الوسم: الجيش المصري

  • مقتل “12” جنديا مصريا وإصابة “18” آخرين في هجوم مسلح على كمين عسكري بسيناء

    مقتل “12” جنديا مصريا وإصابة “18” آخرين في هجوم مسلح على كمين عسكري بسيناء

    أعلنت مصادر أمنية مصرية ارتفاع عدد قتلى الجيش في استهداف كمينا عسكريا في محافظة سيناء, الجمعة, إلى “12” قتيلاً.

     

    وأشارت المصادر إلى “ارتفاع عدد القتلى إلى 12، وسقوط 18 مصابا نتيجة هجوم بالأسلحة الآلية على كمين أمني شمالي سيناء”، وذلك بعد أن كانت قد تحدثت عن سقوط 9 قتلى وفق سكاى نيوز .

     

    وشنت مجموعة من المسلحين هجوما “على كمين عسكري يقع بعد مدينة بئر العبد بحوالي 40 كلم”، وفق المصادر التي أوضحت أن 30 جنديا كانوا في الموقع لحظة الهجوم.

     

    وتشهد مناطق متفرقة في محافظة شمال سيناء هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة “أنصار بيت المقدس” التي أعلنت ولائها لتنظيم داعش المتشدد.

  • السيسي لعب من وراء آل سعود.. معلومات تعرض لأول مرة تكشف أسباب التوتر السعودي المصري

    السيسي لعب من وراء آل سعود.. معلومات تعرض لأول مرة تكشف أسباب التوتر السعودي المصري

    كشف مصادر أن سبب الغضب السعودي من مصر يعود إلى اشتباه المملكة بضلوع مصر في تهريب صواريخ من نوع “سكود”، صينية الصنع، إلى الحوثيين في اليمن.

     

    وأكدت المعلومات على أن القصف الحوثي منذ بداية الشهر الجاري، بدأ يطال مناطق في شمال المملكة وليس فقط جنوبها، وأنه بعد معاينة أجزاء الصواريخ المنفجرة تبين إنها صينية الصنع وحديثة، وليست من صنع روسي قديم الطراز، ويتجاوز مداها الألف كيلومتر.

     

    وبحسب المعلومات، فإن تتبع المملكة العربية السعودية لعملية تسريب الصواريخ إلى الحوثيين كشف عن أن الصين باعت الصواريخ لإيران التي عملت بدورها لإرسال هذه الصواريخ للحوثيين عبر مضيق “باب المندب”، حيث تم تسريب الصواريخ إلى الداخل اليمني عبر قاعدة يسيطر عليها الجيش المصري!، وهو ما أثار حفيظة السلطات السعودية، فأصدرت تعليماتها بالوقف الفوري لتصدير النفط إلى مصر، وذلك وفقا لما نقله موقع “ميدل إيست الشفاف”.

     

    ونقل الموقع عن مصادر ديبلوماسية توقعها بأن تتصاعد وتيرة الخلاف المصري السعودي على خلفية موقف الرئيس المصري الرافض لأي حوار أو بحث مع الإخوان المسلمين الذين يتهم المملكة برعايتهم تاريخيا، خصوصا في سوريا. في حين أن المملكة تواجه منفردة على جبهات متعددة، وهي في حاجة إلى أي دعم معنوي أو مادي خصوصا من الدول العربية والإسلامية، وهذا الدعم الذي يريد الرئيس المصري من المملكة أن تدفع ثمنه في سوريا بالحوار مع نظام الأسد، وفي مصر بوقف تمويل الجماعات الإسلامية التي تهدد نظامه، وفق قوله.

     

     

  • عقيد في الجيش المصري يستفتي داعية على الهواء مباشرة: هل يجوز لي الانتحار “فيديو”

    عقيد في الجيش المصري يستفتي داعية على الهواء مباشرة: هل يجوز لي الانتحار “فيديو”

    استفتى شخص ادعى انه عقيد في الجيش المصري يدعى “عمرو” الشيخ إسلام النواوي، ببرنامج “منهج حياة”، على قناة “العاصمة”، بجواز الانتحار, لافتاً إلى أن عمره “53” عاما ولم يتزوج بسبب مشاغل الحياة، وكل أقاربه ماتوا.

     

    ورد الشيخ، على المتصل قائلا إن الإنسان ما دام موجودًا في الدنيا فله وظيفة أوجده الله من أجلها، مضيفًا: “بلاش يأس، سيدنا النبي بيقول إذا جاءت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها”، ونصحه قائلًا: “شوفلك عروسة واتجوزها، إنت كنت في الجيش، ودافعت عن مصر، بلاش تختم حياتك كده”.

