الوسم: الجيش السوداني

  • سياسي سوداني: فرقة من قوات المظلات السودانية أبادها الحوثيين بالكامل

    سياسي سوداني: فرقة من قوات المظلات السودانية أبادها الحوثيين بالكامل

    تعليقا على الخسائر الفادحة التي منيت بها القوات السودانية في اليمن، وإعلان الخرطوم تقييم مشاركة قواتها في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أكد كمال كمبال القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان، أن المال السعودي هو من يقف خلف تضحية الحكومة السودانية بالجنود في مواجهة الحوثيين.

     

    وقال “كمبال” في مداخلة هاتفية له مع قناة “روسيا اليوم”:”  نحن نرى شكل الخسائر التي يمنى بها الجيش السوداني في اليمن، هذه لا تكون مقابل مواقف سياسية”

     

    وتابع:”الحقيقة محزنة وأشهرها بعض البرلمانين داخل البرلمان السوداني أن الأموال التي تلقتها الحكومة السودانية من التحالف هي السبب وراء مشاركة السودان بحرب اليمن”، مشيرا إلى أن المساعدات السعودية لا تساوي حجم تضحيات السودانيين باليمن خاصة بعد الخسائر الفادحة في الأيام الأخيرة حيث أبيدت الفرقة التاسعة من قوات المظلات وقتل جميع جنودها في اشتباك مع الحوثيين”

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/993580000241684482

     

    وأعلن وزير النفط السوداني، «عبدالرحمن عثمان»، اليوم الإثنين، أن السعودية ستزود بلاده بملايين الأطنان من النفط خلال السنوات الخمس المقبلة، بغية مساعدته على تجاوز أزمة الطاقة.

     

    جاء ذلك بعد أيام من إعلان الخرطوم تقييم مشاركة قواتها في التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن، حيث تبدو خطوة النفط كأنها في سياق صفقة بين البلدين، بعد تلويح السودان بإمكانية انسحابه من التحالف.

     

    وقال «عثمان» للصحفيين في القصر الرئاسي، عقب اجتماع مع الرئيس «عمر البشير»: «عُدنا من المملكة العربية السعودية عقب تفاوض مع الجانب السعودي لإمداد السودان بالنفط لمدة 5 سنوات».

     

    وأضاف أن السودان «سيتلقى 1.8 مليون طن من النفط في السنة الأولى، على أن تزيد الكمية بنسبة 7% بعد عام».

     

    وأشار «عبدالرحمن» إلى أن التسهيلات لتمويل الاتفاق سيقدمها بنك التنمية السعودي، من دون تفاصيل عن الاتفاق أو موعد وصول الشحنة الأولى.

     

    وفي خطوة لافتة، أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع، «علي سالم»، الأربعاء الماضي، أن الخرطوم تجري تقييما لمشاركة قواتها في اليمن، وفي ضوء ذلك ستقرر البقاء ضمن التحالف أو الانسحاب.

     

    وأرسل «البشير» قواته إلى اليمن عقب تحوُل في سياسته الخارجية وقطع علاقات امتدت عقودا مع إيران، مقررا الالتحاق بالتحالف الذي تقوده السعودية.

     

    ومنذ 26 مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف العربي (السودان عضو فيه وتقوده السعودية)، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومة، في مواجهة مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

     

    ولم يعلن السودان رسميا عن تعداد قواته المشاركة في عمليات التحالف، لكنه سبق أن أبدى استعداده لإرسال ستة آلاف جندي إلى اليمن.

  • “لو فعلنا هذا الأمر نكون غير محترمين”.. وزير سوداني يكشف تفاصيل اجتماعات سرية عن حرب اليمن

    “لو فعلنا هذا الأمر نكون غير محترمين”.. وزير سوداني يكشف تفاصيل اجتماعات سرية عن حرب اليمن

    تعليقا على الجدل المثار حول مشاركة القوات السودانية بالتحالف العربي في اليمن، والدعوات الشعبية لسحب هذه القوات بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها التحالف، كشف مسؤول سوداني سابق تفاصيل مثيرة من اجتماعات القيادة السودانية التي اتخذت قرار مشاركة القوات في اليمن، موضحا أنه كان حاضرا فيها.

     

    وقال وزير الدولة السابق في الخارجية، السفير كمال إسماعيل، في برنامج “الحد الأدنى” الذي بثته “قناة الشروق” السودانية، إن القوات المسلحة السودانية لم تشارك ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، من أجل دافع مادي، مشددا على أن الحكومة لا تتاجر بأرواح أبنائها وجنودها.

