الوسم: الجيش السوداني

  • لن يوقف القتال الآن.. بنود إعلان جدة الموقع بين الجيش السوداني والدعم السريع

    لن يوقف القتال الآن.. بنود إعلان جدة الموقع بين الجيش السوداني والدعم السريع

    وطن – دخل الاقتتال الدائر في السودان بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، مرحلة جديدة بعد توقيع الطرفين إعلان مبادئ في مدينة جدة السعودية، التي استضافت محادثات كان المأمول منها أن يتم التوصل إلى حلحلة توقف الاقتتال.

    وتضمّن الاتفاق الذي وقعه الطرفان، برعاية سعودية وأمريكية، الالتزام بحماية المدنيين في السودان، مع الالتزام بسيادة السودان والحفاظ على وحدته.

    كما اتفقا على أن مصالح وسلامة الشعب السوداني أولوية رئيسية، وأكدا الالتزام بحماية المدنيين في جميع الأوقات، وتسهيل المرور الآمن لهم لمغادرة مناطق الأعمال العدائية، والامتناع عن أي هجوم من المتوقع أن يتسبب في أضرار مدنية، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

    https://twitter.com/alekhbariyatv/status/1656813226347184131?s=20

    إعلان جدة اشتمل كذلك التزام الطرفين باحترام وحماية كافة المرافق الخاصة والعامة، مثل المرافق الطبية ومنشآت المياه والكهرباء، والامتناع عن الانخراط في عمليات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي للمدنيين، وعدم اتخاذ المدنيين دروعا بشرية، إضافة إلى ضمان عدم استخدام نقاط التفتيش في انتهاك مبدأ حرية تنقل المدنيين.

    جهود سعودية أمريكية

    التوصل إلى إعلان جدة يأتي تتويجا لجهود سعودية أمريكية منذ يوم السبت بين طرفي الصراع في السودان، وتهدف إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق نار، والسماح بوصول عمال الإغاثة وإمداداتها بعد أن أخفقت إعلانات متكررة -عن وقف النار- في وقف القتال.

    وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن إعلان جدة يقر التزام كلا الجانبين بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في تسهيل العمل الإنساني لتلبية الاحتياجات الطارئة للمدنيين، كما يوجه نشاط القوتين لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية بأمان، واستعادة الخدمات الأساسية، وانسحاب القوات من المستشفيات والعيادات، والسماح بدفن الموتى باحترام.

    وأشارت الوكالة إلى أنه عقب التوقيع، ستركز محادثات جدة على التوصل إلى اتفاق بشأن وقف فعال لإطلاق النار لمدة تصل إلى قرابة عشرة أيام، وذلك لتسهيل هذه الأنشطة، ستشمل الإجراءات الأمنية آلية لمراقبة وقف إطلاق النار مدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي.

    وذكرت الوكالة: “تماشياً مع النهج التدريجي المعتمد والذي اتفق عليه الطرفان، ستتناول محادثات جدة الترتيبات المقترحة للمحادثات اللاحقة مع المدنيين السودانيين والشركاء الإقليميين والدوليين بشأن وقف دائم للأعمال العدائية، وبالتشاور مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يتطلع المسهلون إلى المشاركة في مناقشات مع المدنيين السودانيين والشركاء الإقليميين والدوليين في الجولات القادمة من المحادثات”.

    الاتفاق ليس وقفا للقتال

    في سياق متصل، قال مسؤول رفيع بالخارجية الأمريكية إن الاتفاق ليس وقفا فعالا للقتال لكنه يشكل خطوة على هذا الطريق، حسب تعبيره.

    وأضاف أن الاتفاق هو وقف مؤقت للقتال يسمح بوصول المساعدات الإنسانية، وقال إن بلاده لا تعتقد أن الطرفين جاهزان لوقف شامل لإطلاق النار، كما نقل موقع قناة “الجزيرة“.

    وأشار المسؤول الذي لم يتم الكشف عن هويته، عن أنه تم تطوير آلية أكثر فعالية لمراقبة وقف القتال بمساعدة وإشراف دولي، موضحا أن هذه الآلية تشمل 3 عناصر، وهي المراقبة عبر الأقمار الصناعية، التقارير على الأرض، مراقبة ما ينشر على الإنترنت.

    وأوضح أنه بالإضافة لتأمين استمرار المحادثات بين الطرفين المتحاربين، فإن بلاده تعمل على توسعتها لتشمل القادة المدنيين، مؤكدا أن واشنطن تعمل مع حلفائها خطوة بخطوة لصالح استعادة مساهمة الحكومة المدنية بالاتفاق.

    الحرب مستمرة

    ومنذ 15 أبريل الماضي، تتواصل اشتباكات في ولايات بالسودان بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مئات الجرحى والمصابين معظمهم من المدنيين، بينما تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عنها عقب توجّه فرق تابعة لكل منهما للسيطرة على مراكز تابعة للآخر.

