الوسم: الجيش المصري

  • بينما تجاهل السيسي ونظامه الشهداء.. هاكان فيدان يعزي أسرة الجندي عبد الله رمضان (فيديو)

    بينما تجاهل السيسي ونظامه الشهداء.. هاكان فيدان يعزي أسرة الجندي عبد الله رمضان (فيديو)

    وطن – قدم وزير الخارجية التركي “هاكان فيدان” تعازيه لأهل الجندي المصري “عبد الله رمضان حجي”، الذي قضى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح.

    والاثنين، أعلن الجيش المصري استشهاد جندي من قواته على الشريط الحدودي مع رفح، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث.

    ونقلت وسائل إعلام مصرية أمس عن مصدر بأن القاهرة “تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود”، بعد هذه الحادثة.

    فيدان يعزي باستشهاد عبدالله رمضان

    وقال هاكان فيدان خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، مع نظيره الكمبودي سوك تشيندا صوفيا، في مقر الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة بأن إسرائيل قتلت جنديًا مصريًا، الاثنين، عند بوابة رفح الحدودية، وأن هذا التطور يظهر مرة أخرى مدى خطورة انتشار الحرب الإسرائيلية على المنطقة.

    الشهيد المصري عند معبر رفح
    الشهيد المصري عند معبر رفح عبدالله رمضان

    وأضاف بهذا الصدد: “أتقدم بالتعازي إلى الحكومة والدولة المصرية، وأتمنى الرحمة من الله لأخينا الجندي الشهيد، وأقدم تعازينا لأسرته نيابة عني وعن دولتي”.

    الشهيد عبدالله رمضان

    وقتل رمضان وهو أحد أفراد حرس الحدود المصريين، الإثنين، في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية عند معبر رفح.

    وقال المتحدث العسكري المصري إن القوات المسلحة المصرية تجرى تحقيقاً بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودى برفح مما أدى إلى إستشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين.

    انتقادات لنظام السيسي

    وتباينت ردود وتعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص رسالة العزاء التي وجهها وزير الخارجية التركي للجندي المصري.

    وعلق الكاتب الصحفي جمال سلطان: “تخيل يا مؤمن وزراء الدول الأخرى يعزون أسرة الشهيد (المصري)، ووزير الدفاع (المصري) لم يكلف خاطره بكلمة عزاء لأمه المكلومة، ولا أي مسؤول، ولا الدولة المصرية بكاملها”.

    وأضاف :”هل أدركت الآن إلى أي حضيض وصلت قيمة المواطن المصري ـ مدني أو عسكري ـ عند حكومته ؟!”

    وعقبت “هالة سليم” :”وزير خارجية تركيا يقدم التعازي لأهل الشهيد ورئيس البلد ومسؤوليها اموات ربنا يرحم الشهيد عبد الله رمضان وزميله الذي لحق به ويزيح الغمة عن الأمة التي طالت وطال ظلامها”.

  • شهداء رفح أبناء الفيوم.. إسلام إبراهيم عبد الرازق التحق بزميله عبدالله رمضان متأثرا بإصابته

    شهداء رفح أبناء الفيوم.. إسلام إبراهيم عبد الرازق التحق بزميله عبدالله رمضان متأثرا بإصابته

    وطن – أكدت عدة مصادر مصرية ومنصات للتحقق من الأخبار على مواقع التواصل، عن استشهاد جندي آخر بحادث تبادل إطلاق النار عند معبر رفح، ويدعى “إسلام إبراهيم عبد الرازق”.

    وكان المتحدث العسكري المصري كشف جانبا مما حدث أمس عند معبر رفح، وأكد سقوط شهيد من عناصر التأمين دون كشف أي تفاصيل أخرى عن الحادث وإذا كان هناك مصابين أم لا، ولفت لإجراء تحقيق بالحادث للوقوف على ملابساته.

    والجندي الذي أعلن عن استشهاده رسميا كشف عن هويته وهو “عبدالله رمضان“، وأقيمت له اليوم جنازة مهيبة في مسقط رأسه الفيوم، حيث دفن.

    لكن المصادر أكدت ارتقاء شهيد ثان اليوم، الثلاثاء، جراء الاشتباكات التي دارت، أمس الاثنين 27 مايو 2024، بين جنود الجيش المصري وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحتل معبر رفح.

    والجندي الشهيد هو “إسلام إبراهيم عبد الرازق” ويبلغ من العمر 22 عام، من عزبة جاب الله التابعة لمركز “سنورس” في محافظة الفيوم.

