الوسم: الجيش السوداني

  • ابن زايد قاد العملية من الألف لـ”الياء”.. تفاصيل “الليلة الأخيرة” من سقوط البشير تنشر لأول مرة وهذا ما حدث بعدما ذهب للنوم

    ابن زايد قاد العملية من الألف لـ”الياء”.. تفاصيل “الليلة الأخيرة” من سقوط البشير تنشر لأول مرة وهذا ما حدث بعدما ذهب للنوم

    وطن- في فضيحة جديدة للنظام الإماراتي ومحمد بن زايد، كشف تقرير لوكالة “رويترز” عن دور إماراتي في كواليس الإطاحة بالرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بمساعدة رئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني آنذاك صلاح قوش.

    وجاء في التقرير أنه في ليلة العاشر من أبريل/نيسان الماضي، زار قوش الرئيس البشير في قصره لطمأنته بأن الاحتجاجات في محيط وزارة الدفاع تم احتواؤها وسحقُها. وذهب البشير إلى النوم، لكنه عندما استيقظ أدرك أن قوش قد خانه، وفوجئ بقوة من الجيش تحيط بالقصر ثم تعتقله.

    وبعدها أبلغه ضباط من الجيش أن اللجنة الأمنية العليا المؤلفة من وزير الدفاع وقادة الجيش والمخابرات والشرطة، قررت عزله بعد أن خلصت إلى أنه فقد السيطرة على البلاد.

    وبحسب التقرير، فإن توتر العلاقة بين البشير وأبو ظبي كان محركا رئيسيا داخل المخابرات السودانية للإطاحة به.

    ويؤكد التقرير -نقلا عن مصادر وصفها بأنها مطلعة اطلاعا مباشرا على الأحداث التي أدت إلى الإطاحة بالبشير- أن الرئيس المعزول أساء إدارة العلاقة “المهمة” مع دولة الإمارات التي سبق لها أن ضخت مليارات الدولارات في خزينة السودان، حيث اكتشف -بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية وخروج المظاهرات في الشوارع- أنها لم تعد إلى جانبه.

    وذكر التقرير أن قوش تواصل مع السجناء السياسيين وجماعات المعارضة السودانية قبل أسابيع من الإطاحة بالبشير، وأخبرهم أنه قادم من أبو ظبي وحصل على وعد بالحصول على الوقود والمساعدات الاقتصادية، وطلب منهم دعم خطة إنشاء نظام حكم جديد في السودان.

    ونقلت رويترز عن عدة مصادر أن قوش أجرى في الأيام التي سبقت الانقلاب مكالمة واحدة على الأقل مع مسؤولين في المخابرات الإماراتية، لإخطارهم مسبقا بالحدث المرتقب.

    ووفقا لدبلوماسي غربي، فإن الإمارات اقترحت على قوش في منتصف فبراير/شباط الماضي خروجا كريما للبشير، وهو أمر عارضه البشير، وعندها تسارعت التحركات للإطاحة به.

    ولم تردَّ الحكومتان في الإمارات والسعودية على أسئلة تفصيلية من وكالة رويترز عن مضمون التقرير المنشور.

    موقع إماراتي أمني تديره مخابرات ابن زايد: قطر تقفز من سفينة البشير الغارقة

  • خوف واسع من “حمولة حقائب” دخلت السودان قادمة من أبوظبي بعد مكوث شخصية بارزة في الإمارات لأسبوعين

    سلطت “الجزيرة” في تقرير لها الضوء على تحالف قوى الحرية والتغيير السوداني الذي حاول التكتم على مخاوفه إزاء زيارة وفد من الحركة الشعبية-شمال لأبو ظبي تعكس أصوات ثورية قلق المعتصمين السودانيين من “حمولة الحقائب”.

    وقد كان لافتا الدعم الاقتصادي الذي حظي به المجلس العسكري الانتقالي في السودان من محور السعودية والإمارات ومصر.

