الوسم: الجيش المصري

  • معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبذل جهودا واسعة من أجل منع اختراق الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت اقوات المصرية النار وقتلت عشرات المتسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، حيث في العام الماضي 18 متسللا فقط دخلوا إسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأشهر الأخيرة، اعتقلت مصر 70 شخصا من المتسللين السودانيين الذين يريدون عبور الحدود إلى إسرائيل طبقا لتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية غريب الله وحيدي، مؤكدا أن مصر تعتقل المتسللين في السجون بالقاهرة، وقال وحيدي أن السفارة السودانية في مصر تجري عدة اتصالات مع قوات الأمن لضمان حصولهم على العلاج المناسب.

     

    ولفتت الصحيفة أنه في العام الماضي مصر تشدد الحراسة على الحدود مع إسرائيل، وكذلك السياج الأمني الجديد على الحدود المصرية وتقوم بقتل المتسللين الأفارقة بالكامل ومنعهم من أن يصلوا إلى إسرائيل، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت قوات الجيش المصري النار وخلفت قتلى متسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل يقدر عددهم بالعشرات.

     

    وقدم وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي في يوليو تقريرا عن المتسللين في إسرائيل. وقال إنه في حين شهد عام 2007 دخول 5001 من المتسللين من أفريقيا عبر الحدود في سيناء، في العام الحالي سجلت دخول 18 متسللا فقط، ويرجع ذلك إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة مثل بناء سياج على طول الحدود الجنوبية، وإجراء بعض التعديلات التشريعية، وإنشاء مركز يبقى مفتوحا لمساعدة خروج المتسللين طوعا، بما في ذلك إلى بلد ثالث إفريقي.

     

    ولفتت الصحيفة أنه كجزء من المغادرة الطوعية تتم اتصالات من بلدان المنشأ وبلدان أخرى تؤكد أن المتسلل الذي يرغب في مغادرة البلاد يتم منحه مبلغ وقدره 3500 دولار للشخص الواحد وتمويل تذكرة سفرة، وحتى الآن منذ عام 2013 غادر طواعية البلاد 14411 شخصا معظمهم من السودان وإريتريا، موضحة أن وجود السيسي في السلطة عزز من عدم اختراق الحدود.

     

    وطبقا لتصريحات وزير الداخلية المصري فإن العمل المكثف هو العلاج الصحيح لظاهرة التسلل، معتبرا أن ن الهدف الرئيسي هو تقليل عدد المتسللين الذين يأتون إلى إسرائيل حتى يصل إلى الصفر، ويكون عدد قليل منهم يمكن له البقاء في البلاد.

  • ناصر الدويلة: “شراء مصر حاملة طائرات هو لنقل المعركة إلى الخليج وحكامنا نيام”

    ناصر الدويلة: “شراء مصر حاملة طائرات هو لنقل المعركة إلى الخليج وحكامنا نيام”

    قال السياسي الكويتي ناصر الدويلة، إن شراء مصر حاملة طائرات يستهدف نقل المعارك إلى دول الخليج، متسائلاً: “هل سيعيد التاريخ نفسه وينزل الجيش المصري هنا”.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “مصر اشترت حاملة طائرات ولم يسأل حكام الخليج أنفسهم لمن تشتري مصر حاملة طائرات وإسرائيل مجاورة لها لا تحتاج لنقل طائراتها لو حاربتها”.

     

     

    وتابع: “شراء حاملة طائرات عمودية هو لنقل المعركة من أرض مصر إلى أراضي في الخليج أو في البحر الأحمر، فهل سيعيد التاريخ نفسه وينزل الجيش المصري هنا”.

     

     

    وفي شهر يونيو الماضي، سلمت فرنسا حاملة طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال إلى مصر، لتكون الأولى التي تنضم إلى البحرية المصرية.

  • أحمد موسى للمصريين: “إنتو شعب معتوه عاوزين تعرفوا الجيش بيصرف الفلوس فين له؟!”

