الوسم: الجزائر

  • الجزائر: خلافنا مع المغرب أكبر من أن تحله الامارات

    الجزائر: خلافنا مع المغرب أكبر من أن تحله الامارات

    نفى دبلوماسي جزائري، الثلاثاء، تلقي الجزائر أي عرض وساطة من قبل مسؤولين بدولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل التهدئة بين الجزائر والمملكة المغربية، وقال: “ما تم تداوله أمس الإثنين عار من الصحة”.

    وقال الدبلوماسي الجزائري، الذي تحفظ على ذكر اسمه لموقع”عربي21″، الثلاثاء، إن “الجزائر ليست بحاجة إلى وساطة إماراتية ولا أي وساطة من أي دولة كانت من أجل حلحلة المشاكل مع المملكة المغربية”.

    وكانت تقارير إعلامية، قالت الإثنين، الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، أن “ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عرض على مسئولين جزائريين في اتصال هاتفي الخميس الماضي، التوسط لحل الخلاف الجزائري المغربي والتخفيف من شدة الأزمة الحالية التي نشبت بين البلدين بعد الحادثة المزعومة عن تعرض مواطن مغربي لإطلاق نار عبر الحدود منتصف الشهر الماضي”.

    وأفاد مصدر أن “هناك مشاكل مزمنة بين الجزائر والرباط، ولا يمكن لدولة الإمارات أن تعرض وساطة من أجل حلها، في أيام”، وأضاف “حتى وإن عرضت الإمارات على الجزائر وساطة من هذا النوع، فإن الجزائر كانت سترفضها، لأننا لدينا تقاليد دبلوماسية لا تتقبل وساطات لحل مشاكل مع الأشقاء”.

    وتابع ذات المصدر “الجزائر والمغرب قادرتان على وقف النزاع بينهما، دون تدخل أطراف خارجية، لو لا أن الطرف المغربي يتمادى في تهجمه على الجزائر لأسباب غير موضوعية”.

    وانطلقت مساعٍ جزائرية مغربية، لإذابة الجليد بينهما، ربيع العام 2012، وزار وزير الخارجية المغربي الأسبق سعد الدين العثماني الجزائر، شهر آذار/ مارس، الجزائر وأعلن “نية الرباط في فتح صفحة جديدة مع الجزائر”.
    وكان الطرفان رتبا لعقد اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين، لطرح مسألة فتح الحدود المغلقة بينهما منذ العام 1994، على أن يتم ذلك قبل انقضاء العام 2012، لكن هذه المساعي اصطدمت بخلافات جديدة لم يعلن عنها.
    وتوترت العلاقات بين البلدين، بشكل لافت، شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2013، عندما تم الاعتداء على القنصلية الجزائرية بمدينة الدار البيضاء المغربية، وإنزال الراية الجزائرية من أعلاها.

    وفتحت السلطات المغربية تحقيقا في الاعتداء، لكن نتائجه لم تظهر إلى اليوم.

    ودانت المغرب ما أسمته بـ”حادث” إطلاق النار على مواطن مغربي على الحدود مع الجزائر، يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر، متهمة وحدة من الجيش الجزائري بفعل ذلك، لكن الجزائر نفت ما أسمته “الاتهام الباطل و الرواية الملفقة”.
    وقال الدبلوماسي الجزائري: “هناك أمور معقدة في العلاقات بين الجزائر و المغرب، أهمها القضية الصحراوية، حيث تطالب الجزائر بتطبيق الشرعية الدولية وتنادي بتقرير مصير الشعب الصحراوي”. وتابع “لذلك لا يمكن الحديث عن وساطة إماراتية في الموضوع، فهذا خال من الصحة”.

    وأكد أن هناك تعاونا دبلوماسيا، بين الجزائر والإمارات، “لكنه في الوقت الراهن يقتصر على كيفية إنهاء حالة العنف والانفلات الأمني في ليبيا”.

