الوسم: الجزائر

  • حروب “الردة” في الجزائر

    حروب “الردة” في الجزائر

    وطن- لم يكد الجزائريون يتنفسون الصعداء بعد إقالة وزير التجارة الذي أصدر تعليمة سمح بموجبها ببيع الخمور في الأسواق ، حتى بدأوا معركة أخرى أكثر شراسة من سابقتها  عنوانها اللغة العربية.

    معركة اللغة لم تنته في الجزائر ، وأصابع الاتهام موجهة دوما لـ”حزب فرنسا” ، أو النخبة الموالية للموروث الثقافي الفرنسي الذي تراكم طيلة أزيد من 132 سنة من عر الاستعمار، و بدا ذلك جليا من خلال قرار وزيرة التربية الجزائرية “رمعون بن غبريط” التي  يثير اسمها الكثير من الجدل حول أصولها ، فقد أعلنت عن قرار بتدريس العامية لتلاميذ السنة أولى والثانية ابتدائي من التعليم فضلا عن المرحلة التحضيرية ، هذا القرار اعتبره غالبية الجزائريين إعلان حرب على اللغة العربية،  فشرع الآلاف من المتابعين والناشطين في حملة إلكترونية لجمع التوقيعات من أجل المطالبة  بجعل اللغة الإنجليزية  لغة التدريس الأجنبية الأولى في المدرسة الجزائرية عوضا عن الفرنسية ، في رد واضح على محاولة الوزيرة استبعاد تدريس اللغة العربية ، و لإدراكهم أن قرارات الوزيرة مرتبطة بخلفيات سياسية ذات ميول فرنسية ، و اعتبر المراقبون المطلب الشعبي بداية وعي جماعي بحجم المؤامرة التي تحاك على الهوية والقيم في الجزائر من طرف الطابور الفرنسي النافذ والماسك بزمام الأمور في الإدارة الجزائرية .

    “الجزائريون أعداء سيئون للغاية”.. صحيفة إسبانية.. “نحن ندفع ثمن كوننا دولة بلا عهد”

    الجزائريون رفعوا سقف المطالب إلى مطالبة الرئيس بوتفليقة بإقالة وزيرة التربية، التي يطعنون في أصولها ويصفونها باليهودية أحيانا ، رغم نفيها القاطع  لذلك خلال حوار أدلت به لإحدى القنوات التلفزيون الخاصة في الجزائر، إلا أن ارتباط جدها المدعو ” قدور بن غبريط” بالفترة الاستعمارية وتدخله لدى الألمان من أجل حماية اليهود من القتل خلال الحرب العالمية الأولى ، طبع تاريخ عائلة “بن غبريط” بالكثير من الشبهات التي تثير غضب الجزائريين.

    وقبل  معركة اللغة ، كان وزير التجارة المنحدر من أصول أمازيغية والموالي لجماعة الرئيس بوتفليقة المنحدرة من غرب البلاد ، أثار موجة من الغضب العارم وسط غالبية الجزائريين ، عندما قرر السماح بتسويق الخمور وبيعها في الأسواق الداخلية وفي المحلات التجارية ، هذه التعليمة التي يكون قد سربها أحد إطارات الوزارة المحسوبين على التيار الإسلامي ، أثارت زوبعة لم تتوقف إلا بقرار الرئيس بوتفليقة إقالة الوزير المثير للجدل،  فقد اتهم وزير التجارة التيار الإسلامي وما أسماه “لوبيات الاستيراد” بالضغط عليه لثنيه عن قراراته التي اتخذها بفتح السوق أمام تجارة الخمور ، لكن حجة الوزير لم تصمد طويلا أمام تشبعه بخلفيات سياسية معروفة ، كونه واحد من رفاق السابقين  لزعيم التيار العلماني في الجزائر سعيد سعدي المعروف بولائه السياسي لفرنسا وقيمها .

    ومن الواضح أن الجزائريين يقودون في هذه الأيام حربا ضد الردة الوطنية التي تشعبت بسبب القرارات غير الشعبية لوزراء حكومة عبد المالك سلال ، حروب قد تمتد إلى مواقع أخرى ، تتزامن والقرارات المثيرة للجدل التي أصدرها الرئيس بوتفليقة ، أحدث بموجبها تغييرات جوهرية في المؤسسة العسكرية وجهاز الاستخبارات والحرس الجمهوري والأمن الرئاسي،  على إثر حادثة إطلاق النار في مقر الرئاسة وذلك حديث آخر للمتابعة..

