الوسم: الجيش المصري

  • ديبكا يكشف تفاصيل مثيرة لهجمات سيناء

    ديبكا يكشف تفاصيل مثيرة لهجمات سيناء

    كشف موقع “ديبكا” الإسرائيلي عن تفاصيل قال إنها تخص الهجمات التي وقعت صباح الأربعاء بسيناء واستهدفت مواقع تابعة للجيش المصري. وأشار إلى أنها تمت بنفس الطريقة التي اندلعت بها هجمات مؤخرا في العراق وسوريا.

     

     

    ففي المرحلة الأولى تم تفجير سيارات مفخخة على مواقع وأكمنة، بعد ذلك ظهر مسلحون يستقلون سيارات “ميني فان” (سيارة الستة أو السبعة أو الثمانية ركاب) وهاجموا الجنود في نحو 20 موقعا، وجاء ذلك مصحوبا بقصف مكثف بقذائف الهاون،

     

    حاولت القوات المصرية الموجودة في العريش التحرك كتعزيزات للمناطق التي جرى الهجوم عليها، لكنها مرت على ألغام وعبواب جانبية تم زرعها حول المعسكرات ومراكز الشرطة المصرية.

     

    كذلك جوبهت مروحيات الأباتشي المصرية لدى محاولتها الهجوم على عناصر “داعش” بصواريخ كتف أرض- جو، جرى إطلاقها من قبل عناصر التنظيم.وفقا للموقع وثيق الصلة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

     

    وأضاف “ديبكا” المتخصص في التحليلات الأمنية :”هناك أنباء أيضا عن سقوط عدد كبير من الجنود المصريين في الأسر. كرهائن. وحتى الآن جرى الحديث عن 64 قتيلا مصريا، وعدد مماثل من الجنود المصابين”.

     

    نتيجة للمعارك المتواصلة بسيناء- كما يقول الموقع- أغلقت إسرائيل معابرها الحدودية مع مصر في كرم أبو سالم ونيتسانا، وأرسلت تعزيزات للمنطقة، خوفا من أن يشن داعش هجوما انطلاقا من شمال سيناء على أهداف داخل إسرائيل.

     

    وتابع” كذلك تفيد مصادرنا، عن إعلان حالة التأهب أيضا بين القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، خوفا من هجوم داعش على معسكر القوات الدولية بسيناء MFO الموجود في منطقة المعارك بالشيخ زويد، ويضم جنود وضباط أمريكيين”.

     

    كان الموقع الإسرائيلي قد توقع في تقرير نشره بتاريخ 14 يونيو أن يكثف ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من عملياته في مصر، وتحديدا في سيناء خلال شهر رمضان ويزيد من استهدافه لمؤسسات الحكم وعناصر الجيش والشرطة.

  • حاكم الشارقة: (أبديت استعدادي لمسح جزم الجيش المصري بس أتجند )

    حاكم الشارقة: (أبديت استعدادي لمسح جزم الجيش المصري بس أتجند )

    وطن – قال حاكم إمارة الشارقة سلطان بن محمد القاسمي إنه حاول مع عدد من زملائه خلال دراسته بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، الالتحاق بالقوات المسلحة المصرية عقب نكسة 1967.

    وأضاف القاسمي خلال كلمته بحفل تكريمه ومنحه الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة اليوم الثلاثاء” عندما تم رفضنا من جانب القوات المسلحة وقفت أمام المعسكر وأنا أبكي “، ويقول: ”أنا مستعد أسوق عربية لورى أنا مستعد أضرب نار خدوني معاكم”.

    وأسهب  القاسمي  قائلاً ” جلست على التراب أمام المنطقة العسكرية، وقلت للمسئولين حينها ”أنا مستعد أمسح جزم الجنود المصريين”، مؤكدا أنه عند تم قبولهم في القوات المسلحة جاء أمر بعد ذلك بإعادتهم للقاهرة فنزل للشوارع ووجد هناك حالة من الهلع والفزع بين أبناء الشعب المصري خلال خطاب تنحى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فجلس على كوبرى الجلاء يتحدث مع النيل.