  • الطائرات التي تقصف ثوار ليبيا تنتمي لإحدى دول ثلاثة

    تمكنت قوات اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر من تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية في مواجهة فصائل الثوار، بعامل وجود دعم عسكري مباشر من سلاح طيران قوي يعمل على توفير الغطاء الجوي لها.
    وقال عقيد طيار سابق في الجيش الجزائري طلب عدم الكشف عن هويته إن ما لا يقل عن 36 طائرة حربية تشارك في عمليات جوية مختلفة فوق الأجواء الليبية منذ أكثر من شهرين وتعمل هذه الطائرات على مراقبة ما يجري على الأرض في ليبيا من قتال بين القوات الموالية لقوات حفتر من جهة وفصائل الثوار من جهة ثانية، والتدخل في الحالات الطارئة لتصحيح موازين القوة على الأرض، وتشارك هذه الطائرات في مهام توصف بالإستراتيجية، حيث قامت قبل أيام بتدمير مخزني سلاح وذخيرة في منطقة “زوينة” شمال شرق مدينة غدامس بالجنوب الغربي بحسب رأي اليوم.
    وقال خبراء في الشأن العسكري إن عدد الطائرات وقدرتها على تنفيذ عمليات قصف دقيقة للغاية وعدم استهداف المناطق المدنية كلها مؤشرات تؤكد الاحترافية العالية للطيارين وانتمائـهم لسلاح جوي قوي، فيما تشير مصادر أخرى إلى أن الطائرات التي تنفذ عمليات قصف في أجواء ليبيا تنتمي لإحدى الدول الثلاثة إما الأسطول الأمريكي السادس، أو القوة الجوية المصرية أو الجزائرية.
    وأضافت الصحيفة: لم يتمكن مقاتلو الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا إلى اليوم من معرفة هوية الطائرات وهذا رغم لجوئهم للتصنت اللاسلكي من أجل اعتراض المكالمات اللاسلكية التي يجريها الطيارون مع منظومة القيادة، إلا أن محاولاتهم فشلت لأن الطيارين لجأوا للاتصال المشفر.
    وتوصلت مصر والجزائر ودول غربية معنية بالشأن الأمني في ليبيا إلى اتفاق مبدئي قبل عدة أشهر بحسب صحيفة رأي اليوم.
    وأضافت أن الدول المعنية بهذا الشأن جندت مجموعة قتال جوية تكلف بـ 3 مهام رئيسية: الأولى استطلاع الأوضاع على الأرض ومراقبة دائمة ومستمرة لليبيا ونقل تقارير المراقبة للدول المعنية من أجل اتخاذ القرار الحاسم عند الضرورة، أما المهمة الثانية فهي التدخل عند اقتضاء الضرورة ضد كتائب الثوار لتصحيح الأوضاع ومنعها بالتالي من تحقيق نصر استراتيجي يجعل التدخل العسكري ضد هذه الكتائب في ليبيا أمرا صعبا في المستقبل، أما المهمة الثالثة فهي دعم القوات الأمريكية والفرنسية الخاصة التي عملت في بعض مناطق ليبيا في مهام جمع المعلومات واستهداف قيادات الثوار.

     

