الوسم: الجزائر

  • الجيش الجزائري يقود حربا في ليبيا بقوة 5000 جندي بدعم فرنسي وأمريكي

    الجيش الجزائري يقود حربا في ليبيا بقوة 5000 جندي بدعم فرنسي وأمريكي

    كشفت صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية أنه لأول مرة منذ استقلال البلد في عام 1962، يقود الجيش الجزائري أكبر عملية خارج حدوده.

     

    وأضافت أنه منذ 29 مايو، أُرسلت قوات عسكرية جزائرية لشن حرب ضد “الجماعات الإرهابية” في غرب ليبيا. وفي يوم التدخل نفسه، أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية، نقلا عن مركز أبحاث بريطاني “جمعية هنري جاكسون”، واستنادا لمسؤولا رفيع المستوى، أن فريقا من القوات الخاصة الأميركية والفرنسية والجزائرية أُرسل إلى الجنوب الليبي من أجل هدف مشترك: القضاء على “إرهابيي” القاعدة في المغرب الإسلامي وتدمير أسلحتهم وأجهزة اتصالاتهم ومعسكرات تدريبهم في المنطقة.

     

    وتشير مصادر الصحيفة إلى أن هذا التدخل العسكري هو أحد ثمار الصفقة السرية التي عُقدت بين واشنطن وفريق الرئيس بوتفليقة لتمرير عهدته الرابعة رغم إعاقته.

     

    وتضيف المصادر أن التحالف الظرفي بين الجزائر والولايات المتحدة وفرنسا التي ضمت إليه تشاد، وربما ليبيا، وخصوصا قوات الجنرال خليفة حفتر التي قصفت منطقة بنغازي، استهدف تطويق الجهاديين في الجنوب الليبي الكبير.

     

    وكانت مصادر ليبية قد قالت في وقت سابق أن الإمارات دعت فرنسا للتدخل في ليبيا مقابل مبالغ مالية ضخمة، ولم تنفي السلطات الإماراتية تلك الاتهامات.

     

    واستنادا للمصادر ذاتها، فإن فوجا من 3500 مظلي جزائري، مع مجموعة إسناد لوجستي مكونة من 1500 جندي أُرسلوا إلى الجانب الآخر من الحدود مع ليبيا. وأشارت مصادر أخرى إلى أنه بالإضافة إلى 5000 جندي على الأرض، فإنه تم حشد قوة جوية كبيرة من طائرات نقل ومقاتلات وقاذفات القنابل وطائرات هليكوبتر للنقل والهجوم وطائرات استطلاع من دون طيار تحلق في سماء ليبيا.- حسب الصحيفة

     

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه تم إعداد فوج التدخل وإعادة تجميع القوات بشكل سريع خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو، وأُرسلوا إلى المنطقة مجهزين بأسلحة خفيفة ومركبات ورشاشات 12.7 مم مدعومة بناقلات الجند المدرعة BTR. وقوات النار الفعلية تأتي من الجو مع غطاء المروحيات الثقيلة MI24.- حد قول الصحيفة.

     

  • الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    رفضت الجزائر التصريحات المنسوبة للمشير عبدالفتاح السيسي المرشح الرئاسي والتي تحدث فيها عن ليبيا ، معلنة أنها قادرة على حماية الليبيين من اجتياح أي قوات مصرية للمنطقة الشرقية .

     

    وقال مصدر ليبي لـ “القدس العربي” أن هذا الرفض جاء على لسان سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالحميد أبوزهار خلال لقائه مع رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان .

     

    وأبلغ السفير الجزائري خلال هذا اللقاء صوان أن الجيش الجزائري على أتم استعداد لحماية الليبيين من اجتياح القوات المصرية للشرق الليبي .

     

    وقال إن الجيش الجزائري لن يقف متفرجًا، مشيرًا إلى أن دول الجوار لليبيا باستثناء مصر ستلتقي في الجزائر لمناقشة استقرار ليبيا وحماية الحدود من تهريب الأسلحة ومنع تسلل الإرهابيين .

     

    وأضاف أن الشعب الجزائري كان متحفظًا على استعانة الليبيين بالمجتمع الدولي خلال أحداث ثورة 17 فبراير ولكنه تخلى عن هذا التحفظ الآن .

