الوسم: الجيش المصري

  • لضمان استمرار “الرز”.. القوات المصرية تحت الطلب السعودي

    القاهرة – خاص- وطن

    شهد اليوم الخميس اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني برئاسة عبد الفتاح السيسي، وحضور رئيس مجلس النواب علي عبد العال ورئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير الدفاع صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار، بجانب رئيس أركان القوات المسلحة ورئيس المخابرات، وقادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، فضلا عن مدير المخابرات الحربية ورئيس هيئة العمليات.

    التطورات الداخلية والخارجية

    استعرض الاجتماع الذي ترأسه السيسي تطورات المشهد على الساحتين الداخلية والعربية، خاصة العمليات الإرهابية في سيناء والاضطرابات الأمنية التي تشهدها عدد من المناطق السياحية في مصر، أما على الصعيد العربي فكانت الأزمة اليمنية، بجانب الليبية والسورية أبرز ملامح النقاش بين السيسي وأعضاء مجلس الدفاع الوطني.

    قرارات المجلس

    وافق مجلس الدفاع الوطني خلال نهاية الاجتماع على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في المهام القتالية خارج الحدود تحت مزاعم الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي، خاصة في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب، وذلك لمدة عام إضافي أو لحين انتهاء مهمتها القتالية أيهما أقرب.

    مصر تحمي السعودية

    على ضوء قرارات المجلس المصري يتأكد أن القاهرة مازالت تدور في فلك الدول الخليجية التي تدعم النظام الحالي بقيادة عبد الفتاح السيسي على كافة المستويا، خاصة الاقتصادية والسياسية، لكن حتى يتم امتصاص غضب الشعب المصري الرافض لمشاركة أبنائه في عمليات عسكرية خارجية، دائما ما يتم تبرير هذه التدخلات المصرية بمزاعم حماية الأمن القومي سواء المصري أو العربي.

    مهام مجلس الدفاع الوطني

    يختص المجلس الوطني طبقا لقرار تشكيله عام 2014 الماضي، بالنظر في الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها، وتحديد الهدف السياسى العسكري، وإقرار وثيقة السياسة العسكرية وتنسيقها مع كافة السياسات التخصصية، وإصدار التوجيه السياسى العسكرى، ودراسة مسائل الدفاع عن الدولة وحالة الاستعداد القتالى للقوات المسلحة بما يحقق الأهداف السياسية للدولة، وتنسيق جهود كل الأجهزة الحكومية والسياسية لصالح الدفاع عن الدولة، ودراسة آليات توفير الموارد من المواد الخام والأغذية للإمداد المستمر للقوات المسلحة، وتحديد شكل الحماية المدنية وتكوينها ودراسة إجراءات إعداد الدولة والشعب للدفاع ضد العدوان، ودراسة وإعداد مشروعات المعاهدات والاتفاقيات المتعلقة بالشؤون العسكرية والأمن القومى، والتدابير المتعلقة بتقوية التعاون العسكرى بين الدول العربية، ومناقشة موازنة القوات المسلحة.

    وطبقا لنصوص مواد الدستور المعنية بتشكيل المجلس ومهامه، فإنه يجب أخذ رأي المجلس في مشروعات القوانين المتعلقة بالقوات المسلحة، ويجب أخذ رأيه في إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، وإذا كان مجلس النواب غير قائم، فيجب موافقة مجلس الدفاع الوطنى على إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة.

    أزمات غائبة

    على الرغم من أن مهمة مجلس الدفاع الوطني حماية الدولة من أي تهديد خارجي وحفظ أمنها القومي، إلا أنه حتى اليوم لم يكن له أي دور ملموس في بعض الأزمات الهامة التي تهدد الأمن القومي المصري، خاصة أزمة بناء سد النهضة الإثيوبي، والتوترات الجارية في ليبيا، حيث لم يجتمع المجلس لمناقشة تطورات الأزمتين، رغم ما يشكلانه من خطورة على أمن مصر القومي.

    منذ إنشاء المجلس بقرار من الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور عام 2014 الماضي، يرتكز مجمل اهتمامات مجلس الدفاع الوطني على حفظ أمن الخليج العربي، خاصة مصالح السعودية في منطقة الشرق الأوسط،، أكثر من صد الأخطار الخارجية والأزمات الداخلية التي تواجهها مصر منذ عام 2014 الماضي وحتى اليوم.

  • نحن في زمن عجيب.. إسرائيليون يهاجمون الجيش المصري لقتله فلسطينيا “معاق ذهنيا”

    نحن في زمن عجيب.. إسرائيليون يهاجمون الجيش المصري لقتله فلسطينيا “معاق ذهنيا”

    في مفارقة عجيبة، هاجم إسرائيليون الجيش المصري لقتله الخميس الماضي شابا فلسطينيا معاق ذهنيا رميا بالرصاص لدى محاولته تجاوز حدود قطاع غزة البحرية ودخول الشاطئ المصري.