    زوجة حاكم الشارقة لدبي في احتفالاتها برأس السنة: اتقوا الله.. هذه الاحتفالات خراب وشر

    تابع حاكم الشارقة، ”الكرامة رجعت للشعب المصري ورفع رأسه بعد هزيمة 1967 تخرجت من جامعة القاهرة، وأنا ابن من أبنائها مهما وقفنا بجانبها لا يساوي أي شيء عملته الجامعة”، ثم قدم أبيات شعر في حب مصر.

  • الجيش المصري يتباهى: قتلنا (725) مسلحا في سيناء خلال 6 أشهر

    الجيش المصري يتباهى: قتلنا (725) مسلحا في سيناء خلال 6 أشهر

    وطن – أعلن الجيش المصري السبت أنه قتل 725 مسلحا في محافظة شمال سيناء خلال الستة أشهر الماضية.

    ونشر المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير نتائج أعمال القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء منذ 25 أكتوبر 2014 حتى 30 أبريل 2015، موضحا أنها “أسفرت عن مقتل 725 عنصرًا إرهابيًا أثناء مواجهات مع القوات كان أبرزهم مصطفى مزيج فريد، وخليل أبو دراع، وحسين سالمان، وتوفيق عواد”.

    وحسب الإحصائية فقد قتل 88 مسلحا في شهر نوفمبر، و92 في ديسمبر، و44 في يناير، و173 بفبراير، و160 في مارس و168 في أبريل.

    وذكر أنه تم اعتقال 1873 “فرد مشتبه به خلال أعمال قوات التأمين المختلفة”، منهم 206 أشخاص مطلوبين أمنيا.

    وبين المتحدث العسكري المصري أنه تم تدمير 591 عربة من أنواع مختلفة “بدون لوحات معدنية” خلال أعمال المداهمات والمطاردات والتأمين، إضافة إلى 1447 دراجة نارية.

    ولفت إلى أنه تم تدمير 1823 “مقرا للعناصر الإرهابية تشمل مخابئ تحت الأرض وخنادق وعشش وخيام ومنازل مهجورة”.

    الجيش المصري حرك طائراته لتدمير 5 عربات قال إنها اخترقت حدوده الغربية من الجانب الليبي

    وأشار إلى أنه تم أيضا ضبط كميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة، وقواذف وقذائف هاون ومدفع طائرات ونحو 200 قطعة سلاح.

    وينشط في محافظة شمال سيناء تنظيم يطلق على نفسه اسم “ولاية سيناء- أكناف بيت المقدس سابقا” والذي نجح في تنفيذ عشرات الهجمات والعمليات ضد القوات المصرية ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الضباط والجنود.

    يشار إلى أن قتلى في صفوف الجيش المصري والشرطة يسقطون بشكل شبه يومي في سيناء التي تشهد ملاحقات متواصلة للعناصر المسلحة وعمليات كر وفر تشارك فيها المروحيات والطائرات الحربية لقصف المواقع التي يتحصن فيها المسلحين.

  • السيسي يفقد سيطرته.. (مهربي البشر) يلاحقون الجيش المصري

    السيسي يفقد سيطرته.. (مهربي البشر) يلاحقون الجيش المصري

    وطن – قتل مجندان مصريان من الامن المركزي برصاص “مهربي البشر” اثناء تواجدهما بمحل خدمتهم عند العلامة الحدودية رقم (10) جنوب معبر كرم ابو سالم الاسرائيلي بحوالي 3 كم.

    وتمثل الحادثة ضربة قوية للجيش المصري الذي يحاول فرض سيطرته على سيناء الذي تشهد حوادث مماثلة وتفجيرات على أيدي مسلحين من التنظيمات الإسلامية.

    الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    ووقعت اشتباكات عنيفة بين المجندين وعناصر من مهربي البشر، اسفرت عن مقتل المجندين وهما احمد انور الدسوقي (22 عاما) من القاهرة بعد اصابته بطلق ناري بالصدر، والمجند أحمد محمد أحمد 22 عاما من المنوفية قتل بطلق ناري بالصدر، وتم نقل جثتيهما الى المستشفى العسكري بالعريش.

  • موقع إسرائيلي:  انضمام عناصر عسكرية لداعش في سيناء

    موقع إسرائيلي: انضمام عناصر عسكرية لداعش في سيناء

    وطن _ نشر موقع  ميدل نيوز الإسرائيلي تقريرا زعم فيه انضمام عناصر عسكرية لداعش  بسيناء, مضيفا ان انضمام عناصر الجيش المصري لصفوف هذه التنظيمات بسيناء يعقد كثيرا جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في التصدي لهم، حيث يعتبرهم تهديدا وجوديا على الدولة.

