الوسم: الجزائر

  • غضب جماهيري من لاعب جزائري سجل هدفاً ورفع شعار “هنا باريس”!

     

     

    استهجن متابعو الكرة الجزائرية تصرف اللاعب الجزائري ضيف لطفي في الوقت الذي طُرحت فيه تساؤلات عديدة حول تضامنه مع ضحايا التفجيرات في باريس حين استغل اللاعب فرصة إحرازه الهدف بمرمى أولمبي الشلف في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة، ليسارع إلى رفع قميصه مظهراُ عبارة “هنا باريس” بالفرنسية كان قد كتبها على قميصه الداخلي.

     

    وباءت محاولة لاعب فريق شباب باتنة الجزائري، متصدر مسابقة الرابطة المحترفة الثانية بالتضامن مع ضحايا أحداث تفجيرات باريس التي وقعت مؤخراً، بالفشل ذلك أن تصرفه لم يكن ليعجب جماهير الكرة الجزائرية بشكل عام.

     

    ووجهت جماهير جزائرية انتقادات لاذعة للاعب ضيف لطفي بعد احتفاله المثير للجدل، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الاستياء ناهيك عن الغضب الذي أبداه الجمهور الحاضر في ملعب “بومرزاق” الذي احتضن المباراة.

     

    فعلق أحدهم عبر موقع “فيسبوك” بإن تصرفه أساء لفريق عريق بحجم شباب باتنة، بينما طالب آخر بطرده سريعاً من الفريق، وأطلق بعضهم حملة جماهيرية نالت اهتماماً واسعاً بعنوان: “ضيف ارحل… فهنا الأرواس”.

     

    وأظهر الفيديو أيضاً غضب زملاء الجزائري ضيف لطفي في الفريق حينما قام بالكشف عن العبارة أسفل قميصه حيث حاول أحد زملائه إنزال القميص وعدم إظهار العبارة المكتوبة بحسب ما ظهر في الفيديو المنشور بشكل كبير في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

     

  • “رايتس ووتش”: الحكم بإعدام الشاعر الفسطيني “فياض” استند لشاهد .. ومثقفو الجزائر ينددون

    “رايتس ووتش”: الحكم بإعدام الشاعر الفسطيني “فياض” استند لشاهد .. ومثقفو الجزائر ينددون

    وطن- قال الباحث في منظمة ”هيومن رايتس ووتش”، آدم كوغل، إن الحكم الأول الذي صدر بحق الشاعر الفلسطيني أشرف فياض في السعودية، كان السجن أربع سنوات والجلد 800 جلدة، لكن بعد الاستئناف أصدرت المحكمة حكما بالإعدام.

    وأشار إلى أن إدانة فياض استندت إلى أقوال شاهد قال إنه سمع المتهم يسب الله والرسول والسعودية، كما استندت الأدلة إلى ما ورد في ديوان لفياض صدر منذ سنوات.

    في سياقٍ متصل، وقع مجموعة من المثقفين الجزائريين بيانا ينددون فيه بحكم الإعدام الذي أصدرته محكمة سعودية على  الشاعر الفلسطيني أشرف فياض.

    بعد سماعه الخبر.. وفاة والد الشاعر الفلسطيني المحكوم بالإعدام في السعودية

    وقال الموقعون بأن قرار الإعدام انتهاك صريح للحرية الفردية والإبداعية باسم الدين والتخويل الإلهي الذي لا يعترف بقدسية الروح والحق في الاختلاف والرأي والمعتقد، في وقت تعلو أصوات التنديد بالجرائم التي ترتكب في حق الإنسان تحت أكثر من مسمى وفي أكثر من مكان.

    ووقع البيان كل من خالد بن صالح، عبد الرزاق بوكبة، رمزي نايلي، سعيد خطيبي، عبد القادر برغوث، عبد الله الهامل، عبد الحفيظ عبد الجبار، حبيب بوخليفة، أبو العباس برحايل، قادة دحو والناشط الجمعوي حمداش مرزاق.

    وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد اعتقلت الشاعر أشرف فياض مطلع جانفي 2014، في مدينة أبها، جنوب غربي السعودية، على خلفية نشره ديوان شعر عام 2008 بعنوان ”التعليمات بالداخل”.

    جدير بالذكر أنه سبق اعتقال فياض عام 2013، بناء على شكوى تقدم بها مواطن لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جاء فيها أن فياض يحمل أفكارا مضللة، وقد أخلي سبيله بعد يوم واحد لعدم توفر الأدلة.

    لاجئ فلسطيني قضى 8 سنوات في سجن سعودي يغادر محبسه

  • لأول مرة .. وزير دفاع الجزائر سابقاً يتهم اسرائيل والغرب بتفشي “الارهاب الاسلامي”

    لأول مرة .. وزير دفاع الجزائر سابقاً يتهم اسرائيل والغرب بتفشي “الارهاب الاسلامي”

    حمّل وزير الدفاع الجزائري الاسبق اللواء خالد نزار،  إسرائيل ومن يدعمها من الدول الغربية جزءا من المسؤولية في تفشي ما أسماه بـِ “الإرهاب الإسلامي”، بخلقها لحرب الحضارات.

     

    وقال نزار “الغرب قلبا وقالبا مع إسرائيل، في طريقة تعاملهم مع العرب وكرهم الشديد لهم، وهو ما يفسر تطرف البعض منهم من جهة، والسلوك الإجرامي عند البعض الآخر، وبالتالي نكون أول من يدفع الثمن فيكل هذا، والمسلمون دائما يدفعون الثمن، من خلال حصد الآلاف من الأرواح، والتدمير الكلي لعدد من البلدان”.

     

    وحمل اللواء المتقاعد مسؤولية تنامي ظاهرة الإرهاب لاسرائيل  وحلفاؤها من الدول الغربية قائلا: “هناك القضية الفلسطينية أيضا، وهي القضية النبيلة التي تخص جميع المسلمين، فإسرائيل عندما منعت المسلمين، من زيارة المكان “القدس” ثالث أقدس مكان بالنسبة للمسلمين، ساهمت بقسط كبير في محاصرتهم ودعمتها دول غربية  “.

     

    ولأول مرة يربط، مسؤول عسكري جزائري بطريقة مباشرة بين ظاهرة الإرهاب والقضية الفلسطينية ويتهم فيها، اسرائيل بالتورط في تنامي ظاهرة الإرهاب التي ضربت العديد من الدول العربية قبل أن تنتقل الى الدول الغربية، حيث قال :”الإرهاب الجديد عرف تطورا قياسيا إلى درجة هجومه على عدد من الدول الغربية، لأنه في الحقيقة تعود جذوره، إلى العهد الاستعماري”.

     

    وفيما يتعلق بالهجمات التي نفذها تنظيم “داعش” في باريس مؤخراً، انتقد اللواء نزار في حوار مع موقع “الجزائر الوطنية”، السياسة الفرنسية والأمريكيةبالمنطقة، وقال: “كان علينا أن نتوقع مثل هذه الهجومات الإرهابية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف التي ضربت في كل من العراق وسوريا واليمن وما سببته من خسائر بشرية في هذه الدول، والبدايةبطبيعة الحال كانت من فرنسا”.

     

    وحسب اللواء المتقاعد فإن الحرب ضد “داعش”، ضرورية في الوقت الراهن، “لأن هذاالتنظيم يتوفر على مساحة شاسعة، وقوة تحفزه أن يصبح دولة قائمة بحد ذاتها، خاصة بعد أن ضرب ليسفقط الدول الإفريقية والمغرب العربي والساحل، بل هجوماته توسعت لتصل جميع دول العالم وعلى هذاالأساس حان الوقت لمحاربته”.

