الوسم: الجيش السوداني

  • “مؤامرة خارجية” .. ما دور الإمارات ومصر وإسرائيل في القتال بالسودان!؟

    “مؤامرة خارجية” .. ما دور الإمارات ومصر وإسرائيل في القتال بالسودان!؟

    وطن– أثار بدء القتال في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، بعد يومين من لقاء رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات محمد بن زايد في القاهرة، الأربعاء الماضي، التساؤلَ حول حقيقة الدور الذي تلعبه القاهرة في الأزمة، ومدى دقة ما يثار عن تورّطها مع جانب، وتورط الإمارات وإسرائيل مع جانب آخر.

    ويتواصل القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، حيث أسفر حتى الآن عن سقوط 56 مدنياً على الأقل و”عشرات” العسكريين وجرح نحو 600 شخص آخرين. وفق ما ذكرت لجنة أطباء السودان المركزية.

    https://twitter.com/SD_DOCTORS/status/1647435592911708160?s=20

    كُتّاب سودانيون: “مؤامرة إماراتية إسرائيلية”

    وجزم الكاتب السوداني حسن إبراهيم، في حديثه لموقع “عربي21″، بأنّ ما يجري من اقتتال اليوم بين المكوّن العسكري الحاكم في السودان بشقّيه ويدفع ثمنه الشعب السوداني، هو نتاج واضح لمؤامرة خارجية على السودان، محدّداً أطرافها بالقول إنها “مؤامرة إماراتية إسرائيلية”.

    استمرار القتال في السودان
    استمرار القتال في السودان

    وحول هذه النقطة، قال المفكر السوداني الدكتور تاج السر عثمان، إنّ “ما يحدث في السودان جزء لا يتجزأ من صراع محاور إقليمية تستهدف بالأساس تفتيت السودان أرضاً وشعباً خدمة للمصالح الدولية”.

    https://twitter.com/tajalsserosman/status/1647217765445517321

    وراح يوجّه الاتهامات لحكام أبو ظبي، بقوله إنّ “الإمارات فقاسة مليشيات، لا تدعم جيشاً برأس واحد بل فصائل متعددة قد تكون متضادة”، مشيرا إلى أنها “دعمت البرهان القريب من مصر، وحميدتي القريب من إثيوبيا، وفي اليمن تدعم فصيلا وحدويا وآخر انفصاليا، وفي ليبيا كذلك”.

    https://twitter.com/tajalsserosman/status/1647226304440291330?s=20

    وأجمل رأيه مؤكّداً أنّ الإمارات “تُفخخ البلدان بأمراء الحرب لتنفجر يوما ما خدمة للصهيونية والإمبريالية العالمية”.

    وانهالت تدوينات وتغريدات لمصريين، يرجّحون تورّط الإمارات في السودان، كما تورطت في ليبيا وفي اليمن وفي غيرهما.

    دور مصر في الأزمة!

    وفي رؤيته لدور مصر في الأزمة، قال مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والإستراتيجية، الدكتور ممدوح المنير، لـ”عربي 21″، إنّ “القاهرة لاعب رئيسي في الأزمة فهي تدعم البرهان، منذ بداية الأزمة في حين تدعم أبو ظبي حميدتي”.

    وأضاف: “في الحقيقة، الأزمة السودانية لن تنتهيَ سوى بقضاء أحد الطرفين على الآخر”، موضحاً أنّ “كلا الطرفين يملك السلاح والعتاد والدعم الإقليمي والدولي، ولا يستبعد أن يكون تسخين القاهرة للأزمة نكاية في تراجع الدعم الخليجي خاصة الإماراتي للقاهرة”.

    وأكد المنير، أنّ “السيسي الآن في حالة عدم اتزان بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها، وبالتالي فليس لديه مانع من اللعب بكل الأوراق حتى القذرة منها، للضغط على الرياض وأبو ظبي وربما واشنطن من أجل توفير السيولة له”.

    القتال في السودان

    ويعتقد، أنّ “تسخين الأزمة في السودان مع كون مصر الجار الأول للخرطوم والعلاقات قوية بين النظامين، كل هذا يعني توفير السلاح والإمداد للسودان، وربما للطرفين سراً، فيستطيع بذلك حل جزء من الأزمة الدولارية لديه”.

    ويرى في نهاية حديثه، أنّ “هذه الأزمة لها تأثيرها على الأمن القومي المصري من خلال عدم ضبط الحدود بين البلدين مع موجات الهجرة من السودان إلى القاهرة”.

    اعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار مروي

    كان لافتاً إعلان قوات الدعم السريع اعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار “مروي”، ما أثارَ تعليقات عن صحة تدخل مصري في اضطرابات السودان، ودعم السيسي للبرهان بقوات عسكرية ضد حميدتي.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1647308098233671681?s=20

    ودفع نشر مقاطع مصور تظهر اعتقال الجنود المصريين في السودان، للتعليق، إذ قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد غريب عبد الحافظ، إنّ الجيش يتابع من كثب الوضع في السودان، موضحاً أنّ الجيش ينسّق مع السلطات السودانية المعنية لضمان تأمين القوات المصرية.

    وتابع البيان كاشفاً عن سبب تواجد القوات المصرية في السودان: “وفى إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية”.

    وأعرب السياسي المصري المعارض عمرو عبد الهادي، عن استيائه من تصوير الضباط والجنود المصريين وهم يرفعون أيديهم، معتبراً أنه تعمّد إهانة من قوات الدعم السريع لهم، لتوصيل رسالة إهانة للنظام المصري.

    https://twitter.com/amrelhady4000/status/1647238929308086272?s=20

     

    وانتقد كتاب وسياسيون مصريون، الدور المصري الغائب عن الأزمة، رغم خطورتها على مصر.

    وهو جزء مما أكد عليه الكاتب المصري أحمد حسن الشرقاوي، بقوله: “الدولة حاليا وفي الظروف المشابهة، يجب أن تكون حاضرة في المشهد، برجالاتها وقياداتها وحكومتها ووزرائها ومسؤوليها”.

