الوسم: الجيش المصري

  • من بركات “خير أجناد الأرض”.. تسمم وجبات “الجيش المصري” يطال السويس وأسوان والقاهرة

    من بركات “خير أجناد الأرض”.. تسمم وجبات “الجيش المصري” يطال السويس وأسوان والقاهرة

    ارتفع عدد ضحايا وجبات التغذية المدرسية، المقدمة من جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة المصرية، إلى نحو 3 آلاف تلميذ، في عدد من محافظات الجمهورية.

     

    وتحمل أغلفة وجبات التغذية المدرسية، شعار «تحيا مصر»، وتنويها يقول «معبأ خصيصا لصالح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ق.م».

     

    وأعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر، اليوم الأربعاء، عن إصابة 312 تلميذا حتى الآن، بأعراض التسمم الغذائي بمحافظات (السويس وأسوان والقاهرة)، مشيرة إلى نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفيات لإسعافهم وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم.

     

    وشهدت مدرسة «عثمان بن عفان» الابتدائية، بمنطقة كبريت البحارة مركز «الجناين» بمحافظة السويس، شمال شرق البلاد، إصابة 211 تلميذا بأعراض التسمم الغذائي، وتم نقلهم لكل من مستشفى السويس العام، ومستشفى السويس للتأمين الصحي، وفق صحف مصرية.

     

    وفي مدرسة «رفقة» الابتدائية المشتركة بنجع العرب، مركز «نصر النوبة» بمحافظة أسوان، جنوب البلاد، أصيب 98 تلميذا بأعراض التسمم الغذائي، وتم نقلهم إلى مستشفيات كوم أمبو العام، ونصر النوبة.

     

    وفي مدرسة «طلعت حرب» الصناعية بنات، بشارع شامبليون بمحافظة القاهرة، أصيبت ثلاثة طالبات بأعراض التسمم الغذائي، وتم نقلهن إلى مستشفى قصر العيني.

     

    وأصيب 24 تلميذا وتلميذة بمدرسة كمشيش الابتدائية بمركز «تلا» بالمنوفية، وسط الدلتا، بحالات اشتباه تسمم غذائي بسبب الوجبة المدرسية، والتي تسببت في إصابة 113 بالتسمم في مدرسة الخضرة للتعليم الأساسى التابعة لإدارة «الباجور» التعليمية، أمس الثلاثاء، في ذات المحافظة، وفق صحيفة «المصري اليوم».

     

    ومنذ أيام، أصيب 6 تلاميذ بتسمم غذائي إثر تناولهم أطعمة فاسدة بمدرسة «الكتبي» الابتدائية بمدينة «طامية» في محافظة الفيوم، غرب القاهرة، وتم نقلهم للمستشفى، وعمل الاسعافات اللازمة لهم.

     

    وكان الحصر النهائي للتلاميذ المصابين بحالات إعياء عقب تناولهم وجبات التغذية المدرسية في عدد من المدارس بإدارة أخميم التعليمية، في 14 مارس/آذار الجاري، وصل إلى 2243 تلميذا وتلميذة، وفق تصريحات محافظ سوهاج «أيمن عبد المنعم».

     

    وتجري جهات حكومية، فحصا للوجبة المدرسية، حيث تم أخذ عينات من البسكويت، وبقاياه، لمعرفة أسباب الواقعة، كما تم الدفع بلجان متابعة لجميع المحافظات للوقوف على صحة وسلامة الإجراءات المتعلقة بتخزين الوجبات المدرسية، وتداولها داخل المدارس، واتباع الإجراءات والتعليمات الخاصة بالتعاقد، والفحص قبل الاستلام لضمان وصولها للطلاب بحالة ممتازة، وفق تعليمات وزير التعليم المصري الدكتور «طارق شوقي».

     

    وكانت مصادر في وزارة «التعليم» المصرية، اتهمت، في وقت سابق، جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة المصرية، بالتورط في وقائع تسمم تلاميذ المدارس.

     

    وأكدت المصادر مصرية، أن وزارة التعليم المصرية، تعاقدت منذ العام الماضي، مع جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة؛ لتوريد التغذية المدرسية للطلاب. وفق ما ذكر موقع “الخليج الجديد”

     

    وتعد شركة النصر للخدمات والصيانة «كوين سرفيس»، إحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابعة لوزارة الدفاع في مصر، وهي المعنية بالإشراف على مشروع التغذية المدرسية، وتحمل أغلفة الوجبات المقدمة للتلاميذ اسم الشركة.

     

    وكانت «راندا حلاوة» رئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب من التعليم، صرحت في وقت سابق، بأن «اختيار جهاز الخدمة الوطنية فى توريد الوجبة المدرسية للطلاب لأول مرة جاء بهدف توريد وجبة كاملة العناصر الغذائية للطالب، سواء ما يتعلق بالبسكويت أو الوجبة الجافة والتى تشمل جبنة وعيش».

     

    وأضافت «حلاوة»، أن «نسبة 90% من التغذية يتم إنتاجها وتصنيعها من قبل جهاز الخدمة الوطنية ووزارة الزراعة».

     

    ويتولى جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة المصرية، منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، توفير البسكويت والوجبة الجافة، أما «الفطيرة» فينتجها المشروع الخدمى بوزارة الزراعة.

     

    وسبق أن شارك «جهاز الخدمة الوطنية»، في تصنيع الوجبة المدرسية خلال العام الماضي على نطاق ضيق في 6 محافظات فقط، بينما هذا العام تم إدخال وجبته لـ95% من مدارس محافظات مصر.

     

    ويصعب حصر إمتدادات الإمبراطورية الاقتصادية المملوكة للجيش المصري، وسط تقديرات تقول إن «الجيش يسيطر على ما يتراوح بين 50 و60% من الاقتصاد».

     

    ومنذ الانقلاب العسكري، في 3 يوليو/ تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، يتوسع الجيش المصري في مشروعات تشمل مواد الغذاء، وتربية العجول والأبقار، وصناعة السكر والدواء والألبان والحديد والأثاث، وتأجير قاعات الأفراح، وبيع الحلويات، وإقامة المزارع السمكية.

     

    وخلال أكثر من عامين من حكم الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، حصل الجيش رسميا على حق استغلال الطرق في عموم البلاد مدة 99 عاما، كما بدأت سياراته تنتشر في الشوارع لبيع المواد الغذائية، ومؤخرا دخل الجيش على خط المنافسة في بيع مكيفات الهواء وتوريد الدواء للمستشفيات، وتولي مشاريع حراسة المؤسسات المدنية، عبر شركة «كير سيرفس».

     

    وتحصل كل مصانع الجيش وشركاته على إعفاء كامل من الضرائب والجمارك، بما يتضمن إعفاء منشآت الجيش الاقتصادية من الضرائب العقارية المفروضة على سائر المنشآت؛ الأمر الذي يسمح لها بتقديم المنتجات والخدمات بأسعار أقل من نظيرتها.

     

    نقلا عن الخليج الجديد.

  • “كارنيغي”: تكتيكات الجيش المصري في سيناء ترفع أعداد الضحايا وتؤجج العداء للسيسي.. الإعدام في الشوارع

    “كارنيغي”: تكتيكات الجيش المصري في سيناء ترفع أعداد الضحايا وتؤجج العداء للسيسي.. الإعدام في الشوارع

     

    قال مركز “كارنيغي” للشرق الأوسط، إن الإجراءات التي يلجأ إليها الجيش المصري للقضاء على تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» تسبب في ارتفاع في أعداد الضحايا المدنيين وبتأجيج مشاعر العداء للحكومة.

