الوسم: الجيش السوداني

  • بعد اشتباكات عنيفة.. الحوثيون يقتحمون مواقع سعودية ويعرضون جثث القتلى

    بعد اشتباكات عنيفة.. الحوثيون يقتحمون مواقع سعودية ويعرضون جثث القتلى

    نشرت وحدة الإعلام الحربي التابعة للحوثيين اليوم الخميس، مشاهد جديدة لعملية اقتحام عدد من المواقع العسكرية السعودية التي تتمركز فيها أعداد كبيرة من الجنود السودانيين التي وصفتهم بأ”المرتزقة” في منطقة الرمضة بقطاع جيزان السعودي.

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد أظهرت المشاهد لحظة تقدم مجموعة قليلة من قوات الحوثيين واللجان الشعبية التابعة لهم إلى مواقع وتحصينات “المرتزقة” بعد تمشيطها بقصف مدفعي مكثف.

     

    كما عرض الفيديو جثث بعض القتلى وهوياتهم ومتعلقاتهم الشخصية، بعد قصف متبادل وإطلاق نار كثيف بين الطرفين، في حين هدد أحدهم بأن هذا سيكون مصير “كل خائن وعميل” يغزوا أرضهم.

     

    وجاء هذا الفيديو بعد ساعات من كشف مسؤول في الجيش السوداني عن خسائر قوات بلاده المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015.

     

    وقال قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية إن 412 من القوات السودانية قتلوا بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك في اليمن.

     

    وأضاف الفريق محمد حمدان حميدتي، أن قوات الجيش السوداني شاركت بفعالية وتمكنت من تحرير مناطق في اليمن، إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال.

     

    ولم يحدد الفريق حميدتي عدد جرحى الجيش السوداني الذين أصيبوا في معارك اليمن، إلا أنه من المتوقع أن يكونوا أضعاف أعداد القتلى.

  • “رقم مفزع”.. مسؤول سوداني يكشف عن عدد قتلى جنود بلاده في اليمن دفاعا عن السعودية

    “رقم مفزع”.. مسؤول سوداني يكشف عن عدد قتلى جنود بلاده في اليمن دفاعا عن السعودية

    فيما يمثل مفاجأة صادمة، كشف مسؤول في الجيش السوداني عن خسائر قوات بلاده المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015.

     

    وقال قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية إن 412 من القوات السودانية قتلوا بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك في اليمن.

     

    وأضاف الفريق محمد حمدان حميدتي، أن قوات الجيش السوداني شاركت بفعالية وتمكنت من تحرير مناطق في اليمن، إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال.

     

    ولم يحدد الفريق حميدتي عدد جرحى الجيش السوداني الذين أصيبوا في معارك اليمن، إلا أنه من المتوقع أن يكونوا أضعاف أعداد القتلى.

     

    وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، زار الرئيس السوداني عمر البشير، قبور عدد من الجنود السودانيين الذين قتلوا في الحرب التي تقودها السعودية على اليمن ودفنوا في مقابر البقيع بالمدينة المنورة.

     

    وكانت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين” قد بثت في يونيو/ حزيران الماضي، مشاهد تظهر قتلى عسكريين سودانيين إلى جانبهم هويات عسكرية، ودبابات وآليات سودانية مدمرة خلال معارك في صحراء ميدي التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن على الحدود السعودية.

     

    ولم يعلن السودان حجم قواته المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف في اليمن، إلا أنه يتوقع أن يكونوا بالآلاف حسب ما نقل موقع التغيير السوداني الإلكتروني عن مسؤول حكومي سوداني.

     

    وأشار “التغيير” أن أفراد قوات الدعم السريع السودانية الذين يشاركون في حرب اليمن يتقاضى الفرد فيهم على مبلغ مالي كبير مقابل كل 6 شهور يقضيها هناك.

     

    وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية قد تطرقت في في تقرير لها يوم الثلاثاء الماضي إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وسع قائمة الدول المحظور السفر منها إلى الولايات المتحدة لتشمل مواطني كل من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد، في حين أخرج “ترامب” واحدة من الدول الإسلامية الست التي يشملها الحظر من القائمة، ناقلة عن مصادر مطلعة بأن هذا الامر يعود إلى التوسط الإماراتي لدى واشنطن إلا انها اكدت أن هذه الوساطة لم تتم بدون ثمن.