    وتوغلت أبو ظبي كثيرا في الشأن السوداني بعد سقوط نظام البشير عندما استضافت مباحثات مع الحركات المسلحة قبل أكثر من 10 أيام.

    ويقول الطيب العباسي -من التجمع الاتحادي المعارض المنضوي تحت قوى إعلان الحرية والتغيير- إن الإمارات دعت قادة الحركات المسلحة بإيعاز من السعودية.

    ويضيف أن قوى الحرية والتغيير ستعمل على أن يكون هذا الوفد في صفها عندما يصل الخرطوم قادما من أبو ظبي، ويقود الوفد ياسر عرمان وإسماعيل جلاب.

    ولا يبدو مطمئنا البيان الذي أصدرته الجبهة الثورية التي تضم الحركات المسلحة الأحد الماضي، إذ يتهم حلفاءها في قوى نداء السودان بتغييب الجبهة عن المفاوضات مع العسكر.

    هذا البيان وضع الكثير من إشارات الاستفهام بشأن عرمان الذي مكث في الإمارات نحو أسبوعين.

    ويشير إلى مساهمة المجلس العسكري والجيش وقوات الدعم السريع في التغيير، والمطالبة بأن تكون قضايا الحرب ضمن ترتيبات الفترة الانتقالية.

    لكن القيادي في حزب البعث وجدي صالح عبده يؤكد أن الجبهة الثورية ممثلة في إعلان الحرية والتغيير، وأن التمثيل في التفاوض مع العسكر بالتحالفات وليس بالفصائل.

    ويبدي عبده مرونة وهو يقول للجزيرة نت “إن المطالبة بتمثيل خاص للحركات المسلحة لطبيعة خصوصيتها مقبول، فالفترة الانتقالية تتطلب تمثيلا إيجابيا لمناطق النزاعات”.

    ويتابع “ثمة ترتيبات أمنية في المرحلة القادمة لتحقيق السلام عبر برنامج يستوعب قضايا الحرب والسلام لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة”.

    وفي ساحة الاعتصام بالخرطوم تتزايد المخاوف من دور مضاد تجاه الثورة من قبل الرياض وأبو ظبي والقاهرة، وتنامت هذه المخاوف بوضوح بعد زيارة عرمان وجلاب لأبو ظبي.

    ونظرا لدور الإمارات في مصر وليبيا، فإن النشطاء ينظرون إليها بعين الريبة.

    وفي صفحته على فيسبوك، كتب الصحفي عثمان فضل الله أن مسارعة الحركة الشعبية بإرسال وفد للداخل فيها تسرع وبلا معنى وتنسحب لصالح العسكر كاعتراف ضمني بسلطة المجلس العسكري.

    ورأى أن الوفد يضعف الذين يخوضون الآن معركة شرسة لانتزاع السلطة من جنرالات النظام المخلوع، وقال “نتمنى من الحركة إرجاء إرسال وفدها الى حين تشكيل المجلس السيادي بأغلبية مدنية، خاصة أن للحركة ممثلين بالداخل”.

    وحتى الآن، يتحاشى تحالف نداء السودان بقيادة زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الرد على اتهامات الجبهة الثورية لحلفائها في الداخل بإقصاء الحركات المسلحة في مفاوضة العسكر، كما يتجنب أيضا التعليق على مهمة عرمان وجلاب بالخرطوم.

    بيد أن وجدي صالح يشير إلى أن قوى الإجماع الوطني تلقت “تنويرا” من قيادات الحركة الشعبية بالداخل، ولا يملك التحالف إلا الترحيب بكل أطراف السودان طالما لم تتصرف الحركة كخصم للثورة.

    وجاء ذلك بعد مشاورات في جوبا لتوحيد فصيلي الحركة بدعم إماراتي وتحت رعاية رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت.

    وانقسمت الحركة -التي تقود تمردا بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق- منذ مارس/آذار 2018 بين فصيلين، أحدهما يقوده مالك عقار، والثاني يتزعمه عبد العزيز الحلو.

