الوسم: الجيش السوداني

  • “فيديو غريب” لأحد مسلحي الدعم السريع يحاول تشغيل محرك طائرة بمطار الخرطوم

    “فيديو غريب” لأحد مسلحي الدعم السريع يحاول تشغيل محرك طائرة بمطار الخرطوم

    وطن- انتشر مقطع فيديو، على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، يُظهر عددا من عناصر قوات الدعم السريع التي تقاتل قوات الجيش منذ أبريل الماضي، أثناء محاولته تشغيل طائرة في مطار الخرطوم.

    وأظهر الفيديو، الذي نشره الصحفي السوداني أحمد القرشي، عنصر الدعم السريع وهو يجلس على كرسي قائد الطائرة، وهو يتحدث إلى آخرين، ثم حاول تشغيل محرك الطائرة، دون أن ينجح في ذلك.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1697183467123945564?s=20

    سيطرة الدعم السريع على مطار الخرطوم

    وتسيطر قوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، على مطار الخرطوم الدولي، منذ اندلاع القتال يوم 15 نيسان / أبريل الماضي.

    وقبل أيام، شن الجيش السوداني قصفا على قوات الدعم السريع في مطار الخرطوم الذي أظهرت لقطات جوية أنها تعرض لدمار شديد جراء الحرب.

    وقالت وكالات أنباء، نقلا عن مصدر عسكري، إن قوات الجيش هاجمت بشكل واسع بالأسلحة الثقيلة والخفيفة قوات الدعم السريع المتمركزة داخل مطار الخرطوم.

    كما شهد مطار الخرطوم قبل أيام، انفجارا عنيفا، فيما قال مصدر عسكري بالجيش السوداني إن الانفجار حدث نتيجة حريق نشب في مستودع وقود للطائرات.

    حصيلة دامية للحرب السودانية

    وتتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي، وسط إحصاءات تتحدث عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص.

    الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
    الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

    في حين تبدو الحصيلة الفعلية أكبر لأن العديد من مناطق البلاد معزولة تماما، كما يتعذر دفن الكثير من الجثث المتناثرة في الشوارع، ويرفض الجانبان الإبلاغ عن خسائرهما.

    وتسبت الحرب كذلك، في إجبار أكثر من 4,6 مليون شخص على الفرار، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التي أكدت أن أكثر من 700 طفل ينزح بسبب الحرب في كل ساعة تمر.

  • حصيلة 100 يوم من حرب السودان.. هذا ما خلفه اقتتال العسكريين على السلطة

    حصيلة 100 يوم من حرب السودان.. هذا ما خلفه اقتتال العسكريين على السلطة

    وطن- “لا تزال الحرب في السودان مستعرة حيث تدخل يومها المائة مع عدم وجود أي احتمالات لأي حل قريب للصراع الذي دمر البلاد”.

    هكذا استهل موقع المونيتور، تقريرا عن الحرب المستمرة قائلا إن الصراع في السودان اندلع في العاصمة الخرطوم في 15 أبريل الماضي بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تتنافس على السلطة بعد سنوات من عدم الاستقرار التي أعقبت سقوط الدكتاتور عمر البشير في أبريل 2019، ومنذ ذلك الحين امتد القتال إلى مناطق أخرى من البلاد.

    وقتل أكثر من 3000 شخص منذ ذلك الحين وفقا لوزارة الصحة السودانية، في حين قالت منظمة “اليونيسف” إن 435 طفلاً على الأقل قتلوا وأصيب 2025 آخرين.

    ويحتاج 14 مليون طفل آخر إلى الدعم الإنساني وفقًا للوكالة، ويحتاج أكثر من نصف سكان السودان البالغ عددهم 48 مليونًا إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة.

    ونزح أكثر من 2.6 مليون داخليا، في حين فر ما لا يقل عن 730 ألف شخص إلى البلدان المجاورة، وفقا لبيانات يوليو من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    نزوح السودانيين جراء الحرب
    نزح أكثر من 2.6 مليون داخليا في حين فر ما لا يقل عن 730 ألف شخص إلى البلدان المجاورة

    انتهاكات بالجملة

    بالإضافة إلى الضربات شبه اليومية، تعرض المدنيون لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والإعدام بإجراءات موجزة، فضلاً عن أشكال أخرى من العنف.

    وفي منتصف يوليو الجاري، عُثر على مقبرة جماعية دُفن فيها ما لا يقل عن 87 جثة من عرقية المساليت في ولاية غرب دارفور بالسودان.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن لديه معلومات موثوقة بأن أولئك الذين دفنوا أعدموا من قبل قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها في المنطقة، كما اتُهمت قوات الدعم السريع بنهب المنازل وإحراق القرى في المنطقة.

    والتوترات بين المجتمعات العربية وغير العربية في دارفور عميقة الجذور، وقد ظهرت قوات الدعم السريع التي تشير التقديرات إلى أنها تضم ​​ما يقرب من 70 ألف مقاتل وفقًا لمجموعة الأزمات الدولية، في عام 2013 من ميليشيا الجنجويد سيئة السمعة التي نشرها البشير لسحق تمرد غير عربي في دارفور في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. واتهمت الميليشيا بارتكاب فظائع من بينها جرائم حرب.