    قرارات رئيس الوزراء الجزائري الجديد.. تصحيح مسار في صالح اقتصاد البلاد أم انصياع لرجال الأعمال؟

  • الممثلة المصرية  زينة تعتذر وتعلق منكم السماح يا أهل السماح

    الممثلة المصرية زينة تعتذر وتعلق منكم السماح يا أهل السماح

    وطن _ نشرت  الممثلة المصرية زينة عبر إحدى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي اعتذاراً واستعطافاً للشعب الجزائري بعد الهجوم الذي شنته عليه قبل سنوات بسبب أحداث مباراة مصر والجزائر عام 2009، وذلك من خلال تهنئتهم بعيد الاستقلال .

    وعلقت الممثلة المصرية زينة قائلة: “اليوم عيد استقلال الجزائر الشقيق، وأتمنى من الشعب الجزائري قبول اعتذاري عن ما صدر مني تجاههم، وإحنا في شهر كريم وعفا الله عن ما سلف، ومش عيب أبدا إني أعتذر لأني غلطت غلط غير مقصود عن فهم خاطئ”.

    وتابعت “أعترف بإني غلطانة وأكرر اعتذاري وأتمنى منكم السماح يا أهل السماح، وفي انتظار أول عزومة للجزائر وهاجي على فكرة لأني هاكون بين أهلي، عيد استقلال الجزائر “.

    بالضرب والشتائم والعض.. “شاهد” تفاصيل اعتداء الفنانة زينة على أسرة أمريكية في دبي

  • الجزائر.. فضيحة (شعرية) تهز امتحانات اللغة العربية للثانوية العامة

    الجزائر.. فضيحة (شعرية) تهز امتحانات اللغة العربية للثانوية العامة

     

    مع انطلاق امتحانات “البكالوريا” 2015 بامتحان اللغة العربية في مختلف مناطق الجزائر، أعلن عن وقوع خطأ كبير تمثل في أن من صاغوا موضوع الامتحان خلطوا بين الشاعرين الكبيرين الراحلين نزار قباني والفلسطيني محمود درويش، وهو الخطأ الذي اعتبره عدد من الأستاذة والملاحظين يرتقي إلى درجة الفضيحة.

    وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي موضوع امتحان اللغة العربية، لشعبة الرياضيات والعلوم التجريبية، وجاء فيه خطأ كارثي، إذ تضمن قصيدة “شعراء الأرض المحتلة” منسوبة للشاعر محمود درويش، في حين أن القصيدة ليست للشاعر درويش وإنما للشاعر نزار قباني.

    وفي أول رد فعل لوزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، على “فضيحة” الخطأ الذي وقع، قالت في تصريحات صحفية لها، إن المسؤولية يتحملها الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، والأستاذ الذي كان مكلفا بإعداد الموضوع، مبعدة في ذلك أي مسؤولية لوزارة التربية.

    في هذه الأثناء، كشف مدير التعليم الثانوي والتقني بوزارة التربية أن الوزارة قررت فتح تحقيق في التجاوزات التي عرفها اليوم الأول من امتحانات البكالوريا، ومؤكدا على اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمعاقبة المتسببين في القضية.

    وعن الحادثة، قال سيد علي معوش، أستاذ مادة الرياضيات بثانوية المقراني بالعاصمة لـCNN بالعربية: “لو كنا في بلد يقدس العلم ويهتم بالتعليم فإن الخطأ في نظرنا يرتقي إلى درجة الفضيحة، فضيحة تعد استقالة الوزير أقل ثمن لها، ولكن لأننا في الجزائر التي يعد أغلب الناجحين فيها غير حاصلين على هذا الباك، لا تتعجبوا وأنتم تستمعون إلى وزيرة التربية الوطنية الموّقرة، وهي تدعو الإعلاميين إلى عدم تضخيم الأمور على طريقة يا راجل كبّر عقلك.”

    ومن جانبه قال الإعلامي الشيخ بن خليفة إن الوزيرة محقة في ردها، وقال متهكما “فعلا سيدة بن غبريط، فضائح البكالوريا لا تستحق التضخيم في بلد لم يعد للشهادة فيه قيمة للأسف، ولماذا نضخم الأمور، علينا أن ننظر إليها من زاويتك الرائعة، زاوية تقول صاحبتها إن المسؤولية يتحملها الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، وأنتم تعلمون أن هذا الديوان يقع تحت مسؤولية ووصاية وزارة التربية التي تشرف عليها السيدة الموّقرة بن غبريط، وليس تابعا لوزارة التربية في دولة السيشل الشقيقة مثلا.”

