الوسم: الجيش المصري

  • شاعر كويتي عن “30 يونيو”: “يوم بيعت فيه مصر بثمن بخس وديست الكرامة بأقدام العسكر”

    مع حلول الذكرى الرابعة لما يطلق عليها أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “ثورة 30 يونيو”، اعتبر الشاعر الكويتي، أحمد الكندري، أن هذا اليوم هو ذكرى بيع مصر بثمن بخس، على حد قوله.

     

    وقال “الكندري” في تدوينة له ىعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” في مثل هذا اليوم 30 يونيو بيعت مصر بثمنٍ بخس وديست الحرية الكرامة تحت أقدام العسكر”.

    https://twitter.com/eng_alkandari/status/880769479277506561

     

    ويصادف الـ30 حزيران/يونيو 2017 الذكرى الرابعة لما يطلق عليها أنصار السيسي بـ”ثورة 30 يونيو”، والتي خرج فيها الآلاف من معارضي حكم الإخوان المسلمين وبدعم مباشر من المخابرات والجيش المصري للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، الأمر الذي استغله وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، وقام على إثره بانقلاب عسكري يوم 3 تموز/يوليو 2013، تم على إثره عزل الرئيس محمد مرسي واعتقاله.

  • “عرابي” تدعو لمواجهة “الجيش الخائن” لبيعه “تيران وصنافير”: “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”

    “عرابي” تدعو لمواجهة “الجيش الخائن” لبيعه “تيران وصنافير”: “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”

    شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوماً حاداً وعنيفاً على الجيش المصري، ناعتةً إياه بـ”الجيش الخاين”،  وذلك على إثر التنازل الرسمي عن جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية، مؤكدة بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” لافتة إلى ضرورة معاقبة الجيش المصري والتعامل معه بعنف:” بقالنا 4 سنين بنتكلم عن نموذج الثورة الغلط اللي اقنعوا بيه الناس و هو ان المظاهرات و رفع اللافتات يسقط انقلاب أو يسقط نظام .. طبعا غلط”، مضيفة “لما حصلت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا .. ايه اللي حصل ؟؟”.

     

    وأجابت “عرابي” على تساؤلها قائلة: “حصل تصادم الشعب مع قوات الانقلاب وافراد من الشعب اعتلوا الدبابات وبدأوا في انزال الجنود والاستيلاء على سلاحهم واتعاملوا مع عسكر الانقلاب الخونة بمنتهى العنف وبدون رحمة”.

     

    وأضافت: “ما طلعش سفيه قال لهم الجيش ده جيش وطني ولا طلع سفيه تاني قال لهم العساكر دول غلابة ودول اخويا واخوك وابن عمي وابن عمك وبنت خالة عمتك ولا دول عبد المأمور..مفيش سفيه قال لهم حرام عليكم تضربوا العسكري الغلبان وتستولوا على سلاحه..ولا طلع حد من السياسيين السفهاء اللي بيتكلموا على القهاوي وفي الاستوديوهات وقال لهم لازم نحافظ على مؤسسات الدولة”.

     

    وأكدت “عرابي” بأن ” العضو الفاسد لابد من بتره فورا”، مضيفة “اي سياسي سفيه او ناشط تافه من اللي بيتكلموا عن الجيش الوطني وبيحاولوا يفرملوا الناس عن مقاومة احتلال العسكر المصرائيليين هما اما عملاء امنجية تبع العسكر او سفهاء ضالين ما يعرفوش يمينهم من شمالهم”.

     

    وتوجهت لعامة الشعب قائلة: “انت بتحارب عشان دينك وارضك وعرضك وحريتك مفيش مجال للسهوكة وسفه السياسيين.. والعضو التالف بيتبتر فورا ومحدش بيتعامل معاه برحمة لأنه لا يفل الحديد إلا الحديد”.

     

    وأكدت “عرابي” على أن الثمن لهذا كبير قائلة: “صحيح تكلفة المواجهة كبيرة لكنها اقل بكتير من تكلفة السكوت والمياعة  و الشعب يقدر لو نظم نفسه صح وامتلك الارادة السياسية انه يدحر عصابات الجيش المصرائيلي المسلحة”.

     

    واختتمت قائلة: “الشعب النهاردة بيدافع عن أرضه #تيران و #صنافير اللي فرط فيها عصابة الخونة و عنده  ارادة اسقاط الانقلاب والجيش الخاين العميل وكيل الإحتلال ما يقدرش يواجه شعب بحالة”، مضيفة “انزلوا واوعوا تترددوا واوعوا تخافوا”.

     

  • تعرّفوا على أحدث تصنيف لأقوى الجيوش حول العالم

    تعرّفوا على أحدث تصنيف لأقوى الجيوش حول العالم

    أصدر موقع “غلوبال فاير باور” Global Firepower تصنيفه الجديد لأقوى الجيوش حول العالم، واستمرت مصر في احتلال الموقع الأول عربيا فيما استمرت الولايات المتحدة في تصدر الترتيب العالمي.

     

    ويحلل مؤشر قوة الدول عسكريا الذي يعتمده الموقع حوالي 50 عاملا مختلفا، ما يسمح لدول صغيرة متقدمة تكنولوجيا بالتفوق على دول كبيرة متأخرة على هذا الصعيد.

     

    كما لا يعتمد المؤشر على كمية الأسلحة التي تمتلكها كل دولة بل يدرس تنوع هذه الأسلحة، ويأخذ عوامل أخرى بعين الاعتبار منها الميزات الجغرافية لكل دولة.