  • “الجفري” يُصفّق لجيش “السيسي”: “يكفي أن الصهاينة لا يخشون إلا الجيش المصري”

    “الجفري” يُصفّق لجيش “السيسي”: “يكفي أن الصهاينة لا يخشون إلا الجيش المصري”

    كشف الداعية الحبيب علي الجفري، عن سر مدحه الدائم للجيش المصري ، قائلا” يكفي أن الصهاينة لا يخشون إلا الجيش المصري “.

     

    وقال الجفري في حواره له مع الإعلامي خيري رمضان ببرنامج “ممكن” المذاع على قناة “سي بي سي”: ” عقيدة الجيش المصري هي الدفاع عن الوطن وأراضيه”.

     

    وتابع قائلا:” هناك دول اخرى قام جيشها على أساس طائفي، وهذا تسبب في تفككها الان اما الجيش المصري عقيدته في الدفاع عن الوطن “.

  • يا ثورة ما تمت.. التلفزيون المصري يوجه تحية ” تقدير وحب وامتنان وإجلال” للمخلوع مبارك “فيديو”

    يا ثورة ما تمت.. التلفزيون المصري يوجه تحية ” تقدير وحب وامتنان وإجلال” للمخلوع مبارك “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يرصد احتفالات التلفزيون المصري الحكومي بالذكرى الـ43 لحرب 6 أكتوبر.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، قام المذيع بسرد بعض أحداث الحرب مشيدا بقدرات الجيش المصري في الحرب.

     

    وأظهر الفيديو الذي اطلعت عليه “وطن” قيام المذيع بتوجيه التحية لكل من شارك في حرب 1973، موجها التحية إلى الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات.

     

    الغريب واللافت أن المذيع وجه التحية أيضا للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مشددا على دوره في الحرب وموجها تحية أقل ما توصف بأنها استفزازية، حيث قال: ” تحية تقدير وحب وامتنان وإجلال للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، قائد الضربة الجوية والذي بفضل قيادته الحكيمة انتصر جيشنا العظيم على إسرائيل”.

     

    وأضاف موجها حديثة لمؤيدي ثورة 25 يناير قائلا: ” لا مجال لمن خرج في يناير 2011 وبعدها ليروج بأن الضربة الجوية ليست منسوبة للرئيس الأسبق مبارك فهذا افتراء وتزوير للتاريخ”.

  • معاريف: كارثة رشيد تهز عرش السيسي.. وشهادات الناجين “فظيعة” وتفضح النظام والجيش

    معاريف: كارثة رشيد تهز عرش السيسي.. وشهادات الناجين “فظيعة” وتفضح النظام والجيش

    وطن- ترجمة خاصة“- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقاريرا عن حادثة غرق مركب رشيد المصري والذي أسفر عن مقتل “204” شخصا على الأقل أثناء محاولة هروب المهاجرين غير الشرعيين إلى سواحل إيطاليا، مشيرة إلى أن تلك الحادثة المؤسفة لا تزال تهز مصر وتؤثر على نظامها الحاكم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن قصص وشهادات الناجين من الغرق كشفت تباطؤ المسئولين في التعامل مع الحادث، وأوضحت كيف تعامل الجيش المصري وقوات خفر السواحل لمعالجة المأساة التي حلت بالبلاد، حيث كانت أصابع الاتهام الأولى موجهه إلى الجيش المصري وتعتبره مسؤولا عن غرق السفينة، بعد البيان الذي أصدره المتحدث باسم الجيش وقال: أحبطت قواتنا المسلحة هجرة غير شرعية.

     

    ولفتت معاريف إلى أن هذا البيان أحدث نشاطا على الشبكات الاجتماعية وبدأت مطالبات موجهه للجيش بتقديم تفسيرات حول وصول المتحدث لهذا المنصب، خصوصا بعد نشر واحدة من الصور اللا إنسانية لشاب مكبل اليدين على سرير المستشفى، حيث أثارت الصورة غضب مئات الآلاف في جميع أنحاء البلاد. وذكرت تقارير إعلامية أن معظم الناجين حصلوا على مساعدة الصيادين في الوصول إلى الشاطئ وأن الجيش لم يساعد في عملية الإنقاذ.

     

    ونقلت الصحيفة بعض شهادات الناجين الذين يفضلون الموت في البحر على أن يبقوا في المعاناة تحت حكم نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أمر بفتح تحقيق في الكارثة ومحاكمة المسؤولين عن ذلك، لكن حتى الآن لم يسفر الأمر عن شيء يذكر.

