الوسم: الجيش المصري

  • علي الجفري: كلما أرى ما حل باليمن أدرك فضل جيشَ مصر ومغردون: ‘حشرك الله معه يا بائع الذمة‘

    علي الجفري: كلما أرى ما حل باليمن أدرك فضل جيشَ مصر ومغردون: ‘حشرك الله معه يا بائع الذمة‘

    أشاد الداعية اليمني المقرب من الإمارات الحبيب على الجفري بالجيش المصري وفضله على مصر، مستنكرا الحال الذي وصلت له اليمن وبعض دول المنطقة بعد الربيع العربي.

     

    وقال “الجفري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عندما أشاهد ما حل ببلادي وببعض دول المنطقة أدرك كم هو عظيم فضل الله على مصر بوجود جيشها العظيم. حفظ الله مصر وجيشها وإن رغمت أنوف”.

    من جانبهم، شن مغردون هجوماً كاسحاً على “الجفري” متهمين إياه بالتطبيل والتصفيق لجيش قتل وأجرم في حق مدنيين عزل في رابعة والنهضة، مؤكدين بأنه باع نفسه وذمته بثمن بخس، داعين الله بأن يحشره معهم.

    يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى التي يشيد فيها “الجفري” بالجيش المصري، فقد سبق وان أشاد بالبطولات التي قدمها على مدار التاريخ- حسب قوله- ” إن الجيش المصري هو الشعب المصري”.

     

    وأضاف في كلمة له خلال الندوة التثقيفية الـ24 للقوات المسلحة المصلاية التي عقدت في نيسان/أبريل الماضي، التي شارك فيها رئيس النظام عبد الفتاح السيسي إن “الجيش المصري هو الشعب المصري؛ لأن غالبية شباب مصر تجندوا وتدربوا بالجيش، وكانوا جزء منه”، متابعًا: “الجيش المصري مدرسة وليس مجرد مكان للتجنيد”.

     

    ودعا “الجفري”، للرئيس عبدالفتاح السيسي قائلاً: “اللهم أعن أخي الرئيس على ما أقمته عليه، اللهم الهمه الحق بالحق، وأعنه فقد أقمته في موقف يصعب شأنه وحسابه يوم العرض عليك، ويصعب شأن القيام به في دنيا فيها التآمر والغش والأذى والبلاء”.

     

    ويتساءل الكثيرون عن حقيقة هذا الداعية اليمني ولماذا يحظى بمحبة واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أشاد فيه أكثر من مرة؟.

     

  • مكتب “نتنياهو”: الجيش يدير السياسة الخارجية لمصر والأولوية للعلاقات الأمنية

    مكتب “نتنياهو”: الجيش يدير السياسة الخارجية لمصر والأولوية للعلاقات الأمنية

    قال مسؤولون في مجلس الأمن القومي في جلسة خاصة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست الشهر الماضي إن رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» يهتم بالمحافظة على علاقات أمنية جيدة مع مصر أكثر من إرسال دبلوماسيين وأكثر من إعادة تفعيل سفارة (إسرائيل) في القاهرة المعطلة منذ نهاية عام 2016.

     

    ويتبع مجلس الأمن القومي مكتب رئيس الوزراء.

     

    وقد غادر السفير «ديفيد جوفرين» وفريقه القاهرة قبل ثمانية أشهر. وقد تم استدعاء موظفي السفارة في ديسمبر/كانون الأول لأسباب أمنية، استنادا إلى تحذيرات من وقوع هجوم. ويعزى عدم العودة جزئيا إلى عدم اتخاذ مصر إجراءات أمنية كافية لحماية الدبلوماسيين الإسرائيليين.

    وقد عقد اجتماع اللجنة الفرعية للشئون الخارجية بعد أن أرسلت عضو الكنيست «كسينيا سفيتلوفا» رسالة في يونيو/حزيران إلى «آفي ديختر» و«روبرت إيلاتوف» رئيسي لجنة الأمن ولجنة الشؤون الخارجية في الكنيست على التوالى. وعبرت «سفيتلوفا» عن قلقها إزاء تراجع العلاقات بين مصر و(إسرائيل) إلى مستوى الاتصالات بين عدد صغير من ضباط الجيش من الجانبين، والمحادثات التي أجراها مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي «إسحق مولخو» مع مسؤولين مصريين.

