الوسم: الجزائر

  • منع تظاهرة لصحافيين جزائريين يعارضون ولاية جديدة لبوتفليقة

    منع تظاهرة لصحافيين جزائريين يعارضون ولاية جديدة لبوتفليقة

    منعت قوات الأمن في العاصمة الجزائرية العشرات من الصحافيين والمثقفين من تنظيم وقفة تعارض تجديد ولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  أو تمديدها.

     

    ولم يعلن الرئيس الجزائري بعد رسميا نيته في تمديد ولايته أو الترشح لولاية رابعة، إلا أن المعارضين لذلك يرون في تحركات الرئيس الأخيرة من خلال التعديل الوزاري وكذا التعديلات التي أجراها على مستوى هرم المؤسسة العسكرية، تمهيدا لتمديد ولايته الحالية بسنتين أو الترشح لولاية جديدة.

     

  • صحيفة: (المافيا) تحول دبي إلى إمبراطورية لتقنين تهريب أموال الجزائريين

    صحيفة: (المافيا) تحول دبي إلى إمبراطورية لتقنين تهريب أموال الجزائريين

    قالت صحيفة (الشروق) الجزائرية ان إدارة الجمارك الجزائرية كشفت أنها تمكنت من تفكيك شبكة لتهريب الذهب في الصيف الماضي.
    وأضافت أن المبلغ الذي تم تهريبه نحو دولة الإمارات العربية المتحدة قدر بعشرات ملايين الدولارات، حيث تتم عملية شراء الذهب من إيطاليا ولكن الفوترة تتم في دبي للاستفادة من الامتيازات الجمركية بتواطؤ من تجار ذهب في دبي بحسب إدارة الجمارك الجزائرية التي كشفت أنها تفاجأت بحجم وقوة شبكات تهريب الذهب وخاصة بعض الشركات التي حصلت على الاعتماد الخاص باستيراد الذهب والمعادن الثمينة حديثا.
     
  • الصحف الجزائرية: بوتفليقة يعبد الطريق لاستمراره بالحكم من خلال تحجيم دور المخابرات

    الصحف الجزائرية: بوتفليقة يعبد الطريق لاستمراره بالحكم من خلال تحجيم دور المخابرات

     اعتبرت أكبر الصحف الجزائرية أن التعديل الحكومي الواسع الذي أدخله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على حكومته يكرّس عزمه على البقاء بالحكم لفترة أطول أو على الأقل حرصه على اختيار خليفته بنفسه، فضلاً على نجاحه إلى حد ما بتقليص دور المخابرات في التعديل الأخير الذي أزاح من خلاله كل خصومه بالحكومة.
     
    وقالت صحيفة (الخبر) الواسعة الإنتشار إن توليفة التعديل الوزاري الأخير (إقالة 11 وزيرا ودخول وزراء جدد) تشير إلى أن بوتفليقة “أقفل على خصومه في قفص بالكاد يتنفسون فيه وهو أقوى محطة (التعديل) في مسار التعبيد لاستمراره في الحكم، بأي شكل من الأشكال، سواء لولاية رابعة تبدأ العام 2014 أو التمديد (للحكم) أو على الأقل إحكام قبضته في سيناريو، هو بالذات من يختار فيه خليفته”.
     
    ورأت أن بوتفليقة قام “ببسط يد محكمة على مفاصل الدولة، كما لو أنه استشعر وهو مريض، أن مؤامرة ما تحاك ضده، وعبّرت عنها بصفة تظهر بريئة معارضة سياسية رفعت شماعة المادة 88 من الدستور (حالة شغور المنصب بمرض الرئيس وضرورة تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة).
     
    وتابعت” لكن بوتفليقة لا يؤمن بالبراءة في السياسة، فوراء كل تحرك ظاهر محرك خلفي قوي، وإن لم يوجد هذا المحرك، فهكذا دعوات لتطبيق الدستور على وضع الرئيس الصحي، يمكن أن تكون صهوة حصان تركب من قبل خصوم الظل، من أجل إضعاف جناح الرئيس، العائد بقوة”.
     
