الوسم: الجيش السوداني

  • السودان: فيديو مثير لقصف قوات الدعم السريع تحت الأشجار (لقطات جوية)

    السودان: فيديو مثير لقصف قوات الدعم السريع تحت الأشجار (لقطات جوية)

    وطن- بثت وسائل إعلام سودانية، لقطات مصورة تم التقاطها بالأقمار الاصطناعية توثّق قصفا تشنه قوات الجيش السوداني على مواقع لقوات الدعم السريع في إطار الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل الماضي.

    وأظهر مقطع فيديو، قصفا دقيقا للغاية تشنه قوات الجيش السوداني، على قوات الدعم السريع وهي تختبئ تحت الأشجار وسط الأحياء السكنية التي تحوّلت إلى ساحات للمعارك.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1662149878565457925?s=20

    ويشهد السودان، منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات بين الجيش بقيادة البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، تشمل العاصمة الخرطوم ومدنا أخرى شمالي وغربي البلاد، إثر خلافات بينهما.

    وأسفر الاقتتال الدامي في السودان، حتى الآن، عن مقتل أكثر من 1800 شخص، وفق منظمة “أكليد” غير الحكومية.

    استدعاء قوات الاحتياط

    وفي مؤشر على أن الأزمة في طريقها نحو التفاقم، أعلن الجيش السوداني، أمس الجمعة، استدعاء الاحتياط من ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، إضافة إلى المتقاعدين، وقال الجيش الذي يقوده عبدالفتاح البرهان، إن الخطوة تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار.

    وقال بيان لوزارة الدفاع السودانية: “دعما للجهد العسكري الكبير الذي تبذله القوات المسلحة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار، فقد تقرر استدعاء كامل لكل ضباط وضباط صف وجنود معاشيي القوات المسلحة (المتقاعدين) لدعم الجهود العسكرية”.

    ويشمل قرار الاستدعاء، الضباط وضباط الصف والجنود الذين لا تزيد أعمارهم على 65 عاما، ويكون بناء على اللياقة الطبية والبدنية والقدرة على حمل واستخدام السلاح، على أن يتم الإبلاغ لأقرب وحدة عسكرية، اعتبارا من الإثنين الموافق 29 مايو.

    دعوة لحمل السلاح

    كما دعت وزارة الدفاع، كل القادرين على حمل السلاح، إلى الحصول على سلاح من الجيش، بمن في ذلك العسكريون المتقاعدون، وقالت: “توجيه نداء لكل المتقاعدين من القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وجنود، وكل القادرين على حمل السلاح، بالتوجه إلى أقرب قيادة عسكرية لتسليحهم”.

    وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل تأمينا لأنفسهم وحرماتهم وجيرانهم وحماية لأعراضهم والعمل وفق خطط هذه المناطق.

    البرهان يطلب ترشيح بديل لرئيس البعثة الأممية

    سياسيا، طلب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ترشيح بديل لرئيس البعثة الأممية “يونيتامس” فولكر بيرتس.

    وقال البرهان في رسالة بعثها للأمين العام: “بيرتس مارس في تقاريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة التدليس والتضليل بزعم الإجماع على الاتفاق الإطاري بينما الواقع يخالف ذلك بصورة جلية”.

    وأضاف: “بيرتس أصر على رفضه بوسائل وأساليب غير أمينة رغم ما اعترى هذا الاتفاق من ضعف وثغرات وإشارات سالبة مثلت بؤر توتر في الساحة السياسية والاجتماعية وأفضى إلى ما حدث من تمرد ومواجهات عسكرية”.

    وفي تلويح خطير، أشار البرهان إلى أن “قائد قوات الدعم السريع (محمد حمدان دقلو) لم يقدم على ما أقدم عليه لولا تلقيه إشارات ضمان وتشجيع من أطراف أخرى من بينها بيرتس، بحسب ما أفضى به المتمرد حميدتي لبعض من سعى لاحتواء التوتر قبل انفجار الوضع”، وفق الرسالة.

    صدمة غوتيريش

    ردا على ذلك، قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن أنطونيو غوتيريش “مصدوم” من طلب البرهان، ترشيح بديل لرئيس البعثة الأممية “يونيتامس” فولكر بيرتس.

    جاء ذلك في تغريدة على حساب “الناطق الرسمي” لغوتيريش، نقلها حساب موقع أخبار الأمم المتحدة على تويتر، وجاء في التغريدة: “يشعر الأمين العام بالصدمة بشأن خطاب تلقاه من رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان”

  • قوات الدعم السريع تغتصب سودانيات بينهن سيدات تخطين سن الـ50 (تفاصيل صادمة)

    قوات الدعم السريع تغتصب سودانيات بينهن سيدات تخطين سن الـ50 (تفاصيل صادمة)

    وطن- قال نشطاء محليون في السودان، إن رجالاً يرتدون زيّاً مشابهاً لزي قوات الدعم السريع السودانية ويقودون سيارات تحمل لوحات أرقام القوات شبه العسكرية اعتدوا جنسياً على 24 امرأة وفتاة في نيالا، عاصمة جنوب دارفور.

    وسرد موقع “ميدل إيست آي“، تفاصيل ما حدث قائلاً، إنه تمّ اصطحاب النساء، الأصغر منهن في الرابعة عشرة من العمر، إلى فندق Aldaman في نيالا، حيث اعتدى عليهن جنسياً الرجال الذين فروا من القتال العنيف في المدينة لمدة ثلاثة أيام، في حين تمكن بعض الضحايا من الفرار.

    ومنذ اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في صباح يوم 15 أبريل/نيسان، وردت أنباء عن وقوع اعتداءات جنسية ونهب وسرقة واعتداءات عنيفة.

    وأفادت وكالة الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، بأنه تمّ الإبلاغ عما لا يقل عن 11 هجومًا على المباني الإنسانية في الخرطوم وأربع هجمات جديدة على منشآت صحية منذ توقيع إعلان جدة في 11 مايو/أيار.

    ونزح أكثر من مليون شخص منذ بدء النزاع، وفروا إلى مواقع أكثر أمانًا داخل السودان وخارجه.

    نزوح السودانيين
    نزح أكثر من مليون شخص منذ بدء النزاع في السودان

    أسوأ قتال

    خارج الخرطوم، وقع أسوأ قتال في دارفور، التي كانت في حالة صراع طوال القرن الحادي والعشرين تقريبًا.

    وقالت الأمم المتحدة، إن الاشتباكات تصاعدت في الجنينة، عاصمة إقليم غرب دارفور، ما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 85 ألف شخص وترك المواطنين دون الحصول على الرعاية الصحية والمياه والإمدادات الأساسية.