    وسبّب هذا الصراع أزمة إنسانية في ثالث أكبر دولة بأفريقيا، وأدى إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص داخل البلاد، فضلا عن فرار 150 ألفا لدول الجوار.

  • عبد الفتاح البرهان يصلي المغرب وسط الدبابات.. فيديو حقيقي ولكن..

    عبد الفتاح البرهان يصلي المغرب وسط الدبابات.. فيديو حقيقي ولكن..

    وطن- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو، زعم ناشروه أنه يظهر قائد الجيش السوداني “عبد الفتاح البرهان”، وهو يؤدّي الصلاة مع جنوده وسط المعارك الدائرة منذ أسابيع مع قوات الدعم السريع.

    ليتبين أنّ الفيديو غير حقيقي ويعود لزيارة قام بها “البرهان” خلال شهر رمضان، إلى سلاح المدرّعات قبل يومين من بدء المعارك بين الجيش السوداني وما يُعرف بقوات الدعم السريع المتمردة.

    البرهان يصلي وسط جنوده

    ويظهر في الفيديو عدد من العسكريين يؤدون الصلاة وتظهر في الخلفيّة مدرّعات. وجاء في التعليق المرافق: “البرهان يصلّي صلاة المغرب مع قادة الجيش وسط الدبابات”.

    وفي ذلك إشارة إلى أنّ الفيديو ملتقط خلال المعارك الدائرة في السودان منذ 15 نيسان/أبريل 2023.

    لكن وحدة تقصي صحة الأخبار بوكالة “فرانس برس”، أكدت أن هذا المقطع قديم قبل الاشتباكات بيومين.

    وكان الفريق أول ركن “عبد الفتاح البرهان“، بحسب توضيح الوكالة، زار مقر قيادة المدرعات بالعاصمة السودانية الخرطوم، مساء 13 أبريل 2023، وتناول وجبة الإفطار مع الجنود والضباط، حسب ما ذكر إعلام القوات المسلحة.

    وأشاد البرهان خلال زيارته إلى مقر قيادة المدرعات في العاصمة السودانية الخرطوم وقتها، بالروح المعنوية العالية للضباط والجنود، وتناول معهم الإفطار وأشاد بشجاعة القوات المسلحة السودانية، وفقًا لإعلام الجيش.

    وأكدت “فرانس برس”، أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالمعارك الدائرة حالياً، وأشارت “خدمة تقصي صحة الأخبار العربية” في الوكالة، إلى أنه سبق وأن انتشر فيديو آخر للبرهان زعم ناشروه أنّه لزيارة تفقديّة لقواته قام بها خلال المعارك.

    https://twitter.com/ahmedfaki135/status/1656670407204966406?s=20

    إفطار البرهان مع الجنود

    وأصدرت خدمة تقصّي صحّة الأخبار في “وكالة فرانس برس“، تقريراً أظهر أنّ تلك المشاهد ملتقطة قبل يومين من اندلاع المعارك، خلال زيارة لسلاح المدرعات تناول خلالها البرهان الإفطار مع الجنود.

    وتتطابق الصور التي نشرتها القوات المسلحة للزيارة يومذاك في 13 نيسان/أبريل، مع الفيديو الذي يظهر البرهان وهو يصلّي مع الجنود، ما يؤكّد أنّ الفيديو ملتقط خلال الزيارة نفسها قبل اندلاع المعارك.

    أزمة السودان وصراع البرهان وحميدتي

    وأسفرت المعارك عن 750 قتيلاً وخمسة آلاف جريح، كما دفعت مئات الآلاف إلى النزوح داخلياً أو اللجوء إلى البلدان المجاورة.

    ومنذ السبت تُعقد اجتماعات في السعودية بين وفدي قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في إطار “محادثات أولية” بمشاركة الولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة موقتة جديدة من أجل إتاحة إدخال المساعدات.

    وكان الإعلام العسكري في القوات المسلحة السودانية قد أكد في بيان له، أمس، أن الموقف العملياتي مستقر في جميع ولايات البلاد عدا الانتهاكات المستمرة التي تمارسها المليشيا المتمردة في أجزاء من مناطق العاصمة.

    وأضاف أن هذه المليشيات تتمركز في المناطق السكنية وما يصاحبها من أعمال إرهابية، تتمثل في الخطف ونهب الممتلكات العامة والخاصة وانتهاك حرمات المنازل.

