الوسم: الجيش المصري

  • شهادات حصرية تفضح إجرام السيسي.. فيلم عالمي عن مجزرة رابعة يعرض في لندن (فيديو)

    شهادات حصرية تفضح إجرام السيسي.. فيلم عالمي عن مجزرة رابعة يعرض في لندن (فيديو)

    وطن- يُعرض لأول مرة في لندن، في الثالث من أغسطس المقبل، فيلم وثائقي بعنوان “ذكريات مجزرة” عن مجزرة “رابعة العدوية” في مصر، بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة للمجزرة المروعة التي قادها عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك ضد معارضي انقلابه على الرئيس الراحل محمد مرسي، وسيعرض الفيلم في الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون” بافتا” وهو من إنتاج مؤسسة “ايجيبت ووتش”.

    ومن المقرر أن تكون هناك حلقة نقاش، تديرها شخصيات بارزة يتابعون الأحداث في مصر عن كثب ويقدمون تحليلاتهم ورؤيتهم.

    ووقعت المجزرة التي لم تشهد لها مصر الحديثة مثيلاً في 14 أغسطس / آب 2013، عندما قتلت قوات الأمن المصرية الآلاف خلال تفريق عنيف لاعتصامات جماهيرية مناهضة لقائد الانقلاب السيسي، في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

    ذكرى مجزرة رابعة
    ذكرى مجزرة رابعة

    وبعدها حُكم على أكثر من 650 شخصًا ممن شاركوا في الاعتصام بالسجن لمدد تصل إلى 25 عامًا ، وحُكم على 75 آخرين بالإعدام بعد محاكمة جماعية بالغة الجور وفق منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

    فيلم وثائقي جديد عن “مجزرة رابعة”

    وأنتجت الفيلم شركة إنتاج بريطانية، ونفذته وأخرجته مخرجة بريطانية مرموقة، وهو ما أهله للحصول على جائزة “أفضل فيلم وثائقي” لعام 2023 من مهرجان السويد للأفلام.

    https://twitter.com/Arabi21News/status/1681350367412629505?s=20

    وقالت مؤسسة “ايجيبت ووتش” وهي منصة إعلامية حقوقية مستقلة ، مكرسة للبحث والتحقق وكشف الحقيقة حول الشؤون المصرية على موقعها الإلكتروني، إن الفيلم الوثائقي سيعرض شهادات مباشرة حصرية للناجين وشهود العيان، بما في ذلك كريج سامرز – رئيس الأمن في سكاي نيوز ؛ ومصعب الشامي – مصور صحفي في وكالة “الأسوشييتد برس” وديفيد كيركباتريك ، الصحفي في نيويورك تايمز ، من بين آخرين.

    وبعد العرض ، ستكون هناك حلقة نقاش يقودها شخصيات بارزة يتابعون الأحداث في مصر عن كثب ويقدمون تحليلهم ورؤيتهم.

    وأضاف المصدر أن الفيلم الأول من نوعه سيسلط الحدث الضوء على السياق والأحداث التي مهدت الطريق للنظام المصري الحالي كما نعرفه.

    وتميز النظام بالقمع والاضطهاد المتزايد لمواطنيه ، بمن فيهم البريطانيون المصريون.

    “أنا عايز جثث”

    وعرضت المنصة برومو للفيلم الوثائقي يتضمن مشاهد تعرض لأول مرة من اعتصام رابعة، والحشود التي بدت بمئات الألوف في الميدان الشهير.

    اعتصام رابعة
    اعتصام رابعة
    اعتصام رابعة، والحشود التي بدت بمئات الألوف في الميدان الشهير
    اعتصام رابعة، والحشود التي بدت بمئات الألوف في الميدان الشهير

    وعرض البرومو تعليق الإعلامي المحسوب على النظام “أحمد موسى” يصف فيها المتظاهرين بالقذرين والمجرمين. ويستدرك بنبرة تشف:” أنا عايز جثث”.

    وأظهر مشهد آخر عشرات الجنود المصريين وهم يتأهبون لارتكاب المجزرة وقد سلطت الأسلحة على مكان التظاهرات.

    https://twitter.com/OElfatairy/status/1681398293132107777?s=20

    وفي مشاهد أخرى بدا عدد من عناصر الجيش المصري وهم يطلقون النار بشكل مباشر على المتظاهرين، فيما ظهر عدد من المتظاهرين وهم يهربون ويحاولون الاحتماء من إطلاق النار الغزير وبدت وجوه بعضهم وصدورهم مدماة ومنهم شيخ كبير في السن.

    عناصر الجيش المصري وهم يطلقون النار بشكل مباشر على المتظاهرين
    عناصر الجيش المصري وهم يطلقون النار بشكل مباشر على المتظاهرين

    رابعة مذبحة القرن

    واستفاق المواطنون بعد الواقعة على افتراءات وأكاذيب الإعلام المصري، حتى لا تكتسب المجزرة بعدًا إنسانيا وتعاطفا شعبيا، لينشروا أباطيلهم حول وقائع مزورة داخل الاعتصام، لذا قرر الناجون من المجزرة توثيق شهاداتهم وإخراجها للعلن، لتظهر في صور تقارير وأفلام وثائقية.

    ومنها فيلم ” ذكريات المجزرة”.وفيلم “رابعة مذبحة القرن ” الذي عرض بعد مرور 100 يوم على المجزرة، وانتجته جريدة الشعب المعارضة وفيلم ” كانوا جرحى” وهو من انتاج قناة الجزيرة عام 2016.

    وفيلم ” عمارة المنايفة “وهو فيلم وثائقي بثته الجزيرة في الذكرى الثانية لفض الاعتصام، ويروي الناجون من المعتصمين في عمارة عرفت بـ«عمارة المنايفة»، ما وصفوه برحلة صمود ليس لها مثيل، استمرت 12 ساعة أمام الرصاص الغزير والخرطوش وقنابل الغاز التي انطلقت من الأسفل ومن العمارات المقابلة.

    منظمة إيجيبت ووتش

    وتهدف منظمة إيجيبت ووتش المستقلة إلى توفير تحليل وتغطية متعمقة للأحداث في مصر والشرق الأوسط.

    يتضمن المحتوى الذي تنشره شركة Egypt Watch مقالات وتقارير وتحليلات حول مواضيع مختلفة مثل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والتطورات السياسية وتجارة الأسلحة.

  • ضابط شرطة مصري يقتل مواطناً والأهالي يحاصرون القسم والجيش يتدخل (شاهد)

    ضابط شرطة مصري يقتل مواطناً والأهالي يحاصرون القسم والجيش يتدخل (شاهد)

    وطن- كشفت وسائل إعلام مصرية، عن مصرع شاب يُدعى فرحات المحفوظي، بنيران ضابط شرطة في مدينة سيدي براني في محافظة مطروح.

    وقالت شبكة رصد المصرية، إنّ حالة غضب هيمنت على المواطنين هناك، حيث حاصروا قسم الشرطة ومقر مجلس المدينة، في محاولة لاقتحامهما في أعقاب واقعة القتل.

    ضابط شرطة مصري يقتل مواطنا
    ضابط شرطة مصري يقتل مواطنا

    وشوهدت في مقطع فيديو، حالة من الفوضى تهمين على الأوضاع في المنطقة، فيما ظهرت في اللقطات التي تم تداولها عناصر من الجيش المصري وهم يحاولون تهدئة الأهالي منعا لخروج الأمر عن السيطرة.