     

    وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية ألغت أمس الإثنين قراراً سابقاً بحق السودان، كواحدة من الدول الست ذات الأغلبية المسلمة، إلى جانب إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال، المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن البيت الأبيض لم يصرح حتى الآن من خلال أية بيانات رسمية أسباب رفع السودان من قائمة الحظر الجديدة، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لها دوافعها السياسية، مشيرة إلى ما صرح به  ريان غريم، رئيس مكتب موقع The Intercept في واشنطن من خلال تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال فيها: “يأتي رفع السودان من قائمة الحظر من السفر في ظل ضغوط تمارسها دولة الإمارات على واشنطن، مقابل دعم مرتزقة السودان في حرب اليمن”.

     

    وأضاف “غريم” في تغريدة أخرى: “إن تمكن الإمارات العربية المتحدة من استخدام حظر المسلمين من السفر كأداة في حربها في اليمن، أمر مثير للسخرية الشديدة”.

     

    يذكر أن القوات السودانية هي أكبر القوات العربية التي تشارك في المعارك البرية في مواجهات مباشرة ضد الحوثيين، حيث كان لها دور بارز في حسم عدد من المعارك وخاصة في المناطق الساحلية والجنوبية، وتكبدت تلك القوات خسائر في الجنود والضباط.

  • نائب رئيس “حزب الأمة” السوداني: “جيشنا زُجَّ به في حرب اليمن ونتعرض لابتزاز سعودي”

    نائب رئيس “حزب الأمة” السوداني: “جيشنا زُجَّ به في حرب اليمن ونتعرض لابتزاز سعودي”

    مع ارتفاع حالة الغضب وسط السودانيين حول مشاركة قوات من بلادهم في حرب اليمن، قال نائب رئيس حزب الأمة السوداني الفريق المتقاعد صديق محمد إسماعيل أن الجيش السوداني خُدع وزُج به في حرب لا طائل منها تحت شعار ” الدفاع عن المقدسات” ، مؤكدا على ضرورة وقف التحرك العسكري في اليمن.

     

    ونقل موقع قناة “المسيرة” (التابعة للحوثيين) عن نائب رئيس حزب الأمة السوداني تصريحه في اتصال مع القناة أن “النظام السوداني تعرض لابتزاز من قبل السعودية وذلك بأنها ستعمل على تمكينه من تجاوز الأزمات ولكن اتضح أن هذا المشروع غير حقيقي”.

     

    ودعا الفريق إسماعيل النظام السوداني إعادة النظر حيال التدخل في اليمن واللجوء إلى الطرق الدبلوماسية بعيداً عن الاستقطاب والاستقطاب المضاد.

     

    وذكر الموقع أن الصادق المهدي رئيس حزب الامة ورئيس مجلس الوزراء السابق، كان قد انتقد مشاركة قوات بلاده في الحرب على اليمن واعتبره مناقضا لما وصفه بـ”دور السودان التاريخي في التعامل مع الأزمات” كما ناشد الملك السعودي وقف إطلاق النار من جانب واحد.

     

    وزعم الموقع أن مئات الجنود السودانيين لقوا مصرعهم منذ بداية مشاركتهم في عمليات “التحالف”، الذي تقوده السعودية في اليمن،  كان آخرها دك تجمع كبير لهم في جيزان بصاروخ باليستي من نوع “قاهر تو إم” ، أدى إلى مصرع عشرات الجنود.

  • هذه تفاصيل صفقة البشير وأبناء زايد.. الإمارات تستأجر جنود سودانيين لاحلالهم بدل قواتها في اليمن

    هذه تفاصيل صفقة البشير وأبناء زايد.. الإمارات تستأجر جنود سودانيين لاحلالهم بدل قواتها في اليمن

    ربطت مصادر مطلعة بين زيارة  رئيس الأركان الإماراتي للخرطوم وبين صفقة تمت بين أبناء زايد ونظام عمر البشير تم بموجبها الموافقة على تأجير خمسين الف جندي سوداني للإمارات وسيحصل الجندي السوداني على الفي دولار شهريا وهو مبلغ أقل من تكلفة جندي القوات الكولومبية التي استعانت الإمارات بهم قبل عدة سنوات.

