الوسم: الجزائر

  • سيليا سعدي تنفي ترشحها لرئاسة الجزائر

    سيليا سعدي تنفي ترشحها لرئاسة الجزائر

    وطن _ رغم تقديم ما يزيد على 100 شخص، كلهم رجال ما عدا زعيمة حزب العمال لويزة حنون، الترشيح لانتخابات الرئاسة في الجزائر المقررة في 17 أبريل 2014، لم ينجذب الجزائريون، خصوصاً جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، سوى لممثلة حسناء من منطقة القبائل، تعيش في باريس، وتسمى سيليا سعدي.

    وتحفل مواقع التواصل بصورة  سيليا سعدي  المترشحة الوهمية، وبدأ الترويج لها كمرشحة لخلافة بوتفليقة، رغم أنها كذبت بنفسها وعلى صفحتها الرسمية في فيسبوك هذه الشائعات، فقد قالت سيليا: “وصلتني شائعات تقول إنني سأترشح للانتخابات الرئاسية هذا كلام فارغ، ولا أعرف ما هدف من يروج لمثل هذه الحماقات، لهذا وجب التنبيه”.

    لكن هذا التوضيح من المترشحة الوهمية لم يوقف سيل الترشيحات سواء في فيسبوك أو تويتر، ووصل الأمر حتى إلى صحف عربية تداولت الصورة وأخذت الأمر على محمل الجد.

    معلنا دفن النظام.. مرشح لرئاسة الجزائر يختار مقبرة لإعلان انسحابه

    ويبدو أن تشابه اسم الحسناء القبائلية سيليا سعدي، مع اسم زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، أعطى زخماً آخر للموضوع، فجعل الفكرة تكبر ككرة الثلج.

    وانتشرت تعليقات ساخرة تطالب بترشح سيليا لرئاسة الجزائر، وردد بعضهم أنه يدعم ترشحها لأنها ستزين أخبار نشرة الثامنة الرئيسية على تلفزيون الحكومة، بدل صور المسؤولين “البشعين” الذين يظهرون يوميا على التلفزيون.

    قال آخر إنه سيجمع للمترشحة سيليا الأصوات اللازمة في كل الجزائر كي تبلغ النصاب القانوني الذي يمكنها من التقدم لمنافسة بوتفليقة.

    يُذكر أن سيليا شابة جامعية تبلغ من العمر 21 سنة، توقفت عن دراسة تخصص الحقوق في الجامعة واختات بدلاً من ذلك دراسة السينما، وفعلاً وجدت طريق النجاح في هذا المجال في باريس، حيث أصبحت نجمة المغتربين الجزائريين هناك.

    ويعكس تعلق جمهور كبير من رواد مواقع التواصل بالمترشحة الوهمية، سيليا سعدي، حالة اليأس من الصراع الشرس بين أجنحة الحكم في الجزائر، آخرها دعوة الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) عمار سعداني، رئيس المخابرات الجنرال محمد مدين المعروف باسم توفيق، للاستقالة، على خلفية معارضة ترشح بوتفليقة لولاية رابعة.

    كما تعكس حالة التعلق بالحسناء سيليا حجم الإحباط الذي أصاب جزءاً من الجزائريين، بعدما اطلعوا على قائمة المترشحين لرئاسة البلاد، الذين تجاوز عددهم 102 مترشح، لا يوجد بينهم سوى ثلاثة أو أربعة مترشحين جديين، يمكنهم فعلاً دخول المعترك الانتخابي المنتظر في 17 أبريل المقبل.

    عن (العربية)

    حفيظ دراجي يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة في الجزائر!

  • الضغط  على الجزائر للاقتناع في الانقلاب العسكري المصري

    الضغط على الجزائر للاقتناع في الانقلاب العسكري المصري

    وطن _ كشفت مصادر سياسية جزائرية مطلعة النقاب عن أن زيارة وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز إلى الجزائر والتي جاءت عقب زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، تندرج في سياق إقناع الجزائر بضرورة تغيير موقفها من الانقلاب العسكري المصري

    ورأى الكاتب والمحلل السياسي الجزائري فيصل مطاوي في تصريحات إلى وكالة قدس برس، أن التصريحات الصادرة من المسؤولين الجزائريين عقب زيارة وزير الخارجية المصري، وتركيزهم على أن الجزائر معنية بالتعامل مع الدول وليس مع الأنظمة، وأنها ترغب في الحفاظ على الدولة المصرية من الانهيار يشير إلى بداية تغير في الموقف الجزائري تجاه عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي، والاقتراب أكثر من التنسيق مع الرياض والقاهرة على الرغم من علاقة الجزائر الجيدة بالدوحة.

