الوسم: الجيش المصري

  • «داخلية غزة»: الجيش المصري أطلق النار على موقعين تابعين لنا

    «داخلية غزة»: الجيش المصري أطلق النار على موقعين تابعين لنا

    وطن- قالت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس، في قطاع غزة، إن قوات من الجيش المصري، أطلقت النار اليوم الثلاثاء، تجاه موقعين تابعين لها على الحدود مع مصر، فيما نفى مصدر عسكري مصري.

    وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان نشرته اليوم ووصل وكالة الأناضول نسخةً منه أنّ الجيش المصري أطلق النار، على موقعين تابعين لجهاز الأمن الوطني على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، “بشكل مباشر ومتعمد”.

    واستنكرت الوزارة الحادثة، واصفة إياه بـ”المؤشر الخطير”. وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في ذلك، مؤكدة أن إطلاق النار تم “بشكل مباغت ودون أي مبرر أو وجود أي خرق من الجانب الفلسطيني”، وفق تأكيد البيان.

    إسرائيل تهدد حماس عبر مصر بشن عملية في غزة.. كواليس لقاء السيسي و بينيت

    وأضافت وزارة الداخلية، أنها أجرت اتصالات مع الجانب المصري احتجاجا على ما جرى ومطالبتهم بفتح تحقيق في الحادث. وكان شهود عيان قالوا في وقت سابق اليوم إن انفجارا قرب مدرعة مصرية على الخط الحدودي مع غزة سبق إطلاقها النيران صوب مواقع فلسطينية.

    ونفى مصدر عسكري مصري من جانبه، إطلاق الجيش النيران تجاه مواقع بقطاع غزة، وقال المصدر: ” الجيش المصري لم يفعلها قبل ذلك ولم يفعلها اليوم، ولو فعلنا سنعلن صراحة ونوضح الملابسات التي دعتنا للقيام بذلك، ولكن هذا لم يحدث”.

    وأوضح المصدر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتهام الجيش المصري من جانب قطاع غزة بهذا الاتهام، وتساءل عن المدى الذي يسمح للجيش بإطلاق النيران من الجانب المصري تجاه غزة. وأضاف: “هذا أمر غير واقعي من الناحية العملية”.

    كاتبة إسرائيلية: السيسي واجه الإخوان وحماس كأعداء.. لم تظهرنا كعدو رئيسي للنظام

  • خبير ألماني لايستبعد أن يغير الجيش السيسي ويحمله جزءًا من المسؤولية عن الهجمات الإرهابي

    خبير ألماني لايستبعد أن يغير الجيش السيسي ويحمله جزءًا من المسؤولية عن الهجمات الإرهابي

    طن- وحمل خبير سياسي ألماني، الرئيس عبدالفتاح السيسي جزءًا من المسؤولية عن الهجمات الإرهابية التي ضربت شمال سيناء يوم الخميس الماضي، نتيجة سياسة القوة التي ينتهجها ضد معارضي نظامه الإسلاميين مايدفعهم للانضمام إلى الجماعات المسلحة، مثل جماعة “أنصار بيت المقدس”، التي أعلنت مبايعتها لـ”داعش“.

    وتحدث خبير الشؤون المصرية في مؤسسة العلوم والسياسة في برلين، شتيفان رول في مقابلة مع الإذاعة الألمانية عن “حرب بين الأجهزة الأمنية المصرية والمجموعات الجهادية، التي تحصل على دعم جزئي من سكان المناطق في سيناء”.

    إذ يرى أن “السيسي يدفع بسياسته المعادية حتى للإسلاميين المعتدلين بهؤلاء إلى التعاطف والتعاون مع الإرهاب”.

    لكنه يرى من جهة أخرى أن السيسي يتعمد سياسة الاستقطاب هذه كي يبين للخارج “أنه يجد نفسه في حالة حرب مع الجماعات الإسلامية المتشددة”. وليحصل بذلك على مساعدات عسكرية من دول عدة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية. والجواب على الهجمات الإرهابية الأخيرة جاء سريعًا بدعم لمصر من قبل واشنطن وكذلك من قبل عواصم غربية بينها برلين في حرب مصر ضد الإرهاب.

    المصريون يطلقون حملة على مواقع التواصل لمهاجمة السيسي والجيش بسبب سد النهضة

    وقال إن حل مشكلة الأمن في سيناء، يتطلب وجود حل سياسي قبل كل شيء، وإلا سينتشر الإرهاب والعنف في مناطق أخرى من البلد. والإشارات على ذلك تظهر بين الحين والآخر على شكل انفجارات تطال أحيانا مناطق من القاهرة نفسها.

    واستبعد الخبير في مؤسسة العلوم والسياسة في برلين أن يسمح السيسي باندماج الإسلاميين المعتدلين في العملية السياسية، إذ رجح أن يستمر الرئيس المصري في سياسته تجاه الإسلاميين وسياسة القوة ضد الإرهاب، وسيؤدي ذلك إلى ضعف قطاع السياحة في مصر وزيادة الفقر أيضًا.

    وإذا ما وجدت المؤسسة العسكرية في مصر يومًا ما أن مصالحها في خطر، فإن الخبير الألماني لايستبعد أن يغير الجيش السيسي، مثلما جاء به إلى السلطة، بعد أن سمح بسقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك ورحيل الرئيس المعزول محمد مرسي. وقد يكرر التاريخ نفسه مع السيسي أيضًا.

    (شاهد) السيسي يهدد بنزول الجيش وقطع الدعم والتموين ويعطى مهلة 6 أشهر .. لماذا؟!

  • لوموند: الجيش المصري سيدمر رفح من أجل عزل غزة

    لوموند: الجيش المصري سيدمر رفح من أجل عزل غزة

    نقل سكّان مدينة رفح المصرية ممتلكاتهم الّتي بإمكانهم حملها تحت أعين الجنود قبل أن يغادرون بيوتهم المهدّدة بالتدمير، حيث أطلقت السلطات المصرية يوم الخميس 8 يناير المرحلة الثانية من إنشاء المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزّة، وتمّ إخلاء 100 مسكن وتفجير 12 بيتًا، ويخطّط الجيش لتدمير 1220 مسكنًا تقطن فيه 2044 عائلة في غضون أيام في إحدى المناطق الأكثر سكّانًا في شمال شبه جزيرة سيناء. وخلال بضعة أشهر، من المتوقع أنّ يتمّ مسح رفح وعدّة قرى محيطة بها من الخارطة كما وعد محافظ شمال سيناء الجنرال عبد الفتّاح هرهور يوم الأربعاء أمام الصحفيين بأنّ “مدينة جديدة في رفح ستبنى” خارج المنطقة العازلة.