     

    عالميا، تتصدر الولايات المتحدة الترتيب، وتليها على التوالي روسيا، الصين، الهند وفرنسا.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن تركيا حلت في المرتبة الثامنة عالميا، وإسرائيل في المرتبة 15 وإيران في المرتبة 20.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تعرّفوا على أقوى 25 جيشاً في العالم لعام 2018.. أين حلّت الجيوش العربية؟

    شاهد| بينها 3 جيوش عربية .. تعرّف على تصنيف أقوى 25 جيشاً في العالم

    تقرير عالمي: مصر أقوى جيوش العرب.. ولكن ماذا عن ترتيب السعودية والجزائر وسوريا

    أقوى 10 جيوش في العالم لعام 2017

    الجيش التركي ثامن أقوى الجيوش في العالم.. تقدم على الجيشين الألماني والإيطالي

    أقوى 5 جيوش بحلول عام 2030

     

  • مصدر استخباراتي جزائري: الهجوم على “درنة” مخطط مسبقا ولا علاقة له بحادث مقتل الأقباط

    مصدر استخباراتي جزائري: الهجوم على “درنة” مخطط مسبقا ولا علاقة له بحادث مقتل الأقباط

    ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ، ﺇﻥ ﻣﺼﺮ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻴﺎ الإرهابي الذي تعرض له مواطنين أقباط، ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻮﻡ ‏”ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ” ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .

     

    ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺍﻟﺘﻲ رفضت الكشف عن هويتها، “ﻧﺤﻦ ﻧﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ، ﻓﺈﻥ ﻣﺼﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻀﺮ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻮﻡ . ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺫﺭﻳﻌﺔ” ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏” ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺠﺎﺯﻱ” ، ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﻰ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.

     

    ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ” ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ” ، ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺴﻜﺮﺓ ‏( ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ‏) ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻋﺒَّﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “ديلي صباح” التركية .

     

    ﻭكشفت المصادر أن ﺣﻜﻮﻣﺔ ‏”ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ” ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، وﻋﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ‏”ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ” ، ﻃﻠﺒﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻤﺪﻥ ﻟﻴﺒﻴﺔ .

     

    ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ.

     

    وكان الفريق ‏” محمود ﺣﺠﺎﺯﻱ”، قد زار ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﺪﻳﻨﺔ ‏” ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ” ﺷﺮﻗﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ” ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ” ﻋﺎﻡ 2011.

     

    ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺃﻱ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﺼﺮﻱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺿﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ‏”ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺤﺎﺕ “.

     

    ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﺼﺮ، ﻭﻗﻒ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ‏”ﺣﻔﺘﺮ ” ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ‏” ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ” ، ﻭﻓﻘﺪﺍﻧﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻘﺎﻫﺎ ‏”ﺣﺠﺎﺯﻱ ” ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ .

     

    ﻭﻳﻨﻔﺬ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮﻡ ‏” ﺍﻟﻤﻨﻴﺎ “، ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻊ ﻧﺤﻮ 29 ﻗﺒﻄﻴﺎ، ﻭﺃﺻﺎﺏ 24 ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﺩﻣﻮﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﻻﺣﻘﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏”ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ، ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻖ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.

     

    ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ‏”ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﻣﺠﺎﻫﺪﻱ ﺩﺭﻧﺔ” ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ﺩﺭﻧﺔ” ﺑﻌﺪ ﻃﺮﺩﻩ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ‏”ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ 2015 ، حيث ﺗﻌﺪ ﺩﺭﻧﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺕ ‏” ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ “.

     

  • الجيش المصري ينشر فيديو استعدادات قصف مواقع ليبية.. ومجاهدي درنة: قصفوا مدنيين

    الجيش المصري ينشر فيديو استعدادات قصف مواقع ليبية.. ومجاهدي درنة: قصفوا مدنيين

    نشرت وزارة الدفاع المصرية، الجمعة، مقطع فيديو يظهر الاستعدادات التي جرت قبيل شن غارات على مواقع قالت إنها تابعة لإرهابيين شرق ليبيا، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرض له أقباط في منطقة المنيا وأودى بحياة 24 منهم.

     

    وقالت الدفاع المصرية في بيانها: “بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة وبعد التنسيق والتدقيق الكامل لكافة المعلومات قامت القوات الجوية بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد تجمعات إرهابية بالأراضي الليبية بعد التأكد من اشتراكهم في التخطيط والتنفيذ في الحادث الإرهابي الغادر الذي حدث اليوم في المنيا ومازالت العملية مستمرة حتي الآن.”

     

    وكان مجلس شورى مجاهدي درنة نفى تعرض مواقع للمجلس في مدينة درنة، شرقي ليبيا، لأي قصف، وقال إن القصف الجوي المصري، مساء الجمعة، استهدف مواقع آهلة بالسكان في المدينة المذكورة.

     

    ونفي المجلس أي علاقه له بأي أحداث تجري في مصر، وذلك في تصريحات إلى فضائية «الجزيرة» أدلى بها المتحدث باسمه رداً على إعلان القاهرة عن توجيه ضربات جوية للمجلس، وتدمير مقره الرئيسي في درنة.

     

    و«مجلس شورى مجاهدي درنة» مكون من كتائب إسلامية شاركت في الإطاحة بـ«معمر القذافي» في العام 2011، ويعد من أهم المجموعات التي تواجه طموحات «خليفة حفتر» أبرز وجوه نظام «القذافي» وقائد القوات المنبثقة عن برلمان طبرق (شرق).

  • صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    شنّ الكاتب الصحفي السوداني، جمال علي حسن، هجوما ثلاثيا على كل من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس جنوب السودان، سيلفا كير، واللواء الليبي المتمرد، خليفة حفتر، متهما إياهم بالتآمر على السودان، وبأنهم هم من يعطون الاوامر للحركات السودانية الانفصالية لتنفيذ الهجمات ضد الدولة.

