الوسم: الجزيرة

  • سجون الإحتلال الإسرائيلي تسمح فقط بمشاهدة العربية وMBC والجزيرة ممنوعة منذ 2009

    سجون الإحتلال الإسرائيلي تسمح فقط بمشاهدة العربية وMBC والجزيرة ممنوعة منذ 2009

    أكّد المعتقل الفلسطيني السابق في سجون الإحتلال الإسرائيلي “سائد سعيد شحاده” أنّ القنوات الإخبارية المسموح لهم مشاهدتها في السجون الإسرائيلية هي فقط العربية وفرانس 24.

     

    وقال “شحاده” في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إنّ “الشئ المقزز في السجون الاسرائيلية أنه من القنوات الإخبارية مش مسموح إلا قناة العربية ..!!
    فكنا بنضطر نتفرج عليها ..
    من يومين سمحوا بقناة فرانس 24 ، أما قناة الجزيرة فممنوعة منذ 2009 …
    باقي القنوات هي الأولى والثانية والعاشرة الاسرائيليات ..
    وmbc 1و mbc 2 و روتانا سينما و mbc ,دراما ..
    يعني MBC واخدة السجون تعهد …!!”

    وفي شهر أغسطس 2009، أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن إدارات سجون أوهلى كيدار وإيشل ببئر السبع وسجن عسقلان قامت بتقليص القنوات الفضائية التي كان مسموح للأسرى بمشاهدتها من 9 قنوات إلى 6 قنوات فقط، وأبلغت الأسرى في سجن نفحه أنها ستقوم بتقليص القنوات الفضائية خلال الأيام القادمة دون تحديد عددها.

     

    وذكرت قناة الجزيرة أن عملية “الرصاص المصبوب” على قطاع غزة كانت وراء حجب فضائية الجزيرة عن الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، تحت مزاعم أن مضامين القناة تحريضية ومعادية لإسرائيل.

     

    واعترف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش -خلال طرح القضية بالكنيست بمبادرة من النائبة حنين زعبي- أن مصلحة السجون تحجب الجزيرة عن الأسرى الفلسطينيين.

     

    وأوضح أهارونوفيتش أن “حجب القناة سيستمر، باعتبار الجزيرة وما تبث من مضامين معادية لإسرائيل وتحرض عليها”.

     

    وبرر الوزير ذلك الإجراء بقوله “قبل نحو عام تم تشخيص الجزيرة كقناة ذات مضامين, لا تلائم الأسرى وعليه قامت مفوضية السجون بحجبها، والمحكمة أوصت عدم التدخل باعتبارات المفوضية”.

  • كريشان: كثير من “الرز” لم يفعل شيئا مع مصر وقليله كان يمكن أن يفعل الكثير مع تونس

    كريشان: كثير من “الرز” لم يفعل شيئا مع مصر وقليله كان يمكن أن يفعل الكثير مع تونس

    قال الإعلامي التونسي بقناة الجزيرة “محمد كريشان” إنّ كثيرا من «الـــــــرز» مع مصــر لم يفعل شيئا، قليله مع تونس كان يمكن أن يفعل الكثيــــر.

     

    وأضاف في مقاله المنشور بصحيفة القدس العربي في عدد ها الأربعاء “المقصود بــ «الرز» هنا طبعا هو أموال دول الخليج العربية بعد أن اشتهر هذا اللفظ من تسريب لمحادثة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع أحد مساعديه استعمل فيها هو هذه الكلمة لوصف وفرة هذه الأموال لدى هذه الدول التي وقف معظمها مع انقلابه مؤازرا بالهبات والقروض والاستثمارات والودائع.”

     

    وتابع “كريشان” أن “عشرات المليارات من الدولارات لم تغير قليلا أو كثيرا في اقتصاد مصر وبالتأكيد في عيش المصريين الذي يزداد ضنكا، كما يقولون هم أنفسهم قبل غيرهم. هذه المبالغ، التي ضختها بالخصوص المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت، بدت كمن سكب عطرا أراد به تغيير رائحة البحر فخسر عطره وظل البحر على حاله.”