    وهدمت السلطات المصرية في بداية نوفمبر 2014، 800 بيت من أجل إنشاء منطقة عازلة على طول 500 متر، وسيتمّ تمديدها حسب خطّة الحكومة إلى 6.4 كم عرضًا و13.5 كم طولًا لتشمل 75 ألف مصري، والهدف منها: مكافحة التمرّد الجهادي في سيناء ومنع التهريب عبر الأنفاق الّتي تربط قطاع غزة. وحسب عمر عاشور المتّخصص في شؤون سيناء في جامعة إكستر في المملكة المتّحدة: “تمّ عرض العملية على المصريين باعتبارها قمعًا ضدّ الإرهابيين والمهربين والجواسيس. وتسمح أيضًا بالحفاظ على العهد مع إسرائيل من خلال مساعدتهم على التخلّص من أنفاق حماس والضغط على واشنطن لتتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وتعزيز النظام العسكري المصري”.

     

    “عقاب جماعي”

    اتّخذ القرار بعد الهجوم الّذي وقع يوم 24 أكتوبر 2014، والأكثر دموية من بين الهجمات الّتي ارتكبت ضد قوّات الأمن منذ إقالة الرئيس الإسلامي محمد مرسي من قبل الجيش في يوليو 2013ـ وقد تمّ تبني الهجوم من قبل الجماعة الجهادية “أنصار بيت المقدس” الّتي انضمّت إلى الدولة الإسلامية منذ ذلك الحين. واتّهمت السلطات المصرية حماس -الحركة الفلسطينية القريبة من الإخوان المسلمين وتمّ الإعلان عن أنّ الحركتين إرهابيّتان- بجلب الأسلحة والدعم التنفيذي لهذه الهجمات الّتي أودت بحياة المئات. أما الخبراء فيرون أنّه لم يثبت تورط الجماعة الفلسطينية فحسب عاشور: “حماس لا تريد زعزعة الاستقرار في سيناء؛ لأن ذلك سيعزّز الحصار على قطاع غزّة والتعاون الأمني بين مصر وإسرائيل”.

    وقد كانت رفح في قلب العملية الأمنية الّتي شنّها الجيش في 2013 في شبه الجزيرة ضدّ التمرّد الجهادي. ويسكن في المدينة قبائل تمتدّ تشعباتها إلى ما بعد الحدود حتّى رفح الفلسطينية وقطاع غزّة كلّه. وأعطت إسرائيل إلى مصر الضوء الأخضر لنشر قوّاتها ودبّاباتها وطائرات الأباتشي في المنطقة منزوعة السلاح المنصوص عليها في الاتّفاق الإسرائيلي المصري في مارس 1979. وتسبّب تدمير أكثر من 1600 نفق في خنق قطاع غزّة وسكّانها الـ 1.9 مليون المحاصرين من قبل إسرائيل ومصر منذ سيطرة حماس على القطاع في عام 2006، وكان هذا ضربة لسكان رفح حيث كانت الأنفاق مصدر دخلهم الرئيس.

    ورغم تبريرات الرئيس السيسي والتعويضات المقدّمة للعائلات -900 جنيه مصر (نحو 107 يورو) أي ما يعادل إيجار 3 أشهر- تمّ النظر إلى الإخلاء كـ”عقاب جماعي” و”ظلم”، وندّدت منظمة العفو الدولية بلا شرعية بـ”عمليات الإجلاء القسري” و”الهدم التعسفي”. وقد تمّ إعطاء 48 ساعة فقط للعائلات خلال عمليات الإجلاء الأولى وتأخرت التعويضات، فوجد العديد من السكان صعوبة في إيجاد مسكن في العريش، عاصمة المحافظة حيث ينظر إليهم كـ”خونة” وفضّلت بعض العائلات اللجوء إلى المناطق الّتي لم يتمّ إجلاؤها بعد. ووفقًا لعمر عاشور: “على المدى الطويل، هذا سيضعف الأمن من خلال تغذية غضب سكّان سيناء. الناس أصبحوا بلا مأوى بين ليلة وضحاها وتعرّضوا إلى معاملات غير إنسانية، ومنذ ثلاثة عقود تغلي سيناء والأوضاع تزداد سوءًا. كل شيء يصبّ نحو انتفاضة مسلّحة جديدة”. وقد تميّز تاريخ سيناء بعلاقة صراع بين الشعب -معظمه من البدو- والسلطة المركزية. ومنذ استعادتها من إسرائيل في 1982، تمّ تهميش سكانها من قبل الدولة الّتي تميل إلى النظر إليهم كمخبرين محتملين أو إرهابيين أو مهرّبين. وغذا القمع الشرس واعتقال الآلاف من البدو بعد هجمات طابا ونويبع في أكتوبر 2004 وهجمات شرم الشيخ في يوليو 2005 الرغبة في الانتقام من قوّات الأمن.

    حظر تجوّل في شمال سيناء

    ولم يكف التمرّد المحلي عن التضخم حيث استفادت الجماعات ذات المصالح المتباينة من حالة الفلتان الأمني الّذي نتج عن ثورة 2011 وتدفّق الأسلحة من ليبيا والسودان. وفي عام 2012، حذّر وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السياسي ضبّاطه من عدم اللجوء إلى القمع معتقدًا أنّ من شأنه أن يوّلد “عدوًّا داخليًّـا ناقمًا علينا”. ولكن فرض في أكتوبر حظر تجوّل في شمال سيناء. ونصبت نقاط تفتيش على جميع الطرق وتقطع الخطوط الهاتفية والإنترنت لأكثر من 16 ساعة في اليوم ونضبت محطّات الوقود وكثّف الجيش المصري من غاراته الجوية على المقاتلين مخلّفًا أحيانًا ضحايا من بين السكان.

