الوسم: الجيش المصري

  • السيسي العاجز عن (تطهير) سيناء : جيشنا سيتحرك لحماية العرب فورا .. محدش يتهدد واحنا موجودين

    السيسي العاجز عن (تطهير) سيناء : جيشنا سيتحرك لحماية العرب فورا .. محدش يتهدد واحنا موجودين

    قال المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي إن الجيش المصري سيتحرك للدفاع عن أي دولة عربية تواجه تهديدا ما، قائلا بالعامية المصرية:” محدش يتهدد واحنا موجودين”.

     

    وسئل السيسي في الجزء الثاني في حواره مع برنامج “بصراحة مع زينة يازجي” الذي يذاع في وقت لاحق الاثنين، عن موقف مصر إذا واجهت أي دولة عربية تهديدا، فقال:” إن جيش مصر قوي جدا لكنه قوة عاقلة تحمي ولا تهدد.. لكن إذا وقع تهديد ضد دولة عربية.. بالضبط .. مسافة السكة”، في إشارة إلى أن تحريك الجيش المصري فورا لمواجهة هذا التهديد.

     

    وأضاف بالقول:” هتلاقونا موجودين.. محدش يتهدد واحنا موجودين أبدا.”

     

    واعتبر السيسي أن “وقوف الدول العربية مع بعضها جنبا إلى جنب يمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن العربي”. واعتبر أن الأمن القومي العربي حاليا في حالة انكشاف بسبب ” ضعفنا وليس بسبب قوة الآخرين”. 

     

    وأشاد المرشح الرئاسي بالدور العربي المساند لمصر عقب التطورات التي حدثت بعد 30 يونيو الماضي، خاصة من دول الخليج العربي. 

     

    وقال وزير الدفاع السابق إن “بيان الملك عبد الله بن عبد العزيز (في الثالث من يوليو) كان حاسما وسيقف عنده التاريخ كثيرا ولن ينسى له.

     

    كما أشاد السيسي بموقف الإمارات العربية المتحدة وقال إن “أولاد الشيخ زايد وقفوا بجانب مصر موقف رجولي وعروبي عظيم”، مضيفا أيضا أن الكويت والبحرين وعمان اتخذت مواقف مشابهة.

     

    وكانت السعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت على الفور تأييدهما للإجراءات التي اتخذها الجيش في مصر من عزل الرئيس السابق محمد مرسي القادم من صفوف جماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية عارمة ضد حكمه. 

     

    وداخليا، أشاد المرشح الرئاسي بشباب الثورة، وبالدور الذى انجزوه فى التغيير بعد ثورة 25 يناير. وأكد السيسي على أن الشباب سيكون لهم دور كبير فى المرحلة المقبلة، على حد تعبيره. 

     

  • ضباط السيسي اصبحوا يؤدون التحية العسكرية لوزراء الإمارات

    ضباط السيسي اصبحوا يؤدون التحية العسكرية لوزراء الإمارات

    وطن _ تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر ضباط السيسي يؤدون التحية العسكرية لوزير الدولة الإماراتي أحمد الجابري خلال زيارته مدينة الإسكندرية.

    ورغم أن التقاليد الدبوماسية والعسكرية تمنع ضباط الجيش من أداء التحية العسكرية إلا لضابط مصري أعلى في الرتبة إلا أن العميد الذي يعمل في مليشيات عبدالفتاح السيسي قام بأداء التحية العسكرية لوزير إماراتي في حضور اللواء طارق المهدي محافظ الإسكندرية.

    وكالة أنباء الإمارات تفجر غضب المصريين.. هل تعمد ابن زايد إهانة الشعب المصري بهذا الخبر؟

  • العسكر في مصر استخدم الانقلاب لبسط سيطرته على اقتصادها

    العسكر في مصر استخدم الانقلاب لبسط سيطرته على اقتصادها

    وطن _ نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن بسط العسكر في مصر سيطرته على الاقتصاد بشكل كامل تقريبا بعد انقلابهم على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي.

    يرى الكاتب أنه في ظلال حملة سياسية قاسية، فإن العسكري الذي أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر الصيف الماضي قد فرض نفسه ليصبح القوة الاقتصادية الأولى بلا منازع في البلاد.

    وقد تابع المصريون في الأشهر الأخيرة الصعود المحتمل للقائد العسكري عبد الفتاح السيسي لمنصب الرئاسة في أول انتخابات بعد الانقلاب.

    ولكن بالفعل، يقول التقرير، استخدم الجنرالات استيلاءهم على السلطة في يوليو الماضي لزرع حلفائهم في المناصب الاقتصادية الرئيسية وتوسيع سلطتهم على صفقات تطوير الحكومة، بما في ذلك مشروع قناة السويس المربح.