    وفي بيان آخر، حذّرت القوات المسلحة السودانية من لجوء الميليشيا المتمردة لاستخدام الدراجات البخارية بطريقة مكثفة في تحركاتهم وعلى متنها متمردون يرتدون أزياء مدنية، مما يجعلها أهدافاً مشروعة للتعامل معها بواسطة قواتنا، وطالبت المواطنين بعدم استخدام الدراجات البخارية مؤقتاً لحين انتهاء العمليات حفاظاً على أرواحهم.

  • “كتيبة يمنية تقاتل مع قوات الدعم السريع بتوجيهات إماراتية”.. صورة فجرت زلزالا

    “كتيبة يمنية تقاتل مع قوات الدعم السريع بتوجيهات إماراتية”.. صورة فجرت زلزالا

    وطن– أُثيرت ضجة على مدار الأيام الماضية، بعدما تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تُظهر ما قيل إنه دفْعُ دولة الإمارات بكتيبة يمنية عسكرية للمشاركة في القتال الدائر حالياً في السودان.

    وقال النشطاء الذين تناقلوا الصورة بكثافة: “بتوجيهات إماراتية.. كتيبة يمنية إلى السودان!! أبوظبي تورط فصيل عسكري يمني يسمى “حراس الجمهورية” الذي يقوده “طارق صالح” في حرب السودان”.

    وأضافت التغريدة المتداولة في هذا الصدد: “نقلت سفينة شحن إماراتية كتيبة عسكرية يمنية بكامل عتادها العسكري، لدعم قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي”.

    حقيقة الصورة

    الصورة التي روّجها نشطاء يمنيون لم تكن دقيقة، فقد تبيّن أنها منشورة في 13 مايو 2021، وتوثّق زيارات ميدانية نظمتها قيادة عمليات المقاومة الوطنية، لـ”ألوية حراس الجمهورية” على طول امتداد الساحل الغربي، وكان ذلك خلال عيد الأضحى آنذاك.

    تورط الإمارات في حرب السودان

    عدم دقة الصورة، كما أظهرت رحلة التحقق منها، لا ينفي تورط دولة الإمارات في الصراع الدائر حالياً في السودان بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، وهو الصراع الذي يقترب من إكماله شهراً، وخلّف حصيلة مفزعة من القتلى والجرحى بجانب موجات نزوح كبيرة.

    وكُشفت في الأيام الماضية، أدلة جديدة توثّق الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع في القتال الدائر ضد قوات الجيش السوداني.

    ونشر المفكر السوداني تاج السر عثمان، عبر حسابه على تويتر، مقطع فيديو، للجيش السوداني يستعرض فيه تجهيز عربات الدعم السريع، ويقول: “كله قادم من الإمارات”.

    وعلّق تاج السر قائلاً: “هناك إدراك واسع في صفوف عناصر الجيش للدور الإماراتي التخريبي في زعزعة الاستقرار.. نعم استطاعت الإمارات كتابة بداية فصل الفوضى والتمرد في البلدان العربية ولكن ليس بمقدورها كتابة الفصل الأخير”.

    كما فضح المصدر السوداني نفسه، المشهد الذي تباهت به دولة الإمارات عندما أعلنت إرسال طائرة تحمل على متنها إمداداتٍ غذائية عاجلة إلى مطار أبشي على الحدود السودانية التشادية لتوفير الدعم العاجل للاجئين السودانيين.

    وكتب تاج السر عثمان: “الصحيح أنها وصلت لمنطقة سيطرة ميليشيات الدعم السريع المتمردة في حدود الجنينة .. لو عايزة تجيب إمداد غذائي كان جابتو بورتسودان محل الناس موجودة”.

    تسجيل صوتي خطير يفضح دور الإمارات

    وفي وقت سابق أيضاً، اتّهم رئيس المخابرات السودانية السابق صلاح الدين قوش، الإمارات بالوقوف وراء ما يجري في السودان. وذلك في تسجيلٍ صوتيّ منسوب له مدته نحو 20 دقيقة، نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وقال “قوش” إنّ الإمارات تقوم بذلك عبر إقامة “مطبخ للسياسة السودانية في أبو ظبي، وإجراء عملية تغيير تستهدف الجيش، وإحلال بدلاً منه قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي”.

    وفي التسجيل الصوتي المزعوم، الذي لم يتسنَّ التأكّد من صحته، إنّ عملية “التغيير الأولى في السودان، بدأت بواسطة تآمر ماسوني، من داخل النظام، ومن دول بعيرية في الخليج رعت التغيير، ودول أجنبية، استعانت ببعض الهائمين على وجوههم في أوروبا، ويدعون أنهم نشطاء لكنهم تجار سياسة”.

    وأضاف: “بعد إعلانهم برنامجاً للتغيير، وأصبح الأمر عصيّاً عليهم، انتقلت المعركة إلى التخطيط عبر عاهات دعاة الحرية والتغيير واليسار والكرازايات، ولكنهم وصلوا إلى نقطة لا يحقّقون فيها طموحهم، لذلك انتقلوا إلى مرحلة التغيير بالقوة، ووضعوا برنامجاً وروّجوا له في الميديا، وحاولوا استغلال حركات التمرد”.