     

    وأكد المركز أن عمليات الإعدام خارج نطاق القانون في سيناء بلغت 1234 من أصل 1384 عملية في مختلف أنحاء مصر، بحسب مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، لتشكل بذلك 89% من مجموع الحالات الموثَّقة.

     

    وأشار إلى أن الغالبية الكبرى وقعت لهذه العمليات (1177) في محافظة شمال سيناء التي تضم بلدتَي العريش والشيخ زويد، فضلاً عن جبل الحلال الذي يشكّل بؤرة التمرد.

     

    وعلى مستوى البلاد بكاملها، تسبّبت الهجمات الجوية بمقتل 451 شخصاً من بين الحالات المبلّغ عنها، في حين بلغت حصيلة عمليات الاغتيال 443 قتيلاً، والوفيات خلال العمليات الحكومية 368 حالة، ولقي 56 شخصاً مصرعهم في نيران المدفعية.

     

    وتابع حملة القمع التي تشتد وطأتها أدت إلى زيادة عدد الهجمات التي تبنّاها تنظيم «ولاية سيناء»، وهو الفرع المحلي لتنظيم «الدولة الإسلامية» والمجموعة المتمردة الأساسية في البلاد، لتصل إلى 48 هجوماً شهرياً في الأشهر الستة الأولى من العام 2016، بالمقارنة مع 28 هجوماً شهرياً في الأشهر الستة السابقة.

     

    وأوضح أن عملية مكافحة التمرد عن عشوائية مطردة في استهداف السكان المحليين، ففي 13 يناير/كانون الثاني الماضي، أعدم خمسة شبان في سيناء على خلفية اتهامهم بالضلوع في هجوم على نقطة تفتيش للشرطة أسفر عن مقتل ثمانية شرطيين.

     

    وأردف «ردت القبائل البدوية المحلية حول مدينة العريش بشنّ حملة عصيان مدني محدودة النطاق بهدف تهدئة الرأي العام، معلنة في 11 فبراير/شباط رفضها تسديد فواتير الماء والكهرباء». حسب ما نشر موقع صدى المصري.

     

    وقد زعمت عائلات الشبان الخمسة أن هؤلاء كانوا محتجزين لدى القوى الأمنية، وتحديداً جهاز أمن الدولة، عند وقوع الهجوم على نقطة التفتيش.

     

    وأضاف المركز «ليست هذه المرة الأولى التي تُتَّهم فيها قوات الأمن المصرية بإعدام متّهمين يكونون قيد الحجز أثناء وقوع الجرائم المنسوبة إليهم، ولعل قضية الشركس العرب هي الأبرز في هذا السياق. فقد أُعدِم ستة رجال بعد اتهامهم بالانتماء إلى تنظيم ولاية سيناء وتورّطهم في مقتل ستة جنود خلال غارة على قرية الشركس العرب في آذار/مارس 2014، على الرغم من وجود أدلة قوية بأنهم كانوا قيد التوقيف خلال وقوع الهجوم».

     

    واختتم المركز تقريره بأن «مزيج القمع الشديد، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، والاعتماد المتزايد على استخدام سلاح الجو والأسلحة الثقيلة لم يؤد إلى امتعاض السكان من السلطات وحسب، بل تبيّن عدم فعالية هذه السياسات في مقاومة الإرهاب إلى درجة كبيرة».

     

    وتنشط في محافظة سيناء عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم «الدولة الاسلامية»، وغيّر اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

     

    وتبنى هذا التنظيم العديد من الهجمات التي استهدفت، خلال الأشهر الأخيرة، مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، في شبه جزيرة سيناء؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

     

    يذكر أن معدل عمليات تنظيم «ولاية سيناء» شهد تصاعدا في الآونة الأخيرة ضد قوات الجيش المصري في محافظة «شمال سيناء»، شمال شرقي مصر.

     

    ويرى بعض المحللين السياسيين والعسكريين أن الجيش المصري يفقد السيطرة تدريجيا على الأوضاع هناك، خصوصا مع تعاظم نفوذ التنظيم المسلح وقدراته العسكرية وتزايد عملياته ضد القوات المشتركة من الجيش والشرطة.

     

    وتنوعت هذه العمليات بين استهداف المدرعات والآليات العسكرية للجيش والشرطة، فضلا عن قنص وتصفية الضباط والجنود، وراح ضحيتها العشرات من الجنود بين قتلى وجرحى.

     

  • أمين مجلس الأمن القومي المصري فتح قلبه فقال:  نحن من يدرب عناصر المتمرد خليفة حفتر

    أمين مجلس الأمن القومي المصري فتح قلبه فقال:  نحن من يدرب عناصر المتمرد خليفة حفتر

    أكد أمين مجلس الأمن القومي المصري، خالد البقلي، أن بلاده تقوم بـ«تدريب عناصر من القوات الليبية التابعة للجنرال الليبي المدعوم من القاهرة اللواء خليفة حفتر».

     

    ونفى أمين مجلس الأمن القومي، في أول حوار له منذ توليه المنصب في 2014 مع صحيفة «الوطن» المصرية الخاصة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، قيام طيران مصري بقصف أهداف لـ«تنظيم الدولة»، في ليبيا، مؤكدا أن «القوات الجوية الليبية هي التي تقوم بذلك ولديها الإمكانيات التي تمكنها للقيام بذلك».

     

    وتابع الدبلوماسي السابق: «هناك تدريب لعناصر من القوات الليبية الوطنية، حماية لأمن الدولة واستقرارها، بما ينعكس على الأمن القومي المصري».

     

    ولم يحدد المسؤول أي قوات ليبية يقصد، غير أن القاهرة أعلنت في أكثر من موقف رسمي دعمها لقائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق شرقي ليبيا، «خليفة حفتر»، كان أبرزها في 3 نوفمبر/ تشرين ثان 2016، حيث أكد وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، أن القاهرة تدعم ما سماه «الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر بكل ما يحمله من شرعية لاستعادة الاستقرار في البلاد»، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

     

    وكان العقيد الليبي المتقاعد «عادل عبد الكافي»، قال في وقت سابق، إن «هناك دعمًا عسكريا مصريا كاملا لليبيا ما بين الإمداد بالمعلومات وتدريب قوات، خشية وجود أي قوات لتنظيم الدولة على حدودها الغربية».

     

    وفي فبراير/ شباط 2015 وجه الجيش المصري ضربة جوية مركزة ضد أهداف لـ«تنظيم الدولة» في ليبيا، رداً على إعدام التنظيم 21 مسيحيا مصريا مختطفا ذبحا.

     

    وعن العلاقات مع السعودية قال أمين مجلس الأمن القومي: «لم تنقطع أبدا، وسنشهد في القريب العاجل عودة علاقات أقوى بين الجانبين».

     

    وأوضح أن المبادئ الاستراتيجية التي تربط البلدين لن تتغير، لكن في بعض الأوقات تكون هناك اختلافات في وجهات النظر.

     

    وأشار إلى أنه حدثت اتصالات بين المسؤولين والتنسيق بين الأجهزة المختلفة متواصل، مؤكدا أن «ما حدث سوء فهم لبعض المواقف والأطراف التقت وسنرى في القريب العاجل عودة علاقات أقوى بين الجانبين».

     

    وحول وجود اتصالات بين الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، والعاهل السعودي «سلمان بن عبدالعزيز»، قال «البقلي» إن «الاتصالات قائمة ولم تنقطع».