     

    وأوضح “إسماعيل” أن “موقف المشاركة اتُخذ على حيثيات، ومبدأ قائم على وجود تهديد للأمن العربي واستعادة الشرعية، وكانت مبررات المشاركة ضمن التحالف مقنعة لنا، فلا يوجد اتفاق معلن أو غير معلن يقضي بتلقينا مبالغ مالية نظير مشاركة جنودنا، ولم نشترط دفع مقابل مادي، ولو قبلنا بدفع مبالغ مالية نظير أرواح جنودنا نكون غير محترمين”.

     

    وقال إسماعيل: “كنت مشاركا ضمن الاجتماعات التي اتخذت قرار مشاركة القوات في اليمن ولم يتم التحدث مطلقا عن دوافع مالية أو رغبات تجارية”.

     

    وأرجع الوزير السابق، ربط البعض للمقابل المادي بمشاركة القوات السودانية في اليمن لـ”أزمة المحروقات التي تشهدها البلاد منذ نحو شهر، إذ دفعتهم الأزمة بصورة عاطفية للتساؤل، عن عون شركائنا في التحالف لنا لمواجهة أزمة المحروقات وذلك ربط تعسفي وغير صحيح”.

     

    وأشار إلى أن “الجهات المختصة في وزارة الدفاع تدرس الآن معدل الخسائر ووجود الحيثيات التي بني عليها قرار إدخال القوات ضمن التحالف، هل هي موجودة حتى الآن، هل تغيرت، وهل الأمر يقتضي تغيير وجهة النظر السودانية، وبناء عليه ستقرر استمرار القوات أو انسحابها”.

     

    وتناقلت وسائط تواصل اجتماعية وبرامج تلفزيونية مداخلات لإعلاميين سودانيين، تحدثوا صراحة بأن دول التحالف العربي تماطلت عن إقالة عثرة السودان الاقتصادية ومساعدته لإنعاش الأوضاع، رغم إرساله آلاف الجنود لخوض الحرب في اليمن وحماية المملكة العربية السعودية، وفقا لموقع “سودان تربيون”.

     

    وعلت المطالبات في البرلمان السوداني بسحب الجنود السودانيين من اليمن، تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع، الأربعاء الماضي، أنها تُقيّم إيجابيات وسلبيات مشاركة قواتها بالحرب الدائرة في اليمن.

     

    ومنذ مارس 2015، ينفذ التحالف العربي الذي ينضوي السودان تحت لوائه، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً لقوات الحكومة، في مواجهة مسلحي جماعة الحوثي، الذين يسيطرون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

     

    وكان وفد إماراتي رسمي من وزارة الخارجية الإماراتية، وصل إلى الخرطوم اليوم، الاثنين، لإجراء مباحثات مع وزارتي الخارجية والدفاع السوداني، لكنهما لم يوضحا طبيعة المباحثات.

  • مطلب #سحب_الجيش_السوداني_من_اليمن يتصاعد وسودانيون: “لا ناقة لنا في اليمن ولا جمل”

    مطلب #سحب_الجيش_السوداني_من_اليمن يتصاعد وسودانيون: “لا ناقة لنا في اليمن ولا جمل”

    تزامنا مع الأنباء التي تحدثت عن طلب السودان من القيادة السعودية عزمها الانسحاب من اليمن والتي حززتها تصريحات وزير الدفاع السوداني الفريق أول علي سالم بأن بلاده تدرس الأمر بإيجابياته وسلبياته، طالب مغردون عبر موقع “تويتر” السودان بسحب قواته من حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

     

    وتأييدا لما هو متداول، أطلق مغردون عبر موقع “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “#سحب_الجيش_السوداني_من_اليمن “، أكدوا خلاله على عدم صحة مشاركة السودان في الحرم من الاساس، مشيرين إلى أن ادعاءات المشاركة في الحرب بزعم الدفاع عن الحرمين كاذبة في وقت قامت فيه السعودية بتوقيع اتفاق مع الفاتيكان لإقامة كنائس للمواطنين المسيحيين.

    https://twitter.com/hiydar_muhammad/status/991717616023728128

    https://twitter.com/abduallahalsir/status/991715600299945988

    https://twitter.com/khalidabbas11/status/991684801919938560

    https://twitter.com/titoo_202/status/991543951386652672

    وكانت الحكومة السودانية قد وضعت مشاركة قواتها في تحالف دعم الشرعية في اليمن على طاولة النقاش بعد تنامي المطالبات الشعبية وشبه الرسمية بإعادة الجنود السودانيين إلى أرض الوطن، وذلك بعد ثلاث سنوات في اليمن.