    ولم يتسنَ لـ”وطن” التحقق من هذه المعلومات، لا سيما أنه لم يصدر عن السلطات المصرية أي تصريح رسمي بخصوص هذه التوترات، كما أن وسائل الإعلام تلتزم الصمت من دون أن تعلن حدوث شيء أو تنفي.

    ومن المعتاد أن وسائل الإعلام في مصر خاضعة لسيطرة السلطات، ولا تتطرق إلى أي حوادث أمنية باستثناء ما يصدر عن السلطات الرسمية وتحديدا الجيش والشرطة.

    ضابط جيش قتل سيدة في مدينتي

    وواقعة قتل مواطن في مطروح تأتي بعد أيام من حادثة هزّت مصر بالكامل، حيث أقدم ضابط جيش على دهس سيدة صيدلانية وزوجها وأطفالهما، في المجمع السكني الشهير “مدينتي“، ما أسفر عن مصرع السيدة.

    وتبين أنّ الضابط جار لهذه الأسرة، وانتابته حالة غضب بسبب خدش سيارته من قبل أحد أطفال تلك العائلة.

    إحالة الضابط لمحاكمة عسكرية عاجلة

    وكانت القوات المسلحة المصرية، قد أعلنت إحالة هذا الضابط إلى المحاكمة العسكرية العاجلة، بعدما وُجِّهت إليه تهمة القتل العمد والشروع فيه.

  • تسريب التشكيل الجديد للمجلس العسكري.. السيسي مُرتبك وسيطرته على الجيش تتراجع

    تسريب التشكيل الجديد للمجلس العسكري.. السيسي مُرتبك وسيطرته على الجيش تتراجع

    وطن- كشف تقرير لشبكة “رصد” عن التشكيل الجديد للمجلس العسكري المصري، بعد سلسلة من التحركات والتغييرات التي شهدتها الهيئة العسكرية في شهر يونيو. وتأتي هذه الأخبار في ظل الأحداث السياسية الحالية والتحولات الجارية في الساحة المصرية، مما يشير إلى أهمية هذا التشكيل الجديد وتأثيره على المشهد السياسي والأمني في البلاد.

    التشكيل الجديد للمجلس العسكري المصري

    وحسب مصادر شبكة رصد، فقد اعتمد السيسي في شهر يونيو الجاري التشكيلة الجديدة، بعد اجتماعه بشكل منفرد مع وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي للتصديق عليها وجاءت حركة يونيو 2023، والتي حصلت عليها شبكة رصد بشكل حصري، على النحو التالي:

    1- تعيين الفريق أحمد فتحي خليفة أمينًا عامًا لوزارة الدفاع بدلًا من ل.أ.ح فهمي هيكل وتعيين هيكل مساعدًا لوزير الدفاع.

    جدير بالذكرن أن حركة يونيو تم نشرها مساء يوم 19 يونيو 2023، ونصت على تعيين الفريق أحمد فتحي خليفة رئيسًا لهيئة أركان حرب القوات المسلحة خلفاً للفريق أسامة عسكر، وتعيين الفريق عسكر مساعدًا للسيسي ولكن بعد يومين تم التراجع عن القرار ووزعت نشرة جديدة للضباط”.

    2- تعيين ل.أ.ح نبيل حسب الله رئيسًا لهيئة العمليات، بدلًا من الفريق فتحي خليفة الذي تم تعيينه أمينًا عامًا لوزارة الدفاع.

    3- تعيين ل.أ.ح عاصم عاشور قائدًا لقوات شرق القناة، بدلًا من ل.أ.ح نبيل حسب الله الذي تم تعيينه رئيسًا لهيئة العمليات.

    4- تعيين اللواء شريف فكري قائمًا بأعمال رئيس هيئة الاستخبارات بدلًا من ل.أ.ح محرز عبد الوهاب، وتعيين محرز مساعدًا لوزير الدفاع “جدير بالذكر أن محرز عين في يونيو 2022 قائمًا بأعمال الهيئة أي إنه تم استبعاده من منصبه بعد عام واحد فقط”.

    5- تعيين ل.أ.ح طارق نصار قائدًا للحرس الجمهوري بدلًا من ل.أ.ح مصطفى شوكت، وتعيين شوكت نائباً لرئيس ديوان رئيس الجمهورية.

    6- تعيين ل.أ.ح محمد جحوش قائدًا لقوات حرس الحدود بدلًا من ل.أ.ح عماد اليماني، وتعيين اليماني مساعدًا لوزير الدفاع.

    7- تعيين ل.أ.ح محمد هيثم قائدًا للمنطقة الغربية العسكرية، بدلًا من ل.أ.ح محمد جحوش الذي عين قائدًا لقوات حرس الحدود.

    8- تعيين ل.أ.ح أشرف شريف رئيسًا لهيئة التنظيم والإدارة بدلًا من ل.أ.ح عبد الناصر يوسف.

    9- تعيين ل.أ.ح أحمد رضا فرغلى رئيسًا لهيئة شئون الضباط بدلًا من ل.أ.ح طارق حسن، وتعيين طارق مساعد لوزير الدفاع.

    10- تعيين ل.أ.ح محمد محمود رجب قائدًا للشرطة العسكرية.

    11- تعيين ل.أ.ح محمد شتا رئيسًا لأركان الهيئة الهندسية.

    12- تعيين ل.أ.ح إيهاب فكرى مديرًا لإدارة المدرعات.

    13- تعيين ل.أ.ح هيثم عارف مديرًا لإدارة الحرب الإلكترونية.

    14- تعيين ل.أ.ح حاتم زهران رئيسًا لأركان المنطقة المركزية العسكرية.

    15- تعيين-ل.أ.ح أسامة داود رئيسًا لأركان قوات الدفاع الشعبي.

    16- تعيين ل.أ.ح هشام عبد الغفار رئيسًا لهيئة البحوث العسكرية.

    17- تعيين -ل.أ.ح أحمد رشاد دنيا مساعدًا لوزير الدفاع.

    18- تعيين -ل.أ.ح وليد عارف مديرًا لسلاح المهندسين العسكريين.

    19- تعيين ل.أ.ح تامر زاهر مديرًا لإداراة المياه.

    20- تعيين ل.أ.ح محمد السيد مديرًا للأشغال العسكرية.

    21- تعيين ل.أ.ح سامح الشهاوي مديرًا لمعهد المهندسين.

    وكشف مصدر خاص لشبكة “رصد” أنه بعد يوم واحد من تداول الحركة داخليًا بين الضباط وعلى الجروبات الخاصة بدفعات ضباط الجيش على التطبيقات الهاتفية، وبدء إرسال التهاني للفريق خليفة، تم إرسال تحذير للضباط بعدم تداول خبر تعيين خليفة بدلًا من عسكر رئيسًا للأركان إلى أن يسمح بالإعلان.

    وأفادت مصادر عسكرية مطلعة لشبكة “رصد” أن الفريق أسامة عسكر رفض القرار من ناحية قانونية بحتة، أولًا لأنه ما زالت أمام فترته الأولى 90 يومًا لكي تكتمل مدة السنتين، وهذا بناء على القانون الذي أقره برلمان السيسي في يونيو 2021، والذي قلّص مدة مكوث القيادات في مناصبهم من أربعة سنوات إلى سنتين فقط.