    وقال نشطاء محليون في نيالا، إنه كانت هناك “حالات اغتصاب جماعي”، وأكدت الناجيات من الهجمات للناشطين، أن “الجناة ارتدوا بزات مماثلة لزي قوات الدعم السريع، وركبوا سيارات تحمل لوحات هذه القوات”.

    وقال النشطاء: “كانت هناك 24 حالة اغتصاب لنساء وفتيات من أعمار مختلفة تتراوح أعمارهن بين 14 و56 عاماً”.

    وقال النشطاء: “ارتكب جرائمَ الاغتصاب هاربون من قوات الدعم السريع داخل فندق الضمان وفي مواقع أخرى قريبة، وتمكّن عدد منهم من الفرار.. بقي الباقون لمدة ثلاثة أيام. وأصيبت الفتاة البالغة من العمر 14 سنة بجروح بالغة”.

    وتمّ علاج 18 من الفتيات والنساء بالحقن والمضادات الحيوية والبانادول في عيادة محلية سرية بعد الاعتداء.

    قوات الدعم السريع
    جرائم اغتصاب لسودانيات ارتكبتها قوات الدعم السريع في الخرطوم ومحيطها

    كما شوهدوا من قبل عاملة اجتماعية، فيما رفضت الحالات المتبقية الامتثال للفحص وتلقي العلاج بالإضافة إلى الدعم النفسي.

    ويواجه العاملون في المجال الطبي عددًا من المشكلات عند محاولة تنسيق العلاج، بما في ذلك العثور على وسائل النقل وتنظيم طرق آمنة.

    كما اتُهمت قوات الدعم السريع بنهب الأسواق والمتاجر في جميع أنحاء جنوب دارفور.

    اتفاق وقف إطلاق النار

    واستمر الصراع الدامي في السودان، بعد اتفاق وُقّع في المملكة العربية السعودية على وقف إطلاق نار قصير الأمد بين الأطراف المتحاربة في البلاد.

    قال شهود عيان في الخرطوم وعبر دارفور، إن الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة.

    وتمّ التوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام في جدة في أعقاب محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهو السابع الذي يتمّ الاتفاق عليه منذ بدء النزاع في صباح يوم 15 أبريل، وهي الأولى التي وقّعها الطرفان المتحاربان.

    ولا توجد آلية تنفيذية مدرجة في وقف إطلاق النار، مما يعني أنه يعتمد على حسن نية الجانبين، اللذين يبدو أنهما حتى الآن مدفوعان بالدرجة الأولى بالرغبة في القضاء على بعضهما.

    وقال باتريك سميث، محرر موقع Africa Confidential، إنه مع عدم وجود رقابة خارجية على الأرض وعدم الإشارة إلى العقوبات الموجهة من الولايات المتحدة، فمن الصعب إحداث فارق كبير.

    وأضاف: “إنه شيء تلوح به وكالات الإغاثة عندما تريد توصيل الإمدادات”.

    جاء اتفاق وقف إطلاق النار يوم السبت في أعقاب إقالة رئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” من منصب نائب المجلس السيادي الحاكم في السودان.

    ظلّ دقلو، المعروف باسم حميدتي، بطريقة ما نائباً لزعيم السودان خلال ما يقرب من خمسة أسابيع من الحرب مع الزعيم الفعلي للبلاد، الجنرال عبد الفتاح البرهان.

    وحلّ مالك عقار، الذي وقع فصيله المتمرد على اتفاقية جوبا للسلام لعام 2020 التي تضم مجموعات مسلحة مختلفة، محل حميدتي، وأصبح في غياب البرهان الزعيم الفعلي للسودان.

    مالك عقار
    مالك عقار عيّنه البرهان نائباً أول له بعد إزاحة حميدتي

    وتردّدت شائعات عن تعيين وزير المالية جبريل إبراهيم رئيسًا للوزراء.

    وقالت خلود خير المحللة السياسية السودانية ومديرة مركز أبحاث Confluence Consulting ومقرها الخرطوم، إن ترقية قادة المتمردين المسلحين إلى قمة الحكومة يمثّل “استمرارًا لسياسة السودان العسكرية”.

    كان من المفترض أن تقوم الجماعات المتمردة التي وقّعت على اتفاق جوبا بإلقاء أسلحتها، هذا لم يحدث قط.

    وقال خير: “في الواقع، هناك تقارير تفيد بأنهم كانوا يجندون منذ اتفاقية السلام لأنهم أصبحوا شرعيين فعليًا، ولم يعودوا متمردين”.

    وأضاف أن ترقية عقار على قادة الجيش كانت خدعة من البرهان “لإبعاد الجماعات المتمردة عن حميدتي، الذي يمكن أن يعرض عليهم مناصب مربحة للغاية ومستقبلات”.

    من أجل مواجهة هذا الإغراء، كان لا بدّ من تقديم شيء كبير إلى أجار وغيره من قادة المتمردين.

    وقال خير: “وهكذا يصبح مالك الرجل الثاني في القيادة وفي غياب البرهان يصبح الرئيس الفعلي للدولة.. هذه، بشكل فعال، طريقة لجعل الحرب تعمل لصالح الجماعات المتمردة”.

    وأضاف: “هذا بالتأكيد استمرار لسياسة السودان العسكرية. إذا حملت سلاحًا، يمكنك الذهاب بعيدًا. وإذا احتفظت بالبندقية حتى بعد اتفاق السلام، فستظل لديك خيارات جيدة”.

  • قاعدة وادي صيدنا.. معركة قد تحسم الحرب السودانية فمن ينتصر؟

    قاعدة وادي صيدنا.. معركة قد تحسم الحرب السودانية فمن ينتصر؟

    وطن- الجيش السوداني يقاوم محاولة قوات الدعم السريع التقدم نحو قاعدته الجوية الرئيسية بالقرب من العاصمة الخرطوم في خضم الحرب الدائرة في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، فإن الصراع على قاعدة عسكرية يلفت الأنظار في ظل تسارع طرفي الصراع (قوات الجيش / الدعم السريع) لحسم المعركة بشأنها.

    وقالت شبكة bbc البريطانية، في تقرير لها، إن الجيش السوداني يقاوم محاولة قوات الدعم السريع شبه العسكرية التقدم نحو قاعدته الجوية الرئيسية بالقرب من العاصمة الخرطوم “قاعدة وادي صيدنا”.

    ويستخدم الجيش المطار لشنّ ضربات جوية على قوات الدعم السريع، كما استخدمته الحكومات الأجنبية لإجلاء مواطنيها في وقت مبكر من الصراع.