  • ظهور نادر للرئيس الجزائري بوتفليقة على كرسي متحرك

    ظهور نادر للرئيس الجزائري بوتفليقة على كرسي متحرك

    ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، السبت، في نشاط ميداني نادر خارج أسوار الرئاسة حيث توجه إلى مقبرة العالية بالعاصمة لوضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح شهداء ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي وذلك بمناسبة الذكرى الـ 60 لاندلاع الثورة مطلع نوفمبر / تشرين الثاني 1954.
    وبث التلفزيون الحكومي، اليوم، صورا للرئيس بوتفليقة وهو على كرسي متحرك وهو يزور مربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة حيث استعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية ليضع إكليلا من الزهور، قبل أن يقرأ الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية ضد الإستعمار الفرنسي 1954/1962.
    ورافق بوتفليقة في هذه الزيارة كبار مسؤولي الدولة يتقدمهم رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) محمد العربي ولد خليفة، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، والوزير الأول عبد المالك سلال، ونائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.
    وشهدت الجزائر، اليوم، احتفالات شعبية ورسمية بمناسبة الذكرى 60 للثورة التحريرية ضد الإستعمار الفرنسي.
    وتعد هذه المرة الثانية التي يظهر فيها الرئيس الجزائري في نشاط ميدني خارج أسوار المقرات الرئاسية وذلك منذ تأديته اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لولاية رابعة يوم 28 أبريل/ نيسان الماضي بقصر الأمم غربي العاصمة.
    وكان الرئيس الجزائري (76 سنة) قام بنفس النشاط يوم 5 يوليو/ تموز الماضي بمناسبة الذكرى ال52 لاستقلال البلاد العام 1962.
    وتعرض بوتفليقة لوعكة صحية نهاية أبريل/نيسان 2013 نقل على إثرها للعلاج بفرنسا، وبعد عودته للبلاد في يوليو/ تموز من نفس السنة مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدًا بدنيًا.
    ولم يشارك بوتفليقة في حملته الدعائية لانتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل / نيسان الماضي وأناب عنه رؤساء أحزاب داعمة له ومسؤولين في الدولة.
    واكتفى بوتفليقة طيلة أيام الحملة الدعائية التي دامت ثلاثة أسابيع بمخاطبة المواطنين والناخبين عبر رسائل وصور ولقطات فيديو يبثها التلفزيون الرسمي مصحوبة بتصريحات منقوله عنه.
    كما واصل الرئيس الجزائري بعد انتخابه لولاية رابعة نشاطه من داخل المقرات الرئاسية في وقت ينوب عنه مسؤولون في الدولة في النشاطات الميدانية وتمثيل الجزائر في المحافل الدولية.

  • الجزائر تستدعي السفير الإماراتي بسبب تجميد التأشيرة لمواطنيها

    الجزائر تستدعي السفير الإماراتي بسبب تجميد التأشيرة لمواطنيها

    استدعت الخارجية الجزائرية السفير الإماراتي المعتمد لديها وطلبت منه توضيحات حول القرار المتخذ من قبلها بتجميد منح التأشيرة للجزائريين دون سن الأربعين سنة، وههدت بالرد على الإجراء الإماراتي بالمثل.

    ونقلت جريدة الشروق اليومية، الخميس، عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية «بن علي شريف عبد العزيز» أنه «تم استدعاء السفير الإماراتي بالجزائر من أجل تقديم تفسير حول تجميد منح التأشيرة للجزائريين».

    وطلبت الخارجية من سفيرها في الإمارات طلب توضيحات عالجة من سلطات البلد لأنه قرار صادر عن الدولة في الإمارات وتطبقه السفارة في الجزائر.

    وتقول الجريدة أن الخارجية الجزائرية مصممة على الرد على الإجراء الإماراتي. ومن تقاليد الخارجية الجزائرية فرض التأشيرة أو إجراءات أخرى على كل دولة اتخذت إجراءات في حق الرعايا الجزائريين.

    وقالت مصادر أن القرار إجراء احترازي لأسباب أمنية، وخصوصا أنه يمس رعايا دول تونس ومصر أيضا. ومنع أيضا على السيدات تحت سن الثلاثين من دخول الإمارات دون مرافق.

  • بوتفليقة يظهر للعلن بعد تساؤلات الجزائريين “أين الرئيس؟”

    بوتفليقة يظهر للعلن بعد تساؤلات الجزائريين “أين الرئيس؟”

    استقبل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأربعاء، الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي المشترك السابق إلى سوريا، في أول ظهور له منذ قرابة الأسبوعين بشكل أثار تساؤلات وانتقادات من المعارضة حول حقيقة وضعه الصحي.

    وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في خبر مقتضب: “استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة الدبلوماسي الجزائري ووزير الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهيمي”.

    ونشرت الوكالة صورة اللقاء الذي جمع بين الرجلين دون تقديم تفاصيل أخرى حول ما دار بينهما من مباحثات.

    وكان آخر ظهور للرئيس الجزائري على شاشة التلفزيون الحكومي يوم 21 سبتمبر المنصرم، عندما ترأس اجتماعا حضره كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في البلاد لبحث الوضع على حدود البلاد مع كل من مالي وليبيا وتونس.

    وغاب الرئيس بوتفليقة عن الاحتفال الرسمي بمناسبة عيد الأضحى وناب عنه رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيسا غرفتي البرلمان العربي ولد خليفة وعبد القادر بن صالح.

