الوسم: الجزيرة

  • جمال ريان “يشرشح” أحمد موسى ويؤكّد أن ماسبيرو أصبح مثل سوق الخضار بعد الإنقلاب

    جمال ريان “يشرشح” أحمد موسى ويؤكّد أن ماسبيرو أصبح مثل سوق الخضار بعد الإنقلاب

    “خاص-وطن” أكد جمال ريان الإعلامي الفلسطيني المعروف بقناة الجزيرة أن ما يصيب المذيع في مقتل هو الغرور والتضخم كما هو حال إعلاميين من أمثال أحمد موسى اعتقادا منهم أن الشهرة والإستعلاء فوق كل المقاييس المهنية.

    وأضاف “ريان” في سلسلة تغريدات تابعتها “وطن” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” أنّه عادة ما تكون الشهرة سبب الغرور وأعرف كثيرين  قتلتهم الشهرة والغرور، مرض جعلهم فوق القانون وأجندتهم فوق أجندة المؤسسة التي صنعت منهم نجوما.

    وتابع “بعد ثورة ٢٥ يناير تكشفت حقائق مرعبه في ماسبيرو وتلفزيون القاهرة وهي أن عدد المسجلين مذيعين فيها أكثر من ١٥٠٠ مذيع لا يظهر منهم سوى ٤٥ مذيعا”.

    وأوضح “ريان” أن بعد الإنقلاب أصبح ماسبيرو مثل سوق الخضار حيث المزادات والواسطات والمحسوبية والمصالح الإقتصادية وأجندات الإعلام الأمني سوق من الفوضى والفساد، مضيفا أنّ الأجهزة الإعلامية المصرية تعود إلى عصر توت عنخامون بحاجة إلى إعادة ترميم في هياكلها وفي القوانين الناظمة لها وتطعيمها بكفاءات شابه مدربة.

    وختم الإعلامي جمال ريان تغريداته بالتأكيد على أنّ عمليات الإصلاح والترميم والتنظيف في الإعلام المصري تتطلب مساحيق فعالة تمسح أمثال احمد موسى منها كي تحصنها وتمنع تسربها أو استنساخها من جديد.

  • مراسل الجزيرة في حلب يبكي على الهواء مباشرة من هول المعاناة والحصار الخانق

    مراسل الجزيرة في حلب يبكي على الهواء مباشرة من هول المعاناة والحصار الخانق

    “خاص- وطن”-  تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر لحظة تحدث مراسل الجزيرة ميلاد فضل عن الأوضاع في المدينة التي تشهد قصفاً متواصلا وحصاراً خانقاً فضلاً عن تراجع الفصائل المعارضة على أكثر من محور ما يهدد حياة أكثر من 300 ألف مدني فيها.

     

    وأظهرت اللقطات لحظة حديث ميلاد عن مقتل مدني برصاص قوات النظام حاول العبور إلى منطقته في حي صلاح الدين غرب المدينة.

     

    وأضاف أن قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية قد أحكمت الحصار على أحياء حلب الشرقية بعد أن تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة نقاط متقدمة في بلدة الليرمون بينها منطقة الكراجات، وسيطرت على طريق الكاستيلو بشكل كامل، إثر هجوم واسع شنته من جهة مزارع الملاح الجنوبية.

     

    ويُعد طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد لأحياء مدينة حلب الشرقية مع ريف المدينة، ليطبق الحصار بشكل كامل على الأحياء التي يقطنها أكثر من ثلاثمئة ألف نسمة.

     

    في السياق ذاته واصلت الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام السوري، مساء اليوم ، قصفها الجوي على الأحياء المكتظة بالمدنيين بالجهة الشرقية من مدينة حلب المحاصرة، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

     

    الطائرات الحربية الروسية ارتكبت خلال الأسبوعين الماضيين عدة مجازر بمدينة حلب راح ضحيتها العشرات من المدنيين في ظل صمت دولي عن هذه الجرائم المتواصلة بشكل يومي.

  • جلال شهدة: لم أكن أتوقع أبدا أن تصدر السلطات التركية مذكرات اعتقال بحق 42 صحافيا !!!

    جلال شهدة: لم أكن أتوقع أبدا أن تصدر السلطات التركية مذكرات اعتقال بحق 42 صحافيا !!!

    “خاص-وطن” أكّد الإعلامي اللبناني بقناة الجزيرة جلال شهدة أنه لم يكن يتوقع أن يقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اعتقال 42 صحفيا معارضا في نفس الوقت.