     

    وعادة ما توصف العلاقات المصرية السعودية بأنها جيدة، وظهر دعم المملكة بشكل كبير للقاهرة منذ الإطاحة بـ«محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر في يوليو/ تموز2013، وقدمت لها مساعدات مالية وتسهيلات اقتصادية بملايين الدولارات.

     

    غير أن خلافًا ظهر للعلن، منذ بضعة أشهر بين مصر والمملكة، بسبب التباين في معالجة البلدين للأزمة السورية، بحسب مراقبين.

     

    وردا على سؤال حول أسوأ الاحتمالات لـ«سد النهضة» وتأثيره على مصر، قال: «موقفنا واضح لسنا ضد التنمية لكن بالتوازي نطالب بالحفاظ على حقوقنا الطبيعية من المياه، لأن النيل هو المورد الوحيد في مصر».

     

    وتابع: «الرئيس عندما تحدث أمام البرلمان الإثيوبي، قال: «أمامنا طريقان: إما التعاون أو الصدام، واخترنا التعاون»، مشيرا إلى أن مصر لم تتحدث عن مواجهة عسكرية قط.

     

    وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر

     

    وحول طبيعة دور المجلس، قال «البقلي»، إنه لأول مرة أصبح لدينا مجلس أمن قومي في 2014 بعدما كانت تقتصر على مستشار للرئيس فقط، ويتشكل من عدة أعضاء ممثلين لجهات رسمية بالدولة على رأسهما رئيسا الحكومة والبرلمان تحت رئاسة وإشراف مباشر من الرئيس المصري.

     

    وأوضح أن مظلة العمل داخل المجلس تجاوزت أمن القوى العسكرية والأجهزة الأمنية لتشمل مختلف الأزمات ومنها «مياه، طاقة، صحة، غذاء».

     

     

  • “خير أجناد الأرض” تسببوا في تسميم ” 2243″ تلميذا في مدارس سوهاج

    “خير أجناد الأرض” تسببوا في تسميم ” 2243″ تلميذا في مدارس سوهاج

    كشفت مصادر في وزارة التعليم المصرية، عن تورط جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة المصرية، في واقعة تسمم تلاميذ مدارس محافظة «سوهاج»، جنوب البلاد.

     

    وأكدت المصادر، أن وزارة التعليم المصرية، تعاقدت منذ العام الماضي، مع جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة؛ لتوريد التغذية المدرسية للطلاب.

     

    وتحمل أغلفة وجبات التغذية المدرسية، شعار «تحيا مصر»، وتنويها يقول «معبأ خصيصا لصالح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ق.م».

     

    وشركة النصر للخدمات والصيانة «كوين سرفيس»، هي إحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابعة لوزارة الدفاع في مصر، وهي المعنية بالإشراف على مشروع التغذية المدرسية، وتحمل أغلفة الوجبات المقدمة للتلاميذ اسم الشركة.

     

    وكانت «راندا حلاوة» رئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب من التعليم، صرحت في وقت سابق، بأن «اختيار جهاز الخدمة الوطنية فى توريد الوجبة المدرسية للطلاب لأول مرة جاء بهدف توريد وجبة كاملة العناصر الغذائية للطالب، سواء ما يتعلق بالبسكويت أو الوجبة الجافة والتى تشمل جبنة وعيش». وفق ما ذكر موقع “الخليج الجديد”.

     

    وأضافت «حلاوة»، أن «نسبة 90% من التغذية يتم إنتاجها وتصنيعها من قبل جهاز الخدمة الوطنية ووزارة الزراعة».

     

    ويتولى جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة المصرية، منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، توفير البسكويت والوجبة الجافة، أما «الفطيرة» فينتجها المشروع الخدمى بوزارة الزراعة.

     

    وسبق أن شارك «جهاز الخدمة الوطنية»، في تصنيع الوجبة المدرسية خلال العام الماضي على نطاق ضيق في 6 محافظات فقط، بينما هذا العام تم إدخال وجبته لـ95% من مدارس محافظات مصر.

     

    وقال محافظ سوهاج «أيمن عبد المنعم»، إن «الحصر النهائي للتلاميذ المصابين بحالات أعياء عقب تناولهم وجبات التغذية المدرسية في عدد من المدارس بإدارة أخميم التعليمية وصل إلى 2243 تلميذا وتلميذة».

     

    وكانت وزارة الصحة والسكان، أعلنت في حصيلة أولية، اليوم الثلاثاء، عن إصابة 800 تلميذ في حادث التسمم تناول وجبة مدرسية بثمان مدارس.

     

    وأكد المحافظ، أن جميع التلاميذ المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تقديم الإسعافات اللازمة لهم والتأكد من استقرار حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم، مشيرا إلى أنه لم تحدث أي حالات وفاة أو حالات حرجة بين الطلاب المصابين.

     

    وأوضح المحافظ أن المستشفيات التي استقبلت حالات الإصابة هي مستشفيات أخميم المركزي، ساقلتة المركزي، سوهاج الجامعي، سوهاج التعليمي، سوهاج العام، والهلال للتأمين الصحي، لافتا إلى أنه تم تقديم الإسعافات اللازمة والتعامل بحرفية عالية مع الأطفال وذويهم وتوفير جميع الأدوية والمحاليل اللازمة عند وصولهم إلى المستشفيات في وقت واحد.

     

    وشهدت مدارس مصرية حوادث مماثلة من قبل، كان آخرها في شهر نوفمبر/تشرين ثان الماضي، عندما أعلنت وزارة الصحة عن الاشتباه في إصابة 139 تلميذا بمدرسة في محافظة «البحيرة»، وسط الدلتا، بتسمم غذائي.

     

    وفي أكتوبر/تشرين أول 2014، أعلن «أيمن سمير»، المسؤول الإعلامي بمديرية التربية والتعليم بمحافظة «السويس»، شمال شرق البلاد، عن تسمم 178 حالة بسبب تناول ألبان التغذية المدرسية، بحسب «أصوات مصرية».

     

    جدير بالذكر، أن وزارة التعاون الدولي المصرية، وقعت في ديسمبر/كانون أول الماضي، اتفاقيتين مع الاتحاد الأوروبي للحصول على منحتين بقيمة 120 مليون يورو، لدعم المشروعات الصغيرة، وزيادة عدد الأطفال المستفيدين من التغذية المدرسية.

     

    وقال «سحر نصر» وزيرة التعاون الدولي، في بيان، إن المنحة المخصصة للتغذية المدرسية تأتي في إطار مطالبة الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» بضرورة الإسراع في توسيع برنامج تغذية المدارس، ليصبح 500 ألف طفل خاصة في المحافظات الأكثر احتياجا.

     

    وقالت إن «التغذية المدرسية لها دور كبير في تحسين الرعاية الصحية للطلاب، والتخفيف عن الأسر، والقضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية».

     

    ويصعب حصر إمتدادات الإمبراطورية الاقتصادية المملوكة للجيش المصري، وسط تقديرات تقول إن «الجيش يسيطر على ما يتراوح بين 50 و60% من الاقتصاد».

     

    ومنذ الانقلاب العسكري، في 3 يوليو/ تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، يتوسع الجيش المصري في مشروعات تشمل مواد الغذاء، وتربية العجول والأبقار، وصناعة السكر والدواء والألبان والحديد والأثاث، وتأجير قاعات الأفراح، وبيع الحلويات، وإقامة المزارع السمكية.

     

    وخلال أكثر من عامين من حكم الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، حصل الجيش رسميا على حق استغلال الطرق في عموم البلاد مدة 99 عاما، كما بدأت سياراته تنتشر في الشوارع لبيع المواد الغذائية، ومؤخرا دخل الجيش على خط المنافسة في بيع مكيفات الهواء وتوريد الدواء للمستشفيات، وتولي مشاريع حراسة المؤسسات المدنية، عبر شركة «كير سيرفس».