    أحمد موسى للمصريين: “إنتو شعب معتوه عاوزين تعرفوا الجيش بيصرف الفلوس فين له؟!”

    سخر الإعلامي أحمد موسى، من غضب المصريين لشراء الرئيس عبد الفتاح السيسي، طائرات بـ4 مليارات جنيه، في ظل الوقت الذي يدعو فيه للتقشف.

     

    وقال موسى، خلال برنامجه “علي مسئوليتي” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، موجهًا حديثه لشعب المصري: “إنتو شعب معتوه عاوزين تعرفوا الجيش بيصرف الفلوس فين ليه؟!”.

     

    وتابع: “إحنا وصلنا لدرجة من العته إننا عايزين نعرف كل حاجة عن الجيش ودي مش بتحصل في جميع دول العالم”.

     

  • باسم يوسف: اسمعوا كلامي انا بس” دي عقيدة عندهم يعتبروا الشعب مجندين شغالين عندهم

    باسم يوسف: اسمعوا كلامي انا بس” دي عقيدة عندهم يعتبروا الشعب مجندين شغالين عندهم

    شن الاعلامي المصري الساخر باسم يوسف هجوما على النظام المصري في تدوينة كتبها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, على خلفية الأحداث السياسية والاقتصادية في البلاد.

     

    وقال يوسف في تدوينته متحدث عن مشكلة جزيرتي تيران وصنافير.. ” نفس الابتزاز اللي بيستخدموه بانهم بيحموا الارض و في الاخر بيبيعوها لدولة تانية و يحبسوا اللي بيقولوا ان الارض مصرية و يفوتوا للي بيرفع علم دولة تانية.”

     

    وفى سطور أخرى قال ” لما بنقول “يسقط حكم العسكر” مش قصدنا ان مش بس ما يجيش رئيس عسكري، لا احنا قصدنا عسكرة الحياة بالكامل. كتير من الجنرالات اللي بيطلعوا من الخدمة مش بقى يقعدوا في البيت و يلهفوا المعاشات اللي عمالة تزيد كل يوم، لا ، لوده لو ما اتعينوش كمحافظين اوفي المحليات بيمسكوا شركات قطاع عام او يتعينوا مستشارين بمراتب سخية جدا عشان يكملوا السيطرة العسكرية على كل حاجة ”

  • بلومبرغ للجيش المصري: اتركوا صناعة الغسالات وانتجوا زيت الطعام.. رئيسكم دمر اقتصاد مصر

    بلومبرغ للجيش المصري: اتركوا صناعة الغسالات وانتجوا زيت الطعام.. رئيسكم دمر اقتصاد مصر

    نشرت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية العالمية تقريرا، أمس الثلاثاء، حمّلت من خلاله رئيس النظام المصري الحالي عبد الفتاح السيسي مسؤولية فشل الاقتصاد في بلاده، داعية الجيش إلى ترك صناعة الغسالات وإنتاج زيت الطعام.

     

    وجاء التقرير في ضوء إعلان صندوق النقد الدولي الخميس الماضي أنه سيمنح مصر حزمة من المساعدات ، لمدة ثلاث سنوات تبلغ قيمتها 12 مليار دولار، والتي ستزيد من خلال العديد من مليارات الدولات المدفوعة من دول الخليج.

     

    وقال التقرير “ان مصر غارقة في الركود الاقتصادي، مع ارتفاع حاد في كلا من معدلات البطالة والتضخم، وهو ما يتطلب المساعدة، ولكن الظروف الحالية تقول ان هذه الاموال ستذهب هباءا منثورا. فحكومة السيسي، الجنرال السابق الذي استولى على السلطة في مصر بعد انقلاب على حكومة اسلامية منتخبة قبل ثلاث سنوات، تلقى بالفعل عشرات المليارات من الدولارات كمساعدات، ولكن من الصعب عليك ملاحظتها او معرفة اماكن صرفها، فمعدل البطالة بحسب الاحصائيات الرسمية هو 13% و يمثل الشباب فيه النسبة العظمى، كما ان مصر لديها عجز في الميزان التجاري يصل الى 7% من الناتج المحلي، وعجز يقدر بحوالي 12% في الميزانية العامة من الناتج المحلي، فيما تونس التي تعيش نفس الظروف تقريبا منذ الربيع العربي فقد كان العجز في ميزانيتها حوالي 4.4%.”