     

    وقال الكاتب في مقال له بعنوان: ” بتوقيع..السيسي..حفتر..سيلفا كير” نشرته صحيفة “اليوم التالي” السودانية، أن  أياد داخلية وخارجية وراء عودة نشاط الحركات المسلحة ومليشيات التمرد في دارفور، معتبرا أن الأيادي الداخلية لا قوة عندها تهديها للحركات المسلحة ولا مال، مؤكدا أنها فقط تدعمهم بلسانها وربما بقلبها و”لكن ليبيا حفتر وسلفاكير يوقعون بأقلام حمراء في هذا الهجوم”، مضيفا ان هناك توقيعات أخرى بالحبر السري تبدو واضحة جداً ولا تحتاج إلى تفكير أو تحليل عميق، مشيرا إلى زيارة الفريق محمود حجازي رئيس أركان الجيش المصري ولقاءه بـ “حفتر” قبل أيام.

     

    وأضاف: “نعم هناك قضايا تخص حدود البلدين مصر وليبيا.. وقضايا أمنية وتنظيمات إرهابية تهدد البلدين لكن في نفس الوقت من حق السودان أن يتوقف كثيراً عند شبهة الدعم أو على الأقل التحريض لتسخين الميدان في دارفور”.

     

    واعتبر الكاتب أن “هجوم الحركات المتمردة المتزامن من ليبيا ودولة جنوب السودان لشمال وشرق دارفور، يهدف بشكل واضح جداً لإجهاض ما تحقق من سلام واستقرار في دارفور، في وقت لا يمكن أن نصف فيه واقع العلاقات بين مصر والسودان بأنها على ما يرام إن لم نتحدث بلسان متيقن من أن توتر العلاقات وهواجس سد النهضة وإصرار السودان على المتابعة في ملف حلايب كل هذه المعطيات قد تجعل مصر تبحث عن أوراق ضغط وابتزاز تمارس بها أفعالا مزعجة للسودان بطريق غير مباشر”.

     

    وتابع قائلا: “إنها حروب الوكالة التي يلجأ إليها من يجد ظرفاً متاحاً أمامه يغنيه كثيراً عن المواجهة المباشرة.. هي أساليب غير حميدة وغير حكيمة أيضاً لأن هذا التحليل لو صدق فإن مصر ستخسر كثيراً فحروب الوكالة ليست حصراً عليها كما أن الفرص متاحة هنا وهناك” .

     

    وأردف “ليبيا كذلك وجنوب السودان.. جميعها دول جوار حدودي وجميعها تواجه أزمات أمنية داخلية، وكان من المفترض أن يتجه تفكيرها نحو تطوير علاقاتها مع الجيران ومع السودان تحديداً وإخلاص النوايا في ذلك”.
    واختتم الكاتب مقالته بأن محاولة استفزاز السودان وجره نحو “حماقات تبدد الوقت وتشوه السمعة هي محاولات فاشلة تماماً”، مؤكدا على أن السودان الآن دولة لها التزامات إقليمية مع تحالفات كبيرة بحجم التحالف العربي الخليجي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وما كان له ليدخل ضمن دول هذه التحالفات الإقليمية العربية ذات التنسيق الدولي لو لم يكن موثوق النية بالنسبة لهم.

  • معهد واشنطن: 440 ألف عسكري مصري ومساعدات عسكرية أمريكية سنوية بقيمة 1.3 مليار والجيش عاجز امام عصابة

    معهد واشنطن: 440 ألف عسكري مصري ومساعدات عسكرية أمريكية سنوية بقيمة 1.3 مليار والجيش عاجز امام عصابة

     

    في وقتٍ سابق من هذا الشهر، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض. وخلال اجتماعهما، أكّد ترامب للسيسي أنه “معاً… سنحارب الإرهاب”. وهذا خبر سارّ بالنسبة للرئيس المصري. فبعد سنوات من العلاقات الثنائية المتوترة، تحتضن إدارة ترامب مصر باعتبارها شريكاً في مكافحة الإرهاب. إلّا أنّه من غير الواضح ما إذا كانت مصر بالفعل من الأصول المفيدة في المعركة الأكثر إلحاحاً ضد الإرهاب، أي الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    ويسلّط فيديو انتشر قبل أسبوعين الضوء على المشكلة. فقد تمّ بثه على شبكة تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» وأظهر جنوداً مصريين في شبه جزيرة سيناء يعدمون بصورة عاجلة وبإجراءات موجزة عدد قليل من السجناء الإسلاميين المتمردين المزعومين. وباستثناء عما يبدو وكأنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، أظهرت القاهرة حتى الآن إحجاماً هائلاً وعجزاً كبيراً عن استئصال تنظيم «الدولة الإسلامية» من الأراضي المصرية. وإذا كانت إدارة ترامب تريد شريكاً، فعليها الاستفادة من علاقتها المزدهرة مع حكومة السيسي لمساعدة القاهرة على تحسين ممارساتها لمكافحة الإرهاب.