    وثانيًا، أشار الفريق عسكر إلى شق قانوني آخرن وهو أن تعديلات يونيو 2021 التي أقرها برلمان السيسي تطبق على المنضمين إلى قيادة الأفرع والمناطق والجيوش والهيئات بعد يونيو 2021، لأن القانون لم ينص على أن القرار ينفذ بأثر رجعي.

    https://twitter.com/RassdNewsN/status/1673307711973335042?s=20

    وكان أسامة عسكر منضماً للمجلس العسكري منذ ديسمير 2019 بتعيينه رئيسًا لهيئة العمليات، أي قبل اتخاذ القرار بحوالي عامين، وكان ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية كان هو الوسيط في تلك العملية لمحاولة إقناع عسكر بقبول القرار ولكنه لم يستطع.

    التشكيل الجديد للمجلس العسكري المصري
    التشكيل الجديد للمجلس العسكري المصري

    تراجع هيمنة السيسي

    وحسب شبكة رصد، فإن ما جرى مع الفريق عسكر يشير الى أن قوة وهيمنة السيسي بدأت في التراجع، وأن السيسي أصبح يتراجع عن قراراته في التغييرات العسكرية عندما يرى أن الأمور قد تخرج عن السيطرة وهذا تغيير طرأ على المشهد داخل الجيش المصري.

    حيث إن السيسي في 2018، زجّ بالفريق سامي عنان إلى السجن كونه رأى أنه يشكل تهديًدا حقيقًيا له ولم يلقَ أي اعتبار لتاريخ عنان، وأنه كان قائدًا له لمدة ما يقرب من سبع سنوات، وأيضًا نكل في نفس الفترة بالفريق شفيق لإعلان نية ترشحه في انتخابات 2018.

    في هذا السياق أيضًا، والذي يشير إلى أن هيمنة السيسي بدأت في التراجع، حسب شبكة رصد، وجبت الإشارة إلى الوقعة التي تمت مع المتحدث العسكري غريب عبد الحافظ في حركة تنقلات ديسمبر 2022، حين تم الإعلان عن تعيين العقيد إسلام المهدي متحدثًا عسكريًا بدلًا من العقيد أ.ح غريب عبد الحافظ، وتم تغيير صورة صفحة المتحدث العسكري على مواقع السوشيال ميديا.

    ولكن بعد القرار وبعد تدخل من الفريق أسامة عسكر رئيس الأركان واللواء محرز عبد الوهاب رئيس هيئة الاستخبارات وقتها بدعوى كفاءة غريب التي تستدعي استمراره في ذلك المنصب تم التراجع عن القرار، أي أننا أمام الحالة الثانية التي تحدث داخل الجيش المصري في فترة مدتها ستة أشهر فقط.

    ولكن هذه المرة وقع الأمر في منصب أكثر حساسبة وأرفع، وتلك الأحداث هي جديدة من نوعها داخل الجيش المصري قد يكون لها تبعاتها الفترة القادمة.

    المجلس العسكري 2023:

    بعد حركة تنقلات يونيو 2023، يصبح تشكيل المجلس العسكري المصري على النحو التالي “وتنشره شبكة رصد بشكل منفرد”.

    1- عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية.

    2- الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية.

    3- الفريق أسامة عسكر رئيس أركان القوات المسلحة المصرية.

    4- الفريق أشرف عطوة قائد القوات البحرية.

    5-الفريق محمود فؤاد قائد القوات الجوية.

    6-الفريق محمد حجازي عبد الموجود قائد قوات الدفاع الجوي.

    7- ل.أ.ح شريف فكري رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.

    8- ل.أ.ح حرب نبيل حسب الله رئيس هيئة العمليات.

    9- ل.أ.ح طارق الشاذلي قائد المنطقة المركزية العسكرية.

    10- ل.أ.ح محب حبشي خليل قائد المنطقة الجنوبية العسكرية.

    11- ل.أ.ح وليد حموده قائد المنطقة الشمالية العسكرية.

    12- ل.أ.ح محمد هيثم قائد المنطقة الغربية العسكرية.

    13- ل.أ.ح شريف العرايشي قائد الجيش الثالث الميداني.

    14- ل.أ.ح محمد ربيع قائد الجيش الثاني الميداني.

    15- ل.أ.ح أشرف شريف رئيس هيئة التنظيم والإدارة للقوات المسلحة.

    16- ل.أ.ح محمد جحوش قائد قوات حرس الحدود.

    17- ل.أ.ح كمال وفاء رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة.

    18- ل.أ.ح أسامة نجا رئيس هيئة التدريب للقوات المسلحة.

    19- ل.أ.ح أحمد رضا فرغلى رئيس هيئة شئون الضباط.

    20- ل.أ.ح أحمد عزازي رئيس الهيئة الهندسية.

    21- الفريق أحمد فتحي خليفة أمين عام وزارة الدفاع.

    22- ل.أ.ح ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية.

    23- ل.أ.ح حاتم الجزار رئيس هيئة القضاء العسكري.

    24- الفريق أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية بالقوات المسلحة.

    25- ل.أ.ح هاني كمال رئيس هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة.

    26- ل.أ.ح عاصم عاشور قائد قوات شرق القناة.

  • تمرد الجنرالات.. ماذا يحدث داخل الجيش وهل أحبط السيسي انقلابا ضده؟

    تمرد الجنرالات.. ماذا يحدث داخل الجيش وهل أحبط السيسي انقلابا ضده؟

    وطن- كشفت تقارير إخبارية عن تطورات خطيرة في هرم القيادات العسكرية العليا بمصر، حيث قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإزاحة 9 من أهم قيادات الجيش المصري، في محاولة منه للقضاء على أي منافسة “عسكرية” قُبيل الانتخابات الرئاسية التي من المُقرر إجراؤها، في أبريل 2024.

    السيسي يزيح 3 من أهم القيادات العسكرية

    وأوضحت شبكة “رصد” في تقرير لها، أن تغييرات كبيرة شهدها قادة الجيش في الأيام القليلة الماضية، وكشفت “مصادر خاصة” للمنصة المصرية عن “حركة تنقلات” شملت كبار قادة في الجيش.

    وحسب مصادر شبكة رصد، “شملت التعيينات 9 قيادات جديدة على رأس القوات المسلحة، أبرزهم الفريق أحمد فتحي خليفة رئيساً للأركان بدلاً من أسامة عسكر الذي عيّنه السيسي مساعداً له”.

    وتمّ “تعيين عادل أبو النجا رئيساً لهيئة القضاء العسكري، ليصبح عضواً جديداً في المجلس العسكري”. كما شملت الحركة “إزاحة أشرف سالم مدير الكلية الحربية، والذي يُرجح تعيينه محافظاً للإسكندرية خلال الفترة القادمة”.

    ويشار هنا إلى أن اللافت في هذه التعيينات، هو إزاحة الفريق أسامة عسكر الذي يُلقّبه بعضهم في مصر بـ”أقوى رجل في الجيش”، وهو العسكري الذي شهدته مسيرته في القوات المسلحة “قرباً” و”بُعداً” من السيسي، كما يقول التقرير.

    أسامة عسكر، هو أيضاً الرجل الذي استحدث السيسي “من أجله” وظائف جديدة داخل الجيش، عندما كلّفه بقيادة قوات شرق القناة عام 2015. كما جعله أصغر من يحمل رتبة فريق في تاريخ الجيش المصري.