     

    وتحصل كل مصانع الجيش وشركاته على إعفاء كامل من الضرائب والجمارك، بما يتضمن إعفاء منشآت الجيش الاقتصادية من الضرائب العقارية المفروضة على سائر المنشآت؛ الأمر الذي يسمح لها بتقديم المنتجات والخدمات بأسعار أقل من نظيرتها.

  • قوات روسية في مصر لمساعدة حفتر.. وموسكو تنفي

    قوات روسية في مصر لمساعدة حفتر.. وموسكو تنفي

     

    سارعت موسكو إلى التعليق على التقرير الذي نشرته وكالة “رويترز” والذي تحدث عن نشر قوات روسية في قاعدة عسكرية مصرية بالقرب من الحدود الليبية لمساعدة الجنرال المتمرد خليفة حفتر في محاولة استيلاءه مجددا على الهلال النفطي.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون ودبلوماسيون إن أي نشر لقوات روسية من هذا القبيل قد يكون في إطار محاولة دعم القائد العسكري الليبي خليفة حفتر الذي تعرض لانتكاسة، عندما هاجمت سرايا الدفاع عن بنغازي قواته يوم الثالث من مارس آذار عند موانئ النفط الخاضعة لسيطرته.

     

    وقال المسؤولون الأمريكيون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم إن الولايات المتحدة، لاحظت فيما يبدو قوات عمليات خاصة روسية وطائرات بدون طيار عند سيدي براني على بعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا.

     

    ومن جانبه رد السيناتور فلاديمير جباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة العليا للبرلمان الروسي، في تصريح نقلته عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية: “لم ترسل روسيا خبراءها العسكريين إلى قاعدة عسكرية في مصر”.

     

    ورد جاباروف على تلك الأنباء قائلا: “روسيا لم تفعل ذلك. إنه خبر مختلق.

     

    وتربط حفتر وروسيا علاقات حميمية إذ استنجد الأول بالأخيرة لدعمه بالسلاح والوقوف إلى جانبه في السيطرة على ليبيا وهو ما ترجمته اللقاءات الأخيرة التي قام بها إلى موسكو وزيارته حاملة الطائرات الروسية قبالة السواحل الليبية.

     

    وقدمت مصادر أمنية مصرية مزيدًا من التفاصيل قائلة إنها وحدة عمليات خاصة روسية قوامها 22 فردًا لكنها امتنعت عن مناقشة مهمتها.

     

    وأضافت المصادر أن روسيا استخدمت أيضا قاعدة مصرية أخرى إلى الشرق من سيدي براني بمرسى مطروح في أوائل فبراير شباط.

     

    ونفى العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية وجود أي جندي أجنبي على الأراضي المصرية قائلا إنها مسألة سيادة.

     

    ورفض الجيش الأمريكي التعليق. وقال مسؤولون إن التخابر الأمريكي على الأنشطة العسكرية الروسية يشوبه التعقيد في كثير من الأحيان، بسبب استخدام متعاقدين أو قوات بملابس مدنية.

     

    وقالت المصادر المصرية إن طائرات عسكرية روسية حملت نحو ست وحدات عسكرية إلى مرسى مطروح قبل أن تذهب إلى ليبيا بعد حوالي عشرة أيام.

     

    ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من وجود قوات خاصة أو طائرات بدون طيار أو طائرات عسكرية روسية في مصر.

     

    ونفى محمد منفور قائد قاعدة بنينا الجوية قرب بنغازي أن يكون الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر قد تلقى مساعدة عسكرية من الدولة الروسية أو متعاقدين عسكريين روس ونفى أيضا وجود أي قوات أو قواعد روسية في شرق ليبيا.

     

    وخلال العامين المنصرمين أرسلت بعض الدول الغربية ومن بينها الولايات المتحدة قوات خاصة ومستشارين عسكريين إلى ليبيا. ونفذ أيضا الجيش الأمريكي ضربات جوية دعما لحملة ليبية ناجحة العام الماضي لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة سرت.

     

    وتتزامن التساؤلات بشأن دور روسيا في ليبيا مع مخاوف في واشنطن من نوايا موسكو في الدولة الغنية بالنفط، والتي تحولت إلى مناطق متناحرة في أعقاب انتفاضة 2011 المدعومة من حلف شمال الأطلسي على معمر القذافي الذي كانت تربطه علاقات بالاتحاد السوفييتي السابق.

     

    ووصلت الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس إلى طريق مسدود مع حفتر واجتمع مسؤولون روس مع الجانبين في الأشهر الأخيرة. واستعدت موسكو فيما يبدو لتعزيز دعمها الدبلوماسي لحفتر على الرغم من غضب الحكومات الغربية بالفعل من تدخل روسي في سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد.

     

    وقال أوليج كرينيتسين رئيس مجموعة (آر.إس.بي) الأمنية الروسية لرويترز إن قوة من بضع عشرات من المتعاقدين الأمنيين المسلحين من روسيا عملوا حتى الشهر الماضي في منطقة بليبيا خاضعة لسيطرة حفتر.

     

    لكن وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان أرسلته إلى رويترز إنها ليس لديها علم بأن متعاقدين مسلحين تابعين لمجموعة (آر.إس.بي) الأمنية الروسية، عملوا حتى الشهر الماضي في ليبيا.

     

    وقال قائد القوات الأمريكية في أفريقيا الجنرال توماس والدهاوسر لمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إن روسيا تحاول بسط نفوذها في ليبيا، لتعزز سطوتها في نهاية المطاف على كل من يمسك بزمام السلطة.

     

    وقال والدهاوسر للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ يوم الخميس “يعملون من أجل التأثير على ذلك”.

     

    وبسؤاله عما إذا كان في مصلحة الولايات المتحدة أن تترك ذلك يحدث فقال “لا”.

     

    استعادة موطئ قدم

    وقال مسؤول بالمخابرات الأمريكية إن هدف روسيا في ليبيا محاولة فيما يبدو “لاستعادة موطئ قدم حيث كان الاتحاد السوفييتي ذات يوم حليفا للقذافي”.

     

    وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “في الوقت نفسه، كما في سوريا، يبدو أنهم يحاولون الحد من التدخل العسكري واستخدام ما يكفي لفرض بعض القرار لكن ليس بدرجة تجعلهم أصحاب المشكلة.”

     

    وردا على سؤال للسناتور الأمريكي لينزي جراهام عما إذا كانت روسيا تحاول أن تفعل في ليبيا ما فعلته في سوريا فقال والدهاوسر “نعم هذه طريقة جيدة لوصف ذلك.”

     

    وقال دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه إن روسيا تتطلع إلى دعم حفتر على الرغم من أن تركيزها الأولي على الأرجح سيكون على منطقة الهلال النفطي في ليبيا.

     

    وقال الدبلوماسي “من الواضح جدًا أن المصريين يسهلون الانخراط الروسي في ليبيا من خلال السماح لهم باستخدام هذه القواعد. من المفترض أن ثمة تدريبات تجري هناك في الوقت الحاضر.”

     

    وتحاول مصر إقناع الروس باستئناف الرحلات الجوية إلى مصر بعد تعليقها منذ أن أسقطت قنبلة طائرة روسية تحمل 224 شخصًا من منتجع شرم الشيخ، على البحر الأحمر إلى سان بطرسبرج في أكتوبر تشرين الأول عام 2015.