    من هو الشهيد إسلام إبراهيم؟

    منصة “متصدقش” تواصلت مع أسرة الشهيد وأكدت لهم هذه المعلومات، لافتة أنهم عَلموا بالخبر في الساعة 2:30 صباح اليوم الثلاثاء من المنشورات المتداولة عبر السوشال ميديا.

    وفي الساعة 8 صباحًا تأكدوا من الخبر بشكل رسمي عبر الاتصال بضابط بالكتيبة التي يخدم بها إسلام، وطُلب منهم الذهاب الإسماعيلية لاستلام الجثمان.

    الشهيد إسلام إبراهيم عبد الرازق حاصل على دبلوم صنايع، وكان يعمل صنايعي “كريب”، قبل التحاقه بالجيش في ديسمبر 2022، ليقضي خدمة عسكرية مدتها عامين. وكان يفترض أن يُنهي فترة تجنيده بعد 6 أشهر في ديسمبر 2024.

    وكان الشهيد إسلام يخدم في سلاح المشاة (شروط خاصة “مكافحة إرهاب”) بكتيبة تابعة للجيش الثاني الميداني مقرها محافظة الإسماعيلية، وكان يخدم في قطاع الشيخ زويد عند بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، ثم انتقل بعدها مع زملائه إلى رفح لدعم القوات الموجودة هناك.

    • اقرأ أيضا:
    نجا من الموت في قصف إسرائيلي سابق.. الكشف عن هوية الجندي المصري شهيد إطلاق النار على الحدود
    حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    وبحسب منصة “متصدقش”، كانت مسؤولية أفراد الكتيبة التي يقضي بها “إسلام” خدمته العسكرية، هي التأمين الداخلي للسور العازل مع قطاع غزة على بعد 100 متر من الحدود المصرية الفلسطينية، وليس الخط الحدودي مباشرة الذي يتولى مسؤوليته جنود سلاح حرس الحدود.

    منصة “صحيح مصر” على موقع إكس، أكدت هي الأخرى نفس الأمر ووثقت مصر عبر 3 مصادر، أحدهم رسمي وآخرين من عائلة الشهيد، سقوط شهيد آخر، إذ أبلغت أسرته أنه توفي اليوم، متأثرًا بإصابته خلال الاشتباكات التي وقعت بين جيش الاحتلال والجيش المصري بالقرب من معبر رفح.

    وأكدت أن الشهيد يدعى إسلام إبراهيم عبدالرزاق، من قرية سنهور القبلية، بمحافظة الفيوم.

    مصدر أمني ينفي

    قناة “القاهرة الإخبارية” المحسوبة على المخابرات المصرية، نفت من جانبها هذه المعلومات.

    وزعمت نقلا عما وصفه بمصدر أمني مصري مطلع، أنه لا صحة لما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استشهاد جندي آخر في حادث الحدود برفح.

    الشهيد عبدالله رمضان

    والشهيد الأول في حادث رفح الذي أعلن عنه المتحدث العسكري اتضح أنه المجند عبد الله رمضان، 22 عامًا، من محافظة الفيوم، حاصل على شهادة دبلوم، ويقضي خدمة عسكرية مدة عامين عسكري في سلاح حرس الحدود.

    “رمضان” حين استُشهد كان يخدم في برج رعد 14، أول برج على خط الحدود، سرية نمر، بالفوج الأول حرس الحدود س 1، أول نقطة في البري، وهي الأقرب لمعبر رفح البري.

    الشهيد عبدالله رمضان بدأ خدمته العسكرية، في سبتمبر 2022، وكان من المنتظر انتهاء الخدمة في سبتمبر 2024.

    ونجا من الموت هو وزملاؤه في فبراير 2024، عندما كانوا يتناوبون حراسة أحد النقاط الحدودية عند معبر رفح، بالتزامن مع قصف إسرائيلي تجاه المعبر.

  • تفاصيل جديدة وفيديو اشتباك الجندي المصري مع جنود الاحتلال بمعبر رفح

    تفاصيل جديدة وفيديو اشتباك الجندي المصري مع جنود الاحتلال بمعبر رفح

    وطن – كشفت إذاعة جيش الاحتلال، تفاصيل جديدة حول حادثة تبادل إطلاق النار مع الجيش المصري التي أدت لاستشهاد جندي مصري.

    وقالت الإذاعة، إن لدى إسرائيل توثيقًا واضحًا للحادثة، شوهد فيه جندي مصري وهو يطلق النار على قوات الجيش.

    وأضافت أنه من المحتمل أن يتم نقل الفيديو أيضًا إلى الجانب المصري في إطار التحقيق المشترك، ولم يُطلق النار سوى جندي مصري واحد فقط في الحادثة، دون غيره، وفق ادعائها.