    وواصل محدثنا قائلا : “لا تتعجبوا إن أطل عليكم الديوان الموّقر، بعد أن ينهي تحقيقه الداخلي المعمق والموسع والصارم ليطلب منكم أن لا تضخموا الأمور، ففي النهاية نزار قباني ومحمود درويش.. أخوان في الشعر، ولا حرج في اعتبارهما شاعرا واحدا.”

    يشار أنه شرع، يوم الأحد 7 يونيو/ حزيران أكثر من 853 ألف و780 مترشح عبر مختلف ولايات الجزائر في إجراء امتحانات شهادة البكالوريا لدورة يونيو/ حزيران 2015، وهو أعلى رقم للمترشحين لهذه الامتحانات المصيرية منذ الاستقلال، و التي ستستمر حتى الخميس المقبل.

     

     

  • كاتب جزائري يعلن الحاده على الهواء ويقول : (الرسول محمد انسان ثوري)

    أحدث الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة ضجة كبيرة في الإعلام والشارع الجزائري بعدما كشف مباشرة على قناة تلفزيونية جزائرية عن إلحاده.

    وقال بوجدرة، الذي يعد من بين أبرز الكتاب الجزائريين، أول أمس الأربعاء خلال حلقة برنامج “المحكمة” الذي تبثه قناة “الشروق” الخاصة “أنا ملحد ولا أؤمن بالله والرسول محمد عبارة عن إنسان ثوري”.

    ورفض بوجدرة القسم بالله كما هو معتاد من قبل جميع الضيوف قبل بداية برنامج “المحكمة” وأقسم بدل من ذلك بأمه التي قال أنه لم “يزر قبرها في حياته”.

    وأضاف الكاتب الجزائري، الذي يبلغ من العمر 74 سنة، أن “الإلحاد عبارة عن مسألة شخصية” وإلحاده متصل كثيرا بالتصوف وبابن عربي والأمير عبد القادر، معلنا أن معظم أصدقائه “ملحدين” وإنه يحب أن يتعامل فقط مع “المسلمين الطيبين” حسب تعبيره.

    وواصل بوجدرة، الذي ترجمت كتبه إلى أكثر من 40 لغة “أنا أفضل نفسي ملحدا نزيها أن أكون مسلما منافقا”.

    وهي المرة الأولى التي يشهر فيها مواطن جزائري إلحاده مباشرة على تلفزيون جزائري ويكشف عن معتقداته الدينية.

    فلم يسبق أن تحدث شخص ما مباشرة أمام المشاهدين الجزائريين عن ذلك في بلد مسلم وفق المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الإسلام هو دين الدولة.

    هذا، وأثارت تصريحات الكاتب رشيد بوجدرة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومناهض.

    فهناك من اعتبر أن ما قام به الروائي استفزاز لمشاعر الجزائريين الذين يؤمنون بالإسلام ومن وصف خرجته بأنها تدخل في إطار احترام حرية التعبير والمعتقد.

    وكتب معلق على فيديو الحوار الذي نشر على يوتيوب “الجميع فالح في التحدث عن الإسلام ولا أحد تحدث عن النظافة والرشوة. الجزائر البلد الوحيد الذي لا يمكن فيه أن تمشي رفقة أمك أو أختك أو ابنتك في الشارع”.

    فيما كتب شخص آخر ” أقسم بالله ملامح وجهه (يعني وجه رشيد بوجدرة) لا توحي بالطمأنينة وراحة النفس يشبه إبليس لعنه الله”.

    وتساءل معلق أخر:” لماذا لا يقتل هذا الخنزير الملحد المرتد رشيد بوجدرة”.

    وإلى ذلك، أصدرت جمعية العلماء المسلمين بيانا تقول فيه أنه لا يجوز تغسيل رشيد بوجدرة ولا الصلاة عليه ولا دفنه في مقابر المسلمين”.

    وأنهت أن تصريحات الكاتب بخصوص إعلانه الإلحاد تعتبر “جهر خطير جدا وجب الوقوف عنده”، داعية إياه إلى التوبة والرجوع إلى الإسلام”.