    تقرير عبري: عبر هذه الوحدة .. “إسرائيل” تستعد لمواجهة داعش سيناء

    ويقول التقرير ان التنظيمات المسلحة فى شبه جزيرة سيناء تزايد خطرها خلال الفترة الماضية , خاصة بعد ظهور تقارير تتحدث عن  انضمام عناصر عسكرية لداعش  حيث كشفت الاستخبارات العسكرية المصرية أن عددا من الضباط والجنود انضموا للتنظيمات الجهادية بسيناء”.
    وأضاف:” يخشى النظام المصري أن تقوم عناصر الجيش التي انضمت للتنظيمات بتزويدها بمعلومات عن الجيش المصري، الذي يعد أكبر جيش في العالم العربي، ويتولون عملية تدريب عناصرها”.

    واستشهد” ميدل نيوز” بما قاله خليل العناني الخبير في الحركات الإسلامية أنه منذ الإطاحة بمرسي انضم عدد من الضباط السابقين لصفوف تنظيم أنصار بيت المقدس، وشاركوا في عمليات التخطيط وكذلك تنفيذ هجمات ضد الجيش والمؤسسات الحكومية، خاصة بسيناء.
    ويقول التقرير “ان السيسي الذي كان قائدا للجيش ورئيسا للاستخبارات العسكرية المصرية يدرك إمكانية تبني عناصر عسكرية أفكار متطرفة، الأمر الذي أسفر عن قتل الرئيس السابق أنور السادات. لكن في الجيش المصري يصرون على أن الانشقاق والانضمام لصفوف التنظيم ليس ظاهرة حقيقية، وإنه يمكن إحصاء تلك الحالات على أصابع اليد الواحدة”.
    صحيفة العرب الدولية، نقلت في هذا الصدد عن مصدر عسكري مصري قوله: ”نعم هناك أفراد من أعضاء القوات المسلحة نكتشف أن لديهم أفكارا متطرفة لكن أعدادهم قليلة جدا.. ربما يكون عددهم إثنين أو ثلاثة في دفعة من 2000 فرد”.

    ورغم هذا العدد القليل، يقول الموقع الإسرائيلي إن مستوى التدريب العالي لهؤﻻء الضباط اللذين انضموا لـ”ولاية سيناء” يساعد بشكل كبير في تنفيذ هجمات مخطط لها جيدا تستهدف القوات المصرية بسيناء.
    وختم بالقول:” مؤخرا تم نشر اسم ضابط بالقوات الخاصة المصرية- هاشم العشماوي. الذي تبنى مبادئ جهادية، وأقام خلية تابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس- وهو التنظيم الذي بايع الدولة الإسلامية ( داعش)، ويشرف العشماوي مع ضابط آخر خدم بالجيش المصري على برنامج التدريب العسكري التابع للتنظيم “.

    تنامي انضمام الأردنيين للتنظيمات المتشددة تقابله الدولة بالعقلية الأمنية

  • تنظيم أجناد مصر يؤكد مقتل قائده ويتوعد بمواصلة الهجمات

    تنظيم أجناد مصر يؤكد مقتل قائده ويتوعد بمواصلة الهجمات

    وطن _ القاهرة- (أ ف ب): أكد  تنظيم أجناد مصر الجهادي الخميس مقتل قائده السابق بعد أربعة أيام من إعلان الشرطة المصرية ذلك، وسمى قائدا جديدا له متوعدا بمواصلة الهجمات ضد قوات الامن المصرية.

    وكانت الشرطة المصرية اعلنت في 5 نيسان/ ابريل الجاري مقتل قائد تنظيم أجناد مصر ، وهو تنظيم جهادي صغير اشتهر بمهاجمة قوات الامن بالعبوات الناسفة، في مداهمة لمخبأ له في جنوب القاهرة.

    وقال بيان لأجناد مصر على حساب التنظيم على موقع تويتر “اننا نزف (..) نبأ استشهاد القائد همام عطية (مجد الدين المصري) بعد ملحمة مع الطواغيت”، دون الاشارة لتوقيت مقتله.