    وأشارت إلى أن الجندي المصري وقف على نقطة مرتفعة بالقرب من محور فيلادلفيا، حيث راقب قوات الجيش من مسافة قريبة حوالي 100-200 متر، وأطلق النار.

    ولفتت إلى إجراء محادثات عديدة بين مسؤولين في الجيش الإسرائيلي والشاباك ونظرائهم في الجانب المصري، وسط محاولات لإبقاء الحدث بعيدًا عن الأضواء.

    وتحدثت عن أن هناك تفاهما مشتركا بين الجانبين اللذين يحاولان إغلاق الحدث.

    استشهاد مجند مصري

    وكان المُتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، قد صرح بأنّ القوات المسلحة، تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين.

    • اقرأ أيضا:
    حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    رواية مصرية تثير شكوكا

    وفي رواية أثارت تشكيكا واسعا، قال مصدر أمني مصري لقناة “القاهرة الإخبارية” المحسوبة على جهاز المخابرات إن التحقيقات الأولية تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية.

    وتابع المصدر وفق القناة أن ذلك أدى إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات، وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران.

    وأوضح المصدر الأمني أنه يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، ليس أمنيًا فقط، لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية.

    الرواية الإسرائيلية عن الحادث
    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين.

    وصف الاحتلال ما وقع بانه تبادل لإطلاق النار ينسف الراوية المصرية المزعومة، التي جاءت عبر “القاهرة الإخبارية”.

    وأضاف جيش الاحتلال في بيان “وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية.. الحادث قيد المراجعة وتجري مناقشات مع المصريين”.

    سيطرة إسرائيلية على معبر رفح

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي هذا الشهر، فيما كثف عدوانه العسكري على المنطقة.

    أثار ذلك انتقادات من مصر التي دعت في وقت سابق الاحتلال إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن سياسة حافة الهاوية ذات التأثير بعيد المدى، والتي من شأنها أن تهدد مصير الجهود المضنية المبذولة للتوصل إلى هدنة مستدامة داخل قطاع غزة.

    وطوال الفترة الماضية، مثل ملف محور فيلادلفيا، وهو الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مصدر انشغال لأروقة صنع القرار المصري، وسط مخاوف من السيناريوهات التي يطرحها الاحتلال لهذا المحور، لا سيما في ظل التماس الكبير الذي سيكون بين قوات الجيش المصري وجيش الاحتلال.

    ودفع هذا الأمر مصر للتحذير أكثر من مرة من اقتحام جيش الاحتلال مدينة رفح لعدة أسباب، أهمها وجود مئات آلاف النازحين في المدينة وإمكانية اتجاههم إلى سيناء، وكذلك خطورة احتلال إسرائيل محور فيلادلفيا على الأمن المصري.

  • تشييع جثمان الجندي المصري شهيد إطلاق النار مع قوات الاحتلال برفح وآخر ما كتبه عن غزة (شاهد)

    تشييع جثمان الجندي المصري شهيد إطلاق النار مع قوات الاحتلال برفح وآخر ما كتبه عن غزة (شاهد)

    وطن – استشهد المجند المصري عبد الله رمضان في حادثة تبادل إطلاق النار بين قوات مصرية وإسرائيلية عند المنطقة الحدودية بمعبر رفح.

    وبالعودة إلى صفحة الشهيد عبر موقع فيسبوك، تبين أن آخر ما كتبه كان منشورا عن الحرب على غزة.

    وقال الشهيد في منشوره الأخير: “يا رب هدوء تام في غزة”.

    آخر ما نشره الشهيد المصري على الحدود قرب رفح
    آخر ما نشره الشهيد المصري على الحدود قرب رفح

    وقبل ذلك بدقائق كتب قائلا: “إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لعلى كربك يا غزة لمحزنون، غزة في كرب والعالم أصم أبكم أعمى عاق عن إنجاب الرجولة، الصمت سيد التعبير عن العجز”.

    منشورات الجندي المصري الشهيد
    منشور آخر للشهيد عبد الله رمضان الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي

    وبثت وسائل إعلام مشاهد لتشييع جثمان المجند المصري الشهيد في مسقط رأسه بمحافظة الفيوم.

    استشهاد مجند مصري

    وكان المُتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، قد صرح بأنّ القوات المسلحة، تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين.

    رواية مصرية تثير شكوكا

    وفي رواية أثارت تشكيكا واسعا، قال مصدر أمني مصري لقناة “القاهرة الإخبارية” المحسوبة على جهاز المخابرات إن التحقيقات الأولية تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية.

    وتابع المصدر وفق القناة أن ذلك أدى إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات، وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران.

    وأوضح المصدر الأمني أنه يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، ليس أمنيًا فقط، لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية.