     

  • الجزائر غاضبة من بيع (نساؤها ) بأكثر من (179) مليون دولار

    الجزائر غاضبة من بيع (نساؤها ) بأكثر من (179) مليون دولار

    وطن – انتقدت بعض وسائل الإعلام الجزائرية لوحة “نساء الجزائر“، للرسام الإسبانى الشهير بابلو بيكاسو، التى حطمت الرقم القياسى لمزادات الأعمال الفنية لتصبح الأغلى من نوعها على الإطلاق، حيث بيعت اللوحة بـ179.4 مليون دولار في مزاد نظمته صالة مزادات كريستيز الاثنين في مدينة نيويورك.

    وقالت وسائل الإعلام إن اللوحة الزيتية التكعيبية الشهيرة التى رسمها بيكاسو فى عام 1955 وأطلق عليها اسم “نساء الجزائر” بها تصوير لسيدات عاريات أو شبه عاريات، وهى تصور بائعات هوى جزائريات فى فترة الاستعمار الفرنسي، على نحو غير لائق.

    لوحات بيكاسو

    لوحة المسيح للرسام الإيطالي ليوناردو دافينشي: “اشتراها بـ60 دولار وباعها بـ450 مليون”!

    ولا تزال هوية الشخص الذى اقتنى لوحة بيكاسو مجهولة حتى الآن، كما تتضمن اللوحة إساءة واضحة للمرأة الجزائرية المعروفة بحشمتها ولباسها التقليدى المحافظ، بينما صورها بيكاسو فى شكل فاضح.

    شاهد| العثور على لوحة عارية للموناليزا في فرنسا!

    وكانت قد حطمت لوحة للرسام الإسباني بيكاسو الرقم القياسي لمزادات الأعمال الفنية لتصبح الأغلى على الإطلاق مع بيعها مقابل 179.4 مليون دولار في مزاد في كريستيز يوم الاثنين.

    وكانت دار المزادات قدرت أن لوحة “سيدات الجزائر” الزيتية التكعيبية التي رسمها بيكاسو في عام 1955 ستباع بنحو 140 مليون دولار لكن عددا من المنافسين شاركوا في المزاد عن طريق الهاتف دفعوا السعر الفائز إلى 160 مليون دولار وليصل سعرها النهائي إلى 179 مليون و365 ألف دولار شاملة العمولة التي تحصل عليها كريستيز والتي تزيد قليلا على 12 بالمائة.

    هكذا أنقذ مواطن جزائري بيع أرشيف الجزائر لليهود

    وكان أغلى عمل فني سابق بيع في مزاد هو اللوح الثلاثي للفنان فرانسيس بيكون الذي بيع مقابل 142.4 مليون دولار في دار كريستيز في نوفمبر تشرين الثاني 2013 .

  • اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

    اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

    وطن _ الأناضول – قال مصدر دبلوماسي جزائري إن بلاده «نقلت خلال الأسبوعين الأخيرين رسائل متبادلة بين الرياض وطهران تتعلق جميعها بوضع حدود صارمة للنزاع المسلح في اليمن لمنع تحوله إلى حرب إقليمية أوسع».

    ووفق المصدر ذاته، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن الرسائل جاءت «في شكل تحذير أو طمأنة بين الطرفين، ومن بين الرسائل التي تناقلها البلدان عبر الجزائر إجراء تم التوافق بشأنه لمنع الصدام بين سلاح البحرية السعودية وسفن شحن إيرانية تمر عبر مضيق باب المندب، وإجراء ثان لمنع الصدام بين سلاح البحرية الإيراني والسعودي وح\وث حرب إقليمية

    وأضاف الدبلوماسي «يتواصل المسئولون في طهران والرياض عبر الجزائر لمنع أي تدهور للوضع على صعيد المواجهات العسكرية في اليمن»حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

    أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها

    وأوضح أن «الجزائر تعتقد أنه قبل الشروع في أي حل للنزاع في اليمن لابد من وضع آليات لمنع توسعه وتحوله إلى حرب إقليمية بين إيران ودول الخليج».

    ونهاية الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في تصريحات صحفية، إن «الجزائر لها علاقات طيبة مع كل الدول الشقيقة على الساحة العربية، ولها تاريخيا كذلك علاقات ثقة ومودة وإخاء مع إيران، وبالتالي نحن في حوار مع الكل”، في إشارة إلى ما يبدو إلى تحركات دبلوماسية للجزائر للتوسط بين الجانبين.

    وأضاف، في رده على سؤال يخص مدى مساهمة بلاده في تخفيف الاحتقان الحاصل: «نقول دائما نفس الكلام لكل الأصدقاء والأشقاء الذين نعالج معهم هذه المسائل، ونعتقد أن هذا التفاهم والتلاقي بين إيران والدول العربية سوف يساعد كثيرا في تحسين الأجواء عامة وتعزيز قدرتنا التفاوضية كعرب على الساحة الدولية”.