     

    وتسعى الحكومة للإجابة على تساؤلات متكررة حول العقيدة والأهداف التي بموجبها تشارك القوات السودانية في القتال باليمن، خاصة بعد تضاؤل الهدف الرئيسي، وهو الدفاع عن الأراضي المقدسة ضد الأطماع الشيعية الإيرانية.

     

    وبدا أن الخرطوم ستتجه إما للاستمرار النوعي أو الانسحاب الكامل في ظل عدم مشاركة أطراف التحالف الإسلامي الذي تم التوافق عليه قبل بداية التدخل في اليمن عام 2015.

     

    وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية علي محمد سالم قال إن الحكومة تعكف هذه الأيام على دراسة لتقييم سلبيات وإيجابيات مشاركة القوات السودانية ليتم التقرير بشأنها قريبا.

     

    وأضاف في تصريحات صحفية أن الدراسة المعنية يجري إعدادها عبر وزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة وتشمل عدة جوانب. وتابع “سنقرر بالنهاية ما يقدم مصلحة البلد وأمنها واستقرارها وعزها وكرامتها، وفي نفس الوقت وفاءً بالتزاماتنا الدولية والإقليمية”.

     

    وبرزت مؤخرا عدة آراء حول المواجهات العسكرية على الأرض التي يخوضها الجنود السودانيون بنسبة 90% دون جنود قوات التحالف الأخرى.

     

    وفي هذا الصدد قال اللواء متقاعد محمد العباس الأمين للجزيرة نت إن استمرار القوات السودانية في اليمن أصبح بحاجة إلى إعادة ترتيب، “فالشعب السوداني الآن يشعر بأسف على مشاركته في حرب اليمن”، حسب تعبيره.

     

    أما نائب الأمين العام لحزب “حركة الإصلاح الآن” فتحدث عن العلاقات الشعبية بين السودان واليمن والتي تحرم على أي طرف منهما رفع السلاح بوجه الآخر.

     

    وأضاف إنهم لم يجدوا تفسيرا لقرار المشاركة منذ البداية وبالتالي لا يوجد تفسير منطقي لبقاء القوات هناك “لأن الدفاع عن الحرمين الشريفين والأراضي المقدسة لا يمكن أن يتم في صحراء اليمن”.

     

    ويتساءل متابعون عن عقيدة الحرب الحالية بعد اختلاف رؤى الشركاء وتعدد أهدافهم ودخول أطراف دولية منادية بمعاقبة المشاركين في حرب اليمن بسبب المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني حاليا.

     

     

  • “يقتلون من الخلف”.. محمد علي الحوثي يطالب أسر الجنود السودانيين القتلى في اليمن بتشريح جثث أبنائها!

    “يقتلون من الخلف”.. محمد علي الحوثي يطالب أسر الجنود السودانيين القتلى في اليمن بتشريح جثث أبنائها!

    في أعقاب ما تم نقله عن مصدر بالجيش السوداني عن طلب الحكومة السودانية رسميا من السعودية سحب قواتها من اليمن، كشف ما يطلق عليه رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي عما يتعرض له الجنود السودانيين المشاركين في قوات التحالف العربي.

     

    وقال “الحوثي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: إن حديث الرئيس السوداني عمر البشير، عن دفن الجنود السودانيين في منطقة البقيع بالمدينة المنورة، يأتي للتغطية على ما حصل ويحصل من تصفيات لمجنديه في اليمن.

    كما دعا “الحوثي” أسر الجنود السودانيين الذين قتلوا إلى تشريح جثث أبنائهم، لافتاً إلى أن هناك تصفيات تحصل بينهم ويقتلون من خلف.

     

    كما حذر “الحوثي” عمر البشير قائلا إن :”بحث البشير عن المال بسفك دماء اليمنيين فازدادت أزمته الاقتصادية وقريبا سيعاني اكثر”.

    وكانت صحيفة “أخبار اليوم” السودانية قد نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة “بروز اتجاه قوي لدى قيادات الدولة لسحب القوات السودانية من حرب اليمن، بعد مشاركتها وفق أسباب قوية منها لحماية الأراضي المقدسة (في السعودية)، ووقف المد الإيراني في المنطقة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن أسبابا دفعت لبروز الاتجاه بسحب القوات منها: “تطاول أمد الحرب، وتأثيرها السلبي على العلاقة بين الشعبين اليمني والسوداني، والأجندة الخاصة لبعض المشاركين في الحرب على اليمن”، دون أن تسمّهم.