    وأوضحت أن التعديل الوزاري الذي أطاح بوزراء جبهة التحرير الوطني (حزب الغالبية البرلمانية الذي يرأسه شرفيا بوتفليقة) وأتى بأحد عشر وزيرا جديدا وغيّر في وزارات السيادة بما مكن وزراء مقربين من الرئيس من المسك بها “هو أقرب إلى ماكنة دعائية لبداية الخوض في العهدة الرابعة، بعد أن أزيحت من أذهان محيط الرئيس بدعوى المرض”.
     
    وتابعت الصحيفة “فقد فضّل بوتفليقة الإبقاء على أهم وزيرين مسكا بجوق الرابعة وهما عمر غول (وزير النقل الحالي) وعمارة بن يونس (وزير التنمية الصناعية والإستثمار) بينما أبعد كلا من عمار تو (وزير النقل السابق) ورشيد حراوبية (وزير التعليم العالي السابق) وعبد العزيز زياري (وزير الصحة السابق) بعد أن تناهى إلى أسماعه أن الثلاثي عارض تولي مرشح الرئيس الأمانة العامة لجبهة التحرير الوطني عمار سعيداني”.
     
    واعتبرت (الخبر) أن المؤشر الأكبر هو المراسيم الثلاثة الأخيرة التي يكون الرئيس قد أمضاها، والتي تصب كلها في إطار تحجيم دور المخابرات وتقليص هامش تأثيرها في صناعة القرار السياسي، ومن ذلك حل مصلحة الشرطة القضائية التابعة لهيئة الاستعلامات والأمن، ونقل الإشراف على مديرية أمن الجيش ومديرية الصحافة والاتصال إلى قائد أركان الجيش، الفريق قايد صالح الذي أمضى تحالفا غير معلن مع الرئيس منذ تعيينه خلفا للراحل الفريق محمد العماري، تحالف تأكد يوم الأربعاء الماضي الذي استلم فيه قائد الأركان مهامه الجديدة كنائب لوزير الدفاع (الذي هو بوتفليقة نفسه)”.
     
    وقالت إنه “إذا كانت هذه القرارات تعني بالضرورة تقوية شوكة قائد الأركان، فإنها تعني أيضا إضعاف الفريق محمد مدين (رئيس المخابرات الشهير باسم توفيق) وجناحه، الذي يكون قد أفرغ من أهم وأقوى أسلحة التدخل في الحياة السياسية، المعلومة والتحقيق ومراقبة ضباط الجيش، وقد بدأت بشائر هذا القرار تصل إلى جناح الرئيس بوتفليقة بإقالة أو استقالة رجل توفيق القوي الجنرال جبار مهنا، المسؤول الأول على مديرية أمن الجيش”.
     
    ويتفق المراقبون على أن التطورات الأخيرة وبالشكل الذي قدمت فيه لا تحمل إلا تفسيرا واحدا، وهو أن الرئيس استكمل مخطط إحكام القبضة على كل مصادر القرار في الدولة، فبعد تمييع الطبقة السياسية وإدخال المعارضة إلى بيت الطاعة، وبعد تحويل جبهة التحرير الوطني (حزب السلطة الأول) إلى آلة انتخابية في خدمته وخدمة جناحه، وبعد إخراج قيادة الأركان من اللعبة السياسية تبعا للإنتخابات الرئاسية 2004 وإحالة الفريق العماري على التقاعد، ها هو اليوم يقلم أظافر المخابرات ورئيسها القوي، التي كانت تشكل العقبة الأخيرة على طريق التمديد أو التربيع أو اختيار الخليفة.
     
    وفي المقابل يذهب بعض المراقبين إلى أن القرارات الأخيرة ليست إلا بداية لحرب حقيقية بين أجنحة السلطة، ستضع بوتفليقة في مواجهة مباشرة ومكشوفة مع الجنرال توفيق.
     
    ونقلت الصحيفة عن رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية المعارضة (قومي) موسى تواتي قوله إن “القرارات التي وقعت ما كانت لتتم دون إيعاز ومباركة قوى خارجية، وإني على قناعة أن ما تم يحمل بصمات الإليزيه (فرنسا) والتغيير الذي شهدته المؤسسة الأمنية والعسكرية، بيّن أنها انتقلت إلى مرحلة جديدة، أهم مؤشراتها رحيل جيل الثورة وقدوم جيل جديد يمثل جماعات النفوذ المالي التي سيطرت على مقدرات الجزائريين، واكتنزت الأموال في الخارج وستوظفها للاستمرار في الحكم لسنوات قادمة”.
     