     

    واعتبرت شخصيات سياسية ليبية أن تصعيد اللهجة الجزائرية ضد تصريحات السيسي يصب في إطار معركة تصفية الحسابات بين الدولتين ومحاولة لترحيل مشاكلهما الداخلية على أرض ليبيا وجر الإسلاميين إلى معركة مع مصر .

    وعلق أحد السياسيين الليبيين على ذلك بالقول “لا أحد يستطيع أن يعتلي ظهرك ما لم تنحن” .

     

    وكان السيسي دعا في تصريحات له الغرب إلى استكمال مهمته ليحقق الاستقرار داخل ليبيا، معتبرا أن ليبيا سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب وأصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر .

     

    وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الإرهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه، منبها الغرب لما يدور في العالم لأن خريطة التطرف تنمو وتزداد .

  • بعد ان حصل على ولاية رابعة.. بوتفليقة يحدد ولاية الرئيس بفترتين

    بعد ان حصل على ولاية رابعة.. بوتفليقة يحدد ولاية الرئيس بفترتين

    أكد مصدر حكومي، الخميس، أن الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، اقترح تحديد ولاية الرئيس بفترتين، ومنح مزيد من الصلاحيات لرئيس الوزراء، في إطار إصلاحات دستورية طرحها بعد إعادة انتخابه.

    وكان بوتفليقة (77 عاما) وعد بإجراء إصلاحات دستورية بعد فوزه بولاية جديدة مدتها خمس سنوات في أبريل على الرغم من إصابته بجلطة العام الماضي، مما أثار تساؤلات بشأن قدرته على حكم البلاد.

    ويقول معارضون إن حزب جبهة التحرير الوطني والجيش يهيمنان على مقدرات البلاد منذ انتهاء الاستعمار الفرنسي، وإنهما يقاومان أي تغيير حقيقي.

    وقال المصدر الحكومي إن الرئيس الجزائري اقترح تعديل 47 مادة من الدستور وزعت على الأحزاب اليوم الخميس، تشمل أيضا رفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام، ومنح البرلمان سلطة أكبر في مساءلة مسؤولي الحكومة.

    ورفض غالبية زعماء المعارضة الجزائرية، ومن بينهم زعماء علمانيون وإسلاميون متناحرون، مقترحات بوتفليقة بالفعل، قائلين إن الدعوة إلى الإصلاح هي مجرد محاولة لاستمالتهم لا لتنفيذ إصلاح حقيقي.

    وكان حلفاء الرئيس الجزائري قد ألغوا القيود المفروضة على فترات الرئاسة حتى يسمحوا له بخوض الانتخابات للفوز بفترة رئاسة جديدة مدتها خمس سنوات.

    ودعيت الأحزاب الجزائرية لمناقشة الإصلاحات الجديدة في يونيو قبل عرض المقترحات على اللجنة الدستورية لمراجعتها، وربما طرحها في استفتاء عام للموافقة النهائية عليها.

  • الجزائر: لا لقاعدة جوية امريكية على أراضينا.. وواشنطن: اذن لا بيع لطائرات تحارب القاعدة

    الجزائر: لا لقاعدة جوية امريكية على أراضينا.. وواشنطن: اذن لا بيع لطائرات تحارب القاعدة

    تحدثت مصادر دبلوماسية موثوقة في العاصمة الامريكية واشنطن ان الحكومة الجزائرية رفضت رفضا مطلقا طلبا امريكيا باقامة قاعدة امريكية لطائرات بدون طيار (درونز) في مناطقها الجنوبية لمطاردة وقتل الجماعات الاسلامية المتشددة التي تنشط في منطقة الصحراء والساحل خاصة في المثلث الذي يقع في الحدود المالية الجزائرية الموريتانية.

    وقالت المصادر نفسها حسب (الرأي اليوم) ان جون كيري وزير الخارجية الامريكي ناقش مع السلطات الجزائرية خطر وجود الجماعات الاسلامية المتشددة التابعة لتنظيم “القاعدة” في هذه المنطقة، خاصة انصار الشريعة وكتائب مختار بلمختار التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، واقترح اقامة قاعدة امريكية كأحد الاجراءات الضرورية لمواجهة هذا الخطر ولكن السلطات الجزائرية لم تتحمس لهذا الطلب، فردت الادارة الامريكية برفض طلب جزائري بشراء صفقة طائرات بدون طيار.