    وتظلّ مخاوف المصريين قائمة بشأن الأمن القومي المصري، خاصة أنه من المحتمل أن ينتج عن الصراع في السودان إذا طالت مدته موجة هجرات واسعة إلى مصر.

  • صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    وطن– وثّق مواطن سوداني، حجم الدمار الذي لحق بمنزله من جراء الاشتباكات العنيفة التي وقعت في العاصمة الخرطوم، بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في حالة فوضوية يدفع ثمنها المدنيون.

    وأظهر مقطع الفيديو، حطاماً كثيفاً أغرق المنزل، كما شوهدت محتوياته وهي مبعثرة بشكل كبير، من جراء الاشتباكات المستمرة، والتي دخلت يومها الثاني.

    حصيلة قتلى أحداث السودان

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 57 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي“.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضي قدماً نحو اجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    حميدتي يتحدث عن عدم التراجع

    وقال “حميدتي”، إن قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السودني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقر القيادة العام، وقال إن قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.

  • الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    وطن- احتدمت الأزمة في السودان، بعد اندلاع اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، على وقْع التجاذبات السياسية التي تطحن بالبلاد.

    جاء ذلك بعد احتدام الخلافات بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، على إثر إقدام الأخيرة على الدفع بنحو بعشرات الآلية العسكرية. وذلك على تخوم قاعدة عسكرية هناك، وهو ما اعتبره الجيش تحرّكاً غير قانوني يتوجّب العدول عنه.

    وأفادت تقارير إعلامية، اليوم السبت، بسماع إطلاق النار بالقرب من المدينة الرياضية في العاصمة الخرطوم.

    وقالت التقارير، إنّ إطلاق نار سمع قرب مقر للدعم السريع في الخرطوم، بالتزامن مع انتشار العديد من المقاطع واللقطات المصورة التي أظهرت انتشاراً لآليات عسكرية مختلفة في العاصمة.

    يأتي هذا فيما سُمع دويّ إطلاق نار كثيف داخل محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية في الولاية الشمالية للبلاد، وسْط مناشدات للمواطنين بالبقاء في منازلهم والابتعاد عن أسطح المنازل والتصوير.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1647147757805682688?s=20

    الدعم السريع تسيطر على مطار الخرطوم

    وأظهرت مقاطع فيديو، سيطرة قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم خلال المواجهات الحامية التي لا تزال تعصف بالعاصمة الخرطوم حتى الآن، فيما تردّدت أنباء عن توقّف حركة الطيران.

    https://twitter.com/IAyad/status/1647157730115993600?s=20

    وأصدرت قيادة قوات الدعم السريع، أول بيان بعد الاشتباك مع الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، داعية الشعب إلى التماسك في هذه اللحظة التاريخية الحرجة.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيانها، إنها “فوجئت صباح اليوم السبت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل إلى مقرها في أرض المعسكرات “سوبا” بالخرطوم وتضرب حصاراً على القوات المتواجدة هناك، ثم تنهال عليها بهجوم كاسح بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

    وأضاف البيان: “إزاء هذا الاعتداء الغاشم توضح قيادة الدعم السريع أنها أجرت اتصالات مع كل من الآلية الرباعية ومجموعة الوساطة ممثلة في مالك عقار ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، وأطلعتهم على الأمر”.

    في غضون ذلك، قال شهود عيان إنّ هناك أصوات إطلاق نار كثيفة جنوبي العاصمة الخرطوم، كما أفادوا بتحرك دبابات باتجاه منطقة المدينة الرياضية جنوبي الخرطوم، وهي المنطقة التي تجري فيها الاشتباكات.

    وقالت قناة سكاي نيوز في نبأ عاجل، إنّ هناك انتشاراً كبيراً لقوات الجيش قرب القصر الرئاسي في الخرطوم، فيما نقلت عن شهود عيان القول إنه تمّ سماع دوي إطلاق نار مكثّف قرب محيط القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

    ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع على تخوم القصر الرئاسي وقيادة الجيش وإقامة عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، وسط حالة هلع وهروب جماعي لمواطنين من وسط المدينة وجنوبها.

    بدوره، أغلق الجيش الجسور والطرق المؤدية للقصر الرئاسي وسط الخرطوم بالمدرعات الثقيلة، كما نشر مدافع ومركبات مدرعة في مدينة أم درمان.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر في الجيش السوداني قولَه، إنّ القوات المسلحة تتعامل مع محاولة للسيطرة على مقرّ القيادة العامة من قبل قوات الدعم السريع.

    اللافت أنه قبل ساعات من اندلاع الاشتباكات، أعلن وسطاء سودانيون فجر اليوم السبت، إثر لقائهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أنّ الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع في طريقها إلى الحل.

    وقالت لجنة ثلاثية من قادة الحركات المسلحة مكوّنة من عضو مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان حاكم دارفور مني مناوي، أنها لمست لدى البرهان استعداداً للإقدام على أيّ خطوة تعين على حلحلة الإشكال الطارئ بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وإعادة الأمور لنصابها الطبيعي.

    وأشارت لجنة الوساطة السودانية إلى أنّ الأزمة في طريقها إلى زوال، وإن قيادة القوتين أوعى من أن يقودوا البلاد إلى حرب أهلية المنتصر فيها خاسر لا محالة، بحسب ما ورد في البيان.

    وكانت اللجنة الثلاثية قد التقت أمس الجمعة قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وأكّد الأخير عدم التصعيد واستعداده للقاء البرهان من دون شروط.

    وقالت مصادر سودانية، إنّ رئيس مجلس السيادة السوداني التقى مساء أمس الجمعة، القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاريّ لبحث الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    لكن تزامن ذلك مع إعلان الجيش السوداني أنّ قوات الدعم السريع نشرت وحدات عسكرية في مروي والخرطوم دون التنسيق معه، في حين أكدت القوات التي يقودها حميدتي أنّ تحرّكها كان بموافقة الجيش.

    واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بحشد قوات داخل العاصمة وبعض المدن، وحذّر مما وصفَه بمنعطف خطير تمرّ به البلاد.