    فرغم قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين على مدى سنوات بدم بارد، وارتكاب مجازر مروعة، إلا أن هذا لم يمنع معلقين إسرائيليين من شن هجوم على الجيش المصري واتهامه بالتعامل بـ”وحشية” مع الفتى الفلسطيني.
    وعلق “عساف ليف” على تقرير لموقع “walla” الأحد حول حالة الغضب التي اعترت الشباب العربي بعد مشاهدة فيديو مقتل الطفل بالقول :”من هنا المعاق ذهنيا- إنسان يسبح في براءة أم من يقتله بدون سبب؟”.
    وقال “أورن كوهين”ساخرا ”شاب معاق ذهنيا، والمصريون أطلقوا تجاهه عدة طلقات تحذيرية طبقا لروشتة الدكتور السيسي”.
    وكتب “بيني بلجزيل”: هذا النمط الإسلامي في قتل الأبرياء باسم محمد”.

     
    وتهكم صاحب التعليق رقم “18”بقوله :لم يكن لديهم فرصة ربما كان يخبئ على جسده حزاما ناسفا أو سكينا أو مدفع M16 ، المصريون ليسوا مستعدين للتعرض للخطر”.

    وقال “موتي”: قتلوه رغم أنه لم يشكل تهديدا لأحد”.
    وكتب “ميشال”:سوف يقضي السيسي على مصر”.
    وقال صاحب التعليق رقم “4” :”وحشية.. لم يهدد احدا”.

    وعلى موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” كتب “عيدان “: أمر مروع، أنا مع حماس في هذه المسالة! لماذا يقتل إنسان معاق ذهنيا كان يسبح على الجانب المصري من البحر؟ أليس هذا حراما؟”.

    وقال “أمير”:أشاطر الأسرة الأحزان، وأدعوا أن تكون هذه آخر الأحزان. هل الفلطسينيون حيوانات!! ليست لديهم مشاعر أو عاطفة.. أمر محزن”.
    وكتبت “يعال”:”إنعدام الإنسانية = وحوش”.
    وجاء في التعليق رقم “130”:هذه هي اللغة التي يفهمها العرب”.
    وقال صاحب التلعيق رقم “129” :عربي يقتل عربي هذا ليس خبرا. إذا مر يوم كامل ولم يقتل عربي عربيا آخر سيكون هذا هو الخبر. إنهم مثل الحيوانات المفترسة التي يأكل بعضها بعضا”.

    في مفارقة عجيبة، هاجم إسرائيليون الجيش المصري لقتله الخميس الماضي شابا فلسطينيا معاق ذهنيا رميا بالرصاص لدى محاولته تجاوز حدود قطاع غزة البحرية ودخول الشاطئ المصري.

    المعلق رقم “123” كتب يقول:”حادث صعب.. نأسف لموته”.

    كان مقطع مصور بثته قناة الجزيرة القطرية ووسائل إعلام فلسطينية يوثق مشهد قتل الشاب الفلسطيني إسحاق حسان برصاص جنود مصريين بعد تجاوزه الحدود البحرية الفلسطينية المصرية بأمتار قليلة، قد أثار موجة الغضب والحزن العميق بين الأوساط المصرية والفلسطينية.
    هذا الغضب تجلى عبر إطلاق هاشتاج “ليش قتلوه” الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيس بوك”، تساءل فيه مغردون عن السبب في قتل الشاب الفلسطيني المعاق عقليا، بينما سبق وأعاد الجيش المصري مواطنا إسرائيليا إلى إسرائيل بعد أن دخل المياه المصرية عن طريق الخطأ.

    بعض الإسرائيليين دعوا إسرائيل للتعلم من المصريين ، فرد عليهم “رونين” صاحب التلعيق “122” قائلا:”قتلوا شخصا مختل عقليا. كيف كنت لتشعر لو أنك كنت من يضغط الزناد ويقتل هذا الرجل؟ كان عاريا! هل كان يبدو خطيرا؟ الآن افهموا، ماذا لدى جيراننا كي نتعلم من عدوانيتهم؟ هل هم في وضع جيد؟ هناك أمن.؟ لا! هناك اقتصاد مزدهر؟ لا! إذا لماذا أنتم متحمسون للتعلم منهم لاسيما من عنفهم؟”.

    وتابع:”لديهم أيضا أشياء جيدة يمكن أن نتعلم منها لكن بالتأكيد إطلاقهم النار على إنسان عار ليس ما سيؤدي لاستقرار دولتهم. فعندما يعتقد الجميع أنه يمكن حل المواجهات بالقوة، فلن يكون هناك استقرار أو أمن لأحد. أتمنى أن تفهموا أننا انتصرنا في الحروب تحديدا لأننا لم نتبع نهج جيراننا”.