     

    وقال «سفيتلوفا»: «إن كثيرين يفسرون غياب السفير الإسرائيلي في مصر بالتخلي عن وجود سفارة في القاهرة». وأضافت: «إن ذلك يسبب عدم القدرة على تعزيز العلاقات التجارية والعلاقات الدبلوماسية. في غياب سفير مقيم، ومع انقطاع من وزارة الخارجية، كيف يمكننا تطوير الأمور؟».

     

    وحضر الاجتماع ممثلون عن مجلس الأمن القومي وقسم التخطيط بالجيش ووزارة الاقتصاد والخارجية.

     

    ونقلت ثلاثة مصادر حضرت الاجتماع إلى صحيفة «هآرتس» أن ممثلي وزارة الخارجية أكدوا أن غياب موظفي السفارة في القاهرة لمدة ثمانية أشهر جعل الحفاظ على العلاقات مع مصر صعبا للغاية. وكانت اتصالات وزارة الخارجية مع الحكومة المصرية تقتصر على المحادثات مع السفير المصري في تل أبيب وفريقه.

     

    كما قال مسؤولو وزارة الخارجية إنهم يشعرون بانخفاض ملحوظ في مستوى العلاقات مع مصر، باستثناء ما يتعلق بالأمن. وأضافوا أن العلاقات الإسرائيلية المصرية يجب أن لا تعتمد على الأمن فقط.

     

    وذكرت المصادر أن وزارة الاقتصاد اتفقت مع وزارة الخارجية على الوضع المقلق للعلاقات منوهة إلى ضرورة إعادة فتح السفارة، واستئناف التعاون المدني والاقتصادي والسياسي.

     

    وأشار ممثل وزارة الاقتصاد إلى أن عدم وجود سفارة إسرائيلية في مصر هو تخفيض للعلاقة، خاصة فيما يتعلق بالرأي العام.

     

    وقال ممثلو قسم تخطيط الجيش إنهم يعرفون أن مثل هذه العلاقات الضيقة مع مصر ليست شيئا جيدا. وهم يحاولون توسيع العلاقات مع مجموعة صغيرة من الضباط على كلا الجانبين لتشمل اتصالات مباشرة مع البحرية المصرية وقادة القوات الجوية لكن دون أي نجاح حتى الآن.

     

    وأوضحت المصادر عن الاجتماع أنه بالنسبة لجميع المخاوف التي أعرب عنها معظم المشاركين حول حالة العلاقات مع مصر والإغلاق القائم للسفارة، فإن الموقف الذي قدمه مجلس الأمن القومي كان مفاجئا: فمع اتفاقهم بأن توسيع العلاقات مع مصر ضرورة، قالوا أن «نتنياهو» يرى أن العلاقات السياسية والمدنية هي أقل أهمية من العلاقات الأمنية ذات الأولوية.

     

    وقال مصدر مطلع على الاجتماع أن: «أشخاصا مقربين من رئيس الوزراء قالوا إن العلاقات مع مصر جيدة». وقالوا إن الجيش المصري يدير معظم الشؤون الخارجية في مصر على أي حال، لذا فإن عملية إعادة فتح السفارة مهمة، لكن العلاقات مع الجيش المصري أكثر أهمية».

     

    ومنذ الهجوم على السفارة الإسرائيلية في القاهرة في عام 2011، عكفت (إسرائيل) على تقليص وجودها في القاهرة وبلغ ذلك ذروته بإغلاق السفارة فعليا قبل ثمانية أشهر.

     

    وكانت (إسرائيل) تحدثت مع مصر حول نقل السفارة منذ أربعة أعوام، ولكن المحادثات لم تسفر عن شيء. وكان الدبلوماسيون الإسرائيليون يقضون في البداية ثلاثة او أربعة أيام في القاهرة يعملون من منزل السفير. ولكن في سبتمبر/أيلول 2015، تراجعت (إسرائيل) وفتحت السفارة في مبنى صغير في حديقة السفير.

     

    بعد حوالي عام، تم إنهاء هذا الوجود الإسرائيلي الصغير. و في الأشهر الأخيرة، تناقش قوات الأمن الإسرائيلية والمصرية إجراءات أمنية من شأنها أن تمكن «جوفرين» وفريقه من العودة إلى القاهرة. ولكن لم تكن المحادثات مثمرة حتى الآن حيث يرفض المصريون اتخاذ خطوات من شأنها تمكين السفارة من إعادة فتح أبوابها.