  • الصدر: شيعة الجزائر مظلومون.. ومغردون: يحاول إيقاظ الفتنة

    الصدر: شيعة الجزائر مظلومون.. ومغردون: يحاول إيقاظ الفتنة

    وطن- انتقد الزعيم الشيعي في العراق “مقتدى الصدر” تقرير الحريات الدينية الخاص بسنة 2014 الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، بسبب “إغفاله الأقليات الشيعية في الجزائر”.

    ووصف الصدر شيعة الجزائر بـ”المظلومين”، مطالبا “الحكومات بعدم الخضوع للمتشددين التكفيريين”.

    ودعا ما أسماها “الأقليات المظلومة” ومنها أتباع “المذهب الإمامي في الجزائر” إلى “عدم التقوقع وعدم الخوف، وتوحيد الصف مع المعتدلين والأقليات الأخرى”.

    مسؤول جزائري: الشيعة في بلادنا ” مجرّد أعشاش صغيرة تعرفها السلطة” ومن حقنا اعتقالهم

    جاء هذا الانتقاد في رد على سؤال بعثه “مجموعة من طلبة الحوزة العلمية الجزائريين” حول ما صدر في تقرير الخارجية الأميركية، الذي “تعمد تغييب وتهميش أتباع أهل البيت في الجزائر”، حسب ما نشر في موقع مقتدى الصدر.

    ولاقى موقف الصدر من شيعة الجزائر ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من رأى أن الصدر “يتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر ويحاول إيقاظ الفتنة الطائفية”، وبين من اعتبر أن “من حق الأقليات الشيعية في الجزائر أن تمارس معتقداتها بكل حرية”.

  • لاعبة جودو إسرائيلية تصافح “خصمها” الجزائرية على أرض شيوخ الإمارات وإسرائيل “تتغنى” بالحدث

    لاعبة جودو إسرائيلية تصافح “خصمها” الجزائرية على أرض شيوخ الإمارات وإسرائيل “تتغنى” بالحدث

     

    سجلت بطولة (آيبيك) غراند سلام للجودو 2015 المقامة في أبو ظبي، حدثا نادرا، الجمعة، حيث وقفت لاعبة الجودو الإسرائيلية، جيلي كوهن، أمام اللاعبة الجزائرية، جازية حداد، لمباراة حاسمة.

     

    ولفت الأنظار أن اللاعبتين تصافحتا في نهاية المباراة التي فازت فيها الإسرائيلية.

     

    وظهرت اللاعبة الإسرائيلية تحت علم الاتحاد الدولي وليس الأحرف ISR، وهي اختصار كلمة إسرائيل، والشعار الذي يظهر به الرياضيون الإسرائيليون خلال مشاركتهم في المسابقات الدولية.

     

    وبنسبة لمجرى المباراة، فقد سجلت الجزائرية تقدما في بداية المنافسة، لكن الإسرائيلية قلبت النتيجة 12 ثانية من انتهاء المنافسة.

     

    وتطرق مدير الاتحاد الإسرائيلي الذي رافق الوفد الإسرائيلي إلى أبو ظبي، إلى الحدث قائلا “لقد شاهدنا حدثا نادرا هنا حيث تصافحت الرياضية الإسرائيلية ونظيرتها الجزائرية”.

     

    يذكر أن الوفد الإسرائيلي واجه مصاعب جمة قبل توجهه لأبو ظبي، لا سيما في الحصول جواز دخول، قبل أن يتم تسوية الأمر بظهور الوفد الإسرائيلي تحت شعار دولي وليس إسرائيلي.

     

    وضمت المنافسة في أبو ظبي 12 دولة عربية، ممثلة في منتخبات الإمارات والأردن والسعودية وقطر والكويت واليمن وتونس والمغرب والعراق وسوريا ولبنان والجزائر.

  • الجزائر قيادة وشعبا في حضرة “الشذوذ”!

    الجزائر قيادة وشعبا في حضرة “الشذوذ”!