    وكان عمر البشير قد دخل في تحالف عسكري مع الإمارات لإحلال قوات سودانية محل قواتها في اليمن بعد ان تلقت ضربات عسكرية أدت إلى سخط شعبي بين عشائر الإمارات وان كان صامتا ويدخل ضمن الاتفاق توسط ابناء زايد لعمر البشير امام الإدارة الامريكية الجديدة لشطب اسمه من الملاحقات الدولية باعتباره من المطلوبين للمحكمة الدولية لارتكابه جرائم حرب.

    في الاثناء يقوم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإماراتي، الفريق الركن حمد ثاني الرميثي بزيارة إلى السودان، لاتمام الصفقة. وأجرى الفريق ركن حمد محمد ثاني الرميثي، الثلاثاء، مباحثات مشتركة مع نظيره السوداني، الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى عدوي، في العاصمة الخرطوم

    وفي ختام المباحثات، وصل الرئيس السوداني القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عمر البشير، مقر وزارة الدفاع، حيث منح وسام “النيلين” من الطبقة الأولى لرئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية.

    وكان رئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات، وصل الاثنين الخرطوم، واستقبله بمطار الخرطوم نظيره السوداني، وأعضاء رئاسة الأركان المُشتركة.ومؤخرًا زادت الزيارات بين وفود البلدين، وحصل السودان في 20 يناير الماضي، على وديعة إماراتية بقيمة 500 مليون دولار. وأكد الرئيس البشير، قبل أيام قليلة، أنه كان للإمارات والسعودية دور مهم في رفع العقوبات الأميركية عن بلاده، وأنهما دعمتا موقف السودان بشكل قوي في مراحل المفاوضات التي استمرت ستة أشهر.

    وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد أمر في 13 يناير الماضي، بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.وتؤكد مصادر مطلعة أن القوات السودانية تلعب دورا حيويا في العمليات العسكرية الأخيرة باليمن. ويتوقع محللون أن تشهد الفترة المقبلة طفرة على مستوى العلاقة بين الطرفين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، حيث أبدت دول الخليج اهتماما كبيرا بالاستثمار في هذا البلد

  • البشير صريح جداً: نمتلك أسلحة ومصانع عسكرية حديثة.. ونعمل سرا لتطوير قدرات جيشنا

    البشير صريح جداً: نمتلك أسلحة ومصانع عسكرية حديثة.. ونعمل سرا لتطوير قدرات جيشنا

    كشف الرئيس السوداني عمر البشير، الاثنين، أن بلاده تمتلك أسلحة ومصانع عسكرية حديثة، وأنهم “في بلاده”  يعملون سراً لتطوير مقدرات القوات المسلحة السودانية.

     

    وقال البشير، حسب ما نقلته صحيفة “الانتباهة” الواسعة الانتشار بالسودان، اليوم، خلال مخاطبته قدامى المحاربين، في الخرطوم، إنهم “يعملون[في بلاده] سراً في سياسة تطوير القوات المسلحة السودانية”، لافتاً، أن “هدفنا النهائي أن نقاتل ليس عن ضعف، ولكن بوجود القوات المسلحة وبهيبتها لتحمي البلاد من غير قتال”.

     

    وأضاف البشير، بأن “الجيش السوداني يمتلك واحدا من أحدث المصانع العسكرية”، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخيرة كلها صناعة سودانية. وبيّن الرئيس السوداني “أن أعداء السودان يعلمون أننا أكبر دولة تعرضت للتآمر، ورغم أنفهم ظللنا واقفين، بتوفيق من الله ومن بعده الجيش السوداني”.

     

    ولفت البشير إلى النظر لوضع الدول التي حول السودان، وقال “عدة دول انهارت بسبب حركات التمرد والمؤامرات الخارجية”.