    واكد السفير الامريكي لدى الجزائر هنري انشر هذا الرفض اليوم في حديث ادلى به للموقع الالكتروني “كل شيء عن الجزائر” عندما قال ان “بلاده ترفض تزويد الجزائر بطائرات “هجومية” بدون طيار، طبقا لعقيدتها التي تمنع توريد هذا النوع من الاسلحة لدول اخرى ولكنها تدرس بيع طائرات من هذا النوع اي “درونز″ ولكن “غير هجومية”، وان مفاوضات مستمرة بين البلدين في هذا الشأن.

    ويذكر ان الولايات المتحدة اقامت قواعد جوية لهذا النوع من الطائرات الهجومية في جنوب المملكة العربية السعودية وجنوب تونس، حيث تقوم الطائرات بدون طيار هجومية في مطاردة وقتل اعضاء تنظيم “القاعدة” في كل من اليمن وجنوب ليبيا، وكانت تأمل ان تقيم قاعدة مماثلة في الجزائر.

     

  • الجزائر: لا لقاعدة جوية امريكية على أراضينا.. وواشنطن: اذن لا بيع لطائرات تحارب القاعدة

    الجزائر: لا لقاعدة جوية امريكية على أراضينا.. وواشنطن: اذن لا بيع لطائرات تحارب القاعدة

    تحدثت مصادر دبلوماسية موثوقة في العاصمة الامريكية واشنطن ان الحكومة الجزائرية رفضت رفضا مطلقا طلبا امريكيا باقامة قاعدة امريكية لطائرات بدون طيار (درونز) في مناطقها الجنوبية لمطاردة وقتل الجماعات الاسلامية المتشددة التي تنشط في منطقة الصحراء والساحل خاصة في المثلث الذي يقع في الحدود المالية الجزائرية الموريتانية.

    وقالت المصادر نفسها حسب (الرأي اليوم) ان جون كيري وزير الخارجية الامريكي ناقش مع السلطات الجزائرية خطر وجود الجماعات الاسلامية المتشددة التابعة لتنظيم “القاعدة” في هذه المنطقة، خاصة انصار الشريعة وكتائب مختار بلمختار التابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، واقترح اقامة قاعدة امريكية كأحد الاجراءات الضرورية لمواجهة هذا الخطر ولكن السلطات الجزائرية لم تتحمس لهذا الطلب، فردت الادارة الامريكية برفض طلب جزائري بشراء صفقة طائرات بدون طيار.

    واكد السفير الامريكي لدى الجزائر هنري انشر هذا الرفض اليوم في حديث ادلى به للموقع الالكتروني “كل شيء عن الجزائر” عندما قال ان “بلاده ترفض تزويد الجزائر بطائرات “هجومية” بدون طيار، طبقا لعقيدتها التي تمنع توريد هذا النوع من الاسلحة لدول اخرى ولكنها تدرس بيع طائرات من هذا النوع اي “درونز″ ولكن “غير هجومية”، وان مفاوضات مستمرة بين البلدين في هذا الشأن.

    ويذكر ان الولايات المتحدة اقامت قواعد جوية لهذا النوع من الطائرات الهجومية في جنوب المملكة العربية السعودية وجنوب تونس، حيث تقوم الطائرات بدون طيار هجومية في مطاردة وقتل اعضاء تنظيم “القاعدة” في كل من اليمن وجنوب ليبيا، وكانت تأمل ان تقيم قاعدة مماثلة في الجزائر.

     

  • دول خليجية تعرض على الجزائر استضافة القرضاوي

    دول خليجية تعرض على الجزائر استضافة القرضاوي

    تواجه مبادرة تطبيع العلاقات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية ـ التى تشارك فيها الجزائر كوسيط ـ مرحلة حساسة تتمثل فى تخلى قطر نهائيا عن الشيخ يوسف القرضاوى واستضافة دولة عربية له.