    وقال قائد الفرقة الـ19-مشاة بمدينة مروي سليمان كمال حاج الخضر، إنهم فوجئوا بدخول قوات الدعم السريع دون أيّ إخطار سابق، موضحاً أنّ قواته تعاملت مع تحركات قوات الدعم السريع بمسؤولية وحكمة حتى تجنّب البلاد تأثير أي مواجهات.

    وأشار إلى أنّ منطقة مروي لم تكن بحاجة إلى أي قوات إضافية لتأمينها وحمايتها، إذ إنّ الجيش السوداني يقوم بتلك المهمة وفق القانون والدستور، بحسب تعبيره.

    الأزمة السياسية في السودان

    والسودان غارق في أزمة سياسية عاصفة، حيث تعثّرت في الآونة الأخيرة المحادثات الرامية إلى صياغة اتفاق سياسي نهائي يكون من بين بنوده دمج قوات الدعم السريع في الجيش في إطار زمني محدد، ويمهّد الطريق لتشكيل حكومة مدنية.

    وتصاعدت الخلافات بين العسكريين والقوى المدنية، خلال الأسابيع الماضية، ضمن جهود التوصّل إلى اتفاق سياسي نهائي، وفشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق، بسبب خلافات بين قادة الجيش والدعم السريع، حول الفترات الزمنية، لإدماج قوات الدعم السريع في الجيش.

    وظهرت هذه الخلافات إلى العلن، بعد نشر قوات الدعم تعزيزات عسكرية لها حول قاعدة مروي الجوية شمالي السودان قبل أيام.

    واعترض الجيش السوداني على هذه الخطوة، مؤكّداً أنّ قوات الدعم السريع لم تنسّق معه ولم تأخذ مواقفة الجيش، ما خلّف حالة من الهلع والخوف بين المواطنين وتعريض البلاد إلى مخاطر أمنية.

  • انقلاب السودان .. هل تحوّل العقوبات البلاد إلى يَمن جديد أو ليبيا أُخرى!

    انقلاب السودان .. هل تحوّل العقوبات البلاد إلى يَمن جديد أو ليبيا أُخرى!

    تنقسم الأحزاب السياسية والنقابات والناشطون في السودان حول الإجراءات العقابية التي فرضها المجتمع الدولي على السودان عقب انقلاب 25 أكتوبر. ولا سيما ما إذا كان ينبغي فرض مزيد من العقوبات على القادة العسكريين الذين قادوه.

    بعد الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك من قبل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، جمدت الولايات المتحدة 700 مليون دولار من المساعدات وطالبت بالعودة إلى حكومة انتقالية بقيادة مدنية.

    كما علق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان في التكتل وأوقف البنك الدولي ملياري دولار في شكل منح تنموية للبلاد.

    في وقت سابق من هذا الشهر، تم تقديم قرار في الكونجرس الأمريكي يدين الانقلاب ويدعو وزيرة الخارجية الأمريكية إلى “تحديد قادة الانقلاب على الفور ، والمتواطئين معهم، والقائمين على تمكينهم للنظر في فرض عقوبات مستهدفة”.

    يرى بعض المعارضين للانقلاب أن مثل هذه التحركات ضغط يمكن أن تساعد في هزيمة الجنرالات، في حين أن البعض الآخر مستعد لقبولها ببعض الشروط. وتناول قسم أخير العقوبات بالريبة ، معتبراً إياها تدخلاً خارجياً في شؤون البلاد.

    اقرأ أيضاً: قتلى ومصابون .. “مليونية 13 نوفمبر” في السودان تُربك البرهان (فيديو)

    وحذر بعض المحللين من أن مثل هذه التحركات من قبل المجتمع الدولي قد تخلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد مثل العراق وليبيا واليمن وغيرها. وتترك السودان تحت رحمة لاعبين إقليميين ودوليين متنافسين.

    يخشى الكثير من أن ليس القادة العسكريون هم الذين سيتعرضون للعقوبات، بل الشعب السوداني العادي.

    تقسيم البلاد

    ومن بين الذين رحبوا بالتدخل الغربي، قوى الحرية والتغيير ، التي ساعدت في قيادة الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019.

    وشدد الواثق البرير، العضو البارز في قوى الحرية والتغيير ، على أن الجماعة تدعم بقوة الضغط الخارجي على الجيش كأحد الأدوات الرئيسية لإنهاء الانقلاب.

    وقال بيرير: “ستستخدم قوى الحرية والتغيير أنواعًا مختلفة من التصعيد على الأرض، والتعاون مع المجتمع الدولي للضغط على الجيش للتراجع عن الانقلاب. لن نقبل أي نوع من المحادثات مع قادة الانقلاب. حتى يعود الوضع إلى ما كان عليه في 24 أكتوبر “.

    وقال عضو بارز آخر في قوى الحرية والتغيير ، طلب عدم الكشف عن هويته ، لموقع Middle East Eye: “نحن على اتصال كامل بمؤسسات دولية مختلفة. إلى جانب الهيئات الحكومية في الولايات المتحدة . بما في ذلك الكونجرس. لذلك نحن على علم بالتحرك الأمريكي للاعتراف بحكومة حمدوك والوقوف ضد أي حكومة يعينها الحاكم العسكري اللواء عبد الفتاح البرهان “.

    وقال المصدر أيضًا إن قوى الحرية والتغيير تريد تأكيدات بأن أي اعتراف بحكومة حمدوك على قادة الانقلاب سيأتي بضمانات من السعودية والإمارات ومصر بعدم دعم الجيش.

    وأضاف: “نحن حريصون على عدم تكرار سيناريوهات زعزعة الاستقرار في البلاد مثل ليبيا أو اليمن حيث توجد حكومتان قد تقسم البلاد نفسها”.

    التدخل الدولي غير مقبول

    وقال وليد علي، المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين ، الذي ساعد أيضًا في قيادة حركة الاحتجاج في عام 2019 ، للموقع: “نحن في الواقع لا نعترف بالجيش أو قوى الحرية والتغيير. ولا علاقة لنا بما يسمى المجتمع الدولي.