     

    وتقول روسيا إن هدفها الرئيسي في الشرق الأوسط هو احتواء انتشار الجماعات الإسلامية العنيفة.

     

    وتعهد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هذا الشهر بالمساعدة في توحيد ليبيا وتعزيز الحوار عندما اجتمع مع فائز السراج رئيس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

     

    من ناحية أخرى تعزز روسيا أيضا علاقاتها مع مصر التي ربطتها علاقات مع الاتحاد السوفييتي في الفترة من عام 1956 وحتى عام 1972.

     

    ولأول مرة أجرى البلدان في أكتوبر تشرين الأول تدريبات عسكرية مشتركة، الأمر الذي كانت تجريه الولايات المتحدة ومصر بانتظام حتى عام 2011.

     

    وذكرت صحيفة إزفستيا الروسية في أكتوبر تشرين الأول أن موسكو تجري محادثات لفتح أو تأجير قاعدة جوية في مصر. ومع ذلك نقلت صحيفة الأهرام المصرية عن متحدث باسم الرئاسة قوله إن مصر لن تسمح بوجود قواعد أجنبية على أراضيها.

     

    وقالت المصادر المصرية إنه لا يوجد اتفاق رسمي على استخدام روسيا للقواعد المصرية. لكن ثمة مشاورات مكثفة بشأن الوضع في ليبيا.

     

    وتخشى مصر انتشار الفوضى من جارتها الغربية واستضافت سلسلة من الاجتماعات الدبلوماسية بين قادة شرق وغرب البلاد في الأشهر الأخيرة.

  • “الجيش المصري بطل من ورق”.. “داعش سيناء” يسيطر على العريش وينصب حواجز للتفتيش

    “الجيش المصري بطل من ورق”.. “داعش سيناء” يسيطر على العريش وينصب حواجز للتفتيش

    أقام تنظيم ولاية سيناء حواجز تفتيش، للمرة الأولى، وسط مدينة العريش المصرية، بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية.

     

    وشهدت مدينة العريش، التي تنشط فيها جماعة “ولاية سيناء” الموالية لتنظيم “الدولة”، (6|3) الماضي، استعراضاً عسكرياً استمر نحو 20 دقيقة بعدد من شوارعها، وفق تصريحات سابقة لوكالة الأناضول.

     

    ودفعت حوادث استهداف وقتْل المسيحيين بمحافظة شمال سيناء، وتحديداً في مدينة العريش، الأسر المسيحية إلى الانتقال إلى محافظات أخرى خلال الفترة الحالية؛ بسبب عدم قدرة القوات المشتركة، من الجيش والشرطة، على مواجهة الاستهداف الممنهج لهم.

    وقتل سبعة مسيحيين منذ مطلع فبراير الحالي في مدينة العريش، على يد مسلحين تابعين لتنظيم “ولاية سيناء”، التابع لما يعرف بتنظيم الدولة.

     

    وروى شهود عيان تفاصيل قيام تنظيم “ولاية سيناء” بنصب كمين تفتيش بشارع أسيوط، وسط العريش، الذي تنتشر فيه قوات الجيش، قائلين إن مسلحي التنظيم قاموا بتوقيف المارة وتفتيشهم، وسؤالهم عن بطاقات إثبات الشخصية الخاصة بهم.

    وقال طه عبد العزيز لموقع سيناء 24، إنه كان برفقة مجموعة من أصدقائه بشارع أسيوط، في الثامنة والنصف من مساء الأحد الماضي، حين استوقفهم مسلحون ملثمون: “حاولنا حينها الالتفاف والعودة للخلف، إلا أن أحدهم صاح فينا وطلب مننا المرور. وعلى بعد 100 متر، وجدنا مجموعة ملثمين آخرين، وقاموا بسؤالنا على بطاقات إثبات الشخصية”.

     

    وتابع: “أظهرنا البطاقات ونحن مرعوبون. عمرنا ما تخيلنا أن الأمور في العريش ممكن توصل لكدا، وإن يكون في كماين للإرهابيين في وسط المدينة داخل شارع رئيسي وحيوي مثل شارع أسيوط، الذي تحاوطه من جميع الجهات كمائن لقوات الأمن والجيش”.

    ولفت طه إلى أن المسلحين ردوا إليهم البطاقات قائلين: “إحنا بندور على النصارى”، وفق ما ذكره موقع “مدى مصر” الإخباري.

     

    وعلى نحو متكرر، تشهد محافظة شمال سيناء، هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة “ولاية سيناء” التي أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش”.

    وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، في حين تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.‎

     

    ويطلق الجيش المصري تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجاً دينياً متشدداً، ومن أبرزها تنظيما “أجناد مصر” و”أنصار بيت المقدس”.

  • جمال ريان: “تبرئة مبارك ادانة للثورة وطيّ لصفحتها .. فهل سيبرّؤون الرئيس الشرعي مرسي!”

    جمال ريان: “تبرئة مبارك ادانة للثورة وطيّ لصفحتها .. فهل سيبرّؤون الرئيس الشرعي مرسي!”

    اعتبر الاعلاميّ بقناة الجزيرة، جمال ريان، أن قرار محكمة النقض المصرية بتبرئة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك من تهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، “ادانة لثورة ٢٥ بل وطي لصفحتها”.

     

    وتساءل “ريان”: “هل سنشهد قريبا براءة الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي ؟”

    براءة #مبارك ادانة لثورة ٢٥ بل وطي لصفحتها فهل سنشهد قريبا براءة الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي ؟ #مصر

    وذكر في تدوينة على حسابه في “تويتر”: “حينما يحكمك جيشك ويذبحك جيشك ويفقرك جيشك ويفشلك جيشك فاعلم انك انت وجيشك مسلوب الإرادة وأن جيشك مصنوع في الخارج لحماية الخارج ضد الداخل #مصر”.

    وقُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن المصري لمواجهة المظاهرات التي اندلعت يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير/ شباط من العام نفسه.

     

    ويعد حكم المحكمة باتا ونهائيا، ولا يجوز الطعن عليه. كما برّأت المحكمة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وأربعة من مساعديه من نفس التهمة.

     

    ورفضت محكمة النقض أيضا مطالب محاميي أسر المتظاهرين برفع دعاوى قضائية أخرى ضد مبارك.

     

    وكان عشرات من ضباط الشرطة – اتهموا بقتل متظاهرين – قد برئوا، أو حكم عليهم بأحكام مخففة، أو بأحكام مع وقف التنفيذ.

  • فضيحة حوثية جديدة كشفها الجيش المصري.. السطو على سفن مساعدات إغاثية سعودية

    فضيحة حوثية جديدة كشفها الجيش المصري.. السطو على سفن مساعدات إغاثية سعودية

    كشفت تسجيلات صوتية رصدتها سفن حربية مصرية بالبحر الأحمر، قيام الانقلابيين الحوثيين بالسطو على سفن المساعدات الإغاثية واحتجاز طواقمها.

     

    ووفق ما بثته “إخبارية الحدث”؛ فبرغم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اليمنيون؛ فإن ميليشيات الحوثي تُواصل منع سفن الإغاثة من إيصال المساعدات للمحتاجين؛ فمعلومات سابقة أكدتها تسجيلات صوتية، ورصدتها سفن حربية مصرية، تؤكد احتجاز الحوثيين لعشرات سفن المساعدات واحتجاز طواقمها.

     

    وأضاف: تردّي الوضع الإنساني يستمر في اليمن مع تأثيره على ملايين اليمنيين؛ برغم وجود عشرات السفن الإغاثية المُحمّلة بمواد طبية وغذائية على الساحل اليمني، وهناك 34 سفينة إغاثية رَفَض الحوثيون دخولها ميناء الحديدة، حسب اللواء الركن أحمد عسيري.