    وإذا ما نجحت قوات الدعم السريع من حسم المعركة في تلك الجبهة، فإنّ ستكون قد وجّهت ضربة قاصمة للجيش السوداني، كما أنّ الأمر سيؤثر كذلك على جهود إجلاء الرعايا الأجانب.

    ودفعت أهمية هذه النقطة الإستراتيجية، كثيراً من المحللين لاعتبار أنّ من يحسم هذه المعركة سيكون قادراً على حسم الحرب لصالحه بشكل كبير.

    الجيش السوداني
    الجيش السوداني يقاوم تقدم قوات الدعم السريع نحو قاعدة وادي صيدنا

    استمرار القتال في السودان يأتي رغم إعلان هدنة جديدة مدتها سبعة أيام، وقد انهارت اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة في غضون دقائق من استدعائها.

    وقال بيان أمريكي سعودي، إنّ الهدنة الأخيرة ستدخل حيّز التنفيذ، مساء الإثنين وستكون مختلفة لأنها تنصّ على آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

    وتوسّطت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، في محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية على مدار الأسبوعين الماضيين في محاولة لإنهاء الصراع الذي اندلع في 15 أبريل.

    وقالت عدة مصادر من داخل الخرطوم، إن وقف إطلاق النار لن يستمرّ إلا إذا تمّ نشر مراقبين دوليين، بدعم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    حرب السودان
    توسطت السعودية والولايات المتحدة في محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع

    وفي مؤشر على عدم ثقتهم باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، تواصل حافلات السكان الفرار من الخرطوم والمدن الشقيقة عبر نهر النيل وبحري وأم درمان، حيث لم يتوقف القتال.

    ويتمركز مقاتلو الدعم السريع في نحو 20 شاحنة شرق النيل، ويحاولون عبور جسر للوصول إلى مطار وادي سعيدة، فيما يردّ الجيش السوداني على هذه التمركزات عبر شنّ قصف مدفعي ثقيل.

    وقال أحد السكان في ضاحية خوجلب في بحري: “يبدو وكأنه يوم القيامة من وقت مبكر من صباح يوم الأحد.. أعتقد أنهم سيعذبوننا حتى يدخل وقف إطلاق النار هذا حيز التنفيذ”.

    المطار نقطة إستراتيجية

    ولا يمكن للجيش أن يفقد السيطرة على المطار، لأنه مفتاح لإستراتيجيته المتمثلة في قصف قوات الدعم السريع من الجو بينما يقاتل لاستعادة السيطرة على الخرطوم والمدينتين الأخريين.

    مطار الخرطوم
    يعدّ مطار الخرطوم نقطة إستراتيجية ومهمة في حسم حرب السودان

    وشهدت أم درمان، الأحد، غارة جوية، وسمع دوي انفجارات في مناطقها الجنوبية.

    وفي وقت سابق، أقرّت وزارة الخارجية الأمريكية بالمحاولات الفاشلة السابقة للتوسط في السلام في السودان، لكنها قالت إن هناك فرقًا رئيسيًا هذه المرة.

    وأضافت دون الخوض في مزيد من التفاصيل: “خلافاً لوقف إطلاق النار السابق، وقّع الطرفان الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في جدة وستدعمه آلية مراقبة وقف إطلاق النار مدعومة من الولايات المتحدة والسعودية”.

    وقال الجيش السوداني، إنه ملتزم بالاتفاق الذي يسمح الاتفاق بإيصال المساعدات الإنسانية.

    وسرعان ما تراجعت مخزونات الطعام والمال والضروريات، واشتكت جماعات الإغاثة مرارًا من عدم قدرتها على تقديم المساعدة الكافية في الخرطوم.

    تمّ حثّ كلٍّ من الجيش النظامي وقوات الدعم السريع على السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية وسحب القوات من المستشفيات.

    دعوة أمريكية لإسكات صوت المدافع

    وقال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين على تويتر: “لقد حان الوقت لإسكات المدافع والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.

    وأضاف: “أناشد كلا الجانبين التمسك بهذا الاتفاق – أنظار العالم تراقب”.

    اندلعت الحرب في أعقاب صراع على السلطة بين قائد الجيش النظامي السوداني عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” ، الذي يقود قوات الدعم السريع.

    وقتل مئات الأشخاص في القتال، وحذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع في ثالث أكبر دولة في إفريقيا، حيث كان عدد كبير من الناس يعتمدون بالفعل على المساعدات قبل الصراع.

    صراع حميدتي والبرهان
    صراع حميدتي والبرهان

    في 11 مايو، وقّع الجانبان على تعهّدٍ يهدف إلى تمهيد الطريق للمساعدات الإنسانية في السودان.

    لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول مساعدات الأمم المتحدة مارتن غريفيث، إن هناك انتهاكات “مهمة وشنيعة” لهذا الاتفاق، الذي أضاف أنه لا يرقى إلى مستوى وقف إطلاق النار.

  • صراع العسكريين يحرم السودانيين من مدخراتهم.. عجز عن سحبها واللصوص يتأهبون لسرقتها

    صراع العسكريين يحرم السودانيين من مدخراتهم.. عجز عن سحبها واللصوص يتأهبون لسرقتها

    وطن- “وعلى رصيف حارق، يأمل إبراهيم سعيد في سحب مدخراته من بنك سوداني، لكن الانتظار يبدو بلا نهاية مثل الحرب التي أدت إلى توقف النظام المالي في البلاد”.

    سعيد هو واحد من عشرات المُودعين الذين وقفوا في طوابير عند فرع بنك الخرطوم في مدني، وهي مدينة تبعد نحو 160 كيلومترًا (100 ميل) جنوب شرق العاصمة، لاستعادة مدخراتهم.

    وقال المواطن السوداني: “أنا هنا منذ السابعة صباحاً على أمل سحب أموال من حسابي”، بحسب تقرير نشره موقع المونيتور.

    وفرّ سعيد، وهو واحد من بين نصف مليون شخص فرّوا من الخرطوم إلى مدن أكثر أمانًا، بالقدر القليل من المال الذي كان بحوزته في المنزل عندما هزت العاصمة في 15 أبريل الماضي، بضربات جوية وقصف لم يتوقف منذ ذلك الحين.

    الآن، هو محروم من مدخراته لأن القتال بين الجيش تحت قيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه الذي تحول إلى خصمه محمد حمدان دقلو، قوات الدعم السريع شبه العسكرية (RSF) لا تظهر أي علامات على تراجعها.