    وكان مركز الإمارات للدراسات والإعلام “إيماسك”، قد أبرز أنه من المعروف لدى الجميع العلاقة الخاصة التي تجمع حميدتي بالإمارات، والدعم الذي يتلقّاه منها، عبر طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي.

    الذهب كلمة السر

    وكلمة السر في تلك العلاقة هي الذهب، حيث كشف تقرير نشرته منظمة جلوبال ويتنس -منظمة حقوقية تعمل بمجال مكافحة الفساد- عام 2019، أنّ قوات الدعم السريع التي يسيطر عليها حميدتي، تُسيطر على منجم جبل عامر، ذلك إضافة إلى ثلاثة مناجم أخرى في أجزاء متفرقة من البلاد، وهذا جعل حميدتي وقواته طرفًا رئيسيًا في صناعة تعدين الذهب. وهي تُمثّل جزءاً كبيرًا من صادرات السودان.

  • حرب السودان تلتهم كل شيء.. لقطات مفزعة لحريق ضخم في مجمع عفراء مول

    حرب السودان تلتهم كل شيء.. لقطات مفزعة لحريق ضخم في مجمع عفراء مول

    وطن- بثّت وسائل إعلام وتداول نشطاء لقطات وُصفت بالمفزعة، توثّق حريقاً ضخماً اندلع في مجمع عفراء التجاري “عفراء مول” جنوبي الخرطوم، والواقع بالقرب من الساحة الخضراء.

    وأظهرت اللقطات تصاعد أعمدة الدخان بكثافة جراء اندلاع الحريق، والذي يأتي في خضم المعارك الضارية بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، ما يُرجح أن يكون المول قد تعرض للقصف.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1654492326851489792?s=20

    واتهم ناشطون، تداولوا لقطات الحريق المروع، قوات الدعم السريع بأنها مسؤولة عن قصف المول، في إطار ما يسمونها خطتها لإحداث حالة من الدمار في أرجاء العاصمة.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1654502027748159489?s=20

    وأمس الجمعة، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم والخرطوم بحري ثاني أيام الهدنة السابعة.

    ودوّت انفجارات عنيفة في وسط مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، بينما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء حي الوابورات بالخرطوم بحري، كما سمع أصوات أسلحة ثقيلة في مواقع مختلفة وسط المدينتين.

    جولة مفاوضات في السعودية

    سياسياً، كشف وسائل إعلام سعودية، عن أن مفاوضات تجرى اليوم السبت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة السعودية، وقالت مصادر إن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بواسطة سعودية أميركية.

    وأضافت أن وفد الجيش يضمّ 3 ضباط وسفيراً، بينما يضمّ وفد قوات الدعم السريع 3 ضباط.

    في سياق متصل، رحّبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري في مباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية، وعبّرت عن أملها أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهّد الطريق لحلٍّ سلميّ سياسيّ مستدام.

  • من المسافة صفر.. اشتباك خطير بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع في مدينة أشباح

    من المسافة صفر.. اشتباك خطير بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع في مدينة أشباح

    وطن- بثت قناة الحدث، لقطات توثق اشتباكا من المسافة صفر بين قوات الجيش السوداني وعناصر الدعم السريع، وذلك مع مرور أكثر من 20 يوما على الاقتتال الدائر هناك.

    وأظهرت اللقطات، مواجهة ساخنة بين طرفي النزاع وسط إطلاق كثيف ومتواصل للرصاص، في قلب العاصمة السودانية الخرطوم.

    وبيّن الفيديو، أن هذا الاشتباك الساخن وقع في قلب منطقة سكنية، لكن لوحظ أيضا أنه لم يكن هناك أي تحرك للسكان في تلك المنطقة، ما يشير إلى أن المناطق السكنية في السودان أصبحت خاوية من حركة السكان.

    https://twitter.com/AlHadath/status/1654407538614362113?s=20

    وأمس الجمعة، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم والخرطوم بحري ثاني أيام الهدنة السابعة.

    ودوت انفجارات عنيفة في وسط مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، بينما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء حي الوابورات بالخرطوم بحري، كما سمع أصوات أسلحة ثقيلة في مواقع مختلفة وسط المدينتين.

    جولة مفاوضات في السعودية

    سياسيا، كشف وسائل إعلام سعودية عن أن مفاوضات تجرى اليوم السبت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة السعودية،وقالت مصادر إن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بواسطة سعودية أميركية.

    وأضافت أن وفد الجيش يضم 3 ضباط وسفيرا، بينما يضم وفد قوات الدعم السريع 3 ضباط.