    كان مقطع مصور بثته قناة الجزيرة القطرية ووسائل إعلام فلسطينية يوثق مشهد قتل الشاب الفلسطيني إسحاق حسان برصاص جنود مصريين بعد تجاوزه الحدود البحرية الفلسطينية المصرية بأمتار قليلة، قد أثار موجة الغضب والحزن العميق بين الأوساط المصرية والفلسطينية.

    هذا الغضب تجلى عبر إطلاق هاشتاج “ليش قتلوه” الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيس بوك”، تساءل فيه مغردون عن السبب في قتل الشاب الفلسطيني المعاق عقليا، بينما سبق وأعاد الجيش المصري مواطنا إسرائيليا إلى إسرائيل بعد أن دخل المياه المصرية عن طريق الخطأ.

  • دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    (خاص – وطن) نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة حول جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مؤكدا أنهم فصيل سياسي مؤثر وفعال بالمجتمع المصري، موضحا أنها تتبنى النهج السلمي، وتتفاعل مع الإحباط المتزايد بين الشباب المصري.

     

    وبحسب الدراسة فقد أكدت أنه من الصعب إثبات تورط الجماعة السياسية في الأحداث الأمنية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن رجال القضاء خلال الشهور الماضية.

     

    وتضيف الدراسة الإسرائيلية التي جاءت تحت عنوان “الإخوان المسلمين في مصر: إعادة تنظيم”، أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الأحداث التي شهدتها سيناء خلال الفترة الماضية يقف وراءها خلايا تابعة لتنظيم داعش الذي ينتشر في الحدود الغربية (ليبيا)، حيث يسعى التنظيم إلى توسيع نشاطه حتى يضم مصر.

     

    وتؤكد الدراسة التي نشرت يوم 23 من ديسمبر الحالي، أن جماعة الإخوان المسلمين واحدة من أكثر الحركات السياسية تأثيراً ليس في مصر فقط، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها، مشيرةً إلى أن تدخل الجيش المصري خلال عام 2013 الماضي للإطاحة بالرئيس محمد مرسي جاء لكون الجماعة الرابح الأكب من ثورات الربيع العربي التي أسقط الديكتاتوريات القديمة.

     

    وأوضحت الدراسة أن الإخوان منذ الإطاحة بالرئيس مرسي من قِبَل الجيش، يتعرضون لضغوطات كبيرة، وتم قتل آلاف المتظاهرين المؤيدين لجماعة، كذلك تم اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين الإسلامين، هذا بخلاف حظر الجماعة الإسلامية، باعتبارها تنظيماً إرهابياً، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية الاجتماعية، حيث تشرف الجماعة على الكثير من الجمعيات الخيرية.

     

    ولفتت دراسة معهد الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين شهدت تغييرات هيكلية خلال الشهور الماضية، عقب اعتقال الكثير من قيادات الجماعة المركزية، مضيفةً أن هذه التغييرات أعطت الشباب هامشاً من الحرية في العمل والتحرك، لا سيما في ظل تزايد قمع قوات الأمن ضد أعضاء الجماعة.

     

    وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن التغييرات التي شهدتها الجماعة خلال الأشهر الماضية لم تقتصر على الجانب الهيكلي أو الترتيب الهرمي داخل الجماعة، بل شمل أيضا تغييرات أيديلوجية، بعدما اقتربت الجماعة من نشطاء الدعوة السلفية في مصر، الذين أصبحوا يعادون النظام الحالي بشكل كبير.

     

    وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان المسلمين تتبنى المنهج اللاعنفي، لكن وجود جماعات مسلحة وحركات تتبنى هذا الخيار المسلح في مواجهة النظام الحالي، خاصة في شبه جزيرة سيناء وعمليات استهداف قيادات الأمن والقضاة بالقاهرة، قد يترتب عليها نتائج وانعكاسات قوية في مصر، لا سيما وأن التجربة الديمقراطية خلال عهد الإخوان لم تكتمل وانقلب عليها الجيش.

     

    وتحذر الدراسة من خطورة توظيف الجماعات الجهادية في سيناء إلى هذا الشباب الغاضب في مصر، مضيفة أن شعور الانتقام من النظام الحالي يتملكهم بقوة، لذلك قد تستغلهم جماعات الجهاد العالمي المنتشرة في سيناء لتنفيذ عمليات انتقامية ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.

     

  • هكذا قتل الجيش المصري ” معاقا فلسطينيا” اجتاز الشريط الحدودي

    هكذا قتل الجيش المصري ” معاقا فلسطينيا” اجتاز الشريط الحدودي

    نشرت قناة الجزيرة الفضائية، مشاهد حصرية تظهر استشهاد فلسطيني “يعاني اضطرابات نفسية وعقلية” برصاص الجيش المصري الخميس الماضي على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

     

    وأظهر مقطع الفيديو الفلسطيني اسحاق خليل حسان من حي الزيتون (28 عاما) وهو يجتاز المنطقة الساحلية الحدودية بأمتار قليلة فقط، قبل إطلاق وابل من الرصاص عليه مما أدى إلى مقتله على الفور.