     

    المشاكل الاقتصادية في مصر حسب التقرير يُمكن ان تؤدي الى انهيار السياحة هناك، حيث انها مصدر مهم للدخل القومي المصري، وخاصة بعد اسقاط طائرة تشارتر الروسية في سيناء العام الماضي، والتحطم الغامض لرحلة مصر للطيران فوق البحر الابيض المتوسط في أيار/ مايو من العام الحالي.

    فالمتابع لارقام السياح الذين يدخلون مصر، يجد انه في العام 2013 زار مصر 1.3 مليون سائح – وهو العام الذي تم الاحاطة بالرئيس مرسي خلاله، وارتفع في العام 2014 الى 1.7  مليون سائح، اما في العام 2015 فنزل العدد الى مليون فقط، وكان أعلى وقت لدخول السياح الى مصر خلال العشر سنوات الماضية هو العام 2010 بمعدل 2.7 مليون سائح.

     

    ويقول التقرير ان “ما يزيد الامور سوءا ان مصر تملك فائضا من العملة المحلية المبالغ فيه، فيما تعاني من نقص حاد وخطير في النقد الأجنبي مع العلم ان الحكومة المصرية اتخذت العديد من التدابير التي لم ينجح احدها حتى الان”.

     

    ويضع التفرير “اللوم فقط على عاتق السيسي بشكل مباشر، الذي بدد حزم المساعدات السابقة على مشاريع عملاقة مشكوك في عائدها على الاقتصاد المصري، بما في ذلك التوسع الهائل في قناة السويس، ولم ينفق بالشكل المطلوب على البنى التحتية الاساسية.

     

    ولحسن الحظ، فإنَّ حلمه لبناء مشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذي يصل تكلفته إلى 45 مليار دولار يبدو أنَّه تمَّ إلغاؤه”.

     

    ونقل التقرير عن رالف ريسوزينسكي، مدير قسم الابحاث في شركه (Genoese shipbroker Banchero Costa) ومقرها سنغافورة، قوله “بالنسبة لنا في قطاع الشحن الدولي فان قرار توسعه قناه السويس شكل مفاجأة”.

     

    واضاف ريسوزينسكي: “بحسب ما اعلم فانه لم يكن هناك ضغط، ولا حاجه ولا مطالبات من اجل توسعه القناه”.

    وبحسب البيانات الرسمية التي اوردها تقرير “بلومبرغ” فان عدد السفن التي تعبر من قناه السويس حاليا لا يزال اقل بنسبه 20% عما كان عليه الحال قبل العام 2008، اي قبل الازمه المالية العالمية، فضلا عن ان الزيادة في حركه السفن بالقناة خلال عقد كامل ارتفع بنسبه 2% فقط.

     

    وتنقل “بلومبرغ” عن محللين اقتصاديين قولهم ان الارقام والبيانات المتعلقة بالحركة في قناه السويس تعكس تباطؤ النمو في التجارة العالمية، في الوقت الذي توقع فيه صندوق النقد الدولي متوسط نمو في التجارة العالمية بنسبه 3.4% خلال الفترة من العام 2007 وحتي العام 2016، مقارنه مع نمو بنسبه 7% في العقد الذي سبق.

     

    ومضت الشبكة تقول: “حكومة السيسي فشلت أيضًا في الوفاء بتعهداتها بالإصلاح الاقتصادي.. فخفض الدعم عن الوقود والمواد الزراعية وزيادة الضرائب وبرنامج القضاء على الروتين كلها خطوات بدأت ثم توقفت، كما أنَّ خطة خفض قيمة العملة، تمَّ عرقلتها، ولكن التضخم تزايد في كل الأحوال.. الآن صندوق النقد الدولي يطالب السيسي بالمحاولة مرة أخرى لخفض قيمة الجنيه المصري وفرض ضريبة القيمة المضافة”.

