الوسم: الجيش المصري

  • فلكي مصري: السيسي سيجري اغتياله في رمضان المقبل وإعدام قيادات من إخوان مسلمين

    فلكي مصري: السيسي سيجري اغتياله في رمضان المقبل وإعدام قيادات من إخوان مسلمين

     

    توقع أشهر فلكي مصري اغتيال رئيس النظام عبدالفتاح السيسي غدرا داخل الجيش، بداية من شهر رمضان المقبل، مضيفا أن مصادر من عائلة السيسي أكدت له أنه بات حزينا، وكثر بكاؤه ودموعه، خاصة في المناسبات، منتظرا نصيبه الموعود؛ لذا بدأ يزيد من التدابير الأمنية لحراسته، لكن الحذر لا يمنع القدر، بحسب ما قال.

     

    وقال الفلكي أحمد شاهين -في حوار مع جريدة “النبأ”، الورقية الصادرة هذا الأسبوع- إنه يتوقع أن يتخلى السيسي في رمضان المقبل عن الحكم فترة بسبب وعكة صحية، وبعدها سيغتال وسط الجيش، عن طريق الخيانة، وقبلها سيتم إعدام بعض قادة الإخوان، لتحدث بعدها مظاهرات عارمة واقتحامات للسجون.

     

    وأضاف: “عندها الجيش هيقتل في الشعب، ومن هنا تأتي الخيانة، فالشعب سينقلب على السيسي، كما تقول النبوءة”.

     

    وتابع: “أنا حذرت الرئيس، وبالفعل هو الآن بيأخذ احتياطاته، ويقوم بتأمين نفسه؛ لأنه عنده علم بالنجوم والروحانيات، ويفهم ما أقوله جيدا جدا، كما أنه يرتدي خاتما أسود مشهورا، وهذا ليس من قبيل المصادفة”، وفق قوله.

     

    وزعم الفلكي المصري أنه يعلم اسم الشخص الذى سيغتال السيسي، وأنه سيكون من داخل المؤسسة العسكرية نفسها، ومن أقرب المقربين للسيسي.

     

    وعلق على توقعه هذا بالقول: “دولة الظلم ساعة، ودولة العدل إلى قيام الساعة.. ولم يتبق سوى دقائق من ساعة دولة الظلم تحسب من بداية رمضان القادم، وعقب الصوم تقوم العلوم بيوم معلوم، فلتسمعوا أولا، وسترون”.

     

    وحول توقعاته لما قد يحدث هذا العام وما يليه، ادعى أن: “العام الجديد سيشهد وفاة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، ووفاة المرشح الأسبق حمدين صباحي بأزمة قلبية، وستتولى أول سيدة رئاسة الوزراء في مصر.

     

    واختتم حواره بالقول: “إنها سنة الأحداث الدموية، خاصة في مصر”، مضيفا: “ما أقوله هو تحذير من منطلق حرصي على المصلحة العامة”، على حد تعبيره.

     

     

  • المشير طنطاوي لضباطه: أصبروا فالشعب سيأتي لنا لتخليصه من مرسي وجماعته قسما بالله

    المشير طنطاوي لضباطه: أصبروا فالشعب سيأتي لنا لتخليصه من مرسي وجماعته قسما بالله

     

    أكد الكاتب الصحافي وعضو البرلمان المصري مصطفى بكري أن المشير حسين طنطاوي قائد الجيش السابق والحاكم للبلاد عقب ثورة 25 يناير أقسم ألا يتولى وزير إخواني أو رئيس وزراء إخواني طوال الفترة الانتقالية، كما قال لضباطه الغاضبين بعد تولي مرسي الرئاسة بيوم واحد اصبروا فالشعب سيأتي ويطلب من الجيش تخليصه من الإخوان.

     

    وكشف بكري خلال كلمته باحتفالية تكريم المشير طنطاوي بتيار الاستقلال أمس الأربعاء أن المشير طنطاوي والفريق سامي عنان كانا يبحثان عن رئيس وزراء بديلا لعصام شرف، فتم اقتراح اسم الدكتور محمد البرادعي، رئيسا للوزراء، وهنا قال طنطاوي بحدة لا يمكن أن نسمح بأن يتولى هذا الشخص منصبا في البلاد طالما نحن موجودون.

