الوسم: الجيش المصري

  • يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يشارك في الحملة العسكرية والأمنية التي يشنها الجيش المصرية والأجهزة الأمنية في سيناء، موضحة أن هذا يتم عبر تقديم المعلومات الاستخبارية، أو التدخل مباشرة أحيانًا.

    وذكر كبير المعلقين العسكريين في الصحيفة رون ين يشاي في تقرير له نشره مساء الجمعة أن “الجيشان المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسؤوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استنادًا إلى مصادرها البشرية والالكترونية”.

    ولفت إلى أن “كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء ويتم نقلها للجانب المصري”، منبهًا إلى أن “تقاسم العمل” بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة.

    وأشار بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد في “العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار”.

    ونبه إلى أن “القيادة العسكرية والسياسية في (تل أبيب) تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديدًا تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة”.

    وأكد أن “الجيش الإسرائيلي وخلال نحو أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حاليًا ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء”.

    وأضاف أن “الحرب التي تشنها السلطات المصرية ضد تنظيم (أنصار بيت المقدس) تخدم إسرائيل بشكل كبير؛ لأن هذا التنظيم يمثل تهديدًا على الأمن الإسرائيلي فهو حاليًا يواجه الجيش المصري لكنه سيتفرغ لشن هجمات على إسرائيل في المستقبل”.

    وكشف بن يشاي أن “التنظيم قام خلال الحرب على غزة بإطلاق عدة صواريخ (غراد) على ميناء (إيلات)، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية المصرية ألقت القبض على أحد عناصر التنظيم كان في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري داخل معبر (كرم أبو سالم) الذي يربط بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الحرب الأخيرة”.

    وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين.

    ونقل عن المحافل الأمنية الإسرائيلية تحذيرها من أن التهديد الذي يشكله (أنصار بيت المقدس) يمكن أن يتعاظم، مشيرًا إلى أن “التنظيم بإمكانه إسقاط الطائرات المدنية الإسرائيلية من خلال استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف”.

    وأوضحت المحافل الإسرائيلية أن التنظيم يمكن أن يقدم على محاولة خطف جنود إسرائيليين، كما تفعل حركة حماس في قطاع غزة.

    وشدد المحلل الإسرائيلي على “أهمية بقاء نظام الحكم الحالي في مصر”، محذرًا من أن “تغييره قد يفضي إلى زيادة فاعلية (أنصار بيت المقدس)، وقيامه بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

    ولفت إلى أن “النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين مؤخرًا”.

    وأوضح أن “المحافل الأمنية الإسرائيلية تقدر أن “عدد عناصر (أنصار بيت المقدس) لا يتجاوز ألفي عنصر، جميعهم من الشباب المصري”، مؤكدًا أن “تراجع عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة لا يرجع فقط إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري، بل أيضاً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية”.

    وأضاف أن “القيادة السعودية ضغطت على الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرًا وأقنعته بوقف وصول السلاح الإيراني للسودان، والذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى غزة عبر مصر وسيناء”.

    وأشار بن يشاي إلى أن “إسرائيل تساعد مصر في الحرب على الجماعات الإسلامية، من خلال سماحها للجانب المصري بالاحتفاظ بقوات أكبر بكثير مما يسمح به الملحق الأمني في اتفاقية (كامب ديفيد)”.

  • مؤرخ بريطاني: أوباما لم يغتنم الربيع المصري واشترى نفوذ “جيش قمعي”

    مؤرخ بريطاني: أوباما لم يغتنم الربيع المصري واشترى نفوذ “جيش قمعي”