    وأشار تواتي إلى أن “الطاقم الحكومي الجديد لا يمثل حتى الأغلبية الوهمية في البرلمان، إنهم تكنوقراط لا علاقة لهم بممثلي الشعب الذين زوّر لهم، وهم يمثلون مصالح مجموعات النفوذ المالي المرتبط بالخارج، هذا بيان على تحول السلطة إلى جماعات النفوذ المالي، وخروجها من يد الإدارة والمؤسسة الأمنية”.
     
    وقدّر تواتي أن “استمرار الرئيس الحالي في الحكم انتحار، لأن الرجل ولو ظهر عليه بعض التحسن، فهو غير قادر على ممارسة الحكم ومخاطبة الجزائريين، وأعتقد أن الفريق الجديد يحضر لمرحلة ما بعد بوتفليقة، لأن مصالحه تقتضي ذلك”.
     
    من جهتها قالت صحيفة (الشروق) إن أبرز ضحية سياسية لهذا التعديل الوزاري هم وزراء جبهة التحرير الوطني الذين دفعوا ثمنا لولاءاتهم السياسية فضلا عن أدائهم الهزيل في القطاعات التي أشرفوا عليها.
     
    واعتبرت أنه “يتضح جليا أن الخلفيات السياسية لإبعاد وزراء الجبهة من الحكومة تعود إلى دورة اللجنة المركزية للحزب التي أطاحت بالأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم (الموالي لبوتفليقة) حيث أن أغلب الوزراء اتخذوا موقفا مشتركا بينهم وكانوا مناهضين للأمين العام السابق، بعد التوقيع على البيان الشهير للمكتب السياسي، وهو ما يعيد شخص بلخادم إلى الواجهة كشخصية من رجالات الرئيس بوتفليقة ستكون لها مهمة ما في المرحلة المقبلة”.
     
    واللافت أيضا أن عددا من وزراء الجبهة اتخذوا موقفا مناهضا للأمين العام الجديد للجبهة عمار سعيداني، وجاءت تنحيتهم سريعة ومباشرة بعد تعيين سعيداني أمينا عاما، واتضح أن وزراء الجبهة وقفوا ضد سعداني المحسوب على بوتفليقة.
     
    ونقلت عن الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي قوله إن “زمرة الرئيس (الجماعة الموالية لرئيس الجمهورية ومحيطه) تريد أن يكون لها ثقل وكلمة في اختيار الرئيس القادم في رئاسيات 2014، وهذا الثقل يضمن لها الاستمرار بعد 2014 لتوفير الحصانة لمن لهم مشاكل مع العدالة”.
     
    وأبرز أن لجوء جماعة الرئيس إلى هذه القرارات (التعديل الحكومي) لافتقارها لمرشح قادر على صناعة الإجماع، وله وزن وقدرة على خلق توافق داخل المجتمع وعلى مستوى الطبقة السياسية، خاصة مع انتفاء امكانية انتخاب بوتفليقة لعهدة رابعة، وعدم دستورية تمديد العهدة الرئاسية الحالية للرئيس إلى سبع سنوات”.
     
    وربط الوزير بحث جماعة الرئيس عن الحصانة بعد 2014، بصفة مباشرة مع تعزيز صلاحيات قائد الأركان قايد صالح، بنقل مديريتي الإعلام وأمن الجيش التابعتين للمخابرات لتكونا تحت وصايته، بعد أن فتحت الشرطة القضائية التابعة للمخابرات كما قال ملف قلب الفساد والرشوة في الجزائر، والذي تورط فيه مقربون من بوتفليقة مثل شكيب خليل وزير الطاقة السابق، وبالتالي “ما على هذا الأخير سوى قص أجنحة الاستعلامات والأمن، وتقليص صلاحياتهما”.
     
