الوسم: الجيش المصري

  • الجيش المصري اقوى الجيوش العربية والافريقية للعام 2013

    الجيش المصري اقوى الجيوش العربية والافريقية للعام 2013

    جاء الجيش المصري في المرتبة الأولى في تصنيف الجيوش العربية والأفريقية، والرابع عشر على مستوى العالم في 2013، في التصنيف السنوي لقوى الجيوش في العالم، بحسب موقع التصنيف الامريكي العالمي “جلوبل فاير باور”.

    وقدّر موقع ”جلوبل فاير باور” الأمريكي، قوة الجيش المصري بـ 468 ألف جندي و863 طائرة حربية و200 طائرة هليكوبتر وميزانية مخصصة للدفاع تقدر بحوالي 4.1 مليار دولار، فيما حلت إسرائيل في المرتبة الـ13.

    وذكر التصنيف أيضا أن مصر لديها 4487 دبابة، و9646 مدرعة في 2012، وتمتلك الأسطول المصري يشمل 8 فرطاقات إلا أنه لا يمتلك حاملة طائرات.

    وحلت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى في التصنيف الذي تحاشى تضمين القدرات النووية التي يتفوق فيها العديد من الدول الكبرى، وجاءت روسيا في المرتبة الثانية والصين كثالث أقوى جيش في العالم.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تعرّفوا على أقوى 25 جيشاً في العالم لعام 2018.. أين حلّت الجيوش العربية؟

    شاهد| بينها 3 جيوش عربية .. تعرّف على تصنيف أقوى 25 جيشاً في العالم

    تعرّفوا على أحدث تصنيف لأقوى الجيوش حول العالم

    تقرير عالمي: مصر أقوى جيوش العرب.. ولكن ماذا عن ترتيب السعودية والجزائر وسوريا

    أقوى 10 جيوش في العالم لعام 2017

    الجيش التركي ثامن أقوى الجيوش في العالم.. تقدم على الجيشين الألماني والإيطالي

    أقوى 5 جيوش بحلول عام 2030

     

    واحتلت السعودية المرتبة الثانية عربية والـ27 عالميا بـ 233 ألف جندي و977 طائرة حربية وميزانية مخصصة للدفاع تقدر بـ46.2 مليار دولار.

    كما حلت الكويت في المركز الـ63 مع 14 ألف جندي و108 طائرات حربية وميزانية مخصصة للدفاع تقدر بحوالي 5.1 مليار دولار.

    وبالنسبة لأفريقيا حلت جنوب أفريقيا في المرتبة الـ34 وتلتها نيجيريا في المرتبة الـ36 بعدها الجزائر في المرتبة 38.

    وجاء التصنيف كالتالي:

    1- الولايات المتحدة

    2- روسيا

    3- الصين

    4- الهند

    5- المملكة المتحدة (بريطانيا)

    6- فرنسا

    7- ألمانيا

    8- كوريا الجنوبية

    9- إيطاليا

    10- البرازيل

    11- تركيا

    12- باكستان

    13- إسرائيل

    14- مصر

    15- إندونيسيا

    16- إيران

    17- اليابان

    18- تايوان

    19- كندا

    20- تايلاند

    21- المكسيك

    22- أوكرانيا

    23- أستراليا

    24- بولندا

    25- فيتنام

    26- السويد

    27- السعودية

    28- إثيوبيا

    29- كوريا الشمالية

    30- إسبانيا

    31- الفلبين

    32- سويسرا

    33- ماليزيا

    34- جنوب أفريقيا

    35- الارجنتين

    36- نيجيريا

    37- النمسا

    38- الجزائر

    39- سوريا

    40- فنزويلا

    41- كولومبيا

    42- النرويج

    43- اليمن

    44- الدنمارك

    45- فنلندا

    46- كينيا

    47- سنغافورة

    48- أفغانستان

    49- اليونان

    50- رومانيا

    51- صربيا

    52- شيلي

    53- بلجيكا

    54- كرواتيا

    55- البرتغال

    56- الأردن

    57- الإمارات العربية

    58- العراق

    59- ليبيا

    60- جورجيا

    61- منغوليا

    62- باراجواي

    63- الكويت

    64- نيبال

    65- قطر

    66- لبنان

    67- أورجواي

    68- بنما

  • مدرعتان مصريتان تجولان على الحدود مع غزة لأول مرة منذ 1979

    مدرعتان مصريتان تجولان على الحدود مع غزة لأول مرة منذ 1979

    كشفت مصادر أمنية فلسطينية في جنوب قطاع غزة لوكالة أنباء "الأناضول" التركية أن "مدرعتين مصريتين دخلتا على الخط الأول الملاصق بين قطاع غزة والأراضي المصرية، وهي أول مرة تدخل فيها آليات عسكرية مصرية ثقيلة إلى هذه المنطقة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979"، قائلة: "تفاجأنا بسير آليتين عسكريتين تابعتين للجيش المصري على الطريق الاسفلتي الواقع بين الجدارين الخراساني والشائك على الحدود بين غزة ومصر والممتد من غرب مدينة رفح المصرية وحتى معبر رفح شرقًا".
    وأوضحت أن "الطريق المذكور ضيّق ويبلغ  عرضه من الجدار الخراساني حتى الشائك خمسة أمتار، وتتحرك عليه بشكل شبه يومي سيارات مصرية تحمل جنودا بأعداد قليلة جدا، ولم يسبق أن دخلت أو تحركت عليه آليات عسكرية تحمل سلاحًا ثقيلاً من قبل"، لافتا إلى أن "هذا الطريق ملاصق تماما للأراضي الفلسطينية، وبالإمكان رؤية الآليات التي دخلت بالعين المجردة، وسماع صوتها بشكل واضح".
  • “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

    “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

     "خريطة الأخطار حول إسرائيل تتغيّر بوتيرة متسارعة، ما يضع تحديّات جديّة أمام جهاز الأمن. وربما تكون السنة العبرية المنتهية ناجحة للأمن الإسرائيلي وشعور الأمن للسكان ولكن هذا لا يعني أن نجلس بهدوء".
     
    هكذا تستهل صحيفة "معاريف" تقريرها الذي تناول "خريطة الأخطار التي تهدد أمن إسرائيل"، حيث ترى الصحيفة الإسرائيلية في سياق الجرد الأمني التقليدي، أنّ الجيش المصري لا يزال الوحيد القادر على مواجهة إسرائيل ميدانيا، بينما تظل إيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر قلق تهدد الأمن الإسرائيلي.
     