     

    وأضاف بكري أن طنطاوي تحدث قبل الثورة بأسابيع قليلة عن المؤامرة التي تستهدف مصر وتسعى لإسقاطها، موضحاً أن قيادات المجلس العسكري وفي وجود الرئيس الأسبق حسني مبارك في أول فبراير 2011 أقسموا على المصحف أنهم سيقفون مع الشعب وأصدروا بيانهم الأول الذي قالوا فيه إنهم يتفهمون مطالب الشعب رغم أن البعض كان يطلق شعارات تسيء للجيش، وقال المشير وقتها ردا على ذلك إن الجيش لن يطلق رصاصة واحدة ولن نتخلى عن البلاد، وسنحرص على إتمام الفترة الانتقالية.

     

    وأضاف أن خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان ومحمد مرسي رئيس حزب الإخوان بعد الثورة ومعهما وعدد من قيادات الإخوان ذهبوا للمشير طنطاوي، وقال مرسي للمشير: “إنهم مستعدون أن يأتوا بنحو 200 مليار دولار لمصر مقابل أن يتولى الشاطر رئاسة الوزراء ورد طنطاوي بقوله إنه سيدرس العرض مع قيادات المجلس العسكري، وبعدها بيوم واحد قال لقيادات المجلس العسكري إن الإخوان لن يكونوا في السلطة طالما بقي هو على قيد الحياة .

     

    من جانبه كشف أحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال عن أحد الاجتماعات التي جمعت بينه وبين المشير طنطاوي والفريق عبدالفتاح السيسي وقت قيادة المجلس العسكري، حيث أكد أن المشير كان هادئاً في مواجهة استفزازات الإخوان، وطمأنه السيسي وقتها، وقال له مصر مستقرة وآمنة ولن نتركها.

  • فيديو| ‘السيسي‘ يدخل في نوبة ضحك ويعفو عن ضابط أوقع ‘ستارة‘ !

    فيديو| ‘السيسي‘ يدخل في نوبة ضحك ويعفو عن ضابط أوقع ‘ستارة‘ !

    وطن – في موقفٍ طريفٍ وساخر واجهه أحد ضباط الجيش المصري أمام الرئيس “عبدالفتاح السيسي” أثناء قيامه بافتتاح مجموعة من المشروعات الهندسية عبر “الفيديو كونفرنس”، أوقع الضابط المسؤول عن مشروع إنشاء حمامات سباحة الستارة عن لوحة الإنشاء بنادي منشية ناصر بالقاهرة.

     

    وتعالى صوت في خلفية الفيديو قائلاً للضابط: “هتتحاكم”، ما دفع الرئيس السيسي لمطالبة اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية على الهواء بعدم معاقبة الضابط، قائلاً: “الضابط اللي فات ماحدش يكلمه”.

     

    وتم تداول فيديو الواقعة الطريفة  بصورة واسعة على مواقع التواصل، وسط وجهات النظر ساخرة حيث رأى كثيرون أن “سقوط الستارة دليل على فشل الإدارة العسكرية للبلاد”.

     
  • ‘فورين بوليسي‘: الخوف على ‘السيسي‘ يلوح في الطريق عندما تذهب أموال الخليج

    ‘فورين بوليسي‘: الخوف على ‘السيسي‘ يلوح في الطريق عندما تذهب أموال الخليج

    اعتبرت مجلة “فورين بوليسي” أنه بعد مرور عام ونصف العام من تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة، ما زال يستمتع بقاعدة كبيرة من الدعم الشعبي بفضل سياسة “اللاتسامح المطلق” تجاه الإسلاميين، ومشروعاته القومية التنموية الكبرى، وقبضته المحكمة على الخطاب العام.

     
    وتقول المجلة إن مثل هذا الدعم الشعبي قد يتسم بالتقلب، فالسيسي، خلافاً لحسني مبارك سلفه في الاستبدادية، لا يمتلك حزبا سياسيا مهيمناً يحشد لصالحه.

     
    وتضيف “فورين بوليسي”: “في الواقع، لا يمتلك السيسي أي مؤسسات سياسية رسمية تقف خلفه على الإطلاق. فصعوده المفاجئ عبر انقلاب عسكري شعبي لم يمنحه تللك السلطة”.

     
    وتتابع: “بينما يضم البرلمان الجديد مجموعة من أصحاب النجوم الكاملة المؤيدين للسيسي، إلا أن معظمهم ترشحوا مستقلين، ولم يتجمعوا بعد في ائتلاف موثوق ودائم، وهو ما يمنح نفوذا سياسيا أقل كثيرا مما كان عليه في نظام الحزب الواحد “الوطني الديمقراطي” في عهد مبارك”.