    وأضاف: “يعتمد تجمع المهنيين السودانيين فقط على الشعب السوداني ويتمسك بمطالب الثورة، وليس مطالب المجتمع الدولي. سواء كانت الولايات المتحدة أو أي شخص آخر.

    وقال: “سنقاتل الانقلاب العسكري ونعيد الديمقراطية بأنفسنا . ولا أحد يستطيع أن يفعل ذلك إلا نحن”.

    اقرأ أيضاً: “يا بن زايد الزم حدّك” .. سودانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات بلندن ويحذّرون ولي عهد أبوظبي

    في غضون ذلك، قال عضو بارز في الحزب الشيوعي ، رغب أيضًا في عدم الكشف عن هويته ، للموقع إن أي تدخل دولي في البلاد غير مقبول وأن الحزب سيحشد الناس للوقوف ضده.

    وقال المصدر إن “الحزب الشيوعي ضد الانقلاب العسكري وطلب من أنصاره الوقوف ضده ، لكننا نعطي الأولوية لسيادة بلدنا أكثر من أي شيء آخر”.

    وذكر: “المجتمع الدولي لن يغير الوضع على الأرض أو ميزان القوى”.

    عقوبات أمريكية مستهدفة

    رفض الجيش السوداني بشكل غير مفاجئ أي نوع من التدخل الخارجي، قائلاً إنه يريد المصالحة مع العالم لكنهم حريصون على “تصحيح مسار” الانتقال الديمقراطي. قال مصدر عسكري طلب عدم ذكر اسمه لأنه لم يكن مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام .

    من جهته، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هدسون، وهو الآن زميل في المجلس الأطلسي، لموقع Middle East Eye إنه يعتقد أن العقوبات الأمريكية لن تؤثر سلبًا على المواطنين السودانيين.

    وقال: “العقوبات الأمريكية المستهدفة لن تطبق إلا على الجنرالات الأفراد والشركات المملوكة للجيش”.

    ووفقاً للدبلوماسي فإنّ “الهدف هو استهداف الضغط على العسكريين وفرض تكلفة باهظة عليهم شخصيا لأفعالهم. وليس على الشعب السوداني”.

    وأضاف: “يريد المجتمع الدولي تجنب نتيجة عنيفة قبل كل شيء. لكني أخشى أن يكون ما سنكون مستعدين لقبوله أقل بكثير مما يطالب به الشعب السوداني”.

    وتابع: “في النهاية، إذا لم يكن الناس راضين عن أي اتفاق يتم التوصل إليه، فسيثبت في النهاية أنه غير مستدام. لا يمكننا تحمل الاستمرار في طرح هذه الأسئلة الكبيرة حول دور الجيش في البلاد في المستقبل”.

    الطريق نحو زعزعة الاستقرار

    كما حذر خالد التيجاني النور ، المحلل السياسي السوداني، من أنه في حين أن دعم الغرب لحمدوك سيضغط على الجيش. فإنه قد يضع السودان على طريق الانقسامات وزعزعة الاستقرار التي شهدتها ليبيا واليمن.

    أخبر النور موقع Middle East Eye أن السودان كان بالفعل في حالة هشة وأن الانقلاب زاد من تعقيد الوضع.

    وقال إنه في حين أن غالبية الشعب السوداني ضد الانقلاب . فإن فتح الباب للتدخل الخارجي سيكون له تأثير سلبي على البلاد.

    وأضاف النور: “علينا أن نرى المنطقة والعالم من حولنا وأن نستخلص الدروس مما يحدث هناك”.

    وتابع: “المجتمع الدولي يعطي الأولوية دائمًا للأمن بدلاً من العدالة أو الديمقراطية في البلدان الهشة مثل السودان. لذلك يجب ألا نعتمد على أي شخص سوى أنفسنا”.

    وشدد: “علينا أن نفهم لعبة السياسة الدولية وكيف تتحرك المصالح في كل وقت”.

    وأشار: “لذا فإن ديناميكية السياسة الدولية تدعم حكومة حمدوك الآن ، لكن ذلك لن يستمر إلى الأبد. خاصة وأن البرهان يحاول معالجة هموم ومصالح الغرب في السودان ، مثل التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ سياسة اقتصادية. سياسات من بين تطمينات أخرى “.

    “أعراض المشاكل الأساسية”

    كما يعتقد خالد سعد ، وهو محلل سياسي سوداني آخر ، أنه في حين أن الضغط الدولي سيساعد في عزل الحكام العسكريين. فإنه سيدفع أيضًا السودان إلى الوقوع تحت النفوذ الإقليمي والدولي.

    قال سعد لموقع Middle East Eye: “نعلم أن السودان كان يحاول خلال العامين الماضيين الخروج من موقعه تحت تأثير المحاور الإقليمية والدولية ، لكن هذا الانقلاب سيعيدنا إلى هناك مرة أخرى”.

    وسيؤدي تدخل الغرب إلى تدخلات من روسيا والصين المقربين من الجيش ، وبالتالي فإن هذا السباق سيؤثر بشكل خطير على البلاد أيضًا. لا تنسوا أيضًا تأثير الدول المجاورة التي يستخدمها الغرب للحفاظ على نفوذه في البلاد. علينا أن نتعامل مع تضارب المصالح هذا بحكمة من أجل إعادة الديمقراطية إلى بلادنا ، دون أن نفقد سيادتنا الوطنية “.

    يخلص هدسون إلى أنه في حين أن عكس الانقلاب قد يخفف بعض الضغط السياسي ، فإنه لن يحل المشكلات الأساسية التي كانت تقوض عملية الانتقال.

    وقال: “هناك جهد لمحاولة التراجع عن هذا الانقلاب وإعادة الانتقال إلى المسار الذي كان يسير فيه ، لكن هذا يتجاهل حقيقة أن الانقلاب كان مجرد عرض لمشاكل أكثر جوهرية في الفترة الانتقالية”.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • رسالة تحذير من السودان الى الإمارات: دولة تقع خلف البحار تريد أن توزع أرضنا .. لن نقبل والمنطقة ستتأثر!

    رسالة تحذير من السودان الى الإمارات: دولة تقع خلف البحار تريد أن توزع أرضنا .. لن نقبل والمنطقة ستتأثر!