     

  • أكاديمي سوداني: أطماع أبوظبي صعدت مطالب مراكز صنع القرار بسحب الجيش السوداني من اليمن

    أكاديمي سوداني: أطماع أبوظبي صعدت مطالب مراكز صنع القرار بسحب الجيش السوداني من اليمن

    أكد المفكر والأكاديمي السوداني “تاج السر عثمان”، أن ابتعاد التحالف العربي عن أهدافه المعلنة، تسبب في تصاعد الأصوات الشعبية – وحتى في مراكز صنع القرار المطالبة بسحب الجيش السوداني من اليمن.

     

    وقال “عثمان” في تغريدة بصفحته على تويتر، إنه وبعد ثلاث سنوات، من تقييم الموقف لوحظ انحراف التحالف العربي عن أهدافه المعلنة.

     

    وزعم أن” الإمارات أصبحت تجيّر التحالف لتحقيق أطماعها الخاصة في اليمن” على حد قوله.

    وأثار البرلمان السوداني، الجدل مجدداً، بعد أنّ طالبت كتلة “قوى التغيير” (معارضة) بسحب القوات السودانية من اليمن بشكل فوري، فيما رد الحزب الحاكم بأن هذا القرار خارج اختصاص البرلمان.

     

    واعتبرت الكتلة في بيان صادر الأحد29 أبريل، مشاركة السودان في العمليات العسكرية باليمن مخالفة للدستور والقوانين، لأن البرلمان لم يوافق على تلك المشاركة مما أفقدها السند الشعبي والدستوري.

     

    ودعا البيان الحكومة السودانية إلى تحمل كافة المسؤوليات المعنوية والمادية تجاه أسر الضحايا.

     

    وطالبت الكتلة الحكومة باتخاذ المواقف السياسية الداعية للسلم في اليمن دون الانحياز لطرف ضد الآخر، واحترام إرادة وسيادة الشعب اليمني وعدم التدخل في شئونه الداخلية، كما دعت إلى بناء علاقات سودانية خارجية متوازنة تحقق مصالح الشعب السوداني أولا مع كل دول المنطقة.

  • بعد تصاعد حالة الغضب.. الجيش السوداني: أبلغنا القيادة السعودية رسميا بالانسحاب من اليمن!

    بعد تصاعد حالة الغضب.. الجيش السوداني: أبلغنا القيادة السعودية رسميا بالانسحاب من اليمن!

    في أعقاب مطالبة عدد من البرلمانيين السودانيين من الحكومة سحب قواتها من التحالف العربي في اليمن، كشفت الكاتبة الصحفية السودانية شمائل النور نقلا عن مصدر بالجيش السوداني بأن السودان أبلغ رسميا القيادة السعودية بسحب قواته من اليمن.

     

    وقال “النور” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” مصدر في الجيش: السودان أبلغ القيادة السعودية رسمياً بالانسحاب من اليمن”.

    من جانبها، كشفت صحيفة “أخبار اليوم” السودانية، نقلاً عن مصادر مطلعة عن أسباب اتجاه القيادة السودانية للانسحاب من قوات التحالف في اليمن، مشيرة إلى “معلومات شبه مؤكدة ببروز اتجاه قوي لدى قيادة الدولة لسحب القوات المسلحة السودانية من حرب اليمن”.

     

     

    ولفتت المصادر إلى “تنامي روح واتجاه عامين مطالبين بسحب القوات السودانية من حرب اليمن، إثر دعم دول في التحالف العربي لمصر التي حظيت بزيارة سعودية عالية المستوى لم تحظ بها الخرطوم رغم مواقفها المناصرة للمملكة”.

     

    وأشارت المصادر إل”ى «خذلان دول التحالف للسودان في أزمته الاقتصادية”، لافتة إلى “عدم دفع رواتب القوات السودانية رغم الأداء المتميز بشهادة الجميع”، مبينة المصادر أن “القوات السودانية في حرب اليمن مكشوفة الظهر”.

    https://twitter.com/khaled222n/status/991147622952992768

    وكانت كتلة “التغيير” في المجلس الوطني السوداني، قد أصدرت بيانا صحفيا، الاثنين، قالت فيه إنها “ظلت منذ البداية ضد مشاركة القوات المسلحة والقوات الدعم السريع في العمليات العسكرية في دولة اليمن، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح للعسكريين السودانيين”.