     

    وهناك سفن دخلت الميناء؛ لكن سيطر عليها الحوثيون، ورفضوا مغادرتها، ومصير أطقمها مجهول. وكانت السفن تنقل مساعدات غذائية دولية ضمنها مساعدات أرسلتها السعودية.

     

    المعلومات السابقة كشفت عنها وأكدتها تسجيلات صوتية من سفن حربية مصرية في البحر الأحمر، وبحسب الأمم المتحدة فإن نحو 19 مليون يمني يعيشون في أوضاع إنسانية سيئة؛ منهم 9 ملايين و600 ألف طفل.

  • يوسف زيدان عن تحريف “الجفري”: توفى النبي ولم يكن لمصر جيش وكانت محتلة

    يوسف زيدان عن تحريف “الجفري”: توفى النبي ولم يكن لمصر جيش وكانت محتلة

    انتقد الكاتب الروائي  وأستاذ الفلسفة بجامعة الإسكندرية، يوسف زيدان، حديث الداعية الشيخ الحبيب علي الجفري في الندوة التثقيفية التي أقيمت بمسرح الجلاء، الخميس الماضي، عن مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم للجيش المصري.

     

    ونشر زيدان، سلسلة من التدوينات، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، تحت عنوان “إظهار التحريف فيما قيل بجلسة التثقيف”.

     

    وقال في التدوينة الأولى: عملاً بقول ابن النفيس: وأما نصرة الحق وإعلاء مناره، وخذلان الباطل وطمس آثاره، فهو ما التزمناه في كل فن، نقول: إن الكلام اللطيف الذي قاله الحبيب الجفري في جلسة التثقيف، عن مدح النبي لجيش مصر خطأ. فقد توفي النبي ولم يكن لمصر جيش أصلاً، وإنما كانت محتلة بالجيش البيزنطي، ومن قبله الجيش الروماني، وكلا الجيشين لم يكن يُجند المصريين وإنما يستعملهم كعبيد لجنوده وخدّامين لقواده، وخلال مئات السنين، لم يُعرف اسم جندي أو قائد مصري قط”.

    وأضاف في التدوينة الثانية:” أن الكلام المُجامل الذي قاله الحبيب الجفري في جلسة التثقيف، وإشارته إلى عظمة بيبرس التي ظهرت في مصر ولم تظهر في بلاده خطأ. لأن بيبرس الذي كان مملوكاً من “أولاد الناس” يعني لا يُعرف له أبٌ، جُلب إلى مصر طفلاً، و لم يكن بمقدوره إظهار أي شيء في طفولته. والذي ظهر منه في مصر، لم يكن فيه عظمة بأي معنى من المعاني، فقد شارك في موقعة عين جالوت للحفاظ على سلطة المماليك و حُكمهم لمصر، وفور انتهاء الموقعة تآمر على صاحبه قطز و قتله غدراً و حكم البلاد بدلاً منه، عملاً بالقاعدة المملوكية الحقيرة : الحُكم لمن غلب.. ولو بالغدر! فأين هذه العظمة الموهومة”.

     

    واستطر في التدوينة الثالثة: “سها الأخُ الفاضلُ الحبيب الجفري، فأخطأ، حين أراد تمجيد جيشنا بما هو في غنى عنه من المجاملات، فقال وهو واثقٌ مما يقول، إن جيش جلال شاه الذي عجز عن صدّ المغول، كان عشرة أضعاف الجيش المصري الذي انتصر على المغول، والتاريخ لم يعرف شخصاً اسمه جلال شاه، و إنما المقصود هو “جلال الدين منكبرتي” ابن السلطان المسلم محمد خوارزمشاه الذي شاكس جنكيزخان و استفزه، طمعاً مملكته الواسعة.. وقد استطاع جلال الدين منكبرتي في بداية الحروب مع المغول، تحقيق الانتصارات عليهم، فلما جاء إليه جنكيزخان بالإمدادات المهولة، خانه بعض قواده وانشق عنه بجزء كبير من الجيش، فانهزم، ولم يكن لهذه الهزيمة أي علاقة بكون جيشه مصري أو خوارزمي!”.

     

    وتابع في التدوينة الرابعة: “فكل الجيوش قد تنهزم و قد تنتصر، بحسب ما تضعه من خطط، وما تملكه من عتاد و سلاح وقيادة. وقد انهزم الجيش المصري أمام جيش إسرائيل مرات، وانتصر مرة حين استطاع عبور خط بارليف، و كان في هاتيك المرّات و تلك المرّة مصري”.

     

    وواصل في التدوينة الخامسة: “لحرصه على مجاملة سامعيه و مغازلة مشاعرهم ، تحدث الحبيب الجفري عن مآثر الجيش المصري و انتصاره علي المغول (التتار) في عين جالوت، فذكر الأوهام المشهورة التي صوابها باختصار ما يلي، وهو ما يُحجب دوما عن أذهان معاصرينا: الجيش الذي حارب في عين جالوت كان مملوكياً و قواده غير مصريين، والذي انهزم في عين جالوت هو مؤخرة الجيش المغولي، وفي غياب قائده هولاكو خان. وتعداد المغول الذين كانوا في عين جالوت كان ثمانية عشر ألفاً، بينما الذين اجتاحوا بغداد قبلها بعامين كانوا مائة وعشرين ألفاً”.

    وأكمل: “والذي انتصر على هولاكو خان، فعلاً، كان ابن عمه بركة خان زعيم القبيلة الذهبية المغولية.. ومعرفة حقائق الوقائع التي جرت في حروب المغول والمسلمين، لا تكون بمشاهدة الفيلم السينمائي الدعائي “وإسلاماه” وإنما بالرجوع إلى المصادر التاريخية المعتمدة، ومنها مثلاً كتاب الدكتور سيد الباز العريني: المغول”.

     

    واختتم حديثه قائلًا: “اختتم الأخُ الحبيبُ الجفريُّ تثقيفه للسامعين، ومعظمهم من العسكريين، ختاماً مؤثراً ينكئ جراح القلوب، فقال مغازلاً ما ملخّصه إن بلده اليمن ضاعت مؤخراً وتضيع اليوم، بسبب تعدُّد الولاءات في جيشها، وجعل نجاة مصر من المصير اليمني، مرتبطة فقط بعدم تعدُّد ولاءات و أهواء أفراد جيشها ،و نحن نحمد الله ، طبعاً ، على أن لجيشنا ولاءٌ واحد. ولكن، أكان ذلك حقاً هو السبب في بلاء اليمن ونجاة مصر، لا يا أخي الحبيب الجفري. فجيش ليبيا لم يكن متعدّد الولاءات، و حالها اليوم لا يفترق كثيراً في بؤسه عن اليمن. البلاءُ جاء لليمن ولغيرها من بلاد العرب  بسبب هجمة المجرمين الذين يسميهم الإعلام العاهر بالجماعات الإسلامية المسلحة، و لا يصرّح باسم الذين يسلحونها”.