    “رجل الدولة الحكيم في خطاب القاهرة 2009 فشل في اغتنام فرصة الربيع العربي، لا سيما في مصر..المساعدات الأمريكية للقاهرة التي تزيد عن مليار دولار منحت واشنطن نفوذا حقيقا على جيش قمعي، عاد مجددا للهيمنة”.
    هكذا يرى المؤرخ البريطاني تيموثي جاتون آش في مقال بصحيفة الجارديان أمس الاثنين، منتقدا السياسة الخارجية لأوباما، واعتبر أن إخفاقات أوباما تجعل الخيار التاريخي للناخبين الأمريكيين له في انتخابات 2008 خاطئا.
    وأضاف : “الرئيس الذي توقع منه العالم الكثير لم يفعل إلا القليل..رجل الدولة الحكيم في خطاب القاهرة عام 2009 فشل في اغتنام فرصة الربيع العربي، لا سيما في مصر”.
    واعتبر الكاتب المساعدات الأمريكية لمصر، والتي تزيد عن مليار دولار “منحت واشنطن نفوذا حقيقيا على جيش قمعي، عاد مجددا للهيمنة”، بحسب تعبيره.
    ولفت إلى إخفاق أوباما في ملفات أخرى مثل إعلانه عن أن استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية “خط أحمر”، ثم تركه للرئيس السوري بشار الأسد يتجاوز ذلك الخط الأحمر دون عقاب.
    وأشار إلى أن النظام السوري ركز وابل نيرانه على المعارضة السورية المعتدلة، التي حثت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون على دعمها بقوة، لكن تجاهلها أدى إلى استفحال قوة تنظيم الدولة الإسلامية.
    وانتقد المقال ما اعتبره ضعف أوباما في التعامل مع رئيس الوزراء العراقي الشيعي السابق نوري المالكي، وهو ما أدى إلى زيادة مساحة استياء السنة، بما صب في صالح داعش، وأجبر واشنطن على التدخل مجددا في العراق.
    وعلاوة على ذلك، أخفق البيت الأبيض في التوصل إلى حل حاسم للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى رد فعل أمريكي باهت ضد “عدوان بوتين المخزي” على أوكرانيا، بالإضافة إلى فضائح تجسس وكالة الأمن القومي.
    وأردف كل هذه الإخفاقات تقود إلى سؤال مفاده: ” هل وضع الناخبون الأمريكان رهانهم عام 2008 على الخيار الخطأ؟ عندما آثروا أول رئيس أمريكي من أصل إفريقي، على هيلاري كلينتون؟”.
    وأجاب على سؤاله قائلا: ” بالرغم من أن أوباما وكلينتون لم يتقلدا قبل انتخابات 2008 مناصب تنفيذية كبيرة، لكن هيلاري أكثر خبرة، وربما كانت ستكون أكثر حزما في العديد من القضايا”.

    وائل عبد الحميد

  • وزير دفاع إسرائيل: لم تعد هناك مخاوف من الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري

    وزير دفاع إسرائيل: لم تعد هناك مخاوف من الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه لم تعد هناك مخاوف من الجيوش العربية بالمنطقة، ومن بينها الجيش المصري، إلا أن الخوف من التنظيمات “الإرهابية”.

    وأضاف يعالون “عدد من الوزراء الإسرائيليين قالوا مؤخرًا إن التهديدات المحيقة بإسرائيل قل خطرها، ولم تعد هناك أية تهديدات من قبل الجيوش التقليدية، وهذا صحيح بدرجة كبيرة؛ نحن لدينا سلام مع مصر والأردن، والسوريون مشغولون بحربهم الداخلية، كذلك لا يمكن الحديث عن العراقيين”.

    إلا أنه في مقابل ذلك، قال إن “هناك تنظيمات إرهابية لديها قدرات دول، وتعامل الجيش الإسرائيلي مع تنظيمات من هذا النوع تتطلب تكلفة عالية”.

    وأوضح أنه “لكي تتمكن تل أبيب من ضرب الأهداف التي هاجمتها في قطاع غزة كان لابد من استخبارات دقيقة يتكلف عملها وأدائها أموالا باهظة، العدو يعرف كيف يسخدم التكتولوجيا ولهذا فنحن ملزمون بالتعامل مع هذا الأمر والدفاع عن أنفسنا، والتسليح الجيد يتيح لنا ضرب الأهداف ومنع المساس بأبنائنا”.