    واشار التنظيم الى ان قائده السابق سبق وقاتل “في العراق وسيناء”.

    واعلن التنظيم في بيانه “تنصيب القائد عز الدين المصري خلفا للشيخ مجد الدين المصري”، متعهدا بمواصلة القتال ضد الامن المصري.

    “الجيش المصري بطل من ورق”.. “داعش سيناء” يسيطر على العريش وينصب حواجز للتفتيش “صور”

    وتبنى تنظيم “اجناد مصر” بعد ظهر الاحد الفائت تفجيرا استهدف حاجزا امنيا على جسر 15 مايو في العاصمة المصرية ادى الى مقتل شرطي، وهو ما اعتبره بيان اجناد مصر الخميس “ردا سريعا” على مقتل قائده.

    وقالت الشرطة المصرية الاحد الماضي في بيان ان “الارهابى المذكور (قائد اجناد مصر القتيل) كان من أبرز قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس ثم إنشق عنه عام 2013 وأسس ما يسمى بتنظيم أجناد مصر، واضطلع من خلاله بتشكيل العديد من الخلايا التنظيمية وإعداد عناصرها فكريا وتدريبهم على إعداد وتصنيع العبوات المتفجرة”.

    واضاف بيان الشرطة ان تنظيم “اجناد مصر” متهم بتنفيذ 26″ هجوما على رجال الشرطة خصوصا في القاهرة اسفرت عن مقتل عدد منهم.

    وعادة ما يزرع مسلحون قنابل في القاهرة تستهدف اساسا حواجز امنية وعربات للشرطة. وبالرغم من ان غالبية التفجيرات في القاهرة كانت محدودة التأثير الا ان جماعة “اجناد مصر” تبنت التفجيرات القوية التي اوقعت قتلى بين رجال الامن.

    وتقع الاعتداءات والهجمات الدامية في شمال سيناء وهي المنطقة التي جعل منها تنظيم “انصار بيت المقدس″ معقلا له.

    واعلن هذا التنظيم في تشرين الثاني/ نوفمبر مبايعته لتنظيم “الدولة الاسلامية” واطلق على نفسه منذ ذلك الحين اسم “ولاية سيناء”.

    والخميس الماضي، قتل على الاقل 15 جنديا ومدنيان في هجمات متزامنة في شمال سيناء تبناها تنظيم انصار بيت المقدس.

    وصعدت المجموعات الاسلامية المتطرفة هجماتها ضد القوات الامنية في مصر منذ عزل الرئيس الاسبق محمد مرسي ما اسفر عن مقتل مئات من افراد الجيش والشرطة. وتقول هذه الجماعات انها ترد على القمع الدامي لانصار مرسي الذي ادي الى مقتل 1400 شخص خلال الشهور التي تلت اطاحته اضافة الى توقيف اكثر من 15 الف.

    كل ما تريد معرفته عن حركة “حسم” .. جيل من الشباب المصري لا يرى غير العنف طريقا

  • مصر تعلن تدمير 194 نفقا جديدا قرب الحدود مع غزة

    مصر تعلن تدمير 194 نفقا جديدا قرب الحدود مع غزة

    وطن- قدس برس – أعلن الجيش المصري عن قيامه بتدمير نحو مائتي نفق أرضي في منطقة الحدود مع قطاع غزة، منذ بدء شهر شباط (فبراير) الماضي.
    وقال المتحدث العسكري باسم الجيش، محمد سمير، إن قوات الجيش اكتشفت ودمرّت 194 نفقاً في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة خلال الفترة من مطلع شهر شباط (فبراير) وحتى تاريخ 16 آذار (مارس) الجاري.
    وأضاف أن من بين الأنفاق المدمرة نفقين استراتيجيين، بلغ عرض كل منهما من الداخل 1.
    5 متر بارتفاع مترين وعمق 15 مترا تحت سطح الأرض، موضحاً أن أحد هذه الأنفاق بلغ طوله ألف متر وكان مجهزاً من الداخل بغرفتي تحكم رئيسية ومولدات وأسلاك وكابلات كهربائية، بالإضافة إلى خط تلفون.