     

    ومنذ عام 2011، تتكبد مصر خسائر ضد تمرد صغير عددياً إنما فتاك في سيناء. ورغم عديد جيشها الثابت البالغ قوامه 440 ألف عسكري والمساعدات العسكرية الأمريكية السنوية بقيمة 1.3 مليار دولار التي تلقتها خلال السنوات الخمس الماضية، إلّا أنّ مصر عجزت عن احتواء – أو أقل بكثير وضع حدّ لتقدّم – متمردين يقدّر عددهم بنحو 600-1000 شخص. وبالفعل، يبدو أن سجل إنجازات المتمردين المتمركزين في سيناء حافلاً ومتنامياً. فمنذ عام 2014 – عندما أعلنت جماعة محلية من المتمردين، تُعرف باسم «أنصار بيت المقدس»، مبايعتها لتنظيم «الدولة الإسلامية» – أسقطت الجماعة مروحيةً عسكرية مصرية، ودمرت دبابةً قتالية من طراز “أم-60″، وأغرقت زورق دورية مصري، وقصفت طائرة ركاب روسية ، مما أسفر عن مقتل 224 مدنياً.

     

    وخلال الفترة نفسها، قتل تنظيم «الدولة الإسلامية» ما يقدر بنحو 2000 من ضباط الجيش ورجال الشرطة المصريين في سيناء. ولكنهم ليسوا الضحايا الوحيدين. فقد استهدف التنظيم المسيحيين أيضاً، مما تسبّب بنزوح جماعي لتلك الأقلية من شبه الجزيرة. فقبل أسابيع قليلة، شنّ تنظيم «داعش» هجوماً على دير القديسة كاثرين وهو أحد أقدم الأديرة في العالم.

     

    كما أن الجيش المصري نفسه العاجز عن حماية مسيحيي سيناء لم يتمكن أيضاً من ضمان أمن «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» التي يناهز عددها 1700 عنصر والمتمركزة في المنطقة لمراقبة تطبيق بنود معاهدة السلام الإسرائيلية-المصرية. وبناءً على ذلك، انتقلت القوة – التي تضم حوالي 700 جندي أمريكي – من قاعدتها في الشمال إلى جنوب سيناء الأكثر أماناً نسبياً. كما أن تنظيم «الدولة الإسلامية» يهدّد أمن إسرائيل، حيث يطلق بين الحين والآخر صواريخ عشوائية عبر الحدود باتجاه مدينة إيلات. وبدورها، منعت إسرائيل مواطنيها في الشهر الماضي من دخول سيناء. وفي غضون ذلك، يمتدّ الإرهاب من شبه الجزيرة إلى وادي النيل والدلتا اللذان كانا هادئان سابقاً، حيث أصبحت الهجمات على رجال الشرطة وتفجير الكنائس القبطية أمراً روتينياً.

     

    وتتطور إستراتيجية تنظيم «الدولة الإسلامية» وتكتيكاته وقيادته. فبعد أن كان المتمردون مجرد تعبيرٍ محلي عن سكان بدو مغبونين، إلّا أنّهم يوجهون اليوم أنظارهم نحو الرقة بشكل متزايد. ونتيجةً لذلك، حصلوا على تمويل إضافي وشنوا حملات إعلامية أكثر احترافاً، وحوّلوا تركزيهم من دون خجل نحو قتل المسيحيين. كما يتكيّف فرع تنظيم «داعش» في مصر للتكنولوجيات الأكثر فتكاً – مثل العبوات الناسفة الخارقة – وبتأثير كبير ضد قوات الحكومة، ليحذو حذو تنظيم «الدولة الإسلامية» الأم  ويؤجج الطائفية.

     

    وفي ظل تطوّر ما يسمى بـ «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، طغى الجمود على النهج العسكري لمصر. وحيث تركز القوات البرية المصرية على الأنشطة والضرورات الاقتصادية والحفاظ على القوة، لا تدخل دوماً وبشكل استباقي في مواجهة مع العدو. عوضاً عن ذلك، تتعرض للاستنزاف بوتيرةٍ بطيئة بسبب الكمائن والعبوات المزروعة على جوانب الطريق. كما أن مصر تضع أمنها في عهدة سلاح الجو الإسرائيلي بشكل متزايد، حيث لديه الآن الضوء الأخضر لاستهداف الإرهابيين عبر الطائرات المأهولة، والطائرات بدون طيار التي تحلق في الأجواء المصرية. فإسرائيل “تجز العشب” في سيناء، لكنها لا تعكس مكاسب الأراضي التي استولى عليها تنظيم «الدولة الإسلامية»، وهو هدف سيتطلب نشر قوات برية (غير إسرائيلية) على الأرض.

     

    وبالنسبة للكثيرين في واشنطن، تُعتبر القوة النسبية التي يتمتع بها تنظيم «الدولة الإسلامية» مسألةً مقلقة. فقد تتمكن إدارة ترامب من عدم إيلاء الأولوية لمسألة حقوق الإنسان الشائكة مع القاهرة أو تجاهلها، لكنها لا تستطيع القيام بالمثل فيما يخص بروز تنظيم «داعش» في الدولة العربية الأكثر اكتظاظاً بالسكان. ولكن بعد مرور 40 عاماً تقريباً وتلقي مساعدات عسكرية أمريكية بقيمة 50 مليار دولار منذ اتفاقية “كامب ديفيد”، يتضح أن المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة للقوات المسلحة المصرية لم تفلح في تمكين الجيش ولو بالحدّ الأدنى، كما لم تعزز عزم القيادة في القاهرة على نشر قواتها لتنفيذ مهام قتالية صعبة.