    وتأتي زيارة عرمان وجلاب إلى الإمارات في ظل توتر لافت وتبادل للاتهامات بين العسكر والمعتصمين، مما يجعل الزيارة بالغة الحساسية على الرغم من معلومات حصلت عليها الجزيرة نت تفيد بأن ثمة وساطة تقوم بها شخصيات وطنية لإزالة التوتر.

    ويقول العباسي إن شخصيات وطنية اتصلت بقوى الحرية والتغيير في إطار تقريب وجهات النظر مع المجلس العسكري.

  • “تجمع المهنيين” في السودان يصف بيان الجيش بـ”الانقلاب” ويدعو لمواصلة الاعتصامات

    “تجمع المهنيين” في السودان يصف بيان الجيش بـ”الانقلاب” ويدعو لمواصلة الاعتصامات

    وطن- هاجم تجمع المهنيين السوداني، بيان الجيش السوداني، واصفاً إياه بـ”الانقلاب”، ودعا السودانيين للبقاء في الشوارع ومواصلة الاعتصامات.

    جاء في بيان موقع من “قوى الحرية والتغيير” أن الجيش نفذا انقلابا عسكريا يعيد إنتاج النظام القديم والوجوه والمؤسسات التي ثار عليها “شعبنا العظيم”.

    وأضاف البيان أن “من دمر البلاد وقتل شعبها يسعى أن يسرق كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان”.

    تجمع المهنيين السودانيين يعلن بداية “التصعيد الثوري” بعد انتهاء مهلته للسلطة الانتقالية

    وأشار البيان إلى أن قوى “الحرية والتغيير” ترفض ما ورد في البيان “الانقلابي”.

    ودعا البيان شعب السودان إلى “المحافظة على اعتصامه الباسل أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان مستمسكين بالميادين والطرقات التي حررناها عنوة واقتدارا حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة. هذا هو القول الفصل وموعدنا الشوارع التي لا تخون”.

    وأعلن الفريق أول عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس السوداني عمر البشير بيان القوات المسلحة باعتقال عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن، وبدء الفترة الانتقالية لمدة عامين.

    وفي بيان بثه التلفزيون السوداني، أكد عوض بن عوف إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في جميع أنحاء البلاد، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا، وتشكيل مجلس عسكري حاكم، وحل مؤسسة الرئاسة، وإعلان وقف إطلاق النار الشامل في كل أنحاء البلاد، ووضع دستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

    السودان .. نظام البشير يعود للسلطة تحت عباءة مصر والإمارات (تقرير)

  • قوات من الجيش السوداني تحاصر منزل أشقاء عمر البشير في الخرطوم

    قوات من الجيش السوداني تحاصر منزل أشقاء عمر البشير في الخرطوم

    وطن- أفادت وكالة “الأناضول” نقلا عن مصادر لها بأن القوات السودانية حاصرت منزل أشقاء الرئيس البشير بضاحية كافوري في العاصمة الخرطوم اليوم الخميس.

    وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه تم اعتقال العشرات من المسؤولين السودانيين المقربين من الرئيس البشير، وبينهم محمد طاهر إيلا رئيس الوزراء السوداني، والفريق أول بكري حسن صالح النائب الأول السابق للبشير، وأحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني، وعلي عثمان محمد طه المستشار السابق للبشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، فضلا عن حرس البشير الخاص.

    وفي وقت سابق من اليوم أعلن الجيش السوداني نيته إصدار بيان “هام”، تزامنا مع تقارير عن انتشار واسع للجيش في العاصمة الخرطوم، وأخرى عن تنحي الرئيس عمر البشير عن الحكم.