     

    واحدة من القصص الصعبة كانت عن الصديقين متولي محمد أحمد (28 عاما) وبدر عبد (29 عاما)، من محافظة الشرقية، حيث فقد الأول في الكارثة زوجته وابنه، والآخر خسر زوجته وثلاث بنات. وقال أحمد درويش، أحد الناجين: لسوء الحظ، رأينا جثث الأطفال، لكننا لم نستطع أن نساعدهم. موضحة أن بدر لم يعد يتكلم بعد الصدمة منذ علم أنه فقد زوجته وبناته الثلاث، فيما قال أحد الناجين: سأحاول مرة أخرى الهجرة من هنا فالحياة في مصر مثل الموت.

     

    وقال أحد الناجين كذلك: لنحو ست ساعات تركت دون مساعدة من الجيش، على الرغم من الطلبات للحصول على المساعدة. وأضاف مواطن آخر: هل بلد مثل مصر لا يمكنها استخراج السفينة من أعماق البحر.

     

    وأوضحت معاريف أنه منذ بداية عام 2016، سجل هناك 206400 مهاجر على الأقل ارادوا عبور البحر الأبيض المتوسط، وكان عددهم يتزايد بشكل مطرد.

     

    وخلال الفترة من يناير إلى يونيو 2016 سجلت أكثر من 2800 حالة وفاة، مقارنة مع 1838 في النصف الأول من عام 2015 الماضي، وتعتبر كارثة رشيد كما يسمونها أحدث مأساة بحرية حلت بمصر، وتنضم إلى الكوارث البحرية للمهاجرين الذين يرغبون في تحسين أوضاعهم وطلب حظ أفضل في أوروبا.

  • مدير المتاحف العسكرية في مصر : معركة حطين انتصر فيها رمسيس الثالث على الحثيين “فيديو”

    مدير المتاحف العسكرية في مصر : معركة حطين انتصر فيها رمسيس الثالث على الحثيين “فيديو”

    وطن- فاجأ اللواء المصري أركان حرب “نجم الدين محمود” مشاهدي القناة المصرية الأولى بضحالة معلوماته التاريخية رغم أنه يتولى إدارة المتاحف العسكرية حينما ذكر أن معركة (حطين) هي تلك التي انتصر فيها رمسيس الثالث على الحثيين، وأن معركة (عين جالوت) حرر فيها صلاح الدين بيت المقدس!

    وظهر اللواء المذكور في لقاء مع القناة المصرية الأولى فسأله المذيع عن أهم المعارك التي خاضها الجيش المصري “العظيم” وانتصر فيها فرد اللواء محمود موضحاً أن “عقيدة الجيش المصري هي الدفاع عن الدولة وهو ليس جيشاً معتدياً بل يدافع عن حدود الدولة ويسعى إلى نجدة الأشقاء من الدول العربية الصديقة والشقيقة”.

    وقال اللواء محمود دون تردد أن “من أهم المعارك التي خاضها الجيش المصري منذ عصر الفراعنة معركة حطين التي كانت-حسب قوله- بقيادة الملك رمسيس الثالث ضد الحثيين وانتصر فيها، وهناك –كما قال-معركة عين جالوت بقيادة صلاح الدين الايوبي ضد الصليبيين في بيت المقدس وانتهت بتحريره، ومعركة نسيب البحرية التي كانت بقيادة الابن الأكبر لمحمد علي ابراهيم باشا الذي يُعد من أبرز القادة العسكريين عبر تاريخ مصر وكانت المعركة في الأستانة وانتهت بانتصار القوات المصرية، وأشار مدير المتاحف العسكرية إلى حرب الـ 56 وحرب اكتوبر المجيدة وحرب تحرير الكويت التي كانت من أعظم الحروب-كما قال-

     

    ومن المعروف أن معركة عين جالوت (25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260) هي إحدى أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي إذ استطاع جيش المماليك بقيادة “سيف الدين قطز” إلحاق أول هزيمة قاسية بجيش المغول بقيادة كتبغا. ولا علاقة لها بمعركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي والتي سبقتها بـ 73 عاماً، وسُميت نسبةً إلى المكان الذي حدثت فيه وهو سهل في فلسطين يقع بالقرب من بحيرة طبريا شمال فلسطين. أما المعركة التي وقعت بين الفراعنة بقيادة تحوتمس الثالث (1503-1449) والحثيين فهي معركة قادش في مدينة حمص وفي التل المعروف باسمها إلى اليوم ولم ينتصر الفراعنة في هذه المعركة بل انتهت باتفاقية ومصاهرة بين الطرفين كما تذكر كتب التاريخ.