     

    وفى مارس/أذار الماضى، انتقد «جوفرين» الطريقة التي سارت بها العلاقات بين البلدين منذ معاهدة السلام، وخاصة فى السنوات الأخيرة. وفى حديثه إلى معهد في تل أبيب قال إن الاهتمام فقط بالعلاقات التي تقتصر على القضايا الأمنية يمكن أن يضعف السلام على المدى الطويل. وقال إن على القيادة من الجانبين التأكيد على فرص السلام، وأنه على كل من الشعبين الإسرائيلي والمصري، منع معارضي السلام من كسب مواقف تعمل على إبطال معاهدة السلام على حد قوله.

     

    كما انتقد «جوفرين» القيادة في القاهرة، مدعيا أن النظام العسكري فضل تجنب التعاون السياسي والمدني مع (إسرائيل)، لأسباب سياسية داخلية، على الرغم من أن هذا التعاون سيفيد مصر، وفقا لقوله.

  • الملك سلمان يأمر باستضافة 1000 من أسر ضحايا الجيش والشرطة المصريّة لأداء مناسك الحج

    الملك سلمان يأمر باستضافة 1000 من أسر ضحايا الجيش والشرطة المصريّة لأداء مناسك الحج

    في خطوة جديدة بعد أن اقتصرت على أسر الشهداء الفلسطينيين، كشف سفير المملكة العربية السعودية في القاهرة، أحمد القطان عن تقديم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، منحة لـ 1000 من أسر “شهداء” الجيش والشرطة المصرية بأداء فريضة الحج لهذا العام.

     

    وقال “قطان” خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كل يوم” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة “أون تي في”: “أود أن أزف من خلالك بشرى لأسر شهداء القوات المسلحة والشرطة المصرية، بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد أمر باستضافة ألف من أسر شهداء القوات المسلة والشرطة لأداء فريضة الحج هذا العام”.

     

    وأضاف أن هذه اللفتة الإنسانية تأتي تقديراً منه لما قدمه هؤلاء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا وطنهم.بحسب تعبيره

     

    وأضاف أنه سيتم أيضاً استضافة ألف من أسر الشهداء الفلسطينيين، 500 في غزة و500 من الضفة الغربية.

     

    يشار إلى ان الملك سلمان كان قد أمر العام الماضي باستضافة 1400 مسلم ومسلمة من 60 دولة من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، لأداء فريضة الحج، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تُشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

     

  • وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات .. مقتل 5 شرطيين في هجوم جنوب القاهرة

    قتل خمسة شرطيين مصريين في هجوم استهدف اليوم الجمعة حاجزا أمنيا في محافظة الجيزة جنوب العاصمة القاهرة، وسط مخاوف إثر تصاعد الهجمات التي تستهدف القوات الأمنية.

    وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على نقطة تفتيش بمنطقة البدرشين الواقعة على بعد حوالي 20 كلم عن القاهرة.

    وعلمت “الجزير”ة أن القتلى ضابط وأمين شرطة وثلاثة مجندين. وسبق أن استهدف مسلحون عدة مرات عناصر الأمن في هذه المنطقة.

    وتأتي هذه العملية وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات التي يشنها مسلحون ضد القوات الأمنية والمراكز الحكومية في سيناء ومناطق أخرى بمصر.

    وكان الجيش المصري فقد الجمعة الماضي 23 من جنوده، في هجوم استهدف نقاطا تتمركز فيها قواته شمال شرقي سيناء.

    كما أعلنت الداخلية في ذلك اليوم مقتل ضابط في جهاز الأمن الوطني برصاص أطلقه مجهولون في محافظة القليوبية شمال القاهرة.

    في سياق متصل، علّقت الكنائس القبطية والإنجيلية في مصر بعض أنشطتها لأسباب أمنية، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفتها.

     

    وعلقت الكنائس المؤتمرات والرحلات التي تُنظّمها لمدة ثلاثة أسابيع، بعد تحذير الأجهزة الأمنية لها من وقوع مزيد من الهجمات.

     

  • المعلقون العرب والغربيون يقفون فاغري أفواههم.. تقرير إسرائيلي يغازل السيسي ويصف الجيش المصري بـ”فخر العرب”!

    المعلقون العرب والغربيون يقفون فاغري أفواههم.. تقرير إسرائيلي يغازل السيسي ويصف الجيش المصري بـ”فخر العرب”!

    “فخر عربي.. الجيش المصري مصنف في المركز العاشر عالميا”، كان هذا عنوان تقرير لموقع “نتسيف نت” الإسرائيلي، تقرير فيه لتصنيف غربي جديد وضع مصر في المركز الـ 10 عالميا من حيث القوة العسكرية، بينما حلت إسرائيل في المركز الـ15.