    وذهب رحابي إلى أكثر من ذلك عندما قال إن جميع القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة خلال اليومين الأخيرين سواء ما تعلق بالتغييرات الحاصلة على مستوى جهاز الاستعلامات والأمن أو التعديل الحكومي الأخير “كانت وليدة ضغوطات محيطه”، مستدلا بأن “الرئيس بوتفليقة لم يتجرأ طيلة 13 سنة من الحكم وهو في كامل قواه الفكرية والجسدية على أخذ قرارات بهذا الحجم، ويأخذها وهو في حالة نقاهة؟ ما الفائدة من أن يتحول بوتفليقة إلى رئيس بكامل الصلاحيات، وقد خانته القدرات الفكرية والجسدية؟”.
     
    وأضاف أن “الجزائر تعيش سيناريو الرئيس التونسي الأسبق لحبيب بورقيبة، حيث يقرر محيطه عوضا عنه، وما حدث مؤشر على نهاية حكم بوتفليقة”.
  • رئيس الجزائر القادم لن يكون من خارج آل بوتفليقة

    رئيس الجزائر القادم لن يكون من خارج آل بوتفليقة

    تتجه المعركة المسبقة لسباق الرئاسيات في الجزائر نحو لعبة مغلقة، بعدما اعتقدت بعض الدوائر أن تواري بوتفليقة عن الأنظار تحت طائلة الأزمة الصحية قد يسمح بحلحلة حالة الجمود، وخلق أمل في أن يكون الاستحقاق الرئاسي مفتوحا أمام الجميع.
    واستعادت قيادة أركان الجيش في الجزائر بموجب قرار اتخذه بوتفليقة من مقر نقاهته بالعاصمة رفقة الفريق أحمد قايد صالح، السلطة على أبرز دائرتين في جهاز الاستعلامات، وهما مصالح الأمن العسكري، والإعلام والنشر، اللتان صارتا تابعتين مباشرة الى قيادة أركان الجيش، بعدما ظلت طيلة عقود تحت سلطة جهاز الاستعلامات.
     
    وهي الخطوة التي تندرج في مسلسل تقليم الأظافر الذي ينفذه المحيط الرئاسي ضد خصومه في مراكز القرار القوية، سيما اللواء محمد مدين "توفيق"، الذي يمسك بمأمورية جهاز الاستعلامات منذ مطلع التسعينات.
     
    كما لا يستبعد إجراء حركة واسعة في قيادات المؤسسة العسكرية وألويتها في ذكرى الفاتح من نوفمبر القادم (ذكرى انطلاق الثورة)، ليتم بذلك ترقية قيادات جديدة موالية لبوتفليقة، والتخلص من كل من يغرد خارج السرب، تحت ذريعة التقاعد وتشبيب المؤسسة بوجوه جديدة.
     
    وهو ما قد ينهي آخر البؤر "المزعجة" لبوتفليقة ويضع جميع الصلاحيات المدنية والعسكرية تحت قبضته، وهو القائل في بداية التحاقه بقصر المرادية في 1999 "لا أريد أن أكون ربع رئيس".
     
    وبذلك لم تدم فترة انكفاء الجناح الرئاسي طويلا، بفعل غياب بوتفليقة، والتفجير المتسلسل لملفات فساد ما يعرف برجال الرئيس، وكذا الفراغ في هرم أحزاب الموالاة، حتى شن القصر هجوما معاكسا يوحي بأن الانتخابات المقبلة تسير نحو دائرة مغلقة، ولن تكون نتائجها خارج خيارات السلطة.
     
    ومن ثمة، فإن محيط الرئاسة الجزائرية يخوض معركة مضادة للحد من دور أكبر الخصوم السياسيين وتأثيره وهو جهاز الاستعلامات، بعدما اعتقد البعض أن حالة من التوازن في السرايا الفاعلة قد تحققت وهو ما يسمح بفتح أبواب السباق الرئاسي.
     
    وتوحي التطورات المتسارعة في الآونة الأخيرة بعكس التوقعات المذكورة تماما. خاصة بعدما تم حسم الفراغ الذي عاشته قيادة الحزب الحاكم في البلاد منذ الإطاحة ببلخادم، لصالح رجل مقرب من بوتفليقة والمعروف بعلاقته المتينة مع الرجل القوي في الرئاسة، أي المستشار والشقيق، سعيد بوتفليقة.
     
    وعلى نفس المنوال يجري التحضير للحسم أيضا في قيادة الحزب الموالي الثاني، وهو التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يعيش نفس السيناريو منذ الإطاحة بأحمد أويحي، ولا يستبعد أن تعود قيادته الى رجل" بوتفليقي "، على شاكلة عمار سعيداني في جبهة التحرير الوطني.
     