    ولئن حدّت من هامش عمل الجهاديين، فإنّ هذه العمليات ذات تأثير محدود إذ يذوب المقاتلون -معظمهم من القبائل المحلية- وسط السكان بمساعدة من شركائهم. وفي نوفمبر، أكّد عضو في أنصار بيت المقدس لوكالة رويترز: “ما يحدث هو أنّ الجيش أثبت ضعفه. ولكني أقول له شكرًا؛ لأنّ هذا القرار سيدفع المزيد من الناس للالتحاق بنهجنا”.

    لوموند – التقرير

  • مقتل فلسطيني على الأقل في رفح برصاص القوات المصرية واعتقال 3 آخرين

    مقتل فلسطيني على الأقل في رفح برصاص القوات المصرية واعتقال 3 آخرين

    وطن- قتل فلسطيني على الأقل مساء أمس الجمعة، في أطلاق نار من الجيش المصري على غرب مدينة رفح قرب المعبر بين مصر والقطاع، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية.

    ولم يتضح على الفور أي تفاصيل إضافية عن الحادث، أو الظروف التي أدت لوقوعه، ولكن المنطقة تشتهر بوجود الأنفاق تحت الأرض، والتي تربط بين شطري رفح الفلسطينية والمصرية، كما أنها تشهد عمليات تهريب منتظمة باستمرار.

    وقد تم إلقاء القبض على ثلاثة فلسطينيين أيضا من قبل اقوات المصرية بحسب ما أفاد المصدر الفلسطيني.

    طارق الزمر: القوات التي تتدرب على اقتحام المساجد لا تمثل جيش مصر وإنما جيش هولاكو

    وكان صياد فلسطيني تعرض للإصابة في 13 ديسمبر/ كانون الأول برصاص أطلق عليه من نقطة مراقبة قبالة شواطئ رفح على الحدود المصرية جنوب قطاع غزة بحسب ما أفاد تلفزيون الأقصى الذي تديره حركة حماس.

    وبدأت القوات المصرية حملة واسعة النطاق لإخلاء المنطقة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة في مدينة رفح، من السكان، وبدأت بهدم الأنفاق التي كانت تستخدم للتهريب.

    وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة، أعلنت مساء أمس الجمعة، أن فلسطينيا قُتل برصاص جنود من الجيش المصري على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

    وشيّع، اليوم السبت، أهالي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، جثمان الفتى زكي الهوبي المقتول علي أيدي (القوات المصرية)، وقالت والدته ، وهي تبكي: “والله ابني غلبان (لا حول له)، خرج من الحصار ليبحث عن لقمة عيش، وين مؤسسات حقوق الإنسان”.- بحسب وكالة أناضول

    وطالبت العائلة “الهوبي”، اليوم السبت، بضرورة تشكيل لجنة تحقيق فلسطينية مصرية مشتركة للتحقيق في ملابسات حادثة مقلته ، وعبّرت العائلة في بيان، تلته خلال مؤتمر صحفي عقد أمام خيمة عزاء الفتى الهوبي، مساء اليوم السبت، عن شجبها واستنكارها لما وصفته بـ”الجريمة البشعة والنكراء”.

    وطالبت العائلة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله بـ”ضرورة التدخل الفوري والعاجل والسريع في الحادثة”.

    وأضافت العائلة: “نذكر الجيش المصري (الذي تتهمه بأنه وراء قتله) أن العلاقة التي بيننا هي علاقة أخوة وقرابة ونسب، وأن العدو المشترك بيننا وبين إخواننا المصريين هو العدو الإسرائيلي”.

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد اعتبرت على لسان القيادي فيها صلاح البردويل، حادثة قتل الفتى الهوبي “سابقة خطيرة”.

    فيما وصف الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة إياد البزم حادث قتل الهوبي بـ”التطور الخطير، والاستخدام المفرط من الجيش المصري ولا ينسجم مع علاقة الجوار بين الأشقاء”.

    هذا ولم يعلق الجيش المصري على الحادثة حتى الأن.

    ما حقيقة فيديو الغارات الجوية المصرية على مواقع المتشددين في سيناء؟

  • ضابط بالجيش المصري يستقيل “لإرضاء الله”

    ضابط بالجيش المصري يستقيل “لإرضاء الله”

    وطن- أعلن المقدم تامر بدر على حسابه الرسمي تركه لعمله في القوات المسلحة وإحالته للتقاعد بناء على طلبه لانه حسب قوله :”ما أقدمت عليه أبغي به رضا الله عني وليس إرضائكم وما أقدمت عليه بدون استشارة أحد “.

    يذكر أن “المقدم تامر بدر قبض عليه بعد أحداث محمد محمود بسبب مشاركته مع المتظاهرين للتنديد بالسلطة العسكرية الحاكمة آن ذاك ثم تم الإفراج عنه في بداية عهد الرئيس محمد مرسي وطاردته اتهامات بالعمل مع المخابرات الحربية ولصالحها ضمن مجموعة ضباط 8 إبريل الشهيرة والتي حاول أن ينفيها أكثر من مرة عن نفسه وكان آخرها استقالته للتأكيد على أنه لا يعمل لصالح أحد”.

    وأصدر تامر بدر بيان على حسابه الرسمي على موقع فيس بوك ومرفق معه صورة التقطها صباح اليوم بعد ترقيته لرتبة المقدم قال فيها: ” 1 / 1 / 2015 ، كان أمامي خيارين إما الدنيا أو الآخرة فاخترت الآخرة”.

    وتابع: ” بناء على طلب أصدقاء أعتز بهم فقد لبست الملابس العسكرية بالرتبة الجديدة التي حصلت عليها وهي رتبة المقدم ليوم واحد فقط ( بعد غياب أكثر من سنة ونصف منذ 30 يونيو 2013 لم أرتدي فيها الملابس العسكرية ) حتى تكون آخر صورة لي بالملابس العسكرية قبل إحالتي للتقاعد، الملابس التي طالما كنت أعتز بارتدائها وطالما كنت أتمني أن يأتي اليوم الذي أقاتل بهذه الملابس إسرائيل ولكن قدر الله وما شاء فعل”.

    وأضاف:”لقد كانت ترقيتي إلى رتبة المقدم لمدة يوم واحد اعتبارًا من الأول من يناير 2015 بعد تأخر دام عامين حيث كان من المفترض أن أترقي لرتبة المقدم في يناير 2013، كما تمت إحالتي للتقاعد اعتبارًا من الثاني من يناير 2015 بعد مضي أكثر من عشرون عامًا قضيتها في صفوف القوات المسلحة تعلمت فيها الكثير والكثير وسأظل مفتخرًا بكوني كنت ضابطًا بالقوات المسلحة”.