     

    وقال شهدة في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” “لم أكن أتوقع أبدا أن تصدر السلطات التركية مذكرات اعتقال بحق 42 صحافيا !!!”

    وقالت وسائل إعلام تركية إن أنقرة أصدرت الإثنين مذكرات توقيف بحق 42 صحفيا في إطار التحقيق في محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد يوم 15 يوليو/تموز، كما فصل 175 شرطيا واعتقل آخرون.

     

    وذكرت شبكتا “أن تي في” و”سي إن إن-تورك” أن النائب العام في اسطنبول أصدر قرارا بتوقيف 42 صحفيا على خلفية محاولة الإنقلاب الفاشلة.

     

    وأفادت المحطتان أن النائبة السابقة بالبرلمان والصحفية والكاتبة المعروفة نازلي إيليجاك التي طردت من صحيفة “صباح” المؤيدة للحكومة في عام 2013 بعد انتقادها وزراء متورطين في فضيحة فساد، من بين الصحفيين الذين تشملهم مذكرات التوقيف.

     

    وأشارت وسائل إعلام أيضا إلى أنه صدر قرار بفصل مؤقت شمل 175 شرطيا، كما اعتقل سبعة آخرون في محافظة كارابوك شمالي البلاد، في إطار التحقيق في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا الأسبوع الماضي.

     

    وبلغ عدد من اعتقلتهم السلطات التركية أو أوقفتهم عن العمل أو أخضعتهم للتحقيق من الجنود والقضاة والشرطة والمعلمين والموظفين المدنيين وآخرين أكثر من ستين ألفا في الأيام التي تلت محاولة الإنقلاب الفاشلة، وفق ما أوردته تقارير صحفية.

     

    وتتهم الحكومة حركة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وأنصاره في تركيا بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل.

  • هكذا رد مدير الجزيرة على مدير العربية بعد الجملة الشهيرة: “للأسف تم إحباط الانقلاب”  ؟!!

    هكذا رد مدير الجزيرة على مدير العربية بعد الجملة الشهيرة: “للأسف تم إحباط الانقلاب”  ؟!!

    ردود غاضبة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغطية قناة العربية لأحداث المحاولة الفاشلة للانقلاب في تركيا.

     

    ففي زلة لسان أثناء تلاوتها النشرة الإخبارية  قالت مذيعة قناة العربية نيكول تنوري:”ضباط الجيش قاموا بمحاولة انقلاب ولكن للأسف تم إحباطها” ثم تراجعت قائلة:”شكرا لله تم إحباطها”.

     

    مدير قناة العربية تركي الدخيل كتب مدافعا عن قناته فيما يخص التغطية الإعلامية للانقلاب الفاشل في تركيا، قائلا إن: “العربية نقلت الأخبار كما وردت على القنوات التركية مثل كل القنوات لم نفرح بالانقلاب ولا فرحنا بفشله. نحن قناة أخبار، الفرح والحزن ليس وظيفتنا!”

     

    رد سريع على تغريدة الدخيل جاءه من مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة دون أن يوجه أبو هلالة تغريدته للدخيل بشكل غير مباشر..

     

    فغرد مدير قناة الجزيرة على حسابه الرسمي على تويتر قائلا: “ليس صحيحا أن الإعلام لا يفرح ولا يحزن”.

     

    وتساءل أبو هلالة:  “هل تغطية جنازة الأميرة ديانا كتغطية عرسها؟ استشهاد محمد الدرة مثل هروب بن علي؟”.

  • الصحفي التونسي لطفي حجّي يكتب خواطر حول بعض المواقف من محاولة الإنقلاب في تركيا

    الصحفي التونسي لطفي حجّي يكتب خواطر حول بعض المواقف من محاولة الإنقلاب في تركيا

    “خاص-وطن” علّق مدير مكتب قناة الجزيرة في تونس لطفي حجّي على الأحداث الأخيرة التي شهدتها تركيا في منشور له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” بعنوان “خواطر حول بعض المواقف من محاولة الانقلاب في تركيا” قدّم فيه قراءته الشخصيّة للأحداث التي شهدتها البلاد مساء الجمعة وفجر السبت.

     

    وقال “حجّي” عبر عدد من التونسيين عن استغرابهم من المواقف التونسية المتسرعة والمؤدلجة في الآن نفسه من المحاولة الانقلابية التي جدت في تركيا. فالبعض تسرع ونشر عناوين من نوع انقلاب يطيح بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان والبعض الآخر حاول تصوير المظاهرات في المدن التركية في بدايتها على أساس أنها مظاهرات لمساندة الانقلاب في محاولة فجة لتزييف الحقائق وتوجيه الرأي العام.”