     

    وأكّد الإعلامي التونسي في مقاله الّذي اطلعت عليه “وطن” أن هذه الدول الخليجية لم تفعل مع تونس عُـشـُــر ما فعلته مع مصر، رغم أنه ما كان لمصر أن تقارن بتونس أهمية استراتيجية بالنسبة لهؤلاء. ومع ذلك، كان بإمكان هذا العشر أن يغير وجه تونس ويخرجها من ضائقتها الحالية. خمسة مليارات مثلا كانت يمكن أن تنعش فعلا بلدا أنهكته هذه السنوات الأخيرة واضـطراباتها السياسيـة والاجتماعية المتلاحقة.

     

    وأردف ‘كريشان” قائلا “ثم إن للموضوع وجها آخر مشبعا بالدلالات، فالهروع الخليجي لمد يد العون لنظام انقلب على الشرعية مقابل التردد أو الإحجام عن مساعدة آخر تجاوز كل الامتحانات الانتخابية بشفافية وأمّن انتقالا سلسا وسلميا من أغلبية برلمانية إلى أخرى ومن رئيس إلى آخر، ما كان ليُـــفهم، من قطاع واسع من الرأي العام على الأقل، سوى أنه دعم للديكتاتوريات وتوجس من التحولات الديمقراطية التي جاء بها «الربيع العربي»، وبالأساس في تونس دون غيرها.”

     

    وواصل “كريشان” مقاله ذاكرا أن “في تسجيل أخير وضع على شبكات التواصل الاجتماعي في تونس، نحت باللائمة شخصية عامة تونسية هي السيد عمر صحابو، الذي أكرر هنا أن الصحافة خسرته والسياسة لم تكسبه، على ثلاث دول خليجية سماها بالاسم هي السعودية والإمارات وقطر. قال إن الأولى لم يرجع من الزيارة الرسمية التي أداها إليها الرئيس قايد السبسي سوى بشيء رمزي للغاية، أما الثانية فلم تعد تقدم شيئا بعد أن خذلها قايد السبسي في مطلبها الملح بإزاحة حركة «النهضة» من المشهد التونسي، أما الثالثة فقال إنها لا تساعد إلا الجمعيات الخيرية وليس الدولة.”

     

    واستدرك “وبغض النظر عن مدى دقة ما قاله السيد صحابو، و ضرورة تحري الأرقام الرسمية في هذا الشأن والتي من بينها ما قاله الرئيس التونسي في زيارته الأخيرة إلى الدوحة من أن قطر هي المستثمر الأول في بلاده، فإن هناك أسئلة لم يطرحها لا السيد صحابو و لا غيره وهي متعلقة كلها بالخذلان الحقيقي لتونس الذي أبدته دول غربية ذات علاقة تقليدية عريقة معها أولها فرنسا ثم إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة. هذه الدول جميعها لم تقف مع تونس الوقفة التي كان يتمناها أهلها ومسؤولوها خاصة وأنه يُفترض، فعلا يُـفترض، أن هذه الدول متحمسة للتغيير الديمقراطي الذي تشهده تونس أكثر من الدول العربية والخليجية أساسا التي لم يقدم معظمها نفسه على أنه نصير الحريات وحقوق الانسان عكس أصدقاء تونس الغربيين الذين دخل بعضهم في إشكالات مع نظام بن علي حــــول هذه القضايا تحديدا.”

     

    وأوضح الإعلامي التونسي أن لا أحد في تونس إرتفع صوته مقرّعا فرنسا وغيرها من الدول الغربية في تقصيرها الجلي عن مساعدة تونس جديا، رغم أن هذه الدول هي الأكثر وعيا أن من بين أسباب جنوح الشباب التونسيين إلى الهجرة غير النظامية وحتى الالتحاق بالجماعات الدينية الإرهابية هو تعثر التنمية وغياب الأمل في تحسن الأحوال ووضع حد لحالة البطالة والحرمان و التهميش. ومثلما سارعت معظم دول الخليج العربية لنجدة نظام السيسي اقتصاديا لاعتقادها الراسخ بأن أمن الخليج من أمن مصر و أن مصر القوية صمام أمان لهم في المنطقة، و هو ما أمتـــُــحن سلبيا في أكثر من مناسبة، كان يـٌـــنتظر من الدول الغربية أن تفعل الشيء ذاته مع جارتهم الصغيرة في جنوب المتوسط، مع أن هذه الدول الغربية نفسها لم تتأخر عن دعم مصر، لاعتبارات مختلفة من دولة إلى أخرى، وإن كانت إسرائيل وأمنها نقطة يشترك فيها الكل.