    كل ذلك يضاف إلى سحب أهم دائرتين من جهاز الاستعلامات لصالح القيادة العليا للجيش، وهما الأمن العسكري والإعلام والنشر، فضلا عن تراجع تأثيرات فضائح ملفات الفساد التي طالت بعض المقربين من بوتفليقة، وظهور وزير النفط السابق، شكيب خليل، في موقع الواثق من نفسه والمتحدي والمستعد للمثول أمام القضاء بـ "شروط".
     
    كل ذلك يتم وقبل سبعة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، ما يوحي بشكل كبير بأن الرئاسة كسبت جولات هامة في وقت قياسي، وتؤشر بشكل كبير إلى أن الرئيس القادم لن يكون خارج ما يقرره آل بوتفليقة، ومن ثمة فإن هواجس بعض أطياف المعارضة والشخصيات السياسية التي عبرت عن نيتها في الترشح، حول ما أسموه بـ"اللعبة المغلقة "، تسير نحو التأكيد على أن حلم التغيير الهادئ في الجزائر مؤجل إلى إشعار آخر.
     
    العرب  – صابر بليدي
  • حفيد للأمير عبد القادر الجزائري يواجه حكم الإعدام في سجون دمشق

    حفيد للأمير عبد القادر الجزائري يواجه حكم الإعدام في سجون دمشق

    جدد ناشطون التذكير بأن حفيدا للأمير عبد القادر الجزائري يواجه حكم الإعدام على يد سلطات نظام دمشق، التي اعتقلته عدة مرات، كان آخرها قبل عام و3 أشهر من أمام منزله في ضاحية من ضواحي دمشق.
     
    وقال الناشطون إن الطبيب محمد خلدون الحسني الجزائري، الذي أظهره النظام على قنواته بوصفها إرهابيا يعمل ضمن مجموعة تخريبة، بات مهددا بالقتل بعد صدور حكم إعدام تعسفي بحقه، وفقا لروايات تواترت بهذا الخصوص.
     
    وذكر الناشطون أن الطبيب خلدون الحسني الجزائري اعتقل أمام منزله بمشروع دمر بتاريخ 6/6/2012، وأنه تم اعتقاله سابقا بتاريخ 26/8/2008 وبقي معتقلا عدة أشهر.
     
    وعرض الناشطون لسيرة الطبيب قائلين إنه محمد خلدون بن محمد مكي، بن عبد المجيد بن عبد الباقي بن محمد السعيد (الأخ الأكبر للأمير عبد القادر الجزائري)، وأنه من جهة أخرى هو محمد خلدون بن محمد مكِّي، بن عبد المجيد ابن الأميرة كلثوم خانم بنت الأمير عبد القادر الجزائري.
     
    وقال الناشطون إن الطبيب خلدون يعود نسبه للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وأن لعائلته احتراما كبيرا في الجزائر ويتم معاملتة أفرادها كأمراء عند زيارتهم لها.
     
    وذكر الناشطون أن الطبيب خلدون ولد بدمشق عام 1970، وقد تدرج في دراسته حتى نال شهادة طب الأسنان، وهو إلى جانب دراسة الطب، فقيه مالكي متمكن مجاز بالفتوى على مذهب الإمام مالك، وجامع للقراءات القرآنية العشر وخبير في الأنساب، وخصوصا أنساب آل البيت.
     
    ونوه الناشطون بما عرف عن الطبيب المعتقل من الجهر بالحق، ولذلك حرص النظام على منعه من الخطابة والتدريس، بل ومنعه من إقامة الدروس في منزله.
     
    وقال الناشطون إن والد الطبيب خلدون هوالدكتور مكي الحسني الجزائري، وهو من أوائل العلماء النوويين المشهورين في المنطقة العربية، كونه حائزا على شهادة دكتوراه في الفيزياء النووية ويتقن 4 لغات، وهو فوق ذلك عضو في مجامع اللغة العربية ولجان التعريب في العديد من الجامعات العربية.
     