    إنني أعتذر لأصدقائي وأقاربي الذين كانوا يريدون استمراري بالخدمة ولم أحقق لهم ما كانوا يتمنوه للأسباب الآتية..

    1 – أنا مراقب بصفة مستمرة في كل تحركاتي ومكالماتي فلم أكن لأستطيع تحمل هذه المراقبة لو عدت للعمل داخل الجيش, ولم يكن باستطاعتي تغير الوضع داخل الجيش في ظل تلك الرقابة.

    2– كنت متأكد أنني لن أترقي لأصبح عميد أو لواء نظرًا لمواقفي السابقة مع الثورة إلا إذا تخليت عن مبادئ كثيرة لست علي استعداد للتخلي عنها.

    3 – في حالة عودتي إلي الخدمة كان مطلوب مني السمع والطاعة ولم أكن لأتحمل السكوت عن أي خطأ أراه, وفي هذه الحالة كانت ستحدث مشاكل طوال فترة خدمتي بالجيش.

    “لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر”.. وثائق سرية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس المصري

    4 – خلافي لم يكن مع الجيش بل كان مع سياسة قادة الجيش تجاه الثورة ولولا سياستهم لكنت تمنيت الاستمرار في الخدمة داخل الجيش.

    5 – لم يكن عندي استعداد أن أقف يومًا ما حاملًا سلاحي تجاه المصريين فقد دخلت الكلية الحربية لأوجه سلاحي تجاه إسرائيل ولم يكن عندي استعداد أن أكون أحد أزرع نظام مبارك وأعوانه.

    وقال:”من أجل هذه الأسباب فقد طلبت إحالتي للتقاعد ولم يكن طلبي كرهًا في الجيش أو كرهًا في الاستمرار في الخدمة به، فقد كنت أتمني أن أخدم في صفوف القوات المسلحة في ظروف أفضل مما نحن فيه الآن، وفي وقت الحرب وليس في وقت السلم”.

    وأضاف:”منذ خروجي من السجن في يناير 2013 كنت أريد العودة للجيش للعمل في وظيفة إدارية بعيدًا عن أي احتكاك بالمواطنين، ولكن في ظل الظروف الراهنة لم يكن أمامي سوي أن أطلب خروجي من الجيش منذ عدة أشهر وقد وافقوا على طلبي”.

    وتابع:”من الممكن أن أكون حزينًا على فقد وظيفة أعتبرها أنبل وظيفة، ألا وهي الجهاد في سبيل الله وفي سبيل حماية الوطن والمواطنين، ولكنني أرجو أن يوفقني الله في حياتي المدنية وأن يعوضني خيرًا مما فقدته، لست منسحبًا فمعركتي مع الباطل لا تزال قائمة سواء أكنت عسكريًا أو مدنيًا، وأنا معكم ولن أترككم أو أخذلكم، ولا زلت مؤمن بأهداف ثورة يناير ولن أغير مبادئي وأهدافي”.

    وقال:”من لم يقتنع بأسبابي التي ذكرتها فمن المؤكد أنه لم يدخل الجيش سابقًا ولا يعرف ما هي طبيعة العمل داخله، و أرجو من كل من كان يريد استمراري في الجيش أن يتقبل اعتذاري وأن يُقدر موقفي, وأنا على يقين تام بأن هناك في الجيش من هم أفضل مني بكثير ولكنكم لا تعرفونهم”.

    وأضاف:”ما أقدمت عليه أبغي به رضا الله عني وليس إرضائكم وما أقدمت عليه بدون استشارة أحد وجاء بعد تفكير طويل ولم يأتي بصورة عفوية، المهم عندي أن تتفهموا اختياراتي فقبولكم أو غير قبولكم بما أقدمت عليه لن يُقدم أو يُؤخر، وما أحتاجه منكم هو دعائكم لي في الفترة المقبلة.

    واختتم بقول الله تعالى “قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ”
    صدق الله العظيم

    من اليوم لم يعد اسمي الرائد تامر بدر أو المقدم تامر بدر
    أنا من اليوم مواطن مدني مثلي مثلكم
    اسمي الآن تامر بدر

    هل كان “سيف العدل” المصري خليفة الظواهري المحتمل ضابطا بالجيش؟

  • معاريف: الجيش المصري أجوف ومهمل وتستطيع إسرائيل تدميره عن بعد

    معاريف: الجيش المصري أجوف ومهمل وتستطيع إسرائيل تدميره عن بعد

    “الجيش السوري لن يعود كجيش لديه قدرة هجومية في المستقبل المنظور.. الجيش المصري، الذي يواصل التزود بسلاح غربي، هو جيش أجوف ومُهمَل، إذا أخطأ وحاول اجتياز سيناء سوف يكتشف أن بإمكان التكنولوجيا الإسرائيلية تدميره عن بعد، دون أي عناء يذكر”.

    كان هذا جزء من مقال” آلون بن ديفيد” المحلل العسكري الإسرائيلي المنشور بموقع “معاريف” بتاريخ 7 ديسمبر 2014 وتناول خلاله التحديات التي تواجه رئيس الأركان الجديد “جادي إيزنكوت”.

    وقال”بن ديفيد”: “جيش إيزنكوت، لن يكون بحاجة للتدريب على التصدي للجيوش الأجنبية التي ستغزو أرضها. فللمرة الأولى منذ إنشاء الدولة لم يعد أي جيش أجنبي يهدد إسرائيل، وهذه فرصة لإعداد الجيش لمواجهة التحديات التي مازالت تهددنا”.

    في المقابل، اعتبر المحلل الإسرائيلي أنَّ التهديد الوحيد يتمثل في التنظيمات الإسلامية القريبة من حدود إسرائيل، وأضاف: “حتى إذا كان تركيزها لا ينصب علينا حاليًا- فلن يبتعد اليوم الذي سينشغلون فيه بنا. في هضبة الجولان تسيطر عناصر جبهة النصرة ( القاعدة) على طول معظم حدودنا.. في الجيش الإسرائيلي يؤكدون أنهم ليسوا عناصر داعش، لكن من يشاهدهم يقطعون رؤوس جنود سوريين يصعب عليه إيجاد اختلاف حقيقي في الأسلوب”.