    وتردف الصحيفة قائلة، قبل استعراض المخاطر، أنّ "احتمال اندلاع حرب بين جيوش نظامية مجاورة انخفضت خلال السنوات الأخيرة بشكل حاد، ولكن مقابل ذلك "ارتفعت وترعرعت بصورة كبيرة عدد المنظمات الإرهابية في الدول المجاورة، بموازاة تحسن قدراتها على التسلّح بشكل كبير".
     
    وعلى ضوء هذه التغييرات فإن هناك حاجة لتأقلم الجهاز الأمني في إسرائيل وعلى عدة أصعدة، لكن أبرزها على الصعيد الاستخباراتي والتكنولوجي، ولكن أيضا على صعيد بناء القوة العسكرية وتدريبها لمواجهة التهديدات.
     
    سوريا:
    تحولت الدولة التي كانت حتى قبل سنين أكبر تهديد على إسرائيل، إلى دولة ممزقة وتنزف دماء. بشار الأسد يقاتل منذ عامين أبناء شعبه، وقوات أخرى "تم احضارها" من الخارج للانضمام إلى المتمردين.
     
    وقد انتشرت على حدود سوريا-إسرائيل قوات "جبهة النصرة" – تنظيم سني متشدد رفع على رايته الجهاد العالمي، ومحسوب على القاعدة، ويحصل على أسلحة متطورة بفضل السعودية. صحيح أن التنظيم مصمم على إسقاط نظام الأسد، إلا أن ناشطي الجهاد، كما هو معلوم، لا يحبون البقاء مكتوفي الأيدي.
     
    وقد أصبح واضحا لوكالات الاستخبارات الغربية أنه سواء انتصر الأسد أم لا فإن هذه التنظيمات تشكل تهديدا جادا على أمن إسرائيل.
     
    سوريا ليست الوحيدة من هذه الناحية، فالشرق الأوسط مصبوغ اليوم بنقاط تتواجد فيها مثل هذه التنظيمات: مصر، سوريا، لبنان، اليمن، غزة، والعراق هي المراكز الأساسية لتواجد هذه التنظيمات. كما أن الجهاد العالمي يقوى باستمرار، في حين إسرائيل متواحدة في ساحته الخلفية وعلى أرض يعتبرها إسلامية.
     
    في الأسبوع الماضي ارتفعت وتيرة التوتر مع سوريا، على خلفية الهجمة المتوقعة ردا على استعمال السلاح الكيماوي ضصد المتمردين، ووفقا لتقديرات استخبارية فأن احتمالات شن هجوم كيماوي على إسرائيل في حال تلقت سوريا ضربة عسكرية، هي ضئيلة جدا، مع أنه لا يمكن أن تكون غير قائمة.
     
    لبنان:
    العدو المعروف لنا في لبنان هو حزب الله، وهو يواجه اليوم، وللمرة الأولى منذ تأسيسه "نزيفا داخليا". فمشاركة الحزب في الحرب السورية عرضته لانتقادات شديدة، وتحققت تهديدات أركان الحكم في بيروت أنّ العنف في سوريا سيمتد إلى لبنان.
     
    لقد تلقت منظمة حسن نصرالله "الضربات" الأكثر إيلاما من الحرب في سوريا. وبالإضافة إلى من فقدهم الحزب في ميادين القتال في سوريا – سواء على صعيد القادة الكبار أم على صعيد المحاربين والصعيد المعنوي والنفسي – فقد تلقى الحزب ضربة في جبهته الداخلية. إذ نفذت في الأشهر الأخيرة، ثلاث عمليات كبيرة في الضاحية – معقل حزب الله – وأصيب المئات في الحي المحسوب على حزب الله وساهم ذلك في رسم الصورة التي خشيها نصر الله، بأن تنظيمه غير محصن.
     
    "وبالرغم من أن نصر الله وأركان الحكم في لبنان يتهمون مباشرة إسرائيل بالمسؤولية عن خلق حالة من عدم التوازن في لبنان، فإن المنظمات المتطرفة المتصلة بتنظيم القاعدة أخذت على عاتقها مسؤولية هذه العمليات في بيروت، في خلال تطوير الحرب بين السنة والشيعة"، حسب الصحيفة التي تضيف: "وإذا كان حزب الله يخوض الآن معاركه الداخلية، إلا أن تزايد عدد التنظيمات الإرهابية في لبنان وسهولة الوصول إلى السلاح والوسائل القتالية مثل الصواريخ بعيدة المدى، من شأنها أن تنفجر في إسرائيل في نهاية المطاف. ناهيك عن أن مشاركة عناصر الحزب في القتال في سوريا يمنحهم تجربة عسكرية غنية ومختلفة.
     
    مصر:
    شكل الجيش المصري، دائما، تهديدا حقيقيا لإسرائيل. وبعد اتفاقيات السلام مع مصر ترك الجيش المصري عقيدة القتال السوفييتية وتبنى طريقة القتال الغربي المتطور، بفضل المساعدات الأمريكية بالأساس. وبحسب التقديرات فإن الجيش المصري هو الوحيد، في المنطقة، القادر على مواجهة الجيش الإسرائيلي في ميادين القتال.
     
    وعلى الرغم من الهزات السياسية التي تعصف بمصر في العامين الأخيرين، فقد حرصت الجهات الأمنية في إسرائيل ومصر على التوضيح بأن العلاقات بين الجيشين جيدة، وأن الدولتين تعملان من خلال مصالح متشابهة في محاربة منظمات الإرهاب.
     
    بدأ الجيش المصري بعد سقوط نظام الإخوان، عمليات عنيفة للغاية للقضاء على الإرهاب، لكن وفي المقابل فإن المجزرة التي ارتكبها ضد أنصار الإخوان المسلمين، على حد تعبيرهم، دفع الولايات المتحدة إلى تجميد غالبية المساعدات العسكرية لمصر، وتقرر أيضا تجميد صفقة تزويد الجيش المصري بمقاتلات جوية متطورة للغاية.
     
    شجع هذا القرار الأمريكي وعزز قوة الأصوات المنادية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، بل إنه دفع بقادة حركة "تمرد" – التي قادت الثورة الأخيرة – إلى أن تدعم هي الأخرى هذا المطلب.
     
    إذا تم إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل نتيجة الضغوطات الداخلية، يصبح التخوف من توجيه بنادق الجيش المصري إلى إسرائيل حقيقيا. هذا سيناريو محتمل وإن كان غير معقول.
     
    سيناء:
    اعتبرت شبه جزيرة سيناء حتى إبان حكم الرئيس حسني مبارك وكرا للإرهاب العالمي. فالمنظمات الجهادية التي تحسب بعضها على القادة، تمركزت في سيناء، عبر استغلالها لغياب السيطرة الأمنية، لتعزيز قوتها.
     