    الرواية الإسرائيلية عن الحادث

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين.

    وصف الاحتلال ما وقع بانه تبادل لإطلاق النار ينسف الراوية المصرية المزعومة، التي جاءت عبر “القاهرة الإخبارية”.

    وأضاف جيش الاحتلال في بيان “وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية.. الحادث قيد المراجعة وتجري مناقشات مع المصريين”.

    سيطرة إسرائيلية على معبر رفح

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي هذا الشهر، فيما كثف عدوانه العسكري على المنطقة.

    أثار ذلك انتقادات من مصر التي دعت في وقت سابق الاحتلال إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن سياسة حافة الهاوية ذات التأثير بعيد المدى، والتي من شأنها أن تهدد مصير الجهود المضنية المبذولة للتوصل إلى هدنة مستدامة داخل قطاع غزة.

    وطوال الفترة الماضية، مثل ملف محور فيلادلفيا، وهو الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مصدر انشغال لأروقة صنع القرار المصري، وسط مخاوف من السيناريوهات التي يطرحها الاحتلال لهذا المحور، لا سيما في ظل التماس الكبير الذي سيكون بين قوات الجيش المصري وجيش الاحتلال.

    ودفع هذا الأمر مصر للتحذير أكثر من مرة من اقتحام جيش الاحتلال مدينة رفح لعدة أسباب، أهمها وجود مئات آلاف النازحين في المدينة وإمكانية اتجاههم إلى سيناء، وكذلك خطورة احتلال إسرائيل محور فيلادلفيا على الأمن المصري.

  • نجا من الموت في قصف إسرائيلي سابق.. الكشف عن هوية الجندي المصري شهيد إطلاق النار على الحدود

    نجا من الموت في قصف إسرائيلي سابق.. الكشف عن هوية الجندي المصري شهيد إطلاق النار على الحدود

    وطن – كشفت منصة متصدقش هوية الجندي المصري الذي استشهد في تبادل لإطلاق نار بين قوات الاحتلال وجنود مصريين عند معبر رفح.

    وقالت المنصة، إنه ظهر الاثنين، استشهد مجند مصري علي الحدود المصرية الفلسطينية، في حادث إطلاق نار عند معبر رفح، بحسب بيان المتحدث العسكري.

    وأضافت أنها توصلت بعد البحث، إلى هوية المجند، وهو المجند عبد الله رمضان، 22 عامًا، من محافظة الفيوم، حاصل على شهادة دبلوم، ويقضي خدمة عسكرية مدة عامين عسكري في سلاح حرس الحدود.

    ونقلت عن مصادر وثيقة الصلة، القول إن “رمضان” حين استُشهد كان يخدم في برج رعد 14، أول برج على خط الحدود، سرية نمر، بالفوج الأول حرس الحدود س 1، أول نقطة في البري، وهي الأقرب لمعبر رفح البري.

    وخدم “رمضان” الأشهر الماضية في سرية 4، ساحل 10، في البحر المتوسط، وهي آخر نقطة في البري، وأول نقطة في البحر، كما خدم في س 2 المعروفة بالسرية غزال.

    • اقرأ أيضا:
    استشهاد جنود مصريين عند معبر رفح.. كم عددهم وهل الملازم أحمد مصطفى جابر ضمنهم؟

    وأشارت المصادر، إلى أن رمضان بدأ خدمته العسكرية، في سبتمبر 2022، وكان من المنتظر انتهاء الخدمة في سبتمبر 2024.

    وأوضحت أن “رمضان” وزملاءه نجوا من الموت في فبراير 2024، عندما كانوا يتناوبون حراسة أحد النقاط الحدودية عند معبر رفح، بالتزامن مع قصف إسرائيلي تجاه المعبر.

    وكان المُتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، قد صرح بأنّ القوات المسلحة، تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين.

    رواية مصرية تثير شكوكا

    وفي رواية أثارت تشكيكا واسعا، قال مصدر أمني مصري لقناة “القاهرة الإخبارية” المحسوبة على جهاز المخابرات إن التحقيقات الأولية تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية.

    وتابع المصدر وفق القناة أن ذلك أدى إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات، وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران.

    وأوضح المصدر الأمني أنه يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، ليس أمنيًا فقط، لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية.

    الرواية الإسرائيلية عن الحادث

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين.

    وصف الاحتلال ما وقع بانه تبادل لإطلاق النار ينسف الراوية المصرية المزعومة، التي جاءت عبر “القاهرة الإخبارية”.

    وأضاف جيش الاحتلال في بيان “وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية.. الحادث قيد المراجعة وتجري مناقشات مع المصريين”.

  • حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وقوع حادث غير عادي بين الجيشين الإسرائيلي والمصري عند منطقة معبر رفح، حيث أطلق الأمن المصري النار على شاحنة إسرائيلية ورد جنود إسرائيليون بإطلاق نار وهناك إصابات، قبل أن يتم الإعلان عن مقتل جندي مصري.

    وأعلن المتحدث العسكري المصري عن استشهاد أحد العناصر المكلفة بتأمين منطقة الشريط الحدودي في رفح، في حين أكد الجيش الإسرائيلي وقوع إطلاق نار عند الحدود مع مصر.

    وقال المتحدث العسكري المصري إن بلاده تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي في رفح.

    ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر وصفته برفيع المستوى قوله إن القاهرة تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود عقب واقعة إطلاق نار مع القوات الإسرائيلية على الحدود في رفح.

    أما الجيش الإسرائيلي فقال إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة.

    وقبل ذلك، قالت القناة 14 الإسرائيلية، إن جنودًا مصريين أطلقوا النار على جنود إسرائيليين داخل معبر رفح دون وقوع إصابات.

    بينما حذفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أخبارا عن حادثة بين الجيشين المصري والإسرائيلي في معبر رفح.

    وأشارت التقارير العبرية إلى أن قوات جيش الاحتلال ردت بإطلاق النار كتحذير.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر، قولها إن الحادث يأتي في ذروة التوتر مع مصر، وقد تكون له عواقب سياسية مهمة.

    توتر مصري إسرائيلي

    وشهدت الفترة الماضية، تصاعدا في حدة التوتر بين مصر وإسرائيل بوتيرة متسارعة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأكثر من ثلثي محور فلادلفيا وسيطرتها على معبر رفح.

    وكان وزير الدفاع المصري محـمد زكي قد صرح قبل أيام بأن بلاده تعامل مع الوضع الراهن في غزة بأقصى درجات الحكمة، لدعم القضية الفلسطينية والحفاظ عليها ومساندة الفلسطيينين على أساس حل الدولتين، على حد قوله.

  • تدريب جنود مصريين على اعتراض “الميركافا” الإسرائيلية بحضور السيسي يثير جدلا (فيديو)

    تدريب جنود مصريين على اعتراض “الميركافا” الإسرائيلية بحضور السيسي يثير جدلا (فيديو)

    أجرى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، بجولة تفقدية بالعاصمة الإدارية الجديدة، زار خلالها الأكاديمية العسكرية المصرية بمقر القيادة الاستراتيجية بالكيان العسكري.

    بعض الصور التي التقت للسيسي خلال زيارته صعدت به إلى التريند وجعلته حديث الإسرائيليين، بعد أن تداولها الإعلام العبري.

    هذه الصور تظهر تدريبات للجنود والضباط بحضور السيسي، لكيفية اعتراض دبابات الميركافا الإسرائيلية الشهيرة، واستعراض عيوب منظومة الهجوم والدفاع الإسرائيلية ونقاط ضعفها.

    تدريبات التصدي للمريكافا بحضور السيسي تثير الجدل

    ما أثار تساؤلات الإعلام العبري بشأن دلالات هذا المشهد العلني بهذه الطريقة وبثه على التلفزيون الرسمي المصري.

    وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، فقد تفقد السيسي خلال الجولة مبنى قيادة الأكاديمية. كما تفقد صالات الرياضة، وناقش طلبة الأكاديمية في ظروف إقامتهم.

    وعن هذه الصور ربطها الإعلام العبري بعملية غزو رفح المحتملة واعتبرها رسالة موجهة ومقصودة من النظام المصري، وفيها تحذير من القاهرة بشأن عواقب تنفيذ هذا الهجوم الذي يصر عليه نتنياهو.

    وكان السيسي حذر قبل أيام من أي عمليات عسكرية في رفح الفلسطينية، بما ستسفر عنه من تداعيات كارثية على الوضع الإنساني في القطاع، وكذا على السلم والأمن الإقليميين.

    وقالت تقارير عبرية إنه رغم وجود اتفاقية سلام بين مصر والاحتلال، “لكن في الحقيقة مصر ما زالت تعتبرنا عدوها الاساسي”.

    وتابعت: “البعض يتساءل هل مصر تريد إرسال رسالة لنا في ظل الحديث عن عملية رفح؟”.