    وتابع “بن ديفيد”: “عاد حزب الله في لبنان واحتل مواقع بارزة على طول الحدود وهو ما لم يتجرأ على القيام به على مدى 8 سنوات. صحيح إن حزب الله غارق حتى الثمالة في الحرب بسوريا وفي الدفاع عن معاقله بلبنان، وليس معنيا بخوض حرب مع إسرائيل. لكن وفقا لكل الدلائل فقد قرر إعادة فتح جبهة فاعلة ضدنا في مزارع شبعا ما يزيد احتمالات الانزلاق لحرب على هذه الحدود”.

    في الضفة الغربية والقدس هناك وضع جديد، حتى إذا لم يكن انتفاضة- فإن لديه الحافز الكامل كي يتحول لانتفاضة. مستويات عنف متصاعدة، أجواء متطرفة بين اليهود والعرب وأكثر من ذلك معركة انتخابية من شأنها أن تعيد مجددا صعود المهووسين بالحرائق إلى جبل الهيكل( الحرم القدسي الشريف).

    ومضى الكاتب الإسرائيلي يقول: “على حدودنا الغربية- مصر- هناك تنظيمان إرهابيان يواصلان ترسيخ أقدامهما: الأول يتبع داعش والثاني مع القاعدة، وكلاهما في الحقيقة غير مهووسين بنا. صحيح أن الجيش المصري يحاول مجددًا فرض سيادته على سيناء، لكن هذه التنظيمات، التي لم تعد تعمل منذ فترة وفقًا للتوجيهات من غزة، ستعود وتصبح مصدر إزعاج”.

    “بن ديفيد” تابع قائلا: “تحديدًا أمام غزة بدت عملية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مفيدة بشكل خاص. خلال الأسابيع الماضية بدأ السيسي في العمل داخل رفح المصرية” بدون “المحكمة العليا”، وبدون منظمة “بتسيلم” الحقوقية، كما اعتاد رئيس الحكومة الراحل رابين أن يقول. يجتث ( السيسي) ببساطة كل المباني في قطاع كيلومتر ونصف من جنوب الحدود مع غزة، ويقيم منطقة عازلة ربما تحول “الجرف الصامد” إلى قصة نجاح”.

    صحيح أنَّ حماس تنفذ بشكل يومي تقريبا تجارب على إطلاق الصواريخ للبحر. وهذه إشارة واضحة – والكلام للمحلل الإسرائيلي- على أنهم استأنفوا التصنيع الذاتي للصواريخ. لكن إذا ما نجح السيسي في تفكيك طريق الأنفاق السريع بمحور فيلادلفيا، سيتعذر عليهم تجديد مخزونها وسوف تتأجل جولة القتال القادمة لوقت طويل. في غزة تحديدًا هناك سبب لتفاؤل حذر- وهناك فرصة أن نحظى هناك بفترة هدوء طويلة للغاية. على حد قول “بن ديفيد”.

  • أحمد بدير: الشعب المصري في حالة عشق مع جيشه

    أحمد بدير: الشعب المصري في حالة عشق مع جيشه

    قال الفنان أحمد بدير، إن الشعب المصري يعشق جيشه، موضحًا أنه من شدة حبه للجيش المصري بمجرد رؤية أفراده في الشارع ينزل من سيارته الخاصة لاحتضانهم.

    وأوضح بدير، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج “العاشرة مساء”، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، على قناة “دريم 2″، أن مصر بها خير أجناد الأرض وشعب عظيم ولديها نمو ورخاء وسعادة قادمة بمشيئة الله رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، مضيفًا: “الله سبحانه وتعالى سيجعلنا منتصرين على الإرهاب”.

    وأضاف الفنان، أن فيلم “حائط البطولات” يروي قصص الأبطال من قواتنا المسلحة في حرب أكتوبر

  • “إيكونوميست”: الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة

    “إيكونوميست”: الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة

    قالت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير إن المصريين قاتلوا ثلاث حروب مع إسرائيل على رمال صحراء سيناء، ولكن الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة.

    وتشير المجلة إلى أن المتشددين، الذين دافعوا عن مطالب البدو ضد إهمال الحكومة لهم، تحولوا إلى مقاتلين أشداء، ففي 10 نوفمبر أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” عن ولائها لتنظيم الدولة المعروف بـ”داعش”، حيث تبنت علم وشعار التنظيم وأساليبه في اختطاف الرهائن ونشر ذبحهم على الفيديو.

    ويذكر تقرير المجلة أنه منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي العام الماضي لم يتورع الجنرال، “الآن الرئيس”، عبد الفتاح السيسي عن استخدام القوة.

    ويضيف التقرير أنه بإيماءة من الحكومة الإسرائيلية دفع السيسي بأعداد من الجنود والآليات إلى سيناء، مع أن الجزء الشرقي يعتبر، حسب اتفاقية السلام عام 1979، منطقة منزوعة السلاح.

    وتبين المجلة أن المقاتلين المتمرسين على الحرب يواجهون اليوم دبابات الحكومة المصرية ومروحياتها، حيث يجد السكان المدنيون أنفسهم وسط الحرب، وهو ما أدى لزيادة أعداد القتلى، ففي ،أكتوبر قام متمردون، معظمهم من البدو المحليين، بقتل 30 جنديًا مصريًا، وقالت قوات الأمن إنها قتلت عددًا من المتمردين، فيما قالت تقارير صحفية إن 14 مدنيا قتلوا.

    ويتابع التقرير أن سكان المنطقة البدو، البالغ عددهم 300.000 نسمة، أضافوا لمظالمهم ضد الدولة، ممارسات الجيش وقصفه للمباني والمدارس، وعمليات الاعتقال الجماعي، وإطلاق النار العشوائي، وتدمير البيوت، بشكل يذكر بأساليب الجيش الإسرائيلي في غزة.

    ويلفت التقرير إلى أن القوات المسلحة تفرض على السكان منع التجول من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وتعمل الهواتف بشكل متقطع، أما الإنترنت فمن النادر ما يتوفر، ولا تتحرك على الطرقات سوى سيارات قليلة؛ نظرًا لعدم توفر الوقود في محطات البنزين، وتم منع المدنيين من عبور الجسر فوق قناة السويس.