     

    ويقيناً أنّ هذه المساعدة قد تسهم في منع بعض السيناريوهات الأسوأ. فمن المرجح على سبيل المثال أن تكون المساعدة العسكرية الأمريكية قد أثنت القاهرة عن التقرّب من موسكو. وربما تساعد أيضاً على تفادي انهيار الدولة الذي قد ترافقه هجرة الملايين من المصريين إلى أوروبا. لكن يتعين على واشنطن إيجاد وسائل جديدة واستثنائية لتشجيع القيادة السياسية في القاهرة على حثّ الجيش على القيام بمهامه بفعالية أكبر، لا سيما عمليات مكافحة التمرد. وكانت مصر قد طلبت مؤخراً وحصلت على تدريب أمريكي حول الكشف عن العبوات الناسفة وتفكيكها. واستناداً إلى أدائه، فإنّ الجيش المصري أيضاً بحاجةٍ ماسة إلى التدريب على تكتيكات مكافحة التمرد، وربما إلى مساعدة على الأرض وتدريب من عناصر أمريكيين. ومن شأن دعم تقني أمريكي مماثل أن يتخطى العمليات الناشطة [التأثير الحركي] ليشمل جوانب أخرى من حملات مكافحة التمرد المعاصرة، على غرار التنمية الاقتصادية وبعث الرسائل الدبلوماسية العامة.

     

    كما يجب على الولايات المتحدة أن تحث مصر على إجراء تغييرات في عمليات شرائها للمعدات العسكرية الأمريكية، التي تشتريها بمساعداتٍ مالية من الولايات المتحدة. ونظراً للتهديدات التي تواجهها مصر، والمرتبطة بشكل شبه حصري بالإرهاب وبالتالي بأمن الحدود، لا يوجد سبب منطقي لهذا النوع من الأسلحة الثمينة التي لطالما منحتها القاهرة أولوية، بما فيها الدبابات والطائرات المقاتلة والسفن الحربية البرمائية/حاملات المروحيات، والصواريخ المطورة البعيدة المدى. وسيكون من المفيد إلى حدّ أكبر أن تُقْدِم القاهرة على شراء المزيد من مروحيات “بلاك هوك” لتحسين قدرات الجيش على الرد السريع، وأن تُنفق المال لمساعدته على تحسين المراقبة، والاستحواذ على الأهداف، والاستطلاع من خلال “أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستيلاء على الأهداف والاستطلاع” (ISTAR) التي قد تعزّز عمليات مكافحة التمرد.

     

    ومن المؤكد أن الجيش المصري سوف يتردد في قبول الاقتراحات الأمريكية في هذا الصدد. ونظراً إلى أن فرض شروط للحصول على المساعدات الأمريكية لم ينجح في الماضي، يتعين على إدارة ترامب أن تركّز على المحفزات، بما فيها الاستفادة من “التمويل من خلال التدفقات المالية”، وهو امتياز سمح لمصر حتى عام 2015، باستخدام المساعدات المالية الأمريكية المستقبلية كائتمان لشراء أنظمة أسلحة باهظة الثمن. وبإمكان واشنطن أن تعيد تطبيق التمويل من خلال التدفقات النقدية، الذي ألغي في عام 2015 بعد الانقلاب العسكري، ولكن فقط لشراء المعدات التي تعتبرها وزارة الدفاع الأمريكية متعلقة بعمليات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

     

    يتعين على واشنطن أيضاً أن تنظر في زيادة تمويل برنامج تعليم وتدريب الجيش المصري المتواضع أساساً، الذي يُعرف باسم برنامج “التعليم والتدريب العسكري الدولي” (IMET). ففي عام 2016، خصّصت وزارة الخارجية الأمريكية 1.8 مليون دولار فقط لهذا المسعى. وبالمقارنة، تمّ في العام نفسه منح الأردن – الذي يساوي حجم جيشه 15 في المائة من حجم الجيش المصري – 3.8 مليون دولار للتدريب العسكري. يتعين على الإدارة الأمريكية النظر في إعادة إدخال أو تخصيص جزء من المبلغ المخصص لمصر والبالغ 1.3 مليار دولار ضمن برنامج التمويل العسكري الخارجي الأمريكي، من أجل دعم هذه البرامج مع التركيز بشكل خاص على تعريف المزيد من الضباط المصريين على التقنيات الحديثة لمكافحة التمرد.

     

    وأخيراً، على الرغم من تمسّك مصر بتدريبات عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى الاستعداد لمحاربة دولة قومية، يتعين على واشنطن إلغاء عملية “النجم الساطع” السنوية بشكل جذري أو إعادة تصميمها. ففي الماضي، حافظت الولايات المتحدة على هذا التدريب الذي يدوم لأسابيع مع مصر، وقد انطوى في عدة مرات على مناورات إنزال برمائية، وقفزات جوية، ومناورات واسعة النطاق بالدبابات. وتكمن المشكلة بالطبع في أن مصر ليس لديها أي دولٍ أعداء، مما يجعل هذه المناورات في غير محلها. ونظراً للمصالح المكتسبة في القاهرة وواشنطن، قد يكون من الصعب إنهاء عملية “النجم الساطع” بالكامل، لكن لا بدّ من إعادة توجيه قسم كبير من المناورة للتركيز على عمليات مكافحة الإرهاب، وهو ما تحتاجه مصر حقاً.

     

    إن مصر لن تتغير بسهولة، حتى من خلال وسائل تصبّ، وفقاً لمعظم المراقبين، في مصلحة البلاد الذاتية. ومع ذلك، يجب على واشنطن أن تواصل الضغط على القاهرة للقيام بذلك، لأن نجاحها في محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء وفي جميع أنحاء البلاد يعود بالفائدة على مصالح الأمن القومي الأمريكي.

     

    وخلال اجتماعه مع ترامب في البيت الأبيض في وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال السيسي للرئيس الأمريكي، “ستجدني أنا ومصر بجانبك [في الوقت الذي تقوم فيه] بتنفيذ استراتيجية مواجهة الإرهاب والقضاء عليه”. ولا شكّ في أن السيسي صادِقْ في دعمه للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي هذا الصدد، فإنه يؤيد أيضاً الجهود العسكرية الإسرائيلية. غير أن السؤال الحقيقي الذي يُطرح هو إلى أي مدى تلتزم مصر بحربها الخاصة ضد الإرهاب؟

     

    ديفيد شينكر هو زميل “أوفزين” ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.