    “شاهد” تصريحات جريئة لتركي الفيصل على شاشة كويتية.. وهذا ما قاله عن انقلاب العسكر في مصر

    كانت الصناعات المملوكة من الجيش تمثل دائما القوة الكبيرة في اقتصاد البلاد، رغم أن أرباحها ونطاق تأثيرها لم يسبق أن كُشف عنها للجمهور.

    في السنوات التي سبقت الثورة 2011، يقول التقرير، نافس الجيش وتجارته، في بعض الأحيان، على سلطة السياسات الاقتصادية مع عائلة المستبد حسني مبارك وحفنة من “الأوليغارشية”.

    بينما الآن، يقول الخبراء، يتشكل الاقتصاد المصري يتشكل، وعلى نحو متزايد، وفقا لرغبات غامضة ومبهمة للجنرالات الحاكمين.

    وتبدو الأنشطة التجارية للجيش في توسع مستمر من تصنيع المواد الأساسية مثل المياه المعبأة في زجاجات والأثاث إلى مشاريع البنية التحتية الكبيرة والطاقة والتكنولوجيا، كما يقول المحللون.

    “إننا نتعامل مع اقتصاد بعلامة تجارية جديدة تديره الآن شركة العسكر”، كما قال جوشوا ستاشر، خبير في الشؤون المصرية في جامعة ولاية كينت، والذي درس اقتصاد العسكر.

    وقال الخبير “ستاشر، بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمبارك خلال تظاهرات حاشدة، لم يتغير الفساد المستشري في مصر، مجرد ترتيب إعادة ترتيب للمتعاملين.

    “في كل سلطة حكومية الآن هناك ضابط عسكري”، كما كشف “عبد الوهاب مصطفى” الذي يستورد أجهزة استقبال الأقمار الصناعية عبر الموانئ المصرية، وقال إن السيطرة العسكرية -والفساد- قد تغلغل في كل الجوانب البيروقراطية.

    وقال مصطفى في ظل مبارك ومحمد مرسي، الرئيس الإسلامي المنتخب الذين أطيح به في الصيف الماضي، كان من الشائع أن تدفع رشاوى صغيرة لتتخطى الإجراءات الإدارية، ولكني اضطررت لدفع آلاف الدولارات كرشاوى إلى ضباط الجيش يعملون بالتنسيق مع هيئة قناة السويس (وهي مؤسسة الدولة التي تسيطر على الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط بين البحر المتوسط ​​والبحر الأحمر) للإفراج عن شحنة وصلتني مؤخرا.

    لا يُعرف الكثير عن دور الجيش المصري في الاقتصاد، فميزانيته سرية وصناعاتها غير مدققة ولا تخضع للضريبة. ويقدر خبراء اقتصاديون أن السيطرة العسكرية تتراوح بين 5 و60 في المائة من الاقتصاد.

    وقال ضابط عسكري رفيع المستوى مقرب من السيسي، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الإيرادات من الصناعات العسكرية بلغت أقل من 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) في العام الماضي.

    وقد أصرَ الضابط على أن القوات المسلحة ليست متورطة في الفساد. وأقر بأن الجيش حصل على المزيد من عقود البنية التحتية أكثر مما كان عليه في السابق، لكنه قال إن ذلك يرجع إلى أن “الناس تثق بمنتجات الجيش”.

    في الآونة الأخيرة، كما قال: سيطرة الجيش على مشروع الطريق السريع الذي أخفق القطاعان العام والخاص في الانتهاء منه في الوقت المحدد. وأضاف: “يمكنك الذهاب وتفقده الآن لترى كيف يتحرك المشروع بسرعة”.

    * الخلاف حول القناة:

    وقد أظهر الجيش اهتماما خاصا بمشروع تطوير قناة السويس، والذي هو جزئيا منطقة عسكرية ويُدار منذ فترة طويلة من قبل ضباط الجيش السابقين. وقال منير فخري عبد النور، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، إن مشروع تطوير قناة السويس لجلب مليارات الدولارات من العائدات السنوية من خلال التوسع في الموانئ لاستيعاب السفن السياحية والبضائع الإضافية ومنطقة صناعية جديدة واسعة.

    وكانت مصر تخطط لتطوير القناة، أكبر مصدر دخل لها، لعدة سنوات. وشكلت الخطة أيضا مكونا رئيسا من اقتصاد “مشروع النهضة” الذي دافع عنه مرسي ومؤيدوه في جماعة الإخوان المسلمين.

    في عهد مرسي، كان الإخوان حريصين عموما على عدم التعدي على امتيازات الجيش. ولكن خطة الجماعة لتطوير القناة قد عبرت الخط. فقد أبدت إدارة مرسي استعدادها للتفاوض مع مستثمر أجنبي كبير، قطر، على تطوير منطقة القناة بطريقة لا تشرك مباشرة الجيش.