    وتجد المجلة أنه حتى وقت قريب كانت محافظة شمال سيناء تعد من أغنى محافظات مصر، والفضل يعود لانتشار التهريب، خاصة في مجال الأنفاق، التي أعطت شريان حياة للسكان في غزة، كما كان يتم عبرها تهريب السلاح. واستعاض أثرياء البدو عن خيامهم بالفلل التي زينت بالآجر والقرميد الأحمر.

    ويوضح التقرير بأن المحافظة لم تعد كما كانت، فالجزء الشمالي من سيناء، الذي كان مفترق الطرق بين آسيا وإفريقيا، “يعيش حالة حصار، فقد بنت إسرائيل جدارًا على حدودها مع مصر طوله 240 كيلومترا، ما قطع الطريق أمام تهريب المخدرات والمهاجرين الأفارقة”.

    وتفيد “إيكونوميست” أنه في الوقت نفسه قامت القوات المصرية المسلحة بهدم وتدمير الأنفاق، وبدأ الجيش بتدمير البيوت القريبة من الحدود مع غزة، وتم ترحيل أكثر من 1000 عائلة مصرية على الجانب المصري من الحدود، وعندما ناشد شيوخ العشائر في سيناء الحكومة، وطلبوا منها تقصير حجم المنطقة العازلة التي بدأت بـ 500 متر عرضا، وقد تمتد على طول 5 كيلومترات رفض السيسي.

    ومع تزايد قسوة الجيش المصري، يقول الأكاديميون إن العمليات “تحول السكان إلى أعداء من خلال التسبب بالمعاناة لهم”.

    وتذهب المجلة إلى أنه منذ ظهور التمرد في سيناء يونيو 2012، أصبح أنصار الجهاديين واضحين، فقد هرب شيوخ القبائل الساخطون من هجمات المتشددين على تقاليد القبيلة إلى القاهرة، فيما قتل بعضهم في الطريق.

    ويذكر التقرير أن الجهاديين استفادوا من تجربة شبكات التهريب الممتدة من الجزيرة العربية إلى ليبيا، وهو ما جذب الكثير من الجهاديين إلى سيناء، حيث حضر بعضهم بسلاح أخذه من مخازن السلاح، التابعة لنظام الزعيم السابق معمر القذافي، فيما يفكر الإسلاميون المحاصرون في غزة بالتعاون مع الجهاديين أم لا.

    وتختم المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن أنصار التنظيم قاموا باستهداف خطوط الغاز، التي تمر عبر سيناء إلى إسرائيل والأردن، وهاجموا مواقع للأمن في وادي النيل، وحاولوا اغتيال وزير الداخلية في القاهرة، وهاجموا مقر المخابرات في الإسماعيلية، ولم يستهدفوا بعد منتجعات السياحة في الجانب الجنوبي من سيناء، وربما تكون الهدف المقبل.

  • “فورين بوليسي” تكتب عن “جيش الله” المصري

    “فورين بوليسي” تكتب عن “جيش الله” المصري

    أدّى المشير عبد الفتاح السيسي صلاة الجمعة في مسجد “قوات الدفاع الجوي” في مدينة نصر في القاهرة، وذلك قبل أسابيع من تاريخ استقالته من منصب وزير الدفاع في 27 آذار/مارس، من أجل خوض غمار حملة انتخابات لرئاسة البلاد أثبتت نجاحها. ورافق السيسي في أداء الصلاة الفريق صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية في ذلك الحين، وقادة آخرين من الجيش والسياسة والمؤسسات الدينية في البلاد. وألقى علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، خطبة الجمعة. وتوجّه السيد جمعة إلى الحشود الجالسة قائلاً: “مصر بلد ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن دون سواه”، وأضاف: “نحن جيش باركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله خير أجناد الأرض ودعا له”.

    وتؤكد تعليقات جمعة على حقيقة بسيطة غالباً ما يسيء المراقبون من الخارج فهمها وهي: أن الجيش المصري، بشكله الحالي، ليس قوة علمانية. فالإسلام متغلغل في صفوف الجيش، تماماً كما هو متغلغل في المجتمع المصري الأوسع. ففي الترويج الذاتي للقوات المسلحة، تعرض الأخيرة نفسها على أنها وريثة قوات صلاح الدين الأيوبي، القائد الإسلامي الذي قاوم الصليبيين واحتل القدس في القرن الثاني عشر، والذي تركزت إمبراطوريته في القاهرة. أما في ساحة المعركة، فيستخدم الجيش المراجع الدينية بصورة منتظمة، إذ أُطلق على أكبر التدريبات المصرية إسم “بدر”، في إشارة إلى المعركة التي دارت في القرن السابع في مكة المكرمة بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه من جهة وقبيلة قريش من جهة أخرى. وفي الخطابات، يتضرع الجنرالات إلى الله والقرآن والنبي لتعزيز الشعور بالشرعية الدينية.

    ورغم أن المشير السيسي لم يطلق الصحوة الدينية في الجيش، إلا أنه شجّعها من دون شك. فبعد فترة وجيزة من قيام محمد مرسي، الزعيم التابع لجماعة «الإخوان المسلمين» والذي أصبح رئيساً لمصر في عام 2012، بتعيين السيسي وزيراً للدفاع، كان الإعلام المصري يعج بتقارير تعتبر أن مرسي اختاره بسبب تقواه الدينية. (والجدير بالذكر أن زوجة السيسي محجّبة، مما يدعو إلى المقارنة بينه وبين المشير عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع السابق، الذي كان متديناً أيضاً على الملأ).