    كان إشراق الريح يأتي إلى نفس فرع البنك منذ ثلاثة أيام، وفي كل مرة كان هو نفسه، وقال “سعيد: “في قرابة الساعة الـ3:00 مساءً، يفتحون الأبواب، ويسمحون بدخول عدد قليل جدًا من الأشخاص، وإذا لم تكن من المحظوظين، فعليك العودة في اليوم التالي”.

    كل يوم يمر يجلب المزيد من القلق، حيث تقوم العائلات بترشيد أموالهم لتغطية نفقاتهم، خائفين من اللقطات التي يتم مشاركتها عبر الإنترنت للبنوك المنهوبة والخزائن الفارغة التي تعني مدخراتهم.

    بنوك مغلقة دائماً

    وقال أحمد عبد العزيز، وهو يقف خارج البوابة المغلقة لبنك أمدرمان الوطني: “لا نعرف ماذا نفعل. لدينا أموال في البنك لكن لا يمكننا لمسها”.

    اعتقد الموظف البالغ من العمر 45 عامًا أنه آمن في مدني، حيث استقر عشرات الآلاف من الأشخاص، لكنهم لا يستطيعون الهروب من تأثير المعارك الدائرة في العاصمة.

    وقال محمد عبد العزيز الذي يعمل في القطاع المصرفي: “الخوادم التي تتحكم في عمليات كل بنك موجودة في الخرطوم ولا يستطيع الموظفون الوصول إليها بسبب القتال”.

    وأضاف أنه حتى في الولايات التي لم تمسّها أعمال العنف، فقدت الفروع الاتصال بالمقرات التي كانت تستخدم للتحقق من صحة العمليات، ما ترك المديرين غير قادرين على تجديد الاحتياطيات والسماح بسحب الأموال.

    وفي خطوة شكّك فيها مراقبون معتبرين أن القطاع بأكمله في طريق مسدود، أعلن قائد الجيش البرهان تجميد أصول قوات الدعم السريع هذا الأسبوع وعزل محافظ البنك المركزي.

    قال موظف بالبنك السوداني الفرنسي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “تم قطع المدفوعات من بنك إلى آخر تمامًا؛ لا يمكننا تحويل أي أموال بين الحسابات”.

    جثا السودان على ركبتيه بسبب عقدين من العقوبات الدولية ضد الديكتاتور السابق عمر البشير، فضلاً عن الفساد المستشري واستقلال جنوب السودان عام 2011 الذي كان يسيطر على كل نفط البلاد تقريبًا.

    وحتى بعد الإطاحة بالبشير في عام 2019 ورفع العقوبات، قال صندوق النقد الدولي إن السودان ظلّ على قائمة المانحين الدوليين للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، ووصف قطاعه المصرفي بأنه هش، مع وجود العديد من البنوك التي تعاني من نقص في رأس المال.

    خزائن فارغة

    وفقًا لصندوق النقد الدولي، كان للقطاع المصرفي الناشئ في السودان -الذي لا يستوعب مدفوعات بطاقات الائتمان أو التحويلات الدولية بين الأفراد- أصولًا بقيمة 11.2 مليار دولار في نهاية عام 2019.

    ومع ذلك، ليس من الواضح مقدار ما تبقى من ذلك، لأن البلاد قد عانت بالفعل سنوات من المشاكل الاقتصادية، بما في ذلك انخفاض العملة، قبل أن يبدأ المقاتلون في اقتحام البنوك وإفراغ الخزائن.

    منذ الأسبوع الأول من الحرب، اتهم الجيش قوات الدعم السريع باقتحام فرع للبنك المركزي في الخرطوم وسرقة “مبالغ طائلة”.

    ولقد تحرك اتحاد المصارف في البلاد مرارًا وتكرارًا لطمأنة العملاء بأن أصولهم وسجلاتهم المالية سليمة، وتعهّد باستعادة الخدمات المصرفية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

    وعلى الرغم من الوعود بوقف إطلاق النار واستعادة الخدمات للمدنيين اليائسين بشكل متزايد، ظلت الظروف دون تغيير لأكثر من شهر.

    وفي الوقت الحالي، يُجبر المودعون مثل سعيد وريح وعبد العزيز على استخدام أي وسيلة لديهم للحصول على المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق، الذي تضاعف سعره، أو البنزين، الآن 20 ضعفَ ما كانت تكلفته قبل الصراع.

    الحرب مستمرة في السودان

    ويشهد السودان، منذ 15 أبريل الماضي، اشتباكات دامية في عدة ولايات بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إثر خلافات بينهما.

    وقالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن عدد الضحايا في السودان بلغ 705 قتلى و5287 مصاباً منذ نشوب القتال بالبلاد منتصف أبريل الماضي.

  • تطور خطير في معارك السودان.. هذا ما فعلته قوات الدعم السريع وسط المساكن (فيديو)

    تطور خطير في معارك السودان.. هذا ما فعلته قوات الدعم السريع وسط المساكن (فيديو)

    وطن- انتشر مقطع فيديو يُظهر تطوراً خطيراً في طبيعة المعارك العسكرية المندلعة حالياً بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مخاطر جمّة تُحيط بالمدنيين.

    وأظهر مقطع فيديو، بثّته وسائل إعلام موالية للجيش السوداني، إقدامَ ما سمّتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، على استخدام راجمة الكاتيوشا وسط الأحيان السكنية.

    وقال إعلام سوداني، إن هذه الهجمات لقوات الدعم السريع تتسبب في إصابة العديد من المنازل بأضرار بالغة، لقلة خبرة القوات الذين تعوّدوا على القتال المفتوح في الصحاري.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1659627408939466759?s=20

    الحرب مستمرة في السودان

    ويشهد السودان، منذ 15 أبريل الماضي، اشتباكات دامية في عدة ولايات بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إثر خلافات بينهما.

    وقالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن عدد الضحايا في السودان بلغ 705 قتلى و5287 مصاباً منذ نشوب القتال بالبلاد منتصف أبريل الماضي.

    ونقل بيان صادر عن المنظمة الدولية، عن متحدثة منظمة الصحة العالمية (إحدى وكالات الأمم المتحدة) كارلا درايسديل، قولها، إن أرقام وزارة الصحة السودانية تفيد بمقتل 705 أشخاص وإصابة 5287 بجراح منذ نشوب القتال، من بين هؤلاء 203 قتلى و3254 جريحاً في ولاية الخرطوم.

    وأضاف البيان أنه منذ منتصف الشهر الماضي، وثّقت منظمة الصحة العالمية وقوع 34 هجوماً على المرافق الصحية، ما أدى إلى وقوع 8 قتلى بين العاملين في المجال الصحي.