    وجاء في التقرير “كما فشلت الحكومات التي كلفها السيسي بالحفاظ او تحقيق الوعود بشأن الاصلاح الاقتصادي، فقد وعد بتخفيض اسعار الوقود، وتقديم اعانات زراعية و الكثير من الوعود الاخرى، غير أن اياً منها لم يُحقق وزاد التضخم، والان قام صندوق النقد الدولي بالطلب من مصر بتخفيض قيمة الجنيه المصري و فرض ضريبة القيمة المضافة كإصلاحات اقتصادية في البلاد، وهو ما يزيد من العبء على المواطن المصري خصوصا على الطبقات المتوسطة والفقيرة والمعدومة.

     

    مصر التي يبلغ عدد سكانها حوالي 90 مليون نسمة تعاني من فقر يطال 25% من السكان ونفس النسبة تعاني من الامية، كما انها تعاني من مشكلة مياه ترجع الى الممارسات الزراعية الخاطئة و النمو السكاني السريع، كما ان جودة التعليم سيئة و وزارة التربية والتعليم تحتاج الى 30000 معلم جديد كما اعترف السيسي في العام 2014، ولم يقم بتخصيص اي من اموال المساعدات او المنح لتوظيفهم، كما ان 40% من نسبة السكان في مصر من الفئة العمرية 10 – 20 عاما.

     

    اعترف موظفو ومسؤولو البنك الدولي ان الحزمة الجديدة التي طلبتها مصر هي بالاساس حزمة تجميلة، ولن تقوم بحل اي من مشكلات الاقتصاد الحقيقية، فالسيسي و مانحوه من دول الخليج يجب ان يعترفوا ان الاقتصاد المصري بحاجة إلى اصلاح حقيقي، وعلى مصر ان تستثمر في البنية التحتية مثل الطرق والمدارس وشبكات امدادات المياه، وان تعمل على تسهيل القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة من المصارف، كما ان عليها ان تكسر الاحتكار بشكل كامل.ودعت وكالة بلومبيرغ النظام المصري إلى “إنهاء الاحتكار الصناعي العسكري لكل شيء من الغسالات إلى زيت الزيتون،  وإعطاء المجتمع المدني كامل الحرية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة”.

     

    وخلص التقرير إلى أنه “من الممكن لمصر ان تكون مكانا جديرا بالاستثمار مرة اخرى، ولكن قبل ان يحصل ذلك فإن الكثير يجب ان يتغير”.

  • أول فتاة مصرية تعمل “بودي جارد”: أخشى على الرجال مني وأدعوا النساء لصفوف العسكر!

    أول فتاة مصرية تعمل “بودي جارد”: أخشى على الرجال مني وأدعوا النساء لصفوف العسكر!

    كشف موقع هافنتغون بوست عربي عن أول فتاة تتحول إلى العمل بالحراسة الخاصة، بعد أن اختارت الرياضة رفيقة دربها، ومارست لعبة كمال الأجسام، كما تدربت على حمل الأثقال لتكسر قاعدة احتكار ما يسمى “البدي غارد” على الرجال.

    واستطاعت الفتاة المصرية “بالقوة” أن تحول شغفها الرياضي إلى إنجاز لم يسبقها إليه كثيرون، ووجدت في الألعاب القتالية درعاً يحميها من مشاكل الشارع وإيذاء الآخرين.

    ونقلت المصادر عن الفتاة المصرية وتدعى هند وجيه قولها: “بدأت ممارسة الألعاب القتالية منذ كنت في العاشرة من عمري كالكاراتيه والكونغ وفو والكيك بوكسينغ والملاكمة التايلاندية والآيكيدو، وكذلك كرة قدم. وحصلت على العديد من البطولات في القاهرة وعلى مستوى مصر في الفنون القتالية، حتى قررت ممارسة رياضة كمال الأجسام كتحدٍّ بعد سماعي من البعض أنه غير مناسبة للفتيات”.