    العام 1923  من القرن الماضي إبان حكم الاستدمار الفرنسي: مصرع 20 يهوديا بمدينة قسنطينة شرق الجزائر، بعد عراك دموي بين جزائريين ويهود، على خلفية سبّ أحد اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم.

    ليلة 17 الى 18 يوليو 2015 تموز: صخب وإطلاق نار في محيط إقامة الرئيس الجزائري بوتفليقة، وحسب أنباء متطابقة حينها، فإن الأخ الشقيق للرئيس الجزائري، والمدعو سعيد بوتفليقة وهو الحاكم الفعلي للجزائر، دخل في مناوشة وملاسنة مع صديقه في الهبش واللّبش، وزير التجارة المقال عمارة بن يونس، وهو من المقربين لتيار بوتفليقة الجديد. الرجلان وإثر خلاف مالي، قاما بالتهارش المفضي لإطلاق عيارات نارية في الهواء، زادته هستيريا شقيق الرئيس في سب الذات الالهية تشنّجا ما أدى إلى تدخل عقلاء هدأوا من روعة التعيس ـ السعيد بصعوبة بالغة، ورغم ذلك راح يصرخ بأعلى صوته” أنا ربّ الجزائر”

    أما بعد:

    57 % من الجزائريين يهينون الذات الإلهية وبعبارات قبيحة منمّقة صاعقة، ومنتقاة بعناية كما أنهم يتندّرون بها،وينكّتون، في مجالس خوارهم، ولا فرق في ذلك بين معلم أو طبيب، بطال أو عتّال، متديّن مبروك أو فتيّ صعلوك، فعند غضب الشعب الأبي تزول الألقاب..، من جهة أخرى، وفي سياق الجنون الجزائري المتفرّد عربيا، يعمد من 5 أشخاص إلى 10 أسبوعيا على قتل أنفسهم، شنق نحور أو ارتماء من عل، وفي المحصلة يُوفّق 6 أشخاص إلى 7، وهم من مختلف الأعمار والجنس والمستوى الثقافي في وضع حد لحياتهم.!

    شهداء الجزائر لن يعودوا أبدا..

    أقطاب النظام الجزائري من وجوه الشّوه والشرّ القمطرير، يغالبون ويناكفون ويخططون بعزم وحزم ولجم، في أفق قطع الطريق أمام كل دعوة لرحيله بعد 6 عقود من شمولية سحت التربّح ولهفة التكسّب غير المشروع والمجنون على حساب مقدّرات الجزائر

    حملات تسويق وتلفيق مفضوح غير أنيق هذه الأيام، انتهت بسجن ومتابعات إعلامية وقضائية شرسة، لعدد من المعارضين للتوجه الجديد، سواء من العسكريين أوالمدنيين،و  حتى من رجال المال والأعمال المنقلبين على الدكتور السعيد،  بتهم جنائية صريحة”لا تعارضوا توليفة شقيق الرئيس وقيادة الأركان وفرنسا بالتحديد،  من أجل مستقبل زاهر..”

    وعلى ما يبدو فالطريق الشعبية وكالعادة سالكة كسابق العهود لإجماع طبخة الأسرة السّادية والعسكر المنقاد، خطوةٌ حديثة متفق عليها من فُسّاد سئموا المهادنة على استنزافهم الخزائن، فخرجوا للعلن ليؤكدوا أن جرائمهم المدوية غابة لا تغطيها شجيرات تكشف العورات وتُعرّي التناحر، والصراع الموغل في تاريخ الجزائر المحاصرة

    أمن واستقرار وتشييد، أقنعة مهاترات خرفة، واستئساد عُهد مافيوية استاثرت بكل سهل خصب ورمت الوطن بالنوى وتفعيل مقومات الاخضاع والانبطاح في ظل قابلية جماهيرية مثيرة.