     

    وذكّر “محمد كريشان” بما قاله الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في زيارته الأخيرة إلى واشنطن قبل أشهر قليلة «نقول لجميع أصدقائنا الذين لا ينفكّون يشكروننا على إنجازاتنا ونجاحاتنا: حسناً، ما زلنا شديدي الهشاشة، وسوف تنهار هذه الإنجازات والنجاحات إذا لم يتحسّن الوضع الاقتصادي. سوف نُخرِج تونس من هذا الوضع الصعب، ونأمل بأنها لن تكون وحيدة. في هذه المرحلة التي نواجه فيها صعوبات، هل تريدون أن يقف الجميع مكتوفي الأيدي ويتفرّج علينا؟»…

     

    وختم “كريشان” مقاله بالقول إنّه “إلى حد الآن، هذا هو الحاصل فعلا للأسف.”

  • الميليشيات الكرديّة المدعومة دوليا ترفع العلم الأمريكي فوق مئذنة أحد المساجد في ريف منبج

    تناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورة تظهر قيام مسلّحي “PYD” وميليشا سوريا الديموقراطية برفع العلم الأمريكي فوق مئذنة جامع في قرية الجات في ريف منبج.

     

    ولاحظت “وطن” انتشارا واسعا للصورة التي تظهر العلم الأمريكي معلّقا إلى جانب مكبّرات الصوت، حيث شاركها عدد كبير من الصحفيين والمدونين على غرار الصحفي السوري هادي العبد الله ومحرّر الشؤون العراقية بقناة الجزيرة حامد حديد.

    https://twitter.com/HadiAlabdallah/status/771804028313403394

    يذكر أن صحيفة “وطن” لا يمكنها التأكد من صحة المواد المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

  • القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    في خطوة مفاجئة، قام الإعلامي السوري بقناة الجزيرة الدكتور “فيصل القاسم”، باستطلاع رأي على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” عن “أيهما أسوأ؟ حصار إسرائيل لغزة أم حصار بشار للمدن السورية”.

    وخلّف استطلاع الرأي المنشور على حسابه الرسمي بـ”تويتر” غضبا كبيرا لدى مراقبين وعدد من المعلّقين كما لاحظت ذلك “وطن”، ورأى هؤلاء الغاضبون في مثل هذه الإستطلاعات “تبييضا لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”.

     

    وقال المعلّق “توقعات سياسية” #من_أخبث_ما_رأيت تبييض جرائم #تل_أبيب في #فلسطين بجرائمها في #سوريا ونلعن #بشار عوضا عنها.

    وكتب المستخدم ” اناا الحكووماا” “لعنة الله على بشار واسرائيل وامريكا اولاً واخيراً”.

    ويرى مراقبون أن عطف جرائم الكيان الصهيوني على جرائم بشار الأسد اعتراف بهذا الكيان المحتلّ، لكن في نفس الوقت يبرئ هؤلاء المراقبون الإعلامي السوري الذي يعتبر من أكبر المدافعين عن الشعبين الفلسطيني والسوري ومن الفاضحين لجرائم الإحتلال الصهيوني والصفوي لكل من فلسطين وسوريا.

     

     

  • الزند يتفاخر ويطمئن الجميع انه لم يمت: انا صحتي جيدة وسأقاضي الجزيرة وبعض الاعلاميين

    الزند يتفاخر ويطمئن الجميع انه لم يمت: انا صحتي جيدة وسأقاضي الجزيرة وبعض الاعلاميين

    قال المستشار المصري أحمد الزند، وزير العدل السابق، إنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد موقع الجزيرة مباشر، والمواقع الإلكترونية التي تناقلت خبرا كاذبا يتعلق بادعاء وفاته.