    وأضافت، “في بداية الأمر رفضت أسرتي فكرة تدريبي لرياضة كمال الأجسام، لكن مع الوقت فرضت موهبتي الأمر عليهم وتقبلوها، وبعد فوزي بالعديد من المسابقات. أصبحوا أكثر فخراً بي وتشجيعاً لي حتى حزت لقب أول حارسة خاصة في مصر والوطن العربي”.

    وترى هند ترى أن على من يعمل بمجال الحراسات التمتع بمواصفات خاصة؛ مثل توفير الأمن والأمان الكامل للشخصية المهمة التي يحرسها، وتمتعه بقوة الملاحظة ورد الفعل السريع، واكتشاف الأخطار قبل وقوعها، وأن يكون ملماً بمعلومات عن الشخصيات الهامة.

    عن حياتها العاطفية، قالت هند “أنا مرتبطة ومن ارتبطت به دائماً ما يدعمني ويساندني. أحياناً ما تحدث مضايقات وغيرة من البعض نتيجة أنني أصبحت معروفة ولي متابعون، ولكن الأمر يقف عند هذا الحد ولا يطالبني بالتقاعد أو التخلي عن رياضة الفنون القتالية.

    وعن المشاكل التي تواجهها قالت: “أتعرض إلى الكثير من التعليقات الخاصة بمظهري منها بأنني (مسترجلة)، أو (بتشتغلي شغلة رجالة) وأشياء من هذ القبيل، لكني لا أكترث لهم لأن في محاولة الاحتكاك معهم سيتعرضون للضرب”.

    وأبدت رغبتها الشديدة لفتح باب التجنيد للفتيات، مؤكدةً أنه لا فرق بين الرجل والمرأة، “فأنا من أشد الداعمين لحملة مجندة مصرية، والتي تنادي بالسماح للمرأة للانْضِمام للجيش المصري”.

  • داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي

    داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي

    “وطن – ترجمة خاصة”- ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الجهاديين يتفقدون الأرض خاصة في الطريق التي يوجد بها ألغام الصحراء التي زرعها الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يستخدمون هذه الألغام في المعارك ضد الجيش المصري.

     

    وأضافت الصحيفة أن داعش والجماعات الجهادية الأخرى يقومون باستخدام الألغام الأرضية التي زرعها النازيين في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، ويرى الإرهابيين أن الألغام الأرضية فرصة عظيمة لإثراء ترسانتهم، وتعزيز وضعهم في المعارك الهامة ضد الجيش المصري.

     

    وقال مسؤولون عسكريون مصريون إن داعش وغيره من المنظمات يقومون باتخاذ المناجم القديمة في الصحراء والمناطق الجافة الأخرى في مصر، واستخدام مكوناتها لتجميع القنابل والعبوات الناسفة، وقال فتح الله الشاذلي، سفير مصر السابق في المملكة العربية السعودية أن داعش لا يهمها مهما كان قديما السلاح طالما أنه ينفجر، موضحا: لقد تلقينا تقارير من عشرة إرهابيين على الأقل باستخدام داعش للألغام القديمة.

     

    وأوضح الصحيفة العبرية أنه في الأراضي الصحراوية بمصر هناك ما يقدر بنحو 23 مليون لغم، دفنت 17.5 مليون منهم بين 1940 -1943 أثناء القتال بين النازيين والملكية البريطانية للسيطرة على شمال أفريقيا، وفي مارس الماضي قامت مجموعة من المجاهدين في قافلة بمصر الشرقية للبحث عن المتفجرات من الألغام، مضيفة أن خطط الحكومة المصرية لتفكيك جميع حقول الألغام في الصحراء الكبرى في ثلاث سنوات.

     

    وقال أحمد عامر، رئيس جمعية الناجين من الألغام أن القوى الأوروبية، التي قاتلت في الحرب العالمية الثانية، ينبغي أن تساعد في هذه العملية، وأضاف إنهم يتهرب من المسؤولية، حيث لا يمكن أن يأتون إلى هنا فقط ومن ثم يهربون، لذا يجب أن إزالة هذه الألغام.