     
    من جانبه، قال أحمد عبد ربه، الأستاذ المساعد للسياسة المقارنة بجامعة القاهرة: “سياسيا، يحتاج السيسي الجيش. فهو لا يمتلك أي مؤسسة سياسية، لذا فإن الجيش هو مصدره الوحيد للشرعية السياسية، حيث أصبح جماعة سياسية في حد ذاته”.

     
    ويضيف: “هذا ما تريده القوات المسلحة المصرية تماما في تلك المرحلة. لقد أمنوا وضعهم كدائرة دعم أساسية للسيسي”.

     
    ولكن مقابل ولائهم، فقد جعلوا مطلبهم المقابل واضحا، ألا وهو الهيمنة على الاقتصاد المصري، على نحو يتحرر من القيود الحاكمة للمدنيين.

     
    وسارع السيسي في تلبية هذا المطلب، فمن بين 263 مرسوما رئاسيا منذ توليه سدة الحكم، يوجد 32 تتعلق مباشرة بالجيش وقطاع الأمن، وفقا لمعهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط.

     
    ويتضمن ذلك مرسوما يرفع معاش الجيش بنسبة 10 %، وآخر يمد نطاق المحاكمات العسكرية إلى المدنيين، وثالثا يمكن وزارة الدفاع من تأسيس شركات أمنية ربحية.

     
    تخيل مثلا أن شركة الحراسة الأمنية الأمريكية “بلاك ووتر”باتت مؤسسة لا يوظفها فحسب الجيش بل يتربح منها.

     
    ورغم ذلك، فإن الأقل ذيوعا هي تلك المراسيم الإدارية والاقتصادية الأكثر تكتما والتي أصدرها السيسي، مثل إعلان نوفمبر المتعلق بجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة.

     
    هذه الشركة القابضة المملوكة للجيش أسست عام 1981 بهدف بيع الأراضي غير الضرورية إلى القطاع الخاص.
    لكن مرسوم السيسي يمنح تلك المؤسسة سلطة إبرام مشاريعها التجارية الخاصة وتنمية أصولها من أجل الربح.

     
    مثل هذه الشركة القابضة االصغيرة، التي صممت للتخلص من الأصول العسكرية بمرور الوقت، بات لديها الآن سلطة النمو، والإعفاء من الضرائب أو أي رقابة مدنية.

     
    ويمثل ذلك واحدة من شركات قابضة عديدة تابعة للجيش، مثل الشركة القابضة للنقل البحري، التي جرى تأسيسها في حقبة مبارك، قبل أن يتم تسليمها للجيش لاحقا.

     
    مثل هذه المؤسسات تزاحم حاليا القطاع الخاص في ظل اقتصاد في أمس الحاجة للنمو.

     
    شركات الجيش ليست ملزمة بالإفشاء عن مكاسبها، التي تتباين تقديرات الخبراء حولها بشكل رهيب، إذ تتراوح بين 5 -60 % من الناتج الإجمالي المحلي.

     
    ومع ذلك، فإن النطاق والتنوع لإمبراطورية الجيش الاقتصادية ليست بالسر.

     
    “جهاز مشروعات الخدمة الوطنية” يصنع ويبيع كل شيء من الأسمنت إلى الوقود إلى المكرونة والمياه المعبأة.

     
    الهيئة العربية للتصنيع تقوم بتصنيع عربيات الجيب الفارهة، وأجهزة التابلت والسمارت فونز، والألواح الشمسية، وتعرضها في الأسواق المدنية.

     
    الشركات القابضة للجيش تستحوذ كذلك على مجموعة من الأصول، بينها مساحات كبيرة مثل الأراضي المربحة، وخطوط حافلات مدنية، ومرافق تخزين، وسفن شحن.

     
    وفي حقبة مبارك، بدلا من بيع تلك الأصول، بدأت تلك الشركات القابضة في استغلالها للحصول على تعاقدات حكومية وأجنبية في قطاعات الشحن واللوجستيات، والهندسة، والإنشاء، بجانب مجالات أخرى.

     
    ومن خلال المجندين كعمالة بدون أجر، أصبح الجيش قادرا على عرض أسعار أقل من السوق.

     
    وناسب ذلك الرئيس الذي وجد أن توزيع تلك العقود على ضباط الجيش طريق جيد لضمان ولائهم.