    وأوضح المتحدث، أنه أثناء عملية تفجير النفق ظهرت سبع فتحات أنفاق منها خمس تؤدي إلى مزارع وفتحتان أخرى داخل منزلين يتم استخدامهما بواسطة عناصر وصفها بأنها “إرهابية”.
    وأضاف أنه تم ضبط حقيبة بداخلها جهاز لاسلكي وملابس عسكرية وغطائي مسدس وملابس متنوعة ومنشار كهربائي، إلى جانب أربعة مقذوفات مضادة للدبابات وكمية من المواد شديدة الانفجار بإجمالي وزن 1100 كيلو جرام.

    يذكر أن الجيش المصري يقوم منذ أواخر تشرين أول (أكتوبر) الماضي بعملية إخلاء منازل مدينة رفح في نطاق 500 متر عن الشريط الحدودي غرب الحدود مع قطاع غزة، وذلك بعد أيام من مقتل 33 من قوات الأمن إثر هجوم على كمين في منقطة كرم القواديس بالشيخ زويد.

    بعد هجمات سيناء.. (اسرائيل) تستنفر وتنشر دباباتها على الحدود وتغلق المعابر مع غزة

  • وصفت اتهام حماس بغير المنطقي.. هآرتس: بضع مئات من مقاتلي (ولاية سيناء) كبدوا القوات المصرية خسائر فادحة

    وصفت اتهام حماس بغير المنطقي.. هآرتس: بضع مئات من مقاتلي (ولاية سيناء) كبدوا القوات المصرية خسائر فادحة

    وطن- اتهم المحلل العسكري الإسرائيلي “عاموس هرئيل” الجيش المصري بإمكاناته الواسعة، بتحقيق إنجازات “متواضعة” في أفضل الأحوال فيما يتعلق بالتصدي لـ”بضع مئات” من مقاتلي “ولاية سيناء”، كبدوا القوات المصرية خسائر فادحة.

    وزعم أن الإحباط المصري كشف عن نفسه في اتهام حركة حماس بالتورط في عمليات عدائية بسيناء، وهي رواية تشكك في صحتها الاستخبارات الإسرائيلية التي تتعاون بقوة مع الجيش المصري، على حد قوله.

    “هرئيل” اعتبر في تحليل استعرض فيه التحديات التي ستواجه الحكومة الإسرائيلية الجديدة أن سيطرة تنظيم داعش المتشدد على سيناء سيمثل مشكلة عويصة بالنسبة لإسرائيل، مع تزايد إمكانية استهداف طائرات ركاب تقلع من مطار إيلات، بصواريخ متطورة.

    وقال: ”يركز أنشط التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط اليوم عملياته على مسافة لا تتجاوز 20-30 كيلومترا عن الحدود الجنوبية الغربية لإسرائيل ”ولاية سيناء”، هو الاسم الجديد للتنظيم الجهادي “أنصار بيت المقدس” الذي ينشط بشبه جزيرة سيناء، ويصل عدد مقاتليه وفقا للتقديرات المحدثة للاستخبارات الإسرائيلية بضعة مئات من المخربين المسلحين”.

    وتابع: ”مع ذلك، قتل ناشطو التنظيم منذ يوليو 2013 ما يقارب 330 من قوات الأمن المصري بسيناء. ومنذ سبتمبر الماضي، وهو التاريخ الذي كثف فيه “ولاية سيناء” هجماته، قتل أكثر من 140 مصريا في معارك، تدور بشكل أخص بالجزء الشمالي من سيناء. السواد الأعظم من ضحايا التنظيم من قوات الأمن وليسوا مدنيين. بالمقارنة بين عدد المقاتلين القليل ومعدل الخسائر الملحوظة التي كبدوها للخصم، يصبح من المشكو ك فيه إن كان هناك تنظيم آخر اليوم بالمنطقة يمكنه التفاخر بإنجازات مماثلة”.

    في نوفمبر الماضي – والكلام للمحلل الإسرائيلي – نقل التنظيم السيناوي بيعته من القاعدة إلى اللاعب الجديد في القسم الأكثر سعارا من الإرهاب الإسلامي “الدولة الإسلامية” (داعش). وفي نفس الفترة بايعت 4 تنظيمات أخرى من دول مختلفة “الدولة الإسلامية”. وإلى الآن لم يتضح إذا ما كان التنظيم الأم قد لبى تطلعات الفرع بسيناء وبدأ في تمويله وتزويده بالأسلحة المتطورة.