    مكث أسبوعاً في ضيافة المخابرات.. القصة الكاملة لهروب شقيق البشير من الخرطوم حتى اسطنبول

  • الاناضول: إطلاق نار داخل مقر قيادة الجيش السوداني

    الاناضول: إطلاق نار داخل مقر قيادة الجيش السوداني

    وطن- نقلت وكالة “الاناضول” التركية، عن شهود عيان من السودان، قولهم إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية واضحة، داخل مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم.

    وأضاف الشهود للأناضول، أن إطلاق النار الذي سمع الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، مصدره الجهة البعيدة عن مكان حشود المعتصمين من مقر قيادة الجيش.

    وتابعوا أن صوت إطلاق النار توقف بعد دقائق محدودة، ولم يعرف هل كانت صادرة عن اشتباكات أم للتعبير عن الفرح باستلام الجيش للسلطة.

    على الهواء مباشرة .. شاهد كيف تم إطلاق النار على المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش السوداني ومقتل 5 وإصابة 15 آخرين

  • مصادر تكشف أسماء القيادات السودانية المقربة من البشير التي تم اعتقالها.. أبرزهم وزير الدفاع الأسبق وهذه الشخصية

    مصادر تكشف أسماء القيادات السودانية المقربة من البشير التي تم اعتقالها.. أبرزهم وزير الدفاع الأسبق وهذه الشخصية

    وطن- كشفت مصادر داخل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، عن اعتقال وزير الدفاع الأسبق، عبد الرحيم محمد حسن، ورئيس الحزب بالوكالة، أحمد هارون، مع ترقب البلاد بيانا للقوات المسلحة بشأن الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير.

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، الخميس، عن المصادر قولها إنه “تم اعتقال رئيس مجلس الاستثمار، وزير الدفاع الأسبق وحاكم الخرطوم السابق، الفريق أول عبد الرحيم محمد حسن، المقرب من الرئيس البشير”، كما تم “اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني بالوكالة وحاكم ولاية شمال كردفان السابق، أحمد هارون”.

    وأوقف تلفزيون السودان بثه خلال اليوم، ولم يذع سوى موسيقى عسكرية، مع الإعلان عن بيان مهم للقوات المسلحة بعد قليل.

    وتوافد الآلاف على مقر وزارة الدفاع، كما تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط الإذاعة والتلفزيون، وأغلق مطار الخرطوم أمام الطائرات المغادرة.

    وأعلن مصدر في حرس الجيش السوداني المتمركز بالقرب من مبنى الإذاعة والتلفزيون، عن تشكيل مجلس انتقالي جديد من القوات المسلحة في السودان.

    وأوضح المصدر أنه تم تشكيل مجلس انتقالي في البلاد من القوات المسلحة برئاسة الفريق عوض بن عوف.

    الرئيس السوداني يقيل وزير خارجيته بشكل مفاجئ ومصدر يكشف الأسباب وراء القرار

  • انشقاقات داخل الجيش السوداني.. عسكريون بينهم ضباط ينضمون لصفوف المتظاهرين

    انشقاقات داخل الجيش السوداني.. عسكريون بينهم ضباط ينضمون لصفوف المتظاهرين

    وطن- في تطور خطير على الساحة السودانية، أعلن 15 عسكريا بينهم ضباط انشقاقهم عن الجيش وانضمامهم إلى صفوف المتظاهرين السودانيين، بحسب وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”.

    هذا وأعلنت لجنة اطباء السودان المركزية، مقتل 21 شخصا بينهم 5 عسكريين منذ أحداث فض اعتصام مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

    وقالت صحيفة “لاكروا” الفرنسية تعليقا على استمرار التظاهرات وتعقد المشهد وعدم نجاح البشير في السيطرة على الموقف رغم كل الوعود التي قدمها، إن حركة الاحتجاج الشعبية في السودان لم تضعف بعد أربعة أشهر تقريبا من بدايتها، وأضافت أنها تعتصم منذ السبت أمام مقر الجيش مطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، متسائلة هل بدأ النظام يترنح؟