     
    بيد أن مبارك لم يكن معتمدا على رضا الضباط للبقاء في السلطة، بل كان لديه الحزب الوطني الديمقراطي لتحقيق ذلك المأرب.
    لقد خلق مبارك نظاما يحابي الجيش، ولكن فقط إلى حد معين يضمن له وقوف الجنرالات في صفه أثناء الانتخابات.

     
    وعلق عبد ربه قائلا: “ كان مبارك شديد الذكاء فيما يتعلق بالجيش، حيث كانوا مفضلين جدا، دون أن يكونوا قوة سياسية محركة”.

     
    وأردف: “في عهد مبارك، امتلك الجيش أيضا إمبراطورية اقتصادية لكن كل ذلك من ورا ء الستار، أما الحزب الوطني الديمقراطي فقد كان اللاعب السياسي الرئيسي”.

     

    وتغير كل ذلك عندما تنحى مبارك من السلطة قبل خمس سنوات.
    وفي ظل ابتهاج شعبي عظيم، صعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة للإشراف على المرحلة الانتقالية. وللمرة الأولى منذ 1952، تمتع الجيش بسلطة كاملة لإملاء القوانين والسياسات في مصر.
    ويحتفظ الجيش بتلك السلطة اليوم من خلال رئيس يدين تماما بالفضل لتلك المؤسسة.
    وبدلا من مجرد الاستحواذ على عقود، باتوا يتحدثون عن تولي إدارة مشروعات كاملة.

     

    وعلى المستوى النظري، فإن ذلك يستهدف تشجيع الاستثمار الأجنبي، وتقديم إجراءات أكثر بساطة للمستثمرين، لكن الأمر يتجاوز ذلك الخطاب البلاغي، وفقا لشانا مارشال، المدير المساعد ومدربة البحوث بمعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة واشنطن.

     
    ومضت تقول: “هذا كليشيه لجذب الاستثمارات الأجنبية. عبر جعل مكان واحد مركزا لتسهيل الإجراءات الروتينية. البنك الدولي يحب استخدام تلك اللغة. لذلك فإن مصر تقوم بمداهنة كلا مية لفكرة محاربة البيرقراطية. وفي حالتنا هذه فإنها تمثل فقط تمركزا للفساد”.

     
    إنها ليست مشروعات عديمة الأهمية. فعلى سبيل المثال، مشروع توسعة قناة السويس الذي تبلغ قيمته 9 مليار دولار ، تشرف عليه القوات المسلحة المصرية بشكل كلي.

     
    ومع وجود فريق بحري على رأس هيئة قناة السويس، استطاع الجيش الاستحواذ على عقود أعمال الحفر في البداية لشركاته الهندسية، ثم لشركات تنتمي لحلفائه السياسيين.

     
    وعلقت مارشال قائلة: “هذه الجهود تمكن الجيش من الاحتفاظ بسيطرة على المشروعات، ومنح عقود لشركات خليجية، والعمل كبرنامج وظائف للأفراد المجندين”.

     
    مشروع السيسي الضخم المقبل يتمثل في استصلاح 1.5 مليون فدان من الأراضي القابلة للزراعة في الصحراء.

     
    وأثار الخبراء الشكوك إذا ما كان هنالك عمالة كافية مستعدة لمغادرة مسقط رأسهم على امتداد النيل للعمل في صحراء خاوية، ناهيك عن مدى وجود مياه جوفية كافية لري تلك الحقول.

     
    لكن السيسي لا يبدو أنه ينظر إلى الأمام كثيرا، وتتركز رؤيته على المدى القصير، وتحديدا على خطة منح عقود للجيش والخليج، والفوز باستثمارات أجنبية.

     
    ومن أجل ذلك، يفضل السيسي مثل هذه المشروعات الضخمة، لأن بإمكانها الاحتفاظ بثراء وسعادة الجيش، ، الدائرة الأكثر تأييدا له، وتعبئتهم في غلاف سميك من الوطنية، كما يستطيع إنعاش نسبة التأييد له على امتداد الطريق.

     
    واستطردت مارشال: “الاختبار الحقيقي لمهارة السيسي السياسية سيأتي عندما تنضب الأموال”.