    واستدرك “هرئيل” قائلا: ”لكن في الشهور الماضية لوحظ ارتفاع حقيقي في قدرات ولاية سيناء. ونجح رجاله في تنفيذ هجمات منسقة على قواعد الجيش ومراكز الشرطة، بما في ذلك باستخدام السيارات المفخخة، وقنابل الهاون، وصواريخ مضادة للدروع، وهجمات مباشرة للمقاتلين. شارك في عدد من الهجمات الأخيرة عشرات المقاتلين، بقوات توازي سرية. كذلك فإن مقاتلي التنظيم مزودين بكاميرات جو برو توثق عملياتهم، ويتم تحرير الصور ورفع الأفلام على الإنترنت”.

    وتابع: ”في الجيش الإسرائيلي يمتنعون عن إعطاء الدرجات للجهد المصري الملحوظ ضد الجهاديين بسيناء، لكن نتائجها محدودة في أفضل الأحوال. يضرب المصريون بيد من حديد على حدود سيناء وقطاع غزة، حيث أقاموا هناك منطقة عازلة، وهدموا مئات المنازل وكشفوا المئات من أنفاق التهريب بهدف قطع الاتصال بين القطاع وسيناء. ومن الصعب أن يفعل المصريون أكثر من ذلك في مواجهة إرهابيي ولاية سيناء، الذين يعتمدون على دعم ملحوظ من القبائل البدوية”.

    وفقا لمحلل “هآرتس“، فإن الجيش المصري يتحدث عن عشرات القتلى في صفوف الجهاديين لدى مداهمة معاقلهم بالمدرعات، ومع ذلك يواصل التنظيم في تكبيد الجيش خسائر فادحة، مشيرا إلى أن هذه ليست مشكلة تمثل خطرا على استقرار النظام في قلب مصر، لكن يتضح أن التنظيمات الجهادية تتمكن دائما من سفك الدم المصري بسيناء دون أن تنجح القوات المصرية في مواجهة هذا الإزعاج.

    في أغسطس 2011 قتلت عناصر ولاية سيناء ثمانية إسرائيليين في عملية بـ”عين نطافيم” شمال إيلات. وبعد مرور عام تقريبا أحبطت عملية تسلل أخرى في منطقة كرم أبو سالم،، ومنذ ذلك الوقت سجلت عدة عمليات تسلل وإطلاق صواريخ كاتيوشا تجاه إيلات والنقب، لكن لوحظ أن الصراع ضد النظام المصري يقف على رأس أولويات الفصائل السيناوية.

    وزاد “هرئيل”: الآن يقدر الجيش الإسرائيلي أن الدافع لضرب إسرائيل موجود، وأن التنظيم سيحاول تنفيذ هجمات من هذا النوع، باستخدام خطط طموحة وأكثر تطورا مما كانت عليه في الماضي. يمكن أن يكون هذا هجوما منسقا، كالهجمات التي تشهدها العريش، أو محاولة لضرب الطيران المدني في إيلات بواسطة صواريخ متطورة مضادة للطائرات.

    ورغم الجهود العملاقة التي يبذلها الجيش المصري لمنع هذا السيناريو، فإن التعاون الاستخباري بين مصر وإسرائيل على قوته لم يتوصل للكثير من التفاصيل المهمة حول الهرم التنظيمي لولاية سيناء، وهوية القائد العسكري الأول للتنظيم.

    وختم المحلل قائلا: ”المصريون وفي ظل حالة الإحباط هذه يتهمون عناصر حماس في غزة بمساعدة الجهاديين بسيناء وتوجيههم. في إسرائيل ينظرون لهذه الإدعاءات بتشكك. فإذا كان الجهاديون بسيناء مستعدون لتلقي تعليمات عن بعد، فسوف تكون من قيادة داعش بشمال العراق أو بشرق سوريا، وليس من قطاع غزة”.

    “شـاهد”: أول إصدار لـِ “ولاية سيناء” بعد تحطم الطائرة الروسيّة .. ماذا جاء فيه !

  • نخب إسرائيلية: مصر تعد لضرب غزة بعد إعلان حماس إرهابية

    نخب إسرائيلية: مصر تعد لضرب غزة بعد إعلان حماس إرهابية

    احتفت النخب الإسرائيلية بقرار القضاء المصري اعتبار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تنظيمًا “إرهابيًا”، مشيرين إلى أنه يمثل “إعلان حرب” على الحركة.