    “ستراتفور”: لا حلول سهلة لأزمة السودان والبشير يخشى “الجناح الآخر” والحل الدموي احتمال غير مستبعد

    وتضيف الصحيفة أن شعار “الحرية والسلام والعدالة” يدوي في الخرطوم والمدن الرئيسية مصاحبا الاحتجاجات التي انطلقت يوم 19 ديسمبر الماضي في أعقاب قرار الحكومة مضاعفة سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعيش أزمة اقتصادية عميقة منذ انفصال جنوب السودان عنه عام 2011 مما تسبب في فقدان الخرطوم لجزء كبير من عائدات النفط التي كانت تسند ميزانيتها.

    وتعود هذه الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة -وفقا لمارك لافرن من المركز الوطني الفرنسي للبحوث والمختص بشؤون السودان- إلى أمرين، أولهما نقص السيولة بسبب انهيار (العملة الوطنية) الجنيه مقابل الدولار، وتضخم يقرب من 70% سنويا.

    ويرى الخبير الفرنسي أن السكان لا يستفيدون من أموال الدولة، لأن حوالي 80% من الميزانية الوطنية مخصصة للأمن والجيش لمواجهة التمردات المسلحة بالمناطق النائية مثل دارفور، مما جعل الاحتجاجات تنتشر ضد المعيشة الباهظة الثمن.

    وأشارت لاكروا إلى أن الاحتجاجات تتحول الآن إلى اعتصام أمام قيادة الجيش الذي لم يتحرك ضد المتظاهرين، بل إن تحالف الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاج يقول إنه يريد التفاوض مع الجيش على انتقال سياسي سلس.

    وتساءلت: هل يمكن أن تؤدي هذه الاحتجاجات إلى ترنح النظام؟ لتقول إن الرئيس البشير (75 سنة) يواجه أكبر تحد له منذ وصوله السلطة.

    انقلاب السودان .. أين اختفى حميدتي!؟

  • هل نشهد انقلابا عسكريا قريبا.. قيادي كبير بالجيش السوداني يطلق تصريحات أغضبت نظام البشير

    هل نشهد انقلابا عسكريا قريبا.. قيادي كبير بالجيش السوداني يطلق تصريحات أغضبت نظام البشير

    في تصريحات ربما تحمل في طياتها بداية تحول للموقف الداعم للنظام ورئيسه عمر البشير، أشاد قائد عسكري سوداني بصبر الشعب السوداني على تدهور الاقتصاد وغلاء المعيشة، داعيا النظام لتوفير سبل العيش الكريم للشعب.

    وقال قائد قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني، الفريق محمد حمدان حميدتي، إن على الحكومة “توفير الخدمات للمواطنين والإيفاء بواجباتها، وتوفير سبل كسب العيش الكريم لهم”.

    وأعرب حميدتي خلال مخاطبته قواته العائدة من مهمة تأمين الحدود الليبية السودانية، وهي مهمة دورية تقوم بها الدعم السريع عن شكره وتقديره للشعب السوداني على صبره، واصفا كل من يتكلم عن عدم صبر الشعب بأنه “منافق”.

    وقال إنه “لابد من الرقابة على السوق والأسعار والتصدي للجشعين”.

    وشدد على ضرورة أن تتم “محاسبة كل من يعمل علي تخريب الاقتصاد من الفاسدين أيًا كانت وجهته”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

    وشدد على “ضرورة أن يكون هناك حل حقيقي وجذري للأزمة والمشكلة الاقتصادية”.

    وأشار إلى ضرورة أن تتم عملية جمع السلاح في كل مكان وشدد قائلا: “لن ننتظر حتى تضيع البلاد من أيدينا”.

    والدعم السريع هي قوة قتالية كانت تتبع للمخابرات السودانية، ولكنها الآن أصبحت تابعة للجيش ومهمتها الأساسية حاليا متعلقة بمحاربة الاتجار بالبشر ومنع التهريب على الحدود.