    ولقي ما لا يقل عن 16 مدنيا مصرعهم يوم السبت، في قصف صاروخي على حي سكني في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

    وفي سياق منفصل، قتل تسعة أشخاص بينهم أربعة عسكريين يوم الأحد، عندما تحطمت طائرة مدنية في مطار بورتسودان، وقال الجيش إن سبب التحطم هو عطل فني.

    نزوح عدد كبير من السودانيين إلى البلدان المجاورة
    نزوح عدد كبير من السودانيين إلى البلدان المجاورة

    محادثات لوقف الحرب

    ومع تزايد المخاوف من أن الصراع السوداني يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة المضطربة بالفعل، نشط الفاعلون الإقليميون والدوليون جهودهم الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

    وفي مايو الماضي، توسطت السعودية وواشنطن في محادثات بين الأطراف السودانية المتناحرة في جدة في محاولة لحل الصراع.

    لكن المحادثات سرعان ما انهارت في يونيو الماضي، حيث اتهم الجيش قوات الدعم السريع بعدم الالتزام، فيما ذكرت وكالة “رويترز” في منتصف يوليو، أنّ محادثات جدة قد تستأنف بعد وقت قصير من وصول ممثلين من الجانبين إلى المدينة السعودية. ومع ذلك، لم تؤكد واشنطن والرياض التقرير بعد.

    كما أطلقت مصر جهود السلام الخاصة بها. ففي 13 يوليو، اجتمع زعماء ست دول مجاورة للسودان “إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وإريتريا وجمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا” في القاهرة لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأمد وإنشاء ممرات إنسانية آمنة وإطار حوار يشمل جميع القوى السياسية في السودان.

    وفي غضون ذلك، انهار العديد من وقف إطلاق النار، والفشل المتكرر في وقف القتال يترك المدنيين يدافعون عن أنفسهم مع استمرار المعارك العنيفة بلا هوادة.

  • بعد اعترافه.. أول تعليق من الجيش السوداني على انضمام عناصره للدعم السريع

    بعد اعترافه.. أول تعليق من الجيش السوداني على انضمام عناصره للدعم السريع

    وطن- اعترف الجيش السوداني، بانضمام عدد من عناصره إلى صفوف قوات الدعم السريع، في ظل المعارك الحامية التي تجمع بين الطرفين منذ منتصف أبريل الماضي.

    وقال بيان صادر عن الناطق باسم الجيش السوداني على “تويتر“، اليوم الأحد، تعليقا على إعلان قوات الدعم السريع انضمام أفراد من الجيش لصفوفها، إن هناك تضخيما لعدد العسكريين الذين أعلنوا انضمامهم لقوات الدعم السريع.

    وأضاف المتحدث العسكري أن هذا الموقف الذي وصفه بـ”المخزي”، لم ولن يؤثر إطلاقا على تماسك ومعنويات أفراد الفرقة الخاصة والقوات المسلحة بصفة عامة.

    وتابع بيان الجيش السوداني: “هم بضعة ضباط تم استيعابهم في أوقات سابقة ضمن الترتيبات الأمنية، عدا ضابط واحد برتبة رائد و28 جنديا وضابط صف، وجميعهم سقطوا في محك التربية العسكرية التي تتسامى عن الانتماءات الجهوية الضيقة وقومية القوات المسلحة للأسف”.

    https://twitter.com/GHQSudan/status/1682900363400314880?s=20

    الدعم السريع تعلن انضمام عدد من قوات الجيش السوداني لصفوفها

    وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت أمس السبت، انضمام 15 ضابطا و527 جنديا من الجيش السوداني إلى قواتها بقطاع شرق دارفور في السودان.

    وقال القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي: “انضمام هذه الكوكبة من الشرفاء يمثل دفعة جديدة لنا في هذه المعركة التي نخوضها ضد فلول النظام البائد وقيادة التنظيم داخالقوات المسلحة، الذين اختطفوا جميع مؤسسات الدولة وسخروها لخدمة أجندة الدولة العميقة”.

    وتستمر الحرب بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 100 يوم، وقد خلّفت المواجهات آلاف القتلى بجانب ملايين النازحين واللاجئين، فضلا عن تدمير شديد في البنى التحتية بما في ذلك المرافق الصحية والتعليمية والاقتصادية.

    والحرب القائمة منذ 15 أبريل الماضي، تتضمن اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من الأراضي السودانية، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً مئات القتلى والجرحى بين المدنيين.

    الجيش يتهم الدعم السريع بتجنيد أطفال

    ومع مواصلة القتال، اتهمت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، الدعم السريع باستخدام أطفال دون الـ15 عاما في الحرب، فيما سمّته انتهاكا للقانون الدولي.

    وقال الناطق باسم الجيش السوداني، في بيان، إن قوات الدعم السريع استخدمت مجرمين وهاربين من السجون كمقاتلين لتنفيذ عمليات إجرامية مصاحبة.

    قوات الدعم السريع
    قوات الدعم السريع

    قوات الدعم السريع تنفي الاتهام

    في المقابل، نفت قوات الدعم السريع هذا الاتهام الموجه لها، وقالت إنها لم تُجند أطفالا ضمن صفوفها، مشيرة إلى أن 60% من قوات الدعم السريع لم تدخل الحرب حتى الآن وبالتالي ليست بحاجة لذلك.