    ورجح معلقون وباحثون في تل أبيب أن يكون القرار مقدمة لقيام نظام عبد الفتاح السيسي بمهاجمة القطاع.

    وفي مقال نشره صباح اليوم موقع “واللا” الإخباري، توقع المعلق آفي سيخاروف أن يكون قرار محكمة الشؤون المستعجلة في القاهرة مجرد ذريعة لتبرير السيسي مهاجمة غزة.

    وشدد سيخاروف على أن قرار اعتبار حماس تنظيمًا “إرهابيًا” يجعل من المشروع مسًا ليس فقط بذراعها العسكرية، بل بكل مركبات الحركة السياسية والتنظيمية، متوقعًا في الوقت الحالي أن تقطع مصر، وضمن ذلك أجهزتها الاستخبارية، اتصالاتها مع حركة حماس.

    وامتدح سيخاروف السيسي قائلاً إنه أثبت “أنه الزعيم الوحيد في المنطقة الذي تتوافق أقواله وأفعاله عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإسلام الراديكالي، سيما جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس”.

    وشدد سيخاروف على أن التصعيد ضد “حماس” يتزامن مع الحرب التي يشنها السيسي ضد الجماعات الجهادية في سيناء والتي قد تستغرق ثلاثة أعوام.

    وأثنى سيخاروف على السيسي لأنه يتعامل مع “حماس” بخلاف ما تتعامل معها أوروبا، التي قررت مؤخرًا شطب اسمها من قائمة التنظيمات الإرهابية.

    وكشف سيخاروف أن السيسي انتقد “المرونة” التي تعاطت بها إسرائيل مع حركة حماس وغزة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ويأخذ على القيادة الإسرائيلية عدم مراعاتها مصالح رئيس السلطة محمود عباس.

    ويذكر أن إسرائيل قتلت خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة 2260 فلسطينيًا وجرجت أكثر من عشرة آلاف، فضلاً عن تدمير آلاف المنازل وتشريد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم، ناهيك عن تعمدها المس بالبنى التحتية والمرافق الاقتصادية المهمة في القطاع.

    وسخر سيخاروف من تصريحات القيادي في حركة حماس مشير المصري الذي عدّ قرار المحكمة المصرية دليلاً على “انضمام أصحاب القرار لصف أعداء الأمة”.

    وأضاف: “على ما يبدو أن المصري ورفاقه في قيادة الحركة لم يدركوا بعد أنه في كل ما يتعلق بالسيسي وجنرالاته، فإن العدو الحقيقي هو حماس وليس إسرائيل، التي ينظر إليها كشريك في الحرب على الإرهاب”.

    وقلل سيخاروف من تأثير المظاهرات التي نظمتها حركة حماس بالأمس احتجاجًا على القرار المصري، قائلاً إن “السيسي الذي لا يبدي حساسية تجاه المظاهرات الصاخبة في شوارع القاهرة لن يبدي حساسية للمظاهرات التي تنظم داخل قطاع غزة”.

    ونوه سيخاروف إلى أن السيسي يريد أن يدفّع حركة حماس وأهالي غزة ثمنًا باهظًا، جراء استمرار مواصلة الحركة حكمها للقطاع.

    من ناحيته، لم يستبعد الباحث يوني بن مناحيم أن يقدم السيسي على شن عدوان على قطاع غزة.
    وفي ورقة نشرها “مركز يروشلايم لدراسات المجتمع والدولة”، الذي يرأسه دوري غولد، كبير المستشارين السياسيين لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أشار بن مناحيم إلى أن السيسي يمكن أن يوظف الأحداث الأمنية في سيناء من أجل تبرير قراره بشن حملة عسكرية على القطاع.

    وفي السياق ذاته، قارنت الإذاعة العبرية السبت، بين قرار مصر اعتبار حماس تنظيمًا إرهابيًا وقرار أوروبا تبرئتها من “الإرهاب”.

    وقال معلق الشؤون السياسية في الإذاعة تشيكو منشه ساخرًا: “من يحتاج إلى أوروبا في وجود السيسي؟”.