     

    ويشار إلى أن الحكومة السودانية دائماً تعطي أولوية في ميزانيتها السنوية لصالح الأمن والدفاع، وذلك على حسب متابعات تصريحات المسؤولين السودانيين.

     

    وشهد السودان أطول حرب أهلية بأفريقيا استمرت قرابة 25 عاماً قبل أن تتوقف بالتوقيع في كينيا، عام 2005، على وثيقة “نيفاشا” للسلام الشامل،  بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. ولكن عادت المواجهات في السودان عقب انفصال الجزء الجنوبي عنه في 2011، وفي ولايات دارفور الغربية للسودان، وأيضاً بمناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمة للحدود الشمالية لدولة جنوب السودان، ومازال السودان يجري مفاوضات للوصول لاتفاقيات سلام مع هذه المجموعات المسلحة.

  • السودان تهدد.. “لقد اعذر من انذر” اي طائرة تخترق أجواءنا سنسقطها !

    “لقد اعذر من انذر” .. على هذه المقولة هدد الجيش السوداني بإسقاط أي طائرة تخترق أجواءه, مشيراً إلى أن طائرات تابعة لمنظمات دولية وإقليمية اخترقت الشهر الماضي المجال الجوي السوداني.

     

    وقال الجيش في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن أجهزة المراقبة الجويّة رصدت، في يومي 17 و20 مايو/أيار، اختراقا للمجال الجوي السوداني من قبل طائرات من طراز إليوشن 76 تتبع لمنظمات دولية وإقليمية دون الحصول على إذن مسبق. !

     

    وتابع: إن هذا الأمر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة ومخالفة صريحة لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تنظم حركة الملاحة الجوية.

     

    وأكد الجيش السوداني في بيانه أن “القوات المسلحة ستتعامل بكل حسم مع أي طائرة لا تتبع الإجراءات السليمة للحصول على التصريح والإذن المسبق باعتبارها هدفاً جوياً مشروعاً”.

  • جنوب السودان: القوات الحكومية تقتل خنقا 60 من رعاة الماشية وتلقي بهم في حفر مفتوحة

    “خاص- وطن”- قالت منظمة العفو الدولية إنّه وفق أدلة جديدة جمعتها تبين أن قوات حكومة جنوب السودان تعمدت خنق أكثر من 60 رجلا وصبيا كانت تحتجزهم في حاوية شحن قبل أن تلقي بجثثهم في حقل مفتوح في بلدة لير في ولاية الوحدة.

     

    وقال أقارب المتوفين لمنظمة العفو الدولية إن الضحايا كانوا رعاة ماشية، وتجارا وطلبة وليسوا مقاتلين.

     

    وأضافت المنظمة الدولية أنّ باحثيها تفقّدوا مؤخرا أرضية كنيسة كومبوني الكاثوليكية حيث وقعت عمليات القتل في أكتوبر/تشرين الأول 2015. كما تفقدوا الموقع الواقع على بعد نحو كيلومتر واحد من بلدة لير حيث ألقيت الجثث. وقد عثروا على بقايا الكثير من الهياكل العظمية المتكسرة التي كانت ما تزال مبعثرة على الأرض.

     

    وفي وقت حدوث عمليات القتل، كانت القوات الحكومية قد استولت على مجمع كنيسة كومبوني الكاثوليكية.

     

    وقالت لما فقيه كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية:” إن عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل الجماعي لهؤلاء المحتجزين ما هي إلا أحد الأمثلة التي توضح استخفاف حكومة جنوب السودان التام بقوانين الحرب. إن الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب، والتسبب المتعمد بالمعاناة الكبيرة، والقتل المتعمد كلها جرائم حرب.”

     

    وأشارت المنظمة أنّ الباحثين قابلوا أكثر من 42 شاهد عيان، بمن فيهم 23 شخصا قالوا إنهم رأوا الرجال والصبيان يرغمون على دخول حاوية شحن، ثم رأوا لاحقا جثثهم يتم نقلها أو في موقع الدفن الجماعي.

