الوسم: الجزيرة

  • الإعلامي جمال ريان يتوقف عن الكتابة عن الشأن المصري وانتقاد السيسي ويكشف السبب

    الإعلامي جمال ريان يتوقف عن الكتابة عن الشأن المصري وانتقاد السيسي ويكشف السبب

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أعلن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، توقفه عن الحديث عن مصر.

     

    وقال ريان في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “قررت التوقف عن الكتابة عن مصر،اما الجنسية المصرية فشرف لا أدعيه إنما كانت ردا على مطالب مصرية بعدم التدخل في شؤون مصر باعتباري فلسطينيا #مصر”.

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/793955379667468288?lang=ar

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مقدما اغتذاره لمتابعيه قائلا: “اعتذر من نصف مليون متابع توقفي عن الكتابة عن مصر فقد تحملت من الشتائم والضغوط النفسية ما لم يتحمله إعلامي عربي ، اللهم احفظ مصر وشعبها #مصر”.

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/794105239917985792?lang=ar

  • عبد الرحمن الراشد يسخر من “الجزيرة” في عيدها الـ”20″: “عمري عشرون.. أحلى مليون””صورة”

    عبد الرحمن الراشد يسخر من “الجزيرة” في عيدها الـ”20″: “عمري عشرون.. أحلى مليون””صورة”

    مع احتفال قناة “الجزيرة” بعامها العشرين وإطلاقها العديد من  البرامج المتنوعة، سخر الكاتب الصحفي السعودي، ومدير قناة “العربية” السابق، عبد الرحمن الراشد، من القناة، لإطلاقها برنامجا مشابها لأحد البرامج المعروضة على قناة “العربية”.

     

    ونشر الراشد صورة للمقارنة بين برنامجين بين برنامج “صباح العربية” الذي بدأ بثه في عام 2006، وبين البرنامج الجديد الذي أطلقته قناة “الجزيرة” بعنوان “هذا الصباح”.

     

    وعلق الراشد على الصورة في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “بتويتر” رصدتها “وطن”: ” مبروك للاخوة في قناة الجزيرة “صار عمري عشرون صرت احلى مليون”.

  • إعلامي أردني يسخر من تعويم الجنيه: الحل الفعلي هو الاستقرار السياسي ولكن هيهات يا بلحة

    إعلامي أردني يسخر من تعويم الجنيه: الحل الفعلي هو الاستقرار السياسي ولكن هيهات يا بلحة

    سخر الإعلامي الأردني، والمذيع الاقتصادي بقناة “الجزيرة”، نديم الملاح، من قرار تعويم الجنيه الذي اعلن عنه البنك المركزي المصري، الخميس.

     

    وقال الملاح في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” تحرير سعر صرف الجنيه المصري اخر حل فني امام الحكومة المصرية .. ولكن الحل الفعلي هو الاستقرار السياسي ولكن هيهات مع بلحة #مصر #تحرير_الجنيه”.

  • خاشقجي يعلن عودة بث قناة “العرب” من الدوحة لتنافس “الجزيرة” “فيديو”

    خاشقجي يعلن عودة بث قناة “العرب” من الدوحة لتنافس “الجزيرة” “فيديو”

    نشر الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “الشرق” القطرية، جاسم سلمان، مقطع فيديو يجمعه مع الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، أعلن فيه عن عودة قناة “العرب” الفضائية للبث من العاصمة القطرية الدوحة.

     

    وقال سلمان تعليقا على الفيديو ” #خاشقجي في تصريح لي : قناة العرب ستنطلق من الدوحة وسمو الأمير قال للأمير الوالد أنها ستنافس #الجزيرة20 @JKhashoggi”.

     

    وكان بث قناة “العرب” توقف بعد أقل من 24 ساعة على انطلاقها وكان الضيف الأول للقناة على الهواء، هو القيادي في المعارضة البحرينية خليل المرزوق الذي انتقد سحب السلطات البحرينية الجنسية من 72 شخصًا.

     

    وذكرت القناة أن التوقف كان لأسباب فنية وإدارية، إلا ان حكومة البحرين لم تعلن عن أي سبب لإغلاق القناة.

     

  • مع احتفالها بعامها الـ”20″.. عباس ناصر مراسل الجزيرة يستقيل ويكشف عن رأيه بالثورة السورية

    مع احتفالها بعامها الـ”20″.. عباس ناصر مراسل الجزيرة يستقيل ويكشف عن رأيه بالثورة السورية

    مع احتفال قناة “الجزيرة” بعيدها العشرين، كشف مراسلها اللبناني الشهير، عباس ناصر، عن تقديمه استقالته من القناة.