     

    وأوضح: “البلاءُ جاء بسبب استبداد حاكم حيوان اسمه علي عبد الله طالح تقاعس مثقفو اليمن عن معارضته مثلما فعل المثقفون المصريون مع حكامهم، فاكتووا بنيران الاعتقال و الاغتيال والمطاردة طيلة ستين سنة البلاءُ جاء لليمن لأن الصفوة من أهلها، أمثال الحبيب الجفري، تركوها وساحوا في البلاد، بينما نحن المصريين بقينا نواجه ضراوة الحكام و شراسة المجرمين الذين يسمونهم إعلامياً الإسلاميين. فلما ارتجت البلاد استعادت توازنها بسرعة بسبب نضج عقلها الجمعي نسبياً، فنجت، وكان نضج عقلها الجمعي بفضل جهود الصفوة من مثقفيها وعلمائها و مواطنيها المخلصين. البلاءُ جاء لأن المملكة عالجت الطاغية الأخرق “طالح” وأعادته إلى اليمن ليثير الفتن، بينما رفض المصريون بمن فيهم (المتنّح، المتنحي) اللجوء إلى المملكة”.

     

    ووجه زيدان رسالة للجيش  قائلًَا: “وأخيراً، يا أفراد الجيش المصري العظيم، لا تغتروا بكلامٍ ملقى على عواهن، فأنتم في غنى عن مدحكم بما ليس فيكم”.

  • هذا هو الجفري صديق السيسي: زار فلسطين تحت حماية الصهاينة والصديق المقرب من الأمريكان والرئيس الروسي

    هذا هو الجفري صديق السيسي: زار فلسطين تحت حماية الصهاينة والصديق المقرب من الأمريكان والرئيس الروسي

     

    أشاد الداعية اليمني المثير للجدل علي الجفري, بالجيش المصري والبطولات التي قدمها على مدار التاريخ- حسب قوله- قائلاً ” إن الجيش المصري هو الشعب المصري”.

     

    وأضاف في كلمة له خلال الندوة التثقيفية الـ24 للقوات المسلحة، الخميس التي شارك فيها رئيس النظام عبد الفتاح السيسي إن “الجيش المصري هو الشعب المصري؛ لأن غالبية شباب مصر تجندوا وتدربوا بالجيش، وكانوا جزء منه”، متابعًا: “الجيش المصري مدرسة وليس مجرد مكان للتجنيد”.

     

    ودعا  “الجفري”، للرئيس عبدالفتاح السيسي قائلاً: “اللهم أعن أخي الرئيس على ما أقمته عليه، اللهم الهمه الحق بالحق، وأعنه فقد أقمته في موقف يصعب شأنه وحسابه يوم العرض عليك، ويصعب شأن القيام به في دنيا فيها التآمر والغش والأذى والبلاء”.

     

    ويتساءل الكثيرون عن حقيقة هذا الداعية اليمني ولماذا يحظى بمحبة واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أشاد فيه أكثر من مرة

     

    “وطن” تعرض في هذا التقرير حقائق تتعلق بهذا الداعية المثير للجدل

     

    البداية..

    علي بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الجفري هو يمني الجنسية، لكنه ولد في مدينة جدة السعودية في 6/4/1971م، والده من القيادات اليمنية المعارضة ذات الميول اليسارية، وقد تسلم لمدة قصيرة منصب نائب رئيس الحكومة اليمنية في الجنوب، وبسبب سقوط هذه الحكومة فرّ للسعودية سنة 1968، وهو الآن يرأس حزب رابطة أبناء اليمن الذي ساند الحزب الاشتراكي في محاولة الانفصال سنة 1994.

     

    رغم نشأة الجفري في السعودية وميل والده لليسارية إلا أنه درس وتعلم على جملة من شيوخ التصوف منهم محمد العلوي المالكي وعبد القادر أحمد السقاف وأحمد المشهور بن طه الحداد، وأبو بكر العطاس بن عبد الله الحبشي، ثم اتصل بغيرهم من المشايخ المحسوبين على طريقته لما شبّ واشتهر، كشيخه في الإجازة ناظم الحقاني المقيم في قبرص والذي كان يزعم أنه يتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم على الهاتف!!

     

    اشتهر الجفري بلقب (الحبيب) وهو مصطلح اشتهر في حضرموت على من اشتغل بالعلم والدعوة من المنتسبين لآل البيت.

     

    أخذ الجفري شهرته الزائدة من خلال أضواء (القنوات الفضائية) مثل: قناة اقرأ، ودريم، والمحور وcbc))، والتي يقف خلف بعضها أصحاب توجهات مشبوهة!

     

    يشرف علي الجفري على مؤسسة (طابة) التي أسسها عام 2005، في الإمارات، بمدينة أبوظبي، حيث يقيم.

     

    ويشارك “الحبيب” الجفري بالتدريس أحياناً بدار المصطفى بمدينة تريم اليمنية التي يشرف عليها شيخه عمر با حفيظ، وهي من الأربطة الصوفية التي يتلقى فيها “المريدون” علم التصوف، ويفد إليها الطلاب من داخل اليمن وخارجه، وللجفري مشاركات في مؤتمرات صوفية مشبوهة تحت الرعاية الأمريكية!!

     

    الدعم الغربي والدور المشبوه لمؤسسة طابة

    لم يغب الجفري عن الساحة السياسية وإن ادعى أنه اعتزلها ظاهريا،ً فمنذ ظهوره وإلى الآن وهو منغمس في تحركات سياسية مريبة، فمن ذلك:

     

    1- التماهي مع توصية تقرير مؤسسة راند الأمريكية بدعم الطرق الصوفية:

    حيث دعا التقرير الذي صدر في عام 2007، إلى توجه جديد بشأن التعامل مع المسلمين ككل، وليس (الإسلاميين) فقط عبر ما أسماه (إعادة ضبط الإسلام)، ليكون متوافقا مع (الواقع المعاصر)، والدعوة للدخول في بنيته التحتية بهدف تكرار ما فعله الغرب لهدم التجربة الشيوعية.

     

    ووفق تقرير راند المشار إليه فقد طرح فكرة بناء ما أسماه (شبكات مسلمة معتدلة( Building Moderate Muslim Network ، داعيا لتصنيف “المعتدل” أو مقياس هذا “الاعتدال” بأنه الشخص أو الجهة التي لا تؤمن بالشريعة الإسلامية، وتتبنى الدعوة العلمانية، وتتبنى الأفكار الدينية التقليدية كالصوفية، ومن الجدير ذكره هنا أن مؤسسة راند تدعمها المؤسسة العسكرية الأمريكية – وتبلغ ميزانيتها السنوية قرابة 150 مليون دولار!!

     

    ويتحدث التقرير بوضوح عن التيار المعتدل (في التعريف الأمريكي) أنهم: من يزورون الأضرحة، والمتصوفون والرافضون للاحتكام للشريعة، ويروج التقرير لتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: (التيار الديني التقليدي)، أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية وليست له اهتمامات أخرى، و(التيار الديني الصوفي)، الذي يصفه التقرير بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور، وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه التيار الوهابي.

     

    ومشاركة الجفري للنشاطات الصوفية التي يحضرها الأمريكان ظاهرة جدا للمتابعين لأخباره ولقاءاته، ومن آخر تلك الأحداث الجديدة الدالة على هذا؛ مشاركته والقائم بأعمال السفير الأمريكي بالسودان لمؤتمر صوفية السودان في 14/4/2016.

     

    ومن جملة ما تكلم به القائم بأعمال السفير: (هذه الأفكار من المحبة والتسامح والصبر والتحمل هي الأفكار والسمات التي تراها الولايات المتحدة في الصوفية، وهذه المعلومة موجودة بقوة جداً في الولايات المتحدة لذلك الولايات المتحدة تحترم الصوفية وتحترم الإسلام في السودان)، طبعاً صفق الجمهور الصوفي المتابع لأحداث المؤتمر بحرارة!!!