    “وعليه، فإن السيادة الاقتصادية قد يسطر عليها حينها الإخوان”، كما قال روبرت سبرنجبورج، وهو خبير في الجيش المصري تقاعد مؤخرا كأستاذ في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتيري بكاليفورنيا، وأضاف: “سيوفر القطريون التمويل، ومن ثمَ ينشئ الإخوان المسلمون الشركات، وبهذا يجد العسكر أنفسهم مقطوعين”.

    وقد سارعت وسائل الإعلام المعادية للإخوان في بث الادعاءات بأن مرسي “يبيع” القناة إلى بلد أجنبي. وبعد الإطاحة بمرسي بادر الجيش بتضخيم وجوده العسكري على طول القناة.

    “صُوَر السيسي على أنه صاحب القرار ورجل الأمن القومي، ولكن أعتقد، ومن دون شك، أن القضية ذات أبعاد اقتصادية”، كما قال الباحث “سبرنجبورج”.

    في يناير الماضي، حدَدت هيئة قناة السويس -التي يرأسها نائب الأدميرال مهاب مميش، عضو سابق في المجلس العسكري الذي تولى الحكم في مصر بعد رحيل مبار- 14 مشروعا مشتركا مصريا أجنبيا مؤهلا لتقديم مناقصات على الخطة الرئيسية للمشروع. وسوف تمنح الهيئة العقد في أكتوبر القادم.

    ولكن الخبراء يقولون إن مصالح ورغبات العسكر في المشروع ستحسمان في الأخير أمر العقد.

    واحدة من الشركات المُدرجة في قائمة المتنافسين على الظفر بالمشروع وهي مسجلة في سوق الأوراق المالية المصرية، شركة المقاولون العرب المملوكة للدولة، والتي كان يشرف عليها رئيس الوزراء الجديد المدعومة من الجيش، إبراهيم محلب، لمدة 11 عاما. وشركة أخرى، وهي مركز البحوث والاستشارات البحرية، يتشكل مجلس إدارتها بالكامل تقريبا من ضباط الجيش ويرأسه وزير النقل، وشركات أخرى متعاقدة مع حلفاء الانقلاب في الخليج، السعودية والإمارات.

    * “السيسي يسيطر على كل شيء”:

    يرى كثير من المحللين أن يد الجيش الأقوى في الاقتصاد المصري يمكن أن تعمق الفساد، وتؤجج بهذا موجة جديدة من الغضب الشعبي.

    والاقتصاد المصري في حالة يرثى لها الآن، وأصبحت الإضرابات العمالية، احتجاجا على عدم الوفاء بوعود الإصلاح والأجور غير المدفوعة، شائعة.

    يقول الاقتصاديون إن الصناعات العسكرية لا تسمح بوجود منافسة عادلة ولا تتيه فرصا متكافئة للشركات غير العسكرية. فالجيش، على سبيل المثال، يُجند العمال ولا يدفع أي ضرائب، مما يسمح له بتسعير المشروعات أقل بكثير من شركات القطاع الخاص وحتى المؤسسات التي تديرها الدولة.

    وقال رشاد عبده، الخبير الاقتصادي في جامعة القاهرة، إنه عندما احتاجت الجامعة إلى مبنى جديد لاستيعاب الطلبة المتزايد، اجتمع الإداريون مع العديد من شركات المقاولات، ولكن قدمت كلها عروضا مرتفعة للغاية، لذلك اتصلنا الجيش، الذي عرضت القيام بذلك بنصف السعر.

    وفي نوفمبر الماضي، أصدر الرئيس المعين من قبل الجيش مرسوما ينص على أنه في الحالات “الطارئة”، يمكن للوزارات الحكومية تخطي عملية عرض المناقصات لتنفيذ مشروعات، وبدلا من ذلك لها أن تمنح عقود تطوير للشركة التي يختارونها.

    وتشير التقديرات إلى أنه في الفترة الممتدة بين شهري سبتمبر وديسمبر، وفقا لتقارير إخبارية محلية، فإن ما لا يقل عن ستة عقود في البنية التحتية الرئيسية للطرق والجسور والأنفاق والمباني السكنية، وتبلغ قيمتها أكثر من 1.5 مليار دولار، ذهبت إلى الجيش.

    وفي هذا الشهر، وقعت السيسي صفقة بقيمة 40 مليار دولار صفقة مع العملاق الإماراتي “عرابتك” لإطلاق مشروع لبناء مليون وحدة سكنية لـ”شباب مصر”. وقُدمت لهم الأرض مجانا، رغم أن المسؤولين في وزارة الإسكان في مصر كشفوا لصحيفة محلية أنهم لم يكونوا على بينة من المشروع.

