الوسم: الجيش المصري

  • الاندبندنت: رجال أعمال يطرحون اسمي “مراد موافي وسامي عنان” كمرشحين لرئاسة الجمهورية

    الاندبندنت: رجال أعمال يطرحون اسمي “مراد موافي وسامي عنان” كمرشحين لرئاسة الجمهورية

    نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية السبت تقريرا حول محاولة رجال أعمال بارزين في مصر إقناع رئيس المخابرات السابق، مراد موافي، بالترشح للرئاسة.
     
    وتناول التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في القاهرة اليستر بيتش، مأدبة عشاء جمعت أخيرا محمد الأمين، مالك قناة "سي بي سي"، وأحمد بهجت، صاحب قناة دريم الفضائية، ورجل الأعمال البارز حسن راتب مع رئيس المخابرات السابق.
     
    ونقل التقرير عن مصدر حضر اللقاء أن رئيس المخابرات السابق دُعي إلى المأدبة، التي تناولوا فيها الكباب والكوسة، لأن رجال الأعمال كانوا يحاولون إقناعه بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
     
    وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه: "قالوا إنه سيحظى بدعمهم بشكل كامل لو قرر خوض الانتخابات".
     
    وأشار المصدر إلى أن موافي لم يؤكد أو ينف للآخرين عزمه التفكير في الأمر.
     
    وأضاف: "بدا أنه يميل إلى الرفض، لكنه لم يذكر شيئا بصورة مباشرة."
     
    وحاولت الصحيفة الاتصال برجال الأعمال الذين حضروا اللقاء، لكن لم يصلها رد.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أحاديث حول احتمالية خوض شخصيات عسكرية أخرى الانتخابات الرئاسية.
     
    وقالت إنه وردت تقارير حول احتمالية ترشح وزير الدفاع الحالي عبد الفتاح السيسي.
     
    وأشارت إلى أنه من بين الأسماء المطروحة أيضا رئيس الأركان السابق سامي عنان والمرشح الرئاسي السابق حسام خير الله.
  • بعد نفيه وقوع الغارة الإسرائيلية.. الجيش المصري: نحن الذين نفذنا الهجوم بجنوب رفح

    بعد نفيه وقوع الغارة الإسرائيلية.. الجيش المصري: نحن الذين نفذنا الهجوم بجنوب رفح

    أكد مصدر أمنى رفيع أن التفجيرات التى وقعت بمنطقة العجرة بين علامتى الحدود رقم 10 و11 جنوبى رفح عصر الجمعة كانت نتيجة لاستهداف طائرة أباتشى مصرية ترافقها طائرة أخرى طراز "جازيل" مجموعة جهادية مكونة من أربعة أفراد كانت تحاول نصب منصة إطلاق صواريخ بالموقع، مشيرًا إلى أن شهود العيان أكدوا مشاهدتهم للطائرتين المصريتين.
    وقال إن الطائر الأباتشى تعاملت مع الهدف وقتلت أربعة جهاديين كان بحوزتهم دراجة نارية، وأنه بعد تمشيط المنطقة بمعرفة الجهات الفنية للقوات المسلحة تم ضبط منصة صواريخ بها عدد ثلاثة صواريخ، كان يجرى إعدادها للإطلاق تجاه الأراضى المصرية.
    وأشار إلى أنه تمت إحاطة العملية بسرية تامة حفاظًا على سريتها وتحرك القوات المشاركة فيها موضحًا أن شهود عيان من سيناء تحققوا من الطائرات المصرية التى كانت تحلق فوق الحدود.
    ونفى المصدر ما رددته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء والمواقع الإليكترونية عن اختراق إحدى الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوى المصرى، أو وجود أى تنسيقات بينها وبين الجيش المصرى بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن المجال الجوى المصرى مؤمن تمامًا ضد أي خروقات من أى وسائل كانت.
    كان العقيد أركان حرب أحمد على ،المتحدث العسكرى قد أكد فى بيان له أمس، أن عناصر القوات المسلحة تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث.
    وأكد أنه لا صحة على الاطلاق لوجود أي هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماماً عن الصحة ويخالف العقل والمنطق.
    وأهابت القوات المسلحة على لسان المتحدث الرسمى باسمها بوسائل الإعلام تحرى الدقة عند تداول المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة أو كل ما يمس الأمن القومى المصرى لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومى وتمس سيادة الدولة المصرية، الأمر الذى وصفته بغير المقبول بأى حال من الأحوال، حيث إن الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يُسمح بالمساس به".
     