     

    وأوضح الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخبارية أن موقع ” GLOBAL FIRE POWER” أجرى تصنيفا لجيوش ما يزيد عن 130 دولة، بناء على دمج عدد من المعطيات والاعتبارات المختلفة، ويمنح الموقع درجة لكل جيش، فيما يقوم بتغيير تصنيف الجيوش المختلفة سنويا.

     

    وتابع :”في التقرير الأخير الذي نشره الموقع لعام 2017 وصل الجيش المصري لمكان محترم للغاية، إذ يصنف الآن في المركز العاشر بين جيوش ألمانيا وإيطاليا”.

     

    الموقع نشر بعض من المعطيات التي أوصلت الجيش المصري لمركز متقدم في التصنيف “فمن بين عدد سكان 94,666,993 نسمة، يبلغ تعداد الجيش 454.250 عسكري، بخلاف قوة الاحتياط التي تصل إلى 875,000.

     

    لدى الطيران المصري 337 مقاتلة حربية، 427 طائرة هجومية، و46 مروحية قتالية. وبحصوص القوات البرية، لدى الجيش المصري 4110 دبابة و 13،949 عربة مدرعة. بحريا، تمتلك مصر حاملتي مروحيات، و5 غواصات و227 زوارق دورية.

     

    وعلق الموقع الإسرائيلي قائلا :”منذ وصول السيسي لسدة الحكم في مصر ونحن نشهد عمليات شراء ضخمة لمنتجات وأنظمة عسكرية، سواء أمريكية، أو روسية أو فرنسية، بدء من الذخائر مرورا بالعربات العسكرية المصفحة والدبابات، وصولا للمروحيات والطائرات والقطع البحرية”.

     

    وأضاف “نتسيف نت”:يقف معلقون عرب وغربيون فاغري أفواهم أمام المشتريات العسكرية العملاقة، ويتساءلون عن الهدف الحقيقي، في ضوء الوضع الاقتصادي المتردي لبلد النيل، وغياب عدو حقيقي بالحجم الذي يبرر شراء حاملات مروحيات وغواصات، إذ أن الحرب على داعش بسيناء وعلى العناصر الإسلامية الأخرى على حدود مصر مع ليبيا، لا تبرر وجود مثل هذه القدرات العسكرية”.

     

    ومضى يقول :”جدير بالذكر أن الجيش التركي حل في المركز الـ 8 عالميا، لكنه لا يظهر في تصنيف الدول العربية، كون تركيا ليست دولة عربية، وطُرح السؤال، أنه ربما كانت القوة العسكرية لتركيا أحد الأسباب وراء التزايد السريع لقوة مصر التي تعتبر نظام أردوغان والإخوان المسلمين خطرا إستراتيجيا”.

     

    وزاد الموقع :”ذكر بعض المعلقين إيران تحديدا كتهديد رئيسي لمصر، والحاجة المصرية للسيطرة على الممرات المائية المهمة في البحر الأحمر المؤدية لقناة السويس. أو ربما كل ما تريده مصر هو الشرف، يكشف ذلك تعامل الإعلام العربي مع الأمر”.

     

    واعتبر “نتسيف نت” أنه :”من المعروف في الشرق الأوسط أن الشرف تحظى به أية دولة انطلاقا من قوتها العسكرية، وأنيابها المكشوفة وعضلاتها المفتولة، وليس انطلاقا من الأبحاث العملية التي نشرها علماؤها العام الماضي. على أية حال، لم تذكر إسرائيل على خارطة التهديدات التي تواجه مصر”.

     

    وبحسب التصنيف، حلت الولايات المتحدة في المركز الأول، تلتها روسيا، فالصين والهند ثم فرنسا والمملكة المتحدة واليابان وتركيا وألمانيا ومصر.

     

     

  • بألفاظه “الخارِجة” .. أحمد موسى يلعن “حماس والإخوان وأمير قطر” على الهواء!

    بألفاظه “الخارِجة” .. أحمد موسى يلعن “حماس والإخوان وأمير قطر” على الهواء!

    بألفاظه “الخارِجة”، شنّ الإعلامي الدّاعم للنّظام المصريّ، أحمد موسى، هجوماً حادّاً على حركة حماس، متّهماً إيّاها بالتّورط في هجمات سيناء الأخيرة التي قُتل فيها عددٌ من الجنود المصريين.

     

    وابتدأ “موسى” حلقة برنامجه “على مسؤوليتي” الذي يُعرض على فضائية “صدى البلد” المصريّة، بِلَعنِ حركة حماس، والإخوان المسلمين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، زاعماً تورط حماس في الهجوم الأخير الذي استهدف الجنود المصريين.