  • شاهد.. سيناتور أمريكي: “إسرائيل يحميها الجيش المصرى منذ كامب ديفيد”

    شاهد.. سيناتور أمريكي: “إسرائيل يحميها الجيش المصرى منذ كامب ديفيد”

    قال جيمس إنهوف عضو الكونجرس الأمريكي ، وهو مؤيد بشدة للكيان الصهيوني في جلسة الكونجرس يوم ٣٠ يوليو ٢٠١٤:
    – مصر تلعب دوراً مهماً في دعم إسرائيل
    – دعم الجيش المصري لإسرائيل بدأ في 1979 عندما عقدوا صفقة قال الجيش المصري بعدها: “نحن من سيتولى حماية إسرائيل”
    – السيسي يعمل كتفا بكتف مع الإسرائيليين لتدمير الأنفاق
    – من يفكر في معاقبة مصر بقطع المعونة العسكرية فإنه يعاقب إسرائيل بنفس الدرجة

    نص كلام عضو الكونجرس بالكامل:

    “الإسرائيليون أقوياء. ويجب أن أذكر الناس في كل مرة أن إسرائيـــل هوجمت ستة مرات منذ استقلالها في الأربعينيات .. إسرائيل هوجمت ست مرات مختلفة!

    ونتذكر كيف أن عددهم كان أقل في حرب الأيام الست في ١٩٦٧، ومع هذا انتصــروا وســـادوا ثم مرة أخري حدث الشيء نفسه في يوم الغفران، وكان ذلك في عام ١٩٧٣، مرة أخري انتصـــروا ..

    وانا غالباً ما أمزح مع الإسرائيليين (بخصوص هذا)، ولقد أخبرت رئيس الوزراء نتنياهو أن الإسرائيلييـن يعتبرون أن الحرب الحرة هي عندما يكون عددهم نصف عدد عدوهم.

    أي أنهم مجموعة عظيمة من الناس، ويجب أن نستمر في دعمهم.”

    ويضيف عضو الكونجرس إنهوف:
    “أسمع الناس يتحدثون مرارا عن حل الدولتين حــل الدولتيـن بين حمـــاس وإسرائيـــل يثيـر الاهتمام لأن حماس لا تعتبر ان إسرائيل دولة فكيف يمكن أن يكون هناك حل الدولتيــن إذا كان لديك فقط دولة واحدة؟

    وهذا هو الوضع وهذا هو السبب في أنني أريد أن أحيي دولة مصر. لدينا بعض الأصدقاء الآخرين هناك (يقصد مصر).

    لقد كنت مستاءً مع بعض الأعضاء هنا بهذا الكيان (مجلس الشيوخ) لأنهم لا يقدرون ما تقدمه مصر والدور الذي تلعبه في الشرق الأوسط ودعمها لإسرائيل.

    اسمحوا لي ان اقول لكم، هذا (دعم إسرائيل) بدأ منذ زمن طويل اتفاقية كامب ديفيد كانت عام 1979 في اتفاقية كامب ديفيد عقدوا صفقة مع إسرائيل عليك أن تأخذ في الاعتبار أن هذا (يخص) الجيش المصري من الصعب على النــاس في هذا البلد (أمريكــا) أن تتفهم أنه في بعض الأحيان هناك فرق بين الإدارة والجيش في بلد ما.

    ولذا فالجيش هنا هو الذي قال: “نحن من سيتولي حماية إسرائيل”.

    كان لدينا، منذ وقت ليس ببعيد، جهد من هذه المجموعة من الأعضاء لمحاولة وقف شحن بعض طائرات الـ إف-16 اشترتها مصر بالفعل الآن، و بما أنه كان ذلك أيام الرئيس مرسي، عضـو الإخـــــوان المسلميـن المتطــرف؛ ولكن برغم ذلك، الطائرات لم تكن لتصل إليه بل تصل للجيش. وقد قام السيسي الذي تم إنتخابه مؤخرا بتدمير آ..آ ..