     

    وأضاف الزند الذي اقيل من منصبه بعد تطاوله على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في تصريحات صحفية، أنه سيطلب التحقيق ومقاضاة موقع الجزيرة، وكل المواقع التي نشرت الخبر الكاذب بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها إثارة البلبلة، واصفا إياها بـ”المواقع المشبوهة”.

     

    وأكد أنه في حالة صحية جيدة، وأنه لم يمر بأية ظروف أو أزمات صحية، وأنه يحمد الله على ذلك ويطمئن الجميع.

  • غادة عويس: حلفنا يمينًا ألا نقرر مصيرنا نحن العرب

    غادة عويس: حلفنا يمينًا ألا نقرر مصيرنا نحن العرب

    ذكرت الإعلامية اللبنانية غادة عويس، أن مصير الدول العربية دائمًا مرهون بعدد من دول الغرب.

     

    وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “مصير المنطقة العربية ارتبط بعد العثمانيين بالإنجليز والفرنسيين ثم الأمريكيين وحاليًا بالروس والإيرانيين ومجددًا الأتراك، حلفنا يمينًا ألا نقرر مصيرنا نحن العرب”.

     

    يذكر أن المنطقة العربية تشهد عديد الحروب والتدخلات الغربية بهدف حل المشاكل وتحقيق الديمقراطية في حين حلّ الخراب والدمار في كل مكان.

  • قرقاش غاضب من تغطية الجزيرة لذكرى رابعة وإعلام “دحلان” يهاجم خديجة بن قنة

    قرقاش غاضب من تغطية الجزيرة لذكرى رابعة وإعلام “دحلان” يهاجم خديجة بن قنة

    “خاص-وطن” هاجم الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، قناة الجزيرة القطرية واتهمهما بخدمة أجندة الإخوان المسلمين.

     

    وقال قرقاش في تغريدتين متتابعتين على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإحتماعي “تويتر” “همشت “الجزيرة” نفسها حين إختارت أن تكون قناة للإخوان بعد أن كانت قناة عربية مؤثرة، فكرة خامرتني و أنا أرى “الجزيرة مباشر” تطارد طيف “رابعة”.”

    وأضاف “من المؤسف أن تكون هذه نهاية مشروع إعلامي عربي متصدر، قراءة سياسية خاطئة ورهان حزبي قلّص القناة إلي منشور حزبي مرئي يشاهده المنتسبون.”

    ورأى متابعون ومعلّقون ان سبب تغريدات “قرقاش” هي تغطية قناة الجزيرة للذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة العدوية الّذي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى من مناصري جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وكانت قناة الجزيرة رائدة في تغطية أحداث الإعتصام التي دارت أكثر من شهر إضافة إلى تغطيتها وفضحها للمجازر التي اقترفها الجيش المصري صحبة القوات الأمنية في فضّ الإعتصام.

     

    وفي تقرير مفصل أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في أغطس/آب 2014، واستغرق إعداده سنة كاملة، وصفت المنظمة الفاجعة بأنها إحدى أكبر وقائع القتل الجماعي لمتظاهرين سلميين في يوم واحد في تاريخ العالم الحديث.

     

    وفي تعليقه على تغريدات قرّاش، قال المدون حمد الشامسي ” يا قرقاش.. أنتم شركاء في هذا الدم “طيف” رابعة سيطاردكم”.

    وكتب حمد النعيمي “سبحان الله دماء البشر لا تساوي عندك سوى “طيف”، ستكتب شهادتك ويسألك الله .. وعند الله ستجتمع الخصوم”.

    وعلق النصحفي والناشط الحقوقي أحمد بن سعد القرني ” أن أكون قناة للإخوان خيرا من سفيرا للشيطان ..”

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/764838103836229632

    وفي شهر مارس 2014، قررت السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر، وجاء في بيان مشترك للدول الثلاث أن القرار اتخذ بعد فشل كافة الجهود في إقناع قطر بضرورة الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الإعلام المعادي. قبل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها في شهر نوفمبر من نفس العام، حيث تم الإتفاق على عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة.

     

    وفي السياق ذاته، هاجمت الآلة الإعلامية للقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان الّذي يعمل مستشارا أمنيا لدى ولي عهد أو ظبي محمد بن زايد، الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة.