     

    وادّعى “موسى” أن منفذي الهجمات مُنظمين من حركة حماس، مُهاجماً رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، وخالد مشعل الرئيس السابق للمكتب.

    يُشار إلى أن حماس أدانت الهجمات الارهابية التي تعرّض لها الجيش المصري معتبرة انها تستهدف “امن واستقرار الامة العربية”.

     

    واعلن اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السبت ان الحركة ستتخذ اجراءات مكثفة على حدود قطاع غزة مع مصر لضمان عدم “اختراق” الحدود اثر الهجوم الذي اسفر الجمعة عن مقتل أكثر من 20 من عناصر الجيش المصري شمال سيناء.

     

    وقال هنية خلال زيارته خيمة عزاء اقامتها الجالية المصرية في غزة لضحايا الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية “اليوم كان هناك اجتماع للمؤسسات السياسية والامنية لمتابعة تداعيات هذه الجريمة، سنتخذ الكثير من الاجراءات على منطقة الحدود ومنطقة الضبط بحيث تبقى غزة عصية على الاختراقات الامنية من اي جانب”.

     

    وتابع “هذا الوفد القيادي الذي يمثل “حماس″ جاء لتقديم التعازي لمصر بشهداء الجيش المصري الذين راحوا ضحية هذا العمل الاجرامي”.

     

     

     

  • محام دولي يكشف كواليس هجومي سيناء ودور عصابات “دحلان”

    محام دولي يكشف كواليس هجومي سيناء ودور عصابات “دحلان”

    أكد المحامي الدولي، محمود رفعت، أن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له وحدة الصاعقة التابعة للفرقة 103 في الجيش المصري في سيناء، نفذه رجال تابعون للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، بالتعاون مع المطاردين القابعين في “جبل الحلال”، على حد قوله.

     

    وقال “رفعت” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تواصل محمد خليفة العجوج (من رجال #محمد_دحلان في #سيناء) مع بعض من في #جبل_الحلال للإشتراك بالهجوم على كتيبة الصاعقة في #قرية_البرث”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883410257338392576

     

    وأضاف في تغريدة اخرى كاشفا كواليس يجهلها الكثيرون قائلا: ” كثير لا يعرف #المجلس_العسكري بعد تسلمه السلطة من #مبارك غير القانون الجنائي في #مصر لاعادة 20 الف جهادي من #أفغانستان وغيرها أدخلهم #سيناء”، مضيفا ” قام #المجلس_العسكري أثناء فتح السجون ألذي أمر به #حبيب_العادلي الموجود في #الإمارات بإخراج الجهاديين بنفسه شريطة نقلهم #جبل_الحلال #سيناء”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883411019279855616

     

    وأوضح “رفعت” أنه ” يتمركز الان في منطقة #جبل_الحلال في #سيناء حوالي 50 الف جهادي لكنهم لا يقومون بأي نشاط الا بتنسيق مع رجال #محمد_دحلان لتجنب القصف الجوي”، كاشفا أن ” هجمات #سيناء وقعت بعدة مدن، #قرية_البرث التي بعد 30 كم عن #رفح و #الجورة جنوب #الشيخ_زويد بإشراف مباشر من محمود إبن #السيسي”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883411298037497858

     

    وأكد “رفعت” أن ” الهجوم على كتيبة الصاعقة في #قرية_البرث في #سيناء تم بثلاث سيارات مفخخة من 3 جهات بهدف أن يخرج من يبقى حيا من الثكنة ليتم قتله بالخارج”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883412169995505666

     

    وفجر “رفعت” مفاجأة فيما يتعلق بقائد الكتيبة التي قال الجيش المصري أنه قتل في الهجوم قائلا: ” الكتيبة 103 صاعقة التي أبيدت تقريبا بالكامل لا يقودها العقيد أحمد المنسي منذ أسبوع حيث يحارب في #ليبيا ومات بعد وصوله بيومين في #بنغازي”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883412446194663424

     

    وفيما يتعلق بتفاصيل الهجوم، أوضح “رفعت”: ” بينما كان يتمركز عدد من عصابات #محمد_دحلان بعدة مواقع في #قرية_البرث في #سيناء حاملين أسلحة أر بي جي وكلاشنكوفات لقتل من يخرج هاربا”، مضيفا أن ” الهجوم الثاني في #سيناء اليوم وقع في #الجورة جنوب #الشيخ_زويد بأيدي رجال #محمد_دحلان واستهدف ركب متحرك وسقط به 65 فرد معظمهم قتلى”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883413316449775616