    «الإمارات خطفت مصعب» لتساوم والده “مستشار مرسي” على موقفه من الانقلاب العسكري

    وأضاف فيصل مطاوي : “السعودية معنية بأن يكون لمصر دور في إفريقيا، والجزائر لا ترغب في عزل مصر، ولذلك أعتقد أن الجزائر ستؤيد السلطة القائمة في مصر بالنظر إلى التحديات المشتركة التي تعترض البلدين، وعلى رأسها الحرب على الإرهاب والجماعات المتشددة. وستستعمل الجزائر الدبلوماسية الموازية وتتحاشى أن تتناقض مع مبدأ طالبت هي به، وهو عدم الاعتراف بالأنظمة الناشئة عن الانقلاب العسكري المصري “، على حد تعبيره.

    وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد استقبل أمس  وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الذي أدى له زيارة مجاملة. واكتفى مصدر جزائري رسمي بالقول إنه تم خلال الاستقبال التطرق لمختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها كما تطرق الطرفان إلى الوضع السائد بالعالم العربي، دون المزيد من التفاصيل.

    أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

     

  • الأحزاب الإسلامية الجزائرية ترد على نبيل فهمي

    الأحزاب الإسلامية الجزائرية ترد على نبيل فهمي

    وطن _ شنت الأحزاب الإسلامية الجزائرية هجوما عنيفا على وزير خارجية مصر، معتبرة ما بدر منه بحضور وزير الخارجية الجزائرية وعلى أرض الجزائر  تدخلا وحشرا لأنف مصر في شأن داخلي جزائري، من شخص لا يحق له التحدث في الشأن المصري فما بالك بأمور جزائرية.

    وقال رئيس من الأحزاب الإسلامية الجزائرية  لحركة مجتمع السلم في تصريح لصحيفة الشروق الجزائرية “إن موقف وزير النظام الانقلابي يشرفنا”، معتبرا أن”التهديد إذا جاء من وزير نظام دموي لهو دليل على صدقية موقفنا”، واعتبر مقري أن هذا الوزير لا يصح ولا يجوز له التحدث في الشأن المصري حتى يخوض في شأن دولة أخرى، والمفروض أن وزير الخارجية رمطان لعمامرة هو الذي كان عليه أن يرد عليه، احتكاما لتصريح لعمامرة نفسه الذي قال بأن الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية، وبرأي عبد الرزاق مقري فإن لعمامرة وقع في تناقض مع القانون الدولي ومع القرارات التي ضغطت عليها الجزائر كثيرا لتمريرها في قمة الاتحاد الإفريقي بعدم الاعتراف بالأنظمة التي تصل الحكم عن طريق الانقلاب، مشيرا إلى أن هذا التناقض دليل على أن سعي الجزائر حينها كان سياسيا وله علاقة بتناقضات نظام الحكم حينها.

    أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

     

    وأكد أن تراجع الجزائر عن مبادئ دافعت عنها عملت المستحيل لتطبيقها، له خلفية سياسية كذلك وجاء لمساعدة الانقلاب العسكري بمصر  للخروج من عزلتهم الدولية.

    من جهته، صرح رئيس حركة النهضة محمد ذويبي لـ”الشروق” أنه لا يحق لوزير انقلابي أن يملي على الجزائريين ومن على أرضهم، خصوصا وأن هذا الوزير ونظامه هو امتداد لنظام مبارك الذي عرفه الجزائريين على حقيقته سنة 2009.

    وطالب ذويبي السلطات الجزائرية بحماية رعاياها أينما كانوا لأن القضية صارت دولة مع دولة، وضرورة المعاملة بالمثل إذا تعرض الجزائريون للمنع من دخول مصر.

    وأوضح دويبي أن استقبال الجزائر للوزير المصري نبيل فهمي الذي لا تمثيل له، مباركة للانقلاب، وتعبير عن الازدواجية والمزاجية التي تضرب مصداقية السلطة والدبلوماسية كذلك.

    الضغط على الجزائر للاقتناع في الانقلاب العسكري المصري

  • جبهة الصحوة الحرة السلفية : الجزائر يتطاول على الذات الإلهية

    جبهة الصحوة الحرة السلفية : الجزائر يتطاول على الذات الإلهية

    وطن _ دّقت جبهة الصحوة الحرة السلفية ناقوس الخطر من استفحال ظاهرة سب الذات الإلهية في الجزائر، ونشر الناطق باسم الجبهة عبد الفتاح حمداش بيانا على صفحته في الفيسبوك أكّد فيه أنّ حزبه “قام بإحصاءات عن الظاهرة” تبيّن حقيقة هذا الخطر المحدق بالجزائريين. داعيا إلى تطبيق المذهب المالكي في التشريع الجزائري والذي يدعو إلى “قتل الزنديق المتجرّئ على الله” كما يقول مؤكّدا أنّ ما في القانون من الدعوة إلى صدّ الظاهرة لا يطبّق.