    وفي هذا المجال أفادت درايسديل، بأن أكبر عوائق توفير الرعاية الصحية ما زال يتمثل في نهب الإمدادات الطبية واحتلال المرافق الصحية من أفراد عسكريين.

    وأشارت إلى أنه منذ توقيع إعلان الالتزام بحماية المدنيين في جدة يوم 11 مايو الجاري، تمّ توثيق 4 هجمات على المرافق الصحية.

    كما نقل البيان مناشدة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ضمان سلامة المدنيين والسماح لعمال الإغاثة بالتحرك بحرّية في السودان، فيما توسّع الوكالات الإنسانية نطاق عملها للاستجابة لاحتياجات أكثر من مليون نازح داخل البلاد ولاجئ إلى البلاد المجاورة.

  • الحروب لا تُخاض على أجساد النساء.. اغتصاب سودانيات وشهادات صادمة

    الحروب لا تُخاض على أجساد النساء.. اغتصاب سودانيات وشهادات صادمة

    وطن- في واحدة من نتائج الحرب الكارثية التي تشهدها السودان هذه الأيام، أفادت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان، أنها استقبلت خمس حالات تطلب المساندة إثر تعرضها لاعتداءات جنسية في مناطق مختلفة من العاصمة الخرطوم.

    ويشهد السودان أعمال عُنف واقتتالاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ 15 أبريل الفائت، ما أودى بحياة أكثر من 800 شخص من المدنيين فقط، وفقاً لتقارير دورية تصدرها منظمة الصحة العالمية.

    وأفادت اللجنة التمهيدية لنقبة أطباء السودان في بيان لها عبر حسابها بتويتر نقلاً عن الوحدة، بأن حالتين من هذه الحالات الخمس، كشفتا أن الجناة كانوا عناصر تتبع لقوات الدعم السريع، فيما لم تحدد الحالات الأخرى هوية الجناة.

    وتابع البيان: “كما علمنا من مصادرنا الطبية أن هناك 3 حالات اعتداء أخرى، تم تشخيصها بأنها اغتصاب وتم تقديم العلاج الفوري اللازم”.

    ومن جانبها، قالت مديرة “وحدة مُكافحة العُنف ضد المرأة” سليمي إسحق لموقع “سودان تربيون“، إن “هناك تأكيداً لخمس حالات اغتصاب لفتيات: اثنتين منهن في الخرطوم بحري، وثلاث في ضاحية الديم في الخرطوم ارتكبت بواسطة عناصر تتبع لقوات الدّعم السريع”.

    حوادث اغتصاب واعتداءات جنسية في السودان

    وكشفت عن تعرض عشرات النسوة لانتهاكات جسيمة بالتزامن مع الحرب الدائرة الآن من بينها القتل بالرصاص الطائش، وتعرض بعضهن للنهب والسرقة والتهجير القسري من منازلهم.

    وتوقعت “اسحق” وجود حالات أكثر للاغتصاب والعنف الجنسي، لكن يصعب التحقق منها بسبب صعوبات الاتصال وانعدام المسارات الآمنة للضحايا.
    ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
    وقالت “وحدة مُكافحة العُنف ضد المرأة”، وهي آلية تنسيق بين أجهزة الدولة والوكالات والمنظّمات المعنية بمكافحة العنف ضد المرأة في السودان، إن النساء السودانيات دفعن أثماناً باهظة في النزاعات المسلحة على مدى حقب مختلفة، تشريداً ونزوحاً ولجوءاً وفقداً للموارد والممتلكات، وأفدحها كان العنف الجنسي المتصل بالنزاعات في أقبح صوره.

    ودعت الوحدة التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية الفاعلين الحكوميين والشركاء كافة، إلى تنسيق أكبر في الجهود لتعزيز الدور المؤسسي للوحدة وتوفير استجابة أفضل ورصد وتوثيق الحالات. مناشدة الجميع بإسكات البنادق وإيقاف الحرب.

    وفيما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”، إن القتال المندلع بين الجيش والدعم السريع أودى بحياة 676 شخصًا، تغيب الإحصائيات بخصوص الانتهاكات الإنسانية بين الطرفين.

    ارتفاع وتيرة العنف الجنسي

    وتنتشر تقارير مختلفة عن ارتفاع وتيرة العنف الجنسي المتصل بالنزاع من قبل أشخاص يرتدون أزياء عسكرية، وهو أمر بالغ الحساسية والخطورة، خاصةً في ظروف تتعذر فيها تقديم المساندة المتخصصة بصورة كاملة، وتضعف آليات التبليغ والإحالة للخدمات وتوثيق حالات العنف الجنسي لطبيعة الانتهاك نفسها ولعدم وجود ممرات آمنة لإيصال الخدمات الإنسانية وتوقف كثير من المرافق الصحية عن الخدمة.

    ولعل استخدام الإيذاء الجنسي ضد النساء في المعارك ليس جديداً في السودان، فقد تركزت حوادث الاغتصاب في مناطق النزاعات المسلحة خاصة في دارفور حيث اتُهمت قوات حكومية ومليشيات الجنجويد المدعومة من قبل نظام الإنقاذ.

    ففي نوفمبر 2014، اتهمت “هيومن رايتس ووتش” الجيش السوداني باغتصاب ما يزيد عن مئتي امرأة في قرية تابت شمال دارفور.

    وعزى التقرير إحجام الضحايا عن كشف ما حدث للتخويف والتهديد الذي انتهجته الحكومة تجاه الضحايا.

    وفي يناير 2022 اتهم الأمين العام للجنة إزالة تمكين نظام الإنقاذ ومحاربة الفساد واسترداد الأموال المجمدة الطيب يوسف، جهات سياسية لم يسمِّها بتعرض ابنته للعنف الجنسي عقب اختطافها لتصفية خلافات ذات طبيعة سياسية، تتعلق بعمله في اللجنة (المجمدة) المناط بها استرداد أموال الشعب السوداني من حكومة الإنقاذ التي تمّت الإطاحة بها بواسطة الثورة السودانية في إبريل 2019.

  • أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    وطن- تستمر المعارك الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وما يُعرف بـ”قوات الدعم السريع” بالأسلحة الثقيلة شمال الخرطوم، مع دخول الحرب في السودان شهرها الثاني.

    وأعلنت قوات الدعم السريع اليوم، الثلاثاء، سيطرتها على مقرات للجيش السوداني والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية وأسر نحو 700 فرد من عناصر الجيش.

    الاشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع

    ونشرت قوات الدعم السريع التي تصفها الحكومة بالمتمردة، مقطعي فيديو على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوثقان جوانب من الاشتباكات الدائرة بين طرفي النزاع في العاصمة السودانية الخرطوم.