     

    وبدا الشاب حين تجاوز الحدود عاريا تماما، وقد ظهر في الفيديو رجال أمن فلسطينيين وهم يصرخون مطالبين الجنود المصريين بالتوقف عن إطلاق النار على اعتبار أن الشاب كان يتصرف بشكل يؤكد إصابته باضطرابات نفسية وعقلية. حسب ما ذكرته تقارير فلسطينية.

     

    إلا أن الجنود المصريين لم يستجبوا لنداءات رجال الأمن الفلسطينيين، وواصلوا إطلاق نيرانهم باتجاه الشاب قبل أن ينزلوا من ثكناتهم ويسحبوا جثمانه بعد استشهاده، ولا زال حتى الأن محتجز لدى الجانب المصري.

     

    يشار إلى أن العديد من المواطنين الفلسطينيين قد استشهدوا خلال العامين الأخيرين برصاص الجيش المصري على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

     

  • صحيفة لبنانية: قريبا.. قوات مصرية في سوريا تحت زعم محاربة داعش

    صحيفة لبنانية: قريبا.. قوات مصرية في سوريا تحت زعم محاربة داعش

    وطن- كشفت صحيفة “الديار” اللبنانية، اليوم السبت، عن اقتراب الجيش المصري من دخول معترك القتال الدائر على الأراضي السورية.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بدأ سلسلة من المشاورات مع السلطات المصرية، بهدف إشراك القوات المسلحة في المعارك الدائرة بسوريا، وتقتضي الخطة التي تجرى بصددها المشاورات، بإنزال قوات برية في ميناء اللاذقية للتوجه لقتال داعش في الرقة وإزاحتها من هناك وضربها.

    وأضافت الصحيفة أن دولا من بينها فرنسا وبريطانيا وروسيا وأمريكا اتفقت على الحاجة الملحة إلى قوة عربية برية لطرد داعش من سوريا، بعد أن اشتركت الدول الأربع في الغارات الجوية على التنظيم الإرهابي.

    إندبندنت: الضربات الجوية المصرية تخدم داعش

    وأوضحت أن القوة المصرية – المحتمل أن تشارك في القتال – تتكون من 20 ألف جندي يتلقون الدعم الجوي من حوالي 300 طائرة أمريكية روسية بريطانية وفرنسية، فضلا عن تأمين الغطاء الجوي للجيش السوري، من أجل إزاحة “داعش” نهائيا.

    وحسب الصحيفة، وافقت السلطات المصرية مبدئيا على الفكرة، حيث اشترطت أن يكون الجيش المصري والجيش السوري وحدهما في ساحة المعركة.

    وزعمت “الديار” المعروفة بدعمها للرئيس السوري، أن بشار الأسد اتفق مع الرئيس عبدالفتاح السيسي على مشاركة القوات المصرية مع حوالي 30 ألف جندي سوري، مقابل أن يدفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جميع تكاليف العملية العسكرية، فضلا عن مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 3 مليار دولار.

  • “المونيتور”: مصر “تدمّر” قطاع غزة بإغراق الأنفاق الحدودية

    “المونيتور”: مصر “تدمّر” قطاع غزة بإغراق الأنفاق الحدودية

    وطن– نشر موقع ” المونيتور” الأمريكي تقريراً سلط فيه الضوء على التداعيات الكارثية لقيام مصر بإغراق الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة بكميات كبيرة من مياه البحر .

     

    وجاء في التقرير: “عملية ضخ مياه البحر ستترك حتما آثاراً سلبية على الاقتصاد الفلسطيني، خصوصاً في مدينة رفح، حيث ستؤثر على المحاصيل التي تنتجها الأراضي هناك، ويبدو أن الخطوة التي بدأها الجيش المصري من جانب واحد بحجة تدمير الأنفاق ستكون عواقبها البيئية والاقتصادية على قطاع غزة وخيمة ما لم يتم تداركها قبل فوات الأوان”.

     

    وبحسب التقرير فقد تسببت العملية في إثارة القلق بين سكان منطقة رفح الحدودية والذين يقولون إنها ستؤثر سلبا على حياتهم هناك. وقال نايف أبو شلوف مزارع يمتلك ثلاثة أفدنة على مسافة تقل عن 300 متر من الحدود المصرية إن المياه المالحة ستؤدي إلى ملوحة أرضه وإتلاف المحاصيل.

     

    وأضاف أبو شلوف في تصريحاته لـ ” المونيتور” أنه ستحدث انهيارات في كل الأماكن التي تم فيها حفر الأنفاق إن عاجلا أم آجلاً.
    وأعرب ناصر عبد الله، 30 عاماً، من سكان حي السلام في رفح والقريب من الحدود مع مصر، عن تخوفه الشديد من الانهيارات الّتي قد تقع في أي وقت تحت منزله الذي لا يبعد 500 مترا عن الحدود.