    ضجة في الجزائر بسبب تزامن صلاتيْ “العيد والجمعة” .. بماذا هدد السلفيون؟!

    عبد الفتاح حمداش المتحدث باسم جبهة الصحوة الحرة السلفية  في اتّصال مع صحيفة الشروق الجزائرية، أكّد بأنّ الدراسة التي أعّدها وستنشر قريبا بيّنت أنّ الشعب الجزائري أخذ سبّ الله عزّ وجل عن اليهود قبيل الاستقلال واستمرّت معه بعد ذلك.. وفي خصوص نسب من يتجرّؤون على هذا الفعل بين الشعب الجزائري نوّه إلى أنّ ذلك قد يتجاوز الخمسين بالمائة في العديد من المناطق التي شملها الإحصاء إلا أنّه أكّد استشراء الظاهرة أكثر في الوسط والشرق الجزائري ومن المناطق التي ذكرها “بوفاريك وبشّار وسطيف وعنابة والجزائر وسط” وغيرها من المناطق التي شدّد على أنّ من يتجرّأ من قاطنيها على ما سمّاه بـ”الكفر والردّة” يفعل ذلك لأسباب متعددة ذكر منها العادة والعدوان أو الغضب أو رجولة ومنهم من يتعمّد مبارزة الله بالعداء في حين أنّ البعض يتجرّأ على ذلك لمجرّد الضحك والسخرية وكلّهم غير معذورين. وفي خصوص أكثر الشرائح الاجتماعية التي استفحلت فيها الظاهرة “الكفرية” قال بأنّها منتشرة بين الجميع إلا أنّها بين النّساء وكبار السن أقلّ من الكهول والشباب والمراهقين. وعند حديثه عن أشد الأماكن التي تنتشر فيها الظاهرة حدّد “الملاعب والأسواق “بأنّها على رأس المناطق التي يتجرّأ فيها على الله لأتفه الأسباب، محمّلا النظام الجزائري المسؤولية الكاملة بل واتّهمه بالتواطؤ والتساهل مع الظاهرة رغم أنّ دين الدولة الإسلام.

    كما انتقد حمداش وزارة الشؤون الدينية التي نذرت نفسها من أجل محاربة السلفية في حين سكتت عن هذه الظاهرة الكفرية ذلك أنّها حسبه لا تقوم بأي حملات تحسيسة رغم خطورة الموقف، ومثلهم على حدّ قوله الكثير من المشايخ والدّعاة والمؤسسات التربوية التي وجد فيها مديرون وأساتذة يسبّون الله أمام التلاميذ وبأقبح العبارات. كما انتقد تعامل الإعلام الجزائري مع الظاهرة ذلك أنّه لا يقوم بدوره في تخصيص حملات ضدها..

    السلفيون طالبوا بطرده.. المغاربة يصبون غضبهم على عدنان إبراهيم المتواجد في الرباط بدعوة من الأوقاف

  • الجزائر ترحل 197 سوريا إلى لبنان وتضع شروطا تعجيزية لدخول أراضيها

    الجزائر ترحل 197 سوريا إلى لبنان وتضع شروطا تعجيزية لدخول أراضيها

    صرح مصدر أمني من إدارة شرطة الحدود الجزائرية بأن الحكومة قررت إعادة ترحيل 197 لاجئاً سورياً إلى لبنان، بزعم عدم استجابتهم للشروط التي تسمح لهم بدخول أراضيها.

     

    وقال المصدر، في تصريحات صحافية: إن “الحكومة الجزائرية قررت خلال 48 ساعة الاخيرة منع دخول اللاجئين السوريين، واشترطت ضرورة امتلاك أي لاجئ سوري يرغب في الدخول إلى الجزائر على مبلغ مالي قدره 4000 يورو وشهادة الإقامة أو وثيقة استقبال للمعني من طرف مواطن جزائري”.

     

    وأضاف قائلاً: إن “السلطات العليا للبلاد وجهت تعليمات لشرطة الحدود بغرض منع اللاجئين السوريين من الدخول إلى التراب الوطني، ماعدا الحائزين على مبلغ 4000 يورو و شهادة الإقامة أو وثيقة تثبت استقبال المعني من طرف مواطن جزائري”.