    فتحت الثورات العربية، وسقوط معمر القذافي في ليبيا تحديدا، سوقا سوداء وغنية بالأسلحة والوسائل القتالية المتطورة التي تدفقت من ليبيا عبر السودان ومصر إلى سيناء وقطاع غزة. وتقود التنظيمات الجهادية في العام الأخير، حربا متواصلة ضد الجيش المصري، مما يكسبها المزيد من الخبرة والمهارات في زرع العبوات الناسفة، استعمال السلاح على اختلافه، وكذلك إطلاق صواريخ الغراد. 
     
    مقابل ذلك، استغل كبار الناشطين في حماس، الذين سبق وأن تدربوا في إيران، صناعة الأنفاق لنقل الأسلحة والخبرة العسكرية إلى سيناء. ويشكل إطلاق الصواريخ باتجاه إيلات مثالا على المعرفة وعلى المقدرة الميدانية للجهاد العالمي.
     
    إيران
    تم هذا العام تغيير القيادة الإيرانية، وأفسح محمود أحمدي نجاد مكانه لصالح منافسه المنتصر في الانتخابات الرئاسية حسن روحاني. وقد أعربت جهات عالمية مختلفة عن ارتياحها لانتخاب المرشح المعتدل، أملا في أن تغيّر طهران توجهها العسكري الذي سارت عليه في السنوات الأخيرة.
     
    وقد يكون لا يزال مبكرا الجزم، لكن يبدو أنّ العالم يسير على طبيعته. الدولة تحت قيادة علي خمينائي الروحية، تواصل دعم "محور الشر"، وهذا يشمل بطبيعة الحال حليفها الجاثم على حدودها الشرقية، سوريا، التي سبق الإشارة إليها هنا.
     
    ولا يمكننا بطبيعة الحال تجاهل المشروع النووي الإيراني الذي يتكامل مع مرور الوقت. لقد شجع تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، إيران وساهم في الشعور العام بأن الأمريكيين وبقية العالم قطعا، لن يسارعوا في التدخل عسكريا، وإيران ستسير نحو بناء القنبلة – وليست تلك التي رسمها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الأمم المتحدة.
     
    أو أن الأمر ينتهي بصورة أخرى – ضربة عسكرية للمواقع النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • كاتب بريطاني: قيادات الجيش المصري سيضحون بالسيسي عند خروج الوضع عن السيطرة

    كاتب بريطاني: قيادات الجيش المصري سيضحون بالسيسي عند خروج الوضع عن السيطرة

    نقلت مجلة "الجمينر" الأمريكية بعد ظهر اليوم عن الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" قوله بأن عدداً من قيادات الجيش المصري قاموا بوضع خطة للحالة الأمنية في المستقبل، وذلك نظراً لتواصل الانهيار المصري يوماً بعد يوم، كما أن معظم المحافظات المصرية وعلى رأسها القاهرة والاسكندرية وغيرها تشهد بشكل يومي مظاهرات بأعداد كبيرة تنديداً بالانقلاب العسكري الذي قاده الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
     
    وكشف الكاتب البريطاني النقاب عن أن الخطة تتضمن التضحية بالفريق السيسي في حالة انفجار الوضع في مصر بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلا بمزيد من المجازر، مشيراً إلى أن الخطة المطروحة يرفضها بعد القادة في المجلس العسكري المصري.
     
    في حين كان اثنان من قادة الجيش المصري قد قدما استقالتهما للفريق السيسي، إلا أن الأخير رفضها، مؤكداً لهم أن الوضع الحالي سينتهي في أقرب وقت.
     
    وأضاف الكاتب البريطاني "إن السيسي هو الذي جر البلاد إلى التظاهر من خلال قيادة المؤامرات، وحماية الإعلاميين الذين قاموا بمساندة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك حتى اللحظات الأخيرة في فترة حكمه، في حين صوروا الرئيس المنتخب محمد مرسي وكأنه الشيطان الذي سيذهب بالبلاد إلى الخراب".
     
    الجدير بالذكر أن "فيسك" كان من الأوائل الذين تحدثوا عن قرب نهاية ثورة 25 يناير التي أدت بسقوط حكم مبارك وذلك من خلال الثورة المضادة التي ستعيد الدولة العميقة للواجهة السياسية مرة أخرى.
  • الجارديان: التشويش على الجزيرة مصدره الجيش المصري

    الجارديان: التشويش على الجزيرة مصدره الجيش المصري

    قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحقيقات أثبتت أن مصدر التشويش الذي يستهدف ترددات قناة الجزيرة منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، يأتي من مصادر حول القاهرة بالقرب من قواعد عسكرية.
     
    أكدت تحقيقات أجرتها شركات أمن أن مصدر التشويش على ترددات قناة الجزيرة في مصر يأتي بالقرب من قواعد عسكرية تابعة للجيش المصري خارج القاهرة.
    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحقيقات أثبتت أن مصدر التشويش الذي يستهدف ترددات قناة الجزيرة منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، يأتي من مصادر حول القاهرة بالقرب من قواعد عسكرية.
     
    وقال برونو دوباس وهو رئيس شركة إنتجرال سيستمز المختصة بتوفير الخدمات للفضائيات والأقمار الصناعية أن شركته استطاعت تحديد أماكن مصادر التشويش والتي تثبت أن الحكومة المصرية هي المسؤولة عنها.
     
    الجزيرة من جانبها كانت قد اتهمت الحكومة المصرية باستهداف قنواتها بالتشويش في محاولة لحجبها في مصر، كما اتهمت الحكومة المصرية بمحاولة حجب بثها الخاص بالأزمة المصرية الحالية حتى من الوصول للقنوات الأخرى.
     
    شركة انتجرال سيستمز والمعروفة دوليا بأبحاثها وتحقيقاتها حول هذا النوع من الاتهامات أكدت أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التشويش على قناة الجزيرة من مصر.
    التحقيقات أثبتت أن الأردن متورطة في التشويش على قنوات الجزيرة الرياضية أثناء بث كأس العالم بعد فشل التوصل إلى اتفاق يضمن لعشاق كرة القدم متابعة كأس العالم مجانا داخل الأردن.
    فقد استاء ملايين من متابعي كرة القدم على شاشات الجزيرة عندما حدث التشويش والذي أدى إلى ظهور شاشات سوداء أو تعليقات على المباريات بلغات مختلفة غير العربية، أو تشوش الصورة.
     