    عبر عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، مالك عقار، عن رفض بلاده المبادرة الإماراتية الخاصة بحل الخلاف الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

    الإمارات دولة خلف البحار

    وقال مالك عقار: “أبو ظبي تريد تقسيم المنطقة والخرطوم لن تقبل بذلك. الإمارات التي تقع خلف البحار تريد أن توزع أرضنا. هذا الأمر سيرمي بظلاله وتبعاته على المنطقة”.

    وأضاف: “لم يكن هناك نزاع في الفشقة وهي أرض سودانية”.

    واشار إلى أن “النظام البائد بقيادة المخلوع عمر البشير هو الذي خلق الأزمة ورباها مثل الثعبان وصولا إلى مرحلة اللدغ”.

    ويسود التوتر بين السودان وإثيوبيا منذ أن أعاد الجيش السوداني انتشاره في منطقة الفشقة الحدودية في نوفمبر الماضي. وإعلانه بعد ذلك استرداد 95% من الأراضي الخصبة التي كان يستغلها مزارعين إثيوبيين تحت حماية مليشيات مسلحة.

    المبادرة الإماراتية

    الجدير ذكره، أنه وبعد أيام من تأييد الخرطوم اقتراح الوساطة الإماراتية في نزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وسد النهضة. توجه وفد سوداني رفيع المستوى إلى أبوظبي، استجابة للمبادرة.

    وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت حدة التوتر بشأن السيطرة على الأراضي الزراعية في منطقة الفشقة على حدود السودان مع إثيوبيا.

    ووصلت المحادثات إلى طريق مسدود حول تشغيل سد النهضة الذي سيؤثر على كميات المياه المتدفقة إلى دولتي المصب السودان ومصر.

    ولم تتحدث الإمارات عن أحدث اقتراح للوساطة بين الدول الثلاث، بل كان وزير الإعلام السوداني، حمزة بلول. الذي قال، إن مجلس الوزراء الانتقالي أيد اقتراح الوساطة الإماراتية بعد دراسته على المستوى الوزاري.

    مصر تلتزم الصمت

    ويرجح المحلل السياسي المصري عمرو الشوبكي أن تدرس القاهرة اقتراح الوساطة الإماراتية.

    وقال: “عدم التعليق لا يعني رفض المبادرة بقدر ما يعكس حالة عدم الثقة في المفاوض الإثيوبي”.

    وأضاف “مصر تنظر إلى جميع الوساطات السابقة والحوارات الثنائية التي باءت بالفشل، وهناك خشية من مواصلة المراوغة الإثيوبية”.

    وحتى اللحظة لم يفصح أحد عن مضمون المبادرة الإماراتية، لكن الشوبكي يعتقد أن أي وساطة لا تتضمن “فرصة حقيقة لإلزام إثيوبيا باتفاق ملزم ينظم عملية الملء الثاني. ولا يعطيها حق ملء السد بشكل أحادي ستكون إضاعة للوقت”.

    ويرى الشوبكي أن الخلاف يكمن في أن إثيوبيا تنطلق من مفهوم السيادة على النهر بينما تعتمد مصر على القانون الدولي الذي ينظم عمل الأنهار في دول المصب والمنبع، وينص على تعاون جميع الدول التي تتشارك النهر.

    وكان السودان اقترح آلية وساطة رباعية بشأن السد تشمل الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

    وأيدت مصر، الطرف الآخر في المحادثات المتعثرة، ذلك الاقتراح لكن لم تؤيده إثيوبيا التي قالت إنها تدعم المفاوضات التي استؤنفت بقيادة الاتحاد الأفريقي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بعد اختراق طائرة اثيوبية الأجواء السودانية.. البرهان يوجه تحذيراً لأثيوبيا: هذه الأرض لنا ولن نفرط فيها

    بعد اختراق طائرة اثيوبية الأجواء السودانية.. البرهان يوجه تحذيراً لأثيوبيا: هذه الأرض لنا ولن نفرط فيها

    وطن – أعلنت وزارة الخارجية السودانية، اختراق طائرة إثيوبية للمجال الجوي السوداني، واصفة التصرف بالتصعيد الخطير وعير المبرر، مؤكدة إدانتها لهذا الاستفزاز.

    تصعيد خطير قد يؤدي للانفجار

    وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان صحفي: “في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية أثيوبية الحدود السودانية الأثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية”.

    اقرأ أيضاً: ناشطون “يقرأون الفاتحة” على إثيوبيا بعد تسريب صور دحلان هناك وسخرية واسعة!

    وأضاف البيان: “إن وزارة الخارجية السودانية إذ تدين هذا التصعيد من الجانب الأثيوبي، فهي تطالبه بأن لا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلا، نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي”.

    البرهان يلوح باستخدام القوة العسكرية

    وفي سياق ذي صلة، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قدرة القوات المسلحة السودانية على حماية الأرض والمحافظة على أمن البلاد ومكتسباتها،

    وقال البرهان، خلال زيارته اليوم لولاية القضارف برفقة نائب رئس هيئة الأركان الفريق الركن مجدي إبراهيم، وفق ما رصدت “وطن”، إن القوات المسلحة ستظل سندا وعضدا للشعب ودعما لتحقيق آماله وطموحاته نحو الاستقرار والسلام والتنمية.

    وأضاف البرهان: “هذه الأرض لنا ولن نفرط فيها وسنموت دفاعا عنها، لقد صبرنا لمدة 25 عاما على التهديد والإهانة والتخويف وآخرها مقتل 5 سيدات وطفل مساء لكن لكل شيء حد”.

    واستكمل: “هذه الأرض سودانية شاء من شاء وأبى من أبى، هذه الأرض سودانية رغم أنف الجميع، وكل من يقول إن هذه الأرض ليست سودانية فليأت وليقاتلنا”.

    وأكد البرهان لدى مخاطبته الجنود أن الدم السوداني ليس رخيصا حتى يستباح من أي أجد، مبيناً أن الجيش السوداني لن يتعدى على أرض أحد وأنه انتشر في أراضيه.