    لفيف السعيد بوتفليقة دكتور الجبر والنحر والقهر، والهندسة” الفرنسية”،  ونائب وزير الدفاع قايد صالح، وقوم تبّع من نسل ثقيف والذين أفشلوا بوطنيتهم مؤامرات المخابرات ـ ولله الحمد، ولهم الكمد ـ، بعد متابعة واقتفاء اثر علمي مدروس استغرق ربع قرن،  رهائن فضائح مغامرات المزايدة، ومقامرات الاستغفال التناقضي، دعايات مغرضة واستجداء بدعابات مقرفة، تلتمس البيعة المتجددة التي تتيح اغترافا وتنعش دوغمائية بديباجة مشروخة قوّضت القوانين والدساتير وعطّلت عمل مؤسسات يشاع أنها منتخبة

    هو فقه التطبيل والتهليل الجزائري لكل منتج رديء يحفظ مكانة القيادة ويطيل عمر مكاسبها المادية وصفقات تزلفها الرّبوية

    مثلت الموت الديمقراطي والمدني، والذي قال عنه اليوم المندوب السامي لقصر المرادية أحمد أويحي أن جزائريين يستعينون بصهاينة لتدميره، يقصم ـ توافقا وتهافتا ـ ظهور رجال وطن قضوا شهداء عزة وحرية وسؤدد، واليوم يبيعه الورثة كذبا وافتراء، بتنفّذ التآمر والخيانة والاستئثار بكل الجزائر، إسرافا وعبثا في مزاد شرعية إفك عَلَتها المساومات والشّبهات والزّيف

    توازنات عار ودمار واختطاف للجزائر الحرة وتهميش دورها وإنزالها درك التخلّف والتبعية

    ورغم كل هذا يحيد الشعب عن مواثيق الأسلاف المغاوير في التحرر والانعتاق، ولا يمجّد غير البطاطا والزيت والحليب، وكارثية تذبذب نتائج منتخب كرة القدم على السلم الأهلي، والمصالحة الوطنية،  أما الأرض والعرض فمسائل متروكة للرحمن، والذي لم يسلم اسم جلالته من قذف الأفئدة واللسان!

    بوتفليقة واله رواحل كرامة وحرية والحديث عن لصوصية المسار والركب والشّراع لا تستهوي غالبية شعبٍ هو في عُرف المسؤولين بليد، مسطول على طول الخط، فالقائد الخالد آخر ما تبقى من عبق مانديلا، نصيرا للمضطهدين، مناهضا للامبرياليين، وواسطة حلول مشاكل الشرق الأوسط والأدنى وبلاد الواق واق، وأي جرد لاستبداد المال، ونفوذ المافيا رميٌ للتمر الشهي بنوى الغلّ المنثورة في عتمة الصدور

    بوتفليقه وأسرته وبيادتهم خير من قذفتهم رحم وسعت بهم قدم، رجال سياسة متوارثة وأصحاب ولاية وسلطة غواية وجباية ومن حقهم التصدّر والتجذر بعيدا عن مذاهب دعاة الاستغفال والاستهبال، وسلاطين التنجيم، ودراية الخبط واللّغط والعبط..؟!

    القيادة الخالدة أعجزت بسفرها وسفرياتها شعب المليون شهيد، والذي للاسف وبكلمة مقتضبة تبثها قناة النهار ـ الملحق الإعلامي لآل بوتفليقة وعسكرهم ـ، على لسان القيادة، يغفر ويمنع ويتمسّح بمنطق رقٍّ،  وذهنية موّال( بائع البقر والغنم والمعز)، لكنه وبالمقابل لا يتوانى في الانتحار والافتتان بالموت المسعور.