     

    وكشف “رفعت” ان من قدم المعلومات لرجال “دحلان” هو مقدم يدعى صلاح جمال الدين: ” وقع الهجوم على الركب الساعة حوالي 7.45 صباحا في #الجورة جنوب #الشيخ_زويد ومن زود رجال #محمد_دحلان بخط السير المقدم صلاح جمال الدين أمس”، موضحا أن ” الهدف من عمليتي اليوم الإرهابيتين في #سيناء هو قيام قوات #السيسي الأيام المقبلة بمضاعفة إحراق مدن وقرى الشريط الحدودي مع #إسرائيل”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883413685925969920

     

    واختتم “رفعت” تدويناته بالكشف عن الهدف لهذه الهجمات بالقول: ” من المحتمل تكرر مجزرتين أو ثلاثة الأسابيع القادمة بمناطق أخرى يريد #السيسي تفريغها تماما من سكانها الذي يتشبث جزء كبير منهم بأرض أجداده”، مضيفا أن ” المدن التي يحرقها #السيسي في #سيناء هي المنطقة المقرر أن يقوم عليها وطن بديل للفلسطينيين باتفاقه مع #إسرائيل وتمويل #الإمارات”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/883415428294475777

     

    وكان 23 جنديا مصريا على الأقل قد لقوا مصرعهم في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء.

     

    من جانبه، قال المتحدث العسكري المصري في بيان، أن الجيش المصري تمكن من تدمير 6 عربات وتصفية أكثر من 40 مسلحا هاجموا نقطة تفتيش عسكرية شمال سيناء.

  • “بينهم ضابط كبير” .. مقتل 10 جنود مصريين في هجوم استهدفهم في سيناء

    “بينهم ضابط كبير” .. مقتل 10 جنود مصريين في هجوم استهدفهم في سيناء

    قالت مصادر أمنية مصرية اليوم الجمعة، إن عشرة جنود مصريين على الأقل لقوا مصرعهم في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء.

     

    وأضافت المصادر أن نحو 26 على الأقل من قوات الأمن أصيبوا في الهجومين اللذين وقعا بمنطقة البرث جنوبي مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.

     

    وأفادت وكالة الأناضول التركية عن ورود أنباء تفيد بأن 9 مجندين لقو حتفهم إضافة لضابط كبير في الهجوم.

     

    من جانبه، قال المتحدث العسكري المصري في بيان، أن الجيش المصري تمكن من تدمير 6 عربات وتصفية أكثر من 40 مسلحا هاجموا نقطة تفتيش عسكرية شمال سيناء.

     

    وأضاف أن قوات إحدى النقاط تعرضت لإنفجار عربات مفخخة نتج عنها مقتل وإصابة عدد (26) فرد من القوات، وأنه وجارى تمشيط المنطقة ومطاردة العناصر الإرهابية .

     

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

  • زُجَّ بهم في زنازين إنفرادية .. الجيش المصري يعتقل عدداً من الضباط بسبب “الثورة السورية”!

    زُجَّ بهم في زنازين إنفرادية .. الجيش المصري يعتقل عدداً من الضباط بسبب “الثورة السورية”!

    أكدت مصادر عسكرية مصرية، أن الجيش المصري، اعتقل عددا من ضباطه كانوا قد أبدوا تعاطفهم مع الثورة السورية وانتقدوا مجازر رئيس النظام السوري “بشار الأسد” عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ووفقا للمصادر، فإن قيادات عسكرية عليا في الجيش المصري، طلبت تحريات عن ضباط، احتوت صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، عبارات شجب واستنكار لجرائم رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، ودعواتهم لنصر الشعب السوري الشقيق .

     

    وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها في تصريحات لصحيفة “الخليج الجديد”، أنه “تم اعتقال من ثبت تأييده للثورة السورية، وإيداعه في زنازين انفرادية، داخل الوحدات العسكرية التابعين لها”.

     

    يشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كان قد أعرب بشكل واضح عن دعم مصر لجيش بشار الأسد.

     

    ففي إطار حديث أدلى به، إلى الصحفي، البرتغالي “باولو دانتينيو”، العام الماضي، إن “الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، والكلام نفسه في سوريا.. ندعم الجيش السوري (قوات الأسد) وأيضا العراق”.