  • “فورين أفيرز” تُحرج السيسي: حرب مصر على الإرهاب فاشلة والدولة تعتمد في أمن سيناء على إسرائيل

    “فورين أفيرز” تُحرج السيسي: حرب مصر على الإرهاب فاشلة والدولة تعتمد في أمن سيناء على إسرائيل

    في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، استضاف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» نظيره المصري «عبد الفتاح السيسي» في البيت الأبيض. وفي اجتماعهما، أكد «ترامب» للسيسي أنهما سيكافحان الإرهاب معا، وكانت هذه أخبارا طيبة للرئيس المصري. وبعد أعوامٍ من العلاقات الثنائية المتوترة، تتبنى إدارة «ترامب» مصر كشريك في مكافحة الإرهاب. ولكن من غير الواضح إن كانت مصر نفسها في الواقع أصلًا تركز على المعركة الأكثر إلحاحًا ضد الإرهاب، وفي القلب منها محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ويبرز مقطع فيديو ظهر قبل أسبوعين المشكلة. وبثت شبكات الإخوان المسلمين مقطعًا مصورًا أظهر مجموعة من الجنود المصريين في شبه جزيرة سيناء يقومون بإعدام عدد من السجناء يُزعم أنهم إسلاميين. وبعيدًا عما بدا أنّه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فقد أظهرت القاهرة حتى الآن نقصًا مذهلًا في الإرادة والكفاءة للقضاء على تنظيم الدولة في الأراضي المصرية. وإذا كانت إدارة «ترامب» تريد شريكًا، فيجب أن تستخدم علاقتها مع حكومة «السيسي» لمساعدة القاهرة على تحسين ممارساتها لمكافحة الإرهاب.

    ومنذ عام 2011، فقدت مصر الأرض لصالح قوات صغيرة في سيناء. وعلى الرغم من جيشها الدائم البالغ قوامه 440 ألفًا والذي يتلقى 1.3 مليار دولار كمساعدة عسكرية أمريكية سنوية، إلا أنّ مصر لم تتمكن خلال الأعوام الخمسة الماضية من احتواء ما يقدر بنحو 600 إلى 1000 من المتمردين. وفي الواقع، فإن المتمردين في سيناء لديهم قائمة مثيرة للإعجاب ومتزايدة من الإنجازات. ومنذ عام 2014، عندما أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المحلية عن ولائها لتنظيم الدولة، قامت الجماعة بإسقاط مروحيةٍ عسكريةٍ مصرية، ودمرت دبابة قتالية من طراز إم-60، وأغرقت زورقًا مصريًا، وقصفت طائرة ركاب روسية، مما أسفر عن مقتل 224 مدنيًا.

     

    وخلال نفس الفترة، قتل التنظيم ما يقدر بنحو 2000 من ضباط الجيش ورجال الشرطة المصريين في سيناء. لكنّهم لم يكونوا الضحايا الوحيدين. فقد استهدف التنظيم المسيحيين أيضًا، مما أدى إلى نزوحٍ جماعيٍ لتلك الأقلية من شبه الجزيرة. وقبل أسابيعٍ قليلة، هاجمت ولاية سيناء سانت كاترين، وهو واحد من أقدم الأديرة في العالم.

     

    كما لم يتمكن الجيش المصري نفسه من حماية ما يقرب من 1700 مراقب من القوة متعددة الجنسيات المتمركزة في المنطقة لمراقبة أحكام معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية. وبناءً على ذلك، انتقلت القوة التي تضم نحو 700 جندي أمريكي من قاعدتها في الشمال إلى جنوب سيناء الأكثر أمنًا نسبيًا. ويهدد تنظيم الدولة الأمن الإسرائيلي أيضًا، ويطلق دوريًا الصواريخ عبر الحدود باتجاه مدينة إيلات. وفي المقابل، حظرت (إسرائيل) الشهر الماضي مواطنيها من دخول سيناء. وفي الوقت نفسه، ينتشر الإرهاب من شبه الجزيرة إلى وادي النيل والدلتا، حيث أصبحت الهجمات ضد رجال الشرطة وتفجيرات الكنائس القبطية أمرًا روتينيًا.

     

    تتطور استراتيجية تنظيم وتكتيكاته وقيادته. ومع تحول البدو المحليين المتضررين لحمل السلاح اليوم، تتجه المنطقة اليوم لتتحول إلى رقة جديدة. ونتيجةً لذلك، فإنهم تلقوْا تمويلًا إضافيًا وعملوا على حملة إعلامية أكثر احترافية، وتحول تركيزهم إلى قتل المسيحيين دون مواربة. كما يتكيف تنظيم الدولة في مصر مع التكنولوجيات الأكثر فتكًا، مثل المتفجرات الخارقة، من أجل تأثيرٍ أكبر على القوات الحكومية، مع اتباع أسلوب التنظيم الأم بإذكاء الطائفية.

     

    ركود عسكري

    وفي حين نرى أنّ ما يسمى بولاية سيناء آخذة في التطور، فإنّ النهج العسكري في مصر يعاني من الركود. وتركز القوات المصرية على المساعي الاقتصادية والحفاظ على القوة السياسية، ولا تشارك تشتبك بشكلٍ استباقي مع العدو. وبدلًا من ذلك، تعتمد على الكمائن وقنابل الطريق.