     

    وقال لـ”المونيتور”: “الأنفاق تسير من تحت منازلنا. لذلك، فإن المياه ستدخل إلى الأنفاق وتدمرها، وستؤدي إلى انهيار منازلنا، بالإضافة إلى أن المياه المالحة ستضر أساسات البيوت تدريجيا حتى ولو بقيت تلك البيوت قائمة.”

     

    من جهته، ذكر أستاذ الهندسة البيئية في الجامعة الإسلامية بغزة عبد المجيد نصار أن المنطقة كلها ستتحول إلى بركة مياه سطحية، وستصبح التربة مشبعة بالمياه ومفككة وتتحول إلى سائلة، وستبدأ المياه بالتسرب في شكل كبير إلى الخزانات الجوفية.
    وأضاف نصر: “وستبدأ بعد ذلك عمليات الانهيار الّتي بدأنا نشعر بها اليوم، خاصة أن رفح فيها عدد كبير من الأنفاق الممتدة إلى مسافات كبيرة داخل المدينة. لذا، سنرى في الأيام القادمة حدوث انهيارات سريعة في مناطق واسعة نتيجة لخلخلة التربة السطحية في المنطقة “.

    مصر تستأنف إغراق الانفاق وتدميرها على حدود غزة

    وأكد أن أضرار هذه العملية ستصل إلى أساسات المنازل الحدودية، لا سيما أنه خلال فترة وجيزة ستتصدع هذه المنازل لأنها قريبة جداً من الحدود.
    ورأى نصار إلى أن ضخ مياه البحر ستكون له آثار كارثية على الزراعة والخزان الجوفي في رفح، مشيرا إلى أن “المياه أيضاً ستنتقل بشكل أفقي إلى سطح الأرض، وستؤدي إلى رفع ملوحة التربة، وهذا يعني تدمير الزراعة هناك تماما ولسنوات طويلة. ناهيك عن تسرب مياه البحر في الطبقات العليا من الخزان الجوفي بسبب تفكك التربة، وهي التي سيستخدمها السكان للري وبعض الاستخدامات المنزلية”.

     

    وأردف: وحتى إذا توقف الجيش المصري عن ضخ مياه البحر خلال الأشهر المقبلة، فإن تنظيف التربة من الأملاح وإزالة الأضرار سيحتاجان إلى سنوات طويلة وكميات كبيرة من المياه العذبة.

     

    عملية ضخ مياه البحر ستترك حتما آثاراً سلبية على الاقتصاد الفلسطيني، خصوصاً في مدينة رفح، حيث ستؤثر على المحاصيل التي تنتجها الأراضي الزراعية.

     

    ومن جهته، لفت المحلل الاقتصادي معين رجب إلى أن مصر لديها نية في استمرار ضخ كميات هائلة من مياه البحر في رفح، مما يعني أن الآثار السلبية ستزداد. وتحدث رجب قائلا: “ إن ضخ المياه بتلك الطريقة يؤثر على التربة من ناحية الزراعة، فلا يجعلها صالحة للزراعة لأنها ستكون ملحية بأكثر من المعدلات المسموح بها عالمياً.

     

    وبالتالي، فإن مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية الفلسطينية الممتدة على طول الحدود المصرية لن تكون صالحة للاستخدام أو الزراعة، وبذلك تقل المنتجات الزراعية في شكل ملحوظ.

     

    وأشار رجب إلى أن بعد فترة سيهجر السكان المنطقة بسبب تخلخل التربة، وتحدث أزمة سكن بصورة أكبر مما هي عليه الآن في قطاع غزة. وقال: “بحكم قرب المنازل من الحدود، والتي لا تتجاوز مئات الأمتار، فإن السكان سيجدون أن بيوتهم مهددة بالهدم أو تصبح غير مستقرة، لأن أسفلها سيكون رخواً. وبالتالي، البناء لن يكون ثابتاً عليها، فسيضطرون لهجرانها، وهذا سيضيف عبئاً ومشاكل كبيرة في ظل أزمة السكن وندرة مواد البناء والحصار وضعف الحالة الاقتصاديّة”.

    مسؤول إسرائيلي يحذر سكان غزة: من يقترب من الانفاق يحفر قبره بيده

    ويبدو أن الخطوة التي بدأ بها الجيش المصري من طرف واحد في حجة تدمير الأنفاق ستكون عواقبها البيئية والاقتصادية على قطاع غزة وخيمة ما لم يتم تداركها بل فوات الأوان.