     

    وأكد المصدر أنه طبقًا لهذه التعليمات، منعت مصالح شرطة الحدود بمطار “هواري بومدين” الدولي، في العاصمة الجزائر، الخميس الماضي، 197 لاجئاً سورياً قدموا على متن طائرة من مطار بيروت الدولي، كما جرى السبت إعادة ترحيلهم نحو بيروت، بسبب عدم حيازتهم على الشرطين اللذين اعتمدتهما الجزائر للسماح لهم بدخول أراضيها.

     

  • الأئمة‮ في الجزائر ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬المد‮ ‬الشيعي‮ ‬ويدعون‮ ‬لمحاصرته

    الأئمة‮ في الجزائر ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬المد‮ ‬الشيعي‮ ‬ويدعون‮ ‬لمحاصرته

    “التشيع أصبح أمرا واقعا”.. هكذا أجاب بصراحة وجرأة رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة، جمال غول، في رده على استفسار لموقع “الشروق”، قائلا بأن المعطيات التي يحتكم إليها تنظيمه تفيد بأن المذهب الشيعي في الجزائر أضحى خطرا حقيقيا، لكونه لا يخضع لهيئة أو منظمة دولية،‮ ‬تمكن‮ ‬من‮ ‬إحصاء‮ ‬أتباعه‮ ‬ومعرفة‮ ‬طبيعتهم،‮ ‬لكنه‮ ‬أكد‮ ‬بأن‮ ‬المذهب‮ ‬الشيعي‮ ‬ينتشر‮ ‬بكثرة‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الولايات‮ ‬الغربية،‮ ‬وكذا‮ ‬ببعض‮ ‬الأحياء‮ ‬الفقيرة‮ ‬في‮ ‬العاصمة‮. ‬

     

    وما يقلق نقابة الأئمة صعوبة إحصاء عدد المنتسبين إلى المذهب الشيعي، لأنهم لا ينشطون في إطار منظمة دولية، ويمارسون طقوسهم في الخفاء بعيدا عن أعين الناس، لذلك لا يمكن معرفة ما إذا كانوا من عامة الناس أم من فئة المثقفين. وما يؤكد انتشار الظاهرة التي أضحت محل اهتمام وسائل الإعلام وفق رأي المتحدث، الجهة أو الدولة التي تستمد منها قوتها، أي الدولة الراعية لانتشار المذهب الشيعي وهي إيران، حسب نقيب الأئمة، بدعوة أن الجزائر محل أطماع، وأن هناك حركة فعلية لهذا المذهب.

     

    وفي تعداده لأسباب انتشار المذهب الشيعي في الجزائر، قال جمال غول بأن أول سبب لتغلغل هذا المذهب فتنة النساء، “لأن الشيعة في أحكامهم الشرعية يبيحون جملة من الأشياء، من بينها زواج المتعة أو التمتع بالنساء، فضلا عن فتنة المال، فأصحاب هذا المذهب يستخدمون المال في نشره تماما مثل التنصير، لذلك فهم ليس لديهم قنوات واضحة، وهم يستغلون “الزردات والوعدات” لنشر أفكارهم. ويعتقد رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة بأن الجهة الغربية للوطن هي الأكثر تهديدا بالمد الشيعي بالنظر إلى انتشار الطرقية فيها، ثم تأتي المناطق الوسطى والجنوبية‮ ‬وبدرجة‮ ‬أقل‮ ‬الشرقية،‮ ‬ولام‮  ‬المتحدث‮ ‬على‮ ‬وزارة‮ ‬الشؤون‮ ‬الدينية‮ ‬كونها‮ ‬تقدم‮ ‬الدعم‮ ‬للزوايا،‮ ‬فضلا‮ ‬عن‮ ‬الدور‮ ‬الذي‮ ‬تقوم‮ ‬به‮ ‬بعض‮ ‬القنوات‮ ‬الفضائية‮ ‬الأجنبية‮ ‬تحت‮ ‬الغطاء‮ ‬الديني‮.‬

     

     

     

    الأمن‮ ‬على‮ ‬علم‮ ‬بالظاهرة‮ ‬

     