    “نحن مثل زيمبابوي الآن”، كما قال مصطفى، رجل الأعمال المصري، وأضاف: “السيسي يسيطر على كل شيء”.

    “أحدث شطحات العسكر في مصر”.. “السيسي” سعى لعزل “مرسي” بعد “منام” لأحد العارفين بالله!

  • تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء

    تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء

    وطن _ نشرت رويترز الأحد تقريرا حول تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء، وذكرت أن دمارا واسعا نتج عن عمليات الجيش لكنه هناك أدلة أيضا على أن بضع مئات من «المسلحين» يلعبون لعبة القط والفأر بنجاح مع «أكبر الجيوش العربية» وأنهم أبعد ما يكونون عن الهزيمة، على حد ما ذكر التقرير.

    وأضافت «رويترز» – في تقريرها – «يقول الجيش المصري والعناصر المسلحة في صراع والجيش  يحرز نجاحا في سحق المتشددين الاسلاميين في شبه جزيرة سيناء، لكن انتصار الدولة يبدو بعيد المنال في مدن شبه الجزيرة وقراها».

    ويقول بعض المقيمين في المنطقة إن «المسلحين» – وهم خليط من الاسلاميين المصريين والمقاتلين الأجانب والشبان الساخطين – أصبحوا ينتشرون في نحو ثلث قرى المنطقة وبدأوا ينقلون معركتهم إلى ساحات أقرب للقاهرة، حسب ما ذكر التقرير.

    وقال مصطفى أبو سلمان الذي يعيش قرب قرية البرث : «الجيش يسيطر على الطرق الرئيسية لكنه غير قادر على دخول كثير من القرى. ولا يمكنه مهاجمتها سوى بطائرات الهليكوبتر».

    وأضاف: «حتى عندما تدخل ناقلات الجنود المدرعة التابعة للجيش قرى فإنها تفشل في القبض على المسلحين لأنهم على دراية أفضل بالمكان وهو ما ينقص العسكريين تماما».

    هجوم جديد في سيناء .. تفاصيل سقوط قتلى من الجيش المصري ومن المسلحين (صور)

    وقالت «رويترز» – في تقريرها – «تمثل مكافحة التشدد الإسلامي اختبارا رئيسيا للحكومة المؤقتة في القاهرة. فقد صعد المسلحون الذين يتخذون من سيناء قاعدة لهم هجماتهم على الشرطة والجيش في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين في يوليو تموز الماضي وما أعقب ذلك من تقديم مرسي للمحاكمة في عدة قضايا».

    وأضافت: «يقول الجيش والحكومة إنهم يحرزون تقدما في الحرب على المسلحين. وفي محاولة لوقف تدفق الأسلحة على سيناء دمرت السلطات المصرية آلاف الأنفاق تحت خط الحدود بين مصر وقطاع غزة، وكل ليلة تقريبا تطلق طائرات الأباتشي المروحية صواريخها على ما تشتبه أنها مخابئ للمسلحين في البيوت والمزارع في سيناء التي تمتد على مساحة 61 ألف كيلومتر مربع ويكاد ينعدم فيها تطبيق القانون».

    وقالت إن سكان سيناء يقولون إن الجيش لا يحرز تقدما يذكر وإن أسلوب الجيش المباشر الذي يقوم على قصف المخابيء المحتملة أسلوب «فاشل»، لأن المسلحين امتلكوا ناصية تضاريس المنطقة. وهم يتنقلون في القرى عبر الدروب حيث يصعب رصدهم من الجو ويختلطون بالمدنيين أو يختبئون في بساتين الزيتون، حسب ما ذكرت «رويترز».

    وأضافت أن السكان يقولون إن السعي لوقف تدفق الأسلحة يواجه صعوبات لأسباب على رأسها أن المهربين يجلبون السلاح من ليبيا. كما يقولون إن عدد المقاتلين انخفض في الشهور القليلة الماضية لأسباب منها أن كثيرين منهم انتقلوا صوب وادي النيل».

    “كارنيغي”: تكتيكات الجيش المصري في سيناء ترفع أعداد الضحايا وتؤجج العداء للسيسي.. الإعدام في الشوارع

  • خطبة على جمعة أمام السيسي: الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد

    خطبة على جمعة أمام السيسي: الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد

    وطن خطبة على جمعة أمام السيسي ، إن «هذه أيام الوفاء نحتفل فيها بالشهيد»، لافتًا إلى أن الشهيد يُدخل أهله ومن معهم بشفاعته الجنة.

    وأضاف في خطبة على جمعة أمام السيسي  بمسجد ستاد الدفاع الجوي ، أن «الشهيد يذكرنا بالشهادة»، مشيرًا إلى أنه «شاهد ومشهود والأمة تشاهد الناس وتأخذ منهم وتعطيهم وتشارك في بناء الحضارة الإنسانية».