  • شاكراً إسرائيل ومقدّماً “خبرته” لهم ..السيسي أغلق الباب واجتمع مع قادة الجالية اليهودية!

    شاكراً إسرائيل ومقدّماً “خبرته” لهم ..السيسي أغلق الباب واجتمع مع قادة الجالية اليهودية!

    وطن- ترجمة خاصة“-  كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قيادات الجالية اليهودية في أمريكا خلال تواجده في نيويورك لإلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، حيث أشاد بالتنسيق بين إسرائيل ومصر، وأكد أنه يمضي على نحو سلس لضمان الوضع السلمي في شبه جزيرة سيناء.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن السيسي أشاد أيضا بمستوى التعاون بين إسرائيل ومصر في لقاء مغلق مع زعماء اليهود في نيويورك يوم الثلاثاء. وكان من بين الذين حضروا الاجتماع ممثلون من بناي بريث والمؤتمر اليهودي العالمي.

     

    وأكدت جيروزاليم بوست استنادا إلى تقارير مخابراتية أجنبية، أن سلاح الجو الإسرائيلي يشارك في الهجمات التي ينفذها الجيش المصري ضد تنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، كما تقوم وحدة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي 8200 بمساعدة القوات المصرية في جمع وترتيب المعلومات عن الإرهابيين المتواجدين هناك.

     

    واعتبر السيسي خلال لقائه مع القادة اليهود أن مصر تخوض حربا مفتوحة ضد الإرهاب في سيناء وأثنى على التعاون الوثيق بين بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المعركة ضد الإرهاب.

     

    وأكد أن مصر ملتزمة بالاستمرار في الحفاظ على عملية السلام التي تسير في أجزاء مختلفة من المنطقة، وتحديدا بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أنه في مناقشاته مع زعماء اليهود، أوجز السيسي رؤيته حول مصر في المستقبل، وأكد التزامه بحقوق الإنسان والإصلاحات الدينية.

     

    كما ناقش معهم الانتخابات المصرية ووجود عدد كبير من الشباب في البرلمان اليوم.

     

    وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، حث السيسي إسرائيل للاستفادة من الفرص الحالية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

  • حالة تمرد “ناعمة” في الجيش المصري ضد السيسي وسياساته في التمييز

    حالة تمرد “ناعمة” في الجيش المصري ضد السيسي وسياساته في التمييز

     

    تحدثت تقارير عربية عن “حالة تمرد” تجري داخل صفوف الجيش المصري ضد رئيس النظام عبد الفتاح السيسي بدأت ملامحها تظهر للعلن مع العلم أنه منذ وصول السيسي لسدة الحكم، أصدر سلسلة من القرارات تقضي بسيطرة المؤسسة العسكرية على الحياة الاقتصادية، فضلاً عن منحه امتيازات للجيش.

     

    وكانت تقارير مشابهة تحدثت عن حالة من التململ في الجيش من سياسات السيسي، وتكليفه بمواجهة الأزمات اليومية، بما يُشكّل خطراً كبيراً على علاقة الجيش بالشعب المصري، في حال وجود انتفاضة ثورية جديدة ضد الرئيس الحالي.

     

    وذكرت صحيفة “العربي الجديد” أن الإمبراطورية الاقتصادية للجيش المصري قد توسعت بعد السماح للمؤسسة العسكرية بتأسيس شركات برأس مال محلي أو بالشراكة مع رأس مال أجنبي، وسط انتقادات كبيرة في أوساط السياسيين والنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    في هذا السياق، كشفت مصادر عسكرية، عن وجود أزمة داخل الجيش تجاه السيسي، تصاحبها حالة غضب من سياساته في التمييز.

     

    وذكرت المصادر، أن “حالة الغضب لا تتعلق فقط برفض تصدير المؤسسة العسكرية مع الشعب، من خلال تعمّد السيسي إسناد حل الأزمات للجيش، ولكنها أمور داخلية”.

     

    وأضافت أن “السيسي، منذ وصوله للحكم عمد إلى تمييز القيادات الكبرى في التعاملات المادية بشكل فاضح، إذ تقتصر بعض المكافآت وبنود استمارة صرف الراتب، على الرتب الكبيرة فقط دون غيرها”.

     

    وتابعت: “سياسات السيسي في التمييز بين الرتب الكبيرة والقادة عن القيادات الصغرى وصف الضباط وما هو أقل، خلقت فجوة بين السواد الأعظم داخل الجيش والقيادات وحتى مع السيسي نفسه”.