    وأكد رئيس شركة إنتجرال سيستمز أنه "من البسيط جدا التشويش على القنوات، كل ما تحتاجه هو لاقط لاسلكي بالإضافة إلى جهاز لبث إشارة على نفس تردد القناة المستهدفة".
    من الجدير بالقول أن قطر أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية قمرها الصناعي الأول "سهيل" والذي سيستخدم للبث الفضائي بتقنيات غير قابلة للتشويش.
     
    يُذكر أن القضاء المصري والذي يسيطر عليه قادة الانقلاب العسكري قرر حجب عدة قنوات من بينها قناة الجزيرة مباشر مصر في حكم قضائي صدر اليوم الثلاثاء.
  • منظمات حقوقية: عقيدة جيش مصر سقطت وما حصل يهدد السلم والأمن الدوليين

    منظمات حقوقية: عقيدة جيش مصر سقطت وما حصل يهدد السلم والأمن الدوليين

    تحدثت المنظمات الحقوقية العربية والغربية عن سقوط عقيدة الجيش المصري بعد مشاركته في قنص وإعدام المدنيين أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة.
    وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن ما حصل اليوم في مصر من شأنه أن يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
     ورأت, وفق ما ذكرت الجزيرة, أن كل من شارك في هذا الهجوم بأي وسيلة "مشارك في جرائم ضد الإنسانية".
    وشددت، في بيان أدانت فيه دموية الجيش المصري، على أن بدء الهجوم بمذبحة يعني أن مصر دخلت مرحلة خطيرة من الفوضى.
    وقالت إن عقيدة الجيش المصري أصابها خلل كبير، حيث شارك بفاعلية في عمليات القنص والإعدامات الميدانية.
    وحمّلت المنظمة المجتمع الدولي المسؤولية عن تساقط الضحايا في ميادين مصر، حيث التزم الصمت في الوقت الذي كان يستطيع فيه القيام بإجراءات لحل الأزمة ومنع حدوث مذبحة.
    وتؤكد تقارير ميدانية وطبية في مصر سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى في القاهرة، بعد إمعان القوات المصرية في إطلاق الرصاص على المعتصمين السلميين.
  • محمد أبوتريكة: تكفلت بـ 10 مولدات لرابعة.. اقطع الكهربا براحتك يا سيسي

    محمد أبوتريكة: تكفلت بـ 10 مولدات لرابعة.. اقطع الكهربا براحتك يا سيسي

    أعلن محمد أبو تريكة، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي، عن تبرعه بعشر مولدات كهربائية لصالح معتصمي "رابعة العدوية"، بعد قطع الكهرباء عن الميدان في وقت مبكر من صباح الأحد.
    وكتب أبو تريكة، عبر حسابه الشخصي على تويتر يقول: "تكفلت بعشرة مولدات كهربائية وتم إيصالها إلى رابعة من شوية (قبل قليل).. دلوقتي (الآن) اقطع الكهرباء براحتك يا سيسي"، في إشارة إلى وزير الدفاع ومنفذ الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
    وكان أبو تريكة قبل ذلك بساعات يتابع عملية قطع الكهرباء عن ميدان رابعة العدوية، وكتب عبر حسابه يقول: "الجيش يقوم بقطع الكهرباء عن رابعة العدوية .. ربنا يستر".
    وبعدها بنحو ساعة قال: "الكهرباء اشتغلت برابعة العدوية"، ما يشير إلى أنه كان يتابع بدقة تفاصيل قطع الكهرباء عن الميدان الذي يعتصم فيه مؤيدو مرسي منذ عدة أسابيع رفضًا للانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب لمصر.
     