     

    وقال ناصر في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “هذه نهاية علاقتي بقناة الجزيرة، وفي اداب المغادرة درجت العادة على شكر الأحبة والزملاء. وأنا، حتما لن أخرج عن هذا الطقس الجميل”.

     

    وأضاف ناصر مقدما شكره لجميع زملائه قائلا: “شكراً لكل زميل وصديق، سيما من عملت معهم في الحروب وأماكن التوتر..شكرًا لرئيس مجلس الادارة الذي بقي متحفظا على الاستقالة ستة أشهر، ولم يقبلها الا بعد الإصرار والإلحاح.. شكرًا للصديق ياسر ابو هلالة الذي تشهد القناة معه نقلة مميزة في هويتها البصرية في عيدها العشرين”.

     

    وأوضح ناصر أن قناة الجزيرة لم تقدم له إلا كل ما يسر، قائلا: “تفهمت خصوصيتي في وقت لم يتفهمه أقرب الناس لي. وقبلت تحفظاتي، من دون تحفظ، في وقت لم يحتمل قريبون مني، ما هو أقل وأدنى.

     

    وأضاف:”قبلت مثلا، تمنعي عن تغطية الشأن السوري، رغم إيماني أن ما تشهده سوريا ثورة. وقبلت اختلافي، فكنت، كما اخرون، علامة فارقة، يُحترم رأينا ويُسمع بصرف النظر عن حجم تأثيرنا في الصياغة النهائية للمحتوى. وهنا أكرر ما قلته مراراً ان أكثر ما يريح في هذه القناة أنها تبيح لك ان تشبهها بالمقدار الذي تريد انت ان تشبهها فيه. تشابهنا ولم نتطابق، وهذا أمر لم أعهده في أي مكان اخر بما في ذلك عائلتي الواسعة، التي لا تقبل بما دون التماهي الكامل”.

     

    وتابع: “أما وقد انتهت علاقتي بالقناة ببعدها الوظيفي. فهي مناسبة للتأكيد على كل مواقفي السابقة. ذلك انه كان سهلاً على بعض الصغار ان يتهمونني بالترزق لمجرد الاختلاف عنهم في التفكير، او الاختلاف معهم في الرأي”.

     

    واختتم قائلا: “اليوم أنا عاطل عن العمل. متحرر تالياً من هذه التهمة السخيفة. موقفي هو هو. ضد القتل أينما كان. ومع الثورات في كل مكان، من سوريا الى البحرين. وضد الديكتاتوريات في كل مكان، وحتما ضد الارهاب والتطرف والغلو في كل مكان، من نظام الأسد الى داعش”.

  • “الجزيرة” تحتفي بانطلاقتها الـ20 والأمير حمد يؤكد: “شاهد حق لا يدلس ولسان صدق لا يجامل”

    “الجزيرة” تحتفي بانطلاقتها الـ20 والأمير حمد يؤكد: “شاهد حق لا يدلس ولسان صدق لا يجامل”

    احتفلت شبكة الجزيرة الاعلامية، مساء الثلاثاء، بالذكرى العشرين لانطلاق قناة الجزيرة الإخبارية تحت شعار “مسيرة متجددة ورسالة أصيلة”، بحضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزا بنت ناصر.

    ويأتي احتفال الجزيرة بإتمام عقدها الثاني بالتزامن مع إطلالة القناة بحلة ومحتوى جديدين، ضمن تغيير فني وتقني شامل، ومبنى جديد يتضمن أحدث التجهيزات الفنية والتقنية.

    سفراء عرب انتقدوا بعض تغطياتها الإخبارية

    وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إنه منذ الإعداد لانطلاقة القناة قبل عشرين عاما كانت هناك تساؤلات من المؤسسين عن حجم الضغوط التي يمكن أن تتعرض لها الجزيرة، وفي المقابل كان هناك إصرار على الحقيقة والمصداقية والنزاهة.

    وأشار إلى انتقادات جاءت من سفراء دول عربية على بعض التغطيات الإخبارية، لكنه قال إنهم ما أن يبلغوا اعتراضاتهم الرسمية، يتحدثون بشكل غير رسمي عن حقيقة وصدقية ما نشرته الجزيرة عن بلدانهم، لكنهم مضطرون إلى الإبلاغ الرسمي الذي كلفوا به من قبل دولهم.