    في حين قلل المستشار السابق لوزارة الشؤون الدينية عدة فلاحي مما تعتبره نقابة الأئمة تهديدا حقيقيا للمد الشيعي في الجزائر، بحجة أنه بحكم تجربته في وزارة الشؤون الدينية، فإن المصالح الأمنية هي الجهة المخولة بالتحري حول وجود أتباع للشيعة في الجزائر، قائلا: “هي‮ ‬لديها‮ ‬المعلومات‮ ‬الدقيقة‮ ‬حول‮ ‬جغرافيته‮ ‬ونسبته‮”‬،‮ ‬بخلاف‮ ‬ادعاءات‮ ‬أطراف‮ ‬تقول‮ ‬بأن‮ ‬لديها‮ ‬المعطيات‮ ‬الكاملة‮ ‬بشأن‮ ‬هذا‮ ‬الملف‮. ‬وأشار‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬السياق‮ ‬إلى‮ ‬التيار‮ ‬السلفي‮ ‬الذي‮ ‬يسعى‮ ‬إلى‮ ‬ضرب‮ ‬الشيعة‮. ‬

     

    ويعتقد عدة فلاحي بأن المصالح الأمنية بحكم مهامها لا يمكنها الكشف عن المعلومات التي بحوزتها، وهي تتحرك بحسب خطورة الوضع، وذلك في حال تسجيل تصرفات مخلة بالأمن العام أو النسيج الاجتماعي، وهذا بخلاف السلفية التي يتهمها المتحدث بأنها تسعى دائما إلى تضخيم انتشار المد الشيعي، “وذلك لا يعدو أن يكون حرب مواقع”، مؤكدا بأن الجهات الأمنية لم تدق ناقوس الخطر، مفسرا ذلك بكون المد الشيعي لا يزال يقتصر على النخبة فقط، والسبب يعود في تقديره إلى الطابع الفلسفي للفكر الشيعي الذي يميل أكثر إلى الفلسفة، في حين أن الفكر السلفي هو‮ ‬تقليدي‮ ‬وقريب‮ ‬في‮ ‬نظره‮ ‬إلى‮ ‬البداوة،‮ ‬لذلك‮ ‬فهو‮ ‬قريب‮ ‬من‮ ‬العوام‮.‬

     

    ويصر المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية على أن الأمن يتحرك فعلا، لكن نشاطه لا يخرج إلى وسائل الإعلام، بدليل بعض القضايا التي تم تسريبها، من بينها الأساتذة الذين كانوا ينقلون الفكر الشيعي وتم توقيفهم. وهو يرى بأن المد الشيعي تم تضخيمه من قبل التيار السلفي الذي يسعى للبحث عن خصم في الساحة ليوسع حجم تواجده، وهو يستغل ضعف ومعاناة المساجد وتردي مستوى تكوين الأئمة، وعدم إحساس الكثير منهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، لذلك تولى السلفيون ملء الفراغ بحكم تكوينهم الجيد وإيمانهم بالرسالة.

     

  • الحرب مستمرة: هاكرز مغاربة يخترقون مواقع جزائرية ويسربون وثائق حكومية

    الحرب مستمرة: هاكرز مغاربة يخترقون مواقع جزائرية ويسربون وثائق حكومية

    انتقلت عدوى التصعيد الذي طال أخيرا العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر، إلى الجانب التكنولوجي خاصة الذي يهم مجال القرصنة، حيث بادر “هاركز” مغاربة إلى سحق واختراق العديد من المواقع الرسمية والحكومية للجزائر، ردا على ما اعتبروه تصعيدا من حكام الجزائر ضد المغرب ورموزه ووحدته الترابية.

     

    وكان هاكرز “الأشباح المغربية” قد اقتحموا من قبل الموقع الرسمي لوزارة الثقافة الجزائرية على الانترنت، وسربوا عددا من الوثائق التي تخص شخصيات معروفة، فضلا عن العديد من البُرُد الخاصة “الاميلات” التي تهم مراسلات داخلية في هذه الوزارة، وغيرها من المؤسسات الحكومية.

     

    واخترق قراصنة “الأشباح المغربية” الموقع الرسمي للبورصة الجزائرية ثلاث مرات، ومسحوا “السكريبتات” الخاصة به، مما جعل التقنيين الجزائريين يدخلون في سباق محموم لاستعادة اقتحام الهاكرز المغربي كل مرة.

     

    ومن جانبهم اخترق قراصنة “قوات الرجع المغربية” الموقع الرسمي لسفارة الجزائر بدولة التشيك، وتم تسجيل الاختراق في موقع الزون اتش، بينما اخترق فريق القراصنة المدعو “M.A.S”، موقع الشركة الوطنية للتسويق البحري، فيما اقتحم هاكرز آخرون موقع مديرية التجارة لولاية الجزائر.