    وقد اختار الأمير عبد القادر الجزائري دمشق مقاما له، بعد أن تمكنت سلطات الاحتلال الفرنسي التي كانت مهيمنة على الجزائر حينها من القبض عليه، وسجنه، قبل أن تطلق سراحة ليختار دمشق مكانا للعيش لم يبرحه حتى وفاته عام 1883، وقد ترعرعت عائلة الأمير وكثير من العائلات الجزائرية المرافقة له في ربوع الشام وفضلت المقام فيها.
     
    ومايزال قصر الأمير عبد القادر ماثلا للعيان على الطريق الواصل بين الربوة ودمر، مقابل مشروع دمر، الذي اعتقل فيه حفيده الطبيب خلدون!
    ويعد النظام الجزائري من بين قليل من الأنظمة العربية التي تدعم بشار الأسد، وتقف في وجه أي قرار يدينه أو يسقط الشرعية عنه، ولم تتورع الجزائر في سبيل ذلك عن التحفظ علنا على عدة قرارات للجامعة العربية بهذا الشأن.
     
     
    زمان الوصل
  • المخابرات الجزائرية تتوقع تدخلا عسكريا غربيا في جنوب ليبيا وتونس لمنع تشكل قاعدة للجهاديين

    المخابرات الجزائرية تتوقع تدخلا عسكريا غربيا في جنوب ليبيا وتونس لمنع تشكل قاعدة للجهاديين

     توقع مصدر أمني جزائري تدخلا عسكريا غربيا في جنوب ليبيا وتونس لمنع تشكل قادة للجهاديين تهدد أمن المنطقة.
     
    ونقلت صحيفة (الخبر) الجزائرية السبت عن المصدر الذي لم تكشف عن اسمه قوله إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “منح الضوء الأخضر للجيش وأجهزة الأمن المختلفة بالتعامل مع أي تهديد أمني على الحدود بصورة خاطفة تزامنا مع وجود عدة دول غربية تراقب الأوضاع الأمنية المضطربة في مثلث الإرهاب الجديد الواقع بين أربع دول هي تونس، ليبيا، النيجر والجزائر والذي تشكّل بعد التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي”.
     
    ولم تستبعد مصالح الأمن الجزائرية تدخلا عسكريا في هذه المناطق شبيها بما وقع في شمال مالي.
     
    وأوضح المصدر أن التهديدات الأمنية التي تشكلت في جنوب غرب ليبيا وبعض المناطق في تونس وشمال النيجر قرب الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية للجزائر، كانت موضوع اللقاء الأخير بين بوتفليقة وقائد أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح.
     
  • الاستحقاقات تفضح تعتيم السلطات الجزائرية على صحة بوتفليقة

    الاستحقاقات تفضح تعتيم السلطات الجزائرية على صحة بوتفليقة

    مازالت السلطة الجزائرية تصر على التعتيم بشأن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، ومدى قدرته على إدارة شؤون البلاد خلال الأشهر التي تفصل البلاد عن موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ أبريل 2014.
    حيث اضطرت الحكومة لإلغاء مشروع قانون المالية التكميلي 2013 ، واستبعدت انعقاد مجلس الوزراء في المدى القريب، وهو المعطل منذ تسعة أشهر، بسبب غياب الرئيس، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى خلو الدورة الخريفية للبرلمان من مناقشة مشاريع القوانين المقررة، باعتبارها لا زالت رهينة طاولة مجلس الوزراء.
     
    ودخلت الجزائر حالة غير مسبوقة من الفراغ المؤسساتي والتناقض مع نصوص الدستور، نتيجة شلل المؤسسات وانحصار الصلاحيات في أيدي الرئيس المريض.
     
    وهو ما لا تريد السلطة الاقرار به، بالرغم من تعطل حوالي 30 مشروع قانون، ولجوئها إلى العمل بـ»المُتاح» ولو على حساب روح الدستور والمؤسسات.
     
    وجاء تأكيد الوزير الأول عبدالمالك سلال، للصحافة بمناسبة انطلاق الدورة الخريفية للبرلمان، أن البلاد ليست بحاجة حاليا لعقد مجلس الوزراء، ليكرس حالة الجمود المؤسساتي، بالرغم من الاستحقاقات المصيرية التي تنتظر البلاد.
     