     

  • فازت بالمركز الرابع.. مصر تتربع على عرش الدول الأكثر تعرضا للإبادة والقتل الجماعي

    تداولت الصحافة الأمريكية نتائج دراسة أجراها مؤخراً مركز “Simon-Skjodt”، الأمريكي المعني بمنع الإبادة الجماعية، والتابع لـ”متحف الهولوكست التذكاري” في واشنطن، لتظهر تربع مصر على المركز الرابع بين الدول الأكثر تعرضا للإبادة والقتل الجماعي, في نتائج فاضحة ستحرج النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

     

    وأوضح كاميرون هدسون، مدير المركز، أنه “من خلال عمليات الإبادة الجماعية السابقة في دارفور، والبوسنة، ورواندا، تعلمنا ما هي العلامات التحذيرية المبكرة التي تسبق العنف الجماعي….”، مؤكداً أن “تعقُّب تلك المؤشرات في الدول المعرضة للخطر حول العالم، سيسمح لنا للمرة الأولى، بنظرة واسعة الأفق، وتنفيذ سياسات أكثر ذكاء وتأثيراً لمنع العنف الجماعي”.

     

    يذكر أن مركز Simon-Skjodt نجح في تطوير “برنامج التحذير المبكر” بالتعاون مع “مركز للتفاهم الدولي” في كلية دارتموث الأميركية. وحدد القائمون على البرنامج قائمة بالدول الأكثر تهديداً لمخاطر عمليات القتل الجماعي، تصدرتها ميانمار ثم تلتها نيجيريا في المرتبة الثانية، ثم السودان ثالثة، ووسط أفريقيا التي جاءت في المركز الخامس بعد مصر التي حلّت في المركز الرابع. أما المراكز من 6 إلى 10 فقد شملت كلاً من: جنوب السودان، والكونغو- كينشاسا، وأفغانستان، وباكستان واليمن.

     

    وصرّح بنيامين فالنتينو، أحد المخططين للمشروع، لوسائل إعلام مؤخراً، وقال: “معظم هذه الدول لديها بعض أشكال الصراع المدني، وترتبط به حكومات وجماعات مسلحة ومتمردة، وغالباً ما تكون منقسمة وفقاً لخطوط عرقية، مع وجود مخاطر عنف في كل اتجاه. كما أن مخاطر العنف تنبعث إما من قتل الحكومات للمدنيين، أو قتل جماعات متمردة للمدنيين”.

     

    ويختلف مشروع التحذير المبكر عن المحاولات السابقة لرصد فظائع القتل الجماعي في العالم، إذ يتسم بأنه “أكثر منهجية”، ويجمع بين إحصاءات تمتد لفترة تتجاوز 50 عاماً، واستطلاعات تضم أكثر من 100 خبير.

     

    وفي سياق متصل، توقع الخبير بشؤون الشرق الأوسط مايكل لودرس، في حوار مع موقع “آر بي أون لاين” الألماني، أمس الثلاثاء، أن تتعرض مصر لموجات نزوح جماعية للسكان، بسبب القمع السياسي والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، والذي تشهده البلاد في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن “الأحزاب والبرلمانات في المجتمعات العربية ليست سوى واجهة، والنهوض المجتمعي في مصر ليس ممكناً”. وفسر ذلك بقوله: “لا يتم التعليم في المدارس والجامعات على مبدأ التفكير المستقل… النظام المصري الآن أكثر قمعاً من أي وقت مضى، تحت رعاية الغرب”.

     

    وتشهد مصر منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، سلسلة من أحداث العنف الممنهجة ضد المعارضة السلمية، والتي تطالب بعودة الشرعية وعودة الجيش إلى ثكناته. وكان من أبرز تلك الحوادث التي راح ضحيتها الآلاف من المصريين، فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وميدان رمسيس، و6 أكتوبر، والحرس الجمهوري، والمنصة، إلى جانب تصاعد القتل خارج إطار القانون، بالقتل البطيء عبر الإهمال الطبي في السجون، والتصفية الجسدية خلال الاعتقال أو في مقار الاحتجاز، وكذلك التهجير الجماعي والقصف بالطيران في سيناء، شرق مصر، ما خلق حالة من الاحتقان السياسي والمجتمعي غير المسبوقة في مصر.​

     

    وانتقدت كثيرا تقارير أجنبية سياسة القمع الذي يتبعها النظام المصري بحق معارضيه وزجهم في السجون وممارسة شتى أنواع التعذيب بحقهم, في تقارير أحرجت النظام المصري الذي أطل تارة في تكفير بعض الصحف وتارة أخرى في تكذيبها لتصوير السيسي بالبطل القومي الذي هزم الإرهاب.

     

  • (رويترز): لمساندة دول الخليج .. السيسي يدفع بقواتٍ مصرية إلى اليمن

    (رويترز): لمساندة دول الخليج .. السيسي يدفع بقواتٍ مصرية إلى اليمن

    نقلت وكالة أنباء “رويترز” عن مسؤولين مصريين أن قوات مصرية دخلت الثلاثاء إلى اليمن، بالتزامن مع وصول مزيد من قوات التحالف إلى هناك؛ لمساندة دول الخليج بحربها ضد الحوثيين.