    وكشف أن الجزيرة تستعد في بداية عقدها الثالث لانطلاقة جديدة بشكل ومحتوى جديدين كما سينطلق موقعان باللغة الصينية والمالاوية التي يتحدثها كثير من سكان إندونيسيا وماليزيا، وقريبا الفرنسية، وكذلك منصة “سديم” الرقمية التي تسعى لصناعة النجوم الناشطين في العالم العربي عبر المنصات الرقمية.

    الأمير حمد: الجزيرة حرمت القتلة من التستر على القتل 

    من جهته قال الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إن ميلاد الجزيرة كان ميلادا لأعظم تجربة إعلامية في العالم العربي، وإنها حررت المشاهد العربي من الاعتماد على الإعلام الأجنبي المنحاز ضد مصالح العرب وتطلعاتهم.

     

    وأضاف في كلمته ، أن الجزيرة كانت ولا تزال شاهد حق لا يدلس ولسان صدق لا يجامل، وحرمت القتلة من التستر على القتل، وانحازت للحقيقة والإنسانية وتطلعات الشعوب العربية في توقها للتحرر، خاصة خلال ثورات الربيع العربي.

    وقال إنه منذ عقدين من الزمن قررت دولة قطر تأسيس منبر إعلامي عربي يتيح لشعوب المنطقة رؤية نفسها ورؤية العالم بعيونها لا بعيون الآخرين، وينشر الحقيقة ويرفع مستوى الوعي بينهم، على أن يتسم بالمصداقية والمهنية.

    وأضاف أن الجزيرة حققت المجد الإعلامي في فترة وجيزة جدا، وحصلت على مكانة عالمية لم تحققها قناة إخبارية بهذه السرعة من قبل، كما واكبت العصر من خلال التطور الرقمي، وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن الجزيرة حصلت على ذلك عن استحقاق لأن وجدان الشعوب لا ينافق وفراستها لا تخطئ.

     

    وقال إن الجزيرة لم تتنازل يوما عن خطها التحريري المستقل، ووقوفها مع الحقيقة ومع الإنسان حيثما كان رغم النقد المتحامل في معظم الأحيان على الجزيرة وعلى دولة قطر، ولم تتخل قطر رغم كل الضغوط عن تقديم كل ما تحتاجه الجزيرة من دعم حماية لخطها وتطويرا لأدائها.

    وأشار إلى الثمن الفادح الذي دفعته الجزيرة من دماء أبنائها ومراسليها وحريتهم ثمنا لسعيها وراء الحقيقة ونصرة الإنسان.

     

    أبو هلالة: نَصِفُ الاحتلال بالاحتلال والانقلاب بالانقلاب والثورة بالثورة

    من ناحيته، قال مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة إنه بعد عقدين تتلألأ الجزيرة ويزيد بريقها، وتزيد حبات العقد ولا تنقص، وتغوص في ظلمات البحر ولا تغرق.

    وأضاف أن علبة الكبريت -على وصف أحد الطغاة الذين انزعجوا منها- لم تعد علبة بل إنها تتوسع للمرة الثالثة، وعندما ننتقل إلى غرفة جديدة فإننا ننقل معنا قيم الجزيرة المنحازة إلى المشاهد العربي وتطلعاته في الحرية والعدالة والكرامة.

     

    وشدد على أن الجزيرة ستظل تصف الاحتلال بالاحتلال والانقلاب بالانقلاب والثورة بالثورة، مشيدا بتضحيات كافة المراسلين خاصة في المناطق الساخنة.









  • فيصل القاسم يسخر من عون ويعيد نشر لقاء معه حين كان معارضا لحلف سوريا وحزب الله “فيديو”

    فيصل القاسم يسخر من عون ويعيد نشر لقاء معه حين كان معارضا لحلف سوريا وحزب الله “فيديو”

    بمناسبة انتخاب العماد ميشيل عون، المدعوم من حزب الله رئيسا للبنان، سخر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، فيصل القاسم، من هذا الدعم اللامحدود الذي قدمه الحزب لعون، حيث قام بتعطيل انتخاب الرئيس لأكثر من عامين ونصف.