    وهو يعمل جنبا إلى جنب مع الإسرائيلييـن وقد شارك هو ورجــاله وجيشــه في تدميـــر أكثر من ٩٠٪ من الأنفاق التي تمر من سيناء إلى غزة أنا أذكر هذا فقط لأن من لا يدركون هذا قد يفكرون في معاقبة مصر وإذا عاقبت مصر فإنك تعاقب إسرائيل بنفس الدرجة”

     

     

     

  • “هآرتس”: جنرالات مصريون مع استمرار ضربات إسرائيلية لحماس لبضعة أيام

    “هآرتس”: جنرالات مصريون مع استمرار ضربات إسرائيلية لحماس لبضعة أيام

    كتب المعلق الصهيوني “عاموس هرئيل” في صحيفة “هآرتس” بتاريخ 07/09 مايلي:

    يمكن أن تستمر جولة القتال بين إسرائيل والقطاع بضعة أيام أخرى على الأقل، بل قد تقوى بصورة ملحوظة. وهنا يبرز الدور الرئيس للوساطة المصرية.

    وتقول مصادر فلسطينية إن كبار القادة من الاستخبارات المصرية زاروا إسرائيل في مهمة وساطة في مطلع الأسبوع، وقد أصبحت حماس تعرض مطالبها علنا، وأساسها تخفيف الحصار (وهذا في الحقيقة طلب موجه إلى مصر أساسا)، والعودة إلى وقف إطلاق النار الذي كان بعد عمود السحاب والإفراج عن السجناء الذين اعتقلوا مجددا بعد أن أفرج عنهم بصفقة شليط.

    إن للقاهرة التي تتسم علاقاتها الآن مع حماس بالتوتر الشديد، تأثيرا كبيرا فيما يجري في غزة. لكن يُعتقد أن الجنرالات المصريين لا يعارضون أن تتلقى حماس ضربات من إسرائيل لبضعة أيام قبل أن يفرض عليها وقف إطلاق النار.

    ويجب أن نتذكر أيضا أن للمصريين مشكلاتهم: موجة رفع أسعار ضخمة –إلى درجة مضاعفة أسعار الوقود والسجائر– يتوقع بعدها مظاهرات ضخمة في مصر قبيل نهاية الأسبوع. ويبدو هذا هامشيا من وجهة نظر إسرائيلية، لكن الوضع الاقتصادي المنهار يضعف التأثير المصري في المواجهات الحاليَة.ٍ

     

  • مصادر تنقل عن العاهل الأردني: الجيش المصري لن يرتاح  بوجود حماس قوية وهذا سبب غضب أمير قطر مني!

    مصادر تنقل عن العاهل الأردني: الجيش المصري لن يرتاح بوجود حماس قوية وهذا سبب غضب أمير قطر مني!