    وأظهر المقطع الأول سيطرة أفراد من قوات الدعم السريع، صباح اليوم، على مقر قيادة الدفاع الجوي في شارع الـ61 وبركة الملوك وفرع الرياضة والنيابة العامة العسكرية، وتحرير 20 رهينة كانت محتجزة داخل تلك المقار.

    فيما وثّق المقطع الثاني لحظة سيطرة قوات الدعم السريع على معسكر الجيلي شمالي العاصمة الخرطوم، والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية ضخمة وأسر نحو 700 فرد.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيان نشر على حسابها في “فيسبوك”، إن من أسمتها “قوات الانقلابيين وفلول النظام البائد”، حاولت ظهر اليوم مهاجمة قواتنا في منطقة الخرطوم، حيث تصدت قواتنا للقوة المهاجمة وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.

    ووفق البيان، تمكنت قوات الدعم السريع من الاستيلاء على معسكر الدفاع الجوي وفرع الرياضة العسكري وجميع المواقع العسكرية في منطقة شارع (61) بالخرطوم.

    “وتم أسر عدد كبير من قوات الانقلابيين والفلول وهروب آخرين، وانهيار تام وسط قوات الانقلابين في عدد من المعسكرات”، بحسب بيان الدعم السريع.

    ونفت في بيان آخر ما أشيع عن موت قائد قوات الدعم السريع “محمد حمدان دقلو” المعرف بحميدتي، مؤكدةً أنه في كامل الصحة والعافية داخل القصر الجمهوري، طالبة ضرورة تحاشي تداول الأخبار ما لم يتم التأكد من صحتها.

    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

    الجيش السوداني يرد

    ولم تؤكد القوات المسلحة السودانية أو تنفي خبر أسر المئات من جنودها، ولكنها أكدت تحت عنوان “معركة الحسم” أن قوات متحرك الشمال صدوا هجوماً بائساً لمليشيا الدعم السريع بمعسكر الكدور وكبدوها خسائر في الأرواح وتم استلام عدد من العربات.

    كما أكدت في بيان آخر مختصر، أن القوات المسلحة تبسط سيطرتها علي منطقة السجانة وأبو حمامة ضمن محلية الخرطوم.

    وفي سياق متصل، ذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، أمس الإثنين، أنّ قوات الدعم السريع قامت بأبشع اعتداء على كنيسة مارجرجس بأم درمان، وإطلاق النار على خدام وقسيس الكنيسة، مما أدى إلى إصابات بليغة بينهم، في انتهاك صارخ لكل قوانين وأعراف الحرب وقيم التسامح الديني والاجتماعي.

    وأوضح مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية في التقرير اليومي الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية “سونا“، أن قوات الدعم السريع قامت باحتلال كنيسة الأقباط بحي النسيم في الحاج يوسف، واتخاذها موقعاً عسكرياً لهم ومنع الطائفة من دخولها لأداء الصلوات.

    ارتفاع عدد القتلى من المدنيين

    ومع تصاعد القتال، أعلنت نقابة أطباء السودان اليوم ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى 822 شخصاً، منذ بدء الاشتباكات منتصف أبريل/نيسان الماضي.

    وقالت النقابة الطبية (غير حكومية) في بيان نقلته وسائل إعلام سودانية، إن “استمرار الاشتباكات أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا بالخرطوم وعدد من الولايات”.

    وأضاف البيان: “ارتفع عدد الوفيات بين المدنيين منذ بداية الاشتباكات إلى 822 حالة وفاة و3215 إصابة”، خلال 4 أسابيع من القتال.

    وأشارت النقابة الطبية إلى أن “الوفيات والإصابات الجديدة التي تم حصرها شملت العاصمة ومدينتي الأبيض (جنوب) والجنينة بولاية غرب دارفور”.

  • شهر على الاقتتال في السودان.. مدنيون تحاصرهم قذائف العسكر الطائشة

    شهر على الاقتتال في السودان.. مدنيون تحاصرهم قذائف العسكر الطائشة

    وطن – بعد شهر من اندلاع الصراع في السودان ، أصبحت عاصمتها منطقة حرب عنيفة، حيث تتجمع العائلات المرتجفة في منازلها مع احتدام المعارك بالأسلحة النارية في الشوارع المهجورة بالخارج.

    عبر الخرطوم ، لا يزال أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة محاصرين، على أمل تفادي الرصاص الطائش وتحمل النقص الحاد في الغذاء والإمدادات الأساسية.

    وهناك انقطاع للتيار الكهربائي ونقص في السيولة وانقطاع في الاتصالات وتضخم جامح، وفق تقرير نشره موقع المونيتور، مع إتمام الاقتتال في السودان بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع شهره الأول.

    كانت المدينة (الخرطوم) التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة على نهر النيل لفترة طويلة، مكانًا يتمتع بالاستقرار النسبي والثروة ، حتى في ظل عقود من العقوبات ضد الرئيس القوي السابق عمر البشير.

    الآن أصبحت عبارة عن مدينة القذائف، بين طائرات متفحمة على مدرج المطار ، وسفارات أجنبية مغلقة، ومستشفيات وبنوك ومتاجر وصوامع قمح تعرضت للنهب من قبل اللصوص.

    حصيلة قتل مفزعة

    أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 750 شخصًا ، وفقًا لمشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح. وأصيب آلاف آخرون ونزح ما يقرب من مليون شخص ، مع توجه قوافل طويلة من اللاجئين إلى مصر وإثيوبيا وتشاد وجنوب السودان.

    تضاعفت أسعار بعض المواد الغذائية أربع مرات ، ويباع البنزين الآن بعشرين ضعف سعره قبل الحرب.

    هدن كثيرة تُنتَهك سريعا

    تم الاتفاق على العديد من اتفاقيات الهدنة وانتهاكها بسرعة، والآمال قاتمة في إنهاء القتال الذي زاد من معاناة 45 مليون شخص في واحدة من أفقر دول العالم.

    وقال أليكس روندوس ، الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي ، إن كلا الجانبين “يخرقان وقف إطلاق النار بانتظام ما يظهر إحساسًا بالإفلات من العقاب لم يسبق له مثيل حتى بمعايير السودان للنزاع الأهلي”.

    تاريخ الانقلابات

    للسودان تاريخ طويل من الانقلابات ، لكن الآمال ارتفعت بعد أن أدت الاحتجاجات الجماهيرية المؤيدة للديمقراطية إلى الإطاحة بالبشير المدعوم من الإسلاميين في عام 2019 ، تلاها انتقال هش نحو الحكم المدني.