    في سياق متصل، رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري في مباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية، وعبرت عن أملها أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهد الطريق لحل سلمي سياسي مستدام.

  • السودان.. مقتل الفنانة آسيا عبد المجيد وغموض يلف هوية الجناة

    السودان.. مقتل الفنانة آسيا عبد المجيد وغموض يلف هوية الجناة

    وطن– أودت المواجهات المسلحة في السودان، بين حميدتي والبرهان، إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بينهم الممثلة المسرحية الشهيرة آسيا عبد المجيد، التي لقيت مصرعها نتيجة القتال في العاصمة الخرطوم، أمس الأربعاء، بحسب ما نقلت شبكة “CNN” الأمريكية عن أحد أفراد عائلتها.

    مقتل الممثلة آسيا عبد المجيد

    وحسب ما ذكرت عائلتها لـ CNN، قُتلت آسيا عبد المجيد بعد أن أصابت قذائفُ منزلَها في مدينة بحري، شمال العاصمة، وسط اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    ولم يتّضحْ بعدُ ما إذا كانت عبد المجيد قُتلت من جانب قوات الدعم السريع أو الجيش السوداني.

    ونقلت CNN عن أحد أقربائها، قولَه: “إن الممثلة دُفنت في ساحة حضانة كانت تعمل بها”، مشيراً إلى أنه “كان من غير الآمن نقلها إلى المقبرة”، موضحاً أنّ “الحضانة كانت قرب منزل الفقيدة حيث كانت بمفردها عندما بدأ القصف”.

    وتُعدّ عبد المجيد، البالغة من العمر 80 عاماً، رائدة في المسرح السوداني وأول ممثلة محترفة على المسرح في البلاد، وأسست حضانة في بحري وأصبحت تدرس فيها بعد اعتزالها الفن.

    وكانت آسيا عبد المجيد من أوائل نجوم المسرح في السودان، وقد صَدمت وفاتها، سكانَ العاصمة السودانية.

    https://twitter.com/nujinhaarabic/status/1654105859645947904?s=20

    وقد اشتهرت آسيا عبد المجيد، بعروضها المسرحية لأول مرة في مسرحية بامسيكا عام 1965، وكانت تُعتبر رائدة المسرح، وأول ممثلة مسرحية محترفة في البلاد، والتي تقاعدت لاحقًا كمدرسة.

    الصراع المسلح في السودان بين حميدتي والبرهان

    الصراع العسكري في السودان بين حميدتي والبرهان هو نتيجة للخلافات السياسية والمصالح المتضاربة بين قائدين عسكريين يتنافسان على السلطة والنفوذ في البلاد.

    يقود حميدتي قوات الدعم السريع، وهي قوة شبه عسكرية تضمّ عناصر من ميليشيا الجنجويد التي ارتكبت جرائم حرب في دارفور، ويقود البرهان الجيش النظامي، وهو المؤسسة العسكرية التقليدية في السودان.

    اندلعت المواجهات بينهما في 15 أبريل/نيسان 2023، بعد فشل المفاوضات حول تنفيذ اتفاق إطاري للانتقال إلى حكم مدني تمّ توقيعه في ديسمبر/كانون الأول 2021.

    وكان من أهم نقاط الخلاف بينهما مصير قوات الدعم السريع وإمكانية ضمّها إلى الجيش أو حلّها.

    لاحقاً، تحوّل الصراع إلى شبه حرب أهلية شملت عدة مناطق في السودان، خاصة دارفور، حيث تجددت المعارك بين متمردين محليين وقوات حميدتي.

    وأدى ذلك إلى مقتل المئات من المدنيين والجنود، ونزوح عشرات الآلاف من منازلهم. كما أثار ذلك مخاوف من عودة الحرب الأهلية التي اندلعت في دارفور عام 2003، وأودت بحياة نحو 300 ألف شخص.

    يواجه حميدتي والبرهان ضغوطاً دولية وإقليمية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن لا يبدو أنّ أيّاً منهما مستعدّ للتنازل عن مطالبه أو مصالحه.

    وفي ظل استمرار الصراع، تزداد معاناة الشعب السوداني، الذي خرج في احتجاجات سلمية عام 2019 لإسقاط نظام عمر البشير، والذي يطالب بإقامة دولة ديمقراطية تحترم حقوقه وكرامته.

  • عبد الله حمدوك يقدم 5 مقترحات لوقف الحرب بالسودان ورسائل مؤثرة

    عبد الله حمدوك يقدم 5 مقترحات لوقف الحرب بالسودان ورسائل مؤثرة

    وطن- وجّه رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، خارطةَ طريق تتضمن عدة مقترحات لإيقاف الحرب الدائرة بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وقال في سلسلة تغريدات على “تويتر“: “معا نستطيع إيقاف الحرب.. لقد مزقت الحرب ، التي اندلعت في السودان، العاصمة القومية وشتت أهلها وامتدت إلى جميع مناطق البلاد تقريبًا مسببة كارثة إنسانية يمكن أن تؤدي هذه الحرب إلى كارثة انسانية ما لم يتم وقفها على الفور”.