     

    ونشر القاسم عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، مقطع فيديو للقاء سابق مع العماد ميشيل عون أثناء مشاركته في إحدى حلقات البرنامج الشهير “الإتجاه المعاكس” رصدته “وطن”، حين كان معارضا لمى يسمى “حلف المقاومة والممانعة”.

     

    وبحسب الفيديو المعروض، فقد شنَّ “عون” هجوم عنيفا على القاسم وضيفه المؤيد لحزب الله والمقاومة ضد إسرائيل، واصفا الضيف بالعميل الذي يعمل ضد مصلحة لبنان.

     

    وأضاف موجها حديثه للقاسم: ما بهنيك على مثل هذا البرنامج..انت تأتي بزعران على البرنامج”، قبل أن يترك البرنامج على الهواء وينسحب.

     

  • سامي الحاج يتحدث عن تفاصيل إضرابه عن الطعام في معتقل “غوانتنامو”

    سامي الحاج يتحدث عن تفاصيل إضرابه عن الطعام في معتقل “غوانتنامو”

    في الحلقة الثانية من مذكرات “غوانتانامو.. قصتي” يحكي السجين رقم 345 المدير الحالي لمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان سامي الحاج قصة إضرابه عن الطعام حينما كان يقبع في ذلك السجن الرهيب:

     

    قررت أن أدخل في إضراب عن الطعام في وقت تزامن على نحو ما مع افتتاح المعسكر السادس في غوانتانامو، بالنسبة لي كان حفظ الأيام والتواريخ في داخل العنابر والزنازين أمرا بالغ الأهمية. وعليه، فقد بذلت جهدي ما استطعت في متابعته والحرص على تذكُّره، مع أنه كان أمرا بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلا في بعض الأوقات، خاصة خلال الأيام التي كنت أُحبَس فيها داخل زنازين الحبس الانفرادي المغلقة بالكامل والمظلمة تماما وعلى نحو دائم.

     

    إضرابي عن الطعام وافق الأسبوع الأول من شهر يناير/كانون الثاني من العام 2007، بُعيد أيام من انقضاء شهر ديسمبر/كانون الأول للعام 2006. في البدء أخذت في تقليل الطعام ثم رُحت أقلل من عدد الوجبات اليومية بتناول بعضها وردِّ بعضها، وبعد ردِّي تسع وجبات شملت الإفطار والغداء والعشاء أخلَوا الزنزانة التي عن يميني والأخرى التي عن يساري كي يتأكدوا من أنه ليس من ثمة أحد يمرر لي بعض أصناف الغذاء خفية.

     

    وبعد ردي تسع وجبات أخرى دخل علي الضابط والطبيب وقالا سنعمل على فحص ضغط الدم عندك على نحو يومي، وعندما كانا يجدان الضغط منخفضا كانا يجبراني على شرب قارورتين من الماء. كانا أحيانا يقيسان ضغط الدم ثلاث مرات في اليوم. في تلك الفترة التمهيدية كنت أتناول القليل جدا من الطعام على فترات متقطعة، وداومت على ذلك لفترة من الوقت أُصبْتُ خلالها بإمساك حاد صحبته دمامل البواسير، لكنني طوال تلك الفترة التمهيدية كنت أجدد عزمي يوما بعد يوم على ضرورة التوقف التام عن تناول الطعام.

     

    ثم -وعلى ما أذكر- أعلنت بعد عيد الأضحى مباشرة إضرابا تاما عن الطعام في السابع من يناير/كانون الثاني 2007، أرسلت رسالة إلى الجنرال طالبته فيها بخمسة مطالب قبل أن أرفع إضرابي عن الطعام، أولها: احترام الدين، ثانيها: حقنا في التمتع بالحقوق التي تنص عليها اتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى، ثالثها: إعطاؤنا الحق في المرافعة عن أنفسنا أمام المحاكم المدنية، الأمر الذي كفلته لنا المحكمة الأميركية العليا وأقدم الكونغرس على اغتصابه منَّا، المطلب الرابع تمثَّل في إعادة الإخوة الذين عزلوا في معسكر إيكو لفترات طويلة، أمَّا المطلب الخامس والأخير فقد نصَّ على ضرورة التحقيق في مقتل المعتقلين الثلاثة الذين قضوا في العاشر من يونيو/حزيران العام 2006. رفعت هذه المطالب وأمسكت بعدها عن تناول الطعام مع مطلع فجر السابع من يناير/كانون الثاني 2007.