    وأوضح أن الإعداد لبناء الحضارة يحتاج إلى التخطيط، مستعينًا بقول القرآن الكريم: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، مستكملًا بقوله إن «طائفة المنافقين يتظاهرون بالإسلام ويبتغون غيره، ويدبرون المكائد للمسلمين».

    علي جمعة: طب يا أخويا موتوا بغيظكم، الله مؤيد السيسي، أمال جابه ليه

    وقال: «سيؤتينا الله من فضله.. ولقد توعد بالنصرة، نصرة أهل الحق والتقوى والعلم، ومن أحبوا الحياة من خلال عبادتهم لله، ولذلك حرم الله الانتحار لأن المؤمن يحب الحياة، لكن كما أرادها الله سبحانه وتعالى».

    كما استعان في خطبته بقول القرآن الكريم: «وإن جنحوا للسلم فاجنح له وتوكل على الله»، معتبرًا في الوقت في نفسه أن الله يقول لنا إن كل تخطيط «يحتاج إلى كُلفة»، داعيًا إلى أن نؤمن بالله ورسوله ونلتزم بإعداد القوة وأن يكون لدينا صناعات مثل صناعة السلاح، حسب تعبيره.

    وقال: «الصناعات تحتاج لأموال كثيرة»، مشيرًا إلى ضرورة جمعها للبدء في وضع خطة، مشيرًا إلى ما فعله النبي يوسف وقت توليه مسؤولية خزائن مصر.

    وشدد على أن مصر وحدها ذُكرت صراحة في القرآن 5 مرات ونحو 30 مرة بالتلميح، مضيفًا أنها «بلد كريمة نحبها وتحبنا ونعيش فيها وتعيش فينا، أحب هذا من أحب وكره هذا من كره، قل موتوا بغيظكم، لكننا ندافع عنها ونموت في المعارك من أجلها ولا نفرط في ذرة تراب من رملها».

    وتحدث عن بسالة وشجاعة الفريق عبدالمنعم رياض، رئيس أركان القوات المسلحة، عقب حرب يونيو 1967، لافتًا إلى أنه يوم استشهاده يوم عيد، لاختياره البقاء في الصفوف الأولى مع جنوده حتى استشهاده.

    وأشار إلى أن الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد في أحاديثه الشريفة، كما استعان بقول الراحل مصطفى كامل: «لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصريًا».

    ووجه «تحية إكبار وجمال وإجلال» لأم الشهيد، مضيفًا: «قلبها معلق بابنها ولن تنساه، ولن ينتهي حزنها هكذا خلقها ربها، ولكن رسالة تحية خاصة، فابنك من أهل الجنة، ومن أراد أن ينظر لأهل الجنة، فلينظر إلى أم الشهيد ومن فقد جزءًا في العمليات الحربية».

    في السياق نفسه، أشار إلى أن الشرطة تشارك مع الجيش لـ«مواجهة الإرهاب، الذي يسفك الدماء»، مضيفًا: «فارق كبير بين من يقاتل في سبيل الله وموعده الجنة، ومن يقتل الناس ظلمًا وعدوانًا».

    واختتم خطبته بالدعاء، متمنيًا الابتعاد عن الخلاف والشقاق.

    المفتي ينافس علي جمعة: ما فعله السيسي “معجزة نبوية” وعندما التقيت مرسي لم أشعر بـ”هيبة الدولة”

  • جهاز علاج الإيدز إيكونوميست تعلق : الجنرالات يزدادون سخفا

    جهاز علاج الإيدز إيكونوميست تعلق : الجنرالات يزدادون سخفا

    وطن _ قالت مجلة إيكونوميست البريطانية الشهيرة: “إن سلسلة الكشوف العلمية التي أعلن عنها الجيش المصري بحضور وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي والرئيس المؤقت عدلي منصور،وكبار قادته، وفريق البحث العلمي  ومنها جهاز علاج الإيدز ما هي إلا محاولة لتصحيح صورة الجيش التي اهتزت.

    وسبب اهتزاز صورته يتعلق بوفاة خمسة من المغامرين المصريين الذين كانوا في رحلة في صحراء سيناء، حيث حاولوا الوصول إلى دير سانت كاترين، لكن عاصفة رملية غمرتهم وماتوا متجمدين من البرد رغم مناشدة أهالي الشباب الجيش إرسال مروحية لإنقاذهم.

    ورغم محاولة المتحدث باسم الجيش شرح موقف المؤسسة العسكرية، وأنه في ظل الظروف الجوية القاسية لم يكن ممكنا إرسال مروحية مجهزة للتعامل مع الأجواء والوصول إلى الجبل حيث علق الشباب، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لوقف الأحاديث والثرثرات بين المصريين حول عجز الجيش ولا مبالاته.