    وتحدث رئيس المفوضية القومية السودانية للحدود معاذ تنقو في مؤتمر صحفي عن الأزمة السودانية الإثيوبية بين أن التعديات الإثيوبية على أراضي السودان قديمة -وفقا لوكالة السودان للأنباء، واكد أن أثيوبيا تقر بصحة موقف السودان بشأن ملكيته للأراضي التي انتشر فيها الجيش السوداني في الفترة الأخيرة.

  • ما الذي يجري على الحدود السودانية.. إثيوبيا قتلت 5 نساء وطفل وقالت للخرطوم صبرنا قد نفذ!

    ما الذي يجري على الحدود السودانية.. إثيوبيا قتلت 5 نساء وطفل وقالت للخرطوم صبرنا قد نفذ!

    تشتعل نذير الحرب بين السودان وإثيوبيا منذ عدة أشهر إثر التصعيد العسكري التي تشهده الحدود بينهما، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية السودانية مقتل خمس سيدات وطفل إثر عدوان مسلح وصفته بالغادر من قبل مليشيات الشفتة الإثيوبية.

    الخارجية السودانية

    وحسب بيان صادر عن الخارجية السودانية، فإن المليشيات الإثيوبية نفذت هجوماً على محلية القريشة التابعة لولاية القضارف الواقعة على الحدود السودانية الإثيوبية، معبرة عن إدانتها للهجوم الغاشم واستنكارها لاستهداف المدنيين العزل.

    وطالبت الخارجية في بيانها المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية بإدانة هذه الأعمال الإجرامية والمطالبة بإيقافها فوراً.

    تفاصيل المجزرة

    وفي السياق، قال وزير الإعلام السوداني، فيصل محمد صالح، إن ادعاءات إثيوبيا بتوغل القوات السودانية إلى داخل أراضيها غير صحيحة، وذلك بعد مزاعم من أديس أبابا، بأنها رصدت تحركات للجيش السوداني داخل الحدود الإثيوبية.

    اقرأ المزيد: بعد أنباء عن وساطة إماراتية بين السودان وإثيوبيا… ما الذي يفعله محمد دحلان في أديس ابابا؟

    وأوضح الوزير السوداني، أن جيش بلاده يرد فقط على التعديات الإثيوبية داخل الحدود السودانية بحسم، بعد أن فشلت لجنة الحدود المشتركة في إحراز أي تقدم، مؤكداً أن الخرطوم دائماً ما تسعى للحل السلمي وأن الخرطوم تتطلع إلى وضع علامات الحدود، وليس إلى اتفاق على الترسيم، مشدداً على أن الحدود مع إثيوبيا متفق عليها دولياً.

    تحذير إثيوبي

    هذا وحذرت إثيوبيا السودان، من “نفاذ صبرها” إزاء ما قالت إنه استمرار الخرطوم في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها رغم محاولات نزع فتيل التوترات بالدبلوماسية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي للصحفيين: “يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض”، مضيفا “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالدبلوماسية”.

    ومضى يقول في مؤتمر صحفي في أديس أبابا: “إلى أي مدى ستواصل إثيوبيا حل المسألة باستخدام الدبلوماسية؟ حسنا، ليس هناك شيء ليس له حد. كل شيء له حد”.

    من هنا أنطلقت الشرارة

    وثارت الخلافات العسكرية بين الطرفين بعد تعرض عناصر من الجيش السوداني لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية، أثناء عودتها من تمشيط المنطقة حول جبل أبوطيور داخل الأراضي السودانية، ما أسفر عن خسائر في الأرواح والمعدات.

    وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن السودان لا يزال يوسع نفوذه رغم الجهود الدبلوماسية لحل النزاع الحدودي، موضحاً أن بلاده تعمل بصبر على حل القضية من خلال الحوار فقط لأن هناك رغبة في زعزعة استقرار المنطقة.

    وأضاف مفتي: “إثيوبيا كانت دائما في حالة حرب مع قوى أجنبية، لكنها تدرك أن الحرب ليست مربحة”، مشيراً إلى أن طرفاً ثالثاً يعمل على تحقيق مكاسب سياسية من خلال إشعال صراع بين إثيوبيا والسودان لكن إثيوبيا لن تستخدم خيار الحرب.

    وقال إن شعبي إثيوبيا والسودان تربطهما علاقة تاريخية طويلة ولا يريدان الحرب بل التنمية.

    وساطة إماراتية ودحلان في الميدان

    وفي السياق، نشر موقع “مونتي كاروو” الإخباري السوداني تقرير يتحدث عن وساطة إماراتية بين السودان وإثيوبيا بعد سيطرة الجيش السوداني على عدد من الأراضي السودانية التي كانت واقعة تحت الاحتلال الإثيوبي لأكثر من عشرين عاماً.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والمقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد رفقة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بعد أنباء نشرها موقع مونتي كاروو عن وساطة إماراتية بين السودان و إثيوبيا .

    وفقا لموقع “مونتي كاروو” فإن الوفد الإماراتي زار إثيوبيا قبل عشرة أيام واقترح خطوات لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بين السودان واثيوبيا تبدأ بانسحاب الجيش السوداني من كافة الأراضي التي بسط سيطرته عليها والعودة الى مناطق تمركزه قبل بدء عملياته الأخيرة ونشر مراقبين على الحدود لحين توصل البلدين إلى حل ودي لمسألة الحدود بينهما او اللجوء إلى التحكيم الدولي.

    الجدير ذكره، أن الحدود السودانية الإثيوبية تشهد توتراً منذ عدة أشهر خاصة في ظل الحرب التي يقودها الجيش الإثيوبي في أحد أقاليمها المتمردة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الزول” باع شرفه بعد أن اغرقه ابن سلمان بالمال.. مئات السودانيين يصلون اليمن للقتال نيابة عن الأمير المراهق

    “الزول” باع شرفه بعد أن اغرقه ابن سلمان بالمال.. مئات السودانيين يصلون اليمن للقتال نيابة عن الأمير المراهق

    كشف موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، تفاصيل وصول مئات الجنود من الجيش السوداني إلى اليمن عبر المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي، مشيرةً إلى أن الخرطوم تزيد من مشاركتها في الصراع اليمني.