     

    نجحت في الإضراب عن الطعام لشهر وأنا بعدُ في العنبر، ولا يفوتني أن أذكر هنا أنهم عند دخولي مرحلة الإضراب الكامل وأنا في العنبر تعمَّدوا أن يهملوني، وبالفعل أهملت طوال ذلك الشهر من أجل أن أيأس وأتراجع عن مطالبي تحت وطأة الجوع والعطش، وفي أواخر ذلك الشهر بدؤوا في تقديم بعض الإغراءات لي كإيهامي بأنني سأخرج قريبا من المعتقل مع محاولة التقرب لي بالقول: إنك لا تزال شابا وأمامك الحياة بكل ما فيها فلم تقتل نفسك وقتل النفس في دينكم حرام؟! ثم إن لديك أسرة هي الآن في انتظارك، لكن خاب ظنهم إذ تحملت بعون الله كل المشاق وقاومت كل الإغراءات وتمكَّنت من إنهاء الشهر بعزيمة لا تفتر ومثابرة لا تكل، ولما انقضى الشهر وتأكدوا من أنني سأواصل إضرابي للشهر الثاني الذي كان قد أطل، خاصة وأن وزني كان قد نقص من تسعين كيلو جراما إلى 56، حينها بدؤوا مجبَرين على نقلي إلى المستشفى وحجزي فيه.

    ملهمون

    في المستشفى، وعلى غير ما كانت عليه الحال أيام الإهمال المتعمد في العنبر، بدؤوا أولا بتغذيتي عن طريق الوريد، ما دفعني إلى مقاومتهم قدر ما تبقى في جسدي من طاقة، لكنهم كانوا يمسكون بذراعي ويغرزون الإبر على نحو مؤلم للغاية في عروقي.

     

    تلك الفترة كانت ملأَى بالألم والأخطاء المتعمدة والاستهزاء والسخرية، غير أن كل ذلك لم يكن ليزيدني إلا عزما وإصرارا على الاستمرار في إضرابي. ثم إنهم قرروا بعد فشلهم في استخدام غرز الإبر تجربة الضغط النفسي كوسيلة لإجباري على أن أخضع لتغذية قسرية عبر الأنبوب، خاصة أن حالتي الصحية لم تكن تسمح بمزيد من التأخير المتعمد بحسب “الطبيب” المشرف على التعذيب.

     

    كانوا يقولون لي: إن أعزاء لك سيموتون وأنت ستموت جراء رفضك للطعام وحقن الوريد، كذلك يتفننون في خلق الأجواء المرعبة والمخيفة وبالطبع التحدث معي على نحو مزعج وسيئ خال من أبسط قواعد الأدب. كان الجوع قد دخل من لحمي إلى عظمي، لكنني كنت متسلحا بإيماني بالله لذلك لم أكن منزعجا بينما كانوا هم بالمقابل يتعاملون بعصبية ونرفزة وانزعاج بالغ. كنت أستحضر في نفسي سيرة بلال بن رباح وكيف كان يصبر في هجير صحراء مكة على أصناف العذاب، كانت صورته وهو راقد والصخرة على صدره ولا ينفك يردّد: أَحدٌ أَحد.. لا تبارح ذهني.

     

    أيضا كنت أتذكر جعفر بن أبي طالب حين أمسك الراية بشماله بعد أن قطعوا يمينه ثم أمسكها بعضديه بعد أن بتروا يده اليسرى، كنت أتذكر بطولة عبد الله بن رواحة وشجاعة خالد بن الوليد الذي لم يبق في جسده شبر إلا وفيه ضربة من سيف أو طعنة من رمح أو رمية من نبل. نعم، وكما قال أرنست همنغواي “يمكنك أن تسحق رجلا لكن لا يمكنك أن تهزمه.

     

    ذات يوم كئيب لكنه كان مشهودا تجمع حولي طاقم المستشفى على نحو ما يفعل أطباء الطوارئ، وما هي إلا لحظات حتى أمسكوا بي فأحكموا القيود والأصفاد ثم انهمكوا في تقييد أطرافي الأربعة على نحو لم أستطع معه الحركة، وبكل العنف والقسوة أدخلوا أنبوبا مؤلما في أنفي، الأمر الذي أصابني بشيء من الاختناق والإغماء، ثم بدأ حلقي في الالتهاب وراحت آلامي تشتد في المريء والحنجرة، وحين أُفرغ الأنبوب في معدتي الخالية شعرت بالضبط وكأن جمرة من نار قد نزلت في جوفي بغتةً وعلى حين غرة راحوا بتعمُّد وقصد يدفعون الأنبوب داخل رئتيَّ ويفرغونه فيهما، ثم أعقبوا ذلك بقطرات من الماء ملأت رئتيَّ فشرقت وأخذني سعال شديد ثم اختناق شبه تام، عندها أحسست بأنني قد دخلت بالفعل في سكرات الموت، فجسمي تغير لونه وامتقع وجهي واضطربت أنفاسي، بينما راح العرق يتصبب غزيرا من كل خلية في جسدي وأعقب ذلك تقيؤ مريع.