    ولهذا السبب تقول  مجلة إيكونوميست إن الأسبوع الماضي بدأ بشكل سيء وانتهى بشكل أسوأ. ولأن الجيش حريص على سمعته وصورته، قامت دائرة التوجيه المعنوي بالإعلان عن سلسلة من المناسبات التي تؤكد على صورة الجيش وحرصه على الشعب، وبدأت المناسبات بافتتاح جسرأقامه الجيش على النيل للتخفيف من الاختناقات المرورية، ثم افتتاح كلية طبية عسكرية متقدمة. وانتهى اليوم بالكشفين العلمين اللذين أعلن من خلالهما عن جهاز يعالج مرض الإيدز، وآخر لعلاج التهاب الكبد الوبائي، وأعلن رئيس الفريق إبراهيم عبد العاطي أنه “هزم الإيدز وقهر الكبد الوبائي من نوع سي”، وأكد الباحثون أن جهازه له درجة 100% نجاح.

    وتعلق المجلة على هذه الكشوف بالقول “بالتأكيد كان علماء الجيش المصري سيُسدون لشعبهم والعالم خدمة كبيرة لو كانت كشوفهم صحيحة”. وتضيف أن مستويات الإصابة بالإيدز في مصر منخفضة بشكل نسبي. أما مرض التهاب الكبد الوبائي فقد انتشر في مصر نتيجة سوء إدارة الحكومة لحملة التطعيم في الثمانينات من القرن الماضي للقضاء على مرض البلهارسيا. ووصلت درجات الإصابة بهذا المرض أربعة أضعاف أي بلد في العالم، ويُعتقد أن نسبة 10% من الـ90 مليون نسمة (سكان مصر) يحملون المرض. وهناك نصف مليون إصابة جديدة تظهر سنويا. وتشير المجلة إلى أن وسائل علاج المرض مكلفة وخطيرة وغير فاعلة في ثلثي الحالات.

    ولم يفت المجلة التعليق على كلام عبد العاطي الذي قال فيه إن الاختراع الجديد سيعود بالربح على الاقتصاد المصري، خاصة عندما تفتتح المراكز الطبية لتقديم العلاج الجديد في 30 حزيران (يونيو) المقبل، كما سيؤدي الإكتشاف إلى إنعاش السياحة المريضة، حيث سيتدفق الملايين من الزوار لمصر من أجل العلاج. وأكد الجنرال في لقاء تلفزيوني لاحق أن مصر ستقوم بحراسة الإختراع الجديد حتى لا تسرقه شركات صناعة الدواء الجشعة. وقال في اللقاء إنه رفض عرضا من شركة دولية لم يسمها دفعت له ملياري دولار بعد أن رفضت شرطه، وهو أن تعترف بأن “المخترع هو مصري، عربي مسلم”.

    وتحدثت المجلة عن احتجاج باحثين علميين مستقلين قالوا إن الاختراع لم يتم فحصه أو نشره في مجلة علمية أو حصل على براءة اختراع مسجلة. ووصف مستشار للرئيس الزعم هذا بأنه “فضيحة”، وفيه إحراج للجيش المصري.

    وأظهرت تحقيقات قامت بها صحف مصرية أن عبد العاطي لم يحصل على رتبة جنرال من خلال خدمته العسكرية، بل هو لقب شرفي. وقبل عام ظهر في محطات دينية وقدم برامج حول العلاج الروحي، وعمل مستشارا في طب الأعشاب. وربطه تقرير نشرته صحيفة سعودية بالسحر والشعوذة.

    وأشارت  مجلة إيكونوميست  إلى مظاهر السخرية من عبد العاطي واختراعه، خاصة ما دار على وسائل التواصل الاجتماعي التي تبادلت ساخرة كلامه الذي قال فيه إنه سيطعم المريض علاج “كباب الإيدز”، ويشفى المريض بضربة من عصاه السحرية؛ في تلميح واضح للتعذيب في مراكز الأجهزة الأمنية. ومن النكات التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي “نعم سيدي لقد جرّبنا الجهاز مباشرة على كل مريض وكلهم يشعرون بالراحة”.

    في نفس الوقت دافع آخرون عن الاختراع الجديد، وطالب أحد المذيعين بحرمان أي شخص ينكر العلاج السحري من الجنسية.فيما دعا آخر على فيسبوك إلى استقالة مستشار الرئيس الذي أنكر الإختراع، واتهم النقاد بأنهم متواطئون في مؤامرة تقودها شركات الدواء متعددة الجنسسيات والصهيونية التي تهدف إلى مواصلة احتكار الصناعة الدوائية.