  • مجدى حسين يكتب: لننهِ أسطورة البقرة المقدسة: جيش كامب ديفيد

    مجدى حسين يكتب: لننهِ أسطورة البقرة المقدسة: جيش كامب ديفيد

    الحمد لله.. حطمنا أصناما كثيرة فى السنوات الماضية؛ (مبارك – عمر سليمان – قيادات أجهزة المخابرات – أشهر عملاء أمريكا وإسرائيل فى مصر – أكبر الفاسدين فى القضاء وبين رجال الأعمال والإعلام). والآن جاء الدور عما يسمونه «الجيش» أو «القوات المسلحة». (إيه بتقول إيه؟!).. إياك أن تتحدث عن القوات المسلحة، هذه أنبل ظاهرة وخير أجناد الأرض والدرع الواقى وشرف الأمة، وهى المؤسسة الوحيدة الباقية بدون فساد، ومنضبطة (على أساس أن باقى مصر ماتت، رغم أن العسكر مسئولون عن ذلك لأنهم يحكمون مصر منذ 60 عاما!). (إلا القوات المسلحة محدش يقرب منها).. ويرد السياسيون الخائفون: قوات مسلحة؟! (وحد يقدر يجيى عند القوات المسلحة.. دى ستنا وتاج راسنا وعلامة المجد والسؤدد والدرع وحامية الحدود.. إحنا نقصد السيسى الوحش ده.. ويمكن واحد أو اثنين كمان بس).
    هذا نوع من الإرهاب الفكرى والسياسى ولابد من تفكيكه.. أولا- نحن نرفض العنصرية أو الطائفية فى التمييز بين أبناء الشعب أو حتى التمييز بين مؤسسات النظام؛ فالكل سواء أمام القانون، والتفاضل يكون بالتقوى (الإيمان والعمل الصالح) وليس بالمهمة؛ فبائع الجرجير الذى يكسب رزقه بالحلال ويحفظ حق الطريق وهو جالس على قارعته، أفضل عند الله وعند المؤمنين من جنرال خائن أو فاسد أو حرامى أو جاسوس.. أفراد الجيش جزء من الشعب المصرى تم تخصيصهم لمهمة مقدسة حقا، وهى الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه ونصرة الملهوفين من أبناء أمة الإسلام. وفى وقت الحرب كل أفراد الشعب البالغين من الرجال ينضمون إلى الجيش لقتال العدو. وفى وقت السلم ينضم كل البالغين الذكور إلى التجنيد. إذن لا توجد أسرة لا يوجد بها فرد على الأقل فى الجيش أو دخل الجيش، فلا داعى للحديث عن الجيش كطبقة فوق الناس. أما المحترفون بالجيش فمن المنطقى أن تكون لهم امتيازات ما بسبب طبيعة مهمتهم، فهم لا يجوز لهم قطعيا أن يتكسبوا من عمل آخر، ومن المفترض تعويضهم عن (رميتهم) فى الجبل وعلى جبهات القتال، واحتمال وفاتهم المبكرة فى الحرب أو المناورات. ويفترض أن يشعروا براحة البال حتى يركزوا فى مهمتهم. وهناك فئات أخرى فى المجتمع يتعين أن تحصل بدورها على بعض الامتيازات لظروف عملها أو لندرة تخصصها، ويحتاج الأمر إلى عدالة دقيقة فى التعامل معهم دون ظلم للآخرين، فلا يصل الأمر إلى ضمان الضابط لشقة، فى حين يضمن زميله المدنى النوم على الرصيف.
    المهم أن الامتيازات لها علاقة بطبيعة العمل، فإذا تحول العمل فى القوات المسلحة إلى فسح و(هنكرة) وإجازات وعمولات وجلوس مع البنات (كالمتحدث الدلوعة باسم القوات المسلحة) وقضاء الصيف فى أمريكا والشتاء فى بريطانيا. والحصول على فيلا فى أثينا أو مونت كارلو، بالإضافة إلى واحدة فى الساحل الشمالى واثنتين فى الجنوبى واثنتين فى البحر الأحمر، وسيارة للمدام وسيارات أصغر للأولاد، وإذا صدر قرار جمهورى فى عهد السادات بأن حرب أكتوبر هى آخر الحروب، وهو قرار جمهورى يتعارض مع نصوص القرآن الكريم.. إذا حدث كل ذلك فكان لا بد من وقف كل الامتيازات للقوات المسلحة، لأنها بذلك أصبحت كالكشافة، ويمكن أن تحصل على معونات من الشئون الاجتماعية أو وزارة الشباب. واستمر مبارك فى تأكيد الفرمانات نفسها، (شوف يا بنى أنا جربت الحروب، دمار وخراب وخسائر، مفيش أحسن من السلام) ورغم مخالفة هذا الفرمان نصوص القرآن الصريحة التى تؤكد أن الجهاد سيستمر إلى يوم الدين، مثلا: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»، إلا أن القوات المسلحة وغيرها من أغلب أهل النخبة كانوا يرون أن كلام مبارك هو عين العقل، ولكن فى هذه الحالة كان يتعين وقف أى امتيازات خاصة للقوات المسلحة.
    ثانيا- إننى كمصرى أحب بلدى حتى الموت، ويجب أن أحب حتى الموت أيضا أداة هذا الوطن فى الدفاع عن نفسه (الجيش). وقد قاتلت فى صفوف هذا الجيش قرابة 3 سنوات جندى مشاة فى فرقة مشاة ميكانيكى (تخصص السيسى نفسه) بينما كان السيسى لا يزال يلبس الشورت، فهو لم يلحق بحرب أكتوبر لأنه تخرج عام 1977. وقد مرت طلقات مدفع الدبابة الإسرائيلية (النص بوصة) وحفت بشعر رأسى وأهالت الرمال على وجهى فى أحد الخنادق، ولكن كان لى عمر فلم تأت فى رأسى، والفرق كان نصف ميللى بالضبط، ومرة أخرى فى وادى أبو جاموس وأمام الثغرة كانت شظايا دانات المدافع الإسرائيلية التى تقطع الرقبة تصفر على أبواب دشمتى وفى داخلها. وكنت أقوم بالخدمة فى عز الثلج من 12 منتصف الليل حتى 6 صباحا، والعدو على بعد أمتار منى ويدى على زناد الرشاش. وكنا الطاقم الوحيد لمدفع بـ10 م د الذى ضرب على الدبابات الإسرائيلية التى خرقت وقف إطلاق النار وقصفت كتيبتنا. وكان موقعنا فى أطراف انتشار الكتيبة وكنا بعيدين عن مركز القيادة فقرر الشاويش خميس أن يضرب بدون إذن. وضربنا بالفعل دانتين على الدبابات الإسرائيلية المتسترة خلف ساتر من الرمال (أنا عمرت والشاويش خميس ضرب)، ولم نصب أية دبابة، ولكننا ساهمنا فى إسكات الضرب على الكتيبة.