     

    وبعد نصف الساعة على وجه التقريب اعتراني ضرب من التشوش المصحوب بآلام معوية رهيبة، مضى وقت فتمكنت من التنفس وأفقتُ، ثم شيئًا فشيئًا أخذت أشعر بقليل من النشاط يدب في أعضاء جسمي، ثم إنني ورغم الآلام المتصاعدة من المعدة طلبت منهم -وقد بدت وجوههم كالحة وقسوتهم بادية- أن ينزعوا عني القيد والأصفاد كي أصلي، غير أنهم رفضوا رفضا باتا متذرعين بحجج أمنية عديدة، منها أنني قد أقوم بعمل عنيف في حال نزعهم القيود والأصفاد عني، فما كان مني إلا أن سألتهم مستنكرًا “ماذا عسى أن يفعل رجل في مثل حالتي هذه؟ لا تتذرعوا بهذه الحجج الأمنية ولكن قولوا لي إننا لا نريد أن نسمح لك بالصلاة” ساد الصمت لبرهة ولم يجبني منهم أحد فحمدت الله في نفسي على أنني مضرب عن طعام قوم هذه حالهم وتلك صفاتهم.

    المصدر: الجزيرة نت

  • ضمن أكبر تجديد منذ انطلاقتها.. الجزيرة تطلق مجموعة برامج جديدة في ذكراها العشرين انتظروها

    ضمن أكبر تجديد منذ انطلاقتها.. الجزيرة تطلق مجموعة برامج جديدة في ذكراها العشرين انتظروها

    تبدأ قناة “الجزيرة” الإخبارية بث مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والوثائقية والمجلات التلفزيونية المتنوعة، ضمن تغيير فني وتقني شامل يتزامن مع احتفال الشبكة بالذكرى العشرين لإطلاقها، التي ستحل مع بداية الشهر المقبل.

     

    وتعرض البرامج الجديدة مواضيع مختلفة، من بينها قضايا ثقافية واقتصادية وبرامج عن السفر والتجارب الملهمة وقصص النجاح، وبرامج حوارية سياسية ضمن تجديد في محتوى القناة يعتبر الأكبر منذ انطلاقتها.

     

    من ضمن البرامج الجديدة، برنامج بعنوان “المقابلة”، الذي سيقدمه المذيع علي الظفيري، ويروي سيرة حياة شخصيات برزت في مجالات السياسة أو الفكر والثقافة والفن، من خلال مقابلة شخصية تجرى في أجواء غير تقليدية، يقوم من خلالها مقدم البرنامج بتسليط الضوء على جوانب جديدة في حياة الضيف.

    كما تطلق “الجزيرة” برنامجاً حوارياً جديدًا بعنوان “للقصة بقية”، تطل منه المذيعة فيروز زياني أسبوعياً على المشاهدين، يناقش قضايا سياسية أو عامة تهم المشاهد العربي وتؤثر في حياته.

     

    ويعرض البرنامج القضية بأبعاد مختلفة؛ حيث يطرح جزءاً من القضية بشكل قصصي عبر وثائقي مدته نصف ساعة، ثم يستكمل بقيتها بحوار مع متخصصين ومهتمين، مع إتاحة فرصة للمشاهدين للتفاعل مع القصة عبر منصات التواصل الاجتماعي بأشكالها المختلفة.

     

    في حين يتناول برنامج “سباق الأخبار” الذي يقدمه المذيع محمود مراد أحداث الأسبوع من خلال سباقين حول الشخصية والحدث الأكثر أهمية خلال الأسبوع، وفقاً لتصويت المشاهدين ويفتح النقاش حولهما في قالب تفاعلي جديد.