     

    وأضاف “في حين طفقت أطراف أخرى تصفي حساباتها مع اردوغان وتكيل له التهم متجاهلة عن عمد الفرق بين تقييم السياسات العملية والمبادئ الدستورية للديمقراطية بعيدا عن الأشخاص والسياسات. فضلا عن سقوط آخرين في الكيل بألف مكيال، فهم يسوّقون أنفسهم كمدافعين عن الحكم المدني في بلد ما، في حين يساندون الانقلابات العسكرية في بلد ثان، ويهللون للديكتاتورية في بلد ثالث، فكانوا كالتائه يسير على غير هدى بلا بوصلة، وغاب عنهم مفهوم وحدة المعايير التي يجب أن يقاس بها أي نظام حكم.”

     

    وتابع حجّي متحدّثا عن موقفه الشخصي من هذه التعليقات على الأحداث قائلا “لم أستغرب كثيرا من مثل تلك التعليقات.. لأنني أعتبرها طبيعية حين تصدر من أشخاص مماثلين، فعلى امتداد السنوات الخمس الأخيرة شنفت آذاننا بالاستماع إلى تعاليق ومواقف لا يمكن أن تقود إلا إلى مثل تلك النتائج. لأنها تقوم في أغلبها على انتحال الصفات مثل صفة المحلل، وصفة الإعلامي، وصفة الخبير…الخ”

     

    وأوضح مدير مكتب الجزيرة أنّه عندما يصبح من كان يدير بيت دعارة وأطرد من السلك الأمني خبيرا امنيا ومحللا سياسيا فعليكم أن تتخيلوا ما سيرشح عنه من خبرة استراتيجية. وعندما يتحول من كان يروج الأقراص المخدرة في السجن وأطرده مجلس الشرف من عمله، إلى نجم يومي في الشاشات ويقدم على أنه مالك للأسرار والمعطيات الحصرية فلكم أن تتصورا تلك الأسرار. وعندما يصبح مدمن الكحول ممن يبيع أمن بلده وأسرار ووطنه بقارورة جعة لا أكثر، عندما يصبح من أكثر المشاركين في المنابر الإعلامية فلكم أن تدركوا مستوى تلك المنابر.وعندما يُقدم خبيرا في الجماعات الإسلامية من لم يكتب مقالا علميا في حياته عن تلك الجماعات فذلك كاف لإبراز مضمون الخبرة.وعندما يصبح من كان رديفا لجماعة “يا عمي الشيفور امشي دبة دبة” كبير المحاورين للسياسيين وصانعا للنخبة، فذلك يرسم لنا صورة واضحة عن مستوى الحوار والنخبة معا.

     

    واستطرد الصحفي التونسي “وعندما يفتخر أصحاب المال الفاسد من المتحييلين ومبتزي المال العام، يفتخرون بتحكمهم في المشهد الإعلامي وفي صناعة الرأي العام فلنا أن نتصور مستوى الرأي العام الذي تتم صناعته.وعندما يتحول عدد ممن يتم تصنيفهم في خانة المثقفين إلى مجرد مخبرين عند السياسيين ومروجين لأكاذيبهم ضاربين عرض الحائط بالمصداقية فتلك صورة أخرى عن القدوة التي يمكن أن ترتسم في أذهان شبابنا الباحث عن طريق الخلاص الوطني.”

     

    وأردف حجّي قائلا “يمكن أن نسترسل في سرد الأمثلة والمقارنات لأن المشهد في اغلب صوره مختل فمنذ الثورة إلى اليوم فرضت علينا سياسة الهرم المقلوب في هذا المجال. وإن كان لي من لوم فقد لا يقتصر على لوم السياسيين في محاولات التوظيف المستمرة، أو الخبراء المزيفين، أو المتحييلين لأن الموقف منهم واضح ومبدئي لا يتزحزح. بل ينصب اللوم كله على المتسببين الأساسيين في أزمة القطاع الإعلامي من داخله.”