    أنا أو أى مواطن حتى لم تتح له فرصة الاشتباك مع العدو أو الدخول فى حرب، يحب جيش بلاده ولا يقبل أى انتقاص من شأنه، ولكن شريطة أن يكون جيشا بحق يمارس مهمته الجدير بالاحترام من أجلها. والجيش مبنى ومعنى، حتى كمصر نفسها فهى مبنى ومعنى.. مصر(المبنى) هى الناس والنهر والبحر والأرض والمؤسسات وحتى المبانى بالمعنى الضيق للكلمة. ومصر(المعنى) تكون فى عزة شعبها وأخلاقه وتدينه وحضارته وعلمه ودوره المحترم بين الأمم. فإذا فسدت مصر (المعنى) يهاجر المصرى لأول مرة فى التاريخ بالملايين من مصر (المبنى) الموجودة على الخريطة ويتركها للفاسدين، أو يبقى داخل مصر وينكمش داخل نفسه، كما حدث فى عهد المخلوع وهذه هجرة داخلية. والجيش كجزء من الوطن تنطبق عليه القاعدة نفسها. فسيظل (معنى) الجيش خالدا من عهد مينا وأحمس إلى عهد عمرو إلى أبد الدهر. لأن الجيش من أركان الدولة المصرية، وكلما نهضت الدولة المصرية كان الجيش معها، ولكن عندما تنهار الدولة المصرية فكيف يبقى الجيش شامخا؟ إنه ينهار معها بطبيعة الحال. فكما انهارت الدولة فى عهد مبارك وطنطاوى وشهر انقلاب السيسى ونرجو ألا يصل إلى شهرين، فلابد أن الجيش وأجهزته الأمنية انهار أيضا. ونحن لن نغير قوانين وسنن الحياة (علشان خاطر البهوات فى الجيش)، بل لا بد أن تعترف بحالة الجيش المزرية حتى تصلح شئونه، جيش يدير محلات بقالة، ويبيع جبنة وحلاوة طحنية ويصنع المكرونة ويزرع الجرجير ويخبز العيش ويغسل العربيات ويمونها بالبنزين ويقدم شاى وقهوة وصالات أفراح ولزوم الرقص. تصور عندما تجند فى الجيش فتجد دورك، غسيل عربية وتطويقها أو تقديم شاى وقهوة أو (لت العجين)! وإدارة الفنادق وعمل المساج أو حمل الحقائب للسياح!!
    لقد (خربتوها) يا سيسى يا تلميذ طنطاوى ومبارك. (وبعدين يأت بتاع الشئون المالية للجيش يقول، ما حدش يقرب ناحية عرق القوات المسلحة!! ما حدش قالك إن دى كلمة قبيحة وتسىء للقوات المسلحة).
    إذن نحن لن نحب الجيش إلا إذا كان جيشا فعلا، ولن نحب جيشا لأن أجداده هزموا الهكسوس، ولا حتى إسرائيل فى معركة العبور. كل من فى الجيش الآن لم يحاربوا فى 1973. هب أن رجلا صالحا مات وأصبح أولاده وأحفاده مجموعة من اللصوص والفاسقين، كيف سنظل نحب هذه الأسرة؟!
    بل من المضحكات المبكيات أن أبطال حرب أكتوبر يأخذون معاشات بالملاليم، أما جيل كامب ديفيد فيلعب بالملايين والمليارات.
    التاريخ الحديث للجيش المصرى
    ومع ذلك فإن الانقلابيين والمتحدثين باسم المخابرات العامة والحربية الذين يملئون الإعلام والحياة السياسية، يتحدثون كثيرا عن الجيش بدءا من عبد الناصر، وهذا ليس فى صالحهم فمصائب هذه المرحلة أكثر من مكاسبها.
    فى عام 1955 ضربت إسرائيل غزة وقتلت 39 عسكريا مصريا وأصابت 33 آخرين فى هجوم على مركز قيادة الجيش المصرى فى غزة. وفى 1956 احتلت إسرائيل سيناء بدون أن تطلق طلقة واحدة ووصلت إلى قناة السويس. المقاومة الشعبية فى بورسعيد هى التى شرفتنا.
    المشير عبد الحكيم عامر كان قائد الهزيمة العسكرية فى 1956، ولكن صهره وصديقه عبد الناصر ظل متمسكا به وأرسله حاكما لدمشق فكان من أهم أسباب انفصال سوريا.
    واحتفظ عبد الناصر «القائد الأعلى للقوات المسلحة» بالمشير عامر حتى تسببا معا فى كارثة 1967. وهى أسوأ صفحة فى تاريخ أى جيش فى العالم، بل لم نقرأ فى التاريخ الحربى الحديث على الأقل عن معركة من طرف واحد؛ فقد كانت قيادة الجيش سهرانة مع الراقصات والمغنيات ليلة 5 يونيه، ورغم أن عبد الناصر قال لهم إنه لديه معلومات بهجوم إسرائيلى صباح الاثنين 5 يونيه!! ولم يستيقظ القادة من شدة السهر، فلما أفاقوا كان سلاح الطيران المصرى قد ضرب على الأرض، وأعلن «المجاهد» المشير عامر انسحاب القوات فورا من سيناء. وفقدنا 80% من معدات الجيش، وتسلت الطائرات الإسرائيلية فى قتل الجنود المنسحبين، وتسلى جنود العدو بقتل الأسرى المصريين.
    يحسب لجيش عبد المنعم رياض وأحمد إسماعيل والشاذلى، حرب الاستنزاف بين 1968 و1970، ويحسب لهم الجزء الأول من حرب أكتوبر، حتى الثغرة. ونضرب تعظيم سلام للمخابرات الحربية والعامة وبدون تأثر بالمسلسلات!!
    ولكن بعد 1973 تم تسليم النمر (بالمصطلحات العسكرية) والاستقالة من الجهاد، وإذا كانت الفترة السابقة (52 – 73) يمكن أن تكون بكثير من التساهل متوازنة، إلا أن الأربعين سنة التالية لها جعلت القوات المسلحة المصرية تحت الصفر.
    من الناحية الفنية أو ما يسمى «الجهوزية القتالية» فقد أصبحت تحت الصفر؛ لأن السلاح الأمريكى لدينا لا يصلح لمواجهة السلاح الأمريكى لدى إسرائيل. ونشرح ذلك فى تقارير متوالية بالجريدة.
    ولكن الأهم من ذلك هو العقيدة القتالية وروح الجهاد، وهذه تم قتلها نهائيا بالقوات المسلحة، والمتحدثون باسم المخابرات أكثر الناس تمسكا بكامب ديفيد، وبالعلاقات مع أمريكا وبالمعونة الأمريكية. إذن أنا كضابط مصرى علىّ أن أبحث عن مصلحتى؛ شقتى عربيتى، مصيفى، عمولتى، (سبوبتى).
    وتغيرت العقيدة القتالية للجيش المصرى بالفعل حتى وإن كان ذلك شفويا. كل تحركات وأنشطة الجيش المصرى بعد كامب ديفيد أصبحت بتوجيهات أمريكية وهذا على سبيل الحصر.. المشاركة فى حرب الكويت، ولعب دور الشرطة فى البوسنة والصومال، وإرسال قوات إلى تيمور الشرقية لرعاية انفصال مسيحى عن إندونيسيا المسلمة، وحتى المشاركة فى دارفور كانت بتعليمات أمريكية.
    لقد تغيرت عقيدة الجيش منذ سنوات فى الداخل، وشارك فى قتال الجماعات الإسلامية المسلحة فى الصعيد وغيره بدون إعلان. وكان الجيش يحمى المواقع السياحية فى الأقصر عندما وقعت المذبحة الشهيرة 1998. وطبعا (منفعش)، ثم بدأ قتال الجيش ضد أهالى سيناء وحركات المجاهدين بعد ثورة 25 يناير، بينما نحن إزاء أمور سياسية لا بد أن تحل بالسياسة. وتفتخر المخابرات الحربية أنها تحكم سيناء، يا فرحتى وهذه كانت النتيجة. ثم تعمق، ولا أقول (بدأ)، التعاون مع إسرائيل فى سيناء ضد المجاهدين قبل واقعة قتل المجاهدين الخمسة ثانى أيام العيد بطائرة بدون طيار إسرائيلية، وقد نشرنا فى العدد الماضى عن كثافة الطيران الإسرائيلى فوق العريش!!
    التعاون الأمنى مع إسرائيل بعد ثورة 25 يناير ازداد جدا واستمر حتى فى عهد «مرسى»، ولم يكن له حيلة فى ذلك.
    وأيضا من ضمن «مآثر» الجيش هذه الحرب الضروس على غزة.. ألا تخجلوا من أنفسكم، هل لم يعد لديكم ذرة من حياء أو رجولة أو وطنية أو إسلام أو (مجدعة ولاد البلد المصراوية)، من أية ملة أنتم؟! سمن على عسل مع إسرائل، تلتمسون لها ألف عذر وعذر حتى وإن قتلت أبناءنا، وتكيلون الاتهامات للمقاومة الفلسطينية التى لم تضرنا بشىء. وتنتحلون لذلك كل الأكاذيب. تدعون أنكم قوميون عرب، وتتهمون الرئيس «مرسى» بأنه من أصل فلسطينى، ولا دليل على ذلك. وإن كان فلا تهمة فى ذلك. أنتم إذن عنصريون وتشككون فى وطنية من له جذور من خارج مصر. إذن ستشككون فى معظم المصريين، (عيب بطلوا عنصرية وخليكم قوميين عرب كما تزعمون).