    وفي سياق متصل، كشف موقع “يسرائيل بلاس” أن السيناتورين الجمهوريين دين هلر وتوم كروز، وهما أكبر المناصرين لنظام السيسي في الكونغرس قدما مشروع قانون يجبر أوباما على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

    غزة – صالح النعامي

  • سفير إسرائيل الأسبق بالقاهرة: لهذه الأسباب لن تستطيع مصر هزيمة الإرهاب

    سفير إسرائيل الأسبق بالقاهرة: لهذه الأسباب لن تستطيع مصر هزيمة الإرهاب

    وطن- “لماذا لا ينجح الجيش المصري في وقف الإرهاب”، هكذا تساءل تسيبي مازائيل السفير الإسرائيلي الأسبق لدى مصر، مجيبًا على ذلك بأن “المشكلة كامنة في عدم استعداد الجيش للقيام بالاشتراك في حرب العصابات وبالأخص حرب العصابات في المدن”.

    إذ رأى مازائيل في مقال نشره بموقع “ميدا” الإخباري العبري، أن “الجيش المصري لم يعد لمهمات من هذا النوع، لا من قبل قياداته ولا في إطار المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتضمن التحاق ضباط مصريين في الأكاديميات العسكرية الأمريكية، ولا في إطار المناورات المشتركة المخصصة للحروب الكلاسيكية، وهي الحروب غير القائمة الآن في الشرق الأوسط منذ عدة سنوات”.

    وأضاف: “الجيش المصري لابد وأن يتعامل مع السكان البدو الفقراء الذين لا يميلون إلى التعاون مع السلطات، التي أهملتهم في العقود الأخيرة”، لافتًا إلى أن “السياسة الحكومية الفاشلة سمحت لحركة حماس بإقامة شبكة تهريب للصواريخ والسلاح من السودان لغزة عبر سيناء بمساعدة البدو، وفي المقابل سهلت للتنظيمات التخريبية الإسلامية إغراء البدو للانضمام لصفوفها ومحاربة السلطات باسم الإسلام، هذا الأمر بدأ بشمال سيناء في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك“.

    معاريف: استجابة السيسي كانت سريعة جداً للتطبيع معنا.. خطوة لم يفعلها مبارك نفسه

    وذكر أن “الولايات المتحدة بعثت مؤخرًا عشرات المروحيات لمصر والتي تريدها الأخيرة من أجل حربها في سيناء ضد الإرهابيين، لكن ما زال هناك تجميد في مساعدات أمنية، والرئيس الأمريكي باراك أوباما مستمر في تجاهله للقاهرة التي لاتحظى بمساعدات فيما يتعلق بمجال القوات الخاصة وإدارة حرب العصابات، الأمر الذي يمكنها من رفع القدرة القتالية ضد قوى الإرهاب، وحتى الاتحاد الأوروبي لا يبذل أي جهد لمساعدة القاهرة”.

    وأشار مازائيل إلى أن “جماعة الإخوان لا تريد قبول الهزيمة، وبعد إسقاط (الرئيس الأسبق محمد) مرسي على يد ثورة شعبية واسعة ساندها الجيش، ما زالت الجماعة مستمرة في مظاهراتها، وأعضاؤها لا زالوا في مواقع بارزة بالوزارات، كطابور خامس للمساس بالبنية التحتية الخاصة بالدولة المصرية، وبفضل المعلومات التي نقلها هؤلاء، تم تفجير أبراج كهربائية كثيرة، كذلك تم الإضرار بمنظومة السكك الحديدية عدة مرات”.

    وتابع: “القاهرة تحاول الآن الانعتاق من4 سنوات شهدت أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية، بل ومن إدارة مبارك الفاشلة لها”، لافتًا إلى أن “مصر، أكبر وأهم دولة عربية تبذل جهًدا كبيرًا لتحسين اقتصادها وإقامة منظومة سياسية جديدة وتحقيق الاستقرار في الوقت الذي تشن فيه حربا ضد التنظيمات الإسلامية الإرهابية، والافتراض أنها ستهزم الإرهاب لكن هذا سيكون مقابل ثمن، وهذا الثمن هو حرب طويلة ودموية ستؤثر على كل دول المنطقة”.

    لماذا سمح السيسي للصهاينة بالاحتفال وسط القاهرة!!