    وأشارت إلى أن التحالف المشكل في الأساس من دول الخليج العربي زاد من ضرباته الجوية على صنعاء، وأماكن أخرى في اليمن منذ الجمعة الماضية، بعد الهجوم الصاروخي للحوثيين الذي أسفر عن مقتل العشرات مما لا يقل من 60 من القوات السعودية، والبحرينية، والإماراتية في معسكر بمأرب.

    وتحدثت عن أن الهجوم الصاروخي، الجمعة الماضية، على قوات التحالف قد يبشر بنقطة تحول في الصراع، خاصة أن دول التحالف الذي تقوده المملكة يبدو أنها ملتزمة بالدخول في حرب برية.

     كما نقلت الوكالة عن مصدر مقرب من الجيش القطري أن العملية في صنعاء سيستخدم فيها القصف الجوي المكثف، وسلاح الجو لدعم الهجوم البري.

  • من يحكم مصر..

    نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان ” من يحكم مصر ” وعرجت فيه على أوضاع الحريات وحقوق الإنسان في القاهرة خلال النظام الحاكم حاليا، مشيرة الى تنازع السلطات القائمة في مصر وهي الجيش والقضاء والسلطة الدينية.

    وقالت الصحيفة ” إن الدولة المصرية في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي هي دولة ديكتاتورية بكل تأكيد، فهي تزج بالمعارضين في السجن بتهم غامضة، وتقوم بإبعاد الصحفيين الناقدين عن وظائفهم، وتقمع المظاهرات باستخدام القوة المؤدية للقتل، وتستخدم الوسائل القانونية وغير القانونية من أجل حماية النظام السياسي”

    مشيرة إلى أن ثمة مجموعة من المؤسسات غير الخاضعة للمحاسبة والتي لها دور في الحكم بجانب مؤسسة الرئاسة، على رأسها المؤسسة العسكرية وقوات الأمن، رغم أننا أحيانا نسمع عن خصومات ونزاعات داخل هذه المؤسسات.

    ولفتت الصحيفة أن المؤسسات العسكرية هذه بالإضافة الى القوات الشرطية ” تمتلك هذه المؤسسات نفوذًا كبيرًا، فعندما تريد الرئاسة أو الجيش أو المؤسسة الأمنية شيئًا ما من إحدى المؤسسات الرسمية، فإنها تستطيع أن تجد حلفاء وأنصار لها داخل تلك المؤسسة. وأحيانًا يتصرف هؤلاء الحلفاء وفقًا للجو العام دون انتظار تعليمات، وذلك عند حدوث حالة تطهير للمسئولين الذين يشتبهون في تعاطفهم مع الإخوان المسلمين”

    وأوضحت الصحيفة أن ذلك يتجلى في مؤسستين، هما المؤسسة القضائية، والمؤسسة الدينية. مشيرة إلى انه وفي العام الماضي، أعلن السيسي عن استيائه من كلتا المؤسستين لعدم تنفيذهما تعليماته بالحزم وبالسرعة التي يريدها.

    وتحت عنوان فرعي ” السلطة القضائية تصارع من أجل فرض نفسها” قالت الصحيفة ” نعم، لقد أصدر القضاة أحكامًا بالإعدام، وبعضها مبالغ فيه، كما وصل القضاة إلى حد بعيد في تأييدهم لقمع الإخوان المسلمين، وقاموا بإصدار العديد من الأحكام الاستبدادية والتي هي جزء من النظام القانوني المصري. ولكن السيسي وجد أن بعض المحاكمات تستغرق وقتًا طويلًا، وأن القضاة يريدون حماية أنفسهم أيضًا. في جنازة النائب العام هشام بركات – الذي تم اغتياله – انتقد السيسي القضاء لبطئهم في إصدار الأحكام، وخصوصًا أحكام الإعدام، وصرّح قائلًا: “لن ننتظر خمس أو عشر سنوات في محاكمة هؤلاء الذين يقتلوننا” في إشارة منه إلى ضرورة إصدار أحكام ناجزة، كما وضع جزءًا من  مسؤولية الحد من الإرهاب على كتف السلطة القضائية قائلًا: “سنحترم القانون، ولكننا سنضع قوانين تناسب الوضع الحالي. الأمر يرجع للسلطة القضائية”.

    ودللت الصحيفة على أن ثمة خلافات بين القضاء وبين السيسي في طريقة القضاء على المعارضة الإخوانية والتي يتخذ السيسي القضاء مقصلةً لهم، حيث ، وافق المجلس الأعلى للقضاء على قانون مكافحة الإرهاب والذي تمت صياغته على عجالة، ولكنها القضاة والمسئولين في الدوائر العدلية أعروبوا عن تحفظهم على العديد من المواد في ذلك القانون، مثل وجود ما يقضي بإنشاء محاكم خاصة بالإرهاب، وتقصير عملية الاستئناف، والسماح بحدوث المحاكمات دون حضور المدّعى عليه إذا كان محاميه حاضرًا. أصبح كبار القضاة يعيرون انتباهًا – ولو بشكل محدود وحذر للغاية – لبعض الأصوات المعارضة القادمة من منظمات حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين المصرية والعديد من الأحزاب.