    مع قيام واشنطن وقوى أجنبية أخرى برفع العقوبات، كان السودان يندمج ببطء في المجتمع الدولي ، قبل أن يخرج الجنرالات عن هذا المسار عن طريق انقلاب آخر في عام 2021.

    في 15 أبريل الماضي، انفجرت التوترات بشأن اندماج القوات شبه العسكرية في الجيش وتحولت إلى حرب بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو “حميدتي” ، الذي يقود قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    حرب السودان
    الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان

    على الرغم من كل الرصاص والقصف الجوي والنيران المضادة للطائرات منذ ذلك الحين ، لم يتمكن أي من الجانبين من استغلال ميزة ساحة المعركة.

    حرب السودان
    حميدتي قائد قوات الدعم السريع

    مقومات قوة كل طرف

    يتمتع الجيش السوداني ، المدعوم من مصر ، بميزة نظرية تتمثل في القوة الجوية ، في حين أن دقلو ، وفقًا للخبراء ، مدعوم من الإمارات العربية المتحدة ومقاتلين أجانب. وهو يقود القوات التي انبثقت عن ميليشيا الجنجويد سيئة السمعة ، المتهمة بارتكاب فظائع في حرب دارفور التي بدأت قبل عقدين.

    وقال كاميرون هدسون من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر لا تقاتل ولكن لديها “مستشارون تقنيون” في السودان.

    في الوقت الحالي ، قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية ، أفريل هينز ، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ في أوائل مايو ، “يعتقد الجانبان أنهما قادران على الفوز عسكريا”.

    أدى القتال إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان ، حيث كان واحد من كل ثلاثة أشخاص يعتمد بالفعل على المساعدات الإنسانية قبل الحرب.

    منذ ذلك الحين ، تعرضت وكالات الإغاثة للنهب وقتل ما لا يقل عن 18 عاملاً في المجال الإنساني.

    حذرت الأمم المتحدة من أنه في غضون ستة أشهر ، قد يعاني ما يصل إلى 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

    لا التزام بحماية المدنيين

    عبر البحر الأحمر ، في مدينة جدة السعودية ، كان مبعوثون من الجانبين يتفاوضون، وبحلول 11 مايو، وقعوا تعهدًا باحترام المبادئ الإنسانية ، بما في ذلك حماية المدنيين ، وبشكل عام ، التزامًا بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها.

    حرب السودان
    المتناحرون في السودان وقعوا اتفاقا في جدة لحماية المدنيين وليس لوقف إطلاق النار

    لكن علي فيرجي ، الباحث في شؤون السودان بجامعة جوتنبرج السويدية ، قال إنه “في غياب تغيير كبير في طريقة تفكير الأطراف المتحاربة ، من الصعب رؤية الوفاء بالالتزامات على الورق”.

    للسودان تاريخ طويل من الصراعات ، خاصة في منطقة دارفور الغربية ، حيث قام البشير منذ عام 2003 بتسليح وإطلاق الجنجويد لسحق تمرد يسعى إلى إنهاء ما قال المتمردون إنه هيمنة النخب العربية على السلطة والثروة في السودان.

    وقالت الأمم المتحدة إن حملة الأرض المحروقة ربما تسببت في مقتل 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2.7 مليون في ذروتها.

    وبحسب وزارة الصحة ، فإن الجزء الأكبر من القتلى خلال القتال الحالي وقع في دارفور.

    وأبلغت الوزارة عن مقتل 199 شخصا في الخرطوم لكنها قالت إن 450 شخصا على الأقل قتلوا بحلول العاشر من مايو أيار في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور والمناطق المحيطة بها.

    كوارث إنسانية

    وقال محمد عثمان الباحث في هيومن رايتس ووتش: “قيل لنا إن القناصين ما زالوا في المنطقة ويطلقون النار على الناس وهم يغادرون منازلهم”.

    وأضاف أنه مع التدمير في المستشفيات فهناك أيضا تقارير عن وفاة أشخاص من الإصابات التي لحقت بهم في الأيام الأولى من القتال.

    وذكرت منظمة أطباء بلا حدود، أن نقص الغذاء في مخيمات النزوح في دارفور يعني أن “الناس انتقلوا من ثلاث وجبات في اليوم إلى وجبة واحدة فقط”.

    وقال فيرجي إن القتال في جميع أنحاء البلاد دمر الورش والمصانع وتسبب في “نزع جزئي للصناعة في السودان”.

    واختتم التقرير قائلا: “هذا يعني أن أي سودان في المستقبل سيكون أكثر فقرا لفترة أطول بكثير”.

  • مُسن سوداني يشعل مواقع التواصل أثناء نهب سوق ليبيا.. هذا ما فعله ! (شاهد)

    مُسن سوداني يشعل مواقع التواصل أثناء نهب سوق ليبيا.. هذا ما فعله ! (شاهد)

    وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثّراً لمسن سوداني لحظة قيام الناس بنهب سوق ليبيا بمدينة أم درمان التابعة لولاية الخرطوم.

    وبينما أظهر الفيديو عشرات السودانيين يتهافتون نحو السوق لسرقة ما تطوله أيديهم، لم يلقَ الرجل المسن أي اهتمام لهم وانشغل في وضوئه استعداداً لأداء الصلاة.

    وظهر المسن السوداني جالساً على ناصية السوق، ممسكاً بزجاجة بلاستيكية تحوي القليل من المياه التي كان محتفظاً بها قبل أن تتنتهي، بينما من حوله كان الجميع يسرق وينهب في السوق الذي أغلق بعد أن وصلت له آثار الصراع بين الجيش السوداني بزعامة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    https://twitter.com/FebruaryChannel/status/1657126091822071810?s=20

    مواقع التواصل تحتفي بموقف المسن السوداني

    ولاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً وردود أفعال إيجابية كثيرة مشيدةً بالمسن السوداني، حيث أكد المغردون على تقواه وعزة نفسه وقربه من الله، مشدّدين على أن ما عند الله خير وأبقى.