    وأطلق ناشطون جزائريون على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة هاشتاغ تحت عنوان “أين الرئيس؟” حقق انتشارا كبيرا على موقعي “فيسبوك” و”تويتر”؛ ما يعكس حالة من “الحيرة” في الشارع عن سبب غياب رئيس الجمهورية عن الأنظار في الأيام الماضية حتى في التلفزيون الحكومي.

    ويقول مشارك يسمي نفسه عبد المؤمن بن حمدة على موقع فيسبوك “حملة أين الرئيس ..متواصلة ..من حقنا أن نعرف أين الرئيس”.

    واخرى تسمي نفسها انتصار على موقع “تويتر” فنشرت صورة لعمارة بالعاصمة تم تعليق صورة عملاقة لبوتفليقة على واجهتها لتعلق “نحن نرى رئيسنا هنا فقط (تقصد في الصور)” .

    ويرد مشارك آخر يدعى عبد القادر بن علال على هذه التعليقات من موقع “تويتر” “إذا ظهر –بوتفليقة- فهو كثير الظهور وإذا غاب أين_الرئيس بوتفليقة.. سؤال ساذج إن مات فالموت حق وكلنا سنموت وإلا فلا شيء يوجب عليه الظهور كل يوم”.

    وتعرض بوتفليقة لوعكة صحية نهاية أبريل2013 نقل على إثرها للعلاج بفرنسا، وبعد عودته للبلاد في يوليو من السنة نفسها مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.

    وقال مرشح الرئاسة السابق علي بن فليس في مؤتمر صحفي يوم 30 سبتمبر الماضي إن “هناك حالة شغور يعيشها أعلى هرم السلطة، فالمراسيم معطلة وهيئات يتم تسييرها بالنيابة خلافا لما ينص عليه الدستور، كما أن عشرات السفراء الأجانب ينتظرون تسليم أوراق اعتمادهم في غياب من يمنحهم هذا القرار”، في إشارة إلى أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يملك صلاحية القرار مريض.

    يشار إلى أن الشارع الجزائري ظل منذ تعرض الرئيس بوتفليقة لوعكة صحية في أبريل 2013 عرضة للإشاعات حول تدهور وضعه الصحي، ووصلت حد إعلان وفاته، لكن محيط الرئيس كان يرد في كل مرة على هذه الشائعات بنشر صور له عبر التلفزيون الحكومي وهو يستقبل ضيوفا أجانب أو مسؤولين سامين في الدولة.

  • أين هو الرئيس بوتفليقة؟!

    أين هو الرئيس بوتفليقة؟!