     

    وأكّدت العفو الدولية أنّ العشرات كانوا قد كابدوا موتاً بطيئاً ومؤلماً على أيدي قوات الحكومة الذين كان يجب أن يحموهم. إن عمليات القتل غير القانونية هذه يجب التحقيق فيها ويجب تقديم جميع المسؤولين عنها للقضاء في محاكمات عادلة بدون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

     

    وحسب الشهود، وبين 20 و23 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، اعتقل جنود الحكومة بشكل تعسفي العشرات من الرجال والصبية في قرية ليوالي وبلدة لير. وبعدها أرغموهم وقد ربطت أياديهم خلف ظهورهم على دخول حاوية أو أكثر من حاويات الشحن في كنيسة كومبوني الكاثوليكية.

     

    ووصف الشهود كيف سمعوا المحتجزين هم يبكون ويصرخون من الألم والضيق ويطرقون جدران حاوية الشحن التي قالوا إنها كانت بدون أي نوافذ أو أي شكل من أشكال التهوية. وقال الشهود إن المسؤولين المدنيين والعسكريين كانوا يعلمون بشكل مباشر أن المحتجزين كانوا يشعرون بضيق شديد وأنهم كانوا يُحْتَضَرون، لكنهم لم يفعلوا شيئا لمساعدتهم. فعلى سبيل المثال، قالت إحدى الشاهدات إنها رأت آمر المنطقة حينها يأمر الجنود بفتح الحاوية وإخراج جثث أربعة رجال ثم بإغلاقها مرة أخرى على بقية المحتجزين الذين كانوا ما يزالون على قيد الحياة في الداخل.

     

    وحسبما أخبر أحد الشهود باحثي منظمة العفو الدولية، ومع حلول صباح اليوم التالي، توفي جميع المحتجزين المتبقين إلا واحدا.

    وقال أحد الشهود “كنا نرى الناس في الداخل وكانوا جثثا هامدة…ما شاهدناه كان مأساويا…الحاوية كانت مليئة بالأشخاص. لقد تكدسوا فوق بعضهم البعض وعلى الأرض. كان هناك الكثير جدا من الأشخاص.”

     

    وكشفت العفو الدولية أنّه و”بعد وفاتهم، حمّل جنود الحكومة عشرات الجثث في شاحنة وألقوا بها في حفرتين مفتوحتين في كولير في يوونغ بايام، على بعد نحو كيلومتر واحد شمال شرقي بلدة لير. وقال أفراد الأسر التي زارت المنطقة في الأيام التالية إن الجثث التي تركت في العراء أكلتها الحيوانات وبدأت تتفسخ.”

     

    وأكّدت المنظمة الدولية أنّه وعلى الرغم من الأدلة على وقوع جرائم حرب لم تتخذ أي إجراءات لمحاسبة مقترفيها أو لتأمين التعويض، بما في ذلك التعويض لأقارب المتوفين عن فقدان أحبائهم.

     

    وقالت لما فقيه:” لقد كابد العشرات موتاً بطيئاً ومؤلماً على أيدي قوات الحكومة الذين كان يجب أن يحموهم. إن عمليات القتل غير القانونية هذه يجب التحقيق فيها ويجب تقديم جميع المسؤولين عنها للقضاء في محاكمات عادلة بدون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.”

    وأضافت لما فقيه:” ومن أجل حصول ملاحقة قضائية على نحو فعال، ينبغي على مفوضية الاتحاد الأفريقي أن تتخذ على الفور خطوات لتسريع المحكمة الجنائية المختلطة التي تم إنشاؤها بناء على اتفاق السلام الموقع في أغسطس/آب من عام 2015، وأن تضمن قيام المحكمة ببدء تحقيقات على الفور في وقوع جرائم مصنفة وفق القانون الدولي، بما فيها هذه الفظاعة.”

     

    وختمت العفو الدولية تقريرها بالقول إنّه لقد تم الكشف للمرة الأولى عن قتل زهاء 60 رجلا وصبيا في حاوية شحن في بلدة لير بفضل “آلية مراقبة ترتيبات وقف إطلاق النار والأمن الانتقالية”، وهي هيئة مسؤولة عن التبليغ عن تطبيق الهدنة الدائمة. وقد أوصى تقرير هذه الهيئة ” بإنشاء لجنة تحقيق من نوع ما للتحقيق على نحو شامل في الحادثة.”