     

    وأشار البيان إلى “سقوط مئات الشهداء من السودانيين في حرب لا ناقة للسودان ولا جمل”، معتبرة أن “المشاركة مخالفة للدستور السوداني والقانون لعدم موافقة البرلمان عليه، الأمر الذي أفقدها السند الشعبي والدستوري”.

     

    وطالبت كتلة التغيير البرلمانية، برئاسة أبو القاسم برطم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس عمر البشير، “بسحب القوات من اليمن فورا، وحملت الحكومة المسؤولية المالية والمعنوية لأسر الشهداء”، داعية الحكومة “لأخذ مواقف سياسية داعمة للسلم في اليمن دون انحياز لطرف دون الآخر واحترام إرادة وسيادة دولة اليمن وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

     

    وكانت مصادر قد كشفت، الأسبوع الماضي، أن 42 من الجنود السودانيين قد عادوا إلى بلادهم جثثا.

     

    وقال النائب البرلماني عن أحزاب “الحوار الوطني”، فيصل يس،: “نطالب بسحب قواتنا المسلحة من اليمن، ولا يجب أن نحارب بالوكالة عن الآخرين”.

     

    وأضاف: “نحن بلد عانى من الحروب الداخلية، فكيف نحارب في دول أخرى دون وجه حق (؟!)… وماذا يعوض أرواح جنودنا في اليمن؟”.

     

    وتابع: “الحكومة تقول إنها تحارب في اليمن لحماية الحرمين الشريفين، ولكننا نقول إن للكعبة ربا يحميها”.

     

    من جانبه، أكد النائب عن حزب “المؤتمر الشعبي”، كمال عمر عبد السلام، أن “الجيش السوداني يشارك في معركة في اليمن لا تخصه، والمقابل صفر”.

     

    وأضاف أن “قرار المشاركة في حرب اليمن سياسي، دون تشاور مع أحزاب الحوار وحكومة الوفاق الوطني، والبرلمان”.

     

    ومضى عبد السلام قائلا إن “السودان يستند على علاقات خارجية خاسرة، ونطالب بالسحب الفوري للجيش السوداني من اليمن”.

  • باعوا أسلحتهم ولاذوا بالفرار.. هروب المئات من قوات طارق صالح والتحالف يلاحقهم

    باعوا أسلحتهم ولاذوا بالفرار.. هروب المئات من قوات طارق صالح والتحالف يلاحقهم

    في مفاجأة جديدة ضمن سلسلة الأحداث المتسارعة على الساحة اليمنية، نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر عسكرية قولها إن مئات الجنود من قوات العميد طارق صالح (نجل شقيق المخلوع علي صالح)، باعوا أسلحتهم بعد وصولهم إلى الساحل الغربي وحاولوا الفرار من الجبهة.

     

    وذكرت المصادر أن “أكثر من 800 فرد من جنود طارق محمد صالح باعوا أسلحتهم بعد وصولهم إلى الساحل الغربي وحاولوا الفرار من الجبهة، لكن المئات منهم وقعوا في قبضة زملائهم وتشكيلات أخرى من المقاومة الجنوبية وتم تسليمهم لقوات التحالف التي بدورها رحلتهم باتجاه عدن، صباح اليوم السبت 28 أبريل”

     

    وأشار المصدر بحسب صحيفة “عدن الغد”، المحسوبة على حكومة الشرعية في اليمن، إلى أن “عددا من السيارات (باصات هايس) تقل الجنود، انطلقت صباح السبت باتجاه العاصمة عدن، وترافقها أطقم عسكرية تابعة لطارق وقوة أخرى من الجيش السوداني لإيصال الجنود الهاربين إلى معسكر بئر أحمد في العاصمة عدن، والذي تتخذه قوات طارق كمؤخرة لها”.

     

    وكان موقع “عدن الغد” قد نقل عن مصادره أن “قوات الحرس الجمهوري بدأت قبل أيام أولى عملياتها القتالية في جبهة الساحل الغربي، بعد أن مدت تلك القوات بكافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة”.

     

    يشار إلى أنه قبل أيام افتتحت مكاتب تجنيد خاصة تشرف عليها الإمارات في اليمن، تستقطب شباب يمنيين تُغريهم الإمارات بالمال وتستغل حاجتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة هناك، حيث يتم تجنيدهم وضمهم لقوات العميد طارق صالح.