  • مقاتلو الدعم السريع يفترسون حيوانات حديقة الخرطوم ومخاوف من هروب الأسود

    مقاتلو الدعم السريع يفترسون حيوانات حديقة الخرطوم ومخاوف من هروب الأسود

    وطن- اقتحم مقاتلون من قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية، التي تتقاتل مع قوات الجيش، محمية للحيوانات في ضواحي الخرطوم وأطلقوا النار وأخذوا جملًا وغزالين.

    قال منصور بابكر حامد الرئيس التنفيذي لإنقاذ الحيوانات في السودان، إن هذه هي المرة الثانية التي اقتحمت فيها قوات الدعم السريع حديقة الحيوان، وسرقة الحيوانات من أجل اللحوم وتركت الموظفين الباقين مرعوبين.

    وأضاف في حديث لموقع ميدل إيست آي: “يوجد الآن أربعة عمال في حديقة الحيوانات.. تحدثت إلى أحدهم، سانتينو ، الذي أخبرني أن قوات الدعم السريع هاجمت إحدى الجمال في حديقة الحيوانات من أجل أكلها. وأطلقوا النار على الجمل وأخذوه معهم”.

    وأتابع: “قبل ذلك بيوم، اقتحمت مجموعة أخرى من قوات الدعم السريع حديقة الحيوان، واعتدت على غزالين وأخذتهما لتناول الطعام.. الجمل الذي تم إطلاق النار عليه كان عجلًا وكان مع والدته في ذلك الوقت. كما تم أخذ غزالين”.

    ويقع مركز السودان لإنقاذ الحيوانات على بعد 35 كيلو مترا من وسط الخرطوم ، عاصمة السودان. وتضم الحديقة 26 أسدًا وخمسة ضباع ، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من القطط البرية والنعام والطيور والقرود والزواحف ، وفقًا لحميد.

    يقع السودان لإنقاذ الحيوانات على بعد 20 دقيقة بالسيارة من وسط الخرطوم
    يقع السودان لإنقاذ الحيوانات على بعد 20 دقيقة بالسيارة من وسط الخرطوم

    ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل، كافح العاملون في حديقة الحيوان للحفاظ على الحيوانات على أنفسهم أيضا، وقبل اقتحامات قوات الدعم السريع، تأثرت الحديثة بالغارات الجوية للجيش ، التي عطلت إمدادات الطاقة، وأثرت بشكل خطير على الحيوانات.

    قد تهرب الأسود

    ويتم احتواء الأسود في حديقة الحيوان بأسوار مكهربة تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي، في حين يحتوي مركز إنقاذ الحيوانات على ألواح شمسية لتوفير الطاقة الاحتياطية، لكنها ليست كافية للحفاظ على عمل مضخات المياه ، مما يعني أن الحيوانات كانت أيضًا بدون مياه نظيفة.

    أسداً في الحرم تتطلب 135 كيلوغراماً من اللحوم كل يوم
    أسداً في الحرم تتطلب 135 كيلوغراماً من اللحوم كل يوم

    كما أثار هذا الإمداد غير الآمن بالطاقة، احتمالية هروب الأسود من حظائرها والتجول في السودان الذي مزقته الحرب.

    كما أن توفير الطعام والماء للحيوانات البرية يعتبر أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة لموظفي حديقة الحيوان، ويحتاج 26 أسدًا إلى تناول 135 كيلوغرامًا من اللحوم يوميًا، فيما يعمل المدير وموظفوه بلا كلل لضمان توصيل الطعام والمياه من الأسواق والمرافق ، ومعظمها في ولاية الجزيرة المتاخمة لولاية الخرطوم.

    قال حميد: “نحصل على المياه عبر الصهاريج.. من الصعب جدًا العثور على الطعام.. هناك بعض الأماكن الآمنة في السودان ، ننادي تجاراً مختلفين لتجهيز اللحوم للحيوانات وهم يأتون بها من ولاية الجزيرة، ندفع لهم نقداً أو عن طريق حوالة بنكية ، اللحوم من الأبقار أو الأحصنة أو الحمير.. أي شيء متاح من ذلك”.

    وتأتي عمليات التسليم من مصادر مختلفة ويتم إجراؤها أسبوعياً، ويتم إحضار الطعام بالسيارة ويمر السائقون عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش وقوات الدعم السريع في حربهم إلى حديقة الحيوانات.

    قبل الحرب ، كانت حديقة الحيوان تمتلك سيارتها الخاصة، وكانت تذهب إلى أسواق مختلفة لجلب المؤن للحيوانات، لكن هذه السيارة سُرقت من قبل قوات الدعم السريع في الأيام الأولى للحرب.

    نداءات للحصول على المساعدة

    منذ بدء الحرب ، حاول حميد يائسًا تأمين النقل الآمن لحيواناته من حديقة الحيوان إلى دولة مجاورة أو إلى جزء أكثر أمانًا داخل السودان، وهو يتطلع إلى جمع الأموال عبر الإنترنت ، وسافر عبر السودان، وكان يجري مفاوضات مع السلطات في إثيوبيا ومصر.