     

    وكانت مصادر مطلعة وشهود عيان قد كشفوا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عن زيارة وفد عسكري مصري، لمناطق القتال في سوريا، بعد أيام من إرسال عتاد عسكري للنظام السوري.

     

  • “واشنطن بوست”: هكذا “هندس” الجيش المصري وأبناء زايد مظاهرات 30 يونيو.. ودعموا تمرد لإسقاط الاخوان وعزل مرسي

    “واشنطن بوست”: هكذا “هندس” الجيش المصري وأبناء زايد مظاهرات 30 يونيو.. ودعموا تمرد لإسقاط الاخوان وعزل مرسي

    قبل أربع سنوات ظهر الجنرال، (الرئيس الحالي) عبد الفتاح السيسي، على التلفزيون المصري ليعلن تعليق الدستور الذي تم إقراره مؤخرا وعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد، «محمد مرسي»، من منصبه. قبل أيام من ذلك، وتحديدا في 30 يونيو/حزيران 2013، دعت احتجاجات واسعة النطاق في الشارع إلى انتخابات رئاسية مبكرة. وأكد «السيسي» أن قراره بالتدخل جاء بعد أشهر من المحاولات الفاشلة لتحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق الاستقرار في البلاد. ووعد الجيش أن ينأى بنفسه عن سياسات حقبة «مرسي».

     

    في كتاب جديد عن ثورة يناير/كانون الثاني 2011 وما أعقبها، أورد بالتفصيل كيف قام جنرالات مصر وجهاز الأمن بتحريض احتجاجات 30 يونيو / حزيران في محاولة لإنهاء الحكم المدني وشرعنة الحكم العسكري. ربما يبدو هذا غير مألوف في البداية مع اعتقادنا أن قدرات التعبئة على مستوى الشارع تظل حكرا على التقدميين والثوريين. ومع ذلك، كما تشير مجموعة متزايدة من البحوث التجريبية، يمكن للجهات الفاعلة القوية داخل الدولة أيضا تسهيل وتنظيم الاحتجاج الجماعي لتحقيق أهدافهم الخاصة.

     

    تصنيع التمرد

    في البداية تم تصويرها على أنها حركة شعبية، تدعى تمرد. حملة توقيعات تدعو للإطاحة بـ«مرسي» في 30 يونيو/حزيران. ولم يصبح دور الجيش ووزارة الداخلية في دعم الحركة واضحا إلا في وقت لاحق. تسجل التسجيلات الصوتية المسربة أن قيادة تمرد كانت تستفيد من حساب مصرفي يديره الجنرالات المصريون وتموله الإمارات العربية المتحدة. وتبرز المقابلات مع مسؤولين في وزارة الداخلية وأعضاء تمرد السابقين كيف أثار جهاز الأمن احتجاجات الشوارع ضد حكومة «مرسي». هذه التصريحات سرعان ما أفقدت تمرد مصداقيتها بعد الانقلاب. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، هاجم نشطاء علمانيون أحد مؤسسي الحركة ووصفوه أنه «قواد لأجهزة المخابرات».

     

    ما لم يأخذ حقه من التوثيق الجيد في تلك الفترة هو موجة العنف ضد الإخوان المسلمين التي زعزت استقرار رئاسة «مرسي» في الفترة التي سبقت الانقلاب العسكري. وتوضح الخريطة الحرارية المرفقة الهجمات على مكاتب الإخوان المسلمين ومقرات حزب العدالة والتنمية في الفترة بين 18 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز 2013.

     

    وكانت الهجمات مركزة بشكل خاص في محافظات دلتا النيل، المناطق التي كافح فيها المحافظون المعينون من «مرسي» لتأكيد سلطتهم السياسية بعد انتخابه. وقد تصاعدت حدة أحداث العنف العامة هذه – أكثر من 40 حلقة – في الأسبوع الذي سبق احتجاجات 30 يونيو/حزيران وتزامنت مع التصريحات العلنية التي أدلى بها ضباط الشرطة ومسؤولو وزارة الداخلية بأن قوات الأمن في البلاد لن تتدخل وتحمي المباني.

     

    ويمثل هذا التقاعس المتعمد من قبل قوات الأمن سمة شائعة على نحو متزايد لحملات زعزعة الاستقرار الرامية إلى تقويض الحكم الديمقراطي. في عام 2008، ساندت الشرطة والجيش في تايلاند حركة القمصان الصفراء الموالية للجيش والتي احتلت مطاري بانكوك التجاريين لمدة أكثر من أسبوعين في محاولة لإسقاط حكومة «سومشاي ونغساوات».