     

    وعلاوةً على ذلك، تعتمد مصر بشكلٍ متزايدٍ في أمنها على القوات الجوية الإسرائيلية، التي لديها الآن قائمة انتقائية لاستهداف الإرهابيين عن طريق الطائرات المأهولة وغير المأهولة التي تعمل في المجال الجوي المصري. وتقوم (إسرائيل) بدور آلة جز العشب في سيناء، لكنّها لا تحقق تقدمًا في سحب مكاسب تنظيم الدولة من الأراضي، وهو هدف يتطلب أحذية (غير إسرائيلية) على الأرض.

    وبالنسبة للكثيرين في واشنطن، تعد القوة النسبية لتنظيم الدولة أمرًا مقلقًا. وقد تكون إدارة «ترامب» قادرة على إزالة الطابع السياسي أو تجاهل القضايا الشائكة حول حقوق الإنسان مع القاهرة، ولكن لا يمكنها فعل الشيء نفسه تجاه صعود تنظيم الدولة في الدولة العربية الأكثر اكتظاظًا بالسكان. ولكن بعد ما يقرب من 40 عامًا و50 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية منذ كامب ديفيد، أصبح من الواضح أنّ المساعدات الأمريكية لصالح القوات المسلحة المصرية لم تنجح في جعل هذا الجيش يصل حتى للحد الأدنى من القدرة اللازمة، كما أنّها لم تعزز عزم القيادة في القاهرة على نشر قواتها في مهماتٍ قتاليةٍ صعبة.

     

    ومن المؤكد أنّ المعونة قد تساعد على منع بعض السيناريوهات الأسوأ. فعلى سبيل المثال، قد تثني المساعدة العسكرية الأمريكية القاهرة عن الاقتراب أكثر من موسكو. وقد تساعد أيضًا على منع انهيار الدولة، وما قد ينتج عنها من هجرة الملايين من المصريين إلى أوروبا. لكنّ واشنطن بحاجة إلى إيجاد طرق مبتكرة لتشجيع القيادة السياسية في القاهرة على دعم الجيش للقيام بعمله بشكلٍ أكثر فعالية، وخاصةً عمليات مكافحة التمرد. وفي الآونة الأخيرة، طلبت مصر وتلقت تدريبًا في الولايات المتحدة للكشف عن العبوات الناسفة والتخلص منها. واستنادًا إلى أدائه، يحتاج الجيش المصري أيضًا بشدة إلى التدريب على تكتيكات مكافحة التمرد، وربما يتلقى على أرض الواقع المساعدة والتدريب من أفراد جيش الولايات المتحدة. وقد يتجاوز هذا الدعم الفني الأمريكي العمليات الحركية ليشمل جوانب أخرى من تقنيات مكافحة التمرد الحديثة، والحملات، مثل التنمية الاقتصادية والرسائل الدبلوماسية العامة.

     

    تغييرات عسكرية

    كما يتعين على الولايات المتحدة أن تحث مصر على إجراء تغييراتٍ على مشترياتها من المعدات العسكرية الأمريكية التي تشتريها بمساعدة مالية أمريكية. وبالنظر إلى التهديدات التي تواجهها مصر والتي ترتبط حصريًا بالإرهاب وبأمن الحدود، لا يوجد سبب منطقي لهذا النوع من الأصناف الكبيرة التي تمتلكها القاهرة منذ فترة طويلة، بما في ذلك الدبابات والطائرات المقاتلة والسفن والمروحيات والصواريخ بعيدة المدى. وسيكون من المفيد جدًا أن تشتري القاهرة المزيد من الطائرات المروحية من طراز بلاك هوك لتحسين قدرات الجيش على الرد السريع، وأن تنفق المال على تحسين المراقبة والاستحواذ على الأهداف والاستطلاع من خلال أنظمة «عشتار» التي قد تعزز عمليات مكافحة التمرد.

     

    ومن المؤكد أنّ الجيش المصري سوف يرفض قبول الاقتراحات الأمريكية في هذا الصدد. وبما أنّ وضع الشروط على المساعدات الأمريكية لم ينجح في الماضي، يتعين على إدارة «ترامب» التركيز على الحوافز، بما في ذلك الاستفادة من تمويل «التدفق النقدي»، وهو شرط كان يسمح لمصر حتى عام 2015 باستخدام المساعدات المالية الأمريكية في المستقبل كائتمانٍ لشراء أنظمة أسلحة باهظة الثمن. ويمكن لواشنطن أن تعيد تمويل التدفق النقدي الذي ألغي عام 2015 بعد الانقلاب العسكري، ولكن فيما يخص فقط المعدات التي تعتبرها وزارة الدفاع الأمريكية متعلقة بعمليات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

     

    كما ينبغي على واشنطن أن تنظر في زيادة التمويل لبرامج التعليم والتدريب العسكري المتواضع في مصر. وفي عام 2016، خصصت وزارة الخارجية الأمريكية 1.8 مليون دولار فقط لهذا المسعى. وبالمقارنة، في نفس العام، حصلت الأردن، التي يبلغ حجم جيشها 15% فقط من حجم جيش مصر، على 3.8 مليون دولار للتدريب العسكري. ويتعين على الإدارة أن تنظر في إعادة برمجة أو تخصيص بعض من مبلغ الـ 1.3 مليار دولار لتعزيز هذه البرامج، مع التركيز بشكلٍ خاص على تعريض المزيد من الضباط المصريين للتقنيات الحديثة لمكافحة التمرد.