    وأضاف: “هناك جهود إقليمية ودولية كبيرة ومقدرة تجري الان من اجل وقف الأعمال لعدائية وتامين المواطنين والأجانب في العاصمة. اود ان اشير في هذا الإطار الي الدور المهم الذي يلعبه كل من الاتحاد الأفريقي ودول الإيقاد والآلية الرباعية”.

    وقدّم حمدوك، سلسلة مقترحات تشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار يكون خاضعاً للمراقبة حتى تتوفر السلامة للمواطنين والأجانب في مناطق القتال، واتفاقاً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لإنشاء ممرات إنسانية دائمة وموثوقة وآمنة وحماية البنية التحتية الحيوية.

    واقترح حواراً عاجلاً بين القوات المسلحة السودانية/قوات الدعم السريع لتوفير الأساس لوقف دائم لإطلاق النار، وإشراك المدنيين السودانيين في مفاوضات شاملة تهدف إلى وقف الحرب وإحلال السلام، واستئناف العملية السياسية والانتقال الديمقراطي.

    وأشار حمدوك إلى أنه ناقش هذه المقترحات مع رئيس كينيا روتو، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وزير خارجية كندا وآخرين.

    ودعا حمدوك، زعماء دول العالم إلى جعل قضية السودان في مقدمة أولوياتهم في الأيام المقبلة، وقال: “معا يمكننا وقف الحرب في مرحلة مبكرة إذا تضافرت كل الجهود. استمرار الحرب وانتشارها في رقعة أوسع يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بالعالم بأسره”.

    وأسفرت المعارك المندلعة في السودان، عن مقتل 500 شخص على الأقل وجرح الآلاف، لكن عدد الضحايا قد يكون أكثر من ذلك بكثير نتيجة القتال المستمر.

    فيما نزح الآلاف من الخرطوم والمناطق المحيطة بها إلى ولايات أخرى أكثر أمناً، وسط شحّ المواد الغذائية، ومياه الشرب، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع أسعار الوقود.

    وشهد القتال الذي اندلع في 15 أبريل، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، شنَّ غارات جوية ومعارك بالمدفعية على الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري المجاورتين لها، الأمر الذي ترك الشوارع فارغة من أي مظهر من مظاهر الحياة المدنية.

    وأمس الثلاثاء، كشفت وزارة خارجية جنوب السودان، عن أن البرهان وحميدتي وافقا من حيث المبدأ على هدنة لمدة 7 أيام تبدأ من غدٍ الخميس.

    وقالت الخارجية في بيان، إنّ البرهان وحميدتي وافقا خلال اتصال هاتفي مع رئيس جنوب السودان سلفا كير، على تسمية ممثليهما في محادثات سلام تُعقد في مكان من اختيارهما.

    مواجهات عسكرية مستمرة

    وفي تطورات عسكرية، أعلن الجيش السوداني هروب أعداد كبيرة من قوات الدعم السريع من منطقة أم درمان باتجاه الغرب.

    واتهم في بيان نشر على فيسبوك، اليوم الأربعاء، الدعم السريع بخرق الهدنة في الأحياء السكنية، وارتكاب أعمال نهب للبنوك ومحلات تجارية في محيط استاد الهلال بأم درمان، وقال إن السفير الهندي أبلغه باقتحام السفارة وسرقة ممتلكاتها.

  • سخرية واسعة من حميدتي بعد رده على امتلاك قواته طائرات مسيرة.. ماذا قال؟ (شاهد)

    سخرية واسعة من حميدتي بعد رده على امتلاك قواته طائرات مسيرة.. ماذا قال؟ (شاهد)

    وطن– أثيرت سخرية كبيرة من محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي قائد قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني حالياً، بعد ردّه على المعلومات التي تتحدث عن أنّ قواته تمتلك طائرات مسيرة تنفذ عمليات استطلاع وأيضاً عمليات هجومية.

    ورد حميدتي على هذه المعلومات، قائلاً في تصريحات هاتفية مع قناة الشرق: “يا ريت يكون عندنا طائرات مسيرة.. ياريت نلاقي طائرات مسيرة كويسة لكن ما عندنا”.

    سخرية واسعة

    أثار تصريح حميدتي حالة من التفاعل والسخرية بين النشطاء على موقع تويتر، فسخر كرموش: “عندك ليها سواقين”.

    وكتب عمر: “طيب ادوهم يا جماعة”.