    وكتمويه للرأي العام أشار سلال إلى أن الحكومة تعمل باستمرار وتجتمع كل يوم أربعاء. وهي إشارة واضحة إلى أن رئيس الجمهورية الذي يخضع منذ عدة أشهر لعملية «إعادة تأهيل وظيفي»، بعد وعكته الصحية في أبريل الماضي، ليس جاهزا لاستئناف مهامه.
     
    وقال سلال في نفس التصريح: « لسنا بحاجة حاليا لمجلس وزراء والأمور سارية كما ينبغي»، مضيفا أن «عددا هائلا من مشاريع القوانين ستعرض على مجلس الوزراء لتودع بعدها على مستوى البرلمان»، لكنه لم يعط أي تاريخ لاجتماع مجلس الوزراء المعطل منذ تسعة أشهر.
     
    الأمر الذي جعل الدورة الخريفية للبرلمان تفتتح ليس فقط في غياب رئيس المجلس الشعبي الوطني، العربي ولد خليفة، الذي أجرى عملية جراحية أقعدته الفراش، ولكن أيضا بجدول أعمال خال من أي مشاريع قوانين جديدة، ما يعني أن الهيئة التشريعية مهددة بالشلل والجمود.
     
    وأعلن الوزير الأول أنه يقوم بالتنسيق « تقريبا يوميا «مع الرئيس بوتفليقة، دون أن يشير إن كان ذلك في لقاءات مباشرة بإقامته حيث يقضي فترة النقاهة، أو تأتيه «التعليمات» فقط، وذلك بالنظر إلى أن كل اللقاءات التي جمعت بوتفليقة بالوزير الأول سواء في مركز «المعطوبين» أو في مكان إقامته لدى عودته من باريس يوم 16 جويلية الفارط، قد تم بث صور عنها، ما يرجح أن التنسيق الذي يتحدث عنه سلال لا يعني بالضرورة لقاءه بالرئيس وجها لوجه.
     
    وتكشف تصريحات سلال أن السلطات الجزائرية تلجأ لـ»المتاح «لتسيير شؤون الدولة ولو على حساب المؤسسات والدستور، بما فيها مجلس الوزراء الذي يعد الإطار الذي تصدر فيه كل مشاريع القوانين والتعيينات في الوظائف السامية ومنح صفقات الاستكشاف عن المحروقات وغيرها.
     
    ويمكن تغطيته باجتماعات الحكومة محدودة الصلاحيات، أو بتنظيم اجتماعات «تنسيق» مع رئيس الجمهورية.
     
    ونفى سلال ما بدأ يتردد الحديث عنه، حول تغيير حكومي وشيك، سيما في ظل التغيير الحاصل في هرم الحزب الحاكم- حزب جبهة التحرير الوطني-، بتعيين عمار سعداني أمينا عاما للحزب. وتمسك سلال بنفس المقولة القديمة الجاهزة التي كان يرددها كل من سبقوه في قصر الدكتور سعدان، من أن «التغيير الحكومي من صلاحيات الرئيس بوتفليقة»، وذلك كدليل على انضباط أكثر منه تأكيد أو تبديد الإشاعات المتداولة.
     
    من جانب آخر أكد وزير المالية كريم جودي، أن الحكومة «لن تلجأ إلى قانون مالية تكميلي لسنة 2013». مضيفا أن قانون المالية الأول ساري المفعول إلى غاية نهاية السنة المالية الجارية.
     
    وتابع في تصريح على هامش افتتاح الدورة الخريفية لمجلس الأمة، «لا يوجد قانون مالية تكميلي للعام الجاري»، وتابع: «إن جميع العمليات المسجلة في قانون الموازنة التكميلي للعام الجاري الذي تم إلغاؤه، تم ترحيلها إلى قانون المالية للعام القادم الذي يوجد قيد التحضير. وحسب وزير المالية، فمن المتوقع ألا يتضمن قانون المالية لسنة 2014 ضرائب جديدة، معتبرا أن هذه المسألة يجب أن تناقش من طرف مجلس الوزراء. ويتوقع قانون المالية 2013 نموا يفوق الـ5 بالمئة، وعجزا في الميزانية يقارب الـ18بالمئة من إجمالي الدخل الوطني.
     