    وقال: “منذ أكثر من شهرين، أناشد المنظمات الدولية العاملة في حماية الحياة البرية لنقل الحيوانات إلى مكان آمن أو دولة مجاورة.. لكن، حتى الآن، لم نتمكن من إخراج الحيوانات من المركز، مما يجعل وضعها صعبًا للغاية. وهذا أمر خطير على حيواناتنا والعاملين في حديقة الحيوان، وبخاصة أن هذه القوات بدأت في مهاجمة الحيوانات”.

    وقالت مصادر مدنية في دارفور وكردفان والخرطوم، إن مقاتلي قوات الدعم السريع ليس لديهم طريقة مستقرة لإطعام أنفسهم، وبالتالي يعتمدون على نهب البضائع أو دفع ثمن الطعام بالنقود المنهوبة.

    وفي الأيام القليلة الماضية ، كان مدير حديقة الحيوان في بورتسودان وحلفا على الحدود مع مصر، وقال: “ذهبت إلى مصر للقاء المسؤولين هناك لترتيب النقل ، لكنني أواجه مشكلة في الحصول على تأشيرة لدخول مصر”.

    وأضاف حميد أنه اتصل بمنظمات دولية كبرى لكن دون جدوى، وقال إن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

  • قتل وتطهير عرقي وعنف جنسي.. أدلة مصورة على تورط الدعم السريع في مجازر الجنينة

    قتل وتطهير عرقي وعنف جنسي.. أدلة مصورة على تورط الدعم السريع في مجازر الجنينة

    وطن – توجهت الأنظار صوب مدينة الجنينة السودانية، إزاء ما تردد عن حدوث عمليات قتل وحملات تطهير عرقي بشكل واسع النطاق بالتزامن مع الحرب المستعرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    البداية كانت مع تحذير سابق، أصدرت الأمم المتحدة بخصوص خطورة الوضع في الجنينة، التي باتت معدومة الأمن وانتشرت بها عمليات القتل على أساس عرقي بجانب انتشار عمليات النهب والسرقة.

    في حين أفادت وكالة فيدس الإخبارية المسيحية، في منتصف يونيو الماضي، بأن قوات الدعم السريع تشن عمليات تطهير عرقي تستهدف سكان غرب دارفور من غير العرب، وفق منصة إيكاد.

    وقالت الوكالة، إن الصراع اتخذ بُعدا عرقيا في هذا الجزء من البلاد، مع اشتباكات بين أفراد قبائل المساليت والقبائل العربية (الذين يشكلون غالبية صفوف قوات الدعم السريع)، وأودى القتال بحياة العديد من المدنيين، بجانب تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والمباني.

    وآنذاك، نقلت الوكالة عن شهود عيان، قولهم إن الميليشيات تشن حملة تطهير عرقي، تستهدف السكان غير العرب.

    وبعد 6 أيام وتحديدا في 20 يونيو، عبرت منظمة العفو الدولية عن قلقها من ورود تلك التقارير التي تؤكد مجازر الدعم السريع بحق سكان الجنينة من غير العرب.

    وقالت المنظمة في بيان: “تشعر منظمة العفو الدولية بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع عمليات قتل موجهة ذات دوافع عرقية وأعمال عنف جنسي وحرق منازل على نطاق واسع ونزوح جماعي لسكان غرب دارفور من غير العرب، لا سيما في مدينة الجنينة وحولها، على أيدي قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها”.

    وقالت منصة إيكاد، إنها سعت للتحقق مما يجري في الجنينة وفي مواقع العمليات التي ينفذها الدعم السريع، انطلاقًا من هذه التحذيرات والبيانات، وبثت بالفعل اعترافا لأحد مقاتلي الدعم السريع بافتعالهم للحرائق بالقرى المتواجدين بها.

    كما نقلت شهادات سكان الجنينة، والتي تبين أن قوات الدعم السريع أشعلت العديد من الحرائق في المراكز الحيوية الأكثر اكتظاظًا بالسكان.

    ومن خلال تحليل صور الأقمار الصناعية لمدينة الجنينة خلال الفترة من 14 أبريل إلى 13 يونيو، تبين أن أكثر الحرائق اشتعلت في شارع A5 المعروف بالازدحام السكاني، ولا يمكن أن يكون ذلك من فعل الطبيعة.

    وقالت المنصة، إنها عثرت على مقطع يعترف فيه أحد أفراد الدعم السريع، أن طريق المدينة من مستشفى شاكرين التخصصي إلى فرع بنك الخرطوم ، بات خاويًا من السكان، وأن الجثث لا تجد من يدفنها.

    ومن خلال تحليل المعالم التي قالها مقاتل الدعم السريع في الفيديو مثل مستشفى شاكرين وفرع بنك الخرطوم، بجانب التعرجات الطرقية الظاهرة، حدد فريق إيكاد الطريق الذي سلكه المقاتل الذي تبين أنه في شارع A5 الذي تم ذكره مسبقا.

    كما انتشر مقطع آخر، لأحد مقاتلي الدعم السريع يتوعد فيه قبيلة المساليت قائلًا:”مافي دار مساليت دار عرب وبس”.