     

    ولفتت المصادر إلى أن “السيسي لم يغرق كامل المؤسسة العسكرية بالأموال وزيادة رواتب ومكافآت وزيادة معاشات، لكن الحقيقة أن كل الامتيازات التي يتحدث عنها الناس والإعلام تنصبّ بالأساس على الرتب والقيادات الكبيرة”.

     

    وشدّدت على أن “أحد بنود استمارة صرف الراتب في بعض الأسلحة داخل الجيش، كانت مكافآة من عائد نوادي وفنادق وقرى سياحية تابعة للمؤسسة العسكرية، وحينما تولى السيسي وزارة الدفاع ثم رئاسة الجمهورية، تم تخصيص مثل هذه البنود للقادة فقط”.

     

    وأكدت المصادر أن “الجميع يعلم داخل الجيش وخارجه، أن تمييز السيسي للقيادات الكبيرة، يأتي رغبةً في استمرار ولائهم له، خصوصاً في ظل الظروف المحيطة بالبلاد والأزمات والمشاكل واحتمالية تفجّر الأوضاع الاجتماعية مخلفةً موجةً ثورية جديدة”.

     

    وأوضحت أن “بعض الضباط الصغار وصف الضباط والأفراد طالبوا القيادات الحالية بالمساواة في الامتيازات والمنح والمكافآت، وعودة البنود المحذوفة في استمارات الرواتب”.

     

    وشددت على أن “المطالبة بالحقوق لن تكون خارج إطار القانون أو الأعراف داخل المؤسسة العسكرية، ولكن لا بد من التحرك وإنهاء كافة أشكال التمييز”.

     

    واستطردت المصادر معتبرة أن “الزيادة التي حصل عليها أفراد القوات المسلحة، كانت قبل تغيير وزير الدفاع السابق المشير محمد حسين طنطاوي في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، متمثلةً في قرار تحت اسم زيادة جهود أفراد الجيش، وهو ما ضاعف تقريباً الرواتب”.

     

    وتابعت أن “رغبة السيسي في ولاء قيادات الجيش جعلته أكثر انحيازاً لها، وهو ما أفقده أي شعبية بين أفراد القوات المسلحة. بالتالي باتوا أقل تأييداً له، وهذا ليس عاملاً حاسماً في أي حراك شعبي، ولكنه يؤخذ في الحسبان بدرجة كبيرة”. وأردفت المصادر ذاتها، أن “السيسي خصّص مكافأة جديدة لم تكن موجودة في السابق، وهي مخصصة فقط لكل رتبة كبيرة يسبق اسمها كلمة قائد”.

     

    من جهته، قال الخبير العسكري اللواء يسري قنديل، إن “المؤسسة العسكرية مختلفة تماماً عن باقي المؤسسات في الدولة، فأساس عملها قائم على المساواة والعدل”.

     

    وقلّل قنديل من “الحديث عن وجود أزمة داخل الجيش المصري، على خلفية التمييز بين القيادات وأفراد المؤسسة العسكرية، لأن الأمر غير منطقي، لأن الجيش يهتم بكل أفراده من أكبرهم لأصغرهم”.

     

    وأضاف أن “الجيش لا يفرّق في المعاملة بين قياداته وأفراده”، معتبراً أن “الجيش يتدخل في الأزمات لإنقاذ البلاد وليس لأغراض خاصة، وهو ما حمى مصر على مدار الأعوام الخمسة الماضية”.

     

    وتابع أن “رواتب أفراد الجيش لا ترتقي بالأساس للمهام المكلفين بها، ولذلك هناك محاولات لتحسين أوضاعهم فقط، تحديداً مع عدم تكليف ميزانية الدولة أعباء جديدة”.

  • مصيبة تحط على رأس السيسي.. مقتل طيارين مصريين تحطمت طائرتهم العسكرية

    مصيبة تحط على رأس السيسي.. مقتل طيارين مصريين تحطمت طائرتهم العسكرية

    حطت مصيبة جديدة على رأس رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بعد سلسلة الحوادث التي أثرت على قطاع السياحة المصري وكان أخرها الطائرة المصرية التي تحطمت في طريق عودتها إلى القاهرة من باريس.

     

    وأعلن في القاهرة تحطم مروحية عسكرية ومقتل قائديها بالقرب من مطار الشيخ جبيل في الشرقية.

     

    وأفادت التقارير الاعلامية المصرية أنه تم دفع طواقم الإنقاذ إلى مكان الحادث.

     

    وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يصدر لاحقا بيانا رسميا حول ملابسات الحادث من الجهات المختصة.