     

    وفى هذا الصدد، قال موقع صحيفة “الخبر اون لاين” اليوم الأحد، نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع، إن المبادرة ـ التى تشارك فيها دول خليجية ـ تداولت اسم الجزائر كمكان مناسب لإقامة رجل الدين المصرى، مشيرة إلى أن زيارة وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة عشية الانتخابات الرئاسية الماضية إلى السعودية ولقاءاته المتكررة بمسئولين من دول خليجية وسفراء أجانب فى الجزائر وفى الخارج تتم فى إطار المبادرة.

     

    وأضاف المصدر، أن الوساطة الجزائرية بين الدول الخليجية الثلاث، اصطدمت بالشرط الذى تضعه دول خليجية لإعادة العلاقات مع قطر إلى سابق عهدها، وهو رحيل الشيخ يوسف القرضاوى عن قطر، مشيرا إلى أن دولا خليجية عرضت على الجزائر استضافة القرضاوى. 

     

    أوضح المصدر أن لعمامرة نقل إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاقتراح الذى تقدمت به دول خليجية فى إطار الوساطة الجارية بين السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة وإمارة قطر من جهة ثانية، والذى يقضى باستضافة الجزائر الشيخ القرضاوى، بيد أنه لم يتم معرفة موقف بوتفليقة من القضية، ولكن ذكر أن الرئاسة الجزائرية تدرس المقترح وتفكر أنه فى حالة الموافقة عليه أن تشترط على القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الامتناع عن انتقاد بين الدول أو ممارسة نشاط سياسى. 

     

    وأشار المصدر إلى أن هناك ثلاث جهات أخرى محتملة يمكن أن ينتقل إليها الشيخ القرضاوى، هى موريتانيا والمغرب وتونس، إلا أن الأطراف المعنية استبعدت بصفة مؤقتة كلا من موريتانيا وتونس، بسبب صعوبة توفير الأمن الشخصى للقرضاوى فى هاتين الدولتين.

     

    وينتظر عرض دول الخليج على الجزائر استضافة الشيخ القرضاوى، موافقة الأخيرة ورجل الدين أيضا، حيث استبعدت مصادر “الخبر اون لاين” التوصل لاتفاق قريب، بسبب رفض السلطات الجزائرية فكرة ممارسة الشيخ القرضاوى أى دور سياسى فى حالة تواجده فى الجزائر.

     

  • مساعد بوتفليقة يعلن فوزه بالانتخابات ومنافسه يتهمهم بالتزوير

    مساعد بوتفليقة يعلن فوزه بالانتخابات ومنافسه يتهمهم بالتزوير

    وطن _ قال مساعد بوتفليقة إن هذا الأخير فاز في الانتخابات الرئاسية لولاية رابعة بعد 15 عاما في الحكم.

    وأبلغ  مساعد بوتفليقة وكالة رويترز للأنباء دون أن يذكر تفاصيل “مرشحنا هو الفائز… من دون أدنى شك بوتفليقة حقق فوزا ساحقا.”

    غير أن منافسه الرئيسي اتهم الحكومة بالتزوير، ورفض الاعتراف بأي نتائج تشير لفوز بوتفليقة.

    ولم تصدر النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت الخميس حتى الآن لكنها قد تعلن الجمعة.

    ويتوقع جزائريون فوز بوتفليقة بالانتخابات على الرغم من أنه لم يشارك بنفسه في حملته الانتخابية إذ نادرا ما يظهر في المناسبات العامة بعد أن أصيب بجلطة العام الماضي.

    وقد نزل أنصار الرئيس المنتهية ولايته، الذي يبلغ 77 عاما ويعاني مشكلات صحية كبيرة، إلى الشوارع للاحتفال بما يعتقدون أنه فوز لمرشحهم.

    بوتفليقة يتعهد بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال عام في حال فوزه بالانتخابات

    تصويت على كرسي متحرك

    غير أن علي بن فليس، المنافس الأقوى لبوتفليقة في الانتخابات، اتهم السلطات بمحاولة “الإبقاء على نظام نبذه الشعب”.

    وقال في مؤتمر وسط أنصاره عقب إغلاق مراكز الاقتراع، إنه “يندد بكل قوة اللجوء إلى التزوير الشامل” في الانتخابات.

    وقال إنه “لن يقبل بأي شكل وتحت أي ظرف بهذه النتائج”، التي أكد رفضه لها.

    وقد هتف أنصاره “بن فليس هو الرئيس”.