    ويسود التوتر العلاقات بين السعودية وإيران بسبب عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني (الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة) والملف اليمني (حيث تتهم الرياض طهران بدعم الحوثيين)، والملف السوري (حيث تدعم طهران النظام السوري برئاسة بشار الأسد وتدعم الرياض المعارضة السورية)،

    كما تتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول المنطقة ولا سيما البحرين، وزادت حدة التوتر، في أعقاب عملية «عاصفة الحزم»، التي تنفذها السعودية في اليمن منذ 26 مارس الماضي.

    ومنذ 26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية «عاصفة الحزم»، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية.

    من هي ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات في اليمن!؟

  • جزائري يعرض شراء 51% من أسهم صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية لفرض رقابة ذاتية عليها

    جزائري يعرض شراء 51% من أسهم صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية لفرض رقابة ذاتية عليها

    أعلن رجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز، والذي تخلى عن جنسيته الفرنسية قبل أشهر عديدة، بهدف الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر وخسرها، أنه على استعداد لشراء صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية ليقول للفرنسيين، من خلال ذلك، إن المسلمين لا يقتلون، ولفرض رقابة ذاتية على ما يسيئ للمسلمين.

    عرض «نكاز» على مالكي الصحيفة الأسبوعية الفرنسية شراء 51% من أسهمها، في الوقت الذي أدان فيه نكاز الهجوم الذي تعرض له مقر الصحيفة والذي أسفر عن وقوع 12 قتيلا معظمهم من العاملين في الصحيفة.

    وأشار نكاز، خلال استضافته في برنامج تليفزيوني على قناة “الشروق نيوز” الجزائرية، إلى أنه سبق له أن تقدم بنفس العرض عام 2012 مقابل 350 ألف يورو إلا أن رئيس تحرير الصحيفة، والذي قتل في الهجوم رفض أن يمتلك جزائري مسلم أغلبية أسهم الصحيفة، موضحًا: “أنا مستعد لأدفع أكثر من ذلك كي يدرك الفرنسيون أن المسلمين لا يقتلون”.

    وأضاف «نكاز» أن اليمين المتطرف في فرنسا برئاسة ماري لوبين سيكون أول المستفيدين من الاتهامات الموجهة للمسلمين، وتحديدا في ظل تصاعد الإسلاموفوبيا. موضحا: «أن الظاهرة لا تقتصر على فرنسا فحسب وإنما تعاني منها بعض الدول الأوربية الأخرى».

    وكان نكاز تبرع بعد قانون منع الحجاب في فرنسا بدفع جميع الغرامات التي فرضتها الشرطة الفرنسية على المسلمات في فرنسا وبلجيكا، وعُرف عنه تأييده لقضية المنتقبات في أوربا.

  • المغرب والجزائر.. اتهامات متبادلة وحرب محتملة

    المغرب والجزائر.. اتهامات متبادلة وحرب محتملة

    حرب اتهامات اشتعلت مؤخرًا بين الجانبين المغربي والجزائري، زادت الأمور تعقيدا في منطقة الصحراء وهو ما ينذر بتدهور في العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة فيما حذر خبراء من احتمال وقوع حرب محتملة في تلك المنطقة.

    وأمس أعلن مصطفى الخلفي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، تبنيه لكل ما جاء على لسان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، تعليقاً على ما نشره حساب على “تويتر” يحمل اسم “كريس كولمان 24”.

    ووفق وزير الإعلام المغربي، فإن ما يتعرض له المغرب هو “حملات مسعورة تستهدف مؤسسات” المملكة وهو تشويش على المغرب، دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه، مضيفاً أن المغرب قوي بمؤسساته، ويتقدم بعزيمة لتحقيق الأهداف التي يسطرها.

    ومن جهة ثانية، بين وزير الإعلام المغربي أن هذه المحاولات اليائسة لن تثني المغرب عن التقدم نحو ربح رهانات صيانة الوحدة الترابية، والدفاع عن الوطن ومؤسساته، في إشارة إلى نزاع الصحراء الغربية.
    اتهامات مغربية للجزائر

    هذا ويتهم المغرب الجزائر بـ “الضلوع في تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة” من خلال حساب على “تويتر”.