     

    في عام 2014، دعم الجنود الباكستانيون حركة احتجاج ذات علاقات وثيقة مع جهاز الأمن في البلاد احتلت البرلمان وتلفزيون البلاد في مواجهة رئيس الوزراء المنتخب حديثا «نواز شريف».

     

    وفي مصر، سمح للمظاهرات المناهضة لـ«مرسي» ​​باحتلال وزارة الثقافة لمدة شهر تقريبا بعد اعتراضهم على اختياره لوزير الثقافة. ولم يتجاهل المحتجون فشل الشرطة في التدخل حيث أكدوا فيما بعد أن الدولة: «كانت تؤيد الاعتصام لأنها كانت تريد التخلص من جماعة الإخوان».

     

    كم عدد الحشود في الواقع؟

    عندما توجهت حشود كبيرة إلى الشوارع في 30 يونيو / حزيران، داعية «مرسي» إلى ترك منصبه، سارعت الشخصيات المرتبطة بالجيش ووزارة الداخلية إلى الإعلان عن أن ما بين 14 و 30 مليون مصري قد احتشدوا ضد الرئيس الذي تسبب في استقطاب البلاد. وفي أحد الأمثلة التي لا تنسى، ظهر الجنرال السابق «سامح سيف اليزل» على قناة سي إن إن ليلة الانقلاب وأصر على أن 33 مليون متظاهر نزلوا إلى الشوارع. وتولى «سيف اليزل» لاحقا رئاسة قائمة انتخابية مؤيدة للسيسي تضم قادة حركة تمرد، والتي أفادت التقارير أنها نظمت بواسطة أجهزة المخابرات المصرية.

     

    هذه الأرقام، التي تمثل ما بين 25 و 50 في المئة من مجموع السكان البالغين في مصر هي ببساطة غير قابلة للتصديق. وللمقارنة، تشير البيانات المجمعة أن مسيرات يوم المرأة الأخيرة في الولايات المتحدة، التي من المحتمل أن تكون أكبر احتجاجات جماهيرية ليوم واحد في تاريخ البلاد، جذبت حوالي 4 ملايين مشارك في جميع أنحاء البلاد. ويبلغ عدد سكان الولايات المتحدة حوالي أربعة أضعاف سكان مصر.

     

    ويقدر «كلارك ماكفيل»، وهو عالم بارز في ديناميكيات الحشد، أن نحو 200 ألف متظاهر انضموا إلى أكبر حشد احتجاجي وقع في 30 يونيو/حزيران في ميدان التحرير وما حوله. واتجهت أعداد مماثلة إلى الشوارع حول القصر الرئاسي. في بحثي الخاص، تم رصد أكثر من 140 احتجاجا ضد «مرسي» في 30 يونيو/ حزيران أوردتها وسائل الإعلام المصرية. وتشير التقديرات أن إجمالي هذه الحشود كان يتجاوز بقليل مليون متظاهر في جميع أنحاء البلاد. وهذا يمثل احتجاجا هائلا، لكنه لا يزال جزءا صغيرا فقط من العدد الإجمالي للأصوات التي حصل عليها مرسي.

     

    دلالات أماكن التظاهرات

    كما تسمح لنا بيانات الأحداث بدراسة المناطق التي شهدت حشدا أكبر، من خلال النظر في المشاركة الاحتجاجية كنسبة مئوية من السكان في المحافظات المختلفة بين 30 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز. كان من الواضح أن القاهرة هي التي شهدت القدر الأكبر من الاحتجاجات، لكن من المثير للاهتمام أن الحشد كان أكبر بكثير في المحافظات التي صوتت بأعداد أكبر لمعارضي «مرسي» في الجولة الأولى من انتخابات 2012، وهذا أمر ذو دلالة إحصائية. كان هناك احتجاج أقل في المناطق التي صوتت في البداية لـ«مرسي»، وهذا يمثل دليلا متواضعا ضد الادعاء بأن القاعدة الانتخابية للإخوان تحولت في وقت لاحق ضده.

     

    وبطبيعة الحال، فإن تضخيم الجيش لحشود 30 يونيو/ حزيران لا يقلل من وجود معارضة شعبية لإدارة مرسي. ولكن كما قلت في مكان آخر، فإن تقدير دور جنرالات مصر والوحدات الأمنية في تهيئة الظروف لإبعاد مرسي يثير شكوكا حول الصورة الشائعة لأحداث يونيو/حزيران على أنها هبة سلمية تلقائية قام بها المصريون للعودة إلى الحكم العسكري.