     

    وقال موقع “الكوفية برس” التابع لمحمد دحلان، في مقال بعنوان “بن قنة «تفبرك» والجزيرة «تمول».. ونشطاء «يسخرون»!” إنّ “بن قنة” نتمي لمؤسسة إعلامية معروف عنها انحيازها للكيان الإسرائيلي بعدما انكشف للجميع أن وراء تأسيس الجزيرة أخوان فرنسيان يحملان الجنسية الإسرائيلية هما ديفيد وجان فرايدمان، بعد اغتيال صديقهما اسحاق رابين وطبقا لديفد فرايدمان، فإن الهدف كان خلق مجال يستطيع أن يتحاور عبره الإسرائيليون والعرب بحرية ويتبادلون النقاشات ويتعرفون على بعضهم الآخر٬ باعتبار أن حالة العداء والحرب تمنع مثل هذا وبالتالي تقضي على الأمل بالسلام.

     

    وزعم “الكوفية” أن للجزيرة دورًا مشبوه لا يخفى على أحد في ما يسمى بـ «ثورات الربيع العربي»، والذي كشف عنه موقع «باتريوت» الإسرائيلي، في تقرير عن دور قناة الجزيرة في إطلاق ثورات الربيع العربي، وإسقاط الأنظمة العربية، وأنها كان لها الفضل في ذلك، وأنه في حالة ما إذا رغبت القناة في البقاء؛ عليها أن تصغي لشروط إسرائيل.

     

    وأضاف “هجوم «ساذج» ينم عن قدر لا بأس به من جهل صاحبه، شنته بن قنة على «دحلان» عبر نشر مقطع فيديو تحت عنوان «دحلان مع ضباط إسرائيليين بغزة عام 2001 للتخطيط لاغتيال المقاومين»، يظهر خلاله دحلان وسط مجموعة من الضباط الإسرائيليين على محور صلاح الدين «محور فلاديلفيا»، وهو شريط حدودي ضيق داخل أراضي قطاع غزة، يمتد بطول 14 كم على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر.”

     

    يذكر أنه في 14 من شهر آب/أغسطس 2013، فضّت قوات من الجيش والشرطة المصرية بالقوة، اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني “رابعة العدوية” شرق القاهرة، والنهضة غربها، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

  • فيصل القاسم يتنبأ بصراع شرس ودموي بين روسيا وأمريكا: “أجارنا الله منها”

    فيصل القاسم يتنبأ بصراع شرس ودموي بين روسيا وأمريكا: “أجارنا الله منها”

    قال الإعلامي السوري الشهير، الدكتور فيصل القاسم، إن أمريكا ستكون في الفترة القادمة أكثر شراسة، مؤكدا على أن العالم مقبل على صراعات مرعبة.

     

    وأضاف “القاسم” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “هااام.. مغفل من يعتقد أن الروس والأمريكيين سمن على عسل لمجرد أنهم ينسقون فيما بينهم في سوريا. على العكس تماماً”.

     

    وتابع “المشروع الأوراسي الروسي يتقدم بسرعة، بينما يتراجع المشروع الأمريكي عالمياً. وأمريكا ستكون في الفترة القادمة أكثر شراسة ودموية لحماية مصالحها ضد التمدد الروسي ومشاريعه الاستراتيجية العملاقة”.

     

    ومضى ” ولا استبعد حتى استخدام اسلحة غير تقليدية أمريكية ضد الروس ومناطق نفوذهم في العالم. ولا تنسوا أن رئيسة الوزراء البريطانية قالت قبل اسابيع إنها مستعدة لاستخدام السلاح النووي حتى لو اباد مئات الألوف من البشر.

     

    واختتم الإعلامي السوري تدوينته التى انتشرت على نطاق واسع بـ”العالم مقبل على صراعات مرعبة. أجارنا الله منها”.

  • أردوغان لمنظمة العفو الدولية: اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين

    أردوغان لمنظمة العفو الدولية: اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -في مقابلة خاصة مع الجزيرة- إن أهم ما في الديمقراطيات هو الوقوف ضد الانقلابات، مشيرا إلى أن صمت الغرب إزاء محاولة الانقلاب لا يمكن أن يغتفر.