     

    وهاجم القراصنة المغاربة مواقع رسمية أخرى من قبيل الموقع الرسمي لبلدية برج عمر ادريس، واقتحموا موقع المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية، وحذفوه، كما تم اختراق موقع دار الثقافة حسن الحسني لولاية المدية الجزائرية، وموقع المعهد العالي للتسيير والتخطيط بالجزائر، وغيرها من المؤسسات الرسمية.

     

    وتعليقا على هذه الهجومات ضد المواقع الجزائرية، قال أحد القراصنة في تصريحات لهسبريس، إن الهجومات لم تتم سوى على المواقع الحكومية، والتي ترتبط بالسيادة الخاصة بالجزائر، حيث لا يخترق الهاكرز المغربي المواقع الشخصية الجزائرية، أو مواقع الصابون والحلوى، فليس من شيمنا تعطيل أرزاق الناس” وفق تعبير القرصان المغربي.

     

    ولفت المتحدث إلى أن هجومات الهاكرز المغربي على المواقع الرسمية الجزائرية ليست سوى ردا على ما يطلقه ذوو القرار هناك من إشاعات وأباطيل ضد المغرب ورموزه”، مبرزا أن المنظومة المعلوماتية والسيرفرات الحكومية للجزائر جد ضعيفة، يمكن بسهولة اختراقها” على حد قول الهاكرز المغربي.

     

    هسبريس ـ عبد المغيث جبران

  • جميلة بوحيرد قد تقود (ربيع) الجزائر ضد ترشيح بوتفليقة

    جميلة بوحيرد قد تقود (ربيع) الجزائر ضد ترشيح بوتفليقة

     بعد أن قادت بلادها للتحرر من الاحتلال الفرنسي، في ثورة خلفت نحو مليون ونصف المليون “شهيد”، هل تعود جميلة بوحيرد، إلى قيادة الجزائر مرة أخرى، في الثورة ضد نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة؟

    وعادت جميلة بوحيرد، “أيقونة الثورة الجزائرية”، إلى الأضواء مجدداً، بعد أن تواردت تقارير بوفاتها، وهي التقارير التي نفتها المناضلة الجزائرية، البالغة من العمر 78 عاماً، في تصريحات لصحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية.

    ونقلت الصحيفة الجزائرية عن بوحيرد قولها إنه “في حالة إذا ما ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة، فإنها ستنزل إلى الشارع من أجل التظاهر ضده”، رغم أن بوتفليقة لم يعلن رسمياً، حتى اللحظة، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وبينما قالت المناضلة الجزائرية المعروفة إن “الجزائر تبقى إلى حد الآن، في منأى عن اضطرابات المنطقة”، في إشارة إلى ما يُعرف بـ”الربيع العربي”، فقد حذرت بقولها: “لكن لا أحد يعرف ما يخبأه القدر لهذا البلد.”

    وأضافت بوحيرد، في تصريحاتها، أنها ستنزل إلى الشارع للتنديد “بكل المساوئ التي أصابت الجزائر، خاصة فيما يتعلق بنهب واختلاس المال العام والفساد والرشوة وسياسة اللا عقاب التي انتشرت، وكذا خنق منظمات المجتمع المدني.”

    من جانبه، أكد وزير الاتصال بالحكومة الجزائرية، عبدالقادر مساهل، أن الانتخابات الرئاسية ستُعقد في نهاية الفترة الحالية للرئيس بوتفليقة، أي في “ربيع 2014″، مشيراً إلى أن الرئيس أصدر تعليماته إلى مجلس الوزراء، لـ”ضمان إعداد جيد لهذا الاستحقاق.”

    وقال مساهل، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، في الجزائر العاصمة، إن الاستحقاق الرئاسي “يسير في إطار القانون”، مؤكداً أن “ترتيبات سيتم وضعها، وفقاً للقانون المعمول به، حتى يجري الاقتراع في ظل الشفافية.”

    كما أكد لعمامرة أن الانتخابات الرئاسية، التي لم يتم الإعلان عن موعد محدد لها، ستجري بحضور “مراقبين دوليين ووطنيين”، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية الاثنين.

    وأشار الوزير الجزائري إلى أن وفداً من الاتحاد الأوروبي قام بزيارة الجزائر مؤخراً، إلا أنه نفى أن تكون قد جرت مناقشة أي شروط خاصة بإرسال مراقبين أوروبيين للانتخابات الرئاسية.