    وتحت عنوان آخر المؤسسة الدينية تحاول التراجع قليلًا”

    قالت الصحيفة” لم يسلم الأزهر أيضًا من توبيخ السيسي، بل كان أكثر حِدة. في يناير، دعا السيسي رجال الأزهر لريادة “حملة دينية” قائلًا: “أنتم الأئمة مسؤولون أمام الله .. العالم كله ينتظر كلمتكم لأن هذه الأمة تتمزق”. وفي مارس، حذرهم السيسي بأن حساب الله سيكون أقسى، وأن الخطأ في الدين أكبر من أيّ خطأ آخر، وقال لهم: “المسؤولية مُحمَّلة عليكم أكثر من أيّ شخص آخر”.

    استجاب البعض داخل المؤسسة الدينية – وكان أبرزهم وزير الأوقاف – لدعوة الرئيس بِهمة، فكانت دافعًا لهم للتحرك ضد المعارضين للنظام الجديد وضد الداعمين للتطرف.

    بينما شعر آخرون بأنهم تلك الانتقادات غير عادلة. تصدّت قيادات الأزهر لعاصفة الانتقادات الموجهة إليها في الصحافة، قائلين بأن هذه الانتقادات تطالبهم بفعل أمور هم يقومون بها على أية حال. قامت مؤسسة الأزهر بإطلاق تصريحات تدين فيها أعمال الإرهاب، وقامت أيضًا بتنظيم المؤتمرات وإرسال البعثات التعليمية، كما أعطت اهتمامًا كبيرًا لعملية مراجعة منهجها، بالرغم من قيامها بهذه الإجراءات قبل إعطاء الرئيس تعليماته بفترة طويلة.

    الجيش والشرطة

    ووصفت الصحيفة بأن الرئاسة والجيش والأجهزة الأمنية في مقدمة هذه الفوضى الإدارية في الحكم حيث شددت على أن بعض الأمور خرجت عن سيطرة السيسي، مثل سلطة تعيين بعض المناصب التي كانت متاحة للرؤساء السابقين. مثل تعيين الإمام الأكبر لمؤسسة الأزهر والتي كانت من صلاحيات الرئيس وكذلك سبيل المثال، تعيين البديل للنائب العام السابق هشام بركات والذي تم اغتياله، كما ستقوم المحكمة الدستورية العليا بتعيين رئيسها حين يترك عدلي منصور منصبه.

    القول بأن مؤسسات الدولة المصرية تسودها خصومات داخلية لا ينفي أن بعض المسؤولين وبعض المؤسسات هم المسيطرون، فالرئاسة والجيش والمؤسسة الأمنية هم من يحددون الملامح الأساسية لسياسة الدولة. وبالرغم من أنهم – في بعض الأوقات – لا يستطيعون إجبار المؤسسات الأخرى على فعل ما يشاءون، إلا أن هذه المؤسسات الأخرى لا تستطيع التدخل في شئونهم.

    واشارت واشنطن بوست أن المؤسسة الأمنية – والتي تشمل الشرطة والمخابرات –غير خاضعة للمحاسبة كما كان في السابق، ويبدو أن الأجهزة الأمنية تبدو أنها تتصرف بإرادتها تمامًا.

  • أرقام مهمة في أكبر هجوم لـ(ولاية سيناء) .. تعرّف عليها

    أرقام مهمة في أكبر هجوم لـ(ولاية سيناء) .. تعرّف عليها

    كشفت مواقع إخبارية مصرية، الخميس، أرقاماً وصفتها بالهامة، بعد الهجوم الذي شنته ” ولاية سيناء” على أكثر من 15 موقعا عسكريًا للجيش المصري والشرطة في وقت متزامن، وقد جاء في بيان القوات المسلحة العديد من الأرقام التي ترتبط بالهجمات.

    ( 5 مواقع عسكرية) تم استهدافها من قبل عناصر التنظيم.

    (أكثر من 100 إرهابي) استطاعت القوات المسلحة قتلهم عقب تنفيذ الهجمات والدخول في اشتباكات معهم.

    (17 عسكريا بينهم 4 ضباط) قتلوا في التفجيرات.

    (الساعة 6:55 )في الأول من يوليو بداية قيام المجموعات بالهجوم على الكمائن.

    ( 20 سيارة) دمرتها القوات المسلحة أثناء مطاردة العناصر.

    (13عسكريا) منهم ضباط أصيبوا خلال الهجمات.