     
    وهذا ما يحدث بشكل دقيق، فمع هبوط أسعار النفط للحد الأدنى في 10 سنوات، باتت المملكة السعودية مجبرة على إعادة تقييم إنفاقها المحلي، واتخذت مؤخرا قرارا بزيادة أسعار الوقود على مواطنيها بنسبة 50 %.
    ومنذ 2013، استمتعت مصر بمساعدات تزيد عن 12 مليار دولار من المملكة السعودية، معظمها على شكل استثمارات، مع تعهدات بضخ المزيد من المليارات.

     
    ولكن كلما تزايد تراجع دخل المملكة من النفط، كلما أضحت تلك التعهدات أكثر وهنا.

     
    وزادت مارشال بقولها: “لا يوجد قتال في الوقت الحالي، لكن التوتر يلوح في الطريق عندما تذهب أموال الخليج”.

     
    وعندما يأتي هذا اليوم، سيتعين على السيسي إدراك حقيقة أن مشروعاته الكبرى لم تفعل إلا القليل لحلحلة المشاكل الاقتصادية اليومية للمصريين.

     
    ثورة 25 يناير ما زالت تذكرنا بأن المصريين وحياتهم اليومية يمكن أن يشكلوا قوة لا يستهان بها.

  • خبير سوداني: هكذا احتل الجيش المصري “حلايب وشلاتين” وطرد سكانها السودانيين

    خبير سوداني: هكذا احتل الجيش المصري “حلايب وشلاتين” وطرد سكانها السودانيين

     

    قال الخبير السوداني عثمان ميرغنى، رئيس تحرير جريدة التيار السوداني، إن الجيش المصري طرد السودانيين وسيطر على “حلايب وشلاتين” بالقوة والسلاح ووضع يده عليها، لافتا إلى أنها أرض سودانية وليست مصرية.

     

    وأضاف “ميرغنى”، في لقائه مع برنامج “حوار القاهرة” المذاع على قناة “سكاى نيوز عربية”، إنه فى حال التحدث بلغة السلاح يختلف الأمر في المفاوضات تمامًا، مؤكدًا أن أزمة حلايب وشلاتين تحولت من قضية سيادة إلى قضية شرف وشعب، وستظل محل نزاع بين مصر والسودان، حسب قوله.

     

    وتابع ميرغني، أن الخرطوم لا تمتلك الأوراق التي تؤهلها مقاضاة مصر دوليا، مشددًا ” هذه القضية ستؤثر على قضايا أخرى مشتركة بين البلدين على رأسها أزمة سد النهضة “.

     

    وأشار ميرغني إلى أن هناك خطأ استراتيجيا حدث من جانب مصر حول قضية حلايب وشلاتين من قضية سيادة إلى قضية شعب، وهذه الأزمة أصبحت الآن على المستوى الشعبي السوداني وأحد أكثر الملفات تعقيدا ومن أخطر القضايا، على حد قوله.

     

    وتابع: “التعامل المصري مع هذه القضية حركها بشكل حرج وحاد جدا، وستشكل شوكة في خاصرة العلاقات بين البلدين”، منوها إلى أنه طالما ظلت مصر تطلق التصريحات فقط فذلك مقبول، أما إذا تحدثت بالسلاح فيجب تذكيرها بأن بريطانيا حركت أساطيلها في وجه الصين لإنقاذ جزر بعيدة عن أرضها، شارك فيها ابن الملكة البريطانية، بمجرد إحساس بريطانيا أنها قضية شرف، على حد تعبيره.

  • بعد أن جرف الأراضي وهدم المنازل.. جيش مصر يقرر زراعة 2.5 مليون شجرة زيتون في سيناء

    بعد أن جرف الأراضي وهدم المنازل.. جيش مصر يقرر زراعة 2.5 مليون شجرة زيتون في سيناء

    وطن (خاص) قلب الجيش المصري سيناء رأسا على عقب بعد أن بدأ بتجريف آلاف الأراضي الزراعية وهدم مئات المنازل وتهجير مثلهم من العائلات وكل ذلك من أجل الحفاظ على مصلحة إسرائيل.

    فبعد أن أظهرت صور تناقلها نشطاء مصريون من سيناء قيام جيش الكفتة بتجريف مئات أشجار الزيتون لإقامة المنطقة العازلة طلية الأشهر الأخيرة، نظمت القيادة الموحدة لقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب والتنمية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة احتفالية إطلاق مبادرة لزراعة 2.5 مليون شجرة زيتون.