    وتتضمن التسريبات المنشورة وثائق ومستندات تخص وزارة الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والمستندات، أي المخابرات الخارجية للمغرب.

    هذا وسبق للصحافة المغربية، أن نقلت تسريبات عن وزير الخارجية المغربي، في لجنة برلمانية مغلقة أمام الصحافيين، أوضح فيها أن المغرب سيقدم الحجج والدلائل التي تثبت تورط الجزائر في تغذية الصراع حول الصحراء الغربية.

    وشدد رئيس دبلوماسية الرباط، في هذه اللجنة البرلمانية، بحسب الصحف المغربية، أن تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة، هو من تنفيذ المخابرات الجزائرية، معلناً أن الأمر يتعلق بـ”عمل رديء”.

    اتهامات جزائرية للمغرب

    وفي المقابل اتهم وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة المغرب بتعطيل الجهود الأممية لحل قضية الصحراء الغربية.

    وقال لعمامرة في مؤتمر صحافي خلال اختتام مؤتمر “السلم والأمن في إفريقيا” بالجزائر إن قضية الصحراء الغربية متكفل بها من قبل الأمم المتحدة، لكن المغرب يقيم عوائق على طريق حل هذه القضية.

    وذكر لعمامرة بما وصفها بـ”العراقيل” التي تعرض لها المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس، الذي لم يستطع زيارة المنطقة، كما لم تتمكن الممثلة الخاصة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية كيم بالدوك من مباشرة مهامها لعدم حصولها على التأشيرة.

    وقال لعمامرة: “يعد من الضروري أن تخرج القضية الصحراوية في عام 2015 من الطريق المسدود الذي تتواجد فيه. وفي هذا الصدد ينبغي مضاعفة الجهود لتحقيق هذا الهدف”.

    ولفت وزير الخارجية الجزائري إلى أن “عام 2015 سيشهد مرور أربعين عاماً على قرار محكمة العدل الدولية حول الصحراء الغربية الذي يدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تسوية هذه المسألة بإجراء استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي”.

    ويقيم الآلاف من اللاجئين الصحراويين في مخيمات في منطقة تندوف الجزائرية، وفي الأراضي المحررة من منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة الـ”بوليزاريو”.

    وتعد قضية الصحراء الغربية أكبر القضايا الخلافية بين المغرب والجزائر، حيث يتهم المغرب الجزائر بالوقوف وراء جبهة الـ”بولزياربو”، فيما تؤكد الجزائر أن القضية بين يدي الأمم المتحدة، وأنها ليست طرفاً فيها.

    حرب محتملة
    ومن جانبه أكد المحلل السياسي محمد الأشهد فى مقال له بجريدة الحياة اللندية أن تهديد جبهة «بوليساريو» بمعاودة حمل السلاح يعكس مأزق التسوية السلمية لنزاع قارب العقود الأربعة.

    واضاف ” وبالمقدار نفسه يحيل على أزمة المفاوضات، أقله أن من يهدد بالحرب ليس معنياً بالسلام. في العادة تقود الحروب، طالت أم قصر مداها إلى مفاوضات السلام، وإن تباعدت مواقف الأطراف المعنية، ونادراً ما ينفرط عقد السلام، حين يبنى على أسس متينة، ويتحول إلى مواجهات عسكرية، إلا عند العودة إلى نقطة الصفر”.

    وأشار الي أن التهديد بالحرب ليس موجهاً ضد المغرب، فقد ربح حرب الصحراء بامتياز قبل وقف النار مطلع 1991. والأكيد أن وضعه العسكري تحسن كثيراً قياساً إلى سنوات الحرب الأولى، فيما جيل المقاتلين الصحراويين في مرحلة حماسة الشباب صار الآن أقرب إلى سنوات التأمل وعدم الاندفاع. ثم إن قرار الحرب يعني الأمم المتحدة التي ترعى وقف النار، وهي معنية بحالات الانتهاك والخروج عن نص الاتفاقات المبرمة.

    وأشار الي أن وقف النار لم يكن ليدخل حيز التنفيذ لولا الوفاق المغربي- الجزائري الذي ساد، في غضون انفراج إقليمي كبير، على اعتبار أن هجمات «بوليساريو» كانت تنطلق من أراض واقعة تحت نفوذ الجزائر، وانتهاك وقف النار لا يمكن أن يحدث في غياب الموقف الجزائري، أقله أن تدهور الأوضاع إلى مستوى الحرب ينذر بمواجهات أشمل، لأن المعارك ستدور على مشارف المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني الذي أقامته القوات المغربية.