     

    وتسويقا لمخطط الإمارات (الخبيث) إعلاميا، قالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن “الآلاف من اليمنيين توافدوا إلى مكاتب التجنيد التطوعي في المديريات، والمحافظات اليمنية للانخراط في صفوف قوات المقاومة بقيادة العميد طارق محمد عبد الله صالح”.

     

    ونقلت الوكالة عن مصدر تابع لما أسمته “المقاومة الوطنية اليمنية” أن “توافد أبناء اليمن من كل المحافظات وانضمامهم إلى معسكرات المقاومة الوطنية اليمنية، يعطي دفعا كبيرا للعمليات العسكرية الهادفة لتحرير كامل التراب اليمني، وإنهاء المخطط الانقلابي، ودحر الميليشيات في المناطق التي تسيطر عليها”، على حد قوله.

     

    وأضاف المصدر أنه “نتيجة للتدافع المتزايد من أبناء الشعب اليمني للانضمام إلى صفوف المقاومة تم فتح مكاتب تجنيد خاصة بالمقاومة الوطنية لاستقبال المتطوعين من كافة مديريات ومحافظات اليمن، وتدريبهم عسكريا وتزويدهم بالأسلحة النوعية للمساهمة مع أشقائهم من أبناء اليمن في دحر المخطط الإيراني الانقلابي واستعادة الدولة اليمنية”، بحسب الوكالة.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن “قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح تنفذ عملية عسكرية واسعة على الساحل الغربي لليمن باتجاه مفرق المخا والبرح غربي محافظة تعز بإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم من المقاومة “التهامية” و”الجنوبية”.

     

    وأعلنت القوات التي يقودها العميد طارق صالح، أنها تمكنت من السيطرة على جميع المرتفعات المحيطة بمعسكر خالد بن الوليد القريب من مفرق المخا غربي اليمن، والتي كانت تتمركز فيها قوات “أنصار الله”، وفقا لموقع “عدن الغد” المحسوب على حكومة الشرعية.

  • “عليكم بالثأر”.. مفتي اليمن يدعو اليمنيين إلى “النفير” ردا على اغتصاب #فتاة_الخوخة

    “عليكم بالثأر”.. مفتي اليمن يدعو اليمنيين إلى “النفير” ردا على اغتصاب #فتاة_الخوخة

    أثارت واقعة اغتصاب جندي سوداني، تابع للتحالف، لفتاة يمنية في مدينة الخوخة، ردود فعل غاضبة ومنددة بتلك الجريمة، التي هزت المجتمع اليمني.

     

    وبدوره، دعا شمس الدين شرف الدين، مفتي الديار في العاصمة اليمنية ورئيس رابطة علماء اليمن في بيان، الاثنين، “الشعب اليمني إلى التحرك الجاد والمسؤول لتحرير التراب اليمني من دنس الاحتلال والقيام بواجبهم الديني والوطني، للثأر للمرأة اليمنية، التي تعرضت للاغتصاب من قبل أحد الجنود السودانيين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة”.

     

    وقال مفتي اليمن: “جريمة اغتصاب الفتاة المؤلمة لكل أبناء الشعب اليمني كانت متوقعة، وذلك عندما سمح المتخاذلون للغزاة باغتصاب الأرض”.

     

    وتابع: “هذه سنة تاريخية للغزاة والمحتلين، وهي اغتصاب الأرض والعرض”.

     

    ومضى: “الواجب على الأمة اليمنية التحرك الجاد والمسؤول للدفاع عن أرضها وعرضها وعزتها وكرامتها، والذود عن نسائها وأطفالها وتحرير كامل الوطن من دنس الغزاة والمحتلين”.

     

    واختتم بقوله:”لا يجوز السكوت والتفرج على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، التي ترتكب بحق أبناء الشعب اليمني، ولا يجوز لأي مواطن يمني الجمود والصمت على تواجد قدم المحتل في أرض من أراضي البلاد”.

  • تحسبا لتحركات مصرية.. الرئيس السوداني يصعد هجومه: “قواتنا جاهزة لصد المتآمرين والفوز بالشهادة”

    في تصعيد خطير للأزمة بين بلاده ومصر التي شهدت تصاعدا مضطردا الأيام الاخيرة اضطرت على إثرها الخرطوم لاستدعاء سفيرها من القاهرة، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، الخميس، إن قوات بلاده مستعدة لصدِّ ما وصفه بـ”عدوان المتربصين والمتآمربن والمتمردين”.