    وينذر موقف بن فليس باحتمال دخول الجزائر في أزمة سياسية ظهرت بوادرها خلال الأسابيع السابقة على يوم التصويت، إذ شهدت البلاد احتجاجات معارضة لاستمرار بوتفليقة في الرئاسة.

    وواجه الرئيس المنتهية ولايته معارضة من جانب أحزاب سياسية وجماعات احتجاج شعبية لسعيه لفترة رئاسة رابعة.

    وقد صوت بوتفليقة في الانتخابات وهو على كرسي متحرك.

    وكان وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز قد أعلن أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 51.7 في المائة.

    الجزائريون أحرقوا صور بوتفليقة رفضاً لولايته الخامسة

  • رئيس ديوان بوتفليقة: العالمان العربي والإسلامي يتعرضان لمؤامرة خطيرة من مافيا دولية

    رئيس ديوان بوتفليقة: العالمان العربي والإسلامي يتعرضان لمؤامرة خطيرة من مافيا دولية

    الجزائر- الأناضول: قال أحمد أويحي رئيس ديوان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن “العالمين العربي والإسلامي يتعرضان لمؤامرة خطيرة من قبل مافيا دولية مازالت تتربص بالجزائر”.

     

    جاء ذلك في كلمة له خلال تجمع شعبي بمحافظة سكيكدة شمال شرقي الجزائر في إطار الحملة العائية للرئيس بوتفليقة المترشح لولاية رابعة في انتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل/ نيسان.

     

    وقال أويحي “العالم العربي والإسلامي مستهدفان، وهما يتعرضان لمؤامرة خطيرة من قبل مافيا دولية”، دون أن يوضح ما المقصود بالمافيا الدولية.

     

    وتابع “السودان قسمت لدولتين، والعراق تمّ تخريبها وتكسيرها، وسوريا أضرموا فيها النيران، واليمن تتعرض لمؤامرة كبرى، والجمهورية المصرية أدخلوها في دوامة من الفوضى والمشاكل، وجارتنا ليبيا في فوضى أمنية وسياسية نتمنى ألا تتطور لحرب أهلية”.

     

    وتساءل أويحي “هل تظنون أن الجزائر ليست في قائمة المافيا الدولية التي تسعى لتخريب وتكسير العالمين العربي والإسلامي؟”

     

    وأجاب قائلا “مازال هناك أعداء يتربصون بمستقبل وأمن واستقرار البلاد، ولابد لنا من التصدي لهم، والجزائر نجحت في عدم السقوط في مستنقع الربيع العربي، بسبب حنكة وذكاء وفطنة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”.

     

    وحذر أويحي “إذا كانت الجزائر والجزائريون ينعمون بالاستقرار، فلابد لنا من أن نلتفت يمينا وشمالا لما يحدث في جوارنا”.

     

    ويشغل أويحي البالغ من العمر 62 عاما، حاليا منصب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، وتقلد منصب رئيس الحكومة الجزائرية لثلاث مرات، خلال الفترة الممتدة من 1995 إلى 1998، ومن عام 2003 إلى 2006، ومن عام 2008، إلى شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2012.

     

    وأعلن بعدها بشهور استقالته من الأمانة العامة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، القوة السياسية الثانية في البلاد، واختفى بعدها عن الحياة السياسية بصفة شبه نهائية تقريبا، قبل أن يعود عشية انطلاق سباق الرئاسة، لمنصب رئيس ديوان بوتفليقة.

     

  • مدير حملة بوتفليقة: الربيع العربي حشرة نملك مبيد القضاء عليها

    مدير حملة بوتفليقة: الربيع العربي حشرة نملك مبيد القضاء عليها

    وطن _ الجزائر- الأناضول: قال عبد المالك سلال مدير حملة بوتفليقة رئيس الوزراء الجزائري السابق إن ما يسمى الربيع العربي الذي أطاح بعدة أنظمة في المنطقة هو حشرة أغلقت الجزائر كل الأبواب أمامها.

    وكان  عبد المالك سلال يتحدث  مدير حملة بوتفليقة المترشح لولاية رابعة في خطاب انتخابي امام آلاف الطلبة بقاعة ضخمة بالعاصمة، وهو أول نشاط له في مهمته الجديدة.