    الحرب على الشعب والتعطش للسلطة
    تصور حكام العسكر أن الاقتراب من الممثلين والمطربين ولاعبى كرة القدم بطاقة مرور للشعبية. لأنهم ليس لديهم ما يقدمونه للشعب من فكر، ومشروع حضارى. «مهاتير محمد» زعيم ماليزيا لم يحتج إلى البحث عن «مغنواتى» ليتقرب إلى شعبه، لأن عنده الأهم يقدمه للشعب، والشعوب جادة وتفهم حكامها الجادين، الشعوب لا تهزل، ولكنها تروح عن نفسها فى وقت الفراغ. ولو أنها وجدت حاكما جادا ومخلصا ويعمل لصالحها قبل أن يتكلم، ستهتم بمتابعة ما يقوله أكثر من المغنواتية. لقد كان جيل المشير عامر مشغولا بالممثلين والمطربين ولاعبى الكرة أكثر من الإعداد العسكرى، وكان هذا مقدمة لهزيمة 67. ولا أقول إن السيسى فى طريقه إلى هزيمة مماثلة بعد توثيق صلاته بالفنانين، فنحن الآن تحت الصفر ولا نحتاج إلى أية هزائم جديدة، نحن مهزومون خلقة!! السيسى نفسه الذى لا يعرفه أحد ولا تاريخ له ولا حاضر حين يحكم مصر عنوة ويلغى أصوات الشعب المصرى العظيم فهذا أسوأ من هزيمة 67. ولكنه (أى التقرب من الممثلين) علامة من علامات السقوط.. مبارك فى أيامه الأخيرة تصور أن الممثلين سينقذونه، وظلوا يهاجمون اعتصام التحرير حتى سقط مبارك، فانقلبوا إلى تأييد الثورة. والطاقم نفسه يؤيد السيسى الآن، وعندما قام السيسى بدعوة مدنيين قبل الانقلاب ليحضروا معه مناسبة ما، لم يدع سياسيا أو مثقفا واحدا، وهؤلاء هم الذين قال لهم، تقطع يدى ولا تمتد إليكم، كان يقصد الراقصات والمغنيات، وكان صادقا؛ فهو لا يريد قتل الراقصات، ولكن يده لم تقطع بعد عندما امتدت إلى المصلين والساجدين والمحجبات والأطفال والرضع والجنين فى بطن أمه. وعندما أراد السيسى أن يبحث عن متحدث باسم جيش مصر العظيم لم يجد إلا (ولد بلبانة وعقد) لا أدرى كيف ترقى هذا الشىء إلى رتبة عقيد، هى الحكاية (عيّلت) إلى هذا الحد.. طب خبوا فضايحكم، وشوفوا راجل يتحدث باسم جيش مصر إن كنتم تحترمونه حقا. إذن بعد السير فى ركاب أمريكا فى مختلف أركان الأرض، وعمل مناورات عسكرية دورية معها اسمها النجم الساطع. والتنسيق الأمنى مع إسرائيل فى سيناء، والسماح بوجود وحدة استخبارية إسرائيلية على أرض سيناء، ربما من خلال دحلان أو غيره. لم يكتف الجيش بذلك، ولم يكتف بالمكاسب التى أخذها فى الدستور، بل أراد أن يحكم مصر مباشرة من خلال السيسى، وهذا سبب عدم عودة شفيق من دبى. والطرطور هو المحلل غير الشرعى بين انتخابين رئاسيين، الأول نزيه والثانى مزور، ولكن تبين أن الموضوع يحتاج إلى قتل بعض المصريين، فرأت قيادة الجيش أنه لا مانع من قتل القليل، والآن هم نحو 500 شهيد.. كم يريد الجيش كى يقتنع بأن الشعب لن يوافق على حكم العسكر.
    الآن تحول الجيش بالمجلس العسكرى الحالى، الذى يتشاور يوميا مع طنطاوى وعنان، إلى تشكيل عصابى خارج عن القانون. فكيف تريدون أن نتكلم عن الجيش باحترام إن كنتم أنتم قادته، نحن نحترم فكرة الجيش النظرية!! والمجندين وصف الضباط والضباط حتى رتبة مقدم، وكل من لم يفسد فوق ذلك، ولكن كل هؤلاء ليسوا الجيش، من يقرر موقف الجيش هو المجلس العسكرى الذى يرأسه رئيس الانقلاب. وكل من والاهم من كبار الرتب فى مختلف الأفرع، لن نترككم فى جيش مصر العظيم. أقول لكم باسم كل المعتصمين والمتظاهرين: نحن مستعدون للاستشهاد جميعا، حتى نخلص البلاد من شروركم. أما باقى أركان نظام مبارك فلن يأخذوا منا غلوة بعد الخلاص من هذه العصبة التى تحكم البلاد منذ 11 فبراير 2011.
    لقد وجدتم ألف حجة وحجة كى لا تطلقوا رصاصة واحدة على إسرائيل، ولكن وجدتم ألف حجة وحجة ومعكم إعلام الدعارة، لتبرروا قتلكم المدنيين، الذين تقتلونهم لسبب مجرم جدا؛ أنكم تريدون أن تحكمونا (بالعافية)، رغم وجود ثورة ظننتم أنها انطفأت، ورغم أن أحدا لم يكن يضمر لكم السوء، وكما قلت لكم، من نصحكم بذلك حمار أسترالى، وأنتم أحرار، وستدفعون الثمن. ولكن لا تستغربوا أن الناس بدأت تهتف ضد العسكر وضد الجيش. نحن لن نعبد بقرة مقدسة اسمها «الجيش المصرى»، حتى البقرة لا تضر، ولكن الجيش تحول إلى كائن مفترس يأكل النساء والأطفال قبل الرجال.. لن نذكر الجيش بالخير حتى يندحر الانقلاب نهائيا. هذا الجيش ليس جيشنا، لقد أصبح مثل جيوش أمريكا اللاتينية فى عقود مضت.. الجيش الآن هو (أمنا الغولة) نحذر منها الأطفال.. إنها ترمى أوراقا لطيفة فى العصر وتقتل فى الفجر ولحظة السجود. ويقودها شخص معروف ومطلوب دوما للعدالة اسمه «إبليس».
    عقب هزيمة 67 المروعة كان الضباط يخجلون من ارتداء البزة العسكرية فى أثناء مرورهم فى الشوارع. ولعلهم تعرضوا لاحتكاكات من المواطنين الذين شعروا أن ظهرهم مكشوف من هذا الجيش الورقى الذى ذاب فى دقائق. والآن سمعت أن ضباط الجيش بطلوا يسيروا فى الشوارع بالبزة العسكرية.. من الذى أهان الجيش أيها الانقلابيون؟ ومن صنع هذه العداوة المميتة بين الشعب وجيشه الذى كان!!
    لم أنته بعد من حديث الجيش، ولكن أقول إن سحب الجيش من بعض المواضع وتصدير البلطجية والشرطة لا ينقص من جريمة الجيش، الجيش هو الذى يحكم وهو الذى يحرك البلطجية والشرطة وهو المجرم الأول، و(نهاركم أسود يا بعده).. لن نترككم تعيثون فى مصر فسادا، يا عبيد الدولار والكأس والجنيهات الذهبية الإنجليزية، يا سراق أموال الوطن وناهبى ثرواته، الذين أعدتم السخرة بعد انتهائها من العالم، يا أصحاب العمولات، يا عباد اليهود والأمريكان. لقد سرقتم شواطئ مصر وبحارها وأسماكها وكل منتجعاتها وتلالها وجبالها، حتى اعتبرتم كل أراضى مصر ملكا للقوات المسلحة، ووضعتم أموالنا فى بنوك سويسرا، وأنتم الذين حميتم رئيس العصابة مبارك الذى علمكم طريق السرقة، وعلمكم دروب الدعارة، وكيف تحصل على راقصة وتصرف عليها من المال العام. لقد جاء وقت الحساب فى الدنيا، أما حساب الآخرة فهو لله عز وجل «لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».
     