     

    وكان السودان قد أعلن، في يناير/ كانون الثاني. أنه سيقلص وجوده العسكري في اليمن من حوالي 5000 جندي إلى مجموعة “صغيرة” قوامها حوالي 650 جنديا.

     

    وكان لدى السودان سابقا ما يصل إلى 15 ألف جندي منتشرين هناك كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في محاربة الحوثيين.

     

    1018 ضابط وجندي سوداني

    ومع ذلك، قالت مصادر سعودية خاصة للموقع البريطاني، إن 1018 ضابطا وجنديا من الجيش السوداني دخلوا المملكة بالقوارب في 22 سبتمبر/ أيلول. مروراً بنقطة تفتيش الجوازات في مدينة جازان جنوب شرق البلاد، بالقرب من الحدود اليمنية.

     

    وقال مصدر مطلع، طلب عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع. إن طائرتين سودانيتين تقلان عسكريين توجهتا أيضا من الخرطوم إلى مطار نجران جنوب السعودية في اليوم السابق.

     

    وقال المصدر إن الطائرة الأولى، والتي كانت تقل 123 راكبا، وصلت في الساعة 7:23 مساء، بينما الطائرة الثانية كانت تقل 128 راكبا.

     

    وبحسب المصدر، غادرت الطائرة الأولى بعد ذلك متوجهة إلى الخرطوم في الساعة 8:27 مساء وعلى متنها 122 راكبا والثانية عند الساعة 8:59 مساء على متنها 128.

     

    وقال المصدر إن “الطائرات جلبت عددا من الضباط والجنود السودانيين للمشاركة في عملية إعادة الأمل”. مستخدما الاسم الأخير الذي أطلقه التحالف على عملياته في اليمن.

     

    التوترات العسكرية والمدنية

    دخلت السودان، التي كانت آنذاك بقيادة عمر البشير، الحرب اليمنية في عام 2015 نيابة عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وكانت قواتها نشطة بشكل خاص على ساحل البلاد على البحر الأحمر.

     

    وأطاح الجيش بالبشير في أبريل/ نيسان 2019 بعد ثورة شعبية استمرت لأشهر. منذ ذلك الحين. يُدار السودان من قبل مزيج من الحكام العسكريين والمدنيين، حيث بدأ الأخرون في إخراج القوات من اليمن.

     

    ومع ذلك، بقي بضع مئات من القوات شبه العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع في عدن التي تسيطر عليها الإمارات وعلى الحدود السعودية اليمنية.

     

    قوات الدعم السريع

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن وسائل إعلام سودانية ذكرت، الأسبوع الماضي. أن قوات الدعم السريع أرسلت 28 مدنيا من غرب دارفور للقتال في اليمن.

     

    وأشار إلى أن حكام السودان العسكريين والمدنيين، المكلفين بالإشراف على الانتقال إلى الديمقراطية الكاملة في البلاد. وجدوا أنفسهم على خلاف منتظم حول العديد من المسائل، وآخرها حول التطبيع مع إسرائيل.

     

    وذكر الموقع أنه، وفقا للمعلومات، فقد اشترطت الولايات المتحدة رفع العقوبات وإزالة السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” مقابل الاعتراف بإسرائيل. وهي خطوة شجعها شركاء الخرطوم في اليمن، الإمارات والقادة العسكريون السودانيون.

     

    وأورد الموقع أن مثل هذه الصفقة، التي تأتي في أعقاب اتفاقيات مماثلة توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والإمارات والبحرين. ستشكل انتصارا مهما في السياسة الخارجية لإدارة ترامب قبل الانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل.

     

    ومع ذلك، فإن الرأي العام السوداني يعارض بشدة التطبيع مع إسرائيل، مما ترك رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. الذي تعهد بإنقاذ اقتصاد بلاده وتحسين سمعتها الدولية، في موقف صعب.

     

    الجدير ذكره، أن اتهامات طالت الجيش السوداني بارسال قواته إلى اليمن، كما اتهم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”. بإرسال قوات إلى لبيبا بطلب إماراتي للمشاركة في الحرب الدائرة هناك.

    شاهد أيضا: “قلوبنا مع السودان”.. “شاهد” إسرائيل تشحذ همة “الزول” البرهان بجميلات تل أبيب “لخلع سرواله سريعا” 

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “أولادنا ليسوا للبيع”.سودانيون يبعثون برسالة لـ محمد بن زايد من أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم

    “أولادنا ليسوا للبيع”.سودانيون يبعثون برسالة لـ محمد بن زايد من أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم

    وطن – في خطوة احتجاجية على تعاقدات شركة إماراتية، مع أبنائهم وإرسالهم للقتال في اليمن وليبيا، بدلا من توظيفهم في الخدمات الأمنية بالإمارات حسب العقود المبرمة، نظمت أسر سودانية اليوم، الأحد، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة الخرطوم.

    وقال شهود عيان لوكالة “الأناضول” إن العشرات من السودانيين، نظموا وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات، ورفعوا لافتات مكتوب عليها، “لا للارتزاق”، “لا للدجل”، “لا للخداع” “أولادنا ليسوا للبيع”.

    مؤخرا قالت شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إنها شركة حراسات أمنية خاصة، وتنفي كافة الادعاءات المتعلقة بالخداع أو التمويه أو التضليل أو الإجبار لأي من العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.

     

    والجمعة، طالبت أسرة سودانية، الحكومة الانتقالية بالتدخل لإعادة ابنها من الإمارات، بعد حجزه في معسكر تدريب لمدة 3 أشهر، عقب “خداعه” مع مجموعة أخرى للعمل في وظائف حراسات أمنية.

    ونقلت قناة “الجزيرة مباشر”، الجمعة، عن عبدالله الطيب يوسف، شقيق أحد السودانيين بالإمارات قصة عشرات السودانيين ممن تعرضوا للخداع للعمل في وظائف حراسات أمنية، قبل أن يتفاجؤوا بالدفع بهم في معسكرات تدريب لـ3 أشهر.