    ومن خلال تحليل المعالم الظاهرة في هذا المقطع مثل المبنى الذي يبدأ مدخله بسلالم وينقسم سقفه إلى جزئين أحدهما أعلى من الآخر، تبين أن المقطع صور قرب مستشفى شاكرين وطريق A5.

    تختم المنصة بالقول: ” يؤكد لنا هذا التحقيق صحة ما أوردته التقارير الإنسانية بوقوع مجازر على يد الدعم السريع في مدينة الجنينة، تحديدًا في شارع A5 وما حوله والذي يعد الأكثر اكتظاظًا في المدينة”.

    حرب مستعرة في السودان

    ويعيش السودان منذ أشهر، على وقع المدافع والاشتباكات المسلحة بين الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    وبدأ النزاع في الخرطوم وسرعان ما انتشرفي أنحاء البلاد، التي لا يزال بعضها يحاول التأقلم مع تاريخ غير بعيد من الحروب والمجازر، لا سيما إقليم دارفور (غرب).

    جرائم مروعة على أساس عرقي في دافور

    ويشهد دارفور جرائم قتل على أساس عرقي، وأسوأ أعمال العنف من تعذيب وانتهاكات جنسية، وعمليات نهب واسعة النطاق، وفق ما تؤكد الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وشهود، في ظل انقطاع شبه تام في الاتصالات بالإقليم.

    وسبق أن نشرت منظمة أطباء بلا حدود، شهادة لشابة سودانية تبلغ من العمر 18 عاما، قالت إنها أثناء هروبها وعائلتها من مدينة الجنينة، أوقفهم مسلحون واقتادوا أختها الصغرى (15 عاما) إلى حافلة حيث تناوبوا على اغتصابها، احتجزوها لبعض الوقت داخل الحافلة وبعد أن انتهوا منها ألقوا بها خارجها وغادروا.

    مقتل والي غرب دارفور

    وقبل أسابيع، قُتل والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر، وقبيل مقتله بساعات، كان أبكر قد اتهم قوات الدعم السريع بتدمير مدينة الجنينة.

    واتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع باختطافه واغتياله، لكنها نفت ذلك وأدانت عملية الاغتيال، مؤكدة أنها تمت بأيدي منفلتين على خلفية الصراع القبلي المحتدم بالولاية.

    في حين اعتبرت الأمم المتحدة أن مسؤولية مقتل الوالي تقع على عاتق قوات الدعم السريع، وقالت بعثة الأمم المتحدة في السودان في بيان: “تنسب إفادات شهود عيان مُقنعة هذا الفعل إلى الميليشيات العربيّة وقوات الدعم السريع”.

    ودعت إلى “تقديم الجناة بسرعة إلى العدالة وعدم توسيع دائرة العنف في المنطقة بشكل أكبر”.

  • فيديو مقتل والي غرب دارفور.. ماذا يعني اغتيال أبرز جنرالات الإقليم المشتعل؟

    فيديو مقتل والي غرب دارفور.. ماذا يعني اغتيال أبرز جنرالات الإقليم المشتعل؟

    وطن- تواترت أنباء عن مقتل والي ولاية غرب دارفور السودانية، الجنرال خميس عبد الله أبكر، منتصف ليلة الخميس، في ظروف غامضة بعد أن اعتقلته عناصر من قوات الدعم السريع في مدينة “جنينة”، ليلة الأربعاء.

    مقتل والي غرب دارفور

    وأكد الجيش السوداني في بيان له، أن “أبكر” والي غرب دارفور كان أحد قادة الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، وأنه لم يكن له دور في الصراع الدائر بين الجيش والدعم السريع منذ شهرين.

    وأدان الجيش “التصرف الغادر” للدعم السريع، ووصف مقتل أبكر بأنه “جريمة بشعة” تستهدف تقويض عملية السلام والانتقال الديمقراطي في البلاد.

    في المقابل، قالت قوات الدعم السريع، في بيان على صفحتها الرسمية في تويتر، إنها تدين حادث قتل والي غرب دارفور، مضيفة أنه جاء في إطار الصراع القبلي، كما اتهمت الجيش بالمسؤولية لأنه يسلح أحد طرفي النزاع، على حد قولها.

    وعن الطريقة التي قُتل بها أبكر، أوضح بيان الدعم السريع، أنه “بالرغم من محاولات حماية الوالي كما هو موثق في أحد مقاطع الفيديو المنشورة؛ فإن المتفلتين داهموا المكان بأعداد كبيرة ودارت اشتباكات مع القوة المتواجدة في المقر مما أدى لخروج الأوضاع عن السيطرة، واختطاف الوالي واغتياله بدم بارد في مشهد لا يمت للإنسانية بصلة”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1669273434113597440?s=20

    وتشهد مدينة الجنينة، التي تعتبر مركز ولاية غرب دارفور، اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والدعم السريع من جهة، وبين ميليشيات قبلية من جهة أخرى، منذ أسابيع.

    مدينة الجنينة تتحول لـ”مدينة أشباح”

    وأسفرت المواجهات عن سقوط مئات القتلى والجرحى بين المدنيين، وإحداث نزوح كبير للسكان خوفاً من التصعيد.

    وقال شهود عيان إن المدينة تحوّلت إلى “مدينة أشباح” جراء القتال المستمر، وإن حالة من الخوف والذعر تسود المدينة.