    وتأتي تلك التصريحات في وقت يشهد السودان، منذ الأربعاء الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار، اتسعت رقعتها لاحقا حتى طالت 14 ولاية من أصل 18، وأسفرت عن سقوط قتلى.

  • تدمير مقر جديد للحزب الحاكم بالسودان وإحراقه.. البشير يدفع بالجيش للشوارع واعتقال 14 من رؤوس المعارضة

    تدمير مقر جديد للحزب الحاكم بالسودان وإحراقه.. البشير يدفع بالجيش للشوارع واعتقال 14 من رؤوس المعارضة

    وطن- أكد متحدث باسم تحالف معارض في السودان، أن السلطات ألقت القبض على 14 من قادة التحالف اليوم، السبت، وذلك مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة بسبب الأزمة الاقتصادية لليوم الرابع في عدة مدن.

    “شاهد” عمر البشير يهدد المتظاهرين بقطع أيديهم وتخريب حياتهم “سأجزهم واحدا واحدا”!

    وقال صادق يوسف المتحدث باسم تحالف قوى الإجماع الوطني، وهو أحد تحالفين رئيسيين للمعارضة في البلاد بحسب “رويترز”، إن رئيس التحالف فاروق أبو عيسى (85 عاما) كان من بين من ألقي القبض عليهم بعد اجتماع للمعارضة في العاصمة السودانية الخرطوم.

     وامتدت التظاهرات، إلى مدينة الرهد غرب السودان وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت السلطات السودانية من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.

    يأتي ذلك، فيما أقر مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، بوجود ضائقة معيشية يعاني منها المواطن، مؤكدا أحقية المواطنين في رفضها، والتعبير عن ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب.

    واتهم الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركه “عبد الواحد نور”، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، وقال قوش للصحفيين: “رصدنا 280 عنصرا من الحركة.. وجند الموساد قسما منهم”.

    وطالب يوسف بإطلاق سراح المعتقلين على الفور قائلا إن إلقاء القبض عليهم محاولة من جانب النظام لوقف التحركات في الشارع. وأضاف أن أبو عيسى حالته الصحية سيئة وجرى نقله إلى المستشفى بعد إلقاء القبض عليه.

    وجاءت الاعتقالات في اليوم الرابع من المظاهرات التي فجرها تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدة مدن بأنحاء السودان.

    وعبر المحتجون عن غضبهم من الفساد ودعا البعض إلى إنهاء حكم الرئيس عمر البشير.

    وقال شهود إن طلابا كانوا يحتجون يوم السبت في مدينة الرهد أضرموا النار في مكتب الحزب الحاكم ومبان رسمية أخرى وأغلقوا لفترة وجيزة الطريق الرئيسي المتجه إلى الخرطوم، الواقعة على بعد نحو 370 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.

    وقال الشهود إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وتجمع المحتجون في عدة أحياء في شرق الخرطوم وفي مدينة ود مدني.

    وقال فيصل حسن إبراهيم مساعد البشير ونائب رئيس الحزب الحاكم إن الاحتجاجات كانت منسقة ومنظمة وإن اثنين ممن قتلوا في المظاهرات بمدينة القضارف هم من القوات المسلحة.

    الجيش ينزل للشوارع

    وأضاف أن القوات المسلحة السودانية تتولى الآن حراسة المواقع الاستراتيجية في أنحاء السودان.

    وقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص في الاحتجاجات هذا الأسبوع وفقا لمسؤولين وشهود، غير أن عدد الضحايا من الصعب تأكيده.

    وتباطأت خدمات الإنترنت واتهم نشطاء الحكومة بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لمنع المحتجين من التواصل. وحملت السلطات من وصفتهم ”بالمندسين“ مسؤولية الاحتجاجات.

    وتولى البشير، أحد زعماء أفريقيا الأطول أجلا في المنصب، السلطة بعد انقلاب بدعم من الجيش وإسلاميين في عام 1989. واقترح نواب في البرلمان هذا الشهر تعديلا دستوريا لتمديد فترات الحكم المسموح بها، والتي كانت تستدعي تنحيه عن المنصب في 2020.