    وأكد أن المغاربة والجزائريون يدركون أن هذه المنطقة التي يفترض أنها غير آهلة، وتحظر الأمم المتحدة أي وجود مدني أو عسكري فيها، أقيمت لدرء أي انفلات، بخاصة عند تحليق الطائرات العسكرية المغربية أو استخدام «حق المطاردة» الذي لوّح به المغرب في المراحل الأولى لاندلاع حرب الصحراء، ولم ينفذه بدافع الحؤول دون توسيع رقعة النزاع.

    وقال بيدوا أنه في ظل معادلات التوازن العسكري الراهن، يصعب على الأطراف المعنية الدخول في مغامرة عواقبها وخيمة على منطقة الشمال الإفريقي برمتها. فثمة استحقاقات أخرى، من قبيل الحرب على الإرهاب، ومجابهة التهديدات الأمنية تستأثر بالاهتمام، لا بالنسبة الى العواصم المغاربية فحسب، ولكن على الصعيد الدولي أيضاً. ويحسب للمغاربة والجزائريين أنهم ضبطوا ساعاتهم على عقارب ضبط النفس، وظلوا يرددون في أصعب مراحل التصعيد أنهم لن ينساقوا إلى مأساة الحرب العراقية- الإيرانية.

    وأضاف وأما وقد تغيرت المعطيات، وأضحت الرهانات تطاول الحرب على الإرهاب وترتيب الأوضاع الداخلية، واحتواء تداعيات ما يعرف بالربيع العربي، فلا أحد في إمكانه الإقدام إلى حافة الهاوية، وفي مقدم ما تحتاجه المنطقة هبوب نسمات ربيع آخر، يحرر علاقات البلدين الجارين، ومن خلالها يرسم آفاق التسوية العالقة لنزاع طال أمده.

    وأشار الي أن قول المغرب إنه باق في الصحراء إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، إنما يعاود تأكيد ما يعتبر بديهيات في صراع العدل والشرعية.

    والحال أن «بوليساريو» منذ الإعلان عن وجودها وهي تردد طروحات مغايرة لهذا التوجه الوحدوي، فيما اضافت الجزائر إلى معجم تقرير المصير مقولة «تصفية الاستعمار». معنى ذلك أن التباعد في المواقف ليس جديداً، وكل ما طرأ أن التعاطي مع خطة الأمم المتحدة لناحية «الحل السياسي» يراوح مكانه.

    ليس أكثر وطأة في العلاقات المغربية- الجزائرية من سريان مفعول إغلاق الحدود الذي جاوز عامه العشرين، ومع ذلك لا يزال الموقف يقابل بقدر من ضبط النفس، مع أن قرارات إغلاق الحدود لا تكون إلا عند نشوب الحرب.

    والأمر نفسه ينسحب على المشاحنات الديبلوماسية والإعلامية الناجمة عن الاتهامات المتبادلة إزاء تعرض رعايا مغاربة على الشريط الحدودي لاستفزازات وإطلاق الرصاص. وبالتالي فالتلويح بإقحام المنطقة في حرب جديدة لا يعدو أن يكون تنفيساً عن الاحتقان الذي بلغ درجة الغليان.

  • تدهور جديد في صحة الرئيس الجزائري ونقله إلى مستشفى فرنسي

    تدهور جديد في صحة الرئيس الجزائري ونقله إلى مستشفى فرنسي

    قال مصدر بالشرطة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، دخل مستشفى في مدينة جرينوبل بفرنسا أمس الخميس، وفقا لـ “رويترز”.

    ولم تتوفر لدى المصدر تفاصيل عن أسباب دخوله المستشفى، ولم يتسن الاتصال بمسئولين جزائريين للتعليق.

    كان بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية في أوائل عام 2013، عولج على إثرها في مستشفى بفرنسا، وعاد بعدها إلى فرنسا عدة مرات لإجراء فحوص.

    وكان الرئيس الجزائري التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بالجزائر يوم الإثنين الماضي؛ حيث تناولا العلاقات الثنائية بين البلدين.

  • “ساعدوني يا عرب .. ما بدي روح على سوريا” .. راكب تم ترحيله من شيكاغو يهدد باختطاف طائرة فرنسية!

    عاش ركاب الرحلة “ا.اف 1463″، القادمة من باريس نحو العاصمة الجزائرية، رعباً حقيقياً، خصوصا فئة الأطفال الذين لم يصدقوا ما كان يحدث في الطائرة، بعد أن تقرر جلب موقوف مع الركاب لم يتوقف منذ وطئت قدماه الطائرة عن الصراخ، وفق صحيفة “الشروق” الجزائرية.