     

    بعيداً عن السياسة

    ومن بين العناوين الجديدة برنامج “خارج النص” الذي يتناول الأعمال الأدبية والفنية التي أثارت الجدل أو منعت من النشر أو طالها مقص الرقيب، وتسلط حلقات البرنامج الضوء على الظروف التي صاحبت إصدار العمل، وما تسبب فيه من جدل، والأجواء السياسية والفكرية التي ساهمت في ذلك، مع عرض آراء مختلفة حول العمل بين مؤيد ومعارض لمحتواه.

     

    أما المهتمون بعالم التجارة والأعمال من الشباب وغيرهم، فعلى موعد مع الإلهام والأفكار الناجحة في برنامج “رواد الأعمال”، الذي يعرض نماذج لمشروعات ريادية عربية استطاع أصحابها تحويل أفكار بسيطة غير تقليدية إلى مشروعات ناجحة، وتخطوا البدايات الصعبة، وحصدت مشاريعهم أرباحاً وتلقت دفعات تمويلية كبيرة.

     

    ويتناول برنامج جديد بعنوان “مغتربون” في كل حلقة من حلقاته قصة نجاح شخصية عربية غادرت موطنها الأصلي، واستقرت في المهجر، ويعرض صور التحدي والإصرار التي مكنت صاحب القصة من الوصول إلى مراتب النجاح في بلد الاغتراب.

     

    كما تقدم “الجزيرة”، ضمن مسطرتها البرامجية الجديدة، برنامجاً بعنوان “المسافر”، يطوف فيه المذيع حازم أبو وطفة بين بلدان ودول مختلفة، في قالب استكشافي لا يخلو من المغامرة، ويسلط الضوء على أهم المعالم الثقافية والمزارات السياحية في البلدان التي يزورها، كما يربط بين حضارات العالم من خلال التركيز على أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافات.

     

    4 برامج استقصائية

    تأتي هذه العناوين لتضاف إلى أربعة برامج استقصائية أعلنت القناة عن إطلاقها مؤخراً، ستعرض ضمن “ساعة تحقيقية” مساء كل أحد، وبرامج أخرى تفاعلية وفنية وسلاسل وثائقية تعمل القناة على الإعداد لها لتظهر تباعاً في الشهور القادمة، ضمن خطة تجديد وتطوير مستمرة. وفق تقرير نشره موقع هافنتجون بوست عربي.

     

    وبينما تطلق القناة هذه الباقة الجديدة من البرامج، تستمر في عرض برامجها المميزة: الاتجاه المعاكس، وبلا حدود، ومن واشنطن، والمرصد، وشاهد على العصر، وحياة ذكية، والمشاء في حلة جديدة وقوالب إبداعية تواكب الشكل الجديد للقناة.

  • لينا قيشاوي تعلن رسمياً انضمامها لـ”الجزيرة” وتوضح التفاصيل

    لينا قيشاوي تعلن رسمياً انضمامها لـ”الجزيرة” وتوضح التفاصيل

    أعلنت الإعلامية الفلسطينيّة، لينا قيشاوي، انتقالها الى قناة الجزيرة، لتقديم برنامج #الجزيرة_هذا_الصباح.

     

    وكتبت “قيشاوي” على حسابها في “فيسبوك”: “كل الشكر و التقدير لأسرتي الأولى قناة #الفلسطينية التي بدأت بها مسيرتي الإعلامية ممثلة بإدارتها و طاقمها و مذيعيها على هذه الفرصة التي أعتز بها. شكراً لمديرها الإعلامي و الأستاذ ماهر الشلبي Maher Shalabi و مدير البرامج الأستاذ إبراهيم قنداح Ibrahim Qindah و جميع طاقم #الله_يصبحكم_بالخير. كانت تجربة جميلة و هي تجربتي الأولى كمذيعة و مقدمة برامج منوعة، إجتماعية و إنسانية هادفة”.

     

    وأضافت: “إنتقلت الآن الى #قناة_الجزيرة لأقدم ما كنت أقدمه دائماً البرامج الهادفة التي تهم جميع أفراد المجتمع، و إحتفالاً بدخول الجزيرة عامها الحادي و العشرين تم إختياري أنا و عدد من الزملاء و الزميلات لتقديم برنامج #الجزيرة_هذا_الصباح”.

     

    وقالت: “شكراً لمن كان دوماً بقربي و ساندني في هذا المشوار و أتمنى التوفيق للجميع. ألقاكم قريباً على شاشة الجزيرة، مع حبي و تقديري للجميع”.