    مخترع جهاز علاج الكبد الوبائي سأبيع الجهاز لتسديد ديون مصر

    وتقول إنه لو ثبت زيف الإختراع كما يبدو، فعلى المصريين الذين يعانون من المرض أن لا يصابوا باليأس، فقد شهدت الأعوام الماضية اختراقات مشجعة وتطوير دواء جديد مع أنه مكلف، إلا أنه فعال قام بتطويره مصري، ويجب أن يكون ذلك مشجعا للمصريين.

    فالمخترع كما تقول المجلة من مواليد الإسكندرية، ومن عائلة يهودية هربت من مصر في ستينات القرن الماضي، واسمه ريموند إشكنازي، ويعمل في جامعة إيموري، في أتلانتا- ولاية جورجيا. وحصل إشكنازي على منحة للدراسة في بريطانيا قبل أن يهاجر إلى أمريكا. وطور إشكنازي في الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين معظم الأبحاث التي قادت لاختراع الأدوية المستخدمة لعلاج مرض الإيدز.

    وسجل إشكنازي باسمه أكثر من 90 براءة اختراع، وفي عام 2011 حصل لنفسه على مبلغ 440 مليون دولار أمريكي مقابل الأبحاث التي بدأها عبر شركة “فارم أسيت”لتطوير علاج مرض التهاب الكبد الوبائي- سي، والتي اشتريت من قبل شركة “غلعاد” في كاليفورنيا بمبلغ 11 مليار دولار أمريكي.

    واسم العقار الذي انتجته شركة غلعاد هو “سوفالدي”، وحصل على شهادة من السلطات الأمريكية في كانون الأول/ديسمبر. ويكلف العلاج في الوقت الحالي 84 ألف دولار، ومن المتوقع أن ينخفض بشكل سريع، حيث تحاول الدول الفقيرة التفاوض مع الشركة للحصول منها على عقود تتمكن من خلالها من تصنيع نسخ محلية ورخيصة.

    ليس فقط “جهاز الكفتة” لعلاج الإيدز .. “منشطات جنسية” من الإسمنت بمصر!

  • تردد السيسي في الترشح  يوضح الحذر من تحمل المشاكل

    تردد السيسي في الترشح يوضح الحذر من تحمل المشاكل

    وطن _ ذكرت صحيفة ذا إيكونوميست البريطانية، في مقالها الافتتاحي، أن تغيير الحكومة يثير التكهنات حول مستقبل مصر، موضحة أن الاستقالة المفاجئة للحكومة سببت حيرة ليس فقط المواطنين العاديين، بل المحللين المخضرمين أيضا، خاصة بعد إعراب العديد من الوزراء أيضا عن حيرتهم من رحيلهم المفاجئ، والتي تأتي قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية. وترى صحيفة ذا إيكونوميست البريطانية  أنه بالرغم من ثقة وزارة الداخلية من أن الحملة الأمنية لا تزال مدعومة من شريحة واسعة من الجمهور، خاصة وسائل الإعلام، بالإضافة إلى استمرار الدول العربية في ضخ المال لمساعدة الاقتصاد المصري،  تردد السيسي في الترشح رسميا للرئاسة، يشير إلى أن الجيش لا يزال حذرا من تحمل مشاكل لا تعد ولا تحصى في البلاد.

    بعد “تطبيل” الحجر والشجر في مصر.. هكذا سخرت آيات عرابي من حملة السيسي الانتخابية!

    وقالت الصحيفة إنه افترض كثيرون أن استقالة الحكومة هي جزء من مناورة لتمهيد الطريق لخوض المشير عبدالفتاح السيسي انتخابات الرئاسة، ، رغم تردد السيسي في الترشح    بينما رأى آخرون أن هذا جاء نتيجة فشل الببلاوي، وتراكم المظالم والاحتجاجات، بما في ذلك موجة غير مسبوقة من إضرابات موظفي الحكومة.

    وأوضحت الصحيفة في مقالها المعنون بـ«السياسة المصرية ولعبة الكراسي الموسيقية»، أن إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الجديد، أعلن أن معظم الوزراء القدامى سيبقون، بمن فيهم السيسي، ووزير الداخلية، وتشمل قائمة الوزراء المغادرين الوجوه القليلة المرتبطة بالمعارضة غير الإسلامية في مصر، وبالتالي فإن هذه الحكومة ستكون وجهتها سيئة، لارتباط العديد من وجوهها الجديدة بشكل وثيق بنظام مبارك.

    ونوهت الصحيفة إلى أن «محلب» أعلن عن توفير دعم لوجستي كامل لوزارة الداخلية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن هذا سيرضي أنصار النهج المتشدد الذي يسلكه وزير الداخلية، والذي تبلور في سجن وقتل من يشتبه في تعاطفه مع جماعة الإخوان المسلمين.