    وأيد الاحتجاجات الصادق المهدي، وهو زعيم حزب الأمة المعارض الذي عاد إلى السودان الأسبوع الماضي من منفى طوعي استمر عاما، قائلا إنها يجب أن تستمر لأن الناس يعانون من انهيار الخدمات.

  • السودان طموحه أن يكون ضمن نواة جيش عربي قوي.. أعلن موعد انسحابه من اليمن وهذه رسالته للحوثي

    حدد قائد لواء الحزم الثاني السوداني، المشارك ضمن قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، موعد انتهاء مهام القوات السودانية في اليمن.

     

    وقال العميد الركن حافظ التاج، في مقابلة مع موقع “سبتمبر نت” المقرب من الجيش اليمني، إن القوات السودانية ستغادر اليمن “بعد تحقيق النصر وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن”، مضيفا أن “القوات المشتركة التي تحارب إلى جانب إخوانهم اليمنيين سوف تكون نواة لجيش عربي قوي يمتلك تجارب قتالية عالية”.

     

    وحول أنباء انسحاب القوات السودانية من اليمن، قال القائد العسكري: ” هذه أقوال المرجفين، القوات السودانية باقية لا محالة لأنها جاءت بمحض الإرادة وبسند شعبي قوي من أصحاب الأرض، ونحن موجودون في كل الجبهات، ويتم تبديلنا بين الحين والآخر كما هي طبيعة العمليات العسكرية، ونؤكد أن القوات السودانية باقية إلى جانب الشرعية حتى تعود اليمن إلى حاضنتها العربية “.

     

    وبعث العميد السوداني رسالة إلى جماعة “أنصار الله” قائلا: “عودوا إلى رشدكم، الأهداف أهداف خارجية، إيران تملي كل شيء على الحركة الحوثية، إيران تقاتل في الداخل في الانشقاقات والحرب الاقتصادية أصبحت في عزلة تامة فآن الأوان للحركة الحوثية أن تعي هذا الدرس وتعود إلى حضن الوطن وإعادة البلاد إلى ما كانت عليه”.

     

    وتابع:”نحن مشاركون مشاركة فعلية على الأرض ولن أتكلم عن حجمها لكن تواجدها فعلي في الجبهات ونعمل جنبا إلى جنب القوات المشتركة في الحد الجنوبي وفي كل الجبهات”.

     

    وتصاعدت المطالبات في البرلمان السوداني لسحب القوات السودانية من اليمن وابتدر هذه الدعوات النائبين، عن حركة (الإصلاح الآن)، حسن عثمان رزق وعبد الرحمن الفضيل مطلع أبريل الجاري، في أعقاب تغريدات لنشطاء تابعين لجماعة “أنصار الله” على “تويتر” تدعو لقصف الخرطوم بالصواريخ البالستية أسوة بالسعودية.

     

    وطالبت كتلة “التغيير” في البرلمان الرئيس عمر البشير بسحب القوات السودانية التي تشارك ضمن قوات التحالف العربي من الأراضي اليمنية.

     

    لكن الرئيس السوداني عمر البشير، قال: ” السودان لن يتراجع عن لعب دوره العربي في استرداد الشرعية في اليمن، باعتبار أن مواقف السودان المبدئية المعلنة هي الدفاع عن أرض الحرمين والتزاما بالأهداف النبيلة التي دعت إلى مشاركته في عاصفة الحزم، متمنيا أن تشهد العلاقات السودانية السعودية المزيد من التطور في الأيام المقبلة”.

     

    ومنذ مارس 2015 اتخذ السودان قرارا بالمشاركة في تحالف عسكري تقوده السعودية ضد جماعة “أنصار الله” في اليمن، وأرسلت الخرطوم آلاف الجنود المشاة إلى هناك.