  • أحلام مستغانمي: الجزائر مقبلة على كارثة بسبب استشراء الفساد على نحو خطير.. لن ينجو منه أحد

    أحلام مستغانمي: الجزائر مقبلة على كارثة بسبب استشراء الفساد على نحو خطير.. لن ينجو منه أحد

    حذرت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي من أن جيلا جزائريا بأكمله “يتشكل وعيه على تشكيلة متنوعة وكاملة من الجرائم”، في إشارة إلى ثقافة الفساد واللصوصية التي استشرت في الجزائر على مدى عقود مضت، والتي صارت تغطي على كل قيم التحضر والرقي، كما تقول.

     

    وقالت مستغانمي في حوار مع صحيفة “الشروق” الجزائرية، إن الجزائر مقبلة على كارثة، بسبب استشراء الفساد على نحو خطير، لن ينجو منه أحد.

     

    ودعت الروائية الجزائرية إلى محاسبة “اللصوص مهما كانت درجتهم، لأن هؤلاء لم يسرقوا مالا بل سرقوا أحلام شعب بكامله، وسرقوا تلك الثقة الأخلاقية بين الراعي والرعية، التي تجعل من بلاد وطنا”، قائلة إنه و”مع جيل اللصوص فقد غدت الجزائر بقرة حلوبا”.

     

    وأشارت إلى أن الجزائر تشكل حالة فريدة في الصمت في العالم العربي، داعية السلطات في بلادها إلى أن لا تغفل “ظهور الفوارق بين فئات مسحوقة وفئات تكاد تستولي على كل شيء”.

     

    ويكاد الفساد وسرقة المال العام في الجزائر يتحول إلى “سياسة رسمية”. وطالت شبهات بسرقات لأموال طائلة متأتية من قطاع النفط، مسؤولين كبارا في الدولة. وطالت الاتهامات دوائر مقربة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، بينهم شقيقه سعيد بوتفليقة.

     

    وقالت مستغانمي إن الجيل الحالي من الجزائريين “يفتح الجرائد والقنوات التلفزيونية على أخبار القتل والسرقة والذبح” وإن “هذه المفردات هي التي تشكل وتعجن ذهنه وتطبع نفسيته حتى أنه سيعتقد في سهولة ارتكاب هذه الأفعال”.

     

    وشددت على أن الأزمة الأخلاقية الكبيرة التي تعاني منها الجزائر هي الأخطر في تاريخها لأن المجتمع الجزائري لم يعد قادرا “على انتاج القدوة، بل القدوة السيئة، وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لشعب”.

     

    وقالت “كل مجتمع في حاجة لقدوة في السياسة والفكر والأخلاق.. الآن ليس لدينا قدوة أخلاقية بل صار القدوة والمثل الأعلى هو السارق واللص.. الجميع يريد أن يصبح سارقا”. وعبرت عن انشغالها من مصطلح “اللص” قد تم ابتذاله “وحدث تطبيع مع هذه المفردة، وكأننا صرنا أمة من اللصوص أو نريد أن نكون أمة لصوص”.

     

    ودعت رجال السياسة إلى الكف عن “ترديد مفردات الوطنية الزائفة لأننا سنواجه خطرا أشرس من الاستعمار.. في السابق كنا نعرف عدونا.. اليوم أعداؤنا منا، فالجزائري الذي يقدم مصلحته الشخصية على وطنه هو عدو للجزائر، والجزائري الذي يفلس مؤسسات وطنية لتقديمها لقمة للغرباء هو عدو للجزائر.. طبعا هناك من لا يعجبه هذا الكلام ويردد بأننا نريد استنساخ الربيع العربي هنا”.

     

    وشددت مستغانمي على أنه “ليس هناك ربيع عربي، بل كوارث عربية”، قائلة “نحن لا نريد لا الربيع ولا الخريف ولا الشتاء نريد وطنا لكل الجزائريين بالمساواة، ثم إن الخطر لا يأتي من الخارج بل يأتيك من الداخل. علينا أن نوفر المناعة من الداخل فهذه هي الحصانة الحقيقية”.

     

    واستدركت الكاتبة الجزائرية قائلة “هذا لا يعني اتخاذ (الربيع العربي) ذريعة لمنع أي صوت من الانتقاد.. الحل في أن تسارع الدولة إلى حل أزمات هذا الجيل من العاطلين عن الأحلام وليس فقط العاطلين عن العمل، وأن تجابه مسألة العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في الحلم، لأن الفوارق الاجتماعية الشاسعة هي التهديد الحقيقي للمجتمع”.