    العلاقة المتوترة بين السيسي وأسامة عسكر

    على حدّ قول الكاتب الصحفي المصري “أحمد حسّان الشرقاوي”، الذي كشف في تغريدة مُفصلة عبر حسابه الرسمي على “تويتر” جذور العلاقة المتوترة بين السيسي وعسكر، فإن التغييرات الجديدة في قيادات الجيش المصري تنمّ عن تململ واضح في صفوف القوات المسلحة من الوضع الذي آلت إليه البلاد في عهد السيسي.

    واعتبر الشرقاوي أن ما حدث “بالغ الخطورة، وأن الشعب سيخرج هذه المرة لأن السيل بلغ الزبى، وبلغت الروح الحلقوم، والناس يتساوى عندها الحياة والموت. وربنا يسترها”، على حدّ تعبيره.

    وتحدث الصحفي المصري المخضرم في منشوره التفصيلي، عن جذور الخصام بين السيسي وعسكر، وقال: “لقد كانت العلاقة بين السيسي والفريق أسامة عسكر متميزة للدرجة التي دفعت الأول لاستحداث وظائف بعينها للثاني، مثل قيادة منطقة شرقي القناة، ومكافحة الإرهاب في الفترة من يناير/كانون الثاني 2015 إلى ديسمبر/كانون الأول 2016″.

    لكن التطورات الخطيرة بدأت “في خريف 2017، (عندما) ثارت شائعات عن إبعاد عسكر من مناصبه وتجريده من سلطاته بسبب مخالفات مالية، لكن ترددت أنباء أخرى أنه كان قد خضع للتحقيق فقط في ادعاءات تتعلق بتلك المخالفات، وأسندت إليه لفترة أعمال إدارية أقل أهمية، مثل مسؤول مشروعات الجيش في المنطقة المركزية”، يقول الشرقاوي.

    وأضاف أنه “بعد إبعاد عسكر عن مناصبه العسكرية في العام 2018، أصبح الرجل كثير الظهور في قريته الديرس بمركز أجا بمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، وقد أسس هناك جمعية خيرية، وحظي بشعبية لا بأس بها بين أهالي المركز والمحافظة كلها، مما استشعر معه السيسي بخطورة هذا التوجه وإمكانية قيامه بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

    أسامة عسكر
    أسامة عسكر

    احتجاجات 2019 ونقطة اللاعودة بين السيسي وعسكر

    يقول الشرقاوي: إن “النقطة الفاصلة (بين السيسي وعسكر) هي تلك التي ارتبطت بانفجار أحداث سبتمبر 2019، التي أشعلها الفنان والمقاول الشاب (محمد علي)، خصوصاً بعدما تم رصده من استياء واسع داخل الجيش جراء الفساد المالي للسيسي وقيادات أخرى في الجيش بسبب ما أثاره الفنان محمد على فيديوهاته التي تمكنت من تحريك الشارع”.

    وتطرق الصحفي المصري إلى مقال منشور في صحيفة “العربي الجديد” العام الماضي، والذي “كشفت (الصحيفة) خلاله أن وزير الدفاع المصري السابق المشير محمد حسين طنطاوي، تدخل لحل الأزمة (عام 2022) وشكّل (غرفة مصالحة) بمقر وزارة الدفاع في كوبري القبة، ونجح في التوصل إلى اتفاق بين السيسي وفريقه المكون من رئيس المخابرات عباس كامل، ونجل السيسي محمود من ناحية، وضباط الجيش الغاضبين من ناحية أخرى.

    “وبناءً على ذلك الاتفاق الذي تمّ بين الجانبين برعاية طنطاوي، عاد الفريق أسامة عسكر إلى تبوّؤ منصب عسكري حقيقي لا شرفي، وهو رئاسة هيئة العمليات للقوات المسلحة المصرية، وهو المنصب الذي يؤهله تلقائياً لتولي منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الذي يتردد أنه أقيل منه اليوم وأنه يرفض تنفيذ قرار الإقالة”، على حدّ تأكيد الشرقاوي.

  • إيدي كوهين يستفز المصريين بتغريدة ساخرة من “مسلسلات الجيش”.. ما القصة؟

    إيدي كوهين يستفز المصريين بتغريدة ساخرة من “مسلسلات الجيش”.. ما القصة؟

    وطن- أثار الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، حالة من الجدل بتغريدة استفزازية سخر فيها من الجيش المصري، والأعمال الدرامية التي تستعرض ما يسميها الإعلام المحلي بطولاته في مكافحة الإرهاب.

    وكتب كوهين في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “قناة كان ١١ الصهيونية تعمل على إنتاج فيلم العبور إلى الإسكندرية سيعرض قبل من رمضان القادم إن شاء الله، ومسلسل فاتنة بين السويس والاسماعيلية سيعرض على منصة نتفلكس بعد عيد الأضحى مطلع شهر تموز القادم بإذن الله”.

    وأضاف: “مشاهدة ممتعة يا عرب سيبكم من الاختيار وكتيبة كيلو ١٠١ وحرب وحاجات العيال السيس الطرية دي”.

    سخرية واسعة من كوهين وإسرائيل وجيشها

    تغريدة إيدي كوهين أثارت استفزاز النشطاء المصريين والعرب الذين ردّوا عليه بالعديد من الصور والفيديوهات التي تسخر من الجيش الإسرائيلي الذي يصوِّر نفسه على أنه الجيش الذي لا يُقهر.

    وكتب أحمد علاء الدين: “يامين يطولني قفاك”.

    وغرد ناشط: “معروفين بالتحريف فقد أخبرنا القرآن الكريم عنكم .. قال اللّٰه ﷻ: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)”.

    وقال أحمد: “غالبا لن تكونوا موجودين حتى رمضان ان شاء الله تعالى”.

    وتفاعل أسعد: “أنا شفت مسلسل الجاسوس إيلي كوهين لكن فيه بعض المغالطات”.

    وسخر هشام: “وفيه فيلم عندما ارتديتم الكستور وفيه مسلسل حلقات من الذل بيد ست الكل”.

    وكوهين دائم إثارة الجدل فيما يخص الأوضاع في مصر، ويعمد إلى استغلال أي حدث أو قرار معين للتصوير بأن إسرائيل لها اليد الطولى على مصر، عبر سلسلة طويلة من التعليقات الاستفزازية.

    استثمارات في مصر

    ففي وقت سابق، أثار كوهين الجدل بتغريدة تحدث فيها عما سماه استثمار الإسرائيليين في مصر، وقال: “كلها خمس سنين بعون من الله تعالى وسنستثمر في شارع الشاطبي بالإسكندرية وفي الجيزة وبالقاهرة وفي سيناء وفي سانت كاترين وهنغرق مصر بالعملة الصعبة”.

    وأضاف: “هنرفع رواتب بتوع البدلة الميري الف دولار وكل حد يدخل حزب كوهين المرشح للرئاسة عشر آلاف دولار شهريًا بالصلاة على النبي وتحيا مصر بلدي مع إسرائيل بلدي برضه”.

    جدل عقد بيع قناة السويس

    وأثار كوهين جدلاً أيضاً، عندما نشر صورة عقد زعم أنه عقد امتياز حصلت عليه شركة إسرائيلية لإدارة قناة السويس المصرية لمدة 99 عاماً.