    وقد بدا أن مرسي يعتقد أن تشارك الروابط الدينية سيكون كافياً لضمان ولاء القائد العسكري الجديد الذي عيّنه، وهو اعتقاد تبيّن بمرور الوقت أنه خاطئ. وفي الواقع، وفي ذلك الوقت طرح بعض المعلّقين والمحللين، مثل الأستاذة السابقة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، زينب أبو المجد، إمكانية كَوْن السيسي نفسه عضواً في جماعة «الإخوان المسلمين». كما برزت مخاوف من أن يقوم السيسي، من خلال سلطته المكتشفة حديثاً، بـ “أسلمة”، القوات المسلحة أو بالأحرى «أخونتها». وفي هذا الصدد، كتب الصحفي والشخصية الإعلامية البارزة وذات التأثير، إبراهيم عيسى، أنه “ستكون كارثة إن وجدنا أنفسنا نشكّل جيشاً مثل الجيش الباكستاني، عناصره يطلقون لحاهم ويخوضون حرباً من أجل تطبيق الشريعة”. وعلى الرغم من نفي جماعة «الإخوان» والمسؤولين العسكريين للأمر، إلا أن هذه التهمة تعززت بسبب التقارير التي أفادت بأن السيسي، في خلال الأسابيع التي تلت تعيينه، ألغى الحظر المفروض على الصلاة أثناء التمارين العسكرية الذي كان الرئيس السابق حسني مبارك قد سنّه. فقد نُقل عنه قوله “صلوا كما تشاءون”، وذلك في خطوة لقيت ترحيباً واسع النطاق من قبل الإسلاميين من جميع الفئات. أضف إلى ذلك أن خطاب السيسي كان مشبعاً بالنواحي الدينية. على سبيل المثال، في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 قال أمام حشد مكوّن، من 1500 من ضباط الجيش والشرطة “إن الله تعالى اختصنا بمهمة عظيمة ألا وهي تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع مصداقاً لقوله تعالى “فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”، فالشرف الذي منحه الله لنا وهو تأمين الناس من الخوف، لافتا إلى أن هذه مهمة عظيمة جداً جداً يجب على الجميع أن ينتبهوا لها وللتكليف العظيم الذي منحه الله لنا، وألا نكون أبداً سبباً في تخويف الناس”. وعلى الرغم من أن السيسي ليس أول جنرال مصري يستخدم مثل هذا الخطاب، إلا أن اعتلائه المنصب على يد رئيس تابع لـ «الإخوان المسلمين» يجعل من الأمر وكأنه له تبعيات ذات نطاق أوسع على المصريين. وفي الوقت نفسه تقريباً، أعلن مدير “الكلية الحربية المصرية” في القاهرة أن الكلية ستبدأ، وللمرة الأولى على الإطلاق، بقبول الطلاب الذين ينحدرون من عائلات تابعة لجماعة «الإخوان»، بما في ذلك إبن شقيق مرسي. يُشار هنا إلى أنه في خلال العقود السابقة، اتّبع الجيش بشكل مستمر سياسة رفض المجندين الذين يتبنون معتقدات دينية أو سياسية بشكل علني، وذلك للحد من اختراق الإسلاميين – الذين يخفون أجندتهم الخاصة – لصفوفه.

    ولكن طوال خدمته كوزير للدفاع، قاوم السيسي أيضاً بعض المطالب التي تقدم بها مرسي وجماعة «الإخوان المسلمين». إذ سرّبت التقارير معلومات مفادها أن مرسي أراد أن يعيّن شخصين آخرين عوضاً عن السيسي ونائبه صبحي بسبب رفضهما ضم المجندين من «الإخوان» إلى الجيش. بيد أنه تم التخفيف من أهمية تلك الفكرة بسرعة بعد أن قيل أنها أثارت الاستياء في صفوف الجيش. وفي آذار/مارس، بعد أن حكم القضاء بالسماح لرجال الشرطة بإطلاق اللحى، وهي تُعتبر علامة ظاهرة على التديّن، شدد السيسي من جديد على منع أي جندي أو ضابط في الخدمة من إطلاق لحاه. وبحلول صيف عام 2013، كانت العلاقة بين الرئيس والجيش قد تدهورت وأمست غير قابلة للإصلاح، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو.

    وعلى الرغم من أن السيسي عارض الجهود التي بذلتها جماعة «الإخوان» لجعل الجيش تحت سيطرتها، يبدو أنه يعتقد بأن الإسلام يجب أن يلعب دوراً أكثر جوهرية داخل المؤسسة القوية. ويعود ذلك جزئياً إلى التنشئة الدينية التي خضع لها السيسي. فوفق كل ما هو متداول، ترعرع وسط عائلة محافظة في الحي الإسلامي في القاهرة. ولكن يمكن لهذا التوجّه أن يُنسب أيضاً إلى الميل المؤسساتي نحو الدين الذي بدأ في السبعينات، حين كان السيسي جندياً شاباً مبتدئاً. إذ كان الرئيس المصري أنور السادات حريصاً على ازدهار الإسلاميين كثقل مقابل للناصريين في البلاد، وبذلك، سمح لهم بكسب موطئ قدم في المجتمع، وبالتالي، بكسب القوات المسلحة. ومع ذلك، ففي الفترة التي تلت الثورة، يبدو وكأن وتيرة هذا الاتجاه قد تسارعت، ولا سيما في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة المدعومة من الجيش تعزيز شرعيتها بعد الانقلاب الذي شهدته مصر العام الماضي وحملة القمع التي تعرضت لها جماعة «الإخوان المسلمين».

    لقد نظمت “إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصرية” (“الإدارة”)، التي يترأس قيادتها اللواء محسن عبد النبي، هذا الجهد إلى حد كبير. فبالإضافة إلى عملها كمكتب إعلامي ودعائي للجيش، تشرف “الإدارة” أيضاً على الأنشطة الدينية، حيث يصبح فعلياً أولئك الذين ينضمون إليها في النهاية، مبعوثين دينيين للجيش. فقد أصبح ضباط “إدارة الشؤون المعنوية” مسؤولين عن مجموعة واسعة من الأنشطة الدينية، من بينها الاجتماع بأعضاء من المجتمعات المسيحية التي تشكل أقلية في مصر، وإلقاء الخطابات نيابة عن الجيش في الأعياد الإسلامية، واستضافة رجال الدين المسلمين في حلقات دراسية حول مواضيع دينية مثل “الإيمان والأمن” أو “سيناء في القرآن”، فضلاً عن تحديد ما إذا كان المجندون قد حفظوا القرآن الكريم، وهو من المؤهلات التي يمكن أن تقصّر من مدة خدمتهم العسكرية الإلزامية، وتنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم، وتوزيع المواد الغذائية ووجبات السحور والإفطار في خلال شهر رمضان المبارك، وتنظيم حملات الحج للقوات إلى مكة المكرمة. (ففي هذا الشهر فقط، دفعت “إدارة الشؤون المعنوية” تكاليف وقيادة حملة للحج، شملت ضباطاً ومتقاعدين وعائلاتهم، فضلاً عن عائلات الجنود الجرحى والقتلى خلال العمليات العسكرية). ووفقاً لمجند سابق، تتولى هذه “الإدارة” أيضاً مهمة صياغة الخطب الأسبوعية التي يستمع إليها الجنود أثناء صلاة الجمعة.