    سربت مصادر أردنية مطلعة ما جرى خلال لقاء ملك الأردن عبدالله الثاني مع عشائر الكرك خلال زيارته لها حيث كان الموضوع السوري متصدرا المواضيع.
    وقالت المصادر لصحيفة “البناء” الاردنية ان الملك اعرب عن قلقه من الوضع الذي تمر به البلاد بسبب الأزمة السورية التي ستنتهي بعد عام، حسب ما قال، وأنه رفض طلباً من أمير قطر تميم بن حمد، لإعادة فتح مكتب حركة حماس في عمان برئاسة محمد نزال بدلاً من خالد مشعل، فغضب الأمير.
    المصادر نقلت عن الملك الأردني قوله “إن المصريين سحبوا من القيادي في”حماس″ موسى أبو مرزوق الإقامة، بعدما عرضوا عليه وثائق تثبت تورط الحركة في العمليات ضد الجيش المصري”.
    ونقلت المصادر عن الملك تأكيده أن “الجيش المصري لن يرتاح بوجود حماس قوية في غزة”. واضافت المصادر ان الملك الأردني اتهم جماعة الإخوان بإثارة الفتنة الفلسطينية-الأردنية، وأكد أن “جبهة العمل الإسلامي” هي الغطاء الشرعي والروحي لكل الجماعات التكفيرية في الأردن.
    وكان العاهل الاردني دعا الاثنين المجتمع الدولي الى الاستمرار في دعم بلاده كي تتمكن من مواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة، حسب ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
    وقال البيان، ان الملك عبد الله اكد خلال استقباله في عمان وفدا برلمانيا يابانيا “على قدرة الأردن على التعامل مع مختلف التحديات والتطورات في المنطقة، ليبقى واحة أمن واستقرار”.
    وشدد الملك على “ضرورة استمرار المجتمع الدولي في دعم المملكة لتمكينها من التعامل مع هذه التحديات”.
    كما اكد “دعم الأردن لكل ما يحفظ سلامة العراق ووحدة أراضيه وشعبه”، داعيا الى “ضرورة حل الأزمة هناك من خلال عملية سياسية يشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي”.
    وكان العاهل الاردني حذر الاحد من خطورة استمرار الازمة الحالية في العراق “على العراق والمنطقة ككل”.
    ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد الاسرة الدولية الى دعم الاردن امام تهديد “الاسلام المتطرف”.
    وفي كلمة امام معهد الدراسات حول الامن القومي في تل ابيب، قال نتانياهو ان “الاردن دولة مستقرة وعصرية مع جيش قوي تعرف كيف تدافع عن نفسها ولهذا السبب هي تستحق الدعم الدولي”.
    وأثارت سيطرة مقاتلي “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) على مناطق واسعة في العراق مخاوف الاردن من تمدد نشاط هذا تنظيم المتطرف الى المملكة التي تعاني امنيا من وجود عدد كبير من السوريين وتنامي اعداد الجهاديين.
    واكد قائد قوات حرس الحدود الاردني العميد الركن صابر المهايرة الاربعاء الماضي ان قوات بلاده قادرة على تأمين حدودها مع العراق من “أي اعتداء”.
    وعززت المملكة خلال الايام القليلة الماضية قواتها على الحدود مع العراق بعد سيطرة مسلحين على معابر بين العراق وسوريا بالقرب من الحدود الاردنية.

  • «حفتر»: ننتظر عملية عسكرية للجيش المصري داخل ‫‏ليبيا

    «حفتر»: ننتظر عملية عسكرية للجيش المصري داخل ‫‏ليبيا

    ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، نقلًا عن العقيد محمد الحجازي، الناطق باسم خليفة حفتر، قوله: إن قوات اللواء المتقاعد “تنتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية”.

     

    وأوضح الحجازي: “نحن نتوقع وننتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية كمساعدة من الشقيقة مصر، لكن بضوابط معروفة وبشرط عدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

     

  • الجيش أكبر تهديد لحكم السيسي

    الجيش أكبر تهديد لحكم السيسي

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية:” إن أهم تهديد لحكم عبد الفتاح السيسي العسكري هو الجيش نفسه”.

     

    وأشارت إلى أن هناك نوعين من الحقائق الأساسية ،لفهم المعضلة التي يمثلها الجيش، أولهما :أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر الآن على نحو فعال يختلف كثيرًا عن مجلس قيادة الثورة الذي تولى السلطة في مصر عام 1952، وثانيهما: أن أحد دروس السلطوية هو وجود نوعين من المخاطر للحكم العسكري لفترة طويلة، أحدهما: حدوث انشقاقات في صفوف الضباط، والآخر: صعود جنرال على الآخرين.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “الضباط الأحرار” كانوا أقلية صغيرة من العقداء، وكان مجلس قيادة الثورة عبارة عن مجموعة من الضباط ذات الرتب المتنوعة، يجمعهم في المقام الأول الكراهية السياسية المشتركة للنظام القديم، وبعض الولاء الشخصي لجمال عبد الناصر، وعلى النقيض من ذلك يتكون “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” من أعلى التسلسل الهرمي لضباط الجيش، وأن وحدة الجيش – وليس أي رؤية أيديولوجية أو طموحات شخصية – هو الملتزم أكثر بالحماية.