     

    وأضاف “ثمة خلل في بلدي في هذا المجال، خلل توارثه الإعلاميون خلال سنوات الثورة وأصبح يفرض كقدر محتوم. فعندما يتحول الإعلام إلى لعبة في أيدي السياسيين يوظفونها كيفما شاؤوا ..فذلك خلل كبير.وعندما يهيمن رأس المال المشبوه والفاقد للحد الأدنى من الوعي الإعلامي والأخلاقي على اغلب مؤسسات القطاع فذلك خلل أكبر. وحين تنساق الهيئات المهنية وتستسلم للأمر الواقع تحركها في ذلك بالأساس النوازع الذاتية سواء خضعت للايدولوجيا أو للسياسة.. فذلك خلل أعظم.وثمة أيضا – وهذه مسألة آن الأوان أن نصارح بها أنفسنا دون حياء أو مكابرة جوفاء- فقر كبير في المهنية وغياب التأطير. وإلا ما معنى أن يختار مثلا صاحب رأس المال أشخاصا لم يكتبوا خبرا صحفيا واحدا في حياتهم وينصبهم بقدرة قادر مشرفين على الأخبار ورؤساء تحرير؟.”

     

    وتساءل لطفي حجّي “وما هي المادة الإعلامية التي يمكن أن ينتجها شخص حديث التخرج من الجامعة يحدث موقعا إخباريا ويسمي نفسه منذ اليوم الأول رئيس تحرير؟وكيف استسلمنا لهذه الهيمنة الفجة للإدارة / المال على التحرير في الوقت الذي ناضلت أجيال متعددة من الصحفيين من أجل مجالس تحرير مستقلة عن الإدارة؟”.

     

    كما شدّد على أنّه لا يمكن أن نلقي اللوم على غيرنا وبيتنا ينهشه الخراب من الداخل..ربما في أحسن الأحوال نقول إن لنا الإعلام الذي نستحق، والنخبة التي نستحق عملا بقاعدة “كيفما تكونوا يول عليكم”.. وذلك الاستنتاج مرده أننا لم نستغل الحرية التي وفرتها لنا الثورة حتى نعمل بما فيه الكفاية لتطوير قطاعنا وضمان رقيه بتعميق المهنية فيه والحرص على أخلاقياته.

     

    وبحسب مدير مكتب قناة الجزيرة في تونس فإنّه “إذا تجاوزنا دائرة الإعلام إلى الفضاء المجتمعي الأوسع سيبرز عجزنا أكثر لأننا عوض أن نستغل الحرية لنصنع رأي عام واعيا ،ساهمنا في تعميق واقع التناحر والانقسام، وابتعدنا عن زرع القيم التي يحتاجها المجتمع خلال هذه المرحلة الانتقالية لكي يبني ما عجز عنه خلال فترة الديكتاتورية التي كانت تقوم على تزييف الوعي، فكأننا انتقلنا من التزييف المفروض بقوة احتكار وسائل الإعلام، إلى الاستبلاه والتضليل مع اختلاف الغايات.. بين من يفتي لنفسه بان تشويه خصمه الايديولوجي يبرر كل الأساليب وخاصة غير الأخلاقية ، وبين من يلهث وراء كسب مالي سريع على حساب المجتمع وثقافته ، وبين من يسعى لكسب انتخابي قريب.”

     

    وختم الصحفي لطفي حجّي تدوينته بالقول إنّه “ربما تسمح لنا هذه المنعرجات التاريخية الخطيرة بأن نصرخ عاليا مطالبين بالمراجعة وإلا فإن الحلم سيتبخر ونكون نحن من كفنه ودفنه إما بصمتنا أو بتواطئنا في أحسن التقييمات.”

  • الأولى من نوعها.. “الجزيرة” تبث مناظرة مباشرة بين المترشحين لمنصب أمين الأمم المتحدة

    الأولى من نوعها.. “الجزيرة” تبث مناظرة مباشرة بين المترشحين لمنصب أمين الأمم المتحدة

    وطن – تبث شبكة الجزيرة الإعلامية بالتعاون مع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة ممثلة برئيسها معالي السيد سام كاهامبا كوتيسا، أول مناظرة تلفزيونية من نوعها تجمع المترشحين لمنصب الأمين العام للمنظمة، تحت عنوان :” قيادة الأمم المتحدة: لقاء مفتوح مع المترشحين لمنصب الأمين العام”، تقام بمقر الجمعية العامة بنيويورك، يوم الثلاثاء 12 يوليو 2016، من العاشرة مساءً حتى الواحدة صباحاً بتوقيت غرينتش (18:00 حتى 21:00 بتوقيت نيويورك).

    وتتيح المناظرة التلفزيونية لممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرصة الاستماع وطرح الأسئلة بشكل مباشر على المترشحين والمترشحات لشغل منصب الأمين العام للمنظمة الأممية.