    معادلة غريبة عجيبة فحواها أن انحطاط القيم والشيم يكون غالبا في سبيل إعلاء شأن الوطن، وفداء وعزوة له، أما من يشهّر بالنهب والسلب فمرادفاته من قواميس من يسعى للتغريب الأمني والأخلاقي والغذائي…غيظ من غيض..ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • “المهدي المنتظر” يطلب من مفتى السعودية رأيه.. فماذا رد عليه

    فاجئ مواطن جزائري المشاهدين في برنامج “مع الفتي” في الحلقة التي أذيعت، السبت، خلال مداخلة زعم خلالها أنه المهدي المنتظر ويطلب فتوى من الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

     

    حيث قال المتصل ويدعى أبو عبد الله: “لدي مسألة هي لعامة الناس، أنا معي دلائل وبراهين وشهادة من الله بأنني أنا المهدي”، حينها ابتسم المذيع العمري ورد “طيب يا أبا عبد الله نرجو أن تكون مهدياً، وأن يهديك الله سبحانه وتعالى وأن يسلك بك الطريق الصحيح والسليم”.

     

    وتداخل المفتي أيضاً بقوله: “وأن يعيذك من الشيطان”، فأكمل العمري دعواته للمدعي أنه المهدي بقوله: “وأن يعيذك من الشيطان ووساوسه، وأن تسلك بإذن الله مسلك الناس الطيبين الصالحين الذين هم كثر إلى جوارك بالجزائر، نسأل الله أن يأخذ بيديك للصواب وأن يهدينا وإياك لما فيه الحق، وأن يختم لنا في هذه الحياة الدنيا بخير”.

     

  • مصدر أمني: 4 أسباب ستدفع “الدّب الروسي” لضرب “داعش ليبيا”

    مصدر أمني: 4 أسباب ستدفع “الدّب الروسي” لضرب “داعش ليبيا”

    قال مصدر أمني جزائري رفيع، إن “الروس” نقلوا إلى “الجزائر ومصر وتونس قلقهم من تطور نفوذ تنظيم داعش في ليبيا” لأسبابٍ أربعة.

     

    وأوضح المصدر أن هذه الأسباب تتمثل في خوف “الروس من تأثير داعش ليبيا على حركة الملاحة البحرية في البحر المتوسط،في ظل امتلاك التنظيم داعش في المناطق الساحلية أنواعاً مختلفة من الصواريخ، ووجود متشددين من أصول روسية وشيشانية في صفوف التنظيم في ليبيا، واستعمال بعض الأسلحة الروسية المتطورة التي كانت في حوزة القذافي والتي نُهبت بالكامل، وذلك إضافةً إلى إمكانية تصنيع أسلحة كيميائية في ليبيا من قبل تنظيمات مرتبطة بالقاعدة وداعش”.

     

    وبحسب صحيفة “الخبر” الجزائرية، فإن “موسكو تراقب تمدد داعش في ليبيا منذ فترة طويلة، وحتى قبل تدخلها في سوريا، وسخرت لذلك طائرات استطلاع طويلة المدى، وقمراً صناعياً عسكرياً، خاصة لمراقبة المناطق الساحلية الشرقية قرب الحدود المصرية الليبية، وعبر شريط ساحلي يمتد من 200 إلى 300 كيلومتراً يسيطر عليها التنظيم”.

     

    وأكدت الصحيفة أن المصدر لا يستبعد تدخلاً عسكرياً روسياً في ليبيا، ولو بعد فترة مثلما كان الوضع في سوريا الذي جاء بعد فترة مراقبة طويلة مشابهة لمراقبتها الحالية لتطورات الوضع الليبي.

  • هذه (أرخص) 4 دول عربية في سعر البنزين

    صنّف موقع “غلوبال بترول برايس” فنزويلا أرخص دولة يباع فيها البنزين بـ0,02 دولار فقط، بينما حلّت ليبيا ثانية في ترتيب الأرخص بـ0,14 دولار، ثم المملكة العربية السعودية بـ0,16 دولار، ثم الكويت بـ0,21 دولار، فالجزائر في المرتبة الخامسة بـ0,22 دولار، وذلك للتر الواحد.

    وأشار هذا الترتيب الذي أصدره الموقع المتخصص في رصد أسعار النفط يوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول 2015، أن قطر حلّت في المرتبة السادسة بسعر 0,26 دولار، ثم البحرين بـ0,27 دولار، وبعدها تركمنستان بـ0,28 دولار، ثم عمان تاسعة بـ0,30، فإيران في المرتبة العاشرة بـ0,33 دولار.

