأجل المتوسط، كما أنه لن يسمح لأي من الجهات التابعة لإشرافه بعرقلة تطبيق المنظومة الجديدة.

     

    وفي ذات السياق يدعو البنك المركزي جميع المتعاملين في الأسواق بالتعاون لإنجاح المنظومة بما فيها الصالح العام للاقتصاد المصري بحيث يتم الالتزام التام بالتعامل في النقد الأجنبي من خلال القنوات الرسمية وبالأسعار المعلنة، ذلك مع الأخذ في الاعتبار أن الإتجار في النقد الأجنبي خارج القنوات الشرعية أمر يجرمه قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي والنقد الصادر بالقانون رقم 88 لسنة 2003 وتعديلاته اللاحقة.

     

    وفى هذا الصدد سيتم بداية من يوم الأحد الموافق 6 نوفمبر 2016 تشغيل مركز اتصال (Hotline) خاص بالبنك المركزي تحت رقم 16775 يتم من خلاله تلقى شكاوى العملاء فيما يخص الممارسات الخاطئة لوحدات الجهاز المصرفي أو شركات الصرافة في حالة مخالفة التعليمات الصادرة وبالأخص في حالة عدم قبول إجراء الإيداعات والسحوبات النقدية بالعملات الأجنبية، أو في حالة تداول العملة من خلال القنوات غير الشرعية أو بأسعار تختلف عن الأسعار المعلنة ليتم التعامل مع تلك الحالات وفقا لقواعد البنك المركزي في حالة المخالفة.

     

    ويعزز البنك المركزي قوة وصلابة الجهاز المصرفي من ناحية ربحيته ومؤشراته الأساسية من سيولة وقوة رؤوس الأموال ونتائج الأعمال، حيث حقق الجهاز المصرفي نموا في الأرباح بنسبة 55.4% في يونيو 2016 بالمقارنة بنفس الفترة للعام السابق بإجمالي صافي أرباح بلغت 33 مليار جنيه مصري وإجمالي أصول بلغت 3067 مليار جنيه مصري، ليستمر في القيام بدوره في تمويل خطط التنمية الاقتصادية.

     

    إن سياسات وقرارات البنك المركزي المدروسة بكل الدقة تنبع من إيمانه بدوره الوطني وتقدير قيادته لمسئوليته في حماية مقد ارت الوطن والإسهام في تمكينه من تخطي أزمته وانطلاقه بكل قوة ليحقق نمواً متزايداً ومستقبلاً واعداً بالخير والرخاء ويستجيب لطموحات هذا الشعب العظيم.

  • بركات السيسي لا تنقطع: البنك المركزي المصري يعلن عن تراجع كبير في الإحتياطي النقدي

    بركات السيسي لا تنقطع: البنك المركزي المصري يعلن عن تراجع كبير في الإحتياطي النقدي

    أعلن البنك المركزي المصري، الأحد، عن تراجع احتياطي مصر من النقد الأجنبي بشكل كبير ليصل إلى 15.536 مليار دولار في نهاية يوليو، بعد أن كان 17.546 في نهاية يونيو.

     

    وعانت مصر من  تراجع كبير في الاحتياطي النقدي منذ وصول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى الحكم بعد تنازل الملك فاروق عن العرش، حيث تحولت مصر من دولة ليس عليها دين خارجي، ولديها فائض في الاحتياطي الأجنبي يقدر بـ450 ألف جنيه إسترليني ما يعادل 682 ملايين دولار بسعر الصرف الحالي، إلى دولة مدينة.

     

    وكان الاحتياطي النقدي قبل ثورة يناير 2011 يقدر بـ 36.5 مليار دولار، ثم تراجع بشكل كبير إبان حكم المجلس العسكري بعد الثورة ليصل قبيل انتخاب الدكتور مرسي رئيسًا لمصر إلى 13 مليار دولار، وارتفع في العام الذي حكم فيه مرسي البلاد إلى 15 مليار دولار.

  • بسبب خفض سعر الجنيه .. هذا ما ينتظر مصر خلال الفترة القصيرة المقبلة

    بسبب خفض سعر الجنيه .. هذا ما ينتظر مصر خلال الفترة القصيرة المقبلة

    كشف كبير المحللين في وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني ستيفن ديك، اليوم الأربعاء، إن مصر “مقبلة على ضغوط تضخمية خلال الفترة القصيرة المقبلة”.

     

    وأضاف ديك لوكالة “الأناضول”، أن الارتفاع المحتمل للتضخم نابع من إعلان البنك المركزي المصري خفض سعر الجنيه أمام الدولار بنسبة 14.5٪ منتصف الأسبوع الجاري.

     

    ويؤدي خفض قيمة العملة المحلية المصرية إلى ارتفاع في قيمة الواردات التي تتم عادة بالدولار الأمريكي وتباع في الأسواق المصرية بالجنيه، ما يعني رفعاً في أسعار السلع للمستهلك النهائي.

     

    وتابع كبير المحللين أن “انخفاض قيمة العملة سيكون له أثر ضئيل نسبياً على الدين الحكومي وعبء خدمة الديون، بسبب المستويات المنخفضة نسبياً للديون بالعملة.