    وذهب آخرون من معارضي النظام إلى السخرية من هذه المشاهد، وسط تساؤلات عن دور السيسي الحقيقي تجاه غزة والشعب الفلسطيني. مستذكرين دعمه للحصار الخانق على الفلسطينيين واستمراره في ذلك بغلق معبر رفح تحت حجج واهية.

    https://twitter.com/AmrAhmed276578/status/1784228560888336604

    واتهم البعض عبد الفتاح السيسي بدعم مخططات الاحتلال سرا وتقويض قدرات المقاومة ومحاولة محاصرتها. فيما يصدر للعلن صورة مغايرة ظاهرها دعم غزة وفلسطين. وهو من قبض مؤخرا ثمن حصار غزة عبر صفقات الدعم المشبوهة مؤخرا التي أنقذته من الأزمة الاقتصادية الخانقة، حسب وصفهم.

    وفي هذا السياق كتب دكتور عمرو أحمد:”طبعاً السيسي مرتب اللقطة الهبلة دي ومسرح طبالينوا يقولوا زار الكلية الحربية وهما بيدرسوا نقاط ضعف الدبابة ميركافا.”

    وتابع موضحا:”مع ان ميركافا دي متبهدله في الحروب ونقاط ضعفها بتدرس في الحربية منذ ايام مبارك فمفيش انجاز يعني. الا انه يدي العدو ذريعة بكائية يستخدمها ضدنا! عميل”.

    وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن إسرائيل تستعد لإرسال قوات برية إلى رفح، التي تزعم أنها آخر معقل للمقاومة وحماس. وقالت إن استعدادات تجري لإجلاء النازحين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.

    وذكرت قنوات إسرائيلية رسمية أنه بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار مع حماس، فإن عملية اجتياح رفح التي تأجلت لعدة أسابيع بسبب خلافات مع واشنطن ستتم “قريبا جدا”.

  • السيسي يقوض الحقوق والحريات عبر قوانين جديدة تعزز التدخل العسكري بالحكم المدني

    السيسي يقوض الحقوق والحريات عبر قوانين جديدة تعزز التدخل العسكري بالحكم المدني

    وطن – أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية تقريراً سلطت فيه الضوء على انتهاكات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للحقوق والحريات من خلال فرض قوانين تعزز التدخل العسكري بالحكم المدني.

    واستدلت المنظمة بتقريرها الصادر الثلاثاء 5 آذار/مارس على قرار الحكومة المصرية بداية العام 2024 بإصدر قانون جديد وتعديلات على قانون سارٍ إلى مجلس النواب “الذي وافق سريعا دون نقاش أو تعديل”.

    وتتعلق القوانين الجديدة بتأمين وحماية المنشآت والمرافق العامة والحيوية في الدولة ويؤدي لإعطاء الجيش سلطة جديدة واسعة لممارسة وظائف معينة بدلا من الشرطة والقضاء المدني والسلطات المدنية الأخرى كليا أو جزئياً.

    توسيع صلاحيات العسكريين بشكل خطير

    كما توسع هذه القوانين والتعديلات نطاق اختصاص المحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين وتكلف القوات المسلحة بـ”معاونة الشرطة والتنسيق الكامل معها في تأمين وحماية المنشآت والمرافق العامة والحيوية”.

    والأخطر من ذلك الصلاحيات التي يمحنها القانون للعسكريين المشاركين في هذه العمليات من صلاحيات قضائية تتمتع بها الشرطة في الاعتقال والضبط تماماً كما يتم فعله في حالة الطوارئ.

    ووفق هيومين رايتس ووتش تتضمن تلك القوانين أحكاماً أوسع وأكثر تعسفاً وهو ما يعكس الطبيعة الفوضوية في دوائر السلطة وفي القضاء الذي ينتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان عبر محاكمات جماعية لا يتم فيها التحقق من الوثائق الأساسية.

    وفي كثير من الأحيان لا تُثبت المسؤولية الجنائية الفردية بل تصدر أحكام هزلية منها على سبيل المثال الحكم بالسجن المؤبد على مدعى عليه عمره 3 سنوات برره متحدث باسم الجيش لاحقاً بأنه “صدر عن طريق الخطأ”.

    • اقرأ أيضا:
    قبضة الجيش المصري على الاقتصاد.. السيسي محاصر بين ضغوط الحلفاء ومقاومة الجنرالات

    إطلاق سلطة الجيش على الشعب والتجار

    ويطلق القانون الجديد سلطة الجيش في نهب وسرقة المنتجات الغذائية وغير الغذائية تحت ستار التحقيق واحتجاز المسؤولين عن مخالفات السوق الذي عادة ما يقع تحت سلطة “مديرية التموين والتجارة” التابعة لشرطة وزارة الداخلية.

    ويكون ذلك من خلال منح العسكريين سلطة البحث وتفتيش الأماكن أو اعتقال الأشخاص أو مصادرة المواد لمواجهة “الجرائم التي تضر باحتياجات المجتمع الأساسية من سلع ومنتجات تموينية.