    كما تضررت المؤسسات الخدمية والصحية بشكل كبير، وتعطّلت حركة التجارة والمواصلات.

    وأثار مقتل خميس عبد الله أبكر، والي غرب دارفور، ردود فعل غاضبة من قبل بعض الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، التي اتهمت قوات الدعم السريع بارتكاب “إبادة شاملة” ضد المدنيين في غرب دارفور.

    كما حذَّر ممثل الأمم المتحدة في السودان من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جميع أنحاء البلاد، خاصة في منطقة دارفور التي تشهد صراعاً مسلحاً منذ عام 2003. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء التصعيد وحماية المدنيين من خطر المجازر.

  • القتل خطفه قبل رحلة الجزائر.. حرب حميدتي والبرهان تودي بحياة لاعب كرة سوداني (شاهد)

    القتل خطفه قبل رحلة الجزائر.. حرب حميدتي والبرهان تودي بحياة لاعب كرة سوداني (شاهد)

    وطن- كشفت مصادر سودانية، عن مقتل أحد لاعبي كرة القدم في البلاد، في خضمّ الاقتتال الدائر حالياً بين قوات الجيش التي يقودها عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وأفاد الصحفي السوداني البارز أحمد القرشي إدريس، في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر“، بمقتل لاعب المنتخب الأولمبي السوداني ونادي الوادي نيالا حسن بركبة، معقّباً: “ربنا يتقبله قبولاً حسن ويدخله فسيح جناته يارب العالمين”.

    وأضاف الصحفي إدريس، أن اللاعب القتيل كان يُفترض أن يسافر خلال أيام، مع بعثة منتخب بلاده إلى الجزائر.

    قتيل آخر في المنظومة الرياضية

    وهذا القتيل ليس الأول من بين أطراف المنظومة الرياضية في السودان، خلال الاقتتال الدائر منذ منتصف أبريل الماضي، ولا تلوح في الأفق بوادر لإنهائه.

    فقبل أسابيع، جرى الإعلان عن مقتل حكم كرة قدم سوداني، خلال اشتباكات دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وتوفي محمد أبو زيد، حكم الراية، الذي أدار مباريات لاتحاد الخرطوم لكرة القدم “أكبر الاتحادات المحلية في السودان”، متأثّراً بطلق ناري خلال الاشتباكات.

    وكان الحكم القتيل، قد شارك في إدارة مباريات كأس السودان، إضافة إلى التصفيات المؤهلة إلى الدوري الممتاز.

    اقتتال محتدم وهُدَن تُخرَق

    ويحتدم الاقتتال في الوقت الحالي، بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، والتي انطلقت في 15 أبريل الماضي، وخلَّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين، إضافة إلى موجة جديدة من النزوح واللجوء في إحدى أفقر دول العالم.

    ولم تنجح الهدن التي تمّ الإعلان عنها، في إخماد لهيب الاشتباكات، ويتبادل الطرفان اتهامات ببدء القتال أولاً وارتكاب خروقات خلال سلسلة من الهدنات.

    اتصال سعودي

    وفي تطور سياسي، قال “حميدتي”، إنه بحث مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مجمل الأوضاع بالسودان في ظل الجهود المبذولة من الوساطة السعودية الأمريكية.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، مع وزير الخارجية السعودي، وفق ما نشر حميدتي عبر صفحته الرسمية بفيسبوك.

    وقال حميدتي: “أكدت لسمو الأمير دعمنا لمنبر جدة والتزامنا الكامل بإعلان حماية المدنيين ومواصلة العمل على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لتخفيف المعاناة عن كاهل شعبنا، وأعربت عن ترحيبنا بالبيان المشترك الذي أعلنت عنه الوساطة اليوم حول استمرار المباحثات غير المباشرة”.

    وأمس الأحد، دعت السعودية والولايات المتحدة، الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” إلى الاتفاق على وقف جديد “فعال” لإطلاق النار، كاشفة عن عدم مغادرة ممثلي الطرفين للمملكة.

    والأربعاء، أعلن الجيش السوداني تعليق مشاركته في مباحثات جدة بسبب ما قال إنه “عدم التزام قوات الدعم السريع بتنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخروقات”.

  • فيديو لضابط بالدعم السريع يأمر قواته بتكثيف ضرب الجيش لكن مفاجأة صادمة حدثت

    فيديو لضابط بالدعم السريع يأمر قواته بتكثيف ضرب الجيش لكن مفاجأة صادمة حدثت

    وطن- انتشر مقطع فيديو، أثار سخرية واسعة، التقط في خضمّ المواجهات الحامية التي تشتعل بها السودان حالياً بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وأظهر الفيديو المتداول، أحد الضباط البارزين في قوات الدعم السريع، وهو يُصدر تعليمات لقواته خلال اشتباك عنيف ظنّاً أنه كان يندلع مع قوات الجيش.

    وفيما كان الضابط البارز يوجّه تعليمات للجنود بإطلاق النار بضراوة، فوجئ بأن الضرب موجّه ضد تجمع لقوات الدعم السريع نفسها، وظهر الضابط وهو في حالة ذهول.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1664701264670896128?s=20

    حرب مستمرة

    وتتواصل الحرب الدائرة في السودان بين قوات الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي، في حرب ضارية راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، معظمهم من المدنيين.

    واستمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في العاصمة الخرطوم، أمس الجمعة، غداة تعليق المفاوضات بمدينة جدة السعودية بين الجانبين.

    واندلعت بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، كما تواصل تحليق الطيران العسكري والقصف المدفعي في منطقة جنوبي الخرطوم كذلك.

    تعليق محادثات جدة

    وأمس الأول الخميس، أعلنت السعودية والولايات المتحدة، تعليق محادثات جدة بين أطراف الصراع في السودان، نتيجة “الانتهاكات الجسيمة والمتكررة” لوقف إطلاق النار.

    جاء ذلك بعد يوم من إعلان الجيش السوداني تعليق مباحثات جدة، بسبب “عدم التزام قوات الدعم السريع بتنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخروقات”.

    الرد السريع ترد

    في المقابل، أكدت قوات “الدعم السريع”، التزامها بالمبادرة الأمريكية السعودية بما يقود إلى حلول جذرية لقيام دولة مدنية ديمقراطية.

    وقالت في بيان، إنها تقدّر جهود الوساطة الأمريكية السعودية الحميدة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية.

    وأضافت: “نجدد التزامنا التام بالمبادرة السعودية الأمريكية بما يقود إلى حلول جذرية تؤسس لقيام دولة مدنية ديمقراطية”.

    وأشارت إلى أنها تلقّت إخطاراً بتعليق الجيش لمشاركته في المفاوضات الأربعاء، وكذلك إخطاراً بتعليق المفاوضات إلى وقت يحدد لاحقاً.

    وذكر البيان أن “وفد الجيش السوداني حضر إلى جدة بواجهات متعددة تمثل عدداً من مراكز اتخاذ القرار، وبلا صلاحيات أو تفويض مما أحدث ربكة وتأخير في المباحثات”.

  • حرب الجنرالات تفتك بأيتام السودان والكشف عن طريقة مقتلهم البشعة

    حرب الجنرالات تفتك بأيتام السودان والكشف عن طريقة مقتلهم البشعة

    وطن- كشفت مصادر طبية سودانية، عن ارتفاع عدد القتلى في دور الأيتام منذ اندلاع الحرب في البلاد إلى 50 قتيلاً على الأقل، وسط توقعات بزيادة أكبر في الحصيلة الدامية.

    وقال طبيب ومسؤول في ملجأ ميغوما الحكومي للأيتام، إن الأسباب الرئيسية للوفاة هي سوء التغذية والجفاف والالتهابات، حيث تعاني المراكز من نضوب الموارد وسط القتال الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، بحسب تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    وبحسب ما ورد، كان معظم الوفيات من حديثي الولادة وآخرين دون السنة، وقالت هبة عبد الله، يتيمة تحولت إلى راعية، إن مشهد موت الأطفال كان “مرعباً ومؤلماً”.

    كانت الوفيات تتزايد منذ أسابيع، وفي 16 مايو، أرسلت المنظمة غير الحكومية، حضرين، نداءً للتبرعات على فيسبوك لمساعدة المركز، الذي كان يعاني بالفعل قبل اندلاع القتال.

    وقالت المنظمة: “نفقد أطفالاً يومياً. تتراوح أعمارهم بين 6 و18 شهراً. نفس الأعراض. ​​ارتفاع في درجة الحرارة. بعد أربع ساعات تذهب النفوس البريئة إلى الله الذي هو أكرم منا”.

    وأدى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي بسبب القتال إلى تسريع استنفاد الموارد في المركز الذي يعمل فيه 20 شخصًا يعتنون بـ400 طفل.

    وتسبب نقص تكييف الهواء وسط درجات الحرارة المرتفعة في ارتفاع درجة حرارة الغرف ومنع الموظفين من تعقيم المعدات، كما كان هناك نقص في الموظفين بسبب القتال.

    في مرمى النار

    وتقع دار الأيتام في وسط الخرطوم، وقد وقع في مرمى نيران الصراع، حيث هزّته الضربات الجوية ونيران المدفعية.

    وفي أعقاب انفجار في مبنًى مجاور، اضطرّ الموظفون إلى إجلاء الأطفال من إحدى الغرف إلى جزء آخر من المبنى المكتظ بالفعل.

    التهديد بأزمة إنسانية

    واندلع الصراع في 15 أبريل، واستمر القتال في المدن الكبرى على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار المتكررة.

    ويشكّل أطفال ميغوما القتلى جزءًا من العدد المتزايد للقتلى في الحرب التي أودت بحياة ما لا يقل عن 700 شخص وتشريد 1.3 مليون آخرين، وفقًا للأمم المتحدة.

    ومع انهيار نظام الصحة العامة الهش بالفعل تحت وطأة الحرب، يحذر الأطباء وعمال الإغاثة من أن كارثة إنسانية وشيكة.

    وفقًا للأمم المتحدة، قبل اندلاع القتال، كان ثلث السكان السودانيين بحاجة بالفعل إلى المساعدة، وقالت منظمة الصحة العالمية، إن ما يقدّر بثلثي المستشفيات في الخرطوم اضطرت للإغلاق منذ بدء القتال.