    وأضافت أن قوات الأمن عانت أيضا خسائر فادحة؛ وتم قتل بعضهم على أيدي جماعات إرهابية، ونجا الوزير نفسه من محاولة لاغتياله في نوفمبر الماضي.

    (دبكا): ما يشغل بال (السيسي) أمران.. فض الاعتصامات والترشح للانتخابات الرئاسية

  • الشيخ الأزهري خالد الجندي يشبه الجيش بموسى وهارون

    الشيخ الأزهري خالد الجندي يشبه الجيش بموسى وهارون

    وطن _ تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر فيديو الشيخ الأزهري خالد الجندي  يهاجم فيه ثورات الجحيم العربي ويصفهم بالفتن والجحيم العربي وليس الربيع، وشبه الجيش المصري بأنبياء الله موسى وهارون الذين أرسلهم الله لإنقاذ مصر، قائلاً إحنا ربنا أكرمنا بجيش ربنا جعله سببًا وسترة لينا اللي جيش على رأي فقيه الأمة ربنا أرسله كما أرسل موسى وهارون ليجعلهم سببًا لحماية الأمة من التمزيق ولولاه كنا لاجئين في بلدان أخرى.

    شاهد خالد الجندي يكذب على الرسول ليرضي السيسي.. هذا ما قاله وفجر غضب المصريين

  • ستيفن هادلي: مبارك كان رجل أمريكا في مصر

    ستيفن هادلي: مبارك كان رجل أمريكا في مصر

    وطن _ وصف ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، الرئيس  مبارك كان رجل أمريكا في مصر الذي وافق أمس الذكرى الثالثة لتنحيه عن السلطة .

    وأضاف  ستيفن هادلي خلال مقابلة مع مجلة المونيتور الأمريكية: ” مبارك كان رجل أمريكا في مصر  ولكن مع الضغط الذي حدث قررت الإدارة الأمريكية أن تجعل جماعة الإخوان المسلمين هي الحصان الداعم لها، وما كان علينا فعله في هذه الحالة بدلاً من ذلك هو تنفيذ مجموعة من المبادئ”.

    وتابع”: كان يجب علينا أن نقرأ الشعب المصري لنعرف أنه يريد حكومة ديمقراطية شاملة يمكنها تحقيق الاستقرار في البلاد والرخاء الاقتصادي، وذلك إذا ما تمت انتخابات حرة نزيهة تنتهج هذا المسار وفي هذه الحالة سندعم ذلك”.

    وزير إسرائيليّ: نحن محظوظون بالسيسي “يشبه” حسني مبارك مع شيءٍ من التجميل

    وردًا على سؤال ماذا ستفعل أمريكا في هذه المرحلة، قال هادلي: “من الصعب جدًا تحديد ذلك فنحن بحاجة لإعادة صياغة السياسات والحديث عن آمالنا في مصر والمنطقة، كما أننا بصدد معرفة ما إذا كان الجيش يمكنه السيطرة على الوضع الأمني أم لا .. لكن أنا متشائم”.

    وتابع:” بمعنى آخر لقد فعل الجيش نفس أخطاء حكومة (الرئيس المعزول محمد) مرسي، فقد كان لديه عملية دستورية لكنها لم تتسم بالشمولية، حيث شكلت الحملة الانتخابية في بدايتها نوعًا من الاستفزاز ساهمت في اندلاع المظاهرات وزيادة العنف”.

    وأضاف:” الجيش المصري لن يكون قادرًا على تحقيق الاستقرار للوضع الحالي حتى يبعث رسالة إلى البلاد تفيد باستعداده للعودة لتحقيق نتيجة جيدة شاملة وأكثر تسامحًاً واحترامًا للحقوق الفردية وبمجرد التحرك في هذا الاتجاه فسيتوجب علينا مساعدتهم”.

    “أعمدة أمريكا الأربعة بالشرق الأوسط تتداعى”.. كيف تدهورت علاقة واشنطن مع أكبر حلفائها بالمنطقة؟!

  • الجيش المصري يروج لمليونية تسليم السلطة لـ السيسي بدون انتخابات – هل هذا هدف انفجار المنصورة؟!

    الجيش المصري يروج لمليونية تسليم السلطة لـ السيسي بدون انتخابات – هل هذا هدف انفجار المنصورة؟!

    كشفت الصفحة الرسمية للشئون المعنوية للقوات المسلحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عن إجراء اتفاقيات في الوقت لحالي بين القوى السياسية والقوات المسلحة للحشد لمليونية تسليم البلاد للجيش, وتحت حكم السيسي.

    وأضافت الصفحة: أن الاتفاق سيؤيد وقف أي انتخابات رئاسية قادمة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ضرورية لتجديد تفويض السيسي للتعامل مع الإرهاب, بسبب سياسة الأيادي المرتعشة التي تتبعها حكومة الببلاوي خلال الفترة الماضية.