    الكابوس بدأ عندما صعد على متن الطائرة ضباط من الشرطة الفرنسية، وشرعوا في الحديث إلى الركاب، وتحضيرهم لتقبل صعود مطلوب معهم.. القصة التي رواها الشرطي الفرنسي على مسامعنا تقول إن المعني تم ترحيله من شيكاغو، نحو فرنسا قبل ترحيله إلى الجزائر، وطلب من الركاب عدم الاستماع إلى هذا الأخير أو التعاطف معه.. وبصعود كل الركاب الذين كانوا مسجلين في الرحلة، جاءت اللحظة التي تم فيها إركاب المطلوب، كان مغطى الرأس لا يظهر القناع سوى عينيه الحمراوين اللتين زادتهما قوة الصوت احمرارا، مكبل اليدين يحمله شرطيان، أجلساه في المقعد الأخير يتوسطهما، بعد أن طلب من الركاب الذين كانوا بالمكان تغييره.

    المطلوب الذي بدأ صراخه بالإنكليزية “اتركوني.. لا أريد الرحيل، الشرطة الفرنسية سيئة، انزع يدك عني أيها الشرطي”.. لم يكن سوى سيناريو محبوك بإحكام من قبل هذا المطلوب الذي لم يتوقف عن الصراخ ما أدى بالكثير من الركاب إلى الاحتجاج، من دون أن يقوموا بأي فعل حقيقي. وحاول البعض النزول، خصوصا من كانوا مرفوقين بالأطفال. الخوف لم يتوقف عند الأطفال بل حتى المضيفات اللواتي كن مضطرات إلى الوقوف وراءه بسنتيمترات معدودة.

    الموقوف لم يتوقف عن الصراخ منذ ركوب الطائرة قبل أن يتحول إلى اللغة العربية ويتوسل الركاب بأن يطلبوا من طاقم الطائرة عدم قبول ركوبه معهم حتى يتمكن من العودة: “ساعدوني يا عرب.. ما بدي أروح.. أنا سوري من حلب.. ما بدي روح على سوريا”. ويصرخ في كل مرة بصوت أعلى عندما يتعرض لضغط من الشرطيين اللذين لم ينطقا ببنت شفة.

    واستعانت الشرطة في مهمتها بطاقم الطائرة الذين طلبوا من الركاب عدم التصوير أو التسجيل، فيما واصل الموقوف الصراخ والتهديد بخطف كل أفراد الطائرة، فمرة يتوسل وأخرى يهدد وأخرى يلعن أفراد الشرطة وفرنسا.

    ولم يكن على المعني الذي أرعب الركاب سوى الركون إلى الصمت بعد أن أقلعت الطائرة في وقت تكفلت المضيفات بتهدئة الركاب والحديث معهم وطلب السماح على الإزعاج الذي سببه المعني.

    وتلقت شركة الخطوط الفرنسية أمراً من وزارة الخارجية من أجل نقله، حيث لم يكن على الشركة سوى تنفيذ الأوامر.

    وأفادت مصادر من محيط الشركة أن الأمر يتعلق برعية جزائري رفض العودة إلى الجزائر، فيما بدت من خلال طريقة حديث المعني أنه جزائري، خصوصا عندما كان يطلق آهات للتعبير عن الألم ومن اللغة الإنكليزية إلى العربية الشامية إلى الجنسية الجزائرية تواصلت الرحلة التي دامت أكثر من ساعتين وتأخرت لمدة 45 دقيقة كاملة كانت الأطول في حياة الكثيرين، خصوصا سيدة إيطالية رافقت زوجها في رحلة عمل إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بمعية ابنتيها اللتين لم تتوقف إحداهما عن البكاء بسبب الرعب الذي دب في نفسها من صراخ الكهل الذي بدا وكأنه في غير وعيه، إلى غاية استواء الطائرة في السماء حيث فك الشرطيان الفرنسيان اللذان رافقاه قيوده وتكفل أحدهما بنزع القناع عن رأسه ومسح وجهه بمنديل معطر لتظهر ملامح المعني ذي العينين الخضراوين والشعر الأشيب مع نظرات حادة كان يرمق بها كل من ينظر ناحيته.. لينتهي الكابوس بعد أن حطت طائرة “الإيرباص” بمطار هواري بومدين.