    ارتفع حديث الشارع الجزائري والجالية الجزائرية في فرنسا حول مصير رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بعدما لم يعد يظهر نهائيا حتى في المناسبات الدينية ومنها عيد الأضحى الأخير، وتتعاظم التصريحات للتناقض الحاصل بين قرارات هامة تعلن باسم الرئيس بينما هو غائب.
    ولم يصل الرئيس بوتفليقة في عيد الأضحى السبت الماضي، وهو الغياب الثاني في مناسبة دينية بعدما لم يشارك في صلاة عيد الفطر، وتكتبت جريدة الحدث الجزائرية اليوم أن هذا يحدث لأول مرة في تاريخ رئاسة الجزائر منذ الاستقلال.
    ويعود آخر ظهور رسمي للرئيس الجزائري الى استقباله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال يونيو الماضي ثم استقبال آخر لوزير فرنسي، وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند قد أجرى اتصالات مع رئيس الحكومة عبد المالك سلال حول اختطاف ومقتل الرهينة الفرنسي إيرفي غودل بينما لم يتمكن من الحديث مع بوتفليقة.
    ووسط هذا الغياب تجري تغييرات في صفوف الدولة وأبرزها إبعاد عبد العزيز بلخادم من منصب مستشار الرئيس، وكان تقريبا نائبة في المنصب، وتمت عملية إبعاد الكثير من القادة العسكريين والأمنيين وهناك توقعات بإبعاد آخرين منهم رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي الذي يتعرض لتهميش حقيقي ورئيس الحكومة السابق أويحيى.
    وتكتبت الصحافة والمحللين عن السر وراء قرارات تجميد وإقالة وتهميش لقادة كبار سياسيين وعسكريين والتي تتم باسم الرئيس في حين لا أثر للرئيس في الحياة السياسية.
    وتكتب جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية وهي معروفة بانتقاداتها للنظام أن الإجماع الآن السائد وسط الجزائر هو فراغ السلطة بسبب غياب الرئيس بوتفليقة. وتنقل تصريحات ناشط ومحامي معروف في البلاد وهو مقران أيت العربي بقيام الجيش بالسيناريو الذي نفذه سنة 1988 عندما أقنع الرئيس الشادلي وقتها بالانسحاب من الرئاسة بعدما شهدت الجزائر اضطرابات اجتماعية وسياسية خطيرة. ويدافع مقران عن تدخل الجيش بإقناع بوتفليقة بالانسحاب من الرئاسة وتقديم استقالته وإفساح المجال لانتخابات رئاسية جديدة.
    وينادي زعيم المعارضة علي بن فليس الذي احتل المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بالتحرك لإنقاذ البلاد من الشلل الذي أصاب المؤسسات، ويصل الى ضرورة تطبيق الفصل 88 من الدستور الذي ينص على إقالة الرئيس بسبب عجزه عن القيام بمهامه.
    ووسط هذا الجدل، يطل وزير النقل عمار غول مؤكدا “الرئيس بوتفليقة يعمل ليل نهار وأنا شاهد على ذلك”، لكن تصريحه يتعرض للسخرية في شبكات التواصل الاجتماعي، يرد عليه أحد المواطنين “لا بأس، فليظهر بوتفليقة شانية واحدة نهارا أو ليلا حتى يقنع الشعب الجزائري بوجوده”.
    وتنقل الحديث في تعليق ساخر آخر في مقال بعنوان “الجزائريون يتساءلون: أي هو الرئيس؟ الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي يختفي فيها الرئيس الفائز″.

  • الأمن المصري يمنع البعثة الجزائرية من دخول غزّة

    الأمن المصري يمنع البعثة الجزائرية من دخول غزّة

    منع الأمن المصري أفراد البعثة الطبية الجزائرية من السفر إلى غزة بسبب ما زعم بأنّه خطر أمني بسيناء، وأكّد مصدر “للشروق نيوز” أنّ البعثة الطبية الجزائرية عادت إلى القاهرة بسبب الأوضاع الأمنية في سيناء…

    وكانت البعثة المكوّنة من 9 أطباء يرأسها الوزير السابق جمال ولد عبّاس قد انطلقت أمس من القاهرة نحو غزة وعادت أدراجها من الإسماعيلية، وكانت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري قد حذّرت في وقت سابق من أنّ مصر لا تقدّم ما عليها في سبيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزّة، ويأتي هذا المنع بعد أيّام من إعلان الهدنة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني بفتح المعابر ما بين غزّة وفلسطين، والتأكيد على العودة قريبا إلى المفاوضات من أجل فتح معبر رفح.

     

  • بوتفليقة يقيل قادة كبار في الجيش ومستشارين بالرئاسة‎

    بوتفليقة يقيل قادة كبار في الجيش ومستشارين بالرئاسة‎

    الجزائر – الأناضول – أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مهام قائدي الناحيتين العسكريتين الأولى والخامسة ورئيس أركان الحرس الجمهوري، ومهام مستشارين مدنيين وعسكريين برئاسة الجمهورية.

    وجاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية (مطبوعة تضم أهم القرارات الرسمية)، والتي تضمنت 14 مرسوما رئاسيا، ونُشرت مساء الإثنين، أنه تم إنهاء مهام العميد عبد القادر بن زخروفة، بصفته رئيسا لأركان الناحية العسكرية الأولى (غرب البلاد ومركزها محافظة وهران) وتعيين العميد نور الدين حداد بدلا منه، كما أنهى الرئيس مهام العميد السعيد زياد، بصفته رئيسا لأركان الناحية العسكرية الخامسة (شرق البلاد ومركزها محافظة قسنطينة) وعين مكانه العميد خليفة غوار.