     

    وأضافت أن دراسة الأنظمة الاستبدادية لعقود من الزمان تبين أن الديكتاتوريات العسكرية تنتهي عندما تنشأ الانشقاقات بين صفوف الضباط “المتشددين” و”المعتدلين”، بما يقهر الترتيب الهرمي لضباط الجيش، هذه الاختلافات تنشأ من النزاعات حول العودة إلى الحكم المدني والعجز أو الفساد داخل الجيش نفسه، كما تنتهي الديكتاتوريات العسكرية عندما يحول أحد الضباط الديكتاتورية العسكرية إلى الحكم الشخصي.

     

    وذكرت الصحيفة أن القوات المسلحة المصرية خاضت ثلاثة صراعات مريرة مع رؤساء مصر، وفي كل مرة تعرضت فيها المؤسسة العسكرية إلى خسائر سياسية كبيرة، حيث عانت البلاد في حالتين من هذه الحالات من هزيمة عسكرية ساحقة، عندما أسفر الصراع السياسي خلال الستينيات بين الرئيس جمال عبد الناصر ووزير دفاعه المشير عبد الحكيم عامر عن كارثة عسكرية في تاريخ مصر باحتلال شبه جزيرة سيناء بأكملها.

     

    وتابعت أنه بتولي الرئيس الأسبق حسني مبارك رئاسة البلاد، عقب اغتيال الرئيس أنور السادات، كان يعتقد على نطاق واسع أن وزير دفاعه عبد الحليم أبو غزالة هو منافسه المحتمل على السلطة، حيث تمتع أبو غزالة بتأييد واسع بين القوات المسلحة، ونظر إليه كثير من الناس ،باعتباره صاحب كاريزما وشخصية قادرة يمكن أن يحل محل مبارك، ولكن عزل مبارك أبو غزالة، وتوفي في ظروف غامضة نسبيا.

     

    وأردفت الصحيفة أن التاريخ المصري المعاصر أثبت أن القوات المسلحة لديها خوف من استبدال الحكام المستبدين بحكام ديمقراطيين، ولذلك أعطى دستور 2014 المجلس العسكري الحق في اختيار وزير الدفاع للفترتين الرئاسيتين القادمتين – ثماني سنوات- ولابد من اختياره من بين صفوف الجيش.

     

    ورأت أن هذه المواد وضعت في الدستور ليس لحماية الجيش من الرئيس المنتخب، ولكن من ظهور شخصية قوية ذات كاريزما داخل الجيش نفسه، حيث أصبحت هذه المواد ذات أهمية ملحة بالنسبة للجيش بعد أن بات واضحًا –وقتها- أن الرئيس القادم لن يأتي بالمسار الديمقراطي ويحتمل أن يبقى فترة طويلة بالسلطة.

     

    ولفتت إلى أن القانون رقم 18 لعام 2014 الذي أصدره الرئيس المؤقت (الطرطور) عدلي منصور بشأن وزير الدفاع يعزز هذه الافتراضية، حيث ينص على أن وزير الدفاع يجب أن يكون خدم خمس سنوات على الأقل كـ “لواء”، وبالتالي لا يسمح لأصحاب الرتب الأقل بتقلد المنصب.

     

    واختتمت الصحيفة قائلة :”إن السيسي لن يكون قادرًا على تحرير نفسه من المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو من زملائه الجنرالات، إنهم لم يشاركوا في حملته الانتخابية، ولا يحبونه، بل إنهم يتطلعون لانتخابات أخرى بعد أربع سنوات يتم فيها ترشيح مرشح عسكري أكثر قبولا – إذا لزم الأمر – ،لمنافسة السيسي.

  • المتحدث بأسم الجيش الليبي بقيادة حفتر : نطلب دعم وتدخل الجيش المصري من باب العشم

    المتحدث بأسم الجيش الليبي بقيادة حفتر : نطلب دعم وتدخل الجيش المصري من باب العشم

    قال العقيد محمد حجازى المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى، إن الجيش الوطنى لن يترك الدولة الليبية، فريسة في قبضة الجماعات الإرهابية التي تقتل الجيش والشرطة والشعب.