    وقد عانى القليلون المتبقون من الغارات والنهب، مما ترك المرضى المصابين بأمراض مزمنة دون علاج.

    وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن شبكات رعاية الأمومة هي الأكثر معاناة، مما تسبب في ارتفاع حاد في الولادات المبكرة.

    وفي أواخر أبريل، أدى إخلاء أكبر مستشفى للولادة في السودان إلى وفاة تسعة أطفال، بسبب نقص سيارات الإسعاف المجهزة بشكل كافٍ.

    ومنذ منتصف أبريل الماضي، تشهد عدة ولايات بالسودان، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان و”الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات ببدء أحدهما مهاجمة مقارّ تابعة للآخر.

    اتفاق جديد لوقف إطلاق النار

    وأمس الإثنين، أعلنت السعودية والولايات المتحدة، اتفاق الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما لمدة 5 أيام إضافية.

    وقال بيان مشترك نشرته السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، إن “السعودية والولايات المتحدة ترحبان باتفاق قوات الجيش السوداني والدعم السريع على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لخمسة أيام إضافية”.

    وأضاف أن التمديد الجديد للاتفاق سيوفّر وقتاً لمزيد من المساعدة الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية، ومناقشة التمديد المحتمل على المدى الطويل.

    وتابع: “على الرغم من عدم تنفيذه بشكل كامل، فقد مكّن وقف إطلاق النار الموقع في 20 مايو الجاري من إيصال المساعدات الإنسانية إلى نحو مليون شخص سوداني محتاج”.

    وأوضح البيان أن التمديد “سيسمح بمزيد من الجهود الإنسانية”.

    واتفق الطرفان على مناقشة وقف إطلاق نار طويل الأمد، يستلزم إخلاء القوات من المناطق الحضرية ومنازل المدنيين، وإزالة المزيد من العوائق أمام حرية تنقل المدنيين والمساعدات الإنسانية، وتمكين الموظفين الحكوميين من استئناف واجباتهم المعتادة.

  • صحفي سوداني ينهار من البكاء على قناة سعودية ويتوسل للدعم السريع (فيديو مؤثر)

    صحفي سوداني ينهار من البكاء على قناة سعودية ويتوسل للدعم السريع (فيديو مؤثر)

    وطن- انهار الصحفي السوداني محمد لعوتة من البكاء بسبب الحرب التي تعصف ببلاده، بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، منذ منتصف أبريل الماضي.

    وقال لعوتة في مقابلة مع قناة الحدث السعودية، مخاطِباً الدعم السريع: “علينا أن نُخرِج وطننا من المشكلة القائمة.. نحن شعب مسالم لا نريد الحرب ولا نريد الإجرام.. نحن عشنا في بيوتنا واعتدنا ألا يدخل إليها أي مجرم.. أخرجونا من هذه الحرب”.

    وأضاف: “نحن معروفون لدى كل الشعوب ولدينا سمعة طيبة، لا نعرف الغدر ونتحلى بالكرم.. أخرجونا من الورطة التي أدخلتمونا فيها وأتيتم بمرتزقة من غرب إفريقيا ليقتلوا الناس”.

    وأشار إلى أنّ قوات الدعم السريع اقتحمت مقرّ الحزب الشيوعي السوداني وارتكبت عمليات نهب وتخريب، كما احتلت عدداً من المستشفيات.

    ويشهد السودان منذ 15 أبريل الماضي، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان و”الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات ببدء أحدهما مهاجمة مقارّ تابعة للآخر.

    انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار

    وكانت السعودية والولايات المتحدة، قد أعلنتا الأحد، حدوث انتهاكات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بعد 5 أيام من بَدء وقف إطلاق النار قصير الأجل، أعاقت إيصال المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية في البلاد.

    ومساء 22 مايو الجاري، بدأ سريان اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” لمدة أسبوع، مع استمرار محادثات بينهما في السعودية، في محاولة للتوصل إلى وقف دائم للقتال وحلّ سلميّ للنزاع المسلح.

    وقال بيان مشترك بين الرياض وواشنطن نشرته السفارة الأمريكية في الخرطوم: “تلاحظ بعد 5 أيام من بدء نفاذ وقف إطلاق النار قصير الأجل، حدثت انتهاكات من قبل الطرفين (الجيش السوداني والدعم السريع) أعاقت بشكل كبير إيصال المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية”.

    وأضاف: “على سبيل المثال في انتهاك لحظر الهجمات الجوية واستخدام الطائرات العسكرية أو الطائرات من دون طيار، حلّقت يومياً طائرات عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية خلال وقف إطلاق النار”.

    وتابع: “بما في ذلك غارة مؤكدة في 27 مايو الجاري في الخرطوم والتي قيل إنها قتلت شخصين، وكذلك غارة جوية دمرت مطبعة العملة السودانية (وسط الخرطوم)”.

    وبحسب البيان، تواصل قوات الدعم السريع التعدي على المناطق المدنية بما في ذلك احتلال منازل المدنيين والشركات الخاصة والمباني العامة، وكانت هناك حالات مؤكدة لنهب المساكن والشركات في تلك المناطق، وأشار إلى أن كلا الجانبين “شن هجمات وتم نقل القوات والأسلحة والمواد الأخرى”.