     

    وأخيرًا، وعلى الرغم من ارتباط مصر بعمليات تدريبٍ عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى التحضير لمحاربة الدول القومية، يجب على واشنطن أن تخفض أو تعيد تصميم تدريبات «النجم الساطع» السنوية. وفي الماضي، كانت الولايات المتحدة تعقد هذه التدريبات التي تستمر لأسابيع مع مصر، والتي تنطوي في مختلف الأوقات على تدريبات الهبوط البرمائي، والقفز من الجو، ومناورات الدبابات واسعة النطاق. والمشكلة بالطبع هي أنّ مصر ليس لديها أعداء من الدول، مما يجعل هذه التدريبات إلى حدٍ كبيرٍ ليس لها معنى. ونظرًا للمصالح المكتسبة بين القاهرة وواشنطن، قد يكون من الصعب إنهاء النجم الساطع تمامًا، ولكن يجب إعادة تخصيص جزء كبير من التمرين للتركيز على عمليات مكافحة الإرهاب، وهو ما تحتاجه مصر حقًا.

     

    لن تتغير مصر بسهولة، حتى وإن بدا التغيير في مصلحة مصر ذاتها. ومع ذلك، يجب على واشنطن أن تواصل الضغط على القاهرة للقيام بذلك، لأنّ نجاحها ضد تنظيم الدولة في سيناء وفي جميع أنحاء الدولة هو في مصلحة الأمن القومي الأمريكي.

     

    وقال «السيسي» لـ«ترامب» في اجتماعه الذي عقد بالبيت الأبيض في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر: «سوف تجدني ومصر بجانبكم في تنفيذ استراتيجية مواجهة الإرهاب والقضاء عليه». ولا شك أنّ «السيسي» صادقٌ في دعمه للولايات المتحدة في حربها على تنظيم الدولة. وفي هذا الصدد، فهو يؤيد أيضًا الجهود العسكرية الإسرائيلية. لكنّ السؤال الحقيقي، هو مدى التزام مصر بقتالها هي نفسها ضد الإرهاب.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  • آيات عرابي مهاجمة الجيش المصري: ” أعدى أعداء المسلمين وعمود فقري للحكم الجبري”

    آيات عرابي مهاجمة الجيش المصري: ” أعدى أعداء المسلمين وعمود فقري للحكم الجبري”

    شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على الجيش المصري، ناعتة إياه بـ”الجيش المصرائيلي”.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورة  لضابطين بالجيش بعد فض اعتصام رابعة العدوية عام 2013:” العدو هو الجيش المصرائيلي..هذه جيوش لا تتعامل الا مع المسلمين”، مضيفة “هؤلاء هم من ينزعون النخوة من الناس ويضعون مكانها التفاهة لكي يبقوا”.

     

    وأضافت “عرابي” أن “هؤلاء هم مصدر الشرور في عالمنا الاسلامي”، وان “بلادنا الآمنة المنيعة التي كانت دولة مترامية الأطراف مهيبة لم تعرف خيراً منذ أن قسموها ووضعوا على كل قطعة هؤلاء الأوباش”، بحسب قولها.

     

    واعتبرت “عرابي” أن ضباط الجيش المصري “لا يرفعون سلاحهم الا على المسلمين وأمام العدو خرفان كما سماهم جنود جيش العدو حين شحنوهم في السيارات بعد هزيمة 67”.

     

    واختتمت “عرابي” تدوينتها قائلة: “هؤلاء هم اعدى اعداء المسلمين ولن تقوم للمسلمين قائمة الا بزوال هذه الجيوش..هؤلاء هم العمود الفقري للحكم الجبري”.

     

  • نائب مصري: سنستبدل “الفيسبوك” بموقع محلي لنحاسب كل شخص على كلامه

    نائب مصري: سنستبدل “الفيسبوك” بموقع محلي لنحاسب كل شخص على كلامه

    أكد عضو مجلس النواب المصري، رياض عبد الستار، أنه ومعه 60 نائبًا آخر يقومون بتقنين موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من خلال مشروع قانون قدموه للمجلس، مؤكدًا أن الفكرة انطلقت من المخاطر التي يتعرض لها الوطن والتحديات التي يواجه بها الوطن الإرهاب الأسود والدول المنظمات والجماعات المتطرفة، لافتًا إلى أنه سيتم عرض المشروع على مجلس النواب صباح غد، الثلاثاء، ويتم عرضه على اللجنة التشريعية ولجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمجلس.

     

    أضاف “عبد الستار”، خلال مداخلة تليفونية لبرنامج “هذا الصباح” الذي يعرض على قناة Extra News ، وتقدمه الإعلامية أسماء مصطفى، صباح اليوم، الإثنين، أننا نرى كل يوم صفحات على “الفيسبوك” تحرض ضد الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن تلك الصفحات تربي الأطفال الصغار على مبادئ تخالف الشرائع السماوية والقواعد الأخلاقية المتعارف عليها.

     

    أشار إلى أن مشروع القانون يعتمد على محاكاة الصين كدولة منتجة، وهي اتخذت ذلك القرار بغلق موقع الفيسبوك داخل الدولة للمحافظة على الأمن القومي، مع إنشاء موقع بديل محلي، مصنع على أساس أن كل مواطن يتقدم بطلب رسمي يتم تسجيل اسمه ورقمه القومي والميل الخاص به حتى يحصل على صفحة على ذلك الموقع.

     

    أكد أن الغرض من ذلك هو أن يكون هناك قاعدة بيانات للمتواجدين على ذلك الموقع بحيث لو أساء أحدهم للجيش أو الشرطة أو تجاوز أخلاقيًا تجاه أي شخص نستطيع محاكمته بالقانون ويكون متعارف على ذلك الشخص بصورة دقيقة.