    وتبدأ الفعالية بحوار مفتوح يسبق المناظرة الرئيسة، يقدمه الزميل مايك هانا من قناة الجزيرة الإنجليزية، مدته نصف ساعة (يبدأ 18:00 توقيت نيويورك)، تعقبه المناظرة بين المترشحين، التي يتولى الزميل جيمس بايز والمذيعة فولي باه من قناة الجزيرة الإنجليزية إدارتها، بحضور مدعوين من بينهم دبلوماسيون، ومراقبون، وممثلو الدول الأعضاء في المنظمة وآخرون

    (المناظرة تبدأ 18:30 توقيت نيويورك).

    وستبث الجزيرة، بصفتها الشريك الإعلامي الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة، المناظرة على منصاتها الرقمية وصفحات قنواتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها صفحات الجزيرة الإنجليزية والإخبارية والبلقان والجزيرة مباشر، و AJ+. كما تبث المناظرة مباشرة على صفحة الجزيرة الإنجليزية على موقع يوتيوب، وعبر خدمة فيسبوك للبث الحي، كما تمنح الجزيرة إمكانية نقل المناظرة حية عبر تلفزيون الأمم المتحدة، والمحطات والفضائيات الأخرى الراغبة في بثها في مختلف أنحاء العالم.

    ويطلق موقع الجزيرة الإنجليزية في 12 يوليو صفحة إلكترونية خاصة بالمناظرة، تعرض مقالات رأي وتحليلات تتناول الحدث، وتتيح للمتصفحين التفاعل وطرح أسئلتهم وتعليقاتهم بالتزامن مع بث المناظرة التلفزيونية، كما تنشر على الصفحة مقاطع فيديو وصور ينقلها صحفيو الجزيرة من عين المكان، وتعرض تغريدات وتغطية حية على موقعي فيسبوك وتويتر.

    وقال عبد الله النجار، المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة تعليقاً على الحدث:” إن اختيار منظمة الأمم المتحدة لشبكة الجزيرة الإعلامية لتكون المنبر الذي يتابع من خلاله العالم هذه المناظرة التاريخية يعتبر شهادة واعترافاً بريادة الجزيرة ومصداقيتها، وستتيح هذه المناظرة الأولى من نوعها لمشاهدي قنواتنا فرصة الاطلاع على رؤى المترشحين خلال حديثهم حول القضايا التي تمس حياة سبع مليارات إنسان على هذا الكوكب، كما ستتطرق المناظرة لسبل حل أزمات العالم والمشاكل الإنسانية التي يعاني منها، وقضايا الهجرة والإرهاب والنزاعات، والتغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة وغيرها من المواضيع”.

    وأضاف النجار أن شبكة الجزيرة الإعلامية فخورة ببث هذا الحدث التاريخي، لمشاهديها في كل أنحاء العالم عبر شاشاتها وخدماتها الرقمية المختلفة، معتبراً أنه يتماهى مع حرص الجزيرة – منذ انطلاقتها قبل عقدين من الزمن – على أن تكون منبراً لمن لا منبر لهم، وأن تصل البرامج والتغطيات الإخبارية المهنية التي تقدمها، والحائزة على جوائز عالمية، للمتلقي أياً كان وحيثما وجد.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة وضمن إجراءات التطوير التي عرفتها الجمعية العامة قد أعلنت لأول مرة أسماء المترشحين لشغل منصب الأمين العام (يمكن الاطلاع على أسماء المترشحين على موقع لرئاسة الجمعية العامة

    [https://www.un.org/pga/70/sg/])

    والبث المباشر للحوار الذي يسبق المناظرة يبدأ على شبكة الجزيرة الإعلامية في 18:00 بتوقيت نيويورك، 22:00 بتوقيت غرينتش، ويدعى خلال الحضور والمشاركون لأخذ أماكنهم في القاعة الرئيسية.

    على أن يبدأ البث الحي للمناظرة الرئيسة بين المترشحين لمنصب الأمين العام من الساعة 18:30 بتوقيت نيويورك، 22؛30 بتوقيت غرينتش، علماً أن المناظرة تنقسم إلى قسمين مدة كل واحد منهما ساعة و 15 دقيقة.

  • كاتب إسرائيلي لـ”نتنياهو”: “ماذا تنتظر؟ .. أغلق الجزيرة فوراً وعاملها كما تعاملها مصر”!