    وخاطب سلال الحاضرين بالقول: “البعض يتكلم لنا عن الربيع العربي لم نفهم هذه الحشرة من أين أتت، نحن أغلقنا الباب أمامه ولن يستطيع الدخول وإذا أراد الدخول من النافدة لدينا مبيد الحشرات للقضاء عليه”.

    وكان مدير حملة بوتفليقة يتحدث عن موجة الثورات التي شهدتها المنطقة العربية منذ العام 2011 واطاحت بعدة أنظمة في المنطقة.

    بوتفليقة يتعهد بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال عام في حال فوزه بالانتخابات

    وتشهد الجزائر خلال الأيام الأخيرة موجة احتجاجات لنشطاء وأحزاب رافضة لانتخابات الرئاسة وترشح بوتفليقة لولاية رابعة طالبت خلالها برحيل النظام الحاكم بطرق سلمية.

    وأكد سلال في كلمته مخاطبا طلبة الجامعات: “كونوا مطمئنين بلادكم قوية.. ثقوا في بلادكم لأنه بدون استقرار من الصعب جدا تحقيق تطور اقتصادي”.

    وكان بوتفليقة المرشح لولاية رابعة خلال انتخابات الرئاسة المقررة يوم 17 أبريل/ نيسان القادم أعفى الخميس الماضي سلال من مهامه كرئيس وزراء واستدعاه لإدارة حملته الإنتخابية.

    وبرر سلال في كلمته السبت ترشح بوتفليقة بالقول: “نحن بحاجة لهذا الرجل الذي سخر حياته كلها لصالح الجزائر ونحن بحاجة له اليوم لكي يواصل المسيرة”.

    وتحدث عن برنامج، بوتفليقة قائلا: “في برنامجنا عندنا هدفين الأول مواصلة التجديد السياسي من اجل انفتاح ديمقراطي أكبر والثاني مواصلة تطوير الاقتصاد بخلق الثروة لخلق مناصب الشغل”.

    وأضاف: “نحن من خلال هذه الحملة الانتخابية تحت اشراف مرشحنا – بوتفليقة – سنبين للعالم أجمع ان شبابنا بلغ مستوى كبير من الرقي وسنخوض الحملة بكل روح ديمقراطية”.

    يشار إلى أن هذا هو التجمع الانتخابي الأول من نوعه لصالح المرشح بوتفليقة، وحضره آلاف طلبة الجامعات ينتمون لسبع منظمات طلابية أعلنت سابقا دعمها ترشحه لولاية رابعة خلال انتخابات الرئاسة القادمة.

    مسؤول جزائري يستفز مواطنيه: “الشباب شباب العقل” وبوتفليقة قادر على العبور بالجزائر لبر الأمان

  • كمال بن كوسة مرشح لرئاسة الجزائر يختار مقبرة لانسحابه

    كمال بن كوسة مرشح لرئاسة الجزائر يختار مقبرة لانسحابه

    وطن _ في خطوة تحمل دلالات رمزية قوية، اختار كمال بن كوسة المرشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر مقبرة عالية يدفن فيها كبار رجال الدولة، لإعلان انسحابه من هذا الاستحقاق المقرر في السابع عشر من أبريل/ نيسان المقبل.

    وقام  كمال بن كوسة  يوم أمس الجمعة، بتعليق يافطة مكتوب عليها “النظام 1962-2014″، عند مدخل مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية، في موقف رمزي يشير به إلى دفن النظام الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن فرنسا حتى اليوم.

    وقال بن كوسة في تصريح وُزِّع على وسائل الإعلام: إن هذه الانتخابات الرئاسية الجزائرية  حسمت نتائجها مسبقا وستكون مغلقة تماما، لافتا إلى أن البلاد تمر بمرحلة حرجة من عدم الاستقرار وفي مأزق سياسي واقتصادي غير مسبوق.

    وأكد بن كوسة أن الانتخابات الرئاسية الجزائرية “كانت ستشكل بارقة أمل طال انتظارها لتحقيق مصالحة حقيقية بين الدولة والشعب، غير أنه أشار إلى أن (مبدأ) توازن السلطات العزيز على قلوب الحكام يبدو أنه لن يسمح بتحقيق التغيير الديمقراطي في الجزائر”.

    سيليا سعدي تنفي ترشحها لرئاسة الجزائر