     

    وأضاف أردوغان أن الدول الغربية لم تظهر لنا أنها ضد الانقلاب، ودعاها إلى عدم انتقاد ما تفعله أنقرة تجاه الانقلاب لأنهم ليسوا صادقين، بحسب تعبيره.

     

    ووجه أردوغان حديثه لمنظمة العفو الدولية قائلا: “اعرفوا حدودكم وكونوا صادقين”.

     

    وجدد أردوغان خلال المقابلة اتهامه لمنظمة فتح الله غولن بأنها التي قامت بمحاولة الانقلاب، قائلا إن تلك الجماعة “لا تسعى للسيطرة على تركيا وحدها وإنما تمتد إلى دول أفريقية”، مشيرا إلى أن هذه الجماعة “ليست دينية ولكنها إرهابية، تحاول السيطرة على البلاد واقتصادها”.

     

    وشبّه محاولة الانقلاب بالزلزال، مؤكدا العمل على منع أي هزات ارتدادية، “فتركيا قوية اقتصاديا واستثماراتنا لا تزال مزدهرة”.

     

    واستطرد قائلا إن “الشعب التركي أقوى من السلاح ولن يقهره أحد، ونحن لا نخاف من الموت، نحن مسلمون والموت بالنسبة لنا قدر”، مؤكدا “لست سلطويا ولا أقبل أن أستخدم حقا لم يمنحني الشعب التركي إياه”.

     

    وتابع أردوغان أن “التهاون مع الظالم خيانة للمظلوم، ولن نتهاون مع الانقلابيين. هؤلاء خونة، لن نرحمهم، هؤلاء ليس لهم إلا مصالحهم الخاصة، وسنزيلها، لن نسمح لهم بالتواجد في مؤسسات الدولة”، مؤكدا بهذا الخصوص “نحن ندير الدولة بطريقة ديمقراطية، وهم (الانقلابيون) قصفوا البرلمان، والقصر الجمهوري، ومديرية المخابرات العامة، وحاولوا أن يسيطروا على مؤسسات الجيش، بإمكانهم السيطرة على بعض مباني، لكن لن يستطيعوا السيطرة على الشعب”.

     

    وأضاف “هناك مدنيون قُصِفوا بأوامر من الرجل الموجود في بنسلفانيا (فتح الله غولن)، وكل الظلمة الذين يتبعونه يدفعون الثمن، هؤلاء يستغلون الدين للسيطرة على الشعب”.

     

    وأوضح أن جماعة غولن حاولت استباق استبعاد قياداتهم من مجلس الشورى العسكري.

     

    وأكد أردوغان أن حكومته أرسلت للولايات المتحدة الأميركية 85 صندوقا مليئا بالوثائق على تورط فتح الله غولن في محاولة الانقلاب، “وننتظر أن يتم تسليمه لتركيا”.

     

    وكشف الرئيس التركي أن “جماعة فتح الله غولن تخطط للانقلاب منذ ثلاث سنوات، وقد أحبطنا محاولة انقلابية أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2013”.

     

    من جهة ثانية، قال أردوغان إن كل أطياف الشعب والأحزاب التركية ستشارك الأحد في التجمع المليوني بمدينة إسطنبول.

     

    وأضاف في لقائه مع الجزيرة أن العالم سيرى الأتراك موحدين على قلب رجل واحد.

     

    وقال إن الجيش هو ما يحمي الشعب لا ما يقتله، مضيفا أنه سيتم تغيير المناهج والمدرسين في المدارس العسكرية.

  • لحظة اصابة مراسل الجزيرة في قصف النظام السوري على حلب

    لحظة اصابة مراسل الجزيرة في قصف النظام السوري على حلب

    نُشر عبر صفحات اليوتيوب فيلما يظهر سقوط صواريخ على حي سكني في ضواحي مدينة حلب كان يتواجد فيه فريق قناة “الجزيرة” أثناء اعداده تقريرا مصورا عن المعارك الدائرة في محيط حلب.

     

    وقد أصيب المراسل ميلاد فضل بجروح طفيفة جراء القصف بالإضافة إلى شخص آخر من فريق العمل.