    العرب – صابر بليدي 
  • أمير قطر تميم بن حمد يزور الجزائر لصيد طائر الحبار

    أمير قطر تميم بن حمد يزور الجزائر لصيد طائر الحبار

    يعتزم أمير قطر الجديد، تميم بن حمد، زيارة الجزائر في الأيام المقبلة، وذلك لممارسة إحدى هواياته المفضلة المتعلقة بصيد طائر الحبار المنتشر بكثرة بولاية البيض، جنوب غرب العاصمة الجزائرية.
     
    وبحسب صحيفة «الخبر» الجزائرية، فقد وصلت الطائرة الأولى التي تقل وسائل الراحة التي يحتاجها أمير قطر الجديد، لمطار البيض، حيث يمارس الأمراء القطريون هواية صيد الحبار، وإن الزيارة ستصاحبها كالعادة إجراءات أمنية مشددة يشرف عليها الأمن الجزائري والقطري.
     
    وأكدت أن وفدا قطريا جاء خلال الأيام الماضية، لإعداد ترتيبات الزيارة، مشكلا من ضباط عسكريين وسيدة تملك الجنسيتين الفرنسية والجزائرية مختصة في صحة وحركة طائر الحبار.
     
    يذكر أنه في جنوب غرب البيض، يوجد مركز إماراتي لتكاثر طائر الحبار، يرعاه مختصون بريطانيون.
  • الجزائر: قرار تحميل النظام السوري مسؤولية السلاح الكيماوي خرق لنظام الجامعة العربية

    الجزائر: قرار تحميل النظام السوري مسؤولية السلاح الكيماوي خرق لنظام الجامعة العربية

     اعتبرت الجزائر أن القرار الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب في ختام أعمال دورته 140 بالقاهرة الأحد، والذي يحمل النظام السوري مسؤولية استخدام الاسلحة الكيميائية “خرقا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة لاسيما فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرارات في حال تعذر تحقيق توافق بين الدول الاعضاء”.
     
    وذكرت وكالة الانباء الجزائرية الاثنين أن الجزائر أكدت “ادانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام الاسلحة الكيماوية أيا كان مستخدمها” وتحفظت على الفقرة الرابعة من القرار الصادر عن المجلس الوزاري في ختام اشغاله والتي تنص على دعوة الامم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات الرادعة واللازمة ضد النظام السوري.
     
    ودعت الجزائر إلى انتظار النتائج النهائية لفريق مفتشي الامم المتحدة لتحميل المسؤولية الكاملة لمرتكبي هذه الجريمة.
     
    واعتبرت أن القرار الصادر يعد “خرقا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة لاسيما فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرارات في حال تعذر تحقيق توافق الاراء بين الدول الاعضاء في المجلس″.
     
    وتضمن قرار المجلس الوزراء “أدانة بشدة الجريمة البشعة التى ارتكبت باستخدام الاسلحة الكيميائية المحرمة دوليا فى سوريا في تحد صارخ واستخفاف بالقيم الاخلاقية والانسانية والاعراف والقوانين الدولية”.
  • الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    وطن- أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلانى، إن بلاده لا تساند نظام الرئيس السورى بشار الأسد وإنما ترفض التدخل فى الشئون الداخلية السورية وللدول الأخرى، مشيرا إلى أن هناك من يروج لمواقف خاطئة بخصوص الجزائر حيال الأزمة السورية”.

    وأضاف بلانى فى تصريح للموقع الأخبارى الإلكترونى “كل شىء عن الجزائر” مساء اليوم أن “الجزائر مثلما كان الحال بخصوص ليبيا وتونس ومصر ترفض بشكل قاطع التدخل فى الشئون الداخلية السورية لكن هذا لا يعنى بأنها تساند نظام بشار الأسد”، موضحا أن الجزائر تقيم مع سوريا علاقات دولة مع دولة وتبقى وفية لمبادئها، فهى تعترف بالدول وليس بالأنظمة.

    المالكي (المثقل بالأزمات) يطلق مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الأزمة السورية

    واعتبر أن “النظام السورى بشكل من الأشكال فقد مصداقيته من خلال تأخير البدء بإصلاحات حقيقية تهدف إلى تمهيد الطريق للخروج بشكل دائم من الأزمة عبر الحوار مع القوى الوطنية حتى تسود التطلعات المشروعة للشعب السورى”.