    وتفاعل محمد: “نفسي قيادت الجيش كلهم ينعدموا معاهم حميدتي وأخوه عشان نرتاح من بلاويهم دي”.

    وغرد علاء: “هههههههههههههههه مسخرة الزول دا”.

    قدرات الجيش السوداني والدعم السريع

    ويشهد السودان حرباً دامية منذ 15 أبريل الماضي، بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، وقد فتحت هذه المواجهات الباب أمام مقارنة القدرات العسكرية والقوات والأسلحة التي يمتلكها كل منهما، باعتبار أنّ ذلك قد يحسم الصراع.

    فمن جانب، يبلغ عدد القوات المسلحة في السودان نحو 205 آلاف جندي، تنقسم إلى 100 قوات عاملة، 50 ألفاً قوات احتياطية، 55 ألفاً قوات شبه عسكرية.

    بالنسبة للقوات الجوية، فهي تمتلك 191 طائرة حربية تضمّ 45 مقاتلة، و37 طائرة هجومية، و25 طائرة شحن عسكري ثابتة الأجنحة، و12 طائرة تدريب.

    ويملك الجيش السوداني 170 دبابة، و6 آلاف و967 مركبة عسكرية وقوة تضمّ 20 مدفعاً ذاتيَّ الحركة، و389 مدفعاً و40 راجمة صواريخ، وأسطولاً حربياً يضمّ 18 وحدة بحرية، بينما تقدّر ميزانية دفاعه بنحو 287 مليون دولار.

    أما قوات الدعم السريع، فيُقدّر عدد أفرادها بنحو 100 ألف فرد ولها قواعد منتشرة في معظم أرجاء البلاد، ولديها 10 آلاف سيارة رباعية الدفع مصفّحة مزودة بأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة.

    وسبق أن أعلن قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”، في يونيو الماضي، امتلاك قواته وحدة مدرعات خفيفة من طراز BTR.

    الجيش السوداني يُفقِد قوات الدعم نصف قوتها

    وكان الجيش السوداني قد أعلن أمس الإثنين، أنه تمكّن من تقليص قدرات قوات الدعم السريع القتالية بنسبة تتراوح من 45 – 55%.

    وقال الجيش، إنّ قوات الدعم السريع حشدت بالعاصمة حتى صباح يوم 15 إبريل، قوات ضخمة بتجهيزات كبيرة بلغت 27135 مقاتلًا، و39490 مستجدًا، و1950 مركبة مقاتلة، و104 ناقلات جنود مدرعة، و171 عربة بوكس دبل كاب مسلح بالمدافع الرشاشة.

    وأضاف الجيش أن قواته تمكنت خلال 15 يوماً قتال من تخفيض قدرات الدعم السريع القتالية، وإحباط تحركات لتعزيزات عسكرية للمتمردين متقدمة من اتجاه الغرب.

    وأوضح أنه أوقف تقدم قوة أخرى قادمة من الحدود الشمالية الغربية على متن شاحنتين كبيرتين و19 عربة لاندكروزر قتالية تنوي التقدم إلى كرري، ومجموعة ثالثة على متن 35 عربة قتالية متجهة من الباقير إلى جبل أولياء.

  • فيديو مفزع لحريق هائل في مقر البنك المركزي السوداني والشرطة توضح

    فيديو مفزع لحريق هائل في مقر البنك المركزي السوداني والشرطة توضح

    وطن– أثيرت ضجة في الساعات الماضية، بعد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يرصد نشوب حريق بفرع بنك السودان المركزي في العاصمة الخرطوم.

    وأظهرت اللقطات، التي تمّ تداولها على صعيد واسع، نيراناً كثيفة تندلع من مقر البنك السوداني، وبيّنت أنّ أضراراً بالغة طالت المقر الذي اندلعت فيه النيران.

    الشرطة السودانية توضح ماهية الحريق

    بدورها، أصدرت الشرطة السودانية بياناً للردّ على هذه المعلومات، قائلةً إنّ مقرّ البنك المركزي الرئيسي سليم، وأنّ الحريق المتداول لأحد فروعه.

    فيما لم تكشف السلطات الرسمية عن تفاصيل هذا الحريق الذي اندلع صباح اليوم الأحد في مقر البنك المركزي السوداني، عن الجهة التي نفّذته.

    يُشار إلى أنّ بنك السودان المركزي لديه 17 فرعاً مقسمة في ولايات السودان المختلفة، وفي 19 أبريل الجاري، اتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بتنفيذ عمليات اعتداء ونهب في البنك المركزي فرع شارع البلدية، وأضرمت فيه النيران، قبل أن تطاردها قوات الجيش التي تمكنت من مصادرة بعض المسروقات، وهي عبارة عن مبالغ مالية طائلة تمّ التحفّظ عليها لتسلم رئاسة البنك.