     

    وأضاف “البشير”خلال خطاب جماهيري متلفز من مدينة سنجة بولاية سنار (جنوب شرق): “الجنود جاهزون لصدِّ كل من يتربص بنا”.

     

    وكرر حديثه بالقول إن “المجاهدين جاهزون للفوز بالشهادة والدفاع عن وطنهم”.

     

    ودعا البشير، الذي كان يرتدي بزته العسكرية خلال خطابه، إلى إحياء ما وصفها بـ”فضيلة الجهاد”.

     

    وردَّد شعار: “جاهزين جاهزين لحماية الدين”. وهو شعار قديم كان يُردَّد عقب وصول البشير إلى الحكم، عام 1989.

     

    وقال الرئيس السوداني إن ولاية سنار تحتفل اليوم بتدشين العديد من المشاريع الخدمية، “وهي التي قدمت العديد من الشهداء”.

     

    وفي وقت سابق من الخميس، قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، إن بلاده تتحسب لتهديدات أمنية من جارتيها مصر وإريتريا، بعد تحركات عسكرية للدولتين في منطقة “ساوا” الإريترية المتاخمة لولاية كسلا السودانية (شرق).

     

    ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب المصري تجاه هذا الاتهام، غير أن القاهرة سبق أن نفت مراراً تدخُّلها في الشأن الداخلي السوداني.

     

    وتتوتر العلاقات بين مصر والسودان من حين إلى آخر، جراء النزاع على مثلث حلايب وشلاثين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد “النهضة” الإثيوبي، إضافة إلى اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين مناهضين لنظام البشير، وهو ما تنفيه مصر.

     

    وأعلنت الخرطوم، السبت  إغلاق المعابر الحدودية مع إريتريا، وربطت الحكومة الأمر بمرسوم رئاسي، صدر في 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، بإعلان الطوارئ في ولاية كسلا الحدودية، لمدة 6 أشهر، على خلفية انتشار السلاح وتدهور الأوضاع الأمنية.

     

    لكن وسائل إعلام سودانية أرجعت إغلاق الحدود، وإرسال تعزيزات عسكرية، وإعلان “التعبئة والاستفنار” في كسلا، إلى ما قالت إنها حشود عسكرية مصرية-إريترية ومن حركات دارفورية متمردة موجودة في الجانب الإريتري من الحدود.

  • “ابن سلمان” أصبح يعامله معاملة العبد.. “مجتهد” يكشف الأسباب التي ستدفع بالبشير لسحب قواته من التحالف

    “ابن سلمان” أصبح يعامله معاملة العبد.. “مجتهد” يكشف الأسباب التي ستدفع بالبشير لسحب قواته من التحالف

    بعد تصاعد وتيرة المطالبات من سياسيين وبرلمانيين سودانيين بالانسحاب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والحرب في اليمن، كشف المغرد المعروف “مجتهد” عن الأسباب الحقيقية التي ربما تدفع بالرئيس السوداني عمر البشير إلى سحب قواته من اليمن.

     

    وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إن “البشير” قد يضطر لسحب قواته من اليمن لعدة أسباب ذكر منها الخسائر الفادحة للجيش السوداني هناك ومقتل ألف سوداني من أصل 7000، كما أن السودان لم يتسلم ريالا واحدا من المليارات التي وعد بها “بن سلمان”، وذلك فضلا عن وقوف ولي العهد السعودي مع مصر في نزاع “حلايب وشلاتين” واعتبارها أراض مصرية.

     

    كما أضاف أنه من ضمن الأسباب هو ضغط “ابن سلمان” على السودان لقطع العلاقات مع قطر بطريقة “غير مؤدبة”.. حسب وصفه.

     

    وتابع “مجتهد” بشأن الخسائر الفادحة للقوات السودانية باليمن: “كان السودانيون راضين عن مقتل 100 ثم 200 ثم 500 لأن القضية قُـدمت على أنها حماية الحرمين وليس النظام السعودي، لكن حين تجاوز الرقم 1000 زاد التساؤل عن جدوى هذه الحرب في الشارع السوداني ثم البرلمان والآن داخل المؤسسة العسكرية السودانية والجدل الآن يرتفع بسرعة تضيق الخناق على البشير”

     

    وأشار إلى أن المليارات التي وعد بها “ابن سلمان” “البشير” مقابل الحرب في اليمن، لم يصل منها شيء خلافا لمزاعم صحف تابعة للإمارات.