    مجدى حسين
  • اذاعة أمريكية: جميل أن يمتلك الجنرالات في مصر لعبا كبيرة الحجم، لكن ما الذي تضيفه لهم؟

    اذاعة أمريكية: جميل أن يمتلك الجنرالات في مصر لعبا كبيرة الحجم، لكن ما الذي تضيفه لهم؟

    وطن- بثت كبرى الإذاعات الأمريكية – NPR – الإذاعة الوطنية العامة تقريرا يوم 8 أغسطس الجاري عن المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر وبخاصة F-16، وهذا أبرز ما جاء فيه:
    – المساعدات تقدم للجيش المصري كي نتمكن نحن من تسيير مشروعاتنا الصناعية الكبرى ونحافظ على عقودنا ووظائفنا.
    – إستراتيجيا الجيش المصري ليس بحاجة لطائرات F-16 بل إلى نوعيات أخرى من الأسلحة لكن “يحب الجنرالات هذه النوعية الكبيرة من اللُعَب والعسكريون يحبون امتلاك بعضها”.
    – على أي حال سنرسل الدفعة المتبقية من الطائرات فهي في كل الأحوال خرجت من خط الإنتاج والتلويح سياسيا لا يعني أنها ستلغى.
    – كل عام، يخصص الكونغرس الأميركي أكثر من 1 مليار دولار من المساعدات العسكرية لمصر، ولكن هذا المال لا يذهب إلى مصر، وإنما يذهب إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ثم إلى الصندوق الائتماني في وزارة الخزانة، وأخيرا لمقاولي الجيش الأمريكي الذين يرسلون بهذا المبلغ الدبابات والطائرات إلى مصر
    – منذ العام ١٩٨٠ أرسلنا ٢٢١ طائرة حربية بقيمة ٨ مليار دولار والمصريون يمتلكون أسرابا فوق احتياجهم لها .
    – من شأن آلاف الدبابات تكون مفيدة لمعارك كبيرة من الأراضي، ولكن ليس للتهديدات التي تواجه مصر اليوم، مثل الإرهاب وأمن الحدود في شبه جزيرة سيناء، كما يقول روبرت سبرنجبورج، وهو خبير في الجيش المصري في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتيري، كاليفورنيا الذي يقول إن مصر لم تستخدم إطلاقا ما لا يقل عن 200 من الدبابات التي أرسلت لها من أمريكا حتى الآن.
    – الولايات المتحدة هي التي تقرر أي نوعية من الأسلحة تقدم للجيش المصري وهناك مستشارين أمريكيين يستمعون لطلبات المصريين لكن في كل الأحوال القرار لنا، هم طلبوا دبابات أكثر من مرة لكننا أعطيناهم طائرات مثلا وهكذا.
    – عشرات الموظفين يعملون في الولايات المتحدة وعبر المحيط على إصلاح الأسلحة التي تقدم لمصر وصيانتها خاصة الدبابات m1a1 Abrams .
    – الجيش المصري يحصل على دبابات وطائرات بما لا يطور قدرات الجيش النوعية، يبقى على المصريين أن يطلبوا من الأمريكيين تغيير هذه الإستراتيجية في المساعدة، وهو أمر مرتبط بحجم الضغط السياسي للدولة وأوراقها الإقليمية، جميل أن يمتلك الجنرالات في مصر لُعبَاً كبيرة الحجم، لكن ما الذي تضيفه لهم؟
    خدمة العصر
  • مجلة تكشف سر صمت إسرائيل عن غارة سيناء

    مجلة تكشف سر صمت إسرائيل عن غارة سيناء

    اعتبرت مجلة صهيونية أن المسئولين الصهاينة صمتوا عن الغارة الجوية على سيناء، لعدم إحراج قيادات الجيش المصري. 
    وقالت مجلة "تايم أوف إسرائيل" إن الصمت الرسمي الصهيوني تجاه الغارة الجوية التي وقعت الجمعة في سيناء في ظل تحدث وسائل إعلام غربية عن شن جيش الاحتلال للهجوم يشير إلى محاولة تل أبيب لتجنب إحراج الجيش المصري إذا كان الكيان الصهيوني فعلا هو من نفذ الهجوم. 
    ونقلت المجلة عن مسئولين أمنيين مصريين طالبوا بعدم نشر هويتهم أن طائرة بدون طيار صهيونية عبرت المجال الجوي المصري وقتلت أربعة مصريين مسلحين مشتبها بهم بينما نفى المتحدث العسكري أن يكون جيش الاحتلال وراء الهجوم. 
    وأضافت المجلة أن المسئولين الصهاينة امتنعوا عن التعليق عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 4 مصريين مشيرة إلى أن تفاصيل الهجوم لا تزال غير واضحة. 
    كما كشفت أن سلطات الاحتلال أغلقت مطار إيلات الخميس بعد تحذيرات مصرية، معتبرة أن ذلك دليل على مستوى جديد وهام للتعاون بين البلدين في المسائل الأمنية بشبه جزيرة سيناء بعد الانقلاب العسكري.