  • واشنطن بوست: صبر الجيش المصري بدأ ينفد.. والتدخل أصبح وشيكا

    واشنطن بوست: صبر الجيش المصري بدأ ينفد.. والتدخل أصبح وشيكا

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن الجيش المصري بدأ ينفد صبره أمام القادة الإسلاميين، مشيرة إلى انتقاد الجيش بشكل غير مباشر لسياساتهم، حيث أصدر تهديدات غير مباشرة بأنه قد يستولي على السلطة مرة أخرى.

    وأشارت الصحيفة في تقرير نشر، الخميس، إلى أن التوتر يثير شبح التدخل العسكري مرة أخرى مثل ما حدث في عام 2011، عندما حل الجنرالات العسكريون محل الرئيس السابق حسني مبارك، عندما وقف الجيش بجانب المتظاهرين ضد النظام في انتفاضة شعبية لمدة 18 يوماً.

    ورأت الصحيفة أن المأزق السياسي بين الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين والقوى المعارضة الليبرالية والعلمانية، أصبحت نهايته وشيكة، مضيفة أنه تجري حالياً عمليات شد وجذب بين المعسكرين على خلفية قاتمة من انتشار الفوضى والجريمة واستمرار تدهور الاقتصاد.

    وقال مايكل جورج حنا، وهو خبير مصري في نيويورك يعمل بمؤسسة القرن: “من حيث الجوهر، الجيش لن يسمح أن يضع الاستقرار الوطني تحت التهديد وأن يحدث انهيار في النسيج الاجتماعي في مصر، أو أن يمتد الصراع المدني على نطاق واسع، هذه ليست أيديولوجية، والجيش لن يسعى لزعزعة استقرار الحكم المدني، ولكنه أيضاً لن يجلس مكتوف الأيدي إلى أن يصل لنقطة اللاعودة على طريق الحرب الأهلية”.

    وأضافت الصحيفة أن الاحتكاك بدأ بين الحكومة والجيش عندما أشيع أن الرئيس محمد مرسي سيعيّن جنرالاً جديداً محل وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش عبدالفتاح السيسي، وذلك بسبب مقاومته لتحقيق فرض سيطرة الإخوان على الجيش، وهذا ما أغضب السيسي وجعله يصرح بأن الدولة سوف تنهار إذا لم يتم التوصل لحل الأزمة السياسية، وفي تصريح آخر له قال السيسي “إنه لن يسمح بسيطرة الإخوان أو مجموعة أخرى على هوية الجيش الوطني”.

    وأشارت الصحيفة إلى نفي ياسر محرز، المتحدث باسم جماعة “الإخوان المسلمين”، أن الجماعة تحاول السيطرة على المؤسسة العسكرية، حين قال: “هذا كلام قديم ويتم ترديده كثيراً”.

    وذكرت الصحيفة أن إشاعة إقالة السيسي كانت بمثابة بالون اختبار ألقته الجماعة لتكتشف رد الفعل من جهة الجيش والرأي العام، إلا أن المجلس العسكري لم يقدم أي رد فعل رسمي، بل دفع ببعض التعليقات غير الرسمية وبطريقة غير مباشرة، مؤكداً أن محاولة تغيير القائد الأعلى للجيش ستكون بمثابة “انتحار” للحكومة، وأن هناك حالة من الغليان تنتشر في صفوف القوات المسلحة.

    إقرأ المزيد:

    هل وضعت تركيا قيادات الإخوان المسلمين تحت الإقامة الجبرية وأغلقت قنواتهم؟!

    الإخوان المسلمين لـ”السيسي”: ما يرتضيه رئيسنا المغيب قسريا ترتضيه الجماعة

    أحمد كريمة مهاجما الإخوان: منتقد الجيش المصري ملعون وأحاديث كثيرة عن “فضل” خير أجناد الأرض