     

    وزاد حرج “البشير” أمام شعبه أن السودان مقابل هذه المشاركة والتضحية لم يستلم ريالا واحدا، بينما تدفقت عشرات المليارات على السيسي واصطف ابن سلمان معه في قضية حلايب رغم أنه لم يقدم مقاتلا واحدا.. بحسب ما ذكره “مجتهد”.

     

    ويقول المغرد الشهير “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة كبيرة جدا عبر مواقع التواصل، بسبب تسريباته التي كثيرا ما ثبتت صحتها من داخل أروقة الحكم بالمملكة، إن الإهانة الحقيقية للبشير جاءت بعد أن كرر المطالبة بالمليارات من ابن سلمان فرد عليه بفرض بشرط جديد وهو قطع العلاقات مع قطر.

     

    وأسوأ من ذلك بحسب “مجتهد” هو طريقة التعامل العنصرية من قبل “ابن سلمان” وكأن “البشير” عبد يؤدي الواجب لسيده الذي أفهمه أن المليارات تفضل منه وليست حقا للسودان.

     

    واختتم “مجتهد” تغريداته مشيرا إلى أن “البشير” الآن في ورطة كبيرة، فلا هو  حصل على المليارات، ولا سلم بجنوده، ولا حمى الحرمين، مضيفا “وآخرها صار ابن سلمان يعامله معاملة العبد”.

     

    وأكدت مصادر في قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية، أن القوات السودانية، لا تزال ترابط، في إحدى أكثر الجبهات سخونة، وهي جبهة ميدي الساحلية، والواقعة بين اليمن والسعودية، في وقت تراجعت فيه حدة المعارك، على الجبهة الأخرى من البحر الأحمر جنوباً في منطقة المخا، حيث كان للسودانيين مشاركة فاعلة في المواجهات، وضحوا بالعشرات من أفرادهم خلالها.

     

    وخلال الأشهر القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة المطالبات من سياسيين وبرلمانيين سودانيين بالانسحاب من اليمن. وتحوّلت المطالبات إلى قضية رأي عام تضغط على الحكومة، خصوصاً مع تواتر أنباء عن تململ في صفوف السودانيين وعن خلافات بينهم وبين الإماراتيين، الذين يتصدرون واجهة قيادة التحالف في الجنوب، وفي جبهة المخا الساحلية التي شاركت فيها القوات السودانية بفعالية، خلال العام الحالي.

     

    وفي خطوة وُصفت بأنها أقرب إلى تلويح بالانسحاب، أو تعبير عن عدم الرغبة بالبقاء في الحرب اليمنية، أعلن الجيش السوداني، في سبتمبر الماضي، عن حصيلة ثقيلة من الضحايا، إذ كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان، الفريق محمد حمدان حميدتي، عن مقتل 412 سودانياً مشاركاً بالحرب في اليمن، بينهم 14 ضابطاً، وهي حصيلة كبيرة، تكشف مدى المشاركة السودانية في المعارك المباشرة.

     

    ووفقاً لـ”حميدتي” فإن الجيش السوداني شارك إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال. وكان لافتاً أن كشف الخرطوم عن حصيلة قتلاها جاء بالتزامن مع ارتفاع المطالبات الداخلية في البلاد بسحب القوات من اليمن، ما يعزّز وجود رغبة لدى الخرطوم في الانسحاب، عززتها التصريحات الأخيرة للبشير، أثناء زيارته إلى روسيا، والتي وُصفت بأنها تعبير عن رأي بلاده باستمرار الحرب، إلا أنه وبدافع الإحراج، وحسابات خاصة للقيادة السودانية مع الرياض، قد تؤجل سحب القوات، لما لذلك من تأثير متوقع على التحالف، بالنظر إلى حجم المشاركة السودانية، بآلاف الجنود.

     

    من زاوية أخرى، يُنظر يمنياً إلى السودانيين في الحرب، بأن مشاركتهم ليست أكثر من إرضاء للسعودية ودول التحالف، إذ ليس لدى الخرطوم مصلحة أو أجندة منطقية من الانخراط في حرب طال أمدها.

     

    وتركز بعض التعليقات على دفع التحالف بالقوات السودانية إلى جبهات المواجهات النارية، في حين أن الدول الأخرى، كالسعودية والإمارات، تحضر للسيطرة على المواقع الاستراتيجية وتشارك بالضربات الجوية أكثر منها في المعارك البرية، التي تحضر فيها القوات السودانية.