    وقالت القوات المسلحة، فى بيان لها، إن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بضرورة غرس نواة التعمير واستصلاح الأراضي بالمناطق النائية، وبدء العمل في إنشاء مشروعات تنموية بتلك المناطق.

    وتعد هذه المبادرة تمهيدًا لتدشين عدة مشروعات تنموية في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي الصحراوية بما يتبعه من جذب للمستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات تنموية، وبما يفتح المجال لخلق مجتمع زراعي بسيناء.

  • الإمارات راعية الإنقلابات تواصل تزويد جيش السيسي بالمدرعات

    الإمارات راعية الإنقلابات تواصل تزويد جيش السيسي بالمدرعات

    وطن – في 24 من شهر مايو 2014، وصلت إلى القاهرة 15 عربة مدرعة قادمة من دولة الإمارات لصالح وزارة الداخلية المصرية لدعمها في توفير الحماية اللازمة خلال الإنتخابات الرئاسية التي دارت وقتها.
    هذه المدرعات الجديدة المهدات من دولة الإمارات العربية المتحدة والتي سبق وأن دعمت الإنقلاب العسكري في شهر يوليو 2013، عادت إلى الخدمة السبت مجدّدا لقتل وتشريد السيناويين بالإضافة إلى هدم بيوتهم، حيث قالت صحيفة “البوابة نيوز” الموالية للجنرال عبد الفتاح السيسي المشهور بالسفاح، إنّ وزارة الداخلية دفعت اليوم السبت، بمعدات جديدة للكشف عن المفرقعات لقوات الأمن في مدينة العريش، وقال مصدر أمنى، إن بين المعدات سيارتين للتشويش وآليات جديدة تكشف مواقع المتفجرات المزروعة.
    وقال المصدرإنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات السرية لمواجهة تلك العمليات الإرهابية أبرزها الاستعانة بمدرعات القوات المسلحة التي تتميز بسمك التدريع، إضافة إلى الموافقة على طلب توريد عدد من المدرعات بمواصفات خاصة كانت دولة الإمارات قدمت عرضًا فنيا لها لوزارة الداخلية، والتي تتميز بالتعامل بالنيران في الأماكن المفتوحة والضيقة أيضا، كما انها مدرعة ضد جميع انواع النيران حتى عيار 5;12 وهى مؤمنة أيضا ضد الانفجارات والشراك الخداعية.
    وكان مصدر أمنى بوزارة الداخلية المصرية أكّد لوكالات صحفية في شهر مايو 2014، أن دولة الإمارات العربية دعمت الداخلية المصرية بصفقة أسلحة لمساعدة الشرطة فى المواجهات المسلحة مع المظاهرات ( السلمية ) خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر فى تصريحات خاصة أن بنود الصفقة تتضمن أسلحة خفيفة و15 مدرعة ذات تكنيك عسكرى للتعامل بالمناطق الجبلية والدروب الصحراوية الوعرة. وأشار المصدر إلى أن المدرعات لم تصل حتى الآن وأنها ليست كما أذيع من حيث أن غرضها تآمين الانتخابات فخطة التأمين ستعتمد على الانتشار السريع لرجال الشرطة وقوات خفيفة الحركة والأقوال الأمنية لتأمين اللجان والمواطنين وحرم أمنى حول كل لجنة بمعونة عناصر القوات المسلحة.

  • جيش “الكفتة” يصل إلى سعودية “الرّز” للمشاركة في التدريبات المشتركة

    وطن – يبدو أن تحرير فلسطين وبداية مرحلة الأمن والأمان والعيش الكريم لسكان المنطقة العربية، لا تفصلنا عنها سوى أشهر معدودة خاصّة وأنّ الجيوش العربيّة بدأت مرحلة الإعداد للملحمة الكبرى وذلك بالتدريبات المشتركة فيما بينها.

    حيث جاء في الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة الإثنين أنّ عناصر من القوات المسلحة تسافر إلى السعودية للمشاركة فى التدريب المشترك ” رعد الشمال ” …

    وكتب المتحدّت العسكري باسم جيش الكفتة على صفحته المليونية “غادرت اليوم عناصر من القوات المسلحة متجهة إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة فى أنشطة وفعاليات التدريب المشترك ” رعد الشمال ” الذى تنفذه وحدات مقاتلة من القوات البرية والجوية ووسائل الدفاع الجوى والقوات الخاصة لعدد من الدول العربية والإسلامية، والذى يستمر لعدة أيام فى إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة وتكامل العلاقات العسكرية بين مصر والدول الشقيقة والصديقة.”