    كاتب إسرائيلي لـ”نتنياهو”: “ماذا تنتظر؟ .. أغلق الجزيرة فوراً وعاملها كما تعاملها مصر”!

    طالب الكاتب الإسرائيلي “يهودا دروري” الحكومة الاسرائيلية  بإصدار تعليمات فورية بوقف بث قناة الجزيرة في “إسرائيل” والضفة الغربية، وألا تكون “إسرائيل” أقل من مصر في التعامل مع هذا النوع من “التحريض”. على حد وصفه

     

    وزعم “دروري” أن للقناة توجه إسلامي متشدد يخدم أهداف الإخوان المسلمين في مصر، كذلك فهي من كبار الدعاة لملة مقاطعة إسرائيل وتتعاون مع المنظمات الفاعلة في هذا المجال.

     

    وقال في مقالٍ له: “من الواضح بالنسبة لي أن معظم اليسار المتشدد أو المنافق- المعروف، سوف يهاجمني لكلامي هذا، بطيبته المثيرة للإشمئزاز، ويشتكون من المساس الرهيب الذي يتجلى في كلامي هنا بحرية التعبير (والإساءة).. سيسمونني فاشيا وسيخبروننا (نحن جمهور البلهاء).. أن إسرائيل ليست مصر، وأنه لا يتعين علينا “تكميم أفواه” الإعلام”.

     

    وتابع: “بناء على ذلك، بدلا من الجدال مع الحمقى، يجب أن نقول فقط أن الجزيرة ليست إعلاما شرعيا، كونها الناطقة بلسان أعدائنا، وتتعاون بشكل وطيد مع BDS (حركة مقاطعة إسرائيل)، وتبث أكبر الدعايا في العالم ضدنا تحت شعار زائف أن دولة إسرائيل هي “دولة فصل عنصري”. إنها اليوم مسممة الآبار الرئيسية في منطقتنا ومن ثم فعلينا التضييق على خطواتها بشكل حازم ومطلق”.

     

    وختم مقاله: “لدينا حكومة ليست معجبة بعواء ونحيب اليسار، علاوة على ذلك أتمنى ألا يكون هناك في حكومتنا من يملك أسهما في الجزيرة.. إذن لماذا ينتظرون؟ فليغلقوها وعلى الفور”.

  • عطوان: نحن لا نبرئ قطر ولا الجزيرة ولا نبرئ في الوقت نفسه القضاء المصري من “التسييس”

    عطوان: نحن لا نبرئ قطر ولا الجزيرة ولا نبرئ في الوقت نفسه القضاء المصري من “التسييس”

    “خاص-وطن” هاجم الكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان القضاء المصري “المسيس” على خلفيّة إصداره حكم الإعدام على مجموعة من المصريين بينهم الإعلامي بقناة الجزيرة إبراهيم هلال.

     

    وقال عطوان في افتتاحية موقع “رأي اليوم” السبت “بات من الصعب علينا في هذه الصحيفة “راي اليوم” احصاء احكام “المؤبد” و”الاعدام شنقا” التي تصدرها المحاكم المصرية في حق المتهمين من انصار النظام السابق، مثلما بات من الصعب ايضا ايجاد كلمات جديدة في وصف “تغول” هذا القضاء، وابتعاده كليا عن قيم النزاهة والعدالة معا، لان معظم هذه الاحكام، ان لم يكن كلها، لا تتوافر فيها الحد الادنى من العدالة والاجراءات القانونية والقضائية المتبعة، وجاءت “ثأرية” انتقامية.”

     

    وأضاف “اليوم قضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن المؤبد على الرئيس المصري محمد مرسي بعد ادانتة في القضية المعروفة، وهي التخابر مع دولة قطر، مثلما اصدرت احكاما بالاعدام على ستة متهمين آخرين من بينهم الزميل ابراهيم هلال، رئيس تحرير قناة “الجزيرة” القطرية بالتهمة نفسها.”

     

    وتابع “ندرك جيدا ان العلاقات المصرية القطرية تتسم بأقصى درجات السوء، مثلما ندرك ايضا ان محطة “الجزيرة” والحكومة القطرية من خلفها، لا تكن اي ود للسلطات المصرية الحالية، ومارست كل ما لديها من قدرات لزعزعة استقرارها من خلال شن حملات اعلامية مكثفة استضافت فيها، وما زالت، خصومها، ودعمت حركة “الاخوان المسلمين” ماليا وسياسيا، والعكس صحيح ايضا، ولكن هذه هي المرة الاولى، في تاريخ القضاء، اي قضاء، التي يصدر فيها حكم بالسجن المؤبد في حق رئيس منتخب وبتهمة “التخابر” مع دولة عربية، وحكم مؤبد آخر بتهمة التخابر نفسها مع حركة مقاومة اسلامية للعدو الاسرائيلي، وهي حركة “حماس″.”