     

    لذلك لم يكن من الغريب أن يعقّب الجفري على حديث القائم بأعمال السفير بقوله: (كلام سعادة السفير الأمريكي بنجامين مرالد والله هذا الكلام جميل ولا أستغربه أن يصدر منكم بصفتك إنسانا أمريكيا) ثم قال: (أنا أحب اليهود وأكره احتلال المحتل منهم ولا يزايدنّ أحد على أهل الطربق منا في هذا الباب)!

     

    ثم قال بعدها: (محبتنا للإنسان على أساس أنه إنسان أُبغض كفر الكافر، أُبغض معصية العاصي، أُبغض انحراف المنحرف، أُبغض إجرام المجرم لكن أحبه، ففيه نور (ونفخت فيه من روحي) لن نتراجع عن هذا)، وهذا كلام لا معنى له؛ فهل الجفري يحب أبا لهب وفرعون والنمرود لأنهم “إنسان”؟

     

    ثم ذكر الجفري تقرير راند وقال: (وتقرير راند سنة 2007 قد تحدث عن أن الولايات المتحدة ستدعم التوجهات الصوفية حتى توجد نوعا من الشراكة مع ما تسمّيه الإسلام المعتدل، أي هذا موجود في تقرير راند، وراند مؤسسة بالنسبة لي مشبوهة لأنها مؤسسة تنفق عليها القوة الجوية الأمريكية التي نعاني نحن مما يهطل من طائراتها، لكن مَن قال إننا نحن تبع لقرار آخرين.

     

    إذا جاء من يمدّ لي يده بالسلام سأمد يدي له، إذا جاء أمريكي أو روسي أو أي كان من أي بلد يخاطبني عن مسلّماتي الدينية ومشتركي الإنساني على وجه من الاحترام سأجلس إليه وسأناقشه وسأخالفه فيما نختلف فيه وسأقول: أنت مخطئ في هذه وأنت معتدٍ في هذه، وهذه أنت مصيب فيها) انتهى كلامه.

     

    لم تكن الحفاوة الأمريكية للجفري في مؤتمر السودان فقط، فقد سبقها ما قبلها وسيتلوها ما بعدها، ثم يخرج علينا الجفري بزعم أن هذه كلها تهم فقط!

     

    فقد شارك الجفري في عدد من المؤتمرات التي عقدها الصوفية برعاية أمريكية والداعية للحوار مع الغرب في الإمارات والمغرب بحضور سفراء ومندوبين أمريكيين وقساوسة، حيث شارك الجفري في مؤتمر (سيدي بوشقير) في المغرب، والذي حضره الأمريكي (داود كيزويت) رئيس اللجنة المغربية الأمريكية للتعاون الثقافي والتربوي، وبعض النساء غير المحجبات، كما شارك لاحقاً في مؤتمر في الإمارات تحت عنوان (15 قرناً من المودة) بحضور السفير الأمريكي وعدد من القساوسة، إضافة لعدد كبير من المؤتمرات بحجة إجراء حوارات إسلامية غربية. فما سر هذا الاحتفاء الأمريكي؟؟!!

     

    2- الرعاية الروسية للجفري (طابة وأخواتها).

    لم يكن من العجيب مشاركة روسيا (بوتين) ذات التاريخ الإجرامي العريق ضد المسلمين في الحرب في سوريا، كما لم يكن غريبا طلب الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف -نجل الرئيس الشيشاني الأسبق أحمد قاديروف الذي خان بلاده وأعان الدب الروسي على حرب المجاهدين هناك- مشاركة روسيا وبوتين في العدوان على إخوانه السوريين المسلمين بإرسال قوة من الجيش الشيشاني لمساندة روسيا في إجرامها ضد الشعب السوري بإدعاء أن الحرب إنما هي على داعش!!

     

    بل كل العجب فيمن يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا ليشارك في مؤتمرات رمضان قاديروف (التصوف أمان) سنة 2014، ومؤتمر (أهل السنة) سنة 2016، لمنحه ومنح بوتين شرعية إسلامية تلمع صورتيهما وتخفي جرائمهما.

     

    هذا هو حال الجفري الذي لم يكتفِ بالمشاركة في هذا المؤتمر بل وفي زيارة قبر الخائن أحمد قاديروف وتسميته بالشهيد وتسمية من قتله بالخوارج، ومن المستقر في أذهان المتابعين للقضية الشيشانية عمق تبعية رئيس الشيشان الشاب رمضان قاديروف لبوتين!!

     

    فلو كان غاية هذه المؤتمرات هو حصار الفكر المتطرف، الذي على كل عاقل أن يحاربه، فلا ينبغي للعاقل أن يحارب التطرف بالتعاون المباشر أو الخفي مع التطرف والإجرام الروسي ضد أهلنا في سوريا، بمدح عدو إخواننا في سوريا أو بعدم فضحه والتنديد به!

     

    والسؤال: هل الرسالة التي أرسلها الجفري في مؤتمر السودان بعدم رفضه فكرة الجلوس مع الروس هو ما يحصل الآن وما سيحصل من مؤامرة بعد جلوسه هو وبعض الشخصيات المحسوبة على التيار الصوفي؟؟!! وهل هذا هو تمام ما أراده الجفري من النزول تحت العباءة الأمريكية والعباءة الروسية؟؟!! لندع الأيام تكشف عن ذلك!

     

    3- مواقف مشبوهة

    لم تكتفِ مؤسسة طابة بما سبق ولحق من أعمال لها تدخلها في دائرة الشبهة هي ومشرفها الحبيب الجفري، بل كانت لهم هناك مجموعة من المواقف المخزية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ وبالمثال يتضح المقال:

     

    منها: فعلى الرغم من قرار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عام 2006 مقاطعة الدنمارك نتيجة نشر الرسوم السيئة للنبي صلى الله عليه وسلم من أجل الضغط عليها لتقدم اعتذاراً، إلا أن الجفري وعمرو خالد وطارق سويدان قاموا بخرق القرار وذهبوا هناك بحجة إقناع الدنماركيين بعدم شتم الرسول صلى الله عليه وسلم.

     

    ومنها: مؤتمر (التصوف منهج أصيل للإصلاح) الذي أيد نظام الأسد، وأقيم في القاهرة (24 – 26/9/2011) برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ونظمته (أكاديمية الإمام الرائد لدراسات التصوف وعلوم التراث بالعشيرة المحمدية).

     

    وشارك فيه رموز مؤسسة (طابة) ومنهم البوطي، وأعلن الحاضرون في المؤتمر أن ما يحصل في سوريا ليس ثورة بل فتنة، مما يؤكد أن القضية موقف صوفي عام وليس خطأ فردياً!!

     

    ومنها: مؤتمر (نصرة القدس) بدمشق في 10/4/2012م، والذي تحول في الواقع إلى مهرجان لنصرة بشار الأسد ضد الثورة السورية، وكان أبرز قرارات المؤتمر إنشاء اتحاد لعلماء الشام برئاسة البوطي.

     

    ماذا يفعل على الجفري في إسرائيل؟

    شن إعلاميون ونشطاء عرب هجومًا شرسا علي  الداعية اليمني حبيب على الجفري، بسبب زيارته للكيان الصهيوني “إسرائيل” وظهوره في مشهد فيديو يظهر تأمينه من قبل الحراسة الإسرائيلية حتى وصوله للسيارة الفارهة المخصصة له.

     

    “ماذا يفعل على الجفري في إسرائيل؟”.. هاشتاج أنتشر بكثافة وقتذاك على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر”،  ووصفوه المبتدع والمنافق وأحد أذناب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستشهدين بحضوره لمؤتمر الشيشان قبل أيام من زيارته لإسرائيل.