    وقد تضمنت المراحل الإعداد للتدريب ورفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر المشاركة على الموضوعات العامة والتخصصية، وتنفيذ مخطط التحميل والنقل الإستراتيجى للقوات من مناطق تمركزها إلى موانئ التحميل والوصول، بما يساهم فى تحقيق النقاط والأهداف التدريبية المطلوبة، وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة القتالية والإستعداد لتنفيذ مهام مشتركة بين قوات الدول المشاركة للتدريب على مواجهة المخاطر والتحديات التى تستهدف أمن وإستقرار المنطقة.

    وكان الجيش المصري قد عقد مؤتمرا صحفيا بحضور الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع، المشير عبد الفتاح السيسي آنذاك، أعلن فيه عن ما وصفه بأنه أحدث المبتكرات العلمية والبحثية لاكتشاف وعلاج الإيدز وفيروس سي.

    وأحدثت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ضجة عندما أعلنت أن اللواء الطبيب إبراهيم عبد العاطي وفريق عمله تمكنوا من اختراع جهاز يعالج الإيدز وفيروس “سي” خلال أيام عن طريق إدخال البصمة الوراثية للمريض إليه.

    وأكد عبد العاطي أن الجهاز سيحول الفيروس إلى كفتة يتغذى عليها المريض، مما دفع الدكتور عصام حجي المستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور للإستقالة من منصبه، ووصف الجهاز بـ”الفضيحة.”

  • جمال ريّان للسيسي: لو كنت مكانك لاجتمعت مع ‘الشاطر‘ بدلاً من حشد العسكر ضد الشعب

    قال الاعلامي بقناة الجزيرة، جمال ريّان إنّ النظام المصريّ ورجال الأعمال نجيب ساويرس لن يلجأوا الى قطع الانترنت في ذكرى ثورة 25 يناير، لانه ذلك “سوف يقطع مصر عن العالم الخارجي ويؤجج الأوضاع ويثير حفيظة دول العالم وتشككها من حقيقة الأوضاع في مصر”.

     

    وكتب ريّان تغريداتٍ على حسابه بموقع “توتير” في ذكرى 25 يناير، قال في إحداها:”لو كنت في مكان السيسي لتوجهت الى خيرت الشاطر وعقدت معه اجتماع الرجال للتفاهم معه بدل كل هذه الحشود العسكرية ضد الشعب”.

     

    وأضاف في تغريدةٍ أخرى: “الجنرال استنفر القوات المسلحة، رجال الشرطة، ونشر دباباته ومدرعاته، وجنوده، في كافة الميادين والساحات، لتأمين احتفالات ثورة ٢٥، ارهاب ما بعده ارهاب” .

     

    وخاطب السيسي قائلاً:” أيها الجنرال طالما وان ثورة ٢٥ انحرفت عن مسارها كما تقول، فلماذا كلفت نفسك عناء إلقاء خطاب مكتوب في ذكراها ؟”.

  • دبيكا: نقل مقاتلات وقاذفات مصرية إلى السعودية لمناورة استعراض أمام إيران

    دبيكا: نقل مقاتلات وقاذفات مصرية إلى السعودية لمناورة استعراض أمام إيران

    قال موقع “دبيكا ” الإسرائيلي، السبت، إن الجيش المصري بدأ في نقل قوات جوية ومدرعات كثيرة إلى السعودية.

    وأضاف الموقع الإسرائيلي، نقلا عن مصادر استخباراتية لم يسمها، أن مصر بدأت، هذه الأيام، عملية نقل قوات كبيرة جدا إلى السعودية، من أجل إجراء مناورة عسكرية مشتركة تعتبر الأولى من نوعها.

    وأوضح الموقع المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، أن القوات المنقولة شملت طائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات هيلوكبتر هجومية، ومدرعات، وسفن حربية على متنها قوات مارينز مصرية.

    وأشار إلى أن الهدف من المناورة هو استعراض أمام إيران والولايات المتحدة، لما يمكن أن يحدث في الخليج إذا ما فكرت إيران أو الحرس الثوري في مهاجمة أي أهداف سعودية.

    وأكد “دبيكا” أنه برغم النغمة التصالحية الظاهرة في تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه السعودية، إلا أن الأخيرة تعتقد بأن الصراع بين البلدين سوف يشتد خلال الفترة المقبلة.