    ونقلت المنظمة عن الباحث المصري في شؤونها عمرو مجدي قوله إن “ترسيخ سيطرة الجيش على الحياة المدنية هو استراتيجية لاحتواء السخط المتزايد على إخفاقات الحكومة المصرية الذريعة في دعم الحقوق الاقتصادية والسياسية الأساسية وضمانها. لن تُحَل الأزمة المالية في مصر بمحاكمة المزيد من المصريين في محاكمات عسكرية واضحة الجور وحبسهم”.

    • اقرأ أيضا:
    السيناريو الذي يخشاه السيسي.. ماذا يعني منح الضبطية القضائية للجيش؟

    ويأتي ذلك في ظل أزمة مالية متفاقمة تواجهها مصر مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية بالإضافة إلى الانكماش الاقتصادي المستمر منذ سنوات عدة.

    لكن حكومة السيسي ردت باستمرار على المعارضة والانتقادات من خلال مضايقة وسجن منتقدي خياراتها السياسية والاقتصادية التي أدت إلى اتساع الفقر والديون الخارجية غير المسبوقة.

  • اشتباكات الحدود المصرية الإسرائيلية.. 3 سيناريوهات محتملة دفع بها غموض وتناقض الروايات الرسمية

    اشتباكات الحدود المصرية الإسرائيلية.. 3 سيناريوهات محتملة دفع بها غموض وتناقض الروايات الرسمية

    وطن – شهدت الحدود المصرية الإسرائيلية ـ معبر “العوجة” ـ بين مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة حدثاً مثيراً للشبهات بعد روايات متناقضة متعددة تحولت إلى رواية مصرية ـ إسرائيلية واحدة تزعم الاشتباك مع مهربي مخدرات على الحدود.

    ما زاد الشكوك في صحة ذلك بظل الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة المحاصر، ليتوقع الإعلامي المصري أسامة جاويش 3 سيناريوهات لما حدث ضمن ردود الأفعال المتداول على الواقعة والتي رصدتها (وطن).

    وظهر “جاويش” في فيديو مصور نشره عبر حسابه الرسمي بإكس، يروي فيه ما حصل والروايات المتناقضة التي بدأت من “جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي خرج ببيان زعم فيه أنه تصدى لمحاولة تسلل 20 مشتبه بهم بينهم مسلحين من ناحية معبر العوجة، وهذا كان أول بيان وقال الاحتلال إنه تعامل مع المسلحين”.

    والرواية الثانية وفق الإعلامي المصري جاءت بعد دقائق حيث نشر الإعلام العبري رواية واحدة مفادها، أن مجموعة من المسلحين تسللوا للأراضي الفلسطينية المحتلة قادمين من مصر وحصلت اشتباكات وأنباء عن إصابات.

    تناقض وتحول في الروايات

    بعدها بقليل خرجت “القاهرة الإخبارية” المصدر الرسمي المصري الإعلامي بتغطية عن ذلك، نقلت فيها تصريحات على لسان مصدر مسؤول زعم أن هؤلاء “مهربي مخدرات والجيش المصري اعتقل 6 منهم”.

    والغريب تحول رواية الاحتلال عبر إعلام جيش الاحتلال وهيئة البث الإسرائيلية وتعديل بياناتهم بأن هناك 20 مسلحاً تم الاشتباك معهم، وزعموا إصابة جندي إسرائيلي لم يذكروا اسمه أو أي تفاصيل عنه وقالوا إن الهدف تهريب المخدرات.

    ووفق جاويش فإن “الرواية الأولى جاءت بشكل والثانية جاءت بشكل ثم اتفق الطرفان المصري والإسرائيلي على رواية تهريب المخدرات”.

    تساؤلات و3 سيناريوهات.. ما علاقة محور فلادليفيا؟

    وطرح أسامة جاويش عدة تساؤلات أولها ذكر فيها: “من هذا الغبي الذي سيقدم على خطوة تهريب المخدرات في هذا الوقت الحساس الذي تهاجم فيها إسرائيل غزة وتقصفها وتحاصرها وتشن حملة عسكرية وحشية ضدها”.

    التساؤل الثاني يتعلق وفق الصحفي المصري بمعبر العوجة الذي حصلت فيه المناوشات والهجوم وهو بعيد عن معبر رفح 40 كيلو، وهو يخضع للاستنفار العسكري والأمني الإسرائيلي وتخضع جميع المساعدات للتفتيش من المعبر ثم تذهب لرفح فالقصة غير منطقية حسب جاويش.


    وهناك 3 سيناريوهات ترتبط بذلك بحسب ما ذكره. الأول أنهم فعلاً مهربي مخدرات، أما الثاني أن هناك تحضير لمؤامرة ما لدخول الاحتلال إلى معبر فيلادلفيا والسيطرة عليه بطلب مصري. فحصلت هذه المسرحية وهي نظرية مؤامرة ساذجة جداً لم يصدقها أحد، حسب الإعلامي المصري.