     

    وتستخدم المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى حقول الألغام، الصحراء كمنطقة تهريب باعتبارها الطريق المؤدي إلى ليبيا، ويقوم الجهاديين بتوظيف مرشدين محليين من خلال الحصول على مسار خطير، ويكونون على علم بأن الجيش المصري لن يجري دوريات في هذه المنطقة، ووفقا للتقديرات، قضت حقول الألغام في الصحراء على حياة 150 شخصا في السنوات العشر الماضية.

  • الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    “وطن+رويترز” قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية في بيان على الإنترنت يوم الخميس إن الجيش قتل زعيم جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقال المتحدث العسكري “بناء على معلومات استخباراتية دقيقة من القوات المسلحة قامت قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية بتنفيذ عملية نوعية استهدفت خلالها توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي بمناطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش.”

     

    وأضاف “تمكنت خلال هذه الضربات من قتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي المدعو (أبو دعاء الأنصاري) وعدد من أهم مساعديه وتدمير مخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها تلك العناصر بالإضافة إلى مقتل أكثر من (45) عنصرا إرهابيا وإصابة العشرات من التنظيم.”

     

    كانت جماعة أنصار بيت المقدس قد غيرت اسمها إلى جماعة ولاية سيناء بعد أن بايعت الدولة الإسلامية.

     

    يذكر أن الجيش المصري كان قد أعلن في أكثر من مرّة أنّه قتل زعيم ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلاميّة.

     

    وفي وقت سابق من شهر يوليو الماضي، أعلنت مصادر أمنية مصرية أن القوات المشتركة قتلت زعيم “ولاية سيناء” وذلك في عملية أمنية بوسط سيناء.

  • “ولاية سيناء” تبث إصدارا يوثق معاركها مع الجيش المصري وتصف مرسي والسيسي بالمرتديّن

    “ولاية سيناء” تبث إصدارا يوثق معاركها مع الجيش المصري وتصف مرسي والسيسي بالمرتديّن

    عرض تنظيم “ولاية سيناء”، الإثنين، مقطعاً مصوراً لعدة عمليات نجح في تنفيذها ضد قوات الجيش والشرطة خلال الأشهر الماضية في سيناء، من ضمنها فيديو لعسكريَّيْن اختفيا خلال الهجوم على كمين الصفا في العريش في شهر مارس/آذار الماضي.

     

    ويظهر الفيديو، الذي بثه التنظيم، تفجيره لعبوات ناسفة ضد قوات الجيش والشرطة، كما تضمن تصفية عدد من مجندي الأمن المركزي بالقناصات، واستهداف آليات الجيش بصواريخ مضادة للدروع.

     

     

    وشن التنظيم، في الفيديو، الذي بلغت مدته 35 دقيقة، هجوماً على زعماء الدول العربية متهما إياهم بالمشاركة فيما أسماه “الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة”.

     

    وتضمن المقطع المصور مداخلات صوتية لـ”أبو بكر البغدادي” لزعيم التنظيم في سوريا والعراق تحت اسم خليفة المسلمين، إبراهيم بن عواد البدري، إذ حث فيها مقاتلي التنظيم على مواصلة القتال ضد من أسماهم “بالمرتدين”.

     

    كما أعلن التنظيم في سيناء عن وقوفه خلف إسقاط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء، والتي راح ضحيتها 224 مدنيّاً، قائلاً إنها تأتي رداً على “تحركات الجيش المصري في سيناء”، وفقاً لتعبير المقطع.

     

    واستعرض عمليات استهداف آليات وجنود الجيش المصري في سيناء، واستيلائه على دبابة وجرافة بعد استهداف رتل عسكري، كما استعرض عمليات قنص لجنود الجيش والشرطة في شمال سيناء.