    وفي هذا السياق، قال المغرد عيسى سومان معبّراً عن إعجابه بالمسن: “تم اخذ الصورة من مهاجمة النقيرز لمخازن سوق ليبيا بامدرمان. الكل ينهب و يسرق الا ان هذا الشيخ يتوضأ استعدادا لاداء شعيرة الصلاة لإيمانه ب ( ما عند الله خير وأبقى) شتان بين هذا و ذاك”.

    https://twitter.com/Eisaomar4/status/1657207537068802049?s=20

    كما أعادت المغردة لانا أباكر محمد نشرَ الصورة للمسن وهو يتوضأ، وعلّقت عليها بالقول: “هي لقطة الحرب بالنسبة لي.. في فيديو كسر محلات الاحذية في سوق ليبيا وكلهم يسرقون بينما رجل يتوضأ ويستعد للصلاة ليتني انت..هي دي الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ..تقبل الله ياراجل يا فاضل”.

    https://twitter.com/Lanoosh_Abaker/status/1657144921122299906?s=20

    وعلّق آخر على الفيديو بالقول: “في مشهد تقشعر له الابدان.. الحراميه العصابات بسرقو وبنهبو في سوق ليبيا .. وعمنا الكبير دا في نفس الوقت بتوضأ عشان يصلي… صراع بين الخير و الشر في نفس الفيديو عمنا الكبير اختار (الآخرة) و(الجنه).. وكثيرين اختارو (الدنيا) وبعدها (النار)باذن الله ..الي اين ياسودان”.

    https://twitter.com/gladtalghata/status/1657070771565363221?s=20

    وقال مصطفى الدرديري: “الصورة دي التقطت في سوق ليبيا أثناء عمليات النهب والتخريب التي حدثت الايام المضت ينظر إليهم وهو منشغل بالوضوء وكأن لسان حاله يقول “ماذا حل بك يا بلادي.. ماذا أصابك يا شعبي؟”

    https://twitter.com/mu_derdiri/status/1657066160515346432?s=20

    الجيش يتّهم الدعم السريع بالنهب والسرقة

    وكان الجيش السوداني قد اتهم قوات الدعم السريع بارتداء زي القوات المسلحة، وقيامها بأعمال سرقة ونهب بعدد من أحياء أم درمان في محاولة لإلصاق هذه الجرائم بالقوات المسلحة، على حد قوله.
    وقال الجيش في بيان له: “تنبه القوات المسلحة مواطنينا الكرام بأن قوات المليشيا المتمردة أصبحت ترتدي زي القوات المسلحة، وتجوب المناطق المحيطة بحي البستان والنخيل وأمبدة، والمنطقة من صينية المنصورة وتقاطع القلابات وشارع ليبيا بالخلاء وصولًا إلى سوق ليبيا”.

    وأضاف البيان، أن هذه القوات “تمارس سرقة ونهب المحلات التجارية وممتلكات المواطنين في محاولة يائسة لإلصاق هذه الجرائم الدنيئة بالقوات المسلحة على المواطنين بهذه المناطق اتخاذ الحيطة والحذر”.
    وفي بيان آخر، قال إن الدعم السريع قامت بنهب البنوك والمحال التجارية في سوق ليبيا، وبنك النيل شارع الستين، والبنك السوداني الفرنسي بالخرطوم شارع المعرض، حاولت “الميليشيا المتمردة” نهب المخزون الإستراتيجي لبنك السودان من الذهب إلا أن قواته تصدت لهم، وفق قوله.

  • السودان: لحظة دفن جثث الدعم السريع داخل أحياء سكنية لتعذر نقلها للمقابر

    السودان: لحظة دفن جثث الدعم السريع داخل أحياء سكنية لتعذر نقلها للمقابر

    وطن – انتشر مقطع فيديو، يوثّق دفن جثث عناصر من قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني، داخل الأحياء السكنية في ظل مصاعب جمة تواجه إمكانية دفن هؤلاء القتلى في المقابر.

    وأظهر الفيديو، أحد عناصر الدعم السريع وقد قتل في المواجهات المندلعة مع قوات الجيش، وهو يُوارى الثرى في منطقة سكنية، ويوضح الفيديو لحظة إلقاء التراب على جسد القتيل.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1656704177559552009?s=20

    وتندلع منذ 15 أبريل الماضي، اشتباكات في ولايات بالسودان بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مئات الجرحى والمصابين معظمهم من المدنيين، بينما تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عنها عقب توجّه فرق تابعة لكل منهما للسيطرة على مراكز تابعة للآخر.

    وسبّب هذا الصراع أزمة إنسانية في ثالث أكبر دولة بأفريقيا، وأدى إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص داخل البلاد، فضلا عن فرار 150 ألفا لدول الجوار.

    توقيع إعلان مبادئ بين الجيش والدعم السريع

    لكن الأزمة المستعرة دخلت منحى جديدا، بعد توقيع قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، إعلان مبادئ في مدينة جدة السعودية، ركز على ما يبدو على الأوضاع الإنسانية ولم يشر إلى التوصل لوقف لإطلاق النار.

    وتضمّن الاتفاق الذي وقعه الطرفان، برعاية سعودية وأمريكية، الالتزام بحماية المدنيين في السودان، مع الالتزام بسيادة السودان والحفاظ على وحدته.

    كما اتفقا على أن مصالح وسلامة الشعب السوداني أولوية رئيسية، وأكدا الالتزام بحماية المدنيين في جميع الأوقات، وتسهيل المرور الآمن لهم لمغادرة مناطق الأعمال العدائية، والامتناع عن أي هجوم من المتوقع أن يتسبب في أضرار مدنية، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

    إعلان جدة اشتمل كذلك التزام الطرفين باحترام وحماية كافة المرافق الخاصة والعامة، مثل المرافق الطبية ومنشآت المياه والكهرباء، والامتناع عن الانخراط في عمليات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي للمدنيين، وعدم اتخاذ المدنيين دروعا بشرية، إضافة إلى ضمان عدم استخدام نقاط التفتيش في انتهاك مبدأ حرية تنقل المدنيين.

    ماذا بعد توقيع إعلان المبادئ؟

    وبعد توقيع إعلان جدة الذي جرى التوصل إليه برعاية سعودية أمريكية، ستركز المحادثات في الفترة المقبلة على التوصل إلى اتفاق بشأن وقف فعال لإطلاق النار لمدة تصل إلى قرابة عشرة أيام، وذلك لتسهيل هذه الأنشطة.

    وستشمل الإجراءات الأمنية آلية لمراقبة وقف إطلاق النار مدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي.

    وثيقة نوايا وليس وقفا لإطلاق النار

    فيما قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، إن هذا الإعلان ليس وقفا لإطلاق النار، بل وثيقة نوايا، وأضاف أن الخطوة التالية ستكون التفاوض على وقف إطلاق النار.

    وأضاف أنه تم تطوير آلية لمراقبة وقف إطلاق النار للمساعدة في تحميل الأطراف المسؤولية عما اتفقت على القيام به، مشيرا إلى أن الغرض من الإعلان هو توجيه سلوك القوتين بهدف الحصول على المساعدة الإنسانية، والمساعدة في بدء استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء، وترتيب انسحاب قوات الأمن من المستشفيات والعيادات.