    ومنح الترتيب هونغ كونغ مركز الصدارة في ما يخصّ أغلى الدول التي يباع فيها البنزين، إذ يصل فيها إلى 1,90 دولار، وقبلها النرويج وهولندا بسعر 1,79 دولار. بينما حلّ المغرب في المراتب الوسطى داخل الترتيب العالمي بسعر 1,08 دولار، وحلّت تونس في المراتب الخمسين الأولى بين الأرخص بسعر 0,80 دولار، مسبوقة بمصر التي يصل فيها سعر البنزين إلى 0,78.

    وفيما يخص سعر الديزل، فقد حلت السعودية ثانية على قائمة الأرخص بـ0,07 دولار، ثم ليبيا بـ010 دولار، فالجزائر في المركز الرابع 0,13، بينما كانت مصر في المركز السادس بـ0,22 دولار، في وقت استمرت فيه فنزويلا في الصدارة.

  • (الإيكونمست): المخاطر تتربص بدول الشرق الأوسط (المصدرة) للبترول .. الجزائر في خطر

    (الإيكونمست): المخاطر تتربص بدول الشرق الأوسط (المصدرة) للبترول .. الجزائر في خطر

    (وطن- وكالات) نشرت صحيفة الإيكونمست تقريرا يعدد الاضطرابات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط بدءا من الثورات الاجتماعية مرورا بالحروب الأهلية وانتهاءً بتفشي ظاهرة “الإرهاب”، منذرا من انضمام أزمة أخرى في المستقبل إلى قائمة أزمات الشرق الأوسط وذلك بسبب انخفاض أسعار البترول.

    ويقول التقرير إن دول الخليج النفطية حققت أرباحا ضخمة خلال العقود الماضية كفيلة بأن تقيها من توابع انخفاض أسعار البترول، حيث يقل تأثرها عن تأثر بلدان مثل نيجيريا وفنزويلا تأثرتا بشكل مباشر من الانخفاض الحاد في أسعار البترول والوقود، هذا لا يمنع أنه قد تكون هناك عواقب في المستقبل اذا استمر انخفاض الأسعار.

    ويرى التقرير أنه من الصعب التكهن حاليا بمن سيتعرض لأزمة اقتصادية من البلدان النفطية خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى إمارة قطر كدولة بعيدة عن الأزمات الاقتصادية بسبب قلة سكانها وتوافر عوائد استثمارها داخل وخارج الإمارة على عكس دولة مثل الجزائر التي يعيش بها 40 مليون مواطن.

     وأشار التقرير إلى بوادر الأزمة الاقتصادية التي بدأت تدق ناقوسها حاليا مع انخفاض قيمة العملة الجزائرية أمام الدولار، مما يعيد إلى الأذهان الأزمة الاقتصادية التي ضربت الدولة في ثمانينات القرن الماضي لتتطور إلى اضطرابات وتظاهرات اجتماعية انتهت بحرب أهلية في تسعينيات القرن الماضي، لافتا إلى محاولات الحكومة الجزائرية إلى تشكيل مؤتمر من دول أعضاء منظمة “أوبك” للبحث عن وسيلة لرفع أسعار الوقود.

    ويقول التقرير إن المملكة العربية السعودية تحافظ على انخفاض أسعار الوقود كجزء من خطة أكبر، حيث لاحظت دول المنظمة أنه عند ارتفاع أسعار البترول يبحث الجميع عن مصدر للطاقة أقل سعرا خارج دول منظمة الأوبك، لهذا فالمملكة ترغب في فرض سيطرة المنظمة على سوق الطاقة حسب التقرير رغم ما قد يسببه ذلك لها من خسائر اقتصادية في المستقبل نتيجة اعتمادها على ما تمتلكه من احتياطي للعملة الأجنبية.