    كما أنهى بوتفليقة مهام العميد عبد القادر عوالي بصفته رئيسا لأركان الحرس الجمهوري، ولم تذكر الجريدة الرسمية من سيحل محله.

    وتم إنهاء مهام العديد من المستشارين برئاسة الجمهورية، كان أبرزهم اللواء محمد تواتي مستشار شؤون الدفاع لدى رئيس الجمهورية، والمعروف في الأوساط الإعلامية والسياسية بـ”المُخ”، بالاضافة الى السعيد بوالشعير بصفته مستشارا قانونيا لدى رئيس الجمهورية، وأحمد أمين خربي مستشار رئيس الجمهورية، وعلي دريس، مسؤول برئاسة الجمهورية، ومست العملية أيضا يمينة رمضاني مديرة دراسات برئاسة الجمهورية.

    وأُحيل إلى التقاعد كلّ من الطيب درقين وليلي طالب حسين بصفتهما نائبي مدير برئاسة الجمهورية، إلى جانب إنهاء مهام اللواء رشيد زوين، بصفته رئيسا لديوان الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، واللواء يوسف مذكور المكلف بمهمة لدى الوزير المنتدب وزير الدفاع الوطني.

    وكان بوتفليقة، أنهى أواخر الشهر الماضي، مهام مستشاره الخاص ووزير الدولة عبد العزيز بلخادم، وأمر بإبعاده عن أجهزة الدولة والحزب الحاكم، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

    وحتى الثلاثاء لم تعرف ملابسات إقالة بلخادم، وما هو ما ينطبق أيضا على من تم اعفائهم من مهامهم الاثنين.

  • الجزائرية زاهية تعود بفضيحة جديدة .. صور عارية على فيسبوك

    الجزائرية زاهية تعود بفضيحة جديدة .. صور عارية على فيسبوك

    عادت الجزائرية الزاهية دهار إلى واجهة الساحة الإعلامية الفرنسية بعد إنتقاذها للمجتمع العربي المحافظ، ودعوتها لتحرير المرأة داخل الدول العربية بعدما أكدت على أن الدول العربية يجب أن تحدو حدو فرنسا في فصلها للدين عن السياسة، وإعتبرت الزاهية دهار الأشخاص الذين يدعون إلى الحشمة و الوقار في لباس المرأة دخلاء على المجتمعات العربية واصفة إياهم بالأفغانيين الذين يضيعون العالم العربي وثقافته.

    هذه المرة عادت للأضواء بعد ان نشرت صورا فاضحه لها على صفحتها على الفيسبوك .

    وتجدر الإشارة إلى أن الجزائرية الزاهية دهار هي بطلة فضيحة الدعارة مع اللاعبين ريبيري وبنزيمة، بعدما مارسا معها الدعارة وهي في سن قاصر، كما سبق لها أن أثارت ضجة إعلامية في المغرب العربي بعد ظهورها شبه عارية خلال ثلاثة إشهارات للملابس الداخلية.

     

  • علمانييون جزائريون يتظاهرون لشرب الخمر بنهار رمضان

    علمانييون جزائريون يتظاهرون لشرب الخمر بنهار رمضان

    انتهك مجموعة من النشطاء العلمانيين في الجزائر حرمة شهر رمضان المبارك في مدينة “تيزي وزو”، شرق العاصمة الجزائرية، بقيامهم بالإفطار في مظاهرة جماعية جهرًا في نهار رمضان بتعاطي الخمور في تظاهرة جابت الشارع. وتأتي تلك التظاهرة بعد يوم واحدٍ من قيام عدد من النشطاء ضمن حركة تسمى “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل” بإفطارٍ علني في نهار رمضان بساحة “الزيتونة” بمدينة “تيزي وزو”، وذلك لـ”تحدي السلطات، ومن أجل الدفاع عن حق المعتقد”، كما نقل عنهم. وحركة “استقلال منطقة القبائل” هي حركة علمانية انفصالية معقلها محافظة “تيزي وزو” ولكن تاثيرها محدود في المنطقة. وتعد هذه المرة الثانية التي تدعو فيها الحركة إلى انتهاك حرمة شهر رمضان بعد أن قامت بخطوة مماثلة العام الماضي لاقت رفضا واستياءً من سكان المنطقة.