     

    وتساءل رئيس تحرير “رأي اليوم” قائلا “فما معنى تخابر رئيس جمهورية مع دولة عربية اخرى، هل كان ممنوعا عليه بحكم الدستور المصري مثلا، ان لا يهاتف امير دولة قطر، او ان يدعوه لزيارة مصر، او ان يشكره على المساعدات التي قدمتها حكومته لدعم الاقتصاد المصري، وتقدر بأكثر من عشرة مليارات دولار؟ وهل كان الرئيس مرسي عندما هاتف، او التقى مسؤولين قطريين يعلم ان هناك انقلابا عسكريا مدعوما بإحتجاجات شعبية واسعة، قيد الاعداد في الغرف المغلقة للاطاحة به، وحكمه، والزج بأكثر من عشرين الف شخص في السجون والمعتقلات السرية والخطيرة جدا التي قدمها لدولة قطر؟ ثم كيف يتخابر الزميل ابراهيم هلال رئيس تحرير قناة “الجزيرة” مع السلطات القطرية وهو يقيم في الدوحة، ويعمل موظفا رسميا مع هذه الدولة، قبل الثورة المصرية بأكثر من عشر سنوات على الاقل، وهل العمل في قناة عربية يستحق عقوبة الاعدام؟”

     

    وأكّد الكاتب الفلسطيني الأصل أنّه “لا نستطيع الا ان نقول ان هذه الاحكام جائرة، تؤكد ان النظام المصري الحالي مستمر في اجراءاته الانتقامية والثأرية في حق خصومه، ويتعاطى بقبضة حديدية مع وسائل الاعلام، مما يبدد اي آمال بحدوث المصالحة الوطينة، التي باتت الطريق الاقصر نحو امن مصر واستقرارها.”

     

    وأردف عطوان قائلا “نحن لا نبريء دولة قطر، ولا قناة “الجزيرة”، فلدينا الكثير من المآخذ عليهما، عبرنا عنها في هذا المكان بكل قوة ووضوح، ولكننا لا نبريء في الوقت نفسه القضاء المصري الذي اصدر هذه الاحكام من تهمة التسييس، واصدار احكام غير عادلة، وغير نزيهة، في حق كل من يعارض سياسات الحكم الحالي بالكلمة.”

     

    وختم افتتاحيته بالقول “نتضامن كليا في هذه الصحيفة مع كل ضحايا عملية التسييس هذه للقضاء المصري واحكامه، وبشكل خاص مع زميلنا ابراهيم هلال، وكل الزملاء الآخرين الذين يقبعون خلف القضبان، باسم احكام سياسية جائرة.”

  • مذيعة لبنانية تلقّن “فيخو” الإسرائيلي درساً قاسياً على “تويتر”

    مذيعة لبنانية تلقّن “فيخو” الإسرائيلي درساً قاسياً على “تويتر”

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- سخرت المذيعة اللبنانية “غادة عويس” من الناطق باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” مخاطبة إياه بلقب “فيخو” على خلفية تهنئته للمسلمين بشهر رمضان في الشريط الذي عرضته له “وطن” أمس.

     

    وغرّدت المذيعة المثيرة للجدل على حسابها الخاص في تويتر “يأبى فيخو إلا أن يهرج في كل عام” كما دشنت عويس هاشتاغ بعنوان (‫#‏طز_فيك_وبحركاتك_افخاي_المحتلّ‬) مما أثار حفيظة أدرعي الذي لم يتأخر رده فكتب معلقاً: “قل لي ماذا تكتب أقل لك من أنت. الإختلاف حق لكن الاحترام واجب لشخصك أولًا قبل الآخرين” وأضاف المسؤول الإسرائيلي:”ما خطته يمثل ثقافتك التي لا ولن تثنيني البتة في الاستمرار بعكس الصورة الحضارية وفي تهنئة من يستحق التهنئة والاحترام. رمضان كريم عليك، ذنبًا مغفورًا وصومًا مقبولًا”.