    وقال كوهين عبر “تويتر”: “كما قلت لكم سابقاً، عقد امتياز قناة السويس 99 سنة لشركة إسرائيلية”، مقدّماً صورة على اعتبار أنها مستند من العقد المزعوم.

    لكن هيئة قناة السويس المصرية، نفت التعاقد مع شركة إسرائيلية لإدارة خدماتها، مقررة التحرك القانوني ضدّ كل مروجي تلك الأنباء، وقالت إنّ ردّها هذا جاء ردّاً على ما تم تداوله من معلومات على بعض الحسابات الشخصية مجهولة المصدر على مواقع التواصل بشأن تعاقد القناة مع إحدى الشركات لإدارة خدماتها من خلال عقد امتياز مدته 99 سنة.

    وأشارت إلى أن التعاقدات كافة التي تبرمها الهيئة لا يمكنها المساس بأي حال من الأحوال بالسيادة المصرية على القناة وكل مرافقها المُصانة دستورياً.

    سجال مع علاء مبارك

    كما سبق أن دخل كوهين في سجال كلامي مع علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، على خلفية توتر الأوضاع في إسرائيل نتيجة الخلاف حول مشروع قانون قدمته الحكومة لإجراء تعديلات في منظومة القضاء.

    بدأ السجال عندما أشار علاء مبارك إلى كوهين لدى تعليقه على مقطع فيديو لمواجهات بين السلطات الإسرائيلية والمحتجين على مشروع القانون، حيث كتب علاء مبارك: “إيدي كوهين في حالة هيستيرية ماسك الخرطوم يرش المتظاهرين بالماء”.

    علاء مبارك ايدي كوهين
    سجال على تويتر بين علاء مبارك وإيدي كوهين حول مشروع قانون قدمته الحكومة لإجراء تعديلات في منظومة القضاء

    وردّ عليه إيدي كوهين قائلاً: “كدة يا علاء بيه مبارك تشمت ده أبوك كان حبيب قلبنا ونور عنينا وما شمتناش فيه وفرحنا لما تعامل كويس بالمحكمة وبعد كدة أخذ براءة بالصلاة على النبي كدة”.

    وحينها، ردّ علاء مبارك، قائلاً: “اللهم لا شماتة أخونا إيدي وربنا العالم بكم الدعاء لك في هذا الشهر الكريم”.

  • السيسي يهدد إسرائيل دفاعاً عن غزة.. فيديو يجتاح مواقع التواصل.. ماذا جرى؟ (شاهد)

    السيسي يهدد إسرائيل دفاعاً عن غزة.. فيديو يجتاح مواقع التواصل.. ماذا جرى؟ (شاهد)

    وطن- تزامناً مع إعلان التوصل لوقف لإطلاق النار بين سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ودولة الاحتلال بوساطة مصرية قبل أيام، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كثيف مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زعم ناشروه أنه يهدد فيه إسرائيل.

    الفيديو المتداول والذي زعم ناشروه أنه جديد، أظهر “السيسي” وهو يخطب مذكّراً إسرائيل بهزيمتها في حرب العام 1973، الأمر الذي اعتبره ناشرو الفيديو تلميحاً بإمكان التدخّل العسكريّ دفاعاً عن قطاع غزة.

    وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، ظهر “السيسي” في الفيديو متحدّثاً أمام جمهور معظمه من العسكريّين، متطرّقاً إلى حرب العام 1973 التي انتهت باستعادة مصر قناة السويس وشبه جزيرة سيناء من الجيش الإسرائيلي بعدما احتلّتها في العام 1967.

    وقال “السيسي” في خطابه: “ما دام الجيش المصري فعلها مرّة، فهو قادر على فعلها كلّ مرّة”.

    وتمت عنونة الفيديو بـ”السّيسي يُهدّد إسرائيل (..) هل يريد الدفاع عن غزّة؟”

    وحقق الفيديو الذي نشرته صفحة إخبارية تحمل اسم “world news24” أكثر من 21 ألف تعليق و4.7 مليون مشاهدة، بالإضافة إلى أكثر من 112 ألف تفاعل.

    حقيقة الفيديو

    من جانبها، كشفت خدمة تقصي الحقائق في وكالة الانباء الفرنسية حقيقة الفيديو، مؤكدة أن الفيديو قديم، ولا علاقة له بحرب غزة الأخيرة.

    ومن خلال البحث عن الكلمات الدالة للفيديو، اتضح أن الفيديو تم نشره قبل 4 سنوات على وسائل إعلام مصرية.

    وتم الكشف عن أن الفيديو يعود لخطاب ألقاه “السيسي” في ندوة للقوّات المسلّحة في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لحرب أكتوبر 1973.

    وقال “السيسي” في خطابه حينها، إن الهزيمة التي تكبّدتها إسرائيل من الجيش المصري هي التي دفعتها لتوقيع اتّفاق سلام مع مصر.

  • قبضة الجيش المصري على الاقتصاد.. السيسي محاصر بين ضغوط الحلفاء ومقاومة الجنرالات

    قبضة الجيش المصري على الاقتصاد.. السيسي محاصر بين ضغوط الحلفاء ومقاومة الجنرالات

    وطن– نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً عن توسّع النشاط الاقتصادي للجيش المصري وإحكام قبضته على هذا القطاع، وسط ضغوط تُجرى من أجل فكّ هذه السيطرة.

    وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال“، إنه في عهد رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، توسّع دور القوات المسلحة على حساب القطاع الخاص بشكل كبير. وذلك في سبيل الحفاظ على سيطرته السياسية في البلاد، ولأنه يعتبر أن هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية لبناء مصر الحديثة.

    وأضافت أنّ الجيش يمتلك مئات الكيانات والوكالات التي تمسّ الحياة اليومية لملايين المصريين، من محطات الوقود، لسلاسل الوجبات السريعة، ومزارع السمك، ومصانع الإسمنت، والهيئات التي تُشرف على المشروعات والبناء، إلى جانب 1500 كشك لبيع السلع، بعضها يحمل لافتات عسكرية.

    دور الجيش في الاقتصاد أحدث أزمة كبيرة

    ووفق الصحيفة، فإنّ الدور الكبير الذي يؤديه الجيش المصري في الاقتصاد يضغط على القطاع الخاص في العديد من القطاعات، لا سيما الصناعية، ما يشكّل أزمة اقتصادية، الأمر الذي يُثير قلق داعمي مصر، بحسب الاقتصاديين، مثل صندوق النقد الدولي، ودول الخليج العربي، الذين يضغطون على السيسي لتحقيق تكافؤ الفرص.

    ويدفع صندوق النقد، مصرَ لتخفيف بصمة الجيش على الاقتصاد، وتخفيف الإعفاءات الضريبية على شركات الجيش. وذلك كجزء من خطة إنقاذ بقيمة 3 مليارات دولار لإنقاذ البلاد من التخلف عن سداد ديونها.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطّلعين، قولَهم إن رعاة السيسي الإقليميين، في السعودية والإمارات، يحثونه على توفير مساحة للشركات الخاصة، وأنهم يحجمون عن الاستثمار في مصر حتى الآن، لحين اتضاح الصورة.

    إشارات تراجع من السيسي

    وأظهر السيسي قليلاً من إشارات التراجع، ويراهن على أنّ الدائنين سيواصلون دعم مصر، لأنهم لا يريدون لأكبر بلد عربي من ناحية عدد السكان أن يفشل، ولا أحد يريد أن يرى ثورة جديدة مثل عام 2011.