    ويتماشى نمط الإسلام الذي تروّج له “إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة” مع أهداف رئاسة السيسي، التي تحاول فرض صيغة “معتدلة” من الإسلام تقرها الدولة في مصر. وفي هذا السياق، تحالفت “إدارة الشؤون المعنوية” مع “الأزهر”، المؤسسة الإسلامية العليا في البلاد، بهدف “مواجهة أيديولوجيا راديكالية ونشر الفكر المعتدل والمستنير”. كما واستند الجيش على العديد من رجال الدين البارزين، بمن فيهم سالم عبد الجليل، وشريف السيد خليل، وخالد الجندي، للمساعدة في تبرير سياساته من وجهة نظر إسلامية. يُذكر أن الجليل وخليل يعملان كداعييْن لصالح “إدارة الشؤون المعنوية” بشكل مباشر، ويشاركان بانتظام في النشاطات التي يديرها الجيش، وكذلك يفعل الجندي. ووفقاً لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، وصف سالم عبد الجليل المتظاهرين المؤيدين لمرسي قائلاً ” إنهم بغاة وعليهم أن يتوبوا إلى الله”، بيد أنه تراجع عن تصريحاته بعد تعرضه لانتقادات بسبب تبريره للعنف. (وقد اعترف الجليل في وقت لاحق بأن زوجته وأولاده شاركوا في احتجاجات مناهضة للانقلاب في “ميدان رابعة العدوية” في القاهرة.) وفي شريط فيديو نُشر على الموقع الإلكتروني “الأهرام”، حذّر نظيره، شريف السيد خليل، المتشددين من مهاجمة الجيش، ذاكراً آية من القرآن الكريم: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنّم}. إلى جانب ذلك، تنشر “إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة” مجلة “المجاهد” التي تركز على التوعية الدينية، ويتولى الجندي مهمة الإشراف العام عليها. ووفقاً لدار نشر وزارة الدفاع، يتم نشر حوالي 45 ألف نسخة من هذه المجلة شهرياً، حيث يشمل قراؤها الجماهير العسكرية والمدنية على حد سواء.

    يُذكر أن الضباط من “إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة” ليسوا العسكريين الوحيدين الذين يعملون على نشر الرموز الإسلامية والخطاب الإسلامي. فالمظاهر الدينية باتت شائعة في صفوف الجيش. ووفقاً لمجند سابق، تم عرض ملصقات تحفيزية بصورة بارزة، تدعو إلى الجهاد في ثكنته. وفي الوقت نفسه، في أيلول/سبتمبر الماضي، بينما كان السيسي يشاهد التمارين العسكرية لقوات الإنتشار السريع، عُلّقت على الحائط خلفه لافتة تحمل آية من القرآن الكريم (نفس الآية التي يحملها شعار جماعة «الإخوان»): {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم}. وبعد أسابيع، في خلال الحفل الرسمي للجيش في ذكرى حرب أكتوبر عام 1973، ناشد وزير الدفاع صدقي صبحي “دعاة الفكر المتطرف” بعدم اتباع “أهواء الشيطان كما قال المولى سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم”.

    يبدو أن الحياة الدينية والعسكرية متشابكتان بشكل وثيق. فرجال الدين المسلمين يخاطبون العسكريين في المساجد، والشخصيات العسكرية تستخدم المراجع الدينية عند التحدث علناً. وفي أعقاب الانقلاب الذي أطاح بمرسي، دعا أحمد محمد علي، المتحدث العسكري في ذلك الوقت، الجمهور المصري إلى الإقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في إظهار الرحمة. وقد كان تصريحه هذا شبيهاً بشكل لافت بتصريح نُشر قبل أيام من قبل أحد علماء الأزهر. وفي الشهر نفسه، أنهى قائد “المنطقة الغربية العسكرية”، اللواء محمد المصري، أحد خطاباته في محافظة مطروح بذكر الآية القرآنية التالية: {فأما الزبد فيذهب جفأء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال}.

    ومما لا يدعو للدهشة أن يكون الإسلام مدمجاً نوعاً ما في صفوف الجيش نظراً إلى الدور البارز الذي يلعبه الدين في الحياة والثقافة المصرية. وبالإضافة إلى ذلك، يدرك الجنرالات قدرة الدين على الحفاظ على عملية التماسك وتعزيز الروح المعنوية، وحشد تأييد الرأي العام. ولكن في ضوء الانقلاب الذي أطاح بمرسي، يجب أيضاً أن يُنظر إلى الدين على أنه عنصراً هاماً في معركة الدولة المصرية الأيديولوجية لاستعادة عباءة الإسلام من «الإخوان المسلمين». وحتى الآن، يبدو أن الحكومة قد نجحت في ذلك. ولكن كما تعلّم المصريون في عام 1981 من قيام ضباط إسلاميين باغتيال الرئيس السادات، فإن التلاعب بالدين لتحقيق مكاسب سياسية له أيضاً تاريخ من النتائج العكسية.

    “فورين بوليسي”
    جلعاد وانيج هو باحث مشارك في معهد واشنطن ومدير تحرير منتدى فكرة.

  • “السيسي”: “أنا مابتهزش.. ولو غضبت هتبقى مشكلة كبيرة جدًا”

    “السيسي”: “أنا مابتهزش.. ولو غضبت هتبقى مشكلة كبيرة جدًا”

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن العمليات الإرهابية تهدف في الأساس إلى زعزعة الثقة في الجيش المصري، مؤكدًا أنه لا يغضب لنفسه ولكن يغضب من أي شيء يمس المصريين، مضيفًا «لو غضبت حتبقى مشكلة كبيرة جدًا».

    وأكد «السيسي»، على هامش تفقده المناورة الجوية بدر 2014، أن الجيش استخدم القوة بشكل رشيد في مواجهة أمور صعبة، موضحا: «كانت دعوتي للمصريين للخروج يوم 26 يوليو، رسالة للعالم أن المصريين على قلب رجل واحد».

    وأضاف: «لازم نعترف أننا اتهزينا، لكن أنا لا، أنا ما اتهزتش وما بتهزش عشان، أنا المسئول عنكم».