     

    وأشار إلى أن الإرهابيين يتخذون المدنيين دروعا بشرية، مشيرا إلى أن الجيش الليبى طلب من الجيش المصرى المساعدة كنوع من “عشم الأخوة” خاصة وأن العلاقات المصرية الليبية طويلة وممتدة.

     

    واتهم حجازي النظام القطرى بتقديم الدعم المالى للجماعات الإرهابية، التي تضم عناصر من مصر وتونس ودول أخرى.

     

    وتوقع في مداخلة هاتفية لبرنامج “بصراحة” تقديم الإعلامية “إيمان عز الدين” على فضائية “التحرير” اليوم، لجوء الجماعات الإرهابية إلى حرب شوارع ضد الجيش الليبى.

     

    فيما قال “أحمد قذاف الدم”، المنسق السابق للعلاقات الليبية المصرية في نظام الراحل “معمر القذافي”، أن اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” يصنع التاريخ من جديد ويستعيد كرامة الجيش الليبي، رغم اتهامات حكومة طرابلس بأنه قائد انقلاب ضد الشرعية.

     

    وأضاف “قذاف الدم” في مداخلة على قناة “ليبيا أولا” أن “حفتر” يستأنف ما أسماه “جهاد الأبطال”، ويقود معركة وسط دعم كبير من جموع الليبيين وأبناء المنطقة الشرقية، زاعما مساندة كل من مصر والإمارات والسعودية للثورة التي يقوم بها.

     

    وأوضح ابن عم القذافي أنه يتوقع أن تعود ليبيا إلى أحضان أبنائها، قائلا: “سنرى الجمهورية الثانية إن شاء الله في ضوء معركة الكرامة التي يقودها “حفتر”، وسنهزم قريبا ثورة “الناتو” ومن يدعون أنهم إسلاميون”.

     

    وأشارت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية التي نقلت تصريحات “قذاف الدم” إلى أنه قاد جنبا إلى جنب مع “حفتر” كتيبة ليبية خلال حرب 1973 ضد إسرائيل. 

     

  • الإمارات تدفع للجيش المصري ثمن تدريب آلاف المقاتلين الليبيين التابعين للجنرال حفتر

    الإمارات تدفع للجيش المصري ثمن تدريب آلاف المقاتلين الليبيين التابعين للجنرال حفتر

    قال موقع بريطاني ناطق بالعربية أن المعارض الليبي المقيم في الإمارات محمود جبريل و اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي يقوم بالإنقلاب العسكري في ليبيا يقيما معسكرات تدريب لشباب ليبيين على يد الجيش المصري في منطقة قرب الحدود الليبية- المصرية.

     

    وكان صحافيون ومسؤولين سياسيين قد اتهموا الإمارات بتمويل الإنقلاب العسكري في ليبيا بقيادة حفتر.

     

    وقال مصدر لموقع (عربي 21) إن الجيش المصري يقيم معسكرات تدريب لشباب ليبيين من أنصار اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود انقلابا على الدولة منذ أيام.

     

    وأشار المصدر، إن المعسكر الذي يقع في منطقة قريبة من الحدود الليبيبة- المصرية يشارك فيه أكثر من 5000 شاب ليبي من أنصار اللواء حفتر، والمعارض الليبي المقيم في الإمارات العربية المتحدة محمود جبريل.

     

    و ويقول مصدر آخر أن الإمارات ساهمت بالفعل في تمويل تكاليف التدريب والقتال لقوات حفتر للإنقلاب العسكري ودخول طرابلس.

     

    وأوضح إلى أن الهدف من التدريبات هو إعداد الشباب المشاركين للتحرك تحت قيادة حفتر، “لزعزعة الاستقرار في ليبيا، واستخدام الفوضى الأمنية لتبرير الطعن في الشرعية، والانقلاب على المسار الديمقراطي”، على حد قوله.‏

     

    وتعيش مدينة بنغازي (شرق)، منذ الجمعة الماضية، على وقع اشتباكات مسلحة بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلين من الثوار والإسلاميين، يتبعون رئاسة الأركان بالجيش، في محاولة للسيطرة على المدينة مما خلف العديد من القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الليبية.