    وردت عويس مبدية استغرابها من انزعاج أدرعي من كلمة “طز” فراح كما تقول يحاضر ب”الاحترام” او “الاحتغام” ولم ينزعج من كونه سارقاً وقاتلاً” وتابعت : “سرق الأرض وقتل أصحابها وهجّر من تبقى منهم. أنت مجرد سارق “حرامي” بالعامية تهرّج وتسخر من العرب معتقدا انك ذكي وحضاري! واستدركت:” لست ذكياً البتة لان حركاتك مكشوفة ولست حضارياً لانك مجرم محتلّ سرقت أرض الفلسطينيين السكان الاصليين لفلسطين وأنت عدوّ للإنسانية أجمع وليس للعرب فقط” .

    وكان مقطع مصوّر نشره في أول أيام شهر رمضان مع جنود إسرائيليين يتحدثون اللغة العربية، حول الصيام وما يقومون به في الشهر باعتبار أنهم عرب ومسلمين، قد أثار السخرية من أدرعي وتحولت أغلب التعليقات إلى سباب وشتائم.

     

     

    ويذكر أن أدرعي من مواليد 19 يوليو 1982 وينحدر من أصول سورية حيث تنتمي عائلته إلى يهود سوريا، ممن هاجروا من الدرعية منذ عقود ويتولى منصب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للاعلام العربي برتبة رائد. واشتهر أدرعي بظهوره على قناة الجزيرة معلقاً على تغطيتها للحرب الإسرائيلية على لبنان 2006 وفي عملية الرصاص المصبوب . وهو مجند في الجيش الإسرائيلي منذ عام 2001.

  • الحشد الشعبي: القاسم “أمير داعشي” ومتابعوه: “بايعناك مولانا ومن يعصي سنحزّ رأسه”

    الحشد الشعبي: القاسم “أمير داعشي” ومتابعوه: “بايعناك مولانا ومن يعصي سنحزّ رأسه”

    “خاص- وطن “- كتب محمد أمين ميرة- هاجم أنصار الحشد الشعبي، عدداً من الإعلاميين العرب، بسبب مواقفهم المنددة بالمجازر المتواصلة بحقّ المدنيين في الفلوجة العراقية.

     

    وتداول موالو الميليشيات الإيرانية، صورة أظهرت عدداً من الصحفيين، بينهم إعلاميي قناة الجزيرة فيصل القاسم، ونظيرته خديجة بن قنة، إضافة لـ، “موسى العمر”، و”أنور مالك”، وهم يرتدون لباس “داعش”.

    ووضع المتابعون الموالون للحشد، شعار قناة الجزيرة على راية داعش، وسخروا من تغطية القناة للأحداث في مختلف المدن العراقية.

     

     

    ووصف مناصرو الميليشيات الإيرانية، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس، بالقول إنه: “أمير المؤمنين الخليفة فيصل قاسم البغدادي وزوجاته وأبنائه”، متهمين قناة الجزيرة ببث الفتن بين أبناء العراق على حد وصفهم.

     

    بدوره شارك القاسم، إحدى تلك الصور على حسابه الشخصي في الفيس بوك، لتنال سخرية العديد من متابعيه.

    فقد علّق “أمير النبكي” قائلاً: “الإرهابي الحقيقي هو أن تشاهد اجرام الحاصل في سوريا والعراق ولا تكون ارهابياً”.

    كذلك سخر “أبو القيصر عبد المجيد”: “بايعناك مولانا ومن يعصي سأحز رأسه شكي شكم بم شكي شكم بم”.

    وعلّق أيضاً “سعد عبدو” على صفحة القاسم قائلاً: “في العراق، كانت الجهات الرسمية تتهرب من كل المصائب والمشاكل بكيل التهم للزرقاوي و “الزرقاويين” حتى تم اغتياله، الأن العالم أجمع يعلق كل أسباب الفشل ومبررات التدخل بداعش و “الداعشيين”، رغم أنها مولودة عمرها 4 سنوات”.

    بدوره رد الحقوقي أنور مالك في حساب تويتر الخاص به على تلك الصور قائلاً: “لأننا رفضنا إبادة الفلوجة وذبح أطفالها هاهي عصابات الحشد الشيعي الإرهابية والطائفية تعتبرنا دواعش الإعلام”.

     

    وكانت ميليشيا “الحشد الشعبي” قد ارتكبت المجازر المروعة بحق المدنيين أثناء قصفها للأحياء السكنية في مدينة الفلوجة، كما قامت باعتقال عشرات الأشخاص وإحراق المساجد وسرقة المنازل في مناطق عراقية عدة.