    عمليات نهب تطالب البنوك

    وشهدت الأيام الماضية، عمليات سرقة ونهب وتكسير لعدد من البنوك السودانية، منها حريق جزئي لحقَ بمقرّ إدارة بنك الجزيرة السوداني الأردني، بالإضافة لسرقة عدد من فروع بنك الخرطوم في عدة مناطق آخرها بنك الخرطوم فرع سوبا.

    لكن حدث تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بشان حوادث السرقة والنهب للمقرات العامة والخاصة، على خلفية الاشتباكات التي دارت بين الطرفين منذ 15 أبريل بالإضافة لمواقع هامة مثل المستشفيات والمطارات.

    الحرب مستمرة في السودان

    واندلعت المعارك التي دخلت أسبوعها الثالث، منذ 15 أبريل الجاري، بين قوات الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وبين قوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، بعد أسابيع من التوتر وخلافات بشأن آلية دمج “الدعم السريع” بالقوات المسلحة.

    وأوقعت الحرب مئات القتلى وآلاف الجرحى، بينما نزح نحو 75 ألف شخص إلى الدول المجاورة مصر وإثيوبيا وتشاد وجنوب السودان وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فيما تنظّم دول أجنبية عمليات إجلاء واسعة.

  • إقرار جديد من نجيب ساويرس بدعم حميدتي وتغريدة خطيرة

    إقرار جديد من نجيب ساويرس بدعم حميدتي وتغريدة خطيرة

    وطن – أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، جدلا واسعا عبر موقع تويتر، بسبب موقفه من الحرب الدائرة في السودان، وسط اتهامات له بدعم صريح لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، رغم أنها أسرت جنودا مصريين وقتلت من قالت وزارة الخارجية إنه ملحق إداري بالسفارة المصرية بالخرطوم.

    البداية كانت مع تعليق نجيب ساويرس على فيديو منشور لرجل يقوم بتحية رجال الجيش السوداني، خلال عملية تمشيط في العاصمة الخرطوم تحت عنوان: “مواطنون بالشارع العام يحييون القوات المسلحة التي تقوم بعمليات تمشيط واسعة بمنطقة الكدرو” بالخرطوم بحري”.

    وكتب ساويرس تعليقا: “مواطنون ؟؟؟ الراجل واقف لوحده” ساخرا من الفيديو.

    كا ارتبط تعامل ساويرس بالأزمة في السودان باستفادته من الذهب، لكنه نفى دعمه بحميدتي ردا عما إذا كانت هناك مصالح تجمع بينهما بشأن الذهب، وقال عبر حسابه في “تويتر“: “الاتفاق الإطاري هو المسار الديموقراطي.. الدعم وقائده هم من يطلبون تفعيله.. الاتفاق الاطاري تم التوافق عليه دوليًا.. البرهان هو من تهرب من جعله اتفاقا نهائيا للحفاظ على السلطة. الإخوان اعترفوا بتحالفهم معه والمتحدث عن ال ق م السودانية شخص مطلوب من الجنائية الدولية متهم سياسي مما يؤيد الاتفاق بين الإخوان (الكيزان) وأهم قيادات بالجيش السوداني”.

    وأضاف: “ليه الموضوع مش مفهوم .. حميدتي بيدعم اتفاق للتحول الديموقراطي .. إيه اللي مش مفهوم في ده؟ بالنسبة للذهب أيوه أنا راجع اشتغل فيه في السودان بعد خروجي من أرياب وبتفاوض مع مجموعات كثيرة عندها امتيازات استكشاف لكن لا علاقة بالأمر ده وموقفى من أطراف الحرب”.

    وكان ساويرس يملك 44 بالمئة من حصة شركة “أرياب” للتعدين قبل أن يستحوذ السودان على الشركة بالكامل عام 2015 بعد شراء حصة رجل الأعمال المصري.

    دعم سابق لقوات حميدتي

    وسبق للملياردير المصري أن دعم “حميدتي” عند اندلاع الصراع بعد أن كتب تغريدة على تويتر باللغة الإنجليزية، مفادها أن “قوات الدعم السريع تهدف لتسليم السلطة لحكومة مدنية من خلال الاتفاق الإطاري الذي تجنبه البرهان، وبدلا من ذلك يتم قصف المدنيين بالطائرات في تصعيد خطير وجريمة حرب”.

    وقال إن ” تلك القنابل (التي تلقيها المقاتلات التابعة للجيش) لا تتعرف على المدنيين من العسكريين”. ولا تملك قوات الدعم السريع طائرات مقاتلة.

    ومنذ 15 أبريل/ نيسان الجاري، اندلعت في الخرطوم وعدد من ولايات السودان الأخرى اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها مئات بين قتيل وجريح معظمهم من المدنيين.