    هجوم على نمط عملية محمد صلاح

    أما السيناريو الثالث يرى جاويش أن معظم الناس تتكلم فيه وهو أننا “:أمام عملية جديدة زي الي عملها المجند المصري محمد صلاح الي تسلل من المنطقة دي من كذا شهر وقتل مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي”.

    وأوضح جاويش أن ما يعزز هذه النظرية “أن البيانات التي خرجت من مصر والاحتلال هي نفس الطريقة التي حصلت عند هجوم محمد صلاح بالحديث عن تهريب مخدرات ثم اكتشاف أنه هجوم على جنود للاحتلال”.

    وكانت الحدود المصرية – الإسرائيلية مسرحا لعملية تسببت في يونيو/ حزيران 2023، في مقتل 3 عناصر تأمين إسرائيلية وعنصر رابع مصري، وزعمت مصر حينها أن القضية “مطاردة لمهربي مخدرات”.

    لكن لاحتلال الإسرائيلي فضح الرواية المصرية الغير صحيحة، مؤكداً أن هذه العملية تتعلق “بشرطي مصري تسلل عبر الحدود وقتل 3 جنود وأصاب رابعا قبل مقتله”.

    ويستخدم معبر العوجة لعمليات تفتيش إسرائيلية لكافة شاحنات المساعدات والإغاثة التي تدخل إلى غزة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وتعود الشاحنات بعد التفتيش وتدخل القطاع عبر معبر رفح (الذي كان مخصصا للأفراد سابقا) أو معبر كرم أبو سالم (الخاص بدخول البضائع).

  • اشتباكات مسلحة على الحدود المصرية الإسرائيلية تعيد ذكريات عملية محمد صلاح

    اشتباكات مسلحة على الحدود المصرية الإسرائيلية تعيد ذكريات عملية محمد صلاح

    وطن – عاشت الحدود المصرية الإسرائيلية، ليلة ساخنة بعدما شهدت عملية إطلاق نار ومحاولة اختراق للحدود.

    الكشف عن الحدث بدأ مع إعلان وسائل إعلام عبرية، أن نحو 20 مسلحا وصلوا الحدود المصرية مع الاحتلال، وتم الاشتباك معهم في المنطقة الحدودية من جانب معبر نيتسانا (العوجة) جنوب قطاع غزة.

    وقال الإعلام العبري، إن جنود جيش الاحتلال رصدوا المسلحين واشتبكوا معهم.

    إصابة مجندة إسرائيلية

    في حين أعلن جيش الاحتلال، إصابة مجندة بجروح طفيفة في اشتباك مسلح بالقرب من معبر العوجة الحدودي مع مصر.

    وقال بيان عسكري، إن جيش الاحتلال أطلق النار على مسلحين في المنطقة الحدودية قرب معبر نيتسانا (العوجة).

    وأضاف البيان، أنه تم رصد إصابات خلال الاشتباك، مشيرا إلى أن نحو 20 مشتبها فيهم -بينهم مسلحون- وصلوا من مصر إلى المنطقة الحدودية.

    كما تحدثت القناة السابعة الإسرائيلية عن تبادل إطلاق نار غير معتاد على الحدود مع مصر.

    وأفادت حسابات فلسطينية على منصة “إكس” (تويتر سابقا) عن وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مسلحين قتلوا وأصيب جنود إسرائيليون في الاشتباكات.

    بيان الجيش المصري

    وبعد أكثر من ثماني ساعات، أصدر الجيش المصري بيانًا تحدث فيه عن إحباط محاولة تهريب على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي.

    وقال البيان: “في إطار خطة عمل العناصر الأمنية المسؤولة عن تأمين خط الحدود الدولية الشمالية الشرقية ، تم إحباط عملية تهريب للمواد المخدرة جنوب منفذ العوجة تقدر بحوالي 174 كيلوجراما من المواد المخدرة مختلفة الأنواع، ونتيجة لتبادل إطلاق النيران نتج عنه مقتل (١) كما تم إلقاء القبض على عدد (٦) فرد مهرب”.

    القاسم المشترك مع عملية المجند محمد صلاح

    إطلاق النار الذي يجري الحديث عنه، وقع بالقرب من معبر العوجة في نفس المنطقة التي شهدت في يونيو/حزيران الماضي عملية نفذها الشرطي المصري محمد صلاح وأسفرت عن مقتل 3 جنود إسرائيليين.

    وحينها ربط الجانب المصري الواقعة بمطاردة مهربي مخدرات عبر الحدود.