    ونقلت عن المحلل في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، يزيد صايغ، قولَه إنه من غير المرجّح أن يقلّل السيسي نفوذَ اقتصاد الجيش، لأنه يعتقد أنّ نظام القيادة على المستوى المركزي هو الوحيد القادر على إنجاز الأعمال العامة بسرعة.

    وأضاف أنّ السيسي مقتنع بأنّ الجيش هو الأفضل بالنسبة له، لذا يضعه في المقدمة بطريقة لم يفعلها أي زعيم آخر.

    وكان السيسي أخبر صندوق النقد الدولي في فبراير الماضي، بأنّ مصر تتطلع إلى إدخال إصلاحات لتنمية دور القطاع الخاص في الاقتصاد.

    وبحسب مؤشر S&P Global Egypt، الذي يستطلع آراء 450 شركة تعمل في الصناعة والإنشاءات والبيع بالتجزئة والخدمات، فإن القطاع الخاص في تراجع منذ أكثر من عامين.

    وأوضح أنّ هناك مشروعات خسرت أو أفلست، بسبب استثمارات الجيش في قطاعات معينة، ووقف الإعانات الخاصة بالمشروعات الخاصة، ما جعل منافسة شركات الجيش أمراً صعباً.

    ووعدت الحكومة المصرية ببيع حصص في الشركة الوطنية للبترول، وكذلك الشركة الوطنية لتعبئة مياه الشرب والزيت، لكنّ الوعود المتسمرة منذ سنتين لم تُنفّذ.

    ونقلت الصحيفة عن شخص مطّلع على خطط البيع قولَه، إنّ الجيش أدار الشركة دون أوراق حكومية، ولا أذونات ملكية، ولا تراخيص.

    لماذا يفضّل السيسي سيطرة الجيش؟

    وأوضح التقرير، أنّه من خلال السيطرة المركزية على الاقتصاد، يضمن السيسي قدرته على توجيه الأموال في مصر، ودعم البناء في البلاد، وإنشاء الطرق، والجسور، والمدن الجديدة، بما في ذلك العاصمة الجديدة.

    وفي السنوات الأخيرة، بدأ الجيش في الانتقال إلى أماكن البيع بالتجزئة، مثل محطة وقود Chill Out على الطرق السريعة.

    ونقلت الصحيفة عن اقتصاديين قولَهم، إنّ صندوق النقد الدولي يكافح لمعرفة أين يبدأ دور الجيش في الاقتصاد، وأين ينتهي.

    وأوضح صايغ، أنّ الشركات التابعة للجيش المسجّلة رسمياً هي 80 شركة فقط، وأن نوادي الضباط والمنتجعات وفروع الأشغال العامة، كلّها غير مسجلة رغم أنها تدرّ إيرادات كبيرة.

    ولم يكن الجيش بمنأى عن الأزمة الاقتصادية؛ حيث توقّف التعاون بين الجيش والمقاولين الخاصين، وانخفضت قيمة الجنيه المصري إلى النصف تقريبًا العام الماضي، وفرضت السلطات قيودًا على الاستيراد في محاولة للحفاظ على العملة الأجنبية، وفقًا لأصحاب الأعمال الخاصة.

    ومع ذلك، فإن الشركات التابعة للجيش تتمتع بميزة الالتفاف على الضرائب والجمارك، والحصول على أراضٍ مجانية بموجب مرسوم رئاسي.

    ويختم التقرير نقلاً عن محللين سياسيين، بأنّه حتى لو أراد السيسي تقليص سلطة الجيش، فقد يواجه مقاومة كبيرة من داخل المؤسسة العسكرية، ويقول رجال أعمال مصريون إنّ عائلات ضباط الجيش رفيعي الرتب جمعوا ثروة كبيرة من خلال مزاياهم في عالم الأعمال، وسيكرهون التخلي عن ذلك.

  • لوموند: امبراطورية الجيش المصري تحت التهديد ودول الخليج لن تتنازل للقاهرة بعد الآن!

    لوموند: امبراطورية الجيش المصري تحت التهديد ودول الخليج لن تتنازل للقاهرة بعد الآن!

    وطن– قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها، إن الإصلاحات الاقتصادية المفروضة على مصر من قبل صندوق النقد الدولي من اجل الحصول على قرض بقيمة 3 مليار دولار، وضع الامبراطورية الاقتصادية للجيش المصري تحت التهديد.

    وقالت الصحيفة إنه ضمن الإمبراطورية الشاسعة التي بناها الجيش المصري، من المتوقع فتح شركتين أمام المستثمرين من القطاع الخاص، حيث تعد شركة “وطنية” التي تدير أكثر من مائتين وخمسين محطة وقود، وشركة صافي لتعبئة المياه المعدنية من بين أولى عمليات الخصخصة التي تأمل الحكومة في إتمامها.

    بقرة مربحة

    ونقلت الصحيفة عن “يزيد صايغ”، مدير برنامج العلاقات المدنية العسكرية في الدول العربية في مركز كارنيغي في بيروت، قوله: “لقد وعدوا بذلك منذ سنوات.. إنهم يؤخرون وسيؤجلون مرة أخرى”، مضيفًا “السبب الرئيسي لذلك هو إحجام الجيش عن التخلي عن أي شيء يعتبرونه بقرة مربحة.. قد يكون للضباط أو الوحدات العسكرية مصلحة راسخة في الاحتفاظ بالأعمال التجارية حتى تلك التي بالكاد تدر أرباحًا لاستخدامها في المنافع والرشاوى”.

    واعتبرت الصحيفة أن خطة الخصخصة نمت شهية الجيش في ظل رئاسة المشير عبد الفتاح السيسي، حيثُ أصبح الجيش، الذي يمثل العمود الفقري للدولة منذ عام 1952، رأس الحربة في سياسة المشاريع العملاقة لرئيس المخابرات العسكرية السابق، الذي وصل إلى السلطة من خلال الثورة المضادة في مصر عام 2013.

    مكافأة الضباط المتقاعدين مقابل الولاء

    وأشارت إلى أن التقليد المتمثل في مكافأة الضباط المتقاعدين الذين يشغلون مناصب حكومية مرموقة ومؤسسات الدولة والسلطات المحلية استمر مقابل ولائهم، وازداد تأثير الجيش على السياسة الاقتصادية وتخصيصات الميزانية والعقود العامة، كما وسع الجيش إمبراطوريته إلى ما وراء أرضه التاريخية، من قناة السويس إلى الهيدروكربونات والنقل والاتصالات.

    ونوهت الصحيفة إلى أن الجيش المصري دخل الى قطاعات اقتصادية جديدة سواء أكان ذلك في مزارع الأسماك أو صناعة الأدوية أو وسائل الإعلام، مما ادى الى تعريض قطاعات كاملة من الاقتصاد الى خطر عدم الاستقرار.