     

    وأكدت الروائية الجزائرية أن “الأوطان تحتاج إلى مناعة داخلية.. وعندما تكون قوية بمؤسساتها وبعدلها وبحرياتها، لا يمكن لأي خطر أن يهددها.. أما عندما تكون هشة من الداخل فهي لا تحتاج إلى التقاط فيروسات الخارج لتنهار.. إن الوباء متفشّ فيها.. فعلى الذين يزايدون علينا خوفا على الجزائر أن يعطونا دليلا على وطنيتهم بقليل من التضحيات، بدل التذرع بالربيع (العربي) لإبقائنا في هذا الشتاء لمزيد من النهب”.

     

    وقالت مستغانمي إن الجزائريين لا يجنون ما هم عليه من الرداءة “سوى لأننا نقدم الولاء على الكفاءة”.

     

    ويقول مراقبون إن أحد أهم الاسباب التي تجعل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بدعم من الدوائر المقربة منه، يبدي كل الحرص على الترشح لمدة رئاسية رابعة رغم حالته الصحية المتدهورة، هو التغطية على فضائح الفساد خاصة تلك المتعلقة بالسرقات الضخمة في شركة النفط الوطنية الجزائرية “سوناطراك” والتي لم يكن الجزائريون ليعلموا بتفاصيلها لو لم يتم الكشف عنها من الدوائر الرسمية الإيطالية.

     

  • 10 سنوات (فقط) سجنا تنتظر مدونا جزائريا طالب بوتفليقة بالرحيل

    10 سنوات (فقط) سجنا تنتظر مدونا جزائريا طالب بوتفليقة بالرحيل

    تطرح قضية حبس المدون الجزائري عبد الغني علوي، علامات استفهام عديدة على مستقبل حقوق الإنسان في الجزائر، ومدى احترام السلطات لحرية التعبير والرأي المخالف.

     

    وكان الشاب عبد الغني (24سنة) والذي يُدير صفحة ” ارحل عنا ” في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، قد سُجن قبل أسابيع بتهمتي إهانة هيئات نظامية والإشادة بالإرهاب، بعد كتابته لتعليقات سياسية ونشره صورا يسخر فيها من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن الوزير الأول عبد المالك سلال.

     

    وفي حوار لوالد الشاب عبد الغني لصحيفة الخبر الجزائرية نشرته اليوم السبت، صرح أن نجله عبٌر في التحقيق الذي خضع له بمركز البحث والتحري بباب الجديد بالجزائر العاصمة أن موقفه سياسي وهو حر فيه، وقال إنه ضد العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذا ترشح في الرئاسيات المقبلة.

     

    وأضاف، شامي علوي، بان قضية ابنه عبد الغني هي قضية رأي وتعبير عن موقف سياسي لشاب رفض الهجرة والحرڤة، وعبٌر عن رأيه في بلاده فكان مصيره التوقيف والحبس.

     

    وذكر الأستاذ، أمين سيدهم، محامي عبد الغني، لـنفس الصحيفة أنه قدم طلبا بالإفراج عن موكله، في انتظار تحديد تاريخ المحاكمة. مشيرا إلى أن عبد الغني يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات نافذة.

     

    وتتعلق التهمة الأولى، حسب المحامي، بصور نشرها بحسابه في “فايس بوك”، يسخر فيها من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن الوزير الأول عبد المالك سلال أما التهمة الثانية المتصلة بالإرهاب، فأصلها معطف أبيض مكتوب عليه بالأسود: لا إله إلا الله، عثر عليه رجال الأمن عندما فتشوا بيت عبد الغني بتلمسان غرب الجزائر العاصمة، وتم تكييفها على أنها إشادة بالإرهاب.

     

    وكان فرع المنظمة الحقوقية الدولية ”أمنيستي” بشمال إفريقيا والشرق الأوسط قد ندٌد بحبس، عبد الغني علوي، وطالب السلطات الجزائرية في بيان أصدره الأربعاء الفارط بالإفراج عن الشاب بصورة عاجلة، وقال فيليب لوثر، مدير برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بـ”أمنيستي انترناشيونال”، إن السلطات الجزائرية تحاول خنق الأصوات والانتقادات في هذه المرحلة التي تتسم بعدم وضوح الرؤية، والتي تسبق الانتخابات الرئاسية المنتظرة العام المقبل.

     

    للإشارة فقضية المدون الجزائري تُضاف إلى قضية أخرى هي اعتقال الناشط، بوسعيد خالد، منسق لجنة الدفاع عن حقوق البطالين في ولاية غرداية، حيث قضى هو الآخر مناسبة عيد الأضحى في السجن بعد اعتقاله قبل أيام بسبب نشاطه النقابي في إطار لجنة العاطلين التي تقود احتجاجات في الجنوب تتعلق بمطالب الشغل والتوزيع العادل للثروة.

     

    أحمد عبيد من الجزائر