     

    وهاجم الفيديو جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن من وصفهم “برجال الخلافة” سطروا الملاحم بصناديق الذخيرة وليس بصناديق الانتخابات، واصفا الرؤساء الذين حكموا مصر بالمرتدين ومن بينهم محمد مرسي وعبد الفتاح السيسي.

  • “واللا”: تذمر الجيش المصري ضد تعاون السيسي مع إسرائيل أمر يثير القلق

    “واللا”: تذمر الجيش المصري ضد تعاون السيسي مع إسرائيل أمر يثير القلق

    “وطن – ترجمة خاصة”-  علق موقع “واللا” الاسرائيلي على تقارير إعلامية عربية تحدثت عن وجود تذمر بين قيادات الجيش المصري ضد مستوى التعاون والتنسيق بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الراهنة.

     

    ونقل الموقع الإسرائيلي أقوال بعض المسئولين بالجيش المصري أنهم غير راضين عن التعاون بين جيشي البلدين في سيناء، كما أن هذا الأمر له انعكاسات كبيرة سلبية على معنويات الجنود والضباط.

     

    ولفت موقع واللا العبري في تقرير ترجمته وطن أن التقارب بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بلغ مستوى غير مسبوق، وتم نشر عدة تقارير عن هجمات تنفذها طائرات إسرائيلية ضد الإرهابيين في شبه جزيرة سيناء بموافقة مصر، وهو الأمر الذي يثير القلق بين كبار الضباط في الجيش المصري، الذين يرفضون أن تصبح إسرائيل حليفا للقاهرة.

     

    وأوضح الموقع أن هذا النهج غير مبرر وغير مفهوم بالنسبة لكثير من ضابط الجيش المصري، معتبرا أن ردة الفعل هذه تكشف أن بعض قيادات الجيش المصري لا زالت ترى إسرائيل عدوا، وهذا لا يزال قائما في عدد من أماكن وقيادات المؤسسة العسكرية، مؤكدا أن هذا الأمر يثير القلق في الدوائر السياسية الإسرائيلية لا سيما وأنه يأتي مخالفا للتعاون والعلاقات القوية بين القاهرة وتل أبيب خلال حكم السيسي.

     

    وقال أحد الضباط إن التقارب بين البلدين يؤدي إلى تداعيات سلبية، وله آثار سلبية فيما يتعلق بمعنويات الجنود وصغار الضباط، وأنه يوجد خوف من أن النظام سيحاول تعزيز مصالحه الخاصة على حساب المذهب العسكري المصري، وهو الأمر الذي يثير المخاوف لدى الجنود وصغار الضباط.

     

    وأشار الموقع إلى أن الضباط المصريين الصغار بالجيش يوجهون تساؤلات كثيرة للقيادة العليا المصرية حول التقارب بين القاهرة وتل أبيب، ولكن الجواب الدائم أن هذا الأمر يتعلق بالسياسة وأن الجيش لا يمكن أن يتدخل فيه، مؤكدا أنه ليس هناك شك في أن هذه الأسئلة، تعكس رفض التقارب بين البلدين فيما يخص التعاون بين الجيش المصري والإسرائيلي، كما تعكس هذه التقارير المقدمة إلى المجلس العسكري والرئيس السيسي أن تقارير الاستخبارات العسكرية عن الحالة المزاجية في الجيش تشير لمخاطر كثيرة، وقال أحد المسؤولين إن الجيش المصري لا يستطيع أن يفعل أي شيء حيال هذا التقارب.

     

    واختتم واللا تقريره بأنه منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة وتصدره للمشهد السياسي في يوليو 2013، تدور حرب القاهرة المريرة ضد المنظمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي سابق لموقع بلومبرغ هذا الشهر أن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار هاجمت عدة مرات في السنوات الأخيرة المسلحين في شبه جزيرة سيناء بموافقة مصر.

     

    وفي الوقت نفسه، وصل قبل أسابيع وزير الخارجية المصري سامح شكري في زيارة إسرائيل وجرى عقد لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكانت أول زيارة لوزير خارجية مصري لإسرائيل منذ تسع سنوات.