    72 شركة خاضعة للجيش بمزايا غير محدودة

    وأوضحت الصحيفة، أن الـ 72 شركة الخاضعة لإشراف وزارتي الإنتاج الحربي والدفاع، وكذلك الهيئة العربية للتصنيع، تعمل في ظل غموض مالي كامل، دون رقابة على حساباتها أو ادائها، مؤكدة على أن هذه الشركات لا تدفع أي ضرائب، ويتم استخدام المجندين كعمالة رخيصة، في حين يستولي الجيش على العقود العامة ويستخدم أراضي الدولة على النحو الذي يراه مناسبًا، ولا يمكن للبنوك أن ترفض أي طلب له، وهو حال اصحاب المشاريع الخاصة، الذين يضطرون إلى تحمل المنافسة غير العادلة للجيش.

    هروب المستثمرين الأجانب

    ونقلت الصحيفة عن تيموثي كالداس، نائب مدير معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط قوله: “الجيش لاعب قسري يخيف المستثمرين الأجانب، وهذا يجعل الاقتصاد أقل جاذبية في كثير من المجالات”.

    وبحسب كالداس، فإن صندوق النقد الدولي والمانحين الرئيسيين لمصر، مثل الإمارات والسعودية، قد غضوا الطرف عن هذه الظاهرة لفترة طويلة، لكن النغمة تغيرت مع انهيار الاقتصاد المصري في أعقاب الحرب في أوكرانيا.

    لا تنازلات للقاهرة بعد الآن

    وأوضح أن تقليص بصمة الدولة والجيش في الاقتصاد أصبح أولوية الآن في حسابات صندوق النقد الدولي، الذي قدم قرضًا ثالثًا لمصر في ديسمبر/كانون أول الماضي، في حين يعمل الرعاة الخليجيون خلف الكواليس لضمان عدم تقديم المزيد من التنازلات للقاهرة.
    السعودية تنأى بنفسها

    لفتت الصحيفة إلى أنه بينما ينتظر المستثمرون الخليجيون بوادر حسن النية من القاهرة، لم تخف السعودية انزعاجها من تدخل الجيش في كل قطاعات الاستثمار.

    وفي يناير الماضي، قاطعت الرياض مؤتمرا نظمه الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان بحضور السيسي.

    ووقتها، سارع معلقون سعوديون إلى انتقاد القاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تركي الحمد، الذي استنكر “تزايد هيمنة الجيش على الدولة، لا سيما الاقتصاد” واعتبره سببا للبطالة والأزمات الاقتصادية.

  • تركي الحمد يلوح مجددا لانهيار مصر بسبب “حكم العسكر”.. ماذا قال؟

    تركي الحمد يلوح مجددا لانهيار مصر بسبب “حكم العسكر”.. ماذا قال؟

    وطن – عاد الأكاديمي السعودي الشهير تركي الحمد ليثير الجدل من جديد، بتغريدة كتبها على موقع تويتر، تضمنت تلويحا بانهيار مصر جراء سيطرة العسكر على الحكم في البلاد.

    وقال الحمد عبر حسابه على موقع تويتر: “تعلمنا في الصغر أن الفقر والجهل والمرض، هو الثالوث المدنس الذي يدمر المجتمعات، وهذا صحيح، ولكن ظهر بجانب هذا الثالوث،وربما بسببه ثالوث آخر،وخاصة في عالم العرب والمسلمين، وهو ثالوث إدارة العسكر للمجتمع،وهيمنة الخطاب الديني المتطرف،ومعيار الولاء دون الكفاءة.إذا سادت هذه الأوبئة”.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1633756965733117953?s=20

    وأضاف تركي الحمد: “الثلاثة أو أحدها، ظهر الفساد في البر والبحر واستفحل. وإذا استفحل الفساد كان ذلك ايذانا بانهيار المجتمعات، بل وكل شيء”.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1633756967628947456?s=20

    يُشار إلى أن الحمد كانت قد كتب تغريدات في شهر يناير الماضي، انتقد فيها سطوة الجيش المصري على مفاصل الحكم في مصر.

    ففي تلك التغريدات، عدد الأكاديمي السعودي ثلاثة أسباب أو عوامل، أدت في رأيه إلى تردي الأوضاع في مصر ووقوعها أسيرة للمساعدات الدولية، ومثّلت ما أسماه بداية “الصعود إلى الهاوية”

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1618555517055688707?ref_src=twsrc%5Etfw

    وقال إن السبب الأول يكمن في هيمنة الجيش المتصاعدة على الدولة، وبخاصة الاقتصاد بحيث أصبحت كل المشروعات في البلاد تمرّ عن طريق مؤسسات خاضعة للقوات المسلحة، ولصالح أشخاص متنفذين داخلها، وذلك على حساب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، التي كانت في أقوى حالاتها قبيل عام 1952.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1618694157794693121?ref_src=twsrc%5Etfw

    وأضاف الحمد أن السبب الثاني هو البيروقراطية المصرية الهرِمة المقاومة للتغيير، التي تقف حجر عثرة في وجه أي استثمار اقتصادي ناجح، سواء داخلي أو خارجي، رغم أن مصر عبارة عن كنز لا ينضب من الفرص الاستثمارية.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1618700349661138944?ref_src=twsrc%5Etfw

    وأشار إلى أن السبب الثالث يتمثل في الثقافة الشعبية المستسلمة والمستكينة والمنتظرة لكل ما يأتي من الأعلى، مع غياب شبه تام لحس المبادرة المجتمعية المستقلة.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1618707386533040130?ref_src=twsrc%5Etfw

    وفيما كانت هذه التغريدات قد أثارت جدلا كبيرا، إلا أن تركي الحمد قد حذفها، كما أظهرت في روابط التغريدات المرفقة.

    وكان الإعلامي المصري المقرّب من السلطات نشأت الديهي، قد شنّ هجومًا حادّاً على تركي الحمد، بسبب حديثه الأخير عن مصر، والذي انتقد فيه سيطرة الجيش على الاقتصاد، وتحذيره من 3 أسباب قد تقود مصر إلى الهاوية.

    وقال الديهي خلال برنامجه على قناة TEN: “بقول لتركي الحمد، أنت مالك ومال مصر، هناك مجموعة من المغرضين من دول الخليج ليس لهم علاقة بدولهم الرسمية، موجودين في الكويت والسعودية والإمارات”.

    وأضاف: “بقول لتركي الحمد وأمثاله، عيب، أنا لا أرد عليك بالمنطق، لأنك لا تمتلك أي منطق.. من أنت كي تتكلم عن تاريخ مصر.. مصر باقية، هذه الدولة خلقت لتبقى.. حديث تركي الحمد عبارة عن صفر كبير”.

    وتابع: “ما يحدث من تركي الحمد عيب، والأكثر عيبًا بأن خونة الإخوان ينتقدون الدولة المصرية، ويتحدثون على أن الدولة المصرية تسقط.. هذه الدولة لن تقع.. هذه البلد خلقت لكي تعيش، مصر لم ولن تسقط.. مصر جاءت ثم جاء التاريخ”.

    وشهدت الأسابيع الماضية، حالة من التوتر الإعلامي بين مصر والسعودية، وصلت إلى حد التراشق بين الجانبين على خلفية تقارير حول رفض السعودية دعم الاقتصاد المصري المتعثر.

    فيما حاول السيسي احتواء الأزمة قائلا في خلال جلسة حوارية على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، في فبراير الماضي، إنّه لن يتم السماح لـ”الأقلام والأفكار ومواقع التواصل الاجتماعي المغرضة” بالتأثير سلبا على “الأخوة” بين الدول العربية.