    وأردف عبدالله: “أخبرني شقيقي أنه تم تدريبه في الإمارات على السلاح الثقيل، وتم تخييره بالسفر إما إلى ليبيا أو إلى اليمن، بعد عرض أموال مجزية عليه”، مطالبا بإعادة شقيقه إلى الخرطوم.

    ونشرت منصة “واكب” السودانية عبر موقع “تويتر”، نماذج من عقود عمل بصفة حراس لسودانيين في الإمارات، قبل سحب هواتفهم.

    اقرأ المزيد :

    سفراء السعودية والامارات ومصر لـ”السودان”: حددوا موقفكم من عدوتنا قطر فصدموا من رد الخرطوم

    هل تقف الإمارات وراء الانقلاب العسكري في السودان؟!

     

    وأثارت مناشدة الأسرة السودانية تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو لـ”عبدالله الطيب يوسف”، وهو يناشد السلطات السودانية الوقوف إلى جانبهم.

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإماراتية حول التصريحات المذكورة.

    وفي 25 ديسمبر 2019، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا عن “تورط” أبو ظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

    وتشن مليشيات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الليبية.

    وأجهض هذا الهجوم، جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.

     

  • انقلاب جديد في السودان.. عناصر بجهاز الأمن والمخابرات بدأت التمرد وتبادل إطلاق النار مع قوات حميدتي وهذه التفاصيل

    انقلاب جديد في السودان.. عناصر بجهاز الأمن والمخابرات بدأت التمرد وتبادل إطلاق النار مع قوات حميدتي وهذه التفاصيل

    وطن – فيما وصفه محللون بأنه عملية انقلاب جديدة تتم في السودان الآن على المجلس العسكري بقيادة عبدالفتاح البرهان وحميدتي، اندلعت اشتباكات بين الشرطة العسكرية وجنود هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة السوداني اليوم، في منطقة كافوري بالخرطوم بحري وفي مناطق أخرى بالعاصمة السودانية.

    وجرى تبادل إطلاق النار بعد وقفات احتجاجية من الهيئة في ثلاثة من مواقعها، طالب فيها المحتجون بحقوق ما بعد الخدمة، وذلك بعد قرار تسريحهم من جهاز المخابرات ورفضهم خيار الالتحاق بقوات الدعم السريع.

    وكانت السلطات غيّرت تسمية هيئة العمليات البالغ تعداد أفرادها 13 ألف مقاتل، وطلبت منهم الالتحاق بقوات الدعم السريع، غير أن الهيئة رفضت هذا الخيار.

    ووصف عضو المجلس السيادي الفريق الركن شمس الدين الكباشي ما يجري بأنه “تمرد عسكري”، من دون أن يستبعد خيار اللجوء للقوة للتعامل معه.

    هذا وقال مصدر أمني سوداني لـ RT، إن الجيش أمهل المتمردين 4 ساعات لإخلاء مقرات هيئة العمليات بمناطق الخرطوم الثلاثة.

    أما محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس السيادي، فاتهم مدير المخابرات السابق صلاح قوش بالوقوف وراء هذه الأحداث.

    وأكد وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح -في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون السوداني- أن الجهات المسؤولة تواصل مساعيها لإقناع الأفراد المتمردين بتسليم أسلحتهم، وأن القوات النظامية قادرة على حسم التمرد، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن المنشآت التي قد تعرض حياتهم للخطر.

    ونقل مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم المسلمي الكباشي -في وقت سابق- عن مصادر داخل جهاز الأمن والمخابرات، قولها إن هناك مفاوضات جارية مع هذه القوى على فوائد ما بعد الخدمة والأموال التي يجب أن يجنوها من فترة عملهم الطويلة.

    ونقلت وكالة “باج نيوز” عن مصدر أمني سوداني، قوله إن المنطقة شهدت إغلاقا للطرق المجاورة لمباني هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات.      

    وكشف المصدر عن أن قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري أطلقت أعيرة نارية وأغلقت الطرق المجاورة لمباني القطاع، بسبب تذمر أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة.

    وأشار المصدر إلى تذمر منسوبي الهيئة بقطاع مدينة الأبيض (عاصمة ولاية شمال كردفان) الذين رفضوا تسلم حقوقهم المالية، باعتبار أنها غير مجزية، كما حبسوا اللجنة المختصة.

    وذكرت مصادر أن منسوبي هيئة العمليات طالبوا بحقوق مجزية قبل القرار النهائي بشأن إعادة هيكلتهم بضمهم لإحدى القوات الأمنية أو إحالتهم للتقاعد.

    أما جهاز المخابرات العامة السوداني، فقال -في بيان له- إنه “في إطار هيكلة الجهاز، وما نتج عنها من دمج وتسريح بحسب الخيارات التي طرحت على منسوبي هيئة العمليات، اعترضت مجموعة منهم على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة”.

    وأكد أنه يجري حاليا “تقييم ومعالجة” الوضع وفق متطلبات الأمن القومي للبلاد، كما جاء في نص البيان.

    من جانبه، قال تجمع المهنيين السودانيين -في حسابه الرسمي على تويتر- إنه يرفض أي محاولة لخلق الفوضى وترويع المواطنين واستخدام السلاح، مهما كانت المبررات.

    ودعا المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر والدخول إلى منازلهم، مناشدا لجان المقاومة وقوى الثورة عدم التدخل ومراقبة الأوضاع إلى حين استقرارها.

    أقرأ أيضاً: وزير الأوقاف السوداني يعتذر بعد أن فجر غضب متابعيه على تويتر.. هذا ما فعله وقال من “دون…

    “الغارديان”: انقلاب السودان لم ينته بعد!

    كما أكد التجمع استمرار إطلاق النار في كل من أحياء كافوري والرياض والمطار وغيرها.

    يشار إلى أن هيئة العمليات (الذراع العسكرية لجهاز الأمن إبان نظام الرئيس المخلوع عمر البشير) تضم نحو 14 ألف جندي، أصدر المجلس العسكري السوداني في يوليو/تموز الماضي قرارا بتبعيتها لقوات الدعم السريع، ثم سرعان ما صدر قرار بتبعيتها للجيش وتسريح جزء منها.