    وأضاف السيسي، أن الدولة المصرية واجهت تحديات كاشفة وحاسمة وكادت أن تضيع في 2011 وتلقى نفس مصير بعض الدول العربية الذي نجت منه مصر، وتابع: “لولا دعم الأشقاء في الإمارات والسعودية والكويت ما وقفت مصر مرة أخرى”.

    ودون أن يسميه، قال إن “أحد الكتّاب قال: نريد حذف كلمة الأشقاء العرب من القاموس العربي”، في إشارة إلى مقال في صحيفة “عكاظ” للكاتب السعودي عبد الله بن بخيت، جرى حذفه لاحقا.

    واستكمل السيسي: “لا تسمحوا للأقلام والأفكار ومواقع التواصل الاجتماعي المغرضة أن تؤثر على الأخوة التي بيننا”، مذكرا بالآية الكريمة: “إنما المؤمنون إخوة”.

  • الرئيس المصري أصبح منبوذاً خليجياً.. مغرد سعودي شهير يكشف عن أيام صعبة تنتظر السيسي

    الرئيس المصري أصبح منبوذاً خليجياً.. مغرد سعودي شهير يكشف عن أيام صعبة تنتظر السيسي

    وطن– كثر الحديث مؤخراً، عن توتر شديد يسود العلاقة بين نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ودول الخليج، وتحديدا المملكة العربية السعوية.

    وكشف حساب “رجل دولة” الشهير على موقع “تويتر”، أن الرئيس المصري لم يعد مرغوباً فيه من قبل معظم دول المنطقة.

    وغرّد الحساب السعودي الشهير، الذي يقول صاحبه إنه عمل في منصب استشاري لعدة سنوات في المملكة: “السيسي لم يعد مرغوباً فيه من قبل معظم دول المنطقة، الدول المانحة وعلى رأسها السعودية ضاقت ذرعاً من السيسي وسياساته، موقف المملكة جاء ردةَ فعل على تضييع نظام السيسي لأموال الودائع السعودية وامتناعه عن إعادتها وعدم وفائه بتسليم تيران وصنافير”.

    وأضاف مختتماً تغريدته المثيرة: “الأيام القادمة ستكون صعبة على السيسي”.

    https://twitter.com/Stateman_KSA/status/1621234021911957504?s=20&t=42_LXkIBYpT0XF9jMbk9hg

    تغريدة حساب رجل دولة عن توتر العلاقات بين السعودية ومصر، تُضاف إلى العديد من التقارير التي تمضي قدماً في الحديث عن تأزم شديد في العلاقات، حتى وإن كان بشكل مكتوم.

    وكان وزير المالية السعودي محمد الجدعان، قد كشف في 18 يناير الماضي، خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، عن تغير إستراتيجية بلاده في تقديم المساعدات لحلفائها والخاصة بتقديم منح مباشرة وودائع دون شروط.

    وقال الوزير السعودي آنذاك: “إننا اعتدنا تقديم منح ومساعدات مباشرة من دون شروط، ونحن نغير ذلك، نعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف لنقول بالفعل إننا بحاجة إلى رؤية إصلاحات.. نفرض ضرائب على شعبنا ونتوقع من الآخرين فعل الأمر نفسه وأن يبذلوا جهدًا، نريد المساعدة لكننا نريد منكم الاضطلاع بدوركم”.

    ورغم أن التصريح جاء في صيغة عمومية ولم يتحدث بشكل مباشر عن دولة بعينها، فإن كل التكهنات أشارت إلى أن المستهدف الرئيسي هو مصر بصفتها أحد أكبر زبائن المملكة في خريطة الدعم خلال السنوات الأخيرة.

    وقد أثار هذا الموقف السعودي كثيراً من التساؤلات بشأن دوافع هذه الخطوة وما تحمله من دلالات عن العلاقات المصرية والسعودية، التي يبدو أنها تمر بمنعطف من التوتر وغياب التناغم.

    وجاء غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن القمة الخليجية العربية التي استضافتها أبو ظبي في 18 يناير الماضي، التي شارك فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات، والسلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، والملك حمد بن عيسى ملك البحرين، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ليعزز من تكهنات التوتر.

    قبلها أيضاً في 23 أغسطس 2022، غاب ابن سلمان عن قمة العلمين التي استضافتها مصر وحضرها قادة الإمارات والبحرين والأردن، التي ناقشت الجهود الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وكان من المفترض حضور ولي العهد السعودي، لكنه لم يحضر.

    في هذا السياق، قال موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، إنّ التكهنات حول أزمة بين السعودية ومصر تزايدت مؤخراً، موضحاً أن هذا التوترات طفت على السطح خلال الأزمة الاقتصادية الخطيرة في مصر منذ غزو روسيا لأوكرانيا قبل عام تقريبًا.

    وقال الموقع، إنه وفقًا للبنك المركزي المصري في عام 2019، قدّمت المملكة العربية السعودية ودول الخليج للنظام المصري أكثر من 90 مليار دولار، منذ استيلاء الجيش على السلطة في صيف 2013.

    وقد تفاخر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مرارًا وتكرارًا بشأن المساعدات السخية الخليجية لنظامه، وأثر المساعدات على مصر التي كانت ستنهار لولاها.

    وبحسب الموقع، فإنه مع ذلك، دعا صندوق النقد الدولي في أوائل شهر يناير دول الخليج إلى الوفاء بـ”تعهداتها الاستثمارية” لمصر في الوقت المحدد، حتى تتمكن من تغطية ديونها الخارجية في السنوات المقبلة.

    ولفت إلى أن المسؤولين في السعودية والكويت التزموا الصمت حيال بيان صندوق النقد الدولي، الذي جاء بمثابة صدمة لمصر، في حين لم تكن المصادر غير الرسمية متحفظة للغاية.

    ووفقاً للتقرير، فإن أمين مجلس الأمة الكويتي، أسامة الشاهين -على سبيل المثال- طالب حكومته بعدم الامتثال لمطالب صندوق النقد الدولي لتمويل مصر، وشدّد على أن “الكويت أحق بأموالها”.

    كما أنه في السعودية، استجاب كاتبان معروفان بعلاقاتهما الوثيقة بالديوان الملكي، وهما: تركي الحمد وخالد الدخيل، لطلب صندوق النقد الدولي، حيث عُرف “الحمد” محليًا بأنه المتحدث الإعلامي للعائلة الحاكمة السعودية، وأعرب عن اعتراضات السعودية على سيطرة الجيش على الاقتصاد المصري.

    الكاتب تركي الحمد
    الكاتب تركي الحمد

    وأشار الأكاديمي السعودي، إلى أنه في مصر، تمر جميع المشروعات الآن عبر مؤسسات تسيطر عليها القوات المسلحة، ويستفيد منها أصحاب النفوذ داخلها، على حساب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

    كما انتقد الأكاديمي والكاتب السعودي خالد الدخيل هيمنة الجيش المصري على الاقتصاد، منذ عام 1952.

    الأكاديمي والكاتب السعودي خالد الدخيل
    الأكاديمي والكاتب السعودي خالد الدخيل

    وأشار الموقع إلى تداول معلومات تفيد، بأن القاهرة فوجئت بمطالبة الرياض بسداد الديون القديمة المستحقة على مصر لشركة أرامكو السعودية للنفط، والمتعلقة بشحنات النفط قبل نحو خمس سنوات كان